Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ الجامع لشعب الإيمان قال أحمد: أخرجه مسلم(١) في الصحيح من أوجه عن سفيان أتم من هذا وقال: حتى «یلعقها أو يُلعقها» وکذلك هو في حدیث(٢) ابن عباس، فإن لم يكن هذا شكا من الراوي وكانا جميعا محفوظين، فإنما أراد يلعقها صبيا أو صبية أو من يعلم أنه لا يتقذرها، يحل له مس فمه، ويحتمل أن يكون أراد يعلق أصبعه فمه، فيكون بمعنى قوله: يلعقها، والأخبار كلها تدل على أن هذا اللعق إنما هو عند الفراغ من الطعام والله أعلم. (١) في الأشربة (٢/ ١٦٠٦ رقم ١٣٤) عن محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا أبي حدثنا سفيان به. كما أخرجه في الأشربة - بدون ذكر اللفظ - (٢/ ١٦٠٦) وابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١٠٨٨ رقم ٣٢٧٠) من طريق أبي داود الحفري عن سفيان به. وأخرجه مسلم أيضا (٢ / ١٦٠٦) - ولم يسق لفظه - من طريق عبدالرزاق، وأحمد في «مسنده» (٣٠١/٣) عن وكيع وعبدالرزاق، و(٣/ ٣٣١) عن أبي أحمد، و(٣٣٧/٣) عن عبدالله بن الوليد العدني، و (٣/ ٣٦٥-٣٦٦) والمؤلف في ((السنن)) (٢٧٨/٧) عن أبي نعیم، کلهم عن سفیان به بسیاق أتم منه. (٢) أخرجه البخاري في الأطعمة (٦/ ٢١٣) ومسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠٥ رقم ١٢٩) والدارمي في الأطعمة (ص٤٩١) وابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١٠٨٨ رقم ٣٢٦٩) وأبو يعلى في (مسنده)) (٤/ ٣٨٢ رقم ٢٥٠٣) وأحمد في («مسنده)) (١/ ٢٢١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٥/١١ رقم ٢٨٧٥) من طريق سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس به. وأخرجه مسلم في الأشربة (٢/ ١٦٠٥ رقم ١٣٠) وأبوداود في الأطعمة (٤/ ١٨٥- ١٨٦ رقم ٣٨٤٧) وأحمد في «مسنده» (٢٩٣/١، ٣٤٦، ٣٧٠) والمؤلف في ((السنن)) (٢٧٨/٧) من طرق عن ابن جريج عن ابن عباس. إسناده صحيح ورجاله ثقات. (فائدة) قال الخطابي في ((معالم السنن)) (٢٦٠/٤): وقد عابه - يعني لعق الأصابع - قوم أفسد عقولهم الترفه، وغير طباعهم الشبع والتخمة، وزعموا أن لعق الأصابع مستقبح أو مستقذر، كأنهم لم يعلموا أن الذي علق بالأصبع أو الصحفة جزء من أجزاء الطعام الذي أكلوه وازدردوه، فإذا لم يكن سائر أجزائه المأكولة مستقذرة، لم يكن هذا الجزء اليسير منه - الباقي في الصحفة واللاصق بالأصابع - مستقذرا كذلك، وإذا ثبت هذا فليس بعده شيء أكثر من مسه أصابعه بباطن شفتيه، وهو ما لا يعلم عاقل به بأسا، إذا كان الماس والممسوس جميعا طاهرين نظيفين، وقد يتمضمض الإنسان فيدخل أصبعه في فيه، فيدلك أسنانه وباطن فمه، فلم ير أحد ممن يعقل أنه قذارة أو سوء أدب، فكذلك هذا، لا فرق بينهما في منظر حس ولا خبر عقل. انتهى كلام الخطابي. ٤٢ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، أن النبي وَّو أمر بلعق الأصابع والصحفة، وقال: «إنكم لا تدرون في أیه البركة)). رواه مسلم(١) عن أبي بكر عن سفيان. وروينا عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ ل# كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث، وقال: ((إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان)). وأمرنا أن نسلت الصحفة وقال: ((إن أحدكم لا يدري في أي طعامہ یبارك له». [٥٤٧٢] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقیه، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة ... فذكره. أخرجه مسلم(٢) من حديث حماد. [٥٤٧١] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان هو ابن عينية . (١) في الأشربة (٢ / ١٦٠٦ رقم ١٣٣). وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٨/ ١٠٨). وأخرجه الحميدي في «مسنده» (٢/ ٥١٨ رقم ١٢٣٤) بنفس الإسناد. وأخرجه أبويعلى في «مسنده» (٣٦٧/٣ -٣٦٨ رقم ١٨٣٦) عن أبي خيثمة عن سفيان به. [٥٤٧٢] إسناده: رجاله ثقات. · أحمد بن هارون بن إبراهيم بن ماهان أبو العباس المؤدب الدينوري، الفقيه ذكره الخطيب في «تاريخه» (١٩٦/٥) وسکت عليه. (٢) في الأشربة (٢/ ١٦١٠٧ رقم ١٣٦) عن محمد بن حاتم وأبي بكر بن نافع العبدي قالا حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة به. وأخرجه أبو داود في الأطعمة (٤/ ١٨٣ رقم ٣٨٤٥)، ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٨/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٥٣) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي بنفس السند. وأخرجه الترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٥٩ رقم ١٨٠٣) وأحمد في «مسنده» (٢٩٠/٣) عن عفان، والدارمي في الأطعمة (ص٤٩٢) عن إسحاق بن عيسى، وأحمد في «مسنده)) (٣/ ١٧٧) = ٤٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٧٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا نصر بن علي، حدثني المعلی بن راشد، حدثتني جدتي أم عاصم - وكانت أم ولد لسنان بن سلمة الهذلي - قالت: دخل علينا نبيشة الخير فحدثنا أن رسول الله وَالله قال: ((من أكل في قصعة ثم لحسها، استغفرت له القصعة)). رواه(١) أبوعيسى في كتابه عن نصر بن علي. = وأبويعلى في «مسنده)) (١٠٩/٦-١١٠ رقم ٣٣٧٧) عن عبدالرحمن بن مهدي، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٣٣- ٣٣٤) من طريق هدية بن خالد، وأبويعلى أيضا في (مسنده)) (٦/ ٦٣ رقم ٣٣١٢) من طريق إبراهيم بن الحجاج، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١٠٦) عن سويد بن عمرو، كلهم عن حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٢/ ١١٦١ رقم ٣٤٧٥)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣١٤ رقم ٢٨٧٣) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٠٩) عن حماد بن سلمة به . قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٥٥٨). [٥٤٧٣] إسناده: لا بأس به. • المعلى بن راشد الهذلي، أبواليمان النبال البصري وهو البراء. مقبول، من الثامنة (ت ق). • أم عاصم، أم ولد سنان بن سلمة بن المحبق. مقبولة، من الثالثة (ت ق). • نبيشة الخير هو نبيشة بن عبدالله الهذلي صحابي، قليل الحديث (م - ٤). (١) في الأطعمة (٤/ ٢٥٩ رقم ١٨٠٤) وقال: هذا حديث غريب. وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١٠٨٩ رقم ٣٢٧٢) عن أبي بشر بكر بن خلف ونصر بن علي، كلاهما عن المعلى بن راشد به. كما أخرجه في الأطعمة (٢ / ١٠٨٩ رقم ٣٢٧١) والدارمي في الأطعمة (ص٤٩٢) من طريق یزید بن هارون، وأحمد في («مسنده)) (٧٦/٥) عن عفان، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٦/١١ رقم ٢٨٧٧) من طريق إبراهيم بن موسى، ثلاثتهم عن المعلى بن راشد به. والحديث سقط من ((المصنف)) فلذا أضافه المحقق في ((تعليقه)) ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٥٥) عن أبي الحسن المقرئ، بنفس الإسناد. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير» ونسبه لأحمد والترمذي وابن ماجه ورمز له بحسنه، قال المناوي: وكذا رواه عنه الدارمي وابن شاهين والحكيم وغيرهم، وقال الترمذي غريب، وكذا قال الدارقطني. ((فيض القدير)) (٨٥/٦). وقال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٤٨٧). ٤٤ الجامع لشعب الإيمان فصل ((لا يناول مما قدم إليه من لم يجلس معه شيئا)) [٥٤٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، أخبرنا عمرو، عن أبي البختري، عن سلمان قال: دعا سلمان رجلا إلى طعام فجاء مسكين، فأعطاه كسرا، فقال له سلمان: ضعه من حيث أخذته، ما رغبتك أن يكون الوزر عليك، والأجر لغيرك، إنما دعوناك لتأكل. [٥٤٧٥] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن إسرائيل، عن الزبرقان، عن الضحاك قال: إذا كنت على طعام غيرك فجاء سائل فلا تناوله منه شيئا. [٥٤٧٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبو البختري هو سعيد بن فيروز الطائي مولاهم، الكوفي. والخبر أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٥٧) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. كما أخرجه في («السنن» (٢٧٩/٧) من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش عن عمرو بن مرة بنحوه. [٥٤٧٥] إسناده: لا بأس به. • الزبرقان بن عبدالله العبدي، أبوالزرقاء الكوفي، أو أبوالورقاء. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٤٠/٦) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال البخاري: في حديثه وهم. وقال ابن عدي: لا أعرف له حديثا مسندا له ضوء، وما يروي عنه الثوري وإسرائيل لعله مقاطيع. وراجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٣/ ٦١١)، ((التاريخ الكبير)) (٤٣٥/١/٢)، ((الميزان)) (٦٦/٢)، ((اللسان)) (٢/ ٤٧١)، ((الضعفاء)» للعقيلي (٢/ ٨٢)، ((الكامل)) (١٠٩٥/٣). لم نقف على هذا الأثر. ٤٥ الجامع لشعب الإيمان فصل ((من قرّب شيئا تمّا قدم إليهم إلى من قعد معه) [٥٤٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبوالنضر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: دعا رسول الله وَ له رجل، فانطلق وانطلقت معه، قال: فجيء بمرقة فيها دباء، قال: فجعل رسول الله ◌َلا يأكل ذلك الدباء ويعجبه، فلما رأيت ذلك، جعلت ألقيه إليه، ولا أطعم منه شيئا، قال أنس: فما زلت أحبه بعد. قال سليمان: فحدثت بهذا الحديث سليمان التيمي فقال: ما أتينا أنس بن مالك قط في زمان الدباء إلا وجدناه في طعامه. أخرجه مسلم(١) في الصحيح عن أبي كريب عن أبي أسامة عن سليمان. وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن أنس. [٥٤٧٧] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق، قالا حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على [٥٤٧٦] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبو النضر هو هاشم بن القاسم. (١) في الأشربة (٢/ ١٦١٥ رقم ١٤٥) وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٢٥/٣-٢٢٦) عن أبي النضر هاشم بن القاسم بنفس السند. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٩/٧) من طريق أبي أسامة عن سليمان بن المغيرة به. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٣٠) من طريق عثمان بن مسلم عن ثابت به ولم یذکر قول سلیمان. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٩/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٥٦) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. (٢) أخرجه في الأطعمة (٦ / ٢٠٥- ٢٠٦) من طريق ثمامة بن أنس عن أنس بن مالك به. كما أخرجه من طريق إسحاق بن عبدالله عن أنس به (٦/ ٢٠٩). [٥٤٧٧] إسناده: رجاله موثقون. ٤٦ الجامع لشعب الإيمان مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: إنّ خياطا دعا رسول الله وَيقر لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله وَله إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول الله وَل خبز شعير ومرقا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت رسول الله وَلا يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ. ورواه البخاري(١) عن القعنبي. ورواه مسلم(٢) عن قتيبة عن مالك. قال الإمام أحمد: وكأنه ◌َالتي كان يتتبعه بعينه، ثم أنس بن مالك كان يدنيه منه بالحديث الأول، ولم يكن على ذلك الطعام غيرهما. وروى عبدالأعلى بن أعين وأنا أبرأ من عهدته، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَآله: «إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما يليه، ولا يأكل مما بين يدي جليسه، ولا من ذروة القصعة، فإنما يأتيه البركة من أعلاها، ولا يقوم رجل حتى ترفع المائدة ولا يرفع يده وإن شبع حتى يرفع القوم، وليعذر فإن ذلك يخجل جليسه فيقبض يده، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة)). (١) في الأطعمة (٦ / ٢٠٩). وبنفس الوجه أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤ / ١٤٦ رقم ٣٧٨٢). (٢) في الأشربة (١٦١٥/٢ رقم ١٤٤). وأخرجه البخاري في البيوع (٣/ ١٣) عن عبدالله بن يوسف: وفي الأطعمة (٢١٠/٦) عن إسماعيل. وفي الأطعمة أيضا (٦ / ١٩٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١ / ٥٦) عن قتيبة بن سعيد، والبخاري أيضا في الأطعمة (٦/ ٢٠٩) والدارمي في الأطعمة (ص٤٩٧) عن أبي نعيم. والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٨٤ رقم ١٨٥٠) من طريق سفيان بن عيينة، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٢/١١-٣٠٣ رقم ٢٨٥٨) من طريق أبي مصعب. كلهم عن مالك بن أنس به. وهو في «الموطأ)) (ص٥٤٦). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٧٣) من طريق علي بن عبدالعزيز عن القعنبي به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢٤٩/٧ رقم ٥٢٦٩) من طريق قتادة عن أنس به . ٤٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٧٨] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا عبيدالله بن موسى، أخبرنا عبدالأعلى بن أعين ... فذكره. فصل «لا یعیب طعاما قدم إليه)) [٥٤٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة بن هبيرة، عن أبي هريرة قال: ما رأيتُ رسول الله ،وَ ال العاب طعامًا قطّ، كان إذا اشتهاه أكله، وإذا لم یشتهه سكت. [٥٤٧٨] إسناده: ضعيف. · عبيدالله بن موسى هو ابن أبي المختار باذام العبسي، الكوفي. • عبدالأعلى بن أعين الكوفي مولى بني شيبان. ضعيف، من السابعة (ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٨٩ رقم ٣٢٧٣) عن محمد بن خلف العسقلاني عن عبيدالله بن عبدالأعلى بن أعين به مختصرا إلى قوله ((ولا يتناول من بين يدي جليسه)). وقال البوصيري في الزوائد: في إسناده عبدالأعلى بن أعين أخو حمران، قال الذهبي في الكاشف: واهٍ وقال الدارقطني: ليس بثقة. وقال العقيلي: جاء بأحاديث منكرة ليس فيها شيء محفوظ. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ١٤٧) في ترجمة عبدالأعلى بن أعين من طريق يوسف بن سعید بن مسلم عن عبيدالله بن موسی به وقال: عبدالأعلى بن أعین یروي عن یحیی بن أبي کثیر ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣/ ٧٤) من طريق الحارث بن أبي أسامة عن عبيدالله بن موسى به. قال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٨٢١). [٥٤٧٩] إسناده: ضعيف والحديث صحيح بطرقه الأخرى. · أحمد بن عبدالجبار هو العطاردي، ضعيف. • أبو يحيى مولى آل جعدة بن هبيرة المخزومي، مدني. مقبول، من الرابعة (بخ م ق). هے ٠٠٠ ٤٨ الجامع لشعب الإيمان رواه مسلم(١) عن أبي كريب وغيره عن أبي معاوية. [٥٤٨٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسين علي بن عبدالرحمن الدهقان بالكوفة- ح. وأخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحیم، قالا حدثنا إبراهيم بن عبدالله العبسي، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، قال أظنّ أبا حازم ذكره، عن أبي هريرة قال: ما عاب رسول الله وَّرِ طعامًا قطّ، إن اشتهاه أكله، وإلا تركه. أخرجاه(٢) في الصحيح من أوجه عن الأعمش عن أبي حازم. (١) في الأشربة (٢ / ١٦٣٣ رقم ١٨٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب ومحمد بن المثنى وعمرو الناقد جميعا عن أبي معاوية به. وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٠٨٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٤٢٧، ٤٩٥) عن أبي معاوية، بنفس السند. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص ٢٠٥) من طريق يحيى الحماني عن أبي معاوية به. كما أخرجه من طريق سفيان عن الأعمش به ولم يسق لفظه (ص٢٠٤). [٥٤٨٠] إسناده: رجاله ثقات. (٢) أخرجه البخاري في الأطعمة (٢٠٤/٦) ومسلم في الأشربة - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٦٣٢) من طريق سفيان عن الأعمش به. ومن نفس الوجه أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٣٧ رقم ٣٢٥٩) والترمذي في الأطعمة (٤/ ٣٧٧ رقم ٢٠٣١) وابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١٠٨٥ رقم ٣٢٥٩) وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٤٧٤) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١١٨/٨ رقم ٦٤٠٣) والمؤلف في ((السنن)) (٢٧٩/٧) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّير)) (ص٢٠٤) وأخرجه مسلم في الأشربة (٢/ ١٦٣٢ رقم ١٨٧) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٠٥) من طريق جرير عن الأعمش به. كما أخرجه مسلم - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٦٣٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (١١٨/٨ رقم ٦٤٠٢) من طريق زهير عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٤٨١) عن وكيع بنفس السند. وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (١/ ٤٤٨ رقم ٧٦٢)، ومن طريقه البخاري في المناقب (٤ / ١٦٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٠/١١ رقم ٢٨٤٣) وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٤٧٩) عن شعبة عن الأعمش به. = ٤٩ الجامع لشعب الإيمان قال الحليمي(١) رحمه الله: وهذا - والله أعلم - إذا عاب الرجل الطعام نفسه. فأما إذا عاب الصانع له ليعلمه مواضع التقصير، فيتحفظ منها في المستأنف، ولم يعنف عليه، ولم يسمعه ما يكره، فلا حرج في ذلك والله أعلم. قال الإمام أحمد: وروينا (٢) عن النبي ◌َّيل أنه سأله رجل فقال: إن من الطعام طعاما أتحرج منه، فقال: ((لا تتخلجن في نفسك شيئا ضارعت فيه النصرانية)). [٥٤٨١] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن عيسى = وأخرجه مسلم أيضا في الأشربة (٢/ ١٦٣٣) ولم يسق لفظه عن أبي كريب ومحمد بن المثنى قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش به. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص ٢٠٥) من طريق فضيل بن عياض عن الأعمش به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٩/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٥٨) عن أبي القاسم زید بن أبي هاشم العلوي عن أبي جعفر محمد بن علي بن دحيم عن إبراهيم بن عبدالله العبسي به. (١) انظر ((المنهاج)) (٦٠/٣). (٢) أخرجه أبوداود في الأطعمة (١٤٧/٤ رقم ٣٧٨٤) ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٩/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٥٩)، وأحمد في («مسنده)) (٢٢٦/٥) والطبراني في «الكبير» (١٦٦/٢٢ رقم ٤٢٨) من طريق زهير بن معاوية عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب عن أبيه. وأخرجه الترمذي في السير (٤/ ١٣٣-١٣٤ رقم ١٥٦٥) من طريق شعبة عن سماك بن حرب به. وقال: هذا حديث حسن. وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٤٤-٩٤٥ رقم ٢٨٣٠) وأحمد في («مسنده)) (٥/ ٢٢٦) والطبراني في «الكبير)) (٢٢/ ١٦٦ رقم ٤٢٥) من طريق سفيان عن سماك بن حرب به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٢٦/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/٢٢ رقم ٤٢٦) من طريق شریك عن سماك به. كما أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٦/٢٢ رقم ٤٢٧) من طريق أسباط بن نصر، و(٢٢/ ١٦٧ رقم ٤٢٩) من طريق زائدة، و(٢٢/ ١٦٧ رقم ٤٣٠) من طريق حفص بن جميع، و(٢٢/ ١٦٧ رقم ٤٣١) من طريق زكريا بن أبي زائدة، أربعتهم عن سماك بن حرب به. إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات. [٥٤٨١] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو العباس الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة لم نعرفه. • وشيخه: محمد بن قبيصة الإسفراييني، لعله محمد بن أحمد بن قبيصة أبوعبدالله. = الجامع لشعب الإيمان المستملي، أخبرنا أبوالعباس الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن قبيصة الإسفراييني، حدثنا بشر بن المبارك العبدي قال: ذهبت مع أبي إلى وليمة فيها غالب القطان، فوضع الخوان، فأمسكوا أيديهم فقال: ما لكم؟ قالوا: حتى يجيء، فقال غالب: حدثتني كريمة بنت همام الطائية، عن عائشة أن النبي وَلفي قال: ((أكرموا الخبز)) قال ومن كرامته أن لا ينتظر الأدم. رواه محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي عن بشر بن المبارك الراسبي قال: كريمة بنت همام وقال: ينتظرن الأدم. [٥٤٨٢] أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر المزكي، أخبرنا أبوسهل = ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٥/١) وقال: حدث عن الحسين بن فهم، روى عنه إبراهيم بن مخلد الباقرجي. • بشر بن المبارك العبدي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ١٤٣) وسكت عليه. · كريمة بنت همام الطائية مقبولة، من الثالثة (د س). وفي جميع النسخ ((كريمة بنت هشام)) وهو خطأ. والحديث لم نجد من خرجه بهذه الطريق. [٥٤٨٢] إسناده: حسن. • أبو عمرو محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر البحيري، النيسابوري، المزكي (م٣٩٦هـ). قال الحاكم: كان من حفاظ الحديث المبرزين في المذاكرة وكان ثقة ثبتا حافظا جيد المذاكرة راجع ((السير)) (٩٠/١٧)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٠٨٢/٣-١٠٨٣)، ((العبر)) (٢/ ١٨٩)، ((الأنساب)) (٢/ ١٠٥-١٠٦)، («الشذرات)) (١٤٨/٣)، ((الكامل في التاريخ)» (٢٣٠/٧) وفي ((الأصل)) و((ن)) كنيته ((أبو حسان)) وفي ((ل)) ((أبوغسان)) كلاهما خطأ . · محمد بن إسحاق، هو ابن خزيمة أبوبكر. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٢/٤) عن أبي يحيى أحمد بن محمد بن القاسم السمرقندي حدثنا أبو عبدالله محمد بن نصر حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي به، وفيه ((ذهبت مع جدي في وليمة)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير))، وعزاه إلى الحاكم في ((المستدرك)) والمؤلف في ((الشعب)) عن عائشة. قال المناوي: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي، وفيه قصة ورواه البغوي في ((معجمه)) وابن قتيبة في ((غريبه)) عن ابن عباس. ورواه ابن الصلاح في ((طبقاته)) عن ابن عبدان = ٥١ الجامع لشعب الإيمان محمد بن سليمان الحنفي، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن محمد ... فذكره غير أنه قال: کریمة لم ينسبها. [٥٤٨٣] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق السراج، حدثنا محمد بن طريف، حدثنا إبراهيم بن عيينة - ح. = بإسناده عن رسول الله وَلهة، بلفظ «أكرموا الخبز فإن الله تعالى سخر له بركات السموات والأرض والحديد والبقر)). راجع ((فيض القدير)) (٩١/٢). وقال الألباني: حسن. ((صحيح الجامع الصغير)) (١٢٣٠) وراجع ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٥٣). [٥٤٨٣] إسناده: حسن. · محمد بن طريف، هو ابن أبي عتاب البغدادي، أبوبكر الأعين (م٢٤٠ هـ). صدوق، من الحادية عشرة (مق ت). • أبو عبدالرحمن القرشي هو عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان الأموي المعروف بمشكدانة (م ٢٣٩هـ). صدوق، فیه تشيع، من العاشرة (م د س). • إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران الهلالي الكوفي، أبوإسحاق أخو سفيان (م قبل ٢٠٠هـ) صدوق بهم، من الثامنة، وفي جميع النسخ «إبراهيم بن عبيد» (د س ق). • أبو طالب هو القاص يحيى بن يعقوب بن مدرك الأنصاري الكوفي. قال أبوحاتم: محله الصدق، لم يرو شيئا منكرًا، وهو ثقة في الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الأشياء المقلوبات على قلة روايته، حتى ربما سبق إلى خلد من يسمعها أنه كان المتعمد لذلك. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦١٤/٧)، وقال: وكان يخطئ، لا يجوز الاحتجاج به، راجع («الميزان)) (٤١٥/٤)، ((اللسان)) (٦/ ٢٨٢-٢٨٣)، ((الجرح والتعديل)) (١٩٨/٩-١٩٩)، (التاريخ الكبير)) (٣١٢/٢/٤-٣١٣)، «الكامل في الضعفاء» (٢٦٨٩/٧)، ((الضعفاء» للعقيلي (٤/ ٤٣٦)، ((المجروحين)) (٣/ ٨٢). والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٤٦٩/٣ رقم ١٩٨١)، وعنه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣/ ٨٢) عن عبدالله بن عمر بن أبان الدمشقي. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٨٩/٧) من طريق ابن أبي مريم عن إبراهيم بن عيينة به. وأورده الحافظ في («اللسان» (٢٨٣/٦) والذهبي في («الميزان)) (٤١٥/٤) عن إبراهيم بن عيينة به. وأخرجه الجزء الأول منه فقط أبوداود في الأطعمة (١٦٩/٤ رقم ٣٨٢٠) والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٧٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤٩/٨) من طريق سفيان، وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٢ رقم ٢٣١٧) من طريق قيس بن الربيع، والطبراني في «الأوسط)) (١/ ٣٦٥) من طریق حفص بن سليمان، ثلاثتهم عن محارب بن دثار به. وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٦٤٤). ٥٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن جعفر بن حمويه الجوزي، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا أبوعبدالرحمن القرشي، حدثنا إبراهيم ابن عيينة، عن أبي طالب القاص، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَل: ((نعم الإدام الخل، وكفى بالمرء شرا أن يتسخط ما قرّب إليه)). لفظ حديث ابن عبدان ولم يذكر ابن بشران الخلّ. فصل «في أكل التمر)» [٥٤٨٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا جبلة بن سحيم قال: أصابنا عام سنة مع ابن الزبير فرزقنا تمرا، وكان عبدالله بن عمر يمرّ بنا، ونحن نأكل، فيقول: لا تقارنوا، فإن رسول الله وّلل نهى عن الإقران، ثم يقول: إلا أن يستأذن الرجل أخاه، قال شعبة: الإذن من قول ابن عمر. رواه البخاري(١) عن آدم. وأخرجه مسلم(٢) من وجه آخر عن شعبة. [٥٤٨٤] إسناده: رجاله ثقات. · آدم، هو ابن أبي إیاس. (١) في الأطعمة (٦/ ٢١٢). (٢) في الأشربة (٢ / ١٦١٧ رقم ١٥٠) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. كما أخرجه من طريق معاذ بن معاذ وعبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن شعبة به ولم يسق لفظه. وأخرجه البخاري في المظالم (٣/ ١٠٠) من طريق حفص بن عمر، وفي الشركة (٣/ ١١١) والدارمي في الأطعمة (ص ٤٩٩) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن حبان في «صحيحه» كما في ((الإحسان)) (٣٢٩/٧) من طريق أبي الوليد والحوضي، وأحمد في («مسنده)) (٤٤/٢) عن محمد بن جعفر وحجاج، و(٤٦/٢) عن يزيد بن هارون، و(٨١/٢) عن محمد، و(٢/ ١٠٣) عن عفان ابن مسلم، كلهم عن شعبة به. = ٥٣ - الجامع لشعب الإيمان [٥٤٨٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا محمد بن سعید بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عطاء بن السائب، عن أبي جحيش، عن أبي هريرة قال: كنت من أصحاب الصفة فكان رسول الله وَله إذا أتي بالتمر أو العجوة فأكلنا فقال: ((يا هؤلاء إني قد قارنتُ فأقرنوا)». كذا وجدته في كتابي عن أبي جحيش، ورواه جرير(١) عن عطاء بن السائب عن الشعبي عن أبي هريرة. [٥٤٨٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا إبراهيم بن محمد الدَّيُلي، حدثنا محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان بن = وأخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٧٥ رقم ٣٨٣٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨/ ١١٧ - ١١٨) من طريق أبي إسحاق الشيباني، ومسلم في الأشربة (٢/ ١٦١٧) والترمذي في الأطعمة (٤ / ٢٦٤ رقم ١٨١٤) وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٦ رقم ٣٣٣١) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن جبلة بن سحيم. ولم يذكر القصة فیه. وأخرجه المؤلف في (السنن)) (٧/ ٢٨١) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٨٥) من طريق جعفر بن محمد القلانسي عن آدم بن أبي إياس به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢/ ١٤٦) من طريق عبدالله بن دينار عن ابن عمر به ولم يذكر القصة. وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٣٢٩) من طريق زيد عن جبلة بن سحیم به . قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٧٤٠). [٥٤٨٥] إسناده: ضعيف. • أبوجحيش، لم نجد له ترجمة. وفي نسخة ((ل)) عن ((أبي جحش)). والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٨/٨) عن ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي جحش عن أبي هريرة بمعناه. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٢١-٢٢٢) من طريق عبدالسلام عن عطاء بن السائب عن أبي جبير عن أبي هريرة مرفوعا. (١) أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٣٣٠/٧ رقم ٥٢١٠) من طريق إسحاق ابن إبراهیم عن جرير به. [٥٤٨٦] إسناده: رجاله ثقات. ٥٤ الجامع لشعب الإيمان بلال، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه سعد أن رسول الله وَ ل قال: ((من أكل سبع تمرات ما بين لابتيها حين يصبح، لم يضرّه سمّ حتى يمسي)). رواه مسلم(١) عن القعنبي. [٥٤٨٧] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبوإسحاق الأصبهاني، حدثنا أبوأحمد بن (١) في الأشربة (٢ / ١٦١٨ رقم ١٥٥). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١ / ١٦٨، ١٧٧) من طريق فليح عن عبدالله بن عبدالرحمن به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٦٢/٥) وفي «ذكر أخبار أصبهان)) (٢/ ٥٦) من طريق عمر بن عبدالعزيز عن عامر بن سعد به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٩/ ٣٤٥) عن أبي زكريا بن أبي إسحاق، بنفس الإسناد. وقال الشيخ الألباني: صحيح، ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٩٦١). [٥٤٨٧] إسناده: ضعيف والحديث حسن. • أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله. أبو أحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس الدلال. · محمد بن إسماعيل، هو الإمام البخاري. • أبو عبدالرحمن هو عبدالله بن يزيد المقرئ المكي من كبار شيوخ البخاري. • عبدالله بن السكن الرقاشي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٩/٨) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٢/١/٣) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا. • عقبة بن عبدالله الأصم الرفاعي، البصري. ضعيف، من الرابعة، وربما دلس (ت). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٢/١/٣) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٩١٧) عن أبي بكر بن الأعين عن أبي معمر به. ومن طريقه ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ٢٤) وقال: ليس بصحيح لأن فيه عقبة بن عبدالله الأصم قال ابن حبان: يتفرد بالمناكير عن المشاهير حتى يشهد لها بالوضع. فتعقبه السيوطي بقوله: قلت: عقبة روى له الترمذي، وقال ابن عدي: بعض أحاديثه مستقيمة، وبعضها مما لا يتابع عليه. وهذا الحديث أخرجه البخاري في ((تاريخه))، والروياني في ((مسنده))، والبيهقي في ((الشعب))، وصححه الضياء المقدسي فأخرجه في ((المختارة))، ولم يتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه، فهو أمثل طرق الحديث. راجع ((اللآلئ المصنوعة)) (٢ / ٢٤٢) و((فيض القدير)) (٣/ ٤٨٤) وللحديث طرق أخرى أيضاً؛ فلذا حسنه الشيخ الألباني، ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٩٨). ٥٥ الجامع لشعب الإيمان فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: قال لي أبو عبدالرحمن، أخبرنا أبو معمر عبدالله ابن عمرو، حدثني عبدالله بن السكن الرقاشي، حدثني عقبة بن عبدالله الرفاعي، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي وَّ قال: ((خير تمركم البرني)). [٥٤٨٨] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن جابر بن عبدالله: أن رسول الله ◌َ﴿ أكل عندهم رطبا، وشرب ماء، وقال: ((هذا من النعيم الذي تُسألون عنه)). [٥٤٨٩] وبإسناده عن أبي داود، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير قال سمعت عبدالله ابن بسر السلمي قال: أتانا رسول الله وَل﴿ فألقت له أمي قطيفة، فجلس عليها، فأتته بتمر، فجعل يأكل ويقول بالنواة [هكذا قال أبو داود: هكذا بالسبابة والوسطى يرمي بالنواة](١)، فوضع أصبعه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه، فقالت أمّي: يا رسول الله ادع الله لنا، فقال رسول الله وَيقول: ((اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)). أخرجه(٢) مسلم في الصحيح من أوجه عن شعبة. [٥٤٨٨] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٤٨) بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٣٨/٣) عن حسن بن موسى، و(٣/ ٣٥١) عن عبدالصمد، و (٣/ ٣٩١) عن عفان، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٨٦/٣٠) من طريق يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة به - ولم يسق لفظه - كما أخرجه في ((تفسيره)) من طريق الحسن بن بلال عن حماد بن سلمة به بسياق أتم منه (٣٠ / ٢٨٦). [٥٤٨٩] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ل)). (٢) في الأشربة (٢/ ١٦١٥-١٦١٦ رقم ١٤٦) من طريق محمد بن جعفر حدثنا شعبة به. وعنده («نزل رسول الله وَّز على أبي)» موضع ((أمي)). وبنفس الطريق أخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٥٦٨ رقم ٣٥٧٦) وأحمد في («مسنده)) = ٥٦ الجامع لشعب الإيمان قال ابن أبي عدي عن شعبة في هذا الحديث: مرّ رسول الله وَليقوم بأبي وهو على بغلة بيضاء، فأخذ بلجامها، فقال: انزل عندي يا رسول الله، فنزل عنده، قال: فجاءهم بحیس، فأكلوا ثم جاءهم بتمر، قال: فجعل النبي ◌َّلر يأكل ويقول بالنوى هكذا وضم شعبة بأصبعه السبابة والوسطى ويقول بالنوى على ظهورهما ويقلبه يرمي به، قال: ثم أتي بشراب فشرب ثم ناوله الذي عن يمينه، وقال: ((اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)). [٥٤٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي ... فذكره. رواه مسلم(١) عن محمد بن بشار. [٥٤٩١] أخبرنا أبو عبدالله بن البياض ببغداد، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي - ح. = (٤ / ١٩٠) كما أخرجه مسلم في الأشربة - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٦١٦) من طريق يحيى بن حماد عن شعبة به. وبنفس الطريق أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٩١). وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ١٨٠) بنفس الإسناد، وعنه أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٩٢). وأخرجه أبوداود في الأشربة (٤/ ١١٥ رقم ٣٧٢٩) من طريق حفص بن عمر، وأحمد في (مسنده)) (١٨٩/٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) بدون ذكر اللفظ - (٢٩٣) عن بهز بن أسد، وأحمد في ((مسنده)) (١٨٨/٤) عن عفان، والمؤلف في ((السنن)) (٢٧٤/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٣٢) من طريق النضر بن شميل، وفي ((المدخل)) (ص ٣٨٤ رقم ٦٦٩) من طريق مسلم ابن إبراهيم، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَلات) (ص ٢٢١) من طريق العباس بن الوليد، كلهم عن شعبة به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢/ ٣١-٣٢ رقم ١١٩٢) من طريق معاوية بن صالح عن ابن عبدالله بن بسر عن أبيه عبدالله بن بسر عن أبيه بسر بسیاق أتم منه. [٥٤٩٠] إسناده: صحيح. • أبو الفضل بن إبراهيم هو محمد بن إبراهيم المزكي، النيسابوري. · ابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم البصري. (١) في الأشربة (٢ / ١٦١٦) ولم يسق لفظه. ومن نفس الوجه أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٩٥). [٥٤٩١] إسناده: رجاله كلهم ثقات. • أبو عبدالله بن البياض هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الفرج الدقاق. = ٥٧ الجامع لشعب الإیمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قالا حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب العتكي، حدثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء المدني، عن أبي الرجال، عن عمرة وهي أمه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَّل: ((بيت ليس فيه تمر جياع أهله)). ورواه مسلم(١) في الصحيح عن عبدالله بن مسلمة عن يعقوب. وروينا(٢) عن يوسف بن عبدالله بن سلام قال: رأيت النبي ◌َّر أخذ كسرة من خبز شعير فوضع عليها تمرة، وقال: «هذه إدام هذه)). = • يعقوب بن محمد بن طحلاء المدني (م ١٦٢هـ). ما به بأس، من كبار السابعة (م). • أبوالرجال هو محمد بن عبدالرحمن بن حارثة الأنصاري. (١) في الأشربة (٢/ ١٦١٨ رقم ١٥٣). وبنفس الطريق أخرجه الدارمي في الأطعمة (ص٤٩٩). وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٦/ ١٧٩، ١٨٨) وأبونعيم في ((الحلية)) (٩/ ٦٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وأبونعيم أيضا في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١/ ٩٢، ١١٦/٢) من طريق الأصمعي، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٣١) عن أبي القاسم البغوي عن داود بن عمرو المسيبي، ثلاثتهم عن يعقوب بن محمد بن طحلاء به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٨/ ١١٨) عن زيد بن الحباب، بنفس السند. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ١٠٥) من طريق أبي عبدالرحمن عن أبيه عن عمرة نحوه. وأخرجه مسلم في الأشربة (٢/ ١٦١٨ رقم ١٥٢) وأبو داود في الأطعمة (١٧٤/٤ رقم ٣٨٣١). والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٦٤ رقم ١٨١٥) وابن ماجه في الأطعمة (١١٠٤/٢ رقم ٣٣٢٧) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٠/ ٣١) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنحوه. قال الشيخ الألباني: صحيح، راجع ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (٢٨٤١). (٢) يوسف بن عبدالله بن سلام الإسرائيلي المدني، أبويعقوب. صحابي صغير وقد ذكره العجلي في ((ثقات التابعين)) (بخ -٤). والحديث أخرجه أبوداود في الأيمان (٣/ ٥٧٥ رقم ٣٢٥٩) من طريق محمد بن یحی بن حبان عن يوسف به. كما أخرجه في الأطعمة (٤/ ١٧٣ رقم ٣٨٣٠) والترمذي في ((الشمائل)) (ص١٢٤) والطبراني في «الكبير» (٢٨٦/٢٢ رقم ٧٣٢) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ١٦٩) من طریق یزید بن أبي أمية الأعور عن يوسف بن عبدالله بن سلام به. وذكره العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص٣٧٦) عن يوسف بن عبدالله بن سلام. ٥٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن الحسين الأنماطي، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن قيس بن الربيع، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر أنه قال: نهى رسول الله وَ لهو أن يشق التمرة عما فيها. وروی أيضا داود بن الزبرقان عن عمه أبي حفص الكندي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر قال: نهانا رسول الله وَ له أن ندهن إلا غبا، وأن نقرن بين التمرتين أو نشق عما فيهما. [٥٤٩٣] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الحسن بن علويه القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى، حدثنا داود ... فذكره. [٥٤٩٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا [٥٤٩٢] إسناده: حسن. • محمد بن الحسين بن عبدالرحمن الأنماطي، أبوالعباس البغدادي (م٢٩٣ هـ). قال الخطيب: كان ثقة. وقال ابن المنادي: محمد بن الحسين الأنماطي حمل الناس عنه لثقته وصلاحه. راجع ((الأنساب)) (٣٧٩/١)، ((تاريخ بغداد)) (٢٢٧/٢-٢٢٨). • إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني، أبوزياد الكوفي، لقبه شقوصا. صدوق يخطئ قليلا، من الثامنة (ع). والحديث ذكره المؤلف في («السنن» (٧/ ٢٨١) بدون الإسناد. [٥٤٩٣] إسناده: ضعيف. • إسماعيل بن عيسى العطار. قال الخطيب: كان ثقة، وقال الذهبي: ضعفه الأزدي وصححه غيره. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٩/٨)، وراجع («تاريخ بغداد)) (٢٦٣/٦)، ((الميزان)) (٢٤٥/١)، ((اللسان)) (٤٢٦/١). • داود بن الزبرقان الرقاشي، البصري، نزيل بغداد، متروك، وكذبه الأزدي، من الثامنة (دق). · وعمه أبو حفص الكندي لم نظفر له بترجمة ولم نقف على هذا الحديث. [٥٤٩٤] إسناده: رجاله ثقات. · همام، هو ابن يحيى بن دينار العوذي، ثقة، ربما وهم. والحديث هو في ((سنن أبي داود)) في الأطعمة (٤/ ١٧٤ رقم ٣٨٣٢). وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١١٠٦ رقم ٣٣٣٣) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر) (ص ٢٢١) من طريق أبي بشر بكر بن خلف عن سلم بن قتيبة به. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٧/ ٢٨١) عن أبي علي الروذباري، بنفس الإسناد. ٥٩ الجامع لشعب الإيمان محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا سلم بن قتيبة، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أتي النبي ◌َّ بتمر عتيق، فجعل يفتشه يخرج السوس منه. [٥٤٩٥] قال وحدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا همام، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة: أن النبي وَلي كان يؤتى بالتمر فيه الدود ... فذكر معناه. قال الإمام أحمد رحمه الله: وهذا مع إرساله أصح من حديث قيس بن الربيع وداود ابن الزبرقان، فإن صح فالمراد بالأول ما یکون جدیدا. [٥٤٩٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوعمرو بن مطر، حدثنا أحمد بن داود السمناني، حدثنا سعيد بن حفص الحّاني، حدثنا زهير، عن أبي الزبير عن جابر قال: مرّ بنا رسول الله ◌َّهر، ونحن نأكل التمر على ترس، فقلنا: هلم يا رسول الله، قال: فدنا أو أكل معنا . [٥٤٩٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس الدوري، حدثنا هشام بن عبدالملك أبوالوليد الطيالسي، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: دخلت على رسول الله وَ ل﴿ يوما في بيته، فرأيته پأکل جمّار نخل. [٥٤٩٥] إسناده: كسابقه والحديث مرسل. والحديث أخرجه أبو داود في الأطعمة (١٧٤/٤ رقم ٣٨٣٣) عن محمد بن كثير بنفس السند. ورواه المؤلف في ((سننه)) (٢٨١/٧) بنفس الإسناد هنا. [٥٤٩٦] إسناده: صحيح. · زهير، هو ابن معاوية. والحديث أخرجه أبوداود في الأطعمة (٤/ ١٣٧ رقم ٣٧٦٢) من طريق خالد بن يزيد، وأحمد في («مسنده» (٣/ ٣٩٧) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي الزبير به. [٥٤٩٧] إسناده: رجاله ثقات. · أبو عوانة، هو الوضاح بن عبدالله اليشكري. • أبوبشر، هو ابن أبي وحشية، جعفر بن إياس اليشكري، الواسطي، بصري الأصل. ٦٠ الجامع لشعب الإيمان رواه البخاري(١) عن أبي الوليد. [٥٤٩٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقیه، حدثنا عثمان بن سعيد بن دينار، حدثنا يحيى بن زكريا بن يحيى بن حيويه، حدثنا عباد بن العوام، عن حميد، عن أنس قال: كان يكره أن يلقى النوى مع التمر على الطبق. ((أكل اللحم)) [٥٤٩٩] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستویه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا مسعر، عن رجل من (١) في البيوع (٣/ ٣٦) بسياق طويل. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤١/١٢ رقم ١٣٥١٥) عن الفضل بن الحباب الجمحي، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٢٢٠) عن أبي خليفة، كلاهما عن أبي الوليد الطيالسي به. وأخرجه الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) (رقم ٣٣) من طريق إبراهيم بن الحسن العلاف حدثنا أبو عوانة بسياق أتم منه. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٢١) من طريق ابن أبي الشوارب عن أبي بشر به. وأخرجه البخاري في الأطعمة بسياق طويل (٦/ ٢١١) من طريق الأعمش عن مجاهد به. [٥٤٩٨] إسناده: فيه من لم نعرفه وبقية رجاله ثقات. • أبوبكر بن إسحاق الفقيه هو أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه الإمام الصبغي. • عثمان بن سعيد بن دينار. لم نظفر له بترجمة. • يحيى بن زكريا بن يحيى بن حيويه، النيسابوري الأعرج (م٣٠٧هـ) ثقة حافظ فقيه، من الثانية عشرة (س). والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٢٨١) من طريق أبي أمية ثنا سعيد بن سليمان ثنا عباد ابن العوام به. وقال: وهذا موقوف على أنس رضي الله عنه. [٥٤٩٩] إسناده: فيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات. والحديث في ((المعرفة والتاريخ)) للفسوي (١/ ٢٤٢). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٥/١) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص٢١٦) من طريق وكيع عن مسعر عن شيخ من فهم به . كما أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص ٢٠٧) - ولم يسق لفظه - والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١١١) من طريق رقبة بن مصقلة عن رجل من بني فهم عن عبدالله بن جعفر به.