Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٠٤] أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل، حدثنا أبو عثمان عمرو بن عبدالله
البصري، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالوهاب، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش،
عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس قال: يا معشر الأعاجم إنكم قد
ابتليتم ما بينهن بهما هلك من كان قبلكم من القرون المكيال والميزان.
فرواه أبو علي الرحبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال قال رسول الله وخليفته:
((يا معشر التجار إنكم قد وليتم أمرًا هلكت فيه الأمم السابقة المكيال والميزان)).
[٤٩٠٥] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم وأحمد بن سلمان، حدثنا
الحسن بن مكرم، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا أبو علي الرحبي ... فذكره.
[٤٩٠٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا
الحسين بن محمد بن حاتم، حدثنا ابن حميد الرازي، حدثنا ابن المبارك، عن
عبدالوهاب بن الورد، عن محارب، عن ابن عمر قال: من تضييع الأمانة النظر في
الدور والحجر.
[٤٩٠٤] إسناده: صحيح ورجاله موثقون.
[٤٩٠٥] إسناده: ضعيف.
• أبو علي الرحبي هو الحسين بن قيس الواسطي، متروك، تقدم.
والحديث أخرجه الترمذي في البيوع (٥٢١/٣رقم ١٢١٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٣١/٢)
وابن عدي في ((الکامل» - في ترجمة أبي علي الرحبي - (٢/ ٧٦٣) من طریق حسین بن واقد عن
عكرمة به.
ورواه المؤلف في ((السنن)) (٣٢/٦) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٨٥/٣) وعزاه إلى الترمذي وابن عدي وابن مردويه
والمؤلف وضعفه الألباني (ضعيف الجامع الصغير ٢٠٣٩).
[٤٩٠٦] إسناده: ضعيف.
· ابن حميد الرازي هو محمد بن حميد بن حيان، أبوعبدالله الرازي، حافظ ضعيف، تقدم.
· ابن المبارك هو عبدالله المروزي صاحب ((الزهد)).
• عبدالوهاب بن الورد - ويقال اسمه وهيب - القرشي مولاهم المكي أبو عثمان أو أبو أمية.
ثقة عابد، من کبار السابعة (م د ت س).

٢٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٠٧] حدثنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي إملاء، أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم
ابن بالويه المزكي - ح.
وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، قالا حدثنا أحمد
ابن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال هذا
ما حدثنا أبوهريرة قال قال رسول الله وَله: ((اشترى رجل من رجل عقارًا، فوجد
الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال للبائع - وفي رواية الفقيه -
فقال له الذي اشترى العقار: خُذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض، ولم أبتع
منك الذهب، وقال الذي شرى الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى
رجل، فقال الذي تناكما إليه: ألكما ولد؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي
جارية، قال: فأنكحوا الغلام الجارية وأنفقوا على أنفسكم منه وتصدقوا)).
رواه البخاري(١) في الصحيح عن إسحاق، ورواه مسلم(٢) عن محمد بن رافع
كلاهما عن عبدالرزاق. والقصة من الحديث بيان أمانتهما وترك ادعاء ما ليس لهما ثم
في شريعتنا يرجع إلى من ملكت الدار عنه أبدًا حتى يظهر مالكها.
[٤٩٠٧] إسناده: صحيح.
• أبو القاسم عبيدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي.
ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٦٥/١) ولم يبين حاله من الجرح والتعديل.
(١) في الأنبياء (٤/ ١٥٠).
(٢) في الأقضية (٢/ ١٣٤٥ رقم ٢١).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣١٦/٢) عن عبدالرزاق، بنفس السند.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٥١/٢ رقم ٧١٨) من طريق ابن أبي
السري عن عبدالرزاق به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٠/٨-٣٢١ رقم ٢٢١٢) عن أبي علي حسان بن سعيد
المنيعي عن أبي طاهر الفقیه به.
وأخرجه ابن ماجه في اللقطة (٨٣٩/٢رقم ٢٥١١) من طريق سليمان بن حيان عن أبيه عن أبي
هريرة .
قال الشيخ الألباني: صحيح، راجع (صحيح الجامع الصغير رقم ١٠٠٠).

٢٢٣
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٠٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو أحمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس الثقفي،
حدثنا قتيبة، قال حدثنا الخنيسي، يعني محمد بن يزيد بن خنيس، عن عبدالعزيز بن أبي
رواد، عن نافع قال: خرج ابن عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحاب له،
ووضعوا سفرة له، فمر بهم راعي غنم قال: فسلم فقال ابن عمر: هلم يا راع هلم
فأصب من هذه السفرة، فقال له: إني صائم، فقال ابن عمر: أتصوم في مثل هذا اليوم
الحار شديد. سموسه وأنت في هذه الجبال ترعى هذه الغنم؟ فقال له: إني والله أبادر
أيامي الخالية فقال له ابن عمر - وهو يريد مختبر ورعه -: فهل لك أن تبيعنا شاة من
غنمك هذه، فنعطيك ثمنها، ونعطيك من لحمها، فتعطى عليه؟ فقال: إنها ليست لي
بغنم، إنها غنم سيدي فقال له ابن عمر: فما عسى سيدك فاعلا إذا فقدها فقلت أكلها
الذئب فولى الراعي عنه وهو رافع أصبعه إلى السماء وهو يقول: فأين الله قال فجعل ابن
عمر يردد قول الراعي وهو يقول: قال الراعي فأين الله قال فلما قدم المدينة بعث إلى
مولاه فاشترى منه الغنم والراعي فأعتق الراعي ووهب له الغنم.
[٤٩٠٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثنا
[٤٩٠٨] إسناده: حسن.
• أبو أحمد الحافظ هو محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري، الكرابيسي، الحاكم،
• أبو العباس الثقفي هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم المعروف بالسراج، تقدما.
ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) بنحوه مختصرا (٢١٦/٣) من طريق زيد بن أسلم عن ابن
عمر وكما ذكره من طريق أسامة بن زيد عن نافع عن ابن عمر بنحوه.
وذكره ابن الأثير في «أسد الغابة)) (٣٤١/٣).
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» مختصرا (٩/ ٣٤٧) عن زيد بن أسلم وقال: رواه الطبراني
ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن الحارث الحاطبي وهو ثقة.
[٤٩٠٩] إسناده: قال المؤلف فيه مجهولون.
• عبدالله بن غنام هو عبيد بن غنام بن حفص بن غياث، أبو محمد النخعي.
• أبو شعبة.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٩٠/٩) وقال: روى عن ابن الفارس الأبلق،
روى عنه عبدالملك بن ميسرة ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
• عبدالرحمن بن الفارس الأبلق أبو فارس الغفاري.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٢٦/٩) والدولابي في ((الكنى)) (٨١/٢) ولم يذكر
فیه جرحا ولا تعدیلا .

٢٢٤
الجامع لشعب الإيمان
عبدالله بن غنام، عن حفص بن غياث، عن مسعر، قال حدثني عبدالملك بن ميسرة،
عن رجل أراه أبا شعبة، عن ابن فارس، قال أتيت أبا ذر فقال: يا ابن أخي مثلك من
قومي ولا أعرفه، قال: شغلتني التجارة قال: فإنا كنا نتحدث أن من نفر لا ينظر إليهم
يوم القيامة تاجر فاجر وكنا نعد الفاجر الذي يحلي السلعة بما ليس فيها.
[٤٩١٠] أخبرنا أبوالحسن المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا يوسف بن يعقوب،
حدثنا أبوموسى، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن منصور بن أبي الأسود، عن
الأعمش عن عبدالملك بن ميسرة، عن أبي شعبة، عن ابن فارس الأبلق قال: لقيت أبا
ذر فقال: ممن أنت؟ قلت: من بني غفار، قال رجل من قومي مثلك لا أعرفه، قلت :
إنه شغلتني التجارة، فقال: لك عنه غنى؟ قلت: نعم، قال: دعها فإنا كنا نتحدث أن
التاجر فاجر؛ وذلك أنه یزین سلعته بما ليس فيها.
ابن فارس أبوفارس الأبلق.
[٤٩١١] أخبرنا أبوبكر الفارسي، أخبرنا أبوإسحاق الأصفهاني، حدثنا أبو أحمد بن
[٤٩١٠] إسناده: كسابقه.
• أبوالحسن المقرئ هو علي بن محمد بن علي الإسفراييني.
• أبوموسى هو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، ثقة.
والخبر أخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٨١/٢-٨٢) من طريق جرير عن الأعمش به.
[٤٩١١] إسناده: ليس بالقوي.
• أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم.
• أبو إسحاق الأصفهاني هو إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق المعروف بالقصار.
•
أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس.
· القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر الکوفي. صدوق فیہ لین، من صغار الثامنة (خ ے ت س ق).
• عبدالجبار بن المغيرة المزني.
قال ابن عدي: ليس بمعروف. وقال البخاري: لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (١٣٥/٧).
وراجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١٠٧/٢/٣)، («الميزان)) (٥٣٤/٢)، («اللسان» (٣٩٠/٣)،
(الجرح والتعديل)) (٦ /٣٢)، ((الكامل)) لابن عدي (١٩٦٣/٥)، ((الضعفاء)) للعقيلي
(٩١/٣).
• أم كثير أو كثيرة ، لم نعرفها.
والخبر أخرجه البخاري في ((التاريخ)) (١٠٧/٢/٣)، بنفس الإسناد.
وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٥٣٤/٢) والحافظ في («اللسان» (٣٩٠/٣)

٢٢٥
الجامع لشعب الإيمان
فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال قال عمرو بن زرارة، عن القاسم، عن
عبدالجبار يعني ابن المغيرة، عن أم كثير قالت سمعت عليا في النفخ في الشاة أيزيد في
الوزن أو ينقص؟ قيل: لا، قال: رجل یزین سلعته.
قال البخاري لا يتابع عليه.
قال الشيخ رضي الله عنه: حديث أبي ذر أصح من هذا، هذا إسناد فيه مجهولون.
[٤٩١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر إسماعيل بن محمد بن الفقيه بالري،
حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا أبوالنضر هاشم بن القاسم، حدثنا أبو جعفر
الرازي، عن يزيد بن أبي مالك ، حدثنا أبوسباع قال: اشتريت ناقة من دار واثلة بن
الأسقع، فلما خرجت بها أدركني واثلة، وهو يجر إزاره، فقال: يا أباعبد الله اشتريت؟
قلت: نعم، قال: بين لك ما فيها، قلت: وما فيها إنها لسمينة ، ظاهرة الصحة، قال:
أردت بها سفرا أو أردت بها لحما؟ قلت: أردت بها الحج، قال: فإن بخفها نقبا فقال
صاحبها ما أردت إلا هذا أصلحك الله تفسد عليّ قال إني سمعت رسول الله وَ لا يقول:
(«لا يحل لأحد أن يبيع شيئًا إلا بين ما فيها، ولا يحل لمن عمل ذلك إلا بينه)).
[٤٩١٢] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه لم نعرفه.
• أبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى التميمي، صدوق سيئ الحفظ، تقدم.
• أبو سباع. مجهول.
راجع («الميزان)) (٥٢٧/٤)، («اللسان» (٥٠/٧)، ((تعجيل المنفعة)) (ص٤٨٧).
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٩١/٣) عن أبي النضر هاشم بن القاسم به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩/٢- ١٠) عن أبي بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه،
بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي.
ورواه المؤلف في («سننه)) (٣٢٠/٥) عن أبي علي الحسن بن مكرم عن أبي النضر به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩١/٢٢ رقم ٢١٧) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ويعقوب بن
إبراهيم الدورقي - معا - عن هاشم بن القاسم، بدون ذكر القصة.

٢٢٦
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني خلف بن محمد الكرابيسي ببخاری، حدثنا
أبوعمرو أحمد بن نصر رئیس نيسابور، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا زياد بن
الربيع الیحمدي، عن أبيه قال: رأيت محمد بن واسع يبيع حمارًا له بسوق مرو فقال له
رجل: يا أبا عبدالله أترضاه لي؟ قال: لو رضيته لم أبعه.
[٤٩١٤] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا غسان بنَ المفضل أبو معاوية الغلابي، حدثنا بشر بن المفضل قال:
جاءت امرأة بمطرف خز إلى يونس بن عبيد فعرضته عليه فنظر إليه، فقال لها: بكم؟
قالت: بستين درهما، قال: فألقاه إلى جار له فقال: كيف تراه بعشرين ومائة؟ قال : هو
ثمنه أو نحوه فقال لها: انطلقي فاستأمري أهلك في بيعه بخمسة وعشرين ومائة،
قالت: قد أمروني أن أبيعه بستين درهما، قال: انطلقي فاستأمريهم.
[٤٩١٥] وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
[٤٩١٣] أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري، أبو عمرو الخفاف (م٢٩٩هـ).
الإمام الحافظ الكبير، قال الحاكم: كان نسيج وحده جلالة ورئاسة وزهدا وعبادة وسخاء
نفس ونقل عن أبي العباس السراج أنه كان يقول: ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف، کان
يسرد الحديث سردا حتى المنقطع والمرسل.
راجع ((السير)) (٥٦٠/١٣ - ٥٦٤)، ((الأنساب)) (١٧٣/٥)، ((تذكرة الحفاظ)) (٦٥٤/٢-
٦٥٦) ((البداية والنهاية)) (١٢٤/١١)، ((العبر)) (٤٣٧/١)، ((الشذرات)) (٢٣١/٢-٢٣٢)،
((النجوم الزاهرة)» (١٧٨/٣).
● زياد بن الربيع اليحمدي (بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم) أبو خداش، البصري
(م١٨٥ هـ). ثقة، من الثامنة (خ ت ق).
• وأبوه هو الربيع اليحمدي الأزدي، لم نعرفه.
والأثر أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٩/٢) من طريق أبي عمرو الأزدي عن نصر بن علي
الجهضمي به.
[٤٩١٤] إسناده: رجاله ثقات.
أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٥/٣ - ١٦) من طريق أحمد بن إبراهيم عن غسان بن المفضل قال
جاءت امرأة بمطرف خز إلى يونس بن عبيد ... فذكره.
[٤٩١٥] أبوبشر هو بكر بن خلف البصري، صدوق.
• ربيع بن سعد الخزاز، الجعفي.
قال أبوحاتم: لا بأس به راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٦٢/٣).
أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٥١/٢) بنفس الطريق.

٢٢٧
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب بن سفيان، أظنه عن أبي بشر، حدثنا ربيع الخزاز قال: جاءت امرأة شوذب
بثوب خز فألقته على يونس فقالت: اشتر هذا، قال بكم؟ قالت: بمائة، قال: ثوبك
خير من ذلك، قالت: بمائتين، قال: ثوبك خير من ذلك، قالت: بأربعمائة، قال أبو
بشر فأنا أشك حتى بلغ أربعمائة أو خمسمائة، قال: هذا عندنا إن اشتراه رجل فوضعه
عنده، حتى جاءه طالب يربح فيه فأخذه، قالت: خذه، قال: فلما ذهبت أقبل عليه
أصحابه قالوا: يا أبا عبدالله ما كان عليك لو أخذته بمائة، قال: لا شيء إلا أني ظننت
أنها مغرورة فأحببت أن أنصحها .
[٤٩١٦] أخبرنا أبوسعد المالیني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا عمران بن موسى،
حدثنا محمد بن أبي خلف ، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا محمد بن طلحة، عن
محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس وكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين
وسامه سومة واحدة.
[٤٩١٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا سفيان، قال قال مسعر: جاء مجمع بشاة إلى
السوق يبيعها قال: يخيل إلي أن في لبنها ملوحة.
[٤٩١٦] محمد بن أبي خلف هو محمد بن أحمد بن أبي خلف السلمي، أبو عبدالله البغدادي القطيعي
(م٢٣٧ هـ) ثقة. من العاشرة (م د).
• إسحاق بن منصور هو السلولي أبوعبدالرحمن الكوفي.
• محمد بن جحادة (م١٣١ هـ). ثقة، من الخامسة (ع).
والأثر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة زاذان (١٠٩١/٣) بنفس الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٩/٤) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن محمد بن خلف.
[٤٩١٧] سفيان هو ابن عيينة.
• مجمع بن سمعان - ويقال صمغان - التيمي النساج أبو حمزة كوفي.
قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٩٧/٧-٤٩٨).
وراجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٥/٨-٢٩٦)، ((التاريخ الكبير)) (٤٠٩/١/٤)،
(الحلية)) (٨٩/٥). وقوله أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٨٣/٢) بهذا الإسناد.

٢٢٨
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال سمعت
أبا عثمان الخياط يقول سمعت ذا النون يقول: ثلاثة من أعلام الخير في التاجر، ترك الذم
إذا اشترى، والمدح إذا باع خوفا من الكذب ، وبذل النصيحة للمسلمين حذرا من
الخيانة، والوفاء في الوزن إشفاقا من التطفيف، وثلاثة من أعلام الخير في المكاسب،
حفظ اللسان، وصدق الوعد، وإحكام العمل.
[٤٩١٩] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفیان حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن شعیب بن الحبحاب، قال: أول ما
جری بيني وبين أبي العالية أنه جاء إلى السوق یطلب ثوبا فأتاني، فأخرجت له ثوباً
صالحاً، وأخذت الدراهم، فذهب فأراه، فقالوا: هذا خير من دراهمك، قال: فجاء،
فقال: رد علينا دراهمنا بارك الله فيك، فرددت عليه الدراهم، وأخذت الثوب.
[٤٩٢٠] وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن
سفيان، حدثنا محمد بن أبي أسامة الحلبي، حدثنا ضمرة، عن بشير بن صالح قال:
دخل ابن محيريز حانوتًا بدابق وهو يريد أن يشتري ثوبًا فقال رجل لصاحب الحانوت
[٤٩١٨] أبو عثمان الخياط هو سعيد بن عثمان بن عياش الزاهد.
[٤٩١٩] حماد، هو ابن زید.
أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٣/٣-٢٤).
[٤٩٢٠] محمد بن أبي أسامة الحلبي.
قال أبوحاتم: ليس به بأس راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٧).
• ضمرة هو ابن ربيعة الفلسطيني.
• بشير بن صالح.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥٠/٨) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٧٥/٢) ولم
یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا.
· ابن محيريز هو عبدالله الجمحي.
والأثر أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٦٤/٢) بنفس الإسناد.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٨/٥) من طريقين عن خالد بن دريك ورجاء بن سلمة
بنحوه .

٢٢٩
الجامع لشعب الإيمان
هذا ابن محيريز فأحسن بيعه فغضب ابن محيريز وخرج وقال إنما نشتري بأموالنا لسنا
نشتري بدیننا .
[٤٩٢١] وبإسناده قال حدثنا محمد بن أبي أسامة، حدثنا مبشر، عن سلم بن العلاء،
قال: رأيت ابن محيريز واقفا بدابق قال: فسمع رجلا يساوم رجلاً وهو يقول: لا والله
وبلى والله، فقال: يا هذا لا يكونن الله أهون بضاعتك عليك.
[٤٩٢٢] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال البزاز، حدثنا يحيى بن
الربيع المكي، حدثنا سفيان، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَلآل مر
برجل يبيع طعاماً فقال: ((كيف تبيع؟)) فأخبره، فأوحي إليه أن أدخل يدك فيه فأدخل،
فإذا هو مبلول، فقال رسول الله وَل ـ: ((ليس منا من غشنا)).
[٤٩٢١] مبشر بن إسماعيل الحلبي، أبوإسماعيل الكلبي مولاهم (م٢٠٠هـ). صدوق، من
التاسعة (ع).
· سلم بن العلاء لم نجد له ترجمة.
والأثر في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٦٤/٢).
[٤٩٢٢] إسناده: لم نعرف حاله والحديث صحيح.
• يحيى بن الربيع المكي لم نجد له ترجمة وقد تقدم.
• سفيان، هو ابن عيينة.
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٢/٢)، ومن طريقه أبو داود في البيوع (٧٣١/٣ رقم
٣٤٥٢)، والحميدي في («مسنده)) (٤٤٧/٢)، ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٩/٢) عن
سفيان بن عيينة به .
وأخرجه مسلم في الإيمان (٩٩/١ رقم ١٦٤) والترمذي في البيوع (٦٠٦/٣ رقم ١٣١٥) من
طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بنحوه.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٢٠/٥) عن أبي طاهر الفقيه، بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه في ((التجارات)) (٧٤٩/٢ رقم ٢٢٢٤) من طريق هشام بن عمار، والطحاوي
في (مشكل الآثار)) (١٣٤/٢) من طريق الشافعي، وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٥٦٤) عن
محمد بن عبدالله بن يزيد، ثلاثتهم عن سفيان به.
وللحديث شواهد راجعها في ((إرواء الغليل)) (رقم ١٣١٩)، ((مجمع الزوائد)) (٩٧/٤ -٩٨).
قال الشيخ الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٣١٦).

٢٣٠
الجامع لشعب الإيمان
[٤٩٢٣] أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا أبو حامد، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، عن أبي
حيان، عن أبيه، مر النبي ◌َّ برجل يبيع طعاما فقال: ((أوحى إلي جبريل عليه السلام
أن أدخل يدك فيه فقال ما أراك إلا جمعت خيانة في دينك وغشا للمسلمين))
[٤٩٢٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا
إسماعيل بن بكر، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ وحميد عن الحسن
عن النبي وَلي: ((أن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة له ومعه قرد في السفينة، وكان يشوب
الخمر بالماء، فأخذ القرد الكيس فصعد الذروة، وفتح الكيس، فجعل يأخذ ديناراً
ويلقيه في السفينة وديناراً في البحر، حتى جعله نصفين ))
[٤٩٢٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا الحسين بن عبد الله
القطان، حدثنا عامر بن سيار، حدثنا سليمان بن أرقم ، عن الحسن، عن أبي هريرة قال
رسول الله وَالثقه: ((لا تشوبوا اللبن للبيع)) ثم ذكر حديث المحفلة ثم قال موصولا
بالحديث «ألا وإن رجلا من قبلكم جلب خمرًا إلى القرية فشابها بالماء، فأضعف
[٤٩٢٣] إسناده: كسابقه.
لم نقف على من خرج هذه الطريق.
[٤٩٢٤] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
· إسماعيل بن بكر بن إسماعيل أبو علي السكري، البغدادي.
ذكره الخطيب في تاريخه (٢٩٣/٦-٢٩٤) وقال: وكان ثقة.
• عبدالأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري، أبو يحيى المعروف بالنرسي. لا بأس
به، من کبار العاشرة (خ م د س).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٠٧/٢) عن عفان عن حماد بن سلمة، بدون ذكر الطريق
الثانية المرسلة.
[٤٩٢٥] إسناده: ضعيف.
· سليمان بن أرقم البصري، أبومعاذ. ضعيف، من السابعة (د ت س).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) - في ترجمة سليمان بن أرقم - (١١٠٤/٣) بنفس
الإسناد.

٢٣١
الجامع لشعب الإيمان
إضعافا، فاشترى قردًا فركب البحر حتى إذا لجج فيه ألهم الله القرد صرة الدنانير،
فأخذها، فصعد الدقل ففتح الصرة، وصاحبها ينظر إليه فأخذ دينارًا فرمى به في البحر،
ودينارًا في السفينة حتى قسمها نصفين))
قال الشيخ أحمد رحمه الله: سليمان بن أرقم ضعيف.
[٤٩٢٦] وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد الغضائري، حدثنا أبو جعفر
محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أحمد بن ملاعب بن حيان، حدثنا صالح بن إسحاق،
حدثنا یحیی بن کثیر الکاهلي - قال صالح: وکان ثقة و کان لا بأس به - حدثنا هشام،
عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إن رجلا كان فيمن قبلكم
حمل خمرًا ثم جعل في کل زق نصفًا ماء ثم باعه فلما جمع الثمن جاء ثعلب فأخذ الکیس
وصعد الدقل فجعل يأخذ دينارًا فيرمي به في السفينة ويأخذ دينارًا فيرمي به في الماء حتى
فرغ ما في الکیس».
[٤٩٢٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن
[٤٩٢٦] إسناده: ليس بالقوي.
• أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي النحوي صاحب ((كتاب المختصر في النحو)) (م٢٢٥هـ).
قال المبرد: كان جليلا في الحديث والأخبار.
وقال الخطيب: كان فقيها عالما بالنحو واللغة، دينا ورعا، حسن المذهب، صحيح الاعتقاد.
راجع السير (٥٦١/١٠-٥٦٣)، ((الأنساب)) (٢٥٤/٣)، ((تاريخ بغداد)) (٣١٣/٩-٣١٥)،
((اللسان)) (٣ / ١٦٥)، ((الثقات)) (٣١٧/٨)، ((الجرح والتعديل)) (٣٩٤/٤)، ((العبر))
(٣١٠/١)، ((وفيات الأعيان)) (٤٨٥/٢)، ((بغية الوعاة)) (٨/٢-٩)، ((غاية النهاية)) (٣٣٢/١)
((الشذرات)) (٥٧/٢)، ((النجوم الزاهرة)) (٢٤٣/٢).
• يحيى بن كثير الكاهلي، الكوفي، الأسدي. لين الحديث، من الخامسة (زد).
قال أبوحاتم: شيخ. وقال النسائي: ضعيف. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٢٧/٥).
وراجع («الميزان)» (٤٠٣/٤)، ((الجرح والتعديل)) (١٨٣/٩).
[٤٩٢٧] إسناده: حسن.
· ابن وهب هو عبدالله القرشي، المصري، ثقة.
• الليث هو ابن سعد الإمام، تقدما.
• عبدالله بن أبي جعفر الرازي. صدوق، يخطئ، من التاسعة (د).

٢٣٢
الجامع لشعب الإيمان
عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث وغيره عن عبد الله بن أبي
جعفر ، أن صفوان بن سليم أخبره أن أبا هريرة مر بإنسان يحمل لبنا قد خلطه بالماء يبيعه
فقال له أبو هريرة: كيف لك إذا قيل لك يوم القيامة خلص الماء من اللبن؟
[٤٩٢٨] أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش
القطان، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى ، عن هشام بن حسان،
عن واصل، عن عمرو بن هرم، عن عبد الحميد بن محمود قال كنت عند ابن عباس
فأتاه رجل، فقال: أقبلنا حجاجا حتى إذا كنا بالصفاح توفي صاحب لنا، فحفرنا له فإذا
أسود قد أخذ اللحد ، ثم حفرنا قبرًا آخر فإذا أسود قد أخذ اللحد کله، قال: فتركنا
وأتيناك نسألك ما تأمرنا، قال: ذاك عمله الذي كان يعمل اذهبوا فادفنوا في بعضها
فوالله لو حفرتم له الأرض كلها لوجدتم ذلك، قال: فألقيناه في قبر منها، قال: فلما
قضينا سفرنا أتينا امرأته فسألناها عنه، فقالت: كان رجلا يبيع الطعام فيأخذ قوت أهله
كل يوم ثم ينظر مثله من قصب الشعير، فيقطعه فيخلطه في طعامهم، وکان یأکل ما
کان یأخذ.
[٤٩٢٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الحسن السراج، حدثنا مطین، حدثنا
[٤٩٢٨] إسناده: لا بأس به.
· أبوالأشعث هو أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث العجلي، البصري، صدوق.
• واصل هو مولى أبي عيينة، صدوق، تقدما.
• عمرو بن هرم الأزدي، البصري. ثقة، من السادسة (خت م ت س ق).
• عبدالحميد بن محمود المعولي، البصري أو الكوفي. مقل، من الرابعة (د ت س).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٧/٥). وقال أبوحاتم: شيخ.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٨/٦)، ((التاريخ الكبير)) (٤٧/٢/٣).
[٤٩٢٩] إسناده: ضعيف.
• أبو الحسن السراج هو محمد بن الحسن بن إسماعيل.
· مطين هو أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي.
· مصعب بن ثابت، هو ابن عبدالله بن الزبير الأسدي، لين الحديث، تقدموا.
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٢٥٣/٨ رقم ٤٨٤٠) عن هارون بن معروف. وابن
عدي في («الكامل)) (٤٤٩/٢) من طريق محمود بن آدم، كلاهما عن بشر بن السري، الشطر
الأول فقط .

٢٣٣
الجامع لشعب الإيمان
محمود بن غيلان، حدثنا بشر بن السري، عن مصعب بن ثابت، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة أن النبي وَّفي قال: ((ارهقوا القبلة))- قال أبو جعفر يعني مطين: أي
ادنوا إليها - فإن النبي ◌َّ قال: ((إن الله تبارك وتعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»
[٤٩٣٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة، حدثنا
أبو الحسين أحمد بن محمد بن المستلم، حدثنا مصعب بن عبدالله بن مصعب الزبيري،
حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال
رسول الله قوله: ((إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)) كذا قال وأظنه غلط .
[٤٩٣١] فقد أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، أخبرنا محمد بن
إسحاق الصغاني.
= وَذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) مفرقا (٨٩/١، ٣٧٩) وعزاه لأبي يعلى.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٥٧/١) عن عائشة، الشطر الأخير فقط.
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩٨/٤) وقال: رواه أبويعلى وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن
حبان وضعفه جماعة.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للبزار في ((مسنده)) والمؤلف في ((الشعب)) وابن
عساكر وكذا لأبي يعلى والديلمي. قال المناوي: وفيه بشر بن السري أورده الذهبي في
«الضعفاء» وقال: تكلم فيه من جهة تجهمه عن مصعب بن ثابت وقد ضعفوا حديثه، فیض
القدير (١/ ٤٨٠).
وقال الألباني: ضعيف، ((ضعيف الجامع الصغير)) (٨٨٦).
[٤٩٣٠] إسناده: صحيح.
• أبوبكر بن أبي دارم الحافظ هو أحمد بن محمد بن يحيى السري. لم نجد من خرج بهذه الطريق.
[٤٩٣١] إسناده: ضعيف لأجل مصعب بن ثابت.
• إدريس بن عبدالكريم الحداد، أبوالحسن المقرئ، البغدادي (م٢٩٢ هـ).
قال الدارقطني: هو ثقة وفوق الثقة بدرجات.
راجع ((السير)) (٤٤/١٤-٤٥)، ((وفيات الأعيان)) (٣١٧/٨)، ((غاية النهاية)) (١٥٤/١)،
((العبر)) (٤٢٢/١-٤٢٣)، ((الشذرات)) (٢١٠/٢)، ((النجوم الزاهرة)» (١٥٧/٣).
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣٤٩٧ رقم ٤٣٨٦) عن مصعب بن عبدالله، بنفس السند.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٥٩/٦) عن بهلول بن إسحاق عن مصعب بن عبدالله.
وفيه زيادة ((ارهقوا القبلة)).
وحسنه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٨٧٦).

٢٣٤
الجامع لشعب الإيمان
قال وأخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن مقسم العطار المقرئ، حدثنا إدريس بن
عبدالكريم، قالا حدثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، حدثني بشر بن السري، عن
مصعب بن ثابت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله وَ لاه قال:
((إن الله جل وعز يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه))
قال الشيخ أحمد: هذا أصح وليس لمالك فيه أصل والله أعلم.
ورواه أيضا أبو الأزهر عن بشر بن السري.
[٤٩٣٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن المقرئ، حدثنا
[٤٩٣٢] إسناده: ضعيف جدا والحديث مرسل.
· أحمد بن علي بن الحسن المقرئ، ضعيف، تقدم.
• قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، أبوسفيان الكوفي.
قال البخاري: قطبة ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرا ويأتي بالأشياء التي لا
يشبه حديث الثقات عن الأثبات فعدل به عن مسلك العدول عند الاحتجاج.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
وقال أبوحاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي: ضعيف.
راجع («الميزان)) (٣٩٠/٣، ٤٧٣/٤-٤٧٤)، ((الجرح والتعديل)) (١٤١/٧- ١٤٢)،
(المجروحين)) (٢١٨/٢)، ((الكامل)) لابن عدي (٢٠٧٦/٦)، ((الضعفاء)) للعقيلي (٣/
٤٨٦)، ((التاريخ الكبير)) (١٩٠/١/٤)، ((الضعفاء والمتروكون)) للنسائي (ص٢٠٣)، («المغني))
(٢٥٢/٢).
• وأبوه هو العلاء بن المنهال الغنوي.
قال أبوزرعة: ثقة.
راجع (الجرح والتعديل)) (٣٦١/٦)، ((الثقات)) (٥٠٢/٨).
• كليب بن شهاب الجرمي أبو عاصم. صدوق، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة (ي-٤).
وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٣٣١/٥) في القسم الرابع، وقال: وجزم أبوحاتم الرازي
والبخاري وغير واحد بأن كليبا تابعي وكذا ذكره أبوزرعة وابن سعد وابن حبان في («ثقات
التابعین)) كذا.
وذكره ابن حبان في ((ثقات الصحابة)) (٣٥٦/٣) وقال: يقال: إن له صحبة ثم أعاده في «ثقات
التابعين)) (٣٣٧/٥).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه.
قال المناوي: وقطبة بن العلاء أورده الذهبي في الضعفاء وقال ضعفه النسائي.

٢٣٥
الجامع لشعب الإيمان
أبوأمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، حدثنا قطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي، قال
حدثني أبي، قال قال لي محمد بن سوقة: اذهب بنا إلى رجل له فضل، فانطلقت إلى
عاصم بن كليب الجرمي، فكان فيما حدثنا أن قال: حدثني أبي كليب: أنه شهد مع أبيه
جنازة شهدها رسول الله * وأنا غلام أعقل وأفهم، فانتهى بالجنازة إلى القبر، ولم
يمكن لها قال: فجعل رسول الله وَلا يقول: ((سووا في حد هذا حتى ظن الناس أنه سنة))
فالتفت إليهم فقال: ((أما إن هذا لا ينفع الميت، ولا يضره، ولكن الله يحب من العامل
إذا عمل أن يحسن)»
= وقال أبوحاتم: لا يحتج به. قال أعني الذهبي: والده العلاء لا يعرف . وعاصم بن كليب.
قال ابن المديني: لا يحتج بها انفرد به، وكليب ذكره ابن عبدالبر في الصحابة وقال له ولأبيه
شهاب صحبة لكن قال في التقريب: وهم من ذكره في الصحابة بل هو من الثالثة وعليه
فالحديث مرسل. ((فيض القدير)) (٢٨٧/٢).
وحسنه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٨٨٧).
٧

٢٣٦
الجامع لشعب الإيمان
(٣٦) السادس والثلاثون من شعب الإيمان
وهو باب في تحريم النفوس والجنایات عليها
قال الله عز وجل: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيماً﴾(١).
وقال: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾(٢) يعني ولا يقتل بعضكم بعضا.
ثم قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾(٢) أي أن(٣) منعكم أن يقتل بعضكم بعضا
رحمة منه لكم إذا كان إنما أراد بذلك استبقاءكم واستحياءكم لتنعموا بالحياة وتكتسبوا
فيها من الخير ما يؤديكم إلى النعيم المقيم ثم قال: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْماً
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ (٤).
وقرن قتل النفس المحرمة بالشرك فقال: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرَ وَلَا
يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحُقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَنَامًا · يُضَاعَفْ
لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانَا • إِلَّا مَنْ تَابَ﴾(٥) .
وقال: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحُقِّ وَمَنْ قُتِلَّ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا
لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُشْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾(٦).
فحرم القتل وسماه ظلما والظلم قبيح حرام وبمثل ذلك جاءت السنة.
[٤٩٣٣] أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر بن
(١) سورة النساء (٤ /٩٣).
(٣) راجع ((المنهاج)) (٣١/٣).
(٥) سورة الفرقان (٦٨/٢٥ -٧٠).
[٤٩٣٣] إسناده: صحيح ورجاله ثقات.
(٢) سورة النساء (٢٩/٤).
(٤) سورة النساء (٣٠/٤).
(٦) سورة الإسراء (٣٣/١٧).

٢٣٧
الجامع لشعب الإيمان .
دحیم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا
جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، قال قال عبدالله هو ابن
مسعود قال رجل یا رسول الله أي الذنب أکبر عند الله ؟ قال: ((أن تدعو له ندا وهو
خلقك)) قال: ثم أي ؟ قال: ((أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك)) قال: ثم أي؟
قال: ((أن تزاني حليلة جارك)) فأنزل الله تصديقها: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا
آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحُقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾
رواه البخاري(١) ومسلم في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة.
(١) أخرجه البخاري في التفسير (١٤٨/٥) وفي ((خلق أفعال العباد)» (ص٦١) - ولم يسق لفظه -
ومسلم في الإيمان (١/ ٩١ رقم ١٤١) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٤٦/٢) عن عثمان بن أبي شيبة
عن جرير عن منصور عن أبي وائل به.
وأخرجه في الإيمان (١/ ٩٢ رقم ١٤٢) وابن منده في الإيمان (٥٤٤/٢) - بدون ذكر اللفظ -
عن إسحاق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة معا عن جرير به.
وأخرجه البخاري في الديات (٣٤/١-٣٥) وفي التوحيد (٢١٠/٨-٢١١) عن قتيبة بن سعيد
عن جرير به .
وأخرجه البخاري في الأدب (٧٥/٧) وفي التوحيد (٢٠٧/٨) وفي ((خلق أفعال العباد)»
(ص٦١) ومسلم في الإيمان (١/ ٩٠ رقم ١٤١) وأبو داود في الطلاق (٧٣٢/٢-٧٣٣ -٣١٠)
وأحمد في «مسنده)) (٤٣٤/١) وابن منده في الإیمان (٥٤٦،٥٤٥/٢) وابن حبان في (صحيحه))
كما في «الإحسان)) (٢٩٨/٦ رقم ٤٣٩٨، ٤٣٩٩) وابن جرير في «تفسيره)) (٤١/١٩) ولم يسق
لفظه، وعبدالرزاق في «مصنفه)) (٤٦٤/١٠-٤٦٥) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٤/٤) بأسانيدهم
عن منصور عن أبي وائل به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٨٠/١) عن أبي معاوية، و(٤٣١/١) عن وكيع وأبي معاوية،
كلاهما عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود به.
وأخرجه البخاري في الحدود (٧/ ٢١) وفي ((خلق أفعال العباد)) - بدون ذكر اللفظ (ص٦١)
والترمذي في التفسير (٥/ ٣٣٧) - بدون ذكر اللفظ - وابن منده في ((الإیمان)) (٥٤٥/٢) وابن
جرير في ((التفسير)) (٤١/١٩) والمؤلف في ((السنن)) (١٨/٨) من طريق منصور والأعمش عن
أبي وائل عن عمرو بن شرحبیل به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٩٨/٦) من طريق ابن شهاب، وابن
منده في ((الإيمان)) (٥٤٤/٢) من طريق عبدالله بن نمير، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٤٥/٤) من
طريق سفيان، ثلاثتهم عن الأعمش به.
=

٢٣٨
الجامع لشعب الإيمان
وقد مضى حديث(١) أنس عن النبي ◌َّلي أنه سئل عن الكبائر فقال: ((الإشراك بالله
وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور))
[٤٩٣٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن بكر المروزي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة قال سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا
الله، فإذا قالوها، منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل))
أخرجه مسلم (٢) في الصحيح من حديث الأعمش .
[٤٩٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن بكر المروزي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان ، عن أسامة بن
= وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٧/٥ رقم ٣١٨٣) والنسائي في تحريم الدم (٨٩/٧-٩٠) من
طريق واصل عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل به.
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٣٧/٥ رقم ٣١٨٣) والنسائي في تحريم الدم (٧/ ٩٠) وأحمد في
(مسنده)) (٤٣٤/١، ٤٦٢، ٤٦٤) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٤٦/٤) من طريق واصل عن أبي
وائل عن عبدالله بن مسعود.
وأخرجه أحمد في ((مسنده» (٤٣٤/١) والمؤلف في ((السنن)) (١٨/٨) من طريق منصور
والأعمش وواصل، ثلاثتهم عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل به.
وأخرجه البزار في «مسنده)) (٩٤/١- كشف) والخطيب في («تاريخه)» (١٩٣/١٠) وابن جرير في
«تفسيره)) (٤٢/١٩) من طريق مسروق عن عبدالله بن مسعود.
(١) مر الحديث في الباب (٣٤) برقم (٤٥٢١) قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه.
[٤٩٣٤] إسناده: رجاله موثقون.
(٢) في الإيمان (١ / ٥٢ رقم ٣٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش به.
وأخرجه النسائي في تحريم الدم (٧٩/٧) عن إسحاق بن إبراهيم؛ والمؤلف في («سننه)) (٩٢/٣)
من طريق أبي أحمد محمد بن عبدالوهاب: كلاهما عن يعلى بن عبيد به.
وأخرجه النسائي في تحريم الدم (٧/ ٧٩) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
وقد تقدم الحديث بتخريجه في الجزء الأول من الكتاب فراجعه (١١٠/١-١١١ رقم ٤).
[٤٩٣٥] إسناده: رجاله كلهم ثقات.

٢٣٩
الجامع لشعب الإيمان
زيد قال: بعثنا رسول الله وَّيه إلى الحرقات فنذروا بها فهربوا فأدركنا رجلا منهم فقال
أشهد أن لا إله إلا الله فضربته بالسیف حتی قتلته، فلما قدمنا على رسول الله فقال: ((من
لك بلا إله إلا الله)) قال: قلت يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل، قال: ((من لك بلا
إله إلا الله يوم القيامة)) فما زال يقولها حتى وددت أني كنت أسلمت يومئذ.
أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث الأعمش وقال في حديث أبي خالد الأحمر
عن الأعمش أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا ؟.
[٤٩٣٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
أبو الفضل العباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري، حدثنا یزید بن هارون، أخبرنا
عاصم بن محمد العمري -ح.
(١) في الإيمان (١/ ٩٦ رقم ١٥٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد عن الأعمش به.
وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (١٢٢/١٠، ٣٤٠/١٤-٣٤١) وبدون ذكر اللفظ (٣٧٥/١٢
-٣٧٦) كما أخرجه أيضا (٩٦/١ رقم ١٥٨) من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) بدون ذكر اللفظ (١ / ١٦٤ رقم ٣٩٤) وابن أبي شيبة
في («المصنف)) (٣٧٥/١٢) - بدون ذكر اللفظ - (١٢٢/١٠) والطحاوي في ((مشكل الآثار))
(٢٥١/٤).
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٠٧/٥) عن يعلى بن عبيد - بنفس الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) - ولم يسق لفظه (١ / ١٦١ رقم ٣٨١) من طريق عبدالله بن أبان،
والمؤلف في ((السنن)) (١٩/٨) من طريق أبي أحمد محمد بن عبدالوهاب، و(١٩١/٨-١٩٢،
١٩٥-١٩٦) من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني: ثلاثتهم عن يعلى بن عبيد به.
وأخرجه البخاري في الديات (٣٦/٨) ومسلم في الإيمان (١/ ٩٧ رقم ١٥٩) وأحمد في («مسنده))
(٢٠٠/٥) من طريق حصين عن أبي ظبيان به.
قال شيخنا الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير ٢٦٥١).
[٤٩٣٦] إسناده: صحيح.
• أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي.
• وأبوسعيد عمرو بن منصور العدل: لم نجد لهما ترجمة وقد تقدما.
· واقد: هو ابن محمد بن زید.
• وأبوه: محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر العدوي المدني. ثقة. من الثالثة (ع).

٢٤٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن يعقوب الثقفي وأبوسعيد
عمرو بن منصور العدل، حدثنا أبوبكر عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن
علي، حدثنا عاصم بن محمد العمري، عن واقد، قال سمعت أبي، وهو يقول قال
عبدالله هو ابن عمر قال رسول الله وَالر في حجة الوداع:
((ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة؟)) قالوا: ألا شهرنا هذا، قال: ((ألا أي بلد
تعلمونه أعظم حرمة؟)) قال: ألا بلدنا هذا، قال: ((ألا أي يوم تعلمونه أعظم
حرمة؟)) قالوا: ألا يومنا هذا، قال: ((فإن الله عز وجل قد حرم عليكم أموالكم
وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل
بلغت)) ثلاثا كل ذلك يجيبونه ألا نعم، قال: ((ويحكم أو ويلكم لا ترجعوا بعدي
کفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض»
رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن عبدالله عن عاصم بن علي لفظ حديث
عاصم وحديث شريك مثله غير أنه لم يقل إلا في قولهم شهرنا وبلدنا ويومنا وقال
فأجابوه نعم، وقال قد حرم دماءكم وأموالكم إلا بحقها وعن محمد بن المثنى عن
يزيد بن هارون ولم يقل إلا بحقها.
[٤٩٣٧] أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي وعبدالواحد بن محمد
ابن إسحاق المقرئ بالكوفة، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن
إسحاق القاضي، حدثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن زبيد ، عن أبي
وائل، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي ◌َّ- قال: ((قتال المؤمن كفر، وسبابه فسوق)).
(١) في الحدود (١٥/٨-١٦).
كما أخرجه أيضا في الأدب (٨٣/٧-٨٤) عن محمد بن المثنى عن يزيد بن هارون به.
وأخرجه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٤٤٢/٥) من طريق محمد بن يحيى المروزي عن عاصم بن
علي به مختصرا.
[٤٩٣٧] إسناده: فيه من لم نعرفه والحديث صحيح.
• عبدالواحد بن محمد بن إسحاق المقرئ، لم نعرفه.