Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ الجامع لشعب الإيمان شريح، عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان الكلابي قال قال رسول الله وَليته : ((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت به كاذب)) کذا قيل عن جبير في هذا الإسناد. وقد رويناه في حديث بقية عن أبي شريح ضبارة بن مالك الحضرمي أنه سمع أباه يحدث عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير أن أباه حدثه عن سفيان بن أسيد الحضرمي أنه سمع رسول الله وَله ... فذكره. [٤٤٨٠] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا عبيد بن شريك، حدثنا عبدالوهاب، حدثنا بقية ... فذكره. [٤٤٨٠] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالوهاب هو ابن عطاء الخفاف. · بقية هو ابن الوليد، كلاهما متكلم فيه. • ضبارة (بضم أوله ثم موحدة) ابن عبدالله بن مالك بن أبي السليك الحضرمي، أبوشريح الحمصي. مجهول، من السادسة (بخ د س ق). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٥/٨) وقال: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له ستة أحاديث منكرة وفرق تبعا للبخاري بين ضبارة بن عبدالله بن أبي السليك فقال فيه القرشي وبين ضبارة بن مالك بن أبي السليك فقال فيه الحضرمي، وقال ابن القطان: أخاف أن يكونا واحدا اضطرب بقية فيه ويحتاج من جعلهما واحدا أن يضم إلى كونه قرشيا أن يكون حضرميا مولى أو حلف لأحد القبيلتين وكيفما كان فهو مجهول. راجع ((التهذيب)) (٤٤٢/٤)، ((الكامل)) (١٤٢٢/٤). • وأبوه هو مالك بن أبي السليك (بالمهملة وآخره كاف، مصغرا). مجهول. من السابعة (بخ د). · سفيان بن أسيد - أو أسد - الحضرمي. صحابي، له حديث واحد (بخ د). وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٥١/٢-٥٢) وقال: ذكره ابن أبي خيثمة وابن أبي عاصم وغيرهما في الصحابة . والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٥٣/٥-٢٥٤ رقم ٤٩٧١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٩٣) عن حيوة بن شريح عن بقية بن الوليد به. وفي ((الأدب المفرد)) روى ضبارة رأسا عن عبدالرحمن بن جبير بدون واسطة ((أبيه)). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٩٩/١٠) وفي ((الآداب)) (رقم ٣٩٦) عن علي بن أحمد بن عبدان بنفس السند. ورواه الطبراني في «الكبير» (٨٠/٧- ٨١ رقم ٦٤٠٢) من طريق حيوة بن شريح وهارون بن = ٤٦٢ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوبكر أحمد بن الحسن قالا حدثنا أبوالعباس = إسحاق - معا - عن بقية بن الوليد عن أبي شريح ضبارة بن مالك عن أبيه عن سفيان بن أسد الحضرمي. وعنده «كفى خيانة)) موضع «كبرت خيانة)). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٢٢/٤) من طريق سليمان الخبائري وابن مصفى كلاهما عن بقية به . كما أخرجه في ((الكامل)) أيضا - ولم يسق لفظه (١٤٢٢/٤) من طريق سليمان بن عبدالحميد عن محمد بن ضبارة بن مالك الحضرمي عن أبيه يحدث عن أبيه عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير به . وذكره الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة ضبارة (٢/ ٥٢) وقال: قال ابن منده: غريب. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأبي داود والبخاري في ((الأدب المفرد)) ورمز له بضعفه . قال المناوي: قال المنذري رواه أبوداود من رواية بقية وقال البغوي لا أعلم لسفيان بن أسيد غير هذا الحديث. (فيض القدير ٥٤٦/٤). قال الألباني: ضعيف، (ضعيف الجامع الصغيررقم ٤١٦٧). [٤٤٨١] إسناده: فیه مجهول. · أبوشداد ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٨٩/٩) وقال: روی عن مجاهد وعنه ابن جريج ويونس بن يزيد سمعت أبي يقول ذلك، قال أبوزرعة: لا أعرف اسمه. وذكره الدولابي في «الکنی»(٩/٢) وقال: قلت ليحيى بن معين أبو شداد هذا أيلي قال: لا أدري. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده» (٤٣٨/٦) عن عثمان بن عمر بنفس الطريق. وفيه ((شداد)) وهو تصحيف والصواب ((أبوشداد)). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٥٥/٢٤ - ١٥٦ رقم ٤٠٠) عن إدريس بن جعفر العطار، وابن أبي الدنیا في «الصمت)) (رقم ٥٢٣) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن عثمان بن عمر به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٥١/٤) وقال بعدما عزاه لأحمد والطبراني في ((الكبير)): وفيه أبوشداد عن مجاهد وعنه ابن جريج ويونس بن يزيد، وبقية رجاله رجال الصحيح، إلا أن أسماء بنت عميس كانت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر حين تزوج النبي مَ ر عائشة. والصواب حديث أسماء بنت يزيد والله أعلم. وأخرجه الطبراني في «الصغير)) (٢٥٢/١) من طريق عطاء بن أبي رباح عن أسماء بنت عميس بمثله. وهذا الإسناد ضعيف لأن فيه عبدالصمد بن النعمان أبوليلى وهو ضعيف الحديث. وأورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٥٢١) وقال: ضعيف. ٤٦٣ الجامع لشعب الإيمان محمد بن يعقوب، حدثنا أبوأمية الطرسوسي، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس ابن يزيد الأيلي، عن أبي شداد عن مجاهد أن أسماء بنت عميس قالت: كنت صاحبة عائشة التي هيأتها فأدخلتها على النبي وَله في نسوة فما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، فتناوله، فشرب منه، ثم ناوله عائشة فاستحيت منه، فقلت: لا تردي يد رسول الله وَلاير، فأخذته فشربته، ثم قال: ((ناولي صواحبك)) فقلت: لا نشتهيه، فقال: ((لا تجمعين كذبا وجوعا)) فقلت: إن قالت أحدنا لشيء نشتهيه لا أشتهي أيعد ذلك كذبا؟ فقال: ((إن الكذب يكتب كذبا حتى - أظنه قال - الكذبة تکتب کذيبة)) [٤٤٨٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، [٤٤٨٢] إسناده: رجاله ثقات غير المولى الذي لم يسم. أبوالوليد هو هشام الطيالسي. • مولی عبدالله بن عامر هو زیاد. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٥٢/٣) ولم يبين حاله. • عبدالله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف بن عدي، أبو محمد المدني (م نحو ٨٥هـ). ولد على عهد النبي وَّر ولأبيه صحبة مشهورة ووثقه العجلي (ع). وذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٢١/٢) وقال: ذكره الترمذي في الصحابة وقال: رأى النبي ◌َّ- وما سمع منه حرفًا وإنما روايته عن الصحابة وقال أبو حاتم الرازي: رأى النبي ◌َّله دخل على أمه وهو صغير وقال أبوزرعة: أدرك النبي وَّي وقال ابن حبان لما ذكره في الصحابة أتاهم النبي ◌َّ﴾ في بیتهم وهو غلام وأشاروا کلهم إلى الحديث الذي أخرجه أحمد والبخاري في ((التاریخ)) وابن سعد والطبراني والذهلي. ونقل ابن سعد عن الواقدي أنه قال: ما أراه محفوظا مع أنه نقل عنه أن عبدالله یکون ابن خمس سنين عند وفاة النبي پے و کذا قال ابن منده کان ابن خمس، وقیل أربع، وذكره العجلي في التابعين فقال من كبار التابعين. وقال ابن معين: لم يسمع من النبي وَلّل . (قلنا) ذكره ابن حبان في ((ثقات الصحابة)) (٢٢٠/٣) وقال: عامة روايته عن أصحاب رسول الله وَلفي مات سنة (٨٩هـ) وقيل سنة (٨٥هـ). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٧/٣) عن هاشم، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٥/٨) عن شبابة بن سوار، كلاهما عن الليث بن سعد به. ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١/١/٣) وابن سعد في ((الطبقات)) (٩/٥) عن أبي الوليد الطيالسي. = ٤٦٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عباس الأسفاطي، حدثنا أبوالوليد، حدثنا ليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن مولى لعبد الله بن عامر، عن عبدالله بن عامر يعني ابن ربيعة قال: جاء رسول الله ﴿ بيتنا، وأنا صبي فذهبت ألعب فقالت لي أمي: يا عبدالله تعال أعطيك، فقال رسول الله وَله: ((ما أردت أن تعطيه؟)) قالت: أردت أن أعطيه تمرا قال: ((أما إنك لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة)» رواه(١) يحيى بن أيوب عن محمد بن عجلان عن زياد مولى عبدالله بن عامر بن ربيعة. [٤٤٨٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل(٢) بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن امرأة جاءت إلى النبي عليه فقالت: يا رسول الله إن لي زوجا ولي ضرة وإني أتشبع من زوجي أقول أعطاني كذا وكساني كذا وهو كذب فقال النبي تقر: ((المتشبع ب) لم یعط كلابس ثوبي زور)». = وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٨/١٠) - بنفس هذا الإسناد. وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) والخرائطي أيضا في ((مكارم الأخلاق)) كما أفاده الألباني في ((الصحيحة)) وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١٩/٤) وعزاه لابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والمؤلف. حسنه الشيخ الألباني في (صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١٣٣١) وانظر ((الصحيحة)) (رقم ٧٤٨). (١) أخرجه المؤلف في (سننه)) (١٩٨/١٠-١٩٩) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٦٥٢) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٥١/١) عن طريق سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب به. هذا إسناد رجاله ثقات، والحديث هذا أيضا مرسل. وزيد مولى عبدالله بن عامر بن ربيعة العدوي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٥٢/٣). وللحدیث شاهد من حديث أبي هريرة. أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٥٢/٢) وابن وهب في ((الجامع) کما ذکره الألباني عن ابن شهاب عن أبي هريرة وهذا سند رجاله ثقات لكنه منقطع بين ابن شهاب وأبي هريرة فإنه لم يسمع منه . [٤٤٨٣] إسناده: رجاله ثقات. (٢) في الأصل و(ن) ((إسماعيل بن أحمد الصفار)) وهو تصحيف. ٤٦٥ الجامع لشعب الإيمان أخرجه(١) مسلم في الصحيح من حديث وكيع وعبدة بن سليمان عن هشام هكذا. وأخرجه(٢) من حديث عبدة وأبي أسامة وأبي معاوية عن هشام عن امرأته فاطمة عن أسماء. (١) في اللباس (٢/ ١٦٨١ رقم ١٢٦). وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)» (رقم ٦٢) - بدون ذكر اللفظ - من طريق حفص بن عمر المهرقاني عن عبدالرزاق به. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٢٤٨/١١ رقم ٢٠٤٥٢). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢١١/١٢ - تحفة الأشراف) من طريق إسحاق عن عبدالرزاق به. وأخرجه أبوالشيخ في ((الأمثال)) بدون ذكر اللفظ (رقم ٦١) والطبراني في ((الصغير)) (١٠٦/٢) من طريق مبارك بن فضالة عن هشام به. (٢) في اللباس (٢/ ١٦٨١ رقم ١٢٧) من طريق عبدة عن هشام به وبنفس هذا الوجه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢١/٢٤ رقم ٣٢٤). كما أخرجه مسلم في اللباس (٢/ ١٦٨١) - ولم يسق لفظه - عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبومعاوية، كلاهما عن هشام به. قال الحافظ ابن حجر: وقد اتفق الأكثر من أصحاب هشام على هذا الإسناد وانفرد معمر والمبارك بن فضالة بروايته عن هشام بن عروة فقالا عن أبيه عن عائشة، وأخرجه النسائي من طريق معمر وقال: إنه أخطأ، والصواب حديث أسماء. وذكره الدارقطني في ((التتبع)) أن مسلما أخرجه من رواية عبدة بن سليمان ووكيع كلاهما عن هشام بن عروة مثل رواية معمر، قال: وهذا لا يصح، وأحتاج أن أنظر في كتاب مسلم فإني وجدته في رقعة، والصواب عن عبدة ووكيع عن فاطمة عن أسماء لا عن عروة عن عائشة، وكذا قال سائر أصحاب هشام. قلت (الحافظ): هو ثابت في النسخ الصحیحة من مسلم في كتاب اللباس، أورده عن ابن نمير عن عبدة وو کیع عن هشام عن أبيه عن عائشة، ثم أورده عن ابن نمير عن عبدة وحده عن هشام عن فاطمة عن أسماء، فاقتضى أنه عند عبدة على الوجهين ، وعند وكيع بطريق عائشة فقط. ثم أورده مسلم من طريق أبي معاوية ومن طريق أسامة كلاهما عن هشام عن فاطمة. وكذا أورده النسائي عن محمد بن آدم، وأبو عوانة في صحيحه من طريق أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن عبدة عن هشام، وكذا هو في مسند ابن أبي شيبة ، وأخرجه أبو عوانة أيضا من طريق أبي ضمرة ومن طريق علي بن مسهر، وأخرجه ابن حبان من طريق محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، وأبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق مرجى بن رجاء كلهم عن هشام عن فاطمة، فالظاهر أن المحفوظ عن عبدة عن هشام عن فاطمة وأما وكيع فقد أخرج روايته الجوزقي من طريق عبدالله بن هاشم الطوسي عنه مثلما وقع عند مسلم فليضم إلى معمر ومبارك بن فضالة ويستدرك على الدار قطني (فتح الباري ٣١٨/٩-٣١٩) وراجع ((بين الإمامين مسلم والدار قطني)) (ص ٥١٥- ٥٢١) . = ٤٦٦ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٨٤] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن أبي طاهر ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان، = وقال النووي: هكذا وقعت هذه الأسانيد في جميع نسخ بلادنا على هذا الترتيب ووقع في نسخة ابن ماهان رواية ابن أبي شيبة وإسحاق عقيب رواية ابن نمير عن وكيع ومقدمة على رواية ابن نمير عن عبدة وحده واتفق الحفاظ على أن هذا الذي في نسخة ابن ماهان خطأ. قال عبدالغني بن سعيد: هذا خطأ قبيح قال وليس يعرف حديث هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها إلا من رواية مسلم عن ابن نمير ومن رواية معمر بن راشد . وقال الدار قطني في ((العلل)»: حديث هشام عن أبيه عن عائشة إنما يرويه هكذا معمر والمبارك بن فضالة ويرويه غيرهما عن فاطمة عن أسماء وهو الصحيح. قال: وإخراج مسلم حديث هشام عن أبيه عن عائشة لا يصح، والصواب حديث عبدة ووكيع وغيرهما عن هشام عن فاطمة عن أسماء والله أعلم. (صحيح مسلم بشرح النووي ١٤/ ١١١). [٤٤٨٤] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو ابن عيينة. · أسماء هي بنت أبي بكر. والحديث في ((مسند)) الحميدي (١٥٢/١ رقم ٣١٩). وأخرجه البخاري في النكاح (٦/ ١٥٥) وأبوداود في الأدب (٢٦٩/٥-٢٧٠ رقم ٤٩٩٧). والطبراني في (الكبير)) (١٢٠/٢٤ رقم ٣٢٢) من طريق حماد بن زيد عن هشام به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٣٤٦/٦، ٣٥٣) والطبراني في ((الكبير)) (١٢١/٢٤ رقم ٣٢٥) من طريق يحيى بن سعيد عن هشام به. وأخرجه أحمد أيضا في ((مسنده» (٣٤٥/٦) عن أبي معاوية عن هشام بن عروة به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٠٧/٧) وفي (الآداب)) (رقم ٤٣٠) والطبراني في «الكبير» (٢٤/ ١٢١ رقم ٣٢٦) من طريق أبي أسامة عن هشام به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٤٩٦/٧) من طريق محمد بن حازم والطفاوي كلاهما عن هشام به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٣٠٧/٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦١/٩ رقم ٢٣٣١) من طريق أنس بن عياض، وأبوالشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٥٩) من طريق وهيب، كلاهما عن هشام به. والطبراني في ((الكبير)) (١٢٨/٢٤- ١٢٩ رقم ٣٥١) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٢/١) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) - ولم يسق لفظه - (رقم ٦٠) من طريق محمد بن إسحاق عن فاطمة بنت المنذر به. ورواه الطبراني في ((الكبير)) من طرق عن هشام بن عروة (٢٤/ ١٢١،١٢٠، ١٢٢ رقم ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٧، ٣٢٨). قال الشيخ الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير رقم ٦٥٥١). ٤٦٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، أخبرنا هشام، عن امرأته فاطمة بنت المنذر أنه سمعها تحدث عن جدتها أسماء أن رسول الله وَطقم قال: ((المتشبع بما لم ینل کلابس ثوبي زور» قال سفيان: يرى الناس عليه ثوبين يظنون أنهما له ويسأله فهو متشبع بما ليس له كذلك المتشبع بما لم ينل. وقوله لم ينل: لم يعطه. وقال الحميدي : ومن یسکن الصفراء یعظم طحاله ويغبط بها في بطنه وهو جائع. الصفراء: مكان هاهنا نحو الروحاء. [٤٤٨٥] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله الزبير بن عبدالواحد، حدثني أحمد بن علي المدائني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الكباش، حدثني أسد بن سعيد، حدثني الشافعي قال قال عمي محمد بن علي قال لنا شيخ: من أظهر شكرك بما لم تأته إلیه فاحذر أن يكفر نعمتك فيما أتيت إليه. [٤٤٨٥] إسناده: ضعيف. · أحمد بن علي بن الحسن بن شبيب المدائني (م٣٢٧هـ). قال ابن يونس: ليس بذاك. راجع ((اللسان)) (٢٢٦/١) («الميزان)) (١٢٢/١) («المغني)) (٤٨/١). · إسحاق بن إبراهيم الكباش. ذكره ابن يونس وزعم أن له تاريخا. قاله ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٥٩/٧). وراجع هامش ((الأنساب)) (٣٥/١١). • أسد بن سعيد بن كثير بن عفير، أبو الحارث (م ٢٦٠ هـ) روی عن ابن وهب والشافعي وأبيه سعید بن کثیر. راجع ((المؤتلف والمختلف)) للدار قطني (١٧١٧/٣) ((الإكمال)) (٢٢٦/٦). • الشافعي هو الإمام الكبير محمد بن إدريس. • وعمه هو محمد بن علي بن شافع المطلبي، المكي. وثقه الشافعي. من السابعة (دس). لم نقف على هذا القول. ٤٦٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٨٦] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، أخبرني منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال النبي ◌َلقر: ((لا تكذبوا علي، فإنه من كذب علي يلج النار)) أخرجاه(١) في الصحيح من حديث شعبة. [٤٤٨٦] إسناده: رجاله ثقات. · منصور هو ابن المعتمر. (١) أخرجه البخاري في العلم (٣٥/١) عن علي بن الجعد عن شعبة به. وأخرجه مسلم في المقدمة (١/ ٧ رقم ١) من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة به. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص١٧) - ومن طريقه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٦/١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٩/٤) - وابن الجعد في («مسنده)) (٤٦٣/١ رقم ٨٤١) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٢/١ رقم ١١٤) والجورقاني في ((الأباطيل)) (٣/١) - عن شعبة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٢٣/١) - ولم يسق لفظه - و(١/ ١٥٠) وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٥٧٣/٨-٥٧٤) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد في ((مسنده)) (٨٣/١) عن حسين، و(١٢٣/١) عن يحيى بن سعيد وحجاج، أربعتهم عن شعبة به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٨٣/١) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨٤/٨) - عن يحيى ابن سعيد القطان به. وأخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (٤٦١/١ رقم ٦٢٧) عن زهير، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٦٦/١) من طريق يزيد بن سنان، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان به. وأخرجه الطحاوي أيضا في ((مشكل الآثار)) (١٦٦/١) - ولم يسق لفظه - من طريق عمرو بن الهيثم القطعي عن شعبة به. وأخرجه الترمذي في العلم (٣٥/٥ رقم ٢٦٦٠) وفي المناقب في سياق طويل (٦٣٤/٥ رقم ٣٧١٥) وابن ماجه في المقدمة (١٣/١ رقم ٣١) وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٩٤/١ رقم ٥١٣) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ولم يسق لفظه (١٦٦/١) من طريق شريك بن عبدالله عن منصور به. قال الشيخ الألباني: سنده صحيح ، راجع (صحيح الجامع الصغير وزياداته - رقم ٧٣١٤). ٤٦٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٨٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوعمرو السماك، حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحارثي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن عبيد قال سمعت علي بن ربيعة قال سمعت المغيرة بن شعبة خرج يوما فرقى على المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: ما بال هذا النوح في الإسلام وكان مات رجل من الأنصار فنيح عليه سمعت رسول الله وَله يقول: ((إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) وسمعت رسول الله يالقول يقول: ((من نیح علیه یعذب بما نيح عليه)) مُخرّج في الصحيحين(١) من حديث سعيد بن عبيد وقد مضى الكلام في النوح في کتاب السنن(٢) . (٢) [٤٤٨٨] أخبرنا أبوعمرو الأديب، أخبرنا أبوبكر الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن [٤٤٨٧] إسناده: ضعيف والحديث صحيح. • عبدالرحمن بن محمد الحارثي أبوسعيد ليس بالقوي، تقدم. • علي بن ربيعة بن نضلة، الوالبي، أبوالمغيرة ، الكوفي. ثقة. من كبار الثالثة (ع). (١) فأخرجه البخاري في الجنائز (٨١/٢) - ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٤٠٨/٢٠ رقم ٩٧٥) والمؤلف في («سننه)) (٧٢/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) - الجزء الأول فقط - (٨/ ٥٧٦) - عن أبي نعيم عن سعيد بن عبيد به. وأخرجه مسلم في المقدمة (١/ ١٠ رقم ٤) - بدون ذکر النوح - عن محمد بن عبدالله بن نمير عن أبيه عن سعيد بن عبيد به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٥٢/٤) عن يحيى بن سعيد - بنفس الإسناد. ورواه أحمد أيضا في ((مسنده)) (٢٤٥/٤) عن قران بن تمام عن سعيد بن عبيد به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٧٢/١) وفي (شرح معاني الآثار)) (٢٩٥/٤) من طريق يزيد بن هارون عن سعيد بن عبيد أبي الهذيل الطائي به. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٣/١-٢٥٤ رقم ١١٥) والطبراني في «الكبير)) (٤٠٧/٢٠ - ٤٠٨ رقم ٩٧٤) والمؤلف في «سننه» (٧٢/٤) من طريق محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعة به . قال الألباني: صحيح، (صحيح الجامع الصغير - رقم ١٣٨). (٢) راجع ((كتاب السنن)) باب النهي عن النياحة على الميت (٦٢/٤-٧٣). [٤٤٨٨] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٨/٥-٩) عن محمد بن جعفر، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٦/٧- ٢٨٧ رقم ٦٩٨٤) من طريق هوذة بن خليفة، و(٢٨٨/٧ - ٢٨٩ رقم ٦٩٨٥) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن عوف به. ٤٧٠ الجامع لشعب الإيمان سفيان، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن عوف، حدثنا أبورجاء، عن سمرة بن جندب عن النبي ◌َّ في رؤياه قال: «فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه، فیشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه، وعینه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به مثلما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب ، حتى يصح الأول كما كان، ثم يعود فيفعل كما كان فعل به في المرة الأولى، قال: قلت: سبحان الله ما هذان قالا: انطلق ... )) .... فذكر الحديث، ثم قال في التفسير: ((فأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه وعينه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق» أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث عوف. [٤٤٨٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب، قال سمعت عكرمة يقول سمعت ابن عباس يقول قال رسول الله وَّلفيه: ((من صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ، ومن تحلم كاذبا عذب، و کلف أن يعقد بین شعیرتین ولیس بعاقد، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك يوم القيامة» = وأخرجه البخاري في الجنائز (١٠٤/٢-١٠٥) وأحمد في («مسنده)) (١٤/٥-١٥) من طريق جرير بن حازم عن أبي رجاء به. قوله: كلوب: هي حديدة معوجة الرأس. يشرشر شدقه: أي يشققه ويقطعه. (١) في التعبير (٨٤/٨-٨٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن عوف به. [٤٤٨٩] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو ابن عيينة. وهو في ((مسند الحميدي)) (٢٤٣/١ رقم ٥٣١). وقد مر برقم (٤٤٣٩) فراجع هناك تخريجه كاملا. ٤٧١ الجامع لشعب الإیمان قال سفيان: الآنك: الرصاص. رواه البخاري(١) في الصحيح عن علي بن عبدالله عن سفيان . [٤٤٩٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد الليثي، أن عبدالوهاب بن بخت، حدثه أنه سمع النصري حدثه أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله وح لفه يقول: ((من أفرى الفرى أن يري العبد عينيه في المنام ما لم تر، وأن يدعي لغير أبيه، وأن يقول علي ما لم أقل)). (١) في التعبير (٨٢/٨). [٤٤٩٠] إسناده: كسابقه. • النصري هو عبدالواحد بن عبدالله بن كعب بن عمير، أبوبسر الدمشقي. ثقة. من الخامسة (خ-٤). والحديث أخرجه البخاري في المناقب (١٥٦/٤-١٥٧) وأحمد في ((مسنده)) (١٠٦/٤) والطبراني في ((الكبير) (٧٢/٢٢ رقم ١٧٨) والخطيب في ((الجامع)) (٩٩/٢ رقم ١٢٨٩) من طريق حريز بن عثمان عن عبدالواحد النصري به . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧٠/٢٢-٧١ رقم ١٧١) من طريق عبدالرحمن بن حبيب بن أدرك، و(٧١/٢٢ -٧٢ رقم ١٧٣،١٧٢) من طريق هشام بن سعد، كلاهما عن عبدالوهاب ابن بخت به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) - ولم يسق لفظه - (٢٢ / ٧٢ رقم ١٧٧) من طريق عبدالله بن موسی التیمي عن أسامة بن زيد الليثي به. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٩٩/٢ رقم ١٢٩٨) والطبراني في «الكبير)) (٧٣/٢٢ رقم ١٨٠) من طريق سليمان بن حبيب المحاربي. والطبراني في ((الكبير)) (٧١/٢٢ رقم ١٧٣) من طريق أيوب بن سعد عن أبيه، و(٢٢/ ٧١ رقم ١٧٤) من طريق محمد بن عجلان - وبدون ذكر اللفظ - (٢٢ / ٧٢ رقم ١٧١٦) من طريق عبدالرحمن بن حبيب بن أدرك، و(٢٢/ ٧٢ -٧٣رقم ١٧٩) من طريق الزبيدي، كلهم عن عبدالواحد بن عبدالله النصري به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٩٠/٣، ٤٩١) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٩٨/٤) من طريق ربيعة ابن يزيد، وأحمد في «مسنده» (١٠٧/٤) من طريق النضر بن عبدالرحمن بن عبدالله، والطبراني في «الكبير» (٩٣/٢٢ رقم ٢٢٤) من طريق عبدالأعلى بن هلال الحمصي، ثلاثتهم عن واثلة بن الأسقع به. والألباني صحح إسناده، انظر (صحيح الجامع الصغير رقم ٢٢٠٦). ٤٧٢ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن بکر المروزي، حدثنا عبدالله بن بکر السهمي، حدثنا بهز بن حکیم، عن أبيه، عن جده قال قال رسول الله وَيقول: ((ويل للذي يحدث فيكذب فيضحك به الناس، ويل له ویل له)) [٤٤٩٢] أخبرنا أبوالحسن بن أبي علي الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا [٤٤٩١] إسناده: رجاله ثقات. إبراهيم بن بكر المروزي. ذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤٠/١) نقلا عن ((المتفق والمفترق)) للخطيب. والحديث أخرجه أبوداود في الأدب (٢٦٥/٥ رقم ٤٩٩٠) والترمذي في الزهد وحسنه (٤/ ٥٥٧ رقم ٢٣١٥) والنسائي في «الکبری)) (٤٢٨/٨- تحفة الأشراف) وأحمد في «مسنده» (٥/٥) من طريق يحيى بن سعيد، والدارمي في الاستئذان (٦٩٢) وأحمد في («مسنده)) (٥/٥-٧،٦) والحاكم في «المستدرك» (٤٦/١) من طریق یزید بن هارون، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦/١) والخطيب في ((تاريخه)) (٤/٤) من طريق أبي عاصم، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٣/١٩ رقم ٩٥٠) والخطيب في ((التاريخ)) (٤/٤) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، والطبراني في «الكبير)) (٤٠٣/١٩ رقم ٩٥١) والمؤلف في («السنن» (١٩٦/١٠) من طريق سفيان، والخطيب في ((تاريخه)) (١٣٣/٧-١٣٤) من طريق الزهري، كلهم عن بهز بن حکیم به . وأخرجه الطبراني أيضا في ((الكبير)) من طرق أخر عن بهز بن حكيم (١٩ / ٤٠٤ رقم ٩٥٢ - ٩٥٦). وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ٩٠٤) بنفس هذا الإسناد. وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٥٤ رقم ٧٣٣) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة » (٣١٨/١٤ -٣١٩) - عن بهز بن حکیم عن أبيه عن جده. وأخرجه هناد في «الزهد» (٥٥٣/٢-٥٥٤رقم ١١٥٠) من طریق ابن علیة عن بهز بن حکیم به. حسنه الألباني، راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٧٠١٣). [٤٤٩٢] إسناده: ضعيف والحديث حسن لطرقه. • أبو عتبة هو أحمد بن الفرج الحجازي. · إسماعيل هو ابن عياش الحمصي. • يحيى بن عبيد الله التيمي، متروك. والحديث أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٥٥ رقم ٧٣٤) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣١٩/١٤) عن يحيى بن عبيدالله عن أبيه. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (٥٥٢/٢ رقم ١١٤٤) عن المحاربي عن يحيى بن عبيدالله به. ٤٧٣ الجامع لشعب الإيمان أبوعتبة، حدثنا بقية، حدثنا إسماعيل قال سمعت يحيى بن عبيدالله التيمي، يقول سمعت أبي يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله وَ له: ((إن العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك بها أهل المجلس يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإن الرجل لیزل على لسانه أشد ما یزل على قدمیه» = وفي هذا السند ضعف ولكن له طرق أخرى يتقوى بها، ويرتقي من الضعف إلى درجة الحسن لغيره. ١- عن الزبير بن سعيد عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة مرفوعا. ولفظه (إن الرجل يتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من الثريا)) أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٠٢/٢) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص٣٣٢ رقم ٩٤٨) ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٦٤/٣) والذهبي في ((الميزان)) (٦٧/٢) وابن أبي الدنيا في «كتاب الصمت)» (رقم ٧١)، وفيه الزبير بن سعيد لين الحديث. ٢- عن قتيبة عن بكر بن مضر عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة. أخرجه أحمد في «مسنده» (٤٧٨/٢-٤٧٩) بلفظ إن العبد يتكلم بالكلمة يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب، هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وتابعه محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة أخرجه ابن ماجه في الفتن (١٣١٣/٢ رقم ٣٩٧٠) . ٣- من طريق محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة، بلفظ إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار. أخرجه الترمذي في الزهد (٤/ ٥٥٧ رقم ٢٣١٤) والبخاري في الرقاق (١٨٤/٧) وأحمد في («مسنده» (٢٣٦/٢) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ٤- من طريق عبدالله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة موقوفا. أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٤٧٩ رقم ٣٩٢) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧٢) ولفظه ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي بها بالا يرفعه الله تعالى بها يوم القيامة)) ٥- جرير بن حازم عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا. أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٥٥/٢، ٥٣٣) وفي ((الزهد)) (ص١٥، ٣٩٤) بلفظ ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة وما یری أنها تبلغ حيث بلغت يهوي بها في النار سبعين خريفا)» وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ولكنه منقطع بين الحسن وأبي هريرة لم يسمع منه وذكر الألباني هذه الطرق في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٥٤٠). ٤٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٩٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا أحمد بن سلمة ومحمد بن نعيم، حدثنا محمد بن أسلم، حدثنا المؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله #$ مر بجماعة يضحكون ويلعبون فقال: ((أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت)) [٤٤٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثني إبراهيم بن نصر المنصوري، حدثني إبراهيم بن بشار، قال سمعت إبراهيم بن أدهم، [٤٤٩٣] إسناده: رجاله ثقات غير محمد بن نعيم. والحديث أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٩) من طريق محمد بن إسحاق بن خزيمة عن محمد بن أسلم به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٧٢/١٢-٧٣) من طريق عبدالأعلى بن حماد النرسي عن حماد بن سلمة به . قال الألباني: إسناده هذا صحيح على شرط مسلم، (إرواء الغليل رقم ٦٨٢). ١- وللحدیث شاهد من حديث ابن عمر: أخرجه أبوبكر الشافعي في ((مجلسان)) والقاسم بن الحافظ ابن عساكر في ((تعزية المسلم)، كما ذكره الألباني من طريق أبي عامر القاسم بن محمد الأسدي حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر مرفوعا وفيه زيادة . ورجاله موثقون غير القاسم هذا، أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١٩/٧) ولم یذکر فيه جرحا ولا تعديلا. ٢- من حديث أبي هريرة مرفوعا: أخرجه النسائي في الجنائز (٤/٣) والترمذي في الزهد (٥٥٣/٤ رقم ٢٣٠٧) وابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٢٢ رقم ٤٢٥٨) وابن حبان في «صحيحه» كما في «الإحسان)) (٢٨٢/٤، ٢٨٣ رقم ٢٩٨٤،٢٩٨١) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٢١/٤) وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٢/٢، ٢٩٣) والخطيب في ((تاريخه)) (٤٧٠/٩،٣٨٤/١) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. ٣- من طريق عمر بن الخطاب مرفوعا. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٥٥/٦) من طريق عبدالملك بن يزيد حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه. وهذا سند رجاله ثقات غير عبدالملك بن يزيد ، قال الذهبي: لا يدرى من هو. [٤٤٩٤] إسناده: رجاله ثقات. والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٢٨/٧) برواية المؤلف وحده. ٤٧٥ الجامع لشعب الإيمان يقول: مر عبدالله بن عمر على قوم مجتمعين وعليه بردة حسناء فقال رجل من القوم إن أنا سلبته بردته فما لي عندكم فجعلوا له شيئا فأتاه فقال: يا أبا عبدالرحمن بردتك هذه لي قال فقال: إني اشتريتها أمس، قال: قد أعلمتك وأنت في حرج من لبسها قال: فخلعها ليدفعها إليه قال: فضحك القوم فقال: ما لكم؟ فقالوا له: هذا رجل بطال، قال: فالتفت إليه فقال له: يا أخي أما علمت أن الموت أمامك، لا تدري متى يأتيك صباحا أو مساء ليلا أو نهارا ثم القبر وهول المطلع ومنكر ونكير، وبعد ذلك القيامة يوم يخسر فيه المبطلون فأبکاهم ومضى. [٤٤٩٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا الزبير بن بكار الزبيري، حدثنا أيوب بن سليمان، حدثني ابن أبي حازم، قال: قدم سفيان الثوري المدينة، فسمع الغافري يتكلم بما يضحك منه الناس، فقال: يا شيخ أما علمت أن هذا يوما يخسر المبطلون، قال: فلم يزل يعرف ذلك في الغافري حتى لقي الله عز وجل. وأما(١) تأكید الكذب بالیمین فقد جاء فيه سوى ما ذكرناه من قول الله عز وجل: ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾(٢) وقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَنْمَنِهِمْ ثَمَا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(٣) [٤٤٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن [٤٤٩٥] إستاده: صحيح. · الزبير بن بكار بن عبدالله الزبيري، الأسدي، المدني، أبو عبدالله، قاضي المدينة (م٢٥٦هـ). ثقة، أخطأ السليماني في تضعيفه . من صغار العاشرة (ق). (١) راجع ((المنهاج) للحليمي رحمه الله تعالى (٧/٣). (٢) سورة المجادلة (١٤/٥٨). [٤٤٩٦] إسناده: رجاله موثقون. (٣) سورة آل عمران (٧٧/٣). ٤٧٦ الجامع لشعب الإيمان عبدالله، عن رسول الله وَ ل قال: ((من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾)) إلى آخر الآية. فدخل الأشعث بن قيس، فقال: ما يحدثكم أبوعبدالرحمن، قال كذا وكذا. قال: صدق، في نزلت كان بيني وبين رجل في أرض خصومة فاختصمنا إلى رسول الله وعليه فقال: ((هل لك بينة؟)) فقلت: لا، قال: ((فيمينه)) قلت: إذا يحلف، قال: ((من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمنَّا قَلِيلًا﴾)) إلى آخر الآية. رواه مسلم (١) في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم. وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن الأعمش وزاد فيه غيره عن الأعمش: وهو فيها فاجر وقال شعبة عن الأعمش كاذبا (١) في الإيمان (١٢٢/١-١٢٣ رقم ٢٢٠). وأخرجه مسلم في الإيمان (١٢٢/١-١٢٣ رقم ٢٢٠) وابن ماجه في الأحكام (٧٧٨/٢ - ٧٧٩ رقم ٢٣٢٣) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٠٣/٢ -٦٠٤ رقم ٥٦٦) من طريق عبدالله ابن نمیر، وابن منده في «كتاب الإيمان)) (٦٠٣/٢ - ٦٠٤ رقم ٥٦٦) من طريق محمد بن حماد، كلاهما عن وكيع وأبي معاوية الضرير. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٤٢/١) عن وکیع بنفس السند. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/٧-٢) وعنه مسلم في الإيمان (١٢٢/١-١٢٣ رقم ) والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٤/١-٢٣٥ رقم ٦٤٢) وابن منده في ((الإيمان)) (٦٠٣/٢- م ٥٦٦) عن وکیع به. / المساقاة (٧٥/٣) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٠٤/٢ - ٦٠٥ رقم ٥٦٩) من ة السكري عن الأعمش به. ي في الخصومات (٩٠/٣) وفي الشهادات (١٥٩/٣) وأبوداود في الأیمان ٣٠) والترمذي في البیوع (٥٦٩/٣رقم ١٢٦٩) وأحمد في «مسنده» (٣٧٩/١، لف في ((سننه)) (١٧٩/١٠- ١٨٠) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٣١/٣) = ٤٧٧ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٩٧] أخبرناه أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبيدالله بن يزيد، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن رسول الله والز قال: ((من حلف على يمين كاذبا ليقتطع بها ،٦۵ مال امرئ مسلم - أو قال - أخيه لقي الله وهو عليه غضیان، قال فأنزل الله تصديق ذلك في القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَّا قَلِيلًا﴾)) إلى آخر الآيةالعالية ويلعب ناري ليسوا ثقامنيج زياربة للشخص منقلمى) قال فمر الأشعث فقال: في نزلت وفي رجل اختصمنا في بئرمعا زيد طبعه زية .وانه ... دارة = وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢١٩/٦-٢٢٠) من طريق أبي معاوية الضرير. وأخرجه البخاري في الأيمان (٢٢٨/٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٩/١٠ رقم ٢٥٠٠) والمؤلف في ((سننه)) (٢٥٣/١٠) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٠١/٢-٢٠٢ رقم ٥٦٣) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش به شادي وأخرجه البخاري في الأحكام (١١٦/٨-١١٧) من طريق عبدالرزاق عن سفيان عن منصور كابتوب والأعمش. وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) - بدون ذكر القصة - (٦٠٣/٢ رقم ٥٦٢) من طريق "عبدالله بن ثميرَ، وابن حبان في ((صحيحة) كما في ((الإحسان)) (٢٦٩/٧° - ٢٧٠ رقم ٥٠٦٢) من طريق زيد بن أبي شيبة، و(٢٧١- ٢٧٢ رقم ٥٠٦٣) من طريق محمد بن حازم، وابن منده في (كتاب الإيمان)) (٦٠٣/٢ رقم ٥٦٥) من طريق سفيان الثوري، و(٦٠٤/٢رقم ٥٦٧) من طريق عبثر بن القاسم، و(٢/ ٦٠٤ رقم ٥٦٨) - بدون ذكر القصة - من طريق حفص بن ـارتـ غیاث، كلهم عن الأعمش به .. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٧٨/١٠، ٢٥٣) من طريق يحيى بن منصور عن أحمد وأخرجه مسلم في الإيمان (٢١٣/١ رقم ٢٢٢) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٠٦/٢ رقم ٥٧٢) والحميدي في («مسنده)) (٥٣/١ رقم ٩٥) - ومن طريقه البخاري في التوحيد (١٨٥/٨) - ومن طریق عبدالملك بن أعين وجامع بن أبي راشد - معا - عن أبي وائل به. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٧٧/١) من طريق جامع بن أبي راشد، و(٢١٢/٥،٤٦٠/١) من طريق عاصم ومسلم في الإيمان (١/ ١٢٣ رقم ٢٢١) وأحمد في مسنده)) (٢١١/٥) وابن منده في ((الإیمان)) (٦٠٥/٢، ٦٠٦ رقم ٥٧٠، ٥٧١) من طريق منصور، ثلاثتهم عن أبي وائل به. قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح، راجع (صحيح الجامع الصغير رقم ٦٠٨٣). [٤٤٩٧] إسناده: كسابقه. ٤٧٨ الجامع لشعب الإيمان أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث شعبة. وروينا في حديث أبي أمامة الحارثي أن النبي # قال: ((من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة)) فقال رجل يا رسول الله وإن كان شيئا يسيرا فقال: ((وإن قضيب من أراك)) [٤٤٩٨] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه عبدالله بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول الله اصطيقول قال ... فذكره. رواه مسلم(٢) في الصحيح عن علي بن حجر وغيره. (١) في الشهادات (١٦١/٣) عن محمد بن جعفر، وفي الأيمان (٢٢٤/٧) من طريق ابن أبي عدي، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢١٢/٥) وابن منده في «کتاب الإيمان)) (٦٠٢/٢) - بدون ذكر اللفظ - من طريق محمد بن جعفر غندر عن شعبة به. وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٠٢/٢ رقم ٥٦٤) من طريق أبي داود الطيالسي ووهب ابن جرير - معا - عن شعبة به. وهو في ((مسند الطيالسي» (ص١٤١). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٤٤/١٠-٤٥) عن أبي الحسين بن بشران - بنفس هذا الإسناد. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)» - ولم يسق لفظه - (٦٠٢/٢) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور والأعمش به. هذا سند صحیح ورجاله ثقات. [٤٤٩٨] إسناده: رجاله موثقون. • معبد بن كعب بن مالك الأنصاري، السلمي، المدني. مقبول، من الثالثة (خ م خد س ق). • وأخوه هو عبدالله بن كعب بن مالك الأنصاري. ثقة، يقال له رؤية (خ م د س). (٢) في الإيمان (١/ ١٢٢ رقم ٢١٨) - ومن طريقه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٠٩/٢ رقم ٥٧٧) - عن علي بن حجر ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه النسائي في القضاة (٢٤٦/٨) عن علي بن حجر، بنفس الإسناد. وأخرجه الدارمي في البيوع (ص٦٦٢) عن أحمد بن يعقوب الكوفي، ٤٧٩ الجامع لشعب الإيمان [٤٤٩٩] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبوأسامة، عن جرير هو ابن حازم، قال سمعت عدي بن عدي الكندي يحدث في حلقة بمنى قال حدثني رجاء بن حيوة والعرس بن = وأحمد في «مسنده)) (٢٦٠/٥) عن سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٧٢/٧ رقم ٥٠٦٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٤/١ رقم ٧٩٨) من طريق ابن أبي أنيسة والطبراني في الكبير (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤ رقم ٧٩٦) من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وابن منده في ((الإيمان)) (٦٠٨/٢ - ٦٠٩ رقم ٥٧٦) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، و(٦٠٩/٢ رقم ٥٧٨) من طريق سليمان بن بلال، أربعتهم عن العلاء بن عبدالرحمن به. ورواه مالك في ((الموطأ)) (٧٢٧) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٤/١ رقم ٧٩٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٢/١٠-١١٣ رقم ٢٥٠٧) والمؤلف في «سننه» (١٧٩/١٠) وابن منده في ((الإيمان)) (٦٠٨/٢ رقم ٥٧٥) عن العلاء بن عبدالرحمن به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٧٤/١ -٢٧٥رقم ٨٠٠) من طریق عقیل عن معبد بن کعب به. وأخرجه الدارمي في البيوع - ولم يسق لفظه (٦٦٢) - والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٤/١ رقم ٧٩٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/٧) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٦٠٩/٢ - ٧١٠ رقم ٥٧٩) من طريق الوليد بن كثير عن محمد بن كعب بن مالك عن أخيه عبدالله بن کعب به. قال الألباني: صحيح، راجع (صحيح الجامع الصغير رقم ٥٩٥٢). [٤٤٩٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبو أسامة هو حماد بن أسامة. · العرس بن عميرة الكندي، أخو عدي بن عمیرة. قبل صحابي (د س). وفي الأصل و(ن) ((العدس بن عميرة)) وهو خطأ. • عدي بن عميرة الكندي ، أبوزرارة والد عدي بن عدي. صحابي. مات في خلافة معاوية ام د س ق). والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٩١/٤-١٩٢) عن يحيى بن سعيد، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٨/١٧-١٠٩ رقم ٢٦٥) من طريق عارم أبي النعمان، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٥/٧- ٢٨٦ - تحفة الأشراف) وابن جرير في ((تفسيره)) (٣٢١/٣) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن جرير بن حازم به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٥٤/١٠) عن أبي سعيد بن أبي عمرو عن أبي العباس الأصم به. ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٤٥/٢) لأحمد وعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني والمؤلف وابن عساكر. ٤٨٠ الجامع لشعب الإيمان عميرة، عن عدي بن عميرة الكندي أن امرأ القيس بن عابس الكندي خاصيم إلى رسول الله وهو رجلا من حضرموت في أرض فيسأل رسول الله قطر للحضرمي البينة فلم تكن له بيئة فقضى على امرئ القيس باليمين فقال الحضرمي: أمكنته يا رسول الله من اليمين ذهبت والله أرضي فقال رسول الله وثيقة: ((من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مال أخيه لقي الله عز وجل يوم يلقاه وهو عليه غضبان)) قال وقال رجاء وثلا رسول الله مخلية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمنَّا قَلِيلًا﴾ إلى آخر الآية فقال امرؤ القيس: فماذا لمن تركها؟ قال: ((له الجنة)) قال: فإني أشهدك أني قد تركتها. ٠ [٤٥٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا جعفر بن محمد بن شاکر، حدثنا محمد یعني ابن سابق -حال. وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعودٍ، حدثنا عبدالله بن موسى، حدثنا شيبان، عن فراسٍ، عن الشعبي، عن عبدالله بن عمرو قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌َّله فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: (الإشراك بالله)) قال: ثم ماذا؟ - زاد في رواية ابن سابق - (ثم عقوق الوالدين)) ثم اتفقا قال: ثم ماذا؟ قال: ((اليمين الغموس)) قال: قلت لعامر ما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم بيمين وهو كاذب . ١٧ مالة رواه البخاري(١) في الصحيح عن محمد بن الحسين بن عبيدالله.ه شعلة» [٤٥٠٠] إسناده: صحيح. . • فراس (بكسر أوله ويمهملة) ابن يحيي الهمداني الخارفي، أيو يحيى الكوفي، المكتب (١٢٩٢ هـ). صدوق ربما وهم، من السادسة (ع). (١) في المرتدين (٤٨/٨) .. - " وأخرجه ابن جرير في (تفسيره)) (٤٢/٥) عن أبي هشام الرفاعيّ، والطحاوي في ((مشكل -الآثار)). (٣٨٠/١) من طريق أبي أمية، وابن حبان في (صحيحه)) كما في (الإحسان)) (٤٣٥/٧) من طريق محمد بن عثمان العجلي، ثلاثتهم عن عبيدالله بن موسى به، ... وأخرجه المؤلف في (السنن)) (٣٥/١٠) عن أبي عبد الله الحافظ، وأبي سعيد بن أبي عمرو، بنفس السند. وأخرجه أيضا عن أبي عبدالله الحافظ حدثنا أبو العباس المحبوبي به، ولم يسق لفظه (٣٥/١٠) . =