Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٨١] أخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاء، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمد بن عبيدالله(١) المنادي، حدثنا شجاع بن الوليد، عن هاشم بن هاشم، عن أبي صالح مولى السعديين (٢)، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إن رجالًا يستنفرون بعشائرهم يقولون الخير والخير والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفس محمد بيده لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا أو هما جميعًا يوم القيامة والذي نفس محمد بيده إنها لتنفي خبث أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد والذي نفس محمد بيده لا يخرج منها أحد راغبًا عنها إلا أبدلها الله خيرا منه)). [٣٨٨٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوعلي محمد بن الصواف، حدثنا [٣٨٨١] إسناده: رجاله كلهم ثقات. (١) ورد في الأصل و(ن) ((محمد بن عبدالله المنادي)) وهو خطأ. • هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، المدني. ثقة. من السادسة (ع). • أبو صالح مولى السعدیین. ذكره ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٠٣/٥) ولم يذكر له ترجمة. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٤٣٩/٢) عن ابن نمير، عن هاشم بن هاشم به. (٢) في الأصلين ((مولى الساعديين)). [٣٨٨٢] إسناده: ضعيف. · الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، أبو جعفر النسوي، البغدادي ساكنًا (م٢٩٦ هـ). لا بأس به. راجع ((تاريخ بغداد)» (٣٧٢/٧) • أبو الحسن خلف بن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن أبي الحسناء السرخسي. قال أحمد: لا أعرفه. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٢١/٨-٣٢٢)، ((الميزان)) (٦٦١/١) و(«اللسان» (٤٠٣/٢). أبوالصباح عبدالغفور بن سعيد الأنصاري، ضعيف، منكر الحديث، مر. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٩٤/٦ رقم ٦١٠٤) عن الحسن بن علي الفسوي، عن خلف بن عبدالحميد السرخسي به. وأخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٨/٢) من طريق عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحيم الحمصي، عن الحسن بن علي بن الوليد الكرابيسي، عن خلف بن عبدالرحمن بن الحسن، عن أبي الفتوح (خطأ والصواب أبي الصباح) عبدالغفور بن سعيد الواسطي، عن أبي هاشم به. وقال: هذا حديث لا يصح ففيه ضعفاء والمتهم به عبدالغفور . قال يحيى بن معين : ليس بشيء. وقال البخاري : منكر الحديث تركوه . وقال ابن حبان: = ٦٢ الجامع لشعب الإيمان الحسن بن علي بن الوليد الفارسي، حدثنا أبوالحسن خلف بن عبدالحمید، حدثنا أبوالصباح عبدالغفور بن سعيد الأنصاري، عن أبي هاشم الرماني، عن زاذان، عن سلمان، عن النبي ◌َ و أنه قال: ((من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين)) عبدالغفور هذا ضعيف، وروي بإسناد آخر أحسن من هذا كما: [٣٨٨٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوحامد بن بلال، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبدالله بن المؤمل المخزومي، عن أبي الزبير، عن جابر عن النبي وَّل قال: ((من مات في أحد الحرمين بعث آمنا)). [٣٨٨٤] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوبكر القطان، أخبرنا علي بن - كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. وذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٢٩/٢) من طريق ابن الجوزي وتعقبه بقوله: قلت أفرط ابن الجوزي في إيراد هذا الحديث في ((الموضوعات)) وقد أخرجه البيهقي في ((الشعب)) واقتصر على تضعيفه. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣١٩/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عبدالغفور ابن سعيد وهو متروك. [٣٨٨٣] إسناده: كسابقه. • عبدالله بن المؤمل بن هبة المخزومي، ضعيف الحديث، مر. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٥٥/٦) في ترجمة عبدالله بن المؤمل من طريق موسی بن عبدالرحمن، عن زید بن حباب به. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٨/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٢٩/٢). وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح فإن فيه عبدالله بن المؤمل. قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وفیه موسی بن عبدالرحمن قال ابن حبان: دجال يضع الحديث. فتعقبه السيوطي بأن ابن الجوزي أفرط في إيراد هذا الحديث في ((الموضوعات)). وقد أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) واقتصر على تضعيفه وقال: إسناد حديث جابر أحسن من حديث سلمان، والذي أستخير الله فيه الحكم لمتن الحديث بأحسن لكثرة شواهده. [٣٨٨٤] إسناده: ضعيف. • عبدالغفار بن عبيدالله الكريزي القرشي، ليس بقائم الحديث، مر. • صالح بن أبي الأخضر اليمامي، مولى هشام بن عبدالملك. ضعيف يعتبر به. من السابعة (دتم). ٦٣ الجامع لشعب الإيمان الحسن بن أبي عيسى الهلالي، حدثنا عبدالغفار بن عبيدالله القرشي، حدثني صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله أنه حدثه عن الصميتة أنها سمعت رسول الله ◌َ و يقول: ((من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فمن مات بالمدينة كنت له شفیعًا وشهيدًا». قال الشيخ أحمد: وكذلك رواه إبراهيم بن حميد الطويل، عن صالح بن أبي الأخضر به(١) . [٣٨٨٥] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك، وابن ملحان، فرقهما واللفظ لابن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا (١) وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٣١/٢٤) عن علي بن عبدالعزيز، عن إبراهيم بن حميد الطویل، عن صالح بن أبي الأخضر به. كما أخرجه في «الكبير» (٣٣٢/٢٤ رقم ٨٢٥) من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن بن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر، عن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله وَ لاه ولم يسمها. وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٣٤٦/١١): ورواه عقيل بن خالد وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن الصميتة. وكذا رواه ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن امرأة يتيمة كانت في حجر النبي ◌َّ ولم يسمها. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٢٣/٢) برواية المؤلف وحده عن الصميتة. [٣٨٨٥] إسناده: كسابقه. · ابن ملحان هو أحمد بن إبراهيم بن ملحان. والحديث أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٤٥/١١ - ٣٤٦ تحفة الأشراف) من طريق القاسم بن مبرور عن يونس به وقال: وهكذا ذكره عنبسة بن خالد، عن يونس. ورواه الليث بن سعد وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله - ولم يسم جده - عن الصميتة. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٣١/٢٤ رقم ٨٢٤) من طريق عبدالله بن صالح، عن الليث ابن سعد به . وأخرجه أيضا في ((الكبير)» (٣٣١/٢٤) من طريق عنبسة بن خالد، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢١/٦- ٢٢) رقم ٣٧٣٤ - الإحسان) من طريق ابن وهب، كلاهما عن يونس بن عبيد به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٣٢/٢٤ رقم ٨٢٦) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن صفية بنت أبي عبيد عن الدارية امرأة من بني عبدالدار کانت في حجر النبي ێ. ٦٤ الجامع لشعب الإيمان الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن الصميتة امرأة من بني الليث بن بكر في حجر رسول الله وَي سمعتها تحدث يعني عن صفية بنت أبي عبيد أنها سمعت رسول الله قال يقول: ((من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فلیمت بها فإنها من یمت بها يشفع له أو یشهد له)). قال ثم لقيت عبدالله بن عبدالله فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصميتة. قال الشيخ أحمد: لم يضبط شيخنا إسناده كما ينبغي فقال عن صفية بنت أبي عبيد وهو خطأ. وعبيدالله وعبدالله هما ابنا عبدالله بن عمر بن الخطاب. ورواه الدراوردي عن أسامة بن زيد، عن عبدالله بن عكرمة، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه غير أنه قال عن سبيعة الأسلمية وهو خطأ إنما هو عن صميتة وذكر فيه زيادة والله أعلم. [٣٨٨٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس محمد بن إسحاق الصبغي، [٣٨٨٦] إسناده: رجاله ثقات غير عبدالله بن عكرمة ولم يتكلم فيه أحد. • في الأصل و(ن): ((الحسين بن علي بن زياد)» وهو خطأ. · ابن أبي أويس هو إسماعيل، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، • يحيى بن محمد الجاري صدوق، يخطئ، · أسامة بن زيد، صدوق، يهم، تقدموا. • عبدالله بن عكرمة بن عبدالرحمن بن الحارث المخزومي أخو محمد. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣٣/٥) ولم يتكلم عليه بشيء. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٤/٢٤ رقم ٧٤٧) عن علي بن المبارك، كما أخرجه أيضًا في ((الكبير)) (٢٩٤/٢٤) وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٠٣/٢) من طريق محمد بن نصر الصائغ. كلاهما عن إسماعيل بن أبي أويس به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٢٣/٢-٢٢٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورواته محتج بهم في ((الصحيح)) إلا عبدالله بن عكرمة، روى عه جماعة ولم يخرجه أحد. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (٣٠٦/٣) وقال بعدما عزاه للطبراني: ورجاله رجال الصحيح خلا عبدالله بن عكرمة وقد ذكره ابن أبي حاتم وروى عنه جماعة ولم يتكلم فيه أحد بسوء. ٦٥ الجامع لشعب الإيمان حدثنا الحسن بن علي بن زياد، حدثني ابن أبي أويس، حدثني عبدالعزيز بن محمد الدراوردي -ح وأخبرنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا يحيى بن محمد الجاري، حدثنا عبدالعزيز بن محمد، عن أسامة بن زيد، عن عبدالله بن عكرمة، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن سبيعة الأسلمية أن النبي ◌َّله قال: ((من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لن يموت بها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة)). قال الشيخ أحمد: وفي رواية إسماعيل بن أبي أويس عن عبدالله بن عبدالله بن عمر ابن الخطاب وقال فإنه لا يموت بها أحد إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة. [٣٨٨٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله } قال: ((من استطاع أن يموت بالمدينة فلیمت فإني أشفع لمن يموت بها)». [٣٨٨٧] إسناده: ليس بالقوي. • عبدالرحمن بن محمد بن منصور قال الدارقطني: ليس بالقوي، تقدم. · أيوب هو السختياني. والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٧١٩/٥ رقم ٣٩١٧) عن محمد بن بشار، وابن ماجه في المناسك (١٠٣٩/٢ رقم ٣١١٢) عن بكر بن خلف، وأحمد في («مسنده)) (٧٤/٢) عن علي بن عبدالله، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢١/٦ رقم ٣٧٣٣ - الإحسان) من طريق عبيدالله بن عمر القواريري وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن عبدالله بن عمار الموصلي: جميعا عن معاذ بن هشام، عن أبيه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أيوب السختياني. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٠٤/٢) عن عفان، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٧٩/١٢) عن إسماعيل بن علية، عن نافع مرسلًا. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢٢٣/٢) وقال: رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان في ((صحيحه)) والمؤلف في (الشعب)). قال الشيخ الألباني: إسناده صحيح. ((راجع صحيح الجامع الصغير)) (٥٨٩١). ٦٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٨٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا الصلت بن مسعود، حدثنا سفيان بن موسی وکان ثقة، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَلقة: ((من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت فإنه من مات بالمدينة شفعت له يوم القيامة)) . [٣٨٨٩] وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن دينار قال: لم يكن ابن عمر يصلي الضحى إلا أن يأتي مسجد قباء يصلي فيه لأن النبي ◌َّي كان يأتيه كل سبت. أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث سفيان دون ذكر صلاة الضحى. [٣٨٩٠] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا محمد بن عبيد، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله آل﴾ كان يأتي قباء ماشيًا وراكبًا. أخرجاه(٢) في الصحیح من حدیث عبيدالله بن عمر وزاد فيه عبدالله بن نمير عن عبيدالله بن عمر فصلی رکعتين. [٣٨٨٨] إسناده: حسن. • الصلت بن مسعود، ثقة، ربما وهم، تقدم. • سفيان بن موسى البصري، صدوق. من الثامنة (م). لم نقف على هذه الطريق. راجع ما مر. [٣٨٨٩] إسناده رجاله موثقون. (١) في الحج (١/ ١٠١٧ رقم ٥٢٠) عن زهير بن حرب، عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٨/٥) بنفس الإسناد والمتن. [٣٨٩٠] إسناده: صحيح ورجاله ثقات. • محمد بن عبيد، هو الطنافسي، ثقة، مر. (٢) فأخرجه البخاري في الصلاة في مسجد مكة (٢/ ٥٧) ومسلم في الحج (١/ ١٠١٦ رقم ٥١٧) وأبو داود في المناسك (٥٣٣/٢ - ٥٣٤) وأحمد في ((مسنده)) (٥٧/٢) والمؤلف في ((سننه)» (٢٤٨/٥) من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيدالله بن عمر به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٠١/٢) عن محمد بن عبيد بنفس الطريق. = ٦٧ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٩١] أخبرنا أبوذر الهروي، حدثنا محمد بن عبدالله بن محمد بن خمیرویه، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيدالله .... فذكره بزيادته غير أنه قال: کان رسول الله ﴾﴾ يأتي مسجد قباء. أخرجاه (١) في الصحيح. [٣٨٩٢] أخبرنا أبوذر الهروي، أخبرنا العباس بن الفضل بن زكريا، حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا هارون بن عبدالله البغدادي، حدثنا أبوأسامة، حدثني عبدالحميد بن جعفر، حدثني أبو الأبرد(٢) مولى بني خطمة أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري أنه سمع رسول الله وَ ل يقول: ((صلاة في مسجد قباء كعمرة)» = وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٤٨/٥) عن أبي عبدالله الحافظ، وأبي عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان، وأبي محمد عبدالرحيم بن أبي حامد المقرئ، وأبي نصر أحمد بن علي الفامي، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن على بن معاوية قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١١/١٢) عن أبي أسامة عن عبدالله (خطأ والصواب عبيدالله ) ابن عمر به. تابع نافع عبدالله بن دينار. أخرجه البخاري في الصلاة في مسجد مكة (٥٧/٢) وفي الاعتصام (١٥٣/٨)، ومسلم في الحج (١٠١٦/١ رقم ٢٠١٩،٥١٨)، وأحمد في («مسنده)) (٣٠/٢، ٥٨، ٧٢، ٨٠) والنسائي في المساجد (٣٧/٢). [٣٨٩١] إسناده: كسابقه. (١) أخرجه البخاري في الصلاة في مسجد مكة (٢/ ٥٧) تعليقًا. وأخرج مسلم في الحج (١٠١٦/١ رقم ٥١٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا عبدالله بن نمير وأبو أسامة معاً، وعن محمد بن عبدالله بن نمیر حدثنا أبي كلاهما قالا حدثنا عبيدالله به. وزاد أبوبكر في رواية ابن نمير ((فيصلي فيه ركعتين)). وأخرجه أبوداود في المناسك (٥٣٣/٢-٥٣٤ رقم ٢٠٤٠) عن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن نمير عن عبيدالله به. [٣٨٩٢] إسناده: حسن. • عبدالحميد بن جعفر، صدوق، رمي بالقدر، ربما وهم، تقدم. • أبو الأبرد، زياد المدني، مولى بني خطمة. مقبول. من الثالثة (ت ق). (٢) في الأصلين ((أبوالأمرد)) وهو خطأ. ٦٨ الجامع لشعب الإيمان قال الشيخ: وقد أخرجته عاليًا في آخر كتاب الحج من كتاب السنن(١). وروي ذلك عن ابن عمر (٢) وسهل بن حنيف عن النبي وَل. (١) أخرجه في ((السنن)) (٢٤٨/٥) من طريق الحسن بن علي بن عفان العامري، عن أبي أسامة به. وبهذه الطريق أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٧/١) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه إلا أن أبا الأبرد مجهول، وأقره الذهبي وعندهما ((موسى بن سليم أبوالأبرد)». وأخرجه الترمذي في المواقيت (١٤٥/٢- ١٤٦ رقم ٣٢٤) عن أبي كريب وسفيان بن وكيع: كلاهما عن أبي أسامة به. قال الترمذي: حديث أسيد حديث حسن غريب ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئا يصح غير هذا الحديث . ولا نعرفه إلا من حديث أبي أسامة، عن عبدالحميد بن جعفر. وأبو الأبرد اسمه زياد مديني. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٣/٢، ٢١٠/١٢) ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤٥٢ رقم ١٤١١) والطبراني في ((الكبير)) (٢١٠/١ رقم ٥٧٠) والبخاري في ((تاريخه)) (٢/ ٤٧) والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٤٤٦/١) وابن سعد في (الطبقات)) (٢٤٥/١ - ٢٤٦) عن أبي أسامة به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١٠/١ رقم ٥٧٠) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن أبي أسامة به. (قلنا) اختلف الناس في اسم أبي الأبرد فسماه الترمذي زيادًا مديني وقال الحاكم في إسناد الحديث: ((حدثنا أبوالأبرد موسى بن سليم مولى بني قطبة)) وأما المزي في ((تهذيب الكمال)) فإنه ذكره في اسم زياد فقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٣٩١/٣): ((تبع المصنف في ذلك کلام الترمذي وهو وهم و کأنه اشتبه عليه بأبي الأبرد الحارثي فإن اسمه زیاد كما قال ابن معين وأبو أحمد الحاكم وأبوبشر الدولابي وغيرهم والمعروف أن أبا الأبرد لا يعرف اسمه وقد ذكره فيمن لا يعرف اسمه أبوأحمد الحاكم في الكنى وابن أبي حاتم وابن حبان، وأما الحاكم أبو عبدالله فقال في ((المستدرك)): اسمه موسى بن سليم)) وبين أنه مجهول لا يعرف. ويشهد له حديث سهل بن حنيف وكعب بن عجرة. وحدیث سهل سیأتي قريبًا. وأما حديث كعب بن عجرة فأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٦/١٩) بإسناد فيه ضعف. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١/٤) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه يزيد بن عبدالملك النوفلي وهو ضعيف. (٢) حديث ابن عمر: أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٧٤/٣ رقم ١٦٢٥ الإحسان) عن داود بن إسماعيل الأنصاري، عن ابن عمر ((أنه شهد جنازة بالأوساط في سعد بن عبادة فأقبل ماشيًا إلى بني عمرو بن عوف بقباء بني الحارث بن الخزرج فقيل له أين تؤم يا أبا عبدالرحمن ؟ قال أؤم هذا المسجد في بني عمرو بن عوف، فإني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((من صلى فيه كان كعدل عمرة)) . وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢١٨/٢، ٢١٩) وقال: رواه ابن حبان في ((صحيحه)). ٦٩ الجامع لشعب الإیمان [٣٨٩٣] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد القنطري ببغداد وعبدالله بن الحسین القاضي بمرو، قالا حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن عيسى الطباع، حدثنا مجمع بن يعقوب، حدثني محمد بن سليمان الخزامي قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يحدث عن أبيه قال قال النبي ◌َّ: ((من خرج حتى يأتي هذا المسجد يعني مسجد قباء فيصلي فيه كانت كعدل عمرة (١)) ورواه يوسف(٢) بن طهمان، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه عن النبي وَّل [٣٨٩٣] إسناده: حسن. • مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري (م١٦٠هـ). صدوق. من الثامنة (دس). · محمد بن سليمان بن سلمان المدني القبائي الكرماني. مقبول. من السادسة (س ق). والحديث أخرجه النسائي في المساجد (٣٧/٢) وأحمد في ((مسنده)) ولم يسق لفظه (٤٨٧/٣) عن قتيبة، وأحمد أيضًا في «مسنده)) (٤٨٧/٣) عن إسحاق بن عيسى، كلاهما عن مجمع بن يعقوب الأنصاري به. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٥٣/١ رقم ١٤١٢) وأحمد في ((مسنده)) ولم يذكر اللفظ (٤٨٧/٣) من طريق حاتم بن إسماعيل. وابن ماجه أيضًا في إقامة الصلاة (١/ ٤٥٣ رقم ١٤١٢) من طريق عيسى بن يونس. والطبراني في ((الكبير)) (٩١/٦ رقم ٥٥٥٩) من طريق سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، ومن طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، ولم يسق لفظه (٩١/٦ رقم ٥٥٦٢)، کلهم عن محمد بن سليمان الکرماني به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٠/٦ رقم ٥٥٥٨) عن أحمد بن خلید، عن محمد بن عیسی الطباع به . وأخرجه أيضًا في ((الكبير)) (٩١/٦ رقم ٥٥٦١) من طريق عاصم بن سويد بن يزيد بن جارية الأنصاري، عن محمد بن سليمان الكرماني بلفظ ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى في مسجد قباء ركعتين كانت له عمرة)). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢/٣) بنفس الإسناد والمتن. وصححه الشيخ الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٦١٠١). (١) في الأصل و(ن) ((كعدل رقبة)) خطأ والصواب ما أثبتناه. (٢) إسناده : واه. • يوسف بن طهمان، مولى لآل معاوية. واه، وذكره البخاري في ((الضعفاء)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٥٢/٥). راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٨/٨-٣٧٩)، و((الجرح والتعديل)) (٢٢٤/٩-٢٢٥) = ٧٠ الجامع لشعب الإيمان .... بمعناه وزاد: ((من خرج على طهر لا يريد إلا مسجدي هذا يريد مسجد المدينة ليصلي فيه کانت له بمنزلة حجة) [٣٨٩٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا أبو أحمد الفراء، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا المعلى بن عرفان قال سمعت أباوائل يقول سمعت أباهريرة يقول: رکاب کثیر وحاج قليل. = و(«الميزان)) (٤٦٧/٤) و((اللسان)) (٤٢٤/٦- ٤٢٥) و((الكامل)) لابن عدي (٢٦٢٦/٧) و ((الضعفاء)) للعقيلي (٤٤٩/٤-٤٥٠) و(«المغني في الضعفاء)) (٧٦٣/٢). والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٩/٨) من طريق إسماعيل بن المعلى بن إسماعيل الأنصاري، عن يوسف بن طهمان بتمامه. وأخرجه أيضًا في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٩/٨) ولم يسق لفظه، وابن حجر في ((اللسان)) (٣٢٤/٦ -٣٢٥) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤٥٠/٤) من طريق زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن يوسف بن طهمان به. ولفظه ((من توضأ في منزله ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه أربع ركعات کان کعدل عمرة)» . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩١/٦ رقم ٥٥٦٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧٣/٢، ٢١٠/١٢-٢١١) من طريق عبدالله بن نمير، عن موسى بن عبيدة، عن يوسف بن طهمان. بلفظ «من توضأ فأحسن وضوءه ثم دخل مسجد قباء فرکی فیه أربع ركعات کان ذلك عدل رقبة)) وفي (المصنف)): ((كان عدل عمرة)) . ذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١١/٤) وقال: رواه الطبراني في «الكبير» وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف . [٣٨٩٤] إسناده: ضعيف. • أبو أحمد الفراء محمد بن عبدالوهاب، ثقة، مر. • المعلى بن عرفان بن سلمة الأسدي من غلاة الشيعة. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري : منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، وكان عرافًا في طريق مكة لا يحل الاحتجاج به. راجع ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (٣٩٥/٧) و ((الميزان)) (١٤٩/٤) و((اللسان)) (٦٤/٦) و(«المغني في الضعفاء» (٦٧٠/٢) و((الكامل)) لابن عدي (٣٦٧/٦) و((الضعفاء)) (٢١٣/٤-٢١٤) و ((المجروحين)) (٣٢٠/٢). لم نقف على هذا الخبر. ٧١ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٩٥] أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، حدثنا محمد بن عبدالله الشافعي، حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا الأصمعي، قال: دعا أعرابي بمكة فقال اللهم لا تمنعني خير ما عندك بسوء ما عندي، وإن كنت لم تقبل تعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. [٣٨٩٦] وأخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف بمكة، حدثنا أبوالعباس أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي(١) إملاء، حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل بن يونس الرقاشي، حدثنا عبدالملك بن قريب الأصمعي قال سمعت أعرابيا بعرفات يقول: اللهم لا تحرمني أجر تعبي ونصبي فإن حرمتني ذلك فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. قال وحدثنا الأصمعي قال قال أعرابي: اللهم اغفر لي ما سلف من ذنوبي وإن عدت إلى شيء من معاصيك فعد علي برحمتك إنك أهل ذلك. [٣٨٩٧] حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن فراس بمكة، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال وقفت مع [٣٨٩٥] إسناده: رجاله كلهم ثقات. هذا الأثر لم نجده. [٣٨٩٦] أبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ثم البصري (٣٥٧٢هـ) المحدث الصادق. راجع ((سير أعلام النبلاء)) (١١٣/١٦) و((شذرات الذهب)) (٢٢/٣) و ((العبر)) (٩٩/٢). (١) هكذا في جميع المصادر المتوفرة لدينا وفي الأصلين ((الداري)). • علي بن محمد بن إسماعيل بن يونس الرقاشي لم نعرفه. لم نجده أيضًا. [٣٨٩٧] إسناده: ضعيف. · الفضل بن محمد تكلموا فيه بلا حجة، تقدم. · إسحاق بن إبراهيم الطبري يماني. قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا يأتي عن الثقات بالأشياء الموضوعة لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال ابن عدي والدارقطني : منكر الحديث. راجع ترجمته في («الميزان)) (١٧٧/١) و((اللسان)) (٣٤٤/١) و((كتاب المجروحين)) (١٢٥/١- ١٢٧) و((الكامل)) (٣٣٦/١) و((الأنساب)) (٣٩/٩) و((الضعفاء والمتروكون)) للدارقطني (ص٦٢) و(«المغني في الضعفاء)) (٦٧/١). لم نجد من ذكر هذا الأثر. : ٧٢ الجامع لشعب الإيمان الفضيل بن عياض بعرفات فلم أسمع من دعائه شيئا إلا أنه واضع يده(١) على خده واضع رأسه يبكي بكاء خفيًّا فلم يزل كذلك حتى أفاض الإمام فرفع رأسه إلى السماء وقال: واسوأتاه والله منك وإن عفوت ثلاث مرات. [٣٨٩٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوسعيد أحمد بن محمد الترمذي، حدثنا محمد بن يوسف البخاري قال سمعت عباد بن الوليد يقول سمعت محمد بن الحكم يقول سمعت ابن عيينة يقول سمعت أعرابيا بعرفة يقول: عجت الأصوات بلغات مختلفات يسألونك الحاجات وحاجتي إليك أن تذكرني عند البلى إذا نسيني أهل الدنيا. [٣٨٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبابكر إسماعيل بن محمد الضرير بالري يقول سمعت الكديمي يقول سمعت الأصمعي يقول رأيت أعرابيا متعلقًا بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم إن كان خلق وجهي عندك لكثرة معاصي لك فهبني لمن رضیت من خلقك. [٣٩٠٠] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا الحسن أحمد بن إسماعيل (١) كذا في الأصل وفي، ن، ((یدیه)) . [٣٨٩٨] أبوسعيد أحمد بن محمد الترمذي، وشيخه محمد بن يوسف البخاري لم نعرفهما. · عباد بن الوليد بن خالد، أبوبدر الغبري (م٢٥٨هـ) قال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي وهو صدوق. راجع ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٨٧/٦ - ٨٨) ((الثقات)) (٤٣٦/٨) ((الأنساب)) (١٦/١٠) ((تاريخ بغداد)) (١٠٨/١١-١٠٩). · محمد بن الحكم السمان، لم نجد من ترجم له. والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧٥/٧) من طريق الأصمعي عن سفيان بن عيينة بسياق طويل وأورده الحليمي في ((المنهاج)) (٤٤٥/٢ - ٤٤٦) عن سفيان بن عيينة. [٣٨٩٩] أبوبكر إسماعيل بن محمد الضرير لم نعرفه، وقد تقدم. · الکدیمي هو محمد بن يونس بن موسى، ضعفوه، مر. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٥٣/٢) من طريق حيان بن يسار قال كان محمد بن واسع يقول ((اللهم إن كان أخلق وجهي كثرة ذنوبي فهبني لمن أحببت من خلقك)). [٣٩٠٠] أبو الحسن أحمد بن إسماعيل الصرام. ذكره ابن الجزري في ((طبقات القراء)) (٤٠/١) ولم يبين حاله من العدالة والضعف. ٧٣ الجامع لشعب الإیمان الصرام يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول رأيت أعرابيا يطوف بالكعبة حتى إذا جاوز البیت رفع طرفه إلى السماء فقال: إليك مددت یدیه وفیما عندك عظمت رغبتيه فاقبل توبتيه فعرضت على أبي عبدالله الزوزني فقال لغة جيدة: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ . هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾(١) [٣٩٠١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، حدثنا أبوعثمان سعيد بن عثمان، حدثني أبونعيم الأنصاري، قال سمعت معروفا الكرخي يقول ودع [ رجل البيت ](٢) فقال: اللهم لك الحمد عدد عفوك عن خلقك ثم حج من قابل فقالها فسمع صوتًا ما أحصيناها منذ قلتها عام أول. [٣٩٠٢] أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ، حدثنا الإمام أبوبكر الإسماعيلي، أخبرنا أبوبكر أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا عباد بن الوليد الغبري، حدثنا محمد بن الحكم السمان قال قال سفيان الثوري سمعت أبا (٣) سوداء بعرفة يقول: يا حسن الصحبة أسألك بسرك الذي لا تهتكه الرياح ولا تخرقه الرماح. (١) سورة الحاقة (٢٨/٦٩-٢٩). [٣٩٠١] أبو نعيم الأنصاري هو عبدالله بن محمد البياضي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦٣/٥-١٦٤) وسكت عليه. أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٦/٨) من طريق أحمد بن خالد الخلال، عن عبدالله بن محمد أبي نعيم الأنصاري به. (٢) ما بين القوسين سقط من (ن). [٣٩٠٢] أبوبكر أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي حمزة الذهبي، البلخي ثم النيسابوري (م٣١٤هـ) حافظ جوال . راجع ترجمته في (سير أعلام النبلاء)) (٤٦١/١٤-٤٦٢) و ((تاريخ جرجان)» (ص٧٥) و ((تذكرة الحفاظ)) (٨٠٠/٣-٨٠١) و(«الميزان)) (١٣٤/١) و((اللسان)) (٢٦٠/١) ((طبقات الحفاظ)) (ص٣٣٦) و((الأنساب)) (٢/٦). • أبوسوداء هو عمرو بن عمران النهدي، الكوفي. ثقة. من السادسة (د عس). والأثر ذكره الحليمي في ((المنهاج)) (٤٤٦/٢) وفيه ((لا تهيله الرياح)). (٣) سقط من الأصلين ((أبا)). ٧٤ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٠٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أباإسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى يقول سمعت أباعبدالله العبدوي يقول حدثني أبوعمر عبدالرحمن بن أبي قرصافة بعسقلان قال سمعت أباالقاسم البزاز يقول قال لي علي بن الموفق حججت نيفًا وخمسين حجة فجعلت ثوابها للنبي ◌ّ﴿ وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ولأبي وبقيت حجة واحدة قال فنظرت إلى الموقف بعرفات وإلى ضجيج أصواتهم فقلت: اللهم إن كان في هؤلاء أحد لم تقبل حجته فقد وهبت له هذه الحجة ليكون ثوابها له قال وبت تلك الليلة بالمزدلفة فرأيت ربي تبارك وتعالى في المنام فقال لي يا علي بن الموفق علي تتسخی قد غفرت لأهل الموقف ومثلهم ومثلهم وأضعاف ذلك وشفعت كل رجل في أهل بيته وخاصته وجيرانه وأنا أهل التقوى وأهل المغفرة. [٣٩٠٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير، حدثني أبو العباس بن مسروق، قال سمعت علي بن الموفق يقول: كان فتى من أصحابنا يكثر الحج وقد كان حج سبعين أو ثمانين حجة قال فقال رأيت ليلة فيما يرى النائم كأني أقول هل قبل حج الخلق فكأن قائلًا يقول قد قبل حج الخلق كلهم غير رجل واحد قال فقلت تقبل حجتي قال قد قبلت حجتك قال فقلت في نومي یا رب یا رب قد وهبت له حجتي حتى لا يخيب قال فهتف بي هاتف علي تتسخى قال رددت علیك حجتك وقبلت حجته. [٣٩٠٣] أبو عبدالله العبدوي هو محمد بن إبراهيم بن عبدويه بن سدوس (م٣٢٣هـ). قال السمعاني: كان معروفًا بكثرة السماع والرحلة في طلب الحديث والتصنيف وإفادة الناس في الحضر والسفر. راجع ((الأنساب)) (١٩٠/٩) ((النجوم الزاهرة)) (٢٥١/٣). • أبو عمر عبدالرحمن بن أبي قرصافة لم نعرفه. • أبو القاسم البزاز لعله عبدالرحيم بن علي الحافظ. راجع ((طبقات الصوفية)) (ص١٦٥). والأثر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣١٢/١٠) عن إبراهيم بن محمد النيسابوري بنفس الطريق. وذكره ابن الملقن في ((طبقات الأولياء)) (ص ٣٤٠). [٣٩٠٤] أبو العباس بن مسروق هو أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي البغدادي قال الدار قطني : ليس بالقوي، مر. لم نقف علیه. ٧٥ الجامع لشعب الإيمان [٣٩٠٥] أخبرنا أبو عبدالله وأبوبكر بن الحسن، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا محمد بن عبدالحكم الرملي، حدثنا عتيق بن يعقوب بن صديق(١) بن موسى بن عبدالله بن الزبير، حدثنا يحيى بن محمد بن عروة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَالت: ((إذا قدم أحدكم على أهله من سفر فليهد لأهله فليطرفهم ولو كان حجارة) تفرد به عتیق عن يحيى . آخر كتاب المناسك [٣٩٠٥] إسناده: فيه من لم نعرفه. • محمد بن عبدالحكم الرملي هو محمد بن عبدالله بن عبدالحكم المصري، أبو عبدالله. • عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٢٧/٨)، تقدم. • يحيى بن محمد بن عروة، لم توجد له ترجمة. والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٥٧/٢) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٧/٢) من طريق عتيق بن يعقوب، عن محمد بن المنذر بن عبيدالله، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح. وقال ابن حبان: محمد بن المنذر يروي عن الأثبات الموضوعات لا يحل كتب حديثه إلا على الاعتبار، وعتيق مجهول. ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده ورمز له بضعفه. (فيض القدير ٤١٥/١). أورده الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ٧٢٤) وقال: ضعيف جدًّا. (١) في الأصل ((صدقة)) وهو خطأ. ٧٦ الجامع لشعب الإيمان (٢٦) السادس والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الجهاد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِنَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾(١) قال الحليمي رحمه الله(٢): وكانت للنبي وَ ل قبل فرض الجهاد منازل مع المشركين، فأول ذلك أنه كان يوحى إليه ولا يؤمر في غير نفسه بشيء ثم أمر بالتبليغ فقيل له. ﴿قُمْ فَأَنَّذِرْ﴾(٣) فأشق من ذلك فنزل: ﴿يَا أَّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾ إلى قوله ﴿يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ (٤). فلما بلغ كذبوه واستهزءوا به فأمر بالصبر فقيل له: ﴿فَاصْدَعْ بِماَ تُؤْمَرُ وَأَغْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾(٥). ثم أمر باعتزالهم فنزل: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾(٦) ونزل: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْزِهِ وَإِمَّا يُتْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَغْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِينَ﴾(٧) ثم أذن لمن آمن به في الهجرة دونه فنزل: ﴿وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيرًا وَسَعَةٌ﴾(٨). (١) سورة التوبة (١٢٣/٩). (٢) انظر ((المنهاج)) (٤٦١/٢-٤٦٢). (٤) سورة المائدة (٦٧/٥). (٦) سورة المزمل (١٠/٧٣). (٨) سورة النساء (١٠٠/٤). (٣) سورة المدثر (٢/٧٤). (٥) سورة الحجر (٩٤/١٥-٩٥). (٧) سورة الأنعام (٦٨/٦). ٧٧ الجامع لشعب الإيمان ثم أمر الله تعالى جده رسوله وَ ال﴿ بالهجرة ونزل: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِ مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾(١) . فهاجر رسول الله وَ له ثم إن الله تعالى أذن لهم في قتال من قاتلهم فنزل: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُغْتَدِينَ﴾(٢) ثم أذن لهم في الابتداء فنزل: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنْهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾(٣). وقد قرئ يُقَاتِلون فيرجع إلى معنى ما قبله. ثم إن الله عز وجل فرض الجهاد على رسوله وَّي وفرض الهجرة على المتخلفين بمكة من المسلمين فأنزل الله عز وجل في فرض الجهاد: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾(٤). ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةَ﴾ (٥) . ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾(٦). وغير ذلك من الآيات ثم ألزم الجهاد إلزامًا لا يخرج منه فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالْهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَغدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبَشِرُوا بِيِّعِكُمُ الَّذِي بَايَغْتُمْ بِهِ﴾(٧) . والمراد بهذا أنه لما فرض الجهاد صار قبوله والطاعة له فيه من الإيمان وكان فرضه بشرط أن من قتل أو قتل في سبيل الله فله الجنة فمن قبله على هذا كان باذلاً نفسه وذلك في صورة المبايعة فكانوا بائعين والله جل جلاله مشتريًا من هذا الوجه وكل ذلك بايع ثمن إلى أجل مكلف أن يسلم فتبين بذلك فرض الجهاد ولزومه والله أعلم. (١) سورة الإسراء (٨٠/١٧). (٣) سورة الحج (٣٩/٢٢). (٥) سورة التوبة (١٢٣/٩). (٧) سورة التوبة (١١١/٩). (٢) سورة البقرة (١٩٠/٢). (٤) سورة البقرة (٢١٦/٢). (٦) سورة البقرة (٢٤٤/٢). ٧٨ الجامع لشعب الإيمان وجاء(١) في الحث على الجهاد والتحريض عليه والإشارة إلى فضله والثواب عليه قول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمِ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْزٌّ لَّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ · يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةَ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتَحُ قَرِيبٌ وَبَشْرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٢). فدلهم على ما في الجهاد من عاجل الفائدة وآجلها فأما العاجل فهو النصر على الأعداء وما يرزقونه من فتح بلادهم ونعيم أموالهم وأهليهم وأولادهم. وأما الآجل فهو الجنة والنعيم المقيم، وقال: ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحُيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيماً﴾(٣). وقالِ في مِدح المجاهدين والثناء عليهم: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾(٤) وقال: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْزُ أُولٍِ الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلََّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمَا . دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيماً﴾(٥) وقال: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأْ وَلَا نَصَبٌ وَلَا تَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَّا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوِّ نَلَا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ . وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(٦). (١) راجع ما قاله الحليمي في ((المنهاج)) (٤٦٦/٢-٤٦٧). (٢) سورة الصف (١٠/٦١-١٣). (٤) سورة الأنفال (٧٤/٨). (٦) سورة التوبة (١٢٠/٩-١٢١). (٣) سورة النساء (٤/ ٧٤). (٥) سورة النساء (٤ /٩٥-٩٦). ٧٩ الجامع لشعب الإيمان وقال في حياة الشهداء: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾(١). وقال: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾(٢). [٣٩٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم في قوله عزوجل: ﴿اصْبِرُوا﴾ قال على الجهاد ﴿وَصَابِرُوا﴾ عدوكم ﴿وَرَابِطُوا﴾ على دينكم ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [٣٩٠٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عمرو بن علي بن أحمد بن السماك إملاء، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا محمد بن کثیر الصنعاني-ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، أخبرنا أبوالوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي، حدثنا محمد بن كثير المصيصي، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن سلام قال قعدنا نفرًا من أصحاب النبي ◌َّهِ فقلنا لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل عملناه فأنزل الله عز وجل: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ (٢) سورة البقرة (١٥٤/٢). (١) سورة آل عمران (١٦٩/٣). [٣٩٠٦] إسناده: رجاله ثقات. أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٢٢١/٤) من طريق إسحاق عن جعفر بن عون به. وفيه ((ورابطوا على عدوكم)) بدل ((على دينكم)) . وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٨/٢) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والمؤلف في ((الشعب)). [٣٩٠٧] إسناده: رجاله موثقون. • محمد بن كثير المصيصي، صدوق، كثير الغلط، مر. والحديث أخرجه الدارمي في الجهاد (ص٥٩٦) عن محمد بن كثير بنفس الطريق، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٩/٢) عن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني بنفس الطريق الثانية . ٨٠ الجامع لشعب الإيمان الْعَزِيزُ الْحُكِيمُ · يَا أَّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ . كَبِرَّ مَقْتَا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ . إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَهُمْ بُثَْانٌ مَرْصُوصٌ﴾(١) إلى آخر السورة. فقرأها علينا رسول الله وَلته . هکذا قال الأوزاعي وقرأها علینا یحیی بن أبي کثیر هکذا قال محمد بن کثیر وقرأها علينا الأوزاعي هكذا قال أبو الوليد وقرأها علينا محمد بن كثير هكذا وقال أبو الحسن بن عقبة وقرأها علينا أبو الوليد هكذا قال أبو عبدالله وقرأها علينا أبو الحسن الشيباني هكذا. قال الشيخ أحمد، مصنف الكتاب: وقرأها علينا أبو عبدالله هكذا وقال في حديث ابن السماك قال إبراهيم بن الهيثم وقرأها علينا محمد بن كثير إلى آخر السورة هكذا قال لنا أبو عمرو بن السماك وقرأها علينا إبراهيم بن الهيثم إلى آخر السورة هكذا قال أبو عبدالله وقرأ علينا أبو عمرو بن السماك من أول السورة إلى آخرها هكذا وقرأ علينا أبو عبدالله السورة هكذا قال علي السامري وقرأها علينا الشيخ الإمام الزكي تقي الدين زاهر إلى آخر السورة وقال قرأها علينا الإمام أحمد هكذا إلى آخرها. قال الشيخ أحمد: ورويناه في كتاب السنن(٢) من حديث أبي إسحاق الفزاري والوليد بن مزيد عن الأوزاعي. وكذلك رواه (٣) الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. (١) سورة الصف (٦١/ ١-٤). (٢) أخرجه في كتاب السير من ((السنن)) (١٦٠/٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبي عبدالله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبوإسحاق الفزاري به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧٠/٢) من طريق محبوب بن موسى الأنطاكي عن أبي إسحاق الفزاري به . وأخرجه المؤلف أيضا في ((سننه)) (١٥٩/٩) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي عبدالله إسحاق بن محمد ابن یوسف السوسي قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد بن مزید عن أبيه الوليد بن مزید به. (٣) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٩/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ١٥٨٩ موارد) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي.