Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ الجامع لشعب الإيمان فهم قال، سمعت عبدالله بن جعفر يقول، سمعت رسول الله وَلا يقول: ((خير اللحم - أو أطيب اللحم - لحم الظهر)). قال: كنا عند النبي ◌َّ فكانوا يلقونه باللحم. [٥٥٠٠] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف ابن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن مسعر، حدثني شيخ من بني فهم - وأظنه يسمى محمد بن عبدالرحمن وأظنه حجازيا - أنه سمع عبدالله بن جعفر، يحدث ابن الزبير وقد نحر له بعيرا أو جزورا أنه سمع رسول الله وَل يقول: ((أطيب اللحم لحم الظهر)). [٥٥٠١] وأخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، [٥٥٠٠] إسناده: حسن. · محمد بن أبي بكر، هو المقدمي. · محمد بن عبدالله بن أبي رافع الفهمي، ويقال اسم أبيه عبدالرحمن. مقبول، من الرابعة (د س ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٩٩ رقم ٣٣٠٨) عن بكر بن خلف أبي بشر، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٢٠٧) من طريق عمرو بن علي، والحاكم في (المستدرك)) (٤ / ١١١) من طريق مسدد، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد القطان به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١/ ٢٠٣-٢٠٤) عن يحيى بن سعيد القطان، بنفس السند. وأخرجه الحميدي في («مسنده» (١ / ٢٤٧) عن سفيان عن مسعر بن کدام به. وذكره المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٦٦) عن عبدالله بن جعفر بلفظ المرفوع فقط. في مسند أحمد قال: وأظنه يسمى محمد بن عبدالرحمن قال: وأظنه حجازيا. وفي سنن ابن ماجه: وأظنه يسمى محمد بن عبدالله، وهو محمد بن عبدالله بن أبي رافع الفهمي كما ذكره الحافظ وقال: مقبول. وقال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي. وقال الشيخ الألباني: ضعيف، ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠١٧). [٥٥٠١] إسناده: فيه من لم يسم. • أبو داود، هو الطيالسي. • المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١/ ٢٠٥) عن المسعودي عن شيخ قدم علينا من الحجاز ... فذكره. ولم نجد هذا الحديث في النسخة المطبوعة ((لمسند الطيالسي)). ٦٢ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوداود، حدثنا المسعودي، أخبرني من شهد عبدالله بن جعفر وعبدالله بن الزبير، وابن الزبير نحر لعبدالله بن جعفر اللحم ويطعمه، قال ابن جعفر: سمعت رسول الله وَله يقول: ((أطيب اللحم لحم الظهر)). [٥٥٠٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: اشتهى النبي وَّ لحما، قال: حسبت أنه قال: فأرسل إلى امرأة فقالت: إنه لم یبق عندنا إلا أعناق، فاستحييت أهديها لك، فقال النبي وَليقول: ((أوليست أقربها إلى الخيرات، وأبعدها من الأذى)). هكذا جاء مرسلا . [٥٥٠٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن ناجية، حدثنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم، حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهید بن [٥٥٠٢] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٠/ ٤٥٠ رقم ١٩٦٧١)، وفيه سقط ((معمر)) ولم ينبه عليه المحقق ولم يشر إليه. وذكره المؤلف في «الآداب)) (رقم ٥٦٧) عن عروة بن الزبير. [٥٥٠٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. · ابن ناجية هو عبدالله بن محمد بن ناجية أبو محمد الإمام. • إبراهيم بن حبيب بن الشهيد بن القاسم العتكي، الأزدي، أبوإسحاق البصري، (م٢٠٣ هـ) ثقة، من التاسعة (س). • جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام (بمهملة وراء) الأنصاري ثم السلمي. صحابي ابن صحابي (ع). والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٦٠/٤- ٦١ رقم ٢٠٧٩)، وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٧٦) عن محمد بن يحيى بن أبي سمينة، وأبو يعلى في ((مسنده)) أيضا ولم يسق لفظه (٤/ ٦١- ٦٢ رقم ٢٠٨٠) عن أحمد بن الدورقي، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٦٨/٢ -٦٩ - محققة) من طريق محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، ثلاثتهم عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به. وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٨٥) عن عبدالله بن أحمد بن سودة عن محمد بن عمر بن علي بن مقدم، الجملة المرفوعة فقط. قال الشيخ الألباني: هذا إسناد رجاله ثقات والحديث صحيح. راجع ((الصحيحة)) (٤٦٢). ٦٣ الجامع لشعب الإيمان القاسم العتكي، حدثنا أبي، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام قال: أمر أبي بخزيرة فصنعت، ثم أمرني فحملتها إلى رسول الله وَ ﴿ فإذا رسول الله وَّيه في منزله، فقال: ((ما هذا يا جابر ألحم هذا؟)) قلت: لا يا رسول الله، ولكنها خزيرة، أمر بها أبي فصنعت، ثم أمرني فحملتها إليك، قال: فرجعت إلى أبي، فقال لي: هل رأيت رسول الله وَليه؟ قلت: نعم، قال: فما قال لك؟ قال لي: ((ألحم هذا؟)) فقال أبي: عسى أن يكون رسول الله ێ اشتھی اللحم، فقام إلی داجن له فذبحها، ثم سلخها، ثم أمر بها، فشويت ثم أمرني فحملتها إلى رسول الله وَيات، فإذا هو في مجلس قاعد، فقال: ((ما هذا يا جابر؟)) فقلت: رجعت إلى أبي. فقال لي: ما قال؟ فقلت: قال لي: (ألحم هذا؟)) فقال لي أبي: عسى أن يكون رسول الله وَلله اشتهى اللحم فقام إلى داجن فذبحها، ثم أمر بها فشويت، وأمرني فحملتها إليك، فقال رسول الله ومؤلفه : ((جزى الله الأنصار خيرا، ولاسيما عبدالله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة)). وكذا رواه(١) إسحاق بن إبراهيم بن حبيب عن أبيه. [٥٥٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا أبو العباس (١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١١١/٤-١١٢) من طريق أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب الشيباني وعبدالله بن محمد بن ناجية قالا حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهید حدثنا أبي ... فذكره. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قوله: الخزيرة: لحم يقطع صغارا، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذر عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيرة، وقيل: هي حسا من دقيق ودسم، وقيل: إذا كان من دقيق هي حريرة، وإذا كان من نخالة فهو خزيرة (النهاية ٢ / ٢٨). [٥٥٠٤] إسناده: حسن. • الأسود بن قيس العبدي ويقال العجلي، الكوفي يكنى أبا قيس. ثقة، من الرابعة (ع). • نبيح بن عبدالله العنزي أبوعمرو الكوفي. مقبول، من الثالثة (٤). والحديث أخرجه الدارمي في المقدمة (ص٢٢، ٢٥) عن أبي النعمان، وأحمد في («مسنده» (٣٩٧/٣ - ٣٩٨) عن عفان، كلاهما عن أبي عوانة، مطولا. كما أخرجه أحمد في «مسنده» مختصراً (٣/ ٣٠٣) عن وكيع عن سفيان عن الأسود بن قيس به. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) مختصرا (ص ١٢٠-١٢١) من طريق أبي أحمد حدثنا سفيان عن الأسود به وقال: في الحديث قصة. ٦٤ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا أبوالوليد هشام بن عبدالملك الطيالسي، حدثنا أبو عوانة، حدثنا الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبدالله ... فذكر قصة أبيه يوم أحد وذكر قصة ديونه، ومجيء رسول الله وَلي لذلك، قال: فدخل، ففرشت له فراشا ووسادة، فوضع رأسه فنام، قال فقلت لمولى لي: اذبح هذه العناق وهي داجن سمينة، والوحا والعجل، افرغ منها قبل أن يستيقظ رسول الله وَ له وأنا معك، قال: فلم أزل فيها حتى فرغنا منها وهو نائم، فلما قام قال: ((يا جابر ائتني بالطهور)) قال: فلم يفرغ من طهوره حتى وضعت العناق عنده، قال: فنظر إلي فقال: ((كأنك قد علمت حبَّنا من اللحم، وادع لي أبا بكر)) ثم دعا حواريه، فدخلوا، فضرب رسول الله وَلا بيده ثم قال: ((كلوا باسم الله)) فأكلوا حتى شبعوا، وبقي منها لحم كثير. [٥٥٠۵] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس ابن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، عن عبدالله بن مسعود قال: كان أحبّ العراق إلى رسول الله وَلّ الذراع ذراع الشاة، وكان قد سمّ فیها، وکان یری أن اليهود سمّوه. [٥٥٠٥] إسناده: حسن. • زهير، هو ابن معاوية بن خديج الكوفي. • أبوإسحاق، هو السبيعي عمرو بن عبدالله الكوفي. · سعید بن عیاض الثمالي الکوفي. صدوق، من الثانية، وله رواية مرسلة، مات بأرض الروم (خت د تم س). والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٥١) وعنه أحمد في «مسنده» (١/ ٣٩٤). وأخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٤٦ رقم ٣٧٨٠) من طريق هارون بن عبدالله عن أبي داود الطيالسي به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٦٥) عن أبي بكر بن فورك، بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في (الشمائل)) (ص١١٣ -١١٤) عن محمد بن بشار عن أبي داود الطيالسي به. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢١٨) من طريق مالك بن إسماعيل عن زهير به. وعنده ((سعيد أو سعد بن عياض)) وكذا في ((مسند أحمد)). وقال الشيخ الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (٤٥٠٥). ٦٥ الجامع لشعب الإيمان [٥٥٠٦] حدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبوبكر محمد بن علي بن أيوب بن سلمویه، حدثنا محمد بن يزيد السلمي، حدثنا حسان بن حسان البصري - ح. وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا سعيد بن سليمان، قالا حدثنا أبومعشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَليه: ((لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من فعل الأعاجم، ولكن انهسوه نهسًا؛ لأنه أهنأ وأمرأ)». تفرد به أبومعشر المدني وليس بالقوي. وقد روينا(١) عن عمرو بن أمية الضمري: أنه رأى رسول الله وَله يحتزّ من كتف شاة [٥٥٠٦] إسناده: ضعيف جدا. • أبوبكر محمد بن علي بن أيوب بن سلمويه. لم نعرفه، • محمد بن يزيد بن عبدالله السلمي النيسابوري، متروك الحديث، تقدما. • حسان بن حسان أبو علي بن أبي عباد البصري، نزيل مكة (م ٢١٣هـ). صدوق يخطئ، من العاشرة (خ). • سعید بن سليمان، هو الضبي أبو عثمان الواسطي، • أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن السندي، ضعيف، تقدما. والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٤٥ رقم ٣٧٧٨) من طريق سعيد بن منصور، والمؤلف في («السنن)) (٢٨٠/٧) من طريق أبي الربيع، وابن عدي في (الكامل)) (٢٥١٨/٧) من طريق محمد بن بكار، وابن حبان في ((المجروحين)) (٣٠/٣) من طريق عامر بن سيار، أربعتهم عن أبي معشر به. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٦٣) عن أبي معشر به. وذكره الذهبي في («الميزان» (٤/ ٢٤٧) عن هشام عن أبيه عن عائشة، وبين أن هذا الحدیث من مناكير أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي. وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٣٠٢) وقال قال أحمد بن حنبل: ليس بصحيح، وقد كان النبي وَ ي يحتز من لحم الشاة. وأبو معشر ليس بشيء، فتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٢٥/٢) بقوله: أخرجه أبو داود حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبومعشر، وأخرجه البيهقي في «الشعب» وقال: تفرد به أبومعشر المدني وليس بالقوي وله طريق آخر أيضا فذكره. وضعفه الشيخ الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٢٧٠). (١) الحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٦٤) وفي ((السنن)) (٢٨٠/٧) عن أبي عبدالله الحافظ أخبرني أبوعلي حامد بن محمد بن عبدالله الهروي حدثنا علي بن محمد الجكاني حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري قال أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه عمرو = ٦٦ الجامع لشعب الإيمان في يده، فدعي إلى الصلاة فألقاها والسكين التي كان يحتز بها، ثم قام فصلى، ولم يتوضأ. فیحتمل إن صح حدیث عمرو أن یکون هذا في لحم لم ینعم نضجه، وحديث أبي معشر في لحم قد تکامل نضجه، وعلى أن ذلك یکون أطيب. كما روينا عن عثمان بن أبي سليمان، قال قال صفوان بن أمية: رآني رسول الله وَله، وأنا آخذ اللحم عن العظم بيدي، فقال لي: ((يا صفوان!)) قلت: لبيك، قال: ((قرب اللحم من فيك فإنه أهنا وأمرا)». [٥٥٠٧] أخبرناه أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا = ابن أمية أخبره ... فذكر الحديث. وأخرجه البخاري في الأطعمة (٦/ ٢٠٤، ٢١٥) عن أبي اليمان، بنفس السند. كما أخرجه في الوضوء (١/ ٥٩) والدارمي في الوضوء (١/ ١٨٥) من طريق عقيل عن ابن شهاب به . وأخرجه البخاري في الأطعمة (٦ / ٢٠٦) والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٧٦ رقم ١٨٣٦) من طريق معمر عن الزهري به. وأخرجه مسلم في الحيض (١/ ٢٧٣ رقم ٩٢) وأحمد في («مسنده)) (٤/ ١٧٩) من طريق إبراهيم بن سعد، ومسلم أيضا في الحيض (١/ ٢٧٤ رقم ٩٣) من طريق عمرو بن الحارث، والبخاري في الأذان (١/ ١٦٤) من طريق صالح، وأحمد في («مسنده)) (١٣٩/٤) من طريق يعقوب عن أبيه، أربعتهم عن ابن شهاب به. إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات. [٥٥٠٧] إسناده: منقطع. • الزعفراني هو الحسن بن محمد بن الصباح أبو علي البغدادي. ● ربعي بن علية، وهو ابن إبراهيم، أخو إسماعيل بن علية، أبو الحسن مولى بني أسد، البصري. قال ابن معين: هو ثقة مأمون. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٢٤٤/٨-٢٤٥) وسکت علیه. راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٢٨/١/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٥٠٩/٣-٥١٠). • عبدالرحمن بن إسحاق، هو المدني. • عبدالرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري الزرقي، أبوالحويرث المدني صدوق، سيئ الحفظ، رمى بالإرجاء، من السادسة (د ق). • عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم القرشي، النوفلي، المكي قاضيها. ثقة من السادسة = ٦٧ الجامع لشعب الإيمان الزعفراني، حدثنا ربعي بن علية، عن عبدالرحمن بن إسحاق، حدثنا عبدالرحمن بن معاوية، عن عثمان بن أبي سليمان ... فذكره. [٥٥٠٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا المجاشعي هشام بن سلمان، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((خير الإدام اللحم، وهو سيد الإدام)). = (خت م د تم س ق) ولكنه لم يسمع من صفوان بن أمية بن خلف. والحديث أخرجه أبو داود في الأطعمة (٤/ ١٤٥ رقم ٣٧٧٩) عن محمد بن عيسى عن ابن علية به. وقال: عثمان لم يسمع من صفوان وهو مرسل. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠١/٣، ٦/ ٤٦٦) والحاكم في ((المستدرك)) (١١٣/٤) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن عبدالرحمن بن إسحاق به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٧/٨ رقم ٧٣٣٣) من طريق خالد عن عبدالرحمن بن إسحاق به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٦١) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، بنفس الإسناد. [٥٥٠٨] إسناده: ضعيف. · هشام بن سلمان المجاشعي يكنى أبا يحيى. قال أبوحاتم: شيخ. وقال موسى بن إسماعيل المنقري: كان ضعيفا. وقال ابن عدي: أحاديثه عن يزيد الرقاشي غير محفوظة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٦٢)، («الميزان)) (٢٩٩/٤)، («اللسان» (١٩٤/٦)، ((الكامل)) (٧/ ٢٥٦٥-٢٥٦٦). • يزيد الرقاشي، هو ابن أبان أبوعمرو البصري القاص زاهد، ضعيف، تقدم. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٥٦٦) عن أحمد بن عبدان عن محمد بن عبيدالله المنادي به. وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢٢٥) برواية المؤلف وحده. وأورده ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٢٤٨) ونسبه للمؤلف فقط. قال الشيخ الألباني: ضعيف. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٨٧٨). ٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٥٠٩] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن علي بن أحمد المعادي، أخبرنا أبوعلي الصواف، حدثنا محمود بن محمد المروزي، حدثنا سهل بن العباس، حدثنا مسعدة بن اليسع، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي قال: اللحم من اللحم، فمن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه. [٥٥١٠] حدثنا أبوعبدالرحمن السلمي إملاء، أخبرنا محمد بن أحمد بن هارون [٥٥٠٩] إسناده: ليس بالقوي. • أبو محمد عبدالله بن علي بن أحمد المعاذي، لم نظفر له بترجمة. • أبو علي الصواف هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم الصواف البغدادي. سهل بن العباس الترمذي. تركه الدارقطني، وقال: ليس بثقة. راجع (الميزان)) (٢/ ٢٣٩)، ((المغني في الضعفاء)) (١/ ٢٨٨). · مسعدة بن اليسع بن قيس اليشكري، الباهلي بصري. قال أبو حاتم: هو ذاهب منكر الحديث لا يشتغل به، يكذب على جعفر بن محمد عندي. كذبه أبو داود. وقال الإمام أحمد: ليس بشيء حرقنا حديثه منذ دهر. وقال البخاري: كان أحيانا يكون بمكة. وقال قتيبة: أدركته ولم أكتب عنه. وقال ابن عدي: ضعيف الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٧٠/٨-٣٧١)، ((الميزان)) (٤/ ٩٨)، ((اللسان)) (٦/ ٢٣)، ((الكامل)) (٦/ ٢٣٨٦)، ((الضعفاء الكبير)) (٤/ ٢٤٥)، ((التاريخ الكبير)) (٤/ ٢٦/٢)، ((التاريخ الصغير)) (ص ١٨٥)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص ٣٦٠). وفي نسخة ((ل)) (مسعدة بن الربيع)) وهو خطأ. والخبر ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٤٧٠/٣ رقم ٥٤٥٨) عن علي بن أبي طالب بمثله. وأورده ابن عراق الكناني في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ٦٣) ونسبه للديلمي من حديث علي وفيه سليمان النخعي فتعقبه بقوله (قلت): أخرجه البيهقي في ((الشعب)) من طريق مسعدة بن اليسع عن علي قوله. [٥٥١٠] إسناده: ضعيف. • محمد بن أحمد بن هارون الشافعي، كذا في ((ل)) وفي الأصل ((محمد بن محمد بن هارون)). • وشیخه: محمد بن زياد بن قيس، لم نعرفهما. · العباس بن بكار الضبي أبوالوليد بصري. قال أبوحاتم: شيخ. وقال ابن حبان: وكان يغرب، وحديثه عن الثقات لا بأس به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٦)، ((الثقات)) (٥١٢/٨). ٦٩ الجامع لشعب الإيمان الشافعي، حدثنا محمد بن زياد بن قيس، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا العباس بن بکار، حدثنا أبوهلال الراسبي، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية)) يعني الحناء. ورواه جماعة عن أبي هلال الراسبي، تفرد به أبوهلال محمد بن سليم. [٥٥١١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا سعدان بن = • أبو هلال الراسبي محمد بن سليم البصري، العبدي (م ١٦٧ هـ)، وهو صدوق، فيه لين، من السادسة (خت - ٤). وقال يزيد بن زريع: لا شيء وقال الإمام أحمد: قد احتمل حديثه إلا أنه يخالف في حديث قتادة، وهو مضطرب الحديث عن قتادة. وقال يحيى بن معين: صويلح، وقال مرة: ليس بصاحب كتاب ليس به بأس وروايته عن قتادة ضعيفة، صويلح. وقال أبوحاتم: محله الصدق، لم يكن بذاك المتين. وقال أبوزرعة: لين. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: أحاديثه عن قتادة عامتها غير محفوظة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٧٣-٢٧٤)، ((الميزان)) (٣/ ٥٧٤)، ((اللسان)) (٥/ ١٩٢)، ((الكامل)) (٦/ ٢٢١٨)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٤/ ٧٤-٧٥)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٢١٢)، ((التاريخ الكبير)) (١/١/ ٩٣)، ((الضعفاء الصغير)) للبخاري (ص٢٧)، ((التهذيب)) (٩/ ١٧٦). والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير))، ونسبه للطبراني في ((الأوسط))، وأبي نعيم في (الطب))، والمؤلف في ((الشعب))، ورمز له بضعفه. قال المناوي: قال الهيثمي: فيه سعيد بن عتبة القطان لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضره، وقال ابن القيم: إسناده ضعيف ((فيض القدير)) (٤/ ١١٨-١١٩). وأورده السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٢٤/٢) برواية المؤلف وحده، ثم ذكر قول المؤلف: رواه جماعة عن أبي هلال الراسبى، تفرد به أبوهلال محمد بن سليم، فتعقبه بقوله: وهو من رجال الأربعة، وثقه أبوداود، وقال ابن معين: صدوق، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال الألباني: ضعيف جدا، ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٣١٦). [٥٥١١] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • سفيان، هو ابن عيينة. · أيوب، هو السختياني. • أبو قلابة هو عبدالله بن زيد الجرمي، تقدموا. • زهدم الجرمي هو زهدم بن مضرس الجرمي (بفتح الجيم) أبو مسلم البصري. ثقة، من الثالثة (خ م ت س). : ٧٠ الجامع لشعب الإيمان نصر، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم الجرمي، عن أبي موسى الأشعري قال: رأيت النبي ێ يأكل الدجاج. رواه مسلم(١) عن ابن أبي عمر عن سفيان. [٥٥١٢] أخبرنا أبو علي بن شاذان، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، (١) في الإيمان (٢ / ١٢٧١) ولم يسق لفظه. وأخرجه البخاري في الذبائح (٦ / ٢٢٨) والترمذي في الأطعمة (٤ / ٢٧١ رقم ١٨٢٧) وفي ((الشمائل)) (ص١٠٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٢٥١) بسیاق أتم منه، وأحمد في («مسنده)) (٤/ ٣٩٤) عن وكيع، والدارمي في الأطعمة (ص ٤٩٩) عن محمد بن يوسف، وأحمد في (مسنده)) بسياق أتم منه (٤/ ٣٩٧ -٣٩٨) عن أبي أحمد، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) (ص٢١٦) من طريق وهيب، كلهم عن سفيان به. وأخرجه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٧١ رقم ١٨٢٦) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٢١٦) من طريق قتادة عن زهدم الجرمي به. ورواه المؤلف في (السنن)) (٩/ ٣٢٢) من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن سعدان بن نصر به. [٥٥١٢] إسناده: ضعيف. · إبراهيم بن عبدالرحمن بن المهدي بن حسان البصري. صدوق، له مناكير. قيل: إنها من قبل الراوي عنه، من العاشرة (د ت س). وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٦٧/٨) وسكت عليه. وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٣/١ - ٢٦٤): روى عن الثقات المناكير، ولم أر له حديثا منكرا، يحكم عليه بالضعف من أجله. • إبراهيم بن عمر بن سفينة، لقبه بريه، وهو تصغير إبراهيم. مستور، من السابعة (د ت). وقال ابن حبان: يخالف الثقات في الروايات، ويروي عن أبيه ما لا يتابع عليه من رواية الأثبات، فلا يحل الاحتجاج بخبره بحال. وضعفه الدار قطني، وقال ابن عدي: أحاديثه لا یتابعه علیها الثقات، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١١٩/٦) وقال: كان ممن يخطئ. راجع ((المجروحين)) (٩٨/١)، «الميزان)) (٥٠/١-٥١، ٣٠٦)، ((الجرح والتعديل)) (١١٥/٢، ٤٣٨)، ((الكامل في الضعفاء)) (٤٩٦/٢)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص١٠١). • وأبوه: عمر بن سفينة، مولى أم سلمة، صدوق، من الثالثة (د ت). والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٥٥ رقم ٣٧٩٧) والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٧٢ رقم ١٨٢٨) وفي («الشمائل)) (ص١٠٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))(١١/ ٢٥٠-٢٥١ رقم٢٨٠٨) عن الفضل بن سهل الأعرج البغدادي عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي به . = : ٧١ الجامع لشعب الإيمان . حدثنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن المهدي، حدثني إبراهيم بن عمر بن سفينة، حدثني أبي، عن جدي سفينة قال: أكلت مع رسول الله وَلو لحم الحبارى. ((الثريد وغيره مما يكون أدما)) روينا عن أنس(١) بن مالك وأبي موسى (٢) عن النبي وَلقر أنه قال: ((فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)). = وأخرجه ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١ /٩٨) من طريق أحمد بن الأزهر عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٢٢/٩) من طريق النضر بن طاهر، والطبراني في «الكبير)) (٩٥/٧ رقم ٦٤٣٥) من طريق ابن أبي فديك، كلاهما عن بريه وهو إبراهيم بن عمر بن سفينة به. وأورده الذهبي في («الميزان)) (١/ ٣٠٦). وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال الحافظ ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (٤/ ١٥٤): وإسناده ضعيف، ضعفه العقيلى وابن حبان. (١) حديث أنس بن مالك: أخرجه البخاري في فضائل الأصحاب (٢٢٠/٤) وفي الأطعمة (٢٠٥/٦، ٢٠٧) ومسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٨٩٥ رقم ٨٩) والترمذي في المناقب (٧٠٧/٥ رقم ٣٨٨٧) وفي ((الشمائل)) (ص١١٩) وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٩٢ رقم ٣٢٨١) والدارمي في الأطعمة (ص ٥٠٢) وأحمد في («مسنده)) (٣/ ١٥٦، ٢٦٤) وأبويعلى في «مسنده)) (٦/ ٣٤٥، ٣٤٧ رقم ٣٦٧٠، ٣٦٧٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٩/ ١٢٣ رقم ٧٠٦٩) والطبراني في «الكبير» (٤٢/٢٣ رقم ١٠٩-١١٢) وفي (الصغير)) (١/ ٩٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/ ١٣١) والمؤلف في ((المدخل)) (ص١٤٦) من طرق عن عبدالله بن عبدالرحمن عن أنس بن مالك به. هذا الحدیث إسناده صحيح ورجاله ثقات. (٢) حديث أبي موسى الأشعري، ولفظه «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)) أخرج هذا الحديث البخاري في الأنبياء (٤/ ١٣١- ١٣٢، ١٣٩) وفي فضائل الأنصار (٤/ ٢٢٠) وفي الأطعمة (٢٠٥/٦) ومسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٨٨٦- ١٨٨٧ رقم ٧٠) والترمذي في الأطعمة (٢٧٥/٤ رقم ١٨٣٤) وفي ((الشمائل)) (ص١١٨) والنسائي في ((عشرة النساء)) (٦٨/٧) وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٩١ رقم ٣٢٨٠) وأحمد في ((مسنده)) (٤/ ٣٩٤، ٤٠٩) والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٦٨) وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (١٢٣/٩) والطبراني في «الكبير» (٤١/٢٣-٤٢ رقم ١٠٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢٨/١٢) = ٧٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٥١٣] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن حسان السمتي، حدثنا المبارك بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن رجل من أهل البصرة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أحب الطعام إلى رسول الله وَليه الثريد من الخبز، والثريد من الحيس. وروینا في ((کتاب السنن)»(١) عن أسماء بنت أبي بكر : أنها كانت إذا ثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره ثم تقول: إني سمعت رسول الله وَل يقول: ((إنه أعظم للبركة)). [٥٥١٤] أنبانيه أبو عبدالله الحافظ إجازة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا = والطحاوي في (مشكل الآثار)) (١/ ٥٢) من طرق عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مرة بن شرحبيل عن أبي موسى الأشعري به. والحدیث إسناده صحيح ورجاله موثقون. [٥٥١٣] إسناده: فيه رجل لم يسم والحديث ضعيف. • محمد بن حسان بن خالد السمتي، الضبي، أبو جعفر البغدادي (م٢٢٨ هـ). صدوق، لين الحديث، من العاشرة (د). قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال أحمد بن حنبل: ما لي به ذاك الخبر، وتكلم بكلام كأنه رأى الكتاب عنه. وقال يحيى بن معين: لا بأس به. وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال مرة: ثقة يحدث عن الضعفاء. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٣٨/٧)، ((تاريخ بغداد)) (٢٧٤/٢، ٢٧٦)، («الميزان» (٥١٢/٣)، («الأنساب)) (٢١٣/٧)، ((التهذيب)) (١١١/٩). والحديث في ((سنن)) أبي داود في الأطعمة (٤/ ١٤٧ رقم ٣٧٨٣) وقال: وهو ضعيف. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١١٦/٤) من طريق الحضرمي محمد بن شجاع أنبأ المبارك بن سعيد عن عمر بن سعيد عن عكرمة به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) مختصرا (ص٢٠٩، ٢٢٨) من طريق الحسن بن عرفة عن مبارك بن سعيد عن عمر بن سعيد الثوري عن عكرمة به. ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٦٨) عن أبي علي الروذباري، بنفس الإسناد. وقال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٣٢٠). (١) راجع ((السنن)) (٢٨٠/٧). [٥٥١٤] إسناده: حسن. · ابن وهب، هو عبدالله. والحديث أخرجه الدارمي في الأطعمة (ص ٤٩٦) عن عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي عن قرة ابن عبدالرحمن به. ٧٣ الجامع لشعب الإيمان بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني قرة بن عبدالرحمن عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر ... فذكره. وروينا(١) عن أبي هريرة أنه كان يقول: لا يؤكل الطعام حتى يذهب بخاره. وروینا(٢) في معناه عن أبي ذر. [٥٥١٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن = وأخرجه أحمد في ((مسنده)) ولم يسق لفظه (٦/ ٣٥٠) من طريق عقيل بن خالد عن ابن شهاب، به. كما أخرجه في «مسنده» (٣٥٠/٦) من طريق عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أسماء بنت أبي بكر ولم يذكر فيه عروة بين ابن شهاب وبين أسماء. ولذا قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٩/٥): رواه أحمد بإسنادين: أحدهما منقطع وفي الآخر - بل في اثنين - ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف. ورواه الطبراني في الكبير، وفيه قرة بن عبدالرحمن، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معین وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح، انتهى. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٢٣١ رقم ٥١٨٤) من طريق أبي الطاهر بن السرح، والطبراني في «الكبير)) (٢٤ / ٨٥ رقم ٢٢٦) من طريق عبدالله بن عبدالحکم، كلاهما عن ابن وهب به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١١٨/٤)، وعنه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٨٢) بنفس الإسناد هنا، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم في الشواهد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. (١) رواه المؤلف في ((السنن)) (٢٨٠/٧) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق المزكي حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني اللیث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة به. كما ذكره في ((الآداب)) (رقم ٥٨٣) عن الأعرج عن أبي هريرة. وهذا إسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات. (٢) أخرجه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٢٨٠/٧) عن عمير بن فيض اللخمي، قال: كنت عند أبي ذر رضي الله عنه بإيلياء قاعدا، فأتي بقصعة تفور، فوضعت بين يديه، فقال: دعوها حتى يذهب بعض حرارتها. وأورده في ((الآداب)) (رقم ٥٨٤) بدون الإسناد واللفظ. وفيه عمير بن فيض اللخمي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٣٣٧) وسكت عليه. وبقية رجاله موثقون. [٥٥١٥] إسناده: فيه من لم نعرفه والحديث مرسل. • يحيى بن أيوب، هو الغافقي المصري، صدوق ربما أخطأ. · الحسن بن هانئ الحضرمي مصري. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٠/٣) وقال: روى عن عبدالواحد بن معاوية بن = ٧٤ الجامع لشعب الإيمان نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن الحسن بن هانئ الحضرمي، عن عبدالواحد بن معاوية بن خديج: أن النبي ◌َّهِ نهى عن الطعام الحار حتى يبرد. وهذا منقطع. [٥٥١٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا عبدالله بن محمد بن علي، حدثنا علي بن سعيد العسكري، حدثنا العباس بن أبي طالب، حدثنا أبوالمسيب سلم بن سلام الواسطي، عن إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن ضمرة بن حبيب، عن صهيب قال: نهى رسول الله وَلفي عن أكل الطعام الحار حتى يمكن. [٥٥١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، = خديج التجيبي روى عنه يحيى بن أيوب، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. • عبدالواحد بن معاوية بن خديج التجيبي، لم نظفر له بترجمة. والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط، عن عبدالواحد بن معاوية ابن خديج مرسلا، ورمز له بضعفه. قال المناوي: فيه الحسن بن هانئ ويحيى بن أيوب وهما ضعيفان. («فيض القدير)) (٣٢٠/٦). وقال الشيخ الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٦٢). [٥٥١٦] إسناده: ليس بالقوي. • العباس بن أبي طالب، هو العباس بن جعفر بن عبدالله بن الزبرقان البغدادي. • سلم بن سلام أبوالمسيب الواسطي. مقبول، من التاسعة (فق) وفي الأصل ((سالم بن سلام» محرفا. • أبوبكر بن أبي مريم الغساني هو أبوبكر بن عبدالله بن أبي مريم الغساني الشامي، ضعيف، والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف وحده ورمز له بحسنه وسكت عليه المناوي ((فيض القدير)) (٦/ ٣٠٥). وزاد السيوطي في ((الجامع الصغير وشرحه)) في آخر الحديث ((أكله)) وليس هو عند المؤلف. قال الشيخ الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦٠٤٥). [٥٥١٧] إسناده: صحيح. · عيسى بن النعمان بن رفاعة بن رافع الزرقي الأنصاري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٥/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢/٣/ ٤٠٥)، ((الجرح والتعديل)) (٢٩٠/٦) والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤/ ٢٣١ رقم ٥٨٨) من طريق أبي كريب والحسن بن علي الحلواني قالا حدثنا زيد بن الحباب. بسياق طويل. ٧٥ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا عيسى بن النعمان بن رفاعة بن رافع، قال سمعت معاذ ابن رفاعة بن رافع، يحدث عن خولة بنت قيس أن رسول الله ◌َ لا دخل عليها، فصنعت له خزيرة فلما قدمتها إليه فوضع يده فيها، وجد حرها فقبضها ثم قال: ((يا خولة لا نصبر علی حر ولا نصبر على برد)). وروینا(١) في الحدیث الثابت عن عتبان بن مالك في دخول النبي ◌ُّلآل بيته، حین دعاه ليصلي في بيته قال: فحبسناه على خزيرة صنعناها له. وروينا(٢) في الحديث الثابت عن أنس بن مالك في قصة صفية بنت حييّ قال: حتى إذا كنا بالصهباء، صنع حيسا في نطع، ثم أرسلني يعني النبي ◌َّر، فدعوت رجالا فأكلوا. [٥٥١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا أبو العباس (١) أخرجه البخاري في الصلاة (١/ ١٠٩- ١١٠) وفي التهجد (٢ / ٥٥) وفي الأطعمة (٦ / ٢٠٦) ومسلم في المساجد (١ / ٤٥٦ رقم ٢٦٥) وابن ماجه في المساجد (١ / ٢٤٩ رقم ٧٥٤) وأحمد في («مسنده)) (٤٣/٤ -٤٤، ٥/ ٤٤٩ -٤٥٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣/ ٧٧ رقم ١٦٥٣) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨/١٨-٣٢ رقم ٤٧-٥١) والبغوي في ((شرح السنة)» (٣٩٤/٢-٣٩٦ رقم ٤٩٨) وعبدالرزاق في (مصنفه)) (١/ ٥٠٢-٥٠٣ رقم ١٩٢٩) كلهم من طريق ابن شهاب عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك مطولا . (٢) أخرجه البخاري في البيوع (٤٢/٣-٤٣) وفي الجهاد (٢٢٤/٣-٢٢٥) وفي الأطعمة (٦/ ٢٠٢، ٢٠٦، ٢٠٧) ومسلم في الحج (١/ ٩٩٣ رقم ٤٦٢) وأحمد في «مسنده)) (١٥٩/٣) وأبو يعلى في لامسنده» (٣٧٠/٦-٣٧١ رقم ٣٧٠٣ -٣٧٠٤) من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب عن أنس بن مالك مطولا كما أخرجه البخاري في الأطعمة (٦/ ١٩٩) من طريق همید عن أنس بن مالك به. إسناده صحيح ورجاله ثقات. [٥٥١٨] إسناده: ضعيف. · روح، هو ابن عبادة القيسي. · أیمن بن نابل أبوعمران - ويقال أبو عمرو - الحبشي المکي، نزیل عسقلان صدوق یهم، من الخامسة (خے ت س ق). • فاطمة بنت أبي الليث ويقال بنت أبي عقرب. مقبولة. من الرابعة (س). • أم كلثوم -أو كلثم- بنت عمرو بن أبي عقرب القرشية. لا يعرف حالها، من الثالثة (ق) . = ٧٦ الجامع لشعب الإيمان الأصم، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا روح، حدثنا أیمن بن نابل، حدثتني فاطمة بنت أبي لیث، عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، قالت سمعت عائشة، تقول سمعت رسول الله ټټ يقول: «علیکم بالتلبین البغيض النافع، والذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ)). قال: وكان إذا اشتكى أحد من أهله لا تزال البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه . وروينا(١) عن عروة عن عائشة عن النبي ◌َّ قال: ((إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن)). = والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ٢٤٢) عن روح بن عبادة، بنفس السند. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٩/ ٣٤٦) من طريق عبدالملك بن عبدالحميد الميموني عن روح ابن عبادة به. كما أخرجه في ((الآداب)» (رقم ٥٧٤) عن أبي عبدالله الحافظ ومحمد بن الحسين بن محمد بن موسی السلمي قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به. وأخرجه ابن ماجه في الطب (٢/ ١١٤٠ رقم ٣٤٤٦) وأحمد في («مسنده)) (٦/ ١٣٨) عن وكيع، وأحمد في ((مسنده)) (٦/ ٧٩) عن محمد بن عبدالله، و (٦/ ١٥٢) عن أبي أحمد الزبيري، وابن أبي شيبة في «المصنف» (٧/ ٣٨٣) عن جعفر بن عون، أربعتهم عن أيمن بن نابل عن أم كلثوم بنت عمرو عن عائشة بنحوه. ولم يذكروا فاطمة بنت أبي الليث. وعند ابن ماجه عن امرأة من قريش يقال لها كلثم وكذا عند أحمد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٤/ ٢٠٥، ٤٠٧) من طريق المعتمر بن سليمان، قال سمعت أيمن المكي، يقول حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أم كلثوم، عن عائشة. وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين، وفي الموضع الثاني قال: صحيح على شرط البخاري. وضعفه شيخنا الألباني. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٧٥٩). (١) أخرجه البخاري في الأطعمة (٦/ ٢٠٥) وفي الطب (٧/ ١٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٠/١١ رقم ٢٨٥٥)، ومسلم في السلام (٢ / ١٧٣٦ رقم ٩٠) وأحمد في «مسنده» (٨٠/٦، ١٥٥) والمؤلف في (السنن)) (٦١/٤، ٩/ ٣٤٥) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٧٣) من طرق عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة به. قال الشيخ الألباني: حسن، ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٠١٥). الجامع لشعب الإيمان قال(١) أبو سليمان: ذكر الأصمعي أنها حيسا، تعمل من دقيق أو من نخالة ويجعل فيها عسل، قال بعضهم: ولا أراها سميت تلبينة إلا تشبيها لها باللبن؛ لبياضها ورقتها. [٥٥١٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوعمرو بن السماك، حدثنا محمد بن عبيدالله المنادي، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: أوصاني النبي وَلّ بثلاث: أن أسمع وأطيع ولو لعبد مجدع الأطراف، وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها، ثم أنظر إلى أهل بيت قريب من جیراني فأصیبهم منه برزق. أخرجه مسلم(٢) من حديث شعبة. (١) هكذا قال ابن الأثير الجزري في ((النهاية)) (٢٢٩/٤). [٥٥١٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو عمران الجوني هو عبدالملك بن حبيب. (٢) في الإمارة (٢/ ١٤٦٧ رقم ٣٦) وفي («البر والصلة)) (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٣) متفرقا من طريق ابن إدريس عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي في مسنده - متفرقا - (ص٦٠-٦١) عن شعبة، بنفس السند. وأخرجه الدارمي في الأطعمة - الجزء الأخير فقط - (ص٥٠٤) عن أبي نعيم، وأحمد في «مسنده)) (١٦١/٥) عن محمد بن جعفر وحجاج، وابن حبان في ((صحیحه)) كما في ((الإحسان)) (٣/ ١٠٩) من طريق عبدالله - بسياق أتم منه - أربعتهم عن شعبة به. وأخرجه مسلم في الإمارة - بدون ذكر اللفظ - (٢ / ١٤٦٨) من طريق محمد بن جعفر والنضر بن شميل، ومعاذ بن معاذ، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٥٨١) مطولا من طريق النضر بن شميل، ثلاثتهم عن شعبة به. وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة - الشطر الأخير فقط - (٢ / ١١١٦ رقم ٣٣٦٢) من طريق أبي عامر الخزاز عن أبي عمران به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) - بسياق أتم منه - (٥/ ١٧١) عن يحيى بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن أبي عمران به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢/ ٢٣٩-٢٤٠ رقم ٣٩١) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ عن شبابة مطولا . ورواه المؤلف في ((السنن)) - الشطر الأول فقط - (٨/ ١٥٥) عن أبي الحسين بن الفضل القطان، بنفس الإسناد. كما رواه في «الآداب)) (رقم ٧٩) من طريق أبي جعفر الرزاز عن محمد ابن عبيدالله المنادي به. سيعيده المؤلف في الشعبة (٤٩) وهو ((باب في طاعة ولي الأمر)). ٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٥٢٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام وعبدالعزيز بن معاوية، قالا حدثنا مسلم وهو ابن إبراهيم، حدثنا محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبدالله المزني، عن أبيه قال قال رسول الله وَليو - وفي رواية تمتام - أن رسول الله ێ قال: ((إذا اشترى أحدکم حما فلیکثر مرقته، فإن لم يصب أحدكم لحما أصاب مرقته، وهو أحد اللحمین)) . وقال عبدالعزيز في روايته: ((فإن لم يصب من اللحم أصاب من المرق، وهو أحد اللحمین ولیعرف جيرانه)). تفرد به محمد بن فضاء وليس بالقوي. [٥٥٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن [٥٥٢٠] إسناده: ضعيف. • عبدالعزيز بن معاوية بن عبدالله بن أمية بن خالد، الأموي أبو خالد القرشي العتابي البصري (م ٢٨٤ هـ). صدوق له أغلاط، من الحادية عشرة (قد). وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال أبو أحمد الحاكم: روى عن أبي عاصم ما لا يتابع عليه. راجع ((السير)) (٣٨٢/١٣-٣٨٣)، («تاريخ بغداد)) (٤٥٢/١٠-٤٥٣)، («الميزان» (٦٣٢/٢)، ((التهذيب)» (٦/ ٣٥٨-٣٥٩). • محمد بن فضاء، هو الأزدي أبو بحر البصري، ضعيف، وفي الأصل ((محمد بن هشام)). • وأبوه: فضاء بن خالد الجهضمي، البصري، مجهول، تقدما. والحديث أخرجه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٧٤ رقم ١٨٣٣) عن محمد بن عمر بن علي المقدمي، والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٠/٤) من طريق السري بن خزيمة، وابن عدي في ((الكامل)» (٢١٧٩/٦) من طريق زيد بن الحريش، ثلاثتهم عن مسلم بن إبراهيم به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي بقوله. قلت: محمد ضعفه ابن معين. وضعفه الشيخ الألباني، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٧١). [٥٥٢١] إسناده: ليس بالقوي. • بكر بن سهل بن إسماعيل بن نافع أبو محمد الدمياطي (م٢٨٩هـ). قال النسائي: ضعيف، تقدم. · شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي، المصري. صدوق عابد، من العاشرة (س). = ٧٩ الجامع لشعب الإيمان سهل الدمياطي، حدثنا شعیب بن یحیی التجيبي، عن ابن لهيعة، عن محمد بن یزید بن أبي زياد، أن ربيعة بن يزيد الدمشقي، أخبرهم عن واثلة بن الأسقع أنه قال: كنت من أصحاب الصفة - أقوام لا عشائر لهم - فدعاني رسول الله رَليل يوما، فأخذ قرصا فكسرها في صحفة، وجعل عليها ماء سخنا وودكا، ثم سغسغها، ثم لبقها، ثم صعنبها، ثم قال: ((انطلق، ادع لي عشرة من أصحابك أنت عاشرهم)) فدعوتهم، فقال: ((اجلسوا واذكروا الله، وكلوا من أسفلها، ولا تأكلوا من أعلاها؛ فإن البركة تنزل عليها من أعلاها». [٥٥٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالحسين بن إسماعيل الحافظ، أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا المبارك بن سعيد، عن عكرمة قال: أرسل سعيد بن جبير إلى ابن عباس، إني قد اتخذت لك طعاما، فأتني مع من أحببت، فأتاه فقال له: يا أبا سعيد إني لست أتأمر على أحد، إنما أعدك رجلا منّا، ائتنا بالثريد، فلقد كان أحب الطعام إلى رسول الله والله الثريد من الخبز والثريد من التمر وهو الحيس، فلما رفع قال: ارفع يا غلام، الله المحمود، الله المعبود، الله المشكور، كذا قال عن عكرمة لم یذکر بينهما أحدًا. = • محمد بن یزید بن أبي زياد. قال أبوحاتم والذهبي: مجهول. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٢٦/٨)، («الميزان)) (٤/ ٦٧)، ((اللسان)) (٤٣٢/٥). والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٩٠/٣) من طريق ابن المبارك عن ابن لهيعة به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) بسياق طويل (٢٢/ ٨٦-٨٧ رقم ٢٠٨) من طريق سليمان بن حیان العدوي عن واثلة بن الأسقع به. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨/ ٣٠٥): رواه أحمد ورجاله موثقون. كما ذكره مطولا في ((المجمع)) وعزاه للطبراني بإسنادين، وقال: وإسناده حسن. قوله: سغسغها: أي رواها بالدهن والسمن، ويروى بالشين. وقوله: لبقها ثم صعنبها: أي جعل لها ذروة وضم جوانبها راجع ((النهاية)) (٣/ ٣٢). [٥٥٢٢] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٢٠٨- ٢٠٩) عن أبي العباس أحمد بن محمد بن علي عن الحسن بن عرفة به، ولم يذكر فيه ((فلما رفع قال: ارفع يا غلام ... )) إلى آخر الحديث وقد مر الحديث بمثله مختصرا برقم (٥٥١٣). فراجع هناك تخريجه مستوفى. ٨٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٥٢٣] أخبرنا أبوسعد سعيد بن محمد بن أحمد الشعبي، حدثنا أبوالحسن محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدة السليطي، حدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا عباد بن كثير، عن عاصم بن طلحة، قال سمعت أنس ابن مالك يقول قال رسول الله وَلهى: ((اثردوا ولو بالماء)). [٥٥٢٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثني أبو محمد الأبناوي، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام(١)، عن حميد، عن أنس: أن النبي وَلا كان يعجبه الثفل)). [٥٥٢٣] إسناده: ضعيف. • أبو جعفر النفيلي هو عبدالله بن محمد بن علي بن نفيل الحراني، • عباد بن كثير، هو الرملي، ضعيف، تقدماً. · عاصم بن طلحة. قال أبوالفتح الأزدي: مجهول كذاب. راجع («الميزان)) (٢/ ٣٥٣)، ((اللسان)) (٢٢٠/٣) والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٨/٢ رقم ١١١٤) عن أحمد بن عبدالرحمن بن عقال الحراني عن أبي جعفر النفيلي به. قال: لا یروی هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد تفرد به عباد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٩/٥) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عباد بن كثير الرملي، وثقه ابن معين وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف في (الشعب)) عن أنس بن مالك. وقال المناوي: قال الزين العراقي: في إسناده عباد بن كثير ضعفه الجمهور، ثم ذكر قول الهيثمي. ((فيض القدير)) (١ / ١٤٨). وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٣٥). [٥٥٢٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبو محمد الأبناوي لعله عبد الأعلى بن محمد بن الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبدالله الصغاني، ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٠١/١)، واستدركه ابن نقطة على ((الإكمال)) (١٤٢/١ - ١٤٣). · سعيد بن سليمان هو الواسطي أبو عثمان الضبي. (١) في الأصل و((ن)) عباد بن عباد وهو خطأ. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٢٠/٣) عن محمد بن جعفر عن عباد بن العوام به. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص١٢٤) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٢/١١) عن عبدالله بن عبدالرحمن، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١١٦) من طريق محمد بن شاذان = ٩٫٠