Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٥٢٥١] أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن حبيب المفسر من أصل سماعه، أخبرنا
أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مهدي بن رستم أبو جعفر
الأصبهاني، حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري، حدثنا موسى بن يعقوب
الزمعي، حدثنا أبو حازم، حدثني القاسم بن محمد أن عائشة أخبرته: أن رسول الله وَله
لم يشبع شبعتين في يوم حتى مات.
[٥٢٥٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السماك، قال
قال القاسم بن منبه سمعت بشرا يقول قالت عائشة: لو شئنا أن نشبع شبعنا ولكن
محمدا پے کان ◌ُؤثر على نفسه.
وفي حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: رآني النبي وَلـ
وقد أكلت في اليوم مرتين فقال: ((يا عائشة أما تحبين أن يكون لك شغل إلا في جوفك
الأكل في اليوم مرتين من الإسراف والله لا يحب المسرفين)).
[٥٢٥٣] أخبرناه أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا
[٥٢٥١] إسناده: حسن.
· أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج المدني القاضي، ثقة، تقدم.
والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٢٤) عن أبي القاسم المفسر بنفس السند.
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣/ ٢٥٦) من طريق محمد بن خالد بن عثمة وسعيد بن أبي
مريم، كلاهما عن موسى بن يعقوب الزمعي به.
[٥٢٥٢] إسناده: معضل.
مرّ الحديث برقم (١٣٩٦) بنفس هذا الإسناد.
[٥٢٥٣] إسناده: ليس بالقوي.
• يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، مولاهم (م ٢٨٢ هـ). صدوق رمي بالتشيع ولينه بعضهم
لكونه حدث من غير أصله، من الحادية عشرة (د ق).
• وأبوه: عثمان بن صالح بن صفوان السهمي مولاهم، صدوق.
• أبو الأسود هو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل الأسدي يتيم عروة، ثقة، تقدما.
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥/ ٤٢٨ رقم ٨٦٣٦) عن عائشة.
وأخرجه ابن لال في ((زهر الفردوس)) (٤/ ٣٦٧ - هامش الديلمي) من طريق أحمد بن حماد بن
سفیان عن یحیی بن عثمان بن صالح به.
==

٤٤٢
الجامع لشعب الإيمان
أحمد ابن محمد بن عبيدة، حدثنا يحيى بن عثمان المصري، حدثني أبي، عن ابن
لهيعة ... فذكره.
[٥٢٥٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران بغداد، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله الشافعي،
حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا أبوغسان، حدثنا عبدالسلام، عن محرز أبي
رجاء، عمن حدثه عن أبي جحيفة قال: أتيت النبي وَ ل® فتجشأت فقال: ((ما هذا يا أبا
جحيفة؟ إن أطول الناس جوعا يوم القيامة أطولهم شبعا في الدنيا)). قال: فما أكلت في
بطني كله منذ سمعت هذا من رسول الله صل﴿ وقال: هذا ثلاثين سنة)).
[٥٢٥٥] وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا دعلج بن أحمد، حدثنا عبيدالله بن
= وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٤٣/٣- ٤٤٤) برواية المؤلف فقط وقال: ضعفه.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٤٠) ونسبه للمؤلف وحده وفيه ابن لهيعة.
وسیأتي برقم (٥٢٧٧).
[٥٢٥٤] إسناده: لا بأس به وفيه من لم يسمّ.
· أبوغسان هو مالك بن إسماعيل النهدي، الكوفي.
• عبدالسلام، هو ابن حرب، ثقة، له مناکیر.
• محرز بن عبدالله الجزري، أبورجاء مولى هشام بن عبدالملك، صدوق يدلس، من السابعة
(بخ ق).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٦/٢٢-١٢٧ رقم ٣٢٧) من طريق محمد بن خالد
الكوفي عن إسحاق بن منصور عن عبدالسلام بن حرب عن أبي رجاء عن أبي جحيفة به.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣١/٥) وقال: وفيه محمد بن خالد الكوفي لم أعرفه وبقية
رجاله ثقات.
وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٥٨/٤ - كشف) من طريق العباس بن جعفر عن إسحاق بن
منصور عن عبدالسلام به، ولم يسق لفظه.
[٥٢٥٥] إسناده: ضعيف.
• عبيدالله بن أحمد بن منصور أبو محمد الكسائي الهمذاني ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٣٩/١٠ -
٣٤٠) ونقل قول أبي الفضل صالح بن أحمد الحافظ: محله الصدق.
• محمد بن خليد بن عمرو الحنفي الكرماني.
قال ابن منده: روى مناكير. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسند الموقوف لا يجوز الاحتجاج
به إذا انفرد، وقال أبوزرعة: حدث باباطیل.
=

٤٤٣
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن منصور الكسائي الهمذاني، حدثنا محمد بن خلید الحنفي، حدثنا عبدالواحد بن
زياد، عن مسعر، عن علي بن الأقمر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال:
((أكلت خبزا ولحما ثم أتيت النبي وَلي فتجشأت فقال لي النبي ◌َلقّى: ((يا أبا جحيفة أقصر
عنا من جشائك، فإن أطول الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة))).
[٥٢٥٦] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن أحمد
= راجع ((المجروحين)) (٢/ ٢٩٦)، ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٤٨)، ((الميزان)) (٣/ ٥٣٨)،
«اللسان» (٥/ ١٥٨).
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ١٣٢ رقم ٣٥١) من طريق علي بن موسى،
والحاكم في ((المستدرك)) (١٢١/٤) من طريق عمر بن موسى: كلاهما عن علي بن الأقمر عن
أبي جحيفة به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي بقوله: فهد، قال
المديني: كذاب،وعمر بن موسى: هالك.
وأخرجه البزار في «مسنده» (٤/ ٢٥٨ رقم ٣٦٦٩) من طريق علي بن ثابت عن عمر بن موسى
عن عمر بن أبي جحيفة عن أبيه.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٣٦-١٣٧) وقال: رواه الحاكم وصححه. بل هو واه
جدا، فيه فهد بن عوف وعمر بن موسی لکن رواه البزار بإسنادين رواة أحدهما ثقات ورواه
ابن أبي الدنيا والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) والمؤلف.
[٥٢٥٦] إسناده: ليس بالقوي.
· مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني، أبو عمرو المصري (م ٢٨٣هـ).
قال النسائي في ((الکنی)): ليس بثقة، وقال ابن يونس وغيره: تكلموا فيه، وقال محمد بن
يوسف الكندي: كان فقيها مفتيا لم يكن بالمحمود في الرواية .
راجع «الميزان)) (١٧٥/٤ - ١٧٦)، ((اللسان)) (٨٤/٦-٨٥)، ((الجرح والتعديل)) (٣٠٢/٨).
• الوليد بن عمرو بن ساج الجزري، الحراني، ضعفه ابن معين والنسائي. وقال ابن عدي: مع
ضعفه یکتب حديثه. وبیض له ابن أبي حاتم وسأل أباه فقال: لا يحتج به.
وقال ابن حبان: روى عنه أهل بلده، منكر الحديث جدا، يروي عن الثقات الأشياء
المقلوبات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به لما كثر مخالفة
الثقات في الروايات.
راجع ((المجروحين)) (٣/ ٣٦)، ((الميزان)) (٤/ ٣٤٢)، ((اللسان)) (٦/ ٢٢٤)، ((الجرح
والتعديل)) (٩/ ١١)، ((الكامل)) (٧/ ٢٥٣٦-٢٥٣٧)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٤/ ٣٢٠-
٣٢١)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٢٣٩)، («المغني في الضعفاء)) (٢/ ٧٢٣).
=

٤٤٤
الجامع لشعب الإيمان
المصري، حدثنا مقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا علي بن ثابت الجزري،
عن الولید بن عمرو بن ساچ، عن عون بن أبي جحیفة، عن أبيه، قال: أکلت ثرید برّ
وحما فأتيت النبي پڼ وأنا أتجشأ، فقال: (اکفف - أو - احتبس عنا من جشائك يا أبا
جحيفة، فإن أكثركم شبعا في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة)): قال: فما أكل
أبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تعشى لم يتغد، وإذا تغدى لم يتعش.
وكذلك رواه(١) أبوموسى الهروي عن علي بن ثابت الجزري.
[٥٢٥٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل من أصل
= والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٢٥) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد.
وذكره الذهبي في («الميزان)) (٤/ ٣٤٣) والحافظ في ((اللسان)) (٦/ ٢٢٤) في ترجمة الوليد بن
عمرو بن ساج عن علي بن ثابت الجزري.
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة الوليد بن عمرو بن ساج (٧/ ٢٥٣٧) عن أبي يعلى
عن أبي موسى الهروي به.
[٥٢٥٧] إسناده: ضعيف.
• سعيد بن محمد الوراق الثقفي، أبوالحسن الكوفي، نزيل بغداد، ضعيف، من صغار الثامنة
(ت ق).
· عطية بن عامر الجهني مقبول، من الثالثة (ق).
والحديث أخرجه ابن ماجه في الأطعمة - الشق الأول فقط - (٢/ ١١٢ رقم ٣٣٥١) عن
داود بن سليمان ومحمد بن الصباح قالا حدثنا سعيد بن محمد الوراق به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٨٩/٦ رقم ٦٠٨٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٣/ ٦٠٤) من
طريق علي بن المديني عن سعيد بن محمد الوراق به .
وقال الحاكم: هذا حديث غريب صحيح، فتعقبه الذهبي بقوله: الوراق تركه الدار قطني وغيره.
كما أخرجه الطبراني (٦/ ٣٢٩ رقم ٦١٨٣) من طريق سعيد بن عنبسة عن سعيد بن محمد
الوراق به .
وأخرجه العقيلي في «الضعفاء)) (٣/ ٣٦٠) - الشطر الأول فقط - عن محمد بن أحمد بن جعفر
الوکیعي عن محمد بن الصباح الدولابي وقال: في إسناده نظر.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١/ ١٩٨ - ١٩٩) من طريق الحسن بن علي بن الوليد عن محمد
ابن الصباح به .
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٣٧) ونسبه لابن ماجه والمؤلف.
وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (١٥٧٣) وانظر ((الصحيحة)) رقم
(٣٤٣) .

٤٤٥
الجامع لشعب الإيمان
سماعه، حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا أبو جعفر أحمد بن مهران
الأصبهاني، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا سعيد بن محمد الوراق، عن موسى
الجهني، عن زيد بن وهب، عن عطية بن عامر الجهني، قال سمعت سلمان وأكره على
طعام يأكله فقال: حسبي أني سمعت رسول الله وَّلفهل يقول: ((إن أكثر الناس شبعا
أطولهم جوعا في الآخرة))، قال: (( يا سلمان، الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)).
[٥٢٥٨] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، حدثنا أبو العباس
الأصم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصواف، حدثنا أبوموسى الهروي، حدثنا سعيد
الوراق أبوالحسن ... فذكره بإسناده غير أنه قال: ((((أكثرهم جوعا يوم القيامة)). قال
سلمان: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)).
[٥٢٥٩] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدة
[٥٢٥٨] إسناده: كسابقه.
• إبراهيم بن إسحاق الصواف كوفي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٨٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
• أبوموسى الهروي هو إسحاق بن إبراهيم، البغدادي (م٢٣٣هـ).
قال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبوداود: وسئل أحمد بن حنبل عن أبي موسى الهروي فقال:
الطوال ذلك لي صديق وأعرفه قديما يكتب، وأثنى عليه خيرا،
وقال أبوزرعة: هو رجل صالح وكان تاجرا.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٦/ ٣٣٧ - ٣٣٨)، ((الثقات)) (١١٦/٨)، ((اللسان)) (٣٤٥/١).
[٥٢٥٩] إسناده: ضعيف جدا.
· محمد بن حميد هو الرازي حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، تقدم.
• عبدالعزيز بن عبدالله القرشي، أبو يحيى النَّزمَقي، الرازي. منكر الحديث، من الثامنة (ت ق).
· يحيى البكاء هو يحيى بن مسلم أو ابن سليم بن خليد البصري ضعيف، مر.
والحديث أخرجه الترمذي في صفة القيامة (٤/ ٦٤٩ رقم ٢٤٧٨) عن محمد بن حميد بنفس
السند .
وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.
وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١١١ رقم ٣٣٥٠) من طريق عمرو بن رافع عن
عبدالعزيز بن عبدالله الدمشقي به.
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٣٧) وعزاه إلى الترمذي وابن ماجه والمؤلف.
وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢/ ١٣٩) عن أبيه: هذا حديث منكر.
وحسنه الألباني بمجموع طرقه راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (رقم ٤٣٦٧).

٤٤٦
٠٠
الجامع لشعب الإيمان
:
السليطي، حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، حدثنا محمد بن حمید، حدثنا
عبدالعزيز بن عبدالله القرشي، عن يحيى البكاء، عن ابن عمر قال: تجشأ رجل
عند النبي وَي فقال: ((كف جشاءك عنا، فإن أكثركم شبعًا في الدنيا أكثركم جوعًا
يوم القيامة)) .
[٥٢٦٠] وأخبرنا أبوعبدالرحمن، أخبرنا عمر بن محمد الشعراني، حدثنا عبدالله بن
محمود، حدثنا محمد بن يحيى القصري، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، حدثنا زياد
ابن أبي حسان، قال سمعت أنس بن مالك عن النبي تَِّ مثله.
[٥٢٦١] أخبرنا ابو نصر بن قتادة وأبوبكر الفارسي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا
[٥٢٦٠] إسناده: واه جدا.
• أبو عبدالرحمن، هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي.
· عمر بن محمد بن أحمد الشعراني، ذكره الحافظ في ((تبصير المنتبه)) (٢/ ٨١٣) وسكت عليه.
· بشر بن إبراهيم الأنصاري، البصري ضعيف.
• زياد بن أبي حسان النبطي واسطي، أبوعمار البصري.
قال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه، لا يتابع في حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وقال
أبوحاتم: شيخ منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان: كان شعبة شديد
الحمل عليه، وكان ممن يروي أحاديث مناكير وأوهاما كثيرة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال ابن عدي: قليل الحديث. وذكره العقيلي وابن الجارود في ((الضعفاء)).
راجع ((المجروحين)) (١/ ٣٠٤)، ((التاريخ الكبير)) (١/٢/ ٣٥٠)، ((الميزان)) (٢/ ٨٨)،
(«اللسان» (٤٩٤/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٥٣٠/٣)، ((الكامل)) (١٠٥١/٣)، ((الضعفاء))
للعقيلي (٢ / ٧٦)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص ٢١٧).
[٥٢٦١] إسناده: حسن.
• أبوبكر الفارسي محمد بن إبراهيم بن أحمد.
• إبراهيم بن علي هو الذهلي، النيسابوري.
• سليمان بن سُليم الكلبي، أبوسلمة الشامي، القاضي بحمص (م ١٤٧ هـ) ثقة عابد، من
السابعة (ع).
والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الزهد» (رقم ٦٠٣)، ومن طريقه الترمذي في الزهد (٤ / ٥٩٠
رقم ٣٢٨٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ٢٤٩) والطبراني في ((الكبير)) ولم يسق لفظه
(٢٠/ ٢٧٣ - ٢٧٤) عن إسماعيل بن عياش عن أبي سلمة الحمصي وحبيب بن صالح عن يحيى
ابن جابر الطائي به .
==

٤٤٧
الجامع لشعب الإيمان
إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن
سليم، عن يحيى بن جابر، عن المقدام بن معدي كرب الكندي، عن النبي ◌َّآر قال: ((ما
ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة
فثلث طعامه، وثلث شرابه، وثلث لنفسه)).
وكذلك رواه(١) ابن وهب عن معاوية بن صالح عن يحيى بن جابر.
[٥٢٦٢] وأخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبوبكر الريونجي، أخبرنا الحسن
= وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ١٣٢) والنسائي في الوليمة من ((الكبرى)) (٥٠٩/٨ - تحفة
الأشراف) والطبراني في «الكبير» (٢٠/ ٢٧٢ رقم ٦٤٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٣١/٤)
من طريق أبي المغيرة عن سليمان بن سليم به.
وأخرجه الترمذي أيضا في الزهد (٤ / ٥٩٠) عن الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش به ولم
یسق لفظه.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) - ولم يذكر لفظه - (١٤ / ٢٤٩) من طريق بقية بن الوليد
عن أبي سلمة سلیمان بن سلیم به.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٤٤) ونسبه لأحمد والترمذي وحسنه، والنسائي وابن
ماجه وابن حبان وابن السني في ((الطب))، والحاكم وصححه، وأبي نعيم في ((الطب)) والمؤلف
في «الشعب».
(١) أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (١٣٤٩ - موارد) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ١٢١).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٠/ ٢٧٣ رقم ٦٤٥) من طريق عبدالله بن صالح عن معاوية
ابن صالح به.
وهذا سند صحيح ورجاله ثقات.
[٥٢٦٢] إسناده: لا بأس به.
• أبوبكر الريونجي هو محمد بن عبدالله بن قريش الوراق (م ٣٦٢هـ).
قال السمعاني: كان من أهل العلم والصدق. وقال الحاكم: كان كثير الحديث حسن الخط،
صدوقا في الرواية.
راجع ترجمته في «الأنساب)) (٦/ ٢٢٢-٢٢٣) و ((اللباب)) (٤٩/٢).
· محمد بن حرب الخولاني الحمصي، الأبرش (م١٩٤ هـ). ثقة من التاسعة (ع).
• صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب الكندي، الشامي. لين الحديث، من السادسة
(د س ق).
=

٤٤٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن سفيان، حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا أبوسلمة سليمان
ابن سليم، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي کرب، عن أبيه، عن جده
المقدام، قال سمعت
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن بشر
المرثدي، حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن أبي سلمة سليمان بن
سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، وصالح بن يحيى بن المقدام، عن أبيه، عن جده
قال قال رسول الله وَل ـ: ((ما ملأ آدمي وعاء شرًّا من بطن، حسبك يا قديم لقمات
يقمن صلبك فإن أبيت - وفي رواية السلمي - إن كان لابد فثلث طعام، وثلث
شراب، وثلث للنفس - وفي رواية السلمي - وثلث نفس)) .
[٥٢٦٣] أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا
أبو جعفر أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن
عياش، عن سليمان بن سليم الكناني، عن يحيى بن جابر الطائي، عن المقدام بن معدي
کرب قال سمعت رسول الله وَ لو يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب ابن
آدم أكلات یقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه».
[٥٢٦٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
• یحیی بن المقدام بن معدي کرب مستور، من الرابعة (د س ق).
=
وذكره ابن حبان في «الثقات)) (٥/ ٥٢٤) وسکت عليه.
والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٣٣١ رقم ٥٢١٣) عن محمد
ابن قتيبة حدثنا ابن أبي السري- محمد بن المتوكل - عن محمد بن حرب الأبرش به وفیه «یا ابن
آدم لقيمات)).
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٢٦) عن أبي عبدالرحمن السلمي، بنفس الطريق الأولى.
[٥٢٦٣] إسناده: حسن.
راجع ما مرّ من التخريج برقم (٥٢٦١).
[٥٢٦٤] إسناده: رجاله ثقات.
· الحسن هو البصري،
• عتيّ (بضم المهملة وفتح المثناة وتشديد التحتانية) ابن ضمرة التيمي، السعدي، البصري،
ثقة، من الثالثة (بخ ت س ق). وفي ((ن)) (ایجیی)).

٤٤٩
الجامع لشعب الإيمان
العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبوغسان مالك بن إسماعيل، عن عبدالسلام بن
حرب الملائي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عُنِّيّ، عن أبي بن كعب رفعه
قال: ((إن الله عز وجل ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا، وضرب مطعم ابن آدم للدنيا
مثلا، وإن هو ملحه وقزحه)). قال: ثم يقول الحسن: أوما رأيتم يطيبونه بالأفواه
والطیب، ثم یرمون کما رأيتم.
[٥٢٦٥] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا محمد بن عمرو البختري(١) إملاء،
حدثنا أحمد بن محمد أبوالعباس البرتي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن يونس،
عن الحسن، عن عتي، عن أبي بن كعب، أن النبي ◌َّ قال: ((إن مطعم بني آدم ضرب
مثلا للدنيا فيما يخرج من ابن آدم، وإن ملحه وقزحه فيعلم إلى ما يصير)).
= والحديث أخرجه ابن صاعد في ((زوائد الزهد)) (ص١٧٠ رقم ٤٩٥) عن محمد بن الهيثم عن
أبي غسان به.
وأخرجه أيضا (رقم ٤٩٣) من طريق هشيم أخبرنا يونس بن عبيد عن الحسن عن عتي
السعدي عن أبي بن كعب موقوفا عليه وقال: وقد رفع عن الثوري وعبدالسلام بن حرب.
وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٧٤) عن أبي الأشهب عن أبي بن كعب موقوفا عليه بدون
ذكر قول الحسن وقال: رواه سفيان عن الحسن عن النبي ◌َّل.
[٥٢٦٥] إسناده: كسابقه.
أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي.
• سفيان هو الثوري.
والحديث أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٥/ ١٣٦) من طريق محمد بن عبدالرحيم
أبي يحيى البزار، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢/ ٤٣ رقم ٧٠٠) من طريق
موسى بن الحسن بن بسطام، والطبراني في ((الكبير)) (١٩٨/١ رقم ٥٣١) والمؤلف في ((الزهد)»
(ص٢٠٩ رقم ٤١٤) وأبو نعيم في «الحلية)) (١/ ٢٥٤) من طريق علي بن عبدالعزيز، والحسين
المروزي في ((زوائد الزهد)) (ص ١٦٩ - ١٧٠ رقم ٤٩٤) عن محمد بن علي الوراق، وابن أبي
عاصم في ((الزهد)) (ص١٠٣-١٠٤ رقم ٢٠٥) وعنه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (ص٣١٦-٣١٧
رقم ٢٦٩) عن محمد بن الحسين.
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ١٤٣): إسناده جيدٌ قويٌّ.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٦٢٧) عن أبي الحسين بن بشران بنفس الإسناد.
قال الألباني: حسن. ((صحيح الجامع الصغير)) (٢١٩١).
(١) في (ن) ((البحري)).

٤٥٠
الجامع لشعب الإيمان
[٥٢٦٦] أخبرنا أبو جعفر المستملي، أخبرنا أبو علي الرفاء، حدثنا أبويحيى زكريا بن
داود الخفاف، حدثنا عبدالله بن الجراح، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زید بن
جدعان، عن الحسن قال قال الضحاك بن سفيان الكلابي، قال لي رسول الله ټالاڼ: ((یا
ضحاك ما طعامك؟)) قال قلت: اللحم واللبن، قال: ((ثم يصير إلى ماذا؟)) قال قلت:
إلى ما علمت، قال: ((فإن الله عز وجل جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا)).
[٥٢٦٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ و[محمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا] أبوبكر محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا ابن أبي مريم، حدثنا أبوغسان،
[٥٢٦٦] إسناده: ضعيف.
• أبو جعفر المستملي هو كامل بن أحمد بن محمد بن أحمد العزائمي النيسابوري.
• أبو علي الرفاء هو حامد بن محمد بن عبدالله بن معاذ الهروي.
· علي بن زيد بن جدعان التيمي البصري، ضعيف، تقدم.
• الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب الكلابي، أبوسعيد صحابي
معروف، كان من عمال النبي ◌َّرِ على الصدقات (٤).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ٤٥٢) عن أحمد بن عبدالملك،
والطبراني في «الكبير» (٣٥٨/٨-٣٥٩ رقم ٨١٣٨) من طریق مسدد، كلاهما عن حماد بن زيد به.
وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٢٨٨/١٠) وقال: رجال الطبراني رجال الصحيح غير علي
ابن زید بن جدعان وقد وثق.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٤٣/٣) وقال: رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح إلا علي بن
زید بن جدعان.
وللحدیث شاهد من حديث سلمان الفارسي.
أخرجه ابن صاعد في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (ص١٦٩ رقم ٤٩٢) والطبراني في ((الكبير))
(٦/ ٣٠٤ - ٣٠٥ رقم ٦١١٩).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الجوع)) من طريق سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان به. كما
ذكره الشيخ الألباني وقال: هو شاهد قوي للحديث. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٣٨٢).
[٥٢٦٧] إسناده: صحيح ورجاله ثقات وما بين المعقوفتين سقط من ((النسختين)).
· ابن أبي مريم هو سعید المصري.
• أبوغسان هو محمد بن مطرف.
• أبو حازم هو سلمة بن دينار المدني، الأعرج.

٤٥١
الجامع لشعب الإيمان
حدثني أبو حازم أنه سأل سهلا هل رأيتم في زمان النبي وَليهِ نقيا؟ قالوا: لا، قال
أبوحازم فقلت: كنتم تنخلون الشعير؟ قال: لا ولكنا كنا ننفخه.
رواه البخاري(١) في الصحيح عن سعيد بن أبي مريم.
[٥٢٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني جعفر بن محمد المراغي، أخبرنا جعفر بن
محمد الفريابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني، عن
أبي حازم قال: سألت سهل بن سعد فقلت: هل أكل رسول الله وَالقر النقي؟ فقال: ما
أکل رسول الله وهر النقي من حین ابتعثه الله عز وجل حتى قبضه، قال قلت: هل كان
لكم في عهد رسول الله وَ ل﴿ مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله وَ ل﴿ منخلا من حين ابتعثه
الله إلى حين قبضه، قال قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه
فننفخه فيطير ما طار ويبقى ما بقي ثرّيناه فأكلناه.
رواه البخاري(١) في الصحيح عن قتيبة.
(١) في الأطعمة (٦/ ٢٠٤).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦/ ١٨٠- ١٨١ رقم ٥٧٩٦) عن يحيى بن عثمان عن سعيد بن
أبي مريم به.
کما أخرجه في «الكبير» (٦/ ١٩٦ رقم ٥٨٤٦) من طریق سلیمان عن أبي حازم به.
[٥٢٦٨] إسناده: رجاله موثقون.
• جعفر بن محمد بن الحارث، أبو محمد المراغي (م ٣٥٦هـ).
ذكره الحاکم في «تاریخ نیسابور» وقال: شیخ الرحالة في طلب الحديث وأكثرهم جهادا وجمعا،
وكان من أصدق الناس فيه وأثبتهم.
راجع «الأنساب)) (١٢/ ١٧٤ -١٧٥)، و «معجم البلدان» (٥/ ٩٣).
(١) في الأطعمة (٦/ ٢٠٤)، ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩١/١١ رقم ٢٨٤٥).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦/ ٢٤٦ رقم ٥٩٩٩) - الشطر الأول فقط - عن أحمد بن
عبدالرحمن بن بشار عن قتيبة به .
وأخرجه الترمذي في الزهد (٤ / ٥٨١ رقم ٣٣٦٤) وفي ((الشمائل)) (ص١٠٢) وأحمد في («مسنده))
(٥/ ٣٣٢) من طريق عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٧ رقم
٣٣٣٥) والطبراني في «الكبير» (٢٠٩/٦ رقم ٥٨٨٩) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم،
وأبوالشيخ في «أخلاق النبي ێ» (ص٣٠٢) من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم عن أبي حازم به.

٤٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٥٢٦٩] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة قال: كنا نأتي أنسًا
وخبّازه قائم فيقول: كلوا فما أكل رسول الله وَ ل ﴿ رغيفا مرققا ولا شاة سميطا حتى لحق
بالله عز وجل.
رواه البخاري (١) في الصحيح عن محمد بن سنان وغيره عن همام.
وروينا (٢) من وجه آخر عن قتادة عن أنس: أن النبي ◌َّو ما أكل على مائدة قط،
[٥٢٦٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح.
(١) في الأطعمة (١٩٩/٦) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩٠/١١-٢٩١ رقم ٢٨٤٤).
كما أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٨١) وأبو يعلى في «مسنده» (٣٧٢/٥ رقم ١٣٥) والمؤلف
في ((دلائل النبوة)» (١/ ٣٤٢) من طريق هدية عن همام به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٩/٣ - ٢٥٠) عن عفان بنفس السند.
كما أخرجه في «مسنده» (١٢٨/٣) عن أبي عبيدة، و (٣/ ١٣٤) عن بهز وعفان، ثلاثتهم عن
همام به.
وأخرجه ابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١١٠٨ رقم ٣٣٣٩) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث
عن همام به.
وتابعه سعید بن أبي عروبة عن قتادة
أخرجه البخاري في الرقاق (٧/ ١٧٩) والترمذي في الزهد (٤ / ٥٨١ رقم ٢٣٦٣) وفي
((الشمائل)) (ص١٠٤) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (ص٢٨٧).
(٢) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ٤٧) وفي ((دلائل النبوة)) (١/ ٣٤٢) والبخاري في الأطعمة
(٦/ ١٩٩، ٢٠٥) والترمذي في الأطعمة (٤ / ٢٥٠ رقم ١٧٨٨) وفي ((الشمائل)) (١٠٢ -
١٠٣) وابن ماجه في الأطعمة (٢/ ١٠٩٥ رقم ٣٢٩) وأحمد في «مسنده» (١٣٠/٣) وفي
(الزهد)) (ص٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/ ٢٨٥ رقم ٢٨٣٧) وأبو يعلى في («مسنده))
(٣٦٧/٥ رقم ٣٠١٤) وأبوالشيخ في (أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص٢١٤) كلهم من طريق يونس
الإسكاف عن قتادة عن أنس بن مالك.
هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات.
قوله: سُكُرّجَة (بضم السين المهملة والكاف، والراء المشددة وفتح الجیم) إناء صغیر یؤكل فيه
الشيء القليل من الأدم.
السُفر: واحده السفرة، طعام يصنع للمسافر مثل غرفة وغرف، وسميت الجلدة التي يوعى
فيها الطعام سفرة مجازا كما سميت المزادة راوية، سميت باسم ما يوضع فيها.

٤٥٣
الجامع لشعب الإيمان
ولا أكل خبز رقاق قط، ولا اصطبغ في سكرجة، قال قيل: يا أبا حمزة فعلى أي شيء
كانوا يأكلون؟ قال: على السفر.
وأنس بن مالك أخبر بما بلغه علمه أو على الأغلب.
وقد روينا (١) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قصة الضب قال: فأكل
رسول الله ◌َي من الأقط والسمن، وترك الضب تقذرا. قال ابن عباس. فأكل على
مائدة رسول الله وَ ل﴿ ولو كان حراما ما أكل على مائدته.
وفي هذا دلالة على جواز الأكل على المائدة والله أعلم.
[٥٢٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر، حدثنا عبدالله بن
شيرويه، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا ابن أبي ذئب، عن
سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه مرّ بقوم بين أيديهم شاة مصلية فدعوه فأبى أن يأكل،
وقال: خرج رسول الله وَ ط هو من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير.
رواه البخاري(٢) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم.
(١) أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٢٤/٩) والبخاري في الهبة (٣/ ١٣١) وفي الأطعمة (٦/ ١٩٩)
وفي الاعتصام - تعليقا - (٨/ ١٥٨) ومسلم في الصيد (٢ / ١٥٤٤ - ١٥٤٥ رقم ٤٦) وأبو داود
في الأطعمة (٤/ ١٥٣ رقم ٣٧٩٣) والنسائي في الصيد (٧/ ١٩٨-١٩٩) وأحمد في («مسنده)»
(٢٥٥/١، ٣٢٢، ٣٢٩، ٣٤٠، ٣٤٧) وابن حبان في («صحیحه)) کما في «الإحسان» (٣٢٦/٧،
٣٢٧) وأبو يعلى في «مسنده)) (٢٢٣/٤ رقم ٢٣٣٥) وعلي بن الجعد في («مسنده)) (٢/ ٧٢٣) ومن
طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٨/١١ رقم ٢٨٠٠)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٩٧/١)
والطيالسي في ((مسنده)) (ص٣٤١-٣٤٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٠٢/٤) من طرق
عن أبي بشر جعفر بن إیاس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٩/١) وابن سعد في ((الطبقات)) (١/ ٣٩٥) من طريق واقد أبي
عبدالله الخياط عن سعيد بن جبير به.
وهذا سند صحيح ورجاله موثقون.
[٥٢٧٠] إسناده: صحيح.
• أبو عمرو بن أبي جعفر هو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي. وفي ((ن)» («أبوعمرو بن جعفر)).
• عبدالله بن شيرويه هو أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن شيرويه النيسابوري.
(٢) في الأطعمة (٦/ ٢٠٥).
وأخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص٢٨٧) من طريق عبدالرحمن بن عمر عن روح
ابن عبادة به .

٤٥٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٢٧١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن السراج، حدثنا مطين،
حدثنا عبيدالله القواريري، حدثنا عبدالوارث بن سعيد، عن محمد بن جحادة، حدثني
حميد الشامي، عن سليمان المنبهي، عن ثوبان في حديث طويل فقال رسول الله قال : ((يا
ثوبان إني لا أريد أن يأكل أهلي طيباتهم في حياتهم الدنيا)».
وقد ذكرنا هذا الحديث بطوله في آخر الجزء الأول من ((كتاب السنن))(١).
[٥٢٧٢] أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المصري،
حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الفريابي - ح.
[٥٢٧١] إسناده: ضعيف.
• حميد الشامي هو حميد بن أبي حميد الحمصي مجهول، من الخامسة (د فق).
• سليمان المنبهي (بنون ثم موحدة مكسورة) يقال اسم أبيه عبدالله مجهول، من الثالثة (د فق).
وفي ن «التيمي» .
والحديث أخرجه أبوداود في الترجل (٤/ ٤١٩-٤٢٠ رقم ٤٢١٣) والمؤلف في ((السنن))
(٢٦/١) من طريق مسدد، وأحمد في («مسنده)) (٢٧٥/٥) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث،
والطبراني في ((الكبير)) (٢/ ١٠٣ رقم ١٤٥٣) من طريق محمد بن عبدالله الرقاشي وأبي معمر
المقعد، وابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٦٨٦) من طريق مسدد وإسحاق بن أبي إسرائيل.
كلهم عن عبدالوارث بن سعيد به مطولا .
قال الشيخ ابن عدي: وحميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث وهو حديثه ولم أعلم له غيره.
قال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٦/ ٤٦٠).
(١) راجع (السنن الكبرى)) للمؤلف (١/ ٢٦).
[٥٢٧٢] إسناده: حسن لشواهده.
· ابن أبي مریم هو عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مریم.
قال ابن عدي: مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل.
· الفریابي هو محمد بن يوسف.
• سفيان هو الثوري.
• عبدالله بن المساور، مقبول، من الرابعة (بخ). وفي النسختين ((عبدالله بن المسافر)).
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١١٢) عن محمد بن كثير بنفس الطريق. كما
أخرجه في ((التاريخ الكبير)) (١٩٥/١/٣) عن أبي نعيم ومعاوية بن هشام ومحمد بن يوسف
الفريابي، وبدون ذكر اللفظ (٣/ ١/ ١٩٦) والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٧/٤) والخطيب =

٤٥٥
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوجعفر المستملي، أخبرنا أبوعلي الرفاء، حدثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، حدثنا محمد بن كثير قالا، حدثنا سفيان، عن عبدالملك بن أبي بشير، عن
عبدالله بن المساور، قال سمعت ابن عباس يبخّل(١) ابن الزبير - وفي رواية الفريابي -
عن ابن عباس أنه قال لابن الزبير وهو يبخّله سمعت رسول الله وَله: (ليس بمؤمن
من یشبع وجاره جائع إلى جنبه)).
[٥٢٧٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أحمد بن
الحسن بن عبدالجبار الصوفي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا أبو إسحاق - أظنه قال -
= في (تاريخه)) (٣٩١/١٠-٣٩٢) والمؤلف في ((السنن)) (٣/١٠) من طريق أبي أحمد الزبيري،
والطبراني في «الكبير» (١٢ /١٥٤ رقم ١٢٧٤١) من طريق أبي نعيم، وأبويعلى في ((مسنده))
(٩٢/٥ رقم ٢٦٩٩) من طريق عبدالرحمن، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص٢٣١ رقم ٦٩٤)
عن عبدالرزاق، كلهم عن سفيان الثوري به، وعند البخاري والحاكم ((عبدالله بن أبي المساور))
وهو خطأ، وعند الطبراني ((عبيد الله بن المساور)) وهو تصحيف، وقد جاء في سند الخطيب بين
القوسين (في أصل القطان ابن أبي المساور). ورواه المؤلف في ((السنن)) (٣/١٠) عن أبي الحسين
ابن بشران، بنفس الطريق الأولى. وذكره في ((الآداب)) (رقم ٨٢) عن ابن عباس.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ١٠٠) عن وكيع عن عبدالملك بن أبي بشير به.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٠٧/٢ رقم ١٠٤٤) عن قبيصة عن سفيان به ولم یذکر فیه ابن الزبير.
ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣٥٨/٣) والهيثمي في («مجمع الزوائد» (٨/ ١٦٧) وقالا: رواه
الطبراني وأبويعلى ورجاله ثقات. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وصححه
الشيخ الألباني لشواهده ثم ذكر شواهده من حديث أنس بن مالك وعائشة وعبدالله بن
عباس. راجع ((الصحيحة)) (رقم ١٤٨) و((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٥٢٥٨).
(١) وفي النسختین ((بخير)).
[٥٢٧٣] إسناده: ليس بالقوي.
• أبو إسحاق الشيباني هو إبراهيم بن هراسة الكوفي، ضعيف، متروك الحديث.
• يعقوب بن محمد بن طحلاء المدني (م ١٦٢هـ). ما به بأس، من كبار السابعة (م).
• أبو الرجال هو محمد بن عبدالرحمن بن حارثة الأنصاري.
• عمرة بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية، المدنية. ثقة، من الثالثة (ع).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٤٤) في ترجمة أبي إسحاق الشيباني.
وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١٦٢) وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ٥١) من طريق
عمرو بن عبدالغفار عن يعقوب بن محمد به. وعمرو بن عبدالغفار متروك الحديث.
قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٩٠٩).

٤٥٦
الجامع لشعب الإيمان
الشيباني، عن يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة :
أن رسول الله - * أراد أن يشتري غلاما، فألقى بين يديه تمرا فأكل الطعام فأكثر، فقال
رسول الله وَله: ((إن كثرة الأكل شؤم))، وأمر بردّه.
قال أبوأحمد: أبو إسحاق الشيباني هذا هو إبراهيم بن هراسة كناه (١) علي بن الجعد
لضعفه لئلا يعرف، وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير إبراهيم بن هراسة.
[٥٢٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو عبدالرحمن السلمي وأبوسعيد بن أبي عمرو
وأبوصادق العطار قالوا، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبويعقوب يوسف
ابن عبدالله الخوارزمي ببيت المقدس، حدثنا ابن مقلاص، حدثنا عبدالله بن المغيرة،
حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله:
((للقلب فرحة عند أكل اللحم، وما دام الفرح بامرئ إلا أشر وبَطر فمرة ومرة)).
(١) سقط من ((ن)).
[٥٢٧٤] إسناده: ضعيف جدا.
• أبو صادق العطار هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن شاذان النيسابوري، الصيدلاني.
• أبويعقوب يوسف بن عبدالله أو عبيدالله الخولاني، لم نجد له ترجمة.
· ابن مقلاص هو عمر بن عبدالعزيز بن عمران بن مقلاص الخزاعي، المصري (م ٢٨٥هـ).
ثقة فاضل، من الثانية عشرة (س).
• عبدالله بن محمد بن المغيرة، ليس بالقوي، تقدم.
• سفيان هو الثوري.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٥٣٤) عن عيسى بن أحمد الصدفي حدثنا
أبو عبيدالله وأبو الزبير أخوه ابنا أخي ابن وهب قالا حدثنا عبدالله بن المغيرة به. وأخرجه ابن
حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٣٤) من طريق الحسين بن إسحاق الأصبهاني عن أحمد بن عيسى
به وذكره الحافظ في («اللسان» (٣/ ٣٣٣) والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣/ ٣٢٨ رقم
٤٩٨٤) وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٣٠٤) برواية ابن عدي، وقال: قد رواه
أحمد بن عيسى الخشاب عن مصعب بن ماهان عن الثوري، وهذا حديث موضوع. وقال
العقيلي: عبدالله بن المغيرة يحدث بما لا أصل له وأحمد بن عيسى يحدث بأحاديث لا يحدث بها
غيره ثم ذکر قول ابن حبان.
وأورده الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ١٧٠) وقال: رواه ابن عدي عن أبي هريرة
مرفوعا وفي إسناده عبدالله بن محمد بن المغيرة يحدث بما لا أصل له، وقد رواه ابن حبان في
((الضعفاء)) وابن السني وأبونعيم في (الطب)) والبيهقي في ((الشعب)) من طريقه.

٤٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥٢٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن أبي دارم الحافظ، حدثنا أحمد بن
عیسی بن مخلد الكلابي، حدثنا أبوشريح محمد بن زكريا بن يحيى المصري، حدثنا
عبدالله بن محمد بن المغيرة ... فذكره بإسناده نحوه.
تفرد به عبدالله بن محمد بن المغيرة عن الثوري.
[٥٢٧٦] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا محمد بن موسی النهرتيري، حدثنا صفوان بن عمرو السکوني، حدثنا يحيى بن
صالح، عن بشر بن منصور، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن
سلمان قال قال رسول الله وَتليفون: ((إن للقلب فرحة عند أكل اللحم)).
[٥٢٧٧] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، أخبرني الحسن
[٥٢٧٥] إسناده: کإسناد سابقه.
• أبوبكر بن أبي دارم هو أحمد بن محمد بن يحيى بن السري الحافظ.
· أحمد بن عيسى بن مخلد الكلابي، أبوالحريش.
ذكره ابن ماكولا في «الإكمال» (٢/ ٤٢١) وسكت عليه، تقدم.
• أبوشريح محمد بن زكريا بن يحيى المصري، لم نجد له ترجمة.
[٥٢٧٦] إسناده: ضعيف.
• محمد بن موسى بن أبي موسى أبوعبدالله المعروف بالنهرتيري، البغدادي (م٢٨٩هـ) قال
الخطيب: وكان ثقة فاضلا جليلا، ذا قدر كبير ومحل عظيم. وفي (ن) ((البهرشيري)).
راجع («تاريخ بغداد)» (٢٤١/٣-٢٤٢)، ((الأنساب)) (٢١٩/١٣-٢٢٠).
• صفوان بن عمرو الضبي الحمصي الصغير.
قال النسائي: لا بأس به.
راجع ((التهذيب)) (٤/ ٤٢٩)، ((تهذيب الكمال)) (٦١٠/٢-٦١١ - مخطوط).
· علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، تقدم.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٤٤) برواية المؤلف فقط وضعفه.
[٥٢٧٧] إسناده: واوٍ جدًّا.
• العلاء بن مسلمة بن عثمان بن محمد بن إسحاق أبوسالم الرواس مولى بني تميم، وفي
النسختين ((الرواسي)).
قال الأزدي: لا تحل الرواية عنه، كان لا يبالي ما روى. وقال ابن طاهر: كان يضع =

٤٥٨
الجامع لشعب الإيمان
ابن سفیان، حدثنا العلاء بن مسلمة الروّاس، حدثني خالد بن نجیح المصري، حدثنا
عبدالله بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: رآني رسول الله وَليقول
وأنا آکل في يوم مرّتین فقال: «یا عائشة اتخذت الدنیا بطنك أکثر من أکلة کل یوم سرف
والله لا يحب المسرفين)) .
في إسناده ضعف.
[٥٢٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا شعبة، عن أبي إسرائيل، عن جعدة الجشمي
قال: رأيت النبي وَّله يشير بيده إلى بطن رجل سمين ويقول: ((لو كان هذا في غير هذا
لكان خيرا لك)».
= الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن العراقيين المقلوبات وعن الثقات الموضوعات لا يحل
الاحتجاج به بحال.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٤١/١٢-٢٤٢)، ((الأنساب)) (١٧٨/٦)، («الميزان)) (١٠٥/٣)،
«المجروحين)) (٢/ ١٧٤).
· خالد بن نجيح المصري،
قال أبوحاتم: كذاب كان يفتعل الأحاديث ويضعها في كتب ابن أبي مريم وأبي صالح وهذه
الأحاديث أنكرت على أبي صالح يتوهم أنه من فعله. وقال ابن يونس في تاريخه: منكر الحديث.
راجع («الميزان)) (١/ ٦٤٤)، («اللسان» (٢/ ٣٣٨)، ((الجرح والتعديل)) (٣٥٥/٣).
قد مرّ الحدیث بتخريجه برقم (٥٢٥٣) فراجعه.
[٥٢٧٨] إسناده: حسن.
· شبابة بن سوار المدائني، أصله من خراسان. ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة (ع).
· أبوإسرائيل شعيب الجشمي. مقبول، من الثالثة (سي).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ٤٧١) عن محمد بن جعفر عن شعبة به.
کما أخرجه في «مسنده» (٣٣٩/٤) والطبراني في «الکبیر» (٢/ ٢٨٤ رقم ٢١٨٤) عن وكيع،
والطبراني أيضا في ((الكبير)) (٢/ ٢٨٤ رقم ٢١٨٥) من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن
شعبة به. ورواه ابن معين في ((تاريخه)) (٢٨٥/١) عن العباس بنفس السند وأخرجه الحاكم في
((المستدرك)) (٤ / ٣١٧) عن أبي العباس بنفس الإسناد.

٤٥٩
الجامع لشعب الإيمان
[٥٢٧٩] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبیب،
حدثنا أبوداود حدثنا شعبة، أخبرني أبوإسرائيل الجشمي، قال سمعت جعدة يقول:
رأيت رسول الله ﴿ ورجل يقص عليه رؤيا، فرأى رجلا سمينا فجعل يطعن بطنه
بشيء في يده، ويقول: ((لو كان بعض هذا في غير هذا لكان خيرا لك)).
[٥٢٨٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد قال سمعت يحيى بن معين، يقول قال عبدالصمد، عن شعبة، عن محمد بن
أبي النوار، عن محمد بن ذكوان، عن رجل، عن كعب قال: إن الله يبغض أهل البيت
اللحمين والحبر السمين.
قال وسمعت العباس يقول سمعت محمد بن عبيد الطنافسي قال: كنا عند سفيان
الثوري فأتاه رجل فقال له: يا أبا عبدالله أرأيت هذا الحديث الذي يروى أن الله
يبغض أهل البيت اللحمين أهم الذين يكثرون أكل اللحم؟ فقال سفيان: لا، هم
الذین یکثرون أكل لحوم الناس.
وهذا تأويل حسن غير أن ظاهره الإكثار من أكل اللحم وفي جمعه بينه وبين الحبر
السمین کالدلالة على ذلك.
[٥٢٨١] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا ابن ذريح العكبري،
[٥٢٧٩] إستاده: کإسناد سابقه.
• أبوداود هو الطيالسي صاحب ((المسند)).
والحديث في ((مسند)) الطيالسي (ص ١٧١) بنفس الإسناد.
[٥٢٨٠] إسناده: فيه من لم يسمّ.
· محمد بن أبي النوار البصري.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٤٣٢-٤٣٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٣/١/١)، ((الجرح والتعديل)) (١١١/٨).
· كعب هو كعب الأحبار بن ماتع الحميري.
وهذا الخبر رواه ابن معين في ((تاريخه)) (١/ ٢٨٩) عن عبدالصمد بنفس السند.
[٥٢٨١] إسناده: لا بأس به.
• ابن ذريح هو محمد بن صالح بن ذريح أبوجعفر العكبري، البغدادي (م٣٠٧هـ) قال
الخطيب: وكان ثقة.

٤٦٠
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا علي بن ثابت، عن عبدالحميد بن جعفر الأنصاري،
عن عبدالله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة بنت رسول الله وعليه قالت قال رسول الله التاليه :
(«شرار أمتي الذين غذّوا في النعيم، الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب،
ویتشدقون في الكلام)).
تفرد به علي بن ثابت عن عبدالحميد.
= راجع ((تاريخ بغداد)) (٥/ ٣٦١)، ((الأنساب)) (٣٤٧/٩)، ((السير)) (١٤/ ٢٥٩-٢٦٠)،
(«العبر)) (٤٥٢/١)، ((الشذرات)) (٢/ ٢٥١).
• أبو إبراهيم الترجماني هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي،
· علي بن ثابت هو الجزري، صدوق ربما أخطأ،
• عبدالحميد بن جعفر هو ابن عبدالله بن الحكم الأنصاري. صدوق رمي بالقدر وربما وهم،
تقدموا .
• عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، أبو محمد ثقة جليل القدر،
من الخامسة (٤).
• وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية، المدنية ثقة، من الرابعة (دت عس ق).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٩٥٦/٥) عن ابن ذریح (وفيه ابن دريج مصحفا)،
بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٥٠) وفي ((ذم الغيبة)) (رقم ١٠) عن إسماعيل بن
إبراهيم الترجماني بنفس الطريق.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) والمؤلف في
((الشعب)) ورمز له بضعفه، قال المناوي: علي بن ثابت ساقه الذهبي في الضعفاء وقال:
ضعفه الأزدي، قال: وعبدالحميد ضعفه القطان وهو ثقة وجزم المنذري بضعفه. ((فيض
القدیر)» (٤/ ١٥٤-١٥٥).
وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٧٩/٣): رواه ابن عدي في ((الكامل)) ومن طريقه البيهقي
في ((الشعب)) من حديث فاطمة بنت رسول الله وَّل وروي من حديث فاطمة بنت الحسين
مرسلا قال الدارقطني في ((العلل)): إنه أشبه بالصواب.
ذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٨٢) وحكم عليه بوضعه.
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٨/٣) عن عبدالله بن جعفر وحكم عليه الذهبي بالوضع لأن
فيه أصرم بن حوشب وهو متهم بالكذب وإسحاق بن واصل متروك.
١