Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
الجامع لشعب الإيمان
طالب، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا الخليل بن مرّة، حدثنا يزيد
الرقاشي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَل ـ: ((إذا تزوج العبد فقد كمل نصف
الدين فليتق الله في النصف الباقي)).
[٥١٠١] وأخبرنا أبوعبدالله، حدثنا أبوالعباس، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد
اللخمي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، حدثنا زهير بن محمد، أخبرني عبدالرحمن
ابن زيد، عن أنس بن مالك أن رسول الله وَ ه قال: ((من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه
على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي)).
وبالله التوفيق.
[٥١٠١] إسناده: ليس بالقوي.
· أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي الخشاب، المصري، التنيسي (م٢٧٣ هـ). ليس بالقوي،
كذاب يضع الحديث، من الحادية عشرة.
• زهير بن محمد التميمي، أبوالمنذر الخراساني، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف
بسببها، تقدما. وفي «ن» زهير بن أحمد.
• عبدالرحمن بن زيد بن عقبة بن كريم، الأزرق.
ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٣/٥) وقال: يعد في أهل المدينة روى عن أنس
ابن مالك، روى عنه عمرو بن یحی وموسى بن عقبة وبکیر بن الأشج، سمعت أبي يقول
ذلك وقال سألت أبي عنه فقال: ما بحديثه بأس.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٨/٥) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨٤/١/٣) ولم يذكرا
فيه جرحا ولا تعدیلا .
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ١٦١) عن أبي العباس محمد بن يعقوب، بهذا
الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وعبدالرحمن هذا هو ابن زيد بن عقبة الأزرق
مدني ثقة مأمون ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في (الجامع الصغير)) برواية الحاكم فقط ورمز له بالصحة. وقال المناوي:
صححه الحاكم فتعقبه الذهبي بأن زهیرا وثق ولكن له مناكير وقال ابن حجر: سنده ضعيف
((فيض القدير)) (٦/ ١٣٧).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ٢٧٢) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه عبدالرحمن عن
أنس وعنه زهير بن محمد ولم أعرفه إلا أن يكون عبدالرحمن بن زيد بن أسلم فيكون إسناده
منقطعا وإن كان غيره فلم أعرفه والله أعلم.
وقال الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٦١٠).

٣٤٢
الجامع لشعب الإيمان
(٣٨) الثامن والثلاثون من شعب الإيمان
((وهو باب في قبض اليد عن الأموال المحرمة
ويدخل فيه تحريم السرقة وقطع الطريق))
قال الله عز وجل: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الحكّامِ
لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾(١).
فحرم(٢) دفع المال إلى الحاكم ليأخذه بحكمه ما لا يستحقه إثما يأخذه عالما
بالإبطال من نفسه.
وقال في الأخذ باليمين الفاجرة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَبِمَنِهِمْ ثَمَا قَلِيلًا
أُولَئِكَ لَ خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ
وَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(٣).
وقال في ذم اليهود: ﴿وَأَخْذِهِمُ الرَّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ
وَأَغْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيماً﴾ (٤).
وعظم أمر التطفيف فقال: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ
يَسْتَوْفُونَ. وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾(٥) .
وقال: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾(٦).
إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى.
(١) سورة البقرة (٢ / ١٨٨).
(٢) قاله الحليمي في ((المنهاج)) (٣/ ٤٢). وفي (النسختين)): ليأخذ.
(٣) سورة آل عمران (٣/ ٧٧).
(٥) سورة المطففين (٨٣/ ١-٣).
(٤) سورة النساء (٤ / ١٦١).
(٦) سورة الإسراء (١٧/ ٣٥).

٣٤٣
الجامع لشعب الإيمان
وقال في القمار: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ﴾(١) .
وقال: ﴿إِنََّ الْخَمْرُ وَالَسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
(٢)
فَاجْتَنِبُوهُ﴾ (٢) .
وقال في السرقة: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَ جَزَاءً بِمَا كَسَبًا﴾(٣).
وقال في المحاربة: ﴿إِنََّ جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ
فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ
الْأَرْضِ﴾ (٤).
[٥١٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، حدثنا
أبوبكر بن أبي العوام، حدثنا أبو عامر العقدي - ح
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبدالله بن أحمد بن
حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبوعامر، حدثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين،
حدثني عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة قال: خطبنا رسول الله وَّه يوم النحر
فقال: ((أيّ يوم هذا - أو قال - أتدرون أي يوم هذا؟)) قال قلنا: الله ورسوله أعلم،
قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، ثم قال: ((أليس يوم النحر؟)) قلنا:
بلى، قال: ((فأي شهر هذا - أو قال - أتدرون أي شهر هذا؟)) قلنا: الله ورسوله
أعلم، فسكت، حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، [قال: ((أليس ذا الحجة؟)) قلنا:
بلى، ثم قال: ((أي بلد هذا - أو قال - أتدرون أي بلد هذا؟)) قلنا: الله ورسوله
أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، ](6) قال: ((أليس البلدة الحرام؟))
(١) سورة المائدة (٥/ ٣).
(٣) سورة المائدة (٥/ ٣٨).
(٢) سورة المائدة (٥/ ٩٠).
(٤) سورة المائدة (٥/ ٣٣)
[٥١٠٢] إسناد: رجاله موثقون .
• أبوبكر بن أبي العوام هو محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي.
• أبو عامر العقدي هو عبدالملك بن عمرو، تقدما.
(٥) ما بين المعقوفتين سقط من ((النسختين)) فأضفناه من المصادر.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٥/ ٤٩) عن أبي عامر العقدي، بنفس السند. ورواه
المؤلف في ((السنن)) (٥/ ١٤٠) عن علي بن محمد بن بشران العدل أبنا أبو جعفر الرزاز حدثنا
محمد بن أبي العوام وعبدالملك بن محمد قالا: حدثنا أبو عامر العقدي به.
وانظر تخريجه مستوفى في الحديث التالي.

٣٤٤
الجامع لشعب الإيمان
قلنا: بلى قال: «فإن دماءكم وأموالكم حرام کحرمة يومكم هذا، في شهر كم هذا، في
بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟)) قلنا: نعم، قال: ((اللّهم اشهد
ليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب
بعضكم رقاب بعض)) .
[٥١٠٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن يونس،
حدثنا عبدالملك بن عمرو أبو عامر، حدثنا قرة بن خالد، عن محمد، عن عبدالرحمن بن
أبي بكرة، عن أبيه قال: خطبنا رسول الله وَ له هنا فقال: ((إنّ دماءكم وأموالكم
وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا في بلدكم هذا، إلى يوم
تلقون ربكم اللّهم اشهد» .
أخرجاه(١) في الصحيح من حديث أبي عامر العقدي.
[٥١٠٣] إسناده: ضعيف والحديث صحيح.
• محمد بن يونس هو الكديمي، القرشي، ضعفوه.
• محمد هو ابن سیرین.
(١) أخرجه البخاري في الحج (٢/ ١٩١-١٩٢) وفي ((خلق أفعال العباد)) (ص٥١) عن عبدالله بن
محمد المسندي، ومسلم في القسامة (٢/ ١٣٠٧ رقم ٣١) عن محمد بن عمرو بن جبلة وأحمد
ابن خراش، ثلاثتهم عن أبي عامر العقدي به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) مختصرا (٥/ ١٤٠) من طريق أبي بكر أحمد بن كامل عن عبدالملك
ابن محمد حدثنا أبو عامر به.
وأخرجه البخاري في العلم (١/ ٢٤-٢٥) ومسلم في القسامة (٢ / ١٣٠٦ رقم ٣٠) والدارمي
في المناسك (ص٤٦٣) والمؤلف في ((السنن)) (٦/ ٩٢) من طريق عبدالله بن عون،
والبخاري في العلم - مختصرا - (١/ ٣٥) وفي المغازي (٥/ ١٢٦ - ١٢٧) وفي الأضاحي
(٦/ ٢٣٥-٢٣٦) وفي التوحيد (٨/ ١٨٥-١٨٦)، ومسلم في القسامة (٢/ ١٣٠٥-١٣٠٦
رقم ٢٩)، وأحمد في «مسنده)) (٥/ ٣٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٦/١٥-٢٧)، وابن
حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٥٨٥-٥٨٦) من طريق أيوب،
والبخاري في الفتن (٨/ ٩١) ومسلم في القسامة (٢/ ١٣٠٧ رقم ٣١) وابن ماجه في المقدمة
(١/ ٨٥ رقم ٢٣٣) وأحمد في مسنده» (٣٩/٥) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد أيضا في
«مسنده)» (٤٠/٥) من طريق أشعث، كلهم عن محمد بن سيرين به.

٣٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٥١٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن سختويه، حدثنا
الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النضر - ح
قال وأخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم واللفظ له، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة
ابن سعيد: قالا حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر (١) عن النبي وَلّ أنه قام فقال:
«لا يحتلبن أحد ماشية امرئ(٢) بغير إذنه أيحب أحدكم تؤتی مشربته بغير إذنه، فیکسر
باب خزانته، فينتثل طعامه؟ فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم طعام أحدهم، ألا فلا
يحتلبنّ أحد ماشية امرئ بغير إذنه)).
رواه مسلم(٣) في الصحيح عن قتيبة.
وأخرجاه(٤) في الصحيح من حديث مالك عن نافع(٥).
[٥١٠٤] إسناده: لا بأس به .
• أبو النضر هو هاشم بن القاسم.
• الليث هو ابن سعد الإمام، تقدما.
(١) في الأصل (نافع عن النبي ◌َّ)).
(٢) وفي الأصل ((ماشية بغير إذنه)).
(٣) في اللقطة (٢ / ١٣٥٢) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح جميعا عن الليث بن سعد به ولم
یسق لفظه بل أحاله على حديث مالك.
وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٧٢ رقم ٢٣٠٢) من طريق محمد بن رمح عن الليث به .
وأخرجه مسلم في اللقطة - ولم يسق لفظه - (٢/ ١٣٥٢) وأحمد في «مسنده)) (٢/ ٦) من
طريق أيوب، ومسلم أيضا (٢/ ١٣٥٢) وأحمد في ((مسنده)) مختصرا (٢ / ٥٧) والمؤلف في
((السنن)) (٩/ ٣٥٨) بنحوه من طريق عبيدالله بن عمر كلاهما عن نافع به.
(٤) أخرجه البخاري في اللقطة (٣/ ٩٥) ومسلم في اللقطة (٢/ ١٣٥٢ رقم ١٣) من طريق مالك
عن نافع به .
ومن نفس الوجه، أخرجه أبوداود في الجهاد (٣/ ٩١ رقم ٢٦٢٣) والبغوي في ((شرح السنة)»
(٢٣٢/٨-٢٣٣ رقم ٢١٦٨) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)» (٣٤٥/٧ رقم ٥٢٥٨)
والمؤلف في ((السنن)) (٩٢/٦، ٩/ ٣٥٨) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٤١/٤) وهو في
((الموطأ)) (ص٩٧١).
قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (رقم ٧٥١٢)، وانظر
«إرواء الغليل)» (٢٥٢٢).
(٥) وفي الأصل ((من حديث نافع عن مالك)).

٣٤٦
الجامع لشعب الإيمان
[٥١٠٥] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث الأصبهاني، أخبرنا
أبو محمد بن حيان أبوالشيخ، حدثنا حسن بن هارون بن سليمان، حدثنا عبدالأعلى
ابن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي حرّة الرقاشي، عن عمه
أن رسول الله وَلو قال: ((لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه)).
[٥١٠٥] إسناده: ضعيف .
• أبو محمد بن حيان هو عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ ثقة مأمون.
· الحسن بن هارون بن سليمان بن داود بن بهرام السلمي، أبو علي الخرّاز، المخرمي (م٢٩٢هـ)
ذكره أبونعيم في ((تاريخ أصبهان» (١/ ٢٦٢) وقال: وكان قد كف بصره.
وذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٧/ ٤٣٤) ونقل قول ابن عدي: الحسن بن محمد بن بهرام
أبو علي البزاز كان ينزل بغداد بقرب دار الخليفة كتبنا عنه، رأيتهم مجمعين على ضعفه وقد
حدث بغير حديث أنكرته عليه.
· علي بن زيد هو ابن جدعان التيمي البصري، ضعيف.
· أبوحرة الرقاشي اسمه حنيفة، مشهور بكنيته، وقيل: اسمه حكيم، ثقة، من الثالثة (د).
وقال يحيى بن معين: أبوحرة ضعيف. ووثقه أبوداود.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣١٦/٣-٣١٧) و(«الميزان)) (١ / ٦٢١).
· عمّ أبي حرة الرقاشي.
جزم ابن منده وأبونعيم وابن قانع والباوردي والطبراني وجماعة بأن اسم عم أبي حرة الرقاشي
هو حنيفة الرقاشي راجع ((الإصابة)) (١/ ٣٦١) و(المعجم الكبير)) (٦٠/٤).
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده» - بسياق طويل - (٥/ ٧٢ - ٧٣) عن عفان،
والبزار في «مسنده)) (٢/ ٢٠٤ - كشف الأستار) من طريق عبدالواحد بن غياث، كلاهما عن
حماد بن سلمة به .
ورواه أبويعلى في («مسنده)) (٣/ ١٤٠ رقم ١٥٧٠) عن عبدالأعلى، بنفس الطريق.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٦/ ١٠٠) عن أبي بكر بن الحارث، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤/ ١٧٢) وقال: رواه أبويعلى وأبوحرة وثقه أبوداود
وضعفه ابن معين.
وذكر الحديث الحافظ في ((الإصابة» (١ / ٣٦١) برواية أبي داود.
وقال الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٧٥٣٩).

٣٤٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥١٠٦] وأخبرنا أبوالقاسم عبيدالله بن عمر بن علي الفقيه الفامي ببغداد، حدثنا أحمد
ابن سليمان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي،
عن سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبدالرحمن بن سعد، عن أبي حميد
الساعدي أن رسول الله وَ ليه قال: ((لا يحل لا مرئ أن يأخذ عصا أخيه بغير طيب نفسه،
وذلك لشدة ما حرم الله عز وجل مال المسلم على المسلم)).
[٥١٠٧] أخبرنا عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبوبكر بن خنب، حدثنا أبوإسماعيل
[٥١٠٦] إسناده: رجاله ثقات .
· أخو إسماعيل بن أبي أويس هو أبوبكر عبدالحميد بن أبي أويس ثقة، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٤٢٥) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، وابن
حبان في «صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٥٨٧ رقم ٥٩٤٦) والبزار في «مسنده» (٢/ ١٣٤ -
كشف الأستار) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤١/٤) وفي ((شرح معاني الآثار)) (٢٤١/٤)
من طريق أبي عامر العقدي.
والمؤلف في ((السنن)) (١٠٠/٦) من طريق عبدالله بن وهب، ثلاثتهم عن سليمان بن بلال به.
[٥١٠٧] إسناده: رجاله موثقون .
· ابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة، القرشي العامري، ثقة.
• عبدالله بن السائب بن يزيد الكندي أبو محمد المدني، وثقه النسائي.
وفي النسختين ((عبدالله بن السائب بن عبدالله)) وهو خطأ.
• وأبوه هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، صحابي صغير، تقدموا.
• وجده هو يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود صحابي، شهد الفتح، واستقضاه عمر (بخ دت).
والحديث أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٢٤١) والطبراني في ((الكبير)) (٧/ ١٧٢
رقم ٦٦٤١) من طريق عاصم بن علي، وأبوداود في الأدب (٥/ ٢٧٣ رقم ٥٠٠٣) من
طريق يحيى وشعيب، والترمذي في الفتن (٤ / ٤٦٢ رقم ٢١٦٠) من طريق يحيى بن سعيد،
وأحمد في («مسنده)) (٢٢١/٤) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص ١٦٢ رقم ٤٣٧) من طريق
معمر، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠/ ٢٦٤ رقم ٢٥٧٢) من طريق شبابة، والحاكم في
((المستدرك)) (٣/ ٦٣٧) والطبراني في (الكبير)) (٢٢/ ٢٤١ رقم ٦٣٠) والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (٤/ ٢٤٣) من طريق أسد بن موسى، والمؤلف في (السنن)) (٦/ ٩٢) من طريق
يزيد بن هارون، و(٦/ ١٠٠) من طريق نصر بن علي عن أبيه، والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) (٢/ ٢٤٣) من طريق أبي بكر الحنفي، والدولابي في ((الكنى)) (٢/ ١٤٥) من طريق أبي
وهب محمد بن مزاحم، کلهم عن ابن أبي ذئب به.
قال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذئب، ورواه الطيالسي في
«مسنده)) (ص١٨٤) عن ابن أبي ذئب به.
=

٣٤٨
الجامع لشعب الإيمان
الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، حدثني أبوبكر بن أبي أویس، حدثني
سليمان بن بلال، عن ابن أبي ذئب، عن عبدالله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن
جده، أنه سمع رسول الله ٹټ يقول: ((لا يأخذ أحدکم متاع صاحبه لاعبا ولا جادا،
فإذا أخذ أحدكم عصا صاحبه فليردها إليه)).
[٥١٠٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن
قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت قال رسول الله وَله: ((إنّكم تختصمون إليّ،
ولعل بعضكم أن یکون أحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو مما أسمع منه، فمن
قطعت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه، فإنما أقطع له به قطعة من النار)).
رواه مسلم (١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.
= وذكره المؤلف في ((الآداب)) (ص١٧٦ رقم ٤٥٠) عن عبدالله بن السائب بن يزيد عن أبيه
عن جده .
قال الشيخ الألباني: حسن. ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٤٥٤) وراجع ((إرواء الغليل))
(١٥١٨).
[٥١٠٨] إسناده: صحيح.
أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
• زينب بنت أبي سلمة بن عبدالأسد، المخزومية ربيبة النبي وَلآ (م٧٣ هـ)، صحابية حضر ابن
عمر جنازتها قبل أن يحج ويموت بمكة (ع).
(١) في الأقضية (٢/ ١٣٣٧ رقم ٤)، وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٩٩) من طريق يعقوب
ابن إبراهيم الدورقي عن أبي معاوية به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص٧١٩)، ومن طريقه البخاري في الشهادات (٣/ ١٦٢) وفي
الأحكام (٨/ ١١٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠ / ١١٠ رقم ٢٥٠٦) والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (٤/ ١٥٤) والمؤلف في ((السنن)) (٤٣/١٠، ١٤٩).
وأخرجه البخاري في الحيل (٨/ ٦٢) وأبوداود في الأقضية (٤/ ١٢-١٤ رقم ٣٥٨٣)
والحميدي في («مسنده)) (١/ ١٤٢ رقم ٢٩٦) والطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ ٣٤٣ رقم ٧٩٨) عن
سفيان، والترمذي في الأحكام (٣/ ٦٢٤ رقم ١٣٣٩) وابن الجارود في ((المنتقى)) (ص٣٣٢-
٣٣٣ رقم ٩٩٩) من طريق عبدة بن سليمان، والنسائي في القضاة (٨/ ٢٣٣) وأحمد في («مسنده»
(٢٠٣/٦) من طريق يحيى بن سعيد، وأحمد في مسنده)) (٣٠٧/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) =

٣٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٥١٠٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف،
حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا ما حدثنا أبوهريرة قال
وقال رسول الله گالت: «لا یسرق سارق وهو حین یسرق مؤمن، ولا يزني زان وهو حين
يزني مؤمن، ولا يشرب الحدود - يعني الخمر - وهو حين يشربها مؤمن، والذي نفس
محمد بيده لا ینتهب أحدكم نهبة ذات شرف یرفع المؤمنون أعينهم فيها وهو حین ینتهبها
مؤمن، ولا يغل أحدكم حين يغل وهو مؤمن فإياكم وإياكم)).
رواه مسلم(١) في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبدالرزاق.
وأخرجاه(٢) من وجه آخر.
= (٢٣٣/٧، ١٠/ ١٦٨، ١٤/ ٢٦٨-٢٦٩)، وعنه ابن ماجه في الأحكام (٢/ ٧٧٧ رقم
١٣١٧) عن وكيع، كلهم عن هشام بن عروة به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٦/ ٣٢٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ ٢٩٨ رقم ٦٦٣) وابن
الجارود في (المنتقى)) (رقم ١٠٠٠) بسياق طويل من طريق عبدالله بن رافع مولى أم سلمة عن أم
سلمة به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٣/ ٣٤٥ رقم ٨٠٣) من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن
عروة عن زينب.
قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٣٣٨) وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٢٦٢٤).
[٥١٠٩] إسناده: رجاله موثقون .
• أبوبكر القطان هو محمد بن الحسين بن الحسن.
(١) في الإيمان (١/ ٧٧ رقم ١٠٣) ولم يسق لفظه.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣١٧) عن عبدالرزاق، بنفس السند.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٧/ ٤١٦ رقم ١٣٦٨٤).
وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٢/ ٥٧٦ رقم ٥١٣) عن محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن
یوسف السلمي به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٩/١ رقم ٤٧) من طريق أبي علي حسان بن سعيد المنيعي
عن أبي طاهر به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٧/ ٥٨٧-٥٨٨) من طريق إسحاق بن
إبراهيم الحنظلي عن عبدالرزاق به.
(٢) أخرجه الشيخان من أوجه أخرى وقد ذكرناها كلها في الجزء الأول من الكتاب فراجعها
(رقم ٣٤).

٣٥٠
الجامع لشعب الإيمان
[٥١١٠] وحدثنا الأستاذ أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر
الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن فراس، عن
مدرك بن عمارة، عن ابن أبي أوفى قال قال رسول الله وَلاقيه: ((لا يزني العبد حين يزني وهو
مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن،
ولا ینتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن)).
قال(١) وحدثنا شعبة عن الحكم عن رجل عن ابن أبي أوفى عن النبي ◌َّ نحوه.
[٥١١١] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، أخبرني الوليد بن
[٥١١٠] إسناده: حسن .
• فِراس هو ابن يحيى الهمداني، الخارفي، أبو يحيى الكوفي المكتّب صدوق ربما وهم، تقدم.
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (١١٠ رقم ٨٢٣).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤/ ٣٥٢-٣٥٣) عن يحيى بن سعيد.
والبزار في ((مسنده)) (١/ ٧٣ - كشف الأستار) من طريق محمد بن جعفر.
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/ ٣٣) وفي ((الإيمان)) (رقم ٤١) ولم يسق لفظه عن الحسن بن
موسی، ثلاثتهم عن شعبة به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/ ٣٢-٣٣) وفي ((الإيمان)) (رقم ٤٠) من طريق ليث
عن مدرك عن ابن أبي أوفى.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١/ ١٠٠) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) والبزار
وفيه مدرك بن عمارة، ذكره ابن حبان في (الثقات)) وبقية رجاله رجال الصحيح.
وصححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (رقم ٧٥٨٣).
(١) أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٣٣٨/١ رقم ٢٦٩) والطيالسي في («مسنده)) (ص ١١٠) - ولم
يسق لفظه - عن شعبة عن الحكم عن رجل عن ابن أبي أوفى.
وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (ص١٨٦ رقم ٥٢٥) عن الحسن بن موسى عن شعبة عن
الحکم عمن سمع عبدالله بن أبي أوفى.
[٥١١١] إسناده: ضعيف .
· سليمان بن عبدالرحمن هو ابن بنت شرحبيل، صدوق يخطئ.
• خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك، أبوهاشم الدمشقي ضعيف.
• وأبوه يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك الهمداني، صدوق ربما وهم، تقدموا.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة خالد بن يزيد بن أبي مالك (٣/ ٨٨٤) بنفس
الإسناد .
=

٣٥١
الجامع لشعب الإيمان
حماد بن جابر بالرملة، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك،
عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، سمع أبا سعيد الخدري قال: ((أيها الناس لا تحملنّكم
العسرة (١) على طلب الرزق من غير حلّه، فإني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((الّلهم
توفني فقيرا، ولا توفني غنيا، واحشرني في زمرة المساكين فإن أشقى الأشقياء من اجتمع
عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة)).
[٥١١٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة وأبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو
= وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٢/٤) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا أبو أيوب
سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي به.
ولم يذكر قول أبي سعيد فيه. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
ورواه المؤلف في ((السنن)) (٧/ ١٣) من طريق محمد بن إسماعيل الترمذي حدثنا سليمان بن
شرحبيل حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك به وفيه ((الغرة)) بدل ((العسرة)).
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٤١/٣) من طريق يزيد بن سنان عن أبي مبارك عن
عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري ولم يذكر فيه قول أبي سعيد الخدري، وقال: هذا
حديث لا يصح عن رسول الله وَلتر، قال أبوحاتم الرازي: أبو مبارك رجل مجهول. قال يحيى
ابن معين: ويزيد بن سنان ليس بشيء.
وقال ابن المديني: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث.
وأورده السيوطي في (الجامع الصغير)) ونسبه للحاكم وحده ورمز له بالصحة.
وقال المناوي: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي في ((التلخيص)) لكن ضعفه في ((الميزان))
وزعم ابنا الجوزي وتيمية وضعه، وقال ابن حجر: وليس كذلك بل صححه الضياء في
((المختارة)) وقال الزركشي في ((تخريج أحاديث الرافعي)): أسرف ابن الجوزي بذكره في
الموضوع، وكأنه أقدم عليه لما رآه مباينا للحال التي مات عليها المصطفى بل لأنه كان مكفيا.
((فيض القدير)) (٢/ ١٠٢- ١٠٣).
وحكم الشيخ الألباني عليه بالوضع. انظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٢٦٨) وراجع
((الإرواء)) (٨٦١).
(١) وفي (ن) ((لا يحملنكم العشيرة)).
[٥١١٢] إسناده: لا بأس به.
• شرحبيل هو ابن سعد مولى الأنصار المدني، صدوق اختلط بأخرة، تقدم.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٣٣٥/٥-٣٣٦) من
طريق الحسن بن عبدالصمد بن عبدالله بن رزين السلمي عن يحيى بن يحيى به.

٣٥٢
الجامع لشعب الإيمان
ابن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا مسلم بن خالد
الزنجي، عن مصعب بن محمد، أخبرنا مولی للأنصار(١) یقال له شرحبیل، حدثه عن
أبي هريرة عن النبي ◌َّ- قال: ((من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في
عارها وإثمها)).
[٥١١٣] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبوحامد بن
الشرقي، حدثنا أحمد بن يوسف ومحمد بن الحسين بن طرخان، حدثنا أبوحذيفة، حدثنا
سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد قال قال رسول الله وَاله: (من
سرق شبرا من أرض طوقه من سبع أرضين من نار جهنم)).
أخرجاه(٢) في الصحيح من وجه آخر عن هشام.
= وقال الحاكم: والحديث صحيح ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بقوله: الزنجي وشرحبيل ضعفاء،
ورواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٦ / ٥٧٧) من طريق سفيان عن مصعب بن محمد عن رجل
من أهل المدينة قال قال النبي وَالر ... فذكره.
وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٣٨٢١ رقم ١٢٨٢) من طريق أبي بكر بن أبي
شيبة، وعزاه لمحمد بن أبي عمر وأحمد بن منيع.
قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٥٢٩).
(١) في الأصل ((مصعب بن محمد مولى للأنصار)).
[٥١١٣] إسناده: صحيح بطرقه الأخرى.
• أبو حامد بن الشرقي هو أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي، الحافظ.
• محمد بن الحسين بن طرخان، لم نجد له ترجمة.
• أبو حذيفة هو موسى بن مسعود البصري النهدي، صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف.
(٢) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٤/ ١٧٤) من طريق أبي أسامة، ومسلم في المساقاة (٢/ ١٢٣١
رقم ١٣٩) بسياق أتم منه، من طريق حماد بن زيد، ومن طريق يحيى بن أبي زكريا (٢/ ١٢٣١
رقم ١٤٠)، ثلاثتهم عن هشام بن عروة به .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٨٨/١) من طريق يحيى بن سعيد وابن نمير كلاهما عن هشام به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٤٩/١ رقم ٣٤٢) والمؤلف في ((السنن)) (٩٨/٦) وأبو نعيم في
((الحلية)) (١ / ٩٦) من طريق حماد بن زيد عن هشام بن عروة به.
ورواه عن سعيد بن زيد جماعة، منهم:
١ - عباس بن سهل، أخرجه مسلم في المساقاة (٢/ ١٢٣٠ رقم ١٣٧).

٣٥٣
الجامع لشعب الإيمان
[٥١١٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه الهروي، حدثنا أحمد
ابن نجدة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبدالرحمن،
= ٢ - وعمر بن محمد عن أبيه، أخرجه مسلم في المساقاة (٢/ ١٢٣٠-١٢٣١ رقم ١٣٨)
بسیاق طويل.
٣ - وعبدالرحمن بن سهل، أخرجه الترمذي في الديات (٤/ ٢٨ رقم ١٤١٨) والدارمي في
البيوع (ص٦٦٣) والبخاري في المظالم (٣/ ١٠٠) وأحمد في («مسنده)) (١٨٨/١-١٨٩) وعبد
ابن حميد في ((المنتخب)) (ص٦٦ رقم ١٠٥) والمؤلف في ((السنن)) (٦/ ٩٨).
٤ - وطلحة بن عبدالله بن عوف، أخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ١٨٧، ١٨٩) والحميدي في
(«المسند» (٨٣).
٥ - وأبوسلمة بن عبدالرحمن، أخرجه أحمد في («مسنده)) (١/ ١٨٨-١٩٠) والطيالسي في
((المسند)) (رقم ٢٣٧).
قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٢٦١).
[٥١١٤] إسناده: حسن .
• أبو الفضل بن خميرويه الهروي هو محمد بن أحمد بن خميرويه الكرابيسي.
• الحارث بن عبدالرحمن القرشي العامري، خال ابن أبي ذئب (م١٢٩هـ). صدوق، من
الخامسة (ع).
والحديث أخرجه أبوداود في الأقضية (٤/ ٩ رقم ٣٥٨٠) عن أحمد بن يونس، بنفس الإسناد.
وأخرجه الترمذي في الأحكام (٣/ ٦٢٣ رقم ١٣٣٧) من طريق أبي عامر العقدي، عن ابن
أبي ذئب به.
وأخرجه ابن ماجه في الأحكام (٢/ ٧٧٥ رقم ٢٣١٣) وأحمد في «مسنده» (٢/ ١٦٤) وابن أبي
شيبة في «المصنف» (٥٤٩/٦، ٥٥٠، ٥٨٨) عن وکیع عن ابن أبي ذئب به والسیاق عند ابن
ماجه ((لعنة الله على الراشي والمرتشي)).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢/ ١٩٤) من طريق عبدالملك بن عمرو، والحاكم في ((المستدرك))
(٤/ ١٠٢-١٠٣) من طريق القعنبي وأحمد بن يونس، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٣٠٠ رقم ٢٢٧٦)، وعنه المؤلف في ((السنن)) (١٠/ ١٣٨
-١٣٩)، وابن الجعد في («مسنده» (٢/ ٩٩١ رقم ٢٨٦٤) عن ابن أبي ذئب، بنفس السند،
واللفظ عند ابن الجعد ((لعنة الله على الراشي والمرتشي)).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٠/٢) من طريق حجاج ويزيد، و (٢/ ٢١٢) من طريق أبي
نعیم، وابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٢٦٥ رقم ٥٠٥٤) من طريق يحيى
القطان، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٨/٨) عن معمر، أربعتهم عن ابن أبي ذئب به بلفظ
((لعنة الله على الراشي والمرتشي)).
قال الشيخ الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٤٩٩٠).

٣٥٤
الجامع لشعب الإيمان
عن أبي سلمة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: لعن رسول الله وَ ل الراشي
والمرتشي.
[٥١١٥] وأخبرنا أبو نصر، أخبرنا أبوالفضل، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا أحمد بن
يونس، حدثنا أبوبكر، عن ليث، عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن ثوبان قال:
لعن رسول الله وَّة الراشي والمرتشي والرائش، قال: ((الذي يعمل بينهما وإن هذا الفيء
لا يحل منه خيط ولا مخيط، لا آخذ ولا معطي، وإن المختلعات هنّ المنافقات، وما من
امرأة تسأل زوجها الطلاق من غير بأس فتجد ربح - أو قال - رائحة الجنة)).
فرواه يحيى(١) بن أبي زائدة عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن أبي إدريس
[٥١١٥] إسناده: ضعيف .
• أبوبكر هو ابن عياش بن سالم الأسدي الكوفي. صدوق عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه.
أبوالخطاب شيخ الليث بن أبي سليم، مجهول، من السادسة (ت).
• أبوزرعة، عن أبي إدريس الخولاني قیل: هو ابن عمرو بن جرير، وإلا فهو مجهول، من
الخامسة (ت).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي فقلت: من أبوزرعة هذا؟ فقال: مجهول. راجع ((الجرح
والتعديل)) (٩/ ٣٧٤).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٢٧٩) عن الأسود بن عامر عن أبي بكر بن عياش
مختصرا إلى قوله: ((الرائش الذي يمشي بينهما)).
ورواه الحاكم في ((المستدرك)) - مختصراً - (٤/ ١٠٣) من طريق يحيى بن أبي زكريا بن أبي زائدة
عن لیث عن أبي زرعة عن ثوبان به.
(١) أخرج بهذا الطريق ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦/ ٥٤٩، ٥٨٧) ومن طريقه الطبراني في
((الكبير)) (٢/ ٩٤ رقم ١٤١٥) مختصرا.
وأخرجه البزار في («مسنده)) (٢/ ١٢٤ - كشف الأستار) من طريق عبدالواحد بن زياد عن
لیث عن أبي زرعة عن أبي إدريس عن ثوبان مختصرا.
وقال البزار: وإنما يرويه ليث بن أبي سليم عن أبي زرعة عن أبي إدريس، وقد أدخل ذواد بن
علبة بينه وبين أبي زرعة رجلا فذكره عن أبي الخطاب، وأبوالخطاب ليس بالمعروف إلا أنه قد
روی عنه لیٹ غیر حدیث.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ١٩٨): رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) والبزار وفيه
أبوالخطاب وهو مجهول.
وضعفه الألباني. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٦٨٧).

٣٥٥
الجامع لشعب الإيمان
عن ثوبان فرواه المعتمر بن سليمان عن ليث عن أبي إدريس عن ثوبان في الراشي
والمرتشي والرائش.
[٥١١٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن
شريك، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا ابن عيينة، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي
الجعد، عن مسروق بن الأجدع قال: سألت عبدالله عن السحت أهو في الحكم؟
قال: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ (١) فقرأ الآيات كلها ولكن
السحت أن یستعین الرجل بالرجل علی مظلمة إمام یعینه فیهدي له، قال: فاستعان رجل
مسروقا علی مظلمة ظلمها بعض عمال ابن زیاد أو زیاد فأعانه حتى استخر جها له فأهدی
له جارية فردها وقال: لا طلبت لك حاجة أبدا أخبرني ابن مسعود أن ذلك السحت .
[٥١١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا
سعيد بن مسعود، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، حدثنا عون بن أبي جحيفة،
قال: سمعت أبي: أن رسول الله ټټ لعن آكل الربا ومؤكله.
[٥١١٦] إسناده: رجاله ثقات .
• عبدالوهاب بن فليح المقرئ، المكي، أبو إسحاق.
قال أبوحاتم: صدوق. راجع ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٧٣).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١١/٨).
والخبر رواه المؤلف في ((السنن)) (١٣٩/١٠) من طريق سعيد بن منصور عن ابن عيينة به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٤٧/٨-١٤٨) والمؤلف في ((السنن)) (١٣٩/١٠) من
طريق منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد به.
وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٥٧/٦) من طريق سلمة بن كهيل عن علقمة ومسروق عن
ابن مسعود.
ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٢٥٨/٩ رقم ٩١٠١) من طريق حكيم بن جبير عن سالم بن أبي
الجعد به .
كما أخرجه من طريق أبي إسحاق عن ابن مسعود (٢٥٧/٩ رقم ٩١٠٠).
(١) سورة المائدة (٥/ ٤٤).
[٥١١٧] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو جحيفة هو وهب بن عبدالله السوائي، ويقال له وهب الخير (م٧٤هـ)، صحابي معروف
وصحب عليا (ع).

٣٥٦
الجامع لشعب الإيمان
رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي الوليد عن شعبة.
[٥١١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا أبوالمثنی، حدثنا
محمد بن كثير، حدثنا هشيم، قال سمعت أبا الزبير المكي يحدث عن جابر بن عبدالله
قال: لعن رسول الله ټټ آكل الربا ومؤكله وشاهديه وكاتبه وقال: هم سواء.
رواه مسلم (٢) في الصحيح عن محمد بن الصباح وغيره عن هشيم.
(١) في البيوع (٣/ ١٢).
كما أخرجه في اللباس (٧/ ٦٧) وأحمد في «مسنده» (٣٠٨/٤) عن محمد بن جعفر غندر، وأحمد
أيضا (٤ / ٣٠٨) عن عفان.
والبخاري في اللباس (٧/ ٦٤) والطبراني في «الكبير» (٢٢/ ١١٦ رقم ٢٩٥) عن سليمان بن
حرب، والبخاري أيضا في الطلاق (١٨٨/٦) عن آدم.
والطبراني في ((الكبير)) - ولم يسق لفظه - (٢٢ / ١١٦ رقم ٢٩٦) من طريق أبي الوليد ومحمد
ابن کثیر، کلهم عن شعبة به بسیاق طويل.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٤/٢٢ رقم ٢٩٠) من طريق قيس بن الربيع عن عون بن أبي
جحيفة به. ورواه ابن أبي شيبة في («المصنف» (٦/ ٥٦٣) عن شبابة عن شعبة به.
قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٦٨٢٦).
[٥١١٨] إسناده: رجاله ثقات .
أبوالمثنى هو معاذ بن المثنى العنبري.
• هُشيم هو ابن بشير بن القاسم بن دينار السلمي ثقة ثبت كثير التدليس، تقدم.
(٢) في المساقاة (٢/ ١٢١٩ رقم ١٠٦) عن محمد بن الصباح وزهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة
قالوا حدثنا هشیم به.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٣٠٤) عن هشيم، بنفس السند.
وأخرجه أبويعلى في «مسنده» (٣/ ٣٧٧ رقم ١٨٤٩) عن زهير، و (٣/ ٤٥٩ رقم ١٩٦٠) عن
زكريا بن يحيى الواسطي، والمؤلف في ((السنن)) (٥/ ٢٧٥) من طريق عثمان بن أبي شيبة
وعاصم بن علي، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨/ ٥٤ رقم ٢٠٥٤) من طريق عثمان بن أبي
شيبة، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١/ ١١١) من طريق أبي همام الوليد بن شجاع، كلهم عن
هشیم بن بشير به.
قال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٩٦٦).

٣٥٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥١١٩] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوعمرو (١) بن مطر، أخبرنا أبو خليفة،
حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن الحارث
ابن عبدالله أن عبدالله بن مسعود قال: لعن آكل الربا ومؤکله، وکاتبه، وشاهده إذا
علموا به، والواشمة والمستوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد
هجرته، ملعونون على لسان محمد رَّه يوم القيامة.
[٥١٢٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن
[٥١١٩] إسناده: ضعيف لأجل الحارث.
• أبو خليفة هو الفضل بن الحباب الجمحي.
· محمد بن كثير هو العبدي.
· سفيان هو الثوري.
• الحارث بن عبدالله الأعور الهمداني، ضعيف، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١ / ٤٠٩) عن عبدالرزاق عن سفيان به.
وأخرجه النسائي في الزينة (٨/ ١٤٧) وأحمد في («مسنده)) (١ / ٤٦٤-٤٦٥) من طريق شعبة،
وأحمد في («مسنده)) (١ / ٤٣٠) عن يحيى بن سعيد ووكيع، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٩/ ١٥٧ رقم
٥٢٤١) من طريق يحيى بن سعيد، وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٦/ ٥٥٨-٥٥٩) عن وکیع،
وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٤٤/٣-١٤٥، ٢٦٩/٦، ٣١٥/٨) عن معمر، كلهم عن
الأعمش به.
ورواه ابن حبان في «صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٠٣/٥-١٠٤ رقم ٣٢٤١) عن أبي خليفة
الفضل بن حباب به. بنفس الإسناد إلا أن فيه ((عمرو بن مرة)) موضع ((عبدالله بن مرة)).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٤ /١١٨) وقال: رواه أحمد وأبويعلى والطبراني في ((الكبير)) وفيه
الحارث الأعور وهو ضعيف وقد وثق.
(١) في النسختين ((أبو جعفر بن مطر)).
[٥١٢٠] إسناده: ضعيف .
• مجالد هو ابن سعيد بن عمير الهمداني ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره.
• الحارث هو الأعور، ضعيف، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (١/ ٨٣) عن یحیی بن سعيد، وأبویعلی في ((مسنده)) (٣٢٣/١
-٣٢٤) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن مجالد به وزاد فيه ((وكان ينهى عن النوح)).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١/ ٨٧، ١٥٨-١٥٩) عن حصين بن عبدالرحمن، و (١/ ١٢١)
من طريق إسماعيل، و(١٣٣/١) من طريق ابن عون، وأحمد في ((المسند)) (١٠٧، ١٥٠) =

٣٥٨
الجامع لشعب الإيمان
محمد الزعفراني، حدثنا عفان، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا مجالد، عن الشعبي،
عن الحارث، عن علي قال: لعن رسول الله وَلقر عشرة: آكل الربا، ومؤكله،
وشاهديه، وكاتبه، والواشمة، والمستوشمة، ومانع الصدقة، والحال، والمحلل له.
[٥١٢١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا يحيى
ابن جعفر، حدثنا عبدالوهاب هو ابن عطاء، أخبرنا عوف، عن أبي رجاء، عن سمرة
قال قال النبي ◌َّ: ((رأيت ليلة أسري بي رجلا يسبح في نهر يلقم الحجارة فسألت: من
هذا؟ فقيل: هذا آكل الربا).
[٥١٢٢] أخبرنا أبوعمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر [الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن
سفيان، حدثنا محمد بن أبي بكر] المقدمي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن عوف،
حدثنا أبورجاء، حدثنا سمرة بن جندب عن النبي وَّ في رؤياه قال: ((فأتينا على نهر -
أحسب أنه قال - أحمر مثل الدم، فإذا في النهر رجل يسبح، وإذا على الشط رجل قد جمع
حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ثم يأتي ذلك الذي جمع الحجارة فيفغر له فاه
فیلقمه حجرا - قال - فینطلق به فیسبح ما يسبح، ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر فاه
فألقمه حجرا قلت: ما هذا؟ قالا: انطلق)) فذكر الحديث، ثم قال في التفسير: ((وأما
الرجل الذي يسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا)).
= وعبدالرزاق في «مصنفه)) (٢٦٩/٦) من طريق جابر، كلهم عن الشعبي به مع ذكر الزيادة في آخره.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٦/٨) من طريق جابر عن الشعبي والحارث عن علي،
ولم يسق لفظه.
ورواه النسائي في الزينة (٨/ ١٤٧) من طريق حسين وابن عون ومغيرة، ثلاثتهم عن الشعبي
بلفظ: ((أن رسول الله وَل و لعن آكل الربا ومؤكله وكاتبه ومانع الصدقة: وكان ينهى عن النوح)).
قال الشيخ الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٦٨٦).
[٥١٢١] إسناده: رجاله ثقات.
· عوف هو الأعرابي.
• أبورجاء العطاردي هو عمران بن ملحان.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ١٠) عن عبدالوهاب بنفس الإسناد.
[٥١٢٢] إسناده: صحيح وما بين المعقوفتين سقط من ((ن)).
• أبو عمرو الأديب هو محمد بن عبدالله بن أحمد البسطامي، الجرجاني.
• أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني.

٣٥٩
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث عوف.
[٥١٢٣] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير الکوفي بها، أخبرنا أبو جعفر بن دحیم، حدثنا
أحمد بن حازم، أخبرنا أبو نعيم.
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
أبونعيم، حدثنا شريك، عن الركين بن الربيع، عن أبيه عن عبدالله رفعه قال: ((الربا
وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل)).
[٥١٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن حمشاذ، حدثنا علي بن عبدالعزيز - ح
(١) في التعبير (٨/ ٨٤-٨٨) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن عوف به مطولا.
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٨/٥-٩) عن محمد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٦/٧ -
٢٨٧) من طريق هوذة بن خليفة، و (٧/ ٢٨٨- ٢٩٠) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن عوف به
بسياق أطول.
وأخرجه الطبراني أيضا من طريق أبي الحارث العبدي عن أبي رجاء العطاردي به مطولا
(٢٩٠/٧، ٢٩٢).
[٥١٢٣] إسناده: حسن .
• أبو نعيم هو الفضل بن دکین.
• شريك هو ابن عبدالله النخعي، الكوفي، القاضي. صدوق يخطئ كثيرا، تقدما.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١/ ٣٩٥) عن حجاج، و(١/ ٤٢٤) عن أبي كامل،
كلاهما عن شريك به .
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٤٥٦/٨ رقم ٥٠٤٢) وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٣٣/٤) عن
بشر بن الوليد عن شريك به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩/ ٢٧٥ رقم ١٠٥٣٨) عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم به .
[٥١٢٤] إسناده: صحيح.
· أبوعلي الرفاء الهروي هو حامد بن محمد بن عبدالله بن معاذ.
• يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني، أبو سعيد الكوفي. ثقة، متقن، من كبار التاسعة (ع).
• إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، تقدم.
والحديث في ((المستدرك)) (٢/ ٣٧) بنفس السند الأول.
كما أخرجه الطبراني في «الكبير» (٩/ ٢٧٥ رقم ١٠٥٣٩) عن علي بن عبدالعزيز، بنفس السند.
وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٢/ ٧٦٥ رقم ٢٢٧٩) عن العباس بن جعفر، والحاكم في
((المستدرك)» (٣١٧/٤-٣١٨) من طريق يعقوب بن سفيان، كلاهما عن عمرو بن عون به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٣٧) من طريق أبي كامل وحجاج قالا عن إسرائيل به.
قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٥٣٦).

٣٦٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوعلي الرفاء الهروي، أخبرنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا عمرو بن عون (١)، حدثنا يحيى بن زكريا، عن إسرائيل، عن
الركين بن الربيع بن عميلة، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود عن النبي وَّ قال: ((ما
أكثر أحد من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قل)).
[٥١٢٥] أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أبو جعفر محمد
ابن عمرو، حدثنا محمد بن يونس بن موسى، حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب، حدثنا
بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أم الدرداء قالت: قال
موسى بن عمران عليه السلام: يا رب من يسكن غدا في حظيرة القدس ويستظل بظل
عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ قال: يا موسى أولئك الذين لا تنظر أعينهم في الزنا، ولا
يبتغون في أموالهم الربا، ولا يأخذون على أحكامهم الرشا، طوبى لهم وحسن
مآب ... هذا هو موقوف.
[٥١٢٦] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد
ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن عطاء الخراساني أن عبدالله بن سلام
قال: الربا اثنان وسبعون حوبا أصغرها حوبا کمن أتی أمه في الإسلام، ودرهم في الربا
أشد من بضع وثلاثين زنية، قال: ويأذن الله لهم بالقيام(٢) للبر والفاجر يوم القيامة إلا
لآكل الربا، فإنه لا يقوم ﴿إِلَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسرِ﴾(٣).
(١) في النسختين ((عمر بن عون)).
[٥١٢٥] إسناده: ضعيف .
• محمد بن يونس بن موسى هو الكديمي، ضعفوه.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ١٠٩) برواية المؤلف فقط.
[٥١٢٦] إسناده: حسن .
والخبر في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٠ / ٤٦١ رقم ١٩٧٠٦).
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢/ ١٠٣) ونسبه لابن أبي الدنيا وعبدالرزاق والمؤلف في
((الشعب)).
(٢) في الأصل ((ويأذن لهم في القيام)).
(٣) سورة البقرة (٢/ ٢٧٥).