Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ الجامع لشعب الإيمان قال ابن جريج: وكان عطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب يقولان: الفاعل والمفعول به يعني يحدان حد الزاني(١). [٥٠٠٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا غسان بن مضر، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، أن ابن عباس سُئل ما حدّ اللوطي؟ قال: ينظر أعلى بناء بالقرية فيلقى منه ثم يتبع بالحجارة . [٥٠٠٥] أخبرنا أبوالحسين، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا (١) نقل المنذري في ((الترغيب)) (٢٨٨/٣) قول البغوي: اختلف أهل العلم في حد اللوطي فذهب بعضهم إلى أن حد الفاعل حد الزنا، إن كان محصنا يرجم، وإن لم يكن محصنا يجلد مائة، وهو قول سعيد بن المسيب وعطاء بن أبي رباح والحسن وقتادة والنخعي، وبه قال الثوري والأوزاعي وهو قول الشافعي رحمه الله، ويحكى أيضا عن أبي يوسف ومحمد بن الحسن. وعلى المفعول به عند الشافعي على هذا القول جلد مائة وتغريب عام رجلا كان أو امرأة، محصنا كان أو غیر محصن. وذهب قوم إلی أن اللوطي یرجم محصنا کان أو غير محصن رواه سعيد بن جبير ومجاهد عن ابن عباس، وروي ذلك عن الشعبي، وبه قال الزهري وهو قول مالك وأحمد وإسحاق، وروى حماد بن إبراهيم عن إبراهيم يعني النخعي قال: لو كان أحد يستقيم أن يرجم مرتين لرجم اللوطي، والقول الآخر للشافعي أنه يقتل الفاعل والمفعول به كما جاء في الحدیث انتهى. وقال الحافظ المنذري: حرق اللوطية بالنار أربعة من الخلفاء: أبوبكر الصديق وعلي بن أبي طالب وعبدالله بن الزبير وهشام بن عبدالملك رضي الله عنهم. [٥٠٠٤] إسناده: رجاله موثقون . • غسان بن مضر البصري، المكفوف أبومضر (م١٨٤هـ). ثقة، من الثامنة (س). • سعيد بن يزيد بن سلمة الأزدي، ثم الطاحي، أبو سلمة البصري القصير ثقة، من الرابعة (ع). والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٥٢٩) عن غسان بن مضر، بنفس السند. ورواه المؤلف في («السنن)) (٢٣٢/٨) من طريق يحيى بن معين عن غسان بن مضر به. وهو في ((ذم الملاهي)) لابن أبي الدنيا (ص٥٢ رقم ٦٧). وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٧/٣) ونسبه لابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والمؤلف. [٥٠٠٥] إسناده: صحيح . • داود بن بكر بن أبي الفرات، الأشجعي مولاهم، المدني. ثقة، من السابعة (د ت ق). والخبر أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٢/٨) من طريق يحيى بن يحيى أنبأ عبدالعزيز بن أبي = ٢٨٢ الجامع لشعب الإيمان عبيدالله بن عمر، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، عن داود بن بكر، عن محمد بن المنكدر أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق: أنه وجد رجلا في بعض ضواحي العرب(١) ينكح كما تنكح المرأة فجمع لذلك أبوبكر أصحاب رسول الله وَلخير فيهم علي بن أبي طالب فقال علي: إن هذا ذنب لم يعمل به أمة إلا أمة واحدة، ففعل الله بهم ما قد علمتم، أرى أن تحرقه بالنار، فاجتمع رأي أصحاب رسول الله وَ له أن يحرق بالنار، فأمر أبوبكر أن يحرق بالنار، قال: وقد حرّقه ابن الزبير وهشام بن عبدالملك. [٥٠٠٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا سويد بن سعید، حدثنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي ليلى، عن یزید بن قيس: أن عليا رجم لوطيا. = حازم أنبأ داود بن بكر عن محمد بن المنكدر عن صفوان بن سليم به. ولم يذكر فيه «وقد حرقه ابن الزبير وهشام بن عبدالملك». وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٨٩/٣) وقال: روى ابن أبي الدنيا ومن طريقه البيهقي بإسناد جيد عن محمد بن المنكدر. (١) في (ن): زاد ((المدينة)) بعد العرب. [٥٠٠٦] إسناده: لا بأس به . · ابن أبي زائدة هو یحیی بن زکریا. • يزيد بن قيس الأرحبي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل» (٩/ ٢٨٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣٠/٩) عن وكيع عن ابن أبي ليلى عن القاسم بن الوليد عن يزيد بن قيس به. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧/ ٣٦٣ -٣٦٤) عن معمر عن الثوري عن ابن أبي ليلى رفعه إلى علي أنه رجم في اللوطية. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٨/ ٢٣٢) من طريق شريك عن القاسم بن الوليد عن بعض قومه. كما أخرجه من طريق هشيم عن ابن أبي ليلى عن القاسم بن الوليد عن بعض قومه. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٨) لابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والمؤلف. ٢٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٠٧] قال: وحدثنا سوید، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن کیسان، عن ابن شهاب قال(١): اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن. [٥٠٠٨] وأخبرنا أبوالحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حماد (٢)، عن إبراهيم قال: لو كان أحد ينبغي له أن يرجم مرتين لرجم اللوطي. [٥٠٠٩] أخبرنا أبو الحسين، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا عبيدالله بن عمر، حدثنا هشيم، عن الحسن ومغيرة، عن إبراهيم قالا: حدّ اللوطي حدّ الزاني. [٥٠٠٧] إسناده: كسابقه . والأثر هو في ((ذم الملاهي)) لابن أبي الدنيا (ص٥٢ رقم ٦٩). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٧/ ٣٦٣ رقم ١٣٤٨٥) عن معمر عن الزهري قال: يرجم إن كان محصنا ويجلد إن كان بكرا ويغلظ عليه في الحبس والنفي. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣١/٩) من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري قال: يرجم اللوطي إذا كان محصنا، وإن كان بكرا جلد مائة. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٨) بزيادة في آخره ((سنة ماضية)) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا والمؤلف. (١) في (ن): ((قالوا». [٥٠٠٨] إسناده: رجاله ثقات. · حماد، هو ابن أبي سليمان. • إبراهيم، هو النخعي. والأثر هو في ((ذم الملاهي)) لابن أبي الدنيا (ص٥١ رقم ٦٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣١/٩) عن يزيد عن حماد بن سلمة به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٨) وعزاه لابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والمؤلف. (٢) في النسختين ((حماد بن إبراهيم)) وهو خطأ. [٥٠٠٩] إسناده: رجاله موثقون . والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣١/٩) عن يزيد عن سعيد عن قتادة عن الحسن، وعن أبي معشر عن إبراهيم قالا: اللوطي بمنزلة الزاني. وأخرج ابن أبي شيبة أيضا في ((مصنفه)) (٥٣٠/٩) من طريق مغيرة عن حماد عن إبراهيم قال: حد اللوطي حد الزاني، إن كان محصنا فالرجم، وإن كان بكرا فالجلد. ٢٨٤ الجامع لشعب الإيمان [٥٠١٠] قال: وحدثني هشيم (١)، عن يونس، عن الحسن ومغيرة، عن إبراهيم قالا: إذا قذف الرجل بعمل قوم لوط ضرب الحدّ. [٥٠١١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: أول من اتّهم [بالأمر القبيح] (٢) - يعني عمل قوم لوط - اتّهم به رجل على عهد عمر رضي الله عنه، فأمر عمر بعض شباب قريش أن لا يجالسوه. [٥٠١٢] أخبرنا علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا عيسى بن عبدالله التميمي، حدثنا بقية بن الوليد، عن الوضين بن عطاء، عن بعض التابعين قال: كانوا يكرهون أن يحد الرجل النظر إلى الغلام الجميل. = ورواه المؤلف في ((السنن))، مفرقا، (٨/ ٢٣٣) من طريق هشام عن قتادة عن الحسن، وعن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٣١/٩) من طريق هشام عن الحسن قال: اللوطي بمنزلة الزاني. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) - بسياق أتم منه - (٣/ ٤٩٨) وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا والمؤلف عن الحسن وإبراهيم. [٥٠١٠] إستاده: كسابقه . والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٥٣٤) بنحوه عن الزهري. (١) وفي (ن): هيثم. [٥٠١١] إسناده: رجاله كلهم ثقات . والخبر في مصنف عبدالرزاق (١١/ ٢٤٣ رقم ٢٠٤٣٦) بهذا الإسناد. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٨) برواية المؤلف وحده. (٢) سقط من (ن). [٥٠١٢] إسناده: لا بأس به . • الوضين بن عطاء بن كنانة، أبو عبدالله أو أبو كنانة، الخزاعي، الدمشقي (م١٥٦ هـ). صدوق سيئ الحفظ، ورمي بالقدر، من السادسة (د عس ق). ٬٠٠- والأثر نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٨) لابن أبي الدنيا والمؤلف. ٢٨٥ الجامع لشعب الإيمان [٥٠١٣] قال: وحدثني عيسى بن عبدالله، أخبرنا بقية، قال قال بعض التابعين: ما أنا بأخوف على الشاب الناسك من سبع ضاري من الغلام الأمرد يقعد إليه. [٥٠١٤] أخبرنا على بن محمد، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد، قال حدثني أبي وسويد، أخبرنا إبراهيم بن هراسة، عن عثمان بن صالح، عن الحسن ابن ذكوان قال: لا تجالسوا أولاد الأغنياء، فإن لهم صورا كصور النساء، وهم أشد فتنة من العذارى . [٥٠١٥] أخبرنا علي، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثني الهيثم بن خارجة، [٥٠١٣] إسناده: كسابقه. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٨) وعزاه لابن أبي الدنيا والمؤلف. [٥٠١٤] إسناده: ضعيف . • إبراهيم بن هراسة الكوفي أبوإسحاق الشيباني الأعور قال البخاري: تركوه، تكلم فيه أبوعبيد وغيره. وقال أبوحاتم: ضعيف، متروك الحديث. وقال أبوزرعة: شيخ كوفي وليس بقوي. وقال ابن حبان: كان من العباد الخشن غلب عليه التقشف والعبادة وأغفل عن تعاهد حفظ الحديث حتى صار كأنه يكذب. وقال النسائي: متروك. وقال ابن معين: كذاب. راجع ((الميزان)) (١/ ٧٢)، ((اللسان)) (١/ ١٢١)، ((الجرح والتعديل)) (٢/ ١٤٣)، ((المجروحين)) (١/ ٩٨)، ((التاريخ الكبير)) (٢٩٧/١/١-٢٩٨)، ((الكامل)) (١/ ٢٤٣ - ٢٤٤)، ((الضعفاء)) للعقيلي (١/ ٦٩)، ((الضعفاء والمتروكين)) (ص٤١)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني (ص١٠٢). والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٨) ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف. [٥٠١٥] إسناده: لا بأس به . · علي، هو ابن محمد بن عبدالله بن بشران أبوالحسين. • عبدالله، هو ابن أبي الدنيا. · الهيثم بن خارجة المروزي، أبوأحمد أو أبو يحيى، نزيل بغداد (م٢٢٧ هـ)، صدوق، من كبار العاشرة (خ س ق). • محمد بن حمير بن أنيس، السلمي، الحمصي أبو عبدالحميد المصري (م ٢٠٠ هـ). صدوق من التاسعة (خ مد س). ● النجيب بن السري ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٠٩/٨-٥١٠) وقال: روى عن النبي ێ مرسل، وعن علي رضي الله عنه مرسل وروى عنه محمد بن حمير أبو عبدالحميد المصري. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٨/٣) برواية ابن أبي الدنيا والمؤلف. ٢٨٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا محمد بن حمير، عن النجيب بن السري قال: كان يقال: لا يبيت الرجل في بيت مع المرد. [٥٠١٦] أخبرنا علي، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا حسين بن علي العجلي، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾(١) قال: أدبار الرجال. [٥٠١٧] أخبرنا علي، أخبرنا الحسين، حدثنا عبدالله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن أبي نجيح ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالِينَ﴾ قال قال عمرو بن دينار: ما نزا ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط. [٥٠١٦] إسناده: ضعيف . • الحسين بن علي بن الأسود العجلي، أبوعبدالله الكوفي، نزيل بغداد. صدوق يخطئ كثيرا، لم يثبت أن أبا داود روى عنه، من الحادية عشرة (ت). • بشر بن عمارة الخثعمي المكتب، الكوفي: قال البخاري: يعرف وينكر. وضعفه النسائي ومشّاه غيره. وقال الدارقطني: متروك وقال أبوحاتم: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ولم يكن يعلم الحديث ولا صناعته. راجع ((التاريخ الكبير)) (٢/١/ ٨٠)، ((الميزان)) (١/ ٣٢١)، («اللسان» (٢٧/٢)، («الجرح والتعديل)) (٢/ ٣٦٢)، ((الضعفاء)) للعقيلي (١/ ١٤٠)، ((الكامل)) (٢/ ٤٤٢)، ((الضعفاء والمتروكون)) للدار قطني (ص١٠٥)، ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (ص٦٢)، ((التهذيب)) (٤٥٥/١)، ((تهذيب الكمال)) (٤/ ١٣٧). • أبوروق الهمداني عطية بن الحارث الكوفي صاحب التفسير، صدوق، من الخامسة (دس ق). · الضحاك، هو ابن مزاحم. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٥/٣) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والمؤلف في ((الشعب)) وابن عساكر. (١) سورة الأعراف (٧/ ٨٠). [٥٠١٧] إسناده: رجاله ثقات . · ابن أبي نجیح، هو عبدالله. والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)» (٢٣٤/٨) عن ابن وكيع عن إسماعيل به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٥) لابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والمؤلف وابن عساكر. ٢٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٥٠١٨] قال: وحدثنا عبدالله، حدثني الفضل بن إسحاق، حدثني أبو قتيبة، عن عرفط العبدي، قال سمعت ابن سيرين يقول: ليس شيء من الدواب يعمل عمل قوم لوط إلا الخنزير والحمار. [٥٠١٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا الحسن بن يوسف، حدثنا بقية، أخبرني عبيد بن الوليد بن أبي السائب، عن أبي سهل قال: سيكون في هذه الأمة قوم يقال لهم اللوطيون على ثلاثة أصناف: صنف ينظرون، وصنف يصافحون، وصنف يعملون ذلك العمل. [٥٠٢٠] أخبرنا أبو الحسین، أخبرنا الحسین، حدثنا عبدالله، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن كثير، عن مجاهد قال: لو أن الذي يعمل [٥٠١٨] إسناده: فيه من لم نعرفه . • الفضل بن إسحاق بن حيان أبوالعباس البزار الدوري (م٢٤٢هـ)، ثقة مأمون. راجع (تاريخ بغداد)) (١٢/ ٣٦٠-٣٦١). • أبو قتيبة هو سلم بن قتيبة الشعيري، صدوق، تقدم. · عرفط العبدي لم نعرفه. والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٩٨/٣) وعزاه إلى ابن أبي الدنيا والحكيم الترمذي في ((النوادر)» والمؤلف. [٥٠١٩] إسناده: فيه من لم نعرفه . الحسن بن يوسف بن عبدالرحمن أبو علي المعروف بأخي الهراش ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥٥/٧) وقال: حدث عن بقية، روى عنه العباس بن محمد الدوري وأبوبكر بن أبي الدنيا. • عبيد بن الوليد بن أبي السائب، ويقال عبدالعزيز بن الوليد. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٤-٥) وقال: سمع أباه عن عبدالله بن أبي زكريا روی عنه محمد بن عیسی الطباع وهشام بن عمار وأحمد بن أبي الحواري ومحمود بن خالد. • أبوسهل لم نستطع تعيينه . والخبر أورده السيوطي في ((الدر المنثور» (٣/ ٤٩٨-٤٩٩) عن ابن سهل ونسبه لابن أبي الدنيا والمؤلف. [٥٠٢٠] إسماعيل بن كثير الحجازي أبوهاشم المكي، ثقة، من السادسة (بخ - ٤). والأثر هو في ((ذم الملاهي)) لابن أبي الدنيا (ص٥٢ رقم ٦٨). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/ ٤٩٩) إلى ابن أبي الدنيا والمؤلف. ٢٨٨ الجامع لشعب الإيمان ذلك العمل - يعني عمل قوم لوط - اغتسل بكل قطرة في السماء وكل قطرة في الأرض لم يزل نجسا. [٥٠٢١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني محمد بن أحمد الذهلي، حدثني محمد بن موسی، قال سمعت محمد بن حاتم بن نعيم بمكة، يقول سمعت حبّان يقول، سمعت عبدالله بن المبارك يقول: دخل سفيان الثوري الحمام، فدخل عليه غلام صبيح، فقال: أخرجوه فإني أرى مع كل امرأة شيطانا [ومع كل غلام بضعة عشر شيطانا](١). [٥٠٢٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل الحسن بن يعقوب العدل وأبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، أخبرنا إبراهيم بن عبدالله العبسي، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال قال رسول الله قال: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم، شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر)) . رواه(٢) مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة. [٥٠٢١] محمد بن أحمد الذهلي إذا كان هو محمد بن أحمد بن عبدالله بن نصر أبو الطاهر الذهلي فهو ثقة في الحدیث، وإلا فلم نعرفه • محمد بن عمرو بن موسى بن حماد أبوجعفر العقيلي، المكي، الحافظ، صاحب كتاب ((الضعفاء)) (م٣٢٢هـ). قال القاضي أبوالحسن بن القطّان الفاسي: هو ثقة، جليل القدر، عالم بالحديث، مقدم على الحفظ. راجع ((السير)) (٢٣٦/١٦ -٢٣٩)، ((الأنساب)) (٣٤١/٩)، («التذكرة)» (٣/ ٨٣٣-٨٣٤)، ((الوافي بالوفيات)) (٤/ ٢٩١). · محمد بن حاتم بن نعيم المروزي، ثقة، من الثانية عشرة (س). • حِبّان بن موسى بن سوار السلمي، المروزي، ثقة، تقدم. والخبر أورده السيوطي في ((الدر المنثور» (٣/ ٤٩٨) برواية المؤلف وحده. (١) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٥٠٢٢] إسناده: رجاله ثقات. (٢) في الإيمان (١ / ١٠٢- ١٠٣ رقم ١٧٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع وأبو معاوية - معا - عن الأعمش به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٤٨٠) عن وكيع، بنفس السند. = ٢٨٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٢٣] حدثنا أبوطاهر الفقيه لفظا ومحمد بن موسى قراءة، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن علي الوراق، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن أبي واقد، عن إسحاق مولى زائدة ومحمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((من حفظ ما بين لحييه وبين رجليه دخل الجنة)). = وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٦١/٨) وفي ((الأسماء والصفات)) (٢٩٠) عن أبي القاسم زيد ابن أبي هاشم العلوي وأبي عبدالله الحافظ قالا حدثنا أبو جعفر بن دحیم به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣/ ١٦٨ رقم ٣٥٩١) من طريق الأصم. وابن منده في ((الإيمان)) (٦٢٩/٢ رقم ٦١٩) عن خيثمة بن سليمان ومحمد بن سعيد، ثلاثتهم عن إبراهيم بن عبدالله العبسي به. ورواه ابن منده في ((الإيمان)) (٢ / ٦٣٠ رقم ٦٢٠) من طريق وكيع وأبي معاوية ومسدد، و(٢/ ٦٣٠ رقم ٦٢١) من طريق شيبان وجرير، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٤٠١) من طريق أبان بن تغلب، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤/ ٣٨٠) من طريق شيبان، كلهم عن الأعمش به. وأخرجه النسائي في الزكاة (٥/ ٨٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (٦/ ٢٩٧ - الإحسان) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٧٥) من طريق ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة. كما أخرجه ابن حبان من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة (٩/ ٢١٧ - الإحسان). قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٦٤). وسیعیده المؤلف في الباب (٥٧). [٥٠٢٣] إسناده: ضعيف . • وهيب، هو ابن خالد بن عجلان الباهلي، ثقة، تقدم. • أبو واقد صالح بن محمد بن زائدة الليثي المدني، الصغير، ضعيف، من الخامسة (د ت سي ق). · إسحاق مولى زائدة، والد عمر. قال العجلي: هو إسحاق بن عبدالله ثقة، من الثالثة (ز م د س). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤ /٣٥٧) عن وهيب عن أبي واقد عن إسحاق مولى زائدة عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة. وقال: صحيح الإسناد، وأبوواقد هو صالح بن محمد ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٦٩٢) من طريق أحمد بن إسحاق حدثنا وهيب حدثنا أبوواقد الليثي حدثني إسحاق - مولى زائدة - عن أبي هريرة. ٢٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، حدثنا الحسين بن الحكم الحبري، حدثنا عفان، عن عمر بن علي بن مقدم، قال سمعت أبا حازم، يحدث عن سهل بن سعد قال قال رسول الله وَليقول: ((من توكل لي ما بين لحييه وما بين رجليه توكلت له بالجنة)) . رواه البخاري(١) في الصحيح عن المقدمي محمد بن أبي بكر عن عمر بن علي. [٥٠٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن الخليل، [٥٠٢٤] إسناده: صحيح . (١) في الحدود (٨/ ٢٠) عن محمد بن أبي بكر وخليفة - معا - عن عمر بن علي المقدمي به. وأخرجه الترمذي في الزهد (٤/ ٦٠٦ رقم ٢٤٠٨) وابن حبان في «صحيحه)) (٧/ ٤٨٣ - الإحسان) عن محمد بن عبدالأعلى الصنعاني عن عمر بن علي المقدمي به. واللفظ عند الترمذي ((من يتكفل لي ما بين لحييه ... إلخ)) وعند ابن حبان ((من يتوكل لي ما بين لحييه ... إلخ)). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٥/ ٣٣٣) عن عفان، بنفس السند. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٣٥٨) من طريق أبي الربيع عن عمر بن علي المقدمي به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٣٤/٦ رقم ٥٩٦٠) من طريق عاصم بن عمر ومحمد بن يحیی القطيعي عن عمر بن علي المقدمي به. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٣) من طريق الحسن بن سفيان عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن عمر بن علي المقدمي به. واللفظ عندهما ((من حفظ ما بين لحييه وفخذيه فله الجنة)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣) عن عاصم بن عمر بن علي عن أبيه بلفظ ((من یتوکل لي بما بين لحییه ورجليه أتوكل له بالجنة)). قال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦٤٨١). [٥٠٢٥] إسناده: ضعيف أبوالنضر هو هاشم بن القاسم، تقدم. · ابن يزيد، داود بن يزيد بن عبدالرحمن الأودي الزعافري، ضعيف. والحديث أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(رقم ٢٨٩) عن أبي نعيم عن داود بن يزيد عن أبيه. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٤/ ٣٦٣ رقم ٢٠٠٤) والبخاري في ((الأدب المفرد» (رقم ٩٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الموارد)) (رقم ١٩٢٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢٤/٤) من طریق عبدالله بن إدريس عن أبيه إدريس بن یزید، عن جده یزید بن عبدالرحمن به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢/ ٢٩١) عن يزيد، و(٢/ ٢٩٣) عن حسين، كلاهما عن المسعودي به . = ٢٩١ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوالنضر، حدثنا المسعودي، حدثني ابن يزيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله وَّ ما أكثر ما يلج به الناس الجنة؟ قال: ((تقوى الله، وحسن الخلق))، وسئل ما أكثر ما يلج به الناس النار؟ قال: ((الأجوفان الفم والفرج)). ابن یزید هذا هو داود بن یزید الأودي. [٥٠٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، حدثنا أبوشجاع أحمد بن مخلد الصيدلاني، حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات، حدثنا = وأخرجه أحمد أيضا في «مسنده» (٢/ ٤٤٢) والمؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٤٠) من طريق محمد ابن عبید عن داود عن أبيه. وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤١٨ رقم ٤٢٤٦) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤) من طریق عبدالله بن إدريس عن أبيه إدريس بن یزید عن عمه داود بن یزید عن جده أي یزید ابن عبدالرحمن عن أبي هريرة. وسيعيده المؤلف برقم (٥٣٧٢). [٥٠٢٦] إسناده: ضعيف جدا . • أبو شجاع أحمد بن مخلد الصيدلاني، لم نظفر له بترجمة. إبراهيم بن سليمان الزيات، البلخي. قال ابن عدي: ليس بالقوي. وقال الحاكم: شيخ محله الصدق. وقال ابن حبان: مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات، تقدم. • عبدالحكم بن عبدالله ويقال: ابن زياد القَسملي، البصري، ضعيف، من الخامسة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال أبوحاتم: هو منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: کان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه ولا أعلم له منه مشافهة لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة التعجب. راجع ((التاريخ الكبير)) (١٢٩/٢/٣)، ((الميزان)) (٥٣٦/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٣٥/٦)، («الكامل)» (٥/ ١٩٧١)، ((المجروحين)) (١٣٦/٢-١٣٧)، ((الضعفاء)) (١٠٥/٣). والحديث أورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣/ ٦٣٢ رقم ٥٩٧٨) والغزالي في («الإحياء)» (٣/ ١٠٥). وقال العراقي: سنده ضعيف. واللفظ عند الديلمي: ((فقد وجب له الجنة)) موضع ((فقد وقي الشر كله)) وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بالضعف وقال المناوي: قال البيهقي: في إسناده ضعف، وقال الحافظ العراقي: سنده ضعيف ((فيض القدير)) (٦/ ٢٣٧). وضعفه شيخنا الألباني: راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٨٩١). ٢٩٢ الجامع لشعب الإيمان عبدالحكم، عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((من وقي شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه، فقد وقي الشر كله قال : أما لقلقه فاللسان، وقبقبه فالفم، وذبذبه فالفرج)). قال الشيخ أحمد: هكذا وجدته موصولا بالحديث وفي إسناده ضعف. [٥٠٢٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله هو المنادي، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله وَليقول: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء». أخرجاه(١) في الصحيح من حديث سليمان التيمي. [٥٠٢٧] إسناده: صحيح (١) أخرجه البخاري في النكاح (٦/ ١٢٤) من طريق شعبة عن سليمان التيمي به. ومن نفس الوجه أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٩/١ رقم ٤١٨) والمؤلف في («السنن» (٩١/٧). وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٣/ ٢٠٩٧ رقم ٩٧) من طريق سفيان بن عيينة ومعتمر بن سلیمان كلاهما عن سليمان التيمي به. كما أخرجه - بدون ذكر اللفظ - (٣/ ٢٠٩٨) وأحمد في («مسنده» (٢٠٠/٥) من طريق هشيم، ومسلم أيضا في الذكر - ولم يسق لفظه - (٣/ ٢٠٩٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١/٩ - ١٢ رقم ٢٢٤٢) من طريق جرير، والترمذي في الأدب (٥/ ١٠٣) ولم يسق لفظه، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٩/١ رقم ٤١٦) وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٥٨٣ رقم ٥٩٣٩) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي في ((عشرة النساء)) (ص٢٢٨ رقم ٢٧١) وابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٢٥ رقم ٣٩٩٨) من طريق عبدالوارث بن سعيد. والنسائي أيضا في ((عشرة النساء)) (ص ٣٢٤ رقم ٣٨٨) من طريق يزيد بن زريع ويحيى بن سعيد، وابن ماجه أيضا في الفتن (٢/ ١٣٢٥) من طريق عبدالله بن المبارك، وأحمد في («مسنده)) (٥/ ٢١٠) من طريق يحيى بن سعيد وإسماعيل، والحميدي في («مسنده)) (١/ ٢٥٠) عن سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية، والطبراني في ((الكبير)) (١٦٩/١ رقم ٤١٥) من طريق هوذة بن خليفة، و (١/ ١٦٩ رقم ٤١٩) من طريق القاسم بن معن، ورقم (٤٢٠) من طريق زهير، وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٥٨٢-٥٨٣) من طريق يوسف بن يعقوب، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٥/٤، ١٥/ ٦٥)، وعنه مسلم في الذكر والدعاء ولم يذكر اللفظ (٣/ ٢٠٩٨) عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (١١/ ٣٠٥ رقم ٢٠٦٠٨)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير)) (١/ ١٦٩ رقم ٤١٧) عن معمر، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣/ ٣٥) من طريق هوذة بن خليفة ويوسف بن يعقوب، كلهم عن سليمان التيمي به. ٢٩٣ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٢٨] وأخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا سفيان بن سعيد، عن سليمان التيمي ... فذكره بإسناده، غير أنه قال: ((ما خلفت بعدي ... )). [٥٠٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن عتاب العبدي، حدثنا عبدالله بن روح المدائني، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أن رسول الله وَ لاه قال: ((إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله = وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٣٩) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد. وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٣/ ٢٠٩٨ رقم ٩٨) والترمذي في الأدب (٥/ ١٠٣ رقم ٢٧٨٠) والخطيب في («تاريخه)) (١٢/ ٣٢٩) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد وسعید بن زيد بن عمرو. [٥٠٢٨] إسناده: كسابقه. والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٧/ ٥٨٣ رقم ٥٩٣٨) من طريق أبي قرة عن سفيان الثوري به. [٥٠٢٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو مسلمة هو سعيد بن يزيد الأزدي، تقدم. والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٩/ ١٢ رقم ٢٢٤٣) من طريق أبي قلابة عن عثمان ابن عمر به. وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٨٤٠) عن أبي عبدالله الحافظ حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله ابن عتاب العبدي، وعن أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز حدثنا أبو عمرو عثمان ابن أحمد الدقاق، كلاهما عن عبدالله بن روح المدائني به. كما أخرجه في ((الزهد» (رقم ٢٤٤) من طريق أبي عمرو عثمان بن أحمد الدقاق عن عبدالله بن روح المدائني به . وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٢/ ٦٧٢ رقم ١٦٢٢) من طريق شعبة عن خليد بن جعفر عن أبي نضرة بنحوه بسیاق أتم منه. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في ((مشيخته)) (رقم ٦٨) والمؤلف في ((السنن)) (٣٦٩/٣) من طريق قتادة، وابن ماجه في الفتن (٢/ ١٣٢٥ رقم ٤٠٠٠) من طريق علي بن زيد، كلاهما عن أبي نضرة به مقتصرا على قوله ((اتقوا النساء)) . وأخرجه الترمذي في الفتن (٤/ ٤٨٣ رقم ٢١٩١) وأحمد في «مسنده» (٣/ ١٩، ٦١) والطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٨٦) والخطيب في ((التاريخ)) (١٠/ ٢٣٧-٢٣٨) من طريق علي ابن زيد بن جدعان عن أبي نضرة بسياق طويل. ٢٩٤ الجامع لشعب الإيمان مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا فتنة الدنيا، وفتنة النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت فتنة النساء)) . [٥٠٣٠] حدثنا أبو عبدالله محمد بن منصور بن محمد بن حميد السني البيهقي، حدثنا الإمام أبوسهل محمد بن سلیمان، أخبرنا محمد بن إسحاق أبوبكر، حدثنا بندار محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر - ح وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن نعیم، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ قال: ((إنّ الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تبارك وتعالى مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا فتنة الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)». لفظ حديث بندار. [٥٠٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد [٥٠٣٠] إسناده: فيه من لم نعرفه وبقية رجاله ثقات . • أبو عبدالله محمد بن منصور بن محمد بن حميد السنّي، البيهقي. لم نظفر له بترجمة. • محمد بن نعيم بن عبدالله، أبوبكر النيسابوري، المديني. ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (١٢/ ١٥٤) وسكت عليه، تقدما. والحديث أخرجه مسلم في الذكر والدعاء (٣/ ٢٠٩٨ رقم ٩٩) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار بندار، والنسائي في ((عشرة النساء)) (ص٣٢٣ رقم ٣٨٧) عن بندار، والمؤلف في ((السنن)) (٧/ ٩١) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، كلهم عن محمد بن جعفر به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣/ ٢٢) عن محمد بن جعفر، بنفس السند. [٥٠٣١] إسناده: رجاله ثقات . والخبر أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٧١- ٢٧٢ رقم ٧٨٥) عن شعبة به. وزاد في آخره ((إذا تسورن الذهب ولبسن ريط الشام وعصب اليمن فأتعبن الغني وكلفن الفقير ما لا يجد)). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥/ ٦٥) من طريق سفيان ومسعر كلاهما عن أشعث به بزيادة في آخره. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٦/١-٢٣٧) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة وفيه زيادة في آخره. وأخرجه المؤلف في ((الزهد)) (رقم ٤٣٤) من طريق أبي عثمان النهدي عن معاذ بن جبل قال: إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وستبتلون بفتنة السراء قالوا وما فتنة السراء؟ قال: إذا لبسن النساء عصب اليمن ورياط الشام فأتعبن الغني وكلفن الفقير ما لا يجد. ٢٩٥ الجامع لشعب الإيمان . ابن إسحاق الصغاني، حدثنا هاشم (١) بن القاسم، حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، قال سمعت رجاء بن حيوة الكندي قال قال معاذ: إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وستبتلون بفتنة السراء، وإن أخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء . [٥٠٣٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث بمصر، حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حريز بن عثمان، حدثنا سليم بن عامر، عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى إلى النبي بَله فقال: يا رسول الله أتأذن لي في الزنا؟ قال: فصاح القوم به، وقالوا: مه مه فقال رسول الله پێ: ((اقروه وادنه))، فدنا حتی کان قريبا من رسول الله وَّه، فقال رسول الله وَّيه: ((أتحبه لأمك؟)) فقال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك، فقال رسول الله يقول: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)) قال: ((أفتحبه لابنتك؟)) قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك، قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم)) قال: ((أفتحبه لأختك؟)) قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم)) ثم ذكر الحديث في العمة والخالة كذلك، قال فقال: يا رسول الله ادع الله لي، قال: فوضع رسول الله مَلقيز يده عليه ثم قال: ((اللّهم اغفر ذنبه وطهّر قلبه وحصن فرجه)) قال: فكان لا يلتفت إلى شيء بعد. (١) في النسختين ((هشام)). [٥٠٣٢] إستاده: ضعيف. · محمد بن محمد بن الأشعث البيكندي، الكوفي، ضعيف، تقدم. · محمد بن عبدالملك بن مروان الواسطي، أبوجعفر الدقيقي (م٢٦٦هـ). صدوق، من الحادية عشرة (د ق). والحديث في ((الكامل)) في ترجمة حريز بن عثمان (٢/ ٨٥٨) بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٥/ ٢٥٦-٢٥٧) عن يزيد بن هارون، بنفس السند. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨/ ١٩٠-١٩١ رقم ٧٦٧٩) من طريق أبي المغيرة وأبي اليمان الحکم بن نافع كلاهما عن حریز بن عثمان به. كما أخرجه (٨/ ٢١٥ رقم ٧٧٥٩) والمؤلف في ((السنن)) (٩/ ١٦١) من طريق العلاء بن الحارث عن القاسم بن محمد عن أبي أمامة الباهلي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٢٩/١) ونسبه لأحمد والطبراني في ((الكبير)) وقال: رجاله رجال الصحيح. ٢٩٦ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقیه، حدثنا يعقوب بن يوسف القزويني، حدثنا محمد بن سعید بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَالقر أن تشترى الثمرة حتى تطعم، وقال: ((إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم كتاب الله)). [٥٠٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أحمد بن سهل بن مالك، حدثني محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا الحسن بن علي الصفار، حدثنا أبو خالد الأحمر، حدثنا محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله ◌َ﴾: ((الزنا يورث الفقر)). [٥٠٣٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا الحسن بن سفيان، [٥٠٣٣] إسناده: رجاله موثقون . والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٣٧) عن عبدالصمد بن علي البزار حدثنا يعقوب ابن يوسف القزويني به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وفيه ((عذاب الله)) بدل ((كتاب الله)). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) - الجزء الأخير فقط - (١ / ١٧٨ رقم ٤٦٠) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) - الجزء الأخير فقط - (٥/ ٢٨١) ونسبه للطبراني والحاكم والمؤلف. سيعيده المؤلف برقم (٥١٤٣) في الباب (٣٨). [٥٠٣٤] إسناده: فيه من لم نعرف حاله . • محمد بن صالح بن هانئ لم نعرفه. · أحمد بن سهل بن مالك لعله أحمد بن سهل بن بحر، أبوالعباس النيسابوري، الإمام الحافظ المتقن. • الحسن بن علي الصفار لم نجد له ترجمة ونظن أنه الحسن بن علي الخلال، الحلواني، ثقة، حافظ، تقدموا. والحديث أورده العجلوني في («كشف الخفاء)) (١/ ٥٣٤ رقم ١٤٣٢) برواية المؤلف وحده. [٥٠٣٥] إسناده: ضعيف جدا. • الماضي بن محمد بن مسعود الغافقي، أبومسعود المصري، كاتب المصاحف (م١٨٣هـ) ضعيف، من التاسعة (ق). • لیث، هو ابن أبي سليم، ضعيف، تقدم. = ٢٩٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا الماضي بن محمد أبومسعود، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر أن رسول الله وَّه قال: ((الزنا يورث الفقر)). [٥٠٣٦] أخبرنا أبوعمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفیان، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، حدثنا أبورجاء، حدثنا سمرة بن جندب الفزاري في رؤيا النبي ◌َّ قال: ((قالا لي انطلق فانطلقنا، فأتينا على مثل بناء التنور)) قال عوف: أحسب أنه قال: ((فإذا لغط وأصوات فاطلعنا فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم اللهب من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك ضَوضَوا)) قال: ((قلت: من هؤلاء؟ قال لي: انطلق)) فذكر الحديث ثم قال في التفسير: ((وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني)). = والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة ماضي بن محمد (٢٤٢٥/٦) بنفس الإسناد. وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٤١٠/١) من طريق هشام عن ليث به وقال قال أبي: هذا حديث باطل وماضي لا أعرفه. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٢/ ٣٠٢ رقم ٣٣٧٤) عن ابن عمر. وذكره الذهبي في («الميزان» (٣/ ٤٢٤) وقال: حديث منكر وإسناده فيه ضعف. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٣/ ٢٧١) برواية المؤلف وحده وقال قال البيهقي: وفي إسناده الماضي بن محمد. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥/ ٢٨١) وفي ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني والحاكم وابن عدي والقضاعي في ((مسند الشهاب)) والمؤلف. قال المناوي: قال المنذري: فيه الماضي بن محمد قال في ((الميزان)): حديث منكر وإسناده فيه ضعف. ((فيض القدير)) (٤/ ٧٢). وحكم عليه شيخنا الألباني بوضعه راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣١٩٢) و((الضعيفة)) (١٤٠) وانظر أيضا ((المقاصد الحسنة)) (ص٢٣٤ رقم ٥٤٣) و((كشف الخفاء)) (١/ ٥٣٢). [٥٠٣٦] إسناده: رجاله ثقات . • أبو عمرو الأديب هو محمد بن عبدالله بن أحمد البسطامي. • أبوبكر الإسماعيلي هو أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم الجرجاني. · أبورجاء، هو العطاردي عمران بن ملحان، تقدموا. ٢٩٨ الجامع لشعب الإيمان أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث عوف. [٥٠٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا مسدد، حدثنا یزید بن زريع، حدثنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعید، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير قال: سألت رسول الله وَله عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري. رواه مسلم(٢) في الصحيح عن قتيبة عن يزيد بن زريع. (١) في التعبير (٨٤/٨-٨٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن عوف به. كما أخرجه أحمد في «مسنده» (٨/٥-٩) من طريق محمد بن جعفر، والطبراني في «الكبير» (٢٨٦/٧ -٢٨٧ رقم ٦٩٨٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١/ ٦٣-٦٦) من طريق هوذة بن خليفة، والطبراني في ((الكبير)) (٧/ ٢٨٨ - ٢٩٠ رقم ٦٩٨٥) من طريق شعبة. وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٢/ ٢٥-٢٧) من طريق النضر بن شميل، كلهم عن عوف به. وأخرجه البخاري في الجنائز (٢/ ١٠٤-١٠٥) ومسلم في الرؤيا - ولم يسق لفظه - (٢ / ١٧٨١ رقم ٢٣) وأحمد في («مسنده» (١٤/٥-١٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٠/٨ -٥٣ رقم ٢٠٥٣) والطبراني في «الكبير)) (٢٩٢/٧ رقم ٦٩٨٨، ٦٩٨٩) ولم يذكر اللفظ، و (٧/ ٢٩٢ - ٢٩٤ رقم ٦٩٩٠) كلهم من طريق جرير بن حازم عن أبي رجاء العطاردي به. كما أخرجه الطبراني من طريق أبي الحارث (٧/ ٢٩٠- ٢٩٢ رقم ٦٩٨٦) وبدون ذكر اللفظ (٧/ ٢٩٢ رقم ٦٩٨٧) من طريق خالد بن دينار، كلاهما عن أبي رجاء العطاردي به. [٥٠٣٧] إسناده: رجاله موثقون . • أبو النضر الفقيه هو محمد بن محمد بن يوسف الطوسي. • عمرو بن سعيد القرشي، أو الثقفي مولاهم، أبو سعيد البصري. ثقة، من الخامسة (بخ م - ٤). (٢) في الآداب (٢/ ١٦٩٩ رقم ٤٥). كما أخرجه هو (٢/ ١٧٠٠)، ولم يسق لفظه، وأبو داود في النكاح (٢/ ٦٠٩ رقم ٢١٤٨) والدارمي في الاستئذان (ص٦٧٤) والطبراني في «الكبير)) (٢/ ٣٣٧ رقم ٢٤٠٤) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٧/ ٤٣٨ رقم ٥٥٤٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٦/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٩٠/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٨٤٤) من طريق سفيان عن يونس بن عبيد به . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) - ولم يسق لفظه - (٢ / ٣٥٢) من طريق عارم أبي النعمان عن يزيد بن زريع به . وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١٠١ رقم ٢٧٧٦) ومسلم في الآداب (٢/ ١٦٩٩ رقم ٤٥)، = ٢٩٩ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٣٨] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، أخبرنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله البصري، أخبرنا إبراهيم بن محمد الصيدلاني، حدثنا إسماعيل بن موسى ابن ابنة السدّي، أخبرنا شریك، عن أبي ربيعة الإیادي، عن ابن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله ◌َّ لعلي: ((يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة)). رواه أبوداود(١) عن إسماعيل بن موسى الفزاري. = وأحمد في ((مسنده)) (٣٦١/٤) من طريق هشيم عن يونس به. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) (ص٢٩٨ رقم ٣٥١) عن عمران بن موسى عن عبدالوارث عن يونس بن عبيد به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤/ ٣٥٨) والخطيب في ((الموضح)) (٢٨٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٤/٤)، وعنه مسلم في الآداب (٢/ ١٦٩٩)، عن إسماعيل بن علية عن يونس ابن عبید به. وأخرجه مسلم أيضا في الآداب (٢/ ١٧٠٠) - بدون ذكر اللفظ - من طريق عبدالأعلى عن یونس به . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٩٣ رقم ٦٧٢)، ومن طريقه الخطيب في ((الموضح)) (٢٨٨/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٣٣٧ رقم ٢٤٠٧) عن حماد، وفيه ((سعيد الأصلح)) بدل ((عمرو بن سعيد)). والطبراني في «الكبير» (٢/ ٣٣٧ رقم ٢٤٠٥) من طريق يزيد بن زريع وعبدالوارث، و(٢/ ٣٣٧ رقم ٢٤٠٦) - ولم يسق لفظه - من طريق خالد، وبدون ذكر اللفظ (٢ / ٣٣٧ رقم ٢٤٠٨) من طريق عبدالسلام بن حرب، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢/ ٣٥٢) من طريق وهيب بن خالد، كلهم عن يونس بن عبيد به. قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (١٠٢٥). [٥٠٣٨] إسناده: حسن . • إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أو أبوإسحاق الكوفي نسيب السدي، أو ابن ابنته أو ابن أخته (م٢٤٥هـ). صدوق يخطئ، ورمي بالرفض، من العاشرة (عخ د ت ق). • أبوربيعة الإيادي، قيل اسمه عمر بن ربيعة. مقبول، من السادسة (د ت ق). (١) في النكاح (٦١٠/٢ رقم ٢١٤٩). وأخرجه الترمذي في الأدب (٥/ ١٠١ رقم ٢٧٧٧) عن علي بن حجر، وأحمد في («مسنده)) (٣٥١/٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٤/٤) عن وكيع، وأحمد (٥/ ٣٥٣) عن هاشم بن القاسم، و(٥/ ٣٥٧) من طريق أحمد بن عبدالملك، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢/ ٣٥٢) من طريق علي بن رقام وعن محمد بن سعيد الأصبهاني -بدون ذكر اللفظ- وفي ((شرح معاني الآثار)» (٣/ ١٥) من طريق قادم، كلهم عن شريك به. : قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك. وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٨٣٠). ٣٠٠ الجامع لشعب الإيمان [٥٠٣٩] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا [أحمد ابن](١) محمد بن نصر، حدثنا أبونعيم وأبوغسان، حدثنا شريك ... فذكره. .. ](٢) حدثنا أبوالجماهر، حدثنا عبدالعزيز، عن [٥٠٤٠][ زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وَلقه قال: ((إياكم والجلوس بالطرقات)) قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا، فنتحدث فيها، فقال رسول الله وَلقر: ((إذا أبيتم فأعطوا الطريق حقه)) قالوا: يا رسول الله وما حقه؟ قال: ((حق الطريق غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)). رواه مسلم(٣) في الصحيح عن يحيى بن يحيى عن عبدالعزيز بن محمد. وأخرجه البخاري (٤) من وجه آخر عن زيد بن أسلم. [٥٠٣٩] إسناده: فيه شيخ الحاكم وشيخه لم نظفر لهما بترجمة . • أبو نعيم هو الفضل بن دكين الملائي. · أبوغسان هو مالك بن إسماعيل النهدي، تقدما. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٩٤/٢)، وعنه المؤلف في ((السنن)) (٩٠/٧)، عن محمد بن صالح بن هانئ، بنفس الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي. (١) ما بين القوسين سقط من الأصل. [٥٠٤٠] إسناده: فيه سقط وبقية رجاله ثقات والحديث صحيح . (٢) في النسختين ((بياض)) وجاء السند في هذا الكتاب برقم (١٤٦٥) هكذا ((أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، حدثنا أبوبكر محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا أبوالجماهر فذكره ... )) ونرجو أن السند هكذا صحيح فإن كان هكذا ففيه سقط ثلاثة رجال، والله أعلم. • أبوالجماهر هو محمد بن عثمان التنوخي، ثقة. • عبدالعزيز، هو ابن محمد الدراوردي، صدوق، تقدما. (٣) في اللباس (٢/ ١٦٧٦) وفي السلام (٢ / ١٧٠٤) - ولم يسق لفظه - بل أحاله على حديث حفص بن ميسرة. (٤) في المظالم (٣/ ١٠٣) من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به. ومن نفس الوجه أخرجه مسلم في اللباس (٢/ ١٦٧٥ رقم ١١٤) وفي السلام (٢ / ١٧٠٤ رقم ٣) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٩/١). كما أخرجه البخاري في الاستئذان (٧/ ١٢٦-١٢٧) وأحمد في «مسنده» (٣٦/٣) وابن حبان =