Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٦٠] أخبرنا أبوالحسن الفارسي، حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا الحسن، حدثنا أبوبكر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عطية، عن أبي سعيد في قوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾. قال: ((فضل الله)) القرآن، و((رحمته)) أن جعلكم من أهله. [٢٣٦١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد عبدالله بن يوسف، وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن الجهم، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم في قوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَخْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ قال: ((فضل الله)) القرآن و((رحمته)) الإسلام. [٢٣٦٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك قال: ((قل بفضل الله)) القرآن (وبرحمته)) الإسلام. [٢٣٦٣] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، قال أخبرنا محمد بن أحمد بن خنب البغدادي، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عمار بن كثير الواسطي، حدثنا فضيل بن عياضٍ، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف في قول الله عزّ وجلّ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ قال: بالكتاب الذي علمكم وبالإسلام الذي هداكم. [٢٣٦٠] إسناده: كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في ((مصنفه)) (٥٠١/١٠). وأخرجه ابن جرير في تفسيره)) (١٢٤/١١) عن علي بن الحسين الأزدي عن أبي معاوية به. [٢٣٦١] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٢٥/١١) من طريق إسحاق عن جعفر بن عون به. وانظر ((الدر المنثور)) (٣٦٧/٤). [٢٣٦٢] إسناده: ضعيف. • جويبر بن سعد الأزدي. ضعيف جدًّا. وهذا الأثر غير موجود في (ن). [٢٣٦٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • عمار بن كثير الواسطي. لم أعرفه. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٢٤/١١) عن يحيى بن طلحة اليربوعي، عن فضيل به. ١٨٢ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ قال: ((فضل الله)) الإسلام و((رحمته)) القرآن. فصل ((في رفع الصوت بالقرآن إذا لم يتأذ به أصحابه أو كان وحده أو كانوا يستمعون له)) [٢٣٦٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد ابن عبدالحميد الحارثي، حدثنا أبوأسامة، حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال قال رسول الله وَله: ((إني لأعرفُ أصواتَ رُفقةِ الأشعريِّين بالقرآن حين يدخُلون بالليل، وأعرف منازلهم بالقرآن من الليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين ينزلون بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل -أو قال العدوَّ- قال لهم إنّ أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم)). رواه البخاري ومسلم في الصحيح(١) عن أبي كريب، عن أبي أسامة . [٢٣٦٤] إسناده: رجاله ثقات. والخبر أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٢٥/١١). وانظر ((الدر المنثور)) (٣٦٨/٤). [٢٣٦٥] إسناده: صحيح. · أحمد بن عبدالحميد الحارثي ثقة، مر. وفي النسختين ((أحمد بن عبدالجبار الحارثي)) تصحيف. · بريد بن عبدالله بن أبي بردة الأشعري، ثقة، تقدم. (١) فرواه البخاري في المغازي (٨٠/٥ - ٨١) ومسلم في فضائل الصحابة (٢/ ١٩٤٤ رقم ١٦٦) وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد) أيضًا (ص٣٣). وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص٩٢) عن محمود بن غيلان، عن أبي أسامة به . ١٨٣ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٦٦] أخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي المؤذن، حدثنا أبوبكر بن خنب البغدادي ببخارى - ح. وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، قالا حدثنا يحيى ابن أبي طالب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا مالك بن مغول، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه أن رسول الله بّر جاء إلى المسجد فوجدني على باب المسجد، فأخذ بيدي، وأدخلني المسجد، فإذا رجل يصلي ويدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد قال فقام رسول الله وَّر وقال: ((والّذي نفسي بيده! لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئِلَ به أعطى، وإذا دُعِي به أجاب)) . قال وإذا رجل يقرأ في جانب المسجد فقال: ((لقد أُعطي هذا مزمارًا من مزامير آل داود)) فقلت: يا رسول الله أخبره؟ قال: ((نعم)) فأخبرته فلم يزل لي صديقًا، وإذا هو أبوموسى الأشعري رضي الله عنه. قال زيد بن الحباب فحدثت زهير بن معاوية بهذا الدعاء فقال: حدثنا أبو إسحاق، عن مالك بن مغول بهذا الحديث بعينه وأخبرني به سفيان الثوري(١)، عن مالك بن مغول. [٢٣٦٦] إسناده: رجاله موثقون. والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥١٥/٥ رقم ٣٤٧٥) عن جعفر بن محمد بن عمران، عن زيد بن الحباب، عن زهير بن معاوية، عن مالك، بتمامه . ورواه أحمد في مسنده (٣٤٩/٥) عن عثمان بن عمر. وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٥/٢ رقم ٤١٧٨)، ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٥٨/١)، عن ابن عيينة، كلاهما عن مالك بنحوه. وروى أحمد (٣٥٩/٥) والمؤلف في ((السنن)) (٢٣٠/١٠) من طريق زيد بن الحباب عن مالك بالجزء الثاني فقط . وأخرج ابن ماجه في الدعاء (١٢٦٧/٢ رقم ٣٨٥٧) وأحمد في ((المسند)) (٣٦٠/٥) من طريق وكيع. وأحمد أيضًا (٥/ ٣٥٠) عن يحيى بن سعيد، كلاهما عن مالك بالجزء الأول فقط . (١) حديث سفيان الثوري أخرجه أبونعيم في «أخبار أصبهان)) (١٠/٢) مختصرًا. ١٨٤ الجامع لشعب الإيمان وأخرجناه(١) من حديث أبي بردة، عن أبي موسى قال قال رسول الله وَله: ((لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة. لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود)) فقال: لو علمت لخبرته لك تحبیرًا. وقد أخرجاه في الصحيح(٢) دون قول أبي موسى. وأخرجه مسلم(٣) من حديث بريدة مختصرًا في شأن أبي موسى. [٢٣٦٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً قام من الليل يقرأ فرفع صوته بالقرآن فقال رسول الله وَله: ((يرحَمُ الله فلانًا كأَيّن من آية أَذكَرَنِيها الليلة كنتُ أسْقَطُها)) . ورواه أيضًا أبوأسامة وغيره عن هشام بن عروة، ومن ذلك الوجه أخر جاه(٤) في الصحيح. (١) مر برقم (١٩٦٢) فراجعه. (٢) فأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١١٢/٦) ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٦/١ رقم٢٣٦) من حديث أبي بردة، عن أبي موسى. ورواه أيضًا البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص٣٣) والترمذي في المناقب (٦٩٣/٥ رقم ٣٨٥٥) والمؤلف في ((سننه)) (١٢/٣). (٣) في صلاة المسافرين (٥٤٦/١ رقم ٢٣٥). [٢٣٦٧] إسناده: صحيح. (٤) فأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١١٠/٦) ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٣/١ رقم ٢٢٤) من طريق أبي أسامة عن هشام بن عروة به . وأخرجه البخاري في الشهادات (١٥٢/٣) من طريق عيسى بن يونس، وفي فضائل القرآن (٦/ ١١٠) من طريق زائدة، و(١١١/٦) من طريق علي بن مسهر، وفي الدعوات (١٥٢/٧ - ١٥٣) من طريق عبدة. ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٣/١ رقم ٢٢٥) من طريق عبدة وأبي معاوية. ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (٩٢) من طريق عبدة. وأحمد في ((المسند)) (٦٢/٦، ١٣٨) عن وكيع، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه بنحوه. ورواه أبوداود في الصلاة (٢/ ٨٣ رقم ١٣٣١) وفي الحروف والقراءات (٢٨٠/٤ رقم ٣٩٧٠) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة به . ورواه أبويعلى في ((المسند)» (٤٦٥/٧ رقم ٤٤٩٢) عن إبراهيم، عن حماد، عن هشام به. ١٨٥ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٦٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي قال: كان عبدالله رجلاً من مزينة - وهو ذو البجادين- يتيماً في حجر عمه، وکان یعطیه، وکان محسنًا إلیه، فبلغ عمه أنه قد تابع دين محمد ◌ً ا# فقال له: إن فعلت وتبعت دين محمد لأنزعن عنك كل شيء أعطيتك. قال: فإني مسلم فنزع منه كل شيء أعطاه، حتى جرده من ثوبه، فأتى أمه فقطعت له بجادًا لها باثنتين فائتزر نصفًا وارتدى نصفًا، ثم أصبح يصلي مع رسول الله وَّة الصبح فلما صلى رسول الله وَليه تصفح الناس ينظر من أتاه، وكذلك كان يفعل فرآه رسول الله وَ ل فقال له: ((مَن أنت؟)) قال: أنا عبدالعزى، قال: ((بل أنت عبدالله ذو البجادين فالتزم بابي)) فكان يلزم باب رسول الله وَّل# وكان يرفع صوته بالقرآن والتكبير والتسبيح فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله! أمراء (هو)؟ قال: ((دَعُه عنك فإنّه أحد الأوَّاهين)) . [٢٣٦٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن سليمان البرلسي بمصر، حدثنا سعيد بن [٢٣٦٨] إسناده: ضعيف وفيه انقطاع. · ابن إسحاق، محمد - صاحب المغازي- وفي النسختين ((ابن أبي إسحاق)) خطأ. والحديث أخرجه البغوي بطوله كما قال الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٣٣٠/٢). وقد مر بعضه من وجه آخر في هذا الكتاب (٤٧٢/٢ - ٤٧٤). [٢٣٦٩] إسناده: لا بأس به. · ابن أبي الزناد هو عبدالرحمن بن عبدالله، صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، مر. وفي النسختين ((ابن أبي الدنيا)) مصحفًا. والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ٨١ رقم ١٣٢٧) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه)) (١٠/٣ - ١١) - من طريق محمد بن جعفر الوركاني. والترمذي في الشمائل (ص ٢٣٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٩/٤ رقم ٩١٧) - من طريق يحيى بن حسان. وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَّةُ)) (ص١٩٧) من طريق محمد بن أبي رجاء، كلهم عن ابن أبي الزناد به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٤٤/١) عن ابن أبي داود. والطبراني في ((الكبير)) (٢١٨/١١ رقم ١١٥٤٥) عن محمد بن علي الصائغ، كلاهما عن سعيد بن منصور، عن ابن أبي الزناد به . ومر من رواية کریب عن ابن عباس برقم (١٩٤٤) فراجعه. ١٨٦ الجامع لشعب الإيمان منصور، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّل يصلي من الليل فيسمع قراءته من وراء الحجر وهو في البيت. [٢٣٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن عتاب العبدي، حدثنا أبوبكر بن أبي العوام الرياحي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَليقول: ((ما أذن الله لشيء كأذنه لنبيّ یتغنّی بالقرآن مجهر به)) . [٢٣٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا خلف بن محمد البخاري حدثنا فائد بن سهل، حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو يوسف القاضي، حدثنا أبو حنيفة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن عمر أنه قال لرجل: اقرأ سورة الحجر، قال: أوليست معك يا أمير المؤمنين؟ قال: أما بمثل صوتك فلا. [٢٣٧٠] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن عبدالله بن أحمد بن عتاب، أبوبكر العبدي (م٣٤٤هـ). قال الخطيب: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٥٢/٥). والحديث أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١ / ٥٤٦) - ولم يسق لفظه- والدارمي في الصلاة (ص٣٤٩) وفي فضائل القرآن (٨٦٩) وأحمد في ((مسنده)) (٤٥٠/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٨٤/٤ رقم ١٢١٧) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به . وقد مر نحوه من حديث الزهري عن أبي سلمة برقم (١٩٥٤) فراجعه. [٢٣٧١] إستاده: ضعيف. · فائد بن سهل، لم أعرفه. · أحمد بن منيع بن عبدالرحمن، أبوجعفر البغوي (م٢٤٤هـ). ثقة حافظ. من العاشرة (ع). • أبو يوسف القاضي، هو الإمام يعقوب بن إبراهيم (م١٨٢ هـ). قال البخاري: تركوه. وقال أبوحاتم: يكتب حديثه، وقال الفلاس: صدوق كثير الغلط، وقال ابن عدي: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثًا منه إلا أنه يروي عن الضعفاء الكثير. راجع ((الكامل)) (٢٦٠٢/٧ - ٢٦٠٤) ((الضعفاء)) للعقيلي (٤٣٨/٤ - ٤٤٤) ((الميزان)) (٤٤٧/٤) ((لسان الميزان)) (٣٠٠/٦ - ٣٠٢). • أبو حنيفة هو الإمام النعمان بن ثابت الكوفي (م١٥٠ هـ). فقيه مشهور. من السادسة (س ت). ضعفه النسائي من جهة حفظه وابن عدي وآخرون. راجع («الميزان)) (٢٦٥/٤). وانظر ((الكامل)) (٢٤٧٢/٧ - ٢٤٧٩) ((الضعفاء)) (٢٦٨/٤ - ٢٨٥). • إبراهيم بن محمد بن المنتشر، الأجدع الهمداني، الكوفي. ثقة. من الخامسة (ع). • وأبوه ثقة. من الرابعة (ع) فلم يدرك عمر، فالإسناد منقطع. ١٨٧ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٧٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران وأبو محمد عبدالله بن يحيى بن عبدالجبار السكري ببغداد في آخرين قالوا حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، عن بحير بن سعد الكلاعي، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني قال سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((الجاهرُ بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمسرّ بالصدقة)). [٢٣٧٣] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، حدثه عن بحير بن سعد .. فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال إن رسول الله وَ له قال ... قال البيهقي رحمه الله وقد قال الله عزّ وجلّ: ﴿إِنْ تُبُدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾(١) . وهذا -والله أعلم- لأن إخفاءها يكون أبعد من الرياء وكذلك قراءة القرآن. [٢٣٧٢] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٣/٣) بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٨٠/٥ رقم ٢٩١٩) عن الحسن بن عرفة، عن إسماعيل ابن عياش به. وهو في ((جزء» الحسن بن عرفة (رقم ٨٤). وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ٨٣ - ٨٤ رقم ١٣٣٣) عن عثمان بن أبي شيبة. والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٤/١٧ رقم ٩٢٤) من طريق عبدالوهاب بن نجدة الحوطي، كلاهما عن إسماعيل به. تابعه معاوية بن صالح عن بحیر به كما سيأتي. وقد مر من («مسند)» معاذ بن جبل برقم (١٩٤٧). [٢٣٧٣] إسناده: رجاله موثقون، وشيخ البيهقي فيه كلام. والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (١٥١/٤ - ١٥٨) والنسائي في الزكاة (٨٠/٥) والبخاري في ((خلق أفعال العباد)» (ص٧١) وابن حبان كما في ((الموارد)) (رقم ٦٥٨، ١٧٩١) ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص٩٢) وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٧٨/٣ - ٢٧٩ رقم ١٧٣٧) والطبراني في «الكبير)) (٣٣٤/١٧ رقم ٩٢٣) من طريق معاوية بن صالح عن بحير به . وأخرجه أحمد (٢٠١/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٤/١٧ رقم ٩٢٥) من طريق سليمان بن موسی عن کثیر بن مرة به . (١) سورة البقرة (٢٧١/٢). ١٨٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٧٤] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن محمد بن سيرين في قوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾(١). قال: كان أبوبكر يخافت بصوته فيقول: أناجي ربي، وكان يرفع صوته عمر، ويقول: أزجر الشيطان وأوقظ الوسنان حتى نزلت هذه الآية. فأمر أبوبكر فرفع صوته شيئًا، وأمر عمر فخافت من صوته. هذا مرسل وقد رويناه موصولاً من حديث أبي قتادة(٢). [٢٣٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا بشر بن موسى، [٢٣٧٤] إسناده: ليس بالقوي. • أشعث هو ابن سوار الكندي، قاضي الأهواز (م١٣٦هـ). ضعيف. من السادسة (بخ م ت س ق). والخبر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١٨٦/١٥) من طريق علقمة، عن ابن سيرين. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٥٠/٥) ونسبه لسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، والمؤلف . (١) سورة الإسراء (١١٠/١٢). (٢) حديث أبي قتادة أخرجه المؤلف في ((السنن)) (١١/٣) عن أبي عبدالله الحافظ وهو في ((المستدرك)) (٣١٠/١) وقد مرت الإشارة إليه في (ص٢٤٧) من هذا الباب فراجعه. [٢٣٧٥] إسناده: رجاله ثقات. • عبيدالله - وقيل عبدالله- ابن أبي نهيك، المخزومي، المدني. ثقة. من الثالثة. والحديث أخرجه المؤلف في («سننه)) (٣٠/١٠) بهذا الإسناد إلا أن فيه للحاكم شيخين: علي ابن حمشاذ وأبوبكر بن إسحاق الفقيه، وهو في ((المستدرك)» للحاكم (٥٦٩/١) وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٤١/١ رقم ٧٦). وأخرجه أبوداود في الوتر (١٥٦/٢ رقم ١٤٧٠) عن عثمان بن أبي شيبة. والدارمي في الصلاة (ص٣٤٩) عن محمد بن أحمد بن أبي خلف. وأبويعلى في ((مسنده)) (٩٣/٢ رقم ٧٤٨) عن أبي خيثمة. ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص٩٦ - ٩٧) عن إسحاق. والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢٧/٢) من طريق إبراهيم بن أبي الوزير، وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٨٣/٢ رقم ٤١٧) وكذا ابن أبي شيبة (٥٢٢/٢، ٣٦٣/١٠) = ١٨٩ الجامع لشعب الإيمان حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن عبيدالله ابن أبي نهيك، عن سعد قال: أتيته فسألني: من أنت؟ فأخبرته عن نسبي، فقال سعد: تجار كسبة سمعت رسول الله وَّ يقول: ((ليسَ مِنَّا من لم يتغنّ بالقُرآن)) قال سفيان: يعني يستغني به. قال البيهقي رحمه الله: وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن المراد به تحسين الصوت بالقرآن، وذلك بأن يقرأه حذرًا وتحزنًا واستدلوا على ذلك برواية (١) عبدالجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة هذا الحديث بإسناد آخر ثم قال: قلت لابن أبي مليكة : يا أبا محمد أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع. قالوا: وقوله ((ليس منا)) يريد ليس على سنتنا، فإن السنة في قراءة القرآن الحذر والتحزن فإذا ترك ذلك كان تاركًا لسنة. والله أعلم. وذكر جماعة (٢) من الأئمة أن المراد بهذا الخبر الاستغناء بالقرآن والتكثر والاكتفاء به. قال الله عزّ وجلّ: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾(٣). = وأحمد في («مسنده)) (١٧٩/١)، كلهم عن سفيان بن عيينة به . وأخرجه أبوداود في الوتر (١٥٥/٢ رقم ١٤٦٩) والدارمي في فضائل القرآن (ص٨٦٧) وأحمد في مسنده)) (١٧٥/١) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٨٣/١ رقم ١٥١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٢٧/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٩/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٣٠/١٠) من طريق الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة به. وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٢/٢) وأحمد في («مسنده)) (١٧٢/١) من طريق سعيد بن حسان المخزومي، عن ابن أبي مليكة . وأخرجه الحميدي في «مسنده)) (٤١/١ - ٤٢ رقم ٧٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٩/١) من طريق ابن جريج، عن عبدالله بن أبي مليكة به. وانظر الاختلاف في رواية هذا الحديث في («المستدرك)) (٥٦٩/١ - ٥٧٠) و((تحفة الأشراف)) (٣٠٤/٣ - ٣٠٥). وقد مر من وجه آخر برقم (١٨٩١) فانظر تعليقنا عليه هناك أيضًا. (١) رواه أبوداود في الوتر (١٥٦/٢ - ١٥٧ رقم ١٤٧١) وقال ابن حجر: إسناده صحيح. راجع ((فتح الباري)) (٧٢/٩). (٢) انظر التعليق على الحديث (١٨٩١). (٣) سورة العنكبوت (٢٩/ ٥١). ١٩٠ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٧٦] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبوطاهر المحمداباذي، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عباد المكي - ح. وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسين هبة الله بن محمد المقرئ ببغداد إملاء، حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم ابن إسماعيل، عن شريك، عن الأعمش، عن يزيد بن أبان، عن الحسن، عن أنس ابن مالك أن النبي ◌ّ قال: ((القُرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه)). لفظهما سواء. وروي هذا الحديث من وجه آخر ضعيف عن الحسن، عن أبي هريرة وهذا أشبه . [٢٣٧٧] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، عن أبي عبيد، حدثنا ابن مهدي (حدثنا إسرائيل) عن أبي إسحاق، عن سليم بن حنظلة، عن عبدالله قال: من قرأ سورة آل عمران فهو غني. [٢٣٧٦] إسناده: ضعيف. • أبو الحسين هبة الله بن محمد بن حبيش، المقرئ، الفراء (م٣٥٠هـ). ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٦٩/١٤ - ٧٠) وقال: كان ثقة. · محمد بن عباد بن الزبرقان المكي، نزيل بغداد (م٢٣٤هـ). صدوق يهم. من العاشرة (خ م ت س ق). • يزيد بن أبان الرقاشي ضعيف. مر. والحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١٢٤) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٦٠/٥ رقم ٢٧٧٣) والطبراني في «الكبير» (٢٥٥/١ رقم ٧٣٨) من طريق محمد بن عباد المكي، عن حاتم به . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٨/٧) فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. وانظر (ضعيف الجامع الصغير)) (٤١٣٨). [٢٣٧٧] إسناده: رجاله ثقات وأضفت ((إسرائيل)) بين ابن مهدي وأبي إسحاق لأن ابن مهدي لم يدرك أباإسحاق، والحديث روي من طريق إسرائيل. والله أعلم • سليم بن حنظلة هو سليم بن أسود بن حنظلة، أبوالشعثاء المحاربي (م٨٣هـ). ثقة. من كبار الثالثة . وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (ص٨٤٨) عن أبي نعيم، عن إسرائيل عن أبي إسحاق به. وزاد في آخره: ((والنساء محبرة)) قال أبو إسحاق أي مزينة. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٥/٣) عن ابن عيينة، عن أصحابه عن عبدالله بن مسعود قال: من قرأ آل عمران فهو غني. وذكره ابن نصر في ((قيام الليل)) (١١٩) بزيادة. ١٩١ الجامع لشعب الإيمان قال أبوعبيد(١) وحدثنا الأشجعي، عن مسعر، حدثنا جابر - قبل أن يقع فيما وقع فيه- عن الشعبي، عن عبدالله أنه قال: نعم كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم بها من آخر الليل. قال أبو عبيد: ومنه الحديث الآخر: من قرأ (٢) القرآن فرأى أن أحدًا أعطي أفضل مما أعطي فقد عظم صغيرًا وصغر عظيماً. فصل ((في ترك المباهاة بقراءة القرآن)) [٢٣٧٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوالفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرني ابن جريج، أخبرني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار قال: تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له ناتل (٣) أخو الشام: يا أباهريرة حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله وَّل قال سمعت رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((إنَّ أوّل الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثةٌ: رجلٌاستُشْهِد فأتي به فعرّفه نعمتَه فَعرفَها فقال: ما عملت فيها؟ فقال: قاتلتُ في سبيلك حتّى استُشهِدتُ. قال: كذبتَ: إنّما أردتَ أن يقال: فلانٌ جريء، فقد قيل، فأمر(٤) به فسحب على وجهه حتّى ألقي في النّار. ورجل ◌ٌتعلّم العلمَ وقَرأ القرآن (فأتي به) فعرّفه نعمَه فعَرفها فقال: ما عملت فيها؟ (١) أخرجه الدارمي (٨٤٨ - ٨٤٩) عن أبي عبيد، عن الأشجعي، عن جابر فأسقط من السند ((مسعر)). وجابر هو ابن يزيد الجعفي ضعيف متهم. وانظر ((المصنف)) لعبدالرزاق (٣٧٥/٣). (٢) راجع ما مر برقم (٢٣٥٢). [٢٣٧٨] إسناده: رجاله موثقون. • يونس بن يوسف بن حماس، وقيل: يوسف بن يونس. ثقة عابد. من السادسة. (٣) ناتل هو ابن قيس بن زيد بن حبان الشامي، من أهل فلسطين، من التابعين وكان أبوه صحابیا، وهو من رجال التهذيب (٤) في الأصلين ((فيؤمر به فيسحب)) والوجه ما أثبت من رواية مسلم. ١٩٢ الجامع لشعب الإيمان فقال: تعلمتُ العلم وقرأتُ القرآن وعلّمتُه. قال: كذبتَ: وإنّما أردتَ أن يقال: فلانٌ عالمٌ، فلانٌ قارئٌّ فقد قيل، فسُحب على وجهه حتّى أُلقي في النّار. ورجلٌ آتاه الله من أنواع المال فأُتي به فعرّفه (نعمه) فعرفها، فقال: ما عملت فيها؟ فقال: ما تركتُ من شيء ◌ُحبُّ أن أنفق إلّ أنفقتُ فيه لك. قال: كذبت إنّما أردتَ أن يقال: فلانٌ جوادٌ، فقد قيل، فَأُمر به فسُحب على وجهه حتّى أُلقي في الّار)) . أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث خالد بن الحارث وحجاج بن محمد عن ابن جريج. قال الحليمي (٢) رحمه الله: وأيضًا إن قراءة القرآن عبادة، والمباهاة بها مراءاة، والرياء فيها كالرياء في غيرها من العبادات. والله أعلم. [٢٣٧٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبيد بن شريك، حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، حدثنا الفزاري يعني أبا إسحاق عن سعيد (١) في الإمارة (١٥١٣/٢ - ١٥١٤ رقم ١٥٢) عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث وعن علي بن خشرم أخبرنا الحجاج بن محمد. وأخرجه النسائي في الجهاد (٢٣/٦ - ٢٤) من طريق خالد وفي ((فضائل القرآن)) (١١٢ رقم ١٠٨) من طريق مخلد. وأحمد في («مسنده)) (٣٢٢/٢) عن الحجاج بن محمد. والحاكم في ((المستدرك)) (١١٠/٢) من طريق عثمان بن عمر، كلهم عن ابن جريج بنحوه. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجه البخاري وأقره الذهبي. وأخرجه المؤلف في «سننه)) (١٦٨/٩) من وجه آخر عن عبدالوهاب بن عطاء به. ورواه ابن حبان في «صحيحه)) (٦١٨ رقم ٢٥٠٢ - موارد) من حديث شفي الأصبحي عن أبي هريرة في سياق أطول. وسيأتي الحديث في الشعبة (٤٥) أيضًا. (٢) راجع ((المنهاج)) (٢٥٧/٢). [٢٣٧٩] إسناده: حسن. • محبوب بن موسى، أبوصالح الأنطاكي الفراء (م٢٣١هـ). صدوق. من العاشرة (د س). • أبو فراس النهدي قيل اسمه الربيع بن زياد. مقبول. من الثانية (دس). والخبر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٣/٣ رقم ٦٠٣٦) عن معمر، عن سعيد الجريري في سیاق أحسن. ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨٠/١٠) عن إسماعيل بن علية عن الجريري به. ١٩٣ الجامع لشعب الإيمان الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس قال: خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال في خطبته: ولقد أتى علي زمان، وما أدري أحدًا -أظنه قال- يقرأ القرآن يريد به إلا الله وما عنده، ولقد يخيل إلي أن الناس يقرءون القرآن يريدون به ما عند الناس فأريدوا الله بقراءتكم وأعمالكم. [٢٣٨٠] أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن محمد بن شيبان العطار ببغداد، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا محمد بن یونس القرشي، حدثنا یحیی بن کثیر العنبري، حدثنا ابن عبيد، عن الحسن (قال): إن هذا القرآن قرأه ناس ثلاثة: قوم اتخذوه بضاعة ينقلونه من بلد إلى بلد لا أكثرهم الله! وهم كثيرون، وقوم تذابوا من الشيطان وتراءوا به في أعمالهم، وقوم وجدوا فيه دواء قلوبهم فجعلوه على داء قلوبهم، فقاموا به في محاريبهم وخبوا في برانسهم فبمثل هؤلاء يدل على الأعداء، ويستنزل القطر. [٢٣٨١] وقد أنبأني محمد بن موسى بن الفضل إجازة، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا أبوالوليد خلف بن الوليد، حدثنا المحاربي، عن بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن الحسن قال: قرأ القرآن ثلاثة: رجل أخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر يطلب به ما عند الناس وقوم قرءوا [٢٣٨٠] إسناده: ضعيف. • محمد بن يونس القرشي هو الكديمي. ضعيف. • وابن عبيد إذا كان يونّس فيحيى بن كثير لم يسمع منه. [٢٣٨١] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن مهران الأصبهاني. ذكره أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٦٨/١) ولم يبين حاله. • المحاربي هو عبدالرحمن بن محمد. • بكر بن خنيس (بالمعجمة والنون، آخره سين مهملة، مصغرًا) الكوفي. صدوق عابد، له أغلاط، أفرط فيه ابن حبان. من السابعة (ت س). · ضرار بن عمرو الملطي. ضعفه يحيى وقال البخاري وابن عدي: منكر الحديث. راجع («الميزان)) (٢٣٨/٢)، ((لسان الميزان)) (٢٠٢/٣ - ٢٠٣). والخبر ذكره ابن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (٢٦) بنحوه. وروي نحوه مرفوعًا عن بريدة ذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٠/١) وقال: لا يصح. وسيأتي بعضه برقم (٢٣٨٤). ١٩٤ الجامع لشعب الإيمان القرآن حفظوا حروفه، وضيعوا حدوده، واستنزلوا به الولاة، واستطالوا به على أهل بلادهم، فقد كثر هذا الضرب في حملة القرآن لا كثرهم الله. ورجل قرأ القرآن فتداوى بدواء القرآن، فوضعه على داء قلبه، فسهر ليله وهملت عيناه، تسربلوا الحزن، وارتدوا بالخشوع، ذكروا في محاريبهم وأخفوا في برانسهم، بهم يسقي الله الغيث، وينزل النصر، ويدفع البلاء والله لهذا الضرب في حملة القرآن أقل من الكبريت الأحمر. [٢٣٨٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عثمان الحناط، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبازكريا يحيى بن الجلاء - وكان من البكائين- قال: إذا قرأ ابن آدم القرآن ثم خلط ثم عاد يقرأ يقول الله له: ما لك أو قال ما أنت ولكلامي؟ قال: وحدثنا أحمد قال سمعت أباسليمان(١) يقول: الزبانية يوم القيامة أسرع إلى حملة القرآن الذي عصو الله بعد قراءة القرآن منهم إلى عبدة الأوثان، غضبًا عليهم حتى عصو الله بعد قراءة القرآن . فصل ((في ترك قراءة القرآن في المساجد والأسواق ليعطى وليستأكل به)) [٢٣٨٣] أخبرنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، حدثنا أبو عمرو إسماعيل ابن نجيد، حدثنا محمد بن أيوب البجلي، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا أبان بن يزيد، [٢٣٨٢] يحيى بن الجلاء ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٤/١٤ - ٢٠٥) وقال: صحب بشر ابن الحارث . (١) أبوسلیمان هو الداراني، عبدالرحمن بن أحمد. [٢٣٨٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبوراشد الحبراني (بضم المهملة وسكون الموحدة) الشامي. قيل اسمه: أخضر، وقيل: النعمان. ثقة. من الثالثة (بخ د ت ق). والحديث أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٤٤/٣) عن عفان. وأبويعلى في ((مسنده)) (٨٨/٣ رقم١٥١٨) عن هدبة بن خالد، كلاهما عن أبان بن يزيد به. وأخرجه عبدالرزاق مطولاً في «المصنف)) (٣٨٧/١٠ رقم ١٩٤٤٤) . وعنه عبد بن حميد = ١٩٥ الجامع لشعب الإيمان عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي راشد الحبراني، عن عبدالرحمن بن شبل الأنصاري أن النبي ◌ٍُّ قال: ((اقرءوا القُرآن ولا تغلُوا فيه، ولا تَجِفُوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به)). رواه ابن المبارك(١) عن يحيى بن أبي كثير وزاد فيه، ((اقرءوا القرآن واعملوا بما فيه)). [٢٣٨٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبوالقاسم بن حبيب المفسر من أصل كتابه، ومحمد بن موسى بن الفضل قالوا حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار الأصبهاني، حدثنا أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين، حدثنا علي بن قادم = في ((المنتخب)) (٢٨٠/١ رقم ٣١٤)، عن معمر. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٠/٢) وأحمد في «المسند» (٤٢٨/٣) من طريق هشام الدستوائي. وأحمد أيضًا (٤٤٤/٣) من طريق همام، ثلاثتهم عن یحیی بن أبي کثیر به . وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٥/٤، ١٦٧/٧ - ١٦٨) وقال رواه أحمد، وأبويعلى باختصار، والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجاله ثقات ورواه البزار أيضًا. (١) ومن طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٨/٣). وانظر ((الصحيحة)) (٢٦٠) و((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٣/٢). [٢٣٨٤] إسناده: ضعيف. · أحمد بن ميثم (بكسر الميم بعده ياء تحتانية ساكنة وفتح المثلثة) ابن أبي نعيم الفضل بن دكين الكوفي، أبوالحسن. ضعفه الدار قطني، وقال ابن حبان: يروي الأشياء المقلوبة. راجع ((الضعفاء والمتروكون)) (١٢٢ رقم٥٦) ((المجروحين)) (١٣٦/١) («الميزان)) (١٦٠/١). وفي النسختين ((حدثنا أحمد بن ميثم، عن سليمان بن أبي نعيم بن الفضل بن دكين)). • علي بن قادم الخزاعي، الكوفي، أبو الحسن (م٢١٣ هـ). صدوق يتشيع. من التاسعة (دت ص). قال أبوحاتم: محله الصدق. وقال يحيى: ضعيف. وقال ابن سعد: منكر الحديث. وقال ابن عدي: نقمت عليه أحاديث تفرد بها عن الثوري. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٠١/٦) (الكامل)) (١٨٤٥/٥) ((الميزان)) (١٥٠/٣). والحديث أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٣٦/١) ونقله الذهبي في ((الميزان)) (١٦٠/١) في سياق طويل بنحو ما مر من قول الحسن (٢٠٧٢) وأورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٠/١). وقال الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٧٥). ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٧٩/١٠) وأبونعيم في ((الحلية)) (١٩٩/٤) عن زاذان موقوفًا بنحوه . ١٩٦ الجامع لشعب الإيمان الخزاعي، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال قال رسول الله وَ له: ((من قرأ القُرآن يتأكّل به النّاس جاء يوم القيامة ووجهُه عظم لیس علیه لحم)). [٢٣٨٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن إسحاق الخزاعي بمكة، حدثنا ابن أبي مسرة، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة، أخبرني بشير بن أبي عمرو الخولاني، أن الوليد بن قيس التجيبي حدثه أنه سمع أباسعيد الخدري يقول سمعت رسول الله وَ يه وتلا هذه الآية: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾(١). فقال النبي بَالُ: (يكون خَلْفٌ من بعد ستين سنة ﴿أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ ثمّ يكون خلفٌ يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمنٌ، ومنافقٌ، وفاجرٌ)). قال بشير فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ فقال: المنافق كافر به، والفاجر يتأكل به، والمؤمن يؤمن به . [٢٣٨٥] إسناده: رجاله موثقون غير شيخ الحاكم. • عبدالله بن إسحاق الخزاعي لم أعرفه. وفي طبقته: أبو محمد عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالعزيز البغوي، الخراساني (م٣٤٩هـ). روى عنه الحاكم، وقال الدارقطني: فيه لين فلعله هو. وإبراهيم -جده - أخو علي بن عبدالعزيز وعم أبي القاسم البغوي. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤١٤/٩ - ٤١٥) (السير)) (٥٤٣/١٥) («الميزان)) (٣٩٢/٢). · المقرئ هو أبوعبدالرحمن عبدالله بن یزید. · حيوة هو ابن شريح بن صفوان. • بشير بن أبي عمرو الخولاني، أبوالفتح المصري. ثقة. من السابعة (عخ). • الوليد بن قيس بن الأخرم التجيبي، المصري. مقبول. من الخامسة (عخ د ت). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٧٤/٢) بنفس الإسناد، وقال هذا حديث صحيح رواته حجازيون وشاميون أثبات، ولم يخرجاه وأقره الذهبي. وأخرجه أيضًا (٥٤٧/٤) عن الحسين بن الحسن بن أيوب، عن عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة به، وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)» (ص٧٦ - ٧٧) وأحمد في ((المسند)) (٣٨/٣ - ٣٩) عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن یزید به. (١) سورة مريم (٥٩/١٩). : ١٩٧ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٨٦] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، حدثنا محمد بن أحمد بن دلويه، حدثنا أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحسن ابن عمارة، عن الأعمش، عن خيثمة، عن الحسن البصري أنه قال: كنت مع عمران ابن حصين إذ مر رجل يقرأ سورة يوسف فاستمع له فلما فرغ سأل، فقال عمران بن حصين: إنا لله وإنا إليه راجعون سمعت رسول الله وَله يقول: ((اقرءوا القُرآن، وسَلوا به الله، فإنه سيجيء قومٌ يقرءون القرآن، يسألون به النّاس)) . [٢٣٨٧] أخبرنا أبو محمد بن يوسف إملاء، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس بمكة، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا نصر بن علي، حدثنا أبوأحمد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن الحسن، عن عمران بن حصين أنه مر على قاص قرأ ثم سأل فاسترجع من ذلك، وقال سمعت رسول الله وَّل﴿ يقول: ((مَن قرأ القرآن فَليسأل الله به، فإنّه سيأتي قوم يقرءون القرآن يسألون النّاس به)). [٢٣٨٦] إسناده: ضعيف. • محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق ثقة، مر. وفي النسختين ((أحمد بن محمد بن دلويه)) مقلوبًا. • الحسن بن عمارة البجلي مولاهم، أبو محمد الكوفي، قاضي بغداد (م١٥٣ هـ). متروك. من السابعة (خت ت ق). • خيثمة بن أبي خيثمة البصري، أبو نصر. لين الحديث. من الرابعة (ت س). [٢٣٨٧] إسناده: فيه من لم أعرفه. · أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس لم أعرفه. • محمد بن صالح لم أستطع تعيينه . • أبو أحمد هو الزبيري، محمد بن عبدالله . والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٧٩/٥ رقم ٢٩١٧) وأحمد (٤٣٩/٤) وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٤٨٠/١٠) من طريق أبي أحمد الزبيري عن سفيان به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٧/١٨ رقم ٣٧٤) من طريق محمد بن يوسف الفريابي وقبيصة بن عقبة عن سفيان به . وأخرجه أحمد (٤٤٥/٤) من طريق سفيان عن الأعمش، عن خيثمة بدون ذكر الحسن، وأخرجه أيضًا (٤٣٢/٤ - ٤٣٣) عن عبدالرزاق، عن سفيان، عن الأعمش عن خيثمة أو عن رجل، عن عمران به. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٤١/٤ رقم ١١٨٣) من طريق أبي حذيفة عن سفيان به. وحسنه الألباني في ((الصحيحة)) (٢٥٧) وذكر له شواهد. ١٩٨ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٨٨] أخبرنا أبونصر بن قتادة، حدثنا أبومنصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن خيثمة بن أبي خيثمة البصري قال: كان رجل يطوف ويقرأ سورة يوسف فيجتمع الناس عليه، فإذا فرغ سأل، فقال الحسن: كنت مع عمران بن حصين فمر به السائل فقام فاستمع بقراءته فلما فرغ سأل فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، اذهب بنا فإنّي سمعتُ رسول الله وَ لَه يقول: ((مَن قَرأ القُرآن فليسأل الله، فإنه سيجيء قومٌ يقرءون القرآن فيسألون به النّاس)). [٢٣٨٩] أخبرنا أبوعبدالرحمن السلمي، حدثنا أحمد بن محمد بن حمدون، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هشام بن خالد الأزرق، حدثنا الوليد، حدثنا ابن لهيعة، عن موسی بن وردان، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله څ يقول: ((تعلّموا القُرآن، وسَلُوا به الجنّة قبل أن يتعلّم قوم يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتعلّمه ثلاثةٌ: رجلٌ يباهي به، ورجلٌ يستأكل به، ورجل يقرأ لله عزّ وجل). [٢٣٨٨] إسناده: لا بأس به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦٦/١٨ رقم ٣٧١) من طريق سعيد بن منصور، وأخرجه (رقم ٣٧٠) من طريق زياد بن عبدالله وعبيدة بن حميد، عن منصور، و(٣٧٢) من طريق شريك بن عبدالله، عن منصور. و(٣٧٣) من طريق إدريس الكوفي عن منصور، عن رجل، عن الحسن، ورواه أحمد (٤٣٦/٤ - ٤٣٧) من طريق منصور، عن خيثمة، عن الحسن به. [٢٣٨٩] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن حمدون، الخراساني، أبوالفضل الشرمقاني (م٣٦٦هـ). قال الحاكم: كان من أعيان مشايخ خراسان في الفقه والأدب وكثرة الطلب. راجع ((الأنساب)) (٩٠/٨) ((السير)» (٢٨٦/١٦) («معجم البلدان)) (٣٣٨/٣). • الوليد هو ابن مسلم. والحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١٢٨) عن يحيى بن يحيى عن ابن لهيعة وقال الحافظ ابن حجر: أخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) وصححه الحاكم. راجع ((فتح الباري)) (١٠٠/٩). وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (٢٥٨) وقال: جيد لشواهده. وروى البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٩/٤ رقم ١١٨٢) من طريق عبد الله مسلمة عن ابن لهيعة بلفظ «تعلموا القرآن وسلوا الله به قبل أن يتعلمه رجلان: رجل يباهي به، ورجل یستأكل به)). ١٩٩ الجامع لشعب الإيمان [٢٣٩٠] أخبرنا أبوالحسن بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا أبویعفور، حدثنا أبو ثابت، عن أم رجاء الأشجعية قال قال عبدالله بن مسعود: إنه سيجيء زمان يسأل فيه بالقرآن، فإذا سألوكم فلا تعطوهم. [٢٣٩١] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبوالفضل بن خميرويه، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثا أحمد بن يونس، حدثنا أبومعشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((إنّ لهذا القرآن شِرَّةً ثم للنّاس عنه فترةً، فمن كانت فترته للقسط والسنة فنعمما هو، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئك هم بُور)). قال البيهقي رضي الله عنه: قوله ((شرة)) يعني رغبة ونشاطًا. [٢٣٩٢] أخبرنا أبوالحسن علي بن أحمد بن محمد بن سليمان الزاهد البخاري قد مر علينا حاجًا، حدثنا أبونصر أحمد بن نصر بن حمدويه الفقيه إملاء، حدثنا محمد بن أيوب، [٢٣٩٠] إسناده: فيه من لم أجد له ترجمة. • أبو يعفور هو عبدالرحمن بن عبيد بن نسطاس. كوفي، ثقة. من الخامسة (ع)، وفي النسختين «يعقوب)) مصحفًا . • أبو ثابت هو أيمن بن ثابت الكوفي، مولى بني ثعلبة. صدوق. من الرابعة (س). • أم رجاء الأشجعية، لم أجد لها ترجمة. [٢٣٩١] إسناده: ضعيف. • أبومعشر هو نجيح بن عبدالرحمن السندي (م١٧٠ هـ). مشهور بكنيته. ضعيف. من السادسة (٤). • سعيد هو ابن أبي سعيد المقبري. والحديث أخرجه الترمذي في القيامة (٦٣٥/٤ رقم ٢٤٥٣) وابن حبان في ((صحيحه)) كما في ((الموارد)» (رقم ٦٥٢) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة رفعه بلفظ: ((إن لكل شيء شرة ولكل شرة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب فأرجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه)). وجاء من رواية عبدالله بن عمرو نحو حديث المتن أخرجه أحمد (٢/ ١٦٥، ١٨٨، ٢١٠) وابن حبان (٦٥٣ - موارد) وابن أبي عاصم في «السنة)) (٢٧/١ - ٢٨ رقم ٥١). [٢٣٩٢] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ المؤلف. • عبد الله بن الوليد بن عبدالله بن مغفل المزني. ثقة. من السابعة (ت س). · عمر بن أيوب ذكره ابن حبان في «الثقات)» (١٧٢/٧). والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٨١/١٠) بنفس الإسناد. ٢٠٠ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، حدثنا عبدالله بن الوليد، أخبرني عمر بن أيوب، أخبرني أبوإياس معاوية بن قرة قال: كنت نازلاً على عمرو بن النعمان بن مقرن فلما حضر رمضان جاءه رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال: إن الأمير يقرأ عليك السلام، ويقول: إنا لم ندع قارئًا شريفًا إلا وقد وصل إليه منا معروف فاستعن بهاتين(١) على نفسك شهرك هذا، فقال عمرو: اقرأ على الأمير السلام وقل له: إنا والله ما قرأنا القرآن نرید به الدنيا، ورد عليه. [٢٣٩٣] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن نظيف الفراء بمكة، حدثنا أبو جعفر عمر بن علي ابن الحسن العتكي، حدثنا محمد بن جعفر الزراد بمنبج، حدثنا صالح بن زياد أبو شعيب، قال سمعت الترمذي يقول: عبر حمزة الزيات على باب قوم بالبصرة فاستسقی منهم، فلما خرج إليه الکوز رده فقيل له في ذلك فقال : أخشى أن یکون بعض صبيان هذه الدار قرأ علي فیکون ثوابي منه . قال البيهقي رضي الله عنه: أما بيع المصاحف واشتراؤها فقد ذكرنا في آخر کتاب البيوع(٢) من كتاب ((السنن)) أن الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم تكلموا في ذلك، فمنهم من كره ذلك، ومنهم من كره بيعها ولم يكره اشتراءها. ومعنى الكراهية - والله أعلم - تعظيم المصحف من أن يجعل متجرًا وقد رخص في بيعها جماعة من التابعين منهم جابر بن زيد والحسن والشعبي وعكرمة. وأما تعليم القرآن بالأجرة: فقد كرهه جماعة وورد فيه أخبار، ورخص فيه آخرون وحديث أبي سعيد (٣) في الرقية بفاتحة الكتاب، وأخذ الجعل عليها، والذي (١) وفي المصنف ((فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا)). [٢٣٩٣] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبو جعفر عمر بن علي بن الحسن العتكي لم أجد له ترجمة. · محمد بن جعفر بن إسحاق الزراد، أبوالطيب المنبجي. كان فاضلاً صالحًا. راجع ((الأنساب)) (٢٧٦/٦). • صالح بن زياد بن عبدالله، أبو شعيب المقرئ السوسي (م٢٦١هـ). ثقة. من العاشرة (س). (٣) مر برقم (٢٣٣٧). (٢) راجع ((السنن الكبرى)) (١٦/٦ - ١٧).