Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٣٠] وأخبرنا عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس، حدثنا الحسن بن مكرم البزاز،
حدثنا أبوالنضر، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبدالكريم الجزري، عن زياد، عن عبدالله
[٦٦٣٠] إسناده: رجاله موثقون .
• أبو النضر هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي.
• أبو خيثمة هو زهير بن معاوية، تقدما.
• زياد هو ابن الجراح الجزري، ثقة، من السادسة، وقيل هو زياد بن أبي مريم (س).
والحديث أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٥٠) عن زهير بن معاوية بنفس السند وصرح فيه
أن زیادًا لیس بابن أبي مریم.
ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٥٤/١٠) من طريق يحيى بن أبي بكير عن زهير بن معاوية به .
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) (٥٢٧/٣-٥٢٨) عن أبيه: زياد بن الجراح هذا روی
عن عبدالله بن معقل عن ابن مسعود عن النبي وَ لير ((أن الندم توبة)).
قال أبي: وسمعت مصعب بن سعيد الحراني يقول قال لي عبيدالله بن عمرو قال سفيان:
عبدالكريم عن زياد بن أبي مريم في الندم توبة، قلت له: إنما هو ابن الجراح.
قال عبيدالله: وقد رأيت أنا زياد بن الجراح ووهم ابن عيينة فروى عن عبدالكريم الجزري عن
زياد بن أبي مريم عن عبدالله بن معقل.
وقال ابن أبي حاتم قال أبي: وسمعت مصعب بن سعيد الجزري يقول عن عبيدالله بن عمرو
أنه قال لابن عیینة أنا رأیت زیاد بن الجراح ولیس بزياد بن أبي مريم.
قال أبو محمد: والدليل على صحة ما قاله ما حدثنا به يونس بن حبيب عن أبي داود الطيالسي
عن زهير بن معاوية عن عبدالکریم الجزري فقال عن زياد وليس هو ابن أبي مريم عن عبدالله
ابن معقل.
قال أبو محمد: قد روی هذا الحديث سفيان الثوري عن عبدالکریم الجزري فقال عن زياد بن
أبي مريم كما رواه ابن عيينة، فدل على أن عبدالكريم قال مرة: زياد بن الجراح، ومرة قال:
زياد بن أبي مريم والصحيح زياد بن الجراح، هكذا قال في ((علل الحديث)) أيضًا (١٠١/٢)
وقال الحافظ في ((التهذيب)) (٣٨٥/٣): ويحرر من كلام أهل حران أن راوي حديث ((الندم
توبة)) هو زياد بن الجراح (قلتُ) إن الرواة عن عبدالكريم عن زياد بن أبي مريم هم سفيانان
وخصيف وعمر بن سعد وأما الذين رووه عن عبدالكريم عن زياد بن الجراح فهم شريك،
والنضر بن عربي و کثیر بن هشام، ورواه زهير بن معاوية عن عبدالکریم عن زياد فقال وليس
بابن أبي مريم وأما عبيدالله بن عمرو فاختلف عليه فقيل عن ابن أبي مريم وقيل عن ابن الجراح
وقد وهم الدار قطني إذ قال: أما البخاري فجعل اسم أبي مريم الجراح واختار أنهما رجل واحد
وتبعه على ذلك ابن حبان في ((الثقات)) والأظهر أنهما اثنان كذا قال. وليس الأمر كذلك؛ لأن
البخاري لم يجعلهما واحدا بل أفرد كلا منهما بترجمة فراجع ترجمتيهما في ((تاريخه)) مفردًا.

٢٦٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن معقل قال: كنت مع أبي إلى جنب عبدالله بن مسعود فقال له: أنت سمعت رسول
الله ◌َلا يقول: ((الندم توبة))؟ قال: نعم، سمعت رسول الله وَالله يقول: ((الندم توبة،
الندم توبة)).
[٦٦٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد القنطري ببغداد،
حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم حدثنا سفيان - ح
وأخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، حدثنا أبوالقاسم
عبدالرحمن بن الحسن الأسدي الهمذاني، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن کثیر،
حدثنا سفيان الثوري، حدثنا عبدالكريم، حدثنا زياد بن أبي مريم، عن عبدالله(١) بن
معقل المزني قال: سأل أبي عبدالله بن مسعود: أنت سمعت رسول الله وَ له يقول:
((الندم توبة))؟ قال: نعم.
لفظ حديث جناح، وفي رواية الحافظ: عن زياد عن عبدالله بن معقل عن ابن
مسعود أن النبي ◌َّ قال: ((الندم توبة)).
[٦٦٣٢] وأخبرنا جناح بن نذير بن جناح، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحیم،
[٦٦٣١] إسناده: في الطريق الأولى لين والطريق الثانية رجالها ثقات.
· أبو قلابة هو الرقاشي عبدالملك بن محمد.
• أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل.
• سفيان هو الثوري، تقدموا.
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/٢/ ٣٧٤) عن أبي نعيم عن سفيان به.
وقال: قال أبوعاصم عن سفيان وابن جريج، اختصره.
وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٢/ ٨٤٨ رقم ٢٣٤٧) عن سفيان الثوري به.
(١) وعند البخاري وابن الجعد ((عن ابن معقل)) بدون التعيين وفي نسخة ((ل)) ((عبدالرحمن بن
معقل)) وفي الأصل و((ن)) ((عبدالله بن معقل)) فأثبت حسب ما كان في الأصل، والله أعلم.
[٦٦٣٢] إسناده: حسن .
• أبو نعيم هو الفضل بن دکین، مر.
والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١/ ٣٧٥) عن مالك بن إسماعيل عن
شريك به ولم يسق لفظه.
وأخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٢/ ٧٣٤ رقم ١٨١٥) - ولم يسق لفظه -، و(٢ / ٨٤٨ رقم
=
٢٣٤٧)، ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٢٩/٤) عن شريك بنفس السند.

٢٦٣
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا أبو نعيم وعلي بن حكيم قالا : أخبرنا شريك،
عن عبدالكريم، عن زياد بن الجراح، عن عبدالله بن معقل، قال: دخلت مع أبي على
عبدالله بن مسعود فسمعته يقول: سمعت رسول الله وَلل يقول: ((الندم توبة)).
[٦٦٣٣] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير، أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن
حازم، أخبرنا أبوغسان، حدثنا حسن بن صالح، عن أبي سعد البقال، عن عبدالله بن
معقل، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي ◌َّ قال: ((من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنباً ثم
ندم فهو کفارته)).
[٦٦٣٤] أخبرنا أبوالقاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي وأبوالقاسم
= وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢٢/١-٤٢٣) عن كثير بن هشام، والطبراني في ((المعجم الصغير))
(٣٣/١) من طريق النضر بن عربي، كلاهما عن عبدالكريم به.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (رقم ٥٠٨١) عن محمد بن الصباح عن شريك به.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥١/٨)، والبغدادي في ((تاريخه)) (٤٠٥/٩) من طريق منصور
عن خيثمة عن ابن مسعود به.
[٦٦٣٣] إسناده: ضعيف .
أبوغسان هو النهدي مالك بن إسماعيل.
• أبو سعد البقال هو سعيد بن المرزبان العبسي مولاهم أبوسعد البقال الكوفي الأعور ضعيف
مدلس، من الخامسة (بخ ت ق).
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠/ ٢٧٤ رقم ١٠٥٣٧) عن أحمد بن يونس عن
الحسن بن صالح به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٢٩/٤) عن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز عن أحمد بن
حازم الغفاري به .
وأخرجه المروزي في ((زيادات الزهد)) (رقم ١٠٤٨) عن أبي سعد البقال عن عبدالله بن معقل
عن ابن مسعود موقوفًا بلفظ ((من أذنب ذنبا فندم فهي توبته)).
وأورده السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز
له بحسنه، فرده المناوي فقال: وفيه الحسن بن صالح، قال الذهبي: ضعفه ابن حبان،
وأبوسعد البقال أورده الذهبي في الضعفاء وقال: مختلف فيه. ((فيض القدير)) (٦/ ٤٣).
وقال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٧٤).
[٦٦٣٤] إسناده: شيخا المؤلف لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات .
• قبيصة هو ابن عقبة بن محمد السوائي.
• سفيان هو الثوري.

٢٦٤
الجامع لشعب الإيمان
عبدالواحد بن محمد بن النجاد المقرئ بالكوفة قالا: أخبرنا أبوجعفر بن دحيم،
حدثنا القاضي إبراهيم بن إسحاق، حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن سماك بن حرب،
عن النعمان بن بشير قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: ﴿تُوبُوا إِلَى اللّهِ تَوْبَةٌ
نَصُوحًا﴾(١).
قال: هو الرجل يعمل الذنب ثم يتوب، ولا يريد أن يعمل به ولا يعود.
[٦٦٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق
الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: التوبة النصوح: أن يتوب العبد من
الذنب ثم لا يعود إليه أبدًا.
= والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٩٥) من طريق حذيفة، وابن جرير في ((تفسيره))
(٢٨/ ١٦٧) من طريق مهران، كلاهما عن سفيان به.
كما أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦٧/٢٨) من طريق شعبة عن سماك بن حرب به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٧٩/١٣)، وهناد في ((الزهد)» (رقم ٩٠١) عن أبي
الأحوص عن سماك بن حرب به .
وأورده المؤلف في ((الآداب)» (رقم ١١٨٨) عن عمر بن الخطاب.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)» (٢٢٧/٨) وعزاه إلى عبدالرزاق والفريابي وسعيد بن منصور
وابن أبي شيبة وهناد وابن منيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم
وصححه، وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
وأخرجه أبوداود في «الزهد» (رقم ٦١) من طريق محمد بن كثير العبدي عن سفيان به.
(١) سورة التحريم (٦٦/ ٨).
[٦٦٣٥] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو إسحاق الهمداني هو السبيعي عمرو بن عبدالله.
• أبوالأحوص هو عوف بن مالك الجشمي، تقدما.
والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٨/ ١٦٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٠/١٣)
من طريق سفيان، وابن جرير في ((التفسير)) (٢٨/ ١٦٧) من طريق الأعمش، كلاهما عن أبي
إسحاق به .
وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١١٨٩) عن عبدالله بن مسعود.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٢٢٧) لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن
المنذر والمؤلف في ((الشعب)).

٢٦٥
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٣٦] قال: وحدثنا آدم، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: التوبة النصوح
أن يهجر العبد الذنب وهو يحدث نفسه أن لا يعود إليه أبدًا.
وروي ذلك عن آدم بن أبي إياس، عن بكر بن خنيس، عن إبراهيم الهجري، عن
أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله وَ له: ((التوبة من الذنب أن
لا یعود إليه أبدًا».
[٦٦٣٧] أخبرناه أبو سعد الزاهد عبدالملك بن أبي عثمان، قال أخبرني أبي، حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب الثقفي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا آدم ... فذكره.
والصحيح هو الأول ورفعه ضعيف.
[٦٦٣٦] إسناده: حسن .
· الحسن هو البصري.
والأثر أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٢٢٧) ونسبه لعبد بن حميد فقط.
[٦٦٣٧] إسناده: ليس بالقوي .
• والد عبدالملك هو أبوعثمان محمد بن إبراهيم لم أعرفه.
· محمد بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن عبدالوهاب بن عبدالأحد الثقفي أبو علي النيسابوري
(م٣٢٨ هـ).
قال أبوالعباس الزاهد: كان أبوعلي في عصره حجة الله على خلقه.
وقال السلمي: كان إماما في أكثر علوم الشرع، مقدما في كل فن منه، عطل أكثر علومه،
واشتغل بعلم الصوفية وقعد وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس وآفات الأفعال.
راجع ((الأنساب)) (١٤١/٣-١٤٣)، ((السير)) (٢٨٠/١٥-٢٨٣)، ((طبقات الصوفية))
(ص٣٦١ -٣٦٥)، ((الوافي بالوفيات)) (٧٥/٤)، ((العبر)) (٣١/٢)، ((شذرات الذهب))
(٢/ ٣١٥)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٦٧/٣-٢٦٨).
إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم العبدي أبوإسحاق الهجري، لين الحديث رفع
موقوفات، ضعفه ابن معين والنسائي وأبوحاتم، وقال ابن عدي: إنما أنكروا عليه كثرة
روايته عن أبي الأحوص عن عبدالله وعامتها مستقيمة، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١ / ٤٤٦) عن علي بن عاصم عن إبراهيم الهجري به.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/ ٢٢٧) ونسبه لأحمد وابن مردويه والمؤلف.
وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٥١٦).

٢٦٦
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٣٨] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا أحمد بن عبدالله يعني ابن يونس، حدثنا يحيى بن
عمرو بن مالك النكري، قال سمعتُ أبي، يحدث عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال
قال رسول الله وسلم: ((كفارة الذنب الندم)).
أسنده يحيى بن عمرو عن أبيه.
[٦٦٣٩] وقد أخبرنا أبو طاهر الفقیه، قال أخبرنا أبو عثمان البصري، قال حدثنا محمد
ابن عبدالوهاب، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك
النكري، عن أبي الجوزاء قال: والذي نفس محمد بيده إن كفارة الذنب الندامة.
[٦٦٤٠] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا أبو علي حامد
[٦٦٣٨] إسناده: ضعيف.
• يحيى بن عمرو بن مالك النكري، ضعيف.
• أبوالجوزاء هو أوس بن عبدالله الربعي، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٨٩/١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧٢/١٢ رقم ١٢٧٩٥)
من طريق أحمد بن عبدالملك بن واقد الحراني عن يحيى بن عمرو بن مالك النکري به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٠/ ١٩٩) وقال: وفيه يحيى بن عمرو بن مالك وهو
ضعيف .
وأورده السيوطي في (الجامع الصغير)) وعزاه إلى أحمد والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورمز
له بحسنه فرده المناوي فقال قال الحافظ العراقي وتبعه الهيثمي: فيه يحيى بن عمرو بن مالك
النكري وهو ضعيف («فيض القدير)) (٦/٥).
وقال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير)) (٤١٩٤).
[٦٦٣٩] إسناده: حسن .
• أبو عثمان البصري هو عمرو بن عبدالله بن درهم.
ولم أقف على هذا الخبر من ذكره أو خرجه غير المؤلف.
[٦٦٤٠] إسناده: ضعيف جدا .
• الفضل بن عبدالله بن مسعود اليشكري الهروي، جرحه ابن حبان وضعفه الدار قطني، مر.
· أحمد بن عبدالله أبو علي النهرواني، مجهول كما قال المؤلف واتهمه ابن ماكولا وغيره بحديث
«في الجنة نهر زیت)).
=

٢٦٧
الجامع لشعب الإيمان
ابن محمد بن عبدالله الهروي، أخبرنا الفضل بن عبدالله بن مسعود الیشکري، حدثنا
أحمد بن عبدالله أبو علي النهرواني، حدثنا روح بن عبادة، عن محمد بن مسلم، عن علي
ابن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَليه :
((الموت غنيمة، والمعصية مصيبة، والفقر راحة، والغنى عقوبة، والعقل هدیة من الله،
والجهل ضلالة، والظلم ندامة، والطاعة قرة العين، والبكاء من خشية الله النجاة من
النار، والضحك هلاك البدن، والتائب من الذنب کمن لا ذنب له)).
تفرد به هذا النهرواني وهو مجهول وقد سمعته من وجه آخر عن روح ولیس
بمحفوظ .
[٦٦٤١] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن
إبراهيم بن بالويه، حدثنا محمد بن عمر الدارابجردي، حدثنا النضر بن شميل،
أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّ: ((من هم
بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة
وسبعة وسبعين أو ما شاء الله، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه شيء، فإن
عملها كتبت عليه سيئة واحدة)).
= راجع («الميزان)) (١/ ١١٢)، ((اللسان)) (١/ ٢٠٢-٢٠٣).
· محمد بن مسلم هو المدني.
· علي بن زيد بن جدعان ، ضعيف، تقدما.
والحديث أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٣٢/١) وابن لال في ((زهر الفردوس)) (١٠٣/٤ -
هامش مسند الفردوس) عن أبي محمد بن دبابة بن سليمان بن داود الصيرفي عن حامد بن عبدالله
الهروي عن الفضل بن عبدالله بن مسعود الیشکري به.
وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤ / ٢٣٨ رقم ٦٧١٤) عن عائشة.
وقال ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٣٤١): رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وتعقبه
السيوطي بإخراجه البيهقي في ((الشعب)) وهو لا يصلح؛ لأن فيه الفضل بن عبدالله الهروي،
جرحه ابن حبان وشيخه النهرواني مجهول، واتهمه ابن ماكولا بحديث غير هذا.
[٦٦٤١] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح.
• محمد بن عمر الدارابجردي لم أعثر على من ترجمه.
· هشام هو ابن حسان الأزدي القردوسي، تقدم.

٢٦٨
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي كريب عن أبي خالد عن هشام بن حسان.
[٦٦٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله وَله: (([يقول الله] (٢) إذا هم عبدي بالحسنة فاكتبوها له حسنة، فإن
عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها، فإذا هم بالسيئة [فعملها فاكتبوها سيئة واحدة فإن
تر کھا](٣) فاکتبوها له حسنة)).
[٦٦٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل السلمي الوزير، حدثنا أبو عبدالله
(١) في الإيمان (١١٨/١ رقم ٢٠٦)، ومن هذا الوجه أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٣٧٩).
كما أخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٢/ ٤٩٣-٤٩٤ رقم ٣٧٩) من طريق إسحاق عن
النضر بن شميل به .
وأخرجه أحمد في مسنده)) (٢/ ٢٣٤، ٤١١) عن محمد بن جعفر، و(٢/ ٤٩٨) عن یزید،
كلاهما عن هشام بن حسان به.
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) - بتقديم وتأخير - (١/ ٢٩٢ - ٢٩٣) وفي ((الحلية))-
مقتصرًا على ذكر الحسنة - (٣٩٤/١٠) من طريق أزهر بن سعيد وابن عون كلاهما عن محمد
ابن سیرین به .
[٦٦٤٢] إسناده: رجاله موثقون .
والحديث عند عبدالرزاق في ((مصنفه) (١١/ ٢٨٧ رقم ٢٠٥٥٧).
وروي هذا الحديث من طريق الأعرج عن أبي هريرة.
أخرجه البخاري في التوحيد (١٩٨/٨)، ومسلم في الإيمان (١/ ١١٧ رقم ٢٠٣)، والترمذي
في التفسير (٥/ ٢٦٥ رقم ٣٠٧٣)، وأحمد في («مسنده)) (٢٤٢/٢)، وابن منده في ((کتاب
الإيمان)) (٤٩١/٢-٤٩٢)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٥٣/٢).
ومن طريق العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة.
أخرجه مسلم في الإيمان (١١٧/١ رقم ٢٠٤)، وابن منده في ((الإيمان)) (٤٩٣/٢ رقم
٣٧٧، ٣٨٨)
(٢) زيادة من كتاب ((المصنف)) لعبدالرزاق.
(٣) سقط ما بين المعقوفتين من الأصل و((ن)).
[٦٦٤٣] إسناده: لم أعرف فيه بعض رجاله .
• أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات الوزير المعروف بابن
حنزابة البغدادي.
قال السلفي: كان ابن حنزابة من الحفاظ الثقات، يملي في حال وزارته لا يختار على العلم =

٢٦٩
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن علي الأنصاري، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا عقبة بن الوليد، حدثني
بعض الرهاويين قال: سمع جبريل إبراهيم خليل الرحمن - عليهما السلام- وهو يقول:
يا كريم العفو فقال له جبريل: وتدري ما كريم العفو؟ قال: لا، يا جبريل، قال: أن
يعفو عن السيئة ويكتبها حسنة.
[٦٦٤٤] حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي رحمه الله، أخبرنا أبوالقاسم عبيدالله
ابن إبراهیم بن بالويه - ح.
وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن
يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما
حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله وَله: (([قال الله عز وجل](١) إذا تحدث عبدي بأن
يعمل حسنة فأنا أكتبها حسنة ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها، وإذا
تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها ما لم يعملها، فإن عملها فأنا أكتبها له بمثلها)).
رواه مسلم(٢) في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق.
= وصحبة أهله شيئا. وقال غيره: كان له عبادة وتهجد وصدقات عظيمة إلى الغاية.
راجع ((تاريخ بغداد)» (٧/ ٢٣٤-٢٣٥)، ((الأنساب)) (١٣/ ٣٣٠)، ((العبر)) (٢/ ١٨١)،
(شذرات الذهب)) (٣/ ١٣٥)، ((الكامل في التاريخ)) (٢١٢/٧)، ((البداية والنهاية))
(١١/ ٣٢٩)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٠٣/٤).
• أبو عبدالله محمد بن علي الأنصاري لم أظفر له بترجمة.
· عقبة بن الوليد لم أظفر له بترجمة.
كذا وقع في نسخة ((ل))، وفي ((الأصل)) و((ن)) ((عقبة أبوالوليد)) ولم أدر وجه الصواب فيهما.
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥١/٧) عن عقبة بن الوليد عن بعض الرهاويين
ونسبه للمؤلف فقط .
[٦٦٤٤] إسناده: صحيح .
(١) الزيادة من مصادر التخريج، ليست في النسخ المتوفرة لدينا.
(٢) في الإيمان (١/ ١١٧ رقم ٢٠٥).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣١٥/٢) عن عبدالرزاق بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٩٢/٢ رقم ٣٧٦) عن محمد بن الحسين عن أحمد بن
یوسف به .
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٧/١٤-٣٣٨ رقم ٤١٤٨) عن أبي علي حسان بن سعيد
المنیعي عن أبي طاهر محمد بن محمش الزيادي به.
ورواه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٧٦/٢) من طريق سلمة بن شبيب عن عبدالرزاق به.

٢٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٤٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبوهريرة قال:
قال رسول الله وَالى: ((إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر
أمثالها إلى سبعمائة ضعف، و كل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله عز وجل)).
قال: وقال رسول الله وَله: ((قالت الملائكة: يا رب ذاك عبد يريد أن يعمل سيئة -وهو
أبصر به- قال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له
حسنة، إنه تركها من جرائي)).
رواه مسلم في الصحيح(١) عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق.
[٦٦٤٦] أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي، أخبرنا أبو جعفر
محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبدالله العبسي، أخبرنا وكيع، عن الأعمش،
عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَلقال: ((يقول الله تبارك وتعالى: من
جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، أو أزيدُ، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها، أو أعفو
ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا».
رواه مسلم في الصحيح (٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع وزاد في الحديث
[٦٦٤٥] إسناده: كسابقه .
(١) في الإيمان (١/ ١١٨ رقم ٢٠٥).
وأخرجه البخاري في الإيمان (١/ ١٥-١٦) عن إسحاق بن منصور عن عبدالرزاق به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣١٧/٢) عن عبدالرزاق بنفس السند.
وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٩٠/٢ رقم ٣٧٣) عن محمد بن الحسين عن أحمد بن
یوسف السلمي به.
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (١٤/ ٣٣٨) من طريق أبي طاهر الفقيه.
وقوله ((من جرائي)) بالمد والكسر: أي من أجلي.
[٦٦٤٦] إسناده: رجاله موثقون .
(٢) في الذكر والدعاء (٣/ ٢٠٧٨ رقم ٢٢).
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٥٥ رقم ٣٨٢١) عن علي بن محمد عن وكيع به.

٢٧١
الجامع لشعب الإيمان
((ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئًا
لقيتُه بمثلها مغفرة» .
[٦٦٤٧] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو ، أخبرنا الحسن بن سفيان،
حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع ... فذكره بنحوه وزاد ما ذكرنا وقال في متنه :
((وأزيد)) وقال بدل قوله ((أو أعفو)): ((أو أغفر)).
وقال مسلم(١) وفي رواية أبي معاوية عن الأعمش ((أو أزيد)).
[٦٦٤٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا مروان بن معاوية،
أخبرنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلته :
((صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد بحسنة كتبت له بعشر
أمثالها، وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال صاحب اليمين: أمسك
فيمسك ست ساعات أو سبع ساعات، فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شيئا، وإن لم
یستغفر الله کتبت عليه سيئة واحدة)).
[٦٦٤٧] إسناده: كسابقه .
· أبوعمرو هو محمد بن أحمد بن حمدان.
(١) في الذكر (٣/ ٢٠٦٨) - ولم يسق لفظه - من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
وبهذا الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥/ ١٥٣، ١٦٩).
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٥/ ٢٥-٢٦ رقم ١٢٥٣) من طريق ابن مسهر،
وابن منده في ((الإيمان)) (١/ ٢١٩ رقم ٧٨، ٧٩) من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن
الأعمش به.
[٦٦٤٨] إسناده: ضعيف .
• جعفر بن الزبير هو الباهلي الدمشقي، متروك الحديث وكان صالحًا في نفسه، مر.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٥/٨-٢٩٦ رقم ٧٩٧١) من طريق عبدالقاهر بن
شعيب، وهناد في ((الزهد)) (٢ / ٤٦٢ رقم ٩٢٠) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن جعفر
ابن الزبير به .
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ٢٠٨) وقال: رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو
كذاب .
وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدا ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٤٦٢).

٢٧٢
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٤٩] أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله الخسر وجردي، أخبرنا أبوبكر أحمد بن
إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن علي بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن عيسى
العطار، حدثنا المسيب بن شريك، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة فذكر
هذا الحديث بمعناه مرفوعًا .
[٦٦٥٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا
عبدالکریم بن الهيثم، حدثنا أبو اليمان - ح
[٦٦٤٩] إسناده: ضعيف جدا
· المسيب بن شريك أبوسعيد التميمي الشقري الكوفي (م ١٨٦ هـ).
قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه،
وقال البخاري: سكتوا عنه، وقال مسلم وجماعة: متروك، وقال أبوحاتم: ضعيف
الحديث كأنه متروك، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال الفلاس: متروك الحديث قد أجمع
أهل العلم على ترك حديثه.
راجع («الميزان)) (٤/ ١١٤- ١١٥)، ((التاريخ الكبير)) (٤٠٨/١/٤)، ((الجرح والتعديل))
(٢٩٤/٨)، ((الضعفاء الكبير)) للعقيلى (٤/ ٢٤٣)، ((اللسان)) (٣٨/٦-٣٩)، ((الكامل فى
الضعفاء» (٦/ ٢٣٨٢)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٣٦٠) ((المجروحين)) (٣/ ٢٤)،
((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢٢٨).
• بشر بن نمير القشيري بصري، متروك متهم، من السابعة (ق).
ولم أجد من خرج هذا الحديث بهذا الإسناد.
[٦٦٥٠] إسناده: حسن .
• محمد بن يحيى بن موسى أبو عبدالله الإسفراييني المعروف بحيويه (م ٢٥٩ هـ)،
الحافظ المتقن المجود، وكان الحافظ أبو عوانة يفتخر به.
راجع ((السير)) (٣٦٠/١٢)، ((تذكرة الحفاظ)) (٥٥٤/٢)، ((الوافي بالوفيات)) (١٨٨/٥).
((العبر)) (١/ ٣٧٢)، ((طبقات الحفاظ)) (ص٢٤٢)، ((الشذرات)) (٢/ ١٤٠).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٧/٨-٢١٨ رقم ٧٧٦٥) من طريق عبدالوهاب بن
نجدة الحوطي ومحمد بن إبراهيم وإبراهيم بن عبدالله بن العلاء الحمصي كلهم عن إسماعيل بن
عیاش به .
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٠٨) وقال: رواه الطبراني بأسانيد ورجال
أحدها وثقوا.
وأخرجه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٦/ ١٢٣) من طريق عبدالوهاب بن الضحاك عن
إسماعيل بن عياش به وقال: غريب من حديث عاصم وعروة لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل
ابن عياش.
وحسنه شيخنا الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٠٩٣)، ((الصحيحة)) (رقم ١٢٠٩).

٢٧٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه
المزکي، حدثنا محمد بن یحیی الإسفراييني، حدثنا أبوالیمان الحکم بن نافع، حدثنا
إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن عروة بن رويم، عن
القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي وَلّ قال: ((إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست
ساعات- وفي رواية أبي عبدالله ((سبع ساعات))- عن العبد المسلم المخطئ المسيء، فإن
ندم واستغفر منها ألقاها عنه وإلا كتبها واحدة)).
[٦٦٥١] أخبرنا أبويعلى حمزة بن عبدالعزيز، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد
البزاري، أخبرنا أبوبكر محمد بن سليمان الباغندي، حدثنا سليمان يعني ابن سلمة
الخبائري، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله قال: ((من استفتح أول نهاره بالخير وختمه بالخير قال الله عز وجل
لملائكته: ألقوا، لا تكتبوا على عبدي ما بين ذلك من الذنوب)) .
[٦٦٥٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن محبور الدهان، قال:
[٦٦٥١] إسناده: ليس بالقوي
· سليمان بن سلمة الخبائري هو أبوأيوب الحمصي، مشهور بالضعف.
· عطاء هو ابن أبي رباح، تقدما.
ولم أجده بهذا الحديث ولكن له شاهد من حديث عبدالله بن بسر.
ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني والضياء عن عبدالله بن بسر ورمز له بصحته.
قال المناوي: قال الهيثمي: فيه الجراح بن يحيى المؤذن لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. ((فيض
القدير)» (٥٩/٦). وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٤١٤).
[٦٦٥٢] إسناده: لم أعرف بعض رجاله والحديث ضعيف.
• زكريا بن دلويه لم أظفر له بترجمة.
• تمام بن نجيح هو الأسدي الدمشقي، ضعيف.
· الحسن هو البصري، تقدموا.
والحديث أخرجه الترمذي في الجنائز (٣/ ٣١٠ رقم ٩٨١)، والبزار في ((مسنده)) (٤/ ٨٣-
کشف) عن زیاد بن أيوب بنفس الإسناد.
وقال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا تمام وهو صالح ولم يرو هذا الحديث غيره
ولم يتابع عليه تفرد به أنس.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٥/ ١٦٢ رقم ٢٧٧٥) عن الحكم بن موسى عن مبشر بن
إسماعيل الحلبي به .
=

٢٧٤
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبي، حدثنا زكريا بن دلويه، حدثنا العلاء بن عمرو التيمي، [حدثنا مبشر بن
إسماعيل الحلبي -ح
وأخبرنا الأستاذ أبوإسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم](١)، حدثنا بشر بن
أحمد، أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مبشر
ابن إسماعيل، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَلقوله:
((ما من حافظين يرفعان إلى الله عز وجل ما حفظا من ليل أو نهار، فيجد الله في أول
الصحيفة وفي آخرها خيرا، إلا قال للملائكة: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين
طرفي الصحيفة)) .
وفي رواية الدهان ((ما حفظا فيرى الله في أول صحيفتهما خيرًا أو آخرها خيرًا إلا
قال الله عز وجل: أشهدكم ملائكتي أني قد غفرت له ما بين طرفي الصحيفة)).
[٦٦٥٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك،
حدثنا الحسن بن عمرو ، قال: سمعتُ بشر بن الحارث يقول: إذا صعد الملكان - أو
= وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه تمام بن نجيح وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخاري وغيره
وبقية رجاله رجال الصحيح (١٠/ ٢٠٨).
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) - في ترجمة تمام بن نجيح - (٢/ ٥١٤) من طريق بقية عن تمام
ابن نجیح به .
وقال: هذا لا أعلم يرويه عن الحسن غير تمام، وعن تمام غير بقية، وتمام بن نجيح عامة ما
يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
وأخرجه ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١/ ١٩٥)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٣٢/١، ٢/ ٣٠٥) - عن الحسن بن سفيان عن عمر بن يزيد السياري عن مبشر بن
إسماعيل به.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّهور، قال ابن حبان: تمام منكر
الحديث جدًّا، يروي أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المتعمد لها.
وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥١٦٦).
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)).
[٦٦٥٣] إسناده: رجاله ثقات .
ولم أجد من خرج هذا الأثر.

٢٧٥
الجامع لشعب الإيمان
قال الملك - بعمل العبد قال: انظروا، فإن كان في أوله ذکر وفي آخره ذکر فدعوا له ما
بینھما .
قلتُ: ويشبه أن يكون حديث الخبائري أو تمام بن نجيح بلغه أو حديث آخر لم
يحضرنا فقال هذا، والحديث المرفوع في ذلك فيه نظر والله أعلم.
[٦٦٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
سنان - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبوعاصم، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن
دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: ﴿إلا اللمم﴾ قال: هو أن يأتي الرجل
الفاحشة ثم يتوب منها، قال: وقال رسول الله وله :
((إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما))
وفي رواية ابن سنان ((اللهم إن تغفر)).
[٦٦٥٤] إسناده: رجاله ثقات .
• أبو عاصم هو النبيل الضحاك بن مخلد.
• عطاء هو ابن يسار.
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٣٩٦-٣٩٧ رقم ٣٢٨٤) عن أحمد بن عثمان
البصري، وابن جرير في («تفسيره)) (٢٧/ ٦٦) من طريق سليمان بن عبدالجبار، كلاهما عن أبي
عاصم به .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) وصححه وأقره الذهبي (١/ ٥٤)، وعنه المؤلف في ((السنن))
(١٠/ ١٨٥) عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن محمد بن سنان بنفس الطريق الأولى.
كما أخرجه البغوي في «شرح السنة» (١٤ /٣٨٧ رقم ٤١٩٠) من طريق أبي مسعود محمد بن
أحمد بن يونس الخطيب حدثنا محمد بن يعقوب الأصم عن أبي قلابة به.
ورواه المؤلف في ((سننه)) أيضًا (١٠ / ١٨٥) من طريق أبي بكر محمد بن إبراهيم الشافعي عن
أبي قلابة به.
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧ / ٦٥٦) لسعيد بن منصور والترمذي وصححه والبزار
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).

٢٧٦
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٥٥] أخبرنا أبوعبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن محبور الدهان، حدثنا
أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا روح بن
عبادة، عن زكريا، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله عز وجل :
﴿اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّ اللَّمَمَ﴾(١).
قال: هو الرجل يصيب الفاحشة يلم بها ثم يتوب منها، قال: وكان رسول الله وَ له
يقول :
اللهم إن تغفر تغفر جما وأي عبد لك لا ألما
وروي هذا عن ابن عباس موقوفًا كما .
[٦٦٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة قال: وأخبرنا أبوبكر بن
إسحاق الفقيه، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا شعبة،
حدثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس في هذه الآية ﴿إلا اللمم﴾ قال: الذي
يلم بالذنب ثم يدعه ألا تسمع إلى قول الشاعر:
إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما(٢)
هذا هو المحفوظ موقوف.
[٦٦٥٥] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات.
· أبو الأزهر هو أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي النيسابوري.
· عطاء هو ابن يسار.
والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٦٩) من طريق الحارث بن أبي أسامة عن روح بن
عبادة به وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.
(١) سورة النجم (٥٣/ ٣٢).
[٦٦٥٦] إسناده: رجاله موثقون .
والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٥٥) بنفس الطريقين.
ورواه المؤلف في («السنن الكبرى)) (١٠/ ١٨٥) عن أبي عبدالله الحافظ أنبأنا عبدالرحمن بن
الحسن القاضى بنفس الطريق الأولى فقط.
ورواه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٧ / ٦٦) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن منصور عن
مجاهد أنه قال في هذه الآية ... فذكره بدون ذكر ابن عباس.
(٢) هذا البيت لأمية بن أبي الصلت كما قال ابن بري، ومعنى الإلمام واللمم: مقاربة الذنب.

٢٧٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٥٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا معاذ بن المثنى،
حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن
النبي ◌َّ أو عِن أبي هريرة عن النبي ◌َّ في قوله عز وجل: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْم
وَالْفَوَاحِشَ إِلَّ اللَّمَمَ﴾ .
قال: ((اللمة من الزنا أن يتوب فلا يعود، واللمة من السرقة أن يتوب فلا يعود،
واللمة من شرب الخمر أن يتوب فلا يعود)).
قال: فقال الحسن: فذلك الإلمام.
[٦٦٥٨] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن المنهال ... فذكره بإسناده غير أنه قال في المواضع
الثلاثة: ((ثم يتوب فلا يعود)).
[٦٦٥٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني أبوزكريا العنبري، حدثنا محمد بن
عبدالسلام، حدثنا إسحاق، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن أبي
[٦٦٥٧] إسناده: رجاله موثقون .
· الحسن هو البصري.
والحديث أخرجه ابن جرير في «تفسيره» (٢٧ / ٦٦ -٦٧) عن محمد بن عبدالله بن بزیع حدثنا
يونس عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا.
كما أخرجه من طريق ابن أبي عدي عن عوف عن الحسن قوله (٢٧ / ٦٧).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٦٥٦) عن أبي هريرة مرفوعًا وعزاه لابن جرير وابن أبي
حاتم وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).
[٦٦٥٨] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات .
• أبو الحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي المقرئ الإسفراييني، لم أجد ترجمته.
[٦٦٥٩] إسناده: صحيح .
• أبوزكريا العنبري هو يحيى بن محمد بن عبدالله العنبري.
· إسحاق هو ابن راهویه، تقدما.
والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٧/ ٦٥) من طريق محمد بن ثور عن معمر به.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٧٠) عن أبي زكريا العنبري بنفس الإسناد.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٦٥٥) لعبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر
والحاكم وصححه والمؤلف في ((الشعب)).

٢٧٨
الجامع لشعب الإيمان
الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود في قوله عز وجل: ﴿إلا اللمم﴾ قال: زنا
العين النظر، وزنا الشفتين التقبيل، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشي، ويصدق
ذلك الفرج أو يكذبه، فإن صدق بفرجه كان زانيًا، وإلا فهو اللمم.
قال الحليمي(١) رحمه الله: فثبت بالكتاب والسنة وجوب التوبة إلى الله على كل
مذنب، وإسراع الفيئة والإنابة، وأن الله تبارك وتعالى يقبل التوبة من عبده، ولا
یردها عليه .
وأما التوبة فهي الرجعة، ومعنى تاب إلى الله: أي رجع إلى الله [كأن المذنب ذاهب أو
آبق من الله تعالى لمفارقته طاعته ومخالفته أمره، فإذا نزع مما هو فيه، وعاد إلى الطاعة،
كان كالعبد يرجع إلى سيده](٢) فنزل نزوعه عن العصيان وعوده إلى الطاعة رجعة،
وعبر عنها بالتوبة، قال: وحد التوبة القطع للمعصية في الحال إن كانت دائمة، والندم
على ما سلف منها والعزم على ترك العود، ثم إن كان الذنب ترك الصلاة فإن التوبة لا
تصح، حتى ينضم إلى الندم قضاء ما فات منها، وهكذا إن كان ترك صوما أو تفريطا في
زكاة إن كان الرجل ثريا وإن كان ذلك قتل نفس بغير حق فإن تمكن من القصاص إن
كان عليه وكان مطلوبا به، فإن عفي عنه بمال وكان واجدا له فإنه يؤدي ما عليه، وإن
كان قذفًا يوجب الحد، فإن يبذل ظهره للحد إن كان مطلوبا به، فإن عفي عنه كفاه
الندم والعزم على ترك العود بإخلاص، وإن كان ذلك حدا من حدود الله تعالى، فإذا
تاب إلى الله تعالى بالتندم الصحيح قبل أن يرفع إلى الإمام سقط عنه الحد، وإن رفع إلى
الإمام ثم قال: قد تبت لم يسقط عنه الحد، وبسط الكلام فيه.
قلتُ: وهو منصوص عليه في المحاربين وقد علق الشافعي رحمه الله القول فيه في غیر
المحاربين [لأن الله تعالى إنّما ذكر الاستثناء بالتوبة في المحاربين](٣) دون غيرهم.
(١) راجع ((المنهاج)) (٣/ ١٢٠ -١٢١).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و((ن)) فأضفته من ((المنهاج)) لاستقامة العبارة.
(٣) ما بين الحاصرتين سقط من ((ن)).

٢٧٩
الجامع لشعب الإيمان
[٦٦٦٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام
ابن علي، حدثنا ابن رجاء، حدثنا همام، عن إسحاق، عن أبي المنذر البراد، عن أبي
أمية رجل من الأنصار أن سارقا سرق متاعًا فوجدوا معه المتاع فاعترف به، فأتي به
النبي ◌َّله فقال: ((لا أخالك سرقت)) قال: نعم، قالها ثلاث مرات فأمر به النبي ◌َّ
أن يقطع، فلما قطع قال: ((تب إلى الله تعالى)) قال: أتوب إلى الله، فقال النبي وَلـ
(اللهم تب علیه)).
قلتُ: هذا السارق باعترافه وجب عليه رد المتاع على صاحبه، ولو رجع عن
الإقرار سقط عنه القطع لما ورد من التحقيق في حقوق الله عز وجل، فلما لم يرجع
قطع، وأمره بالتوبة من الذنب ودعا له، وقد وردت أخبار في أن الحدود كفارات،
وكأنها إنما تكون كفارات إذا تاب صاحبها بهذا الخبر وغيره وبالله التوفيق.
[٦٦٦٠] إسناده: رجاله ثقات .
· ابن رجاء هو عبدالله.
• همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي البصري.
· إسحاق هو ابن عبدالله بن أبي طلحة، تقدموا.
· أبوالمنذر البراد مولى أبي ذر.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٤٤٢) وقال: روى عن أبي أمية المخزومي عن
النبي ◌َّل في السارق روى موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبدالله عنه
سمعت أبي يقول ذلك.
· أبوأمية المخزومي أو الأنصاري الحجازي، صحابي له حديث (د س ق).
والحديث أخرجه أبوداود في الحدود - ولم يسق لفظه - (٤ / ٥٤٤) عن عمرو بن عاصم عن
همام بن یحیی به.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (١/ ١٣-١٤) عن محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ عن أبيه
عن همام بن یحیی به.
كما أخرجه أبوداود في الحدود (٤/ ٥٤٢-٥٤٣ رقم ٤٣٨٠)، والنسائي في قطع السارق
(٦٧/٨)، وابن ماجه في الحدود (٢/ ٨٦٦ رقم ٢٥٩٧)، والدارمي في الحدود (ص٥٦٩)،
وأحمد في («مسنده)» (٥/ ٢٩٣)، والطبراني في «الكبير» (٢٢ / ٣٦٠ -٣٦١ رقم ٩٠٥)،
والدولابي في (الكنى)) (١/ ١٤) من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي
طلحة به .
ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٧٦/٨) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس الإسناد هنا.

٢٨٠
الجامع لشعب الإيمان
قال الحليمي(١) رحمه الله: وإن كان الذنب من مظالم العباد فلا تصح التوبة منه إلا
بأداء الواجب عينا كان أو دينا، ما دام مقدورا عليه، فإن لم يكن مقدورًا عليه فالعزم
على أن يؤديه إذا قدر في أعجل وقته وأسرعه، وتصح التوبة من كبيرة يتوب عنها
دون أخرى من غير جنسها لم يتب عنها، كما لا تصح إقامة الحد عليه لأجلها، وإن
کان علیه حد آخر من غير جنسه.
وإذا تاب العبد فليس يواجب على الله - جل جلاله - أن يقبل توبته، ولكنه لما
أخبر عن نفسه أنه يقبل التوبة عن عباده ولم يجز أن يخلف وعده، علمنا أنه لا يرد
التوبة الصحیحة على صاحبها فضلا منه، ولا يجب لعباده عليه شيء بحال فليس هو
تحت أمر آمر ولا نهي ناه فيلزمه شيء.
وقوله: ﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (٢)، وقوله: ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا﴾(٣))
فمعناه(٤): أنه لما قضى ذلك وأخبر به فهو يفعله، ولا يخلف وعده.
وقوله: ﴿إِنََّ التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾(٥).
فمعناه(٦): إنما التوبة التي وعد الله قبولها وهو لا يخلف وعده فالقبول منه واقع لا
محالة، كما يقع الفعل الواجب ممن وجب عليه.
وقوله: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾.
فما قبل الموت قريب، قال الله عز وجل في القيامة: ﴿عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾(٧).
فإذا(٨) كان أجل الجميع قريبًا، كذلك أجل كل واحد قريب وبيانه فيما.
(١) راجع ((كتاب المنهاج)) (٣/ ١٢٢-١٢٣).
(٢) سورة الأنعام (٦/ ١٢)، وفي الأصل و((ن)) ((كتب ربكم على نفسه الرحمة)) وهو خطأ.
(٤) انظر ((المنهاج)) (٣/ ١٣٢).
(٣) سورة مريم (١٩/ ٧١).
(٥) سورة النساء (٤ / ١٧) وفي ((ن)) ((إنما التوبة على الذين))، محرفا.
(٦) كذا بين الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٣/ ١٣٦ -١٣٧).
(٧) سورة الإسراء (١٧ / ٥١).
(٨) كذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ١٣٥).