Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ الجامع لشعب الإيمان [١٩٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا أحمد ابن حیان بن ملاعب، حدثنا عمرو بن عاصم الکلابي، حدثنا صالح المري، حدثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس أن رجلاً قال يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الحالُّ المرتحل)) قالوا: يا رسول الله! وما الحال المرتحل؟ قال: ((الذي يقرأ من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله)). وروينا(١) من حديث زيد بن الحباب عن صالح وفيه من الزيادة ((كلما حل ارتحل)). ومن آدابه (٢) أن يجمع القارئ عند الختم أهله وولده، ویتحری أن یکون أول النهار أو أول الليل. [١٩٠٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني، عن أنس: أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله. [١٩٠٦] إسناده: ضعيف. · أحمد بن حيان بن ملاعب أبوالفضل المخرمي الحافظ (م٢٧٥هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٧/٨). وذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٦٨/٥-١٧٠) فقال: أحمد بن ملاعب بن حيان، ونقل عن الدار قطني وغيره أنهم قالوا: ثقة. • صالح المري: ضعيف. (١) مر برقم (١٨٤٦) من رواية الحسن بن علي عن زيد بن الحباب، وانظر تخريجه هناك. (٢) وانظر ((المنهاج)) (٢٢١/٢). [١٩٠٧] إسناده: حسن. وأخرجه الدارمي في ((فضائل القرآن)» (٨٦٥) عن عفان. والطبراني في «الكبير)) (٢٤٢/١ رقم٦٧٤) من طريق خالد بن خداش، كلاهما عن جعفر بن سليمان به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (١٧٢/٧) وقال: رجاله ثقات. ورواه ابن المبارك في ((الزهد)) (٢٧٩ رقم ٨٠٩) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٠/١٠) عن طريق مسعر، عن قتادة، عن أنس به. وروى الدارمي (٨٦٤) من طريق صالح عن ثابت قال: كان أنس إذا أشفى على ختم القرآن بالليل أبقى منه شيئًا حتى يصبح، فيجمع أهله فيختمه معهم. وانظر ((قيام الليل)» للمروزي (١٨٨). ٤٢٢ الجامع لشعب الإيمان هذا هو الصحيح موقوف، وقد روي من وجه آخر عن قتادة عن أنس مرفوعًا، و ليس بشيء. [١٩٠٨] أخبرنا أبو الحسين بن خشيش المقرئ بالكوفة، حدثنا أبوالحسن علي بن الحسن القطان البلخي، حدثنا عمرو بن عثمان أبو عمرو الحافظ العبدي البغدادي بالرملة، حدثنا أحمد بن إبراهيم بعسکر مکرم، حدثنا محمد بن موسى الدولابي، حدثنا أبونعيم، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس أن النبي وَّم كان إذا ختم القرآن جمع أهله. رفعه وهم، وفي إسناده مجاهيل والصحيح رواية ابن المبارك عن مسعر موقوفًا على أنس بن مالك وهو في الرقاق(١). [١٩٠٩] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوالحسين عبدالصمد بن علي إملاء، حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن الحكم قال أرسل (إليّ) مجاهد وعبدة بن أبي لبابة قالا: إنما أرسلنا إليك أنا نريد أن نختم القرآن، وكان يقال إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن، فلما فرغوا من ختم القرآن دعوا بدعوات. [١٩٠٨] إسناده: فيه من لم أعرفهم. • أبوالحسين محمد بن علي بن خشيش الكوفي. ذكره ابن نقطة في ((استدراكه على الإكمال)). راجع تعليق المعلمي على ((الإكمال)) (١٥٢/٣). · علي بن الحسن بن أحيد، أبوالحسن القطان البلخي. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٣٨١/١١) وقال: قدم بغداد وحدث بها عن إسحاق بن شبيب البلخي. روى عنه يوسف القواس. · عمرو بن عثمان أبو عمرو أحافظ. • وأحمد بن إبراهيم. • ومحمد بن موسى الدولابي لم أعرفهم. (١) راجع ((الزهد والرقائق)) (٢٧٩ رقم ٨٠٩). [١٩٠٩] إسناده: رجاله ثقات. وأخرجه الدارمي في ((فضائل القرآن)) (٨٦٦) عن سعيد بن الربيع، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد قال: بعث إليّ . فذكره بنحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩١/١٠) عن جرير، عن منصور، عن الحكم قال: كان مجاهد وعبدة بن أبي لبابة وناس يعرضون المصاحف، فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليّ وإلى سلمة بن كهيل فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف خأردنا أن نختم اليوم فأحيبنا أن تشهدونا، إنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة عند خاتمته. ٤٢٣ الجامع لشعب الإيمان أخبرنا أبو علي الروذباري(١) وأبو عبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن عبدالله الزاهد، حدثنا عبدالله بن محمد فذكره بمثله. [١٩١٠] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا بشر بن موسی، حدثني عمر بن عبدالعزيز جليس كان لبشر بن الحارث - ح. وأخبرنا أبوعلي الروذباري، حدثنا أبو عمر محمد بن عبدالواحد النحوي، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا عمر بن عبدالعزيز شيخ له قال سمعت بشر بن الحارث يقول: حدثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة قال: إذا ختم الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه . قال بشر بن موسى: وقال لي عمر بن عبدالعزيز فحدثت به أحمد بن حنبل فقال لعل هذا من مخبآت سفيان. واستحسنه أحمد بن حنبل جدًّا، لفظ حديث الفقيه. [١٩١١] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان (١) ليس في الأصل ففيه ((أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا محمد بن عبدالله الزاهد)). [١٩١٠] إسناده: ليس بالقوي. • أبو عمر محمد بن عبدالواحد النحوي، هو المعروف بغلام ثعلب. من أئمة اللغة، محدث، زاهد، مر. · عمر بن عبدالعزيز، جليس بشر بن الحارث. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٧/١١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً. · سفيان هو الثوري. • حبيب بن أبي عمرة القصاب، أبو يحيى الحماني، الكوفي (م١٤٢ هـ). ثقة. من السادسة (خ م خد ت س ق). والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٠٧/١١) من طريق بشر بن موسى، عن عمر. وأخرجه أبونعيم في «الحلية)) (٣٥٥/٨) من طريق عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة، عن أبيه، عن بشر بن الحارث به. [١٩١١] إسناده: فيه مجهول. • محمد بن جحادة، ثقة، مر. وفي الأصلين ((محمد بن حماد)). · وبرة بن عبدالرحمن المسلي، ثقة. مر أيضًا. = ٤٢٤ الجامع لشعب الإيمان ابن نصر، حدثنا شجاع بن الوليد عمن سمع من محمد بن جحادة يحدث عن وبرة بن عبدالرحمن (عن عبدالرحمن) بن الأسود قال: من قرأ القرآن فختمه نهارًا غفر له ذلك اليوم، ومن ختمه ليلاً غفر له تلك الليلة. ويذكر عن إبراهيم التيمي (١) أنهم كانوا يقولون: إذا ختم الرجل القرآن صلت عليه الملائكة بقية يومه أو بقية ليلته، وكانوا يستحبون أن يختموا في قبل الليل أو قبل النهار. فصل ((في استحباب التكبير عند الختم)) قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَقُرْآنَا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾(٢). وأتبع ذلك توبيخ الكفار على تركهم الإيمان بالقرآن، ومدح العلماء بالتخشع لله تعالى جده إذا سمعوه قال: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾(٣). فكأن ظاهر ذلك ﴿ادْعُوا اللَّهَ﴾ إذا قرأتم القرآن، وأن معنى ﴿لَا تَجْهَرْ = • عبدالرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي (م٩٩هـ). ثقة. من الثالثة (ع). وأخرج الدارمي في ((فضائل القرآن)) (٨٦٦) عن محمد بن سعيد قال حدثنا عبدالسلام عن يزيد ابن عبدالرحمن، عن طلحة وعبدالرحمن بن الأسود قالا: من قرأ القرآن ليلاً أو نهارًا صلت عليه الملائكة إلى الليل، وقال الآخر: غفر له. (١) أخرجه الدارمي في ((فضائل القرآن)) (٨٦٥) عن إبراهيم بن موسى، عن جرير، عن الأعمش عن إبراهيم به . وذكر نحوه المروزي في ((قيام الليل)) (١٨٨) عن إبراهيم التيمي وطلحة بن مصرف، وأخرج أبونعيم في ((الحلية)) (١١٣/٦) من طريق الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة قال: ((إذا ختم الرجل القرآن بنهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا فرغ منه ليلاً صلت عليه الملائكة حتى يصبح)). (٢) سورة الإسراء (١٠٦/١٧). وراجع لمباحث هذا الفصل ((المنهاج)) (٢٢١- ٢٢٢). (٣) سورة الإسراء (١١٠/١٧). ٤٢٥ الجامع لشعب الإيمان بِصَلَاتِكَ﴾(١) أي بقراءتك (٢) القرآن أو بدعائك(٣) الذي تدعو به إذا فرغت، ثم قال: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدَا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيِكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٍّ مِنَ الذَّلِّ وَكَبِرُّهُ تَكْبِيرًا﴾ (٤). كما أمر بالحمد، وأجمعوا على أن الحمد مستحب، فوجب أن يكون التكبير مستحبًّا. وأيضًا فإن القراءة عبادة تنقسم إلى أبعاض معدودة متفرقة، فكأنه كصيام الشهر وقد أمر الله عزّ وجلّ إذا أكملوا العدة أن يكبروا الله على ما هداهم، فبالقياس على ذلك أن يكبر قارئ إذا أكمل عدة السورة والله أعلم. قال الحليمي(٥) رحمه الله: وقد يخرج الجواب في التكبير على معنى وهو أن يبتدئ به في سورة الضحى فيكبر عن كل سورة، فإذا قرأ سورة الناس وختم كبر. قال البيهقي رحمه الله: والأصل فيه ما : (١) سورة الإسراء (١١٠/١٧). (٢) وجاء في الصحيح عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ نزلت ورسول الله ◌َّلل مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع المشركون سبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به. فقال الله تعالى لنبيه وَلّ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ أي بقراءتك، فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿وَلَا تُخَفِتْ بِهَا﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم. أخرجه البخاري في التفسير (٢٢٨/٥) وفي التوحيد (١٩٦/٨، ٢٠٩، ٢١٤) ومسلم في الصلاة (٣٢٩/١ رقم ١٤٥). وأخرجه أيضًا الترمذي في التفسير (٣٠٦/٥/ ٣٠٧ رقم ٣١٤٥-٣١٤٦) والنسائي في الافتتاح (١٧٨/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٥٥/١٢ رقم ١٢٤٥٤) وابن جرير في ((تفسيره)) (١٨٤/١٥، ١٨٥) والبيهقي في («سننه)) (١٨٤/٢، ١٩٥). ورواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤٤٠/٢) عن سعید بن جبير مرسلاً. (٣) فجاء في الصحيح عن عائشة أنها قالت: إن هذه الآية نزلت في الدعاء. أخرجه البخاري في التفسير (٢٢٩/٥) وفي الدعوات (١٥١/٧) وفي التوحيد (٢٠٩/٨) ومسلم في الصلاة (٣٢٩/١ رقم ١٤٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٤٤٠/٢، ٤٠٤/١٠) وابن جرير في «تفسيره)) (١٨٣/١٥) والبيهقي في ((سننه)) (١٨٣/٢). (٤) سورة الإسراء (١٧/ ١١١). (٥) راجع ((المنهاج)) (٢٢٢/٢). ٤٢٦ الجامع لشعب الإيمان [١٩١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني عبدالله بن محمد بن زياد العدل، حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال سمعت أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة، يقول سمعت عكرمة بن سليمان، مولى بني شيبة، يقول قرأت على إسماعيل بن عبد الله المكي، فلما بلغت ((الضحى)) قال لي: كبر حتى تختم فإني قرأت على عبدالله بن كثير فأمرني بذلك، قال قرأت على مجاهد (فأمرني بذلك قال)(١) إنه قرأ على ابن عباس فأمره بذلك، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك. قال الإمام أبو خزيمة رحمه الله: أنا خائف أن يكون قد أسقط ابن أبي بزة أو عكرمة بن سليمان من هذا الإسناد شبلاً(٢) يعني بين إسماعيل وابن كثير. [١٩١٢] إسناده: ضعيف. · أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن أبي بزة، أبوالحسن، المخزومي مولاهم (م٢٥٠هـ). كان دينًا عالماً، صاحب سنة، من المقرئين المجودين. كان مقرئ مكة ومؤذنها. ذكره ابن حبان في («الثقات)) (٣٧/٨). وقال أبوحاتم: ضعيف الحديث، لا أحدث عنه، وقال العقيلي: منكر الحديث. راجع ((الجرح والتعديل)) (٧١/٢) (الضعفاء)) (١٢٧/١) ((الأنساب)) (٢١٨/٢) ((السير)) (٥٠/١٢ - ٥١) ((الميزان)) (١٤٤/١-١٤٥) («غاية النهاية في طبقات القراء)» (١١٩/١ - ١٢٠) ((لسان الميزان)) (٢٨٣/١-٢٨٤) ((شذرات)) (١٢٠/٢-١٢١). • عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر، مولى بني شيبة . روى عن إسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين. روى عنه أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن نافع ابن أبي بزة المكي، قاله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١/٧) وترجم له ابن الجزري في ((طبقات القراء)) (٥١٥/١ رقم ٢١٣١) وقال: كان إمام أهل مكة في القراءة بعد شبل وأصحابه . ونقل عن الذهبي أنه قال: شيخ مستور ما علمت أحدًا تكلم فيه. بقي إلى قبيل المائتين. • إسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين، مقرئ مكة (م١٧٠ هـ). ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٨٠/٢) ولم يبين حاله. وقال ابن الجزري في ((طبقات القراء)) (١٦٥/١ رقم ٧٧١): ولد سنة مائة. وكان أقرأ الناس زمانًا. وكان ثقة ضابطًا. قرأ عليه الإمام محمد بن إدريس الشافعي، وغيره. وهو آخر من قرأ على ابن كثير. (١) كان بياضًا في الأصلين وأضفت هذه العبارة لكي يتضح المعنى. (٢) شبل بن عباد، أبو داود المكي، ثقة ضابط، أجل أصحاب ابن كثير، وهو من رجال التهذيب. قال ابن حجر: ثقة، رمي بالقدر. من الخامسة (خ د س ق). • وابن كثير هو عبدالله بن كثير بن عمرو الداري، المكي، أبو معبد الكناني (م١٢٦ هـ) أحد الأئمة، صدوق. من السادسة (ع). وهو قليل الحديث. كان فصيحًا مفوهًا، واعظًا، كبير الشأن. ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (١٤٤/٥) ((السير)) (٣١٨/٥-٣٢١) ((طبقات)) ابن الجزري (٤٤٣/١ - ٤٤٥). ٤٢٧ الجامع لشعب الإيمان قال البيهقي رحمه الله: وقد رواه محمد بن يونس الكديمي، عن ابن أبي بزة، عن عكرمة بن سليمان، قال قرأت على إسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين، فلما بلغت (الضحى))، قال: كبر مع خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت على شبل بن عباد وعبدالله بن كثير فأمراني بذلك. وأخبرني عبدالله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أنه قرأ على ابن عباس فأمره بذلك، وأخبره (ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك وقال أخبرني)(١) أبي بن كعب أنه قرأ على رسول الله وَ طير فأمره بذلك. فإن كان الكديمي حفظه ففيه تصحيح لرواية ابن خزيمة وإسماعيل قد سمعه منهما جميعًا إلا أن في هذه الرواية زيادة سند، وابن خزيمة رواه موقوفًا وسنده معروف. [١٩١٣] وقد حدثنا أبو عبدالله الحافظ إملاء، حدثنا أبو يحيى محمد بن عبدالله بن محمد ابن عبدالله بن يزيد المقرئ الإمام بمكة، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ، حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة، قال سمعت عكرمة بن سليمان يقول قرأت على إسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين، فلما بلغت ((الضحى)) قال لي: كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم القرآن، فإني قرأت على عبدالله بن كثير فلما بلغت ((الضحى)) قال لي: كبر حتى تختم، وأخبرني عبدالله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك وأخبره أبي أن النبي ◌َّ أمره بذلك. (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن). [١٩١٣] إسناده: ضعيف. • أبو يحيى محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ، لم أجد له ترجمة. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٠٤/٣) بنفس الإسناد وصححه وتعقبه الذهبي فقال: البزي قد تكلم فيه. وانظر ((الدر المنثور)) (٥٣٩/٨) وقد نسبه السيوطي لابن مردويه أيضًا. وذكره ابن كثير في «تفسيره)) (٥٢١/٤) ثم قال: فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدالله البزي من ولد القاسم بن أبي بزة وكان إمامًا في القراءات فأما في الحديث فقد ضعفه أبو حاتم الرازي وقال: لا أحدث عنه، وكذلك أبو جعفر العقيلي قال: هو منكر الحديث، لكن حكى الشيخ شهاب الدين أبوشامة في ((شرح الشاطبة)) عن الشافعي، أنه سمع رجلاً يكبر هذا التكبير في الصلاة فقال: أحسنت وأصبت السنة. وهذا يقتضي صحة هذا الحديث، انتهى. (قلت) ينظر في الطريق التي وصل بها هذا القول إلى أبي شامة لكي يقطع بصحة نسبته إلى الإمام. ٤٢٨ الجامع لشعب الإيمان [١٩١٤] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبوعمرو بن مطر، أخبرنا يحيى بن عبدالرحمن الساجي بالبصرة، أخبرنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة مؤذن المسجد الحرام، أخبرنا عكرمة بن سليمان بن كثير، قال قرأت على إسماعيل بن عبدالله بن قسطنطين فلما بلغت إلى ﴿وَالضُّحَى﴾ قال: كبر مع خاتمة كل سورة، فإني قرأت على عبدالله بن كثير فأمرني بذلك، وأخبرني عبدالله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك، قال وأخبرني مجاهد أنه قرأ على ابن عباس فأمره بذلك، قال وأخبرني ابن عباس أنه قرأ على أبي بن كعب فأمره بذلك وأخبره أنه قرأ على النبي ◌َّي فأمره بذلك. وأخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، أخبرنا ابن صاعد(١)، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن أبي بزة المكي قال سمعت عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر مولى بني شيبة فذكره نحوه. قال الحليمي (٢) رحمه الله: وصفة التكبير في أواخر هذه السورة أنه كلما ختم سورة وقف وقفة ثم قال: ((الله أكبر)) ووقف وقفة ثم ابتدأ السورة التي تليها إلى آخر القرآن، ثم كبر كما كبر من قبل، ثم أتبع التكبير الحمد والتصديق والصلاة على رسول الله ◌َله والدعاء. قال أحمد: وقد روي عن النبي ◌َّيّة في دعاء الختم حديث منقطع بإسناد ضعيف، وقد تساهل أهل الحديث في قبول(٣) ما ورد من الدعوات وفضائل الأعمال متى ما لم تكن من رواية من يعرف بوضع الحديث أو الكذب في الرواية . [١٩١٤] إسناده: كسابقه. • يحيى بن عبدالرحمن الساجي - والد زكريا الساجي - لم أجد له ترجمة. (١) ومن طريق ابن صاعد ساقه الذهبي في ((الميزان)) (١٤٥/١) وقال قال أبوحاتم حديث منكر. (٢) راجع ((المنهاج)) (٢٢٢/٢). (٣) يومئ كلام المؤلف إلى أن قبول الحديث الضعيف في الدعوات وفضائل الأعمال متفق عليه بين العلماء لا خلاف فيه عندهم. وليس كذلك. بل فيه خلاف معروف. فقد ذهب جماعة من أعلام المحدثين - كابن معين والبخاري ومسلم وأبي بكر بن العربي الفقيه وغيرهم - إلى أن العمل بالضعيف لا يجوز مطلقًا وقال ابن حزم: ما نقل أهل المشرق وأهلِ المغرب، أو كافة عن كافة، أو ثقة عن ثقة، حتى يبلغ إلى النبي وَطير، إلا أن في الطريق رجلاً مجروحًا بكذب أو غفلة، أو مجهول الحال، فهذا يقول به بعض المسلمين، ولا يحل عندنا القول به ولا تصديقه، والأخذ بشيء منه. = ٤٢٩ الجامع لشعب الإيمان = وقد اختار هذا القول محدث عصرنا العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني فقال: ((وهذا أدين الله به وأدعو الناس إليه أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقًا، لا في الفضائل والمستحبات ولا في غيرهما؛ ذلك لأن الحديث الضعيف إنما يفيد الظن المرجوح بلا خلاف أعرفه بين العلماء، وإذا كان كذلك، فكيف يقال بجواز العمل به، والله تعالى قد ذمه في غير ما آية من كتابه فقال تعالى: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحُقِّ شَيْئًا﴾ (سورة يونس ٣٦/١٠، سورة النجم ٢٨/٥٣). وقال: ﴿إِنْ يَشَّبِعُونَ إِلَّ الظَّنَّ﴾ (سورة الأنعام ١١٦/٦، يونس ٦٦/١٠، النجم ٢٣/٥٣، ٢٨). وقال رسول الله وَّلـ: ((إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)) أخرجه البخاري ومسلم. (سيأتي في آخر الكتاب). ثم أشار الشيخ الألباني إلى أن المنتصرين للعمل بالضعيف ليس لهم أي دليل من الكتاب والسنة. إنما هي أقوال للعلماء غير مستندة إلى دليل شرعي. ونقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية قوله: ((لا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة، ولكن أحمد بن حنبل وغيره من العلماء جوزوا أن يروى في فضائل الأعمال ما لم يعلم أنه ثابت، إذا لم يعلم أنه كذب. وذلك أن العمل إذا علم أنه مشروع بدليل شرعي، وروي في فضله حديث لا يعلم أنه كذب، جاز أن يكون الثواب حقًّا. ولم يقل أحد من الأئمة أنه يجوز أن يجعل الشيء واجبًا أو مستحبًا بحديث ضعيف. ومن قال هذا فقد خالف الإجماع)). راجع ((القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة)) (٨٤). وقال أيضًا: ((وما كان أحمد بن حنبل ولا أمثاله من الأئمة يعتمدون على مثل هذه الأحاديث في الشريعة، ومن نقل عن أحمد أنه كان يحتج بالحديث الضعيف الذي ليس بصحيح ولا حسن فقد غلط عليه .. )) (نفس المرجع ٨٥). وقال العلامة أحمد شاكر في الباعث الحثيث (ص ١٠١): ((وأما ما قاله أحمد بن حنبل وعبدالرحمن بن مهدي وعبدالله بن المبارك: إذا روينا في الحلال والحرام شددنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوه تساهلنا)) فإنما يريدون - فيما أرجح، والله أعلم - أن التساهل إنما هو في الأخذ بالحديث الحسن الذي لم يكن في عصرهم مستقرًا واضحًا، بل كان أكثر المتقدمين لا يصف الحديث إلا بالصحة أو بالضعف فقط. قال شيخنا الألباني: وعندي وجه آخر في ذلك، وهو أن يحمل تساهلهم المذكور على روايتهم إياها مقرونة بأسانيدها - كما هي عادتهم- هذه الأسانيد التي بها يمكن معرفة ضعف أحاديثها، فيكون ذكر السند مغنيًا عن التصريح بالضعف. وإما أن يرووها بدون أسانيدها كما هي طريقة الخلف، ودون بيان ضعفها كما هو صنيع جمهورهم فهم أجل وأتقى لله عزّ وجلّ من أنّ يفعلوا ذلك. والله تعالى أعلم. هذا وقد ذكر العلماء للعمل بالضعيف شروطًا. فقال الحافظ ابن حجر: إن شرائط العمل بالضعيف ثلاثة : الأول: أن يكون الضعف غير شديد، فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب، ومن فحش غلطه . = ٤٣٠ الجامع لشعب الإيمان [١٩١٥] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه الكرابيسي الهروي بها، حدثنا أحمد بن نجدة القرشي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عمرو بن شمر، عن = الثاني: أن يكون مندرجًا تحت أصل عام، فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل أصلا. الثالث: أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته، لئلا ينسب إلى النبي ◌َّلقول ما لم يقله. وقد شرح الشيخ الألباني هذه الشروط وختم كلامه بقوله: وجملة القول: أننا ننصح إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يدعوا العمل بالأحاديث الضعيفة مطلقًا، وأن يوجهوا همتهم إلى العمل بما ثبت منها عن النبي وَّر ففيها ما يغني عن الضعيفة. وفي ذلك منجاة من الوقوع في الكذب على رسول الله وثيقة؛ لأننا نعرف بالتجربة أن الذين يخالفون في هذا قد وقعوا فيما ذكرنا من الكذب؛ لأنهم يعملون بكل ما هب ودب من الحديث، وقد أشار وَالهول إلى هذا بقوله «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع)) رواه مسلم في مقدمة صحيحه. وعليه أقول: كفى بالمرء ضلالا أن يعمل بكل ما سمع. انتهى كلام الشيخ الألباني ملخصًا. راجع مقدمته على ((ضعيف الجامع الصغير)) (٤٤/١-٥٢). وأضيف فأقول: إن الميزة الكبرى التي خص بها الله عزّ وجلّ الإسلام هو أن شريعته مبنية على قواعد متينة وأسس ثابتة من الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والسنة الثابتة التي عاش لها الجهابذة ينفون عنها تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وهذه ميزة لا توجد في أي دين من الأديان التي تعرفه البشرية، فإدخال عناصر ضعيفة ومشكوكة في مصادر هذه الشريعة هو توهين لعرى الإسلام وتضعيف لقوته، ولا شك أن فاعل ذلك يرتكب جريمة لا تغتفر في حق الإسلام. أعاذنا الله منه. [١٩١٥] إسناده: واه بمرة. والحديث يبدو عليه أثر الصنعة. • عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي. قال يحيى: ليس بشيء. وفي رواية عنه: لا يكتب حديثه. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الأثبات. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. وقال السليماني: كان عمرو يضع للروافض. راجع ((الميزان)) (٢٦٨/٣، ٢٦٩). • جابر الجعفي، جابر بن يزيد بن حارث، أبو عبد الله الكوفي (م١٢٧ هـ). ضعيف رافضي. من الخامسة (د ت ق). قال الثوري: كان جابر الجعفي ورعًا في الحديث، ما رأيت أورع منه في الحديث. وقال شعبة: صدوق. وقال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب من جابر الجعفي، وكذبه ليث بن أبي سليم وزائدة والجوزجاني. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: لا يكتب حديث ولا كرامة وله ترجمة طويلة في («الميزان)) (٣٧٩/١-٣٨٤) وانظر ((الكامل)) لابن عدي (٥٣٧/١-٥٤٣) والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٨/٨) برواية المؤلف. وهو ليس مما يحتمل حتى في الفضائل عند الذين يجيزون العمل به؛ لأن فيه اثنين متهمين. ٤٣١ الجامع لشعب الإيمان جابر الجعفي قال كان علي بن الحسين يذكر عن النبي ◌َّ أنه كان إذا ختم القرآن حمد الله بمحامده وهو قائم ثم يقول: ((الحمد لله رب العالمين ﴿الْحُمْدُ للَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾(١) لا إله إلا الله و كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا لا إله إلا الله، وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين، ومن أدعى لله ولدًا أو صاحبة أو ندًا أو شبيهًا أو مثلا أو سميًا أو عدلا: فأنت ربنا أعظم من أن تتخذ شريكًا فيما خلقت. و ﴿الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبروا تكبيرًا﴾ الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا و﴿الحُمْدُ للَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا، قَمَ﴾ قرأها إلى قوله ﴿إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِيًا﴾(٢) ﴿الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحُمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحُكِيمُ الْخَبِيرُ · يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾(٣) الآية. و﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾(٤) الآيتين و﴿الحُمْدُ للَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اضْطَفَى اللَّهُ خَيْزٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾(٥) بل الله خير وأبقى وأحكم وأكرم وأجل وأعظم مما يشركون، والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون، صدق الله وبلغت رسله، وأنا على ذلكم من الشاهدين، اللهم صل على جميع الملائكة والمرسلين، وارحم عبادك المؤمنين من أهل السموات والأرض، واختم لنا بخير، وافتح لنا بخير، وبارك لنا في القرآن العظيم. وانفعنا بالآيات والذكر الحكيم ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم بسم الله الرحمن الرحيم)). ثم إذا افتتح القرآن قال مثل هذا ولكن ليس أحد يطيق ما كان نبي الله وَّةٍ يطيق. [١٩١٦] أخبرنا أبوعثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان، حدثنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا أبونعيم، عن حنظلة - ح. وأخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى، أخبرنا أبو عبدالله الصفار، حدثنا أحمد بن محمد (١) سورة الأنعام (١/٦). (٣) سورة سبأ (٣٤/ ٢،١). (٥) سورة النمل (٥٩/٢٧). (٢) سورة الكهف (١/١٨-٥). (٤) سورة فاطر (١/٣٥). [١٩١٦] إسناده: ضعيف. وقد مر بالطريق الأول. ٤٣٢ الجامع لشعب الإيمان البرتي، حدثنا حنظلة القاص، عن عبدالكريم البصري، عن سعيد بن جبير، عن حذيفة قال صليت خلف النبي ◌َّ فقرأ سورة البقرة فلما ختمها قال: ((اللهم لك الحمد)) قلت لعبدالكريم: كم مرة؟ قال: عشرًا أو سبع مرات ثم قرأ الذي بعدها ففعل مثل ذلك - لم يقل ابن عبدان: البقرة، وقال: اللهم لك الحمد وقال سبع مرات - ثم قرأ التي بعدها فلما ختمها قال نحوا في ذلك حتى بلغ سبعًا. [١٩١٧] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد ابن الفضل بن جابر، حدثنا بشر بن معاذ، حدثنا محمد بن دينار، حدثنا أبان، عن الحسن، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: (مَن قرأ القُرآنَ، وَحَمِدَ الرَّبَّ، وصلّى على النبي ◌َّل، واستغفر رَبّه، فقد طلبَ الخَيَرَ مكانَه)). أبان هذا هو ابن أبي عياش وهو ضعيف. [١٩١٨] أخبرنا أبوسعد الماليني، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدثنا ابن أبي عصمة، [١٩١٧] إسناده: ضعيف. · محمد بن دينار الأزدي ثم الطلحي، أبوبكر بن أبي الفرات البصري، صدوق سيئ الحفظ، رمي بالقدر، وتغير قبل موته. من الثامنة (د ت). · أبان بن أبي عياش، فيروز البصري، أبوإسماعيل العبدي. متروك. من الخامسة (د). كان شعبة يقول: لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلي من أن أقول: حدثنا أبان بن عياش. وفي رواية عنه: لأن يزني الرجل خير له من أن يروي عن أبان. وقال أحمد ويحيى: متروك، وكذا قال النسائي. راجع ((الكامل)) (٣٧٢/١، ٣٧٨) ((الضعفاء)) (٤١٣٩/١) ((المجروحين)) (٨٤٨١/١) ((الميزان)) (١٠/١-١٥). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٩٨/٨) برواية المؤلف وحده. [١٩١٨] إسناده: ضعيف. · شيوخ ابن عدي الثلاثة: ابن أبي عصمة، ومحمد بن عبدالحميد الفرغاني، ومحمد بن علي بن إسماعيل، لم أجد لهم ترجمة. · علي بن حرب بن محمد بن علي الطائي (م٢٦٥ هـ). صدوق فاضل من صغار العاشرة (س). • حفص بن عمر بن حكيم الملقب بالكفر. قال ابن حبان: يروي المناكير، وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل، راجع ((المجروحين)). (٢٥٤/١، ٢٥٥) ((الكامل)) (٧٩٤/٢، ٧٩٥) («الميزان) (٥٦٣/١). والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧٩٥/٢) بنفس الإسناد وأوله ((من استمع حرفًا من كتاب الله أو قرأه نظرًا كتبت له حسنة، ومحيت عنه سيئة، ورفعت له درجة. ومن قرأ حرفًا من كتاب الله ظاهرًا ... )) ولعل الجملة الأولى سقطت من النسختين. ٤٣٣ الجامع لشعب الإيمان ومحمد بن عبدالحميد الفرغاني، ومحمد بن علي بن إسماعيل، قالوا حدثنا علي بن حرب، حدثنا حفص بن عمر بن حكيم، حدثنا عمرو بن قيس الملائي، عن عطاء، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ اسْتَمَع حَرفًا من كتاب الله ظاهرًا كُتبتْ له عَشرُ حسناتٍ، ويُحِيَتْ عنه عشرُ سَيئاتٍ ورُفعتْ له عَشرُ درجات. ومَن قرأ حرفًا من كتاب الله في صلاة قاعدًا كُتِبت له خَمسون حسنة، وُحيِت عنه خمسون سيئةً، ورُفعت له خمسون درجةً. ومَن قرأ حرفاً من كتاب الله في صلاةٍ قائماً كُتِبت له مائةُ حسنةٍ، وتُحيت عنه مائةُ سيّئةٍ، ورُفعت له مائةُ درجةٍ، ومَن قرأ فخَتَمه كتبَ اللهُ عنده دعوةً مُجابة مُعَجّلةً أو مؤخَّرَة)». فقال له رجل يا أباعباس (إن) كان رجل لم يتعلم إلّ سورة أو سورتين؟ قال سأل رجل رسول الله وَله قال: ((ختَمه من حيث عَلِمه، ختمه من حيث عَلمه)). تفرّد به حفص بن عمر وهو مجهول. [١٩١٩] أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبوبكر الإسماعيلي، حدثنا عبدالله بن يحيى [١٩١٩] إسناده: ضعيف. • عبدالله بن يحيى بن ياسين، لم أعرفه. · حمدون بن عباد، أبوجعفر البزار. ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (١٧٨،١٧٧/٨) وقال: كان اسمه أحمد ولقبه حمدون وهو الغالب عليه . ثم ذكر عن أبي علي الحافظ أنه قال: حمدون بن عباد شيخ بغدادي يكنى أباشعيب حدث عن عاصم بن علي، عن قيس، عن أبي حصين بأحاديث بواطيل. وعلق عليه الخطيب بقوله: أما حمدون بن عباد فكنيته أبوجعفر ومحله عندنا الصدق والأمانة. وإن كان الأمر على ما ذكر أبو علي الحافظ من روايته الأحاديث الأباطيل فنرى الحمل فيها على غيره والله أعلم. وفي («التقريب)» لابن حجر: حمدون بن عمارة البغدادي، أبو جعفر البزاز اسمه محمد، وحمدون لقب غلب عليه. صدوق. من الحادية عشرة مات سنة ٢٦٢هـ. (فق) وكذا في ((تهذيب الكمال)). فلا أدري أهما واحد أم مختلفان. وانظر ((الميزان)) (٦٠٣/١). وفي الأصلين ((يحيى بن أبي عباد)). • يحيى بن هاشم السمسار، أبوزكريا الغساني، الكوفي. كذبه ابن معين، وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه. وقال صالح جزرة: رأيت يحيى بن هاشم وكان يكذب في الحديث. راجع ((الكامل)) (٢٧٠٦/٧-٢٧٠٨) ((الضعفاء)) (٤٣٢/٤) ((المجروحين)) (٩٢/٣) («الميزان» (٤١٢/٤) ((لسان الميزان)) (٢٧٩/٦-٢٨٠). = ٤٣٤ الجامع لشعب الإيمان ابن ياسين، حدثني حمدون بن عباد، حدثنا يحيى بن هاشم، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس عن النبي وَّ قال: ((مَع كُلّ ختمة دَعوةٌ مُستجابٌ)). في إسناده ضعف والله أعلم. وروي من وجه آخر ضعيف عن أنس. [١٩٢٠] أخبرناه أبو طاهر أحمد بن عبدالله بن مهرويه، أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد البرقاني بمرو، أخبرنا عمرو بن عمران بن فتح، حدثنا محمد بن علي، حدثنا أبي، حدثنا أبو عصمة - هو نوح الجامع، مروزي - عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَ له: (([١) له عند ختم القرآن دعوة مستجابة وشجرة في الجنة)). [١٩٢١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبوبكر الجرجاني، حدثنا يحيى بن ساسويه، حدثنا عبدالكريم السكري، أخبرني علي الفاشاني قال: كان عبدالله بن المبارك يعجبه إذا ختم القرآن أن يكون دعاؤه في السجود. = والحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦٠/٧) من طريق حمدون بن عباد عن يحيى بن هاشم. وقال: لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى بن هاشم. وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (٩٢/٣) في ترجمته وقال: إنما هو يزيد الرقاشي عن أنس. ليس من حديث قتادة ولا مسعر. وانظر الحديث في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٢٦٧). [١٩٢٠] إسناده: مظلم، لم أعرف معظم رجاله. • أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي (م١٧٣ هـ). مشهور بكنيته، ويعرف بالجامع لجمعه العلوم، ولكن كذبوه في الحديث. وقال ابن المبارك: كان يضع. من السابعة (ت فق). وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل. وقال مسلم وغيره: متروك الحديث. قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. راجع ((الكامل)) (٢٥٠٧/٧، ٢٥٠٨) ((المجروحين)) (٢٠/٣) ((الضعفاء)) (٣٠٤/٤) («الميزان)) (٢٧٩/٤). • يزيد بن أبان الرقاشي، ضعيف، مر. (١) بياض مقدار كلمتين أو ثلاث في الأصلين ولعله ((كل قارئ)) والله أعلم. [١٩٢١] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوبكر الجرجاني هو الإسماعيلي، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإمام. • يحيى بن ساسويّه، لم أعرفه. * عبدالكريم بن أبي عبدالكريم السكري المروزي السرخسي الزاهد. ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) ضمن من روى عن وهب بن زمعة. ولم أجد له ترجمة. وكذا علي الفاشاني لم أعرفه. ٤٣٥ الجامع لشعب الإيمان فصل ((في الوقوف عند ذكر الجنة و النار والمسألة والاستعاذة)) [١٩٢٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرني مخلد بن جعفر، حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالله بن نمير وأبومعاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: [١٩٢٢] إسناده: صحيح. • سعد بن عبيدة السلمي، أبوحمزة الكوفي. ثقة. من الثالثة (ع). • المستورد بن الأحنف الكوفي. ثقة. من الثالثة (م-٤). والحديث أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٣٦/١، ٥٣٧ رقم٢٠٣) من ثلاث طرق عن الأعمش: ١- أبوبكر بن أبي شيبة، عن عبدالله بن نمير وأبي معاوية، عنه، كما هنا. ٢- زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عنه. ٣- محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، عنه. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣٠٩/٢) من هذا الوجه ومن وجه آخر عن ابن أبي شيبة به، كما أخرجه (٢/ ٨٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن جرير به. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي أيضًا (٢ / ٢٢٤). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٤٨/١، ٢١١/٢) مفرقًا ببعضه. وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٨٤/٥) وابن خزيمة في «صحيحه (١، ٢٧٢ رقم ٥٤٢) وابن ماجه في إقامة الصلاة مختصرًا (٤٢٩/١ رقم ١٣٥١) من طريق أبي معاوية، وأحمد (٣٩٧/٥) والنسائي في قيام الليل (٢٢٥/٣، ٢٢٦) من طريق عبدالله بن نمير، كلاهما عن الأعمش به. ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥١/٢ رقم ٤٠٤٦) عن الثوري عن الأعمش به. ورواه الطيالسي مختصرًا في ((مسنده)) (٥٦) ومن طريقه الترمذي في المواقيت (٤٨/٢ رقم ٢٦٢) والنسائي في الافتتاح (١٧٦/٢) والدارمي في الصلاة (٢٩٩) وأحمد في ((مسنده)) (٣٨٢/٥، ٣٨٩، ٣٩٤) وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٧٣/١ رقم ٥٤٣) والمؤلف في «سننه» (٣١٠/٢) من طريق شعبة عن الأعمش بنحوه. وذكره البغوي في ((شرح السنة)) (٢١/٤). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٢١/١) من طريق عمرو بن مرة عن طلحة بن يزيد الأنصاري، عن حذيفة بنحوه وصححه وأقره الذهبي. ومن هذا الوجه أخرجه النسائي مختصرًا (١٧٧/٢) وقال النسائي: طلحة بن يزيد لم يسمعه من ابن مسعود، وقد روي عن طلحة عن رجل عن ابن مسعود. راجع ((تحفة الأشراف)) (٤٣/٣). ٤٣٦ الجامع لشعب الإيمان ((صليت مع النبي وَّيه فافتتح البقرة فقلت يصلي بها في ركعة ثم مضى، فقلت(١) يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، فإذا مر بآية فيها تسيبح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعويذ تعوذ، ثم ركع، فقال سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال سمع الله لمن حمده، ثم قام قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبًا من قيامه . وروينا(٢) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت مع رسول الله وَّ ليلة فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ. [١٩٢٣] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، حدثنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالرحمن بن منيب، حدثنا الفضل بن موسى، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن ثابت، عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى، عن أبيه أن رسول الله وَّلو كان يصلي تطوعًا فمر بآية فقال: ((ويل" لأهل النّار، أعوذُ بالله من النّار)). [١٩٢٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أخبرنا (١) في رواية مسلم ((فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت يركع بها)) وفي (ن) «فقلت یرکعہ یرکع بها)). (٢) أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣١٠/٢) وفي ((الأسماء والصفات)) (١٧٢) وفي ((الاعتقاد)) (ص٣٥) من طريق أبي داود، وهو في ((سنن)) أبي داود في الصلاة (٥٤٤/١ رقم ٨٧٣) من طريق ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس، عن عاصم بن حميد، عن عوف. وهذا سند حسن. وقد رواه الترمذي في الشمائل (ص٢٢٦، ٢٢٧) والطبراني في ((الكبير)) (٦١/١٨ رقم ١١٣) من طريق عبدالله بن صالح. وأحمد في ((مسنده)) - بسياق أتم - (٢٤/٢) والنسائي في التطبيق (١١٩/٢، ٢٢٣) من طريق الليث. كلاهما عن معاوية بن صالح بنحوه. [١٩٢٣] إسناده: ضعيف. · ابن أبي ليلى هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. ضعف من قبل حفظه. · ثابت هو البناني. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٠/٢) وأبوداود في الصلاة (٥٤٨/١ رقم ٨٨١) وابن ماجه في إقامة الصلاة (٤٢٩/١، ٤٣٠ رقم ١٣٥) والمؤلف في ((سننه)) (٣١٠/٢) من طرق عن ابن أبي ليلى، عن ثابت به. [١٩٢٤] إسناده: رجاله ثقات. • محمد بن بشار هو بندار، ثقة. وفي الأصلين ((محمد بن يسار)) محرفًا. والراوي عنه محمد بن غالب تمتام. = ٤٣٧ الجامع لشعب الإيمان محمد بن غالب، حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن الأعمش - ح. قال وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد بن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا قرأت: ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾(١). قالت: اللهم من علي وقني عذاب السموم. [١٩٢٥] أخبرنا أبوسعيد محمد بن موسى، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، أخبرنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال سمعت يحيى ابن أيوب يحدث عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن مسلم بن مخراق قال قلت لعائشة: إن رجالا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثة. قالت: أولئك قرءوا ولم يقرءوا. كنت أقوم مع رسول الله وَّل في الليل التام، فيقرأ بالبقرة وآل عمران والنساء، فإذا مر بآية (فيها استبشار دعا ورغب، وإذا مر بآية)(٢) فيها تخويف دعا واستعاذ. = · ابن أبي عدي هو محمد بن إبراهيم، أبوعمرو البصري (م١٩٤ هـ). ثقة. من التاسعة (ع). · سعيد هو ابن أبي عروبة. • سليمان هو الأعمش. والحديث أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٥١/٢ رقم ٤٠٤٨) عن الثوري، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢١١/٢) عن وكيع، كلاهما عن الأعمش به. (١) سورة الطور (٢٧/٥٢). [١٩٢٥] إسناده: حسن. • زياد بن نعيم الحضرمي هو زياد بن ربيعة بن نعيم، قد ينسب إلى جده (م٩٥هـ). ثقة. من الثالثة (د ت ق). • مسلم بن مخراق مولى عائشة. حجازي، نزيل مصر. مقبول. من الثالثة. وفي (ن) ((عن زياد ابن مسلم عن مخراق)) وهو خطأ. والحديث أخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣١٠/٢) بنفس الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٢١ رقم١١٩٦) وأحمد في ((مسنده)) (٩٢/٦، ١١٩) وأبو يعلى في («مسنده)) (٢٥٧/٨ رقم ٤٨٤٢)، وعنه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ) (ص١٩٨) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٧٢/٢) وقال: رواه أحمد وأبويعلى وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. (قلت) لم يتفرد بروايته ابن لهيعة بل تابعه يحيى بن أيوب وهو الغافقي، وهو صدوق من رجال الجماعة . (١) ما بين الحاصرتين سقط من (ن). ٤٣٨ الجامع لشعب الإيمان [١٩٢٦] أخبرنا أبو عبدالله وأبوبكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبدالله بن وهب، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد (عن يحيى بن عباد، عن ابن مسعود) قال: إني لأرجو أن لا يقرأ أحدهم هذه الآيات ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيماً إلا غفر الله له. ﴿وَلَوْ أَنْهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ﴾(١). ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾(٢). ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةٌ أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾(٣). [١٩٢٧] أخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبدالله بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبدالوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن [١٩٢٦] إسناده: فيه انقطاع. • يحيى بن سعيد هو الأنصاري. يحيى بن عباد لعله ابن شيبان، أبوهبيرة، الكوفي، الأنصاري. ثقة. من الرابعة، لكنه لم يدرك ابن مسعود، وما بين الحاصرتين سقط من (ن). وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٨/١٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٤١/٩ رقم ٩٠٣٥) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود قالا قال عبدالله: إن في كتاب الله لآيتين ما أذنب عبد ذنبًا فقرأهما فاستغفر الله إلا غفر الله له ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمِ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ وقوله ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيماً﴾. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١/٧) ورجاله رجال الصحيح. وأخرج الطبراني في ((الكبير)) (٢٥١/٩ رقم ٩٠٧٠) من طريق ليث عن أبي هبيرة عن إبراهيم بنحوه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١/٧) إسناده جيد إلا أن إبراهيم لم يدرك ابن مسعود. (١) سورة النساء (٤/ ٦٤). (٣) سورة آل عمران (١٣٥/٣). (٢) سورة النساء (١١٠/٤). [١٩٢٧] إسناده: ضعيف. • عيسى بن أبي عيسى الحناط، الغفاري، أبوموسى المدني (م١٥١ هـ). ويقال فيه الخياط (بالمعجمة والتحتانية) والحناط (بالمهملة والنون) والخباط (بالمعجمة والموحدة) كان قد عالج الصنائع الثلاثة، فكان خياطًا ثم ترك ذلك وصار حناطًا، ثم ترك ذلك وصار يبيع الخبط. وهو متروك. من السادسة (ق). ٤٣٩ الجامع لشعب الإيمان الشعبي قال: إذا قرأت القرآن فأفهمه قلبك وأسمعه أذنيك، وإن الأذنين عدل بين القلوب واللسان، فإن مررت بذكر الله فاذكر الله، وإن مررت بذكر النار فاستعذ بالله منها، وإن مررت بذكر الجنة فسلها الله عزّ وجلّ. فصل (في الاعتراف لله تعالى بما يخبر به عن نفسه)) [١٩٢٨] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، قال حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يزيد بن عياض، عن إسماعيل ابن أمية، عن أبي اليسع، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّكان إذا قرأ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾(١) قال ((بلى)) وإذا قرأ: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾(٢) قال: ((بلى)) . [١٩٢٩] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن داسة، حدثنا أبوداود، حدثنا [١٩٢٨] إسناده: فيه مجهول. والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥١٠/٢) بنفس الإسناد وصححه ووافقه الذهبي. وهذا غريب منه فإنه قال في ((الميزان)) (٥٨٩/٤) ما نصه: أبو اليسع عن أبي هريرة أن النبي ◌َّيّة كان إذا قرأ آخر القيامة والتين قال: بلى. فأبواليسع لا يدرى من هو؟ والسند بذلك مضطرب. (١) سورة القيامة (٤٠/٧٥). (٢) سورة التين (٨/٩٥). [١٩٢٩] إسناده: فيه مجهول. والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١/ ٥٥٠ رقم ٨٨٧) بنفس الإسناد . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٤٩/٢) عن سفيان به. وأخرجه المؤلف في ((سننه)) (٣١٠/٢) بنفس إسناده هنا. وأخرجه الترمذي في التفسير (٤٤٣/٥ رقم ٣٣٤٧) عن ابن أبي عمر، عن سفيان، فذكره مختصرًا وقال: هذا حديث إنما يروى بهذا الإسناد عن هذا الأعرابي عن أبي هريرة ولا يسمى. وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٢/٢) عن معمر، عن إسماعيل بن أمية مرسلا. وفي ((تحفة الأشراف)) (١٠٥/١١): ((ورواه شعبة عن إسماعيل بن أمية قال قلت له: من حدثك؟ قال: رجل صدوق، عن أبي هريرة. ورواه إبراهيم بن طهمان، عن نضر بن طريف، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن عبدالرحمن، عن رجل ذكره عن أبي هريرة. وروى زياد بن أيوب، عن إسماعيل بن علية، عن إسماعيل بن أمية، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبي هريرة قوله، لم يرفعه)). وذكره الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٥٧٩٦). ٤٤٠ الجامع لشعب الإيمان عبدالله بن محمد الزهري، حدثنا سفيان، حدثني إسماعيل بن أمية، قال سمعت أعرابيًا يقول سمعت أباهريرة يقول سمعت رسول الله بَّله يقول: ((مَن قرأ منكم بـ ﴿التِّينِ وَالزَّئْتُونِ﴾ فانتهى إلى آخرها ﴿أَيْسَ اللهُ بِأَخكم الحاکِمِين﴾ فليقل : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين. ومن قرأ ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وانتهى إلى ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ فليقل بلى. ومن قرأ ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ فبلغ ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ فلیقل آمنا بالله)). وروينا عن ابن عباس (١) مرفوعًا وموقوفًا إذا قرأ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال: سبحان ربي الأعلى. وروينا(٢) عن غيره أنه كان إذا قرأ ﴿أَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ قال: سبحانك بلى. ورفعه إلى النبي ◌َله . [١٩٣٠] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبوعمرو بن مطر وأبوالحسن السراج، قالا (١) سيذكر المؤلف الموقوف بسنده. أما المرفوع فساقه في ((السنن)) (٣١٠/٢) من طريق أبي داود، عن زهير بن حرب، عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير عنه، وهو في ((سنن)» أبي داود في الصلاة (٥٤٩/١ رقم ٨٨٣) وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٣٢/١) عن وكيع عن إسرائیل به، وهذا إسناد صحيح. قال أبو داود خولف وكيع في هذا الحديث. ورواه أبووكيع وشعبة عن أبي إسحاق، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس موقوفًا. (٢) أخرجه في ((السنن)) (٣١٠/٢) من طريق أبي داود قال حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة قال: كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ ﴿ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أنْ يُحِيَ الْمَوْنَى﴾ قال: سبحانك، فبلى. فسألوه عن ذلك فقال سمعته من رسول الله وَّ ر. وهو في ((سنن)) أبي داود في الصلاة (٥٤٩/١ رقم٨٨٤). وذكره ابن كثير برواية ابن أبي حاتم أيضًا. وقال: لم يسم هذا الصحابي ولا يضر ذلك. راجع ((تفسير ابن كثير)) (٤٥٢/٤). [١٩٣٠] إسناده: رجاله موثقون. والأثر أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٥٢/٢) وابن أبي شيبة، مختصرًا (٥٠٩/٢) وابن جرير في «تفسيره)) (١٥١/٣٠). وأخرجه الحاكم (٢/ ٥٢١) من حديث عبدالله بن عمر نحوه.