Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ الجامع لشعب الإيمان [٣٨١٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني أحمد بن علي المقرئ، حدثنا علي بن الحسن الدارابجردي، حدثنا عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد -ح وأخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، حدثنا زکریا بن یحیی الناقد، حدثنا محمد بن یونس الجمال، حدثنا عبدالمجيد بن أبي رواد، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن طاوس، عن ابن عباس قال سمعت النبي ◌َّللم يقول ونحن بمنى: ((لو يعلم أهل الجمع بمن حلوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة». قال الشيخ أحمد: وفي رواية الدارابجردي قال قال رسول الله وَليقول: ((لو يعلم أهل الجمع)) . وليس في رواية القطان الحسن بن عمارة وكأنه سقط من الكتاب. [٣٨١٨] إسناده: ضعيف. · أحمد بن علي المقرئ، ضعيف، مر. · زكريا بن يحيى بن عبدالملك بن مروان، أبو يحيى الناقد البغدادي. قال الدارقطني: ثقة، فاضل. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٦١/٨) و((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (ص١١٧ رقم ١٠٢). · محمد بن يونس الجمال المخرمي، أبوعبدالله البغدادي. ضعيف. من العاشرة (م). وراجع ترجمته في ((الكامل)) (٢٢٨٢/٦) و((التهذيب)) (٥٤٤/٩) و(«المغني في الضعفاء)) (٦٤٦/٢) و((تهذيب الكمال)) (١٢٩٥/٣). والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٣/١١ رقم ١١٠٢١) من طريق أبي مطيع قاضي بلخ عن الحسن بن عمارة به . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة الحسن بن عمارة (٢/ ٧٠٣) من طريق عبدالغني بن رفاعة، عن عبدالمجيد، عن إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن عمارة به وفيه ((ارحلوا)) بدل ((حلوا)). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٥٣/١١ رقم ١١٠٢٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٨/٤-١٩) من طريق يزيد بن قيس، عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز، عن إبراهيم، عن الحكم به. وفي هذا الإسناد سقط ((الحسن بن عمارة)) . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٨٣/٦) - في ترجمة محمد بن يونس الجمال - عن أحمد بن الحسين الصدفي عن محمد بن يونس الجمال، عن إبراهيم بن طهمان عن الحكم به . وسقط ((الحسن بن عمارة)) من السند. ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٧٧/٣) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وفي إسناده من لم أعرفه. : ٢٢ الجامع لشعب الإيمان [٣٨١٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم ابن الحسين، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا إسحاق بن صالح، عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن تسعة أو ثمانية نفر، أخبروه عن أبي ذر، أنه قال عن رسول الله قال: ((إذا خرج الحاج من أهله فسار ثلاثة أيام أو ثلاث ليال خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه، و کان سائر أيامه درجات ومن کفن ميتًا کساه الله من ثياب الجنة ومن غسل ميتًا خرج من ذنوبه ومن حثى عليه التراب في قبره كانت له بكل هبأة أثقل في ميزانه من جبل من الجبال)». تفرد به عبدالرحيم بهذا الإسناد وليس بالقوي. [٣٨٢٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثني محمد (١) بن مخلد الحضرمي، حدثنا إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي قال [٣٨١٩] إسناده: ضعيف جدًّا. • إسحاق بن صالح، لم نجد ترجمته. • عبدالرحيم بن زيد العمي، كذبه ابن معين، مر. • وأبوه زید العمي، ضعيف، مر. والحديث أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) مختصرا (٣١٩/١ رقم ١٢٦٣) عن أبي ذر وعزاه السيوطي للمؤلف وحده ((الدر المنثور)» (١/ ٥١٠). وأورده الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٢) وحكم عليه بالوضع. [٣٨٢٠] إسناده: كسابقه. • محمد بن مخلد الحضرمي، من أهل البصرة (م٢٢٠هـ) قال البخاري: معروف الحديث. راجع ((التاريخ الكبير)) (٢١٥/١). وذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات)) (٧٧/٩). (١) في نسخة (ن) ((مخلد بن مخلد الحضرمي)) وهو خطأ. • إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلي، أبو محمد البصري، فيه ضعف. من التاسعة (د). قال البخاري: لا يتابع عليه. وقال الدارقطني : ضعيف. وقال العقيلي: إبراهيم وأبوه ليسا بمشهورين بنقل الحديث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥/٦). وراجع ((التاريخ الكبير)) (٢٦١/١) و((التهذيب)) (١٢٨/١) و(تهذيب الكمال)) (١٠٧/٢ - ط) و((الميزان)) (٣٧/١) و((الضعفاء)) للعقيلي (٥٥/١). ٢٣ الجامع لشعب الإيمان سمعت أبي يقول: سافرنا إلى مكة فلما انتهينا إلى البطحاء إذا رجل يستقبل الحاج فقال لنا من أنتم؟ قال قلت له : نحن من أهل العراق، قال من أي العراق أنتم؟ قلنا من أهل البصرة، قال ما جاء بكم؟ قال قلنا جئنا نؤم البيت العتيق، قال فما جاء بكم حاجة غيرها أو تجارة؟ قال قلنا لا، قال فأبشروا فإني سمعت أبا القاسم وَلهم يقول: ((من جاء يؤم البيت الحرام ور کب بعیره فما یرفع البعیر خفًّا ولا يضع خفًّا إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف به وطاف بين الصفا والمروة ثم حلق أو قصر إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فهلم نستأنف العمل)» ثم ذكر الحديث في رجوعهم إليه عشاء وقوله: من الذي يضمن لي منكم أن أصلي في مسجد العشار يعني بالأبلة(١) ركعتين أو أربعًا يقول هذه عن أبي هريرة قال قلنا فلم ذاك يرحمك الله؟ قال لأني سمعت خليلي أبا القاسم رسول الله وَ له يقول: ((إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم)) تفرد به إبراهیم بن صالح بن درهم. [٣٨٢١] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي، = • وأبوه صالح بن درهم الباهلي، أبو الأزهر البصري. وثقه ابن معين. من الرابعة (د) أورد السيوطي الحديث الأول فقط برواية المؤلف عن أبي هريرة مرفوعًا ولم يذكر القصة ((الدر المنثور)) (١ / ٥٠٧). وذكر هذا الجزء فقط المنذري في ((الترغيب)) (١٦٦/٢) وعزاه للمؤلف وحده. والحديث الثاني ((إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء ... إلخ)) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦١/١) وأبو داود في الملاحم (٤٨٩/٤ رقم ٤٣٠٨) والمزي في (تهذيب الكمال)) (١٠٧/٢) - طبع) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٥٥/١) من طريق إبراهيم بن صالح بن درهم عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. (١) الأبلة: (بضم الهمزة والباء وتشديد اللام) البلد المعروف قرب البصرة من جانبها البحري . (النهاية ١٦/١). [٣٨٢١] إسناده: رجاله ثقات. · الأسفاطي هو العباس بن الفضل، صدوق، مر. • يونس هو ابن بكير الشيباني الكوفي. • أبو سليمان لعله عبدالملك بن أبي سليمان كما قال الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (٣٩٦/٦) . = ٢٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس، أخبرني أبوسليمان، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر، قال سمعت النبي وَل# يقول: ((ما ترفع إبل الحاج رجلًا، ولا تضع یدا إلا كتب الله له بها حسنة، أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة)). [٣٨٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالرحمن بن الحسن، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا حبيب بن الزبير الأصبهاني، قال : قلت لعطاء بن أبي رباح أبلغك أن رسول الله وَ ﴿ قال: يستأنفون العمل يعني الحاج، فقال: لا، ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري أنهما قالا: يستقبلون العمل. [٣٨٢٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر(١)، حدثنا أحمد بن الحسن = • عطاء هو ابن أبي رباح. أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١٠/١) برواية المؤلف وحده. ونسبه المنذري للمؤلف وابن حبان في ((صحيحه)) الترغيب (١٦٦/٢). وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٨/٢- ٩- كشف الأستار) وابن حبان في ((صحيحه)) (موارد رقم ٩٦٣) عن ابن عمر بنحوه مطولًاً. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩١/١٢ رقم ١٣٤٤٤) من طريق عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر بلفظ ((لا يضع قدما ولا يرفع إلا کتب له بها حسنة)). قال الشيخ الألباني: حسن ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٤٧٢). [٣٨٢٢] إسناده: ضعيف. • عبدالرحمن بن الحسن، ضعيف، مر. ● حبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي الأصبهاني. ثقة. من السادسة (مدت). راجع ترجمته في ((التهذيب)) (١٨٣/٢) و(تهذيب الكمال)» (٣٧٠/٥-٣٧٢ طبع) و ((ذكر أخبار أصبهان» (٢٩٤/١-٢٩٥) والخبر أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٢٩٥/١) من طريق عبدالرحمن بن زياد عن شعبة به. ونسبه السيوطي للمؤلف وحده ((الدر المنثور» (٥١١/١). [٣٨٢٣] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف ولم نعرفه. (١) في الأصل ((أبو عمرو بن عمر)) وهو خطأ. • يحيى بن حمزة بن واقد. ثقة، رمي بالقدر، مر. · محمد بن الوليد الزبيدي، ثقة، مر. أورده السيوطي في «الدر المنثور» (٥١١/١) ونسبه للمؤلف وحده. ٢٥ الجامع لشعب الإيمان ابن عبدالجبار، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا يحيى بن حمزة، عن محمد بن الوليد الزبيدي(١)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضی نسكه، فقال له عمر: أحججت ؟ قال: نعم، قال: اجتنبت ما نهيت عنه؟ فقال: ما ألوت، قال عمر: استقبل عملك. [٣٨٢٤] حدثنا السيد أبو الحسن العلوي، حدثنا أبوبكر محمد بن حبان المذكر(٢) - ح. وأخبرنا أبوالحسین بن الفضل القطان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قالا حدثنا محمد بن منده الأصبهاني، حدثنا بكر بن بكار، حدثنا محمد بن ثابت البناني، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله وَلقال: ((حج مبرور)) وفي رواية (١) في النسختين ((الزبيري)) وهو خطأ والصواب ما أثبتناه [٣٨٢٤] إسناده: ضعيف. • أبو بكر محمد بن حبان المذكر، لم نجد ترجمته. (٢) في الأصل ((المذكور)). • محمد بن منده الأصبهاني، ضعيف، مر. • محمد بن ثابت بن أسلم البناني، ضعيف، مر. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٥/٣، ٣٣٤) عن عبدالصمد، عن محمد بن ثابت به. وفيه ((إفشاء السلام)) بدل ((طيب الكلام)) . وأخرجه أبونعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٦١/٢) من طريق المفضل بن لاحق، عن محمد بن المنكدر مختصرًا بلفظ ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)). وبهذا اللفظ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمة محمد بن ثابت (٢١٤٦/٦) من طريق محمد ابن معاوية النيسابوري، عن محمد بن ثابت به. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٤١/١) من طريق عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله بكامله وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) (٥٠٧/١) وعزاه لأحمد وابن خزيمة والطبراني في ((الأوسط)) والحاكم والمؤلف. وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد» (٢٠٧/٣) ونسبه للطبراني في ((الأوسط)) وأحمد وقال: في إسناده محمد بن ثابت ضعیف وإسناده حسن. ونسبه المنذري في ((الترغيب)) (١٦٥/٢) لأحمد والطبراني في ((الأوسط)) بإسناد حسن وابن خزيمة في (صحيحه)) والمؤلف والحاكم مختصرًا وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وحسنه الشيخ الألباني لشواهده. ((صحيح الجامع الصغير)) (٣١٦٥). - ٢٦ الجامع لشعب الإيمان العلوي ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) قيل: يا رسول الله وفي رواية العلوي: فقالوا يا رسول الله ما بر الحج؟ قال: ((طيب الكلام وإطعام الطعام)). [٣٨٢٥] أخبرنا أبو عبدالله إسحاق بن محمد السوسي(١) وأحمد بن الحسن القاضي ومحمد بن موسى قالوا أخبرنا أبوالعباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي، حدثنا عباد بن العوام، عن سفيان ابن حسين(٢)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله أن النبي ◌َّ- سئل ما بر الحج؟ قال: ((إطعام الطعام وإفشاء السلام)). [٣٨٢٦] وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا محمد بن کثیر العبدي، حدثنا سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن [٣٨٢٥] إسناده: رجاله ثقات. (١) في النسختين ((السدوسي)) وهو خطأ. (٢) في الأصل و(ن) ((سفيان بن جبير)) خطأ. • يحيى بن إسماعيل الواسطي، أبو زكريا . مقبول . من العاشرة (د). والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٦٢/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٣/١) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٥٦/١) - في ترجمة أيوب بن سويد - من طريق الأوزاعي عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله به. وفيه ((طيب الكلام)) بدل ((إفشاء السلام)). [٣٨٢٦] إستاده: رجاله موثقون. • عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٩٥/٥ رقم ٥٢٦٧) عن يوسف القاضي، عن محمد ابن کثیر به . وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١١٤/٤، ١١٥، ١١٦) وبدون ذكر تجهيز الحاج وخلف الأهل (١٩٢/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢٩٦/٥ رقم ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٧٧/٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) بدون ذكر تجهيز الحاج وخلف الأهل (٧/ ٧٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٠/٤) من طريق عبدالملك بن أبي سليمان عن عطاء به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٥/٥ رقم ٥٢٦٨) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٧/٣ رقم ٢٠٦٤) من طريق يزيد بن زريع عن سفيان به. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٩٥/٥ رقم ٥٢٦٨) من طريق روح بن القاسم، ومن طريق = ٢٧ الجامع لشعب الإيمان عطاء، عن زيد بن خالد الجهني قال قال رسول الله اله: ((من جهز حاجًا أو جهز غازيًا أو خلفه في أهله أو فطر صائماً، فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيئا». [٣٨٢٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا عثمان بن عمر، حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عطاء، عن زيد بن خالد الجهني قال قال رسول الله وَ له: ((من فطر صائمًا أو أحج رجلًا أو جهز غازيا أو خلفه في أهله فله مثل أجره» . [٣٨٢٨] وأخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، أخبرنا المفضل بن محمد الجندي، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبدالرزاق، عن أبي معشر - ح. = أبي شهاب (٢٩٦/٥ رقم ٥٢٧١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥١/٥) عن وكيع، ثلاثتهم عن ابن أبي لیلی به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٧/٥ رقم ٥٢٧٥) من طريق معقل بن عبيد الله عن عطاء وعكرمة عن زيد بن خالد مختصرًا. وكما أخرجه في ((الكبير)) (٢٩٧/٥ رقم ٥٢٧٦) من طريق عمرو بن قيس عن عطاء باختصاره. [٣٨٢٧] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٥/٥ رقم ٥٢٧٠) عن معاذ بن المثنى عن مسدد به. [٣٨٢٨] إسناده: ضعيف. • إسحاق بن عيسى القشيري، البصري، صدوق، يخطئ. • أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن السندي، ضعيف. والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥١٨/٧). وأخرجه المؤلف في («سننه» (١٨٠/٥) عن أبي طاهر الفقيه، بنفس الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٦/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٩/٢) والسيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٣٠/٢)، من طريق إسحاق بن بشر عن أبي معشر به. قال ابن عدي: وإسحاق بن بشر وهو في عداد من يضع الحديث. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ الر والمتهم به إسحاق بن بشر وهو في عداد من يضع الحديث، ولم يتعقبه السيوطي إلا أنه قال أخرجه البيهقي واقتصر على تضعيفه. وله شاهد من حديث أنس بن مالك، ذكره السيوطي في (اللآلئ المصنوعة)) (١٣٠/٢) من طريق الدارقطني . وقال الشيخ الألباني : ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٧٣١). ٢٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى، حدثنا إسحاق أظنه ابن عيسى، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال قال رسول الله وَله: ((إن الله عز وجل ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة: الميت، والحاج عنه، والمنفذ ذلك يعني الوصي)). [٣٨٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس المحبوبي بمرو، حدثنا محمد بن الليث، حدثنا عبدالله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن عطاء بن السائب، عن أبي زهير، [٣٨٢٩] إسناده: رجاله موثقون. • محمد بن اللیث، لم نعرفه. • عبدالله بن عثمان هو عبدان المروزي. • أبو حمزة هو محمد بن ميمون السكري، تقدما. • أبو زهير هو حرب بن زهير الضبعي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٣١/٦). وراجع ترجمته في ((تعجيل المنفعة)) (ص ٤٨٥) و((التاريخ الكبير)) (٦٣/٣). والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٥٥/٥) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) بدون ذكر اللفظ (٦٣/٣) والمؤلف في «سننه» (٣٣٢/٤) من طريق أبي عوانة عن عطاء بن السائب به. وفي ((السنن)): ((سبعين ضعفا)) بدل ((سبعمائة ضعف)). وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ولم يسق لفظه (٦٤/٣) عن عبدان، عن أبي حمزة به. وأورده الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٣٠٦/٤) عن بريدة وزاد فيه ((والنبوة لا تورث)) وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه لأحمد والضياء ورمز له بصحته. وقال المناوي رواه أيضا البيهقي في ((السنن)) عن بريدة. وقال الهيثمي بعدما عزاه لأحمد : فيه أبو زهير، لم أجد من ترجمه. وقال الذهبي: في ((المهذب)): هذا ضعيف وفيه أبو زهير الضبعي، لا أعرفه. وهذا الحديث قد وهم فيه على العسكري في الصحابة وأبو موسى فجعلا صحابیه عبدالله بن زهر وهو خطأ وإنما هو عن أبي زهير الضبعي، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، نبه عليه في ((الإصابة)). فيض القدير (٦/ ٣٠٠). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٨٠/٢) وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الأوسط)) والبيهقي وإسناد أحمد حسن. قال الشيخ الألباني: ضعيف. ضعيف الجامع الصغير (٦٠٠٥). (قلنا) أبوزهير هو حرب بن زهير الضبعي . راجع ما أثبتناه من فوق. ٢٩ الجامع لشعب الإيمان عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله (سبع)(١) مائة ضعف)). [٣٨٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الدينوري محمد بن عبدالله بن مهران، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا منصور، عن عطاء بن السائب، عن أبي زهير الضبعي(٢) ... فذكره غير أنه قال: ((مثل النفقة في سبيل الله الدرهم سبعمائة» [٣٨٣١] وأخبرنا علي، حدثنا أحمد، حدثنا خلف بن عمرو، حدثنا معافی بن سليمان، حدثنا موسى بن أعين، عن عطاء بن السائب، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه أن رسول الله وَ له قال ... فذكره مثل حديث منصور بن أبي الأسود. [٣٨٣٢] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد، حدثنا أبو علي بن سختويه، (١) ما بين القوسين سقط من النسختين. [٣٨٣٠] إسناده: ضعيف. · منصور بن أبي الأسود الليثي، الكوفي، يقال اسم أبيه حازم صدوق، رمي بالتشيع . من الثالثة (د ت س). وفيه عطاء بن السائب وهو صدوق مختلط. والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦٣/٣) من طريق محمد بن الصلت، عن منصور بن أبي الأسود به، ولم یسق لفظه. (٢) في النسختين ((الضبي)) وهو خطأ. [٣٨٣١] إسناده: ضعيف. • علي هو ابن أحمد بن عبدان. · أحمد هو ابن عبيد الصفار، تقدما. وفيه عطاء بن السائب وهو مختلط. لم نجد من خرج الحديث بهذا الوجه. [٣٨٣٢] إسناده: ضعيف والحديث صحيح. · سعدويه هو سعيد بن سليمان الواسطي، تقدم. • عبدالله بن المؤمل بن هبة المخزومي، المكي (م١٦٠ هـ) ضعيف الحديث. من السابعة (بخ ت ق) والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده. وقال المناوي: هذا الحديث فيه خلاف طويل وتأليفات مفردة. = ٣٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا سعدويه، عن عبدالله بن المؤمل، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبدالله بن عمرو قال قال النبي ◌َّر: ((ماء زمزم لما شرب له)). [٣٨٣٣] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن يعقوب الشيخ = وقال ابن القيم: والحق أنه حسن وجزم البعض بصحته والبعض بوضعه مجازفة. وقال ابن حجر: غريب حسن بشواهد. ((فيض القدير)) (٤٠٤/٥). وأورده الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٧٨) وقال: صحيح. [٣٨٣٣] إسناده: فيه من تكلم فيه. • أبوبكر محمد بن أحمد بن يعقوب، تكلموا فيه، مر. · جعفر بن أحمد بن الدهقان، لم نجد من ترجمه. • سوید بن سعید، صدوق في نفسه، مر . · ابن أبي الموال هو عبدالرحمن المدني، أبو محمد مولى بني هاشم (م١٧٣ هـ). صدوق، ربما أخطأ، من السابعة (خ-٤). راجع ترجمته في ((التهذيب)) (٢٨٢/٦ - ٢٨٣) و((تهذيب الكمال)) (٨٢١/٢) و((التاريخ الكبير» (٣٥٥/٥) و((الثقات)) (٩١/٧) و((تاريخ بغداد)) (٢٢٦/١٠ - ٢٢٧) و((الجرح والتعديل)) (٢٩٢/٥ - ٢٩٣). والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٦٦/١٠) من طريق القاسم بن محمد بن عباد، عن سوید بن سعيد به . وكذا أخرجه ابن المقرئ في ((الفوائد)) كما ذكره الحافظ في ((الفتح)) (٤٩٣/٣)، وقال: وزعم الدمياطي أنه على رسم الصحيح وهو كما قال من حيث الرجال إلا أن سويدًا وإن أخرج له مسلم، فإنه خلط وطعنوا فيه، وقد شذ بإسناده والمحفوظ عن ابن المبارك، عن ابن المؤمل . وقد جمعت في ذلك جزءًا والله أعلم. وذكره الألباني وقال: قال في ((التلخيص)) (ص٢٢١). قلت: هو ضعيف جدًّا، وإن كان مسلم قد أخرج له في المتابعات وأيضا فكان أخذ به عنه قبل أن يعمى ويفسد حديثه ولذلك أمر أحمد ابن حنبل ابنه بالأخذ عنه، كان قبل عماه، ولما أن عمي صار يلقن فيتلقن حتى قال يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لغزوت سويدًا من شدة ما كان يذكر له عنه من المناکیر، قلت وقد أخطأ في هذا الإسناد، وأخطأ فيه على ابن المبارك . وإنما رواه ابن المبارك عن ابن المؤمل عن أبي الزبير و کذلك رويناه في «فوائد أبي بكر بن المقرئ» من طرق صحیحة فجعله سوید عن ابن أبي الموال عن ابن المنكدر. واغتر الحافظ شرف الدين الدمياطي بظاهر هذا الإسناد، فحكم بأنه على رسم الصحيح؛ لأن ابن أبي الموال تفرد به البخاري، وسويدًا انفرد به مسلم، وغفل عن أن مسلمً إنما أخرج لسويد ما توبع عليه، لا ما انفرد به فضلًا عما خولف فيه. وقال ابن القيم في ((زاد المعاد)) بعدما خرج هذا الحديث : وابن أبي الموال ثقة فالحديث حسن وقد صححه بعضهم وجعله بعضهم موضوعًا. وكلا القولين فيه مجازفة. = ٣١ الجامع لشعب الإيمان الصالح، حدثنا جعفر بن أحمد بن الدهقان، حدثنا سويد بن سعيد قال رأيت ابن المبارك أتى زمزم فملأ إناء، ثم استقبل الكعبة، فقال: اللهم إن ابن أبي الموال، حدثنا عن ابن المنكدر، عن جابر أن النبي ◌َّر قال: ((ماء زمزم لما شرب له وهو ذا أشرب هذا لعطش يوم القيامة ثم شربه)). غريب من حديث ابن أبي الموال عن ابن المنكدر. تفرد به سويد عن ابن المبارك من هذا الوجه عنه. [٣٨٣٤] أخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا = فتعقبه الشيخ الألباني فقال: ما ذكره من أن الحديث حسن فقط، هو الذي ينبغي أن يعتمد، لكن لا لذاته كما قد يوهم أول كلامه الذي ربط فيه التحسين بكون ابن أبي الموال ثقة، فهو معلول بسويد بن سعيد، وإنما الحديث حسن لغيره بالنظر إلى حديث معاوية الموقوف عليه فإنه في حكم المرفوع. والنووي رحمه الله إنما ضعفه بالنظر إلى طريق ابن المؤمل . راجع «إرواء الغليل)) (٣٢٢/٤ - ٣٢٤). وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢١٠/٢) وقال: رواه أحمد بإسناد صحيح، والبيهقي وقال: غريب من حديث ابن أبي الموال. (قلنا) فقد وهم المنذري في عزوه إلى أحمد فإنه ليس في «مسند أحمد» ولا إسناده صحيح، بل هو منكر كما بين الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) آنفًا. تابعه عبدالله بن المؤمل عن أبي الزبير عنه. أخرجه ابن ماجه في المناسك (١٠١٨/٢ رقم ٣٠٦٢) وأحمد في ((مسنده)) (٣٥٧/٣، ٣٧٢) والمؤلف في ((سننه)) (١٤٨/٥، ٢٠٢) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٠٣/٢) وابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٤٥٥) والمنذري في ((الترغيب)) (٢١١/٢) وقال المنذري: إسناده حسن. والخطيب في ((تاريخه)) (١٧٩/٣) والأزرقي في ((أخبار مكة)) (ص٢٩١) كما ذكره الألباني في ((الإرواء)) (٣٢٠/٤) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٧/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٥٣/٧) والطبراني في ((الأوسط)) (٤٦٩/١). وذكره السخاوي في ((المقاصد)) (رقم ٩٢٨) وقال: رواه ابن ماجه وكذا أحمد وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) من هذا الوجه أيضًا باللفظين وسنده ضعيف. صححه الألباني. راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ٥٣٧٨). [٣٨٣٤] إسناده : حسن. • محمد بن الحسين بن أبي حليمة، أبو جعفر القصري. مقبول . من الحادية عشرة (ت). • خلاد بن يزيد الجعفي، الكوفي. صدوق، ربما وهم، من العاشرة (ت). والحديث أخرجه الترمذي في الحج (٢٩٥/٣ رقم ٩٦٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٣٩/٨) = ٣٢ الجامع لشعب الإيمان محمد بن الحسين القصري، حدثنا أبو كريب، حدثنا خلاد الجعفي، عن زهير بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها كانت تحمل ماء زمزم في القوارير وتذكر أن رسول الله پڼ فعل ذلك. زاد فيه غيره عن أبي كريب وكان يصب على المرضى ويسقيهم . تفرد به خلاد بن يزيد الجعفي هذا. [٣٨٣٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن قيس، قال سمعت ابن عباس يقول: زمزم خير ماء يعلم طعام طعم، وشفاء سقم. هذا موقوف. وقد روي اللفظان الآخران في الحديث الثابت (١) عن أبي ذر عن النبي وَّل. = رقم ٤٦٨٣) عن أبي كريب بنفس الإسناد. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) (١٨٩/٣) عن أحمد، عن أبي كريب به. وعند البخاري زيادة: ((في الأداوى والقرب فكان يصب على المرضى ويسقيهم، وقال لا يتابع على حديثه)». وأخرجه المؤلف في «سننه)) (٢٠٢/٥) من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة عن أبي کریب محمد بن العلاء به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وللحدیث شاهد من طريق أبي الزبير قال: «کنا عند جابر بن عبدالله فتحدثنا فحضرت صلاة العصر فقام فصلی بنا في ثوب واحد قد تلبب به ورداؤه موضوع ثم أتى به من ماء زمزم فشرب ثم شرب فقالوا ما هذا؟ قال : هذا ماء زمزم، وقال فيه رسول الله وَّر: ماء زمزم لما شرب له قال ثم أرسل النبي ◌َّه وهو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو أن أهد لنا من ماء زمزم ولا يترك قال فبعث إليه بمزادتین)». قال الشيخ الألباني: إسناده جيد ورجاله ثقات. راجع ((الصحيحة)) (رقم ٨٨٣). [٣٨٣٥] إسناده: رجاله موثقون. • قیس هو ابن أبي حازم. (١) حديث أبي ذر مرفوعًا. أخرجه مسلم في فضائل الصحابة مطولا (١٩٢٠/٢ - ١٩٢٢) وأحمد في «مسنده)) مطولًاً (١٧٤/٥-١٧٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٥٣/٢ رقم ١٦٤) من طريق عبدالله بن الصامت عن أبي ذر به. بدون ذكر قوله : ((وشفاء سقم)). ٣٣ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٣٦] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني محمد بن عبدالله ابن ابنة محمد بن يحيى، حدثنا عبدالواحد بن محمد، حدثنا محمد بن عبدالوهاب، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة يعني ابن مصرف، قال: من أخلاق الصالحين أن يحجوا بأهاليهم وأولادهم. [٣٨٣٧] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن = وأخرجه البزار في «مسنده)) (٤٧/٢ - كشف الأستار) والمؤلف في ((سننه)) (١٤٧/٥) والطيالسي في («مسنده)) (ص٦١) من طريق عبدالله بن الصامت عن أبي ذر به. وأورده المنذري في (الترغيب)) (٢٠٩/٢) وقال: رواه البزار بإسناد صحيح. ونسبه السيوطي في (الجامع الصغير)) لابن أبي شيبة والبزار ورمز له بصحته. وقال الهيثمي : رجال البزار رجال الصحيح ورواه عنه الطيالسي. وقال الحافظ ابن حجر وأصله في ((مسلم)) دون قوله ((وشفاء سقم)). ((فيض القدير)) (٦٤/٤). وذكره الديلمي في «مسند الفردوس» (٢٩٧/٢ رقم ٣٣٥٢) عن أبي ذر به. قال الشيخ الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٥٦٦). [٣٨٣٦] إسناده: فيه من لم نعرفه. • محمد بن عبدالله ابن بنت محمد بن يحيى هو أبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد بن زكريا الشيباني، الخراساني، الجوزقي، ويعرف بأبي بكر بن أبي الحسن تقدم. • عبدالواحد بن محمد لم نعرفه. • الحسين بن الوليد القرشي النيسابوري، أبو علي، ويقال أبوعبدالله، لقبه كميل (م٢٠٢هـ). ثقة. من التاسعة (خت د س). [٣٨٣٧] إسناده: حسن. · علي بن المنذر الطريقي، الكوفي (م٢٥٦هـ) صدوق، يتشيع، من العاشرة (ت س ق). • محمد بن فضيل بن غزوان صدوق، يتشيع، مر. • العلاء بن المسيب بن رافع الكاهلي، ويقال الثعلبي، الكوفي. ثقة ربما وهم . من السادسة (خ م د س ق). • يونس بن خباب الأسدي، مولاهم الكوفي. صدوق، يخطئ، ورمي بالرفض. من السادسة (بخ- ٤) والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٨/٨-٣١٩) من طريق يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الكاتب، حدثني جدي، حدثنا ابن نفيل (لعله هو ابن فضيل)، عن العلاء ابن المسيب به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥١١/١) ونسبه لعبدالرزاق وابن أبي شيبة في ((المسند)) وأبي يعلى والمؤلف. ٣٤ الجامع لشعب الإيمان نعيم، قال سمعت علي بن المنذر، يقول حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا العلاء بن المسيب(١)، عن يونس بن خباب، عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله وَليه : ((يقول ربي تبارك وتعالى إن عبدًا صححت له جسمه وأوسعت عليه في رزقه يأتي عليه خمس سنین لا یفد إلي محروم)» قال علي بن المنذر أخبرني بعض أصحابنا قال كان حسن بن حي يعجبه هذا الحديث، وبه يأخذ، ويحب للرجل الموسر الصحيح أن لا يترك الحج إلى خمس سنين قال علي بن المنذر وقيل له كم حججت قال ما بين ست وخمسين إلى ثمان وخمسين. وقيل عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد. [٣٨٣٨] أخبرنا أبو محمد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن إسحاق الصفار، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري عن النبي بَّ قال: ((يقول الله عز وجل إن عبدًا صححت له جسمه وأوسعت له في رزقه لا يفد إلي في كل خمسة أعوام لعبد محروم)). وكذلك رواه قتيبة(٢) بن سعيد عن خلف بن خليفة. (١) في الأصل و(ن) ((السايب)) وهو خطأ. [٣٨٣٨] إسناده: لا بأس به. · محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، أبوبكر الصفار، الضرير، البغدادي ثقة، فاضل. راجع (تاريخ بغداد)) (٢٦٠/١). · بشر بن الوليد الكندي وثقه الدارقطني، وضعفه البعض، مر. · خلف بن خليفة صدوق، اختلط في الآخر، مر. والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣١٨/٨) من طريق الحسن بن عرفة، وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣٠٤/٢ رقم ١٠٣١) عن أبي بكر، وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٩٣٣/٣) من طريق بشار بن موسى، ثلاثتهم عن خلف بن خليفة به. وفيه ((وأوسعت عليه في المعيشة)). وأورده الديلمي في «مسند الفردوس» (٢٥١/٥ -٢٥٢ رقم ٨١٠٢) عن أبي سعيد به. (٢) أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٩٦٠ - موارد) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقیف، حدثنا قتيبة بن سعيد به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢١٢/٢) ونسبه لابن حبان في ((صحيحه)) والمؤلف ثم ذكر قول علي بن المنذر. ٣٥ الجامع لشعب الإيمان ورواه سعيد (١) بن منصور عن خلف حديثًا يرفعه. ورواه أيضًا ابن أبي عمر، عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه مرفوعًا. ورواه محمد (٢) بن رافع، عن عبدالرزاق موقوفًا على أبي سعيد. وروى عن العلاء(٣) بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفًا. وعن عباس بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا. [٣٨٣٩] أخبرنا أبوالحسین بن بشران، حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا حنبل ابن إسحاق بن حنبل، حدثنا سعید بن سلیمان، حدثنا شریك، عن محمد بن أبي حمید، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله يرفعه قال: ما أمعر حاج قط، فقيل لجابر: ما الإمعار؟ قال : ما افتقر. محمد بن أبي حميد ضعيف. (١) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٦٢/٥) عن أبي عبدالله الحافظ وأبي زكريا بن أبي إسحاق، قالا أخبرنا أبوبكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، أخبرنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا سعید بن منصور به. (٢) أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٣/٥ رقم ٨٨٢٦) عن الثوري، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه أو عن رجل، عن أبي سعيد الخدري قال يقول الرب تبارك وتعالى: ((إن عبدًا وسعت عليه الرزق فلم يفد إلي في كل أربعة أعوام لمحروم)» . (٣) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٦٢/٥) من طريق الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا. [٣٨٣٩] إسناده: ضعيف. · محمد بن أبي حميد، ضعيف مر. والحديث أخرجه البزار في ((مسنده)) (٧/٢ رقم ١٠٨٠ - كشف الأستار) من طريق أبي عاصم، عن محمد بن أبي حميد به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (١٨٠/٢) ونسبه للبزار والطبراني في ((الأوسط)) وقال: رجال البزار رجال الصحيح. وعزاه السيوطي للبزار والطبراني في ((الأوسط)) والمؤلف عن جابر. (الدر المنثور)) (٥٠٩/١). قال الشيخ الألباني: ضعيف. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٠٢٢). ٣٦ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٤٠] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن إدريس، أنه حدث عن حكام الرازي، عن أبي حاتم(١) الحسن بن عميرة، قال قيل للحسن إن الناس يقولون إن الحاج مغفور له قال: آية ذلك أن يدع شيء ما كان عليه. [٣٨٤١] أخبرنا أبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالله الحرفي، حدثنا علي بن محمد الكوفي، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا زيد بن الحباب، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبدالرحمن، قال: إذا قضيت حجك فسل الله الجنة ... فبلغه. [٣٨٤٢] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، قال سمعت أباعبدالله(٢) محمد بن حيران الزاهد يقول سمعت أباسعيد الحسن بن أحمد الإصطخري الشافعي يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول في مواعظه: دعوة منى فيها المنى. [٣٨٤٠] إسناده: رجاله ثقات. • أبو حاتم الحسن بن عميرة يروي عنه حكام بن سلم الرازي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٤/٦). والبخاري في ((تاريخه)) (٣٠٢/٢). وذكره الدولابي في ((الكنى)) (١٤١/١) وفيه ((الحسين بن عميرة)) مصحف. · الحسن هو البصري. ولم نجد من ذكر هذا الأثر. (١) في الأصل و(ن) أبي حاتم عن الحسن بن عميرة خطأ لأن أبا حاتم كنية الحسن بن عميرة كما يترجح من المصادر. [٣٨٤١] إسناده: رجاله موثقون. • سفيان هو الثوري. • خيثمة بن عبدالرحمن بن أبي سبرة الجعفي، الكوفي ثقة، يرسل، مر. [٣٨٤٢] أبو عبدالله محمد بن حيران الزاهد لم نعرفه. (٢) ورد في الأصل ((أبوعبدالله محمد بن حيران الزاهد)) مكررًا. · الحسن بن أحمد بن يزيد، أبو سعيد الإصطخري، الشافعي، قاضي قم(م٣٢٨هـ) کان ورعًا، زاهدًا، متقللًا من الدنيا له تصانيف مفيدة منها ((كتاب أدب القضاء)) ليس لأحد مثله. راجع ترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) (٢٥٠/١٥-٢٥٢) و ((تاريخ بغداد)) (٢٦٨/٨-٢٧٠) و((طبقات الشافعية)) (١٩٣/٢-١٩٤) و((العبر)) (٢٩/٢) و((الأنساب)) (٢٨٦/١-٢٨٧) و((شذرات الذهب)» (٣١٢/٢) و((وفيات الأعيان)) (٧٤/٢-٧٥) و((طبقات الفقهاء)) (ص١١١). لم نجد هذا الأثر أيضًا. ٣٧ الجامع لشعب الإیمان إتيان المدينة وزيارة قبر النبي صَكَذَ الله وسلم والصلاة في مسجده وفي مسجد قباء [٣٨٤٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّالله قال: «صلاة في مسجدي هذا خير)) وقال مرة: ((أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)) أخرجه مسلم(١) في الصحيح من حديث سفيان. [٣٨٤٣] إسناده: رجاله موثقون. • أبو بكر بن إسحاق هو أحمد بن إسحاق الفقيه ثقة، مر. • سفيان هو ابن عيينة. (١) في الحج (١ / ١٠١٢ رقم ٥٠٥) عن عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا حدثنا سفيان بن عيينة به. وأخرجه الترمذي في الصلاة (٢/ ١٥٠ رقم ٣٢٩)، ولم يسق لفظه عن ابن أبي عمر، وابن ماجه في إقامة الصلاة ولم يسق لفظه (١/ ٤٥٠) عن هشام بن عمار، والدارمي في الصلاة (ص ٣٣٠) عن حجاج بن المنهال، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٤٥/١) عن عبدالغني بن أبي عقيل اللخمي، وفي (شرح معاني الآثار)) (١٢٦/٣) من طريق محمد بن النعمان، كلاهما عن الحميدي به. وهو في ((مسند الحميدي)) (٤١٩/٢-٤٢٠ رقم ٩٤٠). وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٣٩/٢) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) بدون ذكر اللفظ (١٢١/٥ رقم ٩١٣٢) عن سفيان بن عيينة بنفس الطريق. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٢١/٥ رقم ٩١٣٢) بدون ذكر اللفظ، ومن طريقه أخرجه مسلم في الحج (١/ ١٠١٢ رقم ٥٠٦) والترمذي في الصلاة بدون ذكر اللفظ (١٤٩/٢ رقم ٣٢٨) وأحمد في «مسنده» (٢٧٧/٢)، عن معمر عن الزهري به. وللحديث طرق كثيرة عن أبي هريرة رضي الله عنه: ١- عن أبي عبدالله الأغر عنه. أخرجه البخاري في مسجد مكة (٥٦/٢-٥٧) ومسلم في الحج (١ / ١٠١٢ رقم ٥٠٧) = ٣٨ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٤٤] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوحامد بن بلال، حدثنا أحمد بن الأحجم، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ طاهر: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)). = والترمذي في الصلاة (١٤٧/٣ رقم ٣٢٥) والنسائي في المساجد (٣٥/٢، ٢١٤/٥) وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/ ٤٥٠ رقم ١٤٠٤) ومالك في ((الموطأ)) في الحج (١٩٦/١) وأحمد في (مسنده)) (٢٥٦/٢، ٣٨٦، ٤٦٦، ٤٦٨، ٤٧٣، ٤٨٥) والدارمي في الصلاة (ص٣٣٠) والمؤلف في ((سننه)) (٢٤٦/٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٥/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٧١/٢) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٣٦/١) من طرق عنه وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ٢- عن عبدالله بن إبراهيم بن قارظ عنه أخرجه مسلم في الحج (١٠١٣/١ رقم ٥٠٨) وأحمد في «مسنده» (٢٥١/٢، ٤٧٣) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٤٧/١). ٣- عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عنه أخرجه أحمد في «مسنده» (٣٩٧/٢، ٥٢٨) بإسناد جيد. ٤ - أخرجه أحمد في «مسنده)» (٤٨٤/٢) من طريق صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة وفيه ضعف. وفي (٤٩٩/٢) من طريق محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة . ٥- عن الولید بن رباح عنه. أخرجه الترمذي في المناقب (٧١٩/٥ رقم ٣٩١٦) وله شواهد كثيرة. راجعها في ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٧١). قال الشيخ الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ٣٧٣٣). [٣٨٤٤] إسناده: ضعيف والحديث صحيح كما تقدم. · أحمد بن الأحجم المروزي. كان كذابًا. راجع («الميزان)) (٨١/١) و(«اللسان» (١٣٤/١). · محمد بن عمرو هو ابن علقمة صدوق، له أوهام. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٧٧/٢، ٢٧٨) وعبدالرزاق في ((مصنفه» (١٢٠/٥-١٢١ رقم ٩١٣١) عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، أو عن عائشة. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٦/٣) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ولم يسق لفظه. ٣٩ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٤٥] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا محمد بن هارون بن حميد، حدثنا محمد بن يزيد الأدمي، حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن سعيد ابن بشير، عن إسماعيل بن عبيدالله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء عن النبي ◌َّ - ح وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا محمد بن يزيد بن خالد الأدمي، حدثنا سعيد بن سالم، عن سعيد بن بشير، عن إسماعيل بن عبيدالله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء عن النبي ◌َّ- قال: ((فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة وفي مسجدي ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة» لفظ حديثهما سواء غير أن الصغاني قال بخمسمائة صلاة. [٣٨٤٥] إسناده: ضعيف. • محمد بن هارون بن عبدالله بن حميد، أبوحامد الحضرمي، المعروف بالبعراني (٣٢١٢هـ). ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (٣٥٨/٣-٣٥٩) و((الأنساب)) (٢٦٥/٢). • محمد بن يزيد الأدمي، أبوجعفر الخراز، البغدادي (م٢٤٥هـ). ثقة، عابد. من صغار العاشرة (س). • سعيد بن سالم القداح صدوق يهم، ورمي بالإرجاء، مر. · سعيد بن بشير الأزدي ضعيف، مر. والحديث عند ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٣٤/٣) في ترجمة سعيد بن سالم القداح. وأخرجه البزار في («مسنده» (٢١٣،٢١٢/١ رقم ٤٢٢ كشف) عن إبراهيم بن جميل، عن محمد ابن يزيد بن شداد، عن سعيد بن سالم القداح به . وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٤٨/١) عن علي بن سعيد بن بشير أبي الحسن، عن أبي جعفر الأدمي محمد بن يزيد عن سعيد بن سالم القداح، عن سعيد بن بشير، عن إسماعيل ابن عبدالله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢١٦/٢) وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) وابن خزيمة في (صحيحه)) والبزار . وقال البزار: إسناده حسن كذا قال. لقد أشار المنذري بقوله «كذا قال)» إلى أن تحسين البزار لسنده ليس بالمرضي عنده؛ إذ فيه سعيد ابن سالم القداح وقد ضعفوه ورواه عن سعيد بن بشير وهو ضعيف. ونسبه السيوطي للبزار وابن خزيمة والطبراني والمؤلف في ((الشعب)). (الدر المنثور ٢٦٨/٢). وضعه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير ٣٩٧٠)) وقال: ضعيف. راجع («إرواء الغليل)) (رقم ١١٣٠). ٤٠ الجامع لشعب الإيمان [٣٨٤٦] أخبرنا أبوالقاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة البندار ببغداد، حدثنا أبو سهل بن زیاد القطان، حدثنا أبوالفضل صالح بن محمد الرازي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد - ح وأخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عارم، حدثنا حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء قال سمعت عبدالله بن الزبير قال قال رسول الله وَلقه: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي بمائة صلاة) . وفي رواية سلیمان عن عبدالله بن الزبير [٣٨٤٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، [٣٨٤٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو القاسم إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة البندار، البغدادي (م٤٢٣هـ) صدوق، راجع («تاريخ بغداد)» (٣١٣/٦). • أبوالفضل صالح بن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن الرازي، البغدادي (م٢٨٣هـ) قال الدار قطني: ثقة. راجع («تاريخ بغداد)) (٣٢٠/٩) و((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (ص ١٢٠ رقم ١١٤)، ((النجوم الزاهرة)) (٩٥/٣). · عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده» (٥/٤) عن يونس، والبزار في «مسنده)) (٢١٤/١ رقم ٤٢٥ - كشف الأستار) عن أحمد بن عبدة، وابن حبان في ((صحيحه) (٧١/٣-٧٢ رقم ١٦١٨ - الإحسان) من طريق محمد بن عبيد، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٤٥/١) وفي ((شرح معاني الآثار)) (١٢٧/٣) من طريق مسدد، وابن عدي في «الكامل» (٨١٧/٢) من طريق لوین، جمیعًا عن حماد بن زيد به. وأخرجه المؤلف في «سننه» (٢٤٦/٥) من طريق أبي یحیی عبدالله بن أحمد بن زکریا عن سليمان ابن حرب به. وأورده المنذري في ((الترغيب)) (٢١٤/٢) ونسبه لأحمد وابن خزيمة وابن حبان في («صحيحه)) والبزار. قال الشيخ الألباني: صحيح. (صحيح الجامع الصغير ٣٧٣٥). [٣٨٤٧] إسناده: لا بأس به. • الربيع بن صبيح صدوق، سيئ الحفظ، مر.