Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ الجامع لشعب الإيمان العدل، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا محمد بن عبدالله الرقاشي، حدثنا معتمر ... فذكره بإسناده نحوه. [٦٥١٧] سمعتُ أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعتُ أبا الفرج الورثاني يقول: سمعتُ أبا الطيب العكي يقول:قال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان: صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة، قال: وأي شيء ألذك فيها؟ قلت: حيث لم يرني أحد، فقال: إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق. [٦٥١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالوليد، حدثنا إبراهيم بن محمود، قال سمعتُ يونس بن عبدالأعلى، يقول قال الشافعي رحمه الله : يا أبا موسی لو جهدت کل الجهد على أن ترضي الناس كلهم فلا سبيل إليه، فإذا كان كذلك، فأخلص عملك ونیتك لله عز وجل. [٦٥١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد المروزي، حدثنا محمد بن عبدك، حدثني مصعب بن بشر، حدثنا شيبان بن أبي شيبان المطوعي قال قال لي [٦٥١٧] أبوالفرج الورثاني هو عبدالواحد بن بكر الورثاني، مر. • أبو الطيب العكي هو أحمد بن مقاتل العكي، البغدادي. له ترجمة في هامش ((طبقات الصوفية)) (ص٧٣). والأثر في («طبقات الصوفية)) (٧٩). [٦٥١٨] إسناده: جید. • أبوالوليد هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون الفقيه القرشي. إبراهيم بن محمود بن حمزة النيسابوري الفقيه، المالكى (م ٢٩٩هـ). ذكره ابن عساكر في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٢/ ٢٩٨-٢٩٩) وقال: ((تفقه بمصر على ابن عبدالحكم وسمع الحديث بمصر والحجاز والعراق وخراسان، وكان يصوم النهار ويقوم الليل ولا يدع الجهاد في كل ثلاث سنين ولما مات لم يكن بعده بنيسابور للمالكية مدرس)) · الشافعي هو محمد بن إدريس. [٦٥١٩] إسناده: ضعيف. • علي بن محمد الحبيبي المروزي، كذبه الحاكم، تقدم. • مصعب بن بشر وشيخه شيبان بن أبي شيبان المطوعي لم أظفر لهما بترجمة. ولم أقف على هذا الحديث. ٢٠٢ الجامع لشعب الإيمان معدان: يا شيبان، لا ترد بعملك غير الله [فإن سفيان الثوري قال: يا معدان، لا ترد بعملك غير الله](١) فإنه يراه من الشرك، حدثني أبوالزبير عن جابر قال قال رسول الله وَله: ((يقول الله تبارك وتعالى: من عمل عملا أراد به غيري فأنا منه بريء)). [٦٥٢٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا علي بن سعيد العسكري، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، قال سمعتُ أبي يقول قال سفيان الثوري: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة، فأما الفريضة فإنه واجب عليك، وهو أن تدع الفخر، والكبر، والعلو، والرياء، والسمعة، والتزين للناس، وأما زهد النافلة: فهو أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال، فإذا تركت شيئًا من ذلك صار فريضة عليك أن لا تتركه إلا لله عز وجل، وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله عز وجل فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف. [٦٥٢١] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير، حدثني الجنيد بن محمد قال: سمعتُ السري بن المغلس وقد ذكر الناس فقال: لا تعمل لهم شيئًا، ولا تترك لهم شيئًا، ولا تعط لهم شيئًا، ولا تكشف لهم شيئًا. قال الجنيد: يريد بهذا القول تكون أعمالك كلها لله وحده. (١) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة ((ل)). [٦٥٢٠] إسناده: حسن. • طاهر بن خالد بن نزار الأيلي أبو الطيب الغساني البغدادي (م ٢٦٣هـ). قال الخطيب: وهو ثقة، وقال أبوحاتم: هو صدوق، وقال الذهبي: صدوق وله ما ينكر. وقال ابن عدي: له إفرادات وغرائب، وقال الدارقطني: هو وأبوه ثقتان. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٥٥/٩-٣٥٦)، ((الجرح والتعديل)) (٤٩٩/٤)، («الميزان)) (٣٣٤/٢)، ((اللسان)) (٢٠٦/٣)، ((الكامل)) لابن عدي (٤/ ١٤٤١)، («المغني في الضعفاء)) (٣١٥/١). • وأبوه خالد بن نزار الغساني الأيلي (م٢٢٢هـ). صدوق يخطئ، من التاسعة (دس). [٦٥٢١] إسناده: جيد. والأثر أورده ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢/ ٣٧٨). ٢٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٢٢] قال: وسمعتُ السري يقول: لو أحسست بإنسان يريد أن يدخل علي، فقلتُ له: كذا بلحيتي -وأمر يده على لحيته- كأنه يريد أن يسويها من أجل دخول الداخل عليه، لخفت أن يعذبني الله على ذلك بالنار. [٦٥٢٣] قال: وسمعت السري يقول: إنّما أذهب أكثر أعمال القراء العجب وخفي الرياء أو كلام نحو هذا. [٦٥٢٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن أبي علي، حدثنا محمد بن أحمد بن يوسف، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا عثمان بن مطيع، حدثنا حماد بن يحيى، حدثنا محمد بن واسع، عن مطرف بن الشخير قال: من صفا له عمله صفا له اللسان الصالح، ومن خلط خلط له. [٦٥٢٥] حدثنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو محمد الحسن بن رشيق، حدثني أبودجانة أحمد بن إبراهيم المعافري، قال سمعت ذا النون يقول: أما إنه من الحمق التماس الإخوان بغير الوفاء وطلب الآخرة بالرياء، ومودة النساء بالغلظة. [٦٥٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو عبد الله بحر بن نصر بن سابق الخولاني، حدثنا بشر بن بكر، أخبرني الأوزاعي، حدثني عبدة بن أبي لبابة قال: إن أقرب [الناس من الرياء آمنهم له. [٦٥٢٢] رواه أبو نعيم في «الحلية)) (١١٦/١٠) عن محمد بن إبراهيم عن جعفر بن محمد بن نصير به. [٦٥٢٣] إسناده: كسابقه. [٦٥٢٤] إسناده: حسن. · علي بن أبي علي أبوالحسن هو علي بن محمد المهرجاني أبوالحسن. • أبوحاتم الرازي هو محمد بن إدريس الرازي. • عثمان بن مطيع الرازي ابن أخت عبدالعزيز بن أبي عثمان ختن عثمان بن زائدة. قال أبوحاتم الرازي: صدوق. راجع (الجرح والتعديل)) (٦/ ١٧٠). أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠ / ٣٩٥) من طريق الثوري عن حماد بن يحيى به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤ /٢٦) من طريق ثابت البناني عن مطرف بن الشخير به. [٦٥٢٥] أبو سعد الماليني هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن حفص بن الخليل. [٦٥٢٦] إسناده: رجاله ثقات. رواه أبونعيم في «الحلية)) (٦/ ١١٣) من طريق أبي المغيرة عن الأوزاعي به .. ٢٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٢٧] وبإسناده حدثنا الأوزاعي قال: بلغني أن أشرف](١) التواضع الرضا بالمجلس دون شرف المجلس، والابتداء بالسلام، وأن يكره الرياء في عمله كله والمدح. [٦٥٢٨] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: اجعل مالك مجنّة دون دينك، ولا تجعل دينك مجنّة دون مالك. [٦٥٢٩] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي بن معاوية النيسابوري، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد العفصي، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن موسى الخطمي، حدثنا سفيان بن عيينة، قال قال مطرف: إنّ أقبح الرّغبة في الدّنيا أن تطلب بعمل الآخرة. [٦٥٣٠] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ وأبوالحسين بن بشران قالا: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، حدثنا أبوبكر بن عفان الصوفي، حدثني بشر بن الحارث، قال سمعتُ فضيل بن عياض يقول: لأن آكل الدّنيا بالطبل والمزمار - وفي رواية ابن بشران - لأكل الدُّنيا بالطّبل والمزمار أحبّ إليّ من أن آكلها بديني. [٦٥٢٧] إسناده: كسابقه. ولم أقف على هذا الأثر. (١) إلى هنا سقط من ((الأصل)) و((ن)). [٦٥٢٨] إسناده: جید. • أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن القطان. • سفيان هو الثوري. لم أجد من خرج هذا الأثر. [٦٥٢٩] إسناده: لم أعرف فيه شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات. · مطرف هو ابن طريف أبوبكر. رواه أبونعيم في «الحلية)) (٢/ ١٠٨) من طريق محمد بن الصباح عن سفيان به. [٦٥٣٠] إسناده: ضعيف. أبوبكر بن عفان ختن مهدي بن حفص الصوفي. قال يحيى بن معين: كذّاب، رأيتُ له أحاديث كذب. راجع («الميزان)) (٤ / ٥٠٥)، ذيل ((طبقات الصوفية)) (ص ٤٥). ٢٠٥ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٣١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد، حدثني الجنيد، قال سمعتُ السّري يذمّ من يأكل بدينه ويقول: من النذالة أن يأكل العبد بدينه. [٦٥٣٢] سمعتُ أبا سعد الزاهد، يقول سمعتُ علي بن جهضم، يقول سمعتُ محمد بن القاسم، يقول حدثنا عيسى بن تمام، حدثنا الحسن بن عمير، قال سمعتُ الفضيل بن عياض يقول: قلّة التوفيق، وفساد الرأي، وطلب الدنيا بعمل الآخرة من كثرة الذّنوب. [٦٥٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: سمعتُ أبا عبدالله الزبير بن عبدالواحد، يقول: سمعتُ أبا عبدالله بن الجرّاح، يقول: حدثنا يحيى بن محمد بن أعين، قال سمعتُ إسماعيل بن أبي أويس، يقول سمعتُ خالي مالك بن أنس يقول قال لي ربيعة الرأي - وكان أستاذ مالك -: يا مالك من السفلة؟ قال قلتُ: من أكل بدينه فقال: من سفلة السفلة؟ قال: من أصلح دنيا غيره بفساد دينه قال: فصدرني. [٦٥٣٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك، حدثنا [٦٥٣١] السّري هو ابن المغلّس السقطي. [٦٥٣٢] أبوسعد الزاهد هو عبدالملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم النيسابوري الواعظ، وفي نسخة ((ل)) ((أبوسعيد الزاهد» وهو خطأ. لم نقف على من خرج هذا الأثر ومعظم رجاله مجهولون لم نجد لهم ترجمة. [٦٥٣٣] إسناده: حسن. · أبو عبدالله بن الجراح هو أحمد بن محمد بن الجراح بن ميمون أبوعبدالله الضراب البغدادي (م٣٢٤هـ)، وثقه الخطيب والسمعاني. راجع «تاريخ بغداد)) (٤٠٨/٤)، ((الأنساب)) (٣٨٨/٨)، ((استدراك ابن نقطة)) (٢٠٧/٥ - الإكمال). • يحيى بن محمد بن أعين بن أبي الوزير أبوعبدالرحمن المروزي (م٢٦٢هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢١٥/١٤-٢١٦) وقال: وكان ثقة. · ربيعة الرأي هو ربيعة بن أبي عبدالرحمن فروخ. [٦٥٣٤] إسناده: لا بأس به. · جعفر بن محمد الخیاط صاحب أبي ثور - إبراهیم بن خالد الکلبي - البغدادي، ترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٧/ ١٩٢) ولم يبيّن حاله. والأثر رواه الخطيب في ((تاريخه)) (٧/ ١٩٢) عن على بن محمد بن عبدالله المعدل عن عثمان ابن أحمد السماك به، ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٨/ ٣٧٠). ٢٠٦ الجامع لشعب الإيمان جعفر الخياط صاحب أبي ثور، حدثنا عبدالصمد بن يزيد، قال سمعتُ فضيل بن عياض يقول: سُئِلَ ابن المبارك من النّاس؟ قال: العلماء، قال: فمن الملوك؟ قال: الزّهاد، قال: فمن السفلة؟ قال: الّذي يأكل بدينه. [٦٥٣٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أبوالحسين العوذي، حدثنا هدبة، حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال سمعتُ أيوب السختياني يقول: لا خبیٹ أخبث من قارئ فاجر . [٦٥٣٦] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري، أخبرنا أبوبكر محمد ابن عبدالله الشافعي، أخبرنا جعفر بن محمد بن الأزهر، حدثنا المفضل بن غسان، حدثنا شيخ من الكتاب: أنّ صالحا المرّي لمّا أرسل إليه المهدي فقدم عليه، فلما أدخل عليه ودنا بحماره من بساط المهدي أمر ابنيه وهما وليا العهد موسى وهارون، فقال: قوما فأنزلا عمّكما، فلمّ انتهيا إليه أقبل صالح على نفسه، فقال: يا صالح، لقد خبت وخسرت إن كُنْتَ إنّما عملت لهذا اليوم. [٦٥٣٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال سمعتُ سفيان يقول: لو صلح القرّاء لصلح النّاس . [٦٥٣٨] قال: وسمعتُ سفيان يقول: إنّ أقبح الرّغبة في الدُّنيا أن تطلب بعمل الآخرة. [٦٥٣٥] أبو الحسين العوذي لم أقف على من ترجمه. · هدبة هو ابن خالد. رواه أبونعيم في «الحلية)) (١١/٣) عن سليمان بن أحمد عن محمد بن محمد الجزوعي عن هدية ابن خالد به . [٦٥٣٦] إسناده: ضعيف. • صالح المري هو صالح بن بشير بن وادع المرّي، ضعفوه. والأثر ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) (٢/ ٥٩٤ - مخطوط) في ترجمة صالح المرّي. [٦٥٣٧] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان هو ابن عيينة. رواه المؤلف في ((المدخل)) (رقم ٥٤٨) بنفس الإسناد. [٦٥٣٨] إسناده: صحيح. • سفیان هو ابن عيينة. ٢٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٣٩] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس ابن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا عبدالحكم بن ذكوان، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((إنّ من أسوأ النّاس منزلة من أذهب آخرته بدنيا غيره)). [٦٥٤٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا ابن أبي مریم، حدثنا إبراهيم بن أبي یحیی، حدثنا شریك بن أبي نمر، عن ابن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النّبي وَّ قال: ((مثل المؤمن كالبيت الخرب في الظاهر، فإذا دخلته وجدتّه مُونقًا، ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف المجصص، يعجب من يراه وجوفه ممتلئ نتنا». = رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٧/ ٥٤، ٨/ ٣٤٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان عن سفيان الثوري قوله. [٦٥٣٩] إسناده: لا بأس به. • عبدالحكم بن ذكوان السدوسي البصري، مقبول، من السابعة (ق). وقال يحيى بن معين: لا أعرف، وقال أبوحاتم: هو أحب إلي من عبدالحكم القسملي، هذا أستر، وذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (١٣١/٥) وراجع ((الميزان)) (٥٤٦/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٣٦)، ((التاريخ الكبير)) (١٢٨/٢/٣). والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٣١٦). ومن طريقه أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٨/٢/٣) في ترجمة عبدالحكم بن ذكوان. وذكره المزي في (تهذيب الكمال)) (٢/ ٧٦٤ - مخطوط) في ترجمة عبدالحكم بن ذكوان. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٢٨٦). [٦٥٤٠] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبوإسحاق المدني (م١٨٤هـ)، متروك، من السابعة (ق). · ابن أبي عمرة هو عبدالرحمن. والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده عن أبي هريرة. وقال المناوي: فيه شريك بن أبي نمر أورده الذهبي في ((الضعفاء)) وقال قال يحيى والنسائي: غير قوي، وقال ابن معين مرة: لا بأس به، وحديثه في الصحيحين ((فيض القدير)) (٥١٤/٥). وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤/ ١٣٢ رقم ٦٤١٠) عن أبي هريرة. وقال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٢٤٧). ٢٠٨ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٤١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وعبدالله بن يوسف الأصبهاني [وأبو محمد الحسن ابن أحمد بن إبراهيم بن فراس قالوا] (١) حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الجمحي بمكّة، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، أخبرنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((لو أنّ رجلا عمل عملا في صخرة لا باب لها ولا كوّة، خرج عمله إلى النّاس كائنًا ما كان)). [٦٥٤٢] أخبرنا أبوالفتح هلال بن محمد الحفّار ببغداد، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عيّاش القطان، حدثنا أبوالأشعث، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن رافع، عن يحيى، قال سمعتُ عثمان بن عفان يقول: من عمل عملا كساه الله رداءه، إن خیرًا فخیر، وإن كان شرا فشر. هذا هو الصحيح موقوفًا على عثمان وقد رفعه بعض الضعفاء. [٦٥٤١] إسناده: ضعيف. · دراج هو ابن سمعان صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعيف. • أبو الهيثم هو المصري مولى عقبة بن عامر. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٨/٣) وأبويعلى في («مسنده)) (٥٢١/٣ رقم ١٣٧٨) من طريق ابن لهيعة عن دراج به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ٢٢٥) وقال: رواه أحمد وأبويعلى وإسنادهما صحيح. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٤/٤) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي، وضعفه شيخنا الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٨٠٢). (١) ما بين الحاصرتین زيادة من ((ل)). [٦٥٤٢] إسناده: حسن. · أبوالأشعث هو أحمد بن المقدام العجلي. ● رافع وقيل اسمه حزور وقيل سعيد بن الجزور أبو غالب صاحب أبي أمامة، صدوق يخطئ، من الخامسة (بخ - ٤). • يحيى هو ابن سعيد بن العاص الأموي أبوعمر الأشدق، ثقة، من الثالثة (بخ م). رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٥٨/١٣) عن عبدالله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن عثمان بن عفان به. وأخرجه نعيم بن حماد في ((زيادات الزهد)) (ص١٧) عن عوف عن معبد الجهني عن عثمان به. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٢٦) من طريق حماد بن زيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٥٥٨) من طريق أبي قلابة، كلاهما عن عثمان بن عفان بذكر الجملة الأولى فقط. ٢٠٩ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٤٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا سليمان بن النعمان، حدثنا حفص بن سليمان، حدثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبدالرحمن السلمي، قال سمعتُ عثمان على منبر رسول الله وَلّه يقول: قال رسول الله ◌َالى: ((من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداء يُعْرَفُ به)). [٦٥٤٤] حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء، أخبرنا أبو عمرو محمد ابن جعفر بن محمد، حدثنا عبدالعزيز بن محمد بن عبيد بن عقيل الهلالي بالبصرة، حدثنا بشر بن معاذ العقدي، حدثنا يوسف بن عطية، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليه لأصحابه: ((من المؤمن؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((المؤمن الذي لا يموت حتّى يملأ الله مسامعه ممّا يحبّ، ولو أنّ عبدا اتقى الله في جوف بیت إلى سبعین بیتًا، علی کل بیت باب من حدید لألبسه الله رداء عمله، حتّی يتحدّث بها النّاس، ويزيدون)) قالوا: وكيف يزيدون يا رسول الله؟ قال ((لأنّ التّقي لو [٦٥٤٣] إسناده: ضعيف. · سليمان بن النعمان الشيباني أبو أيوب بصري. قال أبوحاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٦/٨) وراجع (الجرح والتعديل)) (٤ / ١٤٧) . • حفص بن سليمان الأسدي أبو عمرو البزاز الكوفي الغاضري، متروك الحديث مع إمامته في القراءة، من الثامنة (ت عس ق). • أبو عبدالرحمن السلمي هو عبدالله بن حبيب بن ربيعة الكوفي. والحديث أخرجه ابن عدي في «الكامل)) (٢/ ٧٨٩) من طريق صالح بن مالك، وأبونعيم في («الحلية)) (١٠/ ٢١٥) من طريق محمد بن بكار، كلاهما عن حفص بن سليمان به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ١٩٢) برواية المؤلف وحده. [٦٥٤٤] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالعزيز بن محمد بن محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل أبوعبدالرحمن الهلالي البصري، ذكره ابن الجزري في ((غاية النهاية)) (١ / ٣٩٦) ولم يبيّن حاله. يوسف بن عطية هو الصفار متروك. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ١٩٣) ونسبه لأبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)) بسند ضعيف. ٢١٠ الجامع لشعب الإيمان يستطيع أن يزيد في برّه لزاد)) ثمّ قال رسول الله وَالى: ((من الكافر؟)) قالوا: الله ورسوله. أعلم، قال: ((الكافر الذي لا يموت حتّى يملأ الله مسامعه مما يكره، ولو أنّ فاجرا فجر في جوف بیت إلى سبعین بیتا علی کل بیت باب من حديد، لألبسه الله رداء عمله، حتّى يتحدّث به النّاس ويزيدون)) قالوا: وكيف يزيدون يا رسول الله؟ قال: ((لأنّ الفاجر لو يستطيع أن یزید في فجوره لزاد)). تفرّد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت ورواياته عنه أكثرها مناكير لا يتابع عليها والله أعلم. [٦٥٤٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المهرجاني، حدثنا محمد بن أحمد بن يوسف الفقیه، حدثنا أحمد بن عثمان، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن منصور، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت قال: كان يُقال: لو أنّ ابن آدم عمل بالخير في سبعين بيتًا لكساه الله تعالی رداء عمله حتّی یُغْرَفَ به. [٦٥٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا صدقة بن رستم الإسكاف کوفي، [٦٥٤٥] إسناده: رجاله ثقات. · أحمد بن إبراهيم هو الدورقي. • محمد بن منصور: ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٩٤) ولم يبين حاله من الجرح والتعديل. وقول ثابت ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١/ ١٩٣) برواية المؤلف فقط. [٦٥٤٦] إسناده: ضعيف. ● صدقة بن رستم الإسكاف كوفي. قال أبو حاتم: هو صدوق ما به بأس، وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات وهما، وقال البخاري: لم يصح حديثه، وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء، راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٣٣/٤)، ((الميزان)) (٣١٠/٢)، ((المجروحين)) (٣٧٠/١) ((الضعفاء للعقيلي)) (٢/ ٢٠٧)، ((الكامل في الضعفاء)) (١٣٩٦/٤)، ((اللسان)) (١٨٦/٣)، («التاريخ الكبير» (٢/ ٢٩٨/٢). والأثر أورده السيوطي في (الدر المنثور)) (١٩٢/١) وعزاه إلى ابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). ٢١١ الجامع لشعب الإيمان قال سمعتُ المسيّب بن رافع قال: ما من رجل يعمل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، قال: وتصديق ذلك كتاب(١) الله: ﴿وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾(٢). [٦٥٤٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، وأبو محمد بن يوسف الأصبهاني، ومحمد بن موسى، قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن قال: من تزيّن للنّاس بغير ما یعلم الله منه شانه. [٦٥٤٨] [أخبرنا أبوالحسن العلوي] (٣) أخبرنا أبو جعفر الشعراني، حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد، حدثنا أبو الخطاب، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن بلال ابن سعد قال: لا تكن الله وليا في العلانية، وعدوه في السّر. (١) وفي ((ل)) ((كلام الله)). (٢) سورة البقرة (٢/ ٧٢) وفي جميع النسخ عندنا ((إن الله مخرج ما كنتم تكتمون)). [٦٥٤٧] إسناده: رجاله موثقون. · هشام هو ابن حسان. · الحسن هو البصري. رواه أبونعيم في ((الحلية)) (٧/ ٢٧١) من طريق أخرى عن سفيان بن عيينة. [٦٥٤٨] إسناده: لم أعرف بعض رجاله. • أبوالحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود العلوي. • أبو جعفر الشعراني هو محمد بن محمد بن سعد الشعراني، لا يُعرف، تقدما. • محمد بن عثمان بن سعيد، لم أظفر له بترجمة. · أبو الخطاب لعلّه زياد بن يحيى بن حسان. والأثر أخرجه الفريابي في ((صفة النفاق)) (ص٦١- ٦٢) عن عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي عن الوليد بن مسلم به. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٨٥) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٢٨/٥) - عن الوليد بن مسلم، بنفس السند. كما أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢٢٨/٥) من طريق الوليد بن مسلم وبقية بن الوليد كلاهما عن الأوزاعي به. (٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)). ٢١٢ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين، قالوا: أخبرنا جعفر بن محمد، حدثني الجنيد بن محمد، قال سمعتُ السّري بن مغلّس يقول: احذر أن لا يكون لك ثناء منشور، وعیب مستور. [٦٥٥٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا عبيد بن عبدالواحد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا ابن جابر، حدثني محمد بن أبي عائشة قال: لا تكن ذا وجهين وذا لسانين، تظهر للنّاس أنّك تحبّ الله ويحمدونك وقلبك فاجرٌ. [٦٥٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد المقرئ، قالا: حدثنا الأصم، حدثنا الخضر، حدثنا سيار، حدثنا ثابت، عن عقبة بن عبدالغافر قال: إذا عمل العبد عملا في السر عملا حسنًا، ثم عمل في العلانية مثله، قال الله عزّ وجلّ: هذا عبدي حقًّا حقًّا. [٦٥٥٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن [٦٥٤٩] إسناده: رجاله ثقات. والأثر رواه أبونعيم في «الحلية)) (١١٩/١٠) عن محمد بن إبراهيم عن جعفر بن محمد به. [٦٥٥٠] إسناده: رجاله موثقون. · ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، الشامي، تقدم. وفي الأصل و((ن)) ((أبو جابر)) وهو خطأ. [٦٥٥١] إسناده: ليس بالقوي. · الأصم هو أبو العباس. · الخضر هو ابن أبان ضعيف، تقدّما. والأثر أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٣١١) - ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ٢٦١) - عن حماد عن ثابت عن عقبة بن عبدالغافر به، وعندهما زيادة «دعوة في السر أفضل من سبعين في العلانية)». [٦٥٥٢] إسناده: رجاله ثقات. • شقيق هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل الكوني. والخبر أخرجه الدارمي في المقدمة (ص٦٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٥١٤- ٥١٥) من طريق يعلى بن عبيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥/ ٢٤) عن أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش به وفي ((المستدرك)) ((أموالكم)) بدل ((أمراؤكم)». = ٢١٣ الجامع لشعب الإيمان عفان، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبدالله قال: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، يجري عليها النّاس يتّخذونها سنّة، وإذا غُيّ منها شيء، قيل: غُيّت السنّة، فقيل: متى ذلك يا أبا عبدالرحمن؟ قال: إذا كثرت قرّاؤكم، [وقلّت فقهاؤكم](١)، وكثرت أمراؤكم، وقلّت أمناؤكم، والتمست الدّنيا بعمل الآخرة. [٦٥٥٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب - هو ابن عطاء - أخبرنا عثمان أبو سلمة، عن عمران القصير قال: بلغني أنّ في جهنّم واد تعوذ منه جهنّم كلّ يوم أربعمائة مرّة أعدّ ذلك للمرائين من القرّاء. وروي فيه حديث مرفوع ذكرناه في ((كتاب البعث))(٢). [٦٥٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسی قالا : حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب، أخبرنا الجريري، عن أبي الورد، عن وهب بن منبّه قال: ظهرت في بني إسرائيل قرّاء فسقة وسيكثرون فيكم. = ورواه المؤلف في ((المدخل)) (ص٤٥٣ رقم ٨٥٨) من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش عن شعبة عن شقيق به . كما أخرجه الدارمي في المقدمة أيضًا (ص٦٤) من طريق علقمة، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٩/١١ - ٣٦٠ رقم ٢٠٧٤٢) من طريق قتادة، كلاهما عن ابن مسعود به. وعندهما زيادة في الأخير ((وتفقه لغیر الدین)). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، و((ن)). [٦٥٥٣] إسناده: فيه مجهول. • عثمان أبو سلمة الخياط لا يعرف. وقع في ((الأصل))، و((ن)) أبوعثمان حدثنا أبوسلمة وهو خطأ. تقدم هذا الأثر برقم (٦٤٣٤) فراجعه. (٢) راجع الحديث برقم (٤٨١) عن علي بن أبي طالب مرفوعًا. [٦٥٥٤] إسناده: مقبول. · الجريري هو سعید بن إياس. • أبو الورد هو ابن تَمَامة بن حَزْن القشيري البصري، تقدما. لم أقف على من خرّجه. ٢١٤ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٥٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو الفضل أحمد بن الحسين المستملي، حدثنا محمد بن مقاتل المروزي، حدثنا يوسف بن عطية - وكان من أهل السنّة - عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: (يكون في آخر الزّمان عباد جهّال، وقرّاء فسقة)). يوسف بن عطية كثير المناكير. [٦٥٥٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبويوسف يعقوب بن محمد بن إسحاق بن [٦٥٥٥] إسناده: ضعيف. • أبو الفضل أحمد بن الحسين المستملي لم أعثر على من ترجمه. • يوسف بن عطية هو الباهلي متروك الحديث، تقدم. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٥/٤) عن محمد بن صالح بن هانئ حدثنا أبو الفضل محمد بن الحسين المستملي حدثنا محمد بن مقاتل المروزي به. وسكت عليه الحاكم فشنع عليه الذهبي، وقال: قلت: يوسف هالك. وأخرجه الآجري في ((أخلاق العلماء)) (ص١٣٩) من طريق عبدالله الصادق. وأبونعيم في ((الحلية)) (٢/ ٣٣١-٣٣٢) من طريق أبي الفضل الواسطي، والذهبي في ((الميزان)) (٤ / ٤٦٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٦١٠/٧) كلاهما في ترجمة يوسف بن عطية من طريق شيبان، كلهم عن يوسف بن عطية به. وقال أبونعيم: هذا حديث غريب من حديث ثابت لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن عطية وهو قاض بصري في حديثه نكارة. قال الشيخ الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٤٥٧)، وانظر «إرواء الغليل)) (٨/ ٢٨١-٢٨٢). [٦٥٥٦] إسناده: ضعيف. • أبويوسف يعقوب بن محمد بن محمد بن إسحاق بن يزيد المذكر. له ترجمة في «تاریخ بیھق)» (ص١٥٩). • محمد بن ياسين بن النضر وأبوه لم أعثر على ترجمتيهما. • أبو حفص البصري هو عمر بن حفص العبدي أبو حفص البصري، البغدادي (م١٩٨ هـ). ضعفه البخاري ومسلم والنسائي وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال مرة: لم يكن ثقة، وقال ابن المديني: ليس بثقة، وقال أبوزرعة: واهي الحديث، وقال ابن سعد: كان ضعيفًا عندهم في الحديث، وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث لا يشتغل به، وقال الدار قطني: ضعيف. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٩٢/١١-١٩٤)، ((الجرح والتعديل)) (٣٦١/٩)، ((الميزان)) = ٢١٥ الجامع لشعب الإيمان يزيد المذكر، حدثنا أبوبكر محمد بن ياسين بن النّضر، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن عيسى الطالقاني، حدثنا أبو حفص البصري، عن مالك بن دينار قال: مثل قُرّاء هذا الزّمان مثل رجل نصب فَخًّا فوقع عصفور في فخّه، فقال: ما لي أراك متغيّبًا في التّراب؟ فقال: التّواضع، قال: مِمَّ حنيتَ ظهرك؟ قال: من طول العبادة، قال: فما هذه الحبّة المنصوبة فيك؟ قال: أعددُها للصّائمين، فلما أمسى تناول الحبّة فوقع الفخّ على عنقه فخنقته، فقال العصفور: إن كان العباد يخنقون خنقك فلا خير في العباد اليوم. [٦٥٥٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور الهروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب قال: جاءه رجل قال: إنّما في بعض الكتب: أنّ لله عبادًا ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمرٌ من الصّبر، يلبسون للنّاس مسوك الضّأن من اللين، يحتلبون الدُّنيا بالدّين، قال الله تعالى: أعليّ يجترئون، وبي يغترون، بعزّتي لأتيحنّ لهم فتنة تدع الحليم فيها حيران. فقال محمد بن كعب: هذا في كتاب الله عز وجل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَّةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾(١). = (١٨٩/٣ - ١٩٠)، ((التاريخ الكبير)) (١٥٠/٢/٣)، ((المجروحين)) (٨٤/٢)، ((اللسان)) (٤ / ٢٩٨)، ((الضعفاء)) للعقيلي (١٥٥/٣)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص ١٨٨)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص٢٩٢، ٤١٢). والأثر أخرجه أبوالشيخ في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٣٦٨) من طريق الحسن بن هارون عن الطالقاني به . وأخرجه ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣/ ٢٧٦) في ترجمة مالك بن دينار. [٦٥٥٧] إسناده: ليس بالقوي. • أبو منصور الهروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه. • أبومعشر هو نجيح بن عبدالرحمن المدني ضعيف. • محمد بن كعب هو القرظي، تقدموا. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢/ ٣١٣) من طريق محمد بن أبي معشر عن أبي معشر به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٥٧٢) ونسبه لسعيد بن منصور وابن جرير والمؤلف في ((الشعب)). (١) سورة البقرة (٢٠٤/٢). ٢١٦ الجامع لشعب الإيمان قال الرّجل: قد علمنا فيمن أنزلت؟ فقال له محمد: إنّ الأمر ينزل في رجل ثمّ یکون عامًا . [٦٥٥٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو محمد عبدالخالق بن الحسن المعدّل، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا أبونعيم، حدثنا جعفر بن برقان، قال أخبرني أبوراشد، حدّثني وهب بن منبه قال: أجد في كتاب الله المنزل أناسا يدينون بغير العبادة، يحتلبون الدُّنيا بعمل الآخرة، يلبسون للنّاس مسوك الضّأن، قلوبهم كقلوب الذئاب، وألسنتهم أحلى من العسل، وأنفسهم أمر من الصّبر، فَبِيَ يغترون، وَإِيَّايَ يجترئون، أقسمتُ لأبعثن عليهم فتنة أترك الحليم فيها حيران. [٦٥٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني عبدالرحمن بن شريح الإسكندراني، حدثنا شرحبيل بن يزيد المعافري، قال: [سمعتُ محمد بن هديّة الصدفي يقول سمعت عبدالله بن عمرو يقول](١) سمعت رسول الله وَالفول يقول: ((أكثر منافقي أمّتي قرّاؤها)). [٦٥٥٨] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو نعيم هو الفضل بن دكين تقدم. • أبوراشد لم أستطع تعيينه لعله أيوب بن راشد كما ذكره ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ولكن لم أجد له ترجمة. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤ / ٣٦) عن أبي نعيم بنفس السند. ورواه أحمد في ((الزهد)) (ص٥٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص١٦١) من طريق بكار عن وهب يحدث أن الرب عز وجل قال لعلماء بني إسرائيل فذكره بنحوه بسياق أتم منه. [٦٥٥٩] إسناده: حسن. • شرحبيل بن يزيد المعافري المصري، إنّما تصحف والصواب شراحيل بن يزيد وهو صدوق، من السادسة (عخ مق د). • محمد بن هدية (بفتح الهاء وكسر المهملة وتشديد التحتانية) الصدفي أبو يحيى المصري. مقبول، من الثالثة (عخ) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ٣٨١). والحديث أخرجه أحمد في مسنده)) (٢/ ١٧٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٢٢٥) والفريابي في ((صفة النفاق)) (رقم ٣٧) عن زيد بن الحباب به. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)). ٢١٧ الجامع لشعب الإيمان قال الإمام أحمد: كذا قال زيد بن الحباب: شرحبيل، وقال ابن المبارك: إحدى الروايتين عن عبدالرحمن بن شريح المعافري عن شراحيل بن يزيد وتابعه ابن وهب كما . [٦٥٦٠] أخبرناه أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو عثمان، أخبرنا عبدالله بن المبارك - ح قال يعقوب: وحدثنا محمد بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، جميعًا عن عبدالرحمن بن شريح، حدثني شراحيل بن يزيد المعافري، عن محمد بن هدية، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَله: ((أكثر منافقي أمّتي تُرَّاؤها)). ورواه الحسين بن الحسن المروزي عن ابن المبارك في ((كتاب الرقائق))(١) وقال: شرحبيل بن يزيد عن رجل عن عبدالله بن عمرو . [٦٥٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، [٦٥٦٠] إسناده: كسابقه. · ابن عثمان هو عبدالله بن عثمان الملقب بعبدان. · محمد بن يحيى بن علي بن عبدالحميد الكناني أبوغسان المدني. ثقة، لم يصب السليماني في تضعيفه، من العاشرة (خ). قال الذهبي في ((الميزان)) (٤/ ٦٢) روى له البخاري. وقال السليماني: حديثه منكر. والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (٢/ ٥٢٨) وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٥/٢) عن علي بن إسحاق، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٧٧) وفي ((التاريخ الكبير)) (٢٢٨/١/١) عن محمد بن مقاتل، والفريابي في ((صفة النفاق)) (رقم ٣٦) عن محمد بن الحسن البلخي، ثلاثتهم عن ابن المبارك به . وقال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (١٢١٤) وراجع ((الصحيحة)) رقم (٧٥٠). (١) راجع ((الزهد)) (ص١٥٢ رقم ٤٥١). [٦٥٦١] إسناده: حسن. • الوليد بن المغيرة بن سليمان المصري أبوالعباس (م١٧٢هـ). ثقة، من السابعة (عخ مد). والحديث أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد)) (ص٧٧) عن محمد بن عبدالرحيم، والفريابي في ((صفة النفاق)) (رقم ٣٥) عن أحمد بن خالد الخلال، كلاهما عن منصور بن سلمة به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤/ ١٥٥) عن أبي سلمة الخزاعي منصور بن سلمة بنفس الطريق. وتابعه عبدالله بن لهيعة عن مشرح بن هاعان المعافري. = ٢١٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا منصور بن سلمة، أخبرنا الوليد بن المغيرة - قال أبوسلمة: ولم أر بمصر أثبت منه - حدثنا مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله وَ لو أنّه كان يقول: ((أكثر منافق هذه الأمة قراؤها)). [٦٥٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، قال سمعتُ إسحاق بن إبراهيم يقول في الرجل الذي ترك كيتين قال: إنما ترك الصلاة عليه لأنه كان من أهل الصفة، وهو يظهر أنّه فقير ليس له شيء، وأنه من أهل الصفة، فقال رسول الله وَ ل: ((ترك كيتين)). أي بمثله کیتان . [٦٥٦٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، = رواه أحمد في «مسنده)) (٤ /١٥١، ١٥٥) والفريابي في ((صفة النفاق)) (رقم ٣٢ -٣٤) وابن بطة في ((الإبانة))، وابن قتيبة في ((غريب الحديث))، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٦٦)، والخطيب في ((تاريخه)) (١/ ٣٥٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق الكبير)) (١/١٩/١٠) وهذا سند حسن . ورواه الطبراني في «الكبير» (١٧/ ٣٠٥ رقم ٨٤١) من طريق أبي عشانة عن عقبة بن عامر به. وقال الألباني: إسناده جيد. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٧٥٠). وللحدیث شاهدان. ١ - من حديث عبدالله بن عباس، يرويه حفص بن عمر العدني قال: حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عنه، رواه العقيلي في ((الضعفاء)) في ترجمة العدني هذا (٢٧٤/١) وقال: ولا يتابع على هذا من حديث ابن عباس وقد روي هذا عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َّ بإسناد صالح. ٢ - من حديث عصمة بن مالك، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٩/١٧ رقم ٤٧١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٠٤١) في ترجمة الفضل بن المختار، وقال: الفضل بن المختار عامة حديثه لا يتابع عليه إما سندًا وإما متنا، وقال أبوحاتم: أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل. [٦٥٦٢] إسناده: رجاله ثقات. · إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه. [٦٥٦٣] إسناده: حسن. • زر هو ابن حبيش الأسدي الكوفي. والحديث عند الطيالسي في («مسنده)) (ص٤٧). وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤١٥/١) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣/ ٣٧٢) وعنه أبو يعلى في («مسنده)) (٤١٥/٨-٤١٦ رقم ٤٩٩٧) من طريق زائدة، وأحمد في («مسنده)) (١/ ٤١٢، ٤٢١) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عاصم بن بهدلة به. ٢١٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبدالله قال: توفي رجل من أهل الصفة، فوجدوا في شملته دينارين، فقال رسول الله وَ له: ((كيتان)). [٦٥٦٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي المقرئ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، قال قرئ على محمد بن الهيثم، وأنا أسمع، حدثنا أبوتوبة الربيع بن نافع، عن محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: سمعتُ رسول الله وَليه يقول: ((من ترك دینارین فقد ترك کیتین)). [٦٥٦٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن عمر بن حفص الزاهد، حدثنا سهل بن عمار، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت أبا الجعد، يحدثُ عن أبي أمامة، عن النبي ◌َّه: أن رجلا توفي -قال: أراه من أهل الصفة- وترك دينارًا. فقال رسول الله بَّر: (له كية)) وتوفي آخر، وترك دينارين، فقال: ((له كيتان)). = كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٥٧/١)، وأبو يعلى في («مسنده» (٤٥١/٨-٤٥٢)، (٥٣/٩)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٠٩/٥) من طريق حماد بن زيد عن عاصم عن أبي وائل عن عبدالله به . [٦٥٦٤] إسناده: حسن. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤/ ١٨٤ رقم ٤٦٥) من طريق عبدالله بن يوسف، وأبونعيم في «الحلية)) (٢/ ٧٧) من طريق إسماعيل بن عبدالله بن يوسف، كلاهما عن محمد بن مهاجر به . وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٤٠/٣): رجاله ثقات. [٦٥٦٥] إسناده: ضعيف. • سهل بن عمار هو العتكي النيسابوري، كذبه الحاكم، وضعفه ابن منده. • أبو الجعد هو رافع الجهني الغطفاني والد سالم، تقدما. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١١/٨ رقم ٨٠١١) من طريق عاصم بن علي، وأحمد في «مسنده» (٥/ ٢٥٢) عن حجاج وهشام، ثلاثتهم عن شعبة عن قتادة عن أبي الجعد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٢٥٣، ٢٥٨) من طرق عن شعبة عن عبدالرحمن من أهل حمص من بني العداء من كندة عن أبي أمامة به وبهذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/ ٣٧٢). كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٥٣/٥) والطبراني في «الكبير» (١٤٨/٨ رقم ٧٥٧٣، ٧٥٧٤) من طريق شهر بن حوشب عن أبي أمامة به. وذكره الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) (١٤٣٦/٣) ونسبه لأحمد والمؤلف في ((الشعب)). ٢٢٠ الجامع لشعب الإيمان [٦٥٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا سعيد بن عثمان الحناط، حدثنا عبدالله بن محمد المکبر، عن سوید أبي حاتم، عن الحسن قال: كان الرجل إذا تقرأ وله دراهم ذهبت دراهمه، واليوم إذا تقرأ وليست له دراهم کثرت دراهمه. [٦٥٦٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا محمد بن خالد الضبي، عن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبي الدرداء قال: استعيذوا بالله من خشوع النفاق، قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن يُرى الجسد خاشعًا، والقلب ليس بخاشع. [٦٥٦٨] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن [٦٥٦٦] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عبدالله بن محمد المكبر لم أعثر على من ترجمه. • سويد أبوحاتم هو سويد بن إبراهيم الجحدري أبو حاتم الحناط. وفي جميع النسخ ((سويد بن حاتم)) وهو خطأ. · الحسن هو البصري. ولم أقف على هذا الأثر. [٦٥٦٧] إسناده: حسن. • محمد بن خالد الضبي الكوفي، لقبه: ((سؤر الأسد))، مختلف في كنيته. صدوق، من الخامسة (ت). والخبر في ((كتاب الزهد)) للإمام أحمد بن حنبل (ص١٤٢). وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٤٣) عن سفيان عن أبي يحيى عن أبي الدرداء أو أبي هريرة. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٩/١٣) عن محمد بن عبدالله بن الزبير عن محمد بن خالد الضبي عن شيخ عن أبي الدرداء به. [٦٥٦٨] إسناده: فيه من لا يعرف حاله، وبقية رجاله ثقات. • أبو عبدالله الصفار هو محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني الصفار. • مسلم بن سفيان اليشكري لم أظفر له بترجمة ولكن ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» في ترجمة الحارث بن عبيد فيمن روى عنه. والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٩/٢ رقم ٢٢٨٠) عن أبي بكر الصديق وذكره الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» (ص١٨٤).