Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
الجامع لشعب الإيمان
ابن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال قال
عبدالله بن مسعود: الحواميم ديباج القرآن.
قال سفيان(١) وحدثني حبيب بن أبي ثابت عن رجل أنه مر على أبي الدرداء وهو
يبني مسجدًا، فقال: ما هذا؟ فقال: هذا لآل حم.
[٢٢٤٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبوبكر أحمد بن إبراهيم الفارسي قالا حدثنا
أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية،
عن عبدالرحمن بن أبي بكر - ح.
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبوسهل بن زياد، حدثنا أحمد بن محمد
ابن عيسى، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، عن زرارة بن
مصعب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((مَن قرأ حينَ يُصبحُ
آيةَ الكُرسي، وآيتين من أوّل ﴿حم • تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾(٢) حُفظ
في يومه ذلك حتّى يُمْسي، وإن قَرأَها حین یمسي حُفِظ في ليلته تلكَ حتى يُصبح».
(١) ساقه الحاكم هكذا.
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١١٩) عن مسعر نحوه.
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦٩/٧) ونسبه لأبي عبيد وابن سعد، ومحمد بن
نصر والحاكم.
[٢٢٤٤] إسناده: ضعيف.
• عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، ضعيف. مر.
• زرارة بن مصعب بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، المدني. ثقة. من الثالثة (ت).
والحديث أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٦٣/٤ - ٤٦٤ رقم ١١٩٨) من طريق حميد بن
زنجويه، عن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية به .
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١١٨) عن محمد بن آدم، عن أبي معاوية عن
عبدالرحمن به .
وضعفه الألباني ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٨١).
(٢) سورة المؤمن (١/٤٠).

١٠٢
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢٤٥] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح الهمداني،
حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، حدثنا محمد بن أيوب بن جعفر بن أبي سعيد
المقبري، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثني إسحاق بن إبراهيم
وعبدالرحمن بن أبي مليكة، عن زرارة بن مصعب، عن أبي سلمة بن أبي
عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((مَن قَرأ هاتين الآيتين: آية
الكُرسي وحم الأوَّل حتى ينتهي ﴿وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ حِفِظ بهما حتى يصبح، ومَن قرأهما
مُصبحًا حفظ بهما حتى يُمسي)).
[٢٢٤٦] أخبرنا علي بن إبراهيم بن حامد البزار بهمدان، حدثنا عبدالرحمن بن
[٢٢٤٥] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• أبوأحمد القاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق الهمداني الرواد (م٣٨٨هـ).
قال صالح بن أحمد: سمعت منه قديماً، وكان صدوقًا متقنًا. سمعنا عامة ما كان عنده وكان
يتقن حديثه، وكتبه صحاح بخطه. وذهب عامتها في الفتنة ثم كف بصره.
راجع ((السير)) (٣٨٨/١٥) ((لسان الميزان)) (٤٦٠/٤).
· محمد بن أيوب بن جعفر بن أبي سعيد المقبري، لم أعرفه.
والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٥٧/٥ - ١٥٨ رقم ٢٨٧٩) عن يحيى بن
المغيرة المخزومي. وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٣٣/١) من طريق أبي الأزهر أحمد بن
الأزهر، كلاهما عن ابن أبي فديك، عن عبدالرحمن بن أبي مليكة به. ولم يذكرا إسحاق بن
إبراهيم في السند .
[٢٢٤٦] إسناده: ضعيف.
· محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، مطين، الحافظ .
وفي النسختين ((حدثنا عبدالله بن محمد بن سليمان الحضرمي، حدثنا محمد بن يزيد بن الحباب))
وأثبت ما رأیت صوابًا - والله أعلم- فالحدیث یرويه زید بن الحباب عن عمر، وزید لم يدركه
مطين فأضفت بينهما محمد بن يزيد وهو أبو هشام الرفاعي، يروي عن زيد بن الحباب.
· عمر بن عبدالله بن أبي خثعم، وينسب إلى جده. ضعيف. من السابعة (ت ق).
وهاه أبوزرعة. وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب.
راجع («الميزان)) (٢١١/٣) ((الكامل)) (١٧١٩/٥ - ١٧٢٠).
والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٣/٥ رقم٢٨٨٨) عن سفيان بن وكيع، ومحمد
ابن نصر المروزي في («قيام الليل)) (١١٩) عن محمد بن حميد كلاهما عن زيد بن حباب به .

١٠٣
الجامع لشعب الإيمان
الحسن القاضي، حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، حدثنا محمد بن
يزيد، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عمر بن عبدالله، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((مَن قَرأ الدُّخان في ليلةٍ أصبَح وهو
يستغفرُ له سبعون ألف مَلَك)) .
وكذلك رواه عمر بن يونس(١) عن عمر بن عبدالله بن أبي خثعم، وعمر بن
عبدالله منكر الحديث.
[٢٢٤٧] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن إسحاق الطيبي،
حدثنا عبدالله بن أحمد الدحيمي، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا مصعب بن سلام، عن
(١) عمر بن يونس اليمامي، ثقة. من التاسعة (ع).
ومن طريقه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٢٠/٥).
وقال الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٧٨).
[٢٢٤٧] إسناده: ضعيف.
• عبد الله بن أحمد بن زياد بن زهير، أبو جعفر الدحيمي، الهمذاني.
قيل له الدحيمي (بضم الدال وفتح الحاء المهملتين) لكثرة ما كان عنده من الحديث عن دحيم
ابن اليتيم الدمشقي. وكانت له رحلة إلى العراق والشام. راجع ((الأنساب)) (٣٢١/٥).
• يحيى بن أيوب هو المقابري العابد. ثقة. وفي النسختين ((أبو يحيى بن أيوب)) خطأ .
· مصعب بن سلام التيمي، الكوفي. صدوق له أوهام. من الثامنة (ت).
· هشام أبو المقدام، وهو هشام بن زياد بن أبي الوليد - ويقال له هشام بن أبي هشام، وهشام
ابن أبي الوليد - المدني. متروك. من السادسة (ت ق).
ضعفه أحمد وغيره. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الثقات. وقال البخاري: يتكلمون فيه.
راجع ((المجروحين)) (٤٥/٣ - ٤٦) (الكامل)) (٢٥٦٤/٧ - ٢٥٦٥) ((الضعفاء)) (٣٣٩/٤ -
٣٤١) («الميزان)) (٢٩٨/٤).
والحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٩٥ رقم ٦٨٤) عن أبي يعلى، عن
یحیی بن أيوب به .
ورواه الترمذي في فضائل القرآن (١٦٣/٥ رقم ٢٨٨٩) من طريق زيد بن حباب عن هشام أبي
المقدام به وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وهشام أبوالمقدام يضعف ولم يسمع
الحسن من أبي هريرة.

١٠٤
الجامع لشعب الإيمان
هشام أبي المقدام، عن الحسن، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((مَن قرأ سورة
الدُّخان في ليلة جمعة أصبحَ مغفورًا له)).
[٢٢٤٨] (وحدثنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن، حدثنا
أحمد بن يوسف السلمي) حدثنا عمار بن هارون الثقفي، حدثنا هشام بن زياد، عن
أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((مَن قرأ ليلة الجمعة حم الدخان ويس أصبح
مغفورًا له)).
تفرد به هشام وهو كذلك ضعيف ورواه غيره عن الحسن كما مضى ذكره في
سورة يس .
[٢٢٤٩] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم الغضائري ببغداد،
[٢٢٤٨] إسناده: كسابقه.
والعبارة ما بين الحاصرتين سقطت من (ن).
• عمار بن هارون، أبوياسر البصري الدلال. ضعيف. من العاشرة.
قال موسى بن هارون: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
راجع ((الكامل)) (١٧٣٠/٥) ((الضعفاء)) (٣١٩/٣) («الميزان)) (١٧١/٣).
• وهشام بن زياد هو أبوالمقدام. لم يدرك أباهريرة.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣٩٧/٧) وعزاه لابن الضريس والمؤلف
[٢٢٤٩] إسناده: ضعيف .
• عبيدالله بن أبي حميد، متروك، مر. وفي النسختين ((عبيدالله بن أبي أحمد)).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٨/١) بنفس الإسناد وقال: صحيح الإسناد
ورده الذهبي بقوله: عبيدالله قال أحمد: تركوا حديثه.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٩/١٠) بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٥/٢٠ رقم ٥٢٥) من طريق أبي بكر الحنفي، عن عبيدالله
ابن أبي حميد به.
وأخرجه - ببعضه- (٢٠/ ٢٢١ رقم ٥١٢) من طريق عمران القطان، عن عبيدالله بن معقل
ابن يسار، عن معقل .
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٩/١ - ١٧٠) رواه الطبراني في الكبير وله إسنادان في أحدهما
عبيدالله بن أبي حميد وقد أجمعوا على ضعفه، وفي الآخر عمران القطان ذكره ابن حبان في
((الثقات)) وضعفه الباقون .
=

١٠٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا أبوعوف عبدالرحمن بن مرزوق
البزوري، أخبرنا مكي بن إبراهيم - ح.
وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد، حدثنا عبدالصمد بن الفضل،
حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا عبيدالله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن
يسار قال قال رسول الله وَّه: ((اعملوا بالقرآن، أحلّوا حلاله، وحَرِّمُوا حَرَامه،
واقْتَدُوا به، ولا تَكْفُرُوا بشيءٍ منه، وإذا تشابَه عليكم فرُدُّوه إلى الله وإلى أولي العلم من
بعدي كما يخبرونكم، وآمنوا بالتوارة والإنجيل والزبور وما أوتي النَّبُّون من ربّهم،
وليَسْعكم القرآن وما فيه من البيان، فإنّه شافعٌ مُشَفَّع وماحلٌ مُصَدَّقٌ. ألا وإن لكلّ
آية نُورًا يومَ القيامة، وإني أعطيتُ سورةَ البقرة من الذكر الأول، وأعطيتُ طه
وطواسين والحواميم من ألواح موسى، وأُعطيتُ فاتحة الكتاب من تحت العرش)).
لفظ حديث عبدالصمد بن الفضل وفي رواية أبي عوف: ((أعطيت فاتحة الكتاب
وخواتيم البقرة من تحت العرش، والمفصّل نافلة)).
[٢٢٥٠] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا
سعدان بن نصر، حدثنا معمر، عن الخليل بن مرة أن رسول الله وَ لو كان لا ينام حتى
يقرأ ((تبارك)) و((حم السجدة)) وقال:
(«الحواميمُ سبعٌ (وأبواب جهنم سبع)(١) تجيء كل حم منها تقف على باب من هذه
الأبواب فتقول: اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني)).
هكذا بلغنا بهذا الإسناد المنقطع .
= (قلت) وفيه عبيدالله بن معقل بن يسار، ولم أجد من ترجم له.
وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١١٧) عن هارون الحمال، عن مكي بن
إبراهيم به. وراجع رقم (٢١٤٩، ٢١٦٥) من هذا الكتاب.
[ ٢٢٥٠] إسناده: ضعيف، وفيه انقطاع.
• الخليل بن مرة، ضعيف.
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢٦٩/٧) برواية المؤلف وحده.
(١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن).

١٠٦
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢٥١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا
أبو عثمان الحناط، حدثني سليمان بن الجراح - وكان من أهل السير والفضل - قال رأيت
محمد بن سعيد الترمذي في النوم فقلت له يا أباجعفر ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي،
قلت: بماذا؟ قال: بقراءتي: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾(١).
[٢٢٥٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي،
حدثنا عبدالله بن محمد القرشي، حدثنا يوسف بن موسى، قال سمعت جريرًا يقول
رأيت إبراهيم الصائغ في النوم قال: وما عرفته قط، فقلت: بأي شيء نجوت؟ قال:
بهذا الدعاء: عالم الحقيقات، رفيع الدرجات، ذو العرش، تلقي الروح(٢) على من تشاء
من عبادك، غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذو الطول لا إله إلا أنت.
[٢٢٥٣] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا
محمد بن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم
قال: كن الحواميم يسمين العرائس(٣).
(١) سورة غافر (١٥/٤٠).
[٢٢٥٢] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالله بن محمد القرشي هو ابن أبي الدنيا.
• يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي (م٢٥٣هـ). صدوق. من العاشرة
(خ د ت عس ق).
• إبراهيم الصائغ لعله إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي.
كان فقيهًا فاضلاً من الأمارين بالمعروف والناهين عن المنكر، كلما سمع الأذان ألقى المطرقة
خلف الظهر وقام إلى الصلاة. قتله أبو مسلم في سنة (١٣١). راجع ((الأنساب)) (٢٦٦/٨ -
٢٦٧) ((مشاهير علماء الأمصار)» (١٩٥) وهو من رجال التهذيب.
(٢) كذا في الأصل. وفي (ن) ((يلقي الروح من أمره على من يشاء من عبادك)).
[٢٢٥٣] إسناده: رجاله ثقات.
وأخرجه الدارمى في فضائل القرآن (٨٥٤) عن جعفر بن عون.
وذكره ابن نصر المروزي في («قيام الليل» (١١٩).
(٣) في النسختين ((العرش)).

١٠٧
الجامع لشعب الإيمان
ذكر سورة الفتح
[٢٢٥٤] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق المزكي، أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد بن
عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك - ح.
قال وحدثنا القعنبي فيما قرأ على مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أن رسول الله وجل
كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه، فسأله عمر عن شيء فلم يجبه،
ثم سأله فلم يجبه ثلاث مرات، فقال عمر: ثكلتك أم عمر (١) نزرت رسول الله وَ له ثلاثًا
لا يجيبك. قال عمر: فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس، وخشيت أن ينزل في
قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخًا يصرخ. قال قلت: لقد خشيت أن يكون نزل في
قرآن، قال: فجئت رسول الله وَّ فسلمت عليه فقال: ((لقد أنزلت عليَّ الليلة سورةٌ لهِيَ
أحبُّ إليَّتَما طلعَتْ عليه الشمس ثم قرأ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينَا . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (٢)).
رواه البخاري في الصحيح (٣) عن القعنبي وغيره.
[٢٢٥٤] إسناده: صحيح.
• عثمان بن سعيد هو الدارمي. وفي (ن) ((عثمان بن شعبة)).
(١) وفي رواية ((ثكلتك أمك، يا عمر!)) وفي رواية أخرى «ثكلتك أمك، عمر دعا عمر على نفسه
بسبب ما وقع منه من الإلحاح. ويحتمل أن يكون لم يرد الدعاء على نفسه حقية، وإنما هي من
الألفاظ التي تقال عند الغضب من غير قصد معناها. قاله الحافظ في ((فتح الباري)) (٥٨٣/٨).
وقوله ((نزرت)) أي ألححت عليه في المسألة.
(٢) سورة الفتح (١/٤٨).
(٣) فأخرجه في التفسير (٤٣/٦) عن عبدالله بن مسلمة القعنبي.
وأخرج أيضًا في المغازي (٦٤/٥) وفي فضائل القرآن (١٠٤/٦ - ١٠٥) عن إسماعيل بن
عبدالله بن أبي أويس، عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) (٢٠٣).
وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٨٥/٥ رقم ٣٢٦٢) من طريق محمد بن خالد بن عثمة،
والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٣٣٢/٨) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد في
(مسنده)) (٣١/١) عن أبي نوح. وأبويعلى في («مسنده)) (١٣٨/١ رقم ١٤٨) عن مصعب بن
عبدالله الزبيري، كلهم عن مالك به .

١٠٨
الجامع لشعب الإيمان
ذكر المفصل
[٢٢٥٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الحسن
ابن سهل، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح،
عن واثلة قال قال رسول الله وَّله: «أُعطيتُ مكانَ التوراة السبعَ، وأُعطيتُ مكان الزَّبور
الِئِين، وأُعطيتُ مكان الإنجيل المثاني، وفُضّلتُ بالمُفَصّل)).
[٢٢٥٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن الحسن بن أيوب،
حدثنا أبوحاتم الرازي، حدثنا محمد بن عثمان التنوخي، حدثنا سعيد بن بشير،
حدثنا قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع الليثي أن النبي ◌َّ قال:
(أُعطيتُ السبعَ مكانِ التوراة، وأُعطيتُ المثاني مكان الإنجيل، وأُعطيتُ المئين مكان
الزَّبور، وفُضّلَت بالمُفُصّل)).
[٢٢٥٧] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا الحسن بن سفيان،
[٢٢٥٥] إسناده: حسن.
وقد مر برقم (٢١٩٢) من طريق أبي داود الطيالسي عن عمران، وانظر تخريجه هناك.
[٢٢٥٦] إسناده: ضعيف.
• سعيد بن بشير الأزدي، أبوعبدالرحمن - أو أبوسلمة الشامي (م١٦٨هـ). ضعيف. من
. الثامنة (٤).
قال أبو حاتم: محله الصدق. وقال البخاري: يتكلمون في حفظه. وقال شعبة: ذاك صدوق
اللسان. وضعفه ابن معين. وقال ابن عدي: لا أرى بما يروي بأسًا، ولعله يهم ويغلط، وقال
الذهبى: الغالب عليه الصدق.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٦/٤ - ٧) ((الكامل)) (١٢٠٦/٣ - ١٢١٢) («الميزان)) (١٢٨/٢ -
١٣٠)، والحديث أخرجه الطبراني في «الكبير» (٧٦/٢٢ رقم ١٨٧) وابن جرير في ((تفسيره))
(٤٤/١) من طريق سعيد بن بشير به.
[٢٢٥٧] إسناده: ضعيف.
• الخليل بن موسى البصري - قال أبوحاتم: في حديثه بعض الإنكار، وقال أبوزرعة: لا
يحتج به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٨٠/٣) و(«الميزان)) (٦٦٨/١).
كان اسم أبي المليح سقط من السند في النسختين فأضفته من الكامل .
والحديث أخرجه ابن عدي في («الكامل)) (١٦٣٤/٤) في ترجمة عبيدالله بن أبي حميد وقد مر في
سياق أطول برقم (٢٢٤٩) فراجعه.

١٠٩
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا هشام بن عمار، أخبرنا الخليل بن موسى، حدثنا عبيدالله بن أبي حميد (عن أبي
المليح)، عن معقل بن يسار عن النبي ◌َّ قال: ((إنّ القرآن شافعٌ مُشَفّعّ، ماحلٌ
مُصدّقٌ، وإنّ لكلّ آية منه نورًا يومَ القيامة ظهرًا وبطنًا، ألا إنّ أُعطيت فاتحةَ الكتاب
وخواتيم البقرة من تحت العرش، وأُعطيت المُفُصَل نافلة)).
[٢٢٥٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوالفضل بن خميرويه أخبرنا أحمد بن
نجدة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبوبكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي الأحوص
قال قال عبدالله: إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن البقرة. وإن لكل شيء لبابًا،
وإن لباب القرآن المفصل.
تخصیص سور منها بالذکر
[٢٢٥٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوبكر القطان، حدثنا أبوالأزهر، حدثنا
يونس بن محمد، حدثنا فليح، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة
ابن مسعود، عن أبي واقد الليثي قال سألني عمر بن الخطاب رضي الله عنه عما
قرأ رسول الله بَّر في صلاة العيدين. فقلت قرأ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾
و﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ .
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من حديث أبي عامر العقدي، عن فليح.
[٢٢٥٨] إسناده: لا بأس به.
والأثر أخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٤٣) من طريق حماد بن سلمة، والطبراني في
(«الكبير» (١٣٨/٩ رقم ٨٦٤٤) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن عاصم به.
وزاد الطبراني: ((وإن الشياطين لتخرج من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر
البيوت الجوف الذي ليس فيه من كتاب الله شيء)). وقد مر بعضه برقم (٢١٥٩) فراجعه.
[٢٢٥٩] إسناده: رجاله ثقات.
• فليح بن سليمان الخزاعي. صدوق. مر .
• ضمرة بن سعيد بن أبي حنة (بمهملة ثم نون - وقيل حبة بموحدة) الأنصاري المدني ثقة.
من الرابعة (م - ٤).
(١) في صلاة المسافرين (١/ ٦٠٧ رقم ١٥).
ومن نفس الوجه أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٣ /٣٥ رقم ١٤٤٧) والمؤلف في ((سننه))
(٢٩٤/٣).
=

١١٠
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢٦٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا حدثنا أبوالعباس هو
الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، وبشر بن ثابت، قالا
حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن
النعمان بن بشير أن النبي وَّ كان يقرأ في العيد بـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَنَاكَ
حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ وإذا اجتمع يوم عيد ويوم جمعة قرأ فيهما جميعًا.
لفظ حديث وهب. وفي رواية بشر: كان يقرأ يوم الجمعة بـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَنَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ وربما وافق ذلك يوم أضحى وفطر فيقرأ بهما.
أخرجه مسلم (١) من حديث أبي عوانة وجرير، عن إبراهيم.
= وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢١٩/٥) عن يونس وسريج. وابن خزيمة في ((صحیحه)) (٣٤٦/٢
- ٣٤٧ رقم ١٤٤٠) من طريق سريج بن النعمان، كلاهما عن فليح، عن ضمرة به .
وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين (١ / ٦٠٧ رقم ١٤) عن يحيى بن يحيى. وأبو داود في الصلاة
(١/ ٦٨٣ رقم ١١٥٤) عن القعنبي. والترمذي في العيدين (٤١٥/٢ رقم ٥٣٤) من طريق معن
ابن عيسى. وأحمد في «مسنده)) (٢١٧/٥ - ٢١٨) عن عبدالرحمن بن مهدي. والمؤلف في
((سننه)) (٢٩٤/٣) بإسنادين عن الشافعي ويحيى بن يحيى. والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٠/٤
رقم ١١٠٧) من طريق أبي مصعب الزهري. وعبدالرزاق في («مصنفه)» (٢٩٨/٣ رقم ٥٧٠٣).
كلهم عن مالك عن ضمرة بن سعيد به. وهو في ((الموطأ)) ص (١٨٠).
وأخرجه النسائي في العيدين (١٨٣/٣ - ١٨٤) عن محمد بن منصور. والترمذي في العيدين
(٢/ ٤١٥ رقم ٥٣٥) عن هناد - ولم يسق لفظه -. وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٠٨/١
رقم ١٢٨٢) عن محمد بن الصباح. وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٤/٣ - ٣٥ رقم ١٤٤٦) عن
إسحاق، و(٣١/٣ - ٣٢ رقم ١٤٤٣) عن أبي بكر. والحميدي في ((المسند)) (٣٧٥/٢
رقم ٨٤٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٧٦/٢) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٢٩٨/٣)، كلهم
عن سفيان بن عيينة، عن ضمرة به .
[٢٢٦٠] إسناده: رجاله ثقات.
• إبراهيم بن محمد بن المنتشر الأجدع الهمداني، الكوفي. ثقة. من الخامسة (ع).
• وأبوه محمد بن المنتشر. ثقة. من الرابعة (ع).
• حبيب بن سالم الأنصاري مولى النعمان بن بشير وكاتبه. لا بأس به. من الثالثة (م - ٤).
(١) في الجمعة (١/ ٥٩٨ رقم ٦٢) عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق كلهم عن
جریر، عن إبراهيم به .
ورواه عن قتيبة بن سعيد عن أبي عوانة عن إبراهيم، ولم يسق لفظه.

١١١
الجامع لشعب الإيمان --
[٢٢٦١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا، حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص عن سفيان، حدثني مخول
عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله وم لو كان يقرأ يوم
الجمعة في صلاة الفجر ﴿الم • تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ
الدَّهْرِ﴾ وفي الجمعة سورة الجمعة والمنافقون.
أخرجه مسلم في الصحيح(١) من أوجه عن سفيان الثوري.
= ومن طريق جرير أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤٢/٢، ١٧٦، ١٨٧، ٢٦٤/١٤)
والحميدي في («مسنده)) (٤١١/٢ رقم ٩٢١) - ولم يذكر لفظه- والمؤلف في ((سننه)) (٢٠١/٣).
ومن طريق أبي عوانة أخرجه أبوداود في الصلاة (١ / ٦٧٠ رقم ١١٢٢) والترمذي في العيدين
(٤١٣/٢ رقم ٥٣٣) والنسائي في صلاة العيدين (١٨٤/٣) وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٣/٤)
والمؤلف في ((سننه)) (٢٩٤/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٢/٤ رقم ١٠٩١).
وأخرجه الطيالسي في («مسنده» (ص ١٠٧) عن أبي عوانة به.
وأخرجه علي بن الجعد في ((مسنده)) (٤٧٠/١ رقم ٨٧٠) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٢٧٢/٤ رقم ١٠٩٠). والنسائي في الجمعة (١١٢/٣) من طريق خالد. وأحمد في ((مسنده))
(٢٧١/٤) عن يحيى بن سعيد، وابن الجارود في ((المنتقى)) (ص١٠١ رقم ٢٦٥) من طريق
وهب بن جرير، و(١١١ رقم ٣٠٠) من طريق عقبة. وأبونعيم في (الحلية)) (١٨٣/٧ - ١٨٤)
من طريق روح بن عبادة وبكر بن بكار : - كلهم عن شعبة، عن إبراهيم بنحوه.
وأخرجه عبدالرزاق في (مصنفه)) (١٨٠/٣ رقم ٥٢٣٥، ٢٩٨/٣ رقم ٥٧٠٦) - وعنه أحمد في
(«مسنده)) (٢٧٦/٤). والدارمى في الصلاة (٣٦٨، ٣٧٧) عن محمد بن يوسف : - كلاهما عن
الثوري، عن إبراهیم به.
وأخرجه أحمد (٢٧٦/٤) وأبونعيم في (الحلية)) (٢٩/١٠) من طريق وكيع عن سفيان ومسعر
معًا عن إبراهيم بنحوه.
وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (٤١١/٢ رقم ٩٢٠) وأحمد (٢٧١/٤) وابن ماجه في الصلاة
(١/ ٤٠٨ رقم ١٢٨١) من طريق سفيان بن عيينة عن إبراهيم بنحوه.
[٢٢٦١] إسناده: رجاله ثقات.
• مخول (بوزن محمد، وقيل بوزن، مخنف بكسر أوله وسكون المعجمة) ابن راشد أبوراشد بن
أبي مجالد النهدي، الكوفي الحناط (م بعد ١٤٠ هـ). ثقة، نسب إلى التشيع. من السادسة (ع).
• مسلم البطين هو مسلم بن عمران، أبو عبدالله الكوفي. ثقة. من السادسة أيضًا (ع).
(١) في الجمعة (١/ ٥٩٩ رقم ٦٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبدة بن سليمان، عن سفيان، كما
=
أخرجه عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، وعن أبي كريب، عن وكيع كلاهما

١١٢
الجامع لشعب الإيمان
= عن سفيان، ولم يسق لفظهما.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤١/١٢، ١٤٢) عن عبدة، مفرقًا في موضعین.
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٨٠/٣ رقم ٥٢٣٤) عن الثوري. وأحمد في ((مسنده))
(٣٥٤/١) عن وكيع وعبدالرحمن، عن الثوري به.
وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٢٠١/٣) بنفس الإسناد. تابع سفيان شعبة عن مخول به.
ذكر مسلم إسناده (٥٩٩/١) فقال: ((حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا
شعبة)) ولم يسق متنه .
ومن طريق شعبة أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (٣٤٣) - ومن طريقه المؤلف في ((سننه))
(٢٠٠/٣) - وأبو داود في الصلاة (٦٤٨/١ رقم ١٠٧٥) والنسائي في الصلاة (١١١/٣) وأحمد
في. «مسنده)) (٢٢٦/١، ٣٤٠) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٦٦/١ رقم ٥٣٤) وأبو نعيم في
((الحلية)) (١٨٢/٧) - وانظر الاختلاف في سنده في ((الحلية)) (١٨٢/٧ - ١٨٣) والجزء الأول
فقط من الحديث .
أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة (٢٦٩/١ رقم ٨٢١) من طريق وكيع وعبدالرحمن معًا عن
سفيان به. تابع سفيان شريك عن مخول.
أخرجه الترمذي في الصلاة (٣٩٨/٢ رقم ٥٢٠) والنسائي في الافتتاح (١٥٩/٢) وابن خزيمة
في ((صحيحه)) (٢٦٦/١ رقم ٥٣٣) والطبراني في «الكبير» (٢٩/١٢ رقم ١٢٣٧٧) وأبو عوانة
عن مخول .
أخرجه أبوداود في الصلاة (٦٤٨/١ رقم ١٠٧٢) والنسائي في الافتتاح (١٥٩/٢) وأحمد في
(مسنده)) (٣٢٨/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨/١٢ رقم ١٢٣٧٦). وشعبة عن مخول.
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٨/١٢ رقم ١٢٣٧٥). وتوبع مخول بن راشد أيضًا.
تابعه أبوإسحاق عند أحمد (٣٥٤/١) والطبراني في ((الكبير)) (١٦/١٢ رقم ١٢٣٣٣) والخطيب
في «تاريخه» (١٨٣/٢).
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٦/١٢ رقم١٢٣٣٤) فزاد ((ويقرأ في الجمعة بـ(سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.
وتابعه عتبة بن عبدالله أبوالعميس عند أبي نعيم في ((الحلية)) (١٨٣/٧).
ورواه أبوإسحاق السبيعي عن سعيد بن جبير.
أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص ٣٤٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٠٧/١، ٣١٦). وعزرة عن سعيد.
أخرجه أحمد (٣٣٤/١) وأبويعلى في «مسنده)» (٤٠٨/٤ رقم ٥٢٣٠). وأيوب عن سعيد.
أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه)) (٢٦٦/١). ورواه عبدالله بن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس.
أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٨٢/٣ رقم ٥٢٤٠) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير))
(١٩/١١ رقم ١٠٩٠٠). والجزء الثاني فقط.
=

١١٣
الجامع لشعب الإيمان
[٢٢٦٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبوسعيد بن أبي عمرو، قالا حدثنا أبو العباس
ابن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا علي بن المديني، حدثنا جرير بن
عبدالحميد، عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم، عن أبي عبدالله
ابن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾
من في رسول الله وَلو كان يقرؤها كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس.
= أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٨/١٢ رقم ١٢٣٧٣) من طريق عبدالرزاق وزائدة عن سفيان،
عن مخول، و(١٢/ ٢٨ رقم ١٢٣٧٤) من طريق شعبة عن مخول.
وله شاهد من حديث أبي هريرة.
أخرجه مسلم في الجمعة (٢٩٧/١ رقم ٦١) والمؤلف في («السنن)) (٢٠٠/٣). ومن حديث أبي
عنبة الخولاني.
رواه البزار (٣٠٩/١ - ٣٠١ رقم ٦٤٦ - كشف) والطبراني في ((الكبير)) وذكره الهيثمي في
((المجمع)) (١٩١/٢) وقال: فيه أبو مهدي سعيد بن سنان وهو ضعيف.
والجزء الأول أيضًا جاء من حديث أبي هريرة.
رواه البخاري في الجمعة (٢١٤/١ - ٢١٥) وفي سجود القرآن (٣٢/٢) ومسلم في الجمعة
(٥٩٩/١ رقم ٦٥) والنسائي في الافتتاح (١٥٩/٢) وابن ماجه في إقامة الصلاة (١/
٢٦٩) رقم ٨٢٣ وعبدالرزاق في (المصنف)) (١٨١/٣ رقم ٥٢٣٩) وابن أبي شيبة أيضًا في
((المصنف)) (١٤١/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٠١/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨١/٣
رقم٦٠٥). وجاء من حديث ابن مسعود.
أخرجه ابن ماجه (١/ ٢٧٠ رقم ٨٢٤) والطبراني في ((الصغير)) (٤٤/٢، ٨٠-٨١) والبيهقي في
((سننه)) (٢٠١/٣) ورجاله ثقات. راجع («مجمع الزوائد)) (١٦٨/٢).
ومن حديث سعد بن أبي وقاص.
أخرجه ابن ماجه (٢٦٩/١ رقم ٨٢٢) بسند ضعيف. ومن حديث علي.
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد ضعيف. (مجمع الزوائد ١٦٩/٢).
[٢٢٦٢] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن إسحاق -صاحب المغازي، مدلس، لكنه صرح بالتحديث في رواية مسلم.
• عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني القاضي (م١٣٥ هـ) ثقة. من
الخامسة (ع).
• أبو عبدالله بن زرارة هو يحيى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري. ثقة.
من الرابعة (م د).
ولكن لم يذكر المزي ولا ابن حجر أن كنيته أبو عبدالله. فالله أعلم.
• أم هشام بنت حارثة بن النعمان - صحابية مشهورة، وهي أخت عمرة بنت عبدالرحمن لأمها .

١١٤
الجامع لشعب الإيمان
أخرجه مسلم(١) من حديث إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق وقال في
إسناده: عن يحيى بن عبدالله بن سعد بن زرارة، وكان في كتابي عن الحسن بن عبدالله
وأظنه غلطًا من الكاتب.
[٢٢٦٣] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي
قماش أنه دخل المسجد والنبي ◌َّ يقرأ في صلاة المغرب بالطور فكأنما صدع قلبي حين
سمعت القرآن .
(١) في الجمعة (٥٩٥/١ رقم٥٢).
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٣٥/٦ - ٤٣٦) - ومن طريقه المؤلف في ((السنن))
(٢١١/٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١١٥/٢) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٢/٢٥
رقم ٣٤٣، ٣٤٤)- عن عبدالله بن نمير. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٤/٣ رقم ١٧٨٧)
والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٤/١) من طريق جرير. والمؤلف في (سننه)) (٢١١/٣) من طريق
عبدالأعلى، كلهم عن محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر به.
وأخرجه مسلم (٥٩٥/١ رقم ٥١) وأبوداود في الصلاة (١/ ٦٦٠ رقم ١١٠٠) وأحمد في
(«مسنده)) (٤٦٣/٦) والطيالسي في («مسنده)) (ص٢٢٨) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٤٤/٣
رقم ١٧٨٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٤/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢١١/٣) من طريق شعبة،
عن خبيب بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن محمد بن معن، عن ابنة حارثة بن النعمان به .
وأخرجه النسائي في الجمعة (١٠٧/٣) والطبراني في «الكبير)) (١٤١/٢٥ رقم ٣٤١، ٣٤٢)
من طريق يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن - وهو ابن سعد بن زرارة - عن ابنة
حارثة بن النعمان .
وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٤٣٥/٦) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد
ابن زرارة عن امرأة من الأنصار بنحوه.
وأخرجه مسلم (٥٩٧/١ رقم ٥٠) وأبوداود في الصلاة (٦٦١/١ رقم ١١٠٢، ١١٠٣)
والنسائي في الافتتاح (١٥٧/٢) وأحمد في مسنده)) (٤٦٣/٦) والمؤلف في ((سننه)) (٢١١/٣)
من طريق يحيى بن سعيد، عن عمرة عن أخت لعمرة.
(قلت) هي أم هشام بنت حارثة بن النعمان - أخت عمرة لأمها.
[٢٢٦٣] إسناده: سقط منه كل الرواة بعد ابن أبي قماش وهو محمد بن عيسى بن السكن.
ولعل السند - والله أعلم- ((حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، عن
الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه)).
لأن الحافظ ابن حجر ذكر في ((فتح الباري)) (٢٤٨/٢) أن هذه اللفظة جاءت في رواية سعيد بن
منصور، عن هشيم عن الزهري. ولكن يعكر عليه أنه لو كان هنا من طريق الزهري لكان =

١١٥
الجامع لشعب الإيمان
أخرجاه(١) من حديث محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه .
[٢٢٦٤] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم
= المؤلف أشار إليه ولكنه قال: ((أخرجاه من حديث محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه)) وهذا
يعني أنه أورده من غير طريق محمد بن جبير.
وقد روى نحوه من حديث نافع بن جبير، عن أبيه أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٨/٢
رقم ١٥٨٥)، ومن حديث إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف أخرجه الطبرانى أيضًا (١٤١/٢
رقم ١٥٩٥، ١٥٩٦) ومن حديث إبراهيم بن محمد بن جبير، عن أبيه، عن جده (٢/ ١١٧
رقم ١٥٠٢).
(١) فأخرجه البخاري في التفسير (٤٩/٦) ومسلم في الصلاة (٣٣٩/١) وأحمد في ((مسنده))
(٨٠/٤) والحميدي في ((مسنده)) (٢٥٤/١ رقم ٥٥٦) والدارمى في الصلاة (٩٦) وابن خزيمة
في «صحيحه» (٢٥٩/١ رقم٥١٤) والطبراني في «الكبير» (١١٥/٢ رقم١٤٩٤) والمؤلف في
«السنن)) (١٩٣/٢) من طريق سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه بنحوه.
وأخرجه البخاري في الأذان (١٨٦/١) ومسلم في الصلاة (٣٣٨/١ رقم ١٧٤) من طريق
مالك، عن الزهري.
ومن نفس الطريق أخرجه أبو داود في الصلاة (١ / ٥٠٨ رقم ٨١١) والنسائي في الافتتاح (١٦٩/٢)
وأحمد في ((مسنده)) (٨٥/٤) والطيالسي في ((مسنده)) (١٢٧) والطبراني في «الكبير» (١١٥/٢
رقم ١٤٩٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٩/٣ رقم ٥٩٧). وهو في ((الموطأ)) (ص٧٨).
وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (١٠٨/٢) ومن طريقه البخاري في الجهاد (٣٠/٤ - ٣١) وفي
المغازي (٢٠/٥) ومسلم (٣٣٩/١) وأحمد في («مسنده)) (٨٤/٤) والطبراني في ((الكبير))
(١١٥/٢ رقم ١٤٩١) والمؤلف في ((السنن)) (١٩٤/٢) من طريق معمر، عن الزهري.
ورواه مسلم (٣٣٩/١) والطبراني في «الكبير)) (١١٦/٢ رقم ١٤٩٧) من طريق يونس، عن
الزهري .
ورواه الطبراني في «الكبير)) (١١٦/٢ رقم ١٤٩٩) من طريق هشيم، عن الزهري، وانظر
((المعجم الكبير)) للطبراني (رقم ١٥٠٠ - ١٥٠٣).
[٢٢٦٤] إسناده: رجاله ثقات.
العبارة ما بين العلامتين سقطت من النسختين وأدرجتها بناء على سند الحاكم وعلى سند المؤلف
في ((الدلائل)» وفي هذا الكتاب رقم (٤٥٩٩).
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٣٩٩/٥ رقم ٣٢٩١) عن عبدالرحمن بن واقد.
والحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٣/٢) من طريق هشام بن عمار وعبدالرحمن بن واقد معًا. والمؤلف في
((الدلائل)) (٢ /٢٣٢) من طريق هشام بن عمار - وحده -. وأبونعيم في «أخبار أصبهان))
(١٨١/١) من طريق إبراهيم بن إسحاق. ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد به . =

١١٦
الجامع لشعب الإيمان
ابن دحيم (حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن
محمد) بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قرأ علينا رسول الله وَ له سورة ﴿الرَّحْمَنِ﴾
حتى ختمها ثم قال: ((ما لي أراكم سُكوتًا! لَلجِنُّ كانوا أحسنَ منكم رَدَّا. ما قرأتُ
عليهم هذه الآية من مرّة ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إلا قالوا: ولا بشيءٍ من نِعَمِكَ ربّنا
نُكذّب فلك الحمد)).
[٢٢٦٥] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا علي بن الحسين بن جعفر الحافظ
= وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) وأقره الذهبي. تابع الوليد مروان بن
محمد - أخرجه المؤلف في الدلائل (٢/ ٢٣٢).
وله شاهد من حديث عبدالله بن عمر :
أخرجه البزار، وابن جرير في «تفسيره)) (١٢٣/٢٧ - ١٢٤) والخطيب في ((تاريخه)» (٣٠١/٤)
وابن المنذر، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه بسند صحيح. قاله السيوطي في ((الدر
المنثور)) (٦٩٠/٧).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٧/٧) رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك الراسبي، وثقه ابن
حبان وضعفه غيره. وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٢٢٦٥] إسناده: ضعيف.
· علي بن الحسين بن جعفر الحافظ لعله علي بن الحسن بن جعفر بن كرنيب أبو الحسين البزار
(م٢٧٦ هـ).
قال أبوبكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي: كان عندنا هاهنا في المخرم، وكان من
أحفظ الناس لمغازي رسول الله وَّل، يسردها من حفظه، إلا أنه كان كذابًا يدعي ما لم
یسمع، ويضع الحديث.
وقال ابن أبي الفوارس: كان مخلطًا في الحديث. وقال الخطيب: كان ضعيفًا.
راجع «تاريخ بغداد)) (٣٨٥/١١ - ٣٨٦) و («الميزان)) (١٢٠/٣) ((لسان الميزان)) (٢١٤/٤).
· أحمد بن الحسن بن علي بن الحسين، أبو علي المقرئ المعروف بدبيس الخياط، قال الدار قطني:
ليس بثقة. وقال الخطيب: كان منكر الحديث. راجع ((تاريخ بغداد)) (٨٨/٤).
· محمد بن يحيى بن زكريا، أبو عبدالله المقرئ، يعرف بالكسائي الصغير (م٢٨٠ هـ) قال ابن
الجزري: مقرئ محقق، جليل، شيخ متصدر، ثقة. راجع ((طبقات ابن الجزري)) (٢٧٩/٢)
وانظر ((تاريخ بغداد)) (٤٢١/٣).
• هشام بن عبدالعزيز البربري. ذكره ابن الجزري في طبقاته ((غاية النهاية)) (٣٥٤/٢) وقال:
كذا سماه الأهوازي في كتاب مفردة الكسائي، وتبعه في ذلك الهذلي في ((الكامل))، والحافظ
أبوالعلاء. والمعروف هاشم بن عبدالعزيز كما ذكره الحافظ أبوعمرو الداني وغيره وهو
الصحيح. والله أعلم.
=

١١٧
الجامع لشعب الإيمان
ببغداد، حدثنا أحمد بن الحسن دبيس المقرئ، حدثنا محمد بن يحيى الكسائي المقرئ،
حدثنا هشام البربري، حدثنا علي بن حمزة الكسائي، حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه
جعفر، عن أبيه عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه قال سمعت
رسول الله وَّ يقول: ((لِكلّ شيء عروسٌ وعَروسُ القرآن الرحمن)).
[٢٢٦٦] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوالعباس الصبغي، حدثنا الحسن بن
علي بن زياد، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني محمد بن عبدالرحمن الجدعاني،
عن سليمان بن مرقاع، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عباس قال قال
رسول الله وَّ: ((قارئ ﴿اقْتَرَبَتِ﴾(١) يدعى في التوراة المُبيضة تُبيض وجه صاحبها
يوم تسودّ الوجوه)).
= وذكره باسم هاشم بن عبدالعزيز أبو محمد البربري البغدادي. راجع ((غاية النهاية)) (٣٤٩/٢)
وذكره ابن ماكولاً في (الإكمال)) (٣٩٨/١).
• علي بن حمزة الكسائي، المقرئ، أبوالحسن (م١٨٩ هـ). أحد أئمة القراء من أهل الكوفة. قرأ
زمانًا بقراءة حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة. وصنف معاني القرآن والآثار في القراءات. ذكره
ابن حبان في ((الثقات)» (٤٥٧/٨).
وقال ابن الأنباري: اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو، وواحدهم في الغريب، وأوحد
في علم القرآن. كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم ويجلس على كرسي
ويتلو، وهم يضبطون عنه الوقوف.
ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (١٨٢/٦) ((تاريخ بغداد)) (٤٠٣/١١ - ٤١٥) ((الأنساب))
(٩٩/١١ - ١٠١) ((معجم الأدباء)) (١٦٧/١٣ - ٢٠٣) ((إنباه الرواة)) (٢٥٦/٢ - ٢٧٤)
((وفيات الأعيان)) (٢٩٥/٣) ((السير)) (١٣١/٩ - ١٣٦) ((شذرات)) (٣٢١/١).
· موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبوالحسين المعروف بالكاظم
(م١٨٣ هـ). صدوق عابد. من السابعة (ت ق).
والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٠/٧) وفي الجامع الصغير برواية المؤلف فقط.
ووضعه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٧٣٢).
[٢٢٦٦] إسناده: ضعيف.
وذكره الديلمي في ((الفردوس)) (٢٦٦/٣ رقم ٤٦٥٤) وانظر ((ضعيف الجامع الصغير))
(٤٠٤٠).
(١) سورة القمر (١/٥٤).

١١٨
الجامع لشعب الإيمان
وبهذا الإسناد(١) عن سليمان بن مرقاع، عن محمد بن علي، عن فاطمة قالت قال
رسول الله وَالّ: ((قارئ ﴿الحُدِيدِ﴾ و﴿إِذَا وَقَعَتِ﴾ و﴿الرَّحْمَنِ ﴾ يُدعى في ملكوت
السموات والأرض ساكنَ الفردوس)).
تفرد بهما محمد بن عبدالرحمن، عن سليمان هذا وكلاهما منكران.
[٢٢٦٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا
يعقوب بن سفيان، حدثنا الحجاج، عن السري بن يحيى الشيباني أبي الهيثم، عن
شجاع، عن أبي فاطمة، أن عثمان بن عفان رضي الله عنه عاد ابن مسعود في مرضه
فقال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي. قال: فما تشتهي؟ قال: رحمة ربي، قال: ألا ندعو لك
الطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني. قال: ألا آمر لك بعطائك؟ قال: ما منعتنيه قبل اليوم
فلا حاجة لي فيه، قال: تدعه لأهلك وعيالك، قال: إني قد علمتهم شيئًا إذا قالوه لم
يفتقروا سمعت رسول الله ◌َّ يقول: ((مَن قرأ الواقعةَ كلّ ليلة لم يفتقر)).
(١) ذكره الديلمي في ((الفردوس)) (٢٦٧/٣ رقم ٤٦٥٦) ومحمد بن علي لم يدرك فاطمة وانظر
((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٠٤١).
[٢٢٦٧] إسناده: ضعيف.
· الحجاج هو ابن المنهال.
• السري بن يحيى بن إياس الشيباني، أبوالهيثم البصري (م١٦٧هـ). ثقة. من السابعة.
· شجاع، عن أبي ظبية.
قال أحمد بن حنبل: لا أعرفهما. ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢٦٥/٢) ثم ذكره في ((الكنى))
(٥٣١/٤) أبوشجاع وقال نكرة لا يعرف. عن أبي ظبية ومن أبو ظبية؟
ورجح ابن حجر أن يكون أبوشجاع وهو سعيد بن يزيد المصري الذي روى عنه الليث.
راجع ((لسان الميزان)) (١٣٩/٣ - ١٤٠، ٦٠/٧ - ٦١).
• أبو فاطمة. كذا ورد عند المؤلف وعند سمويه وابن مردويه كما أشار إليه الحافظ ابن حجر
وقال: الراجح أبو طيبة (بمهملة ثم تحتانية ثم موحدة).
رجح الدار قطني وجزم بأنه عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني. وسوف يأتي ضبط المؤلف
له بالمعجمة ثم موحدة بعدها تحتانية ((أبو ظبية)). انظر ((لسان الميزان)) (٦١/٧).
(قلت) أبوطيبة عيسى بن سليمان الدارمي الجرجاني، ترجم له السهمي في ((تاريخ جرجان))
(ص٢٨٥). وذكر أنه يروي عن الأعمش. فلم يدرك ابن مسعود. وانظر التخريج في
التعليق على الحديث الآتي.

١١٩
الجامع لشعب الإيمان
تفرّد به شجاع بن(١) عطية هذا ورواه ابن وهب، عن السري بن يحيى أن شجاعًا
حدثه عن أبي ظبية، عن عبدالله بن مسعود عن النبي ◌َّ.
[٢٢٦٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه من أصل
كتابه، حدثنا أحمد بن بشر المرثدي، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا عبدالله بن وهب،
حدثنا السري بن يحيى، أن شجاعًا حدثه عن أبي ظبية، عن ابن مسعود قال سمعت
رسول الله وَّير: ((من قرأ سورة الواقعة في كلّ ليلة لم تصبه فاقةٌ)).
كذا قال شيخنا عن أبي ظبية مقيدًا بنقطة فوق الظاء، وذكر البخاري رحمه الله في
التاريخ(٢) شجاعًا وذكر أنه يروي عنه السري بن يحيى، وهو ذا ابن وهب يروي عن
السري، عن شجاع، عن أبي ظبية، وخالف حجاج بن منهال حيث قال عن أبي
فاطمة وكذلك قاله أيضًا غير ابن وهب.
[٢٢٦٩] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أخبرنا أبوحامد بن بلال، حدثنا أبو الأحوص
إسماعيل بن إبراهيم الإسفراييني، حدثنا العباس بن الفضل البصري، حدثنا السري
ابن يحيى، حدثنا شجاع، عن أبي طيبة، عن ابن مسعود قال قال رسول الله وَله: ((مَن
قرأ سورةَ الواقعة في كلّ ليلةٍ لم تُصِبْه فاقةٌ أبدًا)) .
(١) كذا في النسختين.
[٢٢٦٨] إسناده: ضعيف.
والحديث ذكره ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٠٥/١) من طريق خالد بن خداش.
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٩٦ رقم ٦٧٨) من طريق محمد بن مسيب
العدني، حدثنا السري بن يحيى، عن أبي ظبية، فأسقط شجاعًا من السند. وذكره الذهبي في
(الميزان)) (٢٦٥/٢، ٥٣٦/٤). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣/٨) وعزاه لأبي عبيد في
فضائله وابن الضريس والحارث بن أبي أسامة، وأبي يعلى، وابن مردويه، والمؤلف. وذكره
الألباني في ((الضعيفة)) (٢٨٩).
(٢) انظر ((التاريخ الكبير)) (٢٦٢/٢/٢).
[٢٢٦٩] إسناده: ضعيف.
• أبو الأحوص إسماعيل بن إبراهيم الإسفراييني، لم أجد من ترجم له.
• العباس بن الفضل البصري هو الأزرق، أبوعثمان. ضعيف. من التاسعة.
والحديث أخرجه إسماعيل سمويه في فوائده وابن مردويه في التفسير من طريق العباس بن
الفضل، عن السري عن شجاع، عن أبي فاطمة. راجع ((لسان الميزان)) (٦١/٧).

١٢٠
الجامع لشعب الإيمان
وكان ابن مسعود يأمر بناته يقرأن بها كل ليلة.
وكذا رواه يونس بن بكير، عن السري.
[٢٢٧٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا الحسن بن علي بن
زياد، حدثنا أبوحمة محمد بن يوسف، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، عن السري بن يحيى،
عن شجاع، عن أبي ظبية كذا قال شيخنا مقيدًا عن ابن مسعود قال قال رسول الله مَ لو :
(مَن قرأ في كلّ ليلة ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ لم تصبه فاقة أبدًا» .
وروي عن ابن أبي مريم، عن السري بن يحيى، عن أبي شجاع، عن أبي طيبة
الجرجاني، عن ابن عمر حدثناه (في الدعاء)(١).
[٢٢٧١] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبو عبدالرحمن
النسائي، أخبرني عبدالله بن عبدالرحمن السمرقندي، حدثنا سليم بن عثمان الفوزي،
[٢٢٧٠] إسناده: كسابقه.
· أبوحمة (بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة) محمد بن يوسف الزبيدي (بفتح الزاي وكسر الباء)
صاحب أبي قرة. صدوق. من العاشرة (د).
• يزيد بن أبي حكيم العدني، أبو عبدالله. صدوق. من التاسعة (خ ت س ق).
(١) سقط من (ن).
[٢٢٧١] إسناده: ضعيف.
• عبدالله بن عبدالرحمن السمرقندي، هو أبو محمد الدارمي الحافظ، صاحب ((المسند))
(م٢٥٥ هـ). ثقة فاضل متقن. من الحادية عشرة (م د ت).
• سليم بن عثمان الفوزي، أبوعثمان الحمصي. ليس بثقة. قال أبوزرعة: حديثه لا يشبه
حديث الثقات.
وقال أبوحاتم: عنده عجائب وهو مجهول.
راجع ((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٤) ((الكامل)) (١١٦٤/٣ - ١١٦٥) ((الميزان)) (٢٣٠/٢)
((لسان الميزان)) (١١١/٣ - ١١٢).
والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٦٤/٣) من هذا الوجه ومن وجوه أخرى عن
سلیم به .
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤٤٤/١٢) من طريق أبي عثمان (في النسخة المطبوعة ((أبي
عفان))) الفوزي، عن شيخ، عن محمد بن زياد الأهاني به.
وقال الألباني: ضعيف جدًا. ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٨٢).