Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ الجامع لشعب الإيمان ورواه(١) يعقوب بن سفيان عن محبوب العبدي عن هشام بن زياد موقوفًا على عائشة. ورواه(٢) بزيع بن حسان عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي ◌َّ -... وبزيع ضعيف . . ورواه أحمد بن زيد الفلسطيني، عن إبراهيم بن عبدالحميد الواسطي، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَلير: ((ما أنعم الله على عبدٍ من نعمة فعلم أن تلك النعمة من عند الله إلا قبل الله شكره قبل أن يحمده)). [٤٠٧١] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن زيد الفلسطيني ... فذكره. = التستري، حدثنا محمد بن جامع العطار، حدثنا السكن بن أبي السكن البرجمي، حدثنا أبو الوليد ابن أبي هشام عن القاسم عن عائشة به. قال الحاكم : هذا حديث لا أعلم في إسناده أحدًا ذكر بجرح ولم يخرجاه فتعقبه الذهبي بقوله قلت: بلى قال ابن عدي: محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه. (١) محبوب بن محمد أبوبشر العبدي، من أهل البصرة. ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٢٠٥/٩) وسکت عليه. وهذا الإسناد ضعيف أيضا من أجل هشام بن زياد. لعل هذا الخبر سقط من النسخة المطبوعة ((للمعرفة والتاريخ)). (٢) إسناده: ضعيف. • بزيع بن حسان أبوالخليل الخصاف من أهل البصرة. قال ابن حبان: يأتي عن الثقات بأشياء موضوعات كأنه المتعمد لها. راجع ((المجروحين)) (١٨٩/١ -١٩٠) و(«اللسان» (١١/٢-١٢) و((الكامل)) لابن عدي (٢/ ٤٩٣) و ((الضعفاء)) للعقيلي (١٥٦/١) و(«المغني في الضعفاء)) (١٠٣/١). [٤٠٧١] إسناده: لا بأس به. · أحمد بن زيد الرملي الفلسطيني. قال أبوحاتم: كان ثقة. راجع ((الجرح والتعديل)) (٥١/٢). • أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالحميد الواسطي. قال أبوزرعة: يشبه أن یکون حمصیا ما به بأس. راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (١١٣/٢). لم نقف على هذا الوجه من خرجه. ٢٢٢ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٧٢] أخبرنا أبوعبدالله [الحافظ، حدثنا أبو عبدالله](١) محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا الحسن بن علي بن بحر البري، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا خلف بن المنذر أبوالمنذر، حدثنا بكر بن عبدالله، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله: ((من قال إذا أوى إلى فراشه الحمد لله الذي كفاني وآواني، والحمد لله الذي أطعمني وسقاني، والحمد لله الذي منَّ علي فأفضل، فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم)) . [٤٠٧٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبدالله [٤٠٧٢] إسناده: رجاله موثقون. (١) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل. · خلف بن المنذر أبوالمنذر البصري. ذكره ابن حبان في «الثقات)» (٢٧١/٦) وسكت عليه وراجع ((التاريخ الكبير)) (١٩٤/١/٢). والحديث أخرجه الحاكم في «المستدرك)) (٥٤٥/١-٥٤٦) من طريق أحمد بن زهير بن حرب عن موسى بن إسماعيل به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧١٨) من طريق عبيدالله بن جرير بن جبلة عن موسى بن إسماعيل به بلفظ ((من قال إذا أوى إلى فراشه الحمد لله الذي منَّ علي فأفضل علي وأسألك لعزتك أن تنجيني من النار إلا حمد الله عز وجل بمحامد الخلق كلهم)). [٤٠٧٣] إسناده: رجاله كلهم ثقات. · رفاعة بن يحيى بن عبدالله بن رفاعة بن رافع الأنصاري، إمام مسجد بني زريق صدوق. من الثامنة (د ت س). · معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، الزرقي، المدني. صدوق، من الرابعة (خ د ت س). والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (٤٨٩/١ رقم ٧٧٣) والترمذي في الصلاة (٢٥٤/٢ رقم ٤٠٤) والنسائي في الافتتاح (١٤٥/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣٢/٥-٣٣ رقم ٤٥٣٢)، كلهم عن قتيبة بن سعيد عن رفاعة بن يحيى بن عبدالله بن رفاعة بن رافع به . وأخرجه أبوداود في الصلاة (٤٨٩/١ رقم٧٧٣) عن سعيد بن عبدالجبار به. وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٢/٥-٣٣ رقم ٤٥٣٢) عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن سعید بن عبدالجبار به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩٥/٢) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان، بنفس الإسناد. وخالفه علي بن يحيى الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع بنحوه. أخرجه البخاري في الأذان (١٩٣/١) وأبو داود في الصلاة (٤٨٨/١ رقم ٧٧٠) والنسائي في التطبيق (١٩٦/٢) ومالك في ((الموطأ)) (٢١١/١-٢١٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣١١/١ رقم ٦١٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٥/٣ رقم ٦٣٢) والمؤلف في ((سننه)) (٩٥/٢) = ٢٢٣ الجامع لشعب الإيمان ابن أحمد بن حنبل، حدثنا سعيد بن عبدالجبار البصري من كتابه، أخبرني رفاعة بن يحيى بن عبدالله بن رفاعة بن رافع الزرقي أبوزيد إمام المسجد، قال سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، يحدث عن أبيه رفاعة، أنه صلى مع رسول الله تَّ المغرب، فعطس رفاعة، فقال: الحمد لله حمدًا کثیرًا طيبًا مباركًا فيه مبارگا علیہ کما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله وَ الله قال: ((أين المتكلم في الصلاة؟)) قال رفاعة: وددت أني عدمت عدة مالي لم أشهد مع رسول الله وَّلو تلك الصلاة حين قال رسول الله وَله : ((أين المتكلم في الصلاة)) فقلت أنا يا رسول الله، قال: ((كيف قلت؟)) قلت الحمد لله حمدًا کثیرًا طيباً مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى فقال رسول الله تَّقال: ((والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملکا أيهم یصعد بها)) زاد (١) في الأول مباركا عليه ولم يقل في الإعادة. [٤٠٧٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبدالأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب الأنصاري قال سمع رسول الله وَال = والطبراني في «الكبير» (٤٢/٥ رقم٤٥٣١) بلفظ «قال كنا يوما نصلي وراء النبي ◌َّ فلما رفع رأسه من الرکعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا کثیرًا طیبا مبارکا فیه فلما انصرف قال من المتكلم قال أنا، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول)) . (١) قال الحافظ ابن حجر: زاد رفاعة بن يحيى: ((مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى)) فأما قوله ((مباركا عليه)) فيحتمل أن يكون تأكيدًا وهو الظاهر وقيل: الأول بمعنى الزيادة والثاني بمعنى البقاء. راجع ((الفتح)) (٢٨٦/١). [٤٠٧٤] إسناده: حسن. · أبوالورد بن ثمامة بن حزن القشيري، البصري. مقبول . من السادسة (بخ د ت عس). • أبو محمد الحضرمي غلام أبي أيوب، قيل هو أفلح وإلا فمجهول. من الثالثة (بخ خت). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٠/٤-٢٢١ رقم ٤٠٨٨) من طريق بشر بن المفضل عن الجريري به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٩٦/١٠) وقال: ((رواه الطبراني وإسناده حسن)). ٢٢٤ الجامع لشعب الإيمان رجلا يقول الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبا مباركا فيه فقال رسول الله ◌َ له: ((من صاحب الكلمة لم يقل إلا صوابا؟)) قال: أنا يا رسول الله، قلتها أرجو بها قال: ((والذي نفسي بيده رأيت عشرين ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها إلى الله عز وجل)) [٤٠٧٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الباغندي، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان رسول الله وَّ إذا تعار من الليل قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور)) رواه البخاري(١) في الصحيح عن قبيصة. [٤٠٧٥] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو الثوري. (١) في الدعوات (٧/ ١٤٧) ((بذكر دعاء النوم في أوله)). وأخرجه البخاري في الدعوات (٧/ ١٥٠) عن أبي نعيم مع زيادة ذكر النوم. وأخرجه ابن ماجه في الدعاء (٢/ ١٢٧٧ رقم ٣٨٨٠) بدون الزيادة وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٥/٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧١/٩، ٢٤٧/١٠)، ومن طريقه أبو داود في الأدب (٣٠٠/٥ رقم ٥٠٤٩) بزيادة («دعاء النوم في أوله))، عن وكيع. وأخرجه الدارمي في الاستئذان (ص٦٨٧) عن محمد بن يوسف. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٧/٥) مع الزيادة والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٥٧) من طريق عبدالرحمن. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص١٧٩ - ١٨٠) وأحمد في («مسنده)) (٤٠٧/٥) عن عبدالرزاق مع الزيادة. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٩/٥) بزيادة ((دعاء النوم)) عن سليمان بن حيان. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٥٦) من طريق يحيى بن سعيد، جميعًا عن سفيان الثوري به . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٥٨) من طريق أبي خالد عن سفيان عن عبدالملك بن عمير عن الشعبي عن ربعي به. وأخرجه البخاري في الدعوات (١٤٧/٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٩/٥) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٠٥) من طريق أبي عوانة. وأخرجه البخاري في التوحيد (١٦٩/٨) من طريق شعبة. وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥/ ٤٨١ رقم ٣٤١٧) عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد عن أبيه. = ٢٢٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٧٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد بن حليم، حدثنا أبوالموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا أبوحمزة (١)، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر قال كان رسول الله وَّ إذا أخذ مضجعه من الليل قال: ((باسمك أموت وأحيا)) وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد مماتنا وإليه النشور)) رواه البخاري(٢) في الصحيح عن عبدان قال بعدما أماتنا. [٤٠٧٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني صدقة بن بشير مولى العمريين قال سمعت قدامة بن إبراهيم الجمحي يحدث عن عبدالله بن عمر بن الخطاب أن رسول الله وَل = وأخرجه أحمد في «مسنده» (٣٨٧/٥) من طريق شريك. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٩٨/٥) من طريق عبدالحكيم. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤٧/١٠) عن عبيدة بن حميد، كلهم عن عبدالملك بن عمير به مع «ذكر دعاء النوم في أوله)) . قال الشيخ الألباني: صحيح راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٤٥٢٦). [٤٠٧٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو حمزة هو محمد بن ميمون السكري. • منصور هو ابن المعتمر. (١) في الأصلين ((أبو حمزة قراد)) وهو خطأ فاحش. (٢) في الدعوات (٧/ ١٥٠). كما أخرجه أيضا في التوحيد (١٦٩/٨) وأحمد في ((مسنده» (١٥٤/٥) والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٦٠) وبالجزء الأول فقط (رقم ٧٥٠) من طريق شيبان عن منصور به. [٤٠٧٧] إسناده: رجاله موثقون. • صدقة بن بشير (بفتح الموحدة ثم المعجمة) المدني، آل عمر، أبو محمد. مقبول، من الثامنة (ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الأدب (١٢٤٩/٢ رقم ٣٨٠١) عن إبراهيم بن المنذر، بنفس الطريق . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٤٣/١٢-٣٤٤ رقم ١٣٢٩٧) عن مصعب بن إبراهيم ومسعدة بن سعد العطار قالا حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي به . ٢٢٦ الجامع لشعب الإيمان حدثهم: ((أن عبدًا من عباد الله قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظم سلطانك فعضلت على الملکین فلم يدریا کیف یکتبانها فقال الله لهما اكتباها كما قال عبدي حین یلقاني فأجزیه بها)» [٤٠٧٨] أخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، أخبرنا جدي يحيى بن منصور القاضي، حدثنا محمد بن عمرو كشمرد، أخبرنا القعنبي، حدثنا الحسين بن عبدالله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول: من قال حين يصبح الحمد لله على حسن المساء، والحمد لله على حسن المبيت، والحمد لله على حسن الصباح، فقد أدى شكر ليلته ونومه، أظنه قال ويومه. [٤٠٧٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن [٤٠٧٨] إسناده: ضعيف جدًّا. · محمد بن عمرو كشمرد هو محمد بن عمرو بن النضر بن حمران، أبو علي الحرشي النيسابوري (م٢٨٧ هـ). ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٢٤٠،٢٣٩/٢) وقال: من الثقات الأثبات. · الحسين بن عبدالله بن ضميرة بن أبي ضميرة اسم أبي ضميرة سعيد الحميري، من آل ذي يزن، عداده في أهل المدينة، يروي عن أبيه عن جده بنسخة موضوعة. قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال مرة: كذاب. وقال البخاري : منكر الحديث. وقال أبوحاتم: متروك الحديث، كذاب. راجع ((المجروحين)) (٢٣٩،٢٣٨/١) و((التاريخ الكبير)) (٣٣٨/٢/١) و ((اللسان)) (٢٨٩/٢) و((الميزان)) (٥٣٨/١) و((الكامل)) لابن عدي (٧٦٦/٢) و((الضعفاء)) للعقيلي (٢٤٦/١- ٢٤٧) و(«المغني في الضعفاء)) (١٧٢/١). • وأبوه عبدالله بن ضميرة الحميري، لم نجد ترجمته. • وجده ضميرة بن أبي ضميرة سعيد الحميري، يعد في أهل المدينة له صحبة. راجع ((الإصابة)) (٢٠٦/٢) و((الثقات)) (١٩٩/٣). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦٩/١) برواية المؤلف وحده. [٤٠٧٩] إسناده: ضعيف. · علي بن الصلت العامري، لم نجد ترجمته. • عبدالله بن شريك العامري، الكوفي. صدوق، يتشيع، أفرط الجوزجاني فكذبه. من الثالثة (س). = ٢٢٧ الجامع لشعب الإيمان الفضل، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا علي بن الصلت العامري، عن عبدالله بن شريك، عن بشر بن غالب أو بشير بن غالب، شك منجاب عن علي أن النبي ◌َّ نزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إذا سرك أن تعبد الله عز وجل ليلة حق عبادته أو يومًا فقل: ((اللهم لك الحمد حمدًا کثیرًا خالدًا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا منتهی له [ دون علمك ولك الحمد حمدًا لا منتهى له] (١) دون مشيئتك ولك الحمد حمدًا لا أجر لقائك إلا رضاك» قال الشيخ أحمد: لم أكتبه إلا هكذا وفيه انقطاع(٢) بين علي ومن دونه. [٤٠٨٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسين علي بن عبدالرحمن بن ماتي = • بشر بن غالب بن جنادة بن سذيان بن وهب الأسدي، الكوفي. قال الأزدي: متروك. وذكره ابن حبان في «الثقات» (٦٩/٤) وسکت عليه. راجع ((التاريخ الكبير)) (٨١/٢/١) و((الميزان)) (٣٢٢/١) و((المغني في الضعفاء)) (١٠٧/١) و((الجرح والتعديل)) (٣٦٣/٢). • وأخوه بشير بن غالب بن جنادة الأسدي، الكوفي. ذكره ابن حبان وقال: يروي عن علي، راجع ((الثقات)) (٧٣/٤، ١٠١/٦) و((التاريخ الكبير» (١٠١/٢/١) و((الجرح والتعديل)) (٣٧٧/٢). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٤٤٣/٢) ونسبه للمؤلف وحده. (١) ما بين القوسين سقط من الأصل. (٢) والانقطاع يقع في الإسناد حينما يروي بشر بن غالب عن علي بن أبي طالب لأنه لم يسمع من علي بن أبي طالب وإن كان بشير بن غالب فالإسناد متصل. [٤٠٨٠] إسناده: كسابقه. ● حسن بن الحسين العربي، ضعيف، مر. • عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العلوي من أهل الكوفة . قال ابن حبان: يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به. وقال الدارقطني: متروك الحديث. راجع ترجمته في (المجروحين)) (١١٩/٢) و((الميزان)) (٣١٥/٣) و((اللسان)) (٣٩٩/٤) و ((الكامل)) لابن عدي (١٨٨٣/٥). • وأبوه عبدالله بن محمد بن عمر أبو محمد المدني. مقبول، من السادسة، مات في خلافة المنصور (د س). = .: ٢٢٨ الجامع لشعب الإيمان السبيعي، حدثنا الحسين بن الحکم الحبري، حدثنا حسن بن حسین العربي، حدثنا عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه قال: بعث رسول الله وَ ل98 سرية من أهله فقال: ((اللهم إن لك علي إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك)) قال : فما لبثوا أن جاءوا سالمين، فقال رسول الله وَّة: ((الحمد لله على سابغ نعم الله)) فقلت يا رسول الله ألم تقل إن ردهم الله عز وجل أن أشكره حق شكره، قال: ((أولم أفعل)) قال الحاكم: تفرد به عيسى بن عبدالله العلوي. قال الشيخ أحمد: وقد روي في ذلك بإسناد آخر. [٤٠٨١] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا عبدالله بن شبيب المدني، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، = ● وجده محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب. صدوق، من السادسة، روايته عن جده مرسلة مات بعد الثلاثين (٤). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٢/١-٣٣) برواية المؤلف وحده. [٤٠٨١] إسناده: واه جدًّا. • عبدالله بن شبيب المدني ذاهب الحدیث، واه، مر. • يعقوب بن محمد الزهري. صدوق، كثير الوهم، يروي عن الضعفاء، تقدم. • سليمان بن سالم مولى آل جحش، أبو الربيع المديني. قال أبو حاتم: شيخ. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٩/٤) و((الثقات)) (٢٧٣/٨). • إسحاق بن كعب بن عجرة، مجهول الحال، مر . والحديث هو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (رقم ١٠٤). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٤/١٩-١٤٥ رقم٣١٦) من طريق عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي عن سلیمان بن سالم به. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٨٥/٤) وقال: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه سليمان بن سالم المدني ضعيف)» . فأخطأ الهيثمي في تضعيف سليمان لعله ظن أن سليمان هذا هو سليمان بن سالم أبو داود القرشي، قال فيه البخاري : أتی بخبر منکر، وفي هذا الإسناد سلیمان هو أبوالربيع ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٣/١) إلى ابن أبي الدنيا وابن مردويه والمؤلف في ((الشعب)) . ٢٢٩ الجامع لشعب الإيمان حدثني سليمان بن سالم مولى آل جحش، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده، قال: بعث رسول الله وَ ل بعثًا من الأنصار وقال: ((إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله علي في ذلك شكرًا)) قال: فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا، فقال بعض أصحابه سمعناك تقول: «إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله علي في ذلك شکرا - قال - قد فعلت قلت: اللهم لك شكرا ولك المن فضلًا)). وروي من وجه آخر عن حفصة بنت سيرين عن عمر بن الخطاب وهو في مسند أحمد بن عبيد. [٤٠٨٢] وأخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثنا سوار بن عبدالله، حدثنا محمد بن مسعر قال قال جعفر بن محمد: فقد أبي بغلته، فقال: لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها، وضم إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، فقال: الحمد لله، لم يزد عليها، فقيل له في ذلك، فقال: وهل تركت شيئا أو أبقيت شيئا جعلت الحمد لله عز وجل. [٤٠٨٣] وأخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا أحمد، أخبرنا عبدالله، حدثني عبدالرحمن بن صالح، حدثني يحيى بن آدم، عن مفضل، عن منصور، عن إبراهيم قال: يقال: إن الحمد لله أكثر الكلام تضعيفًا . [٤٠٨٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن [٤٠٨٢] إسناده: رجاله ثقات. • عبدالله هو أبوبكر بن أبي الدنيا . · محمد بن مسعر هو أبوسفيان التميمي، البصري. والخبر هو في كتاب ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (رقم ١٥٠). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٨٦/٣) عن أحمد بن محمد بن أبان عن أبي بكر بن أبي الدنيا به. [٤٠٨٣] المفضل بن المهلهل السعدي، أبوعبدالرحمن الكوفي (م١٦٧هـ). ثقة، ثبت، عابد، من السابعة (م س ق). • إبراهيم هو النخعي. والأثر هو في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٠٣). [٤٠٨٤] إسناده: صحيح. • عبدالرحمن بن أبي الرجال (بكسر الراء، ثم جيم) الأنصاري، المدني. صدوق ربما أخطأ. من الثامنة (٤). = ٢٣٠ الجامع لشعب الإيمان علي بن زياد، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الرجال، حدثنا سهيل بن أبي صالح(١)، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((من كبر واحدة کتبت له عشرون، ومحيت عنه عشرون، ومن سبح واحدة کتبت له عشرون، ومحيت عنه عشرون، ومن حمد واحدة کتبت له ثلاثون، ومحيت عنه ثلاثون)). [٤٠٨٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، أن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله قالله: ((الحمد رأس الشكر، ما شكر الله عبد لا يحمده)) [٤٠٨٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا أحمد بن محمد بن = والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١٣/١) عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، بنفس السند. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. (١) في الأصلين ((سهيل بن صالح)) وهو خطأ. [٤٠٨٥] إسناده: رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين قتادة وعبدالله بن عمرو. والحديث هو في ((المصنف)) لعبدالرزاق (٤٢٤/١٠ رقم ١٩٥٧٤) وفيه ((عبدالله بن عمر)) تصحيف . وأخرجه المؤلف في ((الآداب)) (رقم ١٠٣٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٠/٥ رقم ٢١٧١) بنفس الإسناد. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (١٥٥/٢ رقم ٢٧٨٤) عن عبدالله بن عمرو. وأخرجه الخطابي في «غریب الحدیث)) (٣٤٥/١-٣٤٦) عن محمد بن هاشم حدثنا الدبري عن عبدالرزاق به . وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لعبدالرزاق في ((الجامع)) والمؤلف في ((الشعب)) ورمز عليه بحسنه وقال في ((شرح التقریب»: رواه الخطابي في «غريبه» والديلمي في («مسند الفردوس)) بسند رجاله ثقات لكنه منقطع وفي حاشية القاضي منقطع بين قتادة وابن عمرو فيض القدير (٤١٨/٣). قال الشيخ الألباني: إسناده ضعيف، راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٨٩). [٤٠٨٦] إسناده: ضعيف جدًّا. · أحمد بن محمد بن عنبسة، لم نعرفه. • سليمان بن سلمة الخبائري، متروك الحديث، تقدم. · أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان الأزدي، الحمصي (م٢٦٤هـ). صدوق. من الحادية عشرة (س). = ٢٣١ الجامع لشعب الإیمان عنبسة، حدثنا سليمان بن سلمة، وأحمد بن محمد بن المغيرة، ومحمد بن عوف، حدثنا سليم(١) بن عثمان، حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا أمامة يقول قال رسول الله وتالتر: ((من قال الحمد لله مائة مرة كانت له مثل مائة فرس ملجومة في سبيل الله عز وجل)) وبإسناده(٢) قال: ((من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة كانت له مثل مائة بدنة تنحر في مكة)) وبإسناده(٣) قال: ((من قال الله أكبر مائة مرة كانت له مثل عتق مائة رقبة)) تفرد به سلیمان بن عثمان الفوزي عن محمد بن زیاد. [٤٠٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحافظ، حدثنا محمد بن الحسين بن = • محمد بن عوف بن سفيان الطائي، أبو جعفر الحمصي. ثقة، حافظ، من الحادية عشرة (دعس). • سليم بن عثمان أبوعثمان الفوزي، الحمصي. ليس بثقة. قال أبوحاتم : عنده عجائب وهو مجهول. وقال النسائي : متهم واه. راجع ((اللسان)) (١١١/٣) و((الكامل)) (١١٦٤/٣) و((المغني في الضعفاء)) (٢٨٤/١). (١) في الأصلين ((سليمان بن عثمان)) وهو تصحيف. وهو في ((الكامل)) عند ابن عدي (١١٦٥/٣). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٥/٨ رقم ٧٥٣٤) عن يحيى بن عبدالباقي الأذني وعبدالله بن سليمان بن الأشعث، كلاهما عن محمد بن عوف الحمصي عن سليمان بن عثمان به. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٢٦/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورواة إسناده رواة الصحيح خلا سليم بن عثمان الفوزي. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (٩٢/١٠) وقال: وفيه سليمان بن عثمان الفوزي وقد روى عنه ثلاثة وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وذكره شرطا فوجد فالحديث حسن لأن بقية رجاله ثقات. (٢) وهو في ((الكامل)) (١١٦٥/٣). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥/٨ رقم ٧٥٣٤) عن يحيى بن عبدالباقي الأذني وعبدالله بن سليمان بن الأشعث قالا حدثنا محمد بن عوف الحمصي عن سليمان بن عثمان به. (٣) راجع المصدر السابق. [٤٠٨٧] إسناده: لا بأس به. • سليمان بن عبيدالله بن عمرو بن جابر الغيلاني، المازني، أبو أيوب البصري (م٢٤٦ أو ٢٤٧ هـ). صدوق، من الحادية عشرة (م س). • سلم بن قتيبة الشعيري أبو قتيبة الخراساني، الفريابي، نزيل البصرة (م٢٠٠ هـ). صدوق، = ٢٣٢ الجامع لشعب الإيمان مكرم بالبصرة، حدثنا سليمان(١) بن عبيدالله الغيلاني، حدثنا سلم بن قتيبة، حدثنا شعبة، عن أبي بلج، عن مصعب بن سعد، عن أبيه أن أعرابيًّا قال للنبي وَّ علمني دعاء لعل الله أن ينفعني به قال: ((قل اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله)) [٤٠٨٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الخطاب الأنصاري ببغداد، حدثنا عبيدالله بن الحسن إملاء، حدثنا خالد بن یزید، حدثنا ابن أبي ذئب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلًا قال للنبي وَليل أي الدعاء خير أدعو به في صلاتي؟ قال نزل جبريل عليه السلام، فقال: ((إن خير الدعاء أن تقول في الصلاة اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله)) قال أبوعبدالله: تفرد به خالد بن يزيد العمري عن ابن أبي ذئب. = من التاسعة (خ-٤). • أبوبلچ (بفتح أوله وسكون اللام بعدها جيم) الفزاري، الكوفي، ثم الواسطي، الكبير، اسمه يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم أو ابن أبي الأسود. صدوق، ربما أخطأ. من الخامسة (٤). أورده المنذري في ((الترغيب)» (٤٤١/٢) عن مصعب بن سعد عن أبيه وعزاه للمؤلف وحده. (١) في الأصلين ((سليم بن عبدالله)) وهو خطأ. [٤٠٨٨] إسناده: ضعيف. • محمد بن أحمد بن محمد بن الخطاب أبوالحسن البزار مولى عمر بن الخطاب البغدادي (م٣٥٠هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٤١/١) ولم يذكر له جرحا ولا تعدیلا. • عبيدالله بن الحسن، لم نهتد إلى تعيينه. · خالد بن يزيد أبوالهيثم العمري، المكي من موالي آل عمر ويقال أبوالوليد (م٢٢٩هـ). قال البخاري : ذاهب الحديث. وكذبه أبوحاتم. وقال ابن حبان : منكر الحديث يروي الموضوعات عن الثقات. راجع ((المجروحين)) (٢٧٨/١) و((الميزان)) (٦٤٦/١) و((اللسان)) (٣٨٩/٢) و((التاريخ الكبير)) للبخاري (١٨٤/١/٢) و(الجرح والتعديل)) (٣٦٠/٣) و((المغني في الضعفاء)) (٢٠٧/١) و((الكامل)) (٨٨٩/٣). أورده المنذري في ((الترغيب)) (٤٤١/٢) برواية المؤلف وحده عن أبي سعيد الخدري. ٢٣٣ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٨٩] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا أبوهاشم، أن عدي بن أرطاة كتب إلى عمر بن عبدالعزيز وكان رأيه رأي شامي فقال: لقد أصاب الناس من الخير كادوا يبطرون فكتب إليه عمر إن الله عز وجل أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار فرضي من أهل الجنة أن قالوا الحمد لله فمر من قبلك بحمد الله. [٤٠٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا صالح بن محمد الرازي، حدثنا أبي، حدثنا أبومعاوية عبدالرحمن بن قيس، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَليه: ((ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله إلا وقد أدى شكرها، فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه)» [٤٠٨٩] إسناده: رجاله ثقات. • أبوهاشم هو يحيى بن دينار الرماني، الواسطي، ثقة، مر. [٤٠٩٠] إسناده: ضعيف. · صالح بن محمد الرازي، ثقة، مر. • وأبوه هو محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الرازي، البغدادي، لم نعرفه. • عبدالرحمن بن قيس الضبي أبو معاوية الزعفراني، متروك، مر. · محمد بن أبي حميد الأنصاري الزرقي، ضعيف، تقدم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٧/١-٥٠٨) بنفس الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أنهما لم يخرجا أبا معاوية فتعقبه الذهبي في ذيله فقال: ليس بصحيح قال أبو زرعة: عبدالرحمن بن قيس كذاب. وساق الحافظ هذا الحديث في ((الميزان)) (٥٨٣/٢) في ترجمة عبدالرحمن بن قيس، وقال: هذا حديث منكر وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه إلى الحاكم في ((المستدرك)) والمؤلف في «الشعب» ورمز له بصحته. قال المناوي: في ((الميزان)) عبدالرحمن بن قيس كذبه ابن مهدي وأبوزرعة وقال البخاري: ذاهب الحديث وقال أحمد لم يكن بشيء وخرج له في ((المستدرك)) حديثا منكرا وصححه ثم ساق هذا ((فيض القدير)) (٤٢٩/٥). وأورده الديلمي في («مسند الفردوس)» (٨٧/٤-٨٨رقم ٦٢٧٢) عن جابر بن عبدالله . وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٣٧/٢-٤٣٨) برواية الحاكم. وقال: في إسناده عبدالرحمن بن قيس أبومعاوية الزعفراني واهي الحديث. وهذا الحديث مما أنكره عليه. قال الشيخ الألباني: ضعيف. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٥٠٢٦). ٢٣٤ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٩١] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الكديمي(١)، حدثنا الضحاك بن مخلد أبوعاصم، حدثنا شبيب بن بشر البجلي، عن أنس قال قال رسول الله وَالر: ((من قال الحمد لله كان ما أعطى أكثر مما أخذ)) [٤٠٩٢] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، وأبوعبدالرحمن السلمي بنيسابور، وأبوالعباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان(٢) بهمذان، حدثنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء الهروي، حدثنا علي بن مشكان، حدثنا عبدالله بن عبدالعزيز، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر قال قال رسول الله وَليقال: ((ما من عبد ينعم عليه نعمة فيحمد الله إلا كان الحمد أفضل منها)) قال الشيخ أحمد رحمه الله: كذا روي بهذا الإسناد وبالذي قبله موصولاً مسندًا والمحفوظ عن الحسن من قوله مرة، وعن النبي ◌َّ مرسلاً أخرى. [٤٠٩١] إسناده : ضعيف. · الكديمي هو محمد بن يونس أبوالعباس، ضعفوه. • شبيب بن بشر أو ابن بشير البجلي، الكوفي. صدوق، يخطئ. من الخامسة (ت ق). والحديث أخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٥٠ رقم ٣٨٠٥) من طريق الحسن بن علي الخلال. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٥٨) من طريق محمد بن معمر كلاهما عن أبي عاصم به. قال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده حسن وشبيب بن بشر مختلف فيه. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ونسبه لابن ماجه عن أنس بن مالك ورمز له بضعفه راجع ((فيض القدير)) (٤٣٨/٥). وأورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٤٣٩) وعزاه لابن ماجه وابن السني والخرائطي في ((فضيلة الشكر)) والضياء في ((المختارة)) وقال: صحيح. (١) وقع في الأصل ((الكريمي)) وهو خطأ. [٤٠٩٢] إسناده: ضعيف. (٢) في الأصلين ((جانجان)) وهو تصحيف. · علي بن مشكان بن جبلة، أبوالحسن الساوي. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢٥٦/٧) ولم يذكر له جرحا ولا تعديلا. • عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رواد. قال أبوحاتم وغيره: أحاديثه منكرة، مر. ٢٣٥ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٩٣] أخبرناه أبوالحسن بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن رجل، عن الحسن قال قال رسول الله وَلقوله: ((ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها إلا كان حمد الله تعالى أعظم منها كائنة ما كانت)) [٤٠٩٤] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيدالله الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، أخبرنا أبوالسائب، حدثنا وكيع، عن يوسف الصباغ، عن الحسن، قال: («ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ» قال(١) ابن أبي الدنيا وبلغني عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن هذا فقال: لا يكون فعل العبد أفضل من فعل الله. قال الشيخ أحمد: هذه غفلة من عالم وذاك لأن العبد لا يصل إلى حمد الله وشكره إلا بتوفيقه وإنما فضله لما فيه من حسن الثناء على الله عز وجل ومدحه إياه وليس ذلك في النعمة الأولى. [٤٠٩٣] إسناده: مرسل وفيه رجل لم يسم. والحديث هو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤٢٤/١٠ رقم ١٩٥٧٥). ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣١/١) لعبدالرزاق والمؤلف في ((الشعب)). [٤٠٩٤] إسناده: ضعيف. • أبوالسائب سلم بن جنادة بن سلم السوائي، الكوفي (م٢٥٤هـ). ثقة ربما خالف، من العاشرة (ت ق). • يوسف بن ميمون المخزومي، الكوفي الصباغ، ضعيف، مر. والخبر في ((كتاب الشكر)) لابن أبي الدنيا (رقم١١٠) موقوفًا على الحسن البصري. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (رقم ٧٧٦) عن محمد بن عبيد عن يوسف بن ميمون عن الحسن مرسلاً، بلفظ ((ما أنعم الله على عبد من نعمة صغيرة ولا كبيرة فقال الحمد لله إلا كان قد أعطى أكثر مما أخذ)) (١) راجع ((كتاب الشكر)) (ص١٢٣). ٢٣٦ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٩٥] أخبرنا أبوالقاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا عبدالعزيز بن بحر، أخبرنا أبوعقيل، عن بكر بن عبدالله، سمعته يقول: ما قال عبد قط الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة بقوله الحمد لله، فما جزاء تلك النعمة جزاؤها أن يقول الحمد لله، فجاءت نعمة أخرى، فلا ينفذ نعم الله عز وجل. [٤٠٩٦] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، سمعت الحسن بن يوسف القزويني يقول سمعت أبابكر أحمد بن إسحاق يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السري يقول: الشكر نعمة والشكر على النعمة نعمة أي إلى أن لا يتناهى الشكر إلى قرار. [٤٠٩٧] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبدالله السمسار، أخبرنا أحمد بن سلمان [٤٠٩٥] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالعزيز بن بحر المروزي. یروي عن إسماعيل بن عياش بخبر باطل وقد طعن فيه. راجع («الميزان» (٦٢٣/٢) و ((اللسان)) (٢٥/٤) و(«المغني في الضعفاء)» (٣٩٦/٢). · أبوعقيل هو عبدالله بن عقيل الثقفي الكوفي، صدوق، مر. وهو في كتاب ((الشكر» لابن أبي الدنيا (رقم٧). كما أخرجه في كتاب ((الشكر)) (رقم٩٨) من طريق عقبة بن أبي الصبهاء عن بكر بن عبدالله به . [٤٠٩٦] الحسن بن يوسف أبوعلي القزويني، لم نجد له ترجمة وقد مر. ذكره القشيري في رسالته (٤٣٨/١) بلفظ ((ويقال الشكر على الشكر أتم من الشكر وذلك بأن ترى شكرك بتوفيقه ويكون ذلك التوفيق من أجل النعم عليك فتشكره على الشكر ثم تشكره على شكر الشكر إلى ما لا يتناهى)). [٤٠٩٧] إسناده: ضعيف. · عمرو بن أبي سلمة التنيسي، صدوق، له أوهام، مر. • أبو عبدة الحكم بن عبدة الرعيني أو الشيباني، بصري، نزل مصر. مستور. من السابعة (ق). · الصنابحي هو عبدالرحمن بن عسيلة أبوعبدالله الصنابحي، ثقة، مر. والحديث هو في كتاب ((الشكر)) (رقم ١٠٨). وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٨٠- ١٨١ رقم ١٠٨) والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٦/٨ - تحفة الأشراف) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٩) وأحمد في «مسنده)) (٢٤٤/٥-٢٤٥) وابن خزيمة في («صحيحه)) (٣٦٩/١) وابن حبان في («صحيحه» (رقم ٢٣٤٥ - موارد) والحاكم في ((المستدرك)» (٢٧٣/١) والطبراني في ((الكبير)) (٦٠/٢٠رقم ١١٠) وفي ((كتاب الدعاء)) (ص٨٨- مخطوط) = ٢٣٧ الجامع لشعب الإيمان النجاد الفقيه، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي، حدثني عمرو بن أبي سلمة، حدثنا أبوعبدة الحكم بن عبدة، حدثني حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن الصنابحي، عن معاذ قال قال رسول الله وَيقول: ((إني أحبك فقل اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك)). وقال الصنابحي قال لي معاذ: إني أحبك، فقل هذا الدعاء، قال أبوعبدالرحمن : قال لي الصنابحي: وأنا أحبك، فقل، قال عقبة: قال لي أبو عبدالرحمن: وأنا أحبك، فقل، قال حيوة: قال لي عقبة: وأنا أحبك، فقل، قال أبو عبدة: قال لي حيوة: وأنا أحبك، فقل، قال عمرو : قال لي أبو عبدة، وأنا أحبك فقل، قال عبدالله: قال لي الحسن: وأنا أحبك، فقل قال أبوبكر بن أبي الدنيا، وأنا أحبكم فقولوا، [قال لنا أبوبكر النجاد: وأنا أحبكم، فقولوا، قال لنا عبدالرحمن وأنا أحبكم، فقولوا، قال الشيخ أحمد: وأنا أحبكم، فقولوا، قال زاهر: وأنا أحبكم، فقولوا](١). قال الشيخ أحمد: ورويناه في كتاب الدعوات عن عبدالله بن يزيد المقرئ عن حيوة غير أنه لم يسلسله. = من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ عن حيوة بن شريح به وسلسله كلهم إلى عقبة بن مسلم فقط . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد فهو كما قال. وأخرجه الطبراني في «الدعاء)» (ص٧٧ - مخطوط) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن حيوة به وسلسله إلى عقبة بن مسلم. وأخرجه النسائي في السهو (٥٣/٣) من طريق ابن وهب. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٧/٥) عن أبي عاصم، وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٢٥١١ - موارد) من طريق المقرئ، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١١٧) من طريق يحيى بن يعلى، كلهم عن حيوة بن شریح بدون ذکر سلسلة الإسناد. قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٧٨٤٦). (١) ما بين المعكونتين سقط من الأصل. ٢٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٤٠٩٨] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا أبوأحمد محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، قال: كان مما يدعو به النبي وَ لّهيقول: ((اللهم أعني على شكرك وذكرك وحسن عبادتك)» وهذا المرسل شاهد لما تقدم وفيه دلالة على أن العبد لا يصل إلى شكر الله على نعمته إلا بمعونته. [٤٠٩٩] أخبرنا أبو القاسم الحرفي، أخبرنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، قال أنشدني محمود الوراق: علي له في مثلها يجب الشكر إذا كان شكري نعمة الله نعمة وإن طالت الأيام واتصل العمر وكيف وقوع الشكر إلا بفضله وإن مس بالضراء أعقبها الأجر إذا مس بالسراء عم سرورها وما منهما إلا له فيه منة تضيق بها الأوهام والبر والبحر [٤١٠٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، [٤٠٩٨] إسناده: رجاله كلهم ثقات والحديث مرسل. والحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٤) عن إسحاق بن إسماعيل حدثنا أبو معاوية وجعفر بن عون عن هشام بن عروة عن ابن المنكدر به . وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٦٨/١) إلى ابن أبي الدنيا والمؤلف في ((الشعب)) [٤٠٩٩] ذکر هذه الأبيات ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٨٢). وقال في البيت الثاني ((فكيف بلوغ الشكر)) بدل ((وكيف وقوع الشكر)). [٤١٠٠] عبدالرحمن هو ابن عبدالله المسعودي. صدوق، اختلط قبل موته، مر . • جابر بن يزيد الجعفي أبوعبدالله الكوفي. ضعيف، رافضي، تقدم. • المغيرة بن عتيبة بن نهاس العجلي، كوفي، وكان قاضيا لأهل الكوفة. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦٥/٧) وسكت عليه وفيه ((عتبة)) مصحف. راجع (الجرح والتعديل)) (٢٢٧/٨) و((التاريخ الكبير)) (٣٢٢/١/٤-٣٢٣) وعنده (عيينة)) وهو خطأ. والأثر ذكره أحمد في ((الزهد)) (ص٦٩ - ٧٠) عن عبدالرحمن عن جابر بن زيد (والصحيح يزيد) عن المغيرة بن عيينة و((عيينة)) هو تصحيف. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨٠/٦) إلى أحمد في ((الزهد)) وابن المنذر والمؤلف. ٢٣٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبدالرحمن، حدثنا جابر بن یزید، عن المغيرة بن عتيبة (١)، قال قال داود عليه السلام: يا رب هل بات أحد من خلقك الليلة أطول ذكرًا لك مني فأوحى الله إليه نعم الضفدع وأنزل الله عز وجل عليه: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾(٢) قال يا رب كيف أطيق شكرك وأنت الذي تنعم علي ثم ترزقني على النعمة الشكر ثم تزيد في نعمة بعد نعمة فالنعمة منك يا رب والشكر منك وكيف أطيق شكرك قال الآن عرفتني يا داود حق معرفتي. [٤١٠١] أخبرنا أبوالقاسم عبدالرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثنا صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد، قال قرأت في مسألة داود عليه السلام أنه قال أي رب كيف لي أن أشكرك وأنا لا أصل إلى شكرك إلا بنعتمك؟ قال فأتاه الوحي أن يا داود أليس تعلم أن الذي بك من النعم مني قال: بلى يا رب، قال: فإني أرضی بذلك منك شكرًا. (١) في الأصلين ((المغيرة بن عقبة)) وهو خطأ. (٢) سورة سبأ (١٣/٣٤). [٤١٠١] إسناده: ضعيف. · صالح المري هو صالح بن بشير بن وادع المري، ضعيف، مر. أبوالجلد الجوني اسمه جيلان بن أبي فروة الأسدي، بصري. • ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١١٩/٤) وسكت عليه. راجع ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٢٥٠/٢/١). والأثر في كتاب ((الشكر)) (رقم٥). وأخرجه أحمد في ((كتاب الزهد)) (ص٧٢)، ومن طريقه أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٦/٦) عن هاشم بن القاسم عن صالح المري به. وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٨١/٦) وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم في كتاب ((الشكر)) والمؤلف . ٢٤٠ الجامع لشعب الإيمان وبهذا الإسناد(١) عن أبي الجلد قال قرأت في مسألة موسى عليه السلام أنه قال كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأتاه الوحي: ((أن يا موسى الآن شكرتني)) [٤١٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن بالويه، حدثنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا روح بن عبادة، حدثني عبدالله بن لاحق، عن ابن شهاب قال قال داود عليه السلام: الحمد لله كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله فأوحى الله إليه أنك أتعبت الحفظة یا داود. [٤١٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الحسين(٢) أحمد بن محمد بن إسماعيل بن (١) هذا الأثر في كتاب ((الشكر)) (رقم٦). وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (ص٦٧)، ومن طريقه أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٥٦/٦)، عن هاشم بن القاسم عن صالح المري به. [٤١٠٢] إسناده: ضعيف. · محمد بن يونس القرشي أبوالعباس الكديمي، ضعفوه، مر. • عبدالله بن لاحق المكي. ذكره ابن حبان في «الثقات)» (٥٩/٧) وسكت عليه . وراجع ((التاريخ الكبير)) (٢٢٤/١/٣). والأثر أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٣٧) عن علي بن الجعد قال سمعت سفيان بن سعيد وذكره داود النبي ◌َّر فقال ... فذكره. وبهذا الطريق سيعيده المؤلف برقم (٤٢٦٢) في هذا الباب. [٤١٠٣] إسناده: ليس بالقوي. (٢) في الأصلين ((أبو الحسن)) وهو خطأ. • أبو مسلم عبدالرحمن بن واقد بن مسلم البغدادي، الواقدي أصله بصري (م٢٤٧هـ). صدوق، يغلط. من العاشرة (ت ق). • زهير بن محمد التميمي أبوالمنذر الخراساني متكلم فيه، مر. والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٣٩٩/٥ رقم٣٢٩١) وابن أبي الدنيا في كتاب ((الشكر)) (رقم ٦٨) عن عبدالرحمن بن واقد، بنفس الطريق . وقال أبوعيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٣/٢) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي.