Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ الجامع لشعب الإيمان [٦١١٥] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: شهدتُ عثمان وهو يخطب وهو يأمر بذبح الحمام، وقتل الكلاب. [٦١١٦] وأخبرنا ابن بشران، أخبرنا ابن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا خلف ابن هشام، حدثنا خالد بن عبدالله، عن خالد يعني الحذاء، عن رجل يقال له أيوب قال: كان ملاعب آل فرعون الحمام. [٦١١٧] أخبرنا ابن بشران، أخبرنا ابن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا إسحاق ابن حاتم المدائني، عن شيخ من النخع، حدثه عن مغيرة، عن إبراهيم قال: من لعب بالحمام الطيارة لم يمت حتى يذوق ألم الفقر. = من اللهو الذي لم يؤذن فيه وقد قال بكراهته جمع من العلماء ولا يبعد على فرض انتهاض الحديث تحريمه لأن تسمية فاعله شيطانًا يدل على ذلك وتسمية الحمام شيطانة إما لأنها سبب اتباع الرجل لها أو أنها تفعل فعل الشيطان حيث يتولع الإنسان بمتابعتها واللعب بها لحسن صورتها وجودة نغمتها . فجملة القول: أن اللعب بالحمام مكروه ولا يبعد أن يكون حرامًا لأن تسمية فاعله شيطانًا يدل على تحريمه ولأنه شعار أهل السفه والفجور والله أعلم. [٦١١٥] إسناده: حسن. · الحسن هو البصري. والخبر رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص٣٣٣) عن موسى بن إسماعيل عن مبارك به كما أخرجه من طريق يوسف بن عبدة عن الحسن به، (ص٣٣٢ -٣٣٣ رقم ١٣٠١). [٦١١٦] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أيوب لم أهتد إلى تعيينه. والأثر في ((ذم الملاهي)) لابن أبي الدنيا (ص٥١). [٦١١٧] إسناده: ضعيف لأجل شيخ مجهول. • مغيرة هو ابن مقسم الضبي مولاهم. • إبراهيم هو النخعي، تقدما. والخبر أورده ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ص٥١ رقم ٦٣). ٤٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٦١١٨] قال وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا ابن جميل، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا سفيان، قال: سمعنا أن لعبًا بالجلاهق ولعبًا بالحمام هو من عمل قوم لوط. وأما الرقص فقد قال الحليمي(١) رحمه الله: فما كان فيه تثني وتکسر حتی یباین أخلاق الذكور فهو حرام على الرجال، وهو شر من التصفيق، وقد جعله رسول الله وَله للنساء، فلاينبغي للرجال أن يصفقوا، فأولى أن لا يكون لهم الرقص الذي ما فيه من التخنث أعظم مما في التصفيق [وفيه علة أخرى تعم الرّجال والنّساء وهو أنّ ذلك تله وعبث من المرء بجوارحه](٢) وليس ذلك بمملوك لأحد من نفسه لأنّه باطل كما أنّ ضرب الوجه ولطم الخدود لم يكن مملوكًا لأحد من نفسه ؛ لأنّه باطل فالتلذذ بالباطل كالتألم بالباطل والله أعلم. وأما لعب(٣) الصبايا باللعب التي نسميها بالبنات فإنّهن لا يمنعن منه ما لم تكن تلك اللعب أشباه الأوثان، وبسط الكلام في ذلك، وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في ((كتاب السنن))(٤). [٦١١٨] إسناده: رجاله موثقون . · ابن جميل هو أحمد بن جميل المروزي أبو يوسف البغدادي (م ٢٣٠هـ). قال عبدالخالق بن منصور سئل يحيى بن معين عن أحمد بن جميل المروزي فقال ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ولم یکن بالضابط، وقال أبوحاتم: صدوق ووثقه أحمد بن حنبل وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ١١). راجع ((تاريخ بغداد)) (٧٦/٤-٧٧)، ((الجرح والتعديل)) (٤٤/٢)، ((اللسان)) (١/ ١٤٧). · ابن المبارك هو عبدالله المروزي. والأثر في ((ذم الملاهي)) لابن أبي الدنيا (ص٥١ رقم ٦٤). وقوله ((الجلاهق)) قال ابن أبي الدنيا: قوس البندق وكراهيتها لأجل أنّها لا تسيل دم الصيد فصيدها في الغالب موقود. (١) انظر ((المنهاج)) (٣/ ٩٦ -٩٧). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و((ن)) أضفته من ((المنهاج)) لتكملة العبارة. (٣) راجع ((المنهاج)) (٣/ ٩٧-٩٨). (٤) راجع ((كتاب السنن)) (٢١٩/١٠-٢٢٠). ٤٨٣ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١) رحمه الله: ومن وجوه اللعب التحريش بين الكلاب والديوك، وقد جاء عن النبي ◌َّ: أنه نهى عن التحريش بين البهائم فهو حرام ممنوع لا يؤذن لأحد فيه كل واحد من المتحارشين يؤلم الآخر ويجرحه، ولو أراد المحرش أن يفعل ذلك بيده ما حل له. [٦١١٩] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن العلاء - ح وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا يحيى بن آدم، عن قطبة قال أبوداود بن عبدالعزيز بن سياه، عن الأعمش، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ◌َّه عن التحريش بين البهائم. (١) انظر ((المنهاج)) (٣/ ٩٨). [٦١١٩] إسناده: ضعيف . • مطين هو محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي أبو جعفر، تقدم. • قطبة بن عبدالعزيز بن سياه (بكسر المهملة بعدها تحتانية خفيفة) الأسدي، الكونفي صدوق من الثامنة (٤). • أبو يحيى القتات هو الكوفي اسمه زاذان، لين الحديث وضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما مرّ. والحديث في الجهاد من ((سنن أبي داود)) (٣/ ٥٦ رقم ٢٥٦٢). وأخرجه الترمذي في الجهاد (٢١٠/٢ رقم ١٧٠٨)، والطبراني في «الكبير)) (١١/ ٨٥ رقم ١١١٢٣)، وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٨٩/٤ رقم ٢٥٠٩) عن أبي كريب - محمد بن العلاء - بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في الجهاد (٤/ ٢١٠) - ولم يسق لفظه - وأبويعلى في ((مسنده)) (٤/ ٣٨٩ - ٣٩٠ رقم ٢٥١٠) من طريق شريك عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس به وأخرجه الترمذي أيضًا في ((الجهاد)) (٢١٠/٤ رقم ١٧٠٩) من طريق سفيان عن الأعمش عن أبي يحيى عن مجاهد مرسلا ولم يذكر فيه ابن عباس، وقال: ويقال هذا أصح من حديث قُطبة. رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٢/١٠)، وفي ((الآداب)) (رقم ٩٠٣) عن أبي نصر بن قتادة بنفس السند الثاني. قال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٤٩). ٤٨٤ الجامع لشعب الإيمان ورواه (١) زياد بن عبدالله البكائي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس. ورواه(٢) منصور بن أبي الأسود عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر. ورواه(٣) الليث عن مجاهد عن ابن عمر. [٦١٢٠] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا محمد بن عبدوس، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد (١) رواه المؤلف في ((السنن)) (٢٢/١٠)، وابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة زياد بن عبدالله البكائي (١٠٤٩/٣) وإسناد هذه الرواية حسن. (٢) منصور بن أبي الأسود الليثي الكوفي يقال اسم أبيه حازم. صدوق رمي بالتشيع، من الطبقة الثامنة . رواه بهذا الإسناد المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٢٢) وإسناد هذا الحديث أيضًا حسن. (٣) الليث هو ابن أبي سليم ضعيف. وبهذا الوجه رواه المؤلف في ((سننه)) (١٠/ ٢٢)، وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٢/ ٨١٨ رقم ٢٢١٢) من طريق شريك عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر به وهذا الحديث ضعيف لأجل اللیث بن أبي سلیم. [٦١٢٠] إسناده: ليس بالقوي . • أبوالقاسم الحرفي هو عبدالرحمن بن عبيدالله بن عبدالله الحرفي. · محمد بن عبدوس هو ابن كامل السراج أبوأحمد السلمي البغدادي (م٢٩٣هـ). قال أبو الحسين بن المنادي: كان من المعدودين في الحفظ وحسن المعرفة بالحديث، أکثر الناس عنه لثقته وضبطه . راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢/ ٣٨٠-٣٨١)، ((السير)» (١٣/ ٥٣١)، ((تذكرة الحفاظ)) (٢/ ٦٨٣-٦٨٤)، (العبر)) (١/ ٤٢٥)، ((الشذرات)) (٢/ ٢١٥)، ((طبقات الحنابلة)) (١/ ٣١٤). · أحمد بن إبراهيم هو الدورقي. · مؤمّل هو ابن إسماعيل البصري، صدوق سيئ الحفظ. • سفيان هو الثوري. · اللیث هو ابن أبي سليم ضعيف، تقدموا. والأثر رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣٢٩)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٣/٣) عن سفيان عن ليث عن مجاهد به . ٤٨٥ الجامع لشعب الإيمان قال: ما من ميّت إلا يعرض عليه أهل مجالسته الذي كان يجالس، إن كانوا أهل اللهو [فأهل اللهو](١) وإن كانوا أهل الذكر، فأهل الذكر. [٦١٢١] وبإسناده حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن نصير حدثني عباس بن غالب قال سمعتُ الربيع بن برّة وكان عابدًا بالبصرة يقول: أدركت الناس بالشام وقيل لرجل: يا فلان قُل لا إله إلا الله قال: اشرب واسقني، وقيل لرجل بالأهواز: يا فلان قل لا إله إلا الله فجعل يقول: ده یازده ده دوازده، وقيل لرجل هاهنا بالبصرة يا فلان [قل لا إله إلا الله فجعل يقول: يا رب قائلة يومًا وقد لعبت كيف الطريق إلى حمام منجاب](٢) قال أبوبكر: هذا رجل استدلته امرأة إلى الحمام فدلها إلى منزل فقاله عند الموت. وأما الحديث الذي. [٦١٢٢] أخبرنا أبونصر بن قتادة، وأبوبكر الفارسي قالا: أخبرنا أبوعمرو بن (١) سقط ما بين المعقوفتين من ((الأصل)). [٦١٢١] إسناده: ضعيف . • العباس بن غالب الوراق بغدادي (م ٢٣٣هـ). قال ابن أبي حاتم: سئل أبوزرعة عنه فقال: شيخ ثقة لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢١٧)، ((تاريخ بغداد)) (١٢/ ١٣٦) الربيع بن برّة بصري. قال العقيلي: کان یری القدر ويدعو إليه، وليس يعلم للربيع مسند، وإنّما يروى عنه مقطعات عن الحسن وكلام له في القصص. انظر «الضعفاء)) (٥٣/٢-٥٤)، («الميزان» (٣٩/٢)، («اللسان)) (٢/ ٤٤٤). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). [٦١٢٢] إسناده ضعيف . • يحيى بن يحيى هو يحيى بن أبي زكريا الغساني أبومروان الواسطي أصله من الشام. ضعيف ما . له في البخاري سوى موضع واحد متابعة من التاسعة (خ). · المطلب هو ابن عبدالله بن المطلب بن حنطب المخزومي. والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١/ ١٠٦ رقم ٣٥٧). = ٤٨٦ الجامع لشعب الإيمان مطرف، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا یحیی بن یحیی، أخبرنا عبدالعزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب أن رسول الله وَ لا قال: ((الهوا والعبوا فإنّ أكره أن يرى في دينكم غلظة)) . فهذا منقطع، فإن صح فإنه يرجع إلى اللهو المباح الذي ذكرناه في أول هذا الباب. [٦١٢٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن = وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف وحده ورمز له بضعفه وقال المناوي: وفيه يحيى بن يحيى الغساني قال الذهبي في ((الضعفاء)): جرحه ابن حبان، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب أورده أيضًا في ((الضعفاء)) وقال: لينه يحيى، وقال أحمد: لا بأس به. ((فيض القدير» (٢ / ١٦١). وحكم عليه الشيخ الألباني بوضعه، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٣١٩). [٦١٢٣] إسناده: ضعيف . • أبو جعفر بن عبيد هو أحمد بن عبيد بن إبراهيم أبو جعفر الأسدي، الهمداني، مرّ. · آدم هو ابن أبي إياس. • شيبان هو ابن عبدالرحمن النحوي أبو معاوية. • جابر هو ابن يزيد بن الحارث الجعفي أبوعبدالله الكوفي ضعيف. · عامر هو ابن شراحيل الشعبي، تقدموا. والحديث أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١ / ٤١٣) - ولم يسق لفظه - عن أبي الحسن بن سلمة القطان عن ابن ديزيل به، وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠٩/٢)، والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢١٨/١٠) من طريق محمد بن عبدالرحيم الهروي عن آدم بن أبي إياس به. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤١٣) - ولم يذكر لفظه - وأحمد في («مسنده)) (٤٢٢/٣)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٠٩/٢)، والمؤلف في ((سننه)) (٢١٨/١٠) من طريق إسرائيل عن جابر به، وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤١٣ رقم ١٣٠٣) - وعنه الآجري - في ((تحريم النرد والشطرنج)) (ص ٢٨٥) عن محمد بن يحيى عن أبي نعيم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عامر عن قيس به، كما أخرجه أيضًا ابن ماجه في إقامة الصلاة (١ / ٤٠٣) من طريق أبي نعيم عن شريك عن أبي إسحاق عن عامر ولم يسق لفظه، وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناد حديث قيس صحيح ورجاله ثقات. وقول البوصيري هذا لا يدل على صحة الحديث لأنه يحتمل أن يكون في السند انقطاع أو تدليس أو اختلاط، والله أعلم. وقال الطحاوي بعدما خرج هذا الحديث: ما روينا من هذا الباب إنما يرجع إلى جابر الجعفي مطلقًا لا يذكر له سماع له إياه عن عامر الشعبي وما لم يكن من حديث جابر مذكور فيه = ٤٨٧ الجامع لشعب الإيمان الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شيبان، عن جابر، عن عامر، عن قيس بن سعد قال: ما رأيتُ رسول الله وَل﴿ صنع شيئًا إلا وقد رأيته يعمل به إلا أمرًا واحدًا فإنّه كان يقلس له، ويلعب له يوم الفطر . [٦١٢٤] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوجعفر بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبونعيم، حدثنا شريك، عن جابر، عن عامر، عن قيس بن سعد قال: كل شيء قد رأيته يصنع لرسول الله وَّر، فقد رأيتكم تصنعون به إلا التقليس. = سماعه إياه ممن يحدث به عنه أو ما يدل على ذلك فليس بالقوي عند من يميل إليه فكيف عند من يحرف عنه، وذلك أني سمعتُ فهد بن سليمان يقول سمعتُ أبا نعيم يقول قال سفيان كلما قال لك فيه جابر سمعتُ أو حدثني أو أخبرني فاشدد به يديك وما كان سوى ذلك ففيه ما فيه انتھی قوله. فتبين أن هذا الإسناد ضعيف وأيضًا فيه انقطاع لأن جابرًا ليس له سماع من عامر بن شراحيل الشعبي. [٦١٢٤] إسناده: كإسناد سابقه . • أبو نعيم هو الفضل بن دکین. · شريك هو ابن عبدالله النخعي، تقدما. والحديث رواه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢ / ٢٠٩) عن محمد بن سليمان بن الحارث الأزدي الباغندي عن أبي نعيم به. ((التقليس)): هو اللعب والضرب بالدف والرقص، وقال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢١١/١٠): لا اختلاف بين أهل اللغة وبين من سواهم ممن يؤخذ مثل هذا عنه أنه اللعب واللهو اللذان ليسا بمكروهين كمثل ما أطلق في الأعراس منهما وإن كان ما يفعل في الأعياد وفي الأعراس منهما مختلفين وذلك - والله أعلم - إنما هو ليعلم أهل الكتابين أن في دين الإسلام سماحة. ونقل المؤلف قول يوسف بن عدي في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٢١٨): التقليس أن تقعد الجواري والصبيان على أفواه الطرق يلعبون بالطبل وغير ذلك. وقال ابن الأثير في ((النهاية)) (٤/ ١٠٠): المقلسون: هم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل البلد. وقال صاحب القاموس: القلس: الرقص في غناء، وقيل: هو الغناء الجيد فجملة القول: أن التقليس عام يدخل تحته جميع أنواع اللهو المباح كالرقص بدون التكسر والتخنث والغناء والضرب بالدف وما أشبه ذلك والله أعلم. ٤٨٨ الجامع لشعب الإيمان (٤٢) الثاني والأربعون من شعب الإيمان ((وهو باب في الاقتصاد في النّفقة وتحريم أكل المال بالباطل)) قال الله عز وجل: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُوْلَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلِّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا تَخْسُورًا﴾(١) . وقال: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَدِّرْ تَبْذِيرًا . إِنَّ الُذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾(٢). وقال في صفة الذين سماهم عباد الرحمن. ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾(٣). فاشتملت(٤) هذه الآيات كلّها على الأمر بالاقتصاد، والنهي عن الإسراف، وكان ذلك موافقًا للتّهي عن الإسراف في الأكل، والشرب؛ لأنّ الله عز وجل يقول: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُشْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُشْرِفِينَ﴾(٥). فإذا كان الإسراف في الأكل والشرب ممنوعًا، وجب أن يكون الإسراف في الإنفاق ممنوعا لأن ذلك إنما يكون بصرف المال في أكثر مما يحتاج إليه من المأكول والمشروب، وذلك الأكثر ممنوع من أكله، فينبغي أن يكون صرف المال في الممنوع ممنوعا، وحد السرف في الأكل أن يجاوز الشبع، ويثقل البدن، حتى لا يكون معه أداء واجب ولا قضاء حق إلا بحمل على البدن وليس السرف في الإنفاق كله ما ذكرنا، لكن في المسكن والملبس، والمركب، والخدام من السرف مثل ما في الطعام والشراب، فأما الإنفاق فيما يبقى وينمو فليس بسرف كشرى الضياع، والمواشي للنّسل؛ لأن هذه تغل وتنمو فيزداد بما يصرف فيها أضعافه. (١) سورة الإسراء (١٧/ ٢٩). (٣) سورة الفرقان (٢٥/ ٦٧). (٥) سورة الأعراف (٧/ ٣١). (٢) سورة الإسراء (١٧/ ٢٦-٢٧). (٤) راجع ((المنهاج)) (٣/ ٩٩). ٤٨٩ الجامع لشعب الإيمان قال(١): ومما يدخل في جملة التبذير والإسراف أن لا يبالي الواحد فيما يشتري ويبيع كأن يغبن أو يغبن فيبيع بوكس، ويشتري بفضل، وبسط الكلام فيه إلى أن حكى عن ابن عباس أنه قال في قول الله عز وجل: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾(٢). قال: الرجل يشتري المتاع فيرده، ويرد معه دراهم، قال: وكل هذا ممنوع، وهذا الوجه هو الموجب للحجر، وكذلك الإنفاق في الملاهي، والشهوات المحرمة من التبذير الموجب للحجر والوقف. فأما إذا اشتری طعامًا أكثر من حاجته أو لباسًا أو خادمًا أكثر من حاجته، فهو وإن كان سرفًا فليس من السرف الموجب للحجر؛ لأنّه يستبدل بالملك ملكًا يوازيه وإنّما يقع الإسراف منه في الانتفاع تما ملكه. [٦١٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن سوقة، عن محمد بن عبيدالله الثقفي، عن وراد قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية وزعم وراد أنه كتبه بيده أني سمعتُ رسول الله وَ له قال: ((إنّ الله حرم ثلاثًا: عقوق الوالدات، ووأد البنات ولا وهات، ونهى عن ثلاث قيل وقال، وإضاعة المال، وإلحاف السؤال)). أخرجه مسلم(٣) في الصحيح من وجه آخر عن محمد بن سوقة. (١) القائل هو الحليمي رحمه الله في ((المنهاج)) (٩٩/٣-١٠٠). (٢) سورة البقرة (٢ / ١٨٨). [٦١٢٥] إسناده: صحيح . (٣) في الأقضية (٢/ ١٣٤١ رقم ١٤) من طريق مروان بن معاوية الفزاري عن محمد بن سوقة به ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ٣٩٧ رقم ٩٤٢). ورواه المؤلف في ((السنن)) (٦٣/٦)، وفي ((الآداب)) (رقم ٩٧) من طريق محمد بن يحيى الذهلي، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤/ ٢٣٣) من طريق علي بن معبد، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠/ ٣٩٧ رقم ٩٤٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ثلاثتهم عن يعلى بن عبيد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ٢٥٠) عن حسين بن علي عن ابن سوقة به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ٣٩٧-٣٩٨ رقم ٩٤٣) من طريق علي بن مسهر عن محمد ابن سوقة به. كما أخرجه في ((الكبير)) أيضًا من طريق مالك بن مغول عن محمد بن عبيدالله الثقفي به (٢٠/ ٣٩٧ رقم ٩٤٢). : ٤٩٠ الجامع لشعب الإيمان ورواه(١) مروان الفزاري عن ابن سوقة قال وأخبرني عبدالملك بن سعيد بن جبير أن سعيد بن جبير سئل عن إضاعة المال؟ قال: هو الرجل يرزقه الله الرزق، فيجعله في حرام حرمه عليه وهذا من جملة إضاعة المال، ويدخل فيها ما تقدم ذكرنا له. [٦١٢٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن أبي العبيدين قال: قلتُ لابن مسعود ما التبذير؟ قال: إنفاق المال في غير حقّه. [٦١٢٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، (١) عبدالملك بن سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي، لا بأس به، من السادسة (خ د ت). رواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٦/ ٦٣) بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٩٦) عن يعلى بن عبيد بنفس الإسناد، وإسناده صحیح ورجاله ثقات. [٦١٢٦] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالرحمن بن الحسن القاضي هو الأسدي الهمذاني ضعيف، · المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي، تقدما. · أبوالعبيدين هو معاوية بن سبرة (بفتح المهملة وسكون الموحدة) السُّوائي ثقة، من الثانية (بخ). والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٥ / ٧٣) من طريق النضر بن شميل عن المسعودي به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٤٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٠/ ٢٣٤ رقم ٩٠٠٨) من طريق سفيان بن سلمة عن مسلم البطين، والطبراني في «الكبير» (١٠/ ٢٣٤ رقم ٩٠٠٩)، والمؤلف في ((السنن الكبرى)) (٦٣/٦) من طريق أبي إسحاق، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٩٥) من طريق يحيى بن الجزار، كلهم عن أبي العبيدين به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٧٤) ونسبه للفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والبخاري في ((الأدب المفرد)) وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والمؤلف في ((الشعب)). [٦١٢٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الضبي الهروي. · حصين هو ابن عبدالرحمن السلمي، تقدما. والخبر أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٤٤٥) من طريق هشيم، وابن جرير في «تفسيره)» (١٥/ ٧٣) من طريق عباد، كلاهما عن حصين به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٧٤/٥) إلى سعيد بن منصور والبخاري في ((الأدب المفرد)» وابن جرير وابن المنذر والمؤلف في ((الشعب)). ٤٩١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبدالله، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّ الُْذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾(١). قال: هم الذين يُتفقون المال في غير حقّه. [٦١٢٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: ما أنفقت على نفسك وأهل بيتك في غیر سرف ولا تبذير وما تصدقت فلك، وما أنفقت رياء وسمعة فذلك حظ الشيطان. [٦١٢٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، وأبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا و کیع، عن سفيان، عن عمرو بن قیس، عن المنهال يعني ابن عمرو، عن سعيد بن جبير في قوله عزّ وجلّ: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيزُ الرَّازِقِينَ﴾(٢). قال: في غير إسراف ولا تقتير. ورواه إسماعيل بن زكريا عن عمرو بن قيس الملائي فبلغ به ابن عباس. (١) سورة الإسراء (١٧/ ٢٧). [٦١٢٨] إسناده: ضعيف. • أبوإسحاق هو السّبيعي عمرو بن عبدالله. • الحارث هو ابن عبدالله الأعور الهمداني، كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالتشيع وفي حديثه ضعف، تقدما. والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٠/ ٤٥٨ رقم ١٩٦٩٥). ونسبه السيوطي للمؤلف وحده في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٧٥). [٦١٢٩] إسناده: حسن . · سفیان هو الثوري. والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٩٥) عن وكيع بنفس السند. وأخرجه ابن جرير في «تفسیرہ)) (٢٢/ ١٠١) من طریق یحیی عن سفيان عن المنهال بن عمرو به فأسقط من السند عمرو بن قيس الملائي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧٠٦/٦) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير. (٢) سورة سبأ (٣٤ / ٣٩). ٤٩٢ الجامع لشعب الإيمان [٦١٣٠] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن مهران الدینوري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن زكريا ... فذكره وقال: في غير إسراف. وقال غيره عن إسماعيل في غير إسراف ولا تقتير. [٦١٣١] أخبرناه علي، أخبرنا أحمد، حدثنا الحسن بن علويه، حدثنا إسماعيل بن عيسى، حدثنا إسماعيل ... فذكره. [٦١٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مسعر(١)، عن زياد مولى مصعب، عن الحسن قال: ما أنفق رجل على أهله في غير إسراف ولا إقتار فهو في سبيل الله عز وجلّ. [٦١٣٠] إسناده: کإسناد سابقه. · ابن مهران الدينوري هو محمد بن عبدالله بن مهران الدينوري. راجع الحديث التّالي. [٦١٣١] إسناده: كالسند الذي قبله. • إسماعيل بن عيسى العطار، البغدادي (م ٢٣٢هـ)، وثقه الخطيب، وضعفه الأزدي، وصححه غيره وهو الذي يروي المبتدأ عن أبي حذيفة البخاري وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٨/ ٩٩)، راجع ترجمته في «تاریخ بغداد)» (٦/ ٢٦٢ -٢٦٣)، («الميزان)) (٢٤٥/١)، ((الجرح والتعديل)) (١٩١/٢). · إسماعيل هو ابن زكريا. والحديث أخرجه البخاري في «الأدب المفرد)) (رقم ٤٤٣) عن عبدالله بن سعید عن سعيد بن منصور به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦ / ٧٠٦) ونسبه لسعيد بن منصور والبخاري في («الأدب المفرد)) وابن المنذر وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). [٦١٣٢] إسناده: رجاله ثقات . • زياد المعصفر، مولی مصعب أبوعثمان، ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٣٢٨/٦)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٦٩/١/٢) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وقد أفرده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٥٣/٣) بلفظ (زياد المهزول)) ويقال زياد المعصفر أبو عثمان مولى مصعب بن الزبير. · الحسن هو البصري مرّ. ولم أجد هذا الأثر. (١) كذا في الأصل و ((ن)) وفي نسخة ((ل)) مسعود. ٤٩٣ الجامع لشعب الإيمان [٦١٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق ومحمد بن موسى قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث بن سوار، عن الحسن سمعتُه يقول: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُوْلَةٌ إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلِّ الْبَسْطِ﴾(١). قال: نهى عن السرف والبُخل. [٦١٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عُميس، عن زياد مولى مصعب، عن الحسن قال قال أصحاب رسول الله وَ له لرسول الله وَ ليه ما نفقتنا(٢) على أهالينا؟ قال: ((ما أنفقتم على أهليكم في غير إسراف ولا تقتير، فهو في سبيل الله)). [٦١٣٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن عمرو [٦١٣٣] إسناده: ضعيف . · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي ضعيف، · أشعث بن سوار هو الكندي، ضعيف، تقدما. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٧٧) وعزاه للمؤلف وحده. (١) مّرت قريبًا. [٦١٣٤] إسناده: رجاله موثقون . • أبو عُميس هو عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود الهذلي، مرّ وفي ((ن)) أبوعيسى محرفًا. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩ / ٩٧) عن جعفر بن عون بهذا السند. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٧٧) للمؤلف فقط. (٢) كذا في الأصل و((ل)) وفي نسخة (ن)) ((ما أنفقنا)). [٦١٣٥] إسناده: ضعيف والحديث حسن . • زهير هو ابن معاوية. قابوس بن أبي ظبيان هو الكوفي فيه لين، ضعفه ابن معين وأبوحاتم. • أبو ظبيان هو حصين بن جندب بن الحارث الجنبي الكوفي ثقة، تقدموا. والحديث أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (ص٢٠٦ رقم ٧٩٢) عن أحمد بن يونس بنفس السند. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) بحذف الاقتصاد (١٢ / ١٠٦ رقم ١٢٦٠٨) عن علي بن = ٤٩٤ الجامع لشعب الإيمان ابن النضر، حدثنا أحمد بن یونس، حدثنا زهیر، حدثنا قابوس بن أبي ظبیان، عن أبيه، عن ابن عباس، عن نبي الله وَ لا قال: ((الهدي الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة)). = عبدالعزيز عن أحمد بن يونس به وعنده وعند البخاري ((جزء من سبعين جزءًا من النبوة)). وأخرجه أبوداود في الأدب (٥/ ١٣٦ رقم ٤٧٧٦)، ومن طريقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٨٠)، والخطيب في ((الجامع)) (١ / ١٥٥ رقم ٢٠٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣/ ١٧٧ رقم ٣٥٩٩) عن النفيلي، وأحمد في («مسنده)) (١/ ٢٩٦) عن حسن، وبدون ذكر اللفظ عن أسود بن عامر، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢ / ٨٥- ٨٦) من طريق بشر بن عمر الزهراني، كلهم عن زهير بن معاوية به . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص٢٠٦ رقم ٧٩١)، وأحمد في («مسنده)) - ولم يسق لفظه - (١ / ٢٩٦)، والطبراني في ((الكبير)) - بذكر خمسة وأربعين جزءًا - (١٢ / ١٠٦ رقم ١٢٦٠٩)، والخطيب في ((تاريخه)) (٧/ ١٣) من طرق عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه. ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ١٩٤) بنفس الإسناد هنا. ١ - وللحديث شاهد من حديث عبدالله بن سرجس المزني. أخرجه الترمذي في البر والصلة (٤ / ٣٦٦ رقم ٢٠١٠)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص١٨٣ رقم ٥١٢) من طريق نوح بن قيس عن عبدالله بن عمران عن عاصم الأحول عنه بلفظ ((التؤدة والاقتصاد والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة)). وإسناده قوي وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ٢ - من حديث عبدالله بن عباس موقوفًا. أخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص ٩٥٤ -٩٥٥) بلاغًا موقوفًا على ابن عباس وسياقه («القصد والتؤدة وحسن السمت جزء من خمسة وعشرين جزءًا من النبوة)). قال الألباني: حسن ((صحيح الجامع الصغير)) (١٩٨٩). ((هدي الرجل))، أي حاله ومذهبه وكذلك ((السمت)) وقوله ((الاقتصاد)) أي سلوك القصد في الأمور والدخول فيها برفق على سبيل يمكن الدوام عليها قال الخطابي: يريد بقوله هذا أنّ هذه الخصال المذكورة في الحديث من شمائل الأنبياء صلى الله عليهم وإنها جزء من أجزاء فضائلهم فاقتدوا بهم فيها وليس معناه أن النبوة تتجزأ ولا أن من جمع هذه الخصال كان نبيًّا فإن النبوة غير مكتسبة وإنّما هي كرامة يخص الله بها من يشاء من عباده والله أعلم حيث يجعل رسالته، ويحتمل أن يكون معناه أن هذه الخلال لما جاءت به النبوة ودعت إليها الأنبياء عليهم الصلوات والسلام يريد أن هذه الخلال جزء من خمسة وعشرين جزءًا مما جاءت به النبوات ودعا إليها الأنبياء، وقيل معناه أن من جمع هذه الخصال لقيه الناس بالتوقير والتعظيم وألبسه الله لباس التقوى الذي ألبس أنبياءه عليهم السلام فكأنها جزء من النبوة، كذا ذكر الخطابي رحمه الله. ٤٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٦١٣٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوبكر بن الحسن ومحمد بن موسى قالوا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن سليمان البُلسي، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَلقول: ((الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة)). [٦١٣٧] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن الفضل بن السمح، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا محمد بن عبدالرحمن ابن مُجبر، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن أبو طُوالة، عن عطاء بن يسار، عن عائشة قالت قال رسول الله وَله: ((لا يريد الله عز وجل بأهل بيت رفقًا إلا نفعهم، ولا يحرمهم إياه إلا ضرهم)). [٦١٣٦] إسناده: ضعيف لأجل ابن لهيعة. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٦٥) عن عبدالله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح عن إبراهيم بن سليمان به ولم يذكر لفظه. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/ ٢٨٠ رقم ٣٣٠٠). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للدار قطني في ((الأفراد)) والإسماعيلي في ((معجمه)) والطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز له بضعفه، وقال المناوي: وكذا القضاعي عن جابر، وقال الهيثمي بعدما عزاه للطبراني: فيه عبدالله بن صالح المصري قال عبدالملك بن شعيب ثقة مأمون وضعفه جمع، وقال الذهبي بعدما عزاه للبيهقي: فيه ابن لهيعة ورواه عنه الديلمي ((فيض القدير)) (٤ / ٥٦)، وضعفه شيخنا الألباني. راجع (ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣١٦٠). [٦١٣٧] إسناده: ليس بالقوي . · محمد بن عبدالرحمن بن مجبر العمري، البصري، وقع في ((ن)) ((محمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن)) وهو خطأ. قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال الفلاس: ضعيف، وقال أبوزرعة: واهي الحديث، وقال أبوحاتم: ليس بقوي، وقال البخاري: سكتوا عنه، وقال النسائي وجماعة: متروك الحديث، وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه یکتب حديثه. راجع («الميزان)) (٦٢١/٣)، ((اللسان)) (٣٦٦/٧)، ((الجرح والتعديل)) (٣٢٠/٧)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٢١٥)، ((الكامل)) (٢١٩٦/٦-٢١٩٧)، ((الضعفاء))، للعقيلي (٤/ ١٠٢). لم أجد هذا الحديث. ٤٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٦١٣٨] أخبرنا أبوطاهر الحسين بن علي بن الحسن بن سلمة الهمداني بها، أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن العباس الفلاس، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، [عن عروة، ] (١) عن عبيدالله بن معمر أن النّبي ◌َّ قال: ((ما رزق أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا صرف عنهم إلا ضرهم)). [٦١٣٨] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث مرسل. • أبو علي الحسن بن محمد بن العباس الفلاس لم أظفر له بترجمة. · حماد هو ابن سلمة، مرّ. · عبيدالله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي والد عمر بن عبيدالله الأمير أحد أجواد قريش روى عنه عروة بن الزبير. وقع في الأصل و ((ن)) عبدالله بن عمر وهو خطأ. قال ابن منده: اختلف في صحبته ولا یصح له حدیث. وذكره ابن حبان في ((ثقات التابعين)) (٥/ ٧٤) وقال: يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله وَلهر، وكان واليًا على البصرة، روى عنه ابن سيرين، قتل في خلافة عمر بن الخطاب في وقعة إصطخر وهو أمير القوم يومئذ، وترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير) (٣/ ١/ ٣٩٨-٣٩٩) وقال: والي البصرة وأخرج من طريق أيوب عن ابن سيرين عن عبيدالله بن معمر وكان يحسن الثناء عليه، ومن طريق ابن عوف عن محمد أول من رفع يديه في الجمعة عبيدالله بن معمر أي وهو يخطب. وقال الحافظ: ويدل على إدراكه عصر النبي ◌َّله وهو مميز ما أخرجه الزبير بن بكار عن عثمان ابن عبدالرحمن أن عبيدالله بن معمر وعبدالله بن عامر بن كريز اشتريا من عمر بن الخطاب رقيقًا من سبي ففضل علیھما من ثمنهم ثمانون ألف درهم فأمر بهما عمر فلزما بهما فقضى بينهما طلحة ابن عبيدالله وتناقض فيه أبوعمر، فقال: وهم من قال له صحبة وإنّما له رؤية. راجع (الإصابة)) (٢/ ٤٣٢-٤٣٣) فتبين بهذا الكلام أن عبيدالله بن معمر ليست له صحبة بل إنّما له رؤية وجزم به ابن حبان في ((الثقات)). والحديث أورده الحافظ في ((الإصابة)) (٢/ ٤٣٢-٤٣٣) وقال: أخرج ابن أبي عاصم والبغوي من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيدالله بن معمر فساق الحديث. وقال البغوي: لا أعلمه روى عن النبي وَّر غيره ولا رواه عن هشام إلا حماد. انتهى قوله. وقال ابن منده: وقد أعلّ أبوحاتم الرازي هذا الحديث فقال: أدخل قوم لا يعرفون العلل هذا الحديث في مسانيد الوحدان، وقالوا: هذا ما أسند عبيدالله بن معمر عن النبي ◌َّر، وهذا وهم، إنّما أراد حماد بن سلمة عن هشام بن عروة حديثه عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر وهو أبو طوالة - الحديث التالي - فلم يضبطه ووهم فيه ورواه أبومعاوية عن هشام بن عروة فأظهر علته. انتهى راجع ((علل الحديث)) (٢/ ٣٣١). (١) سقط من الأصل و ((ن)). ٤٩٧ الجامع لشعب الإيمان [٦١٣٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر الزاهد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا بشر بن الحكم (١)، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر، عن أبيه، عن عائشة قالت قال النّبي ◌َّ: ((لن يقسم الرفق لأهل بيت إلا نفعهم، ولن يعزل عنهم إلا ضرهم)). [٦١٤٠] وأخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا أبوتوبة، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثنا هشام بن [٦١٣٩] إسناده: فيه من لم أعرفه . • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير. • عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر بن حزم هو أبوطوالة الأنصاري، تقدما. • وأبوه هو عبدالرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري، المدني لم أجد ترجمته. والحديث رواه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٦٥٤ رقم ١٤٣٥) عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر عن عائشة أو عن أم حبيبة. وفي هذا السند انقطاع بين عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر وبين عائشة أو أم حبيبة. وأورده ابن أبي حاتم في «علل الحديث)) (٢/ ٣٣١) وقال: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه معمر عن هشام بن عروة عن أبيه فذكر الحديث فقالا: هذا خطأ قال أبوزرعة أخطأ فيه معمر، قال أبي إنّما هو مارواه أبو معاوية الضرير وعبدة عن هشام بن عروة عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر أبي طوالة عن عائشة مرسل، وراجع بقية الكلام في الحديث السابق. (١) وقع في الأصل و ((ن)) ((بشر بن الحكيم)). [٦١٤٠] إسناده: رجاله ثقات . · أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس الرازي، • أبو توبة هو الحلبي الربيع بن نافع، تقدما. وفي الأصل و ((ن)) أبو معاوية وهو خطأ. والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ولم يسق لفظه - (١/ ١/ ٣٧٤) عن ابن وهب عن حفص بن ميسرة به. ورواه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص ١٩٧) عن أبي علي الروذباري - بنفس الإسناد هنا. كما أخرجه البخاري في «تاريخه)) (٣٧٤/١/١) من طريق أيوب بن سعد عن هشام بن عروة به . وأخرجه ابن الجعد في «مسنده» (١١٨٦/٢ رقم ٣٥٧٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٦٠٥/٤) من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة. ٤٩٨ الجامع لشعب الإيمان عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا، أدخل عليهم الرفق في المعاش)) . تابعه (١) الهيثم بن خارجة عن حفص. وکذلك روي عن علي بن مسهر عن هشام. [٦١٤١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمود بن محمد الحلبي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَله: ((إذا أراد الله بعبيد خيرًا رزقهم الرفق في معايشهم، وإذا أراد بهم شرًّا - أو قال غير ذلك - رزقهم الخرق في معايشهم)). [٦١٤٢] أخبرنا أبو منصور بن أحمد العلاء الدامغاني وأبوالحسن بن علي بن عبيدالله (١) بهذا الوجه أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦/ ٧١). قال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير) (رقم ٣٠٠)، و((الصحيحة)) (رقم ١٢١٩). [٦١٤١] إسناده: ضعيف لأجل سويد بن سعيد الحدثاني . والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف وحده ورمز له بضعفه وقال المناوي: هو ضعيف، فيه سويد بن سعيد فإن كان الدقاق فقال الذهبي: منكر الحديث أو غيره فقال أحمد: متروك، وأبوحاتم: صدوق ((فيض القدير)) (١/ ٢٦٣). وضعفه الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٣٧). [٦١٤٢] إسناده: ليس بالقوي. · حجاج بن سليمان الرُّعيني أبوالأزهر مصري. قال ابن يونس: في حديثه مناكير، وقال أبوزرعة: منكر الحديث، ومشاه ابن عدي، وقال: إذا روى حجاج هذا عن غير ابن لهيعة فهو مستقيم إن شاء الله، وقال ابن حبان: يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٦٢/٣)، ((الميزان)) (٤٦٢/١)، ((اللسان)) (١٧٧/٢) ((الكامل)) (٢/ ٦٥١-٦٥٢)، ((الثقات)) (٢٠٢/٨)، ((المغني في الضعفاء)) (١/ ١٥٠). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٦٥١-٦٥٢) عن عبدالله بن عمرو بن أبي الطاهر ابن السرح، وأبوالشيخ في ((الأمثال)» (رقم ٨٨) عن عمر بن بحر الأسدي، كلاهما عن يونس ابن عبدالأعلى به. = ٤٩٩ الجامع لشعب الإيمان البيهقي قالا: أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا أبوبكر أحمد بن محمد بن عبيدة، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا الحجاج الرعيني - ح وأخبرنا أبوالحسن بن أبي علي السقّاء الحافظ الإسفراييني، حدثني والدي، حدثنا أبوعبدالله محمد بن موسى بن النعمان بمصر، حدثنا يونس بن عبدالأعلى، حدثنا حجاج بن سليمان الرعيني قال: قلتُ لابن لهيعة شيئًا كنتُ أسمع عجائزنا يقلنه الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة [فقال حدثني ابن المنكدر عن جابر عن النّبي وَسـ قال: ((الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة))](١). وفي رواية ابن عبيدة كنت أسمع عجائزنا يقلن وقال إن رسول الله وَظله قال. [٦١٤٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا القاسم بن اللیث، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، عن عبدالله بن عمر عن النّبي بَّر قال: ((من فقه الرّجل (المسلم)(٢) أن يصلح معيشته،)) قال: ((وليس من حبك الدّنيا طلب ما يصلحك)). قال الشیخ: تفرد به سعید بن سنان هذا. = كما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة ابن لهيعة (٤/ ١٤٦٥) عن عبدالكريم بن إبراهيم ابن حيان المرادي وعبدالله بن عمرو بن أبي الطاهر بن السرح والحسن بن يونس الأنماري، کلهم عن يونس بن عبدالأعلى به. وذكره الحافظ في «اللسان» (٢/ ١٧٧)، والذهبي في («الميزان)) (٤٦٢/١-٤٦٤) من طريق ابن عدي. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٣٦٠). (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٦١٤٣] إسناده: ضعيف جدًّا . • سعيد بن سنان هو الحنفي أو الكندي، أبو مهدي الحمصي، متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. • أبو الزاهرية هو حديد بن كعب الحضرمي، الحمصي. • أبو شجرة هو كثير بن مرة الحضرمي، الحمصي، تقدموا. (٢) سقط من الأصل و((ن)). والحديث في ((الكامل)) في ترجمة سعيد بن سنان (٣/ ١١٩٧). وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥٥٥) وقال: ضعيف جدًّا. الجامع لشعب الإيمان [٦١٤٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد محمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد أنّ رجلا رقى إلى أبي الدرداء وهو يلتقط حبًّا، فكأنّه استحيا، فقال: ارق أو اصعد، فإنّ من فقهك رفقك في معيشتك. [٦١٤٥] وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا يحيى بن محمد بن أبي الصغير، أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبواليمان، عن أبي بكر بن أبي [٦١٤٤] إسناده: رجاله ثقات . والخبر أخرجه وكيع في ((الزهد)) (٣/ ٧٨٢ رقم ٤٦٥)، وعنه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٦٥٤ رقم ١٤٣٧) عن سفيان بنفس السند. ورواه أحمد بن حنبل في ((الورع)) (ص٩) عن عبدالرحمن بن مهدي بهذا الإسناد وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٣/ ٣١٣) عن جرير عن منصور به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) مختصرًا (١ / ٢١١) من طريق لقمان بن عامر عن أبي الدرداء به. [٦١٤٥] إسناده: ضعيف . • يحيى بن محمد بن أبي الصغير لعله يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور. · أبواليمان هو الحكم بن نافع الحمصي، مشهور بكنيته. • أبوبكر بن أبي مريم هو أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني الشامي. ضعيف، تقدموا. والحديث في ((الكامل)) في ترجمة أبي بكر بن أبي مريم (٢/ ٤٧٢) عن يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٤/٥)، ومن طريقه الثعلبي في «تفسيره)) (٣/ ١/١٤٦) عن عصام بن خالد عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم به ولفظه ((من فقه الرجل رفقه في معيشته)). وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤/ ٧٤) وقال: رواه أحمد وفيه أبوبكر بن أبي مريم وقد اختلط وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني في ((الكبير)) وأحمد ورمز له بحسنه. وقال المناوي: وسنده لا بأس به ((فيض القدير)) (١٦/٦). وإسناد هذا الحديث ضعيف لأجل أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم لأنه ضعيف كما جزم به الحافظ ومع ضعفه فيه انقطاع بين ضمرة بن حبيب وبين أبي الدرداء لأن ضمرة بن حبيب لم يسمع من أبي الدرداء كما أفاده الذهبي فإن بين وفاتيهما نحو مائة سنة. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٣١٤)، ((والضعيفة)) (رقم ٥٥٦).