Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ الجامع لشعب الإيمان وروي(١) عن الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله بن سلام والجماعة أولى بالحفظ من الواحد. [٣٩٠٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر فيما أظن عن الزهري، عن حبيب مولى عروة بن الزبير، عن عبدالله بن الزبير، عن أبي مراوح، عن أبي ذر قال جاء رجل إلى النبي ◌َّله فسأله فقال يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله وجهاد في سبيل الله) قال فأي العتاقة أفضل؟ قال: ((أنفسها)) قال أفرأيت إن لم أجد؟ قال ((فتعين الصانع وتصنع لأخرق)) قال أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: ((تدع الناس من شرك فإنها صدقة تصدق بها على نفسك)) أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوعبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد الأدمي بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري قال أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال تعين الصانع أو الضايع(٢) أو تصنع لأخرق. (١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٩/٢) ولم يسق لفظه من طريق أبي صالح عبدالله بن صالح المصري عن الهقل بن زياد به. وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((كتاب الجهاد)) (ص٥٩ رقم١) عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن عبدالله بن سلام به. [٣٩٠٨] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • أبومراوح الليثي الغفاري المدني قيل له صحبة وإلا فبصري ثقة، من الثالثة (خ م س ق). (٢) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((فتعين ضائعًا)) بالضاد المعجمة وبعد الألف تحتانية لجميع الرواة في البخاري كما جزم به عياض وغيره. وكذا هو في مسلم إلا في رواية السمر قندي كما قاله عياض أيضًا، وجزم الدارقطني وغيره بأن هشامًا رواه هكذا دون من رواه عن أبيه، وقال أبو علي الصدفي: ونقلته من خطه. رواه هشام بن عروة بالضاد المعجمة التحتانية والصواب بالمهملة والنون كما قال الزهري. وإذا تقرر هذا فقد خبط من قال من شراح البخاري أنه روي بالصاد المهملة والنون، فإن هذه الرواية لم تقع في شيء من طرقه. وروى الدارقطني من طريق معمر عن هشام هذا الحديث بالضاد المعجمة، قال معمر : = ٨٢ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر ... بهذا الحديث قال هشام في حديثه تعين الضائع. أخرجاه(١) في الصحيح من حديث هشام. وأخرجه مسلم(٢) من حديث عبدالرزاق. = كان الزهري يقول صحف هشام وإنما هو بالصاد المهملة والنون. قال الدارقطني: وهو الصواب لمقابلته بالأخرق وهو الذي ليس بصانع ولا يحسن العمل وقال علي بن المديني : يقولون إن هشاما صحف فيه ... وقد وجهت رواية هشام بأن المراد بالضائع ذو الضياع من فقر أو عيال فيرجع إلى معنى الأول. (فتح الباري ١٤٩/٥). أخرق: قال أهل اللغة: رجل أخرق لا صنعة له والجمع خرق بضم ثم سكون وامرأة خرقاء كذلك. (١) فأخرجه البخاري في العتق (١١٧/٣) وفي ((خلق أفعال العباد)) مختصرًا (ص٢١) وابن منده في «الإیمان» (٣٩٤/٢ -٣٩٥) من طريق عبيدالله بن موسى، وأخرجه مسلم في الإيمان (٨٩/١ رقم ١٣٦) من طريق حماد بن زيد، وأخرجه أحمد في «مسنده» (١٥٠/٥) عن سفيان، و(١٧١/٥) عن يحيى بن سعيد، وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) مختصرا (١/ ١٨٣ -١٨٤ - الإحسان) من طريق سفيان والدراوردي. وكما أخرجه في ((صحيحه)) بتمامه (٥٨/٧-٥٩) من طريق عبدة بن سليمان وأبي معاوية، وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥) من طريق أنس بن عياض وجعفر بن عون العمري. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٥/٥) عن وكيع مختصرًا جميعًا عن هشام بن عروة عن أبيه. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٩٢/١١ رقم ٢٠٢٩٩) بنفس الإسناد، ولم يسق لفظه. (٢) أخرجه في الإيمان (٨٩/١ بدون رقم) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبدالرزاق ولم يسق لفظه بل أحاله على الحديث السابق. وأخرجه عبدالرزاق في («مصنفه)) (١١/ ١٩١-١٩٢ رقم ٢٠٢٩٨) وعنه أحمد في «مسنده)) (١٦٣/٥) بنفس السند. = ٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٠٩] أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني النيسابوري بها، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن یونس، حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال سئل رسول الله وَليل أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الإيمان بالله ورسوله)) فقيل ثم ماذا؟ قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله)) قيل ثم ماذا؟ قال: ((ثم حج مبرور)). وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري ... فذكره غير أنه قال سأل رجل النبي ◌ُّه ولم يقل رسوله. أخرجاه(١) في الصحيح من حديث إبراهيم بن سعد. وأخرجه مسلم(٢) من حديث عبدالرزاق. = وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٣٩٥/٢ رقم ٢٣٣) من طريق أحمد بن يوسف السلمي حدثنا عبدالرزاق به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٩٥/٩ - تحفة الأشراف) من طریق عبيدالله بن معید عن یحیی ابن سعيد عن هشام بن عروة بقصة الجهاد وقصة الرقاب. وقد تقدم هذا الحدیث برقم (٣٥٥٤). [٣٩٠٩] إسناده: رجاله كلهم ثقات والحديث صحيح. (١) أخرجه البخاري في الإيمان (١/ ١٢) وفي ((خلق أفعال العباد)) (ص٢٠) عن أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل. وأخرجه مسلم في الإيمان (٨٨/١ رقم ١٣٥) عن منصور بن أبي مزاحم ومحمد بن جعفر ابن زياد. كلهم عن إبراهيم بن سعد به . وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٥٧/٩) عن أبي عبدالله الحافظ عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس به . (٢) في الإیمان (١/ ٨٨ بدون رقم) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبدالرزاق به، ولم يسق لفظه. وهو عند عبدالرزاق في («مصنفه)) (١٩٠/١١-١٩١ رقم ٢٠٢٩٦). قد مر الحديث برقم (٣٧٩٣) وقد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ٨٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٩١٠] أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثني قیس بن حفص، حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيدالله، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبدالله ابن مسعود قال قال رسول الله وَ له: ((أفضل العمل الصلاة لوقتها والجهاد في سبيل الله عز وجل)) [٣٩١١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال قرأت على أبي اليمان أن شعيب بن أبي حمزة، أخبره عن الزهري، قال حدثني عطاء بن یزید الليثي، أنه حدثه أبوسعيد الخدري أنه قیل یا رسول الله أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله وَله: ((مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله)) قالوا: ثم من؟ قال: ((مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره)) رواه البخاري(١) في الصحيح عن أبي اليمان. [٣٩١٠] إسناده: كسابقه. • قيس بن حفص بن القعقاع التميمي الدارمي مولاهم، أبو محمد البصري (م٢٢٧هـ) ثقة، له أفراد، من العاشرة (خ صد). والحديث أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٩٠ رقم ١٤٠) وابن منده في ((الإيمان)) (٥٤٣/٢) وأبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٠١/٢) بقصة الصلاة وبر الوالدين، وأخرجه الطبراني في (الكبير)) (٢٦/١٠ رقم ٩٨١٣) بقصة الصلاة فقط، من طريق جرير عن الحسن بن عبيدالله عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود به. قد تقدم برقم (٢٥٤٤) من طريق الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشيباني. فراجع هناك تخريجه كاملا وسيعيد المؤلف قريبًا. [٣٩١١] إسناده: صحيح. (١) أخرجه في الجهاد (٣ / ٢٠٠ - ٢٠١) وفي الرقاق (١٨٨/٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٧/١٠ رقم ٢٦٢٢)، وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٨٨/٣) عن أبي اليمان بنفس السند. وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٣٧/٢-٥٣٨ رقم ٤٥٦) من طريق محمد بن عوف، وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٩/٩) من طريق عبدالكريم بن الهيثم. كلاهما عن أبي الیمان به. ٨٥ الجامع لشعب الإيمان وأخرجاه(١) من أوجه أخر عن الزهري. [٣٩١٢] وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، أخبرنا علي بن محمد بن عيسى، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أباهريرة قال سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم وتكفل الله للمجاهد في سبيله أن یتوفاه فیدخله الجنة أو یرجعه سالما بما نال من أجر أو غنيمة)). رواه البخاري(٢) في الصحيح عن أبي اليمان. (١) أخرجه البخاري في الرقاق (١٨٨/٧) ومسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ (١٥٠٣/٢ رقم ١٢٤) والترمذي في فضائل الجهاد (١٨٦/٤-١٨٧ رقم ١٦٦٠) والمؤلف في ((الزهد)) (رقم ١١٨) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٣٧/٢ رقم ٤٥٥)، وأحمد في مسنده (٣/ ٨٨) بدون ذكر اللفظ، وأبويعلى في مسنده (٢ / ٤٢٥ رقم ١٢٢٥) من طريق الأوزاعي. وأخرجه مسلم في الإمارة (٢/ ١٥٠٣ رقم ١٢٢) والنسائي في الجهاد (١١/٦) وابن ماجه في الفتن (١٣١٦/٢-١٣١٧ رقم ٣٩٧٨) من طريق الزبيدي. وأخرجه مسلم في الإمارة (١٥٠٣/٢ رقم ١٢٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٧/٣) والخطابي في ((العزلة)) (رقم٨) من طريق عبدالرزاق عن معمر. وأخرجه أبوداود في الجهاد (١١/٣ رقم ٢٤٨٥) وأحمد في ((مسنده)) (٥٦/٣) والحاكم في ((المستدرك)) وصححه وأقره الذهبي (٧١/٢) من طريق سليمان بن كثير. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٦/٣) من طريق النعمان. چمیعًا عن ابن شهاب الزهري به. [٣٩١٢] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. (٢) في الجهاد (٣/ ٢٠١). وأخرجه النسائي في الجهاد (٦/ ١٧) عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير عن أبيه عن شعیب به . وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٥٢/٥ رقم ٩٥٣٠) بكامله، وابن المبارك في ((الجهاد) (ص ٦٥ رقم ١١) ومن طريقه النسائي في الجهاد (١٨/٦) - الجزء الأول فقط - عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب به. وعند ابن المبارك والنسائي زيادة في آخره ((الخاشع الراكع الساجد)). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٧/٥) متفرقًا من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به. صححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٧٢٧). ٨٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٩١٣] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني إملاء، حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، أن أباحصین، حدثه أن ذكوان، حدثه أن أباهريرة، حدثه قال: جاء رجل إلى النبي وَّر قال علمني عملا يعدل الجهاد قال: ((لا أجده هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدًا فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر)) قال: لا أستطيع ذاك، قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد ليستن في طوله(١) فتكتب له حسنات. وأخبرنا أبو عبدالله، حدثنا أبوالحسين عبدالباقي بن قانع الحافظ، حدثنا إسحاق ابن الحسن ومحمد بن علي بن بطحاء قالا حدثنا عفان ... فذكره بإسناده مثله غير أنه لم يقل قوله قال: لا أستطيع ذاك ... وذكر بعده قول أبي هريرة. رواه البخاري(٢) في الصحيح عن إسحاق عن عفان. [٣٩١٤] أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا عبدالرحيم ابن منيب، حدثنا جرير بن عبدالحميد، أخبرنا سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله أخبرنا بما يعدل الجهاد في سبيل الله قال: ((لا تستطيعونه)» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((لا تستطيعونه)) [٣٩١٣] إسناده: رجاله كسابقه. (١) طوله: الطول والطيل (بالكسر): الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد أو غيره والطرف الآخر في يد الفرس ليدور فيه ويرعى ولا يذهب لوجهه. (النهاية ١٤٥/٣). (٢) في الجهاد (٣/ ٢٠٠) عن إسحاق بن منصور عن عفان بن مسلم به. وأخرجه النسائي في الجهاد (١٩/٦) من طريق حماد عن همام ولم يذكر فيه قول أبي هريرة. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٤٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٣٣/٥) عن عفان بنفس السند. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٧/٩-١٥٨) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر ومحمد بن إسحاق الصغاني، كلاهما عن عفان بن مسلم به. [٣٩١٤] إسناده: رجاله ثقات. ٨٧ الجامع لشعب الإيمان قالوا: بلى يا رسول الله، قال فما أدري قال لهم في الثالثة أو الرابعة ((مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القائم الصائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام وصلاة» رواه مسلم في الصحيح(١) عن زهير بن حرب، عن جرير وزاد في آخره: ((حتى یرجع المجاهد إلى أهله». [٣٩١٥] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا جعفر بن محمد بن شاکر، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول قال سمعت الوليد بن عيزار، عن أبي عمرو الشيباني قال قال عبدالله بن مسعود سألت رسول الله ◌َّل أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة على ميقاتها)) قلت ثم أي؟ قال: ((ثم بر الوالدين)) قال قلت ثم أي ؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله)) قال فسكت عني رسول الله آل## ولو استزدته لزادني. رواه البخاري(٢) في الصحيح عن الحسن بن الصباح، عن محمد بن سابق. (١) أخرجه في الإمارة (١٤٩٩/٢) ولم يسق لفظه. وأخرجه مسلم في الإمارة أيضا بدون ذكر اللفظ (١٤٩٩/٢) والترمذي في فضائل الجهاد (٤/ ١٦٤ رقم ١٦١٩) من طريق أبي عوانة، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٧/٥)، ومن طريقه مسلم في الإمارة (١٤٩٩/٢)، بدون ذكر اللفظ، وابن حبان في «صحيحه)) (٧٠/٧ رقم ٤٦٠٨ - الإحسان) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٢٤/٢) من طريق أبي معاوية، وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (٣/٢/ ١٥٧ رقم ٢٣٢٠)، وعنه مسلم في الإمارة (١٤٩٨/٢ رقم ١١٠)، عن خالد بن عبدالله الواسطي، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مع الزيادة. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٨/٩) عن أبي طاهر الفقيه عن حاجب بن أحمد بن سفيان الطوسي به. كما أخرجه أيضا من طريق أحمد بن سلمة عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير به مع الزيادة في آخره. [٣٩١٥] إسناده: صحيح ورجاله كلهم موثقون. (٢) في الجهاد (٣/ ٢٠٠) بنفس الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٤/١٠ رقم ٩٨٠٨) وابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٥٤١/٢- ٥٤٢ رقم ٤٦١) من طريق عثمان بن عمر عن مالك بن مغول به. ٨٨ الجامع لشعب الإيمان وأخرجاه(١) من حديث شعبة عن الوليد بن العيزار. [٣٩١٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال سألت رسول الله وَله أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلوات لوقتهن وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله)). حكى أبو عبدالله الحليمي رحمه الله(٢) عن أبي بكر(٣) محمد بن علي الشاشي الإمام رحمه الله في جملة ما خرج هذه الأخبار عليه أن القائل قد يقول: خير الأشياء كذا، لا يريد تفضيله في نفسه على جميع الأشياء ولكن على أنه خيرها في حال دون حال ولواحد دون آخر كما قد يتضرر واحد بكلام في غير موضعه فيقول ما شيء أفضل من السكوت أي حيث لا يحتاج إلى الكلام ثم قد يتضرر بالسكوت مرة فيقول : ما شيء أفضل للمؤمن من أن يتكلم بها يعرفه فيجوز هذا الإطلاق كما جاز الأول ويقول القائل فلان أعقل الناس وأفضلهم يريد أنه من أعقلهم وأفضلهم . وروي ((خيركم خيركم لأهله))(٤) [ يعني أن من أحسن معاشرة أهله فهو أفضل الناس ](6) . (١) أخرجه البخاري في ((التوحيد)) (٢١٢/٨) ومسلم في الإيمان (٩٠/١ رقم ١٣٩) من طريق شعبة عن الوليد بن العیزار به. وقد مر الحديث بهذه الطريق برقم (٢٥٤٤) وقد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. وسيعيد المؤلف في باب بر الوالدين الشعبة (٥٥). [٣٩١٦] إسناده: كسابقه. والحديث في ((المصنف)) لعبدالرزاق (١٩٠/١١ رقم ٢٠٢٩٥) - وعنه أحمد في ((مسنده» (٤٤٨/١) بنفس الإسناد. (٢) راجع ((المنهاج)) (٤٦٩/٢-٤٧١). (٣) أبوبكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي، القفال الكبير (م٣٦٥هـ). إمام وقته بما وراء النهر وصاحب التصانيف. (٤) سيأتي تخريجه في الشعبة (٦٠) وهو باب في حقوق الأولاد والأهلين من حديث عائشة. (٥) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٨٩ الجامع لشعب الإيمان وقيل ((شراركم عزابكم))(١) أي من شراركم لأنه وإن كان صالحا فهو معرض نفسه للشر غير آمن من الفتنة وإلا فالفساق شر منهم وفي العزاب صالحون. وروي ما شيء أحق بطول سجن من لسان (٢) وقد يكون الفاسق المفسد أحق بذلك منه. وروي ((ما من شيء في الميزان أثقل من خلق حسن))(٣) ومعلوم أن الصلاة والجهاد أعلى منه. وروي ((خياركم ألينكم مناكب في الصلاة)) (٤) وقد يوجد لين المناكب فيمن غيره أفضل نفسا ودينا منه، وإنما هو كلام عربي يطلق على الحال والوقت، وعلى إلحاق (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩١٣/٣) وأبو يعلى في («مسنده)) (٣٧/٤-٣٨) من حديث أبي هريرة. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٥٧/٢ -٢٥٨) وقال قال ابن عدي: هذا حديث موضوع. قال أبوزرعة والنسائي: يوسف متروك الحديث. وقال أبوحاتم: يروي عن الأوزاعي ما ليس من حديثه فلا يشك السامع أنها موضوعة لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال الدار قطني: متروك یکذب. قال الألباني: ضعيف. (ضعيف الجامع الصغير رقم ٣٣٨٥). (٢) أخرجه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ٢٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٥/٩) وابن المبارك في «الزهد)» (ص١٢٩ رقم ٣٨٤) وأحمد في «الزهد» (ص١٦٢) وهناد في «الزهد)» (رقم ١٠٩٥) ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٢٨٥) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٨٩/٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٣٤/١) والطبراني في «الكبير» (١٦٢/٩ رقم ٨٧٤٤، ٨٧٤٥، ٨٧٤٦، ٨٧٤٧) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم١٦) وكذا أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص٤٨) عن ابن مسعود موقوفًا . (٣) سيأتي تخريجه كاملًا في الشعبة (٥٧) وهو باب في حسن الخلق من حديث أبي الدرداء. (٤) أخرجه أبوداود في الصلاة (٤٣٥/١ رقم ٦٧٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٠١/٣) من طريق عطاء عن ابن عباس. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٠٥/١٢ رقم ١٣٤٩٤) والبزار في («مسنده)) (٢٤٨/١ رقم ٥١٢) عن ابن عمر. قال الشيخ الألباني: حسن. (صحيح الجامع الصغير رقم ٣٢٥٩). ٩٠ الجامع لشعب الإيمان الشيء المفضل بالأعمال الفاضلة وعلى أنه أفضل من كذا وكذا لا من كل شيء غيره ثم بسط الكلام في هذا إلى أن ذكر ابن مسعود في سؤاله وَل عن أفضل الأعمال. وقوله ثم ماذا فقال وقد يخرج هذا على أنه لم يرد بحرف ثم الترتيب وإنما قيل ثم على معنى ثم ما الذي يحل محله فيحافظ عليه وقد قال الله تعالى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ . فَكُّ رَقَبَةٍ • أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمِ ذِي مَسْغَبَةٍ · يَتِمَا ذَا مَقْرَبَةٍ • أَوْ مِسْكِينَا ذَا مَثْرَبَةٍ . ثُمَ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبِرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾(١) ولم يكن ذلك على معنى تأخير الإيمان عن الإطعام وإنما كان على معنى أنه هلا فك أو أطعم وكان مع ذلك من المؤمنين الذين هم أهل الصبر وأهل المرحمة فكذلك هذا، والله أعلم. [٣٩١٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا علي بن محمد المصري، حدثنا محمد بن عمرو يعني ابن نافع، حدثنا عبدالله بن صالح، حدثنا يحيى بن أيوب، عن يحيى بن (١) سورة البلد (١١/٩٠ - ١٧). [٣٩١٧] إسناده: لا بأس به وفيه من لم نعرفه. • محمد بن عمرو بن نافع، لم نجد له ترجمة. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤٣/٢) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي عن عبدالله بن صالح به. وفيه (عطاء بن يسار)) بدل ((سعيد بن يسار)) ولفظه ((غزوة في البحر خير من عشر غزوات إلخ)) وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٨٥/٥) من طريق يحيى بن سعيد عن مخبر عن عطاء بن يسار عن عبدالله بن عمرو قال: ((غزوة في البحر أفضل من عشر غزوات في البر، ومن جاز البحر فكأنما جاز الأودية والمائد في السفينة كالمتشحط في دمه)) . وأورده المنذري في ((الترغيب)) كاملًا (٣٠٥/٢) عن عبدالله بن عمرو بن العاص ونسبه للطبراني في «الكبير)» والمؤلف: كلاهما من رواية عبدالله بن صالح كاتب الليث وقال: صحيح كما قاله الحاكم، ولا يضر ما قيل في عبدالله بن صالح، فإن البخاري احتج به . وبناء على هذا قال المناوي: حديث حسن وإسناده لا بأس به. (فيض القدير ٣/ ٣٧٤). قال الشيخ الألباني: ضعيف. (ضيعف الجامع الصغير رقم ٢٦٩١). ٩١ الجامع لشعب الإيمان سعيد، عن سعيد بن يسار، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وَالله قال: ((حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها، والمائد(١) فيه كالمتشحط في دمه ... )) [٣٩١٨] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا مطين، حدثنا سعيد بن عبدالجبار، حدثنا أبوعبدالعزيز عبدالله بن عبدالعزيز، قال حدثني مرداس الليثي، عن أبي هريرة عن رسول الله وَ طلا قال: ((لحجة أفضل من عشر غزوات ولغزوة أفضل من عشر حجات)). [٣٩١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن حليم المروزي وإبراهيم بن محمد الفقيه البخاري، قالا حدثنا أبوالموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، عن وهيب(٢) ابن الورد، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة (١) المائد: هو الذي يدار برأسه من ريح البحر واضطراب السفينة بالأمواج (النهاية ٣٧٩/٤). [٣٩١٨] إسناده: ضعيف. · سعيد بن عبدالجبار بن يزيد الدمشقي، أبوعثمان الكرابيسي البصري (م٢٣٦هـ). صدوق. من العاشرة (م د). • أبو عبدالعزيز عبدالله بن عبدالعزيز الليثي، ضعيف، مر. · مرداس بن عبدالرحمن الجندعي الليثي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٤٩/٥) وراجع ((الجرح والتعديل)) (٣٥٠/٨). والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٩٦/١) ونسبه للمؤلف وحده. وذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٤٦٦٦) وقال: ضعيف. [٣٩١٩] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح. • إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام، أبوإسحاق البخاري، ويلقب بالأمين (م٣٤٦هـ) فقيه أهل النظر في عصره. راجع ((سير أعلام النبلاء)) (٥١٧/١٥) و((الجواهر المضية)) (٤٥/١) و((الطبقات السنية)) (٢٥٨/١). (٢) في الأصلين ((عبدالله بن وهب بن الورد)) وهو خطأ. ٩٢ الجامع لشعب الإيمان عن النبي بَّه قال: ((من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق)) أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث ابن المبارك. [٣٩٢٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن (٢) بن أيوب الطوسي، (١) أخرجه في الإمارة (١٥١٧/٢ رقم ١٥٨) عن محمد بن عبدالرحمن بن سهم الأنطاكي عن ابن المبارك به . وأخرجه أبوداود في الجهاد (٢٢/٣ رقم ٢٥٠٢) من طريق عبدة بن سليمان المروزي، والنسائي في الجهاد (٨/٦) من طريق سلمة بن سليمان، وأحمد في («مسنده)) (٣٧٤/٢) عن إبراهيم بن إسحاق، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٦٠/٨) من طريق الحسن بن عيسى الماسرجسي، كلهم عن عبدالله بن المبارك به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك) (٧٩/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٤٨/٩) من طريق الحسن بن سفيان عن عبدان به. صححه الألباني. (صحيح الجامع الصغير رقم ٦٤٢٤). [٣٩٢٠] إسناده: كسابقه. (٢) ورد في الأصل ((الحسين بن محمد بن أيوب)) وهو خطأ. · علي بن إسحاق بن مسلم السمرقندي (م٢٣٧ هـ). صدوق. من العاشرة. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٨/٢) عن الأسود بن عامر، والطبراني في «الكبير» (٤٣٢/١٢ رقم ١٣٥٨٣) - بسیاق أتم منه - من طريق عثمان بن سعيد، كلاهما عن أبي بكر بن عياش به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) أيضًا (٤٣٣/١٢ رقم ١٣٥٨٥) من طريق عبدالملك بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح به . وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٣/١-٣١٤) من طريق ليث بن أبي سليم عن عطاء عن ابن عمر، وأسقط بينهما ابن أبي سليمان، وبهذه الطريق أخرجه الروياني في ((مسنده)) وابن أبي الدنيا في («كتاب العقوبات)) كما ذكره الألباني. تابع عطاء شهر بن حوشب عن ابن عمر . أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٢/٢). وللحديث شاهد من حديث جابر بن عبدالله. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٥٥/٢) في ترجمة بشير بن زياد الخراساني. قال ابن عدي : بشير هذا غير معروف وفي حديثه بعض النكرة وقال الذهبي: ((ولم يترك)). قال الشيخ الألباني: والحديث صحيح بمجموع طرقه. (الصحيحة رقم١١). ٩٣ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا علي بن إسحاق الخراساني، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن الأعمش، عن عطاء - يعني ابن أبي رباح -، عن ابن عمر قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، وتبايعوا بالعينة أنزل الله عليهم البلاء فلا يرفعه حتى یراجعوا دینھم». كذا قال عطاء يعني ابن أبي رباح وروي من وجه آخر(١) ضعيف عن عطاء. قال الشيخ أحمد: وهذا حدیث یعرف من حديث حیوة بن شریح عن إسحاق أبي عبدالرحمن الخراساني، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر. والتبايع بالعينة أن يأتي الرجل فيقول اشتر كذا وكذا وأنا أشتريه منك بربح كذا وكذا. [٣٩٢١] أخبرنا أبو الحسن بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عمر بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن عروة بن النزال - أو النزال بن عروة - عن معاذ بن جبل قال قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: ((بخ لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه أما رأس الأمر فالإسلام من أسلم سلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة (١) أخرجه أبوداود في البيوع (٣/ ٧٤٠ رقم٣٤٦٢) والدولابي في ((الكنى)) (٦٥/٢) وابن عدي في (الكامل)) في ترجمة عطاء بن عبدالله الخراساني (١٩٩٨/٥) والمؤلف في ((سننه)) (٣١٦/٥). تابعه فضالة بن حصين عن أيوب عن نافع عنه. أخرجه ابن شاهين في ((جزء من الأفراد)) كما ذكره الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١١). وقال: تفرد به فضالة بن حصين. [٣٩٢١] إسناده، رجاله كلهم ثقات. والحديث مر برقم (٢٥٤٩) في الشعبة (٢١) وهو باب في الصلاة، ورقم (٣٠٧٨) في باب الزكاة، قد استوفينا تخريجه هناك فراجعه. ٩٤ الجامع لشعب الإيمان تكفر الخطيئة وقيام الليل من جوف الليل)) قال وتلا هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى مُنُوبُهُمْ عَنِ اْمَضَاجِعِ﴾(١) . قال الحليمي رحمه الله(٢): ومعنى هذا والله أعلم، أن الإسلام هو الذي لا يصح شيء من العمل إلا به، وإذا فات لم يبق معه عمل، فهو كالرأس الذي لا يسلم شيء من الأعضاء إلا ببقائه، فإذا فارق الجملة لم ينتفع بعده بشيء من الأعضاء. وأما الصلاة فإنها عمود الأمر والأمر هو الدين، لأن الإسلام لا ينفع ولا يثبت من غير الصلاة ولا يغني قبولها عن فعلها؛ لأن الإسلام وحده لا يحقن الدم حتى يكون معه إقام الصلاة. وأما قوله ذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فقد قيل معناه أي لا شيء من معالم الإسلام أشهر ولا أظهر منه فهو كذروة السنام التي لا شيء من البعير أعلى منه، وعليه يقع بصر الناظر من بعده وبسط الكلام في شرحه. [٣٩٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا عبيد ابن شريك، حدثنا أبوالجماهر محمد بن عثمان التنوخي، حدثنا الهيثم بن حميد(٣)، أخبرني العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن أبي أمامة، أن رجلا قال يا رسول الله! ائذن لي في السياحة فقال: ((إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله)». (١) سورة السجدة (١٦/٣٢). (٢) راجع ((المنهاج)) (٤٧٣/٢ -٤٧٤). [٣٩٢٢] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه أبو داود في الجهاد (٣/ ١٢ رقم ٢٤٨٦) عن محمد بن عثمان التنوخي، بنفس الطريق . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٣/٢) - وعنه المؤلف في ((سننه)) (١٦١/٩) بنفس الإسناد. وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٦/٨ رقم ٧٧٦٠) من طريق محمد بن عائذ عن الهيثم بن حميد به. وأخرجه أيضا في ((الكبير)) (١٩٨/٨ رقم ٧٧٠٨) من طريق سليم بن عامر عن أبي أمامة به. صححه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٢٠٨٩). (٣) جاء في الأصلين ((الهيثم بن حميل)) وهو خطأ. ٩٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٢٣] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس عن النبي وَله قال: ((إن لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله)). [٣٩٢٤] وأخبرنا أبوالحسن، أخبرنا الحسن، حدثنا يوسف، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن الأزرق بن قيس، قال سمعت عسعس بن سلامة، يقول إن النبي وَّ كان في سفر ففقد رجلًا من أصحابه فقال إني أردت أن أخلو الجبل وأتعبد قال: ((فلا تفعله ولا يفعله أحدكم فلصبر ساعة في بعض مواطن الإسلام أفضل من عبادة ربه عز وجل أربعين سنة خاليًا)). [٣٩٢٣] إسناده: ضعيف. • سفيان هو الثوري. • زيد العمي، ضعيف، تقدم. والحديث عند ابن المبارك في ((الجهاد)) (ص٦٧-٦٨ رقم ٢١٦). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٦/٣) عن يعمر عن ابن المبارك به واللفظ عنده («لكل نبي رهبانية)) . وأخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٢١٠/٧ رقم ٤٢٠٤) - ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة زيد العمي (١٠٥٦/٣) - عن عبدالله بن محمد بن أسماء، بنفس الطريق. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٠٥٦/٣) عن سفيان، بنفس السند. كما أخرجه أيضا من طريق الحسن بن عيسى عن عبدالله بن المبارك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٢٩٥/٥-٢٩٦) عن وکیع عن سفيان به. وذكره الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٩٢٢) وقال: ضعيف جدا. [٣٩٢٤] إسناده: رجاله ثقات والحديث مرسل. • عسعس بن سلامة أبو صفرة التيمي النصري. ذكره الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٧٣/٢) وقال قال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يثبت. وقال ابن عبدالبر: إن حديثه مرسل وبذلك جزم العسكري وابن حبان. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٧/٥). والحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٦٨) عن شعبة بنفس السند - ومن طريقه أخرجه المؤلف في «سننه)) (٨٩/١٠). ٩٦ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوالحسين علي بن محمد بن علي بن السقاء، أخبرنا أبو محمد الحسن(١) بن محمد بن إسحاق ... فذكر هذين الحديثين. [٣٩٢٥] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا أبو عامر العقدي، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي ذباب، عن أبي هريرة أن رجلا من أصحاب النبي وَ ل مر بشعب فيه عينة ماء عذب فأعجبه طيبه فقال لو أقمت في هذا الشعب واعتزلت الناس والعمل قال استأمر رسول الله وَلو ... فذكر ذلك للنبي وَّ فقال: ((لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في أهله ستين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة، اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة(٢) وجبت له الجنة)) [٣٩٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد العنبري، حدثنا (١) ورد في الأصل و، ن، ((الحسين)) وهو خطأ. [٣٩٢٥] إسناده: رجاله ثقات. ابن أبي ذباب هو عبدالله بن عبدالرحمن بن الحارث بن سعد، ثقة، تقدم. أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد وحسنه (١٨١/٤ رقم ١٦٥٠) والبزار في «مسنده» (٢٥٨/٢ - كشف الأستار) من طريق عبيد بن أسباط بن محمد عن أبيه عن هشام بن سعد به. وأخرجه أحمد في «مسنده» (٤٤٦/٢) عن وكيع، وفي (٥٢٤/٢) من طريق عبدالملك بن عمرو. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٨/٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٦٠/٩-١٦١) من طريق ابن وهب، ثلاثتهم عن هشام بن سعد به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وأخرجه المؤلف في («سننه» (١٦٠/٩-١٦١) بنفس الإسناد. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٨٥/٢) وعزاه للترمذي والحاكم. وحسنه الألباني. (صحيح الجامع الصغير رقم ٧٢٥٦). (٢) فواق ناقة: وهو ما بين الحلبتين من الراحة، وتضم فاؤه وتفتح. [٣٩٢٦] إسناده: رجاله موثقون. · الحسن هو البصري. والحديث أخرجه الدارمي في الجهاد (ص٥٩٨) عن عبدالله بن صالح بنفس الطريق. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٨/٢) عن أبي الحسن أحمد بن محمد العنبري بنفس الإسناد. وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري وأقره الذهبي. = ٩٧ الجامع لشعب الإيمان عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا عبدالله بن صالح المصري، حدثني يحيى بن أيوب، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حصين أن رسول الله وسلم قال: ((مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل عند الله من عبادة رجل ستين سنة)). [٣٩٢٧] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن المصري، حدثنا محمد بن عمرو بن نافع، حدثنا عبدالله بن صالح ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه لم يقل عند الله. [٣٩٢٨] وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني الحسن بن حليم المروزي، أخبرنا = وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٦٨/١٨ رقم ٣٧٧) عن بكر بن سهل الدمياطي ومطلب بن شعيب الأزدي، والبزار في ((مسنده)) (٢٦٤/٢-كشف الأستار) عن عمر بن الخطاب، والمؤلف في ((سننه)) (١٦١/٩) من طريق أبي الأزهر، جميعًا عن أبي صالح عبدالله بن صالح به. تابع ابن صالح إسماعيل بن عبيدالله بن سلمان المكي عن الحسن عنه. أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨٠/١٨ رقم ٤١٧) والبزار في ((مسنده)) (٢٦٥/٢ رقم ١٦٦٧ - كشف الأستار) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٥/١٠) والعقيلي في ((الضعفاء)» (ص٨٦) قال الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير رقم ٥٧٦٢). [٣٩٢٨] إسناده رجاله ثقات. • عبدالله هو ابن المبارك. · أبومعن محمد بن معن الغفاري. مقبول. من السابعة. • أبو صالح مولى عثمان اسمه الحارث ويقال تركان. مقبول. من الثالثة (س ق). والحديث عند ابن المبارك في ((الجهاد)» (رقم ٧٢)، ومن طريقه الطيالسي في ((مسنده)) (ص١٥) ومن طريق الطيالسي أخرجه المؤلف في ((سنته)) (١٦١/٩) بنفس الطريق. وأخرجه النسائي في الجهاد (٦/ ٤٠) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، ولم یذکر فیه «فلينظر كل امرئ لنفسه». وأخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٦٤/٧ الإحسان) من طريق حبان بن موسى، كلاهما عن عبدالله بن المبارك به . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٨/٢) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (١٨٩/٤ رقم ١٦٦٧) والدارمي في الجهاد (ص ٦٠٧) من طريق الليث بن سعد عن أبي عقيل زهرة بن معبد به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٤٦/٢) وعزاه للنسائي والترمذي وقال: ورواه ابن حبان والحاكم وزاد ((فلينظر كل امرئ لنفسه)) وهذه الزيادة مندرجة من كلام عثمان غير مرفوعة وكذا جاءت مبينة في رواية الترمذي وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . ٩٨ الجامع لشعب الإيمان أبو الموجه، أخبرنا عبدان، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد بن معن الغفاري أبومعن، حدثنا زهرة بن معبد القرشي، عن أبي صالح مولى عثمان، قال سمعت عثمان بن عفان في مسجد الخیف بمنی وحدثنا أنه سمع رسول الله ێ یقول: «یوم في سبیل الله خير من ألف یوم فیما سواه فلينظر كل امرئ لنفسه)). القصد من هذه الأخبار - والله أعلم - بيان تضعيف أجر الغزو على غيره وذلك يختلف باختلاف الناس في نياتهم وإخلاصهم ويختلف باختلاف الأوقات وموقع الجهاد في وقته ويحتمل أن يعبر عن التضعيف والتكثير مرة بالأربعين ومرة بالستين ومرة بما دونها ومرة بما فوقها. قال الشيخ أبوبكر محمد بن علي الشاشي و کثیر من نحو هذا یذکر بالسبعین کما قيل ((ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة)) (١) يعني والمراد بالسبعين الكثرة لا عدد السبعین بعينه. [٣٩٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة، حدثنا ابن أبي مسرة، حدثنا عبدالله بن یزید المقرئ، حدثنا کھمس بن الحسن، (١) قد مر الحديث في الجزء الثاني (٥٤٢/٢-٥٤٣ رقم ٦٣٣) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وسيعيده المؤلف في الشعبة (٤٧) وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة . [٣٩٢٩] إسناده: ضعيف. · مصعب بن ثابت لین الحدیث، تقدم. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٦١/١) عن روح، وفي (١ /٦٤-٦٥) عن محمد بن جعفر، كلاهما عن کھمس بن الحسن به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨١/٢) عن عبدالله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بنفس السند، وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩١/١ رقم ١٤٥) عن بشر بن موسى عن أبي عبدالرحمن المقرئ به. وأخرجه ابن ماجه في الجهاد (٢ / ٩٢٤ رقم ٢٧٦٦) من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن مصعب بن ثابت به واللفظ عنده ((من رابط ليلة في سبيل الله سبحانه كانت كألف ليلة صيامها وقيامها» وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٥٠/٢) عن عثمان وعزاه للحاكم وحده. وقال الشيخ الألباني: ضعيف. (ضعيف الجامع الصغير رقم ٢٧٠٣). ٩٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا مصعب بن ثابت عن عبدالله بن الزبير قال قال عثمان بن عفان وهو يخطب على المنبر: أحدثكم حديثا لم يمنعني أن أحدثكم به إلا الضن بكم سمعت رسول الله وَاليه يقول: ((حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها)). وروینا(١) عن ابن عمر موقوفا ألا أنبئكم بلیلة أفضل من ليلة القدر حارس حرس في أرض خوف لعله أن لا يرجع إلى أهله. [٣٩٣٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا حمزة بن العباس العقبي(٢)، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان قال قال أبو عبدالرحمن سمعت أبا هريرة يقول إن رسول الله وَالر قال: ((حرم على عينين أن تنالهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر)). [٣٩٣١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا مسدد، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا عمارة بن القعقاع -ح. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٦/٥) عن وكيع عن ثور عن عبدالرحمن بن عائذ عن مجاهد عن ابن عمر به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٠/٢-٨١) مرفوعًا وقال: قد أوقفه وكيع بن الجراح عن ثور فساقه بسند موقوف، بدون ذكر اللفظ . [٣٩٣٠] إسناده: رجاله موثقون وفيه انقطاع. • أبو عبدالرحمن هو السلمي الكوفي، ثقة، مر. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٢/٢-٨٣) بنفس الإسناد، وسكت عليه فتعقبه الذهبي بقوله («فيه انقطاع)). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٥٠/٢) وقال: رواه الحاكم وفي إسناده انقطاع. (قلنا) والإسناد منقطع كما قال الذهبي والمنذري لأن صالح بن كيسان لم يسمع من أبي عبدالرحمن السلمي. حسنه الشيخ الألباني. (صحيح الجامع الصغير رقم ٣١٣١) . (٢) في الأصل و (ن) ((العقدي)) وهو خطأ. [٣٩٣١] إسناده رجاله كلهم ثقات. • جرير هو ابن عبد الحميد بن قرط، ثقة، مر . • أبوزرعة هو ابن عمرو بن جرير بن عبدالله البجلي، ثقة، تقدم. ١٠٠ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله واللفظ له لهذا، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: «تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي وإيمانا بي وتصديقا برسولي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من کلم يكلم في سبیل الله إلا جاء يوم القيامة کھیٹته حین کلم لونه دم ورمجه مسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا ولكني لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ویشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل)) أخرجه البخاري(١) في الصحيح من حديث عبدالواحد بعضه عن مسدد وبعضه عن غيره. ورواه مسلم(٢) عن زهير بن حرب عن جرير. [٣٩٣٢] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن القطان، حدثنا أحمد (١) أخرجه في الذبائح (٢٣١/٦) عن مسدد عن عبدالواحد به، الجزء الثاني من الحديث فقط. وأخرج بقية الحديث في الإيمان (١/ ١٤) عن حرمي بن حفص عن عبدالواحد به. (٢) في الإمارة (١٤٩٥/٢-١٤٩٦ رقم ١٠٣) كاملًا . وأخرجه أحمد في ((مسنده» (٢٣١/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف» (٢٨٨/٥) - وعنه مسلم في الإمارة بدون ذكر اللفظ (١٤٩٦/٢) - عن محمد بن فضيل عن عمارة به وأخرجه أحمد في («مسنده» (٣٨٤/٢) عن عفان عن عبدالواحد به وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٥٧/٩) من طريق إسماعيل بن إسحاق عن مسدد به كاملًا. وأخرجه النسائي في الإيمان (١١٩/٨-١٢٠) عن محمد بن قدامة عن جرير بذكر الجزء الأول فقط . وأخرج الجزء الأول فقط ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٣٩٥/٢- ٣٩٦) من طريق معاذ بن المثنى عن مسدد، وعن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المروزي عن جرير بن عبدالحميد به. [٣٩٣٢] إسناده: كسابقه. وأخرج الحديث الأول فقط أحمد في «مسنده)) (٣١٧/٢) عن عبدالرزاق وهو في ((مصنف عبدالرزاق» (٢٥٣/٥-٢٥٤ رقم ٩٥٢٩). وأخرجه المؤلف في ((سنته)) (٢٤/٩) عن أبي طاهر الفقيه بنفس السند.