Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجَائعُ الشّعب الأِمَانِ سرفع ه تأليف الإِمَامَ الْحَافِظْ أَبْ نَكُمْ أَحْدَ بْ الحُسَّيِ الْبَهَقِيْ ٣٨٤ ص - ٤٥٨ ھـ : الجُزُءُ الثّامِن أُشُرفَ عَلَى تَحَقِيقُه وتخريج أُحَادِيتُه مُخْثَارُ أَحَمْ التَّووي مَكتَبَة الُّنْتَد ناشرون حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣ م مكتبة الرشد للنّشر والتوزيع * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز خص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ E-MAIL: alrushd@suhuf.net.sa www.alrushd.com فرع مكة المكرمة : - هاتف ٥٥٨٥٤٠١ _ ٥٥٨٣٥٠٦ * فرع المدينة المنورة : - شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ * فرع القصيم بريدة طريق المدينة - هاتف ٣٢٤٢٢١٤ * فرع أبها : - شارع الملك فيصل هاتف ٢٣١٧٣٠٧ * فرع الدمام : - شارع ابن خلدون - هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج * الكويت : - مكتبة الرشد - حولي - هاتف: ٢٦١٢٣٤٧ * القاهرة : - مكتبة الرشد - مدينة نصر - هاتف: ٢٧٤٤٦٠٥ التَّائعُ السُّعَةِ الإِمَارِهُ - - محـ 37 ~ ri Yolu الجامع لشعب الإيمان الفصل الرابع ((في آداب الأكل والشرب وغسل اليد قبل الطعام وبعده)) [٥٤٢١] أخبرنا أبوعلي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الروذباري بطوس، [٥٤٢١] إسناده: ضعيف. • أبو داود، سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني الحافظ صاحب ((السنن)). · قيس هو ابن الربيع الأسدي الکوفي. صدوق، تغیر لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، تقدم. • أبوهاشم الرماني، الواسطي. اسمه يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن نافع، ثقة، من السادسة (ع). والحديث في ((سنن أبي داود)) (٤/ ١٣٦ رقم ٣٧٦). وأخرجه الترمذي في الأطعمة (٢٨١/٤- ٢٨٢ رقم ١٨٤٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١ / ٢٨٢ رقم ٢٨٣٣) من طريق عبدالله بن نمير وعبدالكريم الجرجاني، وأحمد في «مسنده)) (٤٤١/٥) عن عفان، والحاكم في ((المستدرك)) (١٠٦/٤-١٠٧) من طريق مالك بن إسماعيل، والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٢/٦ رقم ٦٠٩٦) من طريق عبيد بن إسحاق وأبي بلال الأشعري، کلهم عن قيس بن الربيع به . وأخرجه الطيالسي في «مسنده)» (ص٩١) ومن طريقه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٥/٧ -٢٧٦) عن قيس بن الربيع به. ورواه المؤلف في «الآداب)) (رقم ٥٣٦) عن أبي علي الروذباري بنفس الإسناد. قال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس يضعف في الحديث. وقال الحاكم: تفرد به قيس بن الربيع عن أبي هاشم، وانفراده على علو محله أكثر من أن يمكن تركه في هذا الكتاب. فتعقبه الذهبي بقوله قلت: مع ضعف قیس فیه إرسال، ولكن لم یتبین لنا إرسال الحديث كما أشار إليه الذهبي. وذكره المنذري في «الترغيب» (١٥٠/٣) وعزاه لأبي داود والترمذي وذكر قول الترمذي ثم. قال: قيس بن الربيع صدوق وفيه كلام لسوء حفظه، لا يخرج الإسناد عن حد الحسن. تعقبه الشيخ الألباني، فقال: وهذا كلام مردود بشهادة أولئك الفحول من الأئمة الذين خرجوه وضعفوه، فهم أدرى بالحديث وأعلم من المنذري، والمنذري يميل إلى التساهل في = ٦ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا أبوبكر محمد بن بكر بن عبدالرزاق، حدثنا أبوداود، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا قيس، عن أبي هاشم، عن زاذان، عن سلمان قال: قرأت في التوراة: أن بركة الطعام الوضوء قبله، فذكرت ذلك للنبي وَّر فقال: ((إن بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده)) . قال أبوداود: ليس هذا بالقوي وكان (١) سفيان يكره الوضوء قبل الطعام. = التصحيح والتحسين، وهو يشبه في هذا ابن حبان والحاكم من القدامى، والسيوطي نحوه من المتأخرين. انتهى كلام الألباني. (قلت) فعلة الحديث قيس هذا، وبه أعله كل من ضعفه، كما ذكر ابن القيم في ((تهذيب السنن)) أن مهنا سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث، فقال: هو منكر وما حدث به إلا قيس بن الربيع. وأورده ابن أبي حاتم في «علل الحديث)) (١٠/٢) وقال: سألت أبي عنه فقال: هذا حديث منكر، لو كان الحديث صحيحا كان حديثا. ويشبه هذا الحديث أحاديث أبي خالد الواسطي عمرو بن خالد، وعنده من هذا النحو أحاديث موضوعة عن أبي هاشم. قال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٣٣٠) و((الضعيفة)) (١٦٨). (١) لعل هذا القول مستنده حديث ابن عباس ((أن رسول الله وَلقر خرج من الخلاء، فقدم إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ فقال: ((إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة)). وأورده الترمذي في ((جامعه)) وقال: قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: كان سفيان الثوري يكره غسل اليد قبل الطعام، وكان يكره أن يوضع الرغيف تحت القصعة. وقال ابن القيم رحمه الله في حاشية ((تهذيب السنن)): في هذه المسألة قولان لأهل العلم، أحدهما: يستحب غسل اليدين عند الطعام. والثاني: لا يستحب. وهما في مذهب أحمد وغيره، والصحيح أنه لا يستحب. وقال الخلال: قال مهنا سألت أحمد بن حنبل الإمام، قلت: بلغني عن يحيى بن سعيد أنه قال: كان سفيان يكره غسل اليد عند الطعام. قلت: لم كره سفيان؟ قال: لأنه من زيّ العجم. قال الخلال: وأخبرنا أبوبكر المروزي قال: رأيت أبا عبدالله يغسل يديه قبل الطعام وبعده وإن كان على وضوء. انتهى قول ابن القيم ملخصا. قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (رقم ١٦٨): وقد تأول بعضهم الوضوء في هذا الحديث بمعنى غسل اليدين فقط، وهو معنى غير معروف في كلام النبي ◌َّر، كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في ((الفتاوى)) (٥٦/١) فلو صح هذا الحديث لكان دليلا ظاهرا على استحباب الوضوء قبل الطعام وبعده، ولما جاء تأويله هذا. وقد اختلف العلماء في مشروعية غسل اليدين قبل الطعام على قولين: منهم من استحبه، ومنهم من لم يستحبه، ومن هؤلاء = ٧ الجامع لشعب الإيمان قال أحمد: وكذلك مالك بن أنس کرهه فیما . [٥٤٢٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت عبدالله بن محمد بن موسى، يقول سمعت الفضل بن محمد، يقول سمعت أبا مصعب يقول: دعا أمير من الأمراء مالكا إلى غدائه، قال: فلما قربت الإبريق والطشت قال: لا أعود إلى غدائك، قال: لم؟ قال: لأنّ غسل اليدين بدعة عند الطعام. قال أحمد: وكذلك صاحبنا الشافعي استحب تركه واحتج بالحديث الّذي. [٥٤٢٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، سمع سعيد بن الحويرث، يقول عن ابن عباس قال: كنا عند النبي ◌َّ فأتى الخلاء، ثم إنّه رجع فأتي بالطعام، فقيل له: ألا تتوضأ؟ قال: ((لم أصلّ فأتوضا)). رواه مسلم(١) (في الصحيح) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان. = سفيان الثوري، فقد ذكر أبوداود عنه أنه كان يكره الوضوء قبل الطعام، ثم ذكر قول ابن القيم رحمه الله وقال: وينبغي تقييد هذا بما إذا لم يكن على اليدين من الأوساخ ما يستدعي غسلهما وإلا فالغسل، والحالة هذه لا مبرر للتوقف عن القول بمشروعيته، وعليه يحمل ما رواه الخلال عن أبي بكر المروزي. والخلاصة: أن الغسل المذكور ليس من الأمور التعبدية؛ لعدم صحة الحديث، بل هو معقول المعنى، فحيث وجد المعنی شرع وإلا فلا. [٥٤٢٢] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله بن محمد بن موسى هو الكعبي. وفي الأصل و(ن) ((عبدالله بن موسى)). • أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث الزهري. ذكر المؤلف قول مالك في ((الآداب)) (ص٢١١). [٥٤٢٣] إسناده: رجاله ثقات. • سفيان هو ابن عيينة. • سعيد بن الحويرث أو ابن أبي الحويرث المكي، أبويزيد مولى السائب. ثقة، من الرابعة (م تم س). (١) في الحيض (١/ ٢٨٣ رقم ١١٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به. ٨ الجامع لشعب الإيمان قال الشافعي: وأولى الآداب أن يؤخذ به ما فعل رسول الله بَّه، فيأكل المرء قبل أن يغسل يده أحبّ إليّ ما لم يكن مسّ بيده قذرًا. قال أحمد: وقد روى كثير بن سليم عن أنس بن مالك أن النبي ◌َّ قال: ((من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع)). [٥٤٢٤] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بکر بن سهل، حدثنا عبدالله بن صالح كاتب الليث، حدثني كثير ... = وما بين القوسين سقط من ((الأصل)) و((ن)). وهو في ((المصنف)) (١١٠/٨). کما أخرجه مسلم في الحیض (٢٨٢/١-٢٨٣ رقم ١١٨) من طريق حماد بن زيد، و(٢٨٣/١ رقم ١٢٠) من طريق محمد بن مسلم الطائفي، وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٩/١) من طريق أيوب، ثلاثتهم عن عمرو بن دینار به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢٢/١) والحميدي في «مسنده)) (٢٢٥/١ رقم ٤٧٨) عن سفيان ابن عيينة به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٣٨) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد. وفي سنده ((بحر بن نصر)) موضع سعدان بن نصر. وأخرجه أبوداود في الأطعمة (١٣٦/٤ رقم ٣٧٦٠) والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٨٢ رقم ١٨٤٧) والنسائي في الطهارة (٨٥/١-٨٦) وأحمد في («مسنده)) (٢٨٢، ٣٥٩) من طريق ابن أبي مليكة عن عبدالله بن عباس بنحوه. [٥٤٢٤] إسناده: ضعيف. • كثير بن سليم، هو الضبي، ضعيف، تقدم. وفي الأصل ((كثير بن سليمان)» وهو خطأ. والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٨٥ رقم ٣٢٦٠) من طريق جبارة بن المغلس عن کثیر بن سلیم به. وقال في الزوائد: في إسناده جبارة وكثير بن سليم وهما ضعيفان. وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٣٥) من طريق إسماعيل بن أبان الأزدي عن کثیر بن سلیم به. وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٢٠٨٤/٦) من طريق قتيبة بن سعيد وجبارة كلاهما عن کثیر ابن سلیم به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٥١/٣) ونسبه لابن ماجه والمؤلف، وقال: والمراد بالوضوء غسل اليدين. ٩ الجامع لشعب الإيمان وهذا ليس بشيء وکثیر بن سليم من طور أنس يأتي بما لا يتابع عليه. [٥٤٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن عبدالله، أخبرنا أبوعاصم، عن ابن جريج، حدثني سعيد بن الحويرث، أنه سمع ابن عباس يقول: تبرز النبي ◌ُّ فقضى حاجته من الخلاء، ثمّ قرب له طعام، فأكل ولم یمس ماءً. قال: وأخبرني عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث أن النبي ◌َّ قيل له: لم تتوضأ قال: ((ما أردتُ الصلاة فأتوضأ)». وزعم عمرو أنّه سمعه من سعيد بن الحويرث. رواه مسلم(١) عن محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة عن أبي عاصم. [٥٤٢٦] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن عمر أتى الغائط ثم رجع، فأتي بالطعام، فقيل له: يا أمير المؤمنين ألا تتوضأ؟ قال: إنّما استطبتُ بشمالي، وآکل بيميني. وأما غسل اليد بعد الطعام: = وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية ابن ماجه عن أنس بن مالك. وقال المناوي: قال الزين العراقي: وجبارة وكثير ضعيفان. وجزم المنذري بضعف سنده. وقال في «الميزان)): ضعفه ابن المزني وأبوحاتم، وقال النسائي: متروك. وقال أبوزرعة: واهٍ. وقال البخاري: منكر الحديث ((فيض القدير)) (٣٠/٦). وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٣٤٥) وانظر ((الضعيفة)) (رقم ١١٧). [٥٤٢٥] إسناده: رجاله موثقون. • أبوعاصم هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني. (١) في الحيض (١/ ٢٨٣ رقم ١٢١). وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٢٢٨/١، ٣٤٧) عن يحيى، و(٢٨٤/١) عن جعفر، و(٣٤٨/١ -٣٤٩) عن محمد بن بكر، ثلاثتهم عن ابن جريج به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٣٧) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. [٥٤٢٦] إسناده: رجاله ثقات. • سفیان، هو ابن عيينة. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٠/٨) عن حفص عن هشام بن عروة به، وزاد في آخره، (فأکل ولم یمس ماء)). ١٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٢٧] فأخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله يبلغ به النبي وَ لير قال: ((من بات وفي يده غمر، فأصابه شيء فلا يلومنّ إلا نفسه)). کذا رواه ابن عيينة مرسلا . [٥٤٢٨] وأخبرناه أبو محمد عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبدالله بن صالح، أن نافع بن يزيد، حدثه عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ- قال: ((من بات وفي يده غمر، فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه)). هكذا رواه عقيل، هذا الإسناد عنه موصولا، وخالفه معمر فرواه كما . [٥٤٢٩] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، [٥٤٢٧] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٣٨، ٤٣٧) عن معمر عن الزهري به. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٠٦/١ رقم ٥٠٢) من طريق الزبير بن بكار، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعا. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/٨-٥) عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله مرسلا . [٥٤٢٨] إسناده: حسن. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦/ ٤٣ رقم ٥٤٣٥) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي عن عبدالله بن صالح به. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني وكذا البزار. وقال المناوي: قال الهيثمي في «المجمع)) (٣٠/٥) إسناده حسن. ((فيض القدير)) (٩٢/٥). وحسنه الألباني ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (٥٩٩٠). [٥٤٢٩] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٤٤/٢) عن عفان بن مسلم، بنفس السند. ورواه المؤلف في («السنن)) (٧/ ٢٧٦) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٣٩) عن أبي الحسين بن الفضل القطان، بنفس الإسناد. قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٩٩١). ١١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني وعباس الدوري قالا حدثنا عفان بن مسلم وحدثنا وهيب، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال قال رسول الله قال: «من بات وفي يده غمر، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه)). هكذا رواه وهيب عن معمر [وخالفه عبدالرزاق فرواه عن معمر](١) مرسلا دون ذكر أبي هريرة. ورواه سفيان بن حسين عن الزهري، واختلف عليه فيه، فقيل: عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وقيل: عنه، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وليس بشيء وروي من وجه آخر عن أبي هريرة کما . [٥٤٣٠] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير، عن (٢) سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّهِ بنحوه. ورواه أبوداود(٣) عن أحمد بن يونس عن زهير. وكذلك رواه روح بن القاسم وحماد بن سلمة وخالد بن عبدالله عن سهيل. ورواه جرير بن عبدالحميد عن سهيل موقوفا. (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل و((ن)). [٥٤٣٠] إسناده: رجاله موثقون. (٢) وفي الأصل و((ن)) ((زهير عن أبي صالح عن أبيه)) فسقط ((سهيل)) من كلتيهما. (٣) في الأطعمة (٤/ ١٨٨ رقم ٣٨٥٢) ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٧٦/٧). وأخرجه أحمد في («مسنده» (٢/ ٢٦٣) عن أبي كامل، و (٥٣٧/٢) عن أبي کامل وهاشم، وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٨/ ٥٦٤) عن الفضل بن دکین، ثلاثتهم عن زهير به. وأخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (٩٦١/٢ رقم ٢٧٦٨) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٧/١١ رقم ٢٨٧٨) عن زهير بنفس السند. وأخرجه الدارمي في الأطعمة (ص ٥٠٠) وابن حبان في ((صحیحه)) كما في «الإحسان» (٧/ ٤٢١ رقم ٥٤٩٦) من طریق خالد بن عبدالله عن سهيل بن أبي صالح به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٢٠) عن موسى عن حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح به. ١٢ الجامع لشعب الإيمان ورواه أبوهمام الدلال عن سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح [الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي وَله. [٥٤٣١/ألف] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا أبوهمام الدلال، ثنا سفيان ... فذكره. ورواه منصور بن أبي الأسود](١) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ نحوه. [٥٤٣١/ب] أخبرناه محمد بن عبدالله الحافظ حدثنا أبوالعباس الأصم، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عيسى العطّار، حدثنا محمد بن جعفر المدائني - ح. وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن جعفر المدائني، حدثنا منصور بن أبي الأسود، حدثنا الأعمش ... فذكره. [٥٤٣١/ألف] إسناده: صحيح. • أبو همام الدلال محمد بن محبب القرشي الدلال البصري. ثقة، من العاشرة (د س ق). • سفيان: هو الثوري. والحديث أخرجه أبونعيم في ((حلية الأولياء)) (٧/ ١٤٤) عن أحمد بن القاسم بن الريان عن محمد بن غالب بن حرب به. وقال: غريب من حديث الثوري تفرد به عنه أبوهمام وحدث به عبدان عن محمد بن غالب حدثناه أبومحمد بن حیان ثنا عبدان حدثنا محمد بن غالب به. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٥٤٣١/ب] إسناده: حسن. • محمد بن جعفر المدائني أبو جعفر البزاز (م ٢٠٦هـ) صدوق. فيه لين، من التاسعة (م ت). والحديث أخرجه الترمذي في الأطعمة (٢٨٩/٤ رقم ١٨٦٠) والحاكم في ((المستدرك)) (١٣٧/٤) عن أبي بكر محمد بن إسحاق البغدادي الصاغاني عن محمد بن جعفر المدائني به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث الأعمش إلا من هذا الوجه. وقال الحاكم: حديث سنده صحيح ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. ١٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبوأمية، حدثنا سليمان بن عبيدالله الرقي، حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن عبدالكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ صلى ذات يوم، فوجد من رجل ريح اللحم، فلما انصرف قال: ((ألا غسلتَ عنك ريح اللحم؟)). [٥٤٣٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن علي، حدثنا محمد بن سليمان بن كعب أبو عمر الصباحي المعلم، حدثنا عيسى بن شعيب [٥٤٣٢] إسناده: لا بأس به. أبوأمية هو محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي. • سليمان بن عبيدالله الرقي، أبو أيوب الأنصاري. صدوق، ليس بالقوي، من العاشرة (ت ق). وفي الأصل و((ن)) ((سليمان بن عبدالله)) وهو خطأ. • عبدالكريم، هو ابن مالك الجزري مولى بني أمية. لم نجد من خرج هذا الحديث غير المؤلف. [٥٤٣٣] إسناده: لا بأس به، وقال المؤلف: فيه بعض من يجهل. • محمد بن سليمان بن محمد بن كعب أبو عمرو الصباحي المعلم، من عبد القيس، بصري. قال أبوحاتم: صالح. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٦٩/٧)، ((الأنساب)) (٢٧٣/٨)، ((الإكمال)) (٢١٠/٥-٢١١). · عيسى بن شعيب بن إبراهيم النحوي، البصري، الضرير، أبوالفضل القسملي، صدوق، له أوهام، من التاسعة (سي). • عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أبو عمرو، ويقال أبوعبدالله. صدوق، ربما أخطأ، من الثالثة (م - ٤). والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥/ ٣١ رقم ٧٣٦١) عن أبي هريرة. وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (١٨٣/٤ - هامش الديلمي) عن ابن حمدان عن محمد بن غالب عن محمد بن سليمان بن كعب به، وفيه ((عيسى بن سعيد السلمي)) و((عمار بن أبي بكار)) وهو تصحيف. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٠٢ - هامش الديلمي) من طريق هشام بن علي السيرافي به. وذكره المناوي فقال: خبر جيد، رواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) عن أبي هريرة فذكر الحديث، وقال قال الحافظ العراقي: إسناده لا بأس به، ورواه البيهقي عن أبي هريرة مرفوعا ((فيض القدير)) (١ / ١١٥). ١٤ الجامع لشعب الإيمان أبو الفضل القسملي، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وعليه : ((لا ترفعوا الطست حتّى يطف، أجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم)). هذا إسناد فيه بعض من يجهل، وروي معناه بإسناد آخر ضعيف كما، [٥٤٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني خلف بن محمد البخاري، حدثنا سهل بن شاذويه، حدثنا جلوان بن سمرة إملاء، حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي، عن عيسى بن موسى، عن عبدالعزيز بن أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَله : ((اترعُوا الطسوس وخالفوا المجوس)). [٥٤٣٤] إسناده: فيه مجاهيل والحديث ضعيف جدًا. أبوهارون سهل بن شاذويه لم نعرفه وقد تقدم. • جلوان بن سمرة بن ماهان البانبي، أبوالطيب الأموي، البخاري، المحدث الرحال، وكان زاهدا، ورعا، عابدا. راجع ((الأنساب)) (٦٥/٢-٦٦)، ((الإكمال)) (٢/ ١١٧)، ((تبصير المنتبه)) (١/ ٢٢٨)، ((المشتبه)) (ص٤٤-٤٥)، ((معجم البلدان)) (٣٣٠/١-٣٣١). · عصام أبومقاتل النحوي، لم نجد له ترجمة. • عيسى بن موسى، هو البخاري غنجار. صدوق ربما أخطأ وربما دلّس، مكثر من الحديث عن المتروکین، مرّ. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٥/ ٩) عن أبي العباس أحمد بن محمد بن زكريا الفسوي عن أبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري به، وعنده ((انزعوا)) موضع ((اترعوا)). وذكره السمعاني في «الأنساب)) (٢/ ٦٦) في ترجمة جلوان بن سمرة. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ١٧٩) بطريق الخطيب، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﴿ وأكثر رواته ضعفاء ومجاهيل. وأورده العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢ / ٣٨ رقم ٧٠) وقال: رواه البيهقي وضعفه، والخطيب عن ابن عمر. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير))، ونسبه للمؤلف في ((الشعب))، والخطيب في ((تاريخه))، والديلمي في ((مسند الفردوس)) عن ابن عمر، وقال المناوي: ضعفه البيهقي وقال: في إسناده من يجهل، ثم ذكر قول ابن الجوزي ((فيض القدير)) (١/ ١١٤-١١٥). قال الشيخ الألباني: ضعيف جدًا. ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٠٢). ١٥ الجامع لشعب الإيمان قال الإمام أحمد: قوله ((اترعوا)) يريد - والله أعلم - املئوا، وروي فيه عن عمر ابن عبدالعزيز كما . [٥٤٣٥] حدثناه أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ، أخبرنا القاضي أبو عاصم محمد بن علي بن محمد بن يعقوب البلخي، حدثنا أبوبكر إسماعيل بن محمد بن أحمد الفراء، حدثنا أبوبكر محمد بن محمد بن الخطاب، حدثنا أبو جعفر محمد بن موسى بن شداد، حدثنا وكيع، عن خارجة بن مصعب، عن داود بن أبي هند قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عامله بواسط، بلغني أن الرجل يتوضأ في طست، ثم يأمر بها فيهراق، وإن هذا من زي الأعاجم، فتوضئوا فيها، فإذا امتلأت فأهريقوها. [٥٤٣٦] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار مولى بني حارثة، أن سويد بن النعمان أخبره أنه خرج مع رسول الله وَّل عام خيبر، حتّى إذا كانوا بالصهباء - وهي من أدنى خيبر - نزل، فصلّى العصر، ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا السّويق، فأمر به فثرى، فأكل رسول الله وَ لقر وأكلنا، ثم قام إلى المغرب، فمضمض ومضمضنا، ثم صلّ ولم يتوضأ. أخرجه البخاري(١) من حديث مالك. [٥٤٣٥] إسناده: فيه من لم نعرفه من الرجال. · القاضي أبوعاصم محمد بن علي بن محمد بن يعقوب البلخي ومن بعده، لم نعرفهم. • خارجة بن مصعب، هو ابن خارجة السرخسي متروك الحديث، وكان يدلس عن الكذابین، تقدم. والأثر ذكره المناوي في هامش ((الجامع الصغير)) وعزاه للمؤلف فقط ((فيض القدير)) (١١٤/١-١١٥). [٥٤٣٦] إسناده: رجاله ثقات. • يحيى بن سعيد، هو الأنصاري. • بشير بن يسار مولى بني حارثة الحارثي، مدني. ثقة، فقيه، من الثالثة (ع). وفي النسختين ((بشير بن بشار مولى حارثة)) وهو تصحيف. (١) في الوضوء (٥٩/١) عن عبدالله بن يوسف، ومن نفس الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧/ ١٠٢ رقم ٦٤٥٦). = ١٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٣٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك وابن ملحان، قالا أخبرنا يحيى، أخبرنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، يحدث عن ابن عباس قال: شرب رسول الله وَ لا لبنا، ثم دعا باء فتمضمض، ثم قال ((إن له دسم))). رواه البخاري(١) في الصحيح عن يحيى بن بكير. = وأخرجه في المغازي (٥/ ٧٢) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي، وبنفس هذا الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧/ ١٠٢ رقم ٦٤٥٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢/ ٢٣٧ - الإحسان) والمؤلف في ((السنن)) (١٦٠/١)، كلاهما عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في الطهارة (ص٢٦). وأخرجه النسائي في الطهارة (١ / ١٠٨) من طريق ابن القاسم، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٢/٧ رقم ٦٤٥٦) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، والبغوي في ((شرح السنة)) (١/ ٣٥٢) من طريق أبي مصعب، ثلاثتهم عن مالك به. وأخرجه البخاري في الوضوء (١/ ٦٠) من طريق سليمان، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨/١) ومن طريقه ابن ماجه في الطهارة (١ / ١٦٥ رقم ٤٩٢) من طريق علي بن مسهر، وأحمد في ((مسنده» (٣/ ٤٦٢) والطبراني في ((الكبير)) (٧/ ١٠٣ رقم ٦٤٦١) من طريق شعبة، وأحمد في («مسنده)) (٤٦٢/٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨/١) من طريق ابن نمير، وأحمد أيضا في («مسنده» (٤٨٨/٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والحميدي في «مسنده)) (٢٠٨/١) عن ابن عينية، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٧٨/١ رقم ٦٩١) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٢/٧ رقم ٦٤٥٥) عن ابن عيينة وابن سبرة، والطبراني في ((الكبير)) (٧/ ١٠٣ رقم ٦٤٥٨) وابن حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٢٣٦/٢) من طريق حماد بن زيد، والطبراني (٧/ ١٠٣ رقم ٦٤٥٧) من طريق الأوزاعي، و (رقم ٦٤٥٩) من طريق الليث، - وبدون ذكر اللفظ - (رقم ٦٤٦٠) من طريق زهير بن معاوية، و (رقم ٦٤٦٢) من طريق مسدد - ولم يسق لفظه - كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري به. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٤٢) عن سويد بن النعمان الأنصاري. [٥٤٣٧] إسناده: صحيح. · ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان البلخي أبو عبدالله. · يحيى، هو ابن عبدالله بن بكير. · الليث، هو الإمام ابن سعد. (١) في الوضوء (١/ ٦٠) عن يحيى بن بكير وقتيبة قالا: حدثنا الليث به. وأخرجه مسلم في الحيض (١ / ٢٧٤ رقم ٩٥) وأبو داود في الطهارة (١ / ١٣٥ رقم ١٩٦) = ١٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٣٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل = والترمذي في الطهارة (١/ ١٤٩ رقم ٨٩) والنسائي في الطهارة (١ / ١٠٩) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢/ ٢٣٨ رقم ١١٥٦) عن قتيبة بن سعيد عن الليث به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١ / ٣٣٧) من طريق حجاج، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩/١) من طريق سلامة بن روح، كلاهما عن اللیث به. وتابعه الأوزاعي عن ابن شهاب الزهري. أخرجه البخاري في الأشربة (٦ / ٢٤٦) ومسلم في الحيض - ولم يسق لفظه - (١ / ٢٧٤) وابن ماجه في الطهارة (١/ ١٦٧ رقم ٤٩٨) وأحمد في ((مسنده)) (١/ ٢٢٣، ٢٢٧، ٣٢٩) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١/ ٢٩) وأبويعلى في («مسنده)) (٤/ ٣٠٧) وعبد بن حميد في (المنتخب)) (رقم ٦٤٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥١/١ رقم ١٧٠) والمؤلف في (السنن)) (١٥٩/١). وعمرو بن الحارث عن الزهري. أخرجه مسلم في الحيض - ولم يذكر لفظه - (١/ ١٧٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١ / ٢٣٨ رقم ١١٥٥) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّر)) (ص ٢٢٥) والمؤلف في ((السنن)) (١٦٠/١) .. ويونس عن الزهري أخرجه مسلم في الحيض (١ / ٢٧٤) - ولم يسق لفظه - وأحمد في ((مسنده)) (١/ ٣٧٣). ومعمر عن الزهري أخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٩/١ رقم ٤٧). قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٢١٨). [٥٤٣٨] إسناده: حسن، وجاء من طرق أخرى صحيحة. • عيسى بن ميناء المديني، المعروف بقالون: أما في القراءة فثبت، وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة، تقدم. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠/ ٣٧٨ - ٣٧٩) من طريق سعيد بن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي کثیر به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) في الطهارة (١ / ٢٥) ومن طريقه البخاري في الوضوء (٥٩/١) ومسلم في الحيض (١/ ٢٧٣ رقم ٩١) وأبوداود في الطهارة (١/ ٣٠ رقم ١٨٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢٢٦/١) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١/ ٢٧ رقم ٤١) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٢/ ٢٣٢ - ٢٣٣ رقم ١١٤٠-١١٤١) والطبراني في «الكبير)) (٣٧٨/١٠ رقم ١٠٧٥٨) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٤/١) والمؤلف في ((السنن)) (١٥٣/١) عن زيد بن أسلم به. ١٨ الجامع لشعب الإيمان ابن إسحاق، حدثنا عيسى بن ميناء، حدثنا محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّلي أكل كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضأ، ولم يتمضمض. وروينا (١) عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّ شرب لبنا فلم يمضمض ولم يتوضأ وصلى. وفي هذين الحديثين دلالة على الجواز وفي الأولين دلالة على الاستحباب. [٥٤٣٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، قالا أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبوالأحوص، = وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٦٤/١ رقم ٦٣٥) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٧٨/١٠ -٣٧٩ رقم ١٠٧٥٧) وأحمد في («مسنده)) (٣٦٥/١) عن معمر، وأحمد في («مسنده» (٣٥٦/١) من طريق هشام، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢/ ٢٣٢ رقم ١١٣٩) من طريق عبدالعزيز بن أحمد، والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٨/١٠ رقم ١٠٧٥٨) من طريق عبدالعزيز بن أبي سلمة وروح بن القاسم، کلهم عن زيد بن أسلم به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ٢٥٣، ٢٨١) وابن حبان في «صحيحه» كما في «الإحسان)) (رقم ١١٥٠،١١٣٧،١١٣٠،١١٢٨) والطبراني في «الكبير» (٣٩٣/١٠ رقم ١٠٧٨٩) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ /٦٤) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن عباس به. وأورده المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٥٤٣) عن ابن عباس. (١) رواه المؤلف في ((السنن)) (١٦٠/١) وأبو داود في الطهارة (١٣٥/١ رقم ١٩٧) من طريق مطيع ابن راشد عن توبة العنبري عن أنس بن مالك به. كما أورده المؤلف في ((الآداب)» (رقم ٥٤٤) عن أنس بن مالك. [٥٤٣٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبوالأحوص هو سلام بن سليم الحنفي الكوفي. والحديث أخرجه أبوداود في الطهارة (١ / ١٣٢ رقم ١٨٩) عن مسدد، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٣٩/٢ رقم ١١٥٩) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٤/ ٢٣٩ - ٢٤٠) عن خلف بن هشام البزار، كلاهما عن أبي الأحوص به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ٤٧) وعنه ابن ماجه في الطهارة (١ / ١٦٤ رقم ٤٨٨) عن أبي الأحوص به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١/ ٢٦٧) من طريق زهير، و(١/ ٣٢٦-٣٢٧) من طريق سفيان، كلاهما عن سماك بن حرب به. ١٩ الجامع لشعب الإيمان عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أكل رسول الله وَّ ر كتفا، ثم مسح يده بمسح کان تحته، ثم قام فصلى. وهذا أيضا يدل على أن غسل اليد بعد الطعام ليس بواجب. [٥٤٤٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، وأبومحمد بن أبي حامد المقرئ، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا جعفر بن محمد بن شاکر، حدثنا یحیی بن یعلى، حدثنا زائدة بن قدامة، حدثنا عبدالعزيز بن رفيع، عن عكرمة وعبدالله بن أبي مليكة قالا سمعنا عائشة تقول: كان النبي ◌َلم يمرّ على القدر فيأخذ منها العرق یأکل منه، ثم ينطلق إلى الصلاة، ما يمضمض وما يتوضأ منه. [٥٤٤١] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن أبان بن عثمان: أن عثمان أکل خبزا وحما، ثم مضمض وغسل یدیه، ثم مسح بهما وجهه، ثم صلى ولم يتوضأ. [٥٤٤٠] إسناده: صحيح. • يحيى بن يعلى، هو المحاربي الكوفي. والحديث أخرجه البزار في «مسنده» (١/ ١٥٣ -١٥٤ رقم ٢٩٨ - كشف) عن أحمد بن منصور ابن سيار، والمؤلف في ((السنن)) (١/ ١٥٤) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني. كلاهما عن یحیی بن یعلی به. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٦/ ١٦١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٠/١) عن حسين بن علي عن زائدة بن قدامة به. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١/ ٢٥٣) وقال: رواه أحمد وأبويعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح. [٥٤٤١] إسناده: رجاله موثقون. والخبر أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١/ ٢٦). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١/ ١٥٧) من طريق أبي النضر الفقيه عن عثمان بن سعيد به. ٢٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد حدثنا طلق بن غنام(١)، حدثنا محمد بن بشر بن بشير الأسلمي، عن أبيه عن جده - وكان ممن شهد بيعة الرضوان - أنه أتي بأشنان لیغسل يده، فمد يده اليمنى، فقيل له: إنما يؤخذ باليسرى، قال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا. [٥٤٤٢] إسناده: حسن. • محمد بن بشر بن بشر الأسلمي، الكوفي. صدوق، من السابعة (س). • وأبوه: بشر بن بشير بن معبد الأنصاري. ذكره ابن حبان في «الثقات» (٧٠/٤، ٦/ ٩٤) وقال: يروي عن أبيه، روى عنه محمد بن بشر. وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٧٠/٢/١)، ((الجرح والتعديل)) (٣٥٢/٢). • وجدّه: بشير بن معبد الأسلمي الكوفي أبوسعيد. قال ابن حبان: له صحبة، عداده في أهل الكوفة، حديثه عند ابنه. وقال البخاري: بشير الأسلمي له صحبة، حديثه في الكوفيين. وقال أبوحاتم: له صحبة، روى عنه ابنه بشر صاحب حدیث الأشنان. راجع ((الإصابة)) (١/ ١٦٣)، ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٧٨)، («ثقات الصحابة)) (٣٤/٣). والخبر ذكره الحافظ في ((الإصابة)) (١/ ١٦٣-١٦٤) من طريق طلق بن غنام، وقال: رواه ابن منده من طريق أبي أحمد الزبيري عن محمد بن بشر وقال عن جده وكانت له صحبة، ورویناه من طريق عباس الدوري عن طلق بن غنام فقال فيه: وكان شهد بيعة الرضوان، وروى البغوي من طريق قيس بن الربيع عن بشر بن بشير الأسلمي عن أبيه - وكانت له صحبة - فذكر حديثا، ورواه ابن السكن من وجه آخر عن قيس، فقال فيه: وكان من أصحاب الشجرة، ولم أجد في شيء من طريق حديثه تسمية أبيه معبدا، إلا أن أبا حاتم جزم بذلك، وقد فرق ابن حبان في «الصحابة» بین بشير الأسلمي - حديثه عند ابنه بشر بن بشير - وبین بشير بن معبد الأسلمي - له صحبة - فوهم وهو واحد، وقال ابن السكن: بشير الأسلمي له صحبة، يقال: هو بشير بن معبد، ثم قال من طريق يحيى بن يعلى عن محمد بن بشر عن أبيه عن جده بشير بن معبد ... فذكر الحديث. فوجدنا المستند في تسمية أبيه معبدا والله أعلم. (١) وفي ((ن)) طلق بن عامر.