Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٦٨] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا قبيصة بن عقبة السوائي أبوعامر، حدثنا إسرائيل، عن هلال بن مقلاص الصيرفي، عن أبي بشر، عن أبي وائل، عن أبي سعيد قال قال النبي ◌َّر: ((من أكل طيبًا، وعمل في سنة، وأمن الناس بوائقه، كان في الجنة))، قال رجل: يا رسول الله إن هذا اليوم في الناس لکثیر قال: «وسیکون في قرون بعدي)). [٥٣٦٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثني علي بن عمر الحافظ، حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد إملاء، حدثنا إسحاق بن شاهين أبوبشر، حدثنا خالد بن [٥٣٦٨] إسناده: ضعيف. • أبوبشر صاحب أبي وائل. مجهول، من السادسة (ت). • أبووائل، هو شقيق بن سلمة. والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٤ / ٦٦٩ رقم ٢٥٢٠) عن هناد وأبي زرعة وغير واحد قالوا أخبرنا قبيصة بن عقبة به وقال: غريب لا نعرفه من هذا الوجه إلا من حديث إسرائيل حدثنا عباس الدوري حدثنا يحيى بن أبي بکیر عن إسرائيل بهذا الإسناد نحوه وسألت محمد بن إسماعيل - البخاري - عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث إسرائيل ولم يعرف اسم أبي بشر. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٢/ ٥٤٨ رقم ١١٣٦) عن قبيصة به بنفس الطريق. وأخرجه اللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (١/ ٥٣ رقم ٩) من طريق أبي بكر محمد بن يوسف بن عيسى عن قبيصة به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٠٤) من طريق عبدالله بن موسى عن هلال الوزان به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وهذا أحد المواضع التي وافق الذهبي على تساهله. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٦) من طريق يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل به مختصرا. وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٢٦٣) عن أحمد بن حنبل عن قبيصة به. وقال قال أحمد: ما سمعت بأنكر من هذا الحديث لا أعرف هلال بن مقلاص ولا أبا بشر وأنكر الحدیث إنكارا شديدا. وضعفه الشيخ الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٨٤٥). [٥٣٦٩] إسناده: صحيح. • إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطي أبوبشر بن أبي عمران. صدوق، من العاشرة (خ س). • الجريري، هو سعید بن إیاس. · طريف بن مجالد، أبو تميمة البصري ثقة، من الثالثة (خ -٤). ٥٠٢ · الجامع لشعب الإيمان عبدالله، عن الجريري، عن طريف أبي تميمة قال: سمعت صفوانا وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم، قال ابن صاعد يريد جندبا الذي يوصيهم فقالوا: هل سمعت من رسول الله ◌َ﴿ شيئا؟ قال: سمعته يقول: ((من سمع سمع الله به يوم القيامة، ومن يشق يشق الله عليه يوم القيامة)) فقالوا له: أوصنا فقال: إنّ أول ما ينتن من الإنسان بطنه، فمن استطاع منكم أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل، ومن استطاع منكم أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كف من دم أهراقه فليفعل. رواه البخاري(١) في الصحيح عن إسحاق بن شاهين. [ ٥٣٧٠] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا أبوكامل، حدثنا أبوعوانة، عن قتادة، عن الحسن، عن جندب قال قال رسول الله قالت: «من استطاع منكم أن لا یصیب دما حراما ولا محجمة من دم حرام لا يأتي بابا من أبواب الجنة إلا حال بينه وبين أن يدخلها)). هكذا روي بهذا الإسناد مرفوعا والله أعلم. (١) في الأحكام (٨/ ١٠٧). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/٢ رقم ١٦٨٢) عن أحمد بن زهير التستري عن إسحاق بن شاهين به، ولم يذكر قول جندب فيه. [٥٣٧٠] إسناده: رجاله مو ثقون. • أبو كامل، هو الفضيل بن حسين بن طلحة الجحدري. · أبو عوانة، هو اليشكري الوضاح بن عبدالله الواسطي البزاز. • الحسن، هو البصري. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢ /١٦٠ رقم ١٦٦٢) عن موسى بن هارون والحسين بن إسحاق وسليمان بن الحسن العطار وعبدالله بن أحمد بن حنبل قالوا حدثنا أبو كامل بسياق طويل. کما أخرجه من طريق آخر عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب بسياق أتم منه (٢/ ١٥٩ -١٦٠ رقم ١٦٦٠- ١٦٦١). قال الحافظ: ووقع مرفوعا عند الطبراني أيضا من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب، ولفظه: ((تعلمون أني سمعت رسول الله وَلله يقول ... )) فذكر الحديث وقال: وهذا لو لم يرو مصرحا برفعه لكان في حكم المرفوع لأنه لا يقال بالرأي، وهو وعيد شديد لقتل المسلم بغير الحق. راجع ((الفتح)) (١٣/ ١٣٠). ٥٠٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا معلى بن منصور، أخبرنا موسى بن أعين، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن سليمان بن يسار، عن عقيل مولى ابن عباس، عن أبي موسى قال: كنت أنا وأبوالدرداء عند النبي وَ له فقال: ((من حفظ ما بين فقميه ورجليه دخل الجنة)). [٥٣٧٢] أخبرنا أبو طاهر الفقیه، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله [البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا عامر بن خداش، حدثنا عبدالله] بن إدريس، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله وَ ل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، قال: ((تقوى الله وحسن الخلق)) وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار. قال: (الأجوفان الفرج والفم». [٥٣٧١] إسناده: صحيح. • عقيل مولى ابن عباس. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥/ ٢٧٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٥٤/١/٤)، ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢١٨). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/٤/ ٥٤) عن علي عن معلى الرازي به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٨/٤) عن أحمد بن عبدالملك عن موسى بن أعين عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن رجل عن أبي موسى الأشعري. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٣٥٨) من طريق المعافى بن سليمان الحراني عن موسى بن أعین به . كما أخرجه من طريق أبي بكر أنبأنا محمد بن شاذان الجوهري عن معلى بن منصور به ولم يسق لفظه. قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (٦٠٧٨). [٥٣٧٢] إسناده: رجاله ثقات وما بين الحاصرتين سقط من ((ن)). • عامر بن خداش النيسابوري (م ٢٠٥هـ). قال الحاكم: فقيه عابد، قال الحافظ والذهبي: له ما ينكر وحديثه مقارب ونقل المنذري عن ابن المفضل أنه قال: له مناكير، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٥٠١). وراجع («الميزان)) (٢/ ٣٥٩)، ((اللسان)) (٣/ ٢٢٣). مرّ الحديث برقم (٥٠٢٥) وسيأتي في الباب السابع والخمسين (٥٧). ٥٠٤ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٧٣] أخبرنا أبو علي الروذباري أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب أخبرنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا عبيدالله بن عمرو، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبدالرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله يقول: ((لا يدخل الجنة لحم ودم نبتا من نجس)). [٥٣٧٤] وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بمكة، حدثنا أبو الفضل العباس بن محمد بن نصر بن السري الرافع إملاء، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا عبدالله بن جعفر ... فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: قال رسول الله وَ له . [٥٣٧٥] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن [٥٣٧٣] إسناده: صحيح. • أبو حاتم الرازي هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، الرازي. • عبدالله بن جعفر، هو الرقي. [٥٣٧٤] إسناده: لا بأس به. [٥٣٧٥] إسناده: ضعيف. • عمرو بن منصور القيسي، البصري القداح، أبوعثمان (م ٢١٥هـ). صدوق، من صغار التاسعة (ز- بخ). • عبدالواحد بن زيد البصري، أبو عبيدة الزاهد، ضعيف، متروك الحديث. وفي الأصل (عبدالله بن برید)). • أبوبكر أحمد بن سعد بن نصر بن بكار الفقيه، البخاري (م٣٦٠هـ). ذكره الخطيب في («تاريخ بغداد)» (٤/ ١٨٤) وسكت عليه. · أسلم الكوفي: قال البزار: ليس بالمعروف، وقال أيضا: لا نعلم رواه عنه غير عبدالواحد بن زيد. وقال ابن القطان: لا يعرف بغير هذا وضعف به عبدالحق حديث ((ملعون من ضار مسلما أو مکر به)). راجع ((اللسان)) (١/ ٣٨٨)، ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٠٨). والحديث أخرجه المروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ٥٠) من طريق يحيى بن معين وعبدالله بن عون كلاهما عن أبي عبيدة الحداد به. وأخرجه البزار في «مسنده» (٤/ ٢١٥ رقم ٣٥٦٠ - كشف) من طريق أبي عبيدة إسماعيل بن سنان العصفري عن عبدالواحد بن زيد به. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١/ ٣١) من طريق الحسن بن سفيان عن يعقوب بن سفيان الفسوي به، وذكر فيه القصة. ٠٥ الجامع لشعب الإيمان سفیان، حدثنا عمرو بن منصور، حدثنا عبدالواحد بن زيد. وأخبرنا عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبوبكر أحمد بن سعد بن نصر ببخاری، أخبرنا أبو علي صالح بن محمد البغدادي، أخبرنا يحيى بن معين، حدثنا أبو عبيدة يعني عبدالواحد بن واصل الحداد، حدثنا عبدالواحد بن زيد، عن أسلم الكوفي، عن مرّة الطیب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله ◌َل يقول: ((كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به)). وفي رواية المؤذن ((أيما لحم نبت من السحت فالنار أولى به)) [٥٣٧٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الحسن ابن علي بن سهل المجوّز، حدثنا قرة يعني ابن حبيب، حدثنا عبدالواحد بن زيد، = وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٨٤/١-٨٥ رقم ٨٣)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٣٦/٥)، عن يحيى بن معين عن أبي عبيدة الحداد عن عبدالواحد بن زيد عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن زيد بن أرقم به، وفيه فرقد السبخي صدوق لينّ الحديث كثير الخطأ. وذكره الديلمي في ((مسند الفردوس» (٥/ ١٠٥ رقم ٧٦١٤) عن أبي بكر الصديق. وأورده الحافظ في ((اللسان)) (١ / ٣٨٨) وعزاه للبزار. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٩٣) وقال: رواه أبويعلى والبزار والطبراني ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف. قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (رقم ٤٣٩٥). [٥٣٧٦] إسناده: كسابقه. · الحسن بن علي بن سهل المجوّز البصري. قال ابن ماکولا : أظنه کوفیا، روى عنه القاضي محمد بن عبدالله الأنيسي، وروی عن سهل ابن بکار. راجع ((الإكمال)) (٢١٥/٧-٢١٦)، («الأنساب)) (٩٩/١٢)، ((المشتبه)» (ص٥٧٤). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٢٧) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر. وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٩٣٦) من طريق إبراهيم بن سعيد، كلاهما عن قرة بن حبيب به ولم يذكر القصة. وسكت عليه الحاكم وكذا الذهبي. وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١/ ٨٥ رقم ٨٤) والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (رقم ٥١) من طريق أبي داود عن عبدالواحد بن زيد به بدون ذكر القصة. ٥٠٦ الجامع لشعب الإيمان حدثني أسلم الكوفي، عن مرّة الطيب، عن زيد بن أرقم قال: كنت عند أبي بكر فأتاه غلام له بطعام فأهوى إلى لقمة فأكلها، ثم سأل من أين اكتسب؟ قال: كنت قسا للقوم في الجاهلية فأوعدوني فأطعموني هذا يعني اليوم، فقال: لا أراك إلا أطعمتني ما حرم الله ورسوله، ثم أدخل إصبعيه فتقياً، ثم قال سمعت رسول الله وَلل يقول: ((أيما لحم نبت من حرام فالنار أولى به)). [٥٣٧٧] وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن عبدالرحمن بن سابط، حدثني جابر بن عبدالله قال سمعت رسول الله وَ لفي يقول: ((يا كعب بن عجرة! إنه لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت، النار أولى به، يا كعب بن عجرة! الصلاة قربان، والصيام جنّة، [٥٣٧٧] إسناده: حسن. · علي بن عاصم، هو ابن صهيب الواسطي التميمي. صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٣٩٩) والبزار في («مسنده)) (٢/ ٢٤١ رقم ١٦٠٩ - كشف) من طريق وهيب بن خالد عن عبدالله بن عثمان به بسياق أطول. وفي ((مسند أحمد)) (وهيب عن عبدالله بن وهيب)) لعله خطأ. وأخرجه الدارمي في الرقاق (ص ٧١٤) من طريق حماد بن سلمة عن عبدالله بن عثمان بن خثيم به، ولفظه: يا كعب بن عجرة إنه لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت. وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣/ ٤٧٥-٤٧٦ رقم ١٩٩٩) من طريق يحيى بن سليم عن ابن خثيم به، ولم يذكر فيه ((يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة من نبت لحمه من سحت النار أولى به)». وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٧٤/٥) وقال: رواه أحمد والبزار ... ورجالهما رجال الصحيح ولم ينسبه إلى أبي يعلى هنا ولكن ذكره في ((المجمع)) (١٠/ ٢٣٠) وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل وهو ثقة مأمون. وذكره المنذري في ((الترغيب)) - بسياق طويل - (٣/ ١٩٤- ١٩٥) وقال: رواه أحمد واللفظ له والبزار ورواتهما محتج بهم في الصحيح. وتابعه معمر عن ابن خثيم كما قال المؤلف. فأخرجه عبدالرزاق في (مصنفه)) (١١/ ٣٤٥-٣٤٦ رقم ٢٠٧١٩) وعنه أحمد في («مسنده)) (٣/ ٣٢١) والحاكم في ((المستدرك)) (٧٩/١، ٤/ ٤٢٢) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٧/ ٢٣-٢٤ رقم ٤٤٩٧) بسياق أطول. ٥٠٧ الجامع لشعب الإيمان والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، يا كعب! الناس غاديان فبائع نفسه وموبق رقبته، ومبتاع نفسه ومعتق رقبته)). ١ تابعه معمر عن ابن خثيم. [٥٣٧٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي، حدثني أمية بن بسطام، حدثنا معتمر، قال سمعت عبدالملك بن أبي جميلة، يحدث عن أبي بكر بن أبي موسى، عن كعب بن عجرة قال قال نبي الله وَل: ((يا كعب! كيف بك إذا كان عليكم أمراء؟ فمن دخل عليهم، فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولا أنا منه، ولا يرد على حوضي، يا كعب! إنه لا يدخل الجنة لحم ولا دم نبتا من سحت، كل لحم ودم نبتا من سحت فالنار أولى به، یا کعب! الناس رجلان: غاديان ورائحان، غاد في فكاك رقبته فمعتقها وغاد فموبقها، يا كعب! الصلاة برهان، والصوم جنّة، والصدقة تذهب الخطيئة كما تذهب الجامدة على الصفا». قال الشيخ: كذا كان في الكتاب «أبي بكر بن أبي موسى)) وأظنه («أبا بكر بن بشير ابن کعب بن عجرة». [٥٣٧٩] أخبرنا أبوسهل محمد بن نصرويه المروزي، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن [٥٣٧٨] إسناده: حسن. • عبدالملك بن أبي جميلة. مجهول من السابعة (ت). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ١٠٣، ٨/ ٣٨٥) وسكت عليه. • أبوبكر بن أبي موسى الأشعري اسمه عمرو أو عامر (م ١٠٦هـ). ثقة، من الثالثة (ع). • وفي النسختين «عن أبي بكر بن موسى)). والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩ / ١٦٢ رقم ٣٦١) عن إبراهيم بن هاشم البغوي، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٤٣٦-٤٣٧ رقم ٥٥٤١) عن أبي يعلى، كلاهما عن أمية بن بسطام به ولكن في سندهما ((أبوبكر بن بشير)) وهو الأصح. [٥٣٧٩] إسناده: رجاله ثقات. • إبراهيم بن سعيد، هو الجوهري أبوإسحاق الطبري، ثقة. · محمد بن إسحاق، هو ابن يسار صاحب المغازي. • موسى بن يسار المطلبي مولاهم، المدني، ثقة، من الرابعة (خت م د س ق) وفي النسختين «موسی بن بشار)) مصحفا. ٥٠٨ الجامع لشعب الإيمان خنب، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنیا، حدثني إبراهيم بن سعید، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله : ((لأن يجعل أحدكم في فيه ترابا خير له من أن يجعل في فيه ما حرّم الله عز وجل)). وروي(١) عن حفص بن عبدالرحمن عن أبي إسحاق عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة والأول أولى. [٥٣٨٠] أخبرنا أبومنصور محمد بن محمد بن عبدالله بن نوح النخعي بالكوفة، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن عبد بن كثير العامري، حدثنا أبوأحمد محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ببغداد، حدثنا أحمد بن محمد أبوبكر المروزي، حدثني عبدالصمد بن محمد بن مقاتل العباداني، عن بشر بن الحارث قال سمعت المعافى بن عمران يقول: كان عشرة فيمن مضى من أهل العلم ينظرون في الحلال النظر الشديد، لا يدخلون بطونهم إلا ما يعرفون من الحلال، وإلا استفوا التراب، ثم عدّ بشر: إبراهيم بن أدهم، وسليمان الخواص، وعلي بن فضيل بن عياض، وأبا معاوية الأسود، ويوسف بن = والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف فقط، وقال المناوي: وفيه إبراهيم بن سعيد المدني، قال الذهبي: مجهول منكر الحديث. راجع ((فيض القدير))(٥/ ٢٥٧، ٢٥٨). (قلنا) قد اغتر المناوي بإبراهيم بن سعید فقال هو المدني فضعفه بسببه ولیس هو كما زعم بل هو إبراهيم بن سعيد الجوهري أبوإسحاق الطبري وهو ثقة، فالحديث صحيح ورجاله ثقات. وقد اغتر الشيخ الألباني بقول المناوي فضعفه. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٦٤٧). (١) أخرجه أحمد في («مسنده» (٢/ ٢٥٧) عن يزيد عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة بسیاق أتم منه. وعزاه المناوي إلى أحمد وابن منيع والديلمي. ((فيض القدير)) (٥/ ٢٥٨). [٥٣٨٠] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو القاسم علي بن محمد بن عبد بن كثير العامري، لم نجد له ترجمة. • أبو أحمد محمد بن عمران بن موسى بن ماهان الصيرفي، البغدادي (م٣٢٥هـ) قال أبوالحسن علي بن عمر بن مهدي الحافظ: ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣/ ١٣٤-١٣٥). والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ٢٧١) من طريق أبي حاتم عن عبدالصمد بن محمد العباداني به . ٥٠٩ الجامع لشعب الإيمان . أسباط، ووهيب بن الورد، وحذيفة شيخ من أهل حرّان، وداود الطائي، فعدّ بشر عشرة كانوا لا يدخلون بطونهم إلا ما يعرفون من الحلال وإلا استفوا التراب. [٥٣٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن الهمداني، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا يعلى بن عطاء، قال سمعت أبي يحدث عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: ((مثل المؤمن كمثل النحلة لا يأكل إلا طيبا ولا يضع إلا طيبا». قال الشيخ: هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد موقوف، وقد رفعه سلام بن سليمان، عن شعبة . [٥٣٨٢] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو الدقاق، حدثنا محمد بن عيسى المدائني، حدثنا سلام بن سليمان، حدثنا شعبة ... فذكره بإسناده مرفوعا. ورواه عبدالله بن بريدة بن(١) الحصيب كذا وجدته عن أبي سبرة الهذلي، سمع عبدالله بن عمرو يقول عن النبي وَلو قال: ((مثل المؤمن مثل النحلة، إن أكلت أكلت طيبا، وإن وضعت وضعت طيبا، وإن وقعت على عود شجر لم يكسره، ومثل المؤمن مثل سبيكة الذهب، إن نفخت عليها احمرت، وإن وزنت لم ينقص)). [٥٣٨١] إسناده: حسن موقوف. · والد يعلى هو عطاء العامري، الطائفي، مقبول، من الثالثة (بخ د ت س). والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/ ٢١، ١٣/ ٢٥٢) عن غندر عن شعبة به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ١٤٥) ونسبه لابن أبي شيبة فقط. [٥٣٨٢] إسناده: ضعيف. • أبو عمرو الدقاق هو عثمان بن أحمد بن عبدالله بن السماك. · سلام بن سليمان بن سوار ابن أخي شبابة بن سوار، نزيل دمشق. ضعيف، من صغار التاسعة (ق). (١) وفي النسختين ((عن الحسين)). ٥١٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٨٣] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبدالله بن محمد ابن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا محمد بن أبي [٥٣٨٣] إسناده: حسن. · محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري (م٢٣٠هـ). ثقة، من العاشرة (خ د). • أبو سبرة الهذلي هو سالم بن سبرة الهذلي، أو سالم بن سلمة بن نوفل بن عبدالعزى، من بني سعد بن هذیل. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٨٢/٤) وقال سمعت أبي يقول: هو مجهول وكذا ذكره الحافظ في «اللسان» (٣/ ٤) وقال: روى عنه ابن بريدة، مجهول. وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٣٠٨/٥) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٣/٢/٢) وقالا: سالم بن سلمة أبوسبرة الهذلي يروي عن علي روى عنه أهل الكوفة وكذا ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٤/ ١٨٢) والذهبي في ((الميزان)) (٢/ ١١١) وترجم له الحافظ ابن عساكر ترجمة جيدة في ((تهذيب تاريخ دمشق الكبير)) (٥٠/٢-٥٢). وقال الحافظ ابن حجر بعدما ذكر قول ابن حبان: وهو من ولد الجارود بن أبي ميسرة روی أيضا عن عبدالله بن عمرو بن العاص وابن عباس ووفد رسولا على معاوية من زياد وذكر البلاذري أن زيادا استقضاه على البصرة. وهذا النص من ((لسان الميزان)) بعضه لعله من الناسخين. فأولا: قوله ((سالم بن سبرة الهمداني)) خطأ صرف؛ لأنه كعادته ينقل في أول الترجمة كلام الذهبي في ((الميزان)) والذي فيه (٢/ ١١١) ((سالم بن سلمة أبوسبرة الهذلي)) وهو الصواب، وثانيا: قوله ((وهو من ولد الجارود بن أبي ميسرة)) خطأ صرف أيضا، صوابه ((ومن ولده الجارود بن أبي سبرة)» لأن هذا هو الواقع، والجارود له ترجمة في التهذيب (٢/ ٥٢-٥٣) أولها: الجارود بن أبي سبرة سالم بن سلمة الهمداني أبونوفل البصري. وترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٤/ ٢٣٧) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٣٥/٢/١ - ٢٣٦) فهذا هو، وهو ابن أبي سبرة الراوي هنا، فينبغي تصحيح ما في ((اللسان)) عن هذا الموضع هذا ما ظهر لنا والله أعلم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٧٥-٧٦) مطولا من طريق أبي أسامة عن الحسين المعلم به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٤٠٤-٤٠٦ رقم ٢٠٥٨٢)، وعنه أحمد في «مسنده» (٢/ ١٩٩) مطولا وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص٣٩٤ رقم ٣٤٣)، عن معمر عن مطر عن عبدالله بن بريدة عن أبي سبرة عن عبدالله بن عمرو بن العاص به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ٢٩٥): رجاله رجال الصحيح غير أبي سبرة وقد وثق. وأخرجه الرامهرمزي في ((كتاب الأمثال)) (رقم ٢٩) من طريق داود بن الزبرقان عن مطر الوراق عن عبدالله بن بريدة عن یحیی بن یعمر عن أبي سبرة عن عبدالله بن عمرو في حديث طويل. قال الشيخ الألباني: حسن. (صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (رقم ٧٥٢٢). ٥١١ الجامع لشعب الإيمان عدي، عن حسين المعلم، عن عبدالله بن بريدة بن الحصيب ... فذكره غير أنه قال: سمع عبدالله بن عمر يقول عن النبي ◌ُّر، والصواب عبدالله بن عمرو والله أعلم. ورواه(١) غيره عن ابن أبي عدي عن حسين عن عبدالله بن بريدة قال ذکر لي أن أبا سبرة بن سلمة الهذلي سمع ابن زياد فذكر قصة في الحوض ثم ذكر رواية أبي سبرة عن عبدالله بن عمرو. [٥٣٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا همام، [عن قتادة](٢) عن ابن بريدة عن أبي سبرة الهذلي عن عبدالله بن عمرو بن العاص في حديث طويل ذكره عن رسول الله وتعليقات: ((ولو كان خيرا منها لم ير علي وعلي أن أرضيه بأفضل منها وأبى أن يأكل منها وأمر بالطعام للأساری». [٥٣٨٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وأبو محمد عبدالرحمن بن أبي حامد المقرئ، حدثنا (١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٧٥ - ٧٦) والمروزي في ((زيادات الزهد)) (ص ٥٦٠-٥٦١) وأحمد في («مسنده)) (١/ ١٦٢-١٦٣) بسياق أطول. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، فقد اتفق الشیخان على الاحتجاج بجميع رواته غیر أبي سبرة الهذلي، وهو تابعي كبير مبين ذكره في المسانيد والتواريخ غير مطعون فيه. [٥٣٨٤] إسناده: كسابقه. (٢) وفي النسختين ((هشام عن ابن بريدة)) والصحيح ما أثبتناه. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بدون ذكر اللفظ (١ / ٧٦) عن أبي بكر بن إسحاق، أنبأنا هشام بن علي، حدثنا عبدالله بن رجاء، حدثنا همام، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن أبي سبرة الهذلي ... فذكر الحديث بطوله. كما أخرجه في ((المستدرك)) أيضا (٥١٣/٤) عن أحمد بن عثمان بن يحيى المقرئ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا عبدالله بن رجاء به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. [٥٣٨٥] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. · جعفر بن سليمان هو الضبعي. · ثابت هو ابن أسلم البناني، أبو محمد البصري. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/ ١٠٣) برواية المؤلف فقط. ٥١٢ الجامع لشعب الإيمان أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سیار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثني ثابت وعبدالوهاب بن أبي حفص قال: أمسى داود عليه السلام صائما، فلما كان عند إفطاره أتي بشربة لبن، فقال: من أين لكم هذا اللبن؟ قالوا: من شاتنا، قال: ومن أين ثمنها؟ قالوا: يا نبي الله من أين تسأل؟ قال: إنا معاشر الرسل أمرنا أن نأكل من الطيبات ونعمل صالحا. [٥٣٨٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد، حدثنا الفريابي، حدثني أحمد بن محمد المقدمي، حدثني ابن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن عبيدالله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: كان لأبي بكر رضي الله عنه غلام يخرج له الخراج، فكان أبوبكر يأكل من خراجه، فجاء يوما بشيء فأكل منه أبوبكر، فقال له الغلام: تدري ما هذا؟ فقال أبوبكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية، وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلت منه. قال: فأدخل أبوبكر يده فقاء كل شيء في بطنه . رواه البخاري(١) في الصحيح عن إسماعيل بن أبي أويس إلا أنه قال: عن أخيه، عن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه. [٥٣٨٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبوالحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك عن زيد بن أسلم أنه قال: شرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبنا فأعجبه، قال للذي سقاه: من أين لك هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء قد سماه، فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون، فحلبوا لي من ألبانها، فجعلته في سقائي وهو هذا، فأدخل عمر يده فاستقاءه. [٥٣٨٦] إسناده: حسن. • الفريابي هو جعفر بن محمد بن المستفاض، أبوبكر القاضي. · ابن أبي أويس هو إسماعيل بن عبدالله الأصبحي، المدني، صدوق. • وأخوه: عبدالحميد بن عبدالله الأصبحي أبوبكر، ثقة، تقدموا. (١) في مناقب الأنصار (٤ / ٢٣٦). [٥٣٨٧] إسناده: رجاله موثقون. والخبر أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٤/٧) من طريق ابن بكير عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) في الزكاة (١/ ٢٦٩). ٥١٣ الجامع لشعب الإيمان وروينا عن علي رضي الله عنه في طيب مطعمه أنه كان يجاء بحبوبه في جراب من المدينة، وهو في «كتاب الفضائل» مذکور. [٥٣٨٨] وأخبرنا أبوسهل أحمد بن محمد بن إبراهيم العدل المهراني، أخبرنا محمد بن إسحاق الصِبغي، حدثنا الحسن بن علي بن زياد السري، حدثنا عبدالعزيز بن الأويس حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه: أن الربيع بن خثيم شتع صاحبا له فقال له صاحبه عند الوداع: أوصني. فقال له الربيع: أوصيك أن تعمل صالحا وتأكل طيبا. [٥٣٨٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال سمعت محمد بن عبدالله ابن شاذان، يقول سمعت أبا بكر الحربي يقول سمعت السري يقول: النجاة في ثلاثة: في طيب الغذى وكمال التقى وطريق الهدى. [٥٣٩٠] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبوالحسن علي بن يوسف النصيبي، حدثنا عبدالله بن محمد المفسر، عن محمد بن المثنى، قال قال بشر بن الحارث، قال يوسف بن أسباط: إذا تعبّد الشاب يقول إبليس: انظروا من أين مطعمه؟ فإن کان مطعمه مطعم سوء قال: دعوه لا تشتغلوا به، دعوه يجتهد وینصب، فقد کفاکم نفسه. [٥٣٩١] أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال سمعت أبا العباس بن الخشاب، يقول سمعت جعفر بن محمد، يقول سمعت الجريري، يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول: من نظر في مطعمه دخل عليه الزهد من غير دعوى، ولا يشمّ طريق الصدق عبد داهن نفسه أو داهن غيره. [٥٣٨٨] إسناده: صحيح. والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص ٣٦٠ رقم ٩٤٠) بنفس الإسناد. [٥٣٨٩] المصدر السابق (ص٣٥٩ رقم ٩٣١). [٥٣٩٠] أبو الحسن علي بن يوسف النصيبي وشيخه عبدالله بن محمد المفسر لم نعرفهما وقد تقدما. والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٥٩ رقم ٩٣٢) بنفس الإسناد. [٥٣٩١] أبوالعباس بن الخشاب هو محمد بن الحسن البغدادي، · جعفر بن محمد هو الخلدي. • الجريري هو أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين، تقدموا. والأثر في المصدر السابق (ص٣٥٩ رقم ٩٣٣). ٥١٤ الجامع لشعب الإيمان [٥٣٩٢] أخبرنا أبوسعيد الشعيبي، حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد المفيد، حدثني محمد ابن الحسن بن الصباح، حدثني إسحاق الأنصاري، قال: نظر حذيفة المرعشي إلى الناس يتبادرون إلى الصف الأول فقال: ينبغي أن يتبادروا إلى أكل خبز الحلال. [٥٣٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن محمد المروزي، حدثنا أبوبكر محمد ابن أحمد الأزدي، قال سمعت مردويه الصائغ، يقول سمعت الفضيل بن عياض يقول: سأل رجل سفيان الثوري عن فضل الصف الأول فقال: انظر كسرتك التي تأكلها من أين تأكلها؟ وقم في الصف الأخير. وروينا عن شعيب بن حرب أنه قال قال سفيان الثوري: انظر درهمك من أين هو وصلّ في الصف الأخير. [٥٣٩٤] أخبرناه أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو جعفر الهروي، حدثنا أبوالحسين [٥٣٩٢] أبوسعيد الشعيبي هو سعيد بن محمد الكرابيسي، النيسابوري. • أبوبكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد. روی مناکیر وعن مشایخ مجهولین، متهم. · محمد بن الحسن بن الصباح أبوالحسن الداودي، البغدادي، الكاتب. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٩/٢) وقال: حكى عن أبي عمر محمد بن يوسف القاضي حكاية. وراجع ((تعليق طبقات الصوفية)) (ص٢٠٩). والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (٩٣٥). [٥٣٩٣] مردويه الصائغ هو عبدالصمد بن يزيد أبو عبدالله الصائغ خادم الفضيل بن عياض (م٢٣٥هـ). لا بأس به، ليس ممن يكذب. راجع ((تاريخ بغداد)) (١١/ ٤٠). [٥٣٩٤] أبو الحسن العلوي هو محمد بن الحسين بن داود. • أبو جعفر الهروي وشيخه أبوالحسين الخلادي، لم نجد لهما ترجمة. • محمد بن بشر بن مطر، أبوبكر الوراق أخو خطاب بن بشر المذكر (م ٢٨٥هـ). قال إبراهيم الحربي: صدوق لا يكذب. وقال علي بن عمر الحافظ: ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (٢/ ٩٠). • محمد بن قدامة الجوهري الأنصاري، البغدادي أبوجعفر (م ٢٣٧هـ). فيه لين، من العاشرة (بخ). = ٥١٥ الجامع لشعب الإيمان الخلادي، قال: قال محمد بن بشر بن مطر: حدثنا محمد بن قدامة الجوهري، قال سمعت شعيب بن حرب يقول ... فذكره. [٥٣٩٥] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت علي بن سعيد بن عثمان، يقول سمعت أحمد بن عطاء، يقول سمعت جعفر بن محمد البغدادي، يقول سمعت إسحاق بن محمد بن أيوب، يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول: أصولنا خمسة أشياء: التمسك بكتاب الله، والاقتداء بسنة رسول الله، وأكل الحلال، واجتناب الآثام، وأداء الحقوق. [٥٣٩٦] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي وأبونصر بن قتادة، حدثنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي، [حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم] حدثنا بقية بن الوليد قال: دعاني إبراهيم بن أدهم إلى طعام له، فأتيته، فجلس هكذا، وضع رجله = والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)» (ص٣٥٩ رقم ٩٣٤) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦٨/٧) من طريق يحيى بن أيوب عن شعيب بن حرب المدائني به . [٥٣٩٥] علي بن سعيد بن عثمان البغدادي. ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٣١/١١) وقال: حدث عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام البجلي ويعقوب الدورقي وغیرهما أحاديث مناکیر، روى عند أحمد بن مروان المالكي الدينوري نزیل مصر، وذكر أنه سمع منه في مجلس عبدالله بن أحمد بن حنبل. · جعفر بن محمد البغدادي هو الخلدي أبومحمد. · إسحاق بن محمد بن أيوب لم نعرفه. والأثر أخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٢١٠) من طريق أبي بكر الفرغاني يحكي عن سهل بن عبدالله قال: أصولنا سبعة أشياء ... فذكرها وزاد فيه ((كف الأذى والتوبة)). أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)» (رقم ٩٣٩) بنفس الإسناد. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٠ / ١٩٠) من طريق أبي بكر الجوربي عن أبي محمد سهل بن عبدالله به، فذكر ستة أشياء وزاد فيه ((التوبة)). [٥٣٩٦] ما بين الحاصرتين سقط من ((النسختين)) ولا يستقيم الإسناد إلا به فأضفناه. • إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه الحنظلي. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧/ ٣٧٩ - ٣٨٠) من طريق يحيى بن عثمان بن كثير الحمصي عن بقية مختصرا. ٥١٦ الجامع لشعب الإيمان الیسری تحت أُلیتیه، ونصب رجله الیمنی، ووضع مرفق یده علیھا، قال ثم قال : يا أبا محمد! تعرف هذه الجلسة؟ قلت: لا، قال: هذه جلسة رسول الله وَال # كان يجلس جلسة العبيد، ويأكل أكل العبيد، خذوا باسم الله، قال: فلما أكلنا قلت لرفيقه: أخبرني عن أشد شيء مربك منذ صحبته، قال: نعم كنا يوما صياما، فلما كان الليل لم يكن لنا شيء نفطر عليه، قال: فلما أصبحنا قلت له: يا أبا إسحاق! هل لك أن تأتي باب الرستن فنکري أنفسنا مع هؤلاء الحصادین؟ قال: وذاك؟ قال: فأتينا باب الرستن، فجاء رجل فأكراني بدرهم، قال قلت صاحبي قال: صاحبك لا حاجة لي في صاحبك أراه ضعيفا قال: فما زلت به حتی اکتراه بأربعة دوانیق، قال: فحصدنا يومنا ذلك فأخذت کرائي، فأتيت السوق، فاشتريت حاجتي، وتصدقت بالباقي، فهیأته وقربته إليه، قال: فلما نظر إلي بكى، قلت: ما يبكيك؟ قال: أما نحن فقد استوفينا أجورنا فليت شعري أوفينا صاحبنا أم لا؟ قال: فقضيت، قال: ما يقضيك؟ أتضمن لي ألا وفينا صاحبنا أم لا؟ قال: فأخذت الطعام فتصدقت به، فهذا أشد شيء مرّ بي منذ صحبته. [٥٣٩٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد الخواص، حدثني الجنيد بن محمد، قال: وذكر سري بن المغلس يوما - وأنا أسمعه - السواد يكرهه يعني الأكل من السواد، وأن يملك فيها أحد، وكان يشدد في ذلك، ولا يأكل من بقل السواد، ولا من ثمره، ولا من شيء يعلم أنه منه ما أمكنه، فرأيت رجلا يوما وقد أهدى له خرنوبا وقثاء بریا حمله له من أرض الجزيرة فقبله منه ورأيته قد سرته، وکان یشدد في الورع. [٥٣٩٨] وبإسناده قال سمعت السري يقول: كنت بطرسوس فكان معي في الدار [٥٣٩٧] والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٦١ رقم ٩٤٢). وقوله خرنوب: الواحدة خرنوبة: شجر مثمر من فصيلة القرنيات، دائم الورق، منابته منطقة شرقي المتوسط، ثماره على شكل قرني طويلة وعريضة، سكرية يستعمل لعلف الحيوان ويستخرج منه نوع من الدبس. [٥٣٩٨] أخرجه المؤلف في «الزهد الکبیر)» (رقم ٩٤٤) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١١٦/١٠-١١٧) عن محمد بن إبراهيم عن جعفر بن محمد بن نصیر الخواص به. وعندهما ((متعبدون)). ٥١٧ الجامع لشعب الإيمان فتیان یتعبدون، و کان في الدار تنور یخبزون فيه، فانکسر التنور فعملت بدله من مالي، فتورعوا أن يخبزوا فيه. [٥٣٩٩] وبإسناده قال: سمعت السري يذكر أبا يوسف الغسولي وكان أبويوسف يلزم الثغر ویغزو، فكان إذا غزا مع الناس ودخلوا بلاد الروم، أکل أصحابه من ذبائح الروم ومن فواكههم، وكان أبويوسف لا يأكل، فيقال له: يا أبا يوسف تشك أنه حلال؟ قال: لا، فيقال: فَكُل من الحلال، فيقول: إنما الزهد في الحلال. [٥٤٠٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن عثمان الخياط، قال سمعت السري يقول: جعت مرّة فرأيت في طريقي نقیرا مملوءا ماء صافیا و حوله عشب من حشيش قد نبت، فقلت في نفسي : يا سري إن كنت يوما أكلت أكلة حلال، وشربت شربة حلال فاليوم، فنزلت عن دابتي، فأكلت من ذلك الحشيش، وشربت من ذلك الماء، فهتف بي هاتف سمعت الصوت ولم أر الشخص: يا سري بن المغلس فالنفقة التي بلغتك إلى هاهنا من أين هي؟. [٥٤٠١] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الفضل أحمد بن محمد الصيرفي ببغداد، حدثنا سعيد بن عثمان الحناط، فذكر هذه الحكاية. يزيد في الألفاظ وينقص، وقال في آخرها فقصر إلى نفسي. [٥٤٠٢] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، قال سمعت الحسين بن أحمد بن جعفر، يقول [٥٣٩٩] رواه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٦١ رقم ٩٤٧). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١١٧/١٠) عن محمد بن إبراهيم عن جعفر بن محمد بن نصير به. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٤/ ٢٧٧). [٥٤٠٠] في النسختين ((أخبرنا أبوالحسن بن محمد بن إسحاق حدثنا إبراهيم بن سعيد بن عثمان الخياط)) وهو خطأ والأثر ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢/ ٣٧٣) بنحوه. [٥٤٠١] أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٦٣ رقم ٩٤٩) بنفس الإسناد. [٥٤٠٢] الحسين بن أحمد بن جعفر أبوعبدالله المعروف بابن البغدادي (م ٤٠٤هـ). قال الخطیب: کان صدوقا، دینا، عابدا، زاهدا، ورعا. ٥١٨ الجامع لشعب الإيمان سمعت محمد بن داود الدينوري، يقول سمعت أبا عبدالله بن الجلاء يقول: أعرف من أقام بمكة ثلاثین سنة لم یشرب من ماء زمزم إلا ما استقاء ببر کوته ورشائه ولم يتناول من طعام جلب من مصر شيئا. [٥٤٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير، حدثني أبو محمد الجريري، قال سمعت سهل بن عبدالله التستري يقول: من نظر في مطعمه دخل عليه الزهد من غیر دعوى. [٥٤٠٤] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا دعلج بن أحمد السجزي، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا أبوطاهر، حدثنا عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك قال قال عمر بن عبدالعزيز: التقي ملجم لا يستطيع كل ما يريد. = راجع («تاريخ بغداد)) (٨/ ١٥). • أبوبكر محمد بن داود الدينوري، الرقي البغدادي، الدمشقي (م٣٦٠هـ). كان من كبار شيوخ الصوفية له عندهم قدر كبير ومحل خطير وكان أحد حفاظ القرآن. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٦٦/٥-٢٦٧)، ((طبقات الصوفية)) (ص٤٤٨)، ((طبقات الأولياء)) (ص٣٠٦). · أبوعبدالله بن الجلاء هو أحمد بن یحیی أبوعبدالله المعروف بابن الجلاء كان من كبار مشايخ الصوفية (م ٣٠٦هـ). راجع ((تاريخ بغداد)» (٢١٣/٥-٢١٥)، ((حلية الأولياء)» (٣١٤/١٠)، ((طبقات الصوفية)) (ص١٧٦)، ((طبقات الأولياء)) (ص٨١)، ((الشذرات)) (٢٤٨/٢)، ((النجوم الزاهرة)) (٣/ ١٧٠). والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٦٢ رقم ٩٤٨) بنفس السند. [٥٤٠٣] قد مرّ الأثر بسياق أتم منه برقم (٥٣٩١). [٥٤٠٤] أبوطاهر هو أحمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن السرح المصري. • عبدالرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي أبو عبدالله البصري الفقيه (م٢٩١هـ). ثقة، من کبار العاشرة (خ مد س). وهذا الأثر ذكره المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٥٧ رقم ٩٢٥) عن أبي عبدالرحمن السلمي حكاية عن عمر بن عبدالعزيز أنه قال: ((التقي ملجم ... )). ٥١٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٠٥] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا عيسى بن سلیمان، حدثنا داود بن رشید قال أنشدني یحیی بن معین: المال يذهب حلّه وحرامه يوما وتبقى في غد آثامه ليس التقي بمتق لإلهه حتى يطيب شرابه وطعامه ويطيب ما يحوي ويكسب كفه ويكون في حسن الحديث كلامه نطق النبي لنا به عن ربه فعلى النبي صلاته وسلامه [٥٤٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوسعيد موفق بن محمد بن الجراح الأديب الهروي، حدثنا أبوإسحاق أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن عبدالكريم المروزي، قال: لما ولي يحيى بن أكثم القضاء كتب إليه أخوه عبدالله بن أكثم من مرو و کان من الزهاد: ولقمة بجريش الملح تأكلها ألذّ من تمرة تحشى بزنبور وأكلة قربت للملك صاحبها كحبة الفخ دقت عنق عصفور [٥٤٠٥] وهذه الأشعار ذكرها المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٥٨-٣٥٩ رقم ٩٣٠) بنفس الإسناد. وأخرجها ابن عماد في ((شذرات الذهب)) (٧٩/٢) بهذا الطريق. [٥٤٠٦] موفق بن محمد بن الجراح الأديب أبوسعيد الهروي لم نجد له ترجمة. • أبو إسحاق أحمد بن محمد بن سعيد الهروي. ذكره الذهبي في ((الميزان)) (١ / ١٣٨) وقال: روى بسمرقند حديثا باطلا في حدود الخمسين وثلاثمائة . · محمد بن عبدالكريم المروزي. قال أبوحاتم: هذا الشيخ كذاب وحديثه كذب. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٦/٨)، ((الميزان)) (٣/ ٦٣٠)، ((اللسان)) (٢٦٤/٥). وأورد هذين البيتين المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص١١٧-١١٨ رقم ١١٣) بنفس الطريق. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٨/ ١٠) من طريق إبراهيم بن بشار: قال سمعت إبراهيم بن أدهم يتمثل بهذا البيت، فذكر البيت الأول فقط. ٥٢٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٤٠٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن آدم لما أكل من الشجرة التي نهي عنها قال الله عز وجل له: يا آدم ما حملك على ما صنعت؟ قال: فاعتل آدم، فقال آدم: ربّ زينته لي حواء، قال: فإني أعقبها أن لا تحمل إلا كرها، ولا تضع إلا كرها، ودميتها في الشهر مرّتين، فرنت عند ذلك حواء، قال فقيل: عليك الرنة وعلى بناتك. هكذا جاء موقوفا. [٥٤٠٨] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن ومحمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبوصالح -ح وأخبرنا أبوعثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان النيسابوري، أخبرنا أبوبكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا أبوصالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب صاحب النبي وَّر عن النبي وَلقول أنه قال: ((ما أكل أحد طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يديه)) - قال - ((وكان داود عليه السلام لا يأكل إلا من عمل یدیه)). لفظهما سواء غير أنه ليس في رواية الصغاني صاحب النبي ◌َّه . أخرجه البخاري(١) من وجه آخر عن خالد بن معدان. [٥٤٠٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم بن أحمد. • أبو عمرو بن مطر هو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر النيسابوري. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٣٢/١) ونسبه لابن منيع وابن أبي الدنيا في ((البكاء)) وابن المنذر، وأبي الشيخ في ((العظمة)) والحاكم وصححه والمؤلف في ((الشعب)) وابن عساكر. [٥٤٠٨] إسناده: رجاله ثقات. · أبو صالح هو عبدالله بن صالح. · وفي النسختین ((یحیی بن سعيد)). (١) في البيوع (٣/ ٩) من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان. تقدم الحديث برقم (١١٧٠) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه.