Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ الجامع لشعب الإيمان . [٥٨٦١] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا [٥٨٦١] إسناده: حسن والحديث صحيح . والحديث في ((سنن أبي داود)) في اللباس (٤/ ٣٧٦ رقم ٤١٣٥). وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٠٣) عن أبي الزبير عن جابر، وقال النووي في ((رياضه)): إسناده حسن كما نقله المناوي في ((الفيض)) (٣٤١/٦). وصححه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٧٢٥). وللحديث شواهد ١ - من حديث أنس بن مالك يرويه سليمان بن عبيدالله الرقي ثنا عبيدالله بن عمرو عن معمر عن قتادة عنه، أخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٤٣ رقم ١٧٧٦)، وأبويعلى في ((مسنده)) (٣١٢/٥ رقم ٢٩٣٦) وعنه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١/ ٢٠٥)، والروياني في «مسنده)) (٢/٢٤٠). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، قال محمد بن إسماعيل البخاري: ولا يصح هذا الحديث، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٥/ ١٣٩) وقال: رواه البزار وفيه عنبسة بن سالم قال البزار: لا نعلمه توبع على هذا وضعفه أبو داود ٢ - من حديث أبي هريرة وله طرق أربعة أ - أخرجه ابن ماجه في اللباس (٢ / ١١٩٥ رقم ٣٦١٨) عن علي بن محمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عنه وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن محمد وهو ابن إسحاق الطنافسي وهو ثقة فهو إسناد صحيح إن كان الأعمش سمعه من أبي صالح فقد وصف بالتدليس ومع ذلك أخرج له الشيخان في ((الصحيحين)) بالعنعنة كثيرا من الأحاديث. ب - رواه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٤٣ رقم ١٧٧٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢١٨/١) من طريق الحارث بن نبهان عن معمر عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة. قال الترمذي : هذا حديث غريب، وقال العقيلي بعد أن ساق عدة أحاديث للحارث هذا: كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها أسانيدها مناكير والمتون معروفة بغير هذه الأسانيد قال الألباني: والحارث هذا متروك. ج - أخرجه ابن مخلد في «المنتقى من أحاديثه)) (١/٨٢) والعقيلي في «الضعفاء)) (٣٦٤/٤) من طريق سلمة بن حبيب عن عروة بن علي السهمي الهاشمي عن أبي هريرة وقال العقيلي: عروة عن أبي هريرة مجهول بالنقل وسلمة بن حبيب أيضًا نحوه وكذا قال الذهبي في ((الميزان)) (١٦٤/٣). د - أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (١/١٨) كما ذكره الألباني وقال: وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن بشير ضعيف ومن فوقه لم أعرفهما. ٣ - من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٩٥ رقم ٣٦١٩) عن علي بن محمد ثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله بن دينار عنه وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات. وقال الألباني بعدما ذكر هذه الشواهد: وخلاصة القول أنّ الحديث بمجموع طرقه صحيح بلا ريب. انظر ((الأحاديث الصحيحة)) (٧٢٩). ٣٠٢ الجامع لشعب الإيمان محمد بن عبدالرحيم أبو يحيى، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله وَل﴿ أن ينتعل الرجل قائماً. [٥٨٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، قالا: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنّ رسول الله وَ ل﴿ قال: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشّمال، وليكن اليمين أوَّهُما تُنعل وآخرهُما تُنزع)). رواه (١) البخاري عن القعنبي. [٥٨٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنّ النّبي ◌َّ قال: ((لا يمشي أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعًا أو لیخلعهما جميعًا)). رواه البخاري(٢) في الصحيح عن القعنبي. [٥٨٦٢] إسناده: صحيح . (١) في اللباس (٧/ ٤٩) وبنفس هذا الوجه أخرجه أبو داود في اللباس (٣٧٧/٤ - ٣٧٨ رقم ٤١٣٩). وأخرجه الترمذي في اللباس (٤ / ٢٤٤ رقم ١٧٧٩) وفي ((الشمائل)) - بدون ذكر اللفظ - (ص٥٨) عن قتيبة بن سعيد، وأحمد في «مسنده)) (٢/ ٤٦٥) عن إسحاق، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ٧٥ رقم ٣١٥٥) من طريق أبي مصعب، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)» (٧/ ٤٠١ رقم ٥٤٣١) من طريق أحمد بن أبي بكر، كلهم عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في اللباس (ص٩١٦). وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١/ ١٧٣) من طريق إسحاق بن الحسن الحربي عن القعنبي به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٢٤٥) من طريق سفيان عن أبي الزناد به. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢/ ٤٣٢) عن علي بن أحمد بن عبيد عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن إسحاق القاضي به، وفي «الآداب)) (رقم ٧٠٦) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق عن أبي الحسن الطرائفي به . [٥٨٦٣] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح . (٢) في اللباس (٧/ ٤٩) بنفس هذا الطريق أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٧٦-٣٧٧ رقم ٤١٣٦)، وأخرجه الترمذي في اللباس (٤ / ٢٤٢ رقم ١٧٧٤) وفي ((الشمائل)) (ص٥٧-٥٨) عن معن، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٦٠ رقم ٦٨) عن يحيى بن يحيى، وابن حبان في = ٣٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٦٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزّاق، حدثنا معمر، عن محمد بن زياد، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَّير: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا خلع فليبدأ باليسرى، وليخلعهما أو لينتعلهما جميعًا)). أخرجه(١) مسلم في الصحيح من وجه آخر عن محمد بن زياد. [٥٨٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال قال رسول الله وَله، أو سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ((إذا انقطع شسع أحدكم - أو - = (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٠٣/٧ رقم ٥٤٣٦) من طريق أحمد بن أبي بكر، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢ /٧٦ رقم ٣١٥٧) من طريق أبي مصعب، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢/ ١٤١- ١٤٢) من طريق ابن وهب، والجورقاني في ((الأباطيل)) (٢/ ٢٥٢ رقم ٦٥٢) من طریق قتيبة، کلهم عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في اللباس (ص٩١٦). وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٩٤) من طريق شعيب عن أبي الزناد به. ورواه المؤلف في ((السنن)) (٢/ ٤٣٢) عن علي بن أحمد بن عبدان عن أحمد بن عبيد عن إسماعيل ابن إسحاق به، وفي «الآداب)» (رقم ٧٠٥) من طريق عثمان بن سعيد عن القعنبي به. [٥٨٦٤] إسناده: رجاله موثقون . (١) في اللباس (٢ / ١٦٦٠ رقم ٦٧) من طريق الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد به، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢ / ٧٧ رقم ٣١٥٨) من طريق أبي الحسن أحمد بن يوسف السلمي عن عبدالرزاق به. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٦٦/١١ رقم ٢٠٢١٥) وعنه أحمد في («مسنده)) (٢/ ٢٨٣). وأخرجه أحمد في مسنده)) (٢/ ٤٣٠، ٤٧٧، ٤٩٧) وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/ ٤٠٣ - الإحسان) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٦/٨-٢٢٧) وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٩٥ رقم ٣٦١٦) من طريق شعبة، وأحمد في «مسنده» (٢/ ٤٣٠) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن محمد بن زیاد به. كما أخرجه أحمد من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن معمر به (٢/ ٢٣٣). [٥٨٦٥] إسناده: صحيح . • زهير هو ابن معاوية. ٣٠٤ الجامع لشعب الإيمان من انقطع شسع نعله فلا يمشي في نعل واحدة، حتى يصلح شسعه ولا يمشي في خف واحد، ولا يأكل بشماله، ولا يحتبي بالثوب الواحد، ولا يلتحف الصماء)). رواه مسلم(١) في الصحيح عن أحمد بن يونس وغيره. قال الشيخ(٢): ويحتمل أن يكون نهيه وآلټ عن المشي في نعل واحدة أو خف واحد لما في ذلك من القبح، والشهرة وامتداد الأبصار إلی من یری ذلك منه، و کل لباس صار صاحبه به شهرة في القبح، فحكمه أن يتّقى ويجتنب؛ لأنّه في معنى المثلة والله أعلم. وأما (٣) نهيه عن الانتعال قائماً فيحتمل أن يكون المراد به أن لا یزل قدمه خلال اللبس فيسقط. [٥٨٦٦] وقد أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزّاق، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: إنّما يكره أن ينتعل الرّجل قائمً من أجل العنت. قال الحليمي(٤): والعنت الضرر، قال: ووجه الابتداء بالشمال عند الخلع أن اللبس كرامة لأن للبدن وقاية فلما كانت اليمنى أكرم من اليسرى بُدئ بها في اللبس، وأخرت في الخلع لتكون الكرامة لها أدوم وحظّها منها أكثر. (١) في اللباس (٢ / ١٦٦١ رقم ٧١) عن أحمد بن يونس ويحيى بن يحيى معًا عن أبي خيثمة زهير ابن معاوية به، وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٧٧ رقم ٤١٣٧) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأحمد في «مسنده» (٢٩٣/٣) عن يحيى بن آدم وحسن بن موسى وأحمد في ((مسنده)) (٣/ ٣٢٧)، وابن الجعد في ((مسنده)) (٢/ ٩٥٣ - ٩٥٤ رقم ٢٧٤٤) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢/ ١٤٢) من طريق عمرو بن خالد، کلهم عن أبي خيثمة زهير بن معاوية به، وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٢/ ٩٤٦-٩٤٧ رقم ٢٧٢٤) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢ / ٧٧ رقم ٣١٥٩) عن زهير بن معاوية بنفس الإسناد. (٢) انظر ((المنهاج)) (٧٨/٣). (٣) هكذا قال الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ٧٨). [٥٨٦٦] إسناده: رجاله ثقات . والخبر في ((مصنف عبدالرزاق)) (١٦٦/١١ رقم ٢٠٢١٨). وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٠٤)، والحليمي في (المنهاج)) (٧٨/٣) عن يحيى بن أبي كثير به. (٤) راجع ((المنهاج)) (٧٨/٣). ٣٠٥ الجامع لشعب الإيمان. قال الشيخ: وروينا في الحديث الثابت عن عائشة (١): أن رسول الله والله كان يعجبه التيمن ما استطاع في وضوئه إذا توضأ، وفي ترجّله إذا ترجّل، وفي انتعاله إذا انتعل. [٥٨٦٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَله يحب التيامن في شأنه کله طهوره وترجّله وتنعله. رواه البخاري(٢) في الصحيح عن سليمان بن حرب. وأخرجه(٣) مسلم من وجه آخر عن شعبة. [٥٨٦٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، (١) رواه المؤلف في (السنن)) (٨٦/١، ٢١٦) وراجع الحديث التالي. [٥٨٦٧] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح. (٢) في الوضوء (١/ ١١٠) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٢٣/١ رقم ٢١٦). (٣) في الطهارة (١ / ٢٢٦ رقم ٦٧) عن عبيدالله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة به. وأخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٤٩) عن حجاج بن منهال، وهو في الأطعمة (٦ / ١٩٧)، والنسائي في الغسل (١/ ٢٠٥) عن عبدالله، وأبو داود في اللباس (٤ / ٣٧٨ رقم ٤١٤٠) عن حفص بن عمر ومسلم بن إبراهيم، والترمذي في ((الشمائل)) (ص٥٨، ٥٩)، وأحمد في (مسنده)) (٦/ ١٤٧) من طريق محمد بن جعفر، والنسائي في الطهارة (١ / ٧٨)، وفي الزينة (٨/ ١٥٨)، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢/ ٢٠٩ - ٢١٠) من طريق خالد، وأحمد في ((مسنده)) (٦/ ٩٤) عن بهز، و (٦/ ١٣٠) عن عفان، و (٦/ ٢٠٢) عن يحيى، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّه وآدابه)) (ص٢٨٢) من طريق أبي أسامة، والخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٩٢ -٣٩٣) من طريق النضر، كلهم عن شعبة به. ورواه الطيالسي في («مسنده)» (ص ٢٠٠) عن شعبة به. وأخرجه الترمذي في الجمعة (٢ / ٥٠٦ رقم ٦٠٨)، وابن ماجه في الطهارة (١ / ١٤١ رقم ٤٠١)، والمؤلف في ((السنن)) (١/ ٨٦) من طريق أبي الأحوص، وابن ماجه في الطهارة (١٤١/١) من طريق عمر بن عبيد الطنافسي، وأحمد في ((مسنده)) (٦/ ٢١٠) عن وكيع عن أبیه، ثلاثتهم عن أشعث به. [٥٨٦٨] إسناده: صحيح ورجاله موثقون . • عبدالغفار بن داود بن مهران أبوصالح الحرّاني نزيل مصر (م٢٢٤ هـ)، ثقة فقيه، من العاشرة (خ د س ق). ٣٠٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن الهيثم القاضي، حدثنا عبدالغفار بن داود، حدثنا زهير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّ: ((إذا لبستم وإذا توضأتم، فابدءوا بمیامنکم)). وروينا عن ابن (١) عمر أنّه قال: وأما النعال السبتية فإنّ رأيتُ رسول الله وَل يلبس التّعال الّتي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها. [٥٨٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، أخبرني أبو مسلمة سعيد بن يزيد قال: سألت أنس بن مالك كان رسول الله آل# يصلي في نعليه؟ قال: نعم. رواه(٢) البخاري في الصحيح عن آدم. وأخرجه(٣) مسلم من وجه آخر عن أبي مسلمة. = والحديث أخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٧٩ رقم ٤١٤١)، وابن ماجه في الطهارة (١ / ١٤١ رقم ٤٠٢) عن أبي جعفر النفيلي، وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٣٥٤)، عن حسن وأحمد بن عبدالملك، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٩/٢)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٦) من طريق عبدالرحمن بن عمرو البجلي، والخطيب في ((الجامع)) (١/ ٣٩٢)، والمؤلف في ((السنن)) (١ / ٨٦) من طريق عمرو بن خالد، خمستهم عن زهير به. وأورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٧). (١) سيأتي الحديث مسندًا برقم (٥٩٨٤) فراجع تخريجه مستوفى في محلّه. [٥٨٦٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح . (٢) في الوضوء (١/ ١٠٢). (٣) في المساجد (١ / ٣٩١ رقم ٦٠) من طريق بشر بن المفضل عن أبي مسلمة به. وبنفس هذا الوجه أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر وآدابه)) (ص١٤٥). كما أخرجه البخاري في اللباس (٧/ ٤٨)، وابن سعد في («الطبقات)) (١/ ٤٨٠) من طريق حماد ابن سلمة، ومسلم في المساجد (٣٩١١) ولم يسق لفظه من طريق عباد بن العوام، والترمذي في المواقيت (٢ / ٤٤٩ رقم ٤٠٠) عن إسماعيل بن إبراهيم، والنسائي في القبلة (٢/ ٧٤) من طريق يزيد بن زريع وغسان بن مضر، وأحمد في «مسنده)) (٣/ ١٠٠) عن عباد بن عباد وغسان ابن مضر، و(٣/ ١٦٦) عن غسان بن مضر، كلهم عن أبي مسلمة سعيد بن یزید به. وأخرجه الدارمي في الصلاة (ص ٣٢٠) عن عثمان بن عمر عن شعبة به. ورواه المؤلف في «السنن)) (٢/ ٤٣١) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس السند. ٣٠٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٧٠] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا عبدالله بن هارون، عن زياد بن سعد، عن أبي نهيك، عن ابن عباس قال: من السُنّة إذا جلس الرّجل أن يخلع نعليه، فيضعهما بجنبه . ((فصل فيما يقول إذا لبس ثوبًا)) [٥٨٧١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سليمان الفقيه إملاء، قال: قرئ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، أخبرنا عبدالوهاب، أخبرنا الجريري - ح. [٥٨٧٠] إسناده: حسن . • عبد الله بن هارون حجازي، يقال: بَجَلي، ويقال: صدفي، مقبول، من السابعة (بخ د). • زياد بن سعد بن عبدالرحمن الخراساني نزيل مكة ثم اليمن، ثقة ثبت، من السادسة (ع). • أبونَهيك الأزدي البصري، القارئ اسمه عثمان بن نهيك، ثقة، من الثالثة (بخ د). والخبر في «سنن أبي داود» في اللباس (٤/ ٣٧٧ رقم ٤١٣٨). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١١٩٠) عن قتيبة، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٧٥٠/٢ - مخطوط) من طريق أحمد بن عبدة، والطبراني في ((الكبير)) (١٢ / رقم ١٢٩١٧) من طريق محمد بن أبان البلخي، والخطيب في ((الجامع)) (١ / ٤٠٢) من طريق نصر بن علي، أربعتهم عن صفوان بن عيسى به. وساقه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٧١) عن ابن عباس. [٥٨٧١] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالوهاب هو ابن عطاء الخفاف. · الجريري هو سعيد بن إياس. والحديث في كتاب اللباس من ((سنن أبي داود)» (٤/ ٣٠٩ رقم ٤٠٢٠). وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّير وآدابه)) (ص١٠٨) من طريق أحمد بن منيع عن عبدالوهاب بن عطاء به . وأخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢٣٩ رقم ١٧٦٧) وفي ((الشمائل)) (ص٤٦-٤٧) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٠/١٢ رقم ٣١١١) عن سويد بن نصر، وأحمد في «مسنده» (٣٠/٣) عن خلف بن الوليد، و(٣/ ٥٠) عن علي بن إسحاق، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ- وآدابه)) (ص١١٠) عن ابن حميد، كلهم عن ابن المبارك به. وأخرجه أبوداود في اللباس ولم يسق لفظه (٤ / ٣١٠ رقم ٤٠٢١)، والنسائي في ٣٠٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعلي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا ابن المبارك، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا استجدّ ثوبًا سمّه باسمه، إما قميصًا أو عمامة، ثمّ يقول: ((اللّهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره، وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شرّه، وشر ما صنع له)) . قال أبونضرة: وکان أصحاب النّبي ٹ إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا قيل له: تبلي ويخلف الله . وفي رواية ابن بشران قال أبونضرة: وكان أصحاب النّبي ◌َّو إذا رأوا على أحدهم ثوبًا قالوا: تبلي ويخلف الله. وقال في الحديث: قميصًا أو إزارًا أو عمامة ويقول: والباقي سواء. = ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٠٩، ١٤٤٢)، والطبراني في (الدعاء)) (رقم ٣٩٨)، وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٧/ ٣٩٢ رقم ٥٣٩٧) من طريق عيسى بن يونس، وأبوداود في اللباس - بدون ذكر اللفظ - (٤/ ٣١٠ رقم ٤٠٢٢) من طريق محمد بن دينار، وأبو يعلى في «مسنده)) (٢/ ٣٧٧ رقم ١٠٧٩) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٣٩٢/٧ رقم ٥٣٩٦) من طريق خالد، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ- وآدابه)) (ص١٠٨)، والحاكم في («المستدرك)) (١٩٢/٤) من طريق أبي أسامة، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٤) من طريق يحيى بن راشد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠/ ٤٠٣) عن يزيد بن هارون، كلهم عن سعيد بن إياس الجريري به . وحسنه الترمذي وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وقال النسائي بعدما رواه من طريق عيسى: تابعه عبدالله بن المبارك وخالفهما حماد بن سلمة فرواه عن سعيد الجريري عن أبي العلاء بن الشخير عبدالله بن الشخير فذكره، وقال: حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس؛ لأن الجريري كان قد اختلط وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط. قال یحیی بن سعيد القطان: قال کهمس: أنکرنا الجريري أیام الطاعون وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عيسى وابن المبارك وبالله التوفيق. وذكره المؤلف في «الآداب)» (٧١٤) عن أبي سعيد الخدري وقال: وروینا في ((كتاب الدعوات)) وأورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٤٠). ٣٠٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان، حدثنا عبدالصمد ابن الفضل البلخي، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ - ح. وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا نصير ابن الفرج، حدثنا عبدالله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه: أنّ رسول الله بَّه قال: ((من أكل طعامًا ثمّ قال: الحمد لله الّذي أطعمني هذا الطّعام، ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة، غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن لبس ثوبًا، فقال: الحمد لله الذي کساني هذا، ورزقنيه من غیر حول منّي ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)). [٥٨٧٢] إسناده: حسن . • نصير بن الفرج الأسلمي أبوحمزة الثغري خادم أبي معاوية الأسود (م ٢٤٥هـ)، ثقة، من الحادية عشرة (د س). • أبومرحوم هو عبدالرحيم بن ميمون المدني، صدوق تقدم. والحديث في ((سنن أبي داود)) في اللباس (٤/ ٣١٠ رقم ٤٠٢٣)، وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٦٠/١/٤-٣٦١) عن إسحاق، والترمذي في الدعوات (٥/ ٥٠٨ رقم ٣٤٥٨) من طريق محمد بن إسماعيل، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٦٩) مقتصرًا على ذكر الشطر الأول منه عن أبي الربيع وأبي خيثمة وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠/ ١٨١ رقم ٣٨٩) عن بشر بن موسى، والحاكم في ((المستدرك)) ١٩٢/٤-١٩٣) من طريق السري بن خزيمة، كلهم عن عبدالله بن يزيد المقرئ به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) مقتصرا على ذكر دعاء الأكل (٣/ ٤٣٩) عن المقرئ به. وأخرجه ابن ماجه في ((الأطعمة)) (٢/ ١٠٩٣ رقم ٣٢٨٥) من طريق عبدالله بن وهب عن سعيد بن أبي أيوب به بذكر دعاء الأكل فقط. ورواه الحاكم في (المستدرك)) (٥٠٧/١)، وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧١٣) بنفس الإسناد هنا . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد فتعقبه الذهبي بقوله: أبومرحوم ضعيف. (قلت) قال أبوحاتم: ضعيف، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي: أرجو أنّه لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢/ ١٨٤)، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق زاهد، وحسنه شيخنا الألباني في «الإرواء» (رقم ١٩٨٩) وقال: فمثله یتردد النظر بین تحسین حديثه وتضعيفه ولعل الأول أقرب إلى الصواب لأن الذين ضعفوه لم يفسروه ولم يبينوا سبب ضعفه والله أعلم. ٣١٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٧٣] أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي خلف الصوفي المهرجاني بها، أخبرنا أبوبكر محمد ابن يزداد بن مسعود، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا عبدالله بن الجراح، حدثنا عبدالله ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: دعا عمر رضي الله عنه بقميص له فلبسه فلما بلغ تراقيه، قال: الحمد لله الذي كساني ما أتجمل به في حياتي، وأواري به عورتي، ثمّ قال: هل تدرون ممن أخذتُ ذلك؟ رأيتُ رسول الله وَ ليل دعا بثيابه، فلبسها، فلما بلغ تراقيه، قال: ((الحمد لله الّذي كساني ما أتجمّل به في حياتي، وأواري به عورتي)) ثم قال: ((ما من مسلم يلبس ثوبًا جديدًا، فيقول مثل ما قلتُ، ثم يعمد إلى سمل من ثيابه، فيكسوه أخاله مسلماً، لا يكسوه إلا لله، إلا كان في حرز الله، وفي ضمان الله، وفي جوار الله، ما بقي منه سلك واحد حيا وميتا، حيًا وميتًا، حیّا وميتًا)). ورواه غيره عن عبيدالله وقال: کسی ثوبه الخلق مسكينًا. [٥٨٧٣] إسناده: ضعيف. • أبوبكر محمد بن يزداد بن مسعود، لم أجد له ترجمة. • عبيدالله بن زَحر هو الإفريقي صدوق يخطئ. · علي بن يزيد هو الأهاني ضعيف، تقدموا. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩٣/٤) من طريق عبدان عن عبدالله بن المبارك به، وقال: هذا حديث لم يحتجّ الشيخان رضي الله عنهما بإسناده ولم أذكر أيضًا في هذا الكتاب مثل هذا على أنه حديث تفرد به إمام خراسان عبدالله بن المبارك عن أئمة من أهل الشام رضي الله عنهم أجمعين فآثرت إخراجه ليرغب المسلمون في استعماله. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٥٥٨ رقم ٣٥٦٠)، وأحمد في ((مسنده)) (٤٤/١)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (٨/ ٢٦٥) - وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٧٨ رقم ٣٥٥٧) وعبد ابن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٨) من طريق أبي العلاء عن أبي أمامة به وفي هذا السند أبو العلاء وهو مجهول. قال الترمذي: هذا حديث غريب. وضعفه الألباني، انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٨٣٩). ٣١١ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٧٤] أخبرناه أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا ياسين الزيات، عن عبيدالله بن زحر أظنه، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبي أمامة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه [لبس قميصا](١) فلما بلغ ترقوته قال: الحمد لله الذي کساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم مدّ يديه، فنظر إلى كل شيء يزيد على يديه(٢)، فقطعه ثمّ أنشأ يحدث، قال سمعتُ رسول الله وَلا يقول: ((من لبس ثوبًا- أحسبه قال : - جديدًا، فقال حين يبلغ ترقوته مثل ذلك، ثمّ عمد إلى ثوبه الخلق، فكساه مسكينًا لم يزل في جوار الله، وفي ذمة الله، وفي كنف الله، حيًّا وميتًا، حيًّا وميًّا، حيّا وميتًا، ما بقي من الثوب سلك)). قال ياسين: فَقُلتُ لعبيد الله: من أيّ الثّوبين؟ قال: لا أدري. قال الشيخ: إسناد هذا الحديث غير قويّ. [٥٨٧٥] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن [٥٨٧٤] إسناده: كسابقه . · ياسين بن معاذ الزيّات أبوخلف، کوفي، قال يحيى بن معين: ضعيف ليس حديثه بشيء، وقال أبوحاتم: كان رجلا صالحًا لا يعقل ما يحدث به، ليس بقوي، منكر الحديث، وقال أبوزرعة: ضعيف الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي وابن الجنيد: متروك، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات وينفرد بالمعضلات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال، وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء انظر ((الميزان)) (٤/ ٣٥٨)، ((اللسان)) (٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٣١٢-٣١٣)، ((المجروحين)) (١١٣/٣)، ((الكامل في الضعفاء» (٢٦٤١/٧)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص٤٠٦)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٢٥٦)، ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٤٢٩/٢). والحديث في ((كتاب الشكر)) لابن أبي الدّنيا (ص١٠١ رقم ٧٤). (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)). (٢) في الأصل و ((ن)) ((بدنه)). [٥٨٧٥] إستاده: لا بأس به . • أبو قتيبة هو سلم بن قتيبة الشعيري. • أبوالعلاء الخفاف هو خالد بن طهمان الكوفي مشهور بكنيته، صدوق رمي بالتشيع ثم = ٣١٢ الجامع لشعب الإيمان فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثني عمرو بن علي، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا أبو العلاء الخفّاف، عن حصين بن مالك، سمع ابن عباس عن النّبي ◌َّ قال: ((من کسا سائلا ثوبًا کان في حفظ الله عز وجل ما كان عليه قطعة)). [٥٨٧٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا أبومسلم، حدثنا أبوالوليد، حدثنا إسحاق بن سعید، حدثنا أبي حدثتني أم خالد بنت خالد، قالت: أتي النّبي ◌َلو بثياب فيه خميصة سوداء صغيرة، فقال: ((من ترون أكسوه هذه؟)) فسكت القوم، فقال رسول الله وَل آية: ((ائتوني بأم خالد)) قالت: فأتي بي فألبسنيها بيده، وقال: ((أبلي وأخلقي)) يقولها مرتين، وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أصفر وأحمر، ويقول: ((يا أم خالد هذا سنا)) والسّنا بلسان الحبشة الحسن. رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي الوليد. = اختلط، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ٢٥٧) وقال: يخطئ ويهم، تقدما. • حُصين بن مالك، البجلي، الكوفي، صدوق، من الثالثة (ت). والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤ / ٦٥١ - ٦٥٢ رقم ٢٤٨٤) ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)» (٦/ ٥٣٨ - محققة) من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني في «الكبير» (١٢/ ٩٧ رقم ١٢٥٩١) من طريق أبي نعيم بسياق أتم منه، وفي ((الكبير)) أيضًا - ولم يسق لفظه - (١٢ / ٩٧ رقم ١٢٥٩٢) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن أبي العلاء الخفاف به وهو في ((التاريخ الكبير)) (٩/١/٢). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية الطبراني ورمز له بضعفه، وقال المناوي: فيه خالد بن طهمان أبو العلاء قال الذهبي: ضعيف، قال ابن معين: خلط قبل موته. ((فيض القدير)) (١٤٣/٣). [٥٨٧٦] إسناده: صحيح ورجاله ثقات . • أبو مسلم الكجي هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر البصري. • أبو الوليد هو الطيالسي هشام بن عبدالملك الباهلي مولاهم. • أم خالد بنت خالد هي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاصي بن أمية، صحابية بنت صحابي ولدت بأرض الحبشة وتزوجها الزبير بن العوام (خ د س). (١) في اللباس (٧/ ٤٧-٤٨). كما أخرجه في اللباس (٧/ ٤٢) والطبراني في «الكبير» (٩٤/٢٥ رقم ٢٤٠) عن أبي نعيم الفضل ابن دکین، وأبوداود في اللباس (٤/ ٣١١ رقم ٤٠٢٤)، وأحمد في «مسنده)) (٣٦٤/٦ -٣٦٥) عن أبي النضر، كلاهما عن إسحاق بن سعيد به، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٥/ ٩٤ رقم ٢٤) عن أبي مسلم الكشي به، وفي سنده زيادة ((عن عمرو))، وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) = ٣١٣ الجامع لشعب الإيمان ورواه ابن المبارك عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت: أتيتُ رسول الله وَله مع أبي، وعليّ قميص أصفر، قال رسول الله وَله: ((سنه سنه)) قال عبدالله: وهي بالحبشية: حسنة قالت: فذهبتُ ألعب بخاتم النّبوة فزبرني أبي قال رسول الله وَله: (دعها)) ثم قال رسول الله وَليقول: ((أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي)) قال عبدالله: فبقيت حتّى ذكر. [٥٨٧٧] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبدالله ... فذكره. رواه(١) البخاري في الصحيح عن حبّان. = (٨/ ٢٣٤) عن أبي الوليد الطيالسي والفضل بن دكين معًا عن إسحاق بن سعيد به، وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (١٦١/١-١٦٢ رقم ٣٣٧) - وعنه البخاري في مناقب الأنصار (٤/ ٢٤٥) والطبراني في ((الكبير)) (٩٤/٢٥ رقم ٢٤١) عن سفيان عن إسحاق بن سعيد به مختصرًا. وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) كما ذكره الحافظ في ((الفتح)) (٢٧٩/١٠) من طريق أبي خيثمة عن أبي نعيم عن إسحاق بن سعید به . قوله ((خميصة سوداء» قال الأصمعي: الخمائص ثياب خز أو صوف معلمة وهي سود كانت من لباس الناس، وقال أبوعبيد: هو كساء مربع له علمان، وقيل: هي كساء رقيق من أيّ لون كان، وقيل: ولا تسمى خميصة حتى تكون سوداء معلمة . ((أبلي وأخلقي)): وفي رواية أبي الوليد ((وقال)) بزيادة واو قبل ((قال)). وقوله ((أبلي)) (بفتح الهمزة وسكون الموحدة وكسر اللام) أمر بالإبلاء وكذا قوله ((أخلقي)) (بالمعجمة والقاف) أمر بالإخلاق وهما بمعنى واحد والعرب تطلق ذلك وتريد الدعاء بطول البقاء للمخاطب بذلك أي أنها تطول حياتها حتى يبلى الثوب ويخلق. قال الخليل: أبل وأخلق معناه: عش وخرق ثيابك وأرقعها، وأخلقت الثوب: أخرجت باليه ولفقته، ووقع في رواية أبي زيد المروزي عن الفربري ((وأخلفي)) بالفاء وهي أوجه من التي بالقاف لأن الأولى تستلزم التأكيد إذ الإبلاء والإخلاق بمعنى، لكن جاز العطف لتغاير اللفظين، والثانية تفيد معنى زائدًا وهو أنها إذا أبلته أخلفت غيره، وعلى ما قال الخليل لا تكون التي بالقاف للتأكيد لكن التي بالفاء أيضًا أولى ويؤيدها ما أخرجه أبو داود بسند صحيح عن أبي نضرة قال كان أصحاب رسول الله ولقد إذا لبس أحدهم ثوبا جديدا قيل له: تبلي ويخلف الله، انظر ((فتح الباري)) (١٠/ ٢٨٠). وقوله ((سنا» وقع في رواية الحميدي ((سناه سناه)) وقال: يعني حسن حسن. وعند الطبراني: سنيه سنيه وفسره بالطيب وعند ابن سعد: التصريح بأنه من تفسير أم خالد. [٥٨٧٧] إسناده: صحيح. (١) في الجهاد (٣/ ٣٦)، وفي الأدب (٧/ ٧٤). ٣١٤ الجامع لشعب الإيمان ((فصل في الفرش والوسائد)) [٥٨٧٨] أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أحمد بن منصور المروزي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا هشام بن عروة - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد بن نعيم، ومحمد بن شاذان قالا: حدثنا علي بن حجر، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنّما كان فراش رسول الله وَلهو الّذي ينام عليه أدمًا وحشوه ليف. لفظ حديث علي وفي رواية النضر قالت: كان فراش رسول الله وَله من أدم وحشوه ليف . رواه البخاري(١) في الصحيح عن أحمد بن أبي رجاء عن النضر. ورواه مسلم(٢) عن علي بن حجر. [٥٨٧٩] حدثنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن الحسن بن الشرقي، [٥٨٧٨] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح. • أبو طاهر هو محمد بن محمد بن محمش بن علي بن داود الفقيه، الزيادي. (١) في الرقاق (٧/ ١٨٠-١٨١). (٢) في اللباس (٢/ ١٦٥٠ رقم ٣٨). وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧١٦) عن أبي طاهر الفقيه - بنفس السند الأول وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٧/ ٣٧٠-٣٧١ رقم ٤٤٠٤) من طريق أبي معاوية، و (٨/ ٣٦٦ رقم ٤٩٥٨) من طريق أبي أسامة، وهناد في ((الزهد)) (٢/ ٣٨١ رقم ٧٤١) عن عبدة، ثلاثتهم عن هشام بن عروة به، وقد مرّ الحديث بتخريجه في الجزء الرابع من هذا الكتاب برقم (١٣٨٦) فراجعه. [٥٨٧٩] إسناده: صحيح . والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ٢٦٩، ٣٠٩، ٣٥٨) عن عبدالرحمن بن مهدي به، وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٥/ ٩٥ رقم ٢٧٠٣) عن موسی عن عبدالرحمن بن مهدي به، وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٩/١) عن أبي سعيد، و(٣٠٩/١) عن عبدالصمد، و(٣٢٠/١) عن حسين، والطبراني في ((الكبير)) (١١ /٢٨٥ رقم ١١٧٥٢) من طريق معاوية بن عمرو، = ٣١٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة بن قدامة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنّ رسول الله وَطلو كان يُصلي على الخمرة. [٥٨٨٠] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد ابن إسحاق الصّغاني، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال حدثني أبو سعيد قال: دخلتُ على النّبي ◌َّهِ وهو يصلي على حصير. = أربعتهم عن زائدة به، وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢/ ١٥١ رقم ٣٣١)، وأبويعلى في ((مسنده)) (٢٤٤/٤ - ٢٤٥ رقم ٢٣٥٧)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤/ ٣٠ رقم ٢٣٠٦، ٢٣٠٧) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٣٩٨/١) من طريق أبي الأحوص، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ١٤٦) من طريق حازم، كلاهما عن سماك به وأخرجه أحمد في («مسنده» (٢٣٢/١، ٢٧٣)، والمؤلف في («السنن)) (٤٣٦/٢-٤٣٧) من طريق سلمة بن وهرام عن عكرمة به، ورواه المؤلف في («السنن» (٢/ ٤٢١) عن أبي الحسن العلوي بنفس الإسناد هنا. وقوله ((الخُمرة)) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) (٢١٧/٢): السجادة الصغيرة ثم ذكر الحديث. وقال الزجاج: سميث خمرة لأنها تستر الوجه من الأرض، وقال الترمذي: هي حصير قصير، وقال الخطابي في ((معالم السنن)) (١/ ١٨٣): الخمرة سجّادة تعمل من سعف النخل وترمل بالخيوط وسميت خمرة لأنها تخمر وجه الأرض أي تستره. وقال ابن الأثير: الخمرة هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النّبات ولا تكون خمرة إلا في هذا المقدار وسمّيت خمرة لأنّ خيوطها مستورة بسعفها، وردّ على من قال بصغرها بحديث ابن عباس قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله ويلقر على الخمرة التي كان قاعدا عليها، فقال: وهذا صريح في إطلاق الخمرة على الكبير من نوعها. راجع ((النّهاية)) (٢/ ٧٧-٧٨). [٥٨٨٠] إسناده: صحيح . والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣/ ٥٢)، وأبويعلى في («مسنده)) (٢/ ٤٨٠ رقم ١٣٠٨) عن محمد بن عبيد عن الأعمش به وعندهما زيادة في آخره «ويسجد عليه))، وأخرجه مسلم في الصلاة (١ / ٣٦٩ رقم ٢٨٤)، وفي المساجد (١ / ٤٥٨ رقم ٢٧١)، والترمذي في الصلاة (٢/ ١٥٣ رقم ١٣٣٢)، وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٩/٤ رقم ٢٣٠٣) من طريق عيسى بن يونس، ومسلم في الصلاة (١/ ٣٦٩ رقم ٢٨٥)، وفي المساجد (١/ ٤٥٨)، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٣٢٨ رقم ١٠٢٩) من طريق أبي معاوية، ومسلم في الصلاة (١/ ٣٦٩) وفي المساجد (١ / ٤٥٨) من طريق علي بن مسهر، ثلاثتهم عن الأعمش به وفي رواية مسلم وابن حبان زيادة في آخره ((ويسجد عليه)) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٥٩/٣) عن یعلی بن عبيد بنفس السند. ٣١٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٨١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال النّبي ◌َّهِ: ((هل لكم أنماط؟» قلتُ: أنّ يكون لنا أنماط؟ قال: ((أما إنها ستكون لكم أنماط)» قال: وأنا أقول لامرأتي: أخري عنا أنماطك فتقول: ألم يقل النّبي ◌َله: ((إنّها ستكون لكم أنماط)) فأدعها. أخرجاه(١) في الصحيح من حديث عبدالرحمن بن مهدي. [٥٨٨٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكّري ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبدالله الترقفي، حدثنا أبوعبدالرحمن [٥٨٨١] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح. • سفيان هو ابن عيينة. (١) أخرجه البخاري في المناقب (٤/ ١٨٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ٥١ رقم ٣١٢١) عن عمرو بن عباس، ومسلم في اللباس - ولم يسق لفظه - (٢/ ١٦٥١) عن محمد ابن المثنّى، كلاهما عن عبدالرحمن بن مهدي به. وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١٠٠ رقم ٢٧٧٤) عن محمد بن بشار بنفس السند. كما أخرجه البخاري في النكاح (٦/ ١٤٠)، والنسائي في النكاح (٦/ ١٣٦) عن قتيبة بن سعيد، ومسلم في اللباس (٢ / ١٦٥٠ رقم ٣٩) عن قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وإسحاق بن إبراهيم، ومسلم أيضًا في اللباس (٢/ ١٦٥٠-١٦٥١ رقم ٤٠) من طريق وكيع، وأبوداود في اللباس (٤ / ٣٨٠ رقم ٤١٤٥) من طريق ابن السرح، كلهم عن سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر به، وأخرجه الحميدي في «مسنده» (٢/ ٥١٤ - ٥١٥ رقم ١٢٢٧) عن سفيان به . وأخرجه أحمد في («مسنده» (٣/ ٢٩٤) عن عبدالرزاق عن سفيان الثوري به. وقوله ((الأنماط)) جمع نَمَط: وهي ضرب من البُسط له خَمل رقيق، انظر ((النهاية)) (١١٩/٥). [٥٨٨٢] إسناده: رجاله ثقات . أبوعبدالرحمن المقرئ هو عبدالله بن يزيد. حيوة هو ابن شريح التجيبي. • • أبو هانئ هو حميد بن هانئ الخولاني، المصري. • أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري، تقدّموا. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٩٢/٣، ٣٢٤) عن أبي عبدالرحمن المقرئ بهذا الإسناد. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧١٧) بنفس الإسناد هنا. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) مرسلا (٥٤/١٢- ٥٥ رقم ٣١٢٧) من طريق ابن المبارك عن حيوة بن شريح به. ٣١٧ الجامع لشعب الإيمان المقرئ، حدثنا حيوة، حدثني أبوهانئ، أنّه سمع أبا عبدالرحمن الحبلي، عن جابر بن عبدالله الأنصاري أنّه سمع رسول الله وَّله يقول: ((فراش للرجل، وفراش لامرأته، وفراش للضيف، والرابع للشيطان)) . [٥٨٨٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن نصر، حدثنا یحیی بن یحیی، أخبرنا عبدالله بن وهب، عن أبي هانئ، أنّه سمع أبا عبدالرحمن الحبلي، يحدث عن جابر بن عبدالله أنّه قال: كنتُ مع [رسول الله وَّ في سفرٍ، فقال: ((تقدم الآن](١) على أهلك فتجدهم قد ستروا كذا وكذا)) حتّى ذكر رسول الله ◌َّلو الفرش، فقال: ((فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان)). رواه(٢) مسلم عن أبي الطّاهر عن ابن وهب مختصرًا. [٥٨٨٣] إسناده: كسابقه. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). (٢) في اللباس (٢ / ١٦٥١ رقم ٤١). وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٧٩ رقم ٤١٤٢) عن يزيد بن خالد الهمداني، والنسائي في النكاح (٦/ ١٣٥) عن يونس بن عبدالأعلى، وابن حبان في ((صحیحه)) كما في «الإحسان)) (٣٢/٢ -٣٣ رقم ٦٧٢) من طريق يزيد بن موهب، ثلاثتهم عن عبدالله بن وهب به. قال الخطابي رحمه الله: فيه دليل على أن المستحب في أدب السّنة أن يبيت الرجل وحده على فراش وزوجته على فراش آخر ولو كان المستحب لهما أن يبيتا معًا على فراش واحد لكان لا يرخص له في اتخاذ فراشين لنفسه ولزوجته وهو إنما يحسّن له مذهب الاقتصاد والاقتصاد أقل ما تدعو إليه الحاجة. وقال الإمام النووي: وأما تعديد الفراش للزوج والزوجة فلا بأس به؛ لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه وغير ذلك، وردّ قول الخطابي بقوله: واستدلّ بعضهم بهذا على أنّه لا يلزمه النوم مع امرأته، وأن له الانفراد عنها بفراش، والاستدلال به في هذا ضعيف؛ لأنّ المراد بهذا وقت الحاجة كالمرض وغيره كما ذكرنا، وإن كان النوم مع الزوجة ليس واجبًا لكنّه بدليل آخر، والصواب في النوم مع الزّوجة أنه إذا لم يكن لواحد منهما عذر في الانفراد فاجتماعهما في فراش واحد أفضل، وهو ظاهر فعل رسول الله وَلاير الذي واظب عليه مع مواظبته وَ لخير على قيام الليل، فينام معها، فإذا أراد القيام لوظيفته قام وتركها فيجمع بين وظيفته وقضاء حقّها المندوب وعشرتها بالمعروف، لاسيما إن عرف من حالها حرصها على هذا ثمّ إنّه لا يلزم من النّوم معها الجماع والله أعلم. راجع ((شرح مسلم)) (٥٩/١٤-٦٠). ٣١٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: جيء بماعز إلى رسول الله وَ له وهو متكئ على وسادة على يساره . قال أبوالفضل العباس: حدثت به يحيى بن معين فجعل يعجب منه، وقال: ما سمعتُ قطّ على يساره إلا في حديث إسحاق. قال يحيى: حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة أنّ النّبي ◌َّة أتي بماعز ولم يقل على يساره. [٥٨٨٥] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع. قال: وأخبرنا عبدالله بن الجراح، عن و کیع، عن إسرائیل، عن سماك، عن جابر ابن سمرة قال: دخلتُ على النّبيِ نَّه في بيته فرأيته مُتّكثًا على وسادة. زاد ابن الجراح ((على يساره)). [٥٨٨٤] إسناده: حسن . والحديث أخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ٩٨ رقم ٢٧٧٠)، وفي ((الشمائل)) (ص٩١)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السّنة)) (١٢ / ٥٤ رقم ٣١٢٦) عن عباس بن محمد البغدادي، و ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٤١٥) من طريق الحسن بن الصباح البزار، كلاهما عن إسحاق بن منصور به . وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الدارمي في الحدود (ص٥٧٢) عن عبيدالله بن موسی عن إسرائيل به. رواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٧٢٣) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. [٥٨٨٥] إسناده: حسن . والحديث عند أحمد في («مسنده)) (١٠٢/٥) وعنه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٨٠ رقم ٤١٤٣) وابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ٤٦٥) عن وكيع به . وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ٩٨ رقم ٢٧٧١) عن يوسف بن عيسى، وابن حبان في ((صحیحه)) (رقم ١٤٥٨ -موارد) عن سلم بن جنادة، وابن عدي في ((الكامل)) (٤١٥/١) من طريق عباس بن يزيد بن حبيب، ثلاثتهم عن وكيع به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ٣١٩ الجامع لشعب الإيمان قال أبوداود: قال إسحاق بن منصور عن إسرائيل أيضًا ((على يساره)). قال الشيخ: ورواه أيضًا حسين بن حفص عن إسرائيل عن سماك عن جابر بن سمرة قال: رأيتُ النّبي ◌َّهُ متّكثًا على يساره. [٥٨٨٦] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: هذا الحديث يعرف بإسحاق بن منصور عن إسرائيل زاد في متنه: ((على يساره))، حتّی وجدناه من حديث حسین بن حفص عن إسرائيل. [٥٨٨٧] حدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني بدمشق، حدثنا أسید بن عاصم، حدثنا حسين بن حفص ... فذكره. ورواه أيضًا عبدالرزاق عن إسرائيل وقال: على يساره وهو فيما. [٥٨٨٨] كتب إلي أبو نعيم الإسفراييني، أخبرنا أبو عوانة، حدثنا إسحاق الدبري قال: قرأنا على عبدالرزاق ... فذكره. [٥٨٨٦] إسناده: کإسناد سابقه. والحديث في ((الكامل)) عند ابن عدي (١/ ٤١٥). [٥٨٨٧] إسناده: حسن . • محمد بن إبراهيم بن علي بن زاذان بن المقرئ الأصبهاني الحافظ (م٣٨١هـ)، قال أبونعيم: محدث کبیر ثقة أمين صاحب مسانید وأصول، راجع ترجمته في ((الأنساب)) (١٢/ ٤٠١)، ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٩٧)، (العبر)) (٢/ ١٥٩، ١٦٠) ((الشذرات)) (٣/ ١٠١)، ((الكامل في التاريخ)) (٧/ ١٥٦)، ((النجوم الزاهرة)) (٤/ ١٦١). · أسيد بن عاصم أبوالحسين الأصبهاني، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣١٨/٢) وقال: سمعنا منه وهو ثقة رضا. والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (١ / ٤١٥). [٥٨٨٨] إسناده: حسن. • أبونُعيم الإسفراييني هو عبدالملك بن الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهر الأزهري، الإسفراييني (م ٤٠٠ هـ). راوي المسند الصحيح عن خال أبيه أبي عوانة الحافظ . قال الحافظ عبدالغافر بن إسماعيل: كان أبونعيم هذا رجلا صالحاً ثقة. 11 : ٣٢٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٨٨٩] وكتب إلي أبونعيم، أخبرنا أبو عوانة، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا حسين بن عياش، حدثنا زهير بن معاوية، عن سماك بن حرب، حدثني جابر بن سمرة قال: أتى ماعز بن مالك الأسلمي رجل قصير في إزار ما عليه رداء وأنا أنظر إليه ورسول الله وَي على وسادة على يساره. وهذا غريب من حديث زهير. [٥٨٩٠] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف النيسابوري، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عبيدالله بن المنادي، حدثنا أبوأسامة، عن عبيدالله بن = له ترجمة في ((السير)» (٧١/١٧-٧٢)، ((العبر)) (١٩٧/٢)، ((شذرات الذهب)) (١٥٩/٣)، ((الكامل في التاريخ)» (٧/ ٢٥٢). • أبو عوانة هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الإسفراييني الحافظ النيسابوري الأصل (م ٣١٦هـ)، كان زاهدًا عفيفا متعبدًا متقللا، وقال الحاكم في التاريخ: أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم ومن الرحالة في أقطار الأرض لطلب الحديث. راجع ((الأنساب)) (١/ ٢٢٣-٢٢٤)، ((السير)) (١٤/ ٤١٧-٤٢١)، ((تاريخ جرجان)» (ص٤٩٠)، ((وفيات الأعيان)) (٦/ ٣٩٣-٣٩٤)، ((تذكرة الحفاظ)) (٧٧٩/٣ -٧٨٠)، ((العبر)) (٤٧٣/١)، ((طبقات الشافعية)) (٤٨٧/٣-٤٨٨)، ((الشذرات)) (٢٧٤/٢)، («النجوم الزاهرة» (٣/ ٢٢٢). والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق - مطولا - (٧/ ٣٢٤ رقم ١٣٣٤٣) عن إسرائيل عن يونس عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٨٦/٥، ٨٧) عن عبدالرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب به في سياق أتم منه، وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢/ ٢٢٣ رقم ١٩١٩) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري بنفس الطريق. [٥٨٨٩] إسناده: حسن . · هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي، مولاهم، أبوعمر الرقي (م ٢٨٠ هـ)، صدوق، من الحادية عشرة (س). • حسين بن عياش بن حازم السّلمي مولاهم، أبوبكر الباجُدَّائي (م٢٠٤هـ)، ثقة، من العاشرة (س). [٥٨٩٠] إسناده: رجاله ثقات . • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. وهذا الحديث لم أقف على من خرّجه أو ذكره غير المؤلف.