Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوعبدالله محمد بن يعقوب، حدثني أبي، ومحمد بن النضر الجارودي، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني، وأحمد بن سلمة وابن شيرويه، قال أبي حدثنا، وقالوا أخبرنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبدالله بن مسعود قالت: قال رسول الله وَاليه: ((تصدقن يا معشر النّساء ولو من حُليكنّ)) قالت: فرجعت إلى عبدالله، فقلت: إنّك رجل خفيف ذات اليد، وإنّ أَنفق عليك، وعلى أيتام في حجري، وإنّ رسول الله ◌َّر قد أمر بالصدقة، فأته فاسأله، فإن كان ذلك يجزئني وإلا صرفتها إلى غيركم، قالت فقال لي عبدالله: بل ائتي أنت. قالت: فانطلقت وإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله وَّةٍ حاجتها حاجتي، قالت: وكان رسول الله وَّل قد ألقيت عليه المهابة قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له: ائت رسول الله وَله فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما ولأيتام في حجورهما، ولا تخبره من نحن. قالت: فدخل بلال على رسول الله وَل فسأله فقال رسول الله وَله: (مَن هُما؟)) قال: امرأة من الأنصار، وزينب. قال: ((أيّ الزيانب؟)) قال: امرأة عبدالله. قال: ((لهما أجران، أجر القرابة وأجر الصدقة)). هذا لفظ حديث أبي الأحوص. وحديث ابن طهمان بمعناه غير أنه قال: تسألان عن النفقة على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما، هل تجزئ ذلك عنهما من الصدقة؟. رواه مسلم في الصحيح(١) عن الحسن بن الربيع، عن أبي الأحوص. وأخرجه البخاري(٢) من وجه آخر عن الأعمش. (١) في الزكاة (١ / ٦٩٤ - ٦٩٥ رقم ٤٥). (٢) في الزكاة أيضًا (١٢٨/٢) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش ورواه مسلم أيضًا (٦٩٥/١ رقم ٤٦) من نفس الطريق، ولم يسق لفظه. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٣٠)، ومن طريقه الترمذي في الزكاة (٢٨/٣ رقم ٦٣٦) - ولم يسق لفظه- وأبونعيم في ((الحلية)) (٦٩/٢)، والنسائي في الزكاة (٩٢/٥ - ٩٣) وكذا الدارمي (٣٨٩) وأحمد في («مسنده» (٥٠٢/٣) من طريق شعبة. وأحمد (٣٦٣/٦) والترمذي -مختصرًا- في الزكاة (٢٨/٣ رقم ٦٣٥) وابن ماجه - مختصرًا أيضًا- في الزكاة (١/ ٥٨٧ رقم ١٨٣٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٢٢/٦ رقم ٤٢٣٤) من طريق أبي معاوية. وأحمد (٥٠٢/٣) - ولم يسق لفظه - وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٠٨/٤ رقم ٢٤٦٣) = ٧٠ ١٠٢ الجامع لشعب الإيمان [٢١٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب إملاء، حدثنا الحسن بن مكرم البزار، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا ابن عون، عن حفصة بنت = والمؤلف في ((سننه)) (١٧٨/٤) من طريق ابن نمير، وأحمد (٥٠٢/٣) من طريق سفيان، كلهم عن الأعمش، عن أبي وائل به. وقال الأعمش -في رواية البخاري -: فذكرته لإبراهيم. فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبدالله بمثله سواء. وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (١٠٨/٤ رقم ٢٤٦٤) من طريق ابن فضيل، عن الأعمش عن إبراهيم، عن أبي عبيدة به. وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري في الزكاة (١٢٦/٢) ومسلم في الإيمان (٨٧/١ رقم ١٣٢) ولم يسق لفظه. [٢١٥٣] إسناده: رجاله ثقات. • أم الرايح هي الرباب بنت صليع الضبية المصرية، مقبولة، من الثالثة (خت - ٤). · سلمان بن عامر بن أوس بن حجر الضبي، صحابي سكن البصرة (خ - ٤). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٠٧/١) عن أبي العباس محمد بن يعقوب وصححه ووافقه الذهبي . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٧/٧) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، وأبي بكر أحمد ابن الحسن قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب. : وأخرجه النسائي في الزكاة (٩٢/٥) من طريق خالد بن الحارث. وابن ماجه في الزكاة (٥٩١/١ رقم ١٨٤٤) وأحمد في («مسنده» (١٧/٤، ٢١٤) وابن أبي شيبة في («المصنف)) (١١٠/٣) والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٨/٦ - ٣٣٩ رقم ٦٢١٢) من طريق وكيع . وأحمد في «مسنده)) (١٨/٤، ٢١٤) عن محمد بن أبي عدي. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٧٧/٤ رقم ٢٣٨٥) وابن حبان في ((صحيحه)) أيضًا (١٤٣/٥ رقم ٣٣٣٣ - الإحسان) والطبراني في (الكبير)) (٣٣٨/٦ رقم ٦٢١١) من طريق بشر بن المفضل. والدارمي في الزكاة (٣٩٧/١) عن أبي عاصم البصري. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٧٧/٤ رقم ٢٣٨٥) من طريق عيسى ومعاذ ابن معاذ، كلهم عن ابن عون عن حفصة به. تابعه عاصم بن سليمان عن حفصة. أخرجه الترمذي في الزكاة (٤٦/٣ - ٤٧ رقم ٦٥٨) والدارمي في الزكاة (٣٩٧) والحميدي في («مسنده)) (٣٦٣/٢) وابن خزيمة في (صحيحه)) (٧٧/٤ رقم ٢٣٨٥) والطبراني في «الكبير)) (٣٣٨/٦ رقم ٦٢١٠). وهشام بن حسان عن حفصة. أخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٨/٤، ٢١٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٧/٦ رقم ٦٢٠٦). وأبو نعامة العدوي عن حفصة . أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣٧/٦، ٣٣٨ رقم ٦٢٠٧، ٦٢٠٨). ١٠٣ الجامع لشعب الإيمان سيرين، عن أم الرايح، عن سلمان بن عامر أن رسول الله ◌َّلَه قال: ((إنّ الصّدقةَ على المسكين صدقةٌ، وإنّها على ذي الرحم اثنتان: صدقةٌ وصلةٌ)). [٣١٥٤] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أم كلثوم بنت عقبة قالت قال رسول الله وَله: ((أفضلُ الصدقةِ علی ذي الرحم الكاشح)). [٣١٥٥] حدثنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو عثمان [٣١٥٤] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أظفر بترجمة الشيخ الحاكم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٠١/١) وعنه المؤلف في ((سننه)) (٧/٧) وفي (الآداب)) (رقم ٩) عن أبي عبد الله محمد بن علي الصنعاني بنفس الإسناد الذي هنا، ومن طريق الحميدي عن سفيان . وهو عند الحميدي في ((مسنده)) (١٥٧/١ رقم ٣٢٨) . وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٧٨/٤ رقم ٢٣٨٦) والطبراني في ((الكبير)) (٨٠/٢٥ رقم ٢٠٤) من طريق سفيان، عن الزهري به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٦/٣): رجاله رجال الصحيح. وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري. أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤١٦/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٦٥/٤ رقم ٣٩٢٣). وقال الهيثمي: فيه حجاج بن أرطاة، وفيه كلام. وشاهد آخر من حدیث حكيم بن حزام. أخرجه أحمد (٤٠٢/٣) والدارمي (٣٩٧) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/٣ رقم ٣١٢٦). وقال الهيثمي: إسناده حسن. وراجع ((إرواء الغليل)) (رقم ٨٩٢). [٣١٥٥] إسناده: رجاله ثقات. • أبوعثمان سعيد بن محمد بن سعيد الأنجذاني (م٢٨٥ هـ). قال الدارقطني: لا بأس به. وقال الخطيب: كان صدوقًا. راجع ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (١١٩ رقم ١٠٨) ((تاريخ بغداد)) (٩٦/٩ -٩٧) ((الأنساب)) (٣٥٨/١). • الحسن بن عمرو الفقيمي الكوفي (م١٤٢ هـ). ثقة ثبت. من السادسة (خ د س ق). · فطر هو ابن خليفة . ١٠٤ الجامع لشعب الإيمان سعید بن محمد الأنجذاني، حدثنا محمد بن کثیر، وأخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا ابن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عمرو، وفطر، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو - قال سفيان: ولم يرفعه سليمان إلى النبي ◌َّله ورفعه فطر والحسن -قال قال رسول الله وَالاول: ((ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رَحمُهُ وَصَلها)). رواه البخاري في الصحيح(١) عن محمد بن كثير. [٣١٥٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدابادي حدثنا (١) في الأدب (٧/ ٧٣) وفي ((الأدب المفرد)) (٢٨ رقم ٦٨)، وهو عند أبي داود في ((سننه)) في الزكاة (٢/ ٣٢٣ رقم ١٦٩٧). وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٧/٧) وأبونعيم في ((الحلية)). (٣٠٢/٣) من وجهين آخرين عن محمد بن کثیر به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٩٠/٢) من طريق سفيان الثوري، عن الحسن بن عمرو. والحميدي في «مسنده)» (٢٧١/٢ رقم ٥٩٤) والترمذي في البر والصلة (٣١٦/٤ رقم ١٩٠٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن بشير بن سلمان أبي إسماعيل وفطر بن خليفة، وأحمد في ((مسنده)) (١٦٣/٢) عن یعلى، و(٢/ ١٩٣) عن و کیع ویزید بن هارون، ثلاثتهم عن فطر عن مجاهد به. ورواه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٧٣/١) من طريق سفيان، عن زبيد، عن مجاهد. وفي ((الحلية)) (١٢٩/٨) من طريق إسماعيل بن زكريا، عن الفضيل بن عياض، عن فطر بن خليفة، عن حماد، عن مجاهد، عن عبدالله بن عمرو به مرفوعًا. وقال أبو نعيم: كذا رواه إسماعيل بإدخال حماد بين فطر ومجاهد منفردًا به عن فضيل. والمشهور ما رواه فطر والأعمش والحسن بن عمرو الفقيمي عن مجاهد نفسه. ورواه أيضًا عبدالرحمن بن حرملة عن مجاهد نحوه. [٣١٥٦] إسناده: فيه مستور. • يزيد بن عمر بن جنزة (بفتح الجيم وسكون النون بعدها زاي) المدائني. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٣٠/٢) ولم يبين حاله من الضعف والثقة. • سلام بن سليمان المزني، أبو المنذر القارئ النحوي (م١٧١ هـ)، صدوق يهم. من السابعة (ت س). والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩١/١٠) عن أبي طاهر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١٥٩/٥) والطبراني في ((الصغير)) (٢٦٨/١) والمؤلف في (السنن)) (٩١/١٠) من طريق عفان بن مسلم عن سلام بن سليمان به. = ١٠٥ الجامع لشعب الإيمان العباس بن محمد الدوري، حدثنا يزيد بن جنزة المدائني، حدثنا سلام أبو المنذر المقرئ البصري، عن محمد بن واسع، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال أوصاني خليلي ◌َّ بسبع: ((أمَرني أن أنظر إلى مَن هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني بحُبّ المساكين والدَّنُوّ منهم، وأمرني أن لا أسأل أحدًا شيئًا، وأمرني أن أصلَ الرحم وإن أَدْبَرت، وأمرني أن أقولَ الحق وإن كان مُرًّا، وأمرني أن لا يأخذني في الله لومة لائم، وأمرني أن أُكثر من قول لا حولَ ولا تُوَّةَ إلّ بالله)) فإنها من كنز الجنة . [٣١٥٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا أبوالحسن علي بن إبراهيم بن معاوية النيسابوري، حدثنا أبوعبدالله محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا الحجاج بن نصير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن محمد بن واسع، عن عبدالله - قال أبو عبدالله: هو عندي ابن الصامت - عن أبي ذر قال أوصاني خليلي بست من الخير: ((حُبُّ المساكين والدُّنُوَ منهم، = وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٤/٨) مختصرًا وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الكبير)) في حديث طويل، والبزار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير سلام أبي المنذر وهو ثقة. (قلت) الحديث الطويل رواه الطبراني في ((الكبير)) (١٥٧/٢ رقم ١٦٥١) من طريق أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر. وحديث عبدالله بن الصامت أخرجه (برقم ١٦٤٨) من رواية بديل بن ميسرة عنه . [٣١٥٧] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالله محمد بن مسلم بن وارة هو محمد بن مسلم بن عثمان الرازي المعروف بابن وارة (م٢٧٠ هـ). ثقة حافظ. من الحادية عشرة (س). وانظر ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٥٦/٣ -٢٦٠) (السير)) (٢٨/١٣-٣٢) ((التذكرة)» (٥٧٥/٢ - ٥٧٧). · الحجاج بن نصير الفساطيطي، أبو محمد البصري (م٢١٤هـ). ضعيف، كان يقبل التلقين. من التاسعة (ت). ● الأسود بن شيبان السدوسي، أبوشيبان البصري (م١٦٠ هـ). ثقة عابد. من السادسة (بخ م د س ق). والحديث أخرجه ابن حبان في (صحيحه)) (٣٣٧/١ رقم ٤٥٠) من طريق أبي داود عن الأسود بن شيبان. وساق المؤلف في ((السنن)) للحديث طريقًا أخرى إلى مكي بن إبراهيم حدثنا هشام بن حسان والحسن بن دينار عن محمد بن واسع ... ولم يذكر لفظه. ١٠٦ الجامع لشعب الإيمان وصِل رحمَك وإن أدبرت، وقُل الحقَّ وإن كان مرًّا، واستكثِر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنّها كنز من كنوز الجنّة، وإن استطعت أن لا تسأل النّاس شيئًا فلا تسألهم)) . قال(١) وحدثنا محمد بن مسلم، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا الأسود بن شيبان، عن محمد بن واسع قال قال أبوذر أوصاني رسول الله وَلّ فذكر الحديث ولم يذكر عبدالله بن الصامت . ومنها(٢) أنه إن فضل عن ذي قرابته فضل، آثر الجيران، فإن فضل عنهم صرفه إلى المتعففين من المحتاجين، وهم الذين لا يسألون الناس قال تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجَنِبِ﴾(٣). وقال: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفَّفِ تَغْرِفُهُمْ بِسِيمَهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾(٤). [٣١٥٨] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن القاسم بن عبدالرحمن العتكي، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني حدثنا ابن أبي أويس، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أخبرني أبوبكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة أم المؤمنين أنها سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((ما زال جبريل يُوصيني بالجار حتى ظننتُ أنّه سيورثه)). رواه البخاري في الصحيح(٥) عن إسماعيل بن أبي أويس. ورواه مسلم(٦) عن قتيبة عن مالك. (١) أي أبوالحسن علي بن إبراهيم شيخ أبي طاهر الفقيه. ومحمد بن واسع لم يدرك أبا ذر. (٢) راجع ((المنهاج)) للحليمي (٣٥٣/٢). (٣) سورة النساء (٣٦/٤). (٤) سورة البقرة (٢٧٣/٢). [٣١٥٨] إسناده: رجاله موثقون. · ابن أبي أويس، إسماعيل. (٥) في الأدب (٧٨/٧) وأخرجه أيضًا في ((الأدب المفرد)) (٣٦ رقم ١٠١). (٦) في البر والصلة (٢٠٢٥ رقم ١٤٠). وأخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٢٥/٤) من طريق ابن وهب عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بدون واسطة . = ١٠٧ الجامع لشعب الإيمان = وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان عن يحيى، عن عمرة. وقد رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري جماعة : فأخرجه مسلم (رقم ١٤٠) والترمذي في البر والصلة (٣٣٢/٤ - ٣٣٣ رقم ١٩٤٢) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٥/٤) والمؤلف في ((سننه)) (١١/٨) وفي ((الآداب)) (رقم ٦٦) من طريق الليث بن سعد. ومسلم أيضًا من طريق عبدة ويزيد بن هارون وعبدالوهاب الثقفي. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٧/٨) عن يزيد بن هارون وعبدة بن سليمان. وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢١١ رقم ٣٦٧٣) من طريق يزيد وعبدة والليث. والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٦ رقم ١٠٦) من طريق عبدالوهاب الثقفي. وأبوداود في الأدب (٣٥٦/٥ - ٣٥٧ رقم ٥١٥١) من طريق حماد. والطحاوي في ((المشكل)) (٢٥/٤) من طريق علي بن مسهر. وأحمد في ((مسنده)) (٢٣٨/٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٦٥/١ رقم ٥١٢) والمؤلف في ((سننه)) (٢٧/٧) وفي ((الآداب)) (رقم ٨١) وفي ((الأربعين الصغرى)) (رقم ١١٢) من طريق يزيد بن هارون، كلهم عن يحيى بن سعيد به. ورواه أحمد (٦ / ٥٢) عن يحيى - وهو القطان - عن يحيى -وهو الأنصاري- عن رجل عن عمرة به، فلم يسم أبابكر . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٧٥/٦) عن أبي عبدالله الحافظ، بنفس الإسناد. ورواه عن عائشة عروة بن الزبير ومجاهد . فأما حديث عروة فأخرجه مسلم (٢٠٢٥/٢) -ولم يسق لفظه- والطبراني في (الأوسط)) (٣٧٦/١ رقم ٦٥١). وأما حديث مجاهد فأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٩١/٦، ١٢٥، ١٨٧) وأبويعلى في ((مسنده)) (٦٥/٨ رقم ٤٥٩٠) وأبونعيم في «الحلية)) (٣٠٧/٣) والخطيب في ((تاريخه)) (١٨٧/٤). وفي الباب عن ابن عمر، وعبدالله بن عمرو، وأبي هريرة، وأنس بن مالك، وزيد بن ثابت، وأبي أمامة، ورجل من الأنصار، وجابر بن عبدالله، ومحمد بن مسلمة. فأما حديث ابن عمر فسيأتي في الباب السابع والستين من هذا الكتاب، وكذا حديث عبدالله ابن عمرو. وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢١١ رقم ٣٦٧٤) وقال البوصيري في ((الزوائد)) (١٦٣/٣ - ١٦٤ رقم ١٢٨٠): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٥٩/٢، ٣٠٥، ٤٤٥، ٤٥٨، ٥١٤) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٩/٨) والبزار (٢/ ٤٨١ رقم ١٨٩٨ - كشف) وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٦٥/١ رقم ٥١٣) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٦/٤ - ٢٧) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٦/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١/١٣). وحديث أنس بن مالك. ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٥/٨) وقال: رواه البزار وفيه محمد بن ثابت بن أسلم وهو ضعيف وانظر ((كشف الأستار)) (٣٨١/٢ رقم ١٨٩٩). وحديث زيد بن ثابت، أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٦٨/٥ رقم ٩٤١٤) وقال الهيثمي = ١٠٨ الجامع لشعب الإيمان = في ((المجمع)) (١٦٥/٨): رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه المطلب بن عبدالله بن حنطب وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه الطحاوي في ((المشكل)) (٢٦/٤). وحديث أبي أمامة، أخرجه أحمد (٢٦٧/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١٣٠/٨ رقم ٧٥٢٣) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٥/٨): إسناده جيد، وقال أيضًا (١٦٤/٨) رواه أحمد والطبراني بنحوه وصرح بقية بالتحديث فهو حديث حسن. وحديث رجل من الأنصار، أخرجه أحمد (٣٢/٥، ٣٦٥) والطحاوي في ((المشكل)) (٢٧/٤) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٤/٨): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وحديث جابر، رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٣ رقم ١٢٦) وأورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٥/٨) وقال: رواه البزار وفيه الفضل بن مبشر وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات وانظر ((كشف الأستار)) (٣٨٠/٢ رقم ١٨٩٧). وحديث محمد بن مسلمة، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٤/١٩ رقم ٥٢٢). وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٤/٨ - ١٦٥) وقال: رواه الطبراني وفيه عياش بن موسى السعدي، وقد ذکر ابن أبي حاتم عیاش بن مؤنس وروی عنه اثنان فإن کان هذا ابن مؤنس فرجاله ثقات، وإلا فلم أعرفه. (قلت) هو عباد بن موسى السعدي - ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨٧/٥) وقال سمع یونس بن عبيد. وقال ابن حجر في ((التقريب)) (٣٩٣/١) مقبول. من التاسعة. وراجع ((إرواء الغليل)) (٤٠٠/٣ - ٤٠٤ رقم ٨٩١). وقوله «حتى ظننت أنه سیورثه)). قال الحافظ ابن حجر: واختلف في المراد بهذا التوريث. فقيل: يجعل له مشاركة في المال بفرض سهم يعطاه مع الأقارب. وقيل: المراد أن ينزل منزلة من يرث بالبر والصلة، والأول أظهر، فإن الثاني استمر، والخبر مشعر بأن التوريث لم يقع، ويؤيده ما أخرجه البخاري من حديث جابر نحو حديث الباب بلفظ: ((حتى ظننت أنه يجعل له ميراثًا)). وقال ابن أبي جمرة: الميراث على قسمين: حسي ومعنوي. فالحسي هو المراد هنا. والمعنوي ميراث العلم. ويمكن أن يلحظ هنا أيضًا فإن حق الجار على الجار أن يعلمه ما يحتاج إليه، والله أعلم. واسم الجار يشمل المسلم والكافر، والعابد والفاسق، والصديق والعدو، والغريب والبلدي، والنافع والضار، والقريب والأجنبي، والأقرب دارًا والأبعد. وله مراتب بعضها أعلى من بعض، فأعلاها من اجتمعت فيه الصفات الأول كلها ثم أكثرها وهلم جرا إلى الواحد، وعكسه من اجتمعت فيه الصفات الأخرى كذلك. فيعطي كل حقه بحسب حاله. وقد تتعارض صفتان فأكثر فيرجح أو يساوي. راجع ((فتح الباري)) (٤٤١/١٠ - ٤٤٢). ١٠٩ الجامع لشعب الإيمان . [٣١٥٩] أخبرنا أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، أخبرني أبو عمران سمع عبدالله بن الصامت يحدث عن أبي ذر قال قال لي رسول الله وَّ: ((إذا صنعت مرقة فأكثر ماءَها ثمّ انظر أهلَ بيت من جیرانك فأصِبهم منها بمعروفٍ)). أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث شعبة. [٣١٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الوراق، حمدان، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا ليث بن سعد، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((يا نساء المسلمات! لا تَحقِّرنَّ جارةٌ جارتها ولو فرسن شاة» . أخرجاه في الصحيح(٢) من حديث ليث. [٣١٥٩] إسناده: رجاله ثقات. (١) في البر والصلة (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، حدثنا ابن إدريس، أخبرنا شعبة ... فذكره. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (٦٠- ٦١) عن شعبة، والدارمي في الأطعمة (٥٠٤) عن أبي نعيم، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٦٦/١ رقم ٥١٥) من طريق محمد، كلاهما عن شعبة عن أبي عمران الجوني. تابعه عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، عن أبي عمران. أخرجه مسلم (٢٠٢٥/٣ رقم ١٤٢) والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٩ رقم ١١٤) والحميدي في («مسنده)) (٧٦/١ رقم ١٣٩) وأحمد في «مسنده)) (١٤٩/٥). وأبو عامر الخزاز، عن أبي عمران. أخرجه ابن ماجه في الأطعمة (١١١٦/٢ رقم ٣٣٦٢) والمؤلف في «سننه)) (١٨٨/٤). وحماد بن سلمة، عن أبي عمران. أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٣٦٦/١ رقم ٥١٤). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٥٢/٣) من طريق الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر بنحوه، وقال: قال لنا البرقاني: قال أبوالحسن الدارقطني: هو غريب من حديث الثوري عن الأعمش أيضًا عن إبراهيم التيمي. تفرد به هذا الشيخ (يعني عبدالله بن إبراهيم السواق) عن بشر بن الحارث المعروف بالحافي. [٣١٦٠] إسناده: رجاله ثقات. (٢) أخرجه البخاري في الأدب (٧٨/٧) عن عبدالله بن يوسف، ومسلم في الزكاة (١/ ٧١٤ رقم ٩٠) عن يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد، ثلاثتهم عن اللیث به . = ١١٠ الجامع لشعب الإيمان [٣١٦١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا عبيد بن عبدالواحد، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير حدثني شريك ابن عبدالله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، وعبدالرحمن بن أبي عمرة أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((ليس المسكينُ الّذي تردُّ التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنّما المسكين الّذي يتعفَّف. اقرءوا إن شئتم: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِحَافًا﴾(١)). رواه البخاري في الصحيح(٢) عن ابن أبي مريم. ورواه مسلم(٣) عن الصغاني عن ابن أبي مريم. = ومن طريق يحيى وقتيبة أخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٧٧/٤)، ومن طريق البخاري أخرجه البغوي في (شرح السنة)) (١٤١/٦ رقم ١٦٤١). وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٦٤/٢) عن أبي كامل، و(٣٠٧/٢) عن هاشم بن القاسم، و(٢/ ٤٣٢، ٤٩٣) عن حجاج جميعًا، عن الليث به. تابعه ابن أبي ذئب عن المقبري. أخرجه البخاري في الهبة (١٢٨/٣ - ١٢٩) وفي ((الأدب المفرد)) (٤٢ رقم١٢٣) وأحمد في (مسنده)) (٤٣٢/٢، ٥٠٦) والطيالسي في («مسنده)) (٣٠٥) والمؤلف في («السنن)) (١٦٨/٦ - ١٦٩) وفي ((الآداب)) (رقم٩٩). وأخرجه الترمذي في الولاء (٤/ ٤٤١ رقم ٢١٣٠) من طريق أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا ولفظه: ((تهادوا؛ فإن الهدية تذهب وحر الصدور، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فرسن شاة)) وأبو معشر ضعيف. وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (٣٠٧) وأبوالشيخ في ((الأمثال)) - ببعضه (رقم ٢٤٦). [٣١٦١] إسناده: رجاله موثقون. (١) سورة البقرة (٢٧٣/٢). (٢) في التفسير (١٦٥/٥). (٣) في الزكاة (٧٢٠/١) كما أخرجه من طريق إسماعيل بن جعفر، عن شريك وسيأتي برقم (٣٢٤٢) . وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (١٩٥/٤) عن أبي عبدالله الحافظ بنفس الإسناد. و(٧/ ١١) من وجه آخر عن عبيد بن عبدالواحد به. وله عن أبي هريرة عدة طرق : الأولى: عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة. أخرجه البخاري في الزكاة (١٣١/٢) والدارمي في الزكاة (٣٧٩) وأحمد في ((مسنده)) (٤٥٧/٢، ٤٦٩) وابن الجعد في ((مسنده)) (٥٤٨/١ رقم ١١٧٠). الثانية: عن أبي الزناد، عن الأعرج عنه بنحوه. = ١١١ الجامع لشعب الإيمان قال(١) ومنها: أن لا يحصي ما يتصدق به فيعرض ذلك على قلبه ويثبته كما يثبت حساب تجارته . [٣١٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوأحمد عبدالله بن محمد المهرجاني، قالا حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبدالوهاب الفراء، حدثنا محاضر، حدثنا هشام. وأخبرنا أبوصالح بن أبي طاهر العنبري، حدثنا جدي يحيى بن منصور، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبدالله يعني ابن نمير، حدثني هشام، عن فاطمة، يعني بنت المنذر، عن أسماء أن رسول الله بَّ قال لها: ((أنفِقي وانضحي، ولا تَحِصِي فَيُحصي اللهُ عليك)) . = رواه البخاري في الزكاة (١٣٢/٢) ومسلم (٧١٩/١ رقم ١٠١) ومالك في ((الموطأ)) (٩٢٣) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٦/٥ رقم ٣٣٤١ - الإحسان) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٦/٦ رقم ١٦٠٢). الثالثة: عن الأعمش، عن أبي صالح عنه. أخرجه أبوداود في الزكاة (٢٨٣/٢ - ٢٨٤ رقم ١٦٣١) وأحمد في ((مسنده)) (٣٩٣/٢) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٦/٤ رقم ٢٣٦٣) وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٥٦/٢). الرابعة: عن أبي سلمة عنه. أخرجه النسائي في الزكاة (٢٨٥/٥ - ٢٨٦) وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٠/٢) وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤٦/٥ رقم ٣٣٤٠). الخامسة: عن معمر، عن همام بن منبه عنه. أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣١٦/٢) والمؤلف في ((السنن)) (١١/٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨٧/٦ رقم ١٦٠٣). السادسة: عن أبي الوليد عنه. أخرجه الطيالسي في (مسنده)) (ص٣١٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٧/١). السابعة: عن أبي عياض عنه. أخرجه الحميدي في («مسنده)) (٤٥٦/٢). (١) أي الحليمي في ((المنهاج)) (٣٥٣/٢). [٣١٦٢] إسناده: رجاله ثقات. · محاضر هو ابن المورع صدوق، مر. · فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام، زوج هشام بن عروة. ثقة. من الثالثة (ع). ١١٢ الجامع لشعب الإيمان وفي رواية محاضر قالت: قال لي رسول الله وَلقول: ((أنفقي وانضحي هكذا وهكذا وهكذا، ولا تُحصِي فيحصي اللهُ عليك، ولا تُوعي فيُوعي الله عليك)). . أخرجاه في الصحيح(١) من حديث هشام بن عروة. [٣١٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني عبدالله بن سعد - و کتبه لي بخطه- حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا أبوكريب، حدثنا ابن إدريس، حدثنا الأعمش، عن (١) أخرجه البخاري في الزكاة (١١٨/٢) من طريق عبدة، وفي الهبة (١٣٥/٣) عن عبيدالله بن سعيد، عن ابن نمير. ومسلم في الزكاة (٧١٣/١ رقم ٨٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، ثلاثتهم عن هشام به. وأخرجه النسائي في الزكاة (٧٣/٤ - ٧٤) من طريق عبدة، وأحمد في ((المسند)) (٣٤٦/٦، ٣٥٤) عن ابن نمير، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٤/٢٤ رقم ٣٣٧) من طريق علي بن مسهر، ورقم (٣٣٨) من طريق حفص بن غياث، ورقم (٣٣٩) من طريق وكيع، كلهم عن هشام به. ورواه هشام عن عباد بن حمزة وفاطمة بنت المنذر -معًا - عن أسماء. أخرجه مسلم (٧١٣/١) وأحمد (٣٤٦/٦، ٣٥٤). ورواه ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أسماء بنحوه. أخرجه البخاري (١١٩/٢، ١٣٥/٣) وأحمد (٣٥٤/٦). ورواه أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء بدون واسطة عباد. أخرجه الحميدي في ((مسنده)) (١٥٦/١ رقم ٣٢٥) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١٠٨/١١ رقم ٢٠٠٥٦) وأحمد في ((المسند)) (٣٤٤/٦، ٣٥٣، ٣٥٤) وأبو داود في الزكاة (٣٢٤/٢ - ٣٢٥ رقم ١٦٩٩) والترمذي في البر والصلة (٣٤٢/٤ رقم ١٩٦٠) والنسائي في الزكاة (٧٤/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٩٢/٢٤ - ٩٣ رقم ٢٤٥ -٢٤٩). ورواه الطبراني من وجوه أخر عن ابن أبي مليكة، عن أسماء. راجع الأحاديث رقم (٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦). [٣١٦٣] إسناده: لا بأس به. • أبو كريب هو محمد بن العلاء بن كريب ثقة، مر. والحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٧٠/٦-٧١) وأبويعلى في ((مسنده)) (٤٤٠/٨ - ٤٤١ رقم ٤٤٦٣) عن عبدالله بن محمد بن أبي شيبة - أبي بكر - وابن حبان في ((صحيحه)) (١٥١/٥ رقم ٣٣٥٤ - الإحسان) من طريق عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن ابن إدريس به. وأخرجه أحمد (١٠٨/٦) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - بالجملة المرفوعة فقط. ورواه أبوداود في الزكاة (٣٢٥/٢ رقم ١٧٠٠) وأحمد في ((مسنده)) (١٠٨/٦، ١٣٩، ١٦٠) من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة بنحوه. ١١٣ الجامع لشعب الإيمان الحكم بن عتيبة، عن عروة بن الزبير أظنه عن عائشة قالت: جاء سائل فأخرجت له الخادمة شيئًا، فقلت لها: لا تخرجي الشيء إلا بعلمي فقال رسول الله وَل: (لا تحصي فیحصي الله علیك)). [٣١٦٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أمية بن هند، عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا يومًا في المسجد جلوسًا، ونفر من المهاجرين والأنصار قال: فأرسلنا إلى عائشة رضي الله عنها نستأذن لنا عليها، فدخلنا عليها، فحدثتنا، ثم قالت: دخل علي سائل مرة وعندي رسول الله وَ لا فأمرت بشيء، ثم إني دعوت به، فنظرت إليه، فقال رسول الله وَ له: ((تريدين أن لا يخرج من بيتك شيء ولا يدخل إلّ بعلمك))؟ فقلت: نعم، يا رسول الله، فقال: ((مهلاً يا عائشة! لا تحصي فيحصي الله عليك)). قال(١): ومنها: أن يخفي صدقته ما استطاع ثم لا يتحدث بها وقال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنْ تُبُدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّنَاتِكُمْ﴾(٢). [٣١٦٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوزكريا بن أبي إسحاق قالا حدثنا أبو الحسن أحمد [٣١٦٤] إسناده: رجاله موثقون. · خالد هو ابن يزيد المصري ثقة، مر. • أمية بن هند المزني، ويقال: إنه هند بن سعد بن سهل بن حنيف مقبول من الخامسة (س ق). والحديث أخرجه النسائي في الزكاة (٧٣/٥) من طريق شعيب، عن خالد، عن ابن أبي هلال به . (٢) سورة البقرة (٢٧١/٢). (١) الحليمي في ((المنهاج)) (٣٥٣/٢). [٣١٦٥] إسناده: صحيح، رجاله ثقات. والحديث في ((الموطأ)) للإمام مالك (٩٥٢ - ٩٥٣). رواه مسلم في الزكاة (٧١٦/١) - ولم يسق لفظه كاملاً- والمؤلف في ((سننه)) (٨٧/١٠) من طريق يحيى بن يحيى، والترمذي في ((الزهد)) (٥٩٨/٤ رقم ٢٣٩١) من طريق معن، وابن حبان في (صحيحه)) (٢١٧/٩ رقم ٧٢٩٤ الإحسان) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٥٤/٢ رقم ٤٧٠) من طريق أبي مصعب الزهري، كلهم عن مالك به. ورواه المؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٤٦٩) من طريق علي بن عبدالعزيز المكي، عن القعنبي به. ١١٤ الجامع لشعب الإيمان ابن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن خبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد الخدري أو عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((سبعةٌ يُظلَّهم اللهُ في ظِلّه يومَ لا ظِلَّ إلاّ ظلّه: إمامٌ عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجلٌذكرَ اللهَ خاليًا ففاضَت عيناه، ورجلٌ دعته امرأة ذاتُ حسب وجمال، فقال: إنّ أخافُ اللهَ، ورجل تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها حتى لا تعلم شمالُه ما أنفقت يمينه، ورجل قلبُه معلَّقٌ بالمسجد إذا خرج منه حتّى يعود إليه، ورجلان تحابًا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا)). رواه عبيدالله بن عمر(١)، عن خبيب، عن حفص، عن أبي هريرة من غير شك وهو مخرج في الصحیحین . قال الحليمي رحمه الله: ومعنى ذلك أنها إذا لم تكن واجبة جرى فيها الرياء عند الإبداء، وإذا أخفيت كانت من الرياء أبعد. [٣١٦٦] حدثنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبوسعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو علي الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حميد الطويل عن أنس قال لما نزلت هذه الآية: ﴿لَنْ تَالُوا الْبَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾(٢). و﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾(٣). (١) وقد مر حديثه في الجزء الثاني من هذا الكتاب (رقم ٥٤٥) واستوفينا تخريجه هناك وسيأتي في الباب (٤٩). [٣١٦٦] إسناده: رجاله ثقات. (٢) سورة آل عمران (٩٢/٣). (٣) سورة البقرة (٢٤٥/٢). والحديث أخرجه أبويعلى في «مسنده)) (٤٦٣/٦ رقم ٣٨٦٥) عن أبي خيثمة، عن يزيد بن هارون به . وأخرجه الترمذي في التفسير (٢٢٤/٥-٢٢٥ رقم ٢٩٩٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢٦٢/٣) من طريق عبد الله بن بكير. وأحمد في مسنده (١٧٤/٣) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٨٩/٣) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، وأحمد أيضًا (١١٥/٣) عن يحيى بن سعيد، وابن خزيمة = ١١٥ الجامع لشعب الإيمان قال أبوطلحة: يا رسول الله حائطي بمكان كذا وكذا صدقة لو استطعت أن أسره لم أعلنه فقال رسول الله وَّ: ((اجعله في أقاربك)). [٣١٦٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، (حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا العوام بن حوشب، حدثني سليمان بن أبي سليمان)، عن أنس بن مالك عن النبي وَل قال: ((لما خلق الله الأرضَ جعلت تَميدُ، فخلقَ الجبالَ، فألقاها عليها فاستقرّت، فعجبت الملائكة من شدّة الجبال، فقالت: ياربّ! هل مِن خلقك شيءٌ أشدّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالت: ياربِّ! هل مِن خلقك شيء أشدَّ من الحديد؟ قال: نعم، النّار، قالت: يا ربِّ! هل من خلقك شيءٌ أشدُّ من النّار؟ (قال: نعم، الماء. قالت: يارب هل من خلقك شيء أشد من الماء؟) قال: نعم، الريح، قالت: ياربِّ! هل مِن خلقك شيءٌ أشدُّ من الرّيح، قال: نعم، ابنُ آدم يتصدَّق بيمينه فيُخفيها من شماله)). وكذلك رواه النضر بن شميل عن العوام بن حوشب. = في «صحيحه)) (١٠٥/٤ رقم ٢٤٥٨) من طريق الحارث، وأيضًا (١٠٥/٤-١٠٦ رقم ٢٤٥٩) من طريق سهل بن يوسف، وابن جرير في ((تفسيره)) (٣٤٨/٣) من طريق ابن أبي عدي، كلهم عن حميد، عن أنس به. وقد مر برقم (٣١٥٠) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. وسيأتي برقم (٣١٧٦) من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس. [٣١٦٧] إسناده: ليس بالقوي. • سليمان بن أبي سليمان مولى ابن عباس. مقبول. من الثالثة (ت). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣١٥/٤) ولم يوثقه غيره. وقال ابن معين: لا أعرفه. وقال الذهبي: لا يكاد يعرف. راجع («الميزان)) (٢١١/٢). والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٤٥٤/٥ - ٤٥٥ رقم ٣٣٦٩) وأحمد في ((مسنده)) (١٢٤/٣) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٨٦/٧ رقم ١٥٥٥) من طريق يزيد بن هارون عن العوام به. والعبارة بين الحاصرتين سقطت من الأصل و(ن) وهي في جميع المصادر المذكورة، ويقتضيها السياق. وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. ووضعه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير» (٤٧٧٣). ١١٦ الجامع لشعب الإيمان [٣١٦٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا الواقدي، حدثنا إسحاق بن محمد بن أبي حرملة، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ قال: ((صدقةُ السرّ تُطفئ غضب الربّ، وصلةُ الرحم تزيدُ في العمر، وفعلُ المعروف يقي مصارعَ السّوء)». [٣١٦٩] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبوبكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا هارون يعني ابن الفضل الرازي، حدثنا جرير، عن عمرو بن ثابت. قال: لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرًا، فسألوا عنه، فقالوا: هذا مما كان ينقل الجرب بالليل على ظهره إلى منازل الأرامل . قال البيهقي رحمه الله : ومنها(١) أن لا يمن على السائل ولا يؤذيه بالتعبير، قال الله عزّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾(٢). وقال: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذَى﴾(٣). [٣١٦٨] إسناده: ضعيف. · الواقدي هو محمد بن عمر، متروك. · إسحاق بن محمد بن أبي حرملة. لم أجد له ترجمة. • وأبوه محمد بن أبي حرملة القرشي المدني، مولى ابن حويطب. ثقة. من السادسة (خم دت س). وجاءت الجملة الأولى من حديث عبدالله بن جعفر، وعبدالله بن عباس، وعمر بن الخطاب، وعبدالله بن مسعود، وأم سلمة، وأبي أمامة، ومعاوية بن حيدة، وأنس بن مالك. ذكرها الألباني في ((الصحيحة)) (١٩٠٨) وقال: والحديث بمجموع طرقه صحيح بلا ريب. [٣١٦٩] إسناده: ضعيف. · عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، الكوفي (م١٧٢ هـ). ضعيف رمي بالرفض. من الثامنة (فق د). والخبر أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (١٦٦) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٦٣/٣) عن جرير، عن عمرو بنحوه. وذكره الذهبي في ((السير)) (٣٩٣/٤). و((الجرب)) (بضم الجيم وسكون الراء وضمها) جمع جراب: نوع من الوعاء. (٢) سورة البقرة (٢٦٤/٢). (١) ذكره الحليمي في ((المنهاج)) (٣٥٣/٢). (٣) سورة البقرة (٢٦٣/٢). ١١٧ الجامع لشعب الإيمان ومعنى هذا -والله أعلم- أن الصدقة تسر السائل، وتوجب للمعطي أجرًا، والمن والأذى يسوء السائل، ويوجب على المعطي إثما، فإذا ذهب أحدهما بالآخر قصاصًا صار المعطي كأن لم يعط ولم يمنن، وعاد إلى أصل أمره. قال(١) والحسنة إنما تكون بعشرة أمثالها إذا أريد بها وجه الله عزّ وجلّ فإذا جاء المن فقد انصرفت العطية عن وجه الله إلى وجه المعطي، ولولا ذلك لم يمن. وإذا انصرفت إلى وجهه ارتفع حكم التضعيف عنها، وذهب ما كان فيها من إدخال السرور على المعطى أولاً بإدخال المساءة فيها ثانيًا، فصار كل واحد من العطاء والمن كأن لم يكن والله أعلم. [٣١٧٠] أخبرنا الشيخ أبوبكر بن فورك، حدثنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، عن علي بن مدرك، قال سمعت أبازرعة عن عمرو بن جرير يحدث عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر قال قال رسول الله وَله: ((ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامة، ولا يُكلّمُهم، ولهم عذابٌ أليمٌ)). قال قلت: يا رسول الله! فمن هؤلاء؟ فقد خابوا وخسروا، فقال: ((المنَّانُ، والمُسبِل إزارَه، والمنفق سِلعته بالحلف الكاذب)). أخرجه مسلم في الصحيح(٢) من حديث شعبة. (١) الحليمي في ((المنهاج)) (٣٥٦/٢). [٣١٧٠] إسناده: رجاله ثقات. · علي بن مدرك، النخعي، أبومدرك الكوفي (م١٢٠ هـ). ثقة. من الرابعة (ع). • خرشة بن الحر الفزاري (م٧٤هـ). قال أبوداود: له صحبة. وقال العجلي: ثقة، من كبار التابعين، فيكون من الثانية (ع). (٢) في الإيمان (١/ ١٠٢ رقم ١٧١) عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالوا حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة ... وهو في ((المصنف)) (لابن أبي شيبة) (٢٢/٧، ٢٠١/٨، ٩٢/٩). ومن طريق محمد بن جعفر عن شعبة أخرجه النسائي في الزكاة (٨١/٥) وفي البيوع (٢٤٥/٧ - ٢٤٦) وأحمد في («مسنده)) (١٦٢/٥، ١٦٩). وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٦٣) عن شعبة، والمؤلف في ((السنن)) (٢٦٥/٥) عن أبي بكر بن فورك، بهذا الإسناد. = ١١٨ الجامع لشعب الإيمان [٣١٧١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو علي الحسين بن الفضل البجلي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الفرج، عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، قال: بينما موسى عليه السلام جالس في بعض مجالسه إذ جاءه إبليس وهو في برنس يتلون عليه ألوانًا، فلما دنا منه خلع البرنس، ثم أقبل إلى موسى عليه السلام فسلم عليه، فقال: من أنت؟ قال: أنا إبليس، قال: أنت؟ فلا مرحبًا بك! وما جاء بك؟ قال: جئت لأسلم عليك لمكانك من الله، ومنزلتك منه، قال: فما هذا البرنس؟ قال: به أختطف قلوب بني آدم، قال: فأخبرني ما الذنب الذي إذا أذنب ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: إذا أعجبته نفسه، واستكثر عمله، ونسي ذنبه استحوذت عليه. وأوصيك بثلاثة أشياء. قال: وما هي؟ قال: لا تخل بامرأة لا تحل لك؛ فإنه ما خلا الرجل بامرأة لا تحل له إلا كنت أنا صاحبه دون أصحابي حتى أفتنه بها! ولا تعاهد الله عهدًا (إلا وفیت به؛ فإنه ما عاهد أحد عهدًا)(١) إلا کنت صاحبه دون أصحابي = وأخرجه أبوداود في اللباس (٣٤٦/٤ رقم ٤، ٨٧) والترمذي في البيوع (٥١٦/٣ رقم ١٢١١) وابن ماجه في التجارات (٧٤٤/٢ - ٧٤٥ رقم ٢٢٠٨) والدارمي في البيوع (٦٦٣) وأحمد في («مسنده)) (١٤٨/٥) من طرق عن شعبة به. تابعه المسعودي عن علي بن مدرك به . أخرجه أحمد (١٥٨/٥، ١٧٧ - ١٧٨) وابن ماجه . وجاء من طريق الأعمش عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر بنحوه. أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ١٠٢) والنسائي في الزكاة (٨١/٥) وفي الزينة (٢٠٨/٨) وأحمد في («مسنده)) (١٥٨/٥) والمؤلف في ((السنن)) (١٩١/٤) وفي ((الأسماء والصفات)) (١٩٠) وفي ((الآداب)) (رقم٢٥٩) وسيأتي في الباب (٣٤) و(٤٠). انظر ((إرواء الغليل)) (رقم ٩٠٠). [٣١٧١] إسناده: ضعيف. • الحكم بن موسى القنطري البغدادي. ثقة، مر. ذكره الذهبي في («الميزان)) (٥٨٠/١) وللحكم حديثان منكران: حديث الصدقات ذاك . الطويل، وحديثه في الذي يسرق من صلاته. · الفرج هوابن فضالة بن النعمان، التنوخي ضعيف، مر. وكذا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، الإفريقي. (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن) وهو مثبت في هامش الأصل ولكنه غير مقروء - وأضفته من عندي. ١١٩ الجامع لشعب الإيمان حتى أحول بينه وبين الوفاء به، ولا تهم بصدقة إلا أمضيتها، فوالله ما هم أحد بصدقة إلا کنت أنا صاحبه دون أصحابه حتى أحول بينه وبين الوفاء بها، ثم ولى وهو يقول : يا ويله! ثلاث مرات، علم موسى ما يحذره ابن آدم. قال البيهقي رحمه الله: ومنها(١): أن يحبس أصل المال إذا أراد الصدقة ويسلم المنفعة. [٣١٧٢] أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن بالويه المزكي، حدثنا أبوبكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار ببغداد، حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التيمي، حدثنا أشهل، حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال أصاب عمر أرضًا بخيبر، فأتى النبي ◌َلّ فاستأمره فيها فقال: يا رسول الله! إني أصبت أرضًا بخيبر لم أصب مالاً قط أنفس عندي منه، فماذا تأمر به؟ فقال: ((إن شئت حَبَّستَ أصلها، وتصدَّقت بها)) قال: فتصدق بها عمر رضي الله عنه على أنه لا يباع أصلها، ولا يوهب، ولا يورث، فتصدق بها في الفقراء، وذوي القربى، وفي الرقاب وفي سبيل الله وابن السبيل، والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم صديقًا غير متمول فيه . قال(٢) وقال: محمد: غير متأثل مالاً، قال وأنبأني من قرأه في الكتاب غير متأثل مالاً . (١) راجع ((المنهاج)) (٣٥٣/٢). [٣١٧٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور، النصيبي، البغدادي (م٣٥٩هـ). قال أبونعيم: كان ثقة. وكذا وثقه أبوالفتح بن أبي الفوارس وقال: لم يكن يعرف من الحدیث شيئًا . وقال الخطيب: كان لا يعرف شيئًا من العلم غير أن سماعه صحيح. راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٢٠/٥ - ٢٢١) ((الأنساب)) رسم ((الخلادي)) (٢٣٧/٥ - ٢٣٨) ((السير)) (٦٩/١٦ - ٧٠) ((شذرات)) (٢٨/٣). • أشهل بن حاتم، الجمحي مولاهم، أبوعمرو، وقيل: أبوحاتم، البصري (م٢٠٨هـ) صدوق يخطئ. من التاسعة (خ ت). · ابن عون هو عبدالله. (٢) القائل هو ابن عون، ومحمد هو ابن سيرين. راجع ((فتح الباري)) (٤٠١/٥) و ((متأثل)) أي متخذ. ١٢٠ الجامع لشعب الإيمان أخرجاه في الصحيح(١) من حديث ابن عون. ، (١) فأخرجه البخاري في الشروط (١٨٥/٣) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٧/٨ رقم ٢١٩٥) - من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، والبخاري أيضًا في الوصايا (١٩٦/٣) وأبوداود في الوصايا (٢٩٨/٣ رقم ٢٨٧٨) والنسائي في الأحباس (٢٣٠/٦ - ٢٣١) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٨/٤ - ١١٩ رقم ٢٤٨٥) والمؤلف في («سننه)) (١٥٩/٦) من طريق يزيد بن زريع، ومسلم في الوصية (١٢٥٥ رقم١٥) من طريق سليم بن أخضر، ومسلم أيضًا والنسائي في الأحباس (٢٣١/٦) من طريق أزهر السمان، ومسلم وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٧/٤ رقم ٢٤٨٣) من طريق ابن أبي عدي، ومسلم من طريق ابن أبي زائدة، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (٢٥٢/٦، ١٦٧/١٤) وأحمد في («مسنده)) (١٢/٢ - ١٣) والترمذي في الأحكام (٦٥٩/٣ رقم ١٣٧٥) من طريق إسماعيل بن علية، وأحمد أيضًا (٢/ ٥٥) من طريق يحيى بن سعيد وابن علية، وأبوداود من طريق يحيى فقط، وأبوداود في الوصايا أيضًا (٢٩٨/٣ رقم ٢٧٧٨) والنسائي في الأحباس (٢٣١/٦) وابن خزيمة (٤ /١١٨) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٠٢/٧ رقم ٤٨٨١ - الإحسان) من طريق بشر ابن المفضل، والنسائي (٢٣٠/٦) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٦٣/٨) من طريق أبي إسحاق الفزاري، وابن ماجه في الصدقات (٨٠١/٢ رقم ٢٣٩٦) من طريق معتمر بن سليمان. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٩٥/٤) من طريق أبي عاصم وسعيد بن سفيان الجحدري، وابن خزيمة في (صحيحه)) (١١٨/٤) من طريق معاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف. والمؤلف في ((سننه)) (١٥٩/٦) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، كلهم عن ابن عون به . وأخرجه المؤلف في «سننه» (١٥٨/٦) بنفس إسناده هنا. ورواه سفيان الثوري، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، فجعله من مسند عمر. أخرجه مسلم في الوصية (١٢٥٦/٢) والنسائي في الأحباس (٢٣٠/٦). قال الحافظ ابن حجر: وقد زعم ابن عبدالبر أن ابن عون تفرد به عن نافع . وليس كما قال. فقد أخرجه البخاري من رواية صخر بن جويرية، عن نافع .... وأخرجه مختصرًا، وأحمد والدارقطني مطولاً من رواية أيوب. وأخرجه الطحاوي من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري، والنسائي من رواية عبيدالله بن عمر الأكبر المصغر، وأحمد والدار قطني من رواية عبدالله بن عمر الأصغر المكبر، كلهم عن نافع. (فتح الباري ٤٠٠/٥). (قلت) رواية صخر بن جويرية عن نافع عند البخاري في الوصايا (١٩٤/٣) ورواية أيوب عن نافع في («مسند الإمام أحمد» (١٢٥/٢). ورواية عبيدالله بن عمر ستأتي الإشارة إليها . ورواية يحيى بن سعيد الأنصاري في ((شرح معاني الآثار)) (٩٥/٤).