Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ الجامع لشعب الإيمان ذلك له، وقال يا رسول الله! والله ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب فتبسم وقال: ((وما أدراك أنها رُقية؟)) ثم قال: ((خُذُوها منهم واضربوا لي بسهم معكم)). رواه مسلم(١) عن يحيى. وأخرجاه(٢) من حديث شعبة عن أبي بشر وفيه من الزيادة فجعل يقرأ بأم الكتاب ويجمع بزاقه يتفل فبرئ. (١) في السلام (١٧٢٧/٢ رقم ٦٥). وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٨٨/٧ - ٩٠) من طريق إبراهيم بن علي الذهلي، عن يحيى بن حیی به . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢/٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٩) وابن ماجه في التجارات (٢٧٩/٢) من طريق هشيم به. (٢) فأخرجه البخاري في الطب (٢٢/٥ - ٢٣) ومسلم في السلام (١٧٢٧/٢) وأحمد في («المسند» (٤٤/٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٨) من طريق محمد بن جعفر - غندر. والترمذي في الطب (٣٩٩/٤ رقم ٢٠٦٤) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث : - كلاهما عن شعبة عن أبي بشر بنحوه. وأخرجه ابن ماجه في التجارات (٧٢٩/٢) والنسائي - مختصرًا في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٨) من طريق شعبة عن أبي بشر به، وجاء من طريق أبي عوانة عن أبي بشر. أخرجه البخاري في الإجارة (٥٣/٣) وفي الطب (٢٥/٧) وأبو داود في البيوع (٧٠٣/٣ - ٧٠٤ رقم ٣٤١٨) وفي الطب (٢٢٢/٤ رقم ٣٩٠٠). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤١١/٧) والترمذي في الطب (٣٩٨/٤ رقم ٢٠٦٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٢٧) وكذا ابن السني (٦٣٦) وأحمد في ((مسنده)) (١٠/٣) وابن ماجه في التجارات (٧٢٩/٢ رقم ٢١٥٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٩/١) من طريق الأعمش عن جعفر بن إياس - وهو أبوبشر - عن أبي نضرة عن أبي سعيد. وقال الترمذي: حديث شعبة أصح من حديث الأعمش. وقال ابن حجر: والذي يترجح في نقدي أن الطريقين محفوظان لاشتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين. فحدث به تارة عن هذا، وتارة عن هذا «فتح الباري)) (٤٥٥/٤). وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١٠٣/٦) ومسلم في السلام (١٧٢٨/٢ رقم ٦٦) من طريق محمد بن سيرين، عن معبد بن سيرين، عن أبي سعيد بنحوه. وأخرجه أحمد أيضًا (٨٣/٣) كما أخرجه (٣/ ٥٠) من طريق سليمان بن قتة عن أبي سعيد بنحوه. وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه البخاري في الطب (٧/ ٢٣). وفي الحديث فوائد ذكرها الحافظ ابن حجر في «فتح الباري)) (٤٥٤/٤ - ٤٥٧). وسيعيده المؤلف في هذا الباب برقم (٢٣٣٧). ٤٢ الجامع لشعب الإيمان [٢١٥٢] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا موسى بن الحسن الصقلي، حدثنا محمد بن الجنيد الضبي، حدثنا علي بن هاشم، عن أبيه، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن عبدالله بن جابر أنه قال أتيت النبي وَلّ وهو يبول، فوقفت عليه فقلت السلام عليك، فلم يرد علي، ثم قلت السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد علي، ثم قلت السلام عليك يا رسول الله! فلم يرد علي قال ونهض ودخل بعض حجره قال فملت إلى أسطوانة في المسجد فجلست إليها، وأنا كئيب حزين فبينا أنا كذلك إذ خرج رسول الله ◌َّ# فتوضأ، قال فأقبل حتى وقف علي ثم قال: ((عليكَ السلامُ ورحمة الله، وعليكَ السلام ورحمة الله، عليكَ السلام ورحمة الله)) ثم قال: ((يا (عبدالله بن) جابر ألا أخبرك بخير سورة نزلت في القرآن؟)) قال قلت: بلى يا رسول الله! قال: ((فاتحة الكتاب)» قال عليٌّ وأحسبه قال: ((فيها شفاء من كل داءٍ)). [٢١٥٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبومنصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وَّ قال: ((فاتحة الكتاب شفاءٌ من السُّم)). [٢١٥٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. · محمد بن الجنيد الضبي لم أهتد إلى تعيينه. • علي بن هاشم بن البريد (بفتح الموحدة، وبعد الراء تحتانية ساكنة) البريدي (م١٨٠ هـ). صدوق يتشيع. من صغار الثامنة (بخ م - ٤). • وأبوه هاشم بن البريد، أبو علي الكوفي. ثقة، إلا أنه رمي بالتشيع، من السادسة (دس ق). • عبدالله بن محمد بن عقيل. لين. مر. • عبدالله بن جابر البياضي الأنصاري، صحابي. وفي النسختين ((جابر بن عبدالله)) مقلوبًا وهو خطأ. والحديث أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٧٧/٤) عن محمد بن عبيد، عن هاشم بن البريد به. وصححه الألباني راجع ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٥٨٩). [٢١٥٣] إسناده: تالف. • سلام بن سليم - أو سلم - أبوسليمان الطويل، المدائني (م١٧٧ هـ). متروك. من السابعة (ق). قال البخاري: تركوه، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: منكر الحديث وقال النسائي: متروك. راجع («الميزان)) (١٧٥/٢). • وزيد العمي أيضًا ضعيف، وقد تقدم. والحديث نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٤/١) إلى سعيد بن منصور والمؤلف. وقال الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٩٥٤). ٤٣ الجامع لشعب الإيمان قال أبوبكر البيهقي رضي الله عنه: وعندي أن هذا اختصار(١). من الحديث الذي رواه محمد بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن أبي سعيد في رقية اللديغ بفاتحة الكتاب وقد ذكرناه في كتاب المعرفة (٢) وهو نحو حديث خارجة ابن الصلت في المعتوه أو قريبًا من معناه. [٢١٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن فنجويه الدينوري، حدثنا أحمد بن الحسن بن ماجه القزويني، حدثنا محمد بن منده، حدثنا الحسین بن حفص، حدثنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير عن النبي وَّر قال: ((فاتحة الكتاب شفاءٌ من كلّ داءٍ)). وهذا منقطع وهو شاهد لما تقدم. (١) في النسختين ((الاختصار)). (٢) وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (١٠٣/٦) ومسلم في السلام (١٧٢٨/٢ رقم ٦٦) وقد مرت الإشارة إليه في تخريج حديث أبي سعيد. [٢١٥٤] إسناده: منقطع. • أبو عبدالله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبدالله بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثقفي، الدينوري (م٤١٤هـ). كان ثقة صدوقًا، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف. راجع ((السير)) (٣٨٣/١٧) ((تبصير المنتبه)) (١٠٨٤/٣) ((شذرات)) (٢٠٠/٣). · أحمد بن الحسن بن ماجه القزويني، أبوالحسن. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١٩٨/٧ - ١٩٩). • محمد بن منده هو محمد بن يحيى بن منده، أبو عبدالله، الأصبهاني الإمام الحافظ (م٣٠١هـ). سمع كثيرًا وجمع وصنف. قال أبو الشيخ: هو أستاذ شيوخنا وإمامهم. انظر ترجمته في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢٢٢/٢ - ٢٢٤) (الإكمال)) (٣٣١/١) ((وفيات الأعيان)) (٢٨٩/٤) ((التذكرة)) (٧٤١/٢ - ٧٤٢) ((السير)) (١٨٨/١٤ - ١٩٣) ((الوافي)) (١٨٩/٥) («شذرات)) (٢٣٤/٢). • الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى الهمداني الأصبهاني القاضي (م٢١١ هـ) صدوق. من كبار العاشرة (م ق). ولم يدركه ابن منده لأنه ولد بعد العشرين. فهناك انقطاع في السند، سقط منه راوٍ . · سفيان هو الثوري. والحديث أخرجه الدارمي (٨٤١) عن قبيصة، عن سفيان. وضعفه الألباني راجع ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٩٥٥). ٤٤ الجامع لشعب الإيمان [٢١٥٥] أخبرنا أبو القاسم بن حبيب، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين ابن الفضل، حدثنا عفان بن مسلم، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، قال: أنزل الله عزَّ وجلّ مائة و أربعة كتب من السماء أودع علومها أربعة منها: التوراة والإنجيل والزبور والقرآن، ثم أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور القرآن، ثم أودع علوم القرآن المفصل، ثم أودع علوم المفصل فاتحة الكتاب. فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع كتب الله المنزلة . ذكر سورة البقرة وآل عمران [٢١٥٦] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا أبوتوبة، حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي، عن أخيه زيد بن سلام أنه سمع أباسلام أنه سمع أبا أمامة الباهلي يقول قال رسول الله وَلقوله: ((اقرءوا القرآن فإنّه يجيءُ يومَ القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءُوا البقرة وآل عمران فإنهما الزَّهْراوان يأتيان يومَ القيامة كأنهما غمامتان أو غَيايتان، أو كأنهما فِرقَان من طير صَوافَّ يُحَاجَان عن صاحبهما، اقرءوا سورة البقرة فإنّ أخذها بركةٌ، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة)). قال معاوية بن سلام: البطلة: السحرة. رواه مسلم(١) عن الحسن بن علي الحلواني، عن أبي توبة الربيع بن نافع. [٢١٥٥] إسناده: لا بأس به. • الربيع بن صبيح، السعدي البصري (م١٦٠هـ). صدوق سيئ الحفظ، وكان عابدًا مجاهدًا، من السابعة (خت ت ق). قال الرامهرمزي: هو أول من صنف الكتب بالبصرة. وانظر ((الميزان)) (٤١/٢). والخبر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٦/١) برواية المؤلف وحده. [٢١٥٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبو توبة هو الربيع بن نافع، الحلبي (م٢٤١هـ). ثقة حجة، عابد. من العاشرة (خ م دس ق). • معاوية بن سلام بن أبي سلام، أبوسلام الدمشقي. ثقة. من السابعة (ع). • وأخوه زيد بن سلام - ثقة، مر. (١) في صلاة المسافرين (١/ ٥٥٣ رقم٢٥٢). وقد مر هذا الحديث برقم (١٨٢٧) من طريق عفان، عن أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد ابن سلام - وقد استوفينا تخريجه هناك. ٤٥ الجامع لشعب الإيمان [٢١٥٧] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبدالرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان، قال سمعت رسول الله وَ له يقول: ((يُؤْتَى بالقُرآن يومَ القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به تقدُّمُهم سورةُ البقرة وآل عمران)) قال: ضرب لهما رسول الله ◌َّله ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: ((كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سَوداوان بينهما سُورٌ أو كأنهما فِرقان من طيرٍ صَوَافَ يُحاجان عن صاحبهما)». أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن أبي جعفر، حدثنا عبدالله بن محمد، حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا يزيد بن عبدالله، حدثنا أبوالوليد بن مسلم، فذكره - بإسناده نحوه غير أنه قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول، وقال: ((بینما شرق(١) أو كأنهما حِزقان من طير)). رواه مسلم(٢) عن إسحاق بن منصور. [٢١٥٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق الفقيه، وأبوبكر محمد بن [٢١٥٧] إسناده: رجاله ثقات. • الوليد بن عبدالرحمن الجرشي، الزجاج. ثقة. من الرابعة (عخ م - ٤). (١) ((شرق)) أي ضوء. (٢) في صلاة المسافرين (٥٥٤/١ رقم ٢٥٣). وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) (١٤٧/٢/٤ - ١٤٨) والترمذي في فضائل القرآن (١٦٠/٥ رقم ٢٨٨٣) من طريق إبراهيم بن سليمان. وأحمد في مسنده)) (١٨٣/٤) عن يزيد بن عبد ربه. كلاهما عن الوليد بن مسلم به. وذكره محمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١١٦). [٢١٥٨] إسناده: ضعيف. • أبوبكر محمد بن بالويه، الجلاب ثقة. مر. وفي النسختين ((أبوبكر أحمد بن محمد بن بالويه)) وهو خطأ. · معاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو الأزدي، المعني، أبوعمرو البغدادي، يعرف بابن الكرماني (م٢١٤هـ). ثقة. من صغار التاسعة (ع). · زائدة هو ابن قدامة الثقفي، ثقة، مر. • حكيم بن جبير الأسدي، ضعيف، تقدم. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٠/١، ٢٥٩/٢) بنفس الإسناد والمتن. وصححه ووافقه الذهبي. وقد ذكر الذهبي حكيم بن جبير في («الميزان» (٥٨٣/١ - ٥٨٤) وذكر أقوال العلماء في تضعيفه. = ٤٦ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن بالويه قالا أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن حكيم بن جبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((إِنَّ لكُلّ شيءٍ سِنَامًا، وإنّ سِنامَ القرآن سورةُ البقرة)) . [٢١٥٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا حامد المقرئ، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله الدشتكي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم ابن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود قال: إن لكل شيء سنامًا، وسنام القرآن سورة البقرة، وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. [٢١٦٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا عبدالله بن أحمد بن عبدالرحمن، حدثني أبي، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن عبدالله عن النبي وَله . = ورواه الترمذي في فضائل القرآن (١٥٧/٥ رقم ٢٨٧٨) من طريق حسين الجعفي، عن زائدة. والحميدي في («مسنده)) (٤٣٧/٢ رقم ٩٩٤) وعبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٦/٣ رقم ٦٠١٩) عن سفيان. ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١١٨) عن محمود، عن سفيان :- كلاهما عن حكيم بن جبير بزيادة في آخره: ((فيها آية هي سيدة آي القرآن، هي آية الكرسي)». وستأتي هذه الزيادة برقم (٣١٧١). [٢١٥٩] إسناده: حسن. • حامد المقرئ هو حامد بن محمود، ثقة، مر. • عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد بن عثمان الدشتكي، أبو محمد الرازي، المقرئ. ثقة. من العاشرة (٤ - ز). والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦١/١) بنفس الإسناد وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، وقد روي مرفوعًا، ثم ذكره بالإسناد التالي ووافقه الذهبي. وروى نحوه الدارمى (٨٤٣) من طريق حماد بن سلمة، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٨/٩ رقم ٨٦٤٤) والجوزقاني في ((الأباطيل)) (٢٩٤/٢ - ٢٩٥ رقم ٧٠٦) من طريق حماد بن زيد كلاهما عن عاصم به. [٢١٦٠] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ الحاكم ولا لشيخه. وبقية رجاله ثقات. والحديث أخرجه الحاكم بهذا الإسناد. ٤٧ الجامع لشعب الإيمان [٢١٦١] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد العودي، حدثنا أبو الجهم، حدثنا حسان بن إبراهیم، حدثنا خالد بن سعید المدني، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله وَله: ((إنّ لكلّ شيء سِنامًا، وإنّ سنامَ القرآن سورةُ البقرة، مَن قرأها في بيته نهارًا لم يقرب بيتَه الشيطانُ ثلاثة أيام، ومن قرأها في بيته ليلاً لم يدخل بيته الشيطان ثلاث ليال)). [٢١٦٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي - ح. [٢١٦١] إسناده: فيه لين. · محمد بن أحمد بن هارون العودي (بضم العين المهملة وبالدال المهملة). ذكره ابن ماكولا في «الإكمال» (٣٣٦/٦) وعنه السمعاني في ((الأنساب)) (٤٠٠/٩). • أبوالجهم هو الأزرق بن علي الحنفي. صدوق يغرب. من الحادية عشرة (خد). • حسان بن إبراهيم بن عبدالله الكرماني، أبوهشام العنزي، صدوق، مر. • خالد بن سعيد المدني مولى ابن جدعان. مقبول. من الرابعة (د ق). قال العقيلي: لا يتابع على حديثه راجع ((الضعفاء)) (٦/٢). والحديث أخرجه ابن حبان كما في ((الموارد)) (٤٢٧ رقم ١٧٢٧) والطبراني في «الكبير» (٢٠١/٦ رقم ٥٨٦٤) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٦/٢) وأبونعيم في «أخبار أصبهان)) (١٠١/١) من طريق أبي الجهم الأزرق بن علي، عن حسان به. وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٦٣١/١) في ترجمة خالد. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٢/٦) فيه خالد بن سعيد المدني وهو ضعيف. وانظر ((ضعيف الجامع الصغير)) (١٩٣١). [٢١٦٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، البغدادي، البزار (م٣٤٥هـ). وثقه الخطيب. راجع («تاريخ بغداد)» (٢٢١/١٣) ((السير)» (٥١٧/١٥ - ٥١٨) ((شذرات)) (٣٧١/٢). • أيوب بن سليمان بن بلال القرشي، أبو يحيى، المدني (م٢٢٤هـ). ثقة. لينه الأزدي والساجي بلا دليل. من التاسعة (خ د ت س). وفي النسختين ((سفيان بن سليمان)) مصحفًا. • أبوبكر بن أبي أويس هو عبدالحميد بن عبدالله. والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٦٣) عن محمد بن نصر، عن أيوب بن سلیمان به . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٥٣/١) من طريق خلف بن السري، عن أبي إسحاق مختصرًا. وكذا أخرجه مختصرًا البغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٨/٤ رقم ١١٩٤) من طريق الهجري عن أبي الأحوص. وأخرج ابن أبي شيبة (١٠ / ٤٨٦) موقوفًا من طريق أبي الزعراء، عن أبي الأحوص قال قال ابن مسعود: إن أصفر البيوت الذي أصفر من كتاب الله . ٤٨ الجامع لشعب الإيمان وأخبرنا أبو القاسم عبدالخالق بن علي بن عبدالخالق المؤذن، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن خنب البغدادي، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي، حدثنا أيوب ابن سلیمان، حدثني أبوبكر بن أبي أویس، عن سلیمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال قال رسول الله وَله: ((لا ألفينَّ أحدَكم يَضعُ إحدى رجلَيه على الأخرى يتغنّى ويَدَع سورة البقرة يقرؤها، فإنّ الشّيطان يَفرُّ مِن البيت الذي تُقْرأ فيه سُورةُ البقرة، وإنّ أصفَرَ البيوت الجوف الصفر من كتاب الله عزّ وجل» . رواه عاصم بن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال قال رسول الله وَعليه : ((اقرءوا سورة البقرة في بيوتكم فإنّ الشيطان لا يدخُل بيتًا تُقرأ فيه سورةُ البقرة)) . [٢١٦٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم فذكره. ورواه سلمة بن كهيل(١) عن أبي الأحوص موقوفًا. [٢١٦٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوالفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن [٢١٦٣] إسناده: لم أجد ترجمة الشيخ الحاكم، وبقية رجاله ثقات. • يوسف بن موسى التستري، أبوغسان اليشكري. صدوق. من صغار العاشرة. والحديث رواه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦١/١) بنفس الإسناد. وقال الشيخ الألباني: إسناده حسن - وانظر التعليق القادم. (١) رواه الدارمي في فضائل القرآن (٨٤٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦١/١) من طريق أبي نعيم. والحاكم أيضًا (٢/ ٢٦٠) من طريق آدم بن أبي إياس. كلاهما عن شعبة، عن سلمة بن كهيل به. ورواه الطبراني في «الكبير» (١٣٨/٩ رقم ٨٦٤٣) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عاصم، عن أبي الأحوص به. وقال الشيخ الألباني: والموقوف أصح من المرفوع، ومن رواه عن عاصم مرفوعًا فقد وهم. ولكن هذا الموقوف في حكم المرفوع. راجع الصحيحة (١٥٢١) . [٢١٦٤] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الفضل بن إبراهيم هو محمد بن إبراهيم. ٤٩ الجامع لشعب الإيمان أبي هريرة أن رسول الله رَّ قال: ((لا تَجْعَلُوا بيوتكم مقابِرِ، فإنّ الشيطانَ يفرُّ من البيت الذي تُقْرأ فيه سورةُ البقرة)) . رواه مسلم في الصحيح(١) عن قتيبة بن سعيد. [٢١٦٥] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن محمد الصيرفي، حدثنا عبدالصمد بن الفضل البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبيدالله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن معقل بن يسار قال قال رسول الله وَّه: «أُعطيتُ سورة البقرة من الذّكر الأول)». وحديث نزول الملائكة عند قراءة أسيد بن حضير سورة البقرة قد ذكرناه في هذا(١) الكتاب. [٢١٦٦] أخبرنا أبونصر بن قتادة، قال أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالله الرازي، حدثنا إبراهيم بن زهير، حدثنا مكي بن إبراهيم - ح. (١) في صلاة المسافرين (٥٣٩/١ رقم ٢١٢) وكذا أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٦٥) عن قتيبة. ومن طريق مسلم أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٥٥/٤ - ٤٥٦ رقم ١١٩٢) وأخرجه الجوزقاني في ((الأباطيل)) (٢٧٤/٢ رقم ٦٧٧) من طريق محمد بن إسحاق الثقفي عن قتيبة بن سعيد به . وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٥٧/٥ رقم ٢٨٧٧) وأحمد في («مسنده» (٣٧٨/٢) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي. وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٥٦/٢) وأحمد (٣٣٧/٢) وابن حبان (١٦٦ رقم ٦٣٥ - موارد) من طريق حماد بن سلمة. وأحمد في ((المسند)) (٢٨٤/٢) من طريق معمر، و(٣٨٨/٢) من طريق وهيب. ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (١١٦) من طريق عبدالعزيز بن المختار: كلهم عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة به. وانظر صحيح الجامع الصغير (٧١٠٤). [٢١٦٥] إسناده: ضعيف. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٦١/١، ٢٥٩/٢) بنفس الإسناد وصححه ورده الذهبي بقوله ((عبيدالله، قال أحمد: تركوه). وقد مر برقم (٢١٤٩) بهذا الإسناد بلفظ مختلف، وسيأتي برقم (٢٢٤٩) و(٢٢٥٥). (١) راجع الحديث (١٨٢٤). [٢١٦٦] إسناده: فيه من لم أجد له ترجمة. • إبراهيم بن زهير بن أبي خالد الحلواني. ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) ضمن الرواة عن مكي بن إبراهيم. ولم أجد له ترجمة . = الجامع لشعب الإيمان وحدثنا أبوالحسين عبدالله بن طاهر البوسنجي إملاء، أخبرني أبو محمد عبدالرحمن ابن محمد بن إدريس، أخبرنا أبومسلم البصري، حدثنا أبوعاصم النبيل، قالا أخبرنا عبيدالله بن أبي زياد، حدثنا شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول اللهِ وَّ: ((اسمُ الله الأعظمُ في هاتين الآيتين ﴿الم . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾(١) و﴿إِنّهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾(٢)). لفظ حديث أبي عاصم وفي رواية مكي بن إبراهيم قال سمعت رسول الله وعليه يقول: ((إنّ في هاتين الآيتين اسم الله الأعظم وهو ﴿وَإِلَّهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ و﴿الم . اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾)). [٢١٦٧] أخبرنا علي بن (أحمد بن عبدان، حدثنا)(٣) أحمد بن عبيد، حدثنا أبو عمارة = • أبو الحسين عبدالله بن طاهر البوسنجي - أو البوشنجي- لم أجد له ترجمة. • عبيدالله بن أبي زياد القداح، أبو الحصين المكي (م١٥٠ هـ). ليس بالقوي. من الخامسة (د ت س). قال يحيى القطان: كان وسطًا، لم يكن بذلك. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبوداود: أحاديثه مناكير. وقال ابن عدي: لم أر له شيئًا منكرًا. راجع ((الكامل)) (١٦٣٤/٤ - ١٦٣٥) ((الجرح والتعديل)) (٥ / ٣١٥ - ٣١٦) («الميزان)) (٣ /٨) والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥١٧/٥ رقم ٣٤٧٨) وأبو داود في الدعاء (١٦٨/٢ رقم١٤٩٦) وكذا ابن ماجه (١٢٦٧/٢ رقم ٣٨٥٥) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠/ ٢٧٢، ٣٠/١٤) والطبراني في «الكبير)) (١٧٤/٢٤ رقم ٤٤١) من طريق عيسى بن يونس. وأحمد في ((مسنده)) (٤٦١/٦) عن محمد بن بكر، كلاهما عن عبيدالله بن أبي زياد به. وأخرجه الدارمي في فضائل القرآن (٨٤٦) عن أبي عاصم. والطبراني في ((الكبير)) (١٧٤/٢٤ رقم ٤٤٠) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص١٢٨) من طريق أبي مسلم الكجي، عن أبي عاصم به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦٤/١) من طريق مكي بن إبراهيم به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع الصغير)) (٩٩١). (٢) سورة البقرة (١٦٣/٢). (١) سورة آل عمران (١/٣-٢). [٢١٦٧] إسناده: ضعيف. (٣) ما بين الحاصرتين أضفته لأنه لا يعرف في شيوخ البيهقي من اسمه ((علي بن أحمد بن عبيد)) وهو كثيرًا ما يروي عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد، ولكن السند وقع هكذا = ٥١ الجامع لشعب الإيمان المستملي، حدثنا محمد بن الضوء يعني ابن الصلصال بن الدلهمس، حدثنا أبي أن أباه حدثه أن النبي وَلّ قال: ((من قرأ سورة البقرة توج بتاج الجنّة)). وبإسناده أن رسول الله وَّ قال: ((اقرءوا سورة البقرة في بيوتكم ولا تجعلوها قبورًا)). وبإسناده(١) أن رسول الله وَ لَه قال: ((مَن قَرأ آيةَ الكرسي في دُبُر كلّ صلاةٍ لم يكن بينه وبين أن يدخل الجنّةَ إلّ أن يموتَ، فإذا مات دخل الجنّة)). أبو عمارة المستملي أظنّه أحمد بن زيد المميري(٢). = في («اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (٢٣١/١). ((أنبأنا علي بن أحمد بن عبيد، حدثنا أبو عمارة المستملي)) ولا أظنه صوابًا. فالله أعلم. ٥ أبو عمارة المستملي هو محمد بن أحمد بن المهدي. قال الخطيب: في حديثه مناكير وغرائب. وقال الدارقطني: ضعيف جدًا. وقال أيضًا: متروك. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٦٠/١ - ٣٦١) («الميزان)) (٦٥٤/٣). · محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس بن حمل بن جندلة، أبو جعفر الكوفي يعرف بأبي الغضنفر. قال ابن حبان: روى عن أبيه المناكير، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الخطيب: محمد بن الضوء ليس بمحل لأن يؤخذ عنه العلم؛ لأنه كان كذابًا. وكان أحد المتهتكين بشرب الخمور، والمجاهرة بالفجور. راجع ((المجروحين)) (٣٠٣/٢) ((الأباطيل)) للجوزقاني (٣١٩/٢) ((تاريخ بغداد)) (٣٧٤/٥ - ٣٧٥) («الميزان)) (٥٨٦/٣). • وأبوه الضوء بن الصلصال. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٩١/٤) وقال: يعتبر حديثه من غیر رواية ابنه عنه. • والصلصال بن الدلهمس. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩٦/٣) في الصحابة. وانظر (الإصابة)) (١٨٦/٢). والحديث ذكره السيوطي برواية المؤلف وحده وقال الألباني: موضوع. راجع ((ضعيف الجامع الصغير)» (٥٧٨٣). وروى الدارمي في فضائل القرآن (٨٤٣) نحوه عن عبدالرحمن الأسود من قوله وكذا ذكره محمد بن نصر في ((قيام الليل)) (ص١١٩). (١) ذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٣١/١) برواية المؤلف وله شواهد سوف يأتي ذكرها. (٢) كذا قال: وقد رأينا أن من بين الرواة عن محمد بن الضوء، أبو عمارة محمد بن أحمد بن المهدي. و((المميري)) غير واضح في النسختين. وفي ((اللآلئ المصنوعة)) ((المهري)) فالله أعلم. + ٥٢ الجامع لشعب الإيمان تخصيص آية الكرسي بالذكر [٢١٦٨] حدثنا محمد بن الحسين بن داود العلوي إملاء، حدثنا أبو حامد الشرقي، حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن الأزهر بن منيع وأحمد بن يوسف قالوا حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل، عن عبدالله بن رباح، عن أبي بن كعب أن النبي ◌َّ (سأله) أيّة آية في الكتاب أعظم؟ قال أبي: الله ورسوله أعلم. قال فردها مرارًا ثم قال أبي: آية الكرسي فقال النبي ◌َّهِ: («لِيَهْنِك العلمُ أبا المنذر إن لها لسانًا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش)). [٢١٦٩] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم ابن عبدالله، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حریز - ح. قال وأخبرني أبو عمرو بن عبدوس، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالأعلى، عن سعيد، عن أبي السليل، عن عبدالله بن رباح الأنصاري، عن أبي بن كعب قال قال رسول الله وَ له: («أبا المنذر أَيَّةُ آيةٍ معكَ أعظم من كتاب الله؟)) قال قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾ قال فضرب في صدري فقال: ((ليهنِ العلمُ لك أبا المنذر فوالذي نفسي بيده إنّ لهذه الآية لسانًا وشفتين تُقَدّس الملك عند ساق العرش». [٢١٦٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبو السليل هو ضريب بن نقير ثقة. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٧٠/٣ رقم ٦٠٠١) وعنه أحمد في ((مسنده» (١٤٢/٥). وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (ص٧٤) عن جعفر بن سليمان، عن سعيد الجريري، عن عبدالله بن رباح به. ولم يذكر أبا السليل، وسعيد لم يسمع من عبدالله. ورواه أحمد (٥٨/٥) عن أبي السلیل بنحوه مرسلاً. [٢١٦٩] إسناده: رجاله ثقات. • حريز هو ابن عثمان الرحبي، ثقة، مر. وفي النسختين ((الحريز)). • أبو عمرو بن عبدوس لم أعرفه. وفي شيوخ الحاكم: أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبدوس. فالله أعلم. • عبدالأعلى هو ابن عبدالأعلى. ٥٣ الجامع لشعب الإيمان لفظ حديث عبدالأعلى وفي رواية يزيد: ((أيُّ آية في كتاب الله عزّ وجلّ معكَ أعظمُ)) قال قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾ قال فضرب صدري وقال: (ليَهْنِك العلمَ أبا المنذر)). رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة. [٢١٧٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبوجعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: وكلني رسول الله وَلو بزكاة رمضان، فكنت أحفظها، فأتاني آت من الليل فجعل يحثو من ذلك الطعام فأخذته - فذكر الحديث(٢) في إطلاقه وعوده ثلاث ليال إلى أن قال - قلت لأرفعنك إلى رسول الله وَله فقال: دعني، فإني لا أعود وأعلمك كلمات ينفعك الله بها، قال: وما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ بهذه الآية ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾ حتى تختمها، (١) في صلاة المسافرين (٥٥٦/١ رقم ٢٥٨). وكذا أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٩٩/١ رقم ١٧٨) عن ابن أبي شيبة به. والبغوي في (شرح السنة)) (٤٥٩/٤ رقم ١١٩٥) من طريق حميد بن زنجويه، عن ابن أبي شيبة. وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٥١ رقم ١٤٦٠) عن محمد بن المثنى، عن عبدالأعلى به والحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٤/٣) من طريق يزيد بن هارون. [٢١٧٠] إسناده: رجاله ثقات. · عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي ثقة، مر. (٢) وهو كما جاء في صحيح البخاري: (( ... فأخذته وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وَ له. قال: إني محتاج وعلي عيال، ولي حاجة شديدة. قال فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي وَل يا أباهريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته، فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك، وسيعود. فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله وَل إنه سيعود. فرصدته، فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وَ ا *. قال: دعني، فإني محتاج، وعلي عيال لا أعود، فرحمته، فخليت سبيله، فأصبحت فقال لي رسول الله وَّ: يا أباهريرة ما فعل أسيرك؟ قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالاً فرحمته فخليت سبيله، قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فرصدته الثالثة، فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله وسلّر وهذا آخر ثلاث مرات. إنك تزعم لا تعود ثم تعود. قال: دعني أعلمك ... )). ٥٤ الجامع لشعب الإيمان فإنه لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح -فذكر الحديث(١) إلى أن قال قال رسول الله وَله: ((إنه قد صَدَقك وهو كذوبٌ، أتدري من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟)) قال: لا، قال: ((ذاك شيطان)). رواه البخاري في الصحيح(٢) قال: وقال عثمان بن الهيثم، وقد أخرجناه في كتاب الدعوات ودلائل النبوة (٣) بتمامه. [٢١٧١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثني حکیم بن جبير الأسدي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ◌ّةٍ قال: ((سورةُ البقرة فيها آيةٌ سيّدةُ آي القرآن، لا تُقرأْ في بيتٍ فيه شيطانٌ إلّ خَرجَ منه، آية الكرسي)). (١) وتمامه كما في صحيح البخاري: (( ... فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله وَ له: ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله قالٍ: ما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية ﴿اللّهُ لَا إِلَّهَ إِلَّ هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾ وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي وَّو أما إنه قد صدقك ... )). (٢) أخرجه في الوكالة (٦٣/٣) بكامله. وأخرجه في بدء الخلق (٩٢/٤) وفي فضائل القرآن (١٠٤/٦) ببعضه . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٥٩) عن إبراهيم بن يعقوب. وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٩١/٤ رقم ٢٤٢٤) عن هلال بن بشر البصري. كلاهما عن عثمان بن الهيثم به. وروى النسائي في «فضائل القرآن)» (٧٧ رقم ٤٢) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٩٥٨) من طريق أبي المتوكل الناجي عن أبي هريرة نحوه. (٣) رواه من طريق إسحاق بن الحسن الحربي ومحمد بن غالب تمتام قالا حدثنا عثمان بن الهيثم. فذكره بكامله (١٠٧/٧ - ١٠٨). آخر الجزء الثامن عشر كما في هامش الأصل. [٢١٧١] إسناده: ضعيف. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٩/٢) بنفس الإسناد، و(١ / ٥٦٠ - ٥٦١) عن أبي بكر بن إسحاق، عن بشر بن موسى به وصححه ووافقه الذهبي. وحكيم بن جبير ضعيف، وهو في ((مسند)) الجميدي (٤٣٧/٢ رقم٩٩٤) بسياق أتم ولفظه ((إن لكل شيء سنامًا، وسنام القرآن سورة البقرة فيها آية ... )) وأوله مر برقم (٢١٥٨). ٥٥ الجامع لشعب الإيمان [٢١٧٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ وأبوسعيد محمد بن موسى، قالا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا وكيع، عن المسعودي، قال أنبأني أبو عمرو الدمشقي - ح. وأخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، أخبرني علي بن عبدالرحمن السبيعي بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا المسعودي، عن أبي عمرو، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر، قال: انتهيت إلى رسول الله وهو في المسجد، فجلست إليه، فذكر فضل الصلاة والصيام والصدقة قال: قلت: يا رسول الله، أيما آية أنزلت عليك أعظم؟ قال: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾ وذكر الآية حتی ختمها . وفي رواية وكيع: قال: قلت: يا رسول الله، أي القرآن أنزل عليك أعظم؟ قال: ((آية الكرسي ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾)). [٢١٧٣] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثني أحمد بن کوفي الأصفهاني، حدثنا [٢١٧٢] إسناده: ضعيف. · أحمد بن عبدالجبار العطاردي ضعيف. • أبو عمرو الدمشقي ويقال أبو عمر. ضعيف. من السادسة (س). قال الدارقطني: متروك. راجع («الميزان)) (٥٥٥/٤). • عبيد بن الخشخاش (بمعجهات) وقيل: الحسحاس (بمهملات). لين. من الثالثة (س). والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٨٢/٢) عن علي بن عبدالرحمن وصححه ووافقه الذهبي فلم يصب. لأنه ذكر أبا عمرو في الميزان ونقل قول الدارقطني. وفي نسخة ((المستدرك)) المطبوعة ((أبي عمرو الشيباني)) وهو تصحيف. وأخرجه أحمد في «مسنده)) (١٧٨/٥) عن وكيع. والطيالسي في («مسنده)) (ص ٦٥): عن المسعودي به في سياق أطول. وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» في ترجمة عبيد بن الخشخاش من طريق الطيالسي. [٢١٧٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبو الأحوص هو سلام بن سلیم. والخبر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٢/٩ - ١٤٣ رقم ٨٦٥٩) من طريق سعيد بن منصور، عن أبي الأحوص به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٣/٧) رجاله رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني أيضًا (١٤٢/٩ رقم ٨٦٥٨) من طريق منصور عن الشعبي و(١٤٣/٩ رقم ٨٦٦٠) من طريق عبدالرزاق، عن الثوري، عن جابر وغيره عن الشعبي به . = ٥٦ الجامع لشعب الإيمان محمد بن عبدالله بن الحسن الأصبهاني، حدثنا سهل بن عثمان العسكري، حدثنا أبوالأحوص، حدثنا سعيد بن مسروق، عن الشعبي قال جلس مسروق وشتير بن شكل في المسجد الأعظم فلما رآهم الناس تحولوا إليهما، قال شتير لمسروق: تحول هؤلاء إلينا لنحدثهم فإما أن تحدث وأصدق، وإما أن أحدث وتصدق قال مسروق: حدث وأصدق. فقال: حدثنا عبدالله بن مسعود: إن أعظم آية في كتاب الله ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾ إلى آخر الآية، قال مسروق: صدق. قال وحدثنا أن أكثر أو أكبر آية في كتاب الله فرحًا ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾(١) إلى آخر الآية، فقال مسروق: صدقت. قال وحدثنا أن أشد آية في كتاب الله تفويضًا ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ ◌َخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَخْتَسِبُ﴾(٢) قال مسروق: صدقت. قال وحدثنا أن أجمع آية في كتاب الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾(٣) الآية. قال مسروق: صدقت. [٢١٧٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني القاسم بن غانم بن حمويه بن الحسين بن = وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٣٧٠/٣ - ٣٧١ رقم ٦٠٠٢). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢٨ رقم ٤٨٩٠) من طريق حماد بن زيد، والطبراني (٩/ ١٤٤ رقم ٨٦٦١) من طريق حماد بن سلمة وحماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي الضحى قال: اجتمع مسروق وشتير بن شكل. فذكره. راجع («مجمع الزوائد» (٧-١٢٦). وسيأتي مختصرًا برقم (٢٢١٦). (١) سورة الزمر (٥٣/٣٩). (٢) سورة الطلاق (٣/٦٥). (٣) سورة النحل (١٦/ ٩٠). [٢١٧٤] إسناده: واه جدًا. · القاسم بن غانم بن حمويه لم أعرفه، وكذا من بعده. • نهشل بن سعيد متروك. مر. · حبة العربي صدوق تكلموا فيه. والحديث ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٤٣/١) برواية المؤلف ولكن فيه شيخ الحاكم ((محمد بن صالح بن هانئ)) مكان ((القاسم بن غانم)) وفي ((اللآلئ المصنوعة)) للسيوطي (٢٣٠/١) ((الحاكم حدثنا القاسم بن غانم بن حمويه حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن إسحاق الهمداني)) ومحمد بن صالح بن هانئ من شيوخ الحاكم، يكثر الرواية عنه . = ٥٧ الجامع لشعب الإيمان معاذ، حدثنا أبوالعباس محمد بن إسحاق بن الصباح، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عمرو القرشي، عن نهشل بن سعيد الضبي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن حبة العربي قال سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله يَّ على أعواد المنبر يقول: ((مَن قَرأْ آيَةَ الكُرسي دُبُر كلّ صلاةٍ لم يمنَغْه مِن دخوله الجنّة إلا الموتُ، ومن قَرأها حينَ يأخُذُ مضجعه أمَّنَه الله علی داره ودار جاره والدویرات حوله)). إسناده ضعيف . [٢١٧٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن عتاب، حدثنا ابن أبي العوام، حدثنا عبدالله بن عبدالرحمن اليمامي، عن سالم الخياط، عن الحسن والمختار، عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((مَن قرأ في دُبُر كلّ صلاةٍ مكتوبةٍ آية الكرسي حُفظ إلى الصلاة الأخرى، ولا يُحافظ عليها إلاّ نبيٌّ أو صِدّيقٌ أو شهِيدٌ)). وهذا أيضًا إسناده ضعيف. والله أعلم. = وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. حبة لا يعرف، ونهشل كذبه أبوداود الطيالسي وابن راهويه وقال الرازي والنسائي: هو متروك. وقال الألباني في «تخريج المشكاة)) (٣٠٨/١ رقم ٩٧٤) إسناده واه جدًا فإن فيه ضعيفًا وآخر كذابًا. وذكر له السيوطي شواهد فراجعها، وقال السيوطي إن الحافظ ابن حجر قال في تخريج أحاديث ((المشكاة)): غفل ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في الموضوعات وهو من أسمج ما وقع له. (قلت) صح الحديث من رواية أبي أمامة انظر ((الصحيحة)) (٩٧٢). [٢١٧٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوبكر بن عتاب هو محمد بن عبدالله بن عتاب. · ابن أبي العوام هو محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي. • عبدالله بن عبدالرحمن اليمامي لم أعرفه. • سالم بن عبدالله الخياط البصري. صدوق سيئ الحفظ. من السادسة (ت ق). قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: لين الحديث. وقال ابن حبان: لا يحتج به. وقال ابن عدي: لم أر بعامة ما يرويه بأسًا. راجع ((المجروحين)) (٣٤٠/١) ((الميزان)) (١١١/٢ - ١١٢). وسقطت ترجمته من النسخة المطبوعة للكامل. والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/٢) وعزاه للمؤلف فقط. ٥٨ الجامع لشعب الإيمان [٢١٧٦] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو الحسين بن ماتي، أخبرنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أخبرنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن ثویر، [٢١٧٦] إسناده: ضعيف. • أبو الحسين بن ماتي هو علي بن عبدالرحمن بن عيسى، مر. · ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة، الكوفي، أبوالجهم. ضعيف، رمي بالرفض. من الرابعة (ت). قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبوحاتم وغيره: ضعيف. وقال الدار قطني: متروك. راجع ((الميزان)) (٣٧٥/١ - ٣٧٦). • أبوه فاختة، سعيد بن علاقة، الكوفي. ثقة. من الثالثة (ت ق). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨/٢) ونسبه لابن الأنباري في المصاحف والمؤلف. والمؤلف في «سننه» (٢٠/٣ - ٢١) من طريق علي بن المديني، كلهم عن سفيان، عن منصور. والنسائي في ((فضائل القرآن)) (رقم ٢٩) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢٠) وأحمد في (مسنده)) (٤ /١٢١) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة. وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٣٥/١ رقم ١٣٦٨) من طريق حفص بن غياث وأسباط بن محمد، والخطيب في ((الجامع)) (١٢١/١ رقم ١١١) من طريق ابن مسهر. والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٣/١٧ رقم ٥٤٣، ٥٤٥، ٥٤٦، ٥٤٧) من طرق، عن الأعمش، كلاهما عن إبراهيم، عن عبدالرحمن عن علقمة، عن أبي مسعود به. وأخرجه البخاري في فضائل القرآن (٦/ ١١٠ - ١١١) ومسلم (١/ ٥٥٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢١) وفي ((فضائل القرآن)) (٣٠) من طريق الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة وعبدالرحمن معًا عن أبي مسعود به. وهذا يعني أن إبراهيم حمل الحديث عن كليهما . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١١٨/٤) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠٢/١٧ رقم ٥٤١) من طريق المسيب بن رافع، عن علقمة، عن أبي مسعود. وأخرجه الطبراني (١٧/ ٢٠٣ رقم ٥٤٤) من طريق المسيب عن أبي مسعود. وأخرجه أيضًا (١٧/ ٢٠٣ رقم ٥٤٢) من طريق عاصم، عن علقمة عن أبي مسعود به. وقوله ((كفتاه)) قال الحافظ ابن حجر: أي أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن وقيل: أجزأتا عنه من قراءة القرآن مطلقًا سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالاً . وقيل: معناه كفتاه كل سوء. وقيل: كفتاه شر الشيطان .. وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن. وقيل: معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر . وكأنهما اختصتا بذلك لما تضمنتاه من الثناء على الصحابة بجميل انقيادهم إلى الله وابتهالهم ورجوعهم إليه وما حصل لهم من الإجابة إلى مطلوبهم. راجع ((فتح الباري)) (٥٦/٩). د' ٥٩ الجامع لشعب الإيمان عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سيدة آي القرآن ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحُيُّ الْقَيُّومُ﴾ . تخصيص خواتيم سورة البقرة بالذكر [٢١٧٧] حدثنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا مالك بن مغول - ح. وأخبرنا محمد بن موسى بن الفضل القطان، حدثنا أبوبكر أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا أبوالمنذر إسماعيل بن عمر، حدثنا مالك بن مغول قال سمعت الزبير، عن عدي يذكر عن طلحة بن مصرف اليامي، عن مرة، عن ابن مسعود قال: لما أسري برسول الله وَّر، انتهي (به) إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السابعة أو السادسة إليها ينتهي ما عرج به من تحتها فيقبض منها، وإليها ينتهي ما هبط من فوقها فيقبض منها، قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾(١) قال: فراش(٢) من ذهب قال فأعطي رسول الله وَّ منها ثلاثًا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك من أمته بالله شيئًا المقحمات(٣). لفظ حديث أبي المنذر أخرجه مسلم(٤) من حديث مالك بن مغول. [٢١٧٧] إسناده: رجاله ثقات. • أبو المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي. نزيل بغداد. ثقة. من التاسعة (عخ م د س ق). (١) سورة النجم (١٦/٥٣). (٢) فراش واحدتها فراشة: دويبة ذات جناحين تتهافت في ضوء السراج. (٣) المقحمات: المهلكات، أي الذنوب العظام الكبائر التي تقحم صاحبها النار. (٤) في الإيمان (١/ ١٥٧ رقم ٢٧٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، وعن محمد بن عبدالله بن نمير وزهير بن حرب، عن عبدالله بن نمير، كلاهما عن مالك بن مغول به. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة (٤٦٠/١١). وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٤٧٤/٥) عن أبي محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني بنفس الإسناد فذكره مختصرًا. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٩٣/٥ رقم ٣٢٧٦) من طريق سفيان. والنسائي في الصلاة (٢٢٣/١ - ٢٢٤) من طريق يحيى بن آدم. وأحمد في («مسنده)) (٣٨٧/١، ٤٢٢)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤/٥، ٢٥) عن عبد الله بن نمير. واللالكائي في ((شرح السنة)) (٧٧٠/٢ رقم ١٤٢٤) من طريق أبي أسامة، كلهم عن مالك بن مغول بنحوه. ٦٠ الجامع لشعب الإيمان [٢١٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر بن إسحاق، حدثنا أبوالمثنی، حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبومالك، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال . رسول الله وَلَهُ: («فُضِّلت على النّاس بثلاث: جعلت الأرضُ كلّها لنا مَسجدًا، وجُعلت تُربتُها لنا طهورًا، وُجُعلت صُفوفُنا كصُفوف الملائكة، وأُويت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة من كنزٍ تحت العرش، لم يُعط أحد منه قبلي، ولا يُعطى منه أحد بعدي)) . [٢١٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد [٢١٧٨] إسناده: رجاله ثقات. • أبومالك هو الأشجعي، سعد بن طارق، الكوفي. ثقة، من الرابعة (خت م - ٤). والحديث أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٤٧٤/٥ - ٤٧٥) بنفس الإسناد، ومن وجه آخر عن عفان، عن أبي عوانة به . وأخرجه النسائي في ((فضائل القرآن)) (٧٩ رقم ٤٧) من طريق آدم بن أبي إياس، والمؤلف في (سننه)) (٢١٣/١) من طريق عفان وأبي كامل. وابن نصر المروزي -مختصرًا- في ((قيام الليل)) (ص١١١) من طريق أبي كامل، وأبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص٥٦)، كلهم عن أبي عوانة به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٥/١١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٥٠/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٢٣/١) واللالكائي في ((شرح السنة)) (٧٨٤/٢ رقم ١٤٤٤) والجوزقاني في ((الأباطيل)) (٣٧٩/١) من طريق محمد بن فضيل، عن أبي مالك به. ورواه مسلم في المساجد (١/ ٣٧١ رقم٤) عن أبي شيبة فلم يذكر الثالثة وقال: وذكر خصلة ثالثة. وانظر («إرواء الغليل)) (رقم ٨٥) و((صحيح الجامع الصغير)) (٤٠٩٩). [٢١٧٩] إسناده: رجاله ثقات. • أشعث بن عبدالرحمن الجرمي. صدوق. من السابعة (د ت س). • أبو الأشعث الصنعاني، شراحيل بن آدة (بالمد وتخفيف الدال). ثقة. من الثانية (بخ م-٤). والحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (١٥٩/٥ - ١٦٠ رقم ٢٨٨٢) من طريق عبدالرحمن بن مهدي. والدارمي في ((فضائل القرآن)) (ص٨٤٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٦٢/١، ٢٦٠/٢) والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٣٠٠) من طريق عفان بن مسلم. وأحمد في «مسنده)) (٢٧٤/٤) عن روح وعفان. والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٦٧) من طريق الحجاج. ومحمد بن نصر المروزي في ((قيام الليل)) (ص١١١) وابن حبان (٤٢٧ رقم ١٧٢٦ - موارد) من طريق هدية بن خالد، كلهم عن حماد بن سلمة، عن أشعث به. ورواه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ١١٠) من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، عن أشعث، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، فلم يذكر أبا الأشعث. وقال الألباني: صحيح. ((صحيح الجامع الصغير)) (١٧٩٥).