Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٦٦] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل، حدثني سعيد بن عمرو السكوني، حدثنا بقية، عن ابن المبارك، عن جرير بن
= وأخرجه أبو داود في الصوم (٢ / ٨٢٨ رقم ٢٤٦٠) من طريق أبي خالد، والنسائي في الصوم
والوليمة من ((الكبرى)) (تحفة ١٠/ ٣٥١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٦/ ٣٧٤) من طريق
إسماعيل بن علية. وأحمد في («مسنده)) (٢/ ٥٠٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٦/ ٣٧٤) من
طريق يزيد بن هارون، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٤٩/٤) من طريق عبدالله بن بكر
السهمي. والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٦٣) من طريق مكي بن إبراهيم، خمستهم عن هشام
ابن حسان به .
وأخرجه الترمذي في الصوم (٣/ ١٥٠ رقم ٧٨٠) من طريق أيوب عن ابن سيرين به.
ورواه المؤلف في («السنن)) (٢٦٣/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٥٨) بنفس الإسناد.
[٥٦٦٦] إسناده: حسن .
• بقية، هو ابن الوليد - صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء.
• الزبير بن الخريت البصري. ثقة، من الخامسة (خ م د ت س).
وقع في الأصل و((ن)) (الزبير بن الحارث)) مصحفًا.
والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٣٢ رقم ٣٧٥٤) والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٧٤)
من طریق هارون بن زید بن أبي زرقاء عن أبيه عن جرير بن حازم به.
وقال أبوداود: أکثر من رواه عن جرير لا یذکر فيه ابن عباس وهارون النحوي ذکر فیه ابن
عباس أیضا وحماد بن زید لم یذکر ابن عباس.
وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥٠٩/٢، ٥٥١) عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس عن سعيد
ابن عمرو السكوني به.
وقال: وهذا الحديث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بقية عن ابن المبارك
عن جرير.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٣٤٠ رقم ١١٩٤٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٢٨ -
١٢٩) من طريق هارون بن موسى النحوي عن الزبير بن الخريت به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وأقره الذهبي إلا أن فيه ((الزبير بن الحارث)).
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١/ ٢٢٢) من طريق عبدالله بن عبدالله عن الزبير بن
الخريت به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣/ ٢٤٠) وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٨٧٤) من طريق
أيوب، والخطيب في ((تاريخه)) (١٧/٩-١٨) من طريق أبي داود النخعي عن أبيه، كلاهما عن
عكرمة به .
قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٨٤٢).

١٨٢
الجامع لشعب الإيمان
حازم، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة، عن ابن عباس: نهى رسول الله وَ ل عن
طعام المتباريين .
[٥٦٦٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا سعيد بن عثمان،
حدثنا معلى بن أسد المروزي، حدثنا علي بن الحسن، عن أبي حمزة السكري، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّطاهر: ((المتباريان لا يجابان
ولا يؤكل طعامهما)) .
قال الإمام أحمد: يعني المتعارضين بالضيافة فخرا ورياء.
فصل
((فيمن دعي إلى طعام فقدم إليه طيب))
[٥٦٦٨] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير المحاربي القاضي، وأبو الحسين محمد بن علي بن
خشیش التميمي المقرئ بالکوفة، قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحیم، حدثنا
محمد بن الحسين بن أبي الحنين الخزاز، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا عزرة بن ثابت
الأنصاري، حدثني ثمامة بن عبدالله بن أنس: أن أنسا كان لا يرد الطيب.
[٥٦٦٧] إسناده: صحيح .
• أبو حمزة السكري هو محمد بن ميمون المروزي.
والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤/ ٢٠١ رقم ٦٦١٦).
وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٤/ ٩٧ - هامش مسند الفردوس) عن حمزة بن محمد
وعثمان بن أحمد قالا حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي حدثنا معاذ بن أسد عن علي بن الحسن به.
وفيه معاذ بن أسد والصحيح معلى بن أسد وكذا ((أبوأحمد السكري)) خطأ والصواب أبوحمزة
السكري.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير) برواية المؤلف وحده وعزاه المناوي إلى ابن لال والديلمي
أيضا ((فيض القدير)) (٦/ ٢٥٩).
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٥٤٧) وانظر ((الصحيحة))
(رقم ٦٢٧).
[٥٦٦٨] إسناده: رجاله موثقون.

١٨٣
الجامع لشعب الإيمان
رواه البخاري(١) عن أبي نعيم.
[٥٦٦٩] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ،
حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب،
حدثني عبيدالله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ أنه قال:
((من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة)).
رواه مسلم(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن المقرئ.
ورواه فضالة بن حصين، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن
النبي ◌ُّلا بمعناه وزاد فيه: ((إذا عرض على أحدكم الحلواء، فلا يردها حتى يصيب منها)).
قال: وكان النبي وَل يعجبه الطيب والحلواء.
(١) في اللباس (٤ / ٦١) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٦/١٢-٨٧) وأخرجه النسائي
في الزينة (٨/ ١٨٩) من طريق وكيع عن عزرة بن ثابت به.
وسيأتي الحديث في فصل الطيب بسياق أتم منه فنذكر هناك تخريجه مستوفى إن شاء الله.
[٥٦٦٩] إسناده: صحيح.
(٢) في الألفاظ (٢ / ١٧٦٦ رقم ٢٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب معا عن المقرئ به.
وأخرجه أبوداود في الترجل (٤/ ٤٠٠ رقم ٤١٧٢) عن الحسن بن علي وهارون بن عبدالله،
والنسائي في الزينة (٨/ ١٨٩) من طريق عبيدالله بن فضالة بن إبراهيم، ثلاثتهم عن المقرئ به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٢٠) عن أبي عبدالرحمن المقرئ، بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٢٨٣-٢٨٤ رقم ٥٠٨٧) من طريق
ابن وهب عن سعید بن أبي أیوب به.
ورواه المؤلف في ((السنن)) (٣/ ٢٤٥) عن أبي عبدالله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانئ
وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الزاهد قالا أنبأ السري بن خزيمة عن عبدالله بن يزيد المقرئ به.
وأخرجه أيضا في ((السنن)) (٣/ ٢٤٥) من طريق عباس بن عبدالله الترقفي حدثنا عبدالله بن
يزيد المقرئ ... فذكره.
وأخرجه في ((الآداب)) (رقم ٨٦١) بنفس الإسناد.
وصححه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٢٦٩).

١٨٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٧٠] أخبرناه أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا محمد بن
يوسف بن سليمان بن الريان، حدثنا الهيثم بن سهل، أخبرنا فضالة بن حصين
.. . فذكره.
وهذا إسناد غير قوي.
[٥٦٧١] أخبرنا أبو عبدالله في ((التاریخ))، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل القاضي، حدثنا
الحسن بن سفيان، حدثنا عبدالله بن المثنى أبو محمد، حدثني فضالة بن حصين العطار
الضبي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ولايته :
[٥٦٧٠] إسناده: ضعيف .
• محمد بن يوسف بن سليمان بن الريان أبوبكر الزيات ويقال الخلال.
ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣/ ٤٠٥) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا.
· الهيثم بن سهل التستري (م بعد ٢٦٠هـ).
قال الدارقطني: كان ضعيفا. وقال الحافظ عبدالغني بن سعيد: ضرب إسماعيل القاضي
على حديث الهيثم بن سهل عن حماد وأنكر عليه.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٦٠/١٤-٦١)، («الميزان)) (٤/ ٣٢٣)، ((اللسان)) (٦/ ٢٠٧).
· فضالة بن حصين العطار الضبي.
مضطرب الحديث، ضعفوه، تقدم.
والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٩٩/٢) من طريق ابن أبي سري عن فضالة بن
حصین به .
ومن طريقه أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٠/٣) وقال: هذا لا يصح وقال ابن
حبان: فضالة يروي عن الثقات ما ليس بأحاديثهم.
قد مرّ الحدیث بسیاق أتم منه برقم (٥٥٣٦) فراجعه.
[٥٦٧١] إسناده: ضعيف .
• عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك، أبو محمد وكنيته أبوالمثنى البصري صدوق كثير
الغلط، من السادسة (خ ت ق).
• فضالة بن حصين الضبي: قال أبوحاتم الرازي: مضطرب الحديث، تقدم.
وأخرجه ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٢٠) عن عبدالله بن المثنى عن فضالة بن حصين العطار به
- الشطر الأول فقط -
مرّ تخريجه برقم (٥٥٣٦) فراجعه.

١٨٥
الجامع لشعب الإيمان
«إذا وضع الطيب بين يدي أحدكم فليصب منه ولا يرده. [وإذا وضع الحلواء بين يدي
أحدكم فليأكل منه ولا يرده](١)
[٥٦٧٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن الفضل
ابن جابر، حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني مخرمة بن
بكير، عن أبيه ، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان إذا استجمر استجمر بالألوة غير
مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة، قال: هكذا كان استجار رسول الله وَالفهم
رواه مسلم(٢) عن أحمد بن عیسی.
[٥٦٧٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سليمان
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، و((ن)).
[٥٦٧٢] إسناده: رجاله ثقات.
(٢) في الألفاظ من الأدب (٢/ ١٧٦٦ رقم ٢١) عن هارون بن سعيد وأبي طاهر وأحمد بن عيسى
جميعا عن ابن وهب به.
وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٥٦) من طريق أحمد بن عمرو بن السرح أبي طاهر، والبغوي
في ((شرح السنة)) (٨٥/١٢) من طريق هارون بن سعيد، والمؤلف في ((السنن)) (٢٤٤/٣) من
طريق أحمد بن عيسى وأبي طاهر وحرملة، كلهم عن ابن وهب به.
وساقه المؤلف في الآداب (رقم ٨٦٢) بنفس الإسناد إلا أن فيه ((محمد بن الفضل بن خالد).
[٥٦٧٣] إسناده: ضعيف .
• سليمان بن كثير أبوداود العبدي، البصري (م١٦٣هـ). لا بأس به في غير الزهري، من
السابعة (ع).
• عبدالحميد بن قدامة البصري، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وذكره العقيلي في
(«الضعفاء» وساق الحديث وذكر ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ١٢٦) وقال: يروي عن أنس،
عداده في أهل البصرة، روى عنه سليمان بن كثير.
راجع («الميزان)) (٢/ ٥٤٢)، ((اللسان)) (٣/ ٣٩٧)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣/ ٤٧)، ((التاريخ
الكبير» (٣/ ٤٩/٢).
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٥٤/١ رقم ٧٣٤) عن علي بن عبدالعزيز، والعقيلي
في «الضعفاء» (٣/ ٤٧) عن محمد بن إسماعيل، كلاهما عن عبدالله بن رجاء به.
ورواه أبوالشيخ في (أخلاق النبي ◌َُّ)) (ص٢٣١) من طريق عبدالصمد عن سليمان بن كثير
الواسطي به، بلفظ ((كان النبي ◌َّلقر تعجبه الفاغية وكان أعجب الطعام إليه الدباء)).
=

١٨٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن إسحاق القاضي، حدثنا عبدالله بن رجاء، أخبرنا سليمان أبوداود عن عبدالحميد بن
قدامة عن أنس بن مالك قال: كان أحب الريحان إلى رسول الله وَلقر الفاغية.
[٥٦٧٤] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، [حدثنا
يعقوب بن سفيان] حدثنا عبدالله بن رجاء أبو عمرو الغداني ... فذكره بإسناده وقال
قال أبو محمد بن درستويه: الفاغية: هو عود الحناء، يغرس مقلوبا فيخرج بشيء أطيب
من الحناء، فيسمى الفاغية.
[٥٦٧٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرنا
الغلابي، حدثنا الحسن بن حسان، وعلي بن أبي طالب البزاز، قالا حدثنا أبو هلال،
عن قتادة، عن ابن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَليقول: ((سيد الإدام في الدنيا
والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا
والآخرة الفاغية)) .
= وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) والمؤلف في ((الشعب)) عن
أنس بن مالك، وقال المناوي: قال الذهبي في ((الضعفاء)) عبدالحميد بن قدامة عن أنس قال
البخاري: لا يتابع عليه ((فيض القدير)) (٥/ ٨٣).
وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٣١٤).
[٥٦٧٤] إسناده: كسابقه .
ما بين القوسين سقط من الأصل، و((ن)).
لم نجد هذا الحديث في النسخة المطبوعة ((للمعرفة والتاريخ)).
[٥٦٧٥] إسناده: ضعيف .
· الغلابي هو محمد بن زكريا أبو جعفر الأخباري ، ضعفه الذهبي وحكم عليه الدار قطني
بوضعه الحدیث، قد تقدم.
● حسن بن حسان ، لم نعرفه من هو؟
· علي بن أبي طالب البزاز القرشي البصري.
قال ابن حبان: ليس بشيء. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٤٦١) وقال: يروي عن
الوقاصي وهو من أهل البصرة وذكره الخطيب في ((الموضح)) (٢/ ٢٧٧-٢٧٨) وقال: هو
علي بن حماد جليس أبي الوليد الطيالسي.
راجع («الميزان)) (٣/ ١٣٣)، ((اللسان)) (٢٣٥/٤-٢٣٦)، ((الكامل)) (١٨٥٤/٥).
• أبوهلال، هو الراسبي محمد بن سليم البصري ، صدوق فيه لين، تقدم.
مرّ تخريجه برقم (٥٥١٠) فراجعه.

١٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٧٦] وفيما روى القتيبي عن القومسي، عن الأصمعي، عن أبي هلال، عن عبدالله
ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي ◌َّلو أنه قال: ((سيد إدام أهل الدنيا والآخرة اللحم،
وسيد ريحان أهل الجنة الفاغية)).
قال الأصمعي: الفاغية هاهنا نور الحناء.
قال القتيبي: أراد ◌َ ليل أن سيد ريحان أهل الجنة أنوار الشجرة من كل ضرب،
قلت: وهذا هو المراد بحديث أنس.
وقد روينا(١) عن عائشة: أن النبي وَ لو كان يكره ريح الحناء.
[٥٦٧٦] إسناده: ضعيف.
• القتيبي هو أبو محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وقيل المروزي، النحوي الكاتب
البغدادي (٢٧٦ هـ).
قال الخطيب: كان ثقة، دينا فاضلا وهو صاحب التصانيف المشهورة.
وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب، فرده الحافظ وقال: هذه مجازفة قبيحة
وكلام من لم يخف الله.
راجع ((تاريخ بغداد)) (١٧٠/١٠)، ((الأنساب)) (٣٤٠/١٠-٣٤١)، ((وفيات الأعيان))
(٤٢/٣ - ٤٣)، ((اللسان)) (٣٥٧/٣-٣٥٩)، («البداية والنهاية)) (٤٨/١١)، ((إنباه الرواة))
(١٤٣/٢ -١٤٧)، ((السير)) (٢٩٦/١٣-٣٠٢)، ((تذكرة الحفاظ)) (٢/ ٦٣٣)، ((الميزان))
(٢/ ٥٠٣)، ((النجوم الزاهرة)) (٧٥/٣-٧٦)، ((بغية الوعاة)) (٢/ ٦٣-٦٤)، ((الشذرات))
(٢/ ١٦٩ -١٧٠).
• القومسي هو أبو عبدالله أحمد بن الخليل بن حرب القرشي، النوفلي مولاهم القومسي. نسبه
أبو حاتم إلى الكذب، من الحادية عشرة.
قال ابن مردويه: فيه لين وقال أبوزرعة: كذاب.
وانظر ((السير)) (١٣/ ١٥٥- ١٥٦)، ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٥٠)، ((الميزان)) (٩٦/١)،
((طبقات الحنابلة)) (١/ ٤٢)، ((اللسان)) (١/ ١٦٧).
· الأصمعي، هو عبدالملك بن قريب الأديب الأخباري.
والحديث أورده الزمخشري في ((الفائق) (٣/ ١٣٠) وقال: الفاغية: هي نور الحناء.
وقيل: الفاغية والفغو: نور الريحان. وقيل: نور كل نبت من أنوار الصحراء التي لا تزرع.
وقيل: فاغية كل نبت: نوره، راجع ((النهاية)) (٤٦٠/٣).
(١) رواه أبو داود في الترجل (٤/ ٣٩٥ رقم ٤١٦٤) والنسائي في الزينة (٨/ ١٤٢) وأحمد في
«مسنده» (١١٧/٦) والمؤلف في ((السنن)) (٣١١/٧) وفي الآداب (رقم ٧٧١) من طريق كريمة
بنت همام عن عائشة بسياق طويل.
قال الألباني: ضعيف، ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٦١٧).

١٨٨
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٧٧] أخبرنا أبوأحمد الحسين بن علي بن محمد بن نصر الأسداباذي بها، أخبرنا
أبوبكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، حدثنا علي بن طيفور بن غالب، حدثنا قتيبة
ابن سعيد، حدثنا ابن أبي فديك، عن عبدالله بن مسلم، عن أبيه، عن ابن عمر أن
النبي ◌َّ- قال: ((ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهن، واللبن)).
رواه أبوعيسى(١) عن قتيبة، وقال أبوعيسى: عبدالله هو ابن مسلم بن جندب
وهو مدني.
[٥٦٧٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن
[٥٦٧٧] إسناده: لم نعرف شيخ المؤلف وبقية رجاله ثقات.
· علي بن طيفور بن غالب أبوالحسن النسوي، البغدادي (م ٣٠٠هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١١/ ٤٤٢) وقال: وكان ثقة.
• عبدالله بن مسلم بن جندب المدني، الهذلي.
قال أبوزرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٥١) وسكت عليه راجع
((الجرح والتعديل)) (١٦٥/٥)، ((التاريخ الكبير)) (١٩١/١/٣).
• وأبوه: مسلم بن جندب الهذلي، المدني، القاصّ (م١٠٦هـ). ثقة، فصيح قارئ، من الثالثة
(عخ ت).
(١) في الأدب (٥/ ١٠٨ رقم ٢٧٩٠) وفي ((الشمائل)) (ص١٤١- ١٤٢) ومن طريقه البغوي في
(شرح السنة)) (١٢/ ٨٨ رقم ٣١٧٣). وقال أبوعيسى: هذا حديث غريب.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢/ ٣٣٦ رقم ١٣٢٧٩) من طريق إبراهيم بن المنذر وموسى
ابن هارون عن أبیه، كلاهما عن ابن أبي فدیك به.
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١/ ٩٩) من طريق أبي الفضل عن قتيبة بن سعيد به.
وأخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (١١٠/٤) من طريق محمد بن يزيد المستملي عن ابن أبي فديك
عن ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن أبيه عن ابن عمر، في هذا الإسناد سقط اسم عبدالله،
ووقع عنده مسلم بن جندب عن أبيه عن ابن عمر، وليس السقط هذا من الناسخ بل وقعت عنده
الرواية كذا، فإنه أورده في ترجمة جندب بن سلامة وقال: يقال ابن سلام المدني، وهذه الرواية
شاذة لمخالفتها للروايات الأخرى المطبقة على أنها من رواية عبدالله بن مسلم عن أبيه.
وحسنه الألباني. راجع ((الجامع الصغير)) (٣٠٤٢) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٢١٩).
[٥٦٧٨] إسناده: منقطع.
• عبيدالله بن أبي جعفر المصري، أبوبكر الفقيه مولى بني كنانة أو أمية (م١٢٣ هـ) كان فقيها عابدا.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ١٤٢-١٤٣) وقال: يروي عن جماعة من التابعين روى عنه
أهل مصر مات سنة ست وثلاثين ومائة تقدم.

١٨٩
الجامع لشعب الإيمان
نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيدالله بن أبي جعفر، أن
رسول الله ◌َّ﴾ قال: ((بخروا بيوتكم باللبان والشيح)).
هذا منقطع.
[٥٦٧٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن
محمد، حدثنا يحيى بن معين، أخبرنا أبو الأسود، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيدالله بن أبي
جعفر، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَال و قال:
((بخروا بيوتكم باللبان والشيح والمر والصعتر)(١).
[٥٦٧٩] إسناده: لا بأس به .
• أبو الأسود هو النضر بن عبدالجبار المرادي، المصري مشهور بكنيته (م ٢١٩ هـ). ثقة من كبار
العاشرة (د س ق).
· ابن لهيعة هو عبدالله المصري ، صدوق.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/ ١٠ رقم ٢٠٨٥) بدون ذكر ((الشيخ)).
ورواه ابن معین في «تاريخه» (١/ ٢٨٤ رقم ٣٩٥٣) بنفس الإسناد وفیه عبيدالله بن أبي حفص.
قوله ((الشيخُ)): نبت سهلي، رائحته طيبة قوية وهو كثير من الأنواع، جمعه شيحان ((المعجم
الوسيط» (٥٠٤/١).
(المرّ)) صمغ شجر وهو دواء نافع للسعال ولسع العقرب ولديدان الأمعاء، جمعه أمرار.
وقال ابن الأثير: هو دواء كالصبر سمي به لمرارته.
راجع ((النهاية)) (٤/ ٣١٦) ((المعجم الوسيط)) (٢/ ٨٦٩).
وقوله: الصعتر: نبات من فصيلة الشفويات، طيب الرائحة، زهره أبيض إلى الغبرة، يستعمل
في الطيب وفي صنع العطور.
(١) انتهى هنا الجزء الرابع والثلاثون من نسخة ((ل)) حسب تجزئة المؤلف كما جاء في آخره: آخر الجزء
الرابع والثلاثين يتلوه في الخامس والثلاثين ((الأربعون من شعب الإيمان)) وهو باب في الملابس
والحمد لله وحده وصلواته على خير خلقه سيدنا محمد وآله وسلم وحسبي الله ونعم الوكيل.

١٩٠
الجامع لشعب الإيمان
(٤٠) الأربعون من شعب الإيمان(١)
((وهو باب في الملابس والزيّ(٢) والأواني وما يكره منها))
[٥٦٨٠] أخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي أفلح الهمداني، عن
(١) من هنا يبدأ الجزء الخامس والثلاثون من نسخة ((ل)).
وقع في غلاف الجزء المذكور
الجزء الخامس والثلاثون من كتاب ((الجامع لشعب الإيمان».
تصنيف الشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي الحافظ رحمه الله.
رواية الشيخ أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي عنه.
فيه أكثر الأربعين من شعب الإيمان وهو باب في الملابس والزين والأواني وفي بداية الجزء المذكور:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين.
أخبرنا الفقيه الإمام الثقة الحافظ صدر الحفاظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي
رضي الله عنه قال أخبرنا الشيخ زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي بنيسابور قال أخبرنا الشيخ
الإمام أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي قال.
(٢) وقع في ((ل)) ((الزین)).
[٥٦٨٠] إسناده: حسن .
· الليث هو ابن سعد الإمام،
• أبو أفلح الهمداني البصري، مقبول، من الخامسة (د س ق) وقد وثقه العجلي كما في ((معرفة
الثقات)» (٣٨٤/٢).
• عبدالله بن زرير الغافقي، المصري. ثقة، رمي بالتشيع من الثانية (د س ق).
والحديث أخرجه أبو داود في اللباس (٣٠٣/٤ رقم ٤٠٥٧) والنسائي في الزينة (٨/ ١٦٠) عن
قتيبة بن سعيد، بنفس السند.
وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٦٠) من طريق عبدالله بن المبارك عن ليث بن سعد عن يزيد
ابن أبي حبيب عن ابن أبي الصعبة عن رجل من همدان يقال له أفلح عن أبي زرير به.
وقال: وحديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله أفلح فإن أبا أفلح أشبه والله أعلم
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١١٥/١) عن حجاج عنه ليث بن سعد به وقال فيه رجل من
همدان يقال له أبو أفلح.
=

١٩١
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن زُرير أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: إن النبي ◌َِّ أخذ حريرا، فجعله في
يمينه، وأخذ ذهبا فجعله في شماله، ثم قال: ((إنّ هذين حرام على ذكور أمتي)).
كذا رواه [الليث بن سعد، ورواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن عبدالعزيز بن أبي الصعبة](١) عن أبي أفلح.
[٥٦٨١] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا ابن الأعرابي، أخبرنا الزعفراني، أخبرنا
يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق ، فذكره غير أنّه قال: عن علي قال: خرج
علينا رسول الله وَل﴾ وفي إحدى يديه ذهب، وفي الأخرى حرير فقال: ((هذان حرام على
ذكور أمتي)).
= وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤/ ٢٥٠) من طريق شعيب بن الليث عن الليث
نحو رواية النسائي.
كما أخرجه النسائي في الزينة (١٦٠/٨) عن عيسى بن حماد عن الليث به.
وقال فيه: عن رجل من همدان يقال له ((أبو صالح)).
ذكره عبد الحق في أحكامه هذا الحديث من جهة النسائي ونقل عن ابن المديني أنه قال فيه:
حدیث حسن ورجاله معروفون.
وصححه الألباني،. في صحيح الجامع الصغير (رقم ٢٧٠) وصححه أيضًا الشيخ أحمد شاكر في
تعليق مسند أحمد (رقم ٩٣٥).
(١) ما بين الحاجزين سقط من الأصل، و((ن)) فأضفته من نسخة ((ل)).
[٥٦٨١] إسناده: حسن .
· ابن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد البصري، أبوسعيد.
· الزعفراني هو الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي أبو علي.
· محمد بن إسحاق هو ابن يسار المطلبي صاحب المغازي.
والحديث أخرجه النسائي في ((الزينة)) (٨/ ١٦٠-١٦١) وأبويعلى في («مسنده)) (١/ ٢٣٥ رقم
٢٧٢) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٩٦/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٦٣/٨)، وعنه ابن
ماجه في اللباس (٢/ ١١٨٩ رقم ٣٥٩٥) كلهم عن يزيد بن هارون به. وقد سقط من السند
عند أحمد ((أبوأفلح الهمداني)).
ولعله من ((الناسخ)) كما نبه عليه أحمد شاكر أيضا (١ / ٧٤٩ حديث ٧٥٠).
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٧/ ٣٩٦ رقم ٥٤١٠ - الإحسان) وقد تابع زید بن أبي
أنيسة محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن حميد بن أبي الصعبة عن عبدالله بن زرير به
(صحيح ابن حبان)) (٧ / ٣٩٦ رقم ٥٤١٠ - الإحسان) وزيد بن أبي أنيسة ثقة من رواة
الجماعة، وحميد بن أبي الصعبة ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ١٩٣).

١٩٢
الجامع لشعب الإيمان
وروينا من حديث أبي موسى(١) وعقبة(٢) بن عامر وغيرهما عن النبي وَّ وفيه من
الزيادة ((حل الإناثهم)).
[٥٦٨٢] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، أخبرنا يونس بن حبيب،
أخبرنا أبوداود، أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن عبدالرحمن بن زياد، عن عبدالرحمن بن
رافع، عن عبدالله بن عمرو: أن رسول الله وَلو خرج ومعه حرير وذهب، فقال:
((هذان محرمان على ذكور أمتي، حلال لإناثها)).
(١) حديث أبي موسى الأشعري
أخرجه الترمذي في اللباس (٤/ ٢١٧ رقم ١٧٢٠)، والنسائي في ((الزينة)) (٨/ ١٦١)،
والطيالسي في ((مسنده)) (ص٦٩)، وأحمد في («مسنده)) (٣٩٢/٤ - ٣٩٣، ٣٩٤، ٤٠٧)، وابن
وهب في ((الجامع)) (١٠٢) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٦٨/١١-٦٩ رقم ١٩٩٣٠-١٩٩٣١) ومن
طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٦/١٢ رقم ٣١٠٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٨/٨،
١٩٤) والمؤلف في ((السنن)) (٧٥/٣) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٤٦/٢).
قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وهذا الإسناد رجاله ثقات لكنه منقطع لأن سعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى شيئا كما
قال الدارقطني وتبعه الحافظ في ((الدراية)) (ص٣٢٨) وغيره.
(٢) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٥/٣-٢٧٦)، والنسائي في ((الزينة)) (١٥٦/٨)، وابن حبان في
((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤١٠/٧ رقم ٥٤٦٢)، وأحمد في («مسنده)) (١٤٥/٤)، والطبراني
في «الكبير» (١٧/ ٣٠٢ رقم ٨٣٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٤٥/٢-٣٤٦).
رجاله ثقات وقد نقل الشوكاني عن الحافظ أنه قال: إسناده حسن، راجع ((الإرواء)) (٣٠٨/١).
[٥٦٨٢] إسناده: ضعيف .
• عبدالرحمن بن زياد هو الإفريقي، ضعيف.
• عبدالرحمن بن رافع، التنوخي المصري قاضي إفريقية، ضعيف، تقدما.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٩٨)، ورواه الطحاوي من طريق ابن وهب وغيره في
(شرح المعاني)) (٣٤٥/٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٦٤/٨)، وعنه ابن ماجه في اللباس (١١٩٠/٢ رقم ٣٥٩٧).
عن عبدالرحيم بن سليمان عن الإفريقي به.
قال البوصيري في ((الزوائد»: في إسناده عبدالرحمن بن رافع، عنه مناكير وقال ابن حبان: لا
يحتج بخبره إذا كان من رواية عبدالرحمن بن زياد بن أنعم وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله
وقال أبو حاتم: شيخ حديثه منكر.
قال الألباني: وهذا سند ضعيف، ابن أنعم وهو الإفريقي وشيخه التنوخي كلاهما ضعيف،
راجع ((الإرواء)) (١/ ٣٠٧).

١٩٣
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٨٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أبو الفياض بكار
ابن عبدالله - ح
وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبوالحسن علي بن الفضل بن محمد بن عقيل،
أخبرنا إبراهيم بن هاشم البغوي قالا: حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، حدثني
جويرية بن أسماء، عن نافع عن عبدالله بن عمر أخبره: أن عمر بن الخطاب رأى حلة
سيراء من حرير فقال: يا رسول الله لو ابتعت هذه الحلة فلبستها للوفد وليوم
الجمعة، فقال: ((إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة)).
وإن رسول الله وَل و بعث بعد ذلك إلى عمر بحلة سيراء من حرير كساه إياها، فقال
عمر لرسول الله وَله: كسوتنيها وقد سمعتك تقول فيها ما قلت فقال رسول الله التاليه :
«إنما بعثت بها إليك لتبيعها أو لتکسوها بعض نسائك)).
رواه البخاري(١) عن موسى بن إسماعيل عن جويرية.
[٥٦٨٣] إسناده: فيه من لم أعرفه والحديث صحيح بطرقه .
• أبو الفياض بكار بن عبدالله لم أظفر له بترجمة.
• عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد الضبعي، أبوعبدالرحمن البصري (م ٢٣١ هـ). ثقة جليل،
من العاشرة (خ م د س).
• جويرية بن أسماء بن عبيد الضبعي، البصري (م ١٧٣ هـ). صدوق، من السابعة (خ م دس ق).
(١) في اللباس (٧ / ٤٤).
ورواه مالك في «الموطأ» في اللباس (ص٩١٧-٩١٨) عن نافع به ومن طريقه أخرجه البخاري
في الجمعة (١/ ٢١٤)، وفي الهبة (٣/ ١٤٠)، ومسلم في اللباس (٢/ ١٦٣٩ رقم ٦)،
وأبوداود في الصلاة (١/ ٦٣٩ رقم ١٠٧٦)، وفي اللباس (٤ / ٣٢٠ رقم ٤٠٤٠)، وابن
حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٧/ ٣٩٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨/١٢)،
والمؤلف في ((السنن)) (١٢٩/٩).
أخرج من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع به، النسائي في الزينة (٨/ ١٩٦)، وأحمد في
((مسنده)) (٢/ ٢٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) مختصرا (٨/ ١٦٠) وعنه ابن ماجه في اللباس
(٢/ ١١٨٧ رقم ٣٥٩١) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٣٤).
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١ / ٦٨) عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن
عمر به.

١٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا إسحاق بن
الحسن الحربي، أخبرنا عفان - ح
وأخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد، حدثنا الحسن بن محمد
الزعفراني، حدثنا عفان وشبابة قالا: حدثنا شعبة، عن أبي عون الثقفي، قال
سمعت أبا صالح الحنفي، عن علي قال: أهديت إلى رسول الله وَالهل حلة سيراء
فأرسلها إلي فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه فقال: ((إني لم أعطكها لتلبسها)) فأمر
بها فأطرتها بين نسائه - وفي رواية ابن عبدان - فأمرني فأطرتها بين نسائي.
أخرجه مسلم (١) من أوجه عن شعبة قالوا في الحديث: فأمرني فأطرتها بين نسائي.
[٥٦٨٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا
إبراهیم بن الحسین، حدثنا آدم بن أبي إیاس، حدثنا شعبة، حدثنا عبدالعزیز بن صهيب،
[٥٦٨٤] إسناده: رجاله ثقات .
• أبوسعيد هو أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، البصري.
· عفان هو ابن مسلم بن عبدالله الباهلي أبوعثمان الصفار، البصري.
• شبابة هو ابن سوار المدائني.
• أبوعون الثقفي هو محمد بن عبيدالله بن أبي سعيد، الكوفي الأعور.
• أبو صالح الحنفي هو عبدالرحمن بن قيس الكوفي، تقدموا.
(١) في اللباس (٢ / ١٦٤٤ رقم ١٧) - ومن طريق عبدالرحمن بن مهدي، (٢ / ١٦٤٤) بدون
ذكر اللفظ - ومن طريق عبيدالله بن معاذ عن أبيه ومحمد بن جعفر، ثلاثتهم عن شعبة به.
كما أخرجه في اللباس أيضا (٢ / ١٦٤٥ رقم ١٨) من طريق وكيع عن مسعر عن أبي عون
الثقفي به.
ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٩٤)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (٤/ ٢٥٣).
وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٢١ رقم ٤٠٤٣) من طريق سليمان بن حرب، والنسائي في
الزينة (٨/ ١٩٧) من طريق أبي النضر وأبي عامر، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٥٣/٤)
من طريق أبي داود الطيالسي، وبدون ذكر اللفظ (٤/ ٢٥٣) من طريق عبدالرحمن بن زياد،
والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٣٥) من طريق آدم بن أبي إياس، كلهم عن شعبة به ورواه ابن
الجعد في («مسنده)) (١/ ٤١٤ رقم ٦١٠) عن شعبة به.
[٥٦٨٥] إسناده: صحيح .

١٩٥
الجامع لشعب الإيمان
قال سمعت أنس بن مالك يقول: قال شعبة: فقلت: أعن النَّبِي وَّ؟ قال : - شديدًا -
عن النبي وَّر أنه قال: ((من لبس الحرير - يعني - في الدينا فلن يلبسه في الآخرة».
رواه البخاري(١) عن آدم.
وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن عبدالعزيز.
[٥٦٨٦] وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل
ابن الحسن القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال سمعت
ابن أبي ليلى : أن حذيفة کان بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فرمی
به، وقال: إني لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله وَله: ((الحرير والديباج وآنية
الفضة والذهب لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة)).
رواه البخاري(٣) عن سليمان بن حرب.
(١) في اللباس (٧/ ٤٤).
(٢) في اللباس (٢/ ١٦٤٥ رقم ٢١) من طريق إسماعيل بن إبراهيم - ابن علية - عن عبدالعزيز
ابن صهيب به، ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ١٠١)، وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٨/ ١٧٥) وعنه ابن ماجه في اللباس (٢/ ١١٨٧ رقم ٣٥٨٨).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣/ ٢٨١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/ ٣٩٤-٣٩٥ -
الإحسان)، والمؤلف في ((السنن)) (٢/ ٤٢٢) وفي (الآداب)) (رقم ٦٣٦) من طريق محمد بن
جعفر، وأبويعلى في («مسنده)) (٢٩/٧ رقم ٣٩٣٠) من طريق عثمان بن عمر، وابن حبان في
(صحيحه)) (٣٩٦/٧ رقم ٥٤١١ - الإحسان) من طريق عيسى بن يونس، وابن الجعد في
((المسند)) (٦٢٥/١ رقم ١٤٦٩) عن وكيع، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) - ولم يسق لفظه
- (٤ / ٢٤٧) من طريق أبي عامر العقدي، كلهم عن شعبة به كما أخرجه ابن الجعد في («مسنده))
(١/ ٦٢٥ رقم ١٤٦٨) عن شعبة به وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤/ ٢٤٦-
٢٤٧) من طريق عبدالوارث عن عبدالعزيز بن صهيب به .
[٥٦٨٦] إسناده: رجاله ثقات.
ابن أبي ليلى هو عبدالرحمن.
(٣) في اللباس (٤٤/٧).

١٩٦
الجامع لشعب الإيمان
وأخرجه مسلم(١) من وجه آخر عن شعبة(٢).
قال الإمام أحمد: ورواه مجاهد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة قال في الحديث: إن
رسول الله وَ لي نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل منها، وعن لبس
الحرير والديباج، وأن نجلس عليه وقال: ((هو لهم في الدنيا ولكم في الآخرة)).
وهو مخرج في ((كتاب البخاري))(٣) وأخرجناه في ((كتاب السنن)) (٤).
[٥٦٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني بمكة،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن
عمرو: أن عليًّا أتي ببرذون عليه صفة ديباج، فلما وضع رجله في الركاب، وأخذ
بالسرج زلت يده عنه، فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباج، قال: والله لا أركبه .
(١) في اللباس (٢ / ١٦٣٧ رقم ٤) من طريق عبيدالله بن معاذ عن أبيه عن شعبة به.
وأخرجه البخاري في الأشربة (٦/ ٢٥١)، وأبوداود في الأشربة (٤/ ١١٢ رقم ٣٧٢٣) عن
حفص بن عمر عن شعبة به، وسيأتي بهذا الوجه برقم (٥٩٦٢) فراجعه.
وأخرجه الترمذي في الأشربة (٤ / ٢٩٩ رقم ١٨٧٨)، وأحمد في «مسنده» (٥/ ٣٩٨) عن
محمد بن جعفر، وأحمد في («مسنده)) (٥/ ٣٩٦) عن عفان، و (٥/ ٤٠٠) وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٨/ ١٦٠) عن وكيع، ثلاثتهم عن شعبة به،
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١ / ٦٧) من طريق قتادة عن حذيفة بنحوه.
(٢) وقع في الأصل و ((ن)) شعيب وهو خطأ والتصويب من نسخة ((ل)).
(٣) في الأشربة (٦/ ٢٥١) من طريق ابن أبي عدي، وفي اللباس (٧/ ٤٥) من طريق ابن أبي
نجیح، كلاهما عن مجاهد به.
(٤) في ((السنن)) (٦٦/٣) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٣٧) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
سيأتي الحديث برقم (٥٩٦٢) فراجع هناك تخريجه مستوفى.
[٥٦٨٧] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم وبقية رجاله ثقات.
• أبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله.
• عمرو هو ابن شرحبيل الهمداني، أبوميسرة الكوني.
والحديث في ((مصنف)) عبدالرزاق (١١/ ٧١ رقم ١٩٩٤٠).
قوله ((صُفَّة ديباج)): صفة جمعه صُفف وهي للسرج بمنزلة الميثرة من الرحل. راجع ((النهاية))
(٣/ ٣٧).

١٩٧
-
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبوالعباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا یحیی بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا إسرائيل
ابن يونس، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد قال: كنت جالسًا مع عبدالله بن
مسعود فأتاه ابن له صغیر، قد ألبسته أمه قميصًا من حریر وهو معجب به، قال:
فقال: يا بُني من ألبسك هذا؟ [قال: أمي] (١) قال: ادنه فدنا منه، فشقّه، ثم قال:
اذهب إلى أمّك فلتلبسك ثوبًا غيره.
[٥٦٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى، قالا: حدثنا أبوالعباس محمد
ابن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا عبدالله
ابن عون(٢) عن الحسن قال: دخلنا على عبدالله بن عمر وهو بالبطحاء، فقلنا: يا أبا
عبدالرحمن إن ثيابنا هذه قد خالطها الحرير وهو قليل قال: اتركوا قليله وكثيره.
قال الحليمي رحمه الله(٣): وروي عن إبراهيم أنه قال: كانوا يكرهون ما سداه
[٥٦٨٨] إسناده: حسن .
• عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف، صدوق، ربما أخطأ،
• عبدالرحمن بن يزيد هو النخعي أبوبكر الكوفي، تقدما.
والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١ / ٧٠ رقم ١٩٩٣٧) عن معمر عن أبي إسحاق به،
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٦١) من طريق عبدالله بن مرة عن أبي كنف قال:
انطلقت مع عبدالله حتى أتيت داره فأتاه بنون له عليهم قمص حرير فخرقها وقال: انطلقوا إلى
أمکم فلتکسکم غير هذا.
(١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و((ن)).
[٥٦٨٩] إسناده: حسن.
• عبدالوهاب بن عطاء هو الخفاف صدوق ربما أخطأ.
· الحسن هو ابن أبي الحسن البصري.
(٢) وقع في الأصل ((عبدالله دليل عون عويس عن أبي إسحاق)) وفي ((ن)) عبدالله شبل عويس عن
أبي إسحاق كلاهما خطأ والتصويب من نسخة ((ل).
وهذا الخبر أورده الحليمي في ((كتاب المنهاج)) (٣/ ٧٤) عن الحسن قال: دخلنا على ابن عمر
فقال له رجل فذكره.
ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ /٢٤٩) من طريق يزيد بن زريع عن عبدالله بن
عون عن الحسن به.
(٣) ذكره الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ٧٥) وساق هذا الأثر عن إبراهيم وهو النخعي، كما رواه ابن
أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٧١) عن جرير عن منصور عن إبراهيم به.

١٩٨
الجامع لشعب الإيمان
خزّ، ولحمته إبريسم أو سداه إبريسم ولحمته خزّ، وهذا صحيح لأن الثوب لا يكون
لباسًا إلا بالسدي واللحمة معًا، فلا يفرق(١) من فرق بينهما، فأجاز اللبس إذا كانت
اللحمة [غير إبريسم والسدي إبريسما ولم يجز إذا كانت اللحمة](٢) إبريسما، والسدي
غیر إبریسم، وهما معًا رکنان للثوب، لا یکون الثوب ثوبًا ولا اللباس لباسًا إلا بهما.
قال(٣): ويدل على صحة هذا ما روي عن علي رضي الله عنه قال: أهدي للنّي وَل
حلّة سداها حرير ولحمتها مسيرة،
فأرسل بها إلي فقلت: يا رسول الله ما أصنع بها، ألبسها؟ قال: (( لا، إني لا أرضى
لك ما لا أرضى لنفسي، اجعلها خمرًا بين فاطمة أمّك وفاطمة ابنتي)).
قال: مسير هو من السيراء برود اليمن، قال: وإنّما العفو من هذا العلم في الثوب.
يروى (٤) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت لنا قطيفة كنّا نقول: إنّ علمها
حرير فما نهانا رسول الله وَّله عن لبسها قط .
وعن عمر رضي الله عنه قال: البسوا من الحرير قدر أصبعين أو ثلاثا أو أربعا.
وهذا - والله أعلم - توقيت لعلمين يكونان على كمين كل واحد منهما بقدر أصبعين
فيكون جماعهما قدر أربع أصابع. [وذلك هو المراد بما يروى عنه أنه قال: أو مثل
الكف لأن الكف فيها أربع أصابع](٥). والمعنى أن يكون على الكمين ما إذا جمع لم
يجاوز قدر الكف، وكذلك إن كان الثوب من كتان فخيط بالإبريسم لم يحرم.
قال الإمام أحمد: هذا الذي قاله الحليمي في الأعلام صحیح، وقد ورد عن عمر
ابن الخطاب رضي الله عنه وغيره موقوفًا ومرفوعًا ما دل على إباحتها.
وأما الموقوف.
(١) وقع في نسخة ((ل)) وفي ((المنهاج)) ((فلا معنى لفرق من فرق)).
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)) و((ن)).
(٣) كذا قال الحليمي رحمه الله في كتابه (المنهاج)) (٣/ ٧٥) وذكر هناك هذا الحديث .
يعيده المؤلف مسندا برقم (٥٦٩٩).
ونقوم هناك بتخريجه فراجعه وكذلك ذكر الحليمي قول عمر بن الخطاب.
(٤) كذا وقع في نسخة ((ل))، وفي ((الأصل)) و((ن)) ((تروي عائشة)) وانظر تخريج هذا الحديث رقم
(٤ ٥٦٩).
(٥) ما بين المعقوفتين سقط من نسخة ((ن)).

١٩٩
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٩٠] فأخبرنا أبوعلي الورذباري، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه
العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة،
عن عبدالله بن أبي السفر، عن الشّعبي، عن سويد بن غفلة قال: أقبلنا من الشام وقد
فتح الله لنا فتوحًا، وعمر بن الخطاب قاعد بظهر المدينة، يتلقانا ولبسنا الحرير والديباج
وثياب العجم، فلما رآنا عمر جعل يرمينا، فرجعنا فلبسنا برودًا يمانية، فلما انتهينا إليه،
قال: مرحبًا بالمهاجرين إنّ الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم، إنّ الحرير لا
يصلح منه إلا هكذا، وهكذا، وهكذا، يعني أصبعًا وأصبعين، وثلاثا، وأربعا.
وأما المرفوع.
[٥٦٩١] فأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن الخراساني
العدل ببغداد، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد،
عن قتادة، عن الشعبي، عن سويد بن غفلة، أن عمر بن الخطاب خطب النّاس بالجابية
فقال: إن رسول الله وقّ نهى عن لبس الحرير إلا موضع أصبع أو أصبعين أو ثلاث أو
أربع وأشار بكفّه وعقد خمسین.
رواه مسلم (١) عن محمد بن عبدالله الرزي عن عبدالوهاب [وأما الذي] (٢)
[٥٦٩٠] إسناده: رجاله ثقات .
• سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي، الكوفي. مخضرم من كبار التابعين (ع).
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٦٨) من طريق حصين عن الشعبي به.
ورواه ابن الجعد في («مسنده)) (١/ ٤٢٦-٤٢٧ رقم ٦٤٤) عن شعبة بنفس السند.
[٥٦٩١] إسناده: صحيح .
• سعید هو ابن أبي عروبة اليشكري.
(١) في اللباس (٢/ ١٦٤٤) ولم يسق لفظه بل أحاله على حديث معاذ بن هشام،
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١ / ٥١) من طريق محمد بن جعفر عن سعيد به، كما أخرجه مسلم
في اللباس (٢/ ١٦٤٣-١٦٤٤)، والترمذي في اللباس (٤/ ٢١٧ رقم ١٧٢١) والمؤلف في
(السنن)) (٢٦٩/٣)، وفي ((الآداب)) (رقم ٦٤٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٤ / ٢٤٤) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة به.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة من ((ل)).

٢٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[٥٦٩٢] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا
جعفر بن محمد بن معاذ، حدثنا أحمد بن يونس -ح
قال واأخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا
النفيلي، قالا حدثنا زهير، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال: كتب إلينا عمر
ونحن بأذربيجان: يا عتبة بن فرقد إنه ليس من كدك ولا كدّ أبيك، قالها ثلاث
مرات، وأشبع يعني المسلمين في رحالهم مما تشبع في رحلك، واتزروا، وارتدوا،
وألقوا الخفاف، وألقوا السراويلات، وألقوا الركب، وانزوا، وارموا الأغراض،
وعليكم بالعربية، وإياكم والتنعم، وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير؛ فإن رسول
الله ◌َّ نهى عن لبس الحرير إلا هكذا، ووضع أصبعيه السبابة والوسطى وضمهما)).
قال زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب.
رواه البخاري(١) عن أحمد بن يونس مختصرًا وكذا مسلم (٢) وكذا رواه قتادة(٣) عن
أبي عثمان.
[٥٦٩٢] إسناده: صحيح .
• جعفر بن محمد بن معاذ لم أجد له ترجمة.
• النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل أبو جعفر النفيلي، الحراني.
• زهير هو ابن معاوية .
· أبو عثمان هو النهدي عبدالرحمن بن مل.
(١) في اللباس (٧/ ٤٤).
(٢) في اللباس (٢/ ١٦٤٢ رقم ١٢).
وأخرجه أبوداود في اللباس (٤/ ٣٢١ رقم ٤٠٤٢)، وأبويعلى في («مسنده)) (١٨٩/١ -١٩٠
رقم ٢١٣) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد في («مسنده)) (١/ ٤٣)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (٤/ ٢٤٤) عن يزيد بن هارون، كلاهما عن عاصم الأحول به.
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١/ ١٦) من طريق حسن بن موسى عن زهير به.
ورواه المؤلف في «سننه» (٢٦٩/٣) عن أبي عبدالله الحافظ حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب ثنا
يحيى بن محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن يونس فذكره.
(٣) أخرجه مسلم في اللباس ولم يسق لفظه (٢/ ١٦٤٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٢٦٩/٣)، والمؤلف في ((السنن)) (٢٦٩/٣) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة به.