Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٨٢] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا بهلول بن إسحاق، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا محمد بن عمار المؤذن مؤذن مسجد المدينة، أخبرني صالح مولى التوءمة، قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله وَله: ((ليؤتين يوم القيامة بالعظيم الطويل الأكول الشروب فلا يزن عند الله عز وجل جناح بعوضة، اقرءوا إن شئتم ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنَا﴾(١)). [٥٢٨٣] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، حدثنا أبوبكر بن أبي الدنيا، حدثنا عبدالرحمن بن صالح، حدثنا أبوبكر بن عياش، قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إياكم والخمرين اللحم والنبيذ فإنهما مفسدة للمال حرقة للدين. [٥٢٨٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس [٥٢٨٢] إسناده: كسابقه. • محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني، المؤذن، الملقب کشاکش لا بأس به، من السابعة (ت). والحديث في ((الكامل)) لابن عدي (٦/ ٢٢٣٥). وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٦/ ٣٥) من طريق ابن أبي الزناد عن صالح مولى التوءمة به. وأخرجه البخاري في التفسير (٥/ ٢٣٦) ومسلم في المنافقين (٣/ ٢١٤٧ رقم ١٨) وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٣٥٥) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بنحوه. (١) سورة الكهف (١٨/ ١٠٥). [٥٢٨٣] إسناده: منقطع. • عبدالرحمن بن صالح الأزدي، العتكي، الكوفي نزيل بغداد (م ٢٣٥هـ). صدوق يتشيع، من العاشرة (ص). • أبوبكر بن عياش هو ابن سالم الأسدي، الكوفي. ثقة عابد، لكنه لم يسمع من عمر بن الخطاب ولم يدركه، تقدم. [٥٢٨٤] إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع. • يحيى بن سعيد هو ابن قيس الأنصاري، المدني، لم يسمع من عمر بن الخطاب. والخبر أخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص٩٣٦) بنفس الإسناد. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٢٤) من طريق الأعمش عن بعض أصحابه قال: مرّ جابر بن عبدالله معلقا لحما على عمر فقال: ما هذا يا جابر؟ فقال ... فذكره بنحوه. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٤٤٥) ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم والمؤلف في ((الشعب)). ٤٦٢ الجامع لشعب الإيمان الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبدالله ومعه حامل لحم فقال: ما هذا؟ فقال يا أمير المؤمنين قرمنا(١) إلى اللحم فاشتريت بدرهم لحما، فقال عمر: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه بجاره وابن عمه فأين تذهب عنكم هذه الآية: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيَِّائِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَغْتُمْ بِهَا﴾(٢)؟ وروي(٣) عن عبدالله بن دينار مرسلا موصولا. [٥٢٨٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، حدثني أبي، عن جابر بن عبدالله قال: لقيني عمر بن الخطاب وقد ابتعت لحما بدرهم، فقال: ما هذا يا جابر؟ قلت: قرم أهلي فابتعت لهم لحما بدرهم، فجعل عمر يردد قرم الأهل، حتى تمنيت أن الدرهم سقط مني، ولم ألق عمر. وروينا هذا عن عمر من أوجه في آخر كتاب ((فضائل عمر)) رضي الله عنه. قال الحليمي (٤) رحمه الله: وهذا الوعيد من الله تعالى وإن كان للكفار الذين يقدمون على الطيبات المحظورة ولذلك قال: ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾(٥). فقد يخشى مثله على المنهمكين في الطيبات المباحة؛ لأن من تعودها مالت نفسه إلى الدنيا فلم يؤمن أن يرتبك في الشهوات والملاذ، كلما أجاب نفسه إلى واحدة منها دعته إلى غيرها، فيصير إلى أن لا يمكنه عصيان نفسه في هوى قط، وينسد باب العبادة (١) وفي (ن) ((فهنا)). (٢) سورة الأحقاف (٤٦/ ٢٠). (٣) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٥٥) من طريق القاسم بن عبدالله بن عمر عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب. [٥٢٨٥] إسناده: منقطع. • أبو منصور النضروي هو العباس بن الفضل بن زكريا بن نضرويه الضبي. وفي الأصل ((النضرويني)). • أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج. ثقة، لم يسمع من جابر بن عبدالله. (٥) سورة الأحقاف (٤٦/ ٢٠). (٤) راجع ((المنهاج)) (٣/ ٦١ - ٦٢). ٤٦٣ الجامع لشعب الإيمان دونه وإذا آل الأمر به إلى هذا لم يبعد أن يقال له ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ فلا ينبغي أن تعود النفس ما يميل بها إلى الشره ثم يصعب تداركها ولترض من أول الأمر على السداد، فإن ذلك أهون من أن يدرب على الفساد، ثم يجتهد في إعادتها إلى الصلاة. [٥٢٨٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد أن حفصة وابن مطيع وعبدالله بن عمر كلّموا عمر بن الخطاب فقالوا: لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق، قال: كلكم على هذا الرأي؟ قالوا: نعم، قال: قد علمت أنه لیس منکم إلا ناصح، ولكني تركت صاحبي يعني رسول الله ◌َالقر وأبا بكر على جادة، فإن تركت جادتهما لم أدركهما في المنزل، قال: وأصاب الناس سنة فما أكل عامئذ سمنا ولا سمینا حتى أحيا الناس. وقد روينا في هذا المعنى أخبارا عن عمر في كتاب ((الفضائل)). وروينا(١) عن ابن عمر أنه اشترى من اللحم المهزول وجعل عليه سمنا فرفع عمر يده وقال: والله ما اجتمع عند رسول الله وَلهم قط إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر، فقال ابن عمر: اطعم يا أمير المؤمنين فوالله لا يجتمعان عندي أبدا إلا فعلت ذلك. [٥٢٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، [٥٢٨٦] إسناده: صحيح. · ابن طاوس هو عبدالله. · ابن مطيع هو عبدالله القرشي، العدوي، له صحبة، وكان رأس قریش یوم الحرة (بخ م). والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٢٢٣ رقم ٢٠٣٨١) بنفس الإسناد. (١) لم نقف على هذا الخبر لعل المؤلف رواه في كتاب ((فضائل عمر)). [٥٢٨٧] إسناده: رجاله ثقات. · إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، الزهري، أبوإسحاق الكوفي، القاضي (م ٢٧٧هـ) قال الخطيب: كان ثقة خيرا فاضلا دينا صالحا. وقال الدارقطني: ثقة. ٤٦٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، حدثنا معلى بن منصور، عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس قال: ((رأيت عمر يلقى له الصاع من التمر یأکله حتى الحشف». [٥٢٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن سهل، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب قال قال مالك: فلو كان عمر يشبع من الخبز والزيت ما أکل الصاع کله حتی یأکل حشفه. قال مالك: ولم يكن للناس غداء ولا عشاء مثل هذا الزمان. قال الحليمي(١) رحمه الله: ولا يجمع في الأكلة الواحدة بين الألوان الكثيرة بذخا وأشرا، إلا أن يجمع جامع بين شيئين أو أشياء ليعدل بعض ذلك ببعض، فيوافق طبعه ويأمن بذلك الغائلة التي كان يخشاها من أحدها لو أفرده. قال الشيخ: روينا عن عبدالله بن جعفر (٢): أنه رأى النبي ◌َّله يأكل القثاء بالرطب. = راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٥/٦-٢٦)، ((السير)» (١٩٨/١٣-١٩٩)، («أخبار القضاة » (١٩٨/٣). وفي النسختين ((إبراهيم بن محمد بن أبي العنبس)) وهو خطأ. والخبر أخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص٩٣٣)، بنفس الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٢٧٩) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣/ ٣١٨) من طريق همام بن يحيى عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك. كما أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٨/٣) عن معن بن عيسى عن مالك بن أنس به. [٥٢٨٨] إسناده: رجاله موثقون. · ابن وهب، هو عبدالله المصري. (١) راجع ((المنهاج)) (٣/ ٦١). (٢) حديث عبدالله بن جعفر مرفوعا. أخرجه البخاري في الأطعمة (٦/ ٢١٠-٢١٢) ومسلم في الأشربة (٢ / ١٦١٦ رقم ١٤٧) وأبوداود في الأطعمة (٤/ ١٧٦ قم ٣٨٣٥) والترمذي في الأطعمة (٤ / ٢٨٠ رقم ١٨٤٤) وفي ((الشمائل)) (ص١٣٠) والدارمي في الأطعمة (ص ٤٩٩) وابن ماجه في الأطعمة (٢ / ١١٠٤ رقم ٣٣٢٥) وأحمد في («مسنده)) (١/ ٢٠٣) والحميدي في ((مسنده)) (٢٤٨/١ رقم ٥٤٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٣٢٩ رقم ٢٨٩٣) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ-)» (ص٢٣٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨١/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٨٦) من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبدالله بن جعفر. = ٤٦٥ الجامع لشعب الإيمان وروينا عن عائشة(١): أن النبي ◌َليو كان يأكل البطيخ بالرطب فيقول: ((يكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا)). فروينا في ((كتاب الفضائل)) عن علي رضي الله عنه أنه أكل رغيفا يرى قشار الشعير في وجهه وأن جاريته زعمت أنه قد تقدم إليها أن لا يتخذ له طعاما. فروينا عنه(٢) أنه أتي بفالوذج فأبى أن يأكل منه وقال: شيء لم يأكل منه رسول الله وَّ لا أحب أن آكل منه. فروينا عن الحسن والحسين أنهما كانا يأكلان خلا وبقلا فقيل لهما: أنتما ابنا أمير المؤمنين تأكلان ما تأكلان وفي الرحبة ما فيها فقالا: ما أعقلك عن أمير المؤمنين إنما ذلك للمسلمين . [٥٢٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن عثمان الأدمي ببغداد، حدثنا أحمد = وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٣٢) من طريق عمرو بن عبدالغفار عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عبدالله بن جعفر. وفيه عمرو بن عبدالغفار وهو متروك. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٤٧٥٦) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٥٦). (١) حديث عائشة زوج النبي بَّرُ مرفوعا. أخرجه أبو داود في الأطعمة (٤/ ١٧٦ رقم ٣٨٣٦) والترمذي في الأطعمة (٤/ ٢٨٠ رقم ١٨٤٣) وفي (الشمائل)) (ص١٣١) والحميدي في ((مسنده)) (١ /١٢٤ رقم ٢٥٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٩/١١، رقم ٢٨٩٤) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي بَّ)) (ص٢٣٢-٢٣٣) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨١/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٥٨٧) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١/ ١٠٣) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. قال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٤٧٥٥) و((الصحيحة)) (٥٧). (٢) أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٣١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٤/١٣) وهناد في ((الزهد)) (رقم ٦٩٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١/ ٨١) من طريق عدي بن ثابت أن عليا أتي بفالوذج فلم يأكل. [٥٢٨٩] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار العطاردي. والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٢٠) عن علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا مالك قال قال أبوذر لعمر: يا عمر إن سرك أن تلحق بصاحبك فانكس الإزار واخصف النعل وكل دون الشبع. ٤٦٦ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالجبار العطاردي، حدثنا يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن يحيى بن عقيل، عن علي بن أبي طالب أنه قال لعمر: يا أمير المؤمنين إن سرك أن تلحق بصاحبيك فاقصر الأمل، وكل دون الشبع، وأقصر الإزار، وارقع القميص، واخصف النعل تلحق بهما. [٥٢٩٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن يحيى بن سعيد أنه قال: بلغني أن عمر بن الخطاب كان يأكل خبزا بسمن فدعا رجلا من أهل البادية فجعل يأكل معه ويتبع باللقمة وضر الصحفة فقال له عمر: كأنك مقفر فقال: والله ما ذقت سمنا ولا رأيت أكلا به منذ كذا وكذا، فقال عمر: لا آكل سمنا حتى يحيا الناس من أول ما يحيون. [٥٢٩١] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء بمكة، حدثنا أبوطاهر [٥٢٩٠] إسناده: صحيح. • أبوالحسن الطرائفي هو أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة. • يحيى بن سعيد، هو الأنصاري. والخبر أخرجه مالك في ((الموطأ)) في صفة النبي ◌َير (ص٩٣٢-٩٣٣). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٢٧١) عن أبي خالد الأحمر، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٢/٣-٣١٣) من طريق سليمان بن بلال وحماد بن زيد، ثلاثتهم عن يحيى بن سعید عن محمد بن یحیی بن حبان به. [٥٢٩١] إسناده: ضعيف. · الحسين بن عمر بن أبي الأحوص بن عمر الكوفي أبو عبدالله، سكن بغداد (م٣٠٠هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٨/ ٨١) وقال: كان ثقة. • عبدالله بن مسعر بن کدام. يروي عن أبيه، قال أبوحاتم: متروك الحديث. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به . راجع ((الجرح والتعديل)) (١٨١/٥)، («الميزان)) (٥٠٢/٢)، ((اللسان)) (٣٥٧/٣)، ((الضعفاء)) (٢/ ٣٠٤). والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٦/ ٢٧٣) من طريق حماد بن زيد عن هشام عن الحسن. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤/ ٥٥٢) ونسبه لوكيع في ((الغرر) وأبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)). ٤٦٧ الجامع لشعب الإيمان محمد بن أحمد بن عبدالله إملاء، حدثنا الحسين بن عمر الكوفي، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا عبدالله بن مسعر بن كدام، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال قيل ليوسف عليه السلام: تجوع وخزائن الأرض بيدك؟ قال: إني أخاف أن أشبع فأنسى الجياع. [٥٢٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا مالك بن دينار قال حدثني رجل قد أدرك الصدر الأول قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلا على خوخة فقال: انطلق إلى خوخة فاستخرج خراجها وقم عليها حتى يأتيك أمري، فانطلق هو وغلام له أسود على بعير يعتقبان البعير عقبة له وعقبة للغلام حتى أتى خوخة، قال: يا سيدي أستحي أن تدخل وأنت تمشي وأنا راكب وأنت تسوق بي، قال: فكيف أصنع وهي عقبتك؟ قال: اركبها لك قال: طيبة بها نفسك قال: طيبة بها نفسي، فركب وساق به الغلام حتى دخل خوخة فلما دخلها نودي في أهل الأرض والدّهاقين فقالوا: جاء أمير، جاء أمير، فسجدوا له فقال: أخ أخ لبعیره، فنزل فسجد معهم، فرفعوا رءوسهم وهو ساجد فلما رفع رأسه، قالوا له: لأي شيء سجدت؟ قال: رأيت قوما سجدوا فسجدت معهم، فقيل له: إنما سجدوا لك، فقال: أسجدوالي؟ قالوا: نعم، فقال لغلامه: إنما بعثني عمر لأتخذ إلها من دون الله، النجاء النجاء، قال: فرکب بعیره ثم رجع حتی قدم المدینة فلما رأی عمر قال : یا أمير المؤمنين إنما بعثتني لأتخذ إلها من دون الله، قال: فضحك عمر وتركه، ثم أرسل إلى رجلين من الأنصار فقال لهما: انطلقا إلى خوخة، فلما قدموا قالوا: لا تسجدوا لهما فيرجعان كما رجع الأول، وحضر طعام إما غداء وإما عشاء، فجيء بالمائدة فوضعت بين أيديهما، ثم وضعت قصعة فسميا وأكلا، ثم جاء يأخذها فقالا له: لا تأخذها فإن هذا طعام طيب، قالوا: عندنا أطيب منه فأخذها ووضع قصعة أخرى، فقال أحدهما لصاحبه: إنما بعثنا لنأكل طيباتنا في حياتنا الدنيا؟ النجاء النجاء، فركبا فأتيا المدينة فأتيا عمر، فقال: ما جاء بكما؟ فقالا: يا أمير المؤمنين إنما بعثتنا لنأكل طيباتنا في حياتنا . [٥٢٩٢] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. لم نقف على هذا الخبر الطويل. ٤٦٨ الجامع لشعب الإيمان الدنیا؟ فغضب عمر، وقال: کیف أصنع؟ من أستعمل؟ بمن أستعین؟ ثم تركهما، ثم أرسل إلى رجل من المهاجرين من مزينة يقال له أبويسار، فبعثه إلى خوخة وذكر القصة في قدومه، وأنهم جاءوا بالخراج وقالوا: هذا خراجنا وهذا هدية لك، قال: لا حاجة لي فيه، قالوا: نحن تطوعنا به طيبة أنفسنا، قال: لا حاجة لي فيه لم يأمرني أمير المؤمنين بهذا، فردّه وأخذ الخراج. [٥٢٩٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي أسامة الحلبي، حدثنا مبشر، عن عبدالرحمن بن [٥٢٩٣] إسناده: حسن. · محمد بن أبي أسامة الحلبي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٧) وقال: سألت أبي عنه فقال: ليس به بأس. · مبشر هو ابن إسماعيل الحلبي أبوإسماعيل الكلبي، صدوق. • عبدالرحمن بن العلاء بن اللجلاج الحلبي مقبول، من السابعة (ت). • وأبوه: العلاء بن اللجلاج الشامي، يقال إنه أخو خالد. ثقة، من الرابعة (ت). • وجده: اللجلاج العامري سکن دمشق. صحابي (بخ د ت س)، وذكر الحافظ، قال البخاري: له صحبة وأورده في ((التاريخ)) والسياق له وفي ((الأدب المفرد)» وأبوداود والنسائي في ((الكبرى)) من طريق محمد بن عبدالله الشعيئي عن سلمة بن عبدالله الجهني عن خالد بن اللجلاج، قال ابن سميع: هو مولى بني زهرة مات بدمشق، وعن ابن معين اللجلاج والد خالد ولجلاج والد العلاء واحد وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف فقال: لجلاج والد العلاء ثم ساق حدیث خالد بن اللجلاج عن أبيه وقال الحافظ في ((التهذيب)) (٨/ ٤٥٥): روى أيضا عن معاذ وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة (قلت) - أي الحافظ - ويقوي قول ابن سميع قول العامري أنه كان غلاما في عهد النبي وير وقول والد العلاء أنه كان ابن خمسين أو أكثر فافترقا وقال ابن حبان في ((ثقات التابعين)): اللجلاج صاحب معاذ بن جبل ولم ينسبه وقال قبل ذلك في الصحابة : اللجلاج العامري مولی لبني زهرة له صحبة سكن الشام وحديثه عند ابنیه العلاء وخالد ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة فمشى على أنه واحد وهذا السن إنما ينطبق على والد العلاء فهو الذي عاش هذا القدر كما تقدم في الحديث الذي أخرجه السراج. راجع («الإصابة)) (٣١٠/٣)، ((الثقات)) لابن حبان (٣٦٠/٣، ٥/ ٣٤٥)، ((تحفة الأشراف)) (٣٣٠/٨-٣٣١). والحديث أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١/ ٢٣٦-٢٣٧). وأشار إليه الحافظ في ((التهذيب)) (٤٥٥/٨) وقال: روى ذلك السراج عن أبي همام عن مبشر عن عبدالرحمن بن العلاء بن اللجلاج عن أبيه عن جده الحديثين معا. ٤٦٩ الجامع لشعب الإيمان العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده قال: ما ملأت بطني طعاما منذ أسلمت مع رسول الله وَلهر، آكل حسبي وأشرب حسبي، قال: فكان عاش مائة وعشرين سنة خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام. وقال أبوهمام الوليد عن مبشر عن عبدالرحمن بن العلاء بن خالد بن اللجلاج عن أبيه عن جده اللجلاج. [٥٢٩٤] أخبرنا أبوزکریا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثني عبدالله بن عمر، عن نافع أن رجلا من أهل العراق أهدى لابن عمر جوارش، فقال ابن عمر: ما هذا؟ فقال: هذا يهضم عند طعامك، فقال: والله ما شبعت منذ ستة أشهر، [وردّه](١). [٥٢٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا سعد بن محمد قاضي بيروت، حدثنا عبدالوهاب بن الضحاك، حدثنا ابن عياش، عن مطعم بن المقدام، عن برد بن سنان، عن نافع عن ابن عمر أنه ربما تصدق في الشهر بثلاثين ألف درهم وما یأکل فيه أكلة لحم. [٥٢٩٤] إسناده: ضعيف. · ابن وهب، هو عبدالله. • عبدالله بن عمر، هو العمري المدني، ضعيف، تقدما. والحديث أخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص١٨٩) عن هشيم عن منصور عن ابن سيرين أن رجلا قال لابن عمر اجعل لك جوارش فذكر نحوه بسیاق أتم منه. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٥٠/٤) من طريق مالك بن مغول عن نافع به ولم يذكر فيه ستة أشهر. كما أخرجه في («الطبقات)» (١٤٩/٤-١٥٠) من طريق أنس بن سيرين قال: أتى رجل ابن عمر بصرّة فقال: ما هذه؟ قال: هذا شيء إذا أكلت طعامك فكربك، أكلت من هذا شيئا فهضمه عنك، قال فقال ابن عمر: ما ملأت بطني من طعام منذ أربعة أشهر. (١) ما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٥٢٩٥] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالوهاب بن الضحاك، هو ابن أبان العرضي، الحمصي، متروك الحديث، · ابن عياش، هو إسماعيل العنسي، الحمصي، صدوق، تقدما. والخبر أخرجه أحمد في (الزهد)) بنحوه (ص١٩٢) عن عبدالأعلى عن برد بن سنان به. ٤٧٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان، حدثنا أبو يحيى الحماني، عن أبي سعد قال: كان سالم بن عبدالله رجلا غليظا كأنه جمال فسأله بعض الأمراء ما أدمك أو طعامك؟ قال: الخل والزيت، قال: فإذا لم تشتهه؟ قال: أدعه حتى أشتهيه. [٥٢٩٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن هشام، عن الحسن قال قال عامر بن عبدالله: وجدت الدنيا أربع خصال: النساء واللباس والطعام والنوم، فأما النساء فوالله ما أبالي امرأة رأيت أو جدارا، وأما اللباس فوالله ما أبالي ما واريت به عورتي، وأما الطعام والنوم فقد غلباني إلا أن أصيب منهما والله لأضرن بهما ما استطعت، قال الحسن: ففعل والله. [٥٢٩٦] إسناده: حسن. أبويحيى الحماني، هو عبدالحميد بن عبدالرحمن الكوفي، صدوق يخطئ. • أبو سعد، هو الأزدي، الكوفي، قارئ الأزد، مقبول، تقدما. والخبر أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠٠/٥- ٢٠١) من طريق محمد بن عمر عن عبيدالله ابن عمر بن حفص قال: نظر هشام بن عبدالملك إلى سالم بن عبدالله يوم عرفة في ثوبین متجردا فرأى كدنة حسنة ثم ذكر الخبر بمثله وفيه ((الخبز)) بدل ((الخل)). [٥٢٩٧] إسناده: رجاله ثقات. · حماد، هو ابن زيد. · هشام، هو ابن حسان القردوسي، البصري. · الحسن، هو البصري. والخبر في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٧٦-٧٧). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣/ ٤٢٧) والمؤلف في ((الزهد)) (ص٨٨ رقم ٨) عن یزید بن هارون، وأحمد في «الزهد» (ص٢٢٣-٢٢٤) عن روح، وهناد في «الزهد» (٣١٦/١ رقم ٥٦٧) من طريق الأعمش، ثلاثتهم عن هشام به. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٧٥) وأبونعيم في ((الحلية)) (٩٠/٢ -٩١) من طريق خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن عامر بن عبد قيس بنحوه مختصرا. ٤٧١ الجامع لشعب الإيمان [٥٢٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد الخلدي، قال سمعت الجنيد ابن محمد يقول سمعت السري بن المغلس - وقد ذكر له أهل الحقائق من العباد - فقال: أكلهم أكل المرضى، ونومهم نوم الغرقى. [٥٢٩٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا علي بن محمد، حدثنا أبو صالح عبدالله بن صالح، حدثني يعقوب بن عبدالرحمن القارئ قال قال محمد بن المنكدر: إني خلفت زیاد بن أبي زياد مولى ابن عياش وهو يخاصم نفسه في المسجد يقول: اجلسي أين تريدين، أين تذهبين؟ أتخرجين إلى أحسن من هذا المسجد؟ انظري إلى ما فيه، تریدین أن تصري دار فلان ودار فلان ودار فلان، قال: وكان يقول لنفسه: مالك من الطعام يا نفس إلا هذا الخبز والزيت، وما لك من الثياب إلا هذين الثوبين، وما لك من النساء إلا هذه العجوز، أفتحبين أن تموتي؟ فقالت: أنا أصبر على هذا العيش. [٥٣٠٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن أبي [٥٢٩٨] إسناده: صحيح. والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٢١١ رقم ٤٢٣) بنفس الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١٠/ ١٢٥) عن محمد بن إبراهيم عن جعفر بن محمد بن نصير الخلدي به . [٥٢٩٩] إسناده: فيه من لم نعرفه. • علي بن محمد، لم نستطع تعيينه . • زياد بن أبي زياد مولى عبدالله بن عياش القرشي، المدني، واسم أبي زياد ميسرة كان عابدا زاهدا. راجع ((الثقات)) (٤ / ٢٥٤)، ((التاريخ الكبير)) (٣٥٤/١/٢). وهذا الأثر. ذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢/ ١٠٥ -١٠٦). [٥٣٠٠] إسناده: لا بأس به. · أحمد بن عمران بن عبدالملك أبو عبدالله، وقيل: أبو جعفر، الأخنَسِي كوفي سكن بغداد (م٢٢٨ هـ). قال البخاري: كان ببغداد يتكلم فيه منكر الحديث عن أبي بكر بن عياش. وقال أبومسلم العجلي قال أبي: أحمد بن عمران كوفي لا بأس به. وقال أبوحاتم: شيخ لم أكتب عنه وقد أدركته. وقال أبوزرعة: كتبت عنه ببغداد وكان كوفيا تركوه. وقال الأزدي: منكر الحديث غير مرضي. ٤٧٢ الجامع لشعب الإيمان الدنيا، حدثنا أحمد بن عمران بن عبدالملك، حدثنا الوليد بن عقبة قال: كان يخبز لداود الطائي ستون رغيفا يعلقها بشريطه، يفطر كل ليلة على رغيفين بملح وماء، فأخذ ليلة فطره، فجعل ينظر إليه، قال: ومولاة له سوداء تنظر إليه، قامت فجاءت بشيء من تمر على طبق، فأفطر وأصبح صائما، فلما أن جاء وقت الإفطار أخذ رغيفه وملحا وماء. قال الوليد بن عقبة حدثني جار له قال: جعلت أسمعه يعاتب نفسه ويقول: اشتهيت البارحة تمرا فأطعمتك واشتهیت اللیلة تمرا لا ذاق داود تمرا ما دام في دار الدنيا. [٥٣٠١] أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبدالله بن نوح النخعي، حدثنا أبو القاسم = وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ١٣) وقال: مستقيم الحديث. راجع ((الجرح والتعديل))(٦٤/٢-٦٥)، ((تاريخ بغداد)» (٣٣٢/٤-٣٣٣)، («الميزان)) (١٢٣/١)، ((اللسان)) (٢٣٤/١-٢٣٥)، ((الضعفاء الكبير)) (١٢٦/١)، ((الأنساب)) (١٣٨/١). • الوليد بن عقبة بن المغيرة أو ابن كثير الشيباني، الكوفي الطحان. صدوق، من التاسعة (د). والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٧/ ٣٤٩) من طريق إسماعيل بن أبي الحارث وأبي بكر بن سفیان كلاهما عن أحمد بن عمران الأخنسي به. وذكره ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٣/ ١٣٤). [٥٣٠١] إسناده: ضعيف. • أبو القاسم علي بن محمد بن أبي سعيد العامري، لم نعرفه. • أبوالحسن عبيدالله بن ثابت بن أحمد بن حازم الحريري، كوفي الأصل، سكن بغداد (م٣١٩هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٠/ ٣٤٩-٣٥٠) وقال: كان ثقة. وانظر «الإكمال)) (٢١٠/٢). • أبوسعيد الأشج، عبدالله بن سعيد بن حصين الكندي. • عبدالله بن عبدالكريم بن حسان الثقفي أبو عبدالكريم. قال أبوحاتم: شيخ مجهول. وقال أبوزرعة الرازي: مجهول. راجع («الميزان)) (٢/ ٤٥٧)، ((اللسان)) (٣١١/٣)، ((الجرح والتعديل)) (٥/ ١٠٥). · حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي. ضعفه ابن عدي وغيره من قبل حفظه. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٤٩/٣-١٥٠)، («الميزان)) (٥٩٠/١)، ((اللسان)) (٣٤٦/٢-٣٤٧) (الكامل في الضعفاء)) (٢/ ٦٦٩). وفي النسختين ((حماد بن أبي جحفة)) وهو خطأ. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٠/٧) من طريق محمد بن إسحاق وأحمد بن علي بن الجارود كلاهما عن أبي سعيد الأشج به. ٤٧٣ الجامع لشعب الإيمان علي بن محمد بن أبي سعيد [العامري، حدثنا أبوالحسن عبيدالله بن ثابت الحريري حدثنا أبوسعيد(١)] الأشجع، حدثنا عبدالله بن عبدالکریم بن حسان، عن حماد بن أبي حنيفة قال: دخلت على داود الطائي وإذا الباب عليه مصفق، فسمعته يقول: اشتهیت جزرا فأطعمتك، ثم اشتهيت جزرا وتمرا ليت أن تأكليه أبدا، فسلمت ودخلت فإذا هو جالس وحده یعاتب نفسه. [٥٣٠٢] وأخبرنا أبو منصور النخعي، حدثنا أبوالقاسم، حدثني أبو علي محمد بن سعید بن عبدالرحمن بالرقة، حدثنا هارون بن هارون البغدادي في مجلس أبي داود سليمان بن سيف، حدثنا علي بن حرب، أخبرنا إسماعيل قال قالت داية داود الطائي (١) وما بين المعقوفتين سقط من ((ن)). [٥٣٠٢] إسناده: فيه أبوالقاسم لم نعرفه وبقية رجاله ثقات. • محمد بن سعيد بن عبدالرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق أبوعلي القشيري الحراني، نزيل الرقة (م٣٣٤هـ). كان إماما فاضلا، حافظا، مكثرا من الحديث، ثقة ثبتا. وقال الدار قطني: ثقة . راجع: ((الأنساب)) (٦/ ١٥٧-١٥٨)، ((السير)) (٣٣٥/١٥)، ((تذكرة الحفاظ)) (٨٤٦/٣- ٨٤٧)، ((الوافي بالوفيات)) (٩٥-٩٦)، ((طبقات الحفاظ)) (٣٥٠)، ((الشذرات)) (٣٣٧/٢)، (العبر)) (٤٩/٢)، ((سؤالات السهمي للدار قطني)) (ص٧٩ رقم ١٤). · هارون بن أبي هارون العبدي، البغدادي. قال ابن أبي حاتم: سألت موسى بن إسحاق عنه فقال: هو صدوق. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ٢١)، ((الجرح والتعديل)) (٩٨/٩). • سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي أبوداود الحراني. ثقة، حافظ، من الحادية عشرة (س). • إسماعيل، هو ابن زبان، من جلساء داود الطائي. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥٠/٧) من طريق محمد بن عبدالله بن مصعب، وابن حبان في «الثقات)) (٩٣/٨) عن عبدالکبیر بن عمر الخطاني، كلاهما عن علي بن حرب به . وذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٢٣/٩) وابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (١٤٠/٣) في ترجمة داود الطائي. وأخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (٢٢٩ رقم ٤٩٠) من طريق أحمد بن محمد الحربي عن علي بن حرب به. وفيه ((خمس آيات)) بدل ((خمسين آية)) وفي إسنادهما («إسماعيل بن الريان)) وهو تصحيف لأن الصواب هو («إسماعيل بن زبان)). ٤٧٤ الجامع لشعب الإيمان لداود: يا أبا سليمان أما تشتهي الخبز؟ قال: بلى يا داية، ولكن بين مضغ الخبز وبين شرب الفتيت قراءة خمسين آية. [٥٣٠٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد (١) الكاذي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا الغلابي، حدثني علي بن المديني قال قالت امرأة شميط له: يا أبا همام إنا نعمل الشيء ونصنعه فنشتهي أن تأكل منه معنا فلا تجيء حتى يفسد ويبرد فقال: والله إن أبغض ساعاتي إلي الساعة التي آكل فيها. [٥٣٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن سعيد المؤدب، حدثنا العباس بن سهل، حدثنا بشر بن النصر، حدثنا علي بن عثام، عن جعفر بن سلیمان قال قال مالك بن دينار. لوددت أن الله عز وجل جعل رزقي في حصاة أمصها لقد استحييت من كثرة اختلافي إلى الكنيف. [٥٣٠٥] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت الحسين بن أحمد بن موسى [٥٣٠٣] إسناده: رجاله ثقات. · الغلابي، هو المفضل بن غسان بن المفضل أبو عبدالرحمن البصري، البغدادي. والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٢٨/٣) عن أحمد بن جعفر بن حمدان عن عبدالله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه عن أبي معاوية الغلابي عن رجل ... فذكره ولم يذكر فيه ((علي بن المديني)). وكذا ذكره ابن الجوزي في «صفة الصفوة)) (٣/ ٣٤٢). (١) في النسختين أحمد بن إسحاق الكاذي وهو خطأ. [٥٣٠٤] إسناده: فيه من لم نعرفه. • أبو جعفر محمد بن سعيد المؤدب وشيخه العباس بن سهل، لم نعرفهما. • بشر بن النصر أبو نصر. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٦٨-٣٦٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والأثر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٣٢٢) عن علي بن مسلم عن سيار عن جعفر بتقدیم وتأخير. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٠/٢) من طريق سعيد بن عامر عن جعفر بن سليمان مختصرا. [٥٣٠٥] إسناده: فيه من لم نعرفه. · ابن الأنباري، هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار أبوبكر المقرئ النحوي، تقدم. • أبوعيسى، لم نستطع تعيينه. • أبو يعلى هو زكريا بن يحيى بن خلاد المنقري. · الأصمعي، هو عبدالملك بن قريب. ٤٧٥ الجامع لشعب الإيمان البيهقي، يقول أخبرنا ابن الأنباري، حدثنا أبوعيسى، حدثنا أبويعلى، عن الأصمعي قال: رأيت أعرابية تأكل قشور الرمان فقلت لها: ما تصنعي تأكلي هذا؟ فقالت: أدفع به الجوع عني، فإن الجوع إذا دفعته بالشيء اندفع. [٥٣٠٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عمن سمع الحسن أن لقمان قال لابنه: يا بني لا تأكل شبعا فوق شبع، فإنك إن تنبذه إلى الكلب خير لك، ويا بني لا تكونن أعجز من هذا الديك الذي يصوت بالأسحار وأنت نائم على فراشك. [٥٣٠٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبومعاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن أبيه قال: كان يلبس الرداء يبلغ من خلفه أليته، ومن بين يديه ثدييه فقلت: يا أبه لو اتخذت أوسع من هذا فقال: كم تقول لي يا بني هذا؟ فوالله ما على الأرض لقمة لقمتها طيبة إلا وددت لو كانت في فيّ أبغض الخلق إليّ. [٥٣٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبومحمد عبدالرحمن بن أبي حامد، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سیار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت قال: بلغنا أن إبليس ظهر ليحيى بن زكريا حتى رآه فإذا عليه معاليق من كل شيء فقال [٥٣٠٦] إسناده: فيه من لم يسم وبقية رجاله ثقات. · الحسن، هو البصري. والأثر أخرجه عبدالرزاق في («مصنفه)» (٤١٤/١٠ رقم ١٩٥٣٩) عن معمر عن رجل عن الحسن. [٥٣٠٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير التيمي، الكوفي. • والد إبراهيم النخعي، هو الأسود بن يزيد بن قيس بن عبدالله أبوعمر النخعي أو أبو عبدالرحمن (م٧٤ أو ٧٥هـ)، مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه، من الثانية (ع). ١ [٥٣٠٨] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. والأثر أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٢/ ٣٢٨-٣٢٩) من طريق علي بن مسلم عن سيار به. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٧٦) عن سيار، بنفس الطريق. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٤٩١) ونسبه لأحمد والمؤلف وابن عساكر. ٤٧٦ الجامع لشعب الإيمان له يحيى: يا إبليس ما هذه المعاليق التي أراها عليك؟ قال: هذه الشهوات التي أصيب بها ابن آدم، قال له يحيى: ما لي فيها من شيء؟ قال: لا، قال: فهل طمعت أن تصيب مني شيئا؟ قال: ربما شبعت فشغلتك عن الصلاة والذكر، قال: هل غيره؟ قال: لا، قال: لا جرم لا أشبع أبدا. [٥٣٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير الخواص، حدثني الجنيد، قال سمعت السري السقطي، يقول حدثني أحمد بن أبي الحواري، قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول: قدم إليّ أهلي مرّة خبزا ولحما وكان في الملح سمسمة فأكلتها فوجدت رانها على قلبي بعد سنة. [٥٣١٠] قال وسمعت السري يقول: إن نفسي تنازعني أن أغمس جزرة في دبس منذ ثلاثین سنة فما يمكنني. [٥٣١١] حدثنا أبو سعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبو الحسين عبدالوهاب ابن الحسن الكلابي بدمشق، حدثنا سعيد بن عبدالعزيز الحلبي أبو عثمان، حدثنا أحمد ابن أبي الحواري، قال سمعت أبا سليمان يقول في قول الله عز وجل: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾(١). [٥٣٠٩] إسناده: صحيح. والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص ٢١٠ رقم ٤١٨) بنفس الإسناد. [٥٣١٠] إسناده: كسابقه. وذكره المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٢١١ رقم ٤٢١) بنفس الإسناد. قوله ((جزرة)) وجمعه جزر. قال الأصمعي: هذه الأرومة التي تؤكل. الدبس: أي ما يسيل من الرطب. [٥٣١١] إسناده: رجاله ثقات. والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٣٥٦ رقم ٩١٨) بنفس الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية))، بدون ذكر الآية، (١٠/ ١٨) من طريق العباس بن حمزة عن أحمد بن أبي الحواري به. (١) سورة الحجرات (٣/٤٩). ٤٧٧ الجامع لشعب الإيمان قال: أزال عنهم الشهوات، قال وقال لي أبوسليمان: لأن أترك لقمة من عشاء أحب إلي من أكلها فأقوم من أول الليل إلى آخره. [٥٣١٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، أن أبا سليمان(١) الداراني رأى حمدان أبا صالح وعليه عباء فقال لي: أي شيء أراد بلبس العباء [قلت: يذل نفسه، قال: أما أدله على ما هو أذل لها من لبس العباء](٢) يرفع عليفتها ليلة واحدة. [٥٣١٣] حدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا عبدالله بن عبدالله بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن عبدالله، حدثنا سهل بن علي، حدثنا أبو عمران الجصاص، قال سمعت أبا سليمان يقول: إذا جاع القلب وعطش صفا ورقّ، وإذا شبع وروي عمي. [٥٣١٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا الحسن بن عمرو السبيعي، قال قال بشر بن الحارث قال إبراهيم بن أدهم: الجوع يرق القلب. [٥٣١٢] إسناده: صحيح. (١) وفي النسختين ((سليمان الدارني)). (٢) وما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). [٥٣١٣] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن عبدالله بن الحسين الصوفي لم نعرفه. · محمد بن عبدالله بن أحمد الزاهد الأصبهاني، أبوعبدالله الصفار (٣٣٩٢هـ). كان زاهدا، حسن السيرة، ورعا كثير الخير، مجاب الدعوة، تقدم. · سهل بن علي بن سهل بن عیسی أبو علي الدوري (م٢٨٧ هـ). قال الخطیب: وزعم أبومزاحم الخاقاني أنه کان یربي الكذب. راجع ((تاريخ بغداد)) (١١٨/٩-١١٩) و((طبقات الصوفية)) (ص٧٩، هامشه). • أبو عمران الجصاص، هو موسى بن عيسى من متقدمي أصحاب أحمد بن حنبل كان رجلا جلیلا ورعا، متخليا، زاهدا، رفيع القدر جدًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٣/ ٤٢) و((طبقات الصوفية)) (ص٧٩، هامش). والأثر في ((طبقات الصوفية)) (ص٧٨-٧٩) وعنه أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤١١). [٥٣١٤] ذكره المؤلف في (الزهد الكبير)) (رقم ٤١٠) بنفس الإسناد. ٤٧٨ الجامع لشعب الإيمان [٥٣١٥] فبإسناده قال سمعت بشرا يقول، قال الفضيل بن عياض: خصلتان تقسیان القلب: كثرة النوم وكثرة الأكل. [٥٣١٦] فبإسناده قال سمعت بشرا يقول: لم أر شيئا أفضح لهذا العبد من بطنه. [٥٣١٧] أخبرنا الشيخ أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ببغداد، أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالخالق، حدثنا أبوبكر أحمد بن محمد بن الحجاج(١)، حدثني عبدالصمد بن محمد قال قال بشر بن الحارث: ما تركت الشهوات من أربعين سنة وهذا فيها ولكني لم أعط نفسي كل ما تشتهيه، وإني لأشتهي الشواء منذ أربعين سنة إلا أنه لا يصفو لي درهم حلال. [٥٣١٥] |«الزهد الكبير)) (ص٢٠٨ رقم ٤١٢). [٥٣١٦] المصدر السابق (ص٢٠٨ رقم ٤٠٩). [٥٣١٧] إسناده: حسن. · أحمد بن جعفر بن سلم الختلي ثم البغدادي، أبوبكر (م٣٢٥هـ). قال الخطيب: كان صالحا، ثقة، ثبتا، مرّ. راجع «تاریخ بغداد)) (٤/ ٥٩-٦٠). · أحمد بن محمد بن عبدالخالق أبوبكر الوراق، البغدادي (م٣٠٩هـ). قال الخطيب: كان ثقة، معروفا بالخير والصلاح. وقال أبوالقاسم الآبندوني: لا بأس به. وقال الأزدي: صدوق. راجع (تاريخ بغداد)» (٥/ ٥٦-٥٧). · أحمد بن محمد بن الحجاج أبوبكر المروزي الفقيه نزيل بغداد (م٢٧٥ هـ). قال أبوبكر بن صدقة: ثقة صدوق لا يشك فيه. وقال أبو علي: لم يكن في أصحاب أحمد بن حنبل أقدر عليه من أبي بكر المروزي، تقدم. • عبدالصمد بن محمد بن مقاتل العباداني قال أبوحاتم: صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٥٢). والأثر أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير)) (رقم ٣٧٩) - الجملة الأخيرة فقط - من طريق أبي بكر بن عثمان عن بشر بن الحارث به. (١) وفي ن ((أبوبكر محمد بن الحجاج)). ٤٧٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٣١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن سهل الصيرفي ببغداد، حدثنا سعيد بن عثمان الحناط، قال سمعت سري بن المغلس يقول: مرّ بعتبة الغلام وهو يأكل خبز الشعير بملح جريش فقيل له في ذلك؟ فقال: نعم حتى ندرك الشوى والعدس في الدار الأخرى. [٥٣١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا عبدالله محمد بن عبدالله الأصبهاني، يقول سمعت [أبا الطاهر سهل بن عبدالله بن الفرخان الزاهد يقول سمعت (١)] أبا يوسف الغسول يقول: دخلت على سفيان بن عيينة في مرضه الذي مات فيه، ودعا ابن عيينة بشعير فقال: يا أبا يوسف دع ما يقول الناس، هذا طعامي منذ ثلاثين سنة. [٥٣٢٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا عبدالله بن محمد الفقيه، حدثنا محمد بن [٥٣١٨] عتبة الغلام، هو عتبة بن أبان بن صمعة. وإنما سمي الغلام لجده واجتهاده لا لصغر سنه، تقدم. وقول السري ذكره المؤلف في ((الزهد الكبير)) (ص٢١١ رقم ٤٢٤) بنفس السند. [٥٣١٩] إسناده: صحيح. • أبو الطاهر سهل بن عبدالله بن الفَرّخَان الزاهد الأصبهاني (م٢٧٦هـ). كان أحد الثقات، من حملة الحجة، كبير القدر، ويقال كان من الأبدال. وقال أبونعيم: لقيت أصحابه وكان مجاب الدعوة، له آثار مشهورة في إجابة الدعاء. راجع ((السير)) (١٣/ ٣٣٣-٣٣٤)، ((حلية الأولياء)) (٢١٢/١٠)، ((ذكر أخبار أصبهان)) (١/ ٣٣٩)، ((غاية النهاية في طبقات القراء)) (٣١٩/١). • أبويوسف الغسول هو يعقوب بن المغيرة، من عباد أهل الثغر. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٨٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (١) وما بين الحاضرتين سقط من ((ن)). [٥٣٢٠] إسناده: فيه شيخ الحاكم لم نعرفه. • عبدالله بن محمد الفقيه أبوالقاسم، لم نجد له ترجمة وقد تقدم. · محمد بن عبدالرحمن بن زياد الأرزُناني، أبوجعفر الأصبهاني (م٣٢٢هـ). قال الحاكم ابن البيع: سمعت محمد بن العباس الشهيد يقول: ما قدم عليها - هراة - أحد مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا. راجع ((السير)) (٢٧٠/١٥-٢٧١)، ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٦٩/٢)، («الأنساب)) (١٨٢/١). • الربيع بن سليمان بن عبدالجبار المرادي، أبو محمد المصري، المؤذن (م٢٧٠ هـ) صاحب الشافعي، ثقة، من الحادية عشرة (د س ق). ٤٨٠ الجامع لشعب الإيمان عبدالرحمن الأصبهاني، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البغدادي، قال سمعت الربيع، يقول سمعت الشافعي يقول: ما شبعت منذ عشرين سنة. [٥٣٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد، حدثنا يحيى بن معين قال قال الأصمعي : تجشأ رجل في مجلس فقال له رجل : دعوت إلى الطعام الذي تجشأت منه أحدا؟ قال: لا، قال: فجعله الله خبثاء وقذارا. [٥٣٢٢] سمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت نصر بن أبي نصر العطار، يقول سمعت أحمد بن سليمان، قال: وجدت في كتابي عن حاتم(١) الأصم أنه قال: من دخل في مذهبنا هذا فليجعل في نفسه أربع خصال من الموت: موت أبيض، وموت أسود، وموت أحمر، [وموت أخضر]، فالموت الأبيض الجوع، والموت الأسود احتمال أذى الناس، والموت الأحمر مخالفة النفس، والموت الأخضر طرح الرقاع بعضها على بعض. [٥٣٢٣] وسمعت أبا عبدالرحمن السلمي، يقول سمعت أبا علي سعيد بن أحمد البلخي، يقول سمعت أبي، يقول سمعت محمد بن عبد، يقول سمعت خالي محمد بن الليث، يقول سمعت حامد اللفاف، يقول قال حاتم: الشهوة ثلاث، شهوة في [٥٣٢١] إسناده: رجاله ثقات. [٥٣٢٢] نصر بن أبي نصر العطار هو نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار أبو الفضل الطوسي (م٣٨٣هـ). محدث مشهور في بلده، أحد أركان الحديث بخراسان. راجع («تاريخ دمشق)) (٤٥٨/٤٤-٤٦٠) نقلا من هامش ((طبقات الصوفية)) (ص٢٤). · أحمد بن سليمان الكفرشيلاني الزاهد. ذكره البكري الأندلسي في («معجم ما استعجم)) (١١٣١/٢) والكفرشيلان هي قرية بالشام. · وما بين المعقوفتين سقط من ((الأصل)). والأثر ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٩٣) وأبو نعيم في (الحلية)) (٨/ ٧٨). وأخرجه المؤلف في «الزهد الكبير» (رقم ٤٠٥) بنفس الإسناد. (١) وفي الأصل ((حامد الأصم)). [٥٣٢٣] والأثر ذكره السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص٩٦) وعنه أخرجه المؤلف في ((الزهد الكبير» (رقم ٣٥٥).