Indexed OCR Text

Pages 281-300

٢٨١
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٢٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن
ابن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا كهمس بن الحسن، عن عبدالله بن بريدة،
عن عائشة قالت: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر فما أقول؟ قال: ((قولي: اللهُمّ إنّك
عَفوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنّي)) .
قال يزيد: لا أعلمه إلا قال: ثلاثًا.
[٣٤٢٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه وأبوبكر القاضي ومحمد بن موسى قالوا: حدثنا
الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا الجريري، عن عبدالله
ابن بريدة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: قلت: يا رسول الله! أرأيت لو علمت ليلة القدر
ما كنت أسأل ربي وأدعو به؟ قال: «قولي: اللهمّ إنّك عفوٌ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّي)).
[٣٤٢٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
[٣٤٢٦] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٣٤/٥ رقم٣٥١٣) والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (رقم ٨٧٢) - وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) رقم (٧٦٥) - من طريق جعفر
بن سليمان. وابن ماجه في الدعاء (٢/ ١٢٦٥ رقم ٣٨٥٠) وأحمد في («مسنده» (٢٠٨/٦) من
طريق وكيع. والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) أيضًا (٨٧٣) من طريق خالد. كلهم عن
كهمس بن الحسن، عن عبدالله بن بريدة به .
وأخرجه أحمد أيضًا (٦/ ١٧١) من طريق محمد بن جعفر، عن كهمس، عن ابن بريدة به .
ورواه علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة، عن عائشة به .
أخرجه أحمد في مسنده (٢٥٨/٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٣٠/١) وقال الحاكم: صحيح
على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
[٣٤٢٧] إسناده: لا بأس به .
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (١٨٢/٦، ١٨٣) عن يزيد. والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (رقم ٨٧٥) من طريق عبدالرحمن بن مرزوق، و(٨٧٦) من طريق سفيان. ومحمد بن
نصر في ((قيام الليل)) (ص١٨٧) من طريق خالد بن عبدالله. كلهم عن الجريري به .
وانظر ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٤٢٩٩).
[٣٤٢٨] إسناده: ضعيف، وجاء بسند صحيح.
• أبوإسحاق هو الشيباني، سليمان بن أبي سليمان - ثقة، مر.
• عباس بن ذريح (بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة) الكلبي، الكوفي. ثقة.
=

٢٨٢
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن أبي إسحاق، عن عباس بن ذريح،
عن شريح بن هانئ، عن عائشة قالت: لو عرفت أي ليلة ليلة القدر ما سألت الله فيها
إلا العافية .
[٣٤٢٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو سعيد الشعيبي قالا سمعنا أباعمرو بن أبي جعفر
الحيري يقول سمعت أباعثمان سعيد بن إسماعيل كثيرًا يقول في مجلسه وفي غير المجلس:
عفوك، ثم يقول: عفوك يا عفو: في المحيا عفوك! وفي الممات عفوك، وفي القبور
عفوك؛ وعند النشور عفوك، وعند تطاير الصحف عفوك؛ وفي القيامة عفوك؛ وفي
مناقشة الحساب عفوك؛ وعند ممر الصراط عفوك؛ وعند الميزان عفوك؛ وفي جميع
الأحوال عفوك؛ يا عفو عفوك.
قال أبوعمرو: رئي أبوعثمان في المنام بعد وفاته بأيام فقيل له: بماذا انتفعت من
أعمالك في الدنيا؟ فقال: بقولي، عفوك، عفوك. لفظ أبي عبدالله.
[٣٤٣٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن
سعيد، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك: أنه بلغه عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول:
من شهد العشاء ليلة القدر فقد أخذ بحظه منها .
= من السادسة (بخ د س ق).
• شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي، المذحجي، أبوالمقدام، الكوفي. مخضرم، ثقة (بخ م - ٤).
والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٦/١٠) عن أبي معاوية، بنفس الإسناد. وذكره
محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (١٨٧) بدون السند.
وانظر ((الدر المنثور)) (٥٨٣/٨).
[٣٤٢٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو عمرو بن أبي جعفر الجيري هو محمد بن أحمد بن حمدان.
[٣٤٣٠] إسناده إلى مالك صحيح.
وهو في ((الموطأ)) في الاعتكاف (٣٢١/١) هكذا بلاغًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٥/٢) من طريق قتادة، عن ابن المسيب أنه قال: من
صلى المغرب والعشاء في جماعة ليلة القدر فقد أخذ نصيبه منها.
وانظر ((الدر المنثور)) (٥٨٢/٨).

٢٨٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٣١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أخبرنا أبو العباس الأصم،
حدثنا محمد هو ابن إسحاق، أخبرنا علي بن قادم، أخبرنا عبيدالله بن عبدالرحمن بن
موهب، عن الحسن بن محمد بن علي، عن علي قال: من صلى العتمة كل ليلة في شهر
رمضان حتی ینسلخ فقد قامه .
أظنه أراد بالجماعة وقد روي فيه حديث مرفوع أخرجه ابن خزيمة في كتابه.
[٣٤٣٢] أخبرناه الإمام أبو عثمان الصابوني، أخبرنا أبو طاهر محمد بن خزيمة، أخبرنا
جدي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، حدثنا فرقد بن
الحجاج، قال سمعت عقبة بن أبي الحسناء اليمامي، قال سمعت أباهريرة قال قال
رسول الله وَليُ: ((مَن صلّى العشاءَ الآخرة في جماعةٍ في رمضان فقد أدركَ ليلة القدر)).
وروي من وجه آخر كما :
[٣٤٣١] إسناده: ضعيف.
• عبيدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن موهب التيمي - ويقال: عبدالله. ليس بالقوي: من
السادسة (د س بخ).
· الحسن بن محمد بن علي - أبوه ابن الحنفية - ثقة، لكنه لم يدرك عليًّا.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٨٢/٨) برواية المؤلف وحده.
[٣٤٣٢] إسناده: فيه مجهول .
• أبو عثمان الصابوني هو إسماعيل بن عبدالرحمن بن أحمد.
· فرقد بن الحجاج، القرشي البصري، أبونصر.
قال أبوحاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٢/٧). وانظر ((الجرح
والتعديل)) (٨٢/٧).
· عقبة بن أبي الحسناء.
مجهول - قاله ابن المديني وأبوحاتم. راجع ((الميزان)) (٨٤/٣ - ٨٥).
والحديث أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٣٣/٣ رقم ٢١٩٥) عن عمرو بن علي -
بنفس الإسناد.
وأخرجه الذهبي في ((الميزان)) (٨٥/٣) بسنده عن أبي علي الحنفي وهو عبيد الله بن عبدالمجيد.

٢٨٤
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٣٣] أخبرناه أبو عبدالله الحافظ أخبرنا أبوبكر بن داود الزاهد، حدثني محمد بن
الفتح السامري، حدثنا عباس بن الربيع بن ثعلب، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن عقبة،
عن محمد بن جحادة، عن أنس بن مالك قال قال النبي وَله: ((مَن صلّى المغرب والعشاء
في جماعةٍ حتّى ينقضي شهرُ رمضان فقد أصاب من ليلة القدر بحظ وافرٍ)).
[٣٤٣٤] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، أخبرنا أبوالطيب محمد بن عبدالله بن المبارك،
[٣٤٣٣] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن داود هو محمد بن داود بن سلیمان.
· محمد بن الفتح السامري - لم أجد من ترجم له.
• عباس بن الربيع بن ثعلب (م٢٩١ هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٤٩/١٢ - ١٥٠) ولم يبين حاله. وهو من شيوخ الطبراني.
• وأبوه الربيع بن ثعلب، أبوالفضل، المروزي، سكن بغداد (م٢٣٨هـ).
قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج: كان من خيار المسلمين .
وقال ابن معين: رجل صالح. وقال الدار قطني: ثقة. ووثقه أيضًا صالح جزرة وعلي بن
الحسين بن الجنيد.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٥٦/٣) ((تاريخ بغداد)) (٤١٨/٨).
• يحيى بن عقبة بن أبي العیزار.
من أهل العراق. وقال أبوحاتم: متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يفتعل الحديث.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبوزرعة: ضعيف
الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة. وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن أقوام
أثبات، ويلزق المتون الموضوعة بالأسانيد الصحيحة، لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال.
انظر ((الجرح والتعديل)) (١٧٩/٩) ((المجروحين)) (٨١/٣) ((الضعفاء)) (٤٢١/٤) ((الكامل))
(٢٦٧٩/٧) ((الميزان)) (٣٩٧/٤).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٨٢/٨) برواية المؤلف وحده.
[٣٤٣٤] إسناده: ضعيف.
• أبو مطيع هو الحكم بن عبدالله، البلخي، الفقيه (م١٩٩ هـ).
صاحب أبي حنيفة، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال - مرة: ضعيف.
وقال البخاري: ضعيف صاحب رأي. وقال النسائي: ضعيف.

٢٨٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن معاذ السلمي، حدثنا سليمان بن سعد القرشي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا
سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت قال رسول الله وَله :
((إذا سَلِم رمضانُ سَلِمت السنة، وإذا سلمت الجمعة سلمت الأيَّام)) .
قال الإمام أحمد رحمه الله: هذا لا يصح عن هشام؛ وأبومطيع الحكم بن عبدالله
البلخي ضعيف. وإنما يعرف هذا الحديث من حديث عبدالعزيز بن أبان أبي خالد
القرشي عن سفيان؛ وهو أيضًا ضعيف بمرة.
[٣٤٣٥] أخبرناه أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي الحافظ، حدثنا علي بن
إسحاق بن زاطيا، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبوخالد القرشي، عن سفيان
الثوري ... فذكره.
وقال أبوأحمد بن عدي: وهذا عن الثوري باطل ليس له أصل وإبراهيم بن سعيد
يقول أبو خالد القرشي ولا يسميه لضعفه.
= وقال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه. وقال أبوداود: تركوا حديثه، وكان جهميًّا. وقال ابن
عدي: هو بين الضعف، عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن وينتحلها. وقال أبوحاتم: كان
قاضي بلخ، وكان مرجئًا، ضعيف الحديث.
انظر ((الجرح والتعديل)) (١٢١/٣ - ١٢٢) ((المجروحين)) (٢٤٥/١) ((الضعفاء)) (٢٥٦/١)
((الكامل)) (٦٣١/٢ -٦٣٢) («الميزان)) (٥٧٤/١ - ٥٧٥).
ومن قبله لا يعرفون. ولم أجد من خرجه من هذه الطريق.
[٣٤٣٥] إسناده: ضعيف.
• أبو خالد القرشي، عبدالعزيز بن أبان، متروك. كذبه ابن معين. مر.
والحديث أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١٩٢٦/٥ - ١٩٢٧) -في ترجمة عبدالعزيز- بهذا
الإسناد. وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٤٠/٧) من طريق أبي خالد أيضًا.
وذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٩٤/٢) وانظر ((اللآلئ المصنوعة)) (١٠٤/٢) وقال
الألباني: موضوع. (ضعيف الجامع الصغير وزياداته ٦٤٩).

٢٨٦
الجامع لشعب الإيمان
((في ليلة العيدين ويومهما))
[٣٤٣٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا عبدوس بن الحسين بن منصور، حدثنا
أبو حاتم الرازي، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثني حميد الطويل، عن أنس
ابن مالك قال قال رسول الله وَله: «قدمتُ المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في
الجاهلية، وإنّ اللهَ قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يومَ الفطر ويوم النّحر)).
[٣٤٣٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا أخبرنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا الربيع بن
صبيح، عن الحسن وحميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قدم رسول الله مسلية المدينة
ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال رسول الله وَ له: ((إنّ الله -عزّ وجلّ - قد أبدلكم بيَومَين
هذين خيرًا منهما: الفطر والأضحى)).
وزاد الحسن فيه فقال: ((أما يومُ الفطر فصلاة وصدقة)) -قال يعني الصاع(١) -
((وأما يومُ الأضحى فصلاة ونسك)) - يعني ذبائحكم.
[٣٤٣٦] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٧/٣) بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد في ((مسنده))
(٢٣٥/٣) عن محمد بن عبدالله الأنصاري، عن حميد به.
وأخرجه أبوداود في الصلاة (٦٧٥/١ رقم ١١٣٤) وأحمد في («مسنده)) (٢٥٠/٣) والحاكم في
((المستدرك)) (٢٩٤/١) من طريق حماد.
والنسائي في العيدين (١٧٩/٣) من طريق إسماعيل. وأحمد في ((مسنده)) (١٧٨/٣) وأبويعلى
في («مسنده)) (٤٥٢/٦ رقم ٣٨٤١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٧٧/٣) من طريق يزيد بن هارون.
وأحمد أيضًا (١٧٨/٣) عن سهل بن يوسف؛ و(١٠٣/٣) عن ابن أبي عدي. وأبويعلى
(٤٣٩/٦ رقم ٣٨٢٠) من طريق الثقفي. والمؤلف في ((السنن)) (٢٧٧/٣) والبغوي في
((شرح السنة)) (٢٩٢/٤ رقم ١٠٩٨) من طريق مروان بن معاوية الفزاري. كلهم عن حميد عن
أنس بنحوه .
[٣٤٣٧] إسناده: رجاله موثقون.
(١) يعني صاع صدقة الفطر.

٢٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٣٨] أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع،
أخبرنا الشافعي، أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: قال ثور بن يزيد عن خالد بن معدان،
عن أبي الدرداء قال: من قام ليلتي العيدين لله محتسبًا لم يمت قلبه حين تموت القلوب.
قال الشافعي: وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال: في
ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف
من شعبان .
[٣٤٣٩] وبإسناده قال أخبرنا الشافعي أخبرنا إبراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من
خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي ◌َّلا ليلة العيد فيدعون ويذكرون الله حتى
يذهب ساعة من الليل.
[٣٤٣٨] إسناده: ضعيف.
· إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبوإسحاق المدني (م١٨٤هـ). متروك. من
السابعة (ق) .
قال أحمد تركوا حديثه. وقال ابن معين: كذاب رافضي.
وقال النسائي والدار قطني وغيرهما: متروك.
انظر ((الجرح والتعديل)) (١٢٥/٢ - ١٢٧) ((المجروحين)) (٩٢/١ - ٩٤) ((الكامل)) (٢١٩/١ -
٢٢٧) ((الضعفاء)) (٦٢/١ - ٦٤) («الميزان)) (٥٧/١ - ٦١).
وجاء مرفوعًا من حديث أبي أمامة - أخرجه ابن ماجه في الصيام (٥٨٧/١ رقم ١٧٨) من
رواية بقية عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عنه به - وبقية سيئ التدليس. ولذلك
ضعفه الشيخ الألباني. راجع ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٥٢١).
وجاء أيضًا من حديث عبادة بن الصامت أخرجه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)). وقال
الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٨/٢) فيه عمر بن هارون البلخي، والغالب عليه الضعف.
وأثنى عليه ابن مهدي وغيره، ولكن ضعفه جماعة كثيرة والله أعلم.
(قلت) هذا تقصير شديد. فإن ابن مهدي أثنى عليه في رواية. وفي رواية أخرى قال: متروك
الحديث. وروى عنه أحمد أنه قال: لم يكن له قيمة عندي. وقال يحيى: كذاب خبيث. وقال
صالح جزرة أيضًا: كذاب. وضعفه غير واحد.
انظر ((الجرح والتعديل)) (١٤٠/٦ - ١٤١) ((الضعفاء)) (١٩٤/٣) ((المجروحين)) (٩١/٢)
((الكامل)) (١٦٨٨/٥ - ١٦٩٠) ((الميزان)) (٢٢٨/٣ - ٢٢٩).
وقال ابن القيم في ((زاد المعاد)) (٢٤٧/٢) في هدي النبي ◌َّ ليلة النحر: ثم نام حتى أصبح،
ولم يحي تلك الليلة. ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء.

٢٨٨
الجامع لشعب الإيمان
قال الشافعي: وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة جمع، وليلة جمع هي ليلة العيد
لأن في صبحهما النحر.
[٣٤٤٠] وفيما أنبأني أبو عبدالله الحافظ إجازة، وحدثنا به عنه الإمام أبو عثمان إسماعيل
ابن عبدالرحمن، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالحميد، حدثنا إسحاق بن
إبراهيم، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرني من سمع ابن البيلماني يحدث عن أبيه، عن ابن
عمر قال: خمس ليال لا يرد فيهن الدعاء: ليلة الجمعة وأول ليلة من رجب، وليلة
النصف من شعبان، وليلة العيد، وليلة النحر.
[٣٤٤١] أخبرنا عمر بن أحمد العبدوي، أخبرنا أبوأحمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا
[٣٤٤٠] إسناده: ضعيف، وفيه مجهول.
· ابن البیلماني هو محمد بن عبدالرحمن بن البیلماني. ضعيف. وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان.
من السابعة (ق).
قال ابن عدي: هذه الأحاديث التي يرويها ابن البيلماني عن أبيه. فالبلاء فيه من ابن البيلماني.
وقال ابن حبان: حدث عن أبيه بنسخة شبيهًا بمائتي حديث كلها موضوعة.
وقال البخاري وأبوحاتم: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه
الدار قطني وغيره.
انظر ((الجرح والتعديل)) (٣١١/٧) ((المجروحين)) (٢٦١/٢ - ٢٦٢) ((الكامل)) (٢١٨٧/٦ -
٢١٨٩) «الضعفاء)) (١٠١/٤) ((الميزان)) (٦١٧/٣ - ٦١٨).
• وأبوه عبدالرحمن بن البيلماني، مولى عمر. ضعيف. من الثالثة (٤) راجع («الميزان)) (٥٥١/٢).
والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٧/٤ رقم ٧٩٢٧).
وروي مرفوعًا من حديث أبي أمامة أخرجه ابن عساكر وقال الألباني: موضوع. راجع
((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٢٨٥١).
[٣٤٤١] إسناده: ضعيف.
• أبوأحمد بن إسحاق الحافظ، هو أبوأحمد الحاكم، محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق.
• عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبوعبدالرحمن العمري، المدني
(م١٧٣ هـ). ضعيف، عابد. من السابعة (م - ٤).
قال ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه. وقال مرة: صالح ثقة.
وقال ابن عدي : هو في نفسه صدوق. وضعفه ابن المديني. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
=
وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن حفظ الأخبار،

٢٨٩
الجامع لشعب الإيمان
محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن وهب، حدثنا عمي، حدثنا
عبدالله بن عمر، عن نافع، عن عبدالله: أن رسول الله ولو كان يخرج من العيدين رافعًا
صوته بالتهليل والتكبير فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى فإذا فرغ رجع على
الحذائین حتى يأتي منزله.
[٣٤٤٢] أخبرنا أبو علي بن شاذان، أخبرنا عبدالله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب
ابن سفيان، حدثنا عبدالله بن صالح أبوصالح كاتب الليث بن سعد الجهني، حدثني
الليث بن سعد، عن إسحاق بن بزرج، عن الحسن بن علي. قال: أمرنا رسول الله وَ له
أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نضحي بأسمن ما نجد،
والبقرة عن سبعة، والجزور عن سبعة، وأن نظهر التكبير وعلينا السكينة والوقار.
= وجودة الحفظ للآثار، فلما فحش خطؤه استحق الترك.
انظر ((المجروحين)) (١٤/٢ - ١٥) ((الكامل)) (١٤٥٩/٤ - ١٤٦١) ((الميزان)) (٤٦٥/٢).
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٧٩/٣) عن أبي حازم - وهو عمر بن أحمد، بهذا الإسناد.
وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٣٤٣/٢ رقم ١٤٣١) ولفظه: أن رسول الله وَ يقول: كان يخرج في
العيدين مع الفضل بن عباس وعبدالله بن عباس، والعباس، وعلي، وجعفر، والحسن
والحسين وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن رافعًا صوته بالتهليل والتكبير،
فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، وإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله.
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٨٦/١٢) من طريق كامل بن طلحة عن عبدالله بن عمر بنحوه.
وقال الألباني: هو صالح الاستشهاد. راجع ((الصحيحة)) (١٧١).
[٣٤٤٢] إسناده: ضعيف.
• إسحاق بن بزرج (بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم معقودة) ضعفه الأزدي.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤/٤).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٠/٤) من طريق أبي الأحوص محمد بن الهيثم
القاضي، عن أبي صالح به. وقال: لولا جهالة إسحاق بن بزرج لحكمت للحديث بالصحة .
ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٩٣/٣ رقم ٢٧٥٦) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي عن أبي
صالح به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠/٤ - ٢١) فيه عبدلله بن صالح، قال عبدالملك بن
شعيب بن الليث: ثقة مأمون وضعفه أحمد وجماعة.

٢٩٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٤٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، حدثنا يحيى
ابن الربيع، حدثنا سفيان، عن جعفر بن برقان، قال: أتانا كتاب عمر بن عبدالعزيز؛
تصدقوا قبل الصلاة: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى . وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾(١).
وقولوا كما قال أبوكم: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنَّفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ
الْخَاسِرِينَ﴾(٢).
وقولوا كما قال نوح: ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِ وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾(٣).
وقولوا كما قال إبراهيم: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾(٤).
وقولوا كما قال موسى: ﴿رَبِّ إِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لٍِ فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
الرَّحِيمُ﴾ (٥) .
وقولوا كما قال ذوالنون: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِينَ﴾(٦).
فأراه كتب: من لم يكن عنده ما يتصدق به فليصم. يريد - والله أعلم - بعد العيد.
[٣٤٤٤] أخبرنا أبو سعد عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن
[٣٤٤٣] إسناده: لم أجد ترجمة ليحيى بن الربيع، وبقية رجاله موثقون.
والخبر أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٧٥/٤) بنفس الإسناد والمتن.
(١) سورة الأعلى (١٤/٨٧ - ١٥).
(٣) سورة هود (١١/ ٤٧).
(٥) سورة القصص (١٦/٢٨).
[٣٤٤٤] إسناده: ضعيف.
(٢) سورة الأعراف (٢٣/٧).
(٤) سورة الشعراء (٨٢/٢٦).
(٦) سورة الأنبياء (٨٧/٢١).
• محمد بن يحيى بن عبدالكريم الأزدي: ثقة، مر. وفي الأصل و(ن)((محمد بن عبدالعزيز
الأزدي» مصحفًا .
· أصرم بن حوشب، أبو هشام الهمداني، الخراساني.
قال يحيى: كذاب خبيث. وقال البخاري ومسلم والنسائي: متروك.
وقال أبوحاتم: متروك الحديث. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: كان
يضع الحديث على الثقات.

٢٩١
الجامع لشعب الإيمان
أحمد بن رجاء، حدثنا عبدالله بن سليمان الأشعث، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي،
حدثنا أصرم بن حوشب، حدثنا محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة، عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله وَلّ: ((إذا كان ليلةُ القدر نزل جبريل عليه السلام في كَبكبة
من الملائكة يُصلّون على كلّ عبد قائم أو قاعد يذكر الله عزّ وجلّ؛ فإذا كان يومُ
عيدهم يعني يوم فطرهم باهى بهم ملائكته فقال: يا ملائكتي ما جزاء أجير وَفّ
عمله؟ قالوا: ربّنا جزاؤه أن يُوَفَّى أجرَه، قال: ملائكتي! عبيدي وإمائي قَضَوْا
فريضتي عليهم، ثمّ خرجوا يَعُجُّون إليّ بالدّعاء. وعزّتي وجلالي وكرمي وعلوّي
وارتفاع مكاني لأَجيبنَّهم، فيقول: ارجعوا، فقد غفرتُ لكم، وبدّلتُ سيئاتكم
حسناتٍ. قال: فيرجعون مغفورًا لهم)).
قال أحمد تفرد به محمد بن يحيى(١) هذا عن أصرم بن حوشب الهمداني وقد رويناه
في الحديث الطويل(٢) في ليلة القدر.
وقد روي عن كعب الأحبار في فضل صوم شهر رمضان وبروز المسلمين يوم
الفطر لعيدهم.
= وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٣٦/٢) ((المجروحين)) (١٧٢/١ - ١٧٣) ((الكامل)) (٣٩٤/١ -
٣٩٧) ((الضعفاء)) (١١٨/١) ((الميزان)) (٢٧٢/١ - ٢٧٣) ((لسان الميزان)) (٤٦١/١ - ٤٦٢).
• محمد بن يونس الحارثي. قال الأزدي: متروك. راجع («الميزان)) (٧٤/٤).
والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٧٢/١ - ١٧٣) عن محمد بن يزيد الزرقي عن
محمد بن يحيى الأزدي به مطولاً .
وأخرج ابن عدي في ((الكامل)) (٣٩٦/١) من طريق محمد بن يحيى، عن أصرم جزءًا منه
وقال: وذكر حديثًا طويلاً.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٨٣/٨) برواية المؤلف وحده.
(١) في الأصل و(ن): ((محمد بن عبدالعزيز)).
وفي ((الكامل)): قال محمد بن يحيى: كتبت هذا الحديث مع يحيى بن معين من هذا الشيخ. ثم
قال ابن عدي: وهذا حديث لا أعرفه إلا من حديث أصرم.
(٢) راجع الحديث رقم (٣٤٢١).

٢٩٢
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٤٥] حدثنا عبدالملك بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا عبدالله بن محمد الأشعري،
حدثنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا عبيدالله بن عبد البصري، حدثنا عبدالله بن
عبدالوهاب، حدثنا موسى بن سعيد الراسبي، عن هلال بن عبدالسلام الوراني عن
كعب الأحبار قال: أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى عليه السلام: إني افترضت على
عبادي الصيام، وهو شهر رمضان، يا موسى! من وافى القيامة وفي صحيفته عشر
رمضانات، فهو من الأبدال؛ ومن وافى القيامة وفي صحيفته عشرون رمضانَ فهو من
المخبتين، ومن وافى القيامة وفي صحيفته ثلاثون رمضان فهو من أفضل الشهداء عندي
ثوابًا. يا موسى! إني آمر حملة العرش إذا دخل شهر رمضان أن يمسكوا عن العبادة
وكلما دعا صائمو رمضان بدعوة أن يقولوا آمين، وإني أوجبت على نفسي أن لا أرد
دعوة صائمي رمضان .
وبإسناده عن كعب الأحبار قال: أوحى الله إلى موسى عليه السلام: يا موسى إني
ألهم في رمضان السموات والأرض والجبال والطير والدواب والهوام أن يستغفروا
لصائمي رمضان. يا موسى! اطلب ثلاثة ممن يصوم رمضان، فصل معهم، وكل
واشرب معهم، فإني لا أنزل عقوبتي ولا نقمتي في بقعة فيها ثلاثة ممن يصوم
رمضان. يا موسى! إن كنت مسافرًا فاقدم، وإن كنت مريضًا فمرهم أن يحملوك،
وقل للنساء والحيض والصبيان الصغار أن يبرزوا معك حيث يبرز صائمو رمضان
عند تصرم رمضان فإني لو أذنت لسمائي وأرضي لسلمتا عليهم، ولكلمتاهم،
وبشرتاهم بما أجزيهم إني أقول عبادي الذين صاموا رمضان! ارجعوا إلى رحالكم،
فقد أرضيتموني، وجعلت ثوابكم من صيامكم أن أعتقكم من النار، وأن أحاسبكم
حسابًا يسيرًا، وأن أقيل لكم العثرة، وأن أخلف لكم النفقة، وأن لا أفضحكم بين
يدي أحد. وعزتي لا تسألوني شيئًا - بعد صيام رمضان وموقفكم هذا - من آخرتكم
إلا أعطيتكم، ولا تسألوني شيئًا من أمر دنياكم إلا نظرت لكم.
[٣٤٤٥] إسناده مظلم. لم أعرف معظم رجاله.
والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤٥٢/١) وعزاه للمؤلف فقط.
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦/٦) -مطولاً- من طريق سيار بن حاتم، عن موسى بن
سعيد الراسبي، عن هلال بن أبي جبلة، عن أبي عبدالسلام، عن أبيه، عن كعب.

٢٩٣
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٤٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا العباس بن
محمد، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عبدالسلام البزاز، عن أدهم مولى عمر بن
عبدالعزيز قال: كنا نقول لعمر بن عبدالعزيز في العيدين: تقبل الله منا ومنك يا أمير
المؤمنين! فيرد علينا ولا ينكر ذلك علينا.
[٣٤٤٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن أبي قماش،
حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن ثواب بن عتبة، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن النبي وَل
كان لا يطعم يوم النحر حتى يرجع فيأكل من لحم نسكه، ولا يخرج يوم الفطر حتى
يأكل تمرات .
[٣٤٤٨] أخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا حامد بن محمد بن معاذ الهروي، حدثنا محمد بن
أحمد بن النضر، حدثنا أبوغسان مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا
[٣٤٤٦] إسناده: فيه من لم أعرفهم.
· أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبدالله، الحضرمي، أبوإسحاق، البصري (م٢١١هـ). ثقة، كان
يحفظ. من التاسعة (م د ت س).
• عبدالسلام البزار، وشيخه أدهم، لم أعرفهما.
والخبر أخرجه المؤلف في («سننه» (٣١٩/٣) بنفس الإسناد والمتن.
[٣٤٤٧] إسناده: رجاله موثقون.
· ثواب بن عتبة المهري (بفتح الميم وسكون الهاء) البصري. مقبول. من السادسة (ت ق).
والحديث أخرجه ابن ماجه في الصيام (١ / ٥٥٨ رقم ١٧٥٦) وابن خزيمة في ((صحيحه))
(٣٤١/٢ رقم ١٤٢٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٤/١) من طريق أبي عاصم.
والترمذي في الصلاة (٤٢٦/٢ رقم ٥٤٢)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٥/٤
رقم ١١٠٤)، من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث.
وأحمد في ((مسنده)) (٣٦٠/٥) عن حرمي بن عمارة و(٤٥٢/٥) عن أبي عبيدة الحداد. وابن
حبان في ((صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٦/٤ رقم ٢٨٠١) من طريق أبي الوليد الطيالسي.
والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٣/٤) من طريق أبي مسلم، عن مسلم بن إبراهيم. كلهم عن ثواب
ابن عتبة المهري، عن ابن بريدة به .
ورواه أحمد في («المسند» (٤٥٢/٥) من طريق عقبة بن عبدالله الرفاعي، عن عبدالله بن بريدة
عن أبيه.
وأورده الألباني في ((صحيح الجامع الصغير وزياداته)) (٤٧٢١).
[٣٤٤٨] إسناده: رجاله موثقون.

٢٩٤
الجامع لشعب الإيمان
عتبة بن حميد الضبي، حدثني عبيدالله بن أبي بكر بن أنس، سمعت أنس بن مالك
يقول: ما خرج رسول الله وَّ يوم فطر حتى يأكل تمرات ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو
أقل من ذلك أو أكثر من ذلك.
أخرجه البخاري(١) في الصحيح.
[٣٤٤٩] حدثنا أبو سعد الزاهد، أخبرنا محمد بن عبدالواحد الخزاعي، حدثنا محمد بن
هارون الثقفي، حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني،
حدثني أبوالحسين الرقي، حدثنا سليمان بن مسلم الختلي، قال: مر غزوان الرقاشي
(١) في العيدين (٣/٢) من طريق هشيم، عن عبيدالله بن أبي بكر بن أنس به ومن نفس الطريق
أخرجه ابن ماجه في الصيام (٥٥٨/١ رقم ١٧٥٤) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٢/٣).
ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٦/٤ رقم ١١٠٥).
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٢٦/٣) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٤٢/٣ رقم ١٤٢٩)
والمؤلف في («سننه» (٢٨٢/٣) من طريق المرجى بن رجاء. وأحمد (٢٣٢/٣) من طريق علي بن
عاصم، كلاهما عن عبيدالله بن أبي بكر به .
ورواه ابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٠٧/٤ رقم ٢٨٠٣) من طريق علي بن سهل
ابن المغيرة. والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٤/١) من طريق أحمد بن زهير وعلي بن عبدالعزيز،
والمؤلف في («سننه» (٢٨٣/٣) من طريق علي بن عبدالعزيز: ثلاثتهم عن أبي غسان مالك بن
إسماعيل به .
وأخرج الترمذي في العيدين (٤٢٧/٢ رقم ٥٤٣) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٦٠/٢)،
ومن طريقه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٠٦/٤ - ٢٠٧ رقم ٢٠٨٢ - الإحسان).
والحاكم في ((المستدرك)) (٢٩٤/١) والمؤلف في ((السنن)) (٢٨٢/٣، ٢٨٣) من طريق حفص بن
عبيدالله بن أنس، عن أنس قال: كان رسول الله وَّلم يفطر يوم الفطر على تمرات قبل أن يغدو.
وبهذا اللفظ أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٥/٧ - ٢٤٦) من حديث عبيدالله بن أبي بكر بن
أنس، عن أنس.
[٣٤٤٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· محمد بن عبدالواحد بن محمد بن زكريا، أبوحاتم الخزاعي، اللبان.
ذكره الخطيب في («تاريخه)) (٣٦٠/٢) وقال: كان صدوقًا.
· محمد بن هارون الثقفي، لم أعرفه، وكذا أبو الحسين الرقي وسليمان بن مسلم.

٢٩٥
الجامع لشعب الإيمان
ونظر إلى الناس في يوم العيد يزاحم بعضهم بعضًا فبكى، فقال: ما رأيت شيئًا أشبه
بوقوف القيامة من هذا اليوم ثم رجع إلى منزله مريضًا.
[٣٤٥٠] حدثنا أبوسعد الزاهد، حدثنا أبوالحسين عبدالوهاب بن الحسن الكلابي
بدمشق، حدثنا أبوالجهم أحمد بن الحسين، حدثنا مؤمل، حدثنا سيار، عن جعفر قال
سمعت شميط بن عجلان يقول : انظروا إلى الناس يوم عيدهم في محشرهم ومجمعهم فما
ترى عليهم إلا خرقة تبلى أو لحم تأكله التراب غدًا.
[٣٤٥١] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا منصور بن محمد بن إبراهيم،
أخبرنا محمد بن أحمد بن البناء قال حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن الجنيد عن محمد بن
الجنيد، عن محمد بن يزيد بن خنيس قال رأيت وهيب بن الورد صلى ذات يوم العيد فلما
انصرف الناس جعلوا يمرون به، فنظر إليهم ثم زفر ثم قال: لئن كان هؤلاء القوم
أصبحوا مستيقنين أنه قد تقبل منهم شهرهم هذا لكان ينبغي لهم أن يصبحوا مشاغيل
بأداء الشكر، ولئن كانت الأخرى لقد كان ينبغي لهم أن يصبحوا أشغل وأشغل.
[٣٤٥٢] أخبرنا أبو القاسم الحرفي ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبدالله
ابن أبي الدنيا، حدثني هارون بن عبدالله، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: انصرف
الناس ذات يوم من العيد فرأى وهيب الناس وهم يمرون به في ذلك اليوم، فنظر إليهم
ساعة ثم قال: عفا الله عنا وعنكم! لئن كنتم أصبحتم مستيقنين أن الله عزّ وجلّقد تقبل
منكم هذا الشهر لقد كان ينبغي لكم أن تصبحوا مشاغيل عما أنتم فيه بطلب الشكر،
وإن كانت الأخرى أي خائفين أن لا يكون تقبل منكم لقد كان ينبغي لكم أن تكونوا
أشغل قلوبًا عما أنتم فيه اليوم.
[٣٤٥٠] إسناده: لا بأس به .
وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١٢٩/٣) بنحوه.
[٣٤٥١] أخرجه أبونعيم في «الحلية)) (١٤٩/٨) بسنده عن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد بن
خنيس نحوه في سياق طويل .
[٣٤٥٢] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر في ((كتاب الشكر)) لابن أبي الدنيا (رقم ١٩٣).

٢٩٦
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٥٣] وأخبرنا أبوالقاسم، حدثنا أحمد، حدثنا عبدالله، حدثني محمد بن عبدالمجيد
التميمي، حدثنا سفيان، قال: رأى وهيب قومًا يضحكون يوم الفطر فقال: إن كان
هؤلاء تقبل عنهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان هؤلاء لم يتقبل منهم
صيامهم فما هذا فعل الخائفين.
[٣٤٥٤] وأخبرنا أبوالقاسم، أخبرنا أحمد، حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا، حدثنا إبراهيم
ابن عبدالملك، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبدالرحمن بن يزيد
ابن جابر، حدثني سليم بن عامر قال سمعت عبدالله بن قرط الأزدي - وكان من
أصحاب النبي ◌َّ - على المنبر وهو يقول في يوم أضحى أو فطر - ورأى على الناس ألوان
الثياب - فقال يا لها من نعمة ما أسبغها! يا لها من كرامة ما أظهرها! وإنه ما زال عن جادة
قوم أشد من نعمة لا يستطيعون ردها، وإنما تثبت النعمة بشكر المنعم عليه للمنعم.
[٣٤٥٥] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصبهاني إملاءً، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي،
حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا يحيى بن عبدالحمید، حدثنا عبدالرحيم بن زید
[٣٤٥٣] إسناده: ضعيف.
• محمد بن عبدالمجيد التميمي المفلوج. ضعفه محمد بن غالب تمتام. راجع («الميزان))
(٦٣٠/٣) وانظر ((تاريخ بغداد)) (٣٩٢/٢).
والخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في ((كتاب الشكر)) (رقم ٢٩) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية))
(١٤٩/٨).
[٣٤٥٤] إسناده: شيخ ابن أبي الدنيا، إبراهيم بن عبدالملك، لم أجد من ترجم له.
والخبر في ((كتاب الشكر)) (رقم ٩٧).
[٣٤٥٥] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحيم بن زيد العمي، كذبه ابن معين، مر.
والحديث أخرجه ابن ماجه في المناسك (٢/ ١٠١٤ رقم ٣١١٧) وأبونعيم في ((أخبار أصبهان))
(١٩٦/٢) من طريق عبدالرحيم بن زيد به .
وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)» (٢٥٠/١) وقال: سألت أبي عن هذا الحديث فقال أبي: هذا
حديث منكر، وعبدالرحيم بن زيد العمي متروك الحديث.
وأورده الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (رقم ٨٣٢) وقال: هذا موضوع، ولوائح
الوضع عليه ظاهرة، وآفته عبدالرحيم هذا .... إلى آخر ما قال.

٢٩٧
الجامع لشعب الإيمان
العمي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَلو: ((من
أدرك شهر رمضان بمگّة من أوله إلى آخره. صيامه وقيامه، كُتب له مائة ألف شهر
رمضان في غيرها، وكان له بكلّ يوم مغفرةٌ وشفاعةٌ، وبكلّ ليلة مغفرةٌ وشفاعةٌ، وبكل
يوم ◌ُملان فرس في سبيل الله، وله بكلّ يوم دعوة مستجابةٌ)).
تفرد به عبدالرحيم بن زيد وليس بالقوي.
((صوم ستة أيام من شوال))
[٣٤٥٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ وعبدالله بن يوسف الأصبهاني قالا حدثنا
الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا محاضر بن المورع، حدثنا سعد بن
سعيد الأنصاري، أخبرني عمر بن ثابت الأنصاري، قال: سمعت أباأيوب
الأنصاري يقول سمعت رسول الله وَّ يقول: ((مَن صام رمضان ثم أَتبعه ستًّا مِن
شوّال فذاك صيام الدّهر)).
[٣٤٥٧] وأخبرنا أبو عبدالله، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبدالله بن أحمد
ابن حنبل، حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا سعد بن سعيد الأنصاري - أخو يحيى
ابن سعيد، أخبرني عمر بن ثابت - رجل من بني الحارث، حدثني أبو أيوب
الأنصاري ... فذكره بمثله .
[٣٤٥٦] إسناده: رجاله موثقون.
· عمر بن ثابت الأنصاري، الخزرجي، المدني. ثقة. من الثالثة (م - ٤).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٩٢/٤) عن أبي عبدالله الحافظ، عن أبي العباس محمد بن
يعقوب الأصم، بنفس الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب (٢٢٦/١ رقم ٢٢٨) عن محاضر بن المورع به.
ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٣١/٦ رقم ١٧٨٠) من طريق حميد بن زنجويه، عن محاضر به.
وانظر التعليق على الحديث الآتي.
[٣٤٥٧] إسناده: رجاله موثقون.
· ابن نمير، عبدالله.

٢٩٨
الجامع لشعب الإيمان
رواه مسلم في الصحيح(١) عن محمد بن عبدالله بن نمير عن أبيه.
[٣٤٥٨] حدثنا عبدالله بن يوسف الأصفهاني، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا
(١) في الصيام (١ / ٨٢٢) ولم يسق لفظه .
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٤١٩/٥) عن عبدالله بن نمير. وابن ماجه في الصيام (١/ ٥٤٧
رقم ١٧١٦) عن علي بن محمد، عن عبدالله بن نمير به.
وأخرجه مسلم في الصيام (٨٢٢/١ رقم ٢٠٤) والجورقاني في ((الأباطيل)) (٩١/١) من طريق
إسماعيل بن جعفر. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٧/٣)، وعنه مسلم (٨٢٢/١، ولم يسق
لفظه) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٠/٤ رقم ٣٩٠٦)، عن عبدالله بن المبارك. والترمذي في
الصوم (١٣٢/٣ رقم ٧٥٩) وأحمد في («مسنده)) (٤١٧/٥) من طريق أبي معاوية. والطيالسي في
((مسنده)) (ص٨١)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٩/٤ رقم٣٩٠٣)، وأحمد في
(مسنده)) (٤١٩/٥) والطبراني في ((الكبير)) أيضًا (١٦٣/٤ رقم ٣٩١٧) من طريق ورقاء.
وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣١٥/٤ رقم ٧٩١٨) عن داود بن قيس. و(٣١٥/٤ رقم ٧٩١٩)
عن أبي بكر بن أبي سبرة، و(٣١٦/٤ رقم ٧٩٢١) عن ابن جريج، والطبراني في ((الكبير)) (٤/
١٩٥ رقم ٣٩٠٢) من طريق عبدالرزاق عنهم - الثلاثة معًا - والحميدي في ((مسنده)) (١٨٨/١
رقم ٣٨٠) عن سفيان، والطبراني في (الكبير)) (١٥٩/٤ - ١٦٠ رقم ٣٩٠٤، ٣٩٠٥) من
طريق محمد بن عمرو. و(٤ /١٦٠ رقم ٣٩٠٧) من طريق روح بن القاسم، و(٤ / ١٦١
رقم ٣٩٠٩) من طريق عمرو بن علي، و(١٦٠/٤ - ١٦١ رقم ٣٩٠٨، ٣٩١٠) من طريق قرة
· ابن عبدالرحمن وعمرو بن الحارث، ومحمد بن أبي حميد، والقاسم بن عبدالله بن عمر، و(رقم
٣٩١٢) من طريق يحيى بن سعيد، والخطيب في ((تاريخه)) (٥٧/٣) من طريق حسن بن حي
وسفيان الثوري، كلهم عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب بمثله.
وجاء من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمر بن ثابت به .
أخرجه الطبراني في «الكبير)) بأسانيده عنه (١٦٢/٤ رقم ٣٩١٣ - ٣٩١٦).
ورواه النسائي في «الكبرى» من هذا الوجه.
ومن طريق سعد بن سعيد عن عمر. راجع ((تحفة الأشراف)) (١٠٠/٣).
[٣٤٥٨] إسناده: رجاله موثقون.
والحديث في ((مسند)) الحميدي (١٨٨/١ رقم ٣٨١).
وأخرجه أبوداود في الصوم (٨١٢/٢ - ٨١٣ رقم ٢٤٣٣) عن النفيلي. والدارمي في الصوم
(٤١٧) عن نعيم بن حماد. وابن خزيمة في (صحيحه)) (٢٩٧/٣ - ٢٩٨ رقم٢١١٤) عن أحمد
ابن عبدة. وابن حبان في (صحيحه)) كما في ((الإحسان)) (٢٥٧/٥ - ٢٥٨ رقم ٣٦٢٦) من
طريق إسحاق بن إبراهيم. والطبراني في ((الكبير)) (١٦١/٤ رقم ٣٩١١) من طريق يحيى الحماني
وضرار بن صرد، كلهم عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي به .
:

٢٩٩
الجامع لشعب الإيمان .
محمد بن مسلمة الواسطي وأبو يحيى بن أبي مسرة قالا حدثنا الحميدي، حدثنا عبدالعزيز
ابن محمد، عن صفوان بن سليم، وسعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت الأنصاري، عن
أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله بَّهُ: (مَن صام رمضان وأتبعه بستٍّ من شؤَّال
فكأنّما صام الدهر)).
وحدثنا أبو محمد أخبرنا أبوسعيد حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا سعيد بن
منصور، حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي ... فذكره بمثله بإسناده غير أنه لم
يقل: (الأنصاري)) في الموضعين.
[٣٤٥٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال البزار، حدثنا أحمد بن
منصور، والسري بن خزيمة، ح.
وحدثنا أبوالحسن العلوي أخبرنا أبوبكر عبدالله بن الحسين الجنابذي القهستاني،
حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب،
عن عمرو بن جابر عن جابر بن عبدالله أن رسول الله بَ ل قال: ((من صام رمضان
وستّة أيام من شوال فكأنّما صام السنةَ كلّها».
وروي ذلك أيضًا عن ثوبان عن النبي وَّه.
[٣٤٥٩] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر عبدالله بن الحسين الجنابذي القهستاني، لم أجد له ترجمة.
• عمرو بن جابر الحضرمي، أبوزرعة المصري (م بعد ١٢٠هـ). ضعيف. شيعي. من الرابعة
(ت ق).
قال ابن لهيعة: كان ضعيف العقل. وقال الذهبي: كان شيخًا أحمق.
وقال أحمد: روى عن جابر مناكير، وبلغني أنه كان يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال
أبو حاتم: صالح الحديث.
راجع (الجرح والتعديل)) (٢٢٣/٦ - ٢٢٤) ((الميزان)) (٢٥٠/٣).
والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٠٨/٣، ٣٢٤، ٣٤٤) عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن
يزيد المقرئ به .
وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٢/٤) بالإسناد الأول. ومن وجه آخر عن ابن لهيعة وسعيد
ابن أبي أيوب وبكر بن مضر - جميعًا- عن عمرو بن جابر به.
ومن طريق بكر بن مضر عن عمرو أخرجه البزار في («مسنده)) (٤٩٦/١ رقم ١٠٦٢ - كشف)
وعلله الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٢/٣) بعمرو.

٣٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٤٦٠] أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
عمرو البزار، حدثنا محمد بن عقبة السدوسي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا يحيى بن
الحارث الذماري، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان قال قال رسول الله وَله :
((مَن صام رمضان وأتبعَه ستّا من شوال فكأنما صام الدهر)).
ورواه يحيى بن حمزة عن يحيى بن الحارث أنه سمع أبا أسماء عن ثوبان لم يذكر أبا
الأشعث في إسناده.
[٣٤٦١] أخبرنا أحمد بن الحسن ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا
محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عبدالله بن يوسف، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني
يحيى بن الحارث، أنه سمع أبا أسماء الرحبي يحدث عن ثوبان مولى رسول الله وَلا أن
رسول الله ◌َو قال: ((صيام شهر بعشرة أشهر وستة أيام بعده بشهرين، فذلك تمام
السنة)) - يعني رمضان وستة أيام بعده.
[٣٤٦٠] إسناده: لا بأس به في المتابعات.
• محمد بن عقبة بن هرم السدوسي، البصري. صدوق يخطئ كثيرًا. من العاشرة (بخ).
قال أبوحاتم: ضعيف، وقال أبوزرعة: لا أحدث عنه.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٠/٩) وانظر («الميزان)) (٦٤٩/٣).
• أبو الأشعث هو الصنعاني، شراحيل بن آدة.
[٣٤٦١] إسناده: رجاله ثقات.
والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٣/٤) بنفس إسناده هنا.
وأخرجه الدارمي في الصوم (ص٤١٧) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩٨/٣ رقم ٢١١٥)
والخطيب في («تاريخه)) (٣٦٢/٢) من طريق يحيى بن حسان، عن يحيى بن حمزة به.
ورواه ابن ماجه في الصيام (١ / ٥٤٧ رقم ١٧١٥) من طريق صدقة بن خالد، وأحمد
في «مسنده» (٢٨٠/٥) من طريق ابن عياش. وابن حبان في ((صحيحه)) كما في «الإحسان)».
(٢٥٨/٥ رقم ٣٦٢٧) من طريق الوليد بن مسلم، والطبراني في «الكبير)) (١٠٢/٢ رقم ١٤٥١)
من طريق ثور بن يزيد. كلهم عن يحيى بن الحارث، عن أبي أسماء الرحبي به.