Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
الجامع لشعب الإيمان
[٣٥٥٣] أخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس، حدثنا الصغاني، حدثنا
أبوالأسود، أخبرنا ابن لهيعة ... فذكره.
[٣٥٥٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي،
حدثنا الحسین بن إدريس، حدثنا أبوعبيدالله ابن أخي ابن وهب، حدثنا عمي، حدثنا
معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، أن عائشة قالت: قام رسول الله تَّ من الليل
يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه
فتحرك، فرجعت، فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته، قال: ((يا عائشةُ -أو يا
حميراء - ظننت أنّ النبيَّ خاس بكِ)) قلت: لا، والله يا رسول الله! ولكني ظننت أنك
[٣٥٥٣] إسناده: ضعيف.
• أبو العباس هو الأصم.
· الصغاني هو محمد بن إسحاق.
• أبو الأسود هو النضر بن عبدالجبار، تقدموا.
• الزبير بن سليم. مجهول. من السابعة (ق).
· الضحاك بن عبدالرحمن بن عرزب (بفتح المهملة وسكون الراء وفتح الزاي ثم موحدة)
أبو عبدالرحمن أو أبوزرعة الطبراني (م١٠٥ هـ). ثقة. من الثالثة (قد ت ق).
• وأبوه عبدالرحمن بن عرزب. مجهول. من الثالثة (ق).
والحديث رواه ابن ماجه في إقامة الصلاة (١ / ٤٤٥) عن محمد بن إسحاق - هو الصغاني - وابن
أبي عاصم في ((السنة)) (٢٢٣/١ رقم ٥١٠) عن محمد بن مسكين، كلاهما عن أبي الأسود به.
وأخرجه ابن ماجه أيضًا (١ /٤٤٥ رقم ١٣٩٠) من طريق الوليد، عن ابن لهيعة عن الضحاك
ابن أيمن، عن الضحاك بن عبدالرحمن به .
والضحاك بن أيمن مجهول أيضًا.
وأخرجه اللالكائي في ((شرح السنة)) (٤٤٧/٢ رقم ٧٦٣) من طريق مروان بن محمد عن ابن
لهيعة، عن الزبير بن سليم به .
وأورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية)) (٧١/٢ رقم ٩٢٢).
[٣٥٥٤] إسناده: رجاله ثقات، ولكنه منقطع. العلاء بن الحارث لم يدرك عائشة، بل إنه ولد
بعد وفاتها .
• أبو عبيدالله ابن أخي ابن وهب هو أحمد بن عبدالرحمن بن وهب. مر.
والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٦١/٣ - ٤٦٢) والسيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠٣/٧)
ونسباه للمؤلف فقط .

٣٦٢
الجامع لشعب الإيمان
قبضت لطول سجودك فقال: ((أتدرين أيُّ ليلة هذه)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال:
((هذه ليلةُ النصف من شعبان، إنّ الله عزّ وجلّ يَطّلع على عباده في ليلة النّصف من
شعبان، فيغفر للمستغفرين، ويرحم للمسترحمين، ويؤخّر أهلَ الحقد كما هم)).
قال الأزهري: قوله ((قد خاس بك)) يقال للرجل إذا غدر بصاحبه فلم يؤته حقه :
قد خاس به. قلت هذا مرسل جید.
ويحتمل أن يكون العلاء بن الحارث أخذه من مكحول والله أعلم.
وقد روي في هذا الباب أحاديث مناکیر رواتها قوم مجهولون قد ذكرنا في كتاب
الدعوات منها حديثين .
[٣٥٥٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا محمد بن أحمد
الرياحي، حدثنا جامع بن صبيح الرملي، حدثنا مرحوم بن عبدالعزيز، عن داود بن
عبدالرحمن، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي وَل
قال: ((إِذا كان ليلةُ النّصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من
سائل فأعطيه؟ فلا يَسأل أحدٌ شيئًا إلّا أُعطي، إلّ زانيةٌ بفرجها أو مُشرك)).
[٣٥٥٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن
[٣٥٥٥] إسناده: ضعيف .
· جامع بن صبيح الرملي.
ذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٩٣/٢) ونقل عن الحافظ عبدالغني بن سعيد أنه قال:
ضعيف .
وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٣٠/٢) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.
· داود بن عبدالرحمن العطار، أبو سليمان المكي (م١٧٥هـ). ثقة، لم يثبت أن ابن معين
تكلم فيه. من الثامنة (ع).
• هشام بن حسان القردوسي: ثقة ولكن في روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان
يرسل عنهما .
· الحسن هو البصري، قيل: لم يسمع من عثمان بن أبي العاص.
والحديث أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠٤/٧) وفي ((الجامع الكبير)) برواية المؤلف فقط
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)» (٧٥٣) ..
[٣٥٥٦] إسناده: ضعيف.
• سلام بن سليمان بن سوار المدائني هو ابن أخي شبابة (م٢١٠هـ).
=

٣٦٣
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، حدثنا سلام بن سليمان، أخبرنا
سلام الطويل، عن وهيب المكي، عن أبي رهم، أن أبا سعيد الخدري دخل على عائشة
فقالت له عائشة: يا أباسعيد، حدثني بشيء سمعته من رسول الله بَّر، وأحدثك بما
رأيته يصنع. قال أبوسعيد: كان رسول الله وَلل إذا خرج إلى صلاة الصبح قال: ((اللهم
املأُ سَمعي نورًا، وبَصري نُورًا، ومِن بين يَدي نُورًا، ومِن خَلفي نُورًا، وعن يميني
نُورًا، وعن شمالي نُورًا، ومِن فَوقِي نُورًا، ومن تَحتي نُورًا، وعظّم لي النُّور برحمتك)).
وفي رواية محمد: ((وأعظم لي نورًا)) ثم اتفقا. قالت عائشة: دخل علي رسول الله وَل
فوضع عنه ثوبیه ثم لم یستتم أن قام فلبسهما، فأخذتني غيرة شديدة ظننت أنه یأتي بعض
صويحباتي فخرجت أتبعه، فأدركته بالبقيع - بقيع الغرقد- يستغفر للمؤمنين والمؤمنات
والشهداء، فقلت: بأبي وأمي! أنت في حاجة ربك، وأنا في حاجة الدنيا، فانصرفت
فدخلت حجرتي ولي نفس عال، ولحقني رسول الله بَّةٍ، فقال: ((ما هذا النَّفَسُ یا
عائشة؟)) فقلت: بأبي وأمي! أتيتني فوضعت عنك ثوبيك، ثم لم تستتم أن قمت،
فلبستهما، فأخذتني غيرة شديدة، ظننت أنك تأتي بعض صويحباتي حتى رأيتك بالبقيع
تصنع ما تصنع. قال: ((يا عائشة، أَكنتِ تخافينَ أن يَحِيفَ اللهُ عليك ورسولُه؟ بل أتاني
جبريل عليه السلام فقال: هذه الليلةُ ليلةُ النّصف من شعبان، ولله فيها عُتَقَاءُ من النّار
بعَدَدِ شُعُورِ غَنَم كَلْب، لا يَنظُر الله فيها إلى مُشْركٍ، ولا إلى مُشَاحن، ولا إلى قاطع
رحم، ولا إلى مُسْبل، ولا إلى عاق لوالدَيه، ولا إلى مُدْمن خَمْر)) قال ثم وضع عنه ثوبيه
= ضعيف. من صغار التاسعة (ق).
قال أبوحاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال العقيلي: في حديثه مناكير.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٤) ((الضعفاء)) (١٦١/٢) ((الكامل)) (١١٥٦/٣ - ١١٥٩).
• سلام الطويل -ابن سليم أو سالم- المدائني. متروك. مر.
• وهيب المكي إذا كان هو ابن الورد فثقة. وإذا كان غيره فلا أعرفه.
• أبورهم: لا أدري من هو. وهي كنية أحزاب بن أسيد. ثقة مخضرم. ولم يدركه وهيب بن
الورد. فالله أعلم.
والحديث ذكره المنذري في ((الترغيب)) (٤٥٩/٣ - ٤٦٠) والسيوطي في (الدر المنثور))
(٤٠٣/٧ - ٤٠٤) برواية المؤلف وحده.

٣٦٤
الجامع لشعب الإيمان
فقال لي: ((يا عائشة! تأذنين لي في قيام هذه الليلة؟)) فقلت: نعم بأبي وأمي! فقام، فسجد
ليلاً طويلاً حتى ظننت أنه قبض، فقمت ألتمسه ووضعت يدي على باطن قدميه،
فتحرك ففرحت، وسمعته يقول في سجوده: «أعوذُ بعفوك من عقَابك، وأعوذُ
بِرضاك من سخطك، وأَعُوذ بك منك. جَلَّ وجهُك، لَا أُحصى ثناء عليك أنتَ كما
أثنيتَ على نفسك)) فلما أصبح ذكرتهن له، فقال: ((يا عائشة! تعلَّمْتِهِنَّ؟)) فقلت:
نعم، فقال: ((تَعلَّمِيهنَّ، وعَلِّمِيهنّ، فإنّ جبريل عليه السلام عَلَّمَنيهنَّ، وأَمَرني أن
أُرَدّدُهُنَّ في السجود)).
هذا إسناد ضعيف. وروي من وجه آخر كما:
[٣٥٥٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبومنصور محمد بن أحمد الأزهري الأديب
الهروي بها إملاء، أخبرنا أبو علي الحسين بن إدريس الأنصاري، حدثنا أبو عبيدالله ابن
أخي ابن وهب، حدثني محمد بن الفرج الصدفي، حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي، عن
ابن أبي كريمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت ليلة النصف من
شعبان ليلتي، وكان رسول الله قوي عندي، فلما كان في جوف الليل فقدته، فأخذني ما
[٣٥٥٧] إسناده: ضعيف.
• محمد بن الفرج الصدفي: لم أعرفه ولعله المصري الذي ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٤/٤)
وقال: أتى بخبر منكر.
● عمرو بن هاشم البيروتي. صدوق يخطئ. من التاسعة (ق).
· ابن أبي كريمة هو سليمان، أو ابنه محمد بن سليمان بن أبي كريمة. كلاهما يروي عن
هشام، وضعفوه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٦٨/٧) ((الضعفاء)) (٧٤/٤) («الميزان)) (٥٧٠/٣).
وانظر أيضًا ((الكامل)) (١١١١/٣) ((الضعفاء)) (١٣٨/٢) ((الميزان)) (٢٢١/٢).
والحديث ذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٧/٢ - ٦٨ رقم ٩١٧) من طريق عمرو بن
هاشم عن سليمان بن أبي كريمة به. وقال: هذا حديث لا يصح.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠٤/٧) برواية المؤلف وحده.
ورواه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)) (ص٢٠١) - مختصرًا- بنحوه من طريق عثمان بن عطاء
الخراساني، عن أبيه، عن عائشة. وعثمان ضعيف.

٣٦٥
الجامع لشعب الإيمان
يأخذ النساء من الغيرة، فتلففت بمرطي، أما والله ما كان خز ولا قز ولا حرير ولا
ديباج ولا قطن ولا كتان. قيل لها: مم كان يا أم المؤمنين؟ قالت: كان سداه شعر
ولحمته من أدبار الإبل. قالت: فطلبته في حجر نسائه فلم أجده، فانصرفت إلى
حجرتي، فإذا أنا به كالثوب الساقط، وهو يقول في سجوده: ((سجدَ لك خيالي،
وسوادي، وآمَنَ بك فؤادي. فهذه يدي، وما جنيتُ بها على نفسي، يا عظیم یرجی لكلّ
عظيم! يا عظيم اغفر الذنب العظيمَ. سَجَد وَجهي للّذِي خَلقَه، وشَقَّ سمعه وبَصره)»
ثم رفع رأسه ثم عاد ساجدًا فقال: ((أعوذُ برضَاك مِن سَخطك، أعوذُ بعَفوك من
عقابك، وأعوذ بك منك (لا أُحصي ثناء عليك)(١) أنت كما أثنيت على نفسك، أقول
كما قال أخي داود: أغفر وجهي في التّراب لسيّدي، وحقَّ له أن يسجد)» ثم رفع رأسه
فقال: ((اللهمّ ارزقني قلبًا تقيًّا مِن الشرّ نقيًّا، لا جافيًا ولا شقيًّا)) ثم انصرف فدخل معي
في الخميلة ولي نفس عال. فقال: ((ما هذا النفَسُ يا حميراء؟)) فأخبرته، فطفق يمسح
بيديه على ركبتي وهو يقول: ((ويح هاتين الركبتين ما لقيتا! هذه الليلةُ ليلةُ النصف من
شعبان، ينزل الله تعالى فيها إلى السّماء الدّنيا فيَغفر لعباده إلا المشرك والمشاحن)).
[٣٥٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا محمد بن علي الوراق، أخبرنا سعيد بن سليمان، حدثنا ليث بن سعد، عن
عقيل، عن الزهري، عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس، قال: يقطع الآجال
من شعبان إلى شعبان. قال: إن الرجل لينكح ويولد له، وقد خرج اسمه في الموتى.
(١) زيادة يقتضيها السياق أضفتها من ((العلل المتناهية)).
[٣٥٥٨] إسناده: رجاله ثقات إلا أنه مقطوع.
• عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس، الثقفي الأخنسي. صدوق له أوهام. من السادسة (ع).
وجاء هكذا في النسختين من قول عثمان بن محمد. وأخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٠٩/٢٥)
من طريق آدم بن أبي إياس عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عثمان بن محمد أن النبي وَل
قال ... فذكره مرسلاً ومرفوعًا.
وكذا ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠١/٧) مرفوعًا مرسلاً ونسبه لابن جرير والمؤلف.
فالله أعلم.

٣٦٦
الجامع لشعب الإيمان
: وعن الزهري حدثني أيضًا عثمان بن محمد بن المغيرة أن رسول الله وَ لاإله قال: ((ما
من يوم طلعت شمسُه فيه إلا يقول: مَن استطاع أن يعمل في خير فليعمله، فإنّ غير
مكرّر عليكم أبدًا، وما من يوم إلا ينادي منادیان من السّماء، يقول أحدهما: يا طالب
الخير أبشر، ويقول الآخر: يا طالب الشرّ أقصر، ويقول أحدهما: اللهمَّ أَعطِ مُنفقًا
مالاً خلفًا، ويقول الآخر: اللهمّ أَعطِ ممسكًا مالًا تلفًا)).
هذا منقطع وروينا بعضه (١) موصولاً.
[٣٥٥٩] أخبرنا عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبو جعفر محمد بن بسطام القرشي
بقرية داية، حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن جابر، حدثني أحمد بن عبدالکریم،
حدثنا خالد الحمصي، عن عثمان بن سعيد بن كثير، عن محمد بن المهاجر، عن
الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم قال قال علي: رأيت رسول الله وَ ل او ليلة النصف من
شعبان قام، فصلى أربع عشرة ركعة، ثم جلس بعد الفراغ، فقرأ بأم القرآن أربع
عشرة مرة، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أربع عشرة مرة، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ أربع
عشرة مرة، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ أربع عشرة مرة، وآية الكرسي مرة
و﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾(٢) الآية فلما فرغ من صلاته سألته عما رأيت
من صنيعه قال: ((من صنع مثل الّذي رأيت، كان له كعشرين حَجَّةً مبرورةً،
وصيام عشرين سنةً مقبولة فإن أصبح في ذلك اليوم صائمً كان له كصيام سنتين:
سنةٍ ماضيةٍ، وسنةٍ مستقبلةٍ)).
(١) راجع حديث أبي الدرداء برقم (٣١٣٩).
[٣٥٥٩] إسناده: ضعيف، والحديث شبه موضوع.
· خالد الحمصي لعله خالد بن عمرو السلفي، أبوالأخيل، الحمصي. ضعيف، كذبه جعفر
الفريابي. من الحادية عشرة.
راجع («الميزان)) (٦٣٦/١). ومن قبله لا يعرفون كما قال المؤلف.
· إبراهيم هو النخعي، لم يدرك عليًّا .
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٠٤/٧ - ٤٠٥) برواية المؤلف وحده.
(٢) سورة التوبة (١٢٨/٩).

٣٦٧
-
الجامع لشعب الإيمان
قال الإمام أحمد: يشبه أن يكون هذا الحديث موضوعًا، وهو منكر وفي رواته قبل
عثمان بن سعيد مجهولون والله أعلم.
[٣٥٦٠] أنبأني القاضي أبوبكر إجازة، أخبرنا محمد بن محمد الهروي، أخبرنا إبراهيم
ابن إسحاق الحربي، حدثنا عفان، حدثنا قيس، حدثنا الأغر، عن خليفة بن حصين،
عن علي قال كان أكثر ما دعا به رسول الله ◌َّ عشية عرفة: «اللهمّ لك الحمدُ كالذي
نَقولُ وخير ما نقول، اللهمّ لكَ صلاقي ونُسكي ونَحياي ومماتي، اللهمّ إنّ أعوذُ بك من
عذاب القبر ووسوسة الصدر، اللهمّ إنّي أسألك من خير ما تجيء به الرّياحُ، وأعوذ بك
من شر ما تجيء به الربح)) .
(صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر،
وما جاء في صوم الإثنين والخميس
والجمعة، وما جاء في صوم داود عليه السلام))
[٣٥٦١] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن
إسحاق، أخبرنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن
العباس الجريري، عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي ◌َّ بثلاث لا أدعهن
[٣٥٦٠] إسناده: ضعيف.
· محمد بن محمد الهروي، إذا لم يكن ابن أبي ذهل، فلا أدري من هو.
● قيس هو ابن الربيع الأسدي، صدوق تغير، ضعفه جماعة، مر.
· الأغر هو ابن الصباح، ثقة، مر.
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٣٧/٥ رقم ٣٥٢٠) من طريق علي بن ثابت. وابن
خزيمة في ((صحيحه)) (٢٦٤/٤ رقم ٢٨٤١) من طريق عبيد الله بن موسى، كلاهما عن قيس بن
الربيع به .
وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي وقال ابن
خزيمة ... ((فخرجنا هذا الخبر وإن لم يكن ثابتًا من جهة النقل)).
وقد جاء عن النبي ◌َّ أنه قال: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)) وسيأتي في المناسك وهي الشعبة الخامسة والعشرون .
[٣٥٦١] إسناده: صحيح.
• العباس الجريري هو ابن فروخ.
· أبو عثمان هو النهدي.

٣٦٨
الجامع لشعب الإيمان
حتى أموت: الوتر قبل النوم، وصوم ثلاثة أيام من الشهر، ومن الضحى ركعتين.
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث شعبة.
[٣٥٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم
ابن مرزوق، حدثنا أبوداود الطيالسي، حدثنا حماد بن زيد - ح.
وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا سليمان
ابن حرب ومسدد قالا حدثنا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن عبدالله بن معبد
الزماني، عن أبي قتادة قال: إن رجلاً أتى النبي ◌ّ فقال: يا رسول الله! كيف تصوم؟
قال: فغضب رسول الله وَلّ فلما رأى ذلك عمر، قال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام
(١) أخرجه البخاري في التهجد (٥٤/٢) عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة عن العباس ومسلم في
صلاة المسافرين (٤٩٩/١) - ولم يسق لفظه- من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، عن العباس.
الجريري وأبي شمر الضبعي معًا عن أبي عثمان به.
ومن طريق شعبة عن الجريري عن أبي عثمان: أخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١٥)
ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/٤)، وأحمد في ((المسند)) (٤٥٩/٢) والدارمي في ((الصوم)
(ص ٤١٥) والنسائي في ((قيام الليل)) (٢٢٩/٣)، وعنده: ((ركعتي الفجر)) بدل ((الضحى))،
وابن حبان في «صحيحه» (١٠٤/٤ رقم٢٥٢٧).
وأخرجه الدارمى في الصلاة (ص٣٣٩) عن سليمان بن حرب، عن شعبة به .
ومن طريق شعبة عن أبي شمر الضبعي، عن أبي عثمان: أخرجه النسائي في ((قيام الليل)) (٣).
٢٢٩) والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/٤).
وأخرجه البخاري في الصوم (٢/ ٢٤٧) ومسلم في الصيام (٤٩٩/١ رقم٨٥) ومحمد بن نصر
في ((قيام الليل)) (ص٢٠١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٠٠/٣ رقم٢١٢٣) والمؤلف في
((سننه)) (٣٦/٣) من طريق أبي التياح عن أبي عثمان بنحوه.
وله طرق أخرى عن أبي هريرة ببعض الاختلاف في اللفظ.
أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٩/٤ رقم ٧٨٧٥، ٣٠٠/٤ رقم ٧٨٧٦) والطيالسي في
((مسنده)) (ص٣١٥، ٣٢١) وابن الجعد في ((مسنده)) (١١٧٧/٢ رقم٣٥٤٧). وأحمد في
(مسنده)) (٢٢٩/٢، ٢٣٣، ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٦٥، ٤٠٢، ٤٧٢ - ٤٧٣، ٤٩٩، ٥٠٥)
وأبوداود في الوتر (١٣٨/٢ رقم ١٤٣٢) وابن خزيمة في «صحيحه)) (٢٢٧/٢ - ٢٢٨
رقم ١٢٢٢) والطبراني في «الأوسط)) (٤٥٦/٢ - ٤٥٧ رقم ١٧٩٠) وفي ((الصغير)) (١٧٩/١)
والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٣٢٤) والمؤلف في ((سننه)) (٤٧/٣).
وقد مر برقم (٢٨٠٥) من رواية أبي زرعة عن أبي هريرة.

٣٦٩
الجامع لشعب الإيمان
دينًا، وبمحمد نبيًّا، نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله فلم يزل يرددها حتى
سكن من غضب النبي ◌ّ، قال: يا رسول الله! كيف بمن يصوم الدهر أو كله؟ قال:
((لا صام ولا أفطر)) - قال مسدد: ((أو لم يصُم ولم يفطر)) - شك غيلان - قال: يا رسول
الله! فكيف بمن يصوم يومين ويفطر يومًا؟ قال: ((أوَيُطيق ذلك أحدٌ؟)) قال يا رسول
الله! فكيف بمن يصوم يومًا ويفطر يومين؟ قال: ((وددت أني أطقت ذلك )) قال يا
رسول الله ! فكيف بمن يصوم يومًا ويفطر يومًا؟ قال: ((ذلك صوم داود عليه السّلام))
ثم قال رسول الله وَّ: ((ثلاثٌ من كلّ شهر، ورمضانُ إلى رمضان فهذا صيامُ الدّهر
كلّه، وصيامُ عرفة إنّ أحتسبُ على الله أن يُكَفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده،
وصومُ عاشوراء إنّ أحتسب على الله أن يُكَفّر السّنة التي قبله)) .
وأخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا
موسى بن إسماعيل، حدثنا مهدي، حدثنا غيلان، عن عبدالله بن معبد الزماني، عن
أبي قتادة بهذا الحديث وزاد: قال: يا رسول الله! أرأيت صوم الإثنين والخميس قال:
((فيه ولدتُ، وفيه أُنزل عليَّ القرآنُ».
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث حماد ومهدي بن ميمون.
(١) في الصيام (٨١٨/١ - ٨١٩ رقم ١٩٦) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد - جميعًا- عن حماد
ابن زید، عن غیلان به .
وأخرجه أبوداود في الصيام (٢/ ٨٠٧ - ٨٠٨ رقم ٢٤٢٥) عن سليمان بن حرب ومسدد،
بنفس الإسناد.
وحديث مهدي بن ميمون أخرجه أبوداود (٢/ ٨٠٨ رقم ٢٤٢٦) عن موسى بن إسماعيل،
بنفس الإسناد.
وأخرجه مسلم (١/ ٨٢٠ رقم١٩٨) عن زهير بن حرب حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا
مهدي بن ميمون ... ولفظه: ((إن رسول الله ◌َّل سئل عن صوم الإثنين فقال: ((فيه ولدت،
وفيه أنزل علي» .
وأخرجه مسلم (٨١٩/١ رقم ١٩٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢٩٧/٥) من طريق شعبة عن غيلان
بنحو حدیث حماد بن زيد.
ورواه النسائي مختصرًا في الصيام (٤ /٢٠٧، ٢٠٨ - ٢٠٩) من طريق شعبة وحماد.
وأخرجه المؤلف في («سننه)) (٢٨٦/٤) من طريق أبي داود الطيالسي عن حماد بن زيد وهشام
ومهدي بنحوه.
ورواه عبدالرزاق في «المصنف)) (٢٩٥/٤-٢٩٦) عن معمر، عن قتادة عن عبد الله بن معبد بنحوه.
وقد مر مختصرًا برقم (٣٤٨٣).

٣٧٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٥٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن
إسحاق الصغاني، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا جعفر بن ربيعة عن أبي
فراس، أنه سمع عبدالله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله وَّةٍ يقول: ((صام نوحٌ
الدَّهرَ إلا يومَ الفطر والأضحى، وصام داود نصفَ الدّهر، وصام إبراهيم ثلاثة أيام من
كلّ شهر؛ صامَ الدَّهر، وأفطَر الدَّهر)).
[٣٥٦٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوعثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان،
وأبوالحسن علي بن محمد السبعي قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا
[٣٥٦٣] إسناده: ضعيف لأجل ابن لهيعة.
• أبو فراس هو يزيد بن رباح السهمي، المصري. ثقة. من الثالثة (م ق).
والحديث أخرجه ابن ماجه في الصيام (١/ ٥٤٧ رقم ١٧١٤) - بالجزء الأول فقط- عن سهل
ابن أبي سهل عن سعيد بن أبي مريم به .
وأورده الهيثمي -بكامله- في ((المجمع)) (١٩٥/٣) وقال: فيه أبوفراس ولم أعرفه.
وكذا قال المنذري في ((الترغيب)» (١٢١/٢) وأبوفراس هو يزيد، ثقة، كما مر. وذكره الألباني
في «الضعيفة)) (٤٥٩).
[٣٥٦٤] إسناده: رجاله موثقون.
• أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن جعفر السبعي.
ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (٦٥/٧) وابن القيسراني في ((الأنساب المتفقة)) (ص٧١ - ٧٢)
وقال: كانت لهم جدة وقفت عليهم سبع عقارها فعرفوا بذلك.
والحديث أخرجه النسائي في الصيام (٢٠٤/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦١/٥ رقم ٣٦٣٧
- الإحسان) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق عن أبيه به .
ورواه أبوداود الطيالسي في («مسنده)) (ص٤٨)، ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٠/٥
رقم ٣٦٣٣)، وأبوداود في الصوم (٨٢٢/٢ رقم ٢٤٥٠).
وكذا الترمذي (١١٨/٣ رقم ٧٤٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٨/٦
رقم ١٨٠٣)، وأحمد في («مسنده)) (٤٠٦/١) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٣/٣ رقم٢١٢٩)
والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٤/٤) من طريق شيبان، عن عاصم بن بهدلة به .
ورواه المؤلف في ((سننه)) أيضًا (٢٩٤/٤) بنفس إسناده هنا.
وقال الألباني: حسن. ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٤٨٤٨).
قوله ((غرة كل شهر)) يحتمل أن يكون المراد أوله، أو الأيام الغر وهي البيض أي الثالث عشر
والرابع عشر والخامس عشر.

٣٧١
الجامع لشعب الإيمان
العباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، حدثنا أبو حمزة السكري،
حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبدالله بن مسعود قال: كان رسول الله وَليه
يصوم ثلاثًا من غرة كل شهر، وقلما كان يفوته صوم يوم الجمعة .
[٣٥٦٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن
ابن علي بن عفان، حدثنا ابن نمير، عن فطر بن خليفة، عن يحيى بن سام، عن موسى
ابن طلحة، عن أبي ذر قال: أمرنا رسول الله وَّله بصيام ثلاثة أيام البيض ثلاث عشرة
وأربع عشرة وخمس عشرة.
رواه سعيد بن سليمان، عن شريك قال: كان رسول الله وَل يصوم من كل شهر
ثلاثة أيام: الإثنين من أول الشهر، والخميس الذي يليه، ثم الخميس الذي يليه.
[٣٥٦٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن علي،
حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا شريك فذكره.
ورواه الأعمش عن يحيى(١) قال سمعت موسى بن طلحة يقول سمعت أبا ذر
. .. فذكره.
[٣٥٦٥] إسناده: حسن.
· ابن نمير، عبدالله .
• يحيى بن سام، أبوموسى الضبي. مقبول. من الرابعة (ت س) وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٥٣٠/٥، ٦٠٢/٧، ٦٠٦).
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٤/٤) عن أبي الحسين بن بشران، بنفس الإسناد.
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٢٦٤/٥ رقم ٣٦٤٧ - الإحسان) من طريق يحيى بن سعيد
القطان، و(رقم ٣٦٤٨) من طريق الفضل بن موسى، كلاهما عن فطر بن خليفة، عن يحيى بن
سام به .
تابعه الأعمش عن يحيى بن سام كما أشار إليه المؤلف.
[٣٥٦٦] إسناده: رجاله موثقون.
· أحمد بن علي هو الخزاز، أبو جعفر، مر.
· شريك هو ابن عبدالله النخعي، روى هذا الحديث عن عاصم بن بهدلة.
(١) أخرجه النسائي في الصيام (٢٢٢/٤، ٢٢٣) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٢/٣ - ٣٠٣
رقم ١٨٢٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٥/٦ رقم ١٨٠٠).

٣٧٢
الجامع لشعب الإيمان
وقيل: عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية(١)، عن أبي ذر، وقيل(٢): عن
موسى عن أبي هريرة.
وروي في ذلك عن قتادة بن ملحان القيسي(٣) عن النبي ◌َّل .
[٣٥٦٧] أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا عبدالواحد بن غياث، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة،
عن سواء، عن حفصة زوج النبي ◌ّل ﴿ أن رسول الله وَّلو كان يصوم ثلاثة أيام من
الشهر: الإثنين، والخميس، والإثنين من الجمعة الأخرى.
(١) ابن الحوتكية، يزيد، التميمي، الكوفي. مقبول. من الثانية (س).
والحديث أخرجه - من طريقه - النسائي في الصيام (٢٢٣/٤) والحميدي في ((مسنده)) (٧٥/١
رقم ١٣٦)، وأحمد في ((مسنده)) (١٥٠/٥)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٣٠/٣ رقم ٢١٢٧).
وسيأتي برقم (٣٥٦٩) من طريق موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن عمر بن الخطاب.
(٢) أخرجه النسائي في الصيام (٢٢٢/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٦٣/٥ رقم ٣٦٤٢)
وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٧٩/٢).
(٣) قتادة بن ملحان القيسي صحابي، روى عنه ابنه عبدالملك.
وأخرج حديثه أبوداود في الصوم (٢/ ٨٢١ رقم٢٤٤٩) والنسائي (٢٢٤/٤، ٢٢٤-٢٢٥)
وابن ماجه (٥٤٤/١ - ٥٤٥ رقم ١٧٠٧) وأحمد في («مسنده)» (١٨/٥، ٢٧، ٢٨) والطبراني في
(الكبير)) (١٥/١٩ - ١٦ رقم ٢٣، ١٦/١٩-١٧ رقم ٢٤) والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٤/٤).
وإسناده جيد .
[٣٥٦٧] إسناده: رجاله موثقون.
· سواء هو الخزاعي. مقبول، مر.
والحديث أخرجه أبوداود في الصوم (٨٢٢/٢ رقم ٢٤٥١) عن موسى بن إسماعيل. والنسائي
في الصيام (٢٠٣/٤) من طريق النضر. وأحمد في («مسنده)) (٢٨٧/٦) عن أبي كامل، وعن
روح. والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/٢٣ رقم ٣٥٢) من طريق الحجاج بن المنهال: كلهم عن
حماد بن سلمة به.
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٤/٤ - ٢٩٥) بإسناده هنا، ومن وجه آخر عن عفان، عن
حماد بن سلمة به ..
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٠٤/٢٣ رقم٣٥٣) من طريق المسيب بن رافع عن سواء
الخزاعي بمثله .

٣٧٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣٥٦٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا الأسفاطي،
أخبرنا أحمد بن يونس حدثنا شريك، عن الحر بن الصياح، عن ابن عمر قال: كان
رسول الله ◌َّ يصوم من الشهر الخميس ثم الإثنين الذي يليه، ثم الخميس أو الإثنين،
ثم الخميس الذي يليه ثم الإثنين يصوم ثلاثة أيام.
[٣٥٦٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبدالله
ابن محمد بن أبي الدنيا، أخبرنا خالد بن خداش، حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، عن
محمد بن إسحاق، عن عبدالملك بن أبي قيس، عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة،
عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، عن عمر بن الخطاب: أن أعرابيًا جاء إلى
النبي وَل بأرنب يهديها إليه، فقال: ((ما هذا؟)) قال: هدية. وكان رسول ◌َّو لا يأكل
من الهدية حتى يأمر صاحبها، فيأكل منها من أجل الشاة التي أهديت إليه بخيبر فقال
[٣٥٦٨] إسناده: رجاله ثقات.
· الأسفاطي هو العباس بن الفضل.
ومتن الحديث - كما في النسختين- فيه تخليط، ويكون الأيام خمسة .
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٩٠/٢ - ٩١) عن حجاج بن المنهال. والنسائي في الصيام
(٤ / ٢٢٠) من طريق سعيد بن سليمان. كلاهما عن شريك بن عبدالله به.
ولفظه عند أحمد: ((كان النبي ◌َّ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: الخميس من أول الشهر،
والإثنين الذي يليه، والإثنين الذي يليه)).
وفي رواية النسائي: (( ... الإثنين من أول الشهر، والخميس الذي يليه، ثم الخميس الذي
یلیه)). فالله أعلم.
[٣٥٦٩] إسناده: فيه من لم أعرفه، وجاء من طرق أخرى جيدة.
• عبدالملك بن أبي قيس لم أعرفه .
• محمد بن عبدالرحمن بن عبيد القرشي، مولى آل طلحة. ثقة. من السادسة (بخ م-٤).
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٩/٤ رقم ٧٨٧٤، ٥١٦/٤ رقم ٨٦٩٣) وابن
خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠٢/٣ رقم ٢١٢٧) من طريق سفيان بن عيينة عن محمد بن
عبدالرحمن، عن موسى بن طلحة به .
ورواه الحميدي في ((مسنده)) (٧٥/١ رقم ١٣٦) عن سفيان عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل
طلحة وحكيم بن جبير سمعاه من موسى بن طلحة.
وأخرجه النسائي في الصيام (٢٢٣/٤ - ٢٢٤) من طريق الحكم، عن موسى عن ابن الحوتكية
قال قال أبي: جاء أعرابي ... فذكر نحوه.

٣٧٤
الجامع لشعب الإيمان
النبي ◌َّ: ((كل)) قال: إني صائم. قال: ((صوم ماذا؟)) قال: ثلاث من كل شهر.
قال: ((فاجعلها البيض الغُرّ الزُّهر: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة)) .
وقيل عن موسى عن أبي ذر.
[٣٥٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق
بالله، حدثنا أبو جعفر محمد بن يونس المزكي إملاء، حدثنا مخلد بن الحسن، حدثنا
عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن جرير بن
عبدالله البجلي عن النبي وَّ قال: ((صيامُ ثلاثة أيام من كلّ شهر صيامُ الدهر، أيام
البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة)) .
[٣٥٧١] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بکر، حدثنا أبوداود، حدثنا زهير
[٣٥٧٠] إسناده: رجاله ثقات إن شاء الله.
• عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، أبو محمد، الهاشمي (م٣٥٣هـ) وثقه الخطيب.
راجع «تاريخ بغداد)) (٤٥٧/١٠).
• أبو جعفر محمد بن يونس المزكي، كذا في النسختين، وعندي أنه مصحف عن («أبو جعفر
محمد بن يوسف بن التركي)) يروي عنه عبدالعزيز.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٥/٣ - ٣٩٦) وقال: كان ثقة. والله أعلم.
• مخلد بن الحسن بن أبي زميل الحراني، نزيل بغداد. لا بأس به. من التاسعة (س ق).
والحديث أخرجه النسائي في الصيام (٢٢١/٤) عن مخلد بن الحسن بنفس الإسناد. وقال
المنذري في «الترغيب» (١٢٤/٢) إسناده جيد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥٦/٢ رقم ٢٥٠٠) عن عبدالله بن العباس الطيالسي، وفي
((الصغير)) (٥٢/٢) عن محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الأصبهاني، كلاهما عن مخلد به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) أيضًا (رقم ٢٤٩٩) من طريق جندل بن والق عن عبيدالله بن
عمرو الرقي به .
ورواه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٧/٢) من طريق غيلان بن جامع عن أبي إسحاق به.
وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٣٧٤٣).
[٣٥٧١] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أم هنيدة لم أعرفها. وفي بعض الروايات: هنيدة عن امرأته.
والحديث أخرجه أبوداود في الصوم (٢/ ٨٢٢ - ٨٢٣ رقم ٢٤٥٢) عن زهير بن حرب
بنفس الإسناد .
=

٣٧٥
الجامع لشعب الإيمان
ابن حرب، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا الحسن بن عبيدالله، عن هنيدة الخزاعي، عن
أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسألتها عن الصيام. فقالت: كان رسول الله وَل# يأمرني
أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر أولها الإثنين والخميس والخميس .
[٣٥٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالنضر الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد،
حدثنا مسدد، حدثنا عبدالوارث، عن يزيد عن معاذة قالت قلت لعائشة: أكان رسول
الله ◌َّلا يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت: نعم، قلت: من أي الشهر؟ قالت: ما
كان يبالي من أي الشهر كان يصوم.
قال الإمام أحمد: رواه مسلم(١) عن شيبان عن عبدالوارث.
وفي هذا كالدلالة على أنه كان يدور على جميع ما ذكرنا، فكل من رآه يفعل نوعًا
= وأخرجه أحمد في «المسند» (٢٨٩/٦، ٣١٠) عن محمد بن فضيل.
وأخرجه النسائي في الصيام (٢٢١/٤) والمؤلف في (سننه)) (٢٩٥/٤) من وجهين آخرين عن
ابن فضيل عن الحسن به .
تابعه عبدالرحيم بن سليمان عن الحسن بن عبيدالله فقال: عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن
خالد الخزاعي، عن امرأته، عن أم سلمة .
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢١٦/٢٣ رقم ٣٩٧، ٤٢٠/٢٣ - ٤٢١ رقم ١٠١٧).
[٣٥٧٢] إسناده: رجاله ثقات.
· عبدالوارث هو ابن سعيد.
• يزيد هو الرشك، ابن أبي يزيد الضبعي، أبو الأزهر البصري (م١٣٠ هـ). ثقة عابد، وهم من
لينه. من السادسة (ع).
(١) في الصيام (٨١٨/١ رقم ١٩٤).
وأخرجه أبوداود في الصيام (٢/ ٨٢٣ رقم ٢٤٥٣) عن مسدد، بنفس الإسناد.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٥/٤) من طريق يونس بن محمد، عن عبدالوارث به.
وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (٦٥٣/١ رقم ١٥٦٥) عن شعبة عن يزيد به .
ومن نفس الوجه أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٢٢٠)، ومن طريقه الترمذي في الصوم
(١٣٥/٣ رقم ٧٦٣) والبغوي في («شرح السنة)) (٣٥٧/٦ رقم ١٨٠٢)، وابن ماجه في الصيام
(٥٤٥/١ رقم ١٧٠٩) وابن خزيمة في صحيحه)) (٣٠٣/٣ - ٣٠٤ رقم ٢١٣٠) وابن حبان في
(صحيحه)) (٢٦٤/٥ رقم ٣٦٤٦، ٢٦٥/٥ رقم ٣٦٤٩).

٣٧٦
الجامع لشعب الإيمان
من هذه الأنواع، أو أمر به أخبر عنه، وعائشة رضي الله عنها حفظت الجميع فقالت:
ما كان يبالي من أي الشهر كان يصوم والله أعلم.
[٣٥٧٣] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن رجل من
بني تميم قال: كنا على باب معاوية ومعنا أبوذر، فذكر أنه صائم، فلما دخلنا
ووضعت الموائد جعل أبوذر يأكل. قال: فنظرت إليه. فقال: يا أحمر ما لك؟ أتريد
أن تشغلني عن طعامي؟ قال: ألم تخبر - أو قال: ألم تزعم - أنك صائم؟ قال: بلى،
أقرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: لعلك قرأت المفردة منه ولم تقرأ المضعف ﴿مَنْ جَاءَ
بِالْحُسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾(١) ثم قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((صومُ شهر الصبر
وثلاثة أيام من كلّ شهر - حسبتُه قال- صوم الدّهر . -ولكن هذا الذي لا شك فيه-
يذهب بمغلة الصدر)) قال قلت ما مغلة الصدر قال: رجز الشيطان.
وقد روينا (٢) في هذا عن عبدالله بن شقيق عن أبي ذر.
وروينا(٣) عن ثابت، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة.
[٣٥٧٣] إسناده: فيه رجل لم يسم.
والحديث أخرجه الطيالسي في «مسنده)) (ص٦٥) عن حماد.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥٤/٥) -مختصرًا- عن أبي كامل، عن حماد بن سلمة به.
(١) سورة الأنعام (١٦٠/٦).
وقوله ((بمغلة الصدر)) -بفتح الميم والمعجمة وتخفيف اللام- أي بنغله وفساده، من المغل وهو
داء يأخذ الغنم في بطونها. ويروى ((بمغلة الصدر)) - بتشديد اللام- من الغل وهو الحقد.
(٢) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/٤).
(٣) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/٤) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عن أبي عثمان
النهدي: أن أباهريرة كان في سفر، فلما نزلوا أرسلوا إليه -وهو يصلي- ليطعم، فقال
للرسول: إني صائم. فلما وضع الطعام وكادوا يفرغون فجاء، فجعل يأكل، فنظر القوم إلى
رسولهم، فقال: ما تنظرون؟ قد أخبرني أنه صائم. فقال أبوهريرة: صدق، إني سمعت
رسول الله وَل يقول: ((صوم شهر الصبر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر)) فقد
صمت ثلاثة أيام من الشهر، فأنا مفطر في تخفيف الله، وصائم في تضعيف الله.
وأخرجه أبوداود الطيالسي في «مسنده)) (ص٣١٥) وأحمد في «مسنده)) (٣٨٤/٢، ٥١٣). وابن
حبان في ((صحیحه)) (٢٦٦/٥ رقم ٣٦٥١).

٣٧٧
الجامع لشعب الإيمان
وروينا عن أبي العلاء بن الشخير، عن الأعرابي الذي جاءهم بالمربد قال سمعت
رسول الله وَّه يقول: ((صومُ شهر الصبر وثلاثة أيام من كلّ شهر صومُ الدهر ويذهب
وحر الصدر)).
[٣٥٧٤] أخبرناه أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف
ابن يعقوب، حدثنا عبدالواحد بن غياث، حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري،
عن أبي العلاء ... فذكره.
[٣٥٧٥] وأخبرناه أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس
الدوري، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا عوف، عن یزید بن عبدالله بن الشخیر، حدثنا
رجل من بني عكل قال قال رسول الله وَّة: ((صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر
يُذهب وغر الصدر -أو قال- وحر الصدر)).
[٣٥٧٤] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو العلاء بن الشخير هو يزيد بن عبدالله بن الشخير ثقة. من الثانية (ع).
والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٠٠/٤ رقم ٧٨٧٧) عن معمر عن سعيد
الجريري، عن أبي العلاء به في سياق طويل.
وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣٤٢/١٤) وأحمد في «المسند» (٣٦٣/٥) وابن حبان في
((صحيحه)) (١٧٩/٨ رقم ٦٥٢٣ - الإحسان) والمؤلف في ((السنن)) (٣٠٣/٦) من طريق قرة بن
خالد السدوسي، عن يزيد بن عبدالله بن الشخير به.
ورواه أبوداود في الخراج (٤٠٠/٣) والنسائي في قسم الفيء (١٣٤/٧) مختصرًا، وليس فيه
ذكر الصوم.
[٣٥٧٥] إسناده: رجاله ثقات. والرجل من بني عكل أغلب الظن أنه صحابي وجهالة اسمه لا يضر.
والحديث رواه أحمد (٣٦٣/٥) من طريق قرة بن خالد عن يزيد بن عبدالله به.
وله شاهد من حديث علي أخرجه البزار (١ / ٤٩٣ - ٤٩٤ رقم ١٠٥٤، ١٠٥٦ - كشف)
والطبراني في ((الأوسط)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٦/٣): فيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام.
وشاهد آخر من حديث ابن عباس.
أخرجه البزار (١ /٤٩٤ رقم ١٠٥٧ - كشف) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
وانظر ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٣٦٩٨).

٣٧٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٥٧٦] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا هشام بن
علي، حدثنا ابن رجاء، حدثنا حرب بن شداد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عمر بن
أبي الحكم، حدثني مولى قدامة بن مظعون أنه رأى مولى أسامة بن زيد فحدثه قال: كان
أسامة بن زيد يصوم في الشهر الإثنين والخميس فقلت له: ما شأنك تصوم الإثنين
والخميس، وأنت رجل قد كبرت؟ فقال: كان رسول الله وَلا يصوم الإثنين والخميس.
فقلت له: يا رسول الله ما شأنك تصوم الإثنين والخميس؟ فقال: ((إنّ أعمالَ النّاس
تُعرض يوم الإثنين والخميس)) .
وروينا في عرض الأعمال على الله في كل يوم خميس وإثنين عن أبي هريرة عن
النبي ◌َّل .
[٣٥٧٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، أخبرنا
سعدان بن نصر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح عن أبي
هريرة قال: تعرض الأعمال على الله تعالى في كل خميس وإثنين، فيغفر في ذلك اليومين
لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرؤ بينه وبين أخيه شحناء، يقال أرك هذا - قال
أبو عثمان: هي كلمة باليمانية - حتى يصطلحا اترك هذا حتى يصطلحا.
[٣٥٧٦] إسناده: فيه مجهولان.
· هشام بن علي هو السيرافي، ثقة، مر.
· ابن رجاء، عبدالله، الغداني.
• حرب بن شداد اليشكري، أبوالخطاب، البصري (م١٦١ هـ). ثقة. من السابعة (خ م د ت س).
· عمر بن أبي الحكم هو عمر بن الحكم بن أبي الحكم. واسم أبي الحكم ثوبان (م١١٧ هـ).
صدوق. من الثالثة (خت م د س ق).
والحديث أخرجه أبوداود في الصوم (٢/ ٨١٤ رقم ٢٤٣٦) وأحمد في («مسنده)) (٢٠٠/٥) من
طريق أبان .
والطيالسي في ((مسنده)) (ص ٨٧ - ٨٨) وأحمد في ((مسنده)) (٢٠٤/٥ - ٢٠٥، ٢٠٨ - ٢٠٩)
والدارمي في الصوم (٤١٥ - ٤١٦) والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/٤) من طريق هشام
الدستوائي، كلاهما عن یحیی بن أبي کثیر به .
[٣٥٧٧] إسناده: رجاله ثقات.
• مسلم بن أبي مريم، يسار، المدني، مولى الأنصار. ثقة، من الرابعة (خ م د س ق).
:

٣٧٩
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم(١) عن ابن أبي عمر عن سفيان، وقال في الحديث: رفعه مرة، وكذلك
قاله الحميدي .
[٣٥٧٨] وأخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالرحيم بن
منيب، حدثنا جرير بن عبدالحميد، أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي
هريرة أن النبي ◌َّ قال: ((تُفتح أبوابُ السّماء في كلّ إثنين وخميس فيُغفر لكلّ عبدٍ لا
يُشرك بالله شيئًا، إلا امرأً بينه وبين أخيه شحناء قال فيقول: أَنْظِر هذين حتى يصطلحا)).
رواه مسلم في الصحيح(٢) عن زهير بن حرب عن جرير.
وقد ورد في فضل صوم يوم الجمعة ما :
(١) في البر والصلة (١٩٨٧/٣ - ١٩٨٨ رقم ٣٦).
ورواه الحميدي في («مسنده)) (٤٣٠/٢ - ٤٣١ رقم ٩٧٥) عن سفيان بن عيينة به.
وأخرجه مسلم (١٩٨٨/٣) -ولم يسق لفظه- وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩٩/٣
رقم ٢١٢٠) من طريق مالك بن أنس، عن مسلم بن أبي مريم بنحوه.
وهو في ((الموطأ)) في حسن الخلق (٩٠٩/٢).
وأخرج عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣١٤/٤ رقم ٧٩١٥) عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن مسلم
ابن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّ: ((صُومُوا يومَ الإثنين
والخميس، فإنهما يومانِ تُرفع فيهما الأعمالُ، فيغفر اللهُ لكل عبد لا يُشرك به إلاّ لصاحب إحنة،
یقول الله : ذَرُوه حتی یتوب)).
(٢) في البر والصلة (١٩٨٧/٣) ولم يسق لفظه.
وأخرجه مسلم أيضًا (١٩٨٧/٣ رقم ٣٥) والبخاري في (الأدب المفرد)) (ص١١١ رقم ٤١١)
وأحمد في «مسنده)) (٤٠٠/٢، ٤٦٥) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)) (٤٧٠/٧ -
٤٧١ رقم ٥٦٣٧، ٥٦٣٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٢٣/١٣) من طريق مالك، عن
سهیل، عن أبيه به.
وهو في ((الموطأ)) (ص٩٠٨).
وأخرجه أبوداود في الأدب (٢١٦/٥ رقم ٤٩١٦) من طريق أبي عوانة. والترمذي في البر
والصلة (٣٧٣/٤ رقم٢٠٢٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في («الإحسان)) (٤٦٩/٧
رقم ٥٦٣٤) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي. والترمذي في الصوم (١٢٢/٣
رقم ٧٤٧)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٤/٦ رقم ١٧٩٩) من طريق محمد بن
رفاعة. وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣١٤/٤ رقم ٧٩١٤، ١٦٨/١١ - ١٦٩ رقم ٢٠٢٢٦) . =

٣٨٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٥٧٩] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي،
حدثنا أبو خالد العقيلي، حدثني أحمد بن أبي بكر الزهري، حدثنا عبدالعزيز بن
محمد، عن صفوان بن سليم عن رجل من بني خيثم، عن أبي هريرة قال قال رسول
اللهَ وَّرُ: ((مَن صام يوم الجمعة كتب اللهُ له عشرة أيامٍ عددُهنّ من أيّام الآخرة، لا
يُشاكلهنّ أيّامُ الدنیا)».
تابعه سعيد بن منصور عن عبدالعزيز.
[٣٥٨٠] وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، أخبرنا ابن ملحان،
حدثنا يحيى، حدثنا الليث حدثني عيسى بن موسى بن إياس بن البكير، عن صفوان بن
سليم، عن رجل من أشجع، عن أبي هريرة أن رسول الله وَل قال: ((من صام يوم
الجمعة أعطاه الله عشرةَ أيّام من أيّام الآخرة عددهنّ لا يشاكلهنّ أيّام الدّنيا)).
[٣٥٨١] أخبرنا ابن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا
عبدالعزيز بن عبد الله الأويسي حدثنا ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن
= -ومن طريقه أحمد في («المسند» (٢٦٨/٢) وابن حبان في («صحيحه)) كما في ((الإحسان» (٢٦١/٥
رقم ٣٦٣٦، ٢٣٨/٩ رقم ٧٣٣٨)، عن معمر. وأحمد في («المسند» (٣٨٩/٢) من طريق
وهيب. وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٦٨/٧ رقم ٥٦٣٢ - الإحسان) من طريق خالد بن
عبدالله، کلهم عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٤٦/٣) عن أبي طاهر الفقيه بنفس الإسناد.
وانظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٤٩).
[٣٥٧٩] إسناده: فيه جهالة.
• أبو خالد العقيلي هو يزيد بن محمد بن حماد، مر، ولم أجد له ترجمة.
[٣٥٨٠] إسناده: ضعيف. وفيه رجل لم يسم.
· يحيى هو ابن بكير.
• الليث هو ابن سعد الإمام.
· عيسى بن موسى بن إياس بن البكير: ضعيف، مر.
وفي الأصل و(ن) ((عيسى بن محمد بن إياس بن البكير)). لم أجد من خرج الحديث.
[٣٥٨١] إسناده: ضعيف.
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) برواية المؤلف وحده، وقال الألباني: ضعيف.
راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٤٤٠) و((فيض القدير)) (٦٨/٦).