Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
الجامع لشعب الإيمان
ارفع إلي حاجتك، فكتبت إليه ابن عمر أن رسول الله وَله قال ... فذكره قال: ولست
أسألك شيئًا ولا أرد رزقًا رزقني الله منك وهذا أصح.
[٣٢٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس الأصم،
حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، حدثنا إسحاق بن إبراهيم،
أخو إسماعيل بن علية، عن حفص بن عمر بن ثابت، عن أبي رافع قال قال أبو هريرة:
نحن لا نسأل أحدًا شيئًا فمن أعطانا شيئًا قبلناه.
[٣٢٧٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس الأصم،
حدثنا محمد بن عبيدالله بن أبي داود المنادي، حدثنا أبوعبدالرحمن المقرئ، حدثنا
سعيد، عن أبي الأسود، عن بكير عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي الجهني أن
[٣٢٧٢] إسناده: ليس بالقوي.
· إسحاق بن إبراهيم أخو إسماعيل بن علية .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٧/٨).
● حفص بن عمر بن ثابت، لعله الذي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٨٠/٣)
روى عن العلاء بن اللجلاج، وهو منكر الحديث. وانظر («الميزان)) (٥٦٤/١).
ويحتمل أن يكون حفص بن عمر عن ثابت؛ لأن ثابتًا يروي عن أبي رافع.
وأخرج المؤلف في «السنن)) (١٨٤/٦) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عن أبي رافع نحوه.
[٣٢٧٣] إسناده: رجاله ثقات.
• سعيد هو ابن أبي أيوب الخزاعي.
• أبو الأسود هو يتيم عروة، محمد بن عبدالرحمن بن نوفل.
· بكير هو ابن عبدالله بن الأشج، تقدموا.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٢٠/٤ - ٢٢١) عن عبدالله بن يزيد المقرئ وهو
أبو عبدالرحمن .
وأخرجه أبويعلى في (مسنده)) (٢٢٦/٢ رقم٩٢٥) وعنه ابن حبان (١٧١/٥ رقم ٣٣٩٥ -
الإحسان) ومن وجه آخر (٢٨٣/٧ رقم ٥٠٨٦) والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٣/٤ رقم ٤١٢٤)
والحاكم في ((المستدرك)) (٦٢/٢) من طرق عن أبي عبدالرحمن المقرئ به.
ورواه الخطيب في ((تاريخه)) (١٥٢/٥) من طريق ابن لهيعة، عن بكير بن عبدالله به.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في (المجمع)) (١٠٠/٣) رجال أحمد رجال الصحيح.

١٨٢
الجامع لشعب الإيمان
رسول الله وَ ل قال: ((من جاءه من أخيه معروفٌ من غير سُؤال ولا إشراف نفس فليقبله
فإنّما هو رزق ساقه الله إليه)) .
[٣٢٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان،
حدثنا بشر بن بكر، حدثني ابن جابر، حدثني عثمان بن حيان مولى أبي الدرداء قال
سمعت أم الدرداء تقول: ما بال أحدكم يقول: اللهم ارزقني؟ وقد علم أن الله لا يمطر
عليه من السماء دنانير ودراهم، وإنما يرزق بعضكم من بعض. فمن أعطي شيئًا
فليقبله. وإن كان عنه غنيًا فليضعه في ذي الحاجة من إخوانه. وإن كان فقيرًا فليستعن به
على حاجته ولا يرد على الله عزّ وجلّ رزقه الذي رزقه.
[٣٢٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثني أيوب بن سويد، حدثني ابن جابر، حدثني
أبوسعيد، عن أبي هريرة أنه قال: ما يزال أحدكم يقول: اللهم ارزقني وقد عرف أن
الله عزّ وجلّ ... فذكر هذا الحديث بعينه .
[٣٢٧٦] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن
عبدالحميد، حدثنا أبو أسامة، عن أبي الأشهب، عن عامر الأحول.
[٣٢٧٤] إسناده: رجاله ثقات .
· ابن جابر هو عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، مر.
والخبر ذكره الذهبي في ((السير)) (٢٧٨/٤ - ٢٧٩).
[٣٢٧٥] إسناده: فيه مستور.
• أبوسعيد.
ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٧٥/٩) ونقل عن أبيه أنه قال: شيخ لابن جابر
ولم یبین حاله.
وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ضمن شيوخ عبدالرحمن بن يزيد بن جابر وقال: أبوسعيد
المدني جليس أبي هريرة.
[٣٢٧٦] إسناده: رجاله موثقون ولكن فيه انقطاع.
· الحسن بن علي بن المتوكل بن الميمون، أبو محمد، مولى عبدالصمد بن علي الهاشمي
(م٢٩١ هـ). قال الخطيب: كان ثقة.
● عامر بن عبدالواحد الأحول. صدوق يخطئ. ولم يدرك عائذ بن عمرو.
=

١٨٣
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا الحسن بن علي بن
المتوكل، حدثنا عاصم هو ابن علي، حدثنا أبوالأشهب العطاردي، عن عامر بن
عبدالواحد، عن عائذ بن عمرو المزني قال قال رسول الله بَله: ((مَن عُرضَ عليه شيءٌ
من هذا الرزق من غير مسألة ولا إشراف نفس فليوسع له في رزقه، فإن كان به عنه
غنی فلیُوجّه إلى من هو أحوجُ إليه منه)) .
وفي رواية أبي أسامة: ((من وُجّه إليه شيءٌ من هذا الرزق في غير مسألة ولا إشراف
فليأخذه فليتسع به في رزقه، فإن كان غنيًا فليدفعه إلى من هو أحوج إليه منه)) .
[٣٢٧٧] أخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا ابن
ملحان، حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى
المطلب، عن المطلب بن عبدالله: أن عبدالله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة
فقالت: يا بني إني لا أقبل من أحد شيئًا، فلما خرج. قالت: ردوه علي، قال: فردوه،
فقالت: إني ذكرت شيئًا قال لي رسول الله بَّه: ((يا عائشة مَن أَعطَى عطاءً بغير مسألة
فاقبلِیه، فإنّما هو رزق ساقه الله إليك)).
= والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٦٥/٥) عن يونس، وعبدالصمد، وحسن بن موسى
ووكيع. والطبراني في ((الكبير)) (١٩/١٨ رقم ٣٠) من طريق عاصم بن علي وشيبان بن فروخ،
کلهم عن أبي الأشهب به.
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٥٩٩/١) إسناد أحمد جيد قوي.
وقال الألباني: صحيح (صحيح الترغيب ٣٥٦/١) وقد رأينا أن فيه انقطاعًا بين عامر وعائذ.
وقد صرح بذلك ابن حجر في ((تهذيب التهذيب» في ترجمة عامر بن عبدالواحد (٧٨/٧).
[٣٢٧٧] إسناده: رجاله موثقون، إلا أن البخاري أنكر سماع المطلب بن عبدالله من أحد من
الصحابة. وانظر ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص١٦٤).
· ابن الهاد هو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد، مر.
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٧٧/٦) عن منصور بن سلمة، و(٢٥٩/٦) عن يونس.
والمؤلف في «سننه» (١٨٤/٦) من طريق عبد الله بن عبدالحكم وشعيب بن الليث، كلهم عن
اللیث به.
وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٦٤١٢).

١٨٤
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن سلمان الفقیه، حدثنا محمد بن يونس
ابن موسى، حدثنا بدل بن المحبر اليربوعي، حدثنا هلال بن مالك، حدثنا يونس بن
عبيد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله وَّل: «تصدَّقُوا، ودَاوُوا مرضاكم
بالصدقة، فإنّ الصدقةَ تدفع عن الأعراض والأمراض، وهي زيادة في أعمالكم
وحسناتکم)) .
هذا منکر بهذا الإسناد.
[٣٢٧٩] أخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن يحيى بن
الحسین العمي البصري ببغداد، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا فضال بن جبير، عن أبي
أمامة قال قال رسول الله وَله: ((حَصّنوا أموالكم بالزكاة، وداوُوا مرضاكم بالصدقة،
واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء)).
فضال بن جبير صاحب مناكير.
[٣٢٧٨] إسناده: ضعيف جدًّا.
· محمد بن يونس بن موسى هو الكديمي، ضعيف متهم، مر.
• هلال بن مالك لم أعرفه.
والحديث ذكره السيوطي ونسبه للديلمي وقال الألباني: موضوع.
راجع (ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٢٩٥٦).
[٣٢٧٩] إسناده: تالف.
• محمد بن يحيى بن الحسين، أبوبكر العمي البصري (م٣٠٧هـ).
وثقه الدار قطني. قال البرقاني: أمرنا أبوالحسن الدار قطني أن نخرج أحاديثه في الصحيح،
وقال: ليس به بأس ...
راجع ((سؤالات السهمي للدارقطني)) (ص ٧٣ رقم٧) ((تاريخ بغداد)) (٤٢٦/٣) ((الأنساب))
(٣٨١/٩) ((لسان الميزان)) (٤٢٢/٥).
· فضال (بتشديد المعجمة) ابن جبير، أبوالمهند الغداني.
قال أبوحاتم: ضعيف الحديث. قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال ابن حبان: لا
يحل الاحتجاج به بحال.
راجع ((المجروحين)) (١٩٧/٢) ((الكامل)) (٢٠٤٧/٦) ((الميزان)) (٣٤٧/٣ - ٣٤٨) ((لسان
الميزان)) (٤٣٤/٤). وانظر ((فيض القدير)) (٣٨٨/٣).

١٨٥
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٨٠] أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن
الفضل بن السمح، حدثنا غياث بن كلوب الكوفي، حدثنا مطرف بن سمرة بن
جندب، عن أبيه، قال قال رسول الله وَله: ((حَصّنوا أموالكم بالزكاة وداوُوا مرضاكم
بالصدقة، ورُدُّوا نائبة البلاء بالدعاء)) .
غياث هذا مجهول .
[٣٢٨١] أخبرنا أبوبكر القاضي ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا
العباس الدوري، حدثنا أبوداود الحفري، عن محمد بن السماك، عن الأعمش، عن
إبراهيم، قال: كانوا يرون أن الصدقة تدفع عن الرجل المظلوم.
فصل ((في القرض))
[٣٢٨٢] أخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا علي بن أحمد
الجرجاني بحلب، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عيسى بن يونس، عن سليمان بن
[٣٢٨٠] إسناده: ضعيف.
· غياث بن كلوب، مجهول، مر.
وروي نحوه من حديث عبدالله بن مسعود.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٤٠/٦) والطبراني في «الكبير)) (١٥٧/١٠ - ١٥٨ رقم
١٠١٩٦) وفي («الأوسط)) (٥٧٤/٢ رقم ١٩٨٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٤/٢، ٢٣٧/٤).
وهو ضعيف أيضًا. راجع ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٢٧٢٣).
وقال الألباني: لم يصح من هذا الحديث إلا جملة ((داووا مرضاكم بالصدقة)) وهي في ((صحيح
الجامع)) (٣٣٥٣). وانظر ((المقاصد الحسنة)) (ص١٩٠).
[٣٢٨٢] إسناده: ضعيف.
· علي بن أحمد بن علي بن عمران، أبوالحسن الجرجاني، سكن حلب (م٣١١هـ).
ذكره السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص٢٩٩) ولم يبين حاله.
· هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني، أبو محمد. صدوق، تغير. من كبار العاشرة. وله سماع
من يعلى بن الأشدق.
ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة (ق).
• سليمان بن يسير، وقيل: ابن قسيم، أبوالصباح، الكوفي. ضعيف. من السادسة (ق) . =

١٨٦
الجامع لشعب الإيمان
يسير، عن قيس بن رومي، عن سليم بن أذنان، عن علقمة، عن عبدالله قال قال
رسول الله بَّهِ: (مَن أَقرضَ ورقًا مرَّتَين كان كعَدل صدقةٍ مرَّةً)) .
كذا روي بهذا الإسناد مرفوعًا.
ورواه الحكم وأبو إسحاق(١): أن سليمان بن أذنان النخعي كان له على علقمة ألف
درهم. فقال علقمة، قال عبدالله: لأن أقرض مرتين أحب إلي من أن أتصدق به مرة.
وقيل غير ذلك. والموقوف أصح.
[٣٢٨٣] أخبرنا أبو محمد المؤملي، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا الحسن بن سفيان،
حدثنا المقدمي، حدثنا عمر بن علي، عن سليمان بن يسير، عن قيس بن رومي، عن
علقمة، عن عبدالله بن مسعود عن النبي ◌َّ قال: ((من أقرض رجلاً مسلماً دراهم
مَرَّتين، كان له أجر صدقتها مرَّةً واحدةً)).
= ضعفه أبوداود، وقال يحيى: ليس بشيء. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال
النسائي: متروك. وقال ابن حبان: يأتي بالمعضلات عن قوم ثقات.
راجع ((المجروحين)) (٣٢٦/١) ((الكامل)) (١١٢١/٣) ((الميزان)) (٢٢٨/٢ - ٢٢٩).
• قيس بن رومي. مجهول. من السادسة (ق).
· سليم بن أذنان النخعي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١٤/٦) وبيض له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢١٣/٣).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٢١/٣) والمؤلف في ((سننه)) (٣٥٣/٥)
بإسناده هنا.
(١) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٥٣/٥).
[٣٢٨٣] إسناده: ضعيف كسابقه.
· المقدمي هو محمد بن أبي بكر، وشيخه عمر بن علي، هو عمه، المقدمي.
والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)» (٤٤٣/٨ رقم ٥٠٣٠) عن محمد - يعني ابن أبي بكر
المقدمي - عن عمر بن علي به.
وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨١٢ رقم ٢٤٣٠) عن محمد بن خلف العسقلاني، عن
یعلی، عن سليمان بن يسير به .

١٨٧
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٨٤] أخبرنا أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
عبدالله بن أحمد، حدثنا يحيى بن معين، أنا سألته.
وأخبرنا أبوسعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبويعلى، حدثنا يحيى بن
معين، حدثنا معتمر قال: قرأت على الفضيل أبي معاذ - وفي رواية الأهوازي: قال
قرأته على فضيل بن ميسرة- عن أبي حريز أن إبراهيم حدثه أن الأسود بن يزيد كان
يستقرض من مولى للنخع تاجر، فلما خرج عطاؤه قضاه، وأنه خرج عطاؤه، فقال له
الأسود: إن شئت أخرت عنا؛ فإنه قد كان علينا حقوق في هذا العطاء، فقال له
التاجر: لست فاعلاً. فنقده الأسود خمسمائة درهم حتى إذا قبضها التاجر، قال له
التاجر: دونك فخذها، فقال له الأسود: قد سألتك هذا، فأبيت! فقال له التاجر:
إني سمعتك تحدثنا عن عبدالله بن مسعود أن النبي ◌ُّله كان يقول: ((من أقرض شيئًا
مرَّتين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدّق به)).
[٣٢٨٤] إسناده: ضعيف أيضًا.
• الفضيل بن ميسرة، أبو معاذ البصري. صدوق. من السادسة (بخ د س ق).
• أبو حريز هو عبدالله بن حسين الأزدي، قاضي سجستان. صدوق يخطئ. من السادسة
(خت - ٤).
قال أبوزرعة ويحيى بن معين: ثقة وقال يحيى أيضًا والنسائي: ضعيف وقال أبو حاتم: حسن
الحديث، يكتب حديثه. وقال أحمد: حديثه منكر.
وكان يحيى بن سعيد يحمل عليه. وقال أبوداود: ليس حديث بشىء.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه .
راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٤/٥ - ٤٥) ((الضعفاء)) (٢٤٠/٢ - ٢٤١) ((الكامل)) (١٤٧٥/٤
- ١٤٧٨) («الميزان» (٤٠٦/٢ - ٤٠٨).
والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٥٣/٥ - ٣٥٤) عن علي بن أحمد بن عبدان - وهو
أبوالحسن بن أبي بكر الأهوازي- وهو في ((الكامل)) لابن عدي (١٤٧٦/٤) عن أبي يعلى.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٩/٧ رقم ٥٠١٨ - الإحسان) عن أبي يعلى أيضًا.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٩/١٠ رقم ١٠٢٠٠) - الجملة المرفوعة فقط - عن معاذ بن
المثنى، عن يحيى بن معين. وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٧٨/٤) من طريق أبي معشر، عن أبي
معاذ، عن أبي حریز.
وأخرجه - كاملاً - أبونعيم في ((الحلية)) (٢٣٧/٤) من طريق يحيى بن عبدالحميد عن معتمر
ابن سلیمان.

١٨٨
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، قالا حدثنا
أبو العباس الأصم، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا غسان بن الربيع بن منصور
الغساني، حدثنا جعفر بن ميسرة الأشجعي، عن هلال أبي ضياء، عن الربيع بن
خثيم، عن ابن مسعود قال قال رسول الله وَّ: ((كُلُّ قرضٍ صدقةٌ)).
[٣٢٨٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا جعفر بن محمد بن
[٣٢٨٥] إسناده: ضعيف.
· غسان بن الربيع بن منصور، أبو محمد الغساني، الأزدي (م٢٢٦ هـ).
ذكره ابن حبان في «الثقات)) (٢/٩) وقال الذهبي في («الميزان)) (٣٣٤/٣) كان صالحًا ورعًا،
ليس بحجة في الحديث. قال الدارقطني: ضعيف. وقال مرة: صالح.
· جعفر بن ميسرة الأشجعي، أبوالوفاء.
قال البخاري: ضعيف منكر الحديث. وقال أبوحاتم: ضعيف، منكر الحديث جدًا. وقال
أبوزرعة: ليس بقوي. وقال ابن حبان: عنده مناكير كثيرة.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٩٠/٢) ((المجروحين)) (٢٠٧/١) ((الضعفاء)) (١٨٧/١)
((الكامل)) (٥٦٦/٢ - ٥٦٧) (الميزان)) (٤١٨/١).
• هلال أبو ضياء لم أعرفه .
والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٤٣/١) عن الحسين بن الكميت الموصلي، وابن
عدي في ((الكامل)) (٥٦٧/٢) عن حمدان بن عمرو، كلاهما عن غسان بن الربيع به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٦/٤) رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط)) وفيه جعفر بن
ميسرة وهو ضعيف .
ورواه ابن عدي من طريق مصعب، عن جعفر، حدثني أبولبيد مولى بني تيم الله. عن
الربيع بن خثيم، وفيه ((كل قرضين صدقة)) .
وانظر ((صحيح الجامع الصغير)) (٤٤١٨).
[٣٢٨٦] إسناده: ضعيف.
· ابن عياش، إسماعيل الحمصي، روايته عن غير أهل بلده غير مستقيمة.
• عتبة بن حميد الضبي، أبومعاذ، أو أبو معاوية البصري. صدوق له أوهام. من السادسة
(د ت ق).
قال أبوحاتم: صالح الحديث. وقال أحمد: ضعيف، ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٢/٧).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٩٧/٨ رقم ٧٩٧٦) عن الحسن بن علي بن خلف
الدمشقي، عن سليمان بن عبدالرحمن به .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٦/٤) فيه عتبة بن حميد وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف.

١٨٩
الجامع لشعب الإيمان
المستفاض الفريابي، حدثنا سليمان بن عبدالرحمن، حدثنا ابن عياش، حدثني عتبة بن
حميد، عن القاسم، عن أبي أمامة عن رسول الله وَ ل قال: ((دخل رجل الجنّة فرأى على
بابها مكتوبًا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر)).
ورواه أيضًا جعفر بن الزبير الحنفي، عن القاسم عن أبي أمامة قال قال النبي ◌َله :
(انطلق برجل إلى باب الجنّة، فرفع رأسه فرأى على باب الجنّة مكتوبًا: الصدقة بعشر
أمثالها، والقرض الواحد بثمانية عشر؛ لأنّ صاحب القرض لا يأتيك إلّ وهو محتاجٌ،
وإن الصدقة ربما وضعت في غنى)».
[٣٢٨٧] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا جعفر فذكره.
[٣٢٨٨] أخبرنا أبو سعد الماليني حدثنا أبو أحمد بن عدي حدثنا، محمد بن محمد بن
سليمان الباغندي، حدثنا هشام بن خالد، قال حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن
أبيه، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَله : «رأيتُ ليلةَ أَسرِي بي مكتوبًا على باب
الجنّة: الصدقةُ بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر)).
قال النبي وَّ: «قلتُ: لجبريل: ما بال القرض أفضلُ من الصدقة؟ قال: إنّ
السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلّ من حاجة)).
[٣٢٨٧] إسناده: ضعيف .
• جعفر بن الزبير الحنفي -أو الباهلي - الدمشقي. متروك الحديث. وكان صالحًا في نفسه. من
السابعة (ق). وانظر ((الميزان)) (٤٠٦/١).
والحديث أخرجه الطیالسي في «مسنده» (ص١٥٥).
وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٢/٢) من طريق مسلمة بن علي، عن يحيى
الذماري، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ◌ُّ بنحوه.
ومسلمة بن علي الخشني: ليس بشيء. راجع ((الميزان)) (١٠٩/٤ - ١١٢).
[٣٢٨٨] إسناده: ضعيف.
● خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك. ضعيف، مر.
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٨٣/٣) في ترجمة خالد هذا بنفس هذا الإسناد ..
وأخرجه ابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨١٢ رقم ٢٤٣١) عن عبيدالله بن عبدالكريم، وأبي
حاتم عن هشام بن خالد به .
وذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٢/٢ - ١١٣) وقال: لا يصح.

١٩٠
الجامع لشعب الإيمان
(٢٣) الثالث والعشرون من شعب الإيمان
((وهو باب في الصيام))
قال الله عزّ وجلّ: ﴿يَا أَّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾(١).
قال أبو عبدالله الحليمي (٢) - رحمه الله- في مبسوط كلامه: قد أبان الله عزّ وجلّ أن
الصوم من أسباب التقوى: وحقيقة التقوى فعل المأمور به، والمندوب إليه، واجتناب
المنهي عنه والمكروه المنزه عنه؛ لأن المراد من التقوى وقاية العبد نفسه من النار، وهو
إنما يقي نفسه النار بما ذكرت.
قال: والصلاة أحد شعبها قال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ
الْفَحْشَاءِ وَالُْكَرِ﴾(٣).
والانتهاء عن الفحشاء والمنكر هو التقوى. وهذا لأن من حبب الله إليه الصلاة،
ووفقه لها، وذلل أعضاءه وجوارحه بها لم يكن إلا منتهيًا عن الفحشاء والمنكر.
وكذلك الصيام من شعبها لأن التملؤ من الطعام والشراب رأس البواعث على
الفحشاء(٤) والمناكير. ومعلوم في العادات أن الجائع العطشان لا يجد في نفسه من قلق
الشهوات ما يجده منه الممتلئ من الطعام والشراب وإذا كان كذلك فقد حصل من
الصيام التقوى .
وفيه وجه آخر وهو أن المعنى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ الكفران والتغافل والتجاهل
بقدر النعمة عن شكرها. وذلك أن الناس إذا كانوا متمكنين طول الدهر ليلاً ونهارًا
(١) سورة البقرة (١٨٣/٢).
(٢) راجع ((المنهاج)) (٣٦٧/٢ - ٣٦٩).
(٣) سورة العنكبوت (٤٥/٢٩).
(٤) كذا في النسختين. وفي (المنهاج)): ((الفواحش)) وهو الأوجه.

١٩١
الجامع لشعب الإيمان .
من الأكل والشرب، نسوا الجوع والعطش وغفلوا عن شدتهما، وبحسب ذلك
يجهلون موقع نعمة الله عليهم بالطعام والشراب، ويغفلون عن شكرها، ففرض الله
عليهم الصوم مدة من المدد، ليستشعروا أن التمكن من الأكل والشرب لا يقع
بمجرد وجود الطعام والشراب، ولكن يحتاج مع الوجود إلى إطلاق المولى وإباحته،
فيكون ذلك أطرًا لإيمانهم، ثم يكفوا عنهما لوجهه فيكون ذلك عبادة لهم، ثم يجدوا
خلال الكف توقانًا إليهما ويصبروا فيكون ذلك إذكارًا بقدر النعمة التي كانت عليهم
طول الدهر بالإطلاق والإباحة حتى إذا ردت إليهم شكروها، وأدوا حقها. وهذا لا
شك أنه من أبواب التقوى وهو نظير ما قيل في الأمراض.
وفيه وجه آخر: وهو أن يكون المعنى ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ البخل وإهمال المحتاجين
والتغافل عنهم. وذلك أن الجوع والعطش أمران جبل الناس عليهما، وفيهم أغنياء
وضعفاء، فإذا استمر للأغنياء الأكل والشرب فهؤلاء لم يدروا ما الجوع، ففرض
عليهم الصيام مدة، حتى إذا أحسوا من تأخر الطعام عنهم باليسير من الجهد، تذكروا
بذلك حال من يطوي يومًا بليلته أو أكثر من ذلك لا صائماً ولا طاعماً لشدة فقره، فيصير
ذلك سببًا لعطفهم على الضعفاء، والإحسان إليهم، وشكرهم نعمة الله عندهم.
ولا شك أن المواساة والإحسان من أبواب التقوى.
[٣٢٨٩] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالا حدثنا
أبو عبدالله محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا حامد بن أبي حامد، حدثنا إسحاق بن
سليمان، قال سمعت حنظلة بن أبي سفيان، يقول سمعت عكرمة بن خالد يحدث
طاوسًا أن رجلاً قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو؟ فقال سمعت رسول الله وَل يقول:
((بُني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم
رمضان، وحج البيت)).
أخرجاه في الصحيح(١) من حديث حنظلة.
[٣٢٨٩] إسناده: صحيح.
(١) أخرجه البخاري في الإيمان (٨/١) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٧/١ -١٨
رقم٦) - عن عبيدالله بن موسى، عن حنظلة به. ومسلم في الإيمان أيضًا (٤٥/١ رقم ٢٢)
عن ابن نمير، عن أبيه، عن حنظلة به.
=

١٩٢
الجامع لشعب الإيمان
قال الإمام أحمد رحمه الله: وقد سمى رسول الله وسلّول الصيام بأسماء.
ومنها : أنه سماه جنة.
[٣٢٩٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثنا
موسى بن هارون، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وََّ: ((الصيامُ مُجُنّةٌ)).
رواه مسلم (١) عن القعنبي وقتيبة.
وأخرجه البخاري(٢) من حديث مالك عن أبي الزناد.
[٣٢٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن
= وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (١٨٧/٣ رقم ١٨٨٠) وابن حبان في (صحيحه)) كما في
((الإحسان)) (١٨٨/١ رقم ١٥٨) من طريق وكيع. وابن حبان أيضًا (٣/٣ رقم ١٤٤٣) من
طريق ابن وهب، كلاهما عن حنظلة به .
وقد مر الحديث برقم (٢٠) في الجزء الأول من رواية عبيدالله بن موسى.
فراجع بقية التخريج هناك. وانظر أيضًا رقم (٣٠٢١).
(١) في الصيام (٨٠٦/١ رقم ١٦٢).
(٢) في الصوم (٢٢٦/٢) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك في سياق أتم.
وسيأتي برقم (٣٣٦٦) ونقوم بتخريجه هناك.
وهذه الجملة فقط في رواية أبي صالح عن أبي هريرة عند النسائي في الصيام (١٦٦/٤).
والدارمي في الصوم (ص٤٢١) وابن خزيمة في (صحيحه)) (١٩٣/٣ رقم ١٨٩٠) وأبي نعيم في
((الحلية)) (٢٧/٩).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٤/١ رقم ٥٣) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. وابن
حبان في (صحيحه)) (١٨٠/٥ رقم ٣٤١٨) من طريق عبدالرزاق عن معمر، عن همام، عن أبي
هريرة. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٩١/٤ رقم ٨٤٤٣) في سياق أتم.
[٣٢٩١] إسناده: حسن.
• شيبان هو ابن عبدالرحمن.
● جري بن كليب السدوسي البصري. مقبول. من الثالثة (٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(١١٧/٤) .
وقائل ((وحدثنا أصحاب لنا عن أبي هريرة)) هو قتادة.
والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٤٥/٢ رقم ١٢٣٥) - في سياق أتم - من طريق سعيد،
عن قتادة، عن جري عن بشير به. وانظر ((مجمع الزوائد)) (١٨٠/٣ - ١٨١).
.

١٩٣
الجامع لشعب الإيمان
يعقوب، حدثنا محمد بن عبيدالله بن المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان،
عن قتادة - قال وحدث جري بن كليب عن بشير بن الخصاصية - قال وحدثنا أصحاب
لنا عن أبي هريرة أن نبي الله وَّ﴿ كان يقول - يروي ذلك عن ربه عزّ وجلّ- ((قال ربّكم:
الصَومِ جُنّةٌ يجتَنُّ بها عبدي من النّار)) .
[٣٢٩٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني
ابن لهيعة، أن أباالزبير حدثه أن جابرا أخبره أن النبي وَلَّه قال: ((قال ربُّنا عزّ وجلّ:
الصيام جُنّةٌ يستجنّ بها العبد من النّار وهو لي وأنا أجزي به)).
وسمعت(١) النبي ◌َّ- يقول: ((الصيام جنة حصينة من النار)).
[٣٢٩٣] أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان،
حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن أبي يونس مولى أبي هريرة، أنه سمع
أباهريرة يقول سمعت رسول الله وَ لايقول: ((الصيامُ مُجُنّةٌ، وحصن حصين من النّار)).
[٣٢٩٢] إسناده: حسن. وابن لهيعة وإن كان فيه كلام لكن ما روى عنه عبدالله بن وهب صحيح.
والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٤١/٣) عن حسن، عن ابن لهيعة به .
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٨٣/٢) رواه أحمد بإسناد حسن. وكذا قال الهيثمي في ((المجمع))
(١٨٠/٣).
وروي عن عثمان بن أبي العاص الثقفي أن رسول الله وَالر قال: ((الصوم جنة يستجن بها العبد
من النار)) .
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٤٩/٩ رقم ٨٣٢٦) وفيه عنبسة بن سعيد الواسطي البصري،
ضعيف .
(١) كذا جاء في النسختين مما يوهم أن هذا من قول جابر، ولم أجد هذا الحديث من مسند جابر،
بل هو من مسند أبي هريرة كما يأتي.
[٣٢٩٣] إسناده: حسن.
• أبويونس هو سليم بن جبير الدوسي، المصري (م١٢٣ هـ). ثقة. من الثالثة (بخ م د ت).
والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٠٢/٢) عن عتاب، عن عبدالله - وهو ابن المبارك- عن
ابن لهيعة به .
وقال المنذري في ((الترغيب)) (٨٣/٢) رواه أحمد بإسناد حسن وكذا قال الألباني في ((صحيح
الجامع الصغير وزياداته)) (٣٧٧٤).
٠

١٩٤
الجامع لشعب الإيمان
[٣٢٩٤] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا جرير عن حازم، بن بشار بن أبي سيف، عن الوليد
ابن عبدالرحمن، عن غضيف بن الحارث، قال سمعت أبا عبيدة: يقول سمعت
رسول الله وَّل﴿ يقول: ((من أنفق نفقةً في سبيل الله فاضلة فسبعمائة، ومن أنفق على
نفسه - أو قال على أهله- أو عاد مريضًا أو أماط أذًى فالحسنة بعشر أمثالها، والصومُ
مُجُنّةٌ ما لم يخرقها ومن. ابتلاه الله ببلاء في جسده فله حطّة)) .
كذا وجده ورواه ابن وهب(١) وغيره عن جرير بن حازم وقالوا عن عياض بن
غطيف. وكذلك قاله واصل(٢) مولى أبي عيينة عن بشار.
[٣٢٩٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك
[٣٢٩٤] إسناده: حسن.
• بشار بن أبي سيف الجرمي، الشامي. مقبول. من السادسة (س) ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(١١٣/٦).
· غضيف - وقيل: غطيف- ابن الحارث السكوني، ويقال: الثمالي، يكنى أبا أسماء.
حمصي مختلف في صحبته. قال ابن حبان: من قال: الحارث بن غطيف وهم. ومنهم من
فرق بين غضيف بن الحارث فأثبت صحبته، وغطيف بن الحارث فقال: إنه تابعي وهو
أشبه. ولهم عياض بن غطيف آخر، مخضرم، مقبول. (بخ د س) وانظر ((الثقات)) لابن
حبان (٣٢٦/٣) ((الجرح والتعديل)) (٥٤/٧) ((الإصابة)) (١٨٣/٣ - ١٨٤).
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١) عن جرير، والمؤلف في ((السنن)) (١٧١/٩)
عن أبي بكر بن فورك بنفس الإسناد.
(١) حديث ابن وهب أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٩٤/٣ رقم ١٨٩١) والمؤلف في ((سننه))
(٢٧٠/٤) مختصرًا ولفظه: ((الصوم جنة ما لم يخرقه)).
ورواه يزيد بن هارون عن جرير، فقال عن عياض بن غطيف، أخرجه ابن أبي شيبة في
((المصنف)) مفرقًا في مواضع (٦/٣، ٣٣٩/٥، ١٠٧/٩) وأحمد في «المسند» (١٩٦/١) ولم
یذکر لفظه .
وكذا قال وهب بن جرير عن أبيه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٢٦٥/٣) بطوله.
(٢) وسيأتي حديثه برقم (٣٣٧٠).
[٣٢٩٥] إسناده: رجاله ثقات.
• سعيد بن أبي هند الفزاري مولاهم. (م١١٦هـ). ثقة. من الثالثة (ع).
• مطرف هو ابن عبدالله بن الشخير، ثقة فاضل، مر.

١٩٥
الجامع لشعب الإيمان
وابن ملحان قالا حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب - وفي رواية
ابن ملحان: أخبرني يزيد بن أبي حبيب - عن سعيد بن أبي هند، أن مطرفًا من بني عامر
ابن صعصعة حدثه: أن عثمان بن أبي العاص الثقفي دعا له بلبن يسقيه فقال مطرف: إني
صائم. فقال عثمان: سمعت رسول الله وَله يقول: ((الصّيامُ جُنّةٌ كجُنّةِ أحدِكم من
القتال)) وسمعت رسول الله وَّل يقول: ((صيامٌ حسنٌ ثلاثةُ أيَّام من كلّ شهر)).
ومنها: أنه سماه صبرًا وسمى - في حديث آخر - الصبر ضياء(١).
[٣٢٩٦] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن
حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي عثمان
قال: كنا مع أبي هريرة في سفر، فحضر الطعام فبعثنا إلى أبي هريرة، وهو يصلي
فجاء الرسول فذكر أنه صائم، فوضع الطعام ليؤكل، فجاء أبو هريرة وقد كادوا
يفرغون منه، فتناوله، فجعل يأكل، فنظروا إلى الرجل الذي أرسلوه إلى أبي هريرة،
= والحديث أخرجه النسائي في الصيام (١٦٧/٤) عن قتيبة. وابن ماجه في الصيام (١/ ٥٢٥
رقم ١٦٣٩) - كلاهما بالجزء الأول فقط- وابن حبان - بكامله - (٢٦٣/٥ رقم ٣٦٤١ -
الإحسان) من طريق محمد بن رمح، وأحمد في ((مسنده)) (٢٢/٤) عن حجاج، و(٢١٧/٤) عن
هاشم. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٣٠١/٣ رقم ٢١٢٥) من طريق عبدالله بن عبدالحكم
وشعيب. والطبراني في ((الكبير)) (٤١/٩ رقم ٨٣٦٠) من طريق عبدالله بن صالح. كلهم عن
الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد به .
تابعه محمد بن إسحاق، عن سعيد به .
أخرجه أحمد فى ((مسنده)) (٢١/٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤/٣ -٥) وابن خزيمة في ((صحيحه))
(١٩٣/٣ رقم ١٨٩١) والطبراني في ((الكبير)) (٤٢/٩ رقم ٨٣٦١، ٨٣٦٢، ٨٣٦٣).
(١) راجع الحديث (٢٥٤٨).
[٣٢٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
· أبو عثمان هو النهدي، عبدالرحمن بن مل.
والحديث أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٣١٥) عن حماد بن سلمة .
وأخرجه النسائي في الصيام (٢١٨/٤) - بالجملة المرفوعة فقط - من طريق عبدالأعلى. وأحمد
في ((مسنده)) (٢٦٣/٢) - دون القصة- عن أبي كامل، وبطوله (٥١٣/٢) عن روح. وهو
(٣٨٤/٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٣/٣) من طريق عفان. كلهم عن حماد بن سلمة به.

١٩٦
الجامع لشعب الإيمان
فقال: ما تنظرون إلي؟ قد والله أخبرني أنه صائم. قال: صدق. ثم قال أبو هريرة
سمعت رسول الله وَالله يقول: ((صومُ شهر الصبر وثلاثة أيام من الشهر صوم الدهر))
فأنا صائم في تضعيف الله ومفطر في تخفيفه.
قال الإمام أحمد: وروي نحو هذا عن أبي ذر(١).
وروينا(٢) في حديث أبي مالك الأشعري عن النبي ◌َّ أنه قال: ((الصبر ضياء)).
وإنما سمى الصيام صبرًا؛ لأن الصبر (٣) في كلام العرب الحبس، والصائم يحبس
نفسه عن أشياء جعل الله تعالى قوام بدنه بها، وسمى الصبر ضياء لأن الشهوات إذا
أنفخت به انجلى من القلب الظلام الغاشي إياه باستيلاء الشهوات على النفس، فأبصر
مواقع النفع(٤) له من عبادة الله تعالى، فآثرها وابتدر إليها، ومواقع الضرر الذي
يلحقه من معاصي الله فاعتزلها، وكف عنها، وقد سماه في خبر آخر نصف الصبر.
[٣٢٩٧] أخبرنا علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
يوسف بن يعقوب، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن جري
عن رجل من بني سليم: أن رسول الله وَ لير أخذ بيده فإما عقدهن بيده، وإما عقدهن
بيد السلمي، فقال: ((سبحانَ الله نصفُ الميزان، والحمدُ لله تملأُ الميزانَ، والله أكبر تملأُ
ما بين السّماء والأرض، والوضوء نصفُ الإيمان، والصيامُ نصفُ الصبر)).
قال الحليمي(٥) رحمه الله: وهذا - والله أعلم- على أن جماع العبادات فعل أشياء
(١) أخرجه الترمذي في الصوم (١٣٥/٣ رقم ٧٦٢) وكذا النسائي (٢١٩/٤) وابن ماجه (٥٤٥/١
رقم١٧٠٨).
(٣) انظر ((المنهاج)) (٣٧٠/٢).
(٢) راجع الحديث (٢٥٤٨).
(٤) في النسختين وفي ((المنهاج)): ((مواضع النظر)) ولعل الصواب ما أثبته.
[٣٢٩٧] إسناده: حسن.
والحديث أخرجه الدارمي في الوضوء (١٦٧) عن سعيد بن عامر عن شعبة به.
وقد مر برقم (٦٢٢) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق فانظر بقية التخريج هناك.
(٥) ((المنهاج)) (٣٧١/٢).
٠

١٩٧
الجامع لشعب الإيمان .
وكف عن أشياء، والصوم يقمع الشهوات فيتيسر به الكف عن المحارم، وهو شطر
الصبر؛ لأنه صبر عن الشهوات، ويبقى وراءه الصبر على المشاق، وهو تكلف
الأفعال المأمور بها. فهما صبران: صبر عن أشياء، وصبر على أشياء، والصوم معين
على أحدهما، فهو إذا نصف الصبر .
ومنها: أنه سماه فرضًا مجزيًا، وفي خبر آخر: زكاة، ويرجع معناهما إلى أنه ينقص
من قوة البدن وينحل الجسم فيكون الصائم، كأنه أخرج شيئًا من جسده لوجه الله -
تعالی جده- وهو يجزیه به .
[٣٢٩٨] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أنبأنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا المسعودي عن أبي عمر الشامي، عن عبيد بن الحسحاس، عن
[٣٢٩٨] إسناده: ضعيف.
· المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله، صدوق اختلط، مر.
• أبو عمر - ويقال: أبوعمرو - الدمشقي. ضعيف. من السادسة (س).
قال الدار قطني: متروك. راجع («الميزان)) (٥٥٥/٤).
والحديث مر الجزء الأخير منه برقم (١٢٩).
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص ٦٥) عن المسعودي .
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٨/٥) عن وكيع. و(١٧٩/٥) عن يزيد. والبزار في ((مسنده))
(٩٣/١ رقم ١٦٠ - كشف) عن محمد بن معمر ويعلى بن عبيد وأبي داود، كلهم عن المسعودي به .
وأخرج النسائي في الاستعاذة (٢٧٥/٨) من طريق جعفر بن عون عن المسعودي جزء
الاستعاذة فقط .
ورواه ابن حبان في «صحيحه» کما في «الإحسان» (٢٨٧/١ رقم٣٦٢) من حديث أبي إدريس
الخولاني عن أبي ذر في سياق أطول من هذا.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٥٩/١ - ١٦٠) وقال: رواه أحمد والبزار.
والطبراني في ((الأوسط)) بنحوه، وعند النسائي طرف منه. وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط .
(قلت) كان أولى به أن يشير إلى أبي عمرو وضعفه.
وللحديث شاهد من حديث أبي أمامة .
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٥/٥-٢٦٦) والطبراني في «الكبير)) (٢٥٨/٨-٢٥٩ رقم ٧٨٧١).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٩/١) مداره على علي بن يزيد وهو ضعيف.
وقال ابن كثير في ((تفسيره)) (٥٨٦/١): معان بن رفاعة السلامي ضعيف، وعلي بن يزيد
ضعيف، والقاسم أبوعبدالرحمن ضعيف أيضًا.

١٩٨
الجامع لشعب الإيمان
أبي ذر قال أتيت النبي وَّر، وهو في المسجد، فجلست إليه فقال: ((يا أباذر))! فقلت:
لبيك. قال: ((صلَيتَ))؟ قلت: لا، قال: ((فقُم، فصلٌ)) فصليت، ثم أتيته فجلست
إليه فقال: (يا أباذر! استعذتَ بالله من شياطين الجنِّ والإنسِ))؟ قلت: وهل للناس
شياطين؟ قال: ((نعم، يا أباذر)) ثم قال لي: ((ألا أدُّلك على كنز من كنوز الجنّة))؟ قلت:
بلى، يا رسول الله بأبي أنت وأمي! قال: ((لا حولَ ولا قُوَّةَ إلّ بالله، فإنّها كنزٌ من كنوز
الجنّة)) قلت: فالصلاة يا رسول الله؟ قال: ((خير موضوع، فمن شَاء أقَلَّ ومَن شاء
أكثر)) قلت: فالصوم يا رسول الله؟ قال: ((فرض مجزيٌ)) قلت: فالصدقة، يا رسول
الله! قال: ((أضعافٌ مضاعفةٌ، وعند الله مزيد)) قلت: فأيها أفضل؟ قال: ((جهدٌ من
مُقِلّ وسر إلى فقير)) قلت: يا رسول الله! أيما أنزل عليك أعظم؟ قال: ((اللهُ لاَ إلهَ إلاّ هُوَ
الحُيُّ الْقَيُّومُ) قلت: فأي الأنبياء كان أول يا رسول الله؟ قال: ((آدم)) قلت: أونبي كان؟
قال: ((نعم، نبيٌّ مُكَلّمٌ)) قلت: كم كان المرسلون يا رسول الله؟ قال: ((ثلاثمائة وخمسة
عشر جمّاً غفيرًا)).
[٣٢٩٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا
أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، قال قرئ على عبدالله بن وهب،
أخبرني سليمان بن بلال والقاسم بن عبدالله، عن موسى بن عبيدة، عن جمهان، عن أبي
[٣٢٩٩] إسناده: ضعيف .
• القاسم بن عبدالله بن عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري، المدني (م بعد
١٦٠ هـ). متروك. ورماه أحمد بالكذب. من الثامنة (ق).
قال أحمد: ليس بشيء، كان يكذب ويضع الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء وقال مرة:
كذاب. وقال أبوحاتم والنسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال البخاري:
سكتوا عنه. وقال ابن عدي: عامة رواياته مما لا يتابع عليه.
راجع (الكامل)) (٢٠٥٨/٦) و((الضعفاء)) (٤٧٢/٣ -٤٧٤) ((المجروحين)) (٢٠٩/٢ - ٢١٠)
(«الميزان)) (٣٧١/٣ - ٣٧٢).
• موسى بن عبيدة هو الربذي، ضعيف، مر.
• جمهان (بضم أوله) الأسلمي.
مدني قديم. مقبول. من الثالثة (ق) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١١٨/٤).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/٣) وابن ماجه في الصيام (٥٥٥/١
رقم ١٧٤٥) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٣٦/٦) من طريق ابن المبارك، وابن ماجه أيضًا من
طريق عبدالعزيز بن محمد، كلاهما عن موسى بن عبيدة به.

١٩٩
الجامع لشعب الإيمان
هريرة أن رسول الله وَ لّه قال - فذكر الحديث إلى أن قال: ((والصيامُ نصفُ الصبر، وعلى
كلّ شيء زكاةٌ، وزكاة الجسد الصيامُ)).
[٣٣٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبو عبدالرحمن السلمي وأحمد بن الحسن القاضي
قالوا: حدثنا أبوالعباس، حدثنا أبوعتبة، حدثنا بقية، حدثنا عمرو بن عيسى
الأسدي، حدثنا موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جمهان، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله بَّه - فذكر الحديث إلى أن قال: ((والصومُ نصف الصبر، وإنّ لكلّ شيء
زكاة وزكاةُ الجسد الصيام)).
وروى حماد بن الوليد، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال
قال رسول الله وَّةٍ: (لكلّ شيء زكاةٌ، وزكاة الجسد الصومُ)).
[٣٣٠١] أخبرناه ابن عبدان، أخبرنا أبوالقاسم الطبراني، أخبرنا أحمد بن زهير
التستري، أخبرنا الحسن بن عرفة، حدثنا حماد بن الوليد، حدثنا سفيان ... فذكره.
[٣٣٠٢] وأخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا النعمان بن أحمد بن
نعيم أبوبشير، ومحمد بن منير المطيري قالا حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا حماد بن
الوليد، عن سفيان الثوري وعبدالله بن عبدالرحمن، عن أبي حازم ... فذكره.
[٣٣٠٠] إسناده: ضعيف لأجل موسى بن عبيدة.
[٣٣٠١] إسناده: ضعيف.
• حماد بن الوليد الأزدي الكوفي.
قال أبوحاتم: شيخ. وقال ابن حبان: يسرق الحديث، ويلزق بالثقات ما ليس من
أحاديثهم. لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب وإفرادات عن الثقات، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
راجع ((الجرح والتعديل)) (١٥٠/٣) ((المجروحين)) (٢٤٩/١ - ٢٥٠) («الكامل)) (٦٥٧/٢)
(«الميزان)) (٦٠١/١).
والحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٧/٦ - ٢٣٨ رقم ٥٩٧٣) عن أحمد بن زهير
التستري، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٢/٣) فيه حماد بن الوليد وهو ضعيف.
وانظر ((ضعيف الجامع الصغير وزياداته)) (٤٧٢٦).
[٣٣٠٢] إسناده: كسابقه.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٥٧/٢) بهذا الإسناد.
ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (١٣٦/٧) والخطيب في ((تاريخه)) (١٥٣/٨) من طريق الحسن بن
عرفة به .

٢٠٠
الجامع لشعب الإيمان
[٣٣٠٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن موسى المذكر،
حدثنا جنيد بن حكيم الدقاق، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا سفيان بن عيينة،
عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله وَ له عن
السائحين، فقال: ((هم الصائمون)).
هكذا روي بهذا الإسناد موصولاً، والمحفوظ عن ابن عيينة عن عمرو بن عبيد بن
عمير عن النبي ◌َّ مرسلاً .
((فضائل الصوم))
[٣٣٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، أخبرنا أبومعاوية، عن الأعمش - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن عتاب العبدي
[٣٣٠٣] إسناده: ضعيف.
• الجنيد بن حكيم بن الجنيد، أبوبكر الأزدي، الدقاق (م٢٨٣هـ).
قال الدار قطني: ليس بالقوي.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٤١/٧) («الميزان)) (٤٢٥/١).
• حامد بن يحيى بن هانئ، أبوعبدالله، البلخي (م٢٤٢هـ). ثقة حافظ. من العاشرة (د).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٣٥/٢) عن أبي جعفر محمد بن سليمان بن موسى
المذكر، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه على أنه مما أرسله أكثر
أصحاب ابن عيينة ولم يذكروا أباهريرة في إسناده. ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٩٧/٤) ونسبه للفريابي ومسدد في ((مسنده))، وابن
جرير والمؤلف .
وهو عند ابن جرير في «تفسيره)) (٣٧/١١) من طريق سليمان - وهو الأعمش- عن أبي
صالح، عن أبي هريرة.
والمرسل أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (٣٧/١١) والمؤلف في «سننه)) (٣٠٥/٤).
[٣٣٠٤] إسناده: الطريق الأولى فيها أحمد بن عبدالجبار العطاردي: ضعيف.
والثانية رجالها ثقات كلهم.