Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
الجامع لشعب الإيمان
الخلق، وطول الصمت، والذي نفس محمد بيده ما عمل الخلائق بمثلهما)) وقال:
((الخصلة الواحدة الصالحة تکون في الرجل فيصلح الله عز وجل له بها عمله كله،
وطهور الرجل وصلاته يكفر الله بطهوره ذنوبه، وتبقى صلاته له نافلة))
[٤٥٩٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن علي بن الفضل السامري
ببغداد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا يحيى بن سعيد السعدي البصري، حدثنا
عبدالملك بن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي ذر قال:
دخلت على رسول الله ◌َ ي﴿ فذكر الحديث بطوله إلى أن قال: قلت يا رسول الله
أوصني قال: ((أوصيك بتقوى الله عز وجل فإنه أزين لأمرك کله))
قلت: زدني قال: ((عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل فإنه ذكر لك في السماء،
ونور لك في الأرض)) قلت زدني قال: ((عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان،
وعون لك على أمر دينك)) قلت زدني قال: ((إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب،
ويذهب بنور الوجه)) قلت زدني قال: ((قل الحق وإن كان مرًّا)) قلت زدني قال: ((لا
تخف في الله لومة لائم)) قلت زدني قال: ((ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك))
[٤٥٩٢] إسناده: ضعيف کسابقه.
• يحيى بن سعيد السعدي البصري، ضعيف، تقدم.
· عطاء، هو ابن أبي رباح.
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٧/٢-١٥٨ رقم ١٦٥١) وأبونعيم في ((الحلية))
(١٦٦/١ - ١٦٨) وابن حبان في ((المجروحين)) - ولم يسق لفظه - (٩٩/٣) من طريق أبي
إدريس الخولاني عن أبي ذر بسياق طويل وفي السند: إبراهيم بن هشام بن يحيى قال الذهبي
متروك، وكذبه ابن معين، فهذا حديث ضعيف.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦٨/١ - ١٦٩) - ولم يسق لفظه - من طريق محمد بن مرزوق
عن یحیی بن سعيد الجشمي به.
وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) - بدون ذكر اللفظ - (٩٥/٢-٩٦) عن عبدالرحمن بن
قريش حدثنا أبو نعيم حدثنا الحسن بن إبراهيم البياضي عن يحيى بن سعيد الشهيد به. وقال:
ليس هذا من حديث ابن جريج ولا عطاء ولا عبيد بن عمیر.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨١/٢) برواية المؤلف وحده.
قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢١٢١).

٢٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٥٩٣] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا عبدالله
ابن أحمد بن حنبل، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن
أبيه المقدام، عن أبيه شريح، عن جده هانئ أبي شريح قال قلت: يا رسول الله أخبرني
بشيء يوجب لي الجنة قال: ((عليك بحسن الكلام وبذل الطعام))
[٤٥٩٤] أخبرنا أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن
[٤٥٩٣] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح.
• يزيد بن المقدام بن شريح الكوفي، الحارثي، صدوق، أخطأ عبدالحق في تضعيفه . من
التاسعة (بخ د س ق).
• وأبوه هو المقدام بن شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي، الكوفي. ثقة، من السادسة (بخ م-٤).
• وأبوه هو شريح بن هانئ بن يزيد الكوفي. مخضرم، ثقة. قتل مع أبي بكرة بسجستان (بخ
م-٤).
• وجده هو هانئ بن يزيد المذحجي، أبوشريح ، نزيل الكوفة. صحابي (بخ د س).
وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٣٣١/٨).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٨١١) عن أحمد بن يعقوب، والطبراني في ((الكبير))
(١٨٠/٢٢ رقم ٤٧٠) من طريق منصور بن أبي مزاحم، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٥٦/١-
٣٥٧ رقم ٤٩٠-الإحسان) من طريق قتيبة بن سعيد، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣/١) من
طريق يحيى بن يحيى، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٠٣) عن بشار بن موسى الخفاف،
كلهم عن يزيد بن المقدام به.
وقال الحاكم: هذا حديث مستقیم وليس له علة ولم يخرجاه والعلة عندهما فيه أن هانئ بن يزيد
ليس له راو غير ابنه شريح ووافقه الذهبي.
قال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير ٣٩٢٨).
[٤٥٩٤] إسناده: ضعيف.
• إسماعيل بن عياش، تكلموا فيه، تقدم.
والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص٥٦رقم ١٠٨) عن الحوطي عن إسماعيل بن
عیاش به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٩/٥ رقم ٤٦١٦) عن عبد الله بن أحمد عن هشام بن عمار به -
في سياق طويل.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٨٢/٤) - بسياق طويل - من طريق الهيثم بن خارجة ومهدي بن
حفص، كلاهما عن إسماعيل بن عياش به .
=

٢٣
الجامع لشعب الإيمان
إبراهیم بن الفضل الفحام، حدثنا محمد بن یحیی الذهلي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا
إسماعيل بن عياش، حدثنا مطعم بن المقدام، عن نصيح العنسي، عن ركب المصري
قال قال رسول الله وَله: ((طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك
الفضل من قوله))
[٤٥٩٥] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن زيد -ح
= رواه البغوي وابن قانع في ((معجمي الصحابة)) والمؤلف في ((السنن)) وقال ابن عبدالبر: إنه
حديث حسن، وقال البغوي: لا أدري سمع من النبي ◌َّرِ أم لا، وقال ابن منده: مجهول لا
نعرف له صحبة ، وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة إلا أن إسناده لا يعتمد عليه. قال
الحافظ: قلت: إسناد حديثه - ركب المصري - ضعيف. وعزاه للبخاري في ((تاريخه)) والبغوي
والباوردي وابن شاهين والطبراني وغيرهم. راجع (الإصابة ١ / ٥٠٦).
وجاء الحديث من طريق إسماعيل بن عياش عن عنبسة بن سعيد بن غنيم الكلابي عن نصيح عن
ركب المصري قد مضى بهذه الطريق في الجزء السابع (برقم ٣١١٦) فراجع الكلام عليه هناك.
[٤٥٩٥] إسناده: حسن.
· أبوالصهباء الكوفي اسمه صهيب مولى ابن عباس ، البكري. مقبول. من السادسة (ت فق).
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (ص٢٩٣).
وأخرجه الترمذي في الزهد (٦٠٥/٤- ٦٠٦) عن محمد بن موسى البصري - وبدون ذكر اللفظ
- (٤ /٦٠٦) عن صالح بن عبدالله. وأحمد في «مسنده)) (٩٥/٣-٩٦) عن عفان. والبغوي في
(شرح السنة)) (٣١٦/١٤ رقم ٤١٢٦) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١) من طريق
مسدد .
والمروزي في ((زوائد الزهد)) (ص٣٥٨ رقم ١٠١٢) عن بشر بن السري.
وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٢) عن عمران بن موسى القزاز.
وأبونعيم في «الحلية)) (٣٠٩/٤) من طريق سليمان بن حرب وعارم ومسدد وسهل بن محمود،
کلهم عن حماد بن زيد به.
وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٠١)، بنفس الإسناد.
وأخرجه أحمد في «الزهد» (ص١٩٥) عن أبي كامل،
وهناد في ((الزهد)) (٥٣٢/٢-٥٣٣رقم ١٠٩٧) - وعنه الترمذي في الزهد بدون ذكر اللفظ
(٤/ ٦٠٦) - عن أبي أسامة، كلاهما عن حماد بن زيد، موقوفا.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للترمذي وابن خزيمة في ((صحيحه)) والمؤلف . =

٢٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن
بكر المروزي، حدثنا أحمد بن عبدالملك بن واقد الحراني، حدثنا حماد، عن أبي
الصهباء، عن سعيد بن جبير، عن أبي سعيد الخدري رفعه إلى النبي ◌َّ قال: ((إذا
أصبح ابن آدم كان كل شيء من الجسد يكفر اللسان يقول: ننشدك الله فينا فإنك إن
استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا))
وفي رواية أبي بكر قال حماد ولا أعلمه إلا مرفوعا قال: ((الأعضاء تكفر اللسان
تقول اتق الله فینا فإنك إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا))
[٤٥٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوبكر أحمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس محمد بن
= وقال العراقي: ووقع في الإحياء عن سعيد بن جبير مرفوعا وإنما هو عن سعيد بن جبير عن
أبي سعید.
ورواه الترمذي موقوفا على حماد وقال هذا أصح ومع ذلك إسناد الرفع جيد لكن الموقوف
أجود. (فيض القدير٢٨٦/١-٢٨٧).
وحسنه الشيخ الألباني (صحيح الجامع الصغير ٣٤٨).
[٤٥٩٦] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح.
والحديث أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (١٧/١ رقم ٥) عن موسى بن محمد بن حيان عن
عبدالصمد بن عبدالوارث عن عبدالعزيز بن محمد به.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧) من طريق محمد بن حيان ومحمد بن
إشكاب، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٣) عن عبدالرحمن بن زياد بن الحكم الطائي،
ثلاثتهم عن عبدالصمد بن عبدالوارث عن عبدالعزيز بن محمد به.
وأورده شعيب الأرناء وط فيما لم يخرجه أبوبكر المروزي في ((مسند أبي بكر)) (ص ١٧٧ رقم ١٤٣)
مع أنه قد أخرجه أبويعلى وابن السني وغيرهما من طريق المروزي وقال: إسناده صحيح.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص١١٢) عن عبيدالله بن عمر عن عبدالعزيز بن
محمد به، دون الحديث المرفوع.
تابعه مالك عن زيد بن أسلم.
أخرجه في ((الموطأ)) (ص٩٨٨)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٣/١)، عن زيد بن أسلم به
دون الحديث المرفوع وتابعه أيضا ابن عجلان.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٦٦/٩) وابن أبي عاصم في «الزهد» (رقم ١٨) عن زید بن
أسلم، بدون ذكر الحديث المرفوع.

٢٥
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا عبدالصمد
ابن عبدالوارث، حدثنا أبي، حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن
أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب اطلع على أبي بکر وهو يمد لسانه قال: ما تصنع يا
خليفة رسول الله؟ قال: إن هذا الذي أوردني الموارد إن رسول الله وَ ﴾ قال: ((ليس شيء
من الجسد إلا یشکو ذرب اللسان على حدته»
[٤٥٩٧] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن
= وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (١٩) من طريق شيبان، و(رقم ٢٢) من طريق أسامة بن
زيد، كلاهما عن زيد بن أسلم به ولم يذكر الجملة المرفوعة.
قال الألباني: فالحديث صحيح الإسناد على شرط البخاري فإن الدراوردي ثقة وإن كان من
أفراد مسلم فقد تابعه جماعة، فالحديث عن زيد بن أسلم صحيح مشهور. راجع (الصحيحة
رقم ٥٣٥).
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٢٧٢).
[٤٥٩٧] إسناده: ضعيف.
· أحمد بن محمد بن عمر بن عبدالرحمن أبوبكر القرشي، التيمي، المنكدري، الحافظ (م٣١٤هـ)
قال أبوسعد السمعاني: يقع في حديثه المناكير والعجائب والإفرادات.
وقال الحاكم: له أفراد وعجائب.
راجع ((الأنساب)) (٤٦٤/١٢)، ((الميزان)) (١٤٧/١)، ((اللسان)) (٢٨٧/١-٢٨٨)، ((السير)»
(٥٣٢/١٤)، ((التذكرة)) (٥٩٣/٣)، ((الشذرات)) (٢٦٨/٢)، ((النجوم الزاهرة)) (٢١٦/٣)،
((تهذيب ابن عساكر)) (٧٣/٢).
• أبو جعفر بن أبي فاطمة، لم نظفر له بترجمة.
ولكنه ضعيف، كما قال المناوي في شرحه ((الجامع الصغير)) (٢٢٣/٣).
· أسد بن موسى هو الأموي، صدوق، يغرب، وفيه نصب، تقدم.
والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في «الصمت)) (رقم ٢٨٨) من طریق یزید بن هارون عن جرير
ابن حازم عن الحسن مرسلا .
وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية ابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة)) عن الحسن مرسلا
وبرواية المؤلف وحده عن أنس مرفوعا ورمز له بضعفه .
قال المناوي: ثم قال -أعني البيهقي -: تفرد به أبو جعفر بن أبي فاطمة المصري -أي- وهو ضعيف.
ورواه القضاعي أيضا. وقال بعض شراحه: غريب جدا .((فيض القدير)) (٢٢٢/٣-٢٢٣).
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٣٧٦) وحكم عليه بالضعف.
(قلنا) وهذا هو الصواب فهو حديث ضعيف وليس بموضوع وله ألفاظ أخرى وطرق كلها
ضعيفة وبعضها ضعفه شدید.
٠٠

٢٦
الجامع لشعب الإيمان
سعد الشعراني، حدثنا محمد بن المنذر بن سعيد شكر، وأبوبكر القرشي أحمد بن محمد
ابن عمر، حدثنا أبو جعفر بن أبي فاطمة، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا جرير بن
حازم، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَالآتى: ((البلاء موكل بالقول))
قال أبو عبدالله الحافظ: تفرد به أبوجعفر بن أبي فاطمة المصري.
قال الشيخ أحمد: یروی من وجه آخر كما
[٤٥٩٨] أخبرنا کامل بن أحمد المستملي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الجرجاني، حدثنا
[٤٥٩٨] إسناده: ضعيف.
• جماهر بن محمد بن أحمد بن حمزة أبوالأزهر الغساني، الزملكاني، الدمشقي (م٣١٣هـ). كان
ثقة مأمونا.
راجع ((السير)) (٤٠٦/٤)، ((الأنساب)) (٣١٨/٦)، ((الشذرات)) (٢٦٦/٢)، ((معجم
البلدان» (١٥٠/٣).
· محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع (بالتصغير) الأموي، مولاهم (م٢٠٤ هـ). صدوق،
يخطئ، ويدلس ورمي بالقدر، من التاسعة (د س ق). تفرد بالرواية عن محمد بن أبي
الزعيزعة .
· محمد بن أبي الزعيزعة.
قال أبوحاتم: منكر الحديث جدا، لا يشتغل به وكذا قال البخاري.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وذكر ابن حبان (٢٨٢/٢-٢٨٣) رجلين بهذا الاسم أحدهما كذاب والآخر مجروح وتبعه في
ذلك الذهبي وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) لعلهما واحد.
راجع ترجمته في ((المجروحين)) (٢٨٣/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٢٦١/٧)، («الميزان)) (٥٤٨/٣)،
((اللسان)) (١٦٥/٥)، ((التاريخ الكبير)) (٧٨/١/١)، ((الكامل)) لابن عدي (٢٢١١/٦).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢١١/٦) في ترجمة محمد بن أبي الزعيزعة،
وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (ص٨٧ رقم ٥٠) من طريق هارون بن محمد بن بكار عن محمد بن
عيسى بلفظ ((البلاء موكل بالقول)).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٨٩/٧) من طريق عبدالملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن
جده عن أبي الدرداء بكامله.
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٨٣/٢-٨٤) وقال: هذا حديث لا
يصح عن رسول الله وَ ر تفرد به عبدالملك قال يحيى والسعدي: كذاب.
وقال ابن حبان: يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب.

٢٧
الجامع لشعب الإيمان
أبوالأزهر جماهر بن محمد الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمد بن عيسى بن
سميع، حدثنا ابن أبي الزعيزعة وهو محمد، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن أبي الدرداء
أنه قال: إني لا أقول إني لا أزني ولا أسرق ولا أشرب الخمر قيل: لم ؟ قال: لأني
سمعت رسول الله وَله يقول: ((البلاء موكل بالقول ما قال عبد بشيء لا أفعله إلا ترك
الشيطان كل شيء من الأشياء فولع بذلك منه حتى يؤثمه))
[٤٥٩٩] أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش،
= فتعقبه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٩٤/٢) وقال: له طريق آخر أخرجه البيهقي في
((الشعب)) وأخرجه العسكري في ((الأمثال)).
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للمؤلف والخطيب في ((تاريخه)) عن أبي الدرداء
ورمز له بضعفه.
قال المناوي: وفيه هشام بن عمار قال أبوحاتم: صدوق وقد تغیر فكان كلما لقن يتلقن وقال
أبوداود: حدث بأرجح من أربعمائة حديث لا أصل لها، وفيه محمد بن عيسى بن سميع
الدمشقي قال أبوحاتم: لا يحتج به. وقال ابن عدي: لا بأس به، وفيه محمد بن أبي الزعيزعة
وهما اثنان أحدهما كذاب والآخر مجروح.
ذكرهما ابن حبان وأوردهما الذهبي في ((الضعفاء)). ((فيض القدير)) (٢٢٣/٣).
وأورده السخاوي في ((المقاصد)) (١٤٨) طرقا وقال: أورد ابن الجوزي هذا الحديث في
((الموضوعات)) من حديثي أبي الدرداء وابن مسعود، ولا يحسن بمجموع ما ذكرناه الحكم
عليه بذلك.
قال الألباني: ضعيف ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٦٠).
[٤٥٩٩] إسناده: ضعيف كسابقه.
· علي بن إشكاب هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر العامري، صدوق، تقدم.
· عمرو بن محمد بن الحسن، الزمن المعروف بالأعسم، بصري سكن بغداد.
قال الدارقطني: منكر الحديث وقال أيضا: كان ضعيفا كثير الوهم. وقال ابن حبان: شيخ
يروي عن الثقات المناكير وعن الضعفاء الأشياء التي لا يعرف من حديثهم ويضع أسامي
للمحدثين لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة عن قوم لا
يوجد في حديثهم منها شيء.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٠٤/١٢)، ((المجروحين)) (٨٠/٢)، ((اللسان)) (٣٧٥/٤)، ((الميزان))
(٢٨٦/٣).
· زكريا بن سلام أبو يحيى العتبي الأصم، کوفي، سکن الري.

٢٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا علي بن إشكاب، حدثنا عمرو بن محمد البصري، حدثنا زكريا بن سلام، عن
المنذر بن بلال، عن أبي جحيفة قال قال رسول الله وَله: ((أي الأعمال أحب إلى الله؟))
قال: فسكتوا فلم يجبه أحد قال: ((هو حفظ اللسان))
[٤٦٠٠] وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن موسى الصيدلاني، حدثنا
إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن علي بن شقيق، حدثنا علي بن حفص المدائني،
حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن الحارث بن حاطب، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر
قال قال رسول الله ويلي: ((لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله عز وجل، فإن كثرة الكلام بغير
ذكر الله عز وجل قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي))
[٤٦٠١] وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد الحوضي، أخبرنا أبو العباس
= ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٥٢/٨) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٠٦/١/٢) وابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٩٨/٣) وسكتوا عليه.
• المنذر بن بلال، لم نظفر له ترجمة.
• أبو جحيفة السوائي وهب بن عبدالله وقيل: وهب بن وهب، مشهور بكنيته، ويقال له
وهب الخير، صحابي معروف.
والحديث أورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٥٢/٣) ونسبه لابن حبان والمؤلف.
وقال: وفي إسناده من لا يحضرني الآن حاله.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨٢/٢) وفي (الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له
بضعفه ((فيض القدير)) (١٦٧/١).
وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٦٠) وقال: ضعيف.
[٤٦٠٠] إسناده: رجاله ثقات.
• محمد بن موسى الصيدلاني، هو محمد بن موسى بن عمران الفقيه المقرئ أبوالحسن
(م٣٥٢هـ) تقدم.
· علي بن حفص المدائني، نزيل بغداد. صدوق. من التاسعة (م د ت س).
والحديث أخرجه الترمذي - بدون ذكر اللفظ - (٦٠٧/٤-٦٠٨) من طريق أبي النضر عن
إبراهیم بن عبدالله بن حاطب به.
وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٦٥/٥ - ٦٦ رقم ٧٤٧٥) عن ابن عمر.
[٤٦٠١] إسناده: حسن.
• محمد بن عبدالله بن إسماعيل بن أبي الثلج (بمثلثة وجيم) البغدادي، أصله من الري
(م٢٥٧هـ). صدوق من الحادية عشرة (خ ت).
=

٢٩
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن إسحاق الصبغي، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرني محمد بن عبدالله بن
إسماعيل، حدثنا علي بن حفص ... فذكره بإسناده مثله.
[٤٦٠٢] حدثنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد السراج، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن
محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبد الله بن
صالح، حدثني يحيى بن أيوب ، عن هشام بن حسان، عن الحسن ، عن عمران بن
حصين أن رسول الله وَلقر قال: ((مقام الرجل بالصمت أفضل من عبادة ستين سنة))
[٤٦٠٣] حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن سليمان
الواسطي - ح
= والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٦٠٧/٤ رقم ٢٤١١) عن أبي عبدالله محمد بن أبي الثلج
البغدادي، بنفس الإسناد.
وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٥٣٨/٣) وعزاه للترمذي والمؤلف في ((الشعب)).
وذكره أحمد شاكر في ((عمدة التفسير اختصار وتعليق على تفسير ابن كثير)) (١٦٨/١) ونسبه
لابن مردويه والترمذي في الزهد. ثم قال في هامشه: فالحديث صحيح الإسناد.
وذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٩٢٠) وقال: ضعيف أخرجه
الترمذي والواحدي في ((الوسيط)) (٢/٢٧/١) وأبو جعفر الطوسي الفقيه الشيعي في ((الأمالي))
(ص٢) والبيهقي في (الشعب)) من طريق إبراهيم بن عبدالله بن الحارث بن حاطب. وإبراهيم
ابن عبدالله ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وأورده
الذهبي في («الميزان)) (٤١/١) وساق له هذا الحديث من غرائبه. وقال: ((ما علمت فيه جرحا)).
فالأحسن في الإفصاح عن حاله قول ابن القطان («لا يعرف حاله)» وأما ابن حبان ذكره في
((الثقات)) على قاعدته واغتر به الشيخ أحمد شاكر فصحح إسناده.
[٤٦٠٢] إسناده: رجاله موثقون ولكنه منقطع بين الحسن وعمران بن حصين.
والحديث ذكره التبريزي في ((مشكاة المصابيح)) (١٣٦٤/٣ رقم ٤٨٦٥) برواية المؤلف وحده.
وأخرجه الدارمي في الجهاد (٥٩٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٨/٢) والطبراني في ((الكبير))
(١٦٨/١٨ رقم ٣٧٧) والبزار في («مسنده)) (رقم ١٦٦٦ - كشف الأستار) والمؤلف في ((السنن))
(١٦١/٩) من طريق عبدالله بن صالح عن يحيى بن أيوب عن هشام بن حسان عن الحسن عن
عمران بلفظ: ((مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة))
وأورده الألباني بهذا اللفظ في ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٧٦٢) وقال: صحيح.
[٤٦٠٣] إسناده: فيه من لم يعرف والحديث ضعيف.
· محمد بن سليمان الواسطي، الباغندي، تكلموا فيه، تقدم.
• أم صالح بنت صالح، لا يعرف حالها، مرت.
=

٣٠
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
الباغندي محمد بن سليمان، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس المكي، قال: دخلت على
سفيان الثوري بمكة نعوده في دار العطارين، فدخل عليه سعيد بن حسان المخزومي
يعوده فقال له سفيان: الحديث الذي كنت حدثتنيه عن أم صالح اردده علي ، فقال
حدثتني أم صالح بنت صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة قالت قال رسول
الله ◌َالقر: ((كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو ذكر
الله عز وجل )) فقال محمد بن يزيد: ما أشد هذا الحديث، فقال سفيان وما شدة هذا
الحديث؟ إنما جاءت به امرأة عن امرأة هذا في كتاب الله عز وجل الذي أرسل به
نبيكم ◌َّ﴿ أما سمعت الله يقول: ﴿لَا خَيَزَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ
مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ﴾(١) فهو هذا بعينه، أوما سمعت الله عز وجل يقول:
﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾(٢)
فهو هذا بعينه، أوما سمعت الله يقول: ﴿وَالْعَصْرِ • إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُشْرِ • إِلَّا
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحُقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبِ﴾(٣) فهذا هو بعينه.
دخل لفظ حديث أحدهما في حديث آخر.
[٤٦٠٤] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، أخبرنا أبوبكر محمد بن
عبدالله الشافعي، حدثنا محمد بن غالب، حدثني عبدالصمد بن النعمان، حدثنا
عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن أبيه عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي وَليات
= والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١٢/٢-٥١٣) عن الشيخ أبي بكر بن إسحاق بنفس
الطريق الأولى.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٤) عن إسحاق بن إسماعيل وسعدويه وغيرهما عن
محمد بن یزید بن خنیس به.
قال الشيخ الألباني: ضعيف راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٢٨٨).
وقد مر الحديث برقم (٥١١) فراجع بقية تخريجه هناك.
(١) سورة النساء (٤/ ١١٤).
(٣) سورة العصر (١/١٠٣-٣).
[٤٦٠٤] إسناده: رجاله ثقات.
(٢) سورة النبأ (٣٨/٧٨).

٣١
الجامع لشعب الإيمان
قال: ((إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقي بها بالا يرفعه الله بها درجات
وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يلقي بها بالا فهو يهوي بها في جهنم)
رواه البخاري(١) في الصحيح من وجه آخر عن عبدالرحمن بن عبدالله.
[٤٦٠٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق وعلي بن حمشاذ قالا
حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال حدثنا إبراهيم بن حمزة، أخبرنا عبدالعزيز بن
أبي حازم وعبدالعزيز بن محمد -ح
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالحسين الحجاجي، أخبرنا محمد بن إسحاق
ابن إبراهیم، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن یزید بن
الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة أن رسول الله وَليه
قال: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)»
رواه مسلم(٢) عن ابن أبي عمر.
(١) في الرقاق (١٨٥/٧) من طريق أبي النضر عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار به.
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٣/٢٤-٣١٤ رقم ٣٩٧٠). وأحمد
في «مسنده)) (٣٣٤/٢).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٣١/٩- تحفة الأشراف).
ورواه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٤٠٨) عن أبي القاسم عبدالرحمن الحرفي بنفس الإسناد.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (ص ٦١٠)، ومن طريقه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) - موقوفا -
(رقم ٧٢) عن عبدالله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة.
[٤٦٠٥] إسناده: رجاله موثقون والحديث صحيح.
أبوالحسن الحجاجي هو محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، الحافظ، النيسابوري
(م٣٦٨هـ). ثقة، متقن، كان أحد القراء، تقدم.
(٢) في الزهد (٢٢٩٠/٣ رقم ٥٠).
وأخرجه البخاري في الرقاق (١٨٤/٧) عن إبراهيم بن حمزة بنفس الطريق الأولى.
وأخرجه الترمذي في الزهد (٥٥٧/٤ رقم ٢٣١٤) وأحمد في «مسنده» (٢٣٦/٢) وابن حبان في
((صحيحه)) (٤٨٤/٧- ٤٨٥ - الإحسان) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم به،
وفي رواية أحمد ((يهوي بها سبعين خريفا في النار)).
كما أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٨٥/٧ رقم ٥٦٧٧) من طريق حيوة
عن ابن الهاد به.

٣٢
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالنضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، حدثنا سعید بن أبي مريم، حدثنا ابن الدراوردي، حدثني محمد بن عمرو بن
علقمة، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث أنه سمع النبي ◌َّ يقول: ((إن
أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن يبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه
إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله وما يظن أن يبلغ ما بلغت
فیکتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه))
= وأخرجه مسلم في الزهد (٣/ ٢٢٩٠ رقم ٤٩) وأحمد في («مسنده)) (٣٧٨/٢ -٣٧٩) وابن حبان
في «صحيحه)) (٤٨٥/٧- الإحسان) من طريق بكر بن مضر عن يزيد بن الهاد به.
قال الألباني: صحيح ((صحيح الجامع الصغير)) (١٦٧٣) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٥٤٠).
[٤٦٠٦] إسناده: صحيح رجاله ثقات.
• عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي والد محمد، مقبول، من السادسة (ت س ق).
والحديث أخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٥١/٢ رقم ١١٤١)، وعنه الترمذي في الزهد (٥٥٩/٤
رقم ٢٣١٩) عن عبدة، وابن ماجه في الفتن (١٣١٢/٢-١٣١٣ رقم ٣٩٦٩) من طريق محمد
بن بشر. وأحمد في «مسنده)) (٤٦٩/٣) وفي ((الزهد)) (ص١٥) وابن أبي الدنيا في ((الصمت))
(رقم ٧٠) من طريق أبي معاوية، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٤/١٤ رقم ٤١٢٤) والطبراني
في («الكبير» (٣٦٧/١ رقم ١١٢٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥/١) من طريق إسماعيل بن
جعفر، والطبراني في ((الكبير)) (٣٦٧/١ رقم ١١٢٧) من طريق يزيد بن هاورن، و(١/ ٣٦٧
رقم ١١٣٠) من طريق عبدالعزيز بن مسلم، و(٣٦٨/١ رقم ١١٣١) من طريق سفيان
الثوري، والحميدي في («مسنده)) (٤٠٥/٢ رقم ٩١١) والطبراني في ((الكبير)» - بدون ذكر
اللفظ - (٣٦٨/١ رقم ١١٣٢) من طريق سفيان بن عيينة، وابن حبان في «صحيحه)) (١/
٢٥٢ رقم ٢٨٧ - الإحسان) من طريق يزيد بن هارون، كلهم عن محمد بن عمرو بن علقمة
عن أبيه عن جده.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥/١) عن أبي النضر الفقيه بنفس الإسناد.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٣٦٨/١ رقم ١١٣٠) من طريق القعنبي عن عبدالعزيز بن محمد
الدراوردي به .
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٤٩٠ رقم ١٣٩٤)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٣١٥/١٤ رقم ٤١٢٥) والطبراني في «الكبير)) (٣٦٩/١ رقم ١١٣٦) عن موسى بن عقبة عن
علقمة عن بلال بن الحارث به.
وأخرجه هناد في «الزهد» (٥٥١/٢ رقم ١١٤٠) عن أبي بكر بن عياش عن محمد بن عمرو عن
أبيه عن بلال بن الحارث.
=

٣٣
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أبوأمية الطرسوسي، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبوإسحاق
الفزاري، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ
= ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٩/١ رقم ١١٣٥) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٣٥٨)
عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم عن علقمة عن بلال بن الحارث.
وأخرجه الطبراني أيضا في ((الكبير)) (٣٦٨/١ رقم ١١٣٣) من طريق محمد بن عجلان عن محمد
ابن عمرو عن أبيه عمرو بن علقمة به.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (٩٨٥/٢) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٩/١ رقم ١١٣٤)
عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه عن بلال بن الحارث.
قال الألباني: صحيح (صحيح الجامع الصغير)) (١٦١٥) وانظر ((سلسلة الأحاديث الصحيحة))
(رقم ٨٨٦).
[٤٦٠٧] إسناده: رجاله ثقات والحديث حسن.
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٢/٢-٤١٣) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن بالويه
حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الأزدي حدثنا معاوية بن عمرو به.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٢٩/٢ -٥٣٠ رقم ١٠٩٠) عن أبي الأحوص عن منصور.
وعن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن الأعمش كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت به.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤١٢/٢-٤١٣) والطبراني في «الكبير» (١٤٣/٢٠ رقم ٢٩٢)
من طريق جرير عن الأعمش عن الحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت - معا - عن ميمون بن
أبي شبيب به.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره) (١٠٢/٢١) من طريق أبي أسامة عن سليمان الأعمش عن
حبيب والحكم، كلاهما عن ميمون بن أبي شبيب به ولم يسق لفظه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٢/٢٠-١٤٣ رقم ٢٩١) من طريق فطر بن خليفة عن
حبیب والحکم، كلاهما عن ميمون بن أبي شبيب به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) - ولم يسق لفظه - (١٤٤/٢٠ رقم ٢٩٣) من طريق عمار بن
رزیق عن الأعمش به.
كما أخرجه في «الكبير» بدون ذكر اللفظ (١٤٤/٢٠ رقم ٢٩٤) من طريق منصور عن حبيب بن
أبي ثابت به.
هذا الإسناد منقطع بين ميمون بن أبي شبيب ومعاذ بن جبل لأنه لم يسمع من معاذ ولكن
الحدیث بمجموع طرقه حسن.

٣٤
الجامع لشعب الإيمان
ابن جبل قال: كنا مع النبي وي ليه في غزوة تبوك فأصاب الناس ريح، فتقطعوا فضربت
ببصري فإذا أنا قريب الناس من رسول الله رَ له فقلت: لأغتنمن خلوته اليوم فدنوت
منه فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يقربني أو قال يدخلني الجنة ويباعدني من النار
قال: ((لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به
شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتصوم رمضان
وإن شئت أنبأتك بأبواب الخير)» قلت: أجل يا رسول الله قال: ((الصوم جنة، والصدقة
تكفر الخطيئة، وقيام الليل في جوف الليل يبتغى به وجه الله)) ثم قرأ الآية ﴿تَتَجَافَى
مُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ ثم قال: ((إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه))
قلت: أجل يا رسول الله، قال: ((أما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة، وأما
ذروة سنامه فالجهاد، وإن شئت أنباتك بأملك الناس من ذلك كله)) فأقبل رجلان
فخشيت أن يشغلاه عني قلت: ما هو يا رسول الله بأبي وأمي؟ فأشار بإصبعه إلى فيه
فقلت: إنا لنؤاخذ بكل ما نتكلم به؟ قال: ((ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على
مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم وهل تتكلم إلا ما عليك أو لك))
قال وحدثنا أبوأمية (١) حدثنا سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبيدالله بن أبي
عمرة حدثني أبي عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ بن جبل عن
النبي ◌َللۆ نحوه.
(١) القائل هو أبو العباس محمد بن يعقوب.
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٠/٩) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٠٢/٢١-١٠٣) من
طريق منصور عن الحكم بن عتيبة مختصرا.
وفي هذا الحديث سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبيدالله بن أبي عمرة لم نجد له ترجمة.
• وأبوه هو يحيى بن ثعلبة أبو المقوم، ضعفه الدار قطني.
راجع («الميزان)) (٣٦٧/٤)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص٣٩٦ رقم ٥٨٦).
وبقية رجاله ثقات ولکن فيه انقطاع کإسناد سابقه.

٣٥
الجامع لشعب الإيمان
ورويناه من حديث(١) أبي وائل وعروة بن النزال(٢) أو النزال بن عروة عن معاذ.
ورواه أيضاً(٣) مبارك بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن أيوب بن كريز عن
عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي وَله .
[٤٦٠٨] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول أن رسول الله وَلقر قال في هذا
الحديث لمعاذ: ((إنك ما كنت ساكنا [فأنت سالم](٤) فإذا تكلمت فلك أو عليك))
(١) حديث أبي وائل عن معاذ بن جبل.
أخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣١٤/٢-١٣١٥ رقم ٣٩٧٣) والترمذي في الإيمان (١١/٥-
١٢ رقم ٢٦١٦) والنسائي في ((الكبرى)) (٣٩٩/٨ - تحفة الأشراف) وعبدالرزاق في («مصنفه»
(١٩٤/١١ رقم ٢٠٣٠٣) ومن طريقه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١١٢) وأحمد في
(«مسنده» (٢٣١/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٣٠/٢٠-١٣١).
وفي السند انقطاع لأن أبا وائل لم يسمع من معاذ بن جبل لكن الشيخ الألباني صححه . راجع
((صحيح الجامع الصغير)) (٥٠١٢).
(٢) مر الحديث في الباب (٢١) راجع (٩٦/٦-٩٧ رقم ٢٥٤٩) وقد مضى أيضا في الباب (٢٦)
وهو باب في الجهاد برقم (٣٤٤٨).
(٣) مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري، الأعمى، أبوعبدالرحمن الكوفي (م١٨٠ هـ) صدوق. من
الثامنة (د ت سي).
• وأبوه سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان ، ثقة، تقدم.
· أيوب بن گُریز ویقال کریز
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٤/٦) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٨/١/١) وسكتا
عليه وفي النسختین (أيوب بن جرير)) مصحفا.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٣/٢٠-٧٤ رقم ١٣٧) من طريق سعيد بن سليمان
الواسطي وحجاج بن إبراهيم الأزرق، كلاهما عن مبارك بن سعيد به.
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٣٠٠/١٠) وقال: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
[٤٦٠٨] إسناده: رجاله ثقات لكنه منقطع بين مكحول ومعاذ بن جبل.
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٧٧) بنفس الإسناد.
(٤) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل، و((ن)).

٣٦
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦٠٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأحمد بن الحسن القاضي وأبو عبدالرحمن السلمي من
أصله، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو أمية الطرسوسي، حدثنا الحسن
ابن بشر الكوفي، حدثنا الحكم بن عبدالملك، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال
قال رسول الله وَله: ((إن للشيطان كحلا ولعوقا، فإذا كحل الإنسان من كحله ثقلت
عيناه، فإذا العقه من لعوقه ذرب لسانه بالشر))
[٤٦١٠] حدثنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي، أخبرني محمد بن عبدالله بن محمد بن
[٤٦٠٩] إسناده: ضعيف.
· الحكم بن عبدالملك القرشي البصري، ضعيف، تقدم.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٤٩/٧ - ٢٥٠ رقم ٦٨٥٥) عن محمد بن علي بن شبيب
السمسار، وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٠٤/٢) من طريق أبي سيار محمد بن عبدالله بن
المستورد كلاهما عن الحسن بن بشر به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٢١٠/٣) من طريق وكيع عن سعيد بن بشير عن قتادة به.
وفيه (سعید بن بشير)) ضعيف.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للطبراني في ((الكبير)) وابن أبي الدنيا في ((مكائد
الشيطان)) والمؤلف ورمز له بضعفه.
قال المناوي: قال الحافظ العراقي في سنده ضعيف وقال الهيثمي: فيه الحكم بن عبدالملك
القرشي وهو ضعيف، وأقول: تعصيبه الجناية برأس الحکم وحده مع وجود من هو أشد جرحا
منه فيه غير صواب كيف وفيه أبوأمية الطرسوسي المختط وهو كما قال الذهبي في ((الضعفاء))
متهم - أي بالوضع - وهو أول من اختط دارًا بطرسوس وفيه الحسن بن بشر الكوفي أورده
الذهبي في ((الضعفاء)) وقال ابن خراش منكر الحديث. ((فيض القدير)) (٤٩٨/٢).
قال الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٩٥٩).
[٤٦١٠] إسناده: ضعيف جدا.
• محمد بن عبدالله بن محمد بن صبيح، لم نجد له ترجمة وقد مضى مرارًا .
· أحمد بن مصعب المروزي، أبوعبدالرحمن الهجيمي.
قال أبو حاتم: صدوق. راجع ((الثقات)) (٣٧/٨)، ((اللسان)) (٣١١/١)، ((الجرح والتعديل)
(٧٦/٢).
· عمر بن إبراهيم بن خالد الكردي، الهاشمي، القرشي، مولاهم.
قال ابن حبان: ضعيف يروي المناكير عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج بخبره ولا الرواية عنه.
وقال الخطيب: غير ثقة. وقال الذهبي: منكر جدا. وقال الدار قطني: كذاب خبيث.
راجع ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٠٢/١١)، ((المجروحين)) (٩١/٢)، («اللسان» (٢٨٠/٤)، =

٣٧
الجامع لشعب الإيمان
صبيح من كتابه، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي،
حدثنا أحمد بن مصعب، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن أيوب بن سيار، عن محمد بن
المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: جاء العباس بن عبد المطلب إلى النبي ◌َّهِ وعليه
ثياب بيض فلما نظر إليه تبسم فقال العباس يا رسول الله ما الجمال ؟ قال: ((صواب
القول بالحق)) قال: فما الكمال؟ قال: ((حسن الفعال بالصدق)).
تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوي.
= ((المغني في الضعفاء)) (٤٦٢/٢)، ((الجرح والتعديل)) (٩٨/٦)، ((الميزان)) (١٧٩/٣-١٨٠).
أيوب بن سيار الزهري أبوسيار المدني.
قال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن
معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث.
راجع (اللسان)) (٤٢٨/١)، ((التاريخ الكبير)) (٣٧٤/١/١)، ((المجروحين)) (١٥٩/١)، ((الجرح
والتعديل)) (٢٤٨/٢)، ((الكامل)) لابن عدي (٣٣٩/١)، ((الضعفاء)) للعقيلي (١١٢/١)،
«الميزان» (٢٨٨/١-٢٨٩).
والحديث ذكره الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٢١/٢ رقم ٢٦٣٣) عن جابر بن عبدالله .
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨٦/٢- ٨٧) من طريق همام بن مسلم عن أيوب بن
سیار به.
وفيه ((همام بن مسلم)) كمثل أيوب في الضعف، قال الدارقطني: متروك.
وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه للحكيم عن جابر ورمز له بضعفه فتعقبه المناوي
فقال: ((قضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو
عجيب فقد رواه أبونعيم في ((الحلية)) والديلمي في ((الفردوس)) والبيهقي في ((الشعب)) فعدوله
للحكيم واقتصاره عليه الموهم غير لائق ثم إن فيه أيوب بن سيار الزهري قال الذهبي:
ضعيف جدا تفرد به عنه عمر بن إبراهيم وهو ضعيف جدا)) ((فيض القدير)) (٢٥٧/٣).
(نقول) وفي قول الذهبي هذا نظر للمتابعة التي ذكرناها آنفا وعزوه لأبي نعيم في ((الحلية)) فيه
وقفة فإنا لم نجده في ((حلية الأولياء)) والله أعلم.
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧٤٨) ونسبه لأبي نعيم في ((فضائل الخلفاء
الأربعة)» (٢/٢/٢) والسلفي في ((أحاديث وحكايات)) (٧٨/١) وابن النجار (١/٧٤/١٠)
والديلمي (٢/ ٨١) وابن عساكر (٨/ ٢/٤٧١) وقال: هذا إسناد ضعيف جدا وآفته أيوب بن
سيار فإنه ليس بثقة كما قال النسائي وغيره. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ،
والراوي عنه عمر بن إبراهيم وهو الكردي الهاشمي مثله في الضعف لكنه قد توبع عليه أخرجه
أبونعيم في «أخبار أصبهان)).
وانظر أيضا ((ضعيف الجامع الصغير)) (٢٦٥٤).

٣٨
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦١١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس هو الأصم، حدثنا محمد هو
الصغاني، حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا معتمر بن سليمان، قال وحدث أبي، أن أنسا
حدث عن رسول الله وَ ليه ليلة أسري به قال: ((رأيت أقوامًا تقرض شفاههم وألسنتهم
بمقاريض من نار - أو قال - من حديد فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء
من أمتك)»
[٤٦١٢] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا البوشنجي
يعني أباعبدالله، حدثنا الضرير(١) محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، عن هشام بن
أبي عبدالله، عن المغيرة ختن مالك بن دينار، عن مالك بن دينار، عن أنس قال قال
رسول الله وَله: ((أتيت على سماء الدنيا ليلة أسري بي فإذا فيها رجال تقطع ألسنتهم
وشفاههم بمقاريض من نار، فقلت: من هؤلاء؟ قال: خطباء أمتك)) .
[٤٦١١] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح.
والحديث أخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (١١٨/٧ رقم ٤٠٦٩) عن إسحاق بن أبي إسرائيل عن
معتمر به .
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٧٢/٨) من طريق ابن المبارك عن سليمان التيمي به.
[٤٦١٢] إسناده: حسن.
(١) في الأصلين ((النضر بن محمد المنهال)) وهو خطأ، بل الصواب ((الضرير محمد بن المنهال)) لأن
البوشنجي يروي عنه مباشرة.
· المغيرة بن حبيب أبوصالح الأزدي، ختن مالك بن دينار.
قال البخاري: وكان صدوقا عدلا، وقال ابن حبان: يغرب، وقال الأزدي: منكر الحديث.
راجع ((التاريخ الكبير)) (٣٢٥/١/٤) و((الثقات)) (٤٦٦/٧) و((اللسان)) (٧٥/٦) و ((الجرح
والتعديل)) (٢٢٠/٨) و((الميزان)) (١٥٩/٤).
والحديث أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (١٨٠/٧ رقم ٤١٦٠) عن محمد بن المنهال بنفس السند.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (١٣٥/١ رقم ٥٣) عن الحسن بن سفيان
عن محمد بن المنهال به.
وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٤٣/٨-٤٤) من طريق إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار به.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) بسياق أتم منه (١/ ١٥٤) وعزاه لوكيع وابن أبي شيبة وأحمد
وعبد بن حميد والبزار وابن أبي داود في ((البعث)) وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي
نعيم في ((الحلية)) وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)).

٣٩
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦١٣] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا
مسلم، حدثنا صدقة، عن مالك بن دينار، عن ثمامة بن عبدالله بن أنس، عن أنس عن
النبي آلټ قال: «أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاریض من نار قلت من
هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون، ويقرءون كتاب
الله ولا يعملون به))
[٤٦١٤] أخبرنا أبوالحسن علي بن عبدالله بن علي الخسروجردي، أخبرنا أبوبكر
أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، حدثنا علي بن روح، حدثنا أبوبجير محمد بن جابر،
حدثنا المحاربي، أخبرنا سفيان، عن خالد بن سلمة، عن أنس بن مالك قال قال
رسول الله وَله: ((مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت
من هؤلاء؟ قال: قوم خطباء من أهل الدنيا كانوا يأمرون الناس وينسون أنفسهم)).
وكذلك(١) رواه علي بن زيد عن أنس.
[٤٦١٣] إسناده: رجاله ثقات.
• مسلم. هو ابن إبراهيم الفراهيدي، البصري، ثقة.
· صدقة. هو ابن موسى الدقيقي، صدوق له أوهام، تقدما.
والحديث أورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير وزيادته)) (١٢٨) برواية المؤلف
وحده وحسنه .
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٣٥/٣) وعزاه للمؤلف وحده.
[٤٦١٤] إسناده: حسن.
• علي بن روح. کذا في الأصلین ومر في سند الحديث (رقم ٢٠٣) علي بن روحان العسكري
لعله علي بن روحان أبوالحسن الدقاق البغدادي (م٣٠١هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٤٢٦/١١).
· المحاربي. هو عبدالرحمن بن محمد، لا بأس به، وکان یدلس.
• سفيان. هو الثوري.
· خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، الكوفي المعروف بالفأفأ أصله
مدني. صدوق، رمي بالإرجاء والنصب. من الخامسة (بخ م-٤).
(١) حديث علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك.
أخرجه أحمد في «مسنده» (١٨٠،١٢٠/٣، ٢٣٩،٢٣١) وأبويعلى في ((مسنده)) (٦٩/٧ رقم
٧٢/٧،٣٩٩٢ رقم ٣٩٩٦) والبغوي في ((شرح السنة)» (٣٥٣/٤ رقم ٤١٥٩) والخطيب في =

٤٠
الجامع لشعب الإيمان
[٤٦١٥] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الحسن بن
علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن مجالد، قال سمعت عامرًا يقول: ما خطب
خطيب في الدنيا إلا سيعرض الله علیه خطبته ما أراد بها.
[٤٦١٦] وأخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا أبوسعيد بن
= ((تاريخه)) (٤٧/١٢،١٩٩/٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٨/١٤) وابن المبارك في ((الزهد))
(رقم ٨١٩) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥١٢) والديلمي في ((مسند
الفردوس)» (رقم ٣١٨٥).
وهذا الإسناد ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان فإنه ضعيف.
[٤٦١٥] إسناده: رجاله ثقات.
وقول الشعبي أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٤٤ رقم ١٣٦)، ومن طريقه أبونعيم في
(الحلية)) (٣١٢/٤) عن مجالد عن الشعبي قال: ((ما من خطيب يخطب إلا عرضت عليه خطبته
يوم القيامة)) .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٥١٣) من قول الحسن ولفظه ((ما من عبد يخطب
خطبة إلا الله سائله عنها يوم القيامة ما أردت بها)).
[٤٦١٦] إسناده: رجاله موثقون ولكن فيه انقطاع بين مكحول وأبي ثعلبة الخشني.
• الحضرمي هو محمد بن عبدالله بن سليمان المعروف بالمطين، تقدم.
والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٩٤/٤) عن يزيد بن هارون بنفس الطريق.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢١/٢٢ رقم ٥٨٨) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل عن العباس
ابن الوليد النرسي به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٤/١٠) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف الأصفهاني بنفس الإسناد.
وأخرجه أبونعيم في «حلية الأولياء)) (١٨٨/٥،٩٧/٣) عن أبي بكر بن خلاد وأبي عبدالله محمد
ابن أحمد بن مخلد قالا حدثنا الحارث بن أبي أسامة عن يزيد بن هارون به.
وقال: رواه وهيب بن خالد وأبو جعفر الرازي والناس عن داود ولم نکتبه إلا من حدیث یزید
حدث عنه الإمام أحمد بن حنبل.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٦/١٢ -٣٦٧ رقم ٣٣٩٥) من طريق حميد بن زنجويه
عن يزيد بن هارون به.
وأخرجه أحمد في «مسنده» (٩٣/٤) عن محمد بن (أبي) عدي، وابن حبان في ((صحیحه)) كما في
((الإحسان)) (٣٥١/١ رقم ٤٨٢) من طريق حماد بن سلمة، و(٤٣٣/٧-٤٣٤) من طريق عمر
ابن علي المقدمي، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٧/٨) عن حفص بن غياث، وهناد في =