Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
الجامع لشعب الإيمان
عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله وَ ل﴿ دخل على قوم، فطرحوا له وسادة،
فلم يجلس عليها، ولم يجلس عليها أحد.
[٥٨٩١] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، أن أبا المليح قال لأبي
قلابة: دخلتُ أنا وأبوك على ابن عمر فحدثنا: أنّ رسول الله بَّيه دخل عليه فألقى له
وسادة من أدم، حشوها ليف، فلم يقعد عليها، فبقيت بيني وبينه .
[٥٨٩٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أبي قلابة
قال: إذا دخلت على قوم، فألقوالك وسادة، فاجلس حيث ألقيت، فإنّهم أعلم بحيث
ألقوا لك.
قال الشیخ: وهذا لا يخالف الحدیث فإنّما عني موضع الوسادة أو قريبًا منه کي لا
يجلس موضعًا يقع بصره على عورة.
[٥٨٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا أبوسعيد
محمد بن شاذان، قال سمعتُ محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، يقول بنيسابور
[٥٨٩١] إسناده: صحيح .
· أبوالملیح هو ابن أسامة بن عمير أو عامر بن حنيف بن ناجية الهذلي اسمه عامر وقیل زيد
وقيل زياد، ثقة، من الثالثة (ع).
• أبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمرو الجرمي.
والحديث أخرجه البخاري في الصوم (٢/ ٢٤٦-٢٤٧)، وفي الاستئذان (٧/ ١٣٩)، ومن
طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٢/١٢ رقم ٣٣٣٦) ومسلم في الصيام (١/ ٨١٧ رقم
١٩١)، والنسائي في الصيام (٤/ ٢١٥) من طريق خالد بن عبدالله عن خالد الحذاء به مطولا .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢/ ٩٦) عن عبدالصمد عن حماد به في سياق طويل فأورده مسند
عبدالله بن عمر .
[٥٨٩٢] إسناده: رجاله ثقات .
لم أجد هذا الخبر.
[٥٨٩٣] إسناده: ضعيف .
· خارجة بن مصعب هو أبوالحجاج السرخسي، متروك وكان يدلس عن الكذابين.
• يزيد النحوي هو يزيد بن أبي سعيد النحويّ، أبوالحسن القرشي، تقدما.

٣٢٢
الجامع لشعب الإيمان
منصرفه من الحجّ قال: دخلتُ على أحمد بن حنبل، فطرح لي مرفقة، فجلستُ عليها،
ثمّ حدثتُه بحديث، فقلتُ: سمعتُ أبي يقول: حدثنا خارجة بن مصعب عن يزيد
النّحوي قال: دخلتُ على ابن سيرين بيته، وهو جالس في الأرض، فألقى لي وسادة،
فقلتُ: إنّ رضيتُ لنفسي ما رضيتَ لنفسك قال: إنّي لا أرضى لك في بيتي ما أرضاه
لنفسي فاجلس حيث تجلسُ كيلا تجلس مقابل باب أو شيء يكرهون أن تستقبله.
وأما الّذي
[٥٨٩٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني
بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا یعلی بن عبید و جعفر بن عون، عن
بسّام الصيرفي، عن أبي جعفر قال: دخل على عليّ رضي الله عنه رجلان فطرح لهما
وسادة، فجلس أحدهما على وسادة، وجلس الآخر على الأرض، فقال عليّ للّذي
جلس على الأرض: قُم، فاجلس على الوسادة، فإنّه لا يأبى الكرامة إلا حمار.
قال الشيخ: فهذا منقطع، وإن صح ذلك فهو محمول على أنّه إنّما لم يجلس عليها
رغبةً عن قبول ما أكرمه به، أو رغبةً عن الجلوس مع صاحبه، فتنبّه لذلك عليّ،
فأنكره عليه.
وأما النّبي ◌َّ فإنّه كان أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فكان له أن يجلس حيث شاء
والله أعلم.
[٥٨٩٤] إسناده: منقطع
بسّام الصيرفي هو بسّام بن عبدالله الصيرفي الكوفي أبوالحسن
• أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الباقر،
وهذا لم يسمع من علي بن أبي طالب كما قال أبوزرعة: محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب لم
يدرك هو ولا أبوه عليًّا انظر ((المراسيل)) للرازي (ص١٤٩ - ١٥٠).
والخبر أخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٣٦٣) من طريق عمرو عن أبي جعفر قال: طرح
لعلي وسادة فجلس عليها وقال لا يأبى الكرامة إلا حمار.
كما أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٣٩٩/٨) من طريق جعفر عن أبيه بنحوه.

٣٢٣
الجامع لشعب الإيمان
((فصل في زينة البيوت))
[٥٨٩٥] أخبرنا أبو الحسین بن بشران ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله محمد بن علي الأدمی بمگّة، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم الدبري، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر - ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس السياري، حدثنا أبو الموجّه، أخبرنا
عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا عبيدالله بن عبدالله بن
عتبة، أنّه سمع ابن عباس، يقول سمعتُ أبا طلحة يقول سمعتُ رسول الله وَله
يقول: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل)).
حدیثهم سواء.
رواه مسلم(١) في الصحيح عن إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد عن عبدالرزاق.
وأخرجه البخاري(٢) عن محمد بن مقاتل عن عبدالله بن المبارك.
[٥٨٩٥] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح .
• أبو العباس السيّاري هو القاسم بن القاسم بن عبدالله بن مهدي بن معاوية السياري المروزي.
• أبو الموجّه هو محمد بن عمرو الفزاري، المروزي.
• عبدالله هو ابن المبارك المروزي.
(١) في اللباس (٢ / ١٦٦٥) ولم يسق لفظه.
(٢) في بدء الخلق (٤/ ٨٢).
وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١٤ رقم ٢٨٠٤) عن سلمة بن شبيب والحسن بن علي
الخلال وعبد بن حميد وغير واحد، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ١٢٥-١٢٦) من طريق
محمد بن یحیی، كلهم عن عبدالرزاق به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥/ ٩٥ رقم ٤٦٨٦) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن
عبدالرزاق به.
وهو في «مصنف عبدالرزاق» (٣٩٧/١٠-٣٩٨ رقم ١٩٤٨٣) وعنه أحمد في مسنده (٤/ ٢٨).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٥/٥ رقم ٣٦٨٧) من طريق روح بن القاسم عن معمر به . =

٣٢٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٨٩٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا
بحر بن نصر حدثنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي
طلحة، عن رافع بن إسحاق، عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول الله ێ قال: ((لا تدخل
الملائكة بيتا فيه تصوير أو تماثيل)).
= وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٤/ ١٠١)، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٦٥ رقم ٨٣)، والنسائي
في الصيد (٧/ ١٨٥)، وفي الزينة (٨/ ٢١٢)، وأحمد في («مسنده)) (٢٩/٤)، وأبو يعلى في
(«مسنده)) (٢٠/٣ رقم ١٤٣٠)، والحميدي في («مسنده)) (١٠٦/١)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم
٧٢٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٥٥ رقم ٤٦٨٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١٠/٥،
٨/ ٢٩٠) وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١٢٠٣ رقم ٣٦٤٩) وأبویعلی في «مسنده» (٩/٣ رقم
١٤١٤) من طريق سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري به.
وأخرجه البخاري في المغازي (٥/ ١٥) من طريق محمد بن أبي عتيق، وفي اللباس (٧/ ٦٤)،
والطبراني في «الكبير)» (٥/ ٩٥ رقم ٤٦٨٨) من طريق ابن أبي ذئب، ومسلم في اللباس
(٢/ ١٦٦٥ رقم ٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٥/ ٩٥ رقم ٤٦٩٠)، وابن حبان في
(صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٥٣٩/٧ رقم ٥٨٢٥)، والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٦٨) من
طریق یونس بن یزید عن ابن شهاب به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥/ ٩٦ رقم ٤٦٩٢) من طريق الوليد بن كثير، و(٥/ ٩٦) من
طريق الأوزاعي، كلاهما عن الزهري به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٦٨/٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٥/١٢-١٢٦) عن
أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد الأول فقط.
[٥٨٩٦] إسناده: رجاله موثقون .
● رافع بن إسحاق المدني مولى الشفاء ويقال مولى أبي طلحة، ثقة، من الثالثة (ت س).
والحديث أخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١٥ رقم ٢٨٠٥)، وأحمد في «مسنده» (٣/ ٩٠)
من طريق روح بن عبادة عن مالك به، وهو في ((الموطأ)) (ص٩٦٥) وقال الترمذي: هذا
حديث حسن صحيح.
وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٥٣٧ رقم ٥٨١٩) من طريق أحمد بن
أبي بكر، وأبويعلى في «مسنده» (٢/ ٤٧٥ - ٤٧٦ رقم ١٣٠٣) من طريق روح بن عبادة،
كلاهما عن مالك به.
وسياقه أن رافعًا مولى الشفاء أخبره قال: دخلت أنا وعبدالله بن أبي طلحة على أبي سعيد
الخدري نعوده فقال لنا أبوسعيد: أخبرنا رسول الله وَ* فذكره وعندهما: شك إسحاق، لا
یدري أيهما قال أبوسعيد.
قال الألباني: صحيح انظر ((صحيح الجامع الصغير)) (١٩٥٧).

٣٢٥
الجامع لشعب الإيمان
[٥٨٩٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن عيسى، حدثنا مسدّد يعني ابن
قطن، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن
يسار أبي الحباب مولى بني النجار، عن زيد بن خالد الجهني، عن أبي طلحة الأنصاري
قال سمعتُ رسول الله وَالله يقول: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل)) قال:
فأتيتُ عائشة رضي الله عنها فقلتُ لها: إن هذا يخبرني أن النبيِ نَّه قال: ((إن الملائكة لا
تدخل بيتا فيه كلب ولا تماثيل)) فهل سمعت رسول الله وَيُ ذكر ذلك؟ فقالت: لا،
ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيت رسول الله وَلفي خرج في غزاته فأخذت نمطا،
فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتی هتكه
أو قطعه، وقال: ((إنّ الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين)) فقطعنا منه وسادتين
وحشوتهما ليف، فلم يعب ذلك عليّ.
رواه مسلم(١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير.
[٥٨٩٨] حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن
زياد يعني ابن الأعرابي، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن
[٥٨٩٧] إسناده: صحيح .
(١) في اللباس (٢/ ١٦٦٦ رقم ٨٧) وبنفس هذا الوجه أخرجه المؤلف في (السنن)) (٧/ ٢٧٢)
وفي ((الآداب)) (رقم ٧٢٦).
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٧/ ٤٠٥، ٤٠٦ - الإحسان) عن عمر بن موسى بن مجاشع
عن عثمان بن أبي شيبة به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٧/٥ رقم ٤٦٩٧) من طريق الحسين بن إسحاق التستري عن
عثمان بن أبي شيبة به.
وأخرجه أبودود في اللباس (٤/ ٣٨٤-٣٨٥ رقم ٤١٥٣)، وأبویعلی في «مسنده» (١١/ ٣٦٠
-٣٦٢ رقم ٦٤٧٤)، والطبراني في «الكبير» (٥/ ٩٧ رقم ٤٦٩٥) من طريق خالد بن عبدالله
عن سهيل بن أبي صالح به.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) مختصرًا (٤/ ٣٠)، وأبو يعلى في («مسنده)) مطولا (٢٢/٣ رقم ١٤٣٢)
من طريق حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن سعيد بن يسار عن أبي طلحة منقطعًا.
قوله («نمطًا)): المراد بالنمط هنا بساط ليف له خمل.
[٥٨٩٨] إسناده: رجاله ثقات .

٣٢٦
الجامع لشعب الإيمان
الزّهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: دخل عليّ رسول الله وَّهر، وقد
أسترتُ بقرام فیه تماثیل، فلما رآه تلوّن وجهه، وهتكه بيده، وقال: ((أشد النّاس یوم
القيامة عذابًا الذین یشبهون بخلق الله)).
رواه (١) مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره عن سفيان.
[٥٨٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا
أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنّه سمع
عائشة تقول: دخل عليّ رسول الله قال﴾ وقد سترتُ سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه
هتكه، وتلون وجهه، وقال: ((يا عائشة أشدّ النّاس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون
بخلق الله)) قالت عائشة: فقطعناه، فجعلنا منه وسادة أو وسادتین.
رواه(٢) مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة.
(١) في اللباس (٢/ ١٦٦٧) عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، ثلاثتهم
عن سفيان به، ولم يسق لفظه، وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٨/ ٢٩٥).
وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ٢١٤) عن إسحاق بن إبراهيم وقتيبة بن سعيد، وأبويعلى في
(«مسنده» (٢٠/٨ رقم ٤٥٢٤) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، كلاهما عن سفيان بن عيينة به،
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ٣٦)، والحميدي في («مسنده)) (١ / ١٢٢) عن سفيان بن عيينة
بنفس السند.
وأخرجه مسلم في اللباس (٢/ ١٦٦٧ رقم ٩١)، وأبويعلى في «مسنده» (٧/ ٣٨٠ رقم
٤٤٠٩) من طريق إبراهيم بن سعد، وأحمد في («مسنده)) (٨٦/٦)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٤/ ٢٨٣) من طريق الأوزاعي، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠ /٣٩٨) وعنه أحمد في
«مسنده)) (١٩٩/٦) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٥٣٦-٥٣٧ رقم
٥٨١٧) عن معمر، ثلاثتهم عن الزهري به.
ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٦٧/٧)، وفي ((الآداب)) (رقم ٧٢٤) بنفس الإسناد هنا.
وقوله ((قرام)) أي الستر الرقيق، وقيل: الصفيق من صوف ذي ألوان وقيل: الستر الرقيق وراء
الستر الغليظ، راجع ((النهاية)) (٤/ ٤٩).
[٥٨٩٩] إسناده: كإسناد سابقه.
• سفيان هو ابن عيينة.
(٢) في اللباس (٢ / ١٦٦٨ رقم ٩٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب معًا عن سفيان به.

٣٢٧
الجامع لشعب الإيمان -
ورواه (١) البخاري عن علي عن سفيان.
[٥٩٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي
طالب، أنبأنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا عوف - ح
وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرني أبو محمد بن زياد العدل، حدثنا عبدالله بن محمد بن
شيرويه، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا يزيد بن زريع، أخبرنا عوف بن أبي جميلة،
حدثنا سعيد بن أبي الحسن قال: كُنتُ عند ابن عباس، فأتاه رجل فقال: إنّما معيشتي
من صنعة يدي وإنّي أصنع هذه التّصاوير، قال: لا أحدثك إلا ما سمعتُه من رسول
الله وَلقِ، فإنّي سمعتُه يقول: ((من صور صورة فإنّ الله معذّبه حتّی ینفخ فيه الرّوح،
وليس بنافخ فيها أبدًا)) فربا له الرجل ربوة شديدة، واصفرّ وجهه، فقال: ويحك فإن
أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشّجر وكل شيء ليس فيه الروح.
رواه(٢) البخاري في الصحيح عن عبدالله بن عبدالوهاب عن يزيد بن زريع.
(١) في اللباس (٧/ ٦٥) عن علي بن المديني عن سفيان به.
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢٨/١٢ رقم ٣٢١٥)، والمؤلف في
«السنن)) (٧ /٢٦٩).
وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ٢١٤) عن قتيبة بن سعيد عن سفيان به.
وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (١/ ١٢٢ رقم ٢٥١) عن سفيان بن عيينة بنفس الطريق.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٦/ ٨٣) من طريق الأوزاعي، و (٦/ ٢١٩) من طريق حماد،
كلاهما عن عبدالرحمن به.
قوله ((السهوةُ)) قال ابن الأثير: بيت صغير منحدر في الأرض قليلا شبيه بالمُخْدَع والخزانة.
وقال الأصمعي: السهوة كالصفة تكون بين يدي البيت، وقال غيره من أهل العلم: السهوة
شبيه بالرف أو الطّاق يوضع فيه الشيء، وقال أبو عبيد: وسمعتُ غير واحد من أهل اليمن
يقولون: السهوة عندنا بيت صغير منحدر في الأرض وسمكه مرتفع من الأرض شبيه بالخزانة
الصغيرة يكون فيها المتاع وقول أهل اليمن أشبه ما قيل في السهوة، انظر ((غريب الحديث)) لأبي
عبيد القاسم بن سلام (١/ ٥٠)، ((النهاية)) (٢/ ٤٣٠).
ايضاهون»: أي يشبهون.
[٥٩٠٠] إسناده: رجاله موثقون .
(٢) في البيوع (٣/ ٤٠-٤١) ومن طريقه أخرجه الجورقاني في ((الأباطيل)) (٢/ ٤٨) وصححه.

٣٢٨
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه(١) مسلم من وجه آخر عن سعيد.
[٥٩٠١] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا
أبو داود، حدثنا أبوصالح محبوب بن موسى، أخبرنا أبوإسحاق الفزاري، عن يونس
ابن أبي إسحاق، عن مجاهد، قال حدثنا أبو هريرة قال قال رسول الله ◌َ لا ير: («أتاني جبريل
عليه السّلام، فقال لي: أتيتُك البارحة، فلم يمنعني أن أكون دخلتُ إلا أنه كان على
الباب تماثیل، وکان في البیت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس
التّمثال الذي في باب البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالسّتر فليقطع، فيجعل منه
وسادتين منبوذتين يوطآن، ومر بالكلب فليخرج)) ففعل رسول الله وَّ ه فإذا الكلب
الحسن أو الحسين رضي الله عنهما كان تحت نضد لهم فأمر به فأخرج.
(١) في اللباس (٢ / ١٦٧٠ - ١٦٧١ رقم ٩٩) من طريق يحيى بن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي
الحسن به، ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في («مسنده)) (١/ ٣٠٨).
وأخرجه أحمد في «مسنده» (١/ ٣٦٠) من طريق إسماعيل ومحمد بن جعفر، وابن حبان في
((صحيحه) كما في «الإحسان)) (٧/ ٥٣٦ رقم ٥٨١٦) مختصرًا من طريق شعبة، و(٧/ ٥٣٧
رقم ٥٨١٨) من طريق يحيى، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٨٦/٤) من طريق عبدالله
ابن حمران، والطبراني في «الكبير)) (١٦٤/١٢ رقم ١٢٧٧٢) من طريق هوذة بن خليفة، و
(١٢/ ١٦٤ رقم ١٢٧٧٣) من طريق سفيان، كلهم عن عوف بن أبي جميلة به.
ورواه المؤلف في ((السنن الكبرى» (٧/ ٢٧٠) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي سعيد بن أبي عمرو
قالا حدثنا أبوالعباس به.
ورواه في (الآداب)» (رقم ٧٢٨) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي العباس محمد بن يعقوب به.
[٥٩٠١] إسناده: رجاله ثقات .
• أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن الحارث.
والحديث في «سنن أبي داود» في اللباس (٤/ ٣٨٨ رقم ٤١٥٨).
وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١٥ رقم ٢٨٠٦) من طريق عبدالله بن المبارك، وأحمد في
«مسنده)) (٢/ ٣٠٥) عن أبي قطن، و(٢/ ٤٧٨) عن و کیع، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (٥٣٩/٧ رقم ٥٨٢٤) من طريق النضر بن شميل، والمؤلف في «سننه» (٢٧٠/٧)
من طریق یعلی بن عبيد الطنافسي، کلهم عن يونس بن أبي إسحاق به.
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢٨٧) من طريق الوحاظي عن عيسى بن يونس
عن أبيه مختصرًا.
وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٢٩)، وفي ((السنن)) (٧/ ٢٧٠) بنفس الإسناد هنا.
قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٨).

٣٢٩
الجامع لشعب الإيمان -
قال الشيخ: وقد رويناه في ((السنن))(١) [من حديث محمد بن عبيد عن يونس]
عاليًا، وفي ((كتاب المعرفة))(٢) من حديث معمر عن أبي إسحاق عاليًا.
وذكرنا فيهما سائر ما ورد في هذا الباب أو أكثرها (٣).
[٥٩٠٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، قال حدثنا أبوداود،
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، حدثنا عمران بن خطان، عن
عائشة: أنّ رسول الله وَ له كان لا يترك في بيته شيئًا فيه تصليب إلا قضبه.
أخرجه البخاري(٤) من حديث هشام عن یحیی بن أبي کثیر وقال: ثوبًا فيه تصلیب
إلا نقضه.
(١) راجع ((السنن الكبرى)) (٧/ ٢٧٠) وما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).
(٢) راجع الحديث بهذه الطريق في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٢٧٠) وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه))
(١٠/ ٣٩٩) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣٣/١٢-١٣٤).
(٣) راجع كتاب ((السنن الكبرى)) (٧/ ٢٦٦-٢٧٣).
[٥٩٠٢] إسناده: حسن .
· أبان هو ابن یزید.
• یحیی هو ابن أبي كثير.
· عمران بن حِطان السدوسي، صدوق إلا أنّه كان على مذهب الخوارج ويقال رجع عن
ذلك، من الثالثة (خ د س).
وهو في «سنن أبي داود» في اللباس (٤/ ٣٨٣ رقم ٤١٥١).
(٤) في اللباس (٧/ ٦٥).
ومن هذه الطريق أخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٢٣٧، ٢٥٢)، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٢/ ١٣٢)، والمؤلف في ((سننه)) (٧/ ٢٦٩) ولكن في رواية أحمد ((قضبه)).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٥٢) من طريق هشام بن عبدالصمد عن يحيى بن أبي كثير وفيه
«نقضه)) كما أخرجه في «مسنده» (٢٥٢/٦) من طريق حرب عن يحيى بن أبي كثير به بلفظ «قضبه)).
وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٣٠) عن عائشة.
وأخرجه النسائي في الزينة من ((الكبرى)) (٢٤٩/١٢ - تحفة الأشراف) عن إسماعيل بن مسعود
عن خالد بن الحارث عن هشام عن يحيى به.
وذكر الحافظ في «النكت الظراف)» قلتُ: قال ابن عبدالبر: لم يسمع عمران من عائشة. وهو
مردود فقد وقع عند البخاري عن عمران ((أن عائشة حدثته)) وفي (المعجم الصغير)) للطبراني =

٣٣٠
الجامع لشعب الإيمان
[٥٩٠٣] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب، عن عبدالرحمن بن مهران، عن
عمير مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد أنّه قال: دخلتُ مع رسول الله وَّ الكعبة،
فرأى فيها صورًا، فأمرني أن آتيه باء، فكنتُ آتيه بماء في الدّلو، فجعل يبلّ به الثّوب،
ثم يضرب به الصّور، ويقول: ((قاتل الله قومًا يصورون ما لا يخلقون)).
[٥٩٠٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي ومحمد
= بسند قوي من رواية عمران ((قالت لي عائشة)) وكذا وقع في ((مسند الطيالسي)) عن عمران
((سمعتُ عائشة)) فالعجب ممن يعترض على البخاري بكلام ابن عبدالبر من غير دليل، انتهى
قوله ملخصًا.
[٥٩٠٣] إسناده: ضعیف والحدیث حسن
• عبدالرحمن بن مهران المديني مولى بني هاشم، مجهول، من السادسة (د ق).
• عمير بن عبدالله الهلالي، أبوعبدالله، المدني، مولى أم الفضل، ويقال له مولى ابن عباس،
ثقة، من الثالثة (خ م د س).
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٨٧)، ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٤٣٤/١)،
وابن الجعد في «مسنده)) (١٠٠٨/٢ رقم ٢٩٢١) عن ابن أبي ذئب به بنفس الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١/ ١٦٦ رقم ٤٠٧) من طريق خالد بن يزيد العمري، وابن أبي
شيبة في ((المصنف)) (٢٩٦/٨) عن شبابة، كلاهما عن ابن أبي ذئب به وأخرجه الضياء المقدسي
في ((المختارة)) (١/ ٤٣٧ - ٤٣٨) من طريق أحمد بن عبدالرحمن حدثنا عمي ابن وهب حدثني
ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبدالرحمن عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة به.
وأشار في ((فيض القدير)) (٤٦٦/٤) إلى أنه أخرجه أيضا الضياء المقدسي عن أسامة وكذا الديلمي.
وقال الألباني: صحيح ثابت بمجموع الطريقين إن شاء الله وانظر ((سلسلة الأحاديث
الصحيحة)) (رقم ٩٩٦).
[٥٩٠٤] إسناده: رجاله ثقات .
• أبو الوليد هو الطيالسي.
والحديث أخرجه الترمذي في صفة جهنم (٤/ ٧٠١ رقم ٢٥٧٤) عن عبدالله بن معاوية
الجمحي، وأحمد في («مسنده)) (٣٣٦/٢) عن عبدالصمد، كلاهما عن عبدالعزيز بن مسلم به .
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
وصححه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٩٠٧).
وللحديث شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا
:

٣٣١
الجامع لشعب الإيمان
ابن هارون الأزدي فرقهما قالا: حدثنا أبوالوليد، حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النّبي ◌َ ◌ّ قال: ((يخرج عنق من النار يوم
القيامة، لها عينان يبصر بهما، وأذنان يسمع بهما، ولسان ينطق به يقول: إنّ وكلت
بثلاث بمن ادعى مع الله إلها آخر، وبكل جبار عنيد، وبالمصورين)).
((فصل في ألوان الثياب))
[٥٩٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد
= أخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ١١٠) من طريق ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم بن
محمد عن عائشة بنحوه إلا أنّه قال: ((ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب)) وزاد: فينطوي
علیهم ويرمي بهم في غمرات جهنم.
وفي إسناد هذه الرواية ابن لهيعة ضعيف، راجع ((الصحيحة)) (رقم ٥١٢).
وله شاهد أيضا من حديث أبي سعيد الخدري بنحوه.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠/٣) والبزار في «مسنده)) (١٨٥/٤ - كشف الأستار) والطبراني في
(«الأوسط)) (٢١٦/١ رقم ٣٢٠) وأبو يعلى في «مسنده» (٣٨٠/٢) وفيه عطية العوفي وهو ضعيف.
[٥٩٠٥] إسناده: لا بأس به.
• محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبو جعفر العوفي (م ٢٧٦ هـ)،
قال الخطيب: وكان ليّنا في الحديث، وروی الحاکم عن الدارقطني أنه قال: هو لا بأس به.
له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (٣٢٢/٥ - ٣٢٣)، ((الأنساب)) (٤٠٥/٩-٤٠٦)، («الميزان))
(٣/ ٥٦١)، ((اللسان)) (١٧٤/٥).
والحديث أخرجه أبوداود في الطب (٤/ ٢٠٩ رقم ٣٨٧٨)، وفي اللباس (٤/ ٣٣٢ رقم
٤٠٦١)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥/١٢ رقم ١٢٤٨٩)، وأحمد في ((مسنده)) (١/ ٣٦٣) من
طريق زهير، والترمذي في الجنائز (٣/ ٣١٩-٣٢٠ رقم ٩٩٤)، وفي ((الشمائل)) (ص ٥٠)،
والمؤلف في ((السنن)) (٣٣/٥) - الشطر الأول فقط - من طريق بشر بن المفضل، وابن ماجه في
الجنائز (١/ ٤٧٣ رقم ١٤٧٢)، وفي اللباس (٢ / ١١٨١ رقم ٣٥٦٦) - الشطر الأول فقط - من
طريق عبدالله بن رجاء، وأحمد في («مسنده)) (٢٤٧/١) عن علي، و(١/ ٢٧٤، ٣٦٣)، والطبراني
في ((الكبير)) الشطر الأول فقط - (١٢ / ٦٥ رقم ١٢٤٨٧) من طريق سفيان الثوري، وأحمد في
«مسنده)) (٣٢٨/١)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٩٣ رقم ٥٣٩٩)
وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١/ ٩٩) من طريق وهيب، وأحمد (١/ ٣٥٥)، والطبراني في
(الكبير)) (٦٦/١٢ رقم ١٢٤٩١) من طريق المسعودي، والحاكم في «المستدرك)) (١٨٥/٤)، =

٣٣٢
الجامع لشعب الإيمان
العوفي، وعبدالله بن روح المدائني، حدثنا أبوبدر شجاع بن الوليد، حدثنا عبدالله بن
عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال سمعتُ رسول الله وَ لا يقول: ((البسوا
من ثيابكم البياض، وكفّنوا فيها موتاكم، وإنّ خير أكحالكم الإثمد فإنّه يجلو البصر،
وینبت الشّعر)).
[٥٩٠٦] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي المؤمل، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا محمد
= وأبو يعلى في («مسنده)) (٤/ ٣٠٠)، والشافعي في ((مسنده)) (ص٣٦٤ -٣٦٥)، ومن طريقه
المؤلف في (السنن)) مقتصرًا على ذكر الشطر الأول (٥/ ٣٣) من طريق يحيى بن سليم،
وعبدالرزاق في ((مصنفه)) ولم يسق لفظه (٣/ ٤٢٩ رقم ٦٢٠١)، ومن طريقه الطبراني في
((الكبير)) بدون ذكر اللفظ (١٢ / ٦٥ رقم ١٢٤٨٦)، والمؤلف في ((السنن)) (٢٤٥/٣) عن ابن
جريج، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٩/٣ رقم ٦٢٠٠)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(٦٥/١٢ رقم ١٢٤٨٥) عن معمر، وأبو يعلى في «مسنده» (٤/ ٣٠٠ رقم ٢٤١٠) من طريق
جرير وعبدالله بن إدريس وحفص بن عياش وإسماعيل بن عياش، والحميدي في ((مسنده))
(٢٤٠/١ رقم ٥٢٠)، وأحمد في («مسنده)) (١/ ٢٣١)، وأبو يعلى في «مسنده)) (٤/ ٣٠٠) عن
سفيان بن عيينة، وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢ /٤٥ رقم ١٢٤٢٧) من طريق حكيم بن
جبير، و (١٢ / ٦٦ رقم ١٢٤٨٨) من طريق زائدة، و(رقم ١٢٤٩٠) من طريق حماد بن
سلمة وأبي عوانة، و(رقم ١٢٤٩٢) من طريق داود بن عبدالرحمن العطار، و (رقم ١٢٤٩٣)
من طریق روح بن القاسم، کلهم عن عبدالله بن عثمان بن خثيم به.
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٨١) بنفس الإسناد المذكور هنا.
وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (١٢٤٧).
[٥٩٠٦] إسناده: رجاله ثقات .
• أبو عثمان البصري هو عمرو بن عبدالله البصري.
· المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود.
· الحكم هو ابن عُتَيبة الكوفي.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٥/ ١٧) عن الفضل بن دكين، و (٥/ ١٨) عن يزيد،
وأبونعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (٣١١/١) من طريق بكر بن بكار، ثلاثتهم عن المسعودي به .
ورواه المؤلف في ((السنن)) (٤٠٢/٣) عن أبي زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى عن أبي
عبدالله محمد بن يعقوب عن محمد بن عبدالوهاب به .
كما رواه في «الآداب)» (رقم ٦٨٢) بنفس الطريق الأولى فقط.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧/ ٢١٦ رقم ٦٧٦٠) من طريق أبي نعيم عن المسعودي =

٣٣٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت،
والحكم، عن ميمون بن أبي شبيب - ح
وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن
يوسف السلمي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا حمزة الزيّات، عن حبيب بن أبي
ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله وَلقه:
((البسوا هذه الثّياب البيض، فإنها أطيب وأطهر، وكفنوا فيها موتاكم)).
[٥٩٠٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا
= عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب به.
وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١١٧ رقم ٢٨١٠)، وفي ((الشمائل)) (ص ٥٠)، وابن ماجه في
اللباس (٢/ ١١٨١ رقم ٣٥٦٧)، وأحمد في («مسنده)) (١٣/٥، ١٩) والنسائي في الزينة (٨٤/٤
- تحفة) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٤/١، ٤/ ١٨٥)، والخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٨١)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦٦/٣)، وعبدالرزاق في
((مصنفه)) (٤٢٩/٣ رقم ٦١٩٩)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٦/٧ رقم ٦٧٥٩) من
طريق سفيان الثوري، والطبراني في «الكبير)) (٢١٦/٧ رقم ٦٧٦١) من طريق قيس بن الربيع، و
(٧/ ٢١٦ رقم ٦٧٦٢) من طريق إسماعيل بن مسلم، ثلاثتهم عن حبيب بن أبي ثابت عن
میمون بن شبيب به.
وقال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (١٢٤٦).
[٥٩٠٧] إسناده: رجاله ثقات.
· الحسن هو البصري.
والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٢٤ رقم ٤٠٤٨) عن مخلد بن خالد، والطبراني في
(«الكبير» (١٤٦/١٨ رقم ٣١٢) من طريق علي بن المديني، والحاكم في ((المستدرك)) (١٩١/٤)
من طريق الحارث بن أبي أسامة، ثلاثتهم عن روح بن عبادة به، وزاد الحاكم: ألا وطيب
الرجل ريح لا لون له، وطيب النساء لون لا ريح له.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ٤٤٢) عن روح بن عبادة بنفس الطريق، وأخرجه الطبراني في
(«الكبير» (١٤٦/١٨ رقم ٣١٢) من طريق شعيب بن إسحاق، والمؤلف في ((السنن)) (٢٧١/٣)،
وفي ((الآداب)) (رقم ٦٤٥) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة به.
كما رواه المؤلف في («سننه)) (٢٤٦/٣)، وفي ((الآداب)) (رقم ٨٦٤) بنفس الإسناد هنا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فإن مشايخنا وإن اختلفوا في سماع الحسن =

٣٣٤
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن الوليد الفحام، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة
عن الحسن عن عمران بن حصين أن النّبي وَ ل ◌ّ قال: ((لا أركب الأرجوان، ولا ألبس
المعصفر، ولا ألبس القميص المكفّف بالحرير)).
وأومأ الحسن إلى جيب قميصه.
قال الشيخ(١): الأرجوان هي المياثر الحمر وقد تتخذ من ديباج وحرير، فإن
كانت من ديباج وحرير لم تحل للرجال، وإن كانت من غيرهما فكأنّه كره الحمر إذا
صبغ بها الثوب بعد النّسج، وكره المعصفر أيضًا لذلك، ولم يلبس القميص المكفّف
بالحریر، وهو ما اتخذ جيبه من حریر، وکان لذيله وأکمامه کفاف منه، وذلك یزید
على قدر أربع أصابع التي وردت الرّخصة فيها في غير الحرب، وقد مضى في جبته
المكففة التي كان يلبسها في الحرب والله أعلم.
[٥٩٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالنضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك - ح
= عن عمران بن حصين فإن أكثرهم على أنه سمع منه ووافقه الذهبي.
وقال علي بن المديني: سمعت يحيى وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين
فقال: أما عن ثقة فلا، وحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي: قال بعضهم: عن
الحسن حدثني عمران بن حصين يعني إنكارًا عليه أنّه لم يسمع الحسن من عمران بن حصین،
ولیس یصح ذلك من وجه یثبت، سمعت أبي يقول: لم يسمع الحسن من عمران بن حصین،
ولیس یصح من وجه يثبت.
راجع ((المراسيل)) للرازي (ص ٤٠).
فثبت أن سماع الحسن من عمران بن حصين صحيح.
قال الألباني: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٠٤٤).
(١) راجع ((المنهاج)) (٣/ ٨١).
[٥٩٠٨] إسناده: صحيح .
• أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطُّوسي.
· محمد بن نصر هو ابن الحجاج المروزي الحافظ .
• يحيى بن يحيى هو التميمي، تقدّموا.

٣٣٥
الجامع لشعب الإيمان
قال: وحدثنا محمد بن نصر، حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأتُ على مالك، عن
نافع، عن إبراهيم بن عبدالله بن حُنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب أنه قال: نهى
رسول الله وَ لا عن لبس القسي والمعصفر، وعن تختّم الذهب، وعن القراءة في الرّكوع.
رواه مسلم(١) عن يحيى بن يحيى.
القسي: ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير، ويقال: إنّها منسوبة إلى بلاد يقال لها
القس مفتوحة القاف مشددة السين، ويقال: إنها القزية أبدلوا الزاي سينا قاله
أبوسليمان(٢) الخطابي رحمه الله.
(١) في اللباس (٢/ ١٦٤٨ رقم ٢٩).
وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٢٢ رقم ٤٠٤٤) عن القعنبي به، وأخرجه الترمذي في
الصلاة (٢/ ٥٠ رقم ٢٦٤) عن معن وقتيبة، والنسائي في التطبيق (٢/ ١٨٩)، والترمذي في
اللباس مختصرًا على ذكر لبس القسي والمعصفر (٤/ ٢١٩ رقم ١٧٢٥) عن قتيبة، وأحمد في
(«مسنده)) (١٢٦/١) عن عبدالرحمن بن مهدي وإسحاق بن عيسى، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٢ / ٢٣ رقم ٣٠٩٤) من طريق أبي مصعب، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان))
(٣٩٧/٧ - ٣٩٨ رقم ٥٤١٦) من طريق أحمد بن أبي بكر، والمؤلف في ((السنن)) (٢/ ٨٧) من
طريق الشافعي، كلهم عن مالك به.
هو في (الموطأ)) في الصلاة (١ / ٨٠).
ورواه لمؤلف في ((سننه)) (٢ / ٨٧) عن أبي عبدالله عن أبي النضر الفقيه بنفس الإسناد، وأخرجه
النسائي في التطبيق (٢/ ١٨٨)، وأحمد في ((مسنده)) (٨١/١، ١٢٣)، وأبويعلى في ((مسنده))
(٢٥٩/١، ٣٣٣، ٤٠٩) من طريق ابن عجلان، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٤/٢ رقم
٢٨٣٢)، ومن طريقه مسلم في اللباس (٢/ ١٦٤٨ رقم ٣١)، وأبوداود في اللباس (٤/ ٣٢٣
رقم ٤٠٤٥)، والترمذي في اللباس (٤/ ٢٢٦ رقم ١٧٣٧)، وأحمد في ((مسنده)) (١١٤/١)،
وأبويعلى في ((مسنده)) (١/ ٣٣٠ - ٣٣١ رقم ٤١٥) عن معمر عن الزهري، والنسائي في
التطبيق (١٨٩/٢)، وفي الزينة (٨/ ٢٠٤)، من طريق يزيد بن أبي حبيب، وأحمد في («مسنده))
(١/ ٩٢) من طريق ابن إسحاق، وأبويعلى في («مسنده)) (١/ ٣٣٠ رقم ٤١٤) من طريق محمد
ابن عمرو بن علقمة، كلهم عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين عن أبيه.
(٢) راجع قوله في ((غريب الحديث)) (١/ ٧٣٢، ٣/ ٢٣٣).
وانظر أيضًا ((النهاية)) (٥٩/٤-٦٠)، و((غريب الحديث)) لأبي عبيد (١/ ٢٢٦).
وقال الخطابي: وأصحاب الحديث يقولون: القسيُّ (مكسورة القاف، خفيفة السين) وهو
غلط؛ لأنّ القسيَّ جمع قوس، وإنّما هو القَسّيُّ مفتوحة القاف مثقلة السّين.

٣٣٦
الجامع لشعب الإيمان
[٥٩٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو الوليد الفقيه، أخبرنا الحسن بن سفيان،
حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا وکیع، عن علي بن المبارك، عن یحیی بن أبي کثیر،
عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير الحضرمي، عن عبدالله
ابن عمرو قال: رآني النّبي ◌َّه وعليّ ثوب معصفر فقال: ((ألقها فإنها ثياب الكُفار)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة.
[٥٩١٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن
[٥٩٠٩] إسناده: رجاله ثقات .
• أبوالوليد الفقيه هو حسان بن محمد بن أحمد بن هارون.
(١) في اللباس (٢ / ١٦٤٧) ولم يسق لفظه.
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٨/ ١٨٠)،
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ١٦٤، ١٩٣) عن وكيع به بنفس السند، وأخرجه مسلم في
اللباس (٢/ ١٦٤٧ رقم ٢٧)، والنسائي في الزينة (٨/ ٢٠٣)، وأحمد في («مسنده)) (٢/
١٦٢، ٢٠٧، ٢١١)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٩٠)، والمؤلف في ((الآداب)) (رقم
٦٤٧) من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير به. وقال الحاكم: هذا حديث على
شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي،
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٣٠١)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٤٥/٣) عن
هشام عن یحیی به.
[٥٩١٠] إسناده: رجاله ثقات .
والحديث في «سنن أبي داود» في اللباس (٤ / ٣٣٤ رقم ٤٠٦٦).
وأخرجه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٩١ رقم ٣٦٠٣) عن أبي بکر عن عیسی بن یونس به
وفيه ((ثنية أذاخر)) وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ١٩٦) من طريق أبي المغيرة عن هشام بن الغاز
به، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٨١/٨ - ١٨٢) عن محمد بن بشر عن محمد عن
عمرو بن شعيب به، ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٤٨) عن أبي علي الروذباري بنفس
الإسناد، كما رواه في («السنن)) (٢٤٥/٣) من طريق يوسف بن يعقوب عن مسدد به.
وقوله ((ريطة)) أي كل ملاءة ليست بلفقين، وقيل: كل ثوب رقيق لينّ والجمع ريط ورِيَاط
(«النهاية» (٢/ ٢٨٩).
(مضرجة)) من ((ضرج)): أي لطّخ، و ((ريطة مضّرجة)) أي ليس صبغها بالمشبع.
راجع ((النهاية (٣/ ٨١).

٣٣٧
الجامع لشعب الإيمان
أبيه، عن جده قال: هبطنا مع رسول الله وَله من ثنيّة، فالتفت إلى، وعليّ ريطة مضرجة
بالمعصفر، فقال: ((ما هذه الريطة عليك؟)) فعرفت ما كره، فأتيت أهلي، وهم
يسجرون تنورا لهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد فقال: ((يا عبدالله ما فعلت الرّيطة؟))
فأخبرته، فقال: ((ألا كسوتها بعض أهلك؟ فإنّه لا بأس بها للنساء)).
[٥٩١١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر بن محمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أخبرنا
أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد،
عن سلم العلوي، عن أنس قال: دخل رجل على رسول الله وَ له وعليه أثر صفرة،
فكره ذلك له، وكان رسول الله و ﴿ قلما يواجه أحدًا بشيء كرهه في وجهه فلما قام الرجل
قال رسول الله وَلة: ((لو أمرتم هذا أن يترك هذه الصفرة)).
[٥٩١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن
محمد بن يحيى، ومحمد بن رجاء، قالا: حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن
عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله وَالل عن التّزعفر للرجال.
[٥٩١١] إسناده: ضعيف .
· سلم العلوي هو سلم بن قيس العلوي البصري، ضعيف، من الرابعة (بخ د تم ق).
وقع في ((الأصل)) و ((ن)) مسلم العدوي، وهو تصحيف.
والحديث أخرجه أبوداود في الترجل (٤/ ٤٠٥ رقم ٤١٨٢)، وفي الأدب (٥/ ١٤٣-١٤٤
رقم ٤٧٨٩) من طريق عبيدالله بن عمر بن ميسرة، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٤٣٧)
عن عبدالرحمن بن المبارك، والترمذي في ((الشمائل)) (ص ٢٦٠ -٢٦١) عن قتيبة بن سعيد وأحمد
ابن عبدة الضبيّ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٣٦) من طريق سليمان بن حرب،
وأحمد في «مسنده))، (٣/ ١٣٣، ١٦٠) عن أبي كامل، كلهم عن حماد بن زيد به، وأخرجه
أحمد في «مسنده)) (١٥٤/٣) عن حماد بن زيد بنفس السند، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (رقم ٢٣٥) عن قتيبة بن سعيد عن حماد بنحوه.
وضعفه شيخنا الألباني، انظر ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (رقم ٤٨٠٠).
[٥٩١٢] إسناده: رجاله ثقات .
· محمد بن رجاء هو محمد بن محمد بن رجاء بن السندي النيسابوري أبوبكر الإسفراييني،
(م٢٨٦ هـ).
قال الحاكم: كان دينًا ثبتا مقدما في عصره.
راجع ((السير)) (١٣/ ٤٩٢)، ((الأنساب)) (١٢/ ٤٩٥)، ((الجرح والتعديل)) (٨/ ٨٧)،
((التذكرة)) (٦٨٦/٢)، ((الشذرات)) (٢/ ١٩٣-١٩٤).
راجع تخريجه في الحديث التالي.
....... ..
. .. ..

٣٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٥٩١٣] قال وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا عبدالوارث، عن
عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله وَ لقول أن يتزعفر الرجل.
رواه(١) مسلم في الصحيح عن أبي الربيع.
ورواه(٢) البخاري عن مسدد.
وأما الذّي.
[٥٩١٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد الدوري، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي - ح
[٥٩١٣] إسناده: كإسناد سابقه .
(١) في اللباس (٢/ ١٦٦٢ رقم ٧٧) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وأبي الربيع جميعًا عن حماد بن
زيد به، وأخرجه أبويعلى في «مسنده» (٦/٧ رقم ٣٨٨٩) عن أبي الربيع الزهراني بنفس السند.
وأخرجه أبو داود في الترجل (٤/ ٤٠٤ رقم ٤١٧٩) عن مسدد، والترمذي في الأدب (٥/ ١٢١
رقم ٢٨١٥) عن عبدالرحمن بن مهدي، والنسائي في المناسك (٥/ ١٤٢) عن قتيبة بن سعيد،
وأبويعلى في «مسنده» (٧/ ٣١) عن إسحاق، وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/ ٤٠٤-٤٠٥-
الإحسان) من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي، کلهم عن حماد بن زيد به.
(٢) في اللباس (٧/ ٤٨).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/ ٤١٣)، وعنه مسلم في اللباس (٢/ ١٦٦٣)،
وأبوداود في الترجل (٤/ ٤٠٤ رقم ٤١٧٩)، والنسائي في الزينة (٨/ ١٨٩)، وأبويعلى في
«مسنده)) (٧/ ٥ رقم ٣٨٨٨)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٤٠٤)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢ /٧٨ رقم ٣١٦٠)، والمؤلف في ((السنن)) (٥/ ٣٦)، وفي
((الآداب)) (رقم ٦٤٦) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٤٢) من طريق إسماعيل بن علية
عن عبدالعزيز بن صهيب به ورواه المؤلف في ((سننه)) (٥/ ٣٦) بنفس الإسناد.
وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٨٩)، وأبويعلى في «مسنده)) (٢٦/٧) من طريق زكريا بن
عمارة عن عبدالعزيز بن صهيب به،
وسياقه: ((نهى أن يزعفر الرجل جلده)).
[٥٩١٤] إسناده: حسن .
· محمد بن حُزَابَة (بضم أوله ثم زاي مخففة) المروزي، ثم البغدادي، الخياط، العابد، يلقب
حمدان، صدوق، من الحادية عشرة (د).
• أبو يحيى القتات هو الكوفي اسمه زاذان، لينّ الحديث.
والحديث في ((سنن أبي داود)) في اللباس (٣٣٦/٤ رقم ٤٠٦٩)

٣٣٩
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد
ابن حزابة، حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن
مجاهد، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: مرّ على النّبِي وَّو رجل، وعليه ثوبان
أحمران، فسلم على النّبي ◌َّةِ، فلم يرد النّبي ◌َّ.
لفظ حديث الدوري(١) وروى أبوداود في كتابه(٢) حديثين آخرين في كراهية الحمرة.
= وأخرجه الترمذي في الأدب (١١٦/٥ رقم ٢٨٠٧) عن عباس بن محمد البغدادي حدثنا
إسحاق بن منصور أخبرنا إسرائیل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وقال هذا حديث حسن غريب
من هذا الوجه.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩٠/٤) عن العباس بن محمد الدوري بنفس الطريق الأولى
وقال هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وقال الترمذي: معنى هذا الحديث عند
أهل العلم أنهم كرهوا لبس المعصفر ورأوا أن ما صبغ بالحمرة بالمدر - أي الطين الأحمر - أو
غير ذلك فلا بأس به إذا لم يكن معصفرا.
(١) وقع في الأصل و((ن)) ((الثوري)) وهو خطأ.
(٢) أخرج أبوداود الحديث الأول في اللباس (٤ / ٣٣٦ -٣٣٧ رقم ٤٠٧٠) عن محمد بن
العلاء، أخبرنا أبوأسامة عن الوليد - يعني ابن كثير - عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن
رجل من بني حارثة، عن رافع بن خديج قال: خرجنا مع رسول الله وَ له في سفر، فرأى
رسول الله وسلم على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر، فقال رسول الله ومليت - :
((ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم؟)).
فَقُمنا سراعًا لقول رسول الله وَّ حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها.
وأخرج هذا الحديث أحمد في «مسنده)) (٣/ ٤٦٣) عن يعقوب عن أبيه، عن محمد بن إسحاق،
عن محمد بن عمرو بن عطاء به، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٤/٨-٣٠٥)، ومن
طريقه الطبراني في «الكبير)) (٤ /٣٤٣ رقم ٤٤٤٩) عن أبي أسامة. وفي إسناد هذه الرواية رجل
مجهول من بني حارثة، وبقية رجاله ثقات.
والحديث الثاني رواه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٣٧ رقم ٤٠٧١) عن ابن عوف الطائي حدثنا
محمد بن إسماعيل، حدثني أبي قال ابن عوف الطائي: وقرأت في أصل إسماعيل، قال: حدثني
ضمضم - يعني ابن زرعة - عن شريح بن عبيد عن حبيب بن عبيد عن حريث بن الأبلج
السليمي أن امرأة من بني أسد قالت: كنتُ يومًا عند زينب امرأة رسول الله ◌َّه ونحن نصبغ
ثيابًا لها بمغرة فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا رسول الله وَّر فلما رأى المغرة رجع، فلمّاً رأت
ذلك زینب علمت أن رسول الله پڼ قد کره ما فعلت فأخذت فغسلت ثيابها، ووارت كل
حمرة، ثم إن رسول الله وَلي رجع فاطّلع فلما لم ير شيئًا دخل.
وإسناد هذا الحديث فيه حريث بن الأبلج السليمي شامي، مجهول كما ذكره الحافظ في
((التقريب))، وبقية رجاله موثقون.

٣٤٠
الجامع لشعب الإيمان
فيحتمل أنّه إنما كرهها إذا صبغ بها الثوب بعدما نسج فأما ما صبغ ثم نسج فغير
داخل في الكراهية. فقد روينا (١) في الحديث الثابت عن البراء بن عازب أنّه قال:
رأيت النبي ◌َّهُ في حلّة حمراء.
قال أبوسليمان: والحلل هي برود اليمن حمر وصفر وخضر وما بين ذلك من
الألوان، وهي لا تصبغ بعد النسج، ولكن يصبغ الغزل، ثم يتخذ منه الحلل، وهي
العصب وسمّي عصبًا لأن غزله يعصب ثم يصبغ ثم ينسج(٢).
[٥٩١٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا عبدالله بن
(١) سيأتي تخريج هذا الحديث مستوفى في فصل ((تطويل اللحية)) فراجعه.
(٢) قد ذكر الإمام النووي رحمه الله قول أبي سليمان الخطابي مختصرا في ((شرح صحيح مسلم))
(١٤ / ٥٤).
[٥٩١٥] إسناده: ضعيف .
· حجاج هو ابن المنهال الأنماطي، البصري،
• أبوبكر الهذلي قيل اسمه سُلمى بن عبدالله، أخباري، متروك الحديث،
· الحسن هو البصري، تقدموا.
والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٣/ ١١٧٢).
وأورده الجورقاني في ((كتاب الأباطيل)) (٢/ ٢٤٨ رقم ٦٤٦) من طريق سعيد بن سالم عن
ابن جريج.
وقال: هذا حديث باطل، رواه عن الحسن قتادة فخالف فيه أبا بكر الهذلي، وذكره السيوطي في
((الجامع الصغير)) وعزاه إلى الحاكم في ((الكنى))، وكذا ابن السكن، وابن منده، وابن قانع، في
((معجم الصحابة)) وابن عدي في ((الكامل))، والمؤلف في ((الشعب))، ((فيض القدير)) (٣٤٩/٢).
ورواه عبدالرزاق في «مصنفه» (٧٩/١١ - ٨٠ رقم ١٩٩٧٥)، وابن الجعد في («المسند» (١١٢٧/٢
رقم ٣٣٢١)، وابن أبي شيبة عن الحسن مرسلا.
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٠٦/١٠): أخرجه ابن أبي شيبة من مرسل الحسن، وصله أبو علي
ابن السكن وأبو أحمد بن عدي ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) من رواية أبي بكر الهذلي وهو
ضعيف عن الحسن عن رافع بن يزيد رفعه، وأخرجه ابن منده أدخل في رواية له بين الحسن
ورافع رجلا فالحديث ضعيف وبالغ الجورقاني فقال: إنه باطل وقد وقفت على كتاب الجورقاني
المذكور وترجمه ((بالأباطيل)) وهو بخط ابن الجوزي وقد تبعه على ما ذكر في أكثر كتابه في
((الموضوعات)) لكنه لم يوافقه على هذا الحديث فإنه ما ذكره في ((الموضوعات)) فأصاب.
وقال في «الإصابة)» بعد ذکر من خرجه، قال الجورقاني في ((كتاب الأباطيل)) هذا حديث باطل
وإسناده منقطع كذا قال.