Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ الجامع لشعب الإيمان علي بن حبيش، حدثني عمي أحمد بن حبيش، حدثني عبدالله بن النعمان البصري، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة-ح وأخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل السيوطي، حدثنا عمرو بن محمد صاحب يعلى بن الأشدق، حدثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن أبي الدرداء قال: سئل رسول الله ◌َّ ما حد العلم إذا بلغه الرجل كان فقيها؟ فقال رسول الله وَله: ((مَنْ حَفظ على أمتي أربعين حديثا من أمر دينها بعثه الله فقيهًا وكنتُ له يوم القيامة شافعًا وشهيدًا)) [١٥٩٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب، حدثنا هاشم بن الوليد أبو طالب الهروي، حدثنا عبدالملك بن هارون بن عنترة ... فذكره بنحوه غير أنه قال: سألت وقال: ((وكنتُ له شفيعًا وشهيدًا)) قال البيهقي رحمه الله: هذا متن مشهور فيما بين الناس وليس له إسناد صحيح. [١٥٩٩] أخبرنا عبدالله بن يوسف، حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه إملاء = • وأبوه عنترة بن عبدالرحمن الكوفي ثقة. من الثانية (س). • إبراهيم بن إسماعيل السيوطي لعل السيوطي محرف من الطوسي وهو محدث زاهد ومن أئمة الهدى. راجع فيه ((السير)) (٣٧٧/١٣)، و((التذكرة)) (٦٧٩/٢)، و((شذرات)) (٢٠٥/٢). · عمرو بن محمد - صاحب يعلى بن الأشدق - لم أعرفه. والحديث ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (١٢٨/٢) وساقه من طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٣/١) كما ساقه من طريقين أخريين إلى عبدالملك وأعله به. [١٥٩٨] إسناده: كسابقه. • محمد بن بشر بن مطر، أبوبكر الوراق (م/٢٨٥ هـ) ذكره الخطيب في ((تاريخه)) (٩٠/٢) ونقل عن الدار قطني أنه قال: ثقة . · هاشم بن الوليد، أبوطالب الهروي (م٢٤٠هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٣/٩) وقال الخطيب: كان ثقة. راجع ((تاريخ بغداد)) (٦٦/١٤-٦٧). [١٥٩٩] إسناده: ضعيف. · عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم، البلخي (م١٩٤ هـ) متروك. وكان حافظا. من كبار التاسعة (ت ق) . • الضحاك بن عثمان الأسدي، أبوعثمان المدني صدوق يهم. من السابعة (م-٤). · عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبوعبدالله الكوفي (م قبل ١٢٠ هـ) ثقة عابد. من الرابعة (م-٤) روايته عن عبدالله بن مسعود مرسلة. ٢٤٢ الجامع لشعب الإيمان ببخارى، حدثنا جعفر بن شعيب الشاشي، حدثنا أبو طالب الهروي، حدثنا عمر بن هارون، عن الضحاك بن عثمان الأسدي، عن عون بن عبدالله، عن عتبة قال قال عبدالله بن مسعود. إن هذا في الناس عالم جيرانه وأهل بيته، وإنما مثل العالم بين جيرانه وأهل بيته كمثل بئر بين أظهرهم إذا احتاجوا إلى مائها استقوا منها فبينما هم كذلك إذ أصبحوا وقد غار ماؤها . [١٦٠٠] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو عبدالله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الشيباني، حدثنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي، حدثنا أصبغ بن محمد الرقي، عن كلثوم بن جوشن القشيري، عن عبيدالله بن أبي العيزار قال: كان عبدالله بن مسعود إذا رأى الشباب يطلبون العلم قال مرحبا بكم ينابيع الحكمة، ومصابيح الظلمة، خلقان الثياب، جدد القلوب، حلس البيوت، ريحان كل قبيلة. [١٦٠١] أخبرنا أبو حازم العبدوي الحافظ، قال سمعت إبراهيم بن محمد بن رجاء، يقول سمعت محمد بن إسحاق يقول سمعت محمد بن عبدالأعلى يقول سمعت المعتمر [١٦٠٠] إسناده: ضعيف. • أبو عبدالله الجرجاني، لم أعرفه. • أبوالعباس الشيباني هو الحسن بن سفيان بن عامر، النسوي. مرّ. • أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي صدوق، تغير في آخر عمره، فتلقن. من العاشرة (د). • أصبغ بن محمد الرقي، ابن أخي عبيدالله بن عمرو (م١٨١ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٣/٨) وقال أبوحاتم: ليس به بأس. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٢١/٢) .. • كلثوم بن جوشن القشيري الرقي. ضعيف. مرّ. عبيدالله بن أبي العيزار. وقول ابن مسعود ذکره ابن عبدالبر في «جامع بيان العلم» (٥٢/١) بدون سند. وأخرجه بنحوه (١٢٦/١) من طريق إبراهيم بن عيسى عن عبدالله. ومن هذا الوجه أخرجه الدارمي في المقدمة (٨٠). [١٦٠١] إسناده: رجاله ثقات. • إبراهيم بن محمد بن رجاء هو إبراهيم بن أحمد بن محمد بن رجاء، أبو إسحاق الأبزاري صدوق. مرّ . · محمد بن إسحاق هو ابن خزيمة الإمام. والخبر أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٥٨/١). ٢٤٣ الجامع لشعب الإيمان ابن سليمان يقول كتب إلي أبي - وأنا بالكوفة - يا بني اشتر الصحف واكتب العلم، فإن المال يفنى، والعلم يبقى. [١٦٠٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا الحسن محمد بن علي بن بكر العدل ابن ابنة إبراهيم بن محمد بن هانئ، يقول سمعت جدي، يقول سمعت عبدان بن عثمان يقول قال ابن المبارك: لا يطلب العلم إلا بأربعة أشياء. وأخبرنا أبو حازم الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد الماسرجسي، أخبرنا أحمد بن محمد الحيري، حدثنا إبراهيم بن محمد بن هانئ، حدثنا أبى محمد بن هانئ قال سمعت ابن المبارك يقول: لا يتم طلب العلم إلا بأربعة أشياء: بالفراغ والمال والحفظ والورع. [١٦٠٣] أخبرنا أبو حازم قال سمعت محمد بن يحيى بن زكريا الشاشي، قال سمعت [١٦٠٢] إسناده: فيه من لم أعرفه. • محمد بن علي بن بكر وجده إبراهيم بن محمد بن هانئ، لم أعثر على ترجمة لهما. وإبراهيم أخو أحمد بن محمد بن هانئ، أبي بكر الأثرم الفقيه المعروف. • عبدان بن عثمان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة، ثقة مرّ. • أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي (م٣٦٥هـ) . من بيت العلم والرواية والحفظ والدراية، صنف حديث الزهري فزاد على محمد بن يحيى الذهلي، وقال الذهبي: يجيء في مائة وخمسين مجلدا. وقال أيضا: هذا ممن لم يقع لي شيء من حديثه فلعل أن يكون في تأليف البيهقي شيء منه . (قلت) لم يقع له في هذا الكتاب غير روايتين أو ثلاث. وانظر ترجمته في ((السير)) (٢٨٧/١٦-٢٨٩)، ((التذكرة)) (٩٥٥/٣-٩٦٠)، («البداية والنهاية» (٢٨٣/١١)، ((شذرات)) (٥٠/٣). · أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور الخيري، أبوعمرو النيسابوري (م٣١٧ هـ). كان صدرا معظمها، وعالما محتشما، وصفه الذهبي ((بالإمام المحدث العدل)) راجع ((السير)) (٤٩٢/١٤، ٤٩٣)، ((التذكرة)) (٧٩٨/٣، ٧٩٩)، ((تاريخ جرجان)) (١٢٤)، («شذرات)) (٢٧٥/٢). • محمد بن هانئ، أبو عمرو الطائي والد أبي بكر أحمد بن محمد الأثرم الفقيه ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٧٧/٨) وقال: سمع منه أبي في الرحلة الثانية ببغداد. وله ترجمة في («تاريخ بغداد)) أيضا (٣/ ٣٧٠). [١٦٠٣] إسناده: لم أعرف محمد بن يحيى بن زكريا الشاشي وشيخه أحمد بن محمد بن ياسين وشيخه محمد بن طالب. = ٢٤٤ الجامع لشعب الإيمان أحمد بن محمد بن ياسين يقول سمعت محمد بن طالب يحكي عن حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي رحمه الله يقول: لا يطلب هذا العلم أحد بالتملل (١) وعز النفس فيفلح ولكن من طلبه بذلة النفس وضيق العيش وخدمة العلماء أفلح. [١٦٠٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أبا الطيب محمد بن أحمد الذهلي يقول سمعت مسدد بن قطن يقول سمعت علي بن خشرم يقول: شكوت إلى وكيع قلة الحفظ فقال: استعن على الحفظ بقلة الذنوب. [١٦٠٥] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله الفارسي، حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسن بن إبراهيم بن قدامة الجندفرجي قال سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت محمد بن رافع يقول قيل لسفيان بن عيينة: بم وجدت الحفظ؟ قال: بترك المعاصي. = وقول الشافعي أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٢٥ رقم٥١٣) من طريق الربيع بن سليمان عنه وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (١١٩/٩) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٩٨/١) من وجه آخر عن حرملة بنحوه. (١) كذا في النسختين. وفي ((المدخل)) ((بالملك)) وفي ((الحلية)) ((بالتعمق)) (؟) وفي ((جامع بيان العلم)) ((بالمال)) ولعله ((بالتملك)) أي بالحصول على كل ما يحتاج إليه. والله أعلم. [١٦٠٤] إسناده: جيد، إذا كان الذهلي هو أبوالطاهر، وإلا فلم أعرفه. • أبو الطيب محمد بن أحمد الذهلي، كذا في النسختين ولعله أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبدالله ابن نصر الذهلي (م٣٦٧هـ) . قاضي القضاة الإمام العالم. كان ثقة في الحديث. انتقى عليه الدار قطني نحوا من مائة جزء. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٣١٣/١ - ٣١٤)، («ترتيب المدارك)) (٢٨٦/٣ - ٢٨٨)، ((السير)» (٢٠٤/١٦ - ٢١٠)، ((الوافي)) (٤٥/٢)، ((الديباج المذهب)) (٣١٤)، ((شذرات)) (٦٠/٣). • علي بن خشرم المروزي (م٢٥٧هـ) ثقة. من صغار العاشرة (م ت س). [١٦٠٥] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوبكر محمد بن عبدالله الفارسي، لم أجد له ترجمة. • أبو الحسين محمد بن الحسن بن إبراهيم بن قدامة الجندفرجي لم أعرفه. وهناك أبوالحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري السجستاني (م٣٦٣هـ) ارتحل وسمع ابن خزيمة، وله كتاب ((مناقب الإمام الشافعي)). ترجم له الذهبي في ((السير)» (٢٩٩/١٦ - ٣٠٠) وفي ((التذكرة)) (٩٥٤/٣ - ٩٥٥) وراجع ((الأنساب)) (٦٣/١) و((الوافي)) (٣٧٢/٢)، ((شذرات)) (٤٦/٣ - ٤٧). ٢٤٥ الجامع لشعب الإيمان (١٨) الثامن عشر من شعب الإيمان ((وهو باب في نشر العلم وألا يمنعه أهله أهله)) فإذا حضر(١) العالم من يسأله عن علم عنده سؤال المسترشد المستفيد وجب عليه أن يخبره بما عنده، ولم يسعه كتمانه، والحرج في كتمان النصوص أشد منه في كتمان الاستنباط قال الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةٌ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾(٢). فأبان أن على المقيمين إخبار النافرين إذا رجعوا بما حملوه في حال غيبتهم من علوم الدين ليتشارك الفريقان في العلم وقال الله عز وجل: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبُِّنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾(٣) . فأخبرنا أن شرطه عز وجل على من آتاه الكتاب أن يبينه للناس ولا يكتمه فتبين أن علم الدين محمول على أهله على شريطة الأداء إلى من تعرض له لا على أن ينفرد به حامله ويرويه عن غيره وقال: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾(٤). فلما أمر من لا يعلم أن يسأل العالم دل على أن العالم إذا سئل (عليه أن يجيب)(٥). [١٦٠٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو عبدالرحمن السلمي وغيرهما، قالوا حدثنا (٢) سورة التوبة (١٢٢/٩). (١) وانظر ((المنهاج)) (٢٠١/٢) . (٣) سورة آل عمران (١٨٧/٣). (٤) سورة النحل (٤٣/١٦) وسورة الأنبياء (٧/٢١). (٥) في النسختين ((إذا سئل أجيب)). وفي المنهاج ((إذا سئل يجيب)) وما أثبته أوضح عبارة. [١٦٠٦] إسناده: رجاله ثقات. • أبوأمية هو الطرسوسي، محمد بن إبراهيم بن مسلم. مرّ. · عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب. ثقة. من السادسة. ويقال: اسمه عمرو (٤). • عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ثقة مقل عابد. من السادسة (٤) . • وأبوه أبان، ثقة. من الثالثة (بخ م- ٤). والحديث أخرجه المؤلف في ((الآداب)) (ص٥٢٦ رقم ١١٨٩) بنفس الإسناد. = ٢٤٦ الجامع لشعب الإيمان أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، = وأخرجه في ((الأربعين الصغرى)) (ص١٠ رقم١) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود الشطر الأول والثاني فقط. وهكذا أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١١/٢). وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٧٢ - موارد) من طريق بندار عن أبي داود به بكامله وأخرجه كاملا الدارمي في المقدمة (ص ٧٥) من طريق حرمي بن عمارة، وأحمد في ((المسند)) (١٨٣/٥) عن يحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٥/١ رقم٩٤) من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة فذكر الشطر الأول والثاني فقط . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٧٢/٥ رقم ٤٩٢٥) من طريق محمد بن وهب عن أبيه عن زيد ابن ثابت بنحوه كاملا . وأخرج أبوداود في العلم (٤/ ٦٨ رقم ٣٦٦٠) من طريق يحيى، والترمذي في العلم أيضا (٣٣/٥ رقم ٢٦٥٦) من طريق أبي داود، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٣٢/٢) من طريق حجاج بن محمد، كلهم عن شعبة الشطر الأول فقط . وأخرج ابن ماجه (١٣٧٥/٢ رقم ٤١٠٥) الشطر الأخير من طريق شعبة عن عمر أما الشطران الأولان فأخرجهما في المقدمة (٨٤/١ رقم ٢٣٠) من طريق يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري عن أبيه عن زید به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧١/٥ رقم ٤٩٢٤) بالشطر الأول فقط. وأخرج الطبراني (١٥٨/٥ رقم ٤٨٩٠) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٣٨/١، ٣٩) من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة بالشطرين الأولين. وأخرجه الطبراني (١٥٨/٥/٥ رقم ٤٨٩١) من هذا الوجه الشطر الأخير أيضا. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في (تحفة الأشراف ٢٠٦/٣) وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٤٠٤). وللحديث شواهد انظرها في ((الترغيب)) (١٠٨/١- ١١٠) و((مجمع الزوائد» (١٣٧/١-١٣٩) وسيسوق المؤلف بعضها . وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) (٥١): وله طرق كثيرة عن جماعات من الصحابة منهم عبدالله بن مسعود، وجبير بن مطعم، وزيد بن ثابت، والنعمان بن بشير، وأبوسعيد الخدري، وعبدالله بن عمر، وأنس، وابن عباس، وعائشة، وأبوهريرة، وأبوأمامة، وأبي بن كعب، وجابر بن عبدالله، وربيعة بن عثمان، وأبوقرصافة وغيرهم. وأجود أسانيده من حديث الأربعة المبدوء بذکرهم يعني حديث عبدالله بن مسعود، وجبیر بن مطعم، وزيد بن ثابت، والنعمان بن بشير. ثم تكلم على طرق أحاديثهم. غريب الحديث : (نضر)) يروى بالتخفيف والتشديد، من النضارة وهي في الأصل حسن الوجه، والبريقُ، وإنما أراد: حسن خلقه وقدره. ٢٤٧ الجامع لشعب الإيمان أخبرني عمر بن سليمان يحدث عن عبدالرحمن - هو ابن أبان بن عثمان - عن أبيه قال بعث مروان بن الحكم إلى زيد بن ثابت نصف النهار فقلنا: ما بعث إليه هذه الساعة إلا الشيء يسأله. فلما خرج سألناه فقال: نعم، سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله وَله سمعت رسول الله وَله يقول: ((نَضَّر الله امرأ سمع منا حديثًا فحفظه حتى يَُلغه. فرُبَّ حامل فقهٍ إلى مَن هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فقه ليس بفقيه ثلاث لا يغِل عليهن قلب مسلم أبدا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة؛ فإنّ دَعوتَهم تحيطُ مَنْ وراءهم ومن كانت نِيَتُه الآخرة جمعَ الله له أمرَه، وجعل الغنى في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمةٌ، ومن كانت نيَتُهُ الدُّنيا فرق الله عليه أمرَه، وجعلَ فَقره بين عَيْنَيْهِ، ولم يأتِه من الدنيا إلاّ ما كتبَ له)) قال(١) وحدثنا أبو أمية، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، حدثنا جهضم، عن عمر بن سليمان، عن عبدالرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن زيد بن ثابت عن النبي ◌َّ مثله. [١٦٠٧] وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، = (يغل)) بفتح الياء وضمها مع كسر الغين فيهما. فالأول من الغل وهو الحقد. والثاني من الإغلال وهو الخيانة. والمراد أن المؤمن لا يخون في هذه الثلاثة، ولا يدخله ضغن يزيله عن الحق حين يفعل شيئا من ذلك. وقال الزمخشري في ((الفائق)) (٧٢/٣) وروي ((لا يَغِل) - بالتخفيف - من الوغول وهو الدخول في الشر. والمعنى أن هذه الخلال يُستصلح بها القلوب. فمن تمسك بها طهر قلبه من الدغل والفساد. و((عليهن)) في موضع الحال، أي لا يغل كائنا عليهن قلب مؤمن. وإنما انتصب عن النكرة لتقدمه عليه . (١) هذا إسناد آخر إلى عمر بن سليمان، ورجاله موثقون. · عمر بن يونس اليمامي. (م٢٠٦ هـ) ثقة. من التاسعة (ع). • جهضم بن عبدالله بن أبي الطفيل اليماني صدوق، يكثر عن المجاهيل. من الثامنة (ت ق) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٦٧/٨). [١٦٠٧] إسناده: رجاله موثقون. • عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود الهذلي (م٧٩هـ) ثقة. من صغار الثانية. تكلموا في روايته عن أبيه لصغره، واختلف قول ابن معين في ذلك، وقال ابن حجر: قد سمع من أبيه لكن شيئا يسيرا. والحديث أخرجه المؤلف في ((دلائل النبوة)) (٥٤٠/٦) بنفس الإسناد. وأخرجه الترمذي في العلم (٣٤/٥ رقم ٢٦٥٧) وابن ماجه في المقدمة (٨٥/١ رقم ٢٣٢) = ٢٤٨ الجامع لشعب الإيمان حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سماك ابن حرب، عن عبدالرحمن، عن عبدالله بن مسعود أن النبي ◌َّ قال: ((نضّر الله رجلاً سمع منا كلمة فبلَّغها كما سمع، فإنّه رُبَّ مُبلّغ أوعى من سامعٍ) [١٦٠٨] وأخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد، حدثنا یوسف، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه عن النبي وَ ل﴿ أنه قال في خطبته بمنى: «ألا لَيْبَلُّغنَّ الشاهدُ منكم الغائبَ فلعلّ مَن يُبَّغه یکونُ أوعی له من بعض مَنْ سمعه)). أخرجاه (١) في الصحيح. = وأحمد في («المسند» (٤٣٧/١) وابن حبان (٤٧ - ٤٨ رقم٧٤ - ٧٦ - موارد) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (١٠،٩/٢) وأبونعيم في ((الحلية))، (٣٣١/٧) والخطيب في ((الكفاية)) (١٧٣) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٠/١) من طرق عن سماك بن حرب، عن عبدالرحمن به . تابعه عبدالملك بن عمير عن عبدالرحمن، أخرجه الترمذي في العلم (٣٤/٥ رقم ٢٦٥٨) والحميدي في ((مسنده)) (٤٧/١) ومن طريقه بن أبي حاتم (١٠/٢)، والشافعي في ((الرسالة)) (٤٠١) ومن طريقه الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (٢٦٠)، والخطيب في ((الكفاية)) (٢٩/ ١٧٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٥/١، ٢٣٦) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٣/١) وفي («معرفة السنن والآثار)) (١٥/١، ١٦) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٠/١). وقال الألباني: صحيح. راجع ((صحيح الترغيب والترهيب)) (٤٠/١ رقم ٨٤) و((صحيح الجامع الصغير)) (٦٦٤٠). [١٦٠٨] إسناده: صحيح. • عبدالوهاب الثقفي، عبدالوهاب بن عبدالمجيد. ثقة. مر. · أيوب هو ابن أبيّ تميمة السختياني. · محمد هو ابن سيرين. · ابن أبي بكرة هو عبدالرحمن. (١) أخرجه البخاري في الأضاحي (٢٣٥/٦) وفي التوحيد (١٨٥/٨) ومسلم في القسامة (١٣٠٥/٢، ١٣٠٦ رقم ٢٩) وأحمد في («المسند» (٣٧/٥) والمؤلف في ((الدلائل)) (٤٤١/٥، ٥٣٩/٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧ /٢١٥) من طريق عبدالوهاب الثقفي، عن أيوب به، في سياق طويل. وأخرجه البخاري في العلم (٢٤/١) ومسلم في القسامة (١٣٠٦/٢) والدارمي في المناسك (٤٦٣) وأحمد في («مسنده)) (٣٧/٥، ٤٥) من طريق ابن عون عن ابن سيرين وأخرجه ابن ماجه في المقدمة (١ / ٨٥ رقم ٢٣٣) وأحمد في «مسنده)» (٣٩/٥، ٤٩) من طريق قرة بن خالد. وأحمد في «المسند» (٤٠/٥، ٤١) من طريق أشعث، كلاهما عن ابن سيرين به. == ٢٤٩ الجامع لشعب الإيمان [١٦٠٩] أخبرنا أبو محمد بن فراس بمكة، أخبرنا أبو عبدالله الضحاك، حدثنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عبدالله بن عبدالله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله : (تَسمَعُون ويُسْمَع منكم، ويُسْمع ثَمَّنْ يَسْمَعُ منكم)) [١٦١٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان = وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٠/١ - ٤١) من طريق أيوب وابن عون، وقرة ابن خالد عن ابن سيرين. [١٦٠٩] إسناده: لم أعرف شيخ المؤلف ولا شيخه. • عبدالله بن عبدالله الرازي، من بني هاشم، القاضي، أبو جعفر. صدوق. من الرابعة (د ت ع س ق) . والحديث أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩،٨/٢) عن أبيه، وقال حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، فذكره. ورواه أحمد في ((المسند)) (٣٢١/١) والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص ٢٧) من طريق أبي بكر بن عياش عن الأعمش. وروي عن الأعمش من وجوه أخرى: فرواه عنه جرير، أخرجه أبوداود في العلم (٦٨/٤ رقم ٣٦٥٩) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨/٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٩٥/١) والمؤلف في ((سننه)) (٢٥٠/١٠) وفي ((الدلائل)) (٥٣٩/٦) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤٣/١، ١٢٤/٢). ورواه عنه شيبان أخرجه ابن حبان (ص ٤٨ رقم ٧٧ - موارد). ورواه عنه سفيان الثوري أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩/٢) ورواه فضيل بن عياض عنه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٩٥/١) وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وله شاهد من حديث ثابت بن قيس بن شماس. أخرجه البزار (٨٧/١ - ٨٨ كشف) والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٢٣٢١) وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٨/٢) والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (ص ٦٠) وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٢٤/٢). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٣٧/١) عبدالرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من ثابت. [١٦١٠] إسناده: ضعيف. · الهيثم بن خالد المقرئ. ذكره ابن الجزري في ((غاية النهاية)) (٢٥٧/٢) فقال: أبو محمد الخواتيمي. وذكر أن محمد بن الجهم السمري روى عنه القراءة وفي (تهذيب الكمال)): الهيثم بن خالد القرشي أبوالحسن البغدادي يروي عنه محمد بن الجهم السمري. ذكره ابن حجر في ((التقريب)) فقال: صدوق يغرب. من الحادية عشرة. فلا أدري هل هما واحد أو اثنان. = ٢٥٠ الجامع لشعب الإيمان النحوي، حدثنا محمد بن الجهم السمري، أخبرنا الهيثم بن خالد المقرئ، حدثنا يحيى • يحيى بن المتوكل الباهلي، البصري، أبوبكر. صدوق يخطئ. من التاسعة. = · محمد بن ذكوان الأزدي، البصري. ضعيف. مرّ. • أبو هارون العبدي، عمارة بن جوين (م ١٣٤ هـ) . مشهور بکنیته. متروك، ومنهم من کذبه، شیعي. من الرابعة (عخ ت ق) کذبه حماد بن زيد، وقال شعبة: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إليّ من أن أحدث عن أبي هارون. وقال أحمد : ليس بشيء وقال ابن معين: ضعيف. وقال النسائي: متروك الحديث. راجع ((الكامل)) (١٧٣٢/٥ - ١٧٣٤)، ((الضعفاء)) (٣١٣/٣)، ((المجروحين)) (١٦٦/٢ - ١٦٧)، ((الميزان)) (١٧٣/٣). والخبر أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٦٩ رقم ٦٢٤) من طرق عن أبي العباس الأصم حدثنا محمد بن الجهم ... فذكره. وأخرجه الخطيب في ((شرف أهل الحديث)) (ص ٢٢) من طريق أبي سهل القطان عن محمد بن الجهم به . وأخرجه في ((الجامع)) (٣٥٠/١) من وجه آخر عن أبي هارون قال: كنا إذا أتينا أباسعيد الخدري قال: مرحبا بوصية رسول الله وَله. وأخرجه ابن عبدالبر (١٤٦/١) مختصرًا. وأخرجه الترمذي في العلم (٥/ ٣٠ رقم ٢٦٥٠) من طريق أبي داود الحفري، وابن ماجه في المقدمة (١/ ٩١ رقم ٢٤٩) من طريق عمرو بن محمد العنقزي، كلاهما عن سفيان، عن أبي هارون العبدي قال: كنا نأتي أبا سعيد فيقول: مرحبا بوصية رسول الله وَالله إن رسول الله وَل قال: ((إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرضين يتفقهون في الدين، فإذا أتو کم فاستوصوا بهم خیرا)). قال الترمذي: قال علىّ: قال يحيى بن سعيد: كان شعبة يضعف أباهارون العبدي. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧٣٣/٥) في ترجمة أبي هارون، عمارة بن جوين. وروى الترمذي (٣٠/٥ رقم ٢٦٥١) وابن ماجه في المقدمة (١/ ٩٠ - ٩١ رقم ٢٤٧) عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َّ قال: ((يأتيكم رجال من قبل المشرق یتعلمون فإذا جاءوکم فاستوصوا بهم خيرا)). قال: فكان أبوسعيد إذا رآنا قال: مرحبا بوصية رسول الله وعلى هذا لفظ الترمذي. وعند ابن ماجه: ((سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا مرحبا بوصية رسول الله وَلُّ واقنوهم)). قلت للحكم ما ((اقنوهم))؟ قال: علّموهم. وأخرج الحاكم في ((المستدرك)) (٨٨/١) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، قال حدثنا عباد ابن العوام، عن الجريري، عن أبي نضرة عن أبي سعيد أنه قال: مرحبا بوصية رسول الله وَالد كان رسول الله وَّلقول يوصينا بكم. قال الحاكم: ((هذا حديث ثابت لاتفاق الشيخين على الاحتجاج بسعيد بن سليمان وعباد بن العوام والجريري، ثم احتجاج مسلم بحديث أبي نضرة. فقد عددت له في المسند الصحيح = ٢٥١ الجامع لشعب الإيمان ابن المتو کل الباهلي، حدثنا محمد بن ذكوان الأزدي، حدثنا أبو هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري: أنه كان إذا رأى الشباب قال مرحبا بوصية رسول الله وهلهو! أوصانا رسول الله وَّ ل أن نوسع لكم في المجلس، وأن نفهمكم الحديث فإنكم خلوفنا وأهل الحدیث بعدنا . وكان يقبل على الشباب فيقول له: يا ابن أخي إذا شككت في شيء فسلني حتى تستيقن، فإنك إن تنصرف على اليقين أحب إلي من أن تنصرف على الشك. قال البيهقي رحمه الله: وفي حديث سعيد بن أبي كعب البصري، عن راشد الجماني أبي محمد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال قال رسول الله وَله: ((تَعلَّموا العلمَ وعلَّموه الناس)). [١٦١١] أخبرنا أبو بكر الفارسي، أخبرنا أبو إسحاق الأصبهاني، حدثنا أبو أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال قال لي محمد بن عقبة السدوسي يعني عن سعيد بن أبي كعب فذكره. = أحد عشر أصلا للجريري. ولم يخرجا هذا الحديث الذي هو أول حديث في فضل طلاب الحديث ولا يعلم له علة. فلهذا الحديث طرق يجمعها أهل الحديث عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد. وأبو هارون ممن سكتوا عنه)). وأقره الذهبي على أن الحديث لا علة له. [١٦١١] إسناده: حسن. • أبوبكر الفارسي هو محمد بن إبراهيم. • أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله. • أبوأحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس الدلال النيسابوري (م ٣١٢هـ). راوية التاريخ الكبير للبخاري. كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة فذهبت، فاشتغل بالدلالة بعد أن أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة. وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخاري الإمام نزول داره فنزل عنده مدة، وقرأ عليه كتاب التاريخ من أوله إلى باب فضيل وكان فحّاشا. رحمه الله. راجع ((الأنساب)) (٤٣١/٥ رسم ((الدلال)))، ((شذرات)) (٢٦٥/٢) . • محمد بن عقبة السدوسي، البصري. صدوق، يخطئ كثيرا. من العاشرة (بخ) . • سعيد بن أبي كعب البصري. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٧١/٦) وقال أبو حاتم: شيخ (الجرح والتعديل ٤/ ٥٧). • وشيخه راشد الحماني هو راشد بن نجيح، أبو محمد البصري. صدوق ربما أخطأ. من الخامسة (بخ ق) . والحديث أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥١٠/١/٢) في ترجمة سعيد بن أبي كعب. ٢٥٢ الجامع لشعب الإيمان [١٦١٢] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا [١٦١٢] إسناده: رجاله ثقات. · حماد هو ابن سلمة. · علي بن الحكم البُناني، أبوالحكم البصري (م ١٣١ هـ). ثقة. من الخامسة. ضعفه الأزدي بلا حجة (خ - ٤) . • عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث أخرجه أبوداود في العلم (٤/ ٦٧ - ٦٨ رقم ٣٦٥٨) بنفس الإسناد. ومن طريقه أخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٤/١). وأخرجه أحمد في «مسنده» (٢٦٣/٢، ٣٠٥، ٣٤٤، ٣٥٣) وابن حبان في «صحيحه» (رقم ٩٥) من طرق عن حماد بن سلمة، عن علي به . تابع حمادا عمارة بن زاذان أخرجه الطيالسي في «مسنده)) (ص ٣٣٠) والترمذي في العلم (٢٩/٥ رقم ٢٦٤٩) وأحمد في ((المسند)) (٤٩٥/٢) وابن ماجه في المقدمة (٩٦/١ رقم ٢٦١) وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)» (٥/١) . وعمارة صدوق كثير الخطأ. قال البخاري: ربما يضطرب في حديثه. وقال أحمد: له مناكير. وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبوزرعة: لا بأس به. وقال ابن عدي: هو عندي لا بأس به. ممن يكتب حديثه. فمثله ينفع في المتابعات. راجع ((الجرح والتعديل)) (٣٦٥/٦ - ٣٦٦)، ((الكامل)) (١٧٣٤/٥ - ١٧٣٥)، («الميزان)) (٣) ١٧٦) تابعه أيضا الحجاج بن أرطاة عن عطاء. أخرجه أحمد في («المسند» (٢٩٦/٢، ٢٩٩، ٥٠٨) والخطيب في («تاريخه)» (٢٦٨/٢) وابن عبدالبر (٤/١). والحجاج صدوق من رجال مسلم ولكنه كثير التدليس. ولم يصرح في هذه الرواية بالسماع. وله طرق أخرى عن عطاء فقد رواه عنه سليمان التيمي أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١١٤/١) وقال: لم يروه عن سليمان إلا ابنه تفرد به ابن أبي السري. (قلت) هذا إسناد حسن. ابن سليمان هو المعتمر ثقة من رجال الجماعة، وابن أبي السري هو محمد بن المتوكل بن عبدالرحمن العسقلاني صدوق عارف له أوهام. ورواه كثير بن شنظير عن عطاء أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٦٠/١) من طريق محمد بن خليد الحنفي حدثنا حماد بن یحی الأبح عن کثیر به. وقال الطبراني: لم يروه عن كثير بن شنظير إلا حماد تفرد به محمد بن خلید. (قلت) هذا إسناد ضعيف. محمد بن خليد بن عمرو الحنفي - ويقال محمد بن خالد - ضعيف. قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. راجع ((المجروحين)) (٢٩٦/٢)، و((الميزان)) (٥٣٨/٣ - ٥٣٩). وطريق أخرى عن عطاء أخرجه بها الطبراني في (الصغير)) (١٦٢/١) وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٩٥/٤) في ترجمة صدقة بن موسى بروايته عن مالك بن دينار عن عطاء. - ٢٥٣ الجامع لشعب الإيمان موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا علي بن الحكم، عن عطاء، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّ: ((مَن سُئل عَن علمٍ فَكتَمَه ألجَمَهُ الله بلجامٍ من نارٍ يومَ القيامة)) أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، وعلي بن حمشاذ قالا أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبدالوارث .... فذكره (١). [١٦١٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء، = وقال الطبراني: لم يروه عن مالك بن دينار إلا صدقة بن موسى. وصدقة ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما. وقال أبوحاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. راجع ((الجرح والتعديل)) (٤٣٢/٤)، و(«الميزان)) (٣١٢/٢). وللحديث طرق أخرى انظرها في التعليق على الحديث الآتي. (١) كذا قال ((فذكره)) والحديث فيه واسطة بين علي بن الحكم وعطاء، كما سيأتي. [١٦١٣] إسناده: لا بأس به. · القاسم بن محمد بن حماد الدلال. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩/٩) وقال الدارقطني: ضعيف. راجع ((سؤالات الحاكم للدار قطني)) (ص ١٣٣ رقم ١٦٠)، ((لسان الميزان)) (٤٦٥/٤). · محمد بن ثور الصنعاني، أبو عبدالله، العابد. ثقة، من التاسعة (د س). وجاء في الأصل: ((أخبرنا أبو عبدالله الحافظ أخبرنا أبوبكر بن إسحاق وعلي بن حمشاذ، حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس )) وهو خطأ. والحديث أخرجه الحاكم (١/ ١٠١) بنفس الإسناد ثم قال: هذا حديث تداوله الناس بأسانيد كثيرة تجمع ويذاكر بها. وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وذاكرت شيخنا أباعلي الحافظ بهذا الباب ثم سألته: هل يصحّ شيء من هذه الأسانيد عن عطاء؟ فقال: لا. قلت: لم؟ قال: لأن عطاء لم يسمعه من أبي هريرة. أخبرناه محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي، قال حدثنا أزهر بن مروان، قال حدثنا عبدالوارث بن سعيد قال حدثنا علي بن الحكم، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر ... فذكره. فقلت له: قد أخطأ فيه أزهر ابن مروان أو شيخكم ابن أحمد الواسطي، وغير مستبدع منهما الوهم فقد حدثنا بالحديث أبوبكر بن إسحاق وعلي بن حمشاذ قالا حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال حدثنا مسلم ابن إبراهيم، قال حدثنا عبدالوارث بن سعيد، عن علي بن الحكم عن رجل عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ژ قال ... فذكره. فاستحسنه أبو علي واعترف لي به. ثم لما جمعت الباب وجدت جماعة ذكروا فيه سماع عطاء من أبي هريرة. ووجدنا الحديث بإسناد صحيح لا غبار عليه عن عبدالله بن عمرو. (قلت) وأخرج حديث أبي هريرة ابن عدي في ((الكامل)) (١٤١٠/٤) في ترجمة صغدي بن سنان بروايته عن ابن جريج، عن عطاء عن أبي هريرة. ٢٥٤ الجامع لشعب الإيمان حدثنا القاسم بن محمد بن حماد، حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، حدثني محمد بن = وصغدي بن سنان يكنى أبامعاوية، قال أبوحاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. راجع ((الميزان)) (٣١٦/٢)، ((ولسان الميزان)) (١٩٠/٣). وأخرجه ابن عدي أيضا (١٥٩٦/٤) من طريق عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون عن ليث ابن أبي سليم عن عطاء، عن أبي هريرة به، وعبد الرحمن قال ابن عدي: عامة أحاديثه مستقيمة. وقال أبوحاتم: لا يحتج به. وقال أبوداود: ضعيف. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٤٠/٥)، («الميزان)) (٥٦٧/٢ - ٥٦٨). وساقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٦/١) برواية ابن مردويه بسند فيه إسماعيل بن عمرو البجلي وهو متروك. وساقه أيضا بروايته عن طريق موسى بن محمد البلقاوي قال حدثنا يزيد بن المسور، عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بمعناه. والبلقاوي كذبه أبوزرعة وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدار قطني وغيره: متروك. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه. كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث. راجع (الجرح والتعديل)) (١٦١/٨)، ((المجروحين)) (٢٤١/٢)، ((الضعفاء والمتروكون)) (ص ٣٦٩ رقم ٥٢٤)، ((الكامل)) (٢٣٤٦/٦)، «الضعفاء)) (١٦٩/٤ - ١٧٠)، («الميزان)) (٢١٩/٤)، ((لسان الميزان)) (١٢٧/٦ - ١٢٩). وساقه ابن الجوزي في ((العلل)) (٩٦/١) برواية الدار قطني من طريق عثمان بن مقسم عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وعثمان بن مقسم هو البري، أبوسلمة الكندي البصري. قال الذهبي: أحد الأئمة الأعلام على ضعف في حديثه ثم قال: تركه يحيى القطان وابن المبارك وقال أحمد: حديثه منكر. وقال الجوزجاني: كذاب وقال النسائي والدارقطني: متروك. انظر («الميزان)) (٥٦/٣ - ٥٨)، ((لسان الميزان)) (١٥٥/٤ - ١٥٨). وراجع ((الكامل)) (١٨٠٤/٥ - ١٨٠٧)، ((الضعفاء)) (٢١٧/٣ - ٢٢١)، ((المجروحين)) (١٠١/٢). وذكر ابن الجوزي في ((العلل)) (٩٤/١ - ٩٧) عشر طرق لحديث أبي هريرة وأعلّها كلها. ولكنه تحامل في الحكم على بعض الطرق فأعل رواية حماد بن سلمة والحجاج بن أرطاة بأنهما مجروحان. وحماد بن سلمة من رجال مسلم ولم يحتج به البخاري وقد نكت ابن حبان على البخاري في ذلك. وكان حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت. وسئل أحمد بن حنبل عن الحمادين فقال: حماد بن سلمة دينار، وحماد بن زيد درهم، الفضل بينهما كفضل الدينار على الدرهم. راجع («الميزان)) (٥٩٠/١ - ٥٩٥)، والحجاج بن أرطاة أيضا من رجال مسلم، لكن تكلم فيه. وكان كثير التدليس. قال الذهبي: أكثر ما نقم عليه التدليس وفيه تيه لا يليق بأهل العلم. راجع («الميزان)) (٤٥٨/١ - ٤٦٠). ومثلهما لا يقال فيه إنه مجروح ويترك حديثه. = ٢٥٥ الجامع لشعب الإيمان ثور، حدثنا ابن جريج قال: جاء الأعمش إلى عطاء فسأله عن حديثه فحدثه فقلنا له : تخبر هذا وهو عراقي قال: لأني سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي ◌َّ أنه قال: ((مَنْ سُئل عن علمٍ فكتمَه جِيء به يومَ القيامة وقد ألجم بلجام من نار)» وروينا (١) من حديث إبراهيم بن طهمان عن سماك عن عطاء بن أبي رباح كذلك مرفوعا، ورواه قتادة عن عطاء عن أبي هريرة موقوفا (٢). = ثم إن ابن الجوزي قال: باب إثم من سئل عن علم فكتمه. فيه عن ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، وأبي سعيد، وجابر، وأنْس، وعمرو بن عبسة، وأبي هريرة، وطلق ابن علي. ثم ذكر طرق حديث كل واحد منهم وقال في الأخير: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌َ هر. راجع ((العلل المتناهية)) (٨٨/١ - ١٠٠). وحديث عبدالله بن عمرو قال الحاكم إسناده: صحيح لا غبار عليه ثم ساقه من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرني عبدالله بن عياش، عن أبيه، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله وَّر قال ... فذكره. ثم قال: هذا إسناد صحيح من حديث المصريين على شرط الشيخين وليس له علة. وأقرّه الذهبي. راجع ((المستدرك)) (١٠٢/١). وساقه ابن الجوزي في ((العلل)) (٩١/١) بنفس الطريق. وقال في التعليق عليه: فيه عبدالله بن وهب الفسوي، قال ابن حبان: دجّال يضع الحديث. فوهم وهما شنيعا فابن وهب هذا مصري ثقة حافظ من رجال الجماعة وقد صرح الحاكم بأن هذا إسناد مصري ولكن ابن الجوزي جعله فسويًّا وأعل به الحديث. والحديث أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٥٥ رقم ٩٦) من طريق ابن وهب والمؤلف في ((المدخل)) (٣٤٧ رقم ٥٧٥) من طريق الحاكم وغيره. وحديث أبي هريرة وضعه الألباني في (صحيح الجامع الصغير)) (٦١٦٠) وقال: صحيح. وقال شيخنا المحدث عبيدالله الرحماني المباركفوري في ((شرح المشكاة)) (٣٢٥/١): وبالجملة المتن ثابت والكلام في خصوص الأسانيد لا يقدح في ثبوته. (١) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٤٦ - ٣٤٧ رقم ٥٧٤) من طريق أحمد بن حفص بن عبدالله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان عن سماك بن حرب ... فذكره وهذا إسناد صحيح، ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠١/١) من طريق أبي حذيفة النهدي عن إبراهيم بن طهمان به. وقال: هذا حديث حسن. (٢) أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٤٦ رقم ٥٧٢) من طريق سعيد، عن قتادة عن عطاء به. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٢٥٧/١) في ترجمة الحكم بن عبدالملك من روايته عن قتادة مرفوعا. وقال: الحكم لا يتابع على روايته. وهذا الحديث لا يعرف عن قتادة وذكره الذهبي في («الميزان)) (٥٧٦/١) وقال: ضعفه ابن معين، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبوداود: منكر الحديث. ٢٥٦ الجامع لشعب الإيمان وروينا (١) عن عبدالله بن عمرو عن النبي وَّ وكل ذلك مذكور في كتاب المدخل(٢). [١٦١٤] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا إبراهيم بن أسباط، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن حميد بن أبي (١) حديث عبدالله بن عمرو أخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٤٧ رقم ٥٧٥) وقد مرّ الكلام عليه في التعليق على الحديث (١٦١٢). (٢) راجع ((المدخل)) (٣٤٦ - ٣٤٧). [١٦١٤] إسناده: ضعيف. • إبراهيم بن أسباط بن السكن، أبو إسحاق البزار (م ٣٠١ هـ). قال الذهبي: شيخ معمر، محلّه الستر، وقال الدارقطني: ثقة. انظر ((سؤالات السهمي للدارقطني)) (ص ١٦٦ رقم ١٨٠)، ((تاريخ بغداد)) (٤٤/٦ - ٤٥)، ((السير)) (١١٨/١٤). • منصور بن أبي مزاحم، بشير التركي، أبونصر البغدادي (م ٢٣٥ هـ). ثقة. من العاشرة (م د س). • حميد بن أبي سويد المكي. مجهول. من السابعة (ق). وقال الذهبي في ((الميزان)) (٦١٣/١): حميد بن أبي سويد المكي، ويقال: حميد بن أبي سويّة، ويقال: حميد بن أبي حميد، عن عطاء، وعنه إسماعيل بن عياش أحاديث منكرة، لعل النكارة من إسماعيل. (قلت) إسماعيل مخلّط في روايته عن غير أهل بلده. فلا يستبعد أن تكون الآفة منه. والحديث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦٩٠/٢) في ترجمة حميد بن أبي سويد عن إبراهيم بن أسباط عن منصور، ومن طرق أخرى عن إسماعيل بن عياش به. وأخرجه المؤلف في ((المدخل)) (٣٧٠ رقم ٦٢٧) من طريق أبي داود الطيالسي وأسد بن موسى، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٢٨/١) من طريق عاصم بن علي، كلهم عن إسماعيل به. وهو في ((مسند)) الطيالسي (ص ٣٣١) . - وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٧٣٣) والحديث وإن كان ضعيفا فمعناه صحيح يشهد له ما أخرجه مسلم عن أبي موسى أن النبي وَّر لما بعثه ومعاذا إلى اليمن قال: ((يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا)). وعنه أيضا أن رسول الله وَ ي كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: ((بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا)). وعن أنس أن النبي ◌َّ قال: ((يسروا ولا تعسروا، وسكّنوا ولا تنفروا)). أخرجهما مسلم في الجهاد (١٣٥٨ - ١٣٥٩ رقم ٦ - ٨) . ٢٥٧ الجامع لشعب الإيمان سويد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((عّموا(١) ولا تُعنّفوا فإنّ المعلم خير من المعنّف» تفرد به حميد هذا وهو منكر الحديث. [١٦١٥] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن مجاهد قال قال علي رضي الله عنه: لما نزلت ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَ أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾(٢) أحزننا ذلك وقلنا أمر رسول الله وَ لال أن يتولى عنا فنزلت: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنَّفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٣). [١٦١٦] أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ، قال سمعت أبا الفضل أحمد بن إسماعيل (١) جاء في الأصل و((ن)) ((تعلموا)) مصحفا. و((لا تعنّقوا)) التعنيف هو التوبيخ والتقريع واللوم. وجاء في بعض الروايات ((لا تعنتوا)) (بالتاء بدل الفاء) من العنت، وهو المشقة. والمقصود واحد وهو التيسير على طلبة العلم والرأفة بهم لكي يرغبوا في التعلم ويقبلوا عليه بحرص وجدّ. [١٦١٥] إسناده: رجاله ثقات ولكن مجاهدا لم يسمع من عليّ. والأثر أخرجه ابن جرير في «تفسيره)) (١١/٢٧) عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلية. راجع ((الدر المنثور)) (ي ٧/ ٦٢٤) . (٢) سورة الذاريات (٥٤/٥١) وفي النسختين ((فأعرض عنهم فما أنت بملوم)) خطأ . (٣) نفس السورة (٥٥/٥١). [١٦١٦] أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوبي الحافظ. مرّ وفي النسختين («أبو حازم عثمان ابن أحمد» مصحفا. • أبو الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيى بن خازم الأزدي النيسابوري (م ٣٥٨ هـ) . ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٢٩١/٢). • محمد بن أحمد بن زهير الطوسي، أبوالحسن (م ٣١٧ هـ) . ثقة محدث مصنف روى عن محمد ابن يحيى الذهلي وطبقته. راجع («السير)) (٤٩٣/١٤ - ٤٩٤)، ((الوافي)) (٣٦/٢)، ((شذرات)) (٢٧٦/٢). · علي بن عبدالله هو ابن المديني الإمام. • أيوب بن المتوكل القارئ (م ٢٠٠ هـ) . ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٦/٨) وله ترجمة في ((التاريخ الكبير) (٣٨٠/١/١) و((تاريخ بغداد)» (٧/٧) و((طبقات القراء)) لابن الجزري (١٧٢/١). والخبر ذكره البخاري في ((تاريخه)) (٣٨١/١/١) والذهبي في ((السير)) (٤٣١/٧). ٢٥٨ الجامع لشعب الإيمان ابن يحيى الأزدي، يقول سمعت محمد بن أحمد بن زهير، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا أيوب بن المتوكل قال: كان الخليل بن أحمد إذا استفاد من أحد شيئا أراه بأنه استفاد منه، وإذا أفاد إنسانا شيئا لم يره بأن أفاده شيئا. [١٦١٧] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال سمعت أحمد بن الفضل الأديب بهمدان، [١٦١٧] إسناده: مسلسل بأئمة النحو. • الصولي هو أبوبكر محمد بن يحيى بن عبدالله بن العباس بن محمد صُول، البغدادي (م ٣٣٥ هـ) . العلامة الأديب، ذو الفنون، صاحب التصانيف، وله النظم والنثر وكثرة الاطلاع. وكان واسع الرواية، حسن الحفظ للآداب، حاذقا بتصنيف الكتب. نادم عدة من الخلفاء، وصنف أخبارهم وسيرهم. وكان حسن الاعتقاد، جميل الطريقة . انظر ترجمته في ((معجم الشعراء)) (٤٣١)، ((الفهرست لابن النديم)) (١٦٧ - ١٦٨)، ((تاريخ بغداد)) (٤٢٧/٣ - ٤٣٢)، ((الأنساب)) (٣٤٨/٨ - ٣٤٩)، ((نزهة الألباء)) (١٨٨ - ١٩٠)، ((معجم الأدباء)) (١٠٩/١٩ - ١١١)، ((إنباه الرواة)) (٢٣٣/٣ - ٢٣٦)، ((وفيات الأعيان)» (٣٥٦/٤ - ٣٦١)، ((السير)) (٣٠١/١٥ - ٣٠٢)، ((لسان الميزان)) (٤٢٧/٥ - ٤٢٨)، ((شذرات)) (٣٣٩/٢ - ٣٤٢) . • أبو العباس هو المبرد، محمد بن يزيد بن عبدالأكبر الأزدي البصري (م ٢٨٦ هـ). إمام النحو وحافظ علم العربية. كان عالما فاضلا موثوقا به في الرواية، حسن المحاضرة، مليح الأخبار، كثير النوادر، علامة، جميلا، وسيما، فصيحا، مفوّها. قال ابن حماد النحوي: كان ثعلب أعلم باللغة وبنفس النحو من المبرد، وكان المبرد أكثر تفنتا في جميع العلوم من ثعلب. له تصانيف كثيرة من أشهرها ((الكامل)). ترجمته في ((طبقات النحويين واللغويين)) (١٠١ - ١١٠)، ((الفهرست)) (٦٤ - ٦٦)، ((تاريخ بغداد)) (٣٨٠/٣ - ٣٨٧)، ((معجم الأدباء)) (١١١/١٩ - ١٢٢)، ((إنباه الرواة)) (٢٤١/٣ - ٢٥٣)، ((وفيات الأعيان)) (٣١٣/٤ - ٣٢٢)، ((السير)) (٥٧٦/٣)، ((لسان الميزان)) (٤٣٠/٥، ٤٣٢)، ((شذرات)) (١٩٠/٢ - ١٩١). • أبو عثمان المازني هو بكر بن محمد بن عدي البصري (م ٢٤٨هـ). إمام العربية. من فضلاء الناس ورُواتهم وثقاتهم. قال المبرد: لم يكن أحد بعد سيبويه أعلم بالنحو من المازني. وكان إذا ناظر أهل الكلام لم يستعن بالنحو وإذا ناظر النحاة لم يستعن بالكلام. وكان ذا ورع ودين، أراد يهوديّ أن يقرأ عليه كتاب سيبويه مقابل مال كثير فأبى وقال: هذا الكتاب يشتمل على ثلاثمائة آية ونيف. فلا أمكن منها ذميا. ترجمته في ((طبقات النحويين واللغويين)) (٨٧ - ٩٣)، ((الفهرست)) (٦٢)، ((نزهة الألباء)) (١٨٢ - ١٨٧)، ((تاريخ بغداد)) (٩٣/٧ - ٩٤)، («معجم الأدباء)) (١٠٧/٧ - ١٢٨)، = ٢٥٩ - الجامع لشعب الإيمان يقول حدثنا الصولي، حدثنا أبو العباس قال حدثنا أبو عثمان المازني، حدثنا أبو الحسن الأخفش، عن الخليل بن أحمد، أنه قال: إنما كنت ألقى من الناس أربعة رجال: رجلا أعلم مني فهو فائدتي، أو رجلا مثلي فهو يوم مذكراتي، أو رجلا متعلما مني فهو ثوابي وأجري، ورجلا دوني يرى أنه فوقي فذلك الذي لا أنظر إليه. [١٦١٨] أخبرنا أبو حازم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا محمد بن المنذر الهروي، قال حدثني محمود بن محمد الحلبي، حدثنا أبو صالح الفراء، حدثنا ابن المبارك، عن يعقوب بن عطاء، قال كان رجل يحدث أبي بحديث كان أبي أحفظ لذلك الحديث من الرجل. قال فجعل أبي يصغي إليه فقلت أنا للرجل: إن أبي يحفظ هذا = ((وفيات الأعيان)) (١٨٣/١ - ١٨٦)، ((إنباه الرواة)) (٢٨١/١ - ٢٩١)، ((السير)) (٢٧٠/١٢، ٢٧٢)، ((لسان الميزان)) (٥٧/٢)، ((شذرات)) (١١٣/٢ - ١١٤). · أبو الحسن الأخفش، سعيد بن مسعدة البلخي، ثم البصري (م ٢١٥ هـ) . إمام النحو، أخذ عن الخليل بن أحمد، ولزم سيبويه حتى برع، وكان من أسنان سيبويه، بل أكبر. قال أبوعثمان المازني: كان الأخفش أعلم الناس بالكلام، وأحذقهم بالجدل. وقال ثعلب: کان أوسع الناس علما . ترجمته في ((طبقات الزبيدي)) (٤٦/٤٥)، ((الفهرست)) (٥٨)، ((نزهة الألباء)) (١٣٣ - ١٣٥)، ((معجم الأدباء)) (٢٣٤/١١ - ٢٣٠)، ((إنباه الرواة)) (٣٦/٢ - ٤٣)، ((وفيات الأعيان)) (٣٨٠/٢)، ((السير)) (٢٠٦/١٠ - ٢٠٨)، ((الوافي)) (٨٦/١٣ - ٨٨)، ((شذرات)) (٣٦/٢). وقول الخليل ذكره ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٣٣/١) بمعناه. [١٦١٨] إسناده: ضعيف. · محمد بن المنذر بن سعيد الهروي، أبوعبدالرحمن. يلقب ((شكر)) (م ٣٠٣ هـ) . حافظ متقن. كان واسع الرواية، جيد التصنيف. راجع ((التذكرة)) (٧٤٨/٢ - ٧٤٩)، ((السير)) (٢٢١/١٤ - ٢٢٢)، ((الوافي)) (٦٧/٥)، ((شذرات)) (٢٤٢/٢) . · محمود بن محمد بن عنبسة، أبوحفص، المعروف بابن أبي المضاء الحلبي (م ٢٨٢ هـ) وثقه الخطيب. راجع ((تاريخ بغداد)) (٩٣/١٣). • أبو صالح الفرّاء، محبوب بن موسى الأنطاكي (م ٢٣١ هـ). صدوق. من العاشرة (دس). • يعقوب بن عطاء بن أبي رباح المكي (م ١٥٥ هـ) . ضعيف. من الخامسة (س). وذكر المزي في (تهذيب الكمال)) (٩٣٤/٢ - مصورة) عن ابن جريج عن عطاء أنه قال: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمعته قبل أن يولد. وانظر ((السير)) أيضا (٨٦/٥) . ٢٦٠ الجامع لشعب الإيمان الحديث. قال: فصاح أبي وقال: مه يا بني! فلما قام الرجل قال لي أبي: يا بني لم تبغض .أباك إلى جليسه؟ لقد سمعت هذا الحديث قبل أن يولد أبوه، ولقد كان يحدث أحدنا (١) بالحديث والذي يحدث بالحديث أحفظ من الذي يحدثه فما يزيده على أن يقول ما أحسنه! أراد أن يسره. [١٦١٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى، قالا حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد، حدثنا عدي بن الفضل، عن حبيب الأعور، عن أبي رجاء، عن سلمان قال: ((الناس ثلاثة: سامع فعاقل، وسامع فتارك، وسامع فعارف. ومن الناس حامل داء، ومنهم حامل شفاء. ومن الناس من إذا ذكرت الله عنده أعانك، وأحب ذلك، وإن نسيت ذكرك، ومن الناس (من) إن ذكرت الله عنده لم يعنك، وإن(٢) نسيته لم يذكرك، فتواضع لله وتخشع، وخف الله يرفعك الله، وقل سلاما للقريب والبعيد؛ فإن سلام الله لا يناله الظالمون. فإن رزقك الله علما فابتغ(٣) إليه كي تعلم مما علمك الله، فإن مثل العالم الذي يعلم كمثل رجل حامل سراج على ظهر الطريق، فكل من مر يستضيء به، ويدعو له بالبركة والخير، وإن مثل علم لا يقال به كغنم نائم لا يأكل ولا يشرب. وإن مثل حكمة لا تخرج ككنز لا ينفع(٤) إلى)). (١) في النسختين ((يحدث أخاه)) ولا وجه له. فلعل الصواب ما أثبته. [١٦١٩] إسناده: ضعيف. • أسد هو ابن موسى بن إبراهيم المعروف بأسد السنة (م ٢١٢ هـ). صدوق يغرب، وفيه نصب. من التاسعة (خت د س) . · عدي بن الفضل التيمي، أبوحاتم البصري (م ١٧١ هـ). متروك. من الثامنة (ق). قال ابن معين وأبو حاتم: متروك الحديث. وقال يحيى: لا يكتب حديثه. وقال غير واحد: ضعيف. راجع ((الميزان)) (٦٢/٣). وفي ((ن)) ((عدي أبوالفضل)). • حبيب الأعور المدني مولى عروة بن الزبير. مقبول. من الثالثة (م د س) . • أبو رجاء لعله العطاردي، عمران بن ملحان. (٢) في الأصل ((وإذا نسيته)). (٣) كذا في النسختين ولم أهتد إلى وجه الصواب. (٤) كذا في النسختين ولعله ((ككنز لا تنفق)) والله أعلم.