Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجامع الشعب الأمَان 2 -سرع- ء تأليف الإِمَامُ الحَافِظْ أَبْ نَّكُر أحمدَ بنِ المُسَيِنِ السُّهَقِيْ ٣٨٤ ھ - ٤٥٨ هـ الجزء الثَّالِثُ حقّقَهَ وَرَاجِعُ نصُوصِهُ وخرّج أحاديثه الدكتور عَبدْ العَى عبد الحميد حَامِ مَكتَبَة الرُّشحد نَاشرون حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣ م مكتبة الرشد للنّشر والتوزيع * المملكة العربية السعودية - الرياض - طريق الحجاز خص ب ١٧٥٢٢ الرياض ١١٤٩٤ هاتف ٤٥٩٣٤٥١ فاكس ٤٥٧٣٣٨١ E-MAIL: alrushd@suhuf.net.sa www.alrushd.com * فرع مكة المكرمة : - هاتف :٥٥٨٥٤٠ _ ٥٥٨٣٥٠٦ * فرع المدينة المنورة : - شارع أبي ذر الغفاري - هاتف ٨٣٤٠٦٠٠ * فرع القصيم بريدة طريق المدينة - هاتف ٣٢٤٢٢١٤ * فرع أبها : - شارع الملك فيصل هاتف ٣٣١٧٣٠٧ * فرع الدمام : - شارع ابن خلدون - هاتف ٨٢٨٢١٧٥ وكلاؤنا في الخارج * الكويت : - مكتبة الرشد - حولي - هاتف: ٢٦١٢٢٤٧ * القاهرة : - مكتبة الرشد - مدينة نصر - هاتف: ٢٧٤٤٦٠٥ الجَائعُ السُّعَةُ الإِمَانَ ، ٧ الجامع لشعب الإيمان فصل في إشادة الله عزّ وجلّ بذكر محمد ◌َ له قبل أن يخلقه)) قال الله عزّ وجلّ فيما أخبر أنه كلم به موسى بن عمران عليه السلام: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَِّيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبَا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾(١) قرأ الآية إلى آخرها. قال: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِّ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لَِا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشَرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾(٢). وقال: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾(٣) . فقيل في بعض التفسير إنه شهره قبل خلقه وأعلى ذكره في الأولين قبل أن يخرجه نبيًّا في الآخرين (٤). [١٣٤٥] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبوسهل بن زياد القطان، (١) سورة الأعراف (١٥٦/٧). (٣) سورة الانشراح (٤/٩٤). (٢) سورة الصف (٦/٦١). (٤) وانظر ((تفسير الخازن)) (٢٦٣/٧). [١٣٤٥] إسناده: رجاله ثقات، والحديث صحيح. • أبوسهل بن زياد هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد. • القاسم بن نصر بن سالم، أبو محمد المعروف بدوست، العابد (م٢٨١ هـ) كان من خيار المسلمين وأعيان المتعبدين. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٣٦/١٢، ٤٣٧) وتعليق المعلمي على ((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٢٦/٣). • سريج ((بضم المهملة وفتح الراء آخره جيم)) ابن النعمان، الجوهري، ثقة. وفي النسختين ((شريح)) (بالمعجمة وآخره حاء) مصحفًا. • فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، أبو يحيى المدني (م١٦٨ هـ). ويقال: فليح لقب. واسمه عبدالملك. صدوق كثير الخطأ. من السابعة (ع). • هلال بن علي بن أسامة العامري، المدني ثقة. من الخامسة (ع) . ٦ الجامع لشعب الإيمان حدثنا القاسم بن نصر البزاز، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن هلال، ابن علي، عن عطاء بن يسار، قال: لقيت عبدالله بن عمرو بن العاص فقلت له: أخبرني عن صفة رسول الله ◌َّه في التوراة، فقال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن . يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشرا ونذيرا وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخب بالأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء أن يقولوا لا إله إلا الله، وأفتح به أعينًا عميًا وآذانًا صما، وقلوبًا غلفًا. قال عطاء بن يسار، ثم لقيت كعبًا فسألته فما اختلفا في حرف إلا أن كعبًا يقول: أعينًا عمومى وقلوبًا غلفى وآذانًا صمومى. ورواه البخاري في الصحيح(١) عن محمد بن سنان عن فليح بن سليمان. وقد ذكرنا شواهده وما ورد في معناه عن كعب الأحبار ووهب بن منبه (١) في البيوع (٢١/٣) وأخرجه بنفس الإسناد في الأدب المفرد (ص ٧٢ رقم ٢٤٦) وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٣٧٣/١-٣٧٤) بنفس الإسناد. وأخرجه أيضًا (٣٧٥/١) من طريق عبد الله بن رجاء قال حدثنا عبدالعزيز هو ابن أبي سلمة عن هلال بن أبي هلال علي، عن عطاء بنحوه وقال: رواه البخاري في ((الصحيح)) (في التفسير ٤٤/٦) عن عبد الله غير منسوب عن عبدالعزيز بن أبي سلمة. قيل هو ابن رجاء. والله أعلم. والحديث أخرجه أيضًا ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٦٢/١) من طريق عبدالعزيز وفليح كليهما عن هلال به . وأخرجه أحمد في «المسند» (١٧٤/٢) وابن جرير في ((تفسيره)) (٨٣/٩) من طريق فليح عن هلال به . وأورده ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٣٥/٦، ٦٠). قول عطاء بن يسار ((ثم لقيت كعبًا)) لم يرد في رواية البخاري وقال الشيخ أحمد شاكر: إن الطبري نقل الكلمات الواردة في كلام كعب من طريق عثمان بن عمر عن فليح فقال: ((عموميا، صموميا، غلوفيا)). ثم نقلها من رواية موسى بن داود عن فليح فقال ((عمومًا، صمومًا، غلوفًا)). ونسب أحمد شاكر هذه الكلمات إلى عجمة في كلام كعب جاءت فيه من تأثير العبرية أو السريانية في لسانه. راجع ((مسند أحمد)) (١١٥/١٠-١١٦ رقم ٦٦٢٢). ٧ الجامع لشعب الإيمان وغيرهما في الجزء الخامس من كتاب دلائل النبوة(١). [١٣٤٦] أخبرنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور المروزي المقيم بمكة، أخبرنا ابن المظفر بن موسى البزاز، أخبرنا أبو جعفر الطحاوي، أخبرنا الحسين بن بكر حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا صالح بن سعيد عن مقاتل بن حيان في قول الله عزّ وجلّ: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾(٢) . إذ نادى أمتك وهم في أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بعثت. (١) راجع ((الدلائل)) (٣٧٧/١-٣٨٣). [١٣٤٦] إسناده: صالح. • أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور المروزي شيخ البيهقي. لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفرة لدينا. وفي النسختين ((أخبرنا أبومنصور ثنا طاهر بن العباس)). · ابن المظفر بن موسى البزاز هو أبوالحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى، البغدادي (م٣٧٩هـ) . محدث العراق في وقته، تقدم في معرفة الرجال، وجمع وصنف وعمر دهرًا، وبعد صيته، وأكثر الحفاظ عنه، مع الصدق والإتقان، وله شهرة ظاهرة، ولكنه دون الدار قطني في الحفظ والمعرفة. قال الخطيب: كان فهماً، حافظا، صادقا، مكثرا. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٢٦٢/٣-٢٦٤) («التذكرة)) (٩٨٠/٣-٩٨٣) ((السير)) (٤١٨/١٦ -٤٢٠) ((الميزان)) (٤٣/٤) ((لسان الميزان)) (٣٨٣/٥ - ٣٨٤) ((شذرات)) (٩٦/٣). • أبو جعفر الطحاوي، أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبدالملك، الأزدي (م٣٢١هـ) كان مبرزًا في علم الحديث وفي الفقه، تفقه بالقاضي أحمد بن أبي عمران الحنفي وجمع وصنف. وانتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة بمصر. وكان شافعيًا يقرأ على خاله أبي إبراهيم المزني فقال له يومًا: والله لا جاء منك شيء. فغضب أبو جعفر من ذلك، وانتقل إلى أبي عمران الحنفي. ترجمته في (طبقات الشيرازي)) (١٤٢) ((الأنساب)) (٥٣/٩) ((وفيات الأعيان)) (٧١/١-٧٢) ((التذكرة)) (٣/ ٨٠٨ - ٨١١) ((السير)) (٢٧/١٥-٣١) ((الوافي)) (٩/٨-١٠) ((لسان الميزان)) (٢٧٤/١-٢٨٢) ((شذرات)) (٢٨٨/٢). · الحسين بن بكر كذا في النسختين ولعله: الحسن بن بكر بن عبدالرحمن المروزي نزيل مكة. صدوق. من الحادية عشرة (ت) . • إسحاق بن سليمان الرازي، أبو يحيى ثقة فاضل. من التاسعة (ع). • صالح بن سعيد المروزي قال أبوحاتم: شيخ مروزي. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٩/٦) وراجع ((الجرح والتعديل)) (٤٠٤/٤-٤٠٥). • مقاتل بن حيان النبطي، أبوبسطام البلخي صدوق فاضل. من السادسة (م-٤). وهذا التفسير ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤١٩/٦) ونسبه لابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي نصر السجزي في الإبانة. وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٩١/٣). (٢) سورة القصص (٤٦/٢٨). ٨ الجامع لشعب الإيمان فصل «في خلق رسول الل وخلقه» قد ذكرنا في كتاب دلائل النبوة حديث هند بن أبي هالة (١) في حلية رسول الله وَلايهم وحديث أم معبد (٢) وحديث غيرهما(٣) في صفة رسول الله وَ ل ونحن نشير هاهنا إلى طرف منها . [١٣٤٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا القعنبي فيما قرئ على مالك، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن أنه سمع أنس بن مالك يقول: ((كان رسول الله وَل ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء الَّله . أخرجاه(٤) في الصحيح من حديث مالك. (١) راجع ((الدلائل)) (٢٨٥/١ -٢٩٢) وسيأتي قريبا. (٢) انظر المرجع المذكور (٢٧٦/١-٢٨٤). [١٣٤٧] إسناده: رجاله ثقات. (٣) راجع (٢٦٨/١ -٢٧٥). • القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب، أبوعبدالرحمن، البصري (م٢٢١هـ) ثقة عابد. كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في ((الموطأ)) أحدا. من صغار التاسعة (خ م د ت س). • ربيعة بن أبي عبدالرحمن، أبوعثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي (م ١٣٦هـ) واسم أبيه فروخ. ثقة فقيه مشهور. من الخامسة (ع). (٤) أخرجه البخاري في المناقب (١٦٤/٤-١٦٥) عن عبدالله بن يوسف، أخبرنا مالك ... فذكره. وأخرجه في اللباس (٧/ ٥٧)، وفي ((التاريخ الصغير)) (ص١٨) عن إسماعيل عن مالك به. وأخرجه مسلم في الفضائل (١٨٢٤/٢ رقم ١١٣) عن يحيى بن يحيى عن مالك به. وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٣٦/٧) من طريق يحيى والقعنبي عن مالك به . وأخرجه الترمذي في المناقب (٥٩٢/٥ رقم ٣٦٢٣) من طريق قتيبة بن سعيد ومعن بن عيسى عن مالك به. وهو في ((الموطأ)) للإمام مالك (ص٩١٩). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٤١٣/١) عن معن بن عيسى عن مالك، وعن عبدالله بن مسلمة وخالد بن مخلد عن سليمان بن بلال، كلاهما عن ربيعة فذكره ببعضه. ومن طريق سليمان بن بلال عن ربيعة أخرجه مسلم (٢/ ١٨٢٥) ولم يسق لفظه، وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٠/٣). = ٩ الجامع لشعب الإيمان وقد روينا عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قبض النبي ◌ُّ وهو ابن ثلاث وستين سنة . [١٣٤٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي، أخبرنا جدي أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، حدثنا محمد بن عمار بن عطية، حدثنا محمد بن عمرو زنيج، حدثنا حكام، عن عثمان بن = وأخرجه أبو يعلى في («مسنده)) (٣١٩/٦ - ٣٢٠ رقم ٣٦٤٣) من طريق إسماعيل عن ربيعة بنحوه. وأخرجه البخاري في المناقب (١٦٤/٤) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٠١/١) عن يحيى بن بكير عن الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال عن ربيعة، نحوه. قوله ((الأبيض الأمهق)) أي شديد البياض الذي لا يخالطه الحمرة. و((لا بالآدم)) أي شديد الأدمة. وإنما كان يخالط بياضه الحمرة. والعرب قد تطلق على من كان كذلك أسمر. ولهذا جاء في حديث أنس عند أحمد (٢٥٩/٣ - ٢٦٧). والبزار، وأبي يعلى (٣٩٥/٦ - ٣٩٦ رقم ٣٧٤١) وابن منده، وابن حبان في (صحيحه)) (ص٥٢١ رقم ٢١١٥ - موارد) أن النبي ◌َلو كان أسمر. وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٠٣/١ - ٢٠٤) وإسناده صحیح کما صرح به ابن حجر في (فتح الباري)) (٥٦٩/٦). وروي عن علي أنه لو كان أزهر اللون، أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٠٦/١) وجاء ذلك في حديث أنس عند البخاري ومسلم، من رواية سعيد بن أبي هلال عن ربيعة عنه. وجاء في رواية علي عند الطيالسي (ص٢٥) والترمذي (٥٩٩/٥ رقم ٣٦٣٨) والحاكم (٦٠٦/٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٠٦/١) أنه وَ لو كان أبيض مشربا بياضه بحمرة. وعن أبي الطفيل أنه وُّلير كان أبيض مليح الوجه. أخرجه مسلم (٢/ ١٨٢٠ رقم ٩٨) وأبوداود (١٨٦/٥ رقم ٤٨٦٤) وأحمد (٤٥٤/٥) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٠٤/١ - ٢٠٥). قال ابن حجر: وتبين من مجموع الروايات أن المراد بالسمرة الحمرة التي تخالط البياض، وأن المراد بالبياض المثبت ما يخالطه الحمرة، والمنفي ما لا يخالطه، وهو الذي تكره العرب لونه وتسميه أمهق . قوله ((ليس بالجعد القطط، ولا بالسبط)). الجعودة في الشعر أن لا يتكسر ولا يسترسل. والسبوطة ضده، والقطط: الشديد الجعودة. فكأنه أراد أن شعر النبي ◌َّ كان وسطا بين الجعودة والسبوطة. [١٣٤٨] إسناده: فيه مستور، وشيخ البيهقي متكلم فيه. • محمد بن عمار بن عطية السكري الرازي ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٣/٨) ولم یبین حاله. · محمد بن عمرو بن بكر الرازي، أبوغسان، زُنيج (م ٢٤١هـ) ثقة. من العاشرة (م د ق) وفي(ن) ((محمد بن عمرو بن زُنِيج)) خطأ. · حكام هو ابن سلم الرازي. مرّ. • عثمان بن زائدة، المقرئ، أبو محمد، الكوفي العابد. ثقة، زاهد. من التاسعة (م). • الزبير بن عدي، الهمداني، أبوعبد الله الكوفي (م١٣١ هـ) ثقة. من الخامسة (ع). ١٠ الجامع لشعب الإيمان زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: ((قبض النبي ◌َّر وهو ابن ثلاث وستين، وقبض أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقبض عمر وهو ابن ثلاث وستين)). رواه مسلم في الصحيح (١) عن زنيج. وكذا قال الزهري عن عروة عن عائشة(٢)، وعمرو بن دينار(٣) وأبو جمرة(٤) عن ابن عباس وقال ابن عباس في روايتهما: أقام رسول الله وَالله بمكة ثلاث عشرة سنة. (١) في الفضائل (١٨٢٥/٢). ومن هذا الوجه أخرجه البخاري في (التاريخ الصغير)) (ص١٨). وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)» (٢٣٧/٧ - ٢٣٨) من وجه آخر عن زنيج به. وهذا مخالف لما سبق من رواية أنس من أنه رَّقو توفي على رأس ستين سنة. ورواية وفاته عن ثلاث وستين أصح. وبه قال الجمهور. (٢) أخرجه البخاري في المناقب (١٦٤/٤) وفي المغازي (٥/ ١٤٤) ومسلم في الفضائل (١٨٢٥/٢ رقم ١١٥). وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) أيضا (٨/١/١) والترمذي في المناقب (٦٠٦/٥ رقم ٣٦٥٤) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٣٨/٧) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٠٩/٢). (٣) حديث عمرو بن دينار عن ابن عباس. أخرجه البخاري في ((مناقب الأنصار)» (٢٥٣/٤) وفي ((التاريخ الصغير)) (ص١٧) وفي ((الكبير)) (١٠/١/١) ومسلم في الفضائل (١٨٢٦/٢ رقم ١١٧) والترمذي في المناقب (٦٠٦/٥) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٣٨/٧) وفي («السنن)) (٢٠٨/٦) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨٦/٢) والطبراني في (الكبير)) (١١٠/١١ رقم ١١٢٠٥). (٤) حديث أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس. أخرجه مسلم في الفضائل (١٨٢٦/٢ رقم ١١٨) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨/١/١) وفي (الصغير)) (ص١٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨٥/٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٣٩/٧) وفي («السنن)) (٢٠٨/٦). وروي عن عكرمة عن ابن عباس نحوه. أخرجه البخاري في ((مناقب الأنصار)) (٢٥٣/٤) وفي ((التاريخ الكبير)) (٨/١/١) وفي ((الصغير)) (١٧) والترمذي في المناقب (٥٩١/٥ رقم ٣٦٢٢) وأحمد في ((المسند)) (٢٢٨/١) والمؤلف في (سننه)) (٢٠٨/٦) وفي ((الدلائل)) (٢٣٩/٧) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨٥/٢). وروي من حديث معاوية بن أبي سفيان. أخرجه مسلم في الفضائل (١٨٢٦/٢، ١٨٢٧ رقم ١١٩ - ١٢٠) والترمذي في المناقب (٦٠٥/٥) والبخاري في ((التاريخ الصغير)) (ص١٨) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨٧/٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٣٩/٧). وجمع ابن سعد في طبقاته هذه الروايات (٣٠٩/٢). ١١ الجامع لشعب الإيمان وقال عمار بن أبي عمار(١) عن ابن عباس: خمس عشرة سنة ورواية أبي جمرة وعمرو أولى أن تكون محفوظة(٢). [١٣٤٩] أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا المسعودي، عن عثمان بن عبدالله (١) أخرجه مسلم في الفضائل (١٨٢٧/٢ رقم ١٢١، ١٢٢) والترمذي في المناقب (٦٠٥/٥) وأحمد في ((المسند)) (٢٢٢/١، ٢٩٠) وابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٠/٢) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٨٦/٢) وأبويعلى في ((المسند)) (٣٣٨/٤ رقم ٢٤٥٢، ٦/٥ رقم ٢٦١٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٨٨/١٢ رقم ١٢٨٤٣، ١٢٨٤٤) والحاكم (٦٢٧/٢) والمؤلف في ((السنن)) (٢٠٧/٦) وفى ((الدلائل)) (٢٤٠/٧). وروي مثله عن يوسف بن مهران عن ابن عباس. أخرجه أحمد (٢١٥/١) وابن سعد (٣١٠/٢) وأبو يعلى (٣٠٢/٤ رقم ٢٤١٢) والطبراني في ((الكبير)) (١٨٨/١٢ رقم ١٢٨٤٥). (٢) وهو القول المشهور الذي عليه الجمهور أنه وَل توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة. قال ابن حجر: وكل من روي عنه من الصحابة ما يخالف المشهور جاء عنه المشهور، وهم ابن عباس وعائشة وأنس. ولم يختلف على معاوية أنه عاش ثلاثا وستين سنة. وبه جزم سعيد بن المسيب والشعبي ومجاهد وقال أحمد: هو الثبت عندنا. راجع ((فتح الباري)) (١٥١/٨). [١٣٤٩] إسناده: فيه لين. • المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله، ثقة اختلط بأخرة. • عثمان بن عبدالله بن هرمز ، ويقال: عثمان بن مسلم بن هرمز، فيه لين. من السادسة (ت عس). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩٨/٧) وقال النسائي: ليس بذاك. راجع («الميزان)) (٥٣/٣). والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٥). ومن طريقه أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٦٩/١). وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) (٨/١/١) والترمذي في المناقب (٥٩٨/٥ رقم ٣٦٣٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٦/٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٦٨/١) من طريق أبي نعيم، وأحمد عن وكيع (٩٦/١، ١٢٧) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤١١/١) عن أبي نعيم وأبي النضر هاشم بن القاسم، كلهم عن المسعودي عن عثمان بن عبدالله بن هرمز به. وأخرجه أحمد (٩٦/١) عن وكيع عن المسعودي ومسعر معا عن عثمان. والمؤلف في (الدلائل)) (٢٦٨/١) من طريق أبي نعيم عنهما عن عثمان. وعثمان ضعفه النسائي، لكن له متابعة من عبدالملك بن عمير عن نافع. رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٤/١١) وأحمد في ((المسند)) (١٣٤/١) عن شريك عنه به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٣٠٣/١ - ٣٠٤ رقم ٣٦٩) وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) (ص٥٢١ رقم ٢١١٧ - موارد). وأخرجه عبدالله بن أحمد بن حنبل في ((زوائد المسند)) عن ابن أبي شيبة وعلي بن حكيم وإسماعيل ابن بنت السدي جميعا عن شريك. = ١٢ الجامع لشعب الإيمان ابن هرمز، عن نافع بن جبير، عن علي بن أبي طالب قال: ((كان رسول الله وَ له ليس بالقصير ولا بالطويل، ضخم الرأس واللحية، شئن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس، مشربا وجهه حمرة، طويل المسربة، إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنه ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله وَ النت)). = وأخرجه عبدالله أيضا (١/ ١١٧) عن علي بن الحسن بن سليمان، عن أبي خالد الأحمر عن عثمان عن أبي عبدالله المكي عن نافع به. وقال الشيخ شاكر: إن الصواب عثمان بن أبي عبدالله المكي. راجع ((تعليقه)) على الحديث (٩٤٤ - ٢ / ١٩١ - ١٩٢). وأخرجه عبدالله أيضا (١١٦/١ - ١١٧) عن سريج عن يحيى بن سعيد الأموي عن ابن جريج عن صالح بن سَعيد أو سُعيد عن نافع به . وهو سند لا بأس به. وعند أحمد (١٢٧/١) سند آخر هو وكيع عن مجمع بن يحيى، عن عبدالله بن عمران الأنصاري عن علي. وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٧٣/١ - ٢٧٤) من طريق يعلى بن عبيد عن مجمع عن عبدالله ابن عمران الأنصاري عن رجل من الأنصار عن علي. وعبدالله بن عمران الأنصاري ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٣٠/٥) فقال عبدالله ابن عمران، ويقال عبدالله بن عمر عن رجل عن علي روى عنه مجمع بن يحيى. سمعت أبي يقول ذلك. فهناك سقط في السند الذي في ((المسند)» ولم يتنبه له الشيخ أحمد شاكر. وأخرجه أحمد (٨٩/١، ١٠١) وأبو يعلى (٣٠٤/١ رقم ٣٧٠) عن محمد بن الحنفية عن علي بنحوه، وإسناده حسن. وهذه الطرق المتعددة يقوي بعضها بعضا. قوله ((شَثْن الكفّين والقدمَيْن)) يريد أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر. وقيل: هو الذي في أنامله غِلظٌ بلا قصر. ويُحمد ذلك في الرجال لأنه أشدَّ لقبضهم، ويُذَمّ في النساء. (ضخم الكراديس)) الكراديس جمع كردوس، وهي رءوس العظام. وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم الأعضاء. ((طويل المسربة)) (بفتح الميم وسكون المهملة وضمّ الراء) : الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إلى السرة. ((تكفَّا تَكَفَّأ)) أي تمايل إلى القدام. (ينحط من صبب)) أي يسقط من موضع منحدر من الأرض. يريد أنه كان يمشي مشيا قويا يرفع رجليه من الأرض رفعا بائنا، لا كمن يمشي اختيالا ويقارب خُطاه تنثُما. راجع ((النهاية)) في غريب الأثر. : ١ ١٣ الجامع لشعب الإيمان [١٣٥٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا عیسی بن یونس، حدثنا عمر بن عبدالله، مولى غفرة، قال حدثني إبراهيم بن محمد - وهو من ولد علي رضي الله عنه- قال كان علي رضي الله عنه إذا نعت رسول الله وَّر قال: ((لم يكن بالطويل، ولا بالقصير، كان ربعة (١) من القوم، ولم يكن بالجعد القطط ولا السبط، كان جعداً رجلا لم يكن بالمطهم ولا المكلثم، وكان في الوجه تدوير، أبيض مشربا، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش، أجرد(٢) شئن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي على صبب، وإذا التفت التفت معا، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفا، وأرحب الناس صدرًا، وأصدق الناس لهجة، وأوفى الناس بذمة، وألينهم عريكة(٣) وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله ێلاڑ . أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين وعلي بن حجر وأحمد بن عبدة قالوا حدثنا عيسى بن يونس ... فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال: [١٣٥٠] إسناده: ضعيف. · عمر بن عبدالله مولى غفرة: ضعيف. • إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، أبوه محمد بن الحنفية صدوق. من الخامسة (ت عس ق) ولم يُدرك علي بن أبي طالب. والحديث أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٦٩/١) بنفس الإسناد والمتن. وأخرجه الترمذي في المناقب (٥٩٩/٥ رقم ٣٦٣٨) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤١١/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٢/١١) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (٥٠ - ٥١) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٨٣/٣) من طريق عيسى بن يونس عن عمر مولى غفرة به. وروى هذا الحديث أبوعبيد القاسم بن سلام في ((غريب الحديث)) (٢٣/٣) عن أبي إسماعيل المؤدب عن عمر مولى غفرة بنحوه. وقال الترمذي: إسناده ليس بمتصل لأن إبراهيم بن محمد لم يسمع من جدّه علي. وسيأتي تفسير الكلمات الواردة في الحديث. (١) رَبْعَة: أي بين الطويل والقصير. (٢) أجرد: هو الذي ليس على بدنه شعر، ولم يكن ◌َّ كذلك. وإنما أراد أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمسربة والساعدين والساقين فإن ضد الأجرد الأشعر وهو الذي على جميع بدنه شعر. (٣) يقال: فلان لينّ العريكة، إذا كان سلسا مطواعا منقادا، قليل الخلاف والنفور. ١٤ الجامع لشعب الإيمان لم يكن بالطويل الممغط، ولا بالقصير المتردد. وقال: جليل المشاش والكتد، أجرد ذو مسربة. وقال أبو جعفر(١) سمعت الأصمعي يقول في تفسير صفة النبي وَل: الممغط : الذاهب طولا . والمتردد: الداخل بعضه في بعض قصراً. فأما القطط: الشديد الجعودة، والرجل الذي في شعره حجونة أي تثن (قليلا). وأما المطهم (٢): فالبادن الكثير اللحم. والمكلثم(٣): المدور الوجه يعني يقول ليس كذلك. والمشرب: الذي في بياضه حمرة. والأدعج (٤): الشديد سواد العينين. والأهدب: الطويل الأشفار. والكتد: مجمع الكتفين وهو الكاهل. والمسربة: هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة. والشئن: الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين. والتقلع: أن يمشي بقوة. والصبب: الحدور، تقول: انحدرنا في صبوب وصبب. وقوله: جليل المشاش يريد رءوس المناكب. والعشرة: الصحبة. والبديهة: المفاجأة . (١) أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٥٩٩/٥) وراجع ((دلائل النبوة)) للمؤلف (٢٧٢/١ - ٢٧٣). (٢) وقيل في تفسير المطهم: المنتفخ الوجه، وقيل: الفاحش السمن، وقيل: النحيف الجسم، وهو من الأضداد. (٣) المكلثم: من الكلثمة وهو من الوجوه: القصير الحنك، الدني الجبهة، المستدير مع خفة اللحم. أراد أنه كان أسيل الوجه ولم يكن مستديرا يعني كاملا بل كان فيه تدوير ما. (٤) يريد أن سواد عينيه كان شديد السواد. وقيل الدعج: شدة سواد العين في شدة بياضها. ١٥ الجامع لشعب الإيمان [١٣٥١] أخبرنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق قال قيل للبراء: ((أكان وجه رسول الله وَّ﴿ كالسيف؟ قال: لا، بل كالقمر)). رواه البخاري في الصحيح (١) عن أبي نعيم عن زهير. وأخرجه مسلم (٢) من حديث جابر بن سمرة غير أنه قال: لا، بل مثل الشمس والقمر مستديراً. قال الإمام أحمد رحمه الله: وروينا في رواية أخرى عن جابر بن سمرة أنه قال: (رأيت النبي ◌َُّه في ليلة إضحيان(٣) وعليه حلة حمراء فجعلت أنظر إليه وإلى القمر فلهو كان أحسن في عيني من القمر)). [١٣٥٢] أخبرناه أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا محمد بن إسماعيل [١٣٥١] إسناده: صحيح. • زهير هو ابن معاوية، ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بأخرة (ع). • أبو إسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله، ثقة إلا أنه اختلط بأخرة. (١) في المناقب (١٦٥/٤). كما أخرجه هو في ((التاريخ الكبير)) (١٠/١/١) والدارمي في المقدمة من ((سننه)) (ص٣٢) وابن سعد في (الطبقات)) (٤١٦/١ - ٤١٧) والمؤلف في ((دلائل النبوة)) (١٩٥/١) عن أبي نعيم عن زهير به . وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (٩٩) عن زهير. ومدار الحديث على زهير ، وأخرجه أحمد (٢٨١/٤) والترمذي في المناقب (٥٩٨/٥ رقم ٣٦٣٦) والبغوي في ((زوائد مسند ابن الجعد)) (٩٢٨/٢ رقم ٢٦٦٦) والمؤلف في ((الدلائل)) (١٩٥/١). قال ابن حجر: كأن السائل أراد أنه مثل السيف في الطول، فرد عليه البراء فقال: ((بل مثل القمر)) أي في التدوير. ويحتمل أن يراد مثل السيف في اللمعان والصقالة فقال: بل هو فوق ذلك. وعدل إلى القمر لجمعه الصفتين من التدوير واللمعان. ((فتح الباري)) (٦/ ٥٧٣). (٣) إضحيان: مقمرة مضيئة لا غيم فيها . (٢) وانظر الحديث الآتي برقم (١٣٥٣). [١٣٥٢] إسناده: ضعيف. • المحاربي، عبدالرحمن بن محمد. ثقة (ع). · أشعث هو ابن سوار الكندي، قاضي الأهواز (م١٣٦ هـ) ضعيف. من السادسة (بخ م ت س ق) ضعفه الدار قطني والنسائي وابن معين في رواية. وفي رواية أخرى عنه أنه ثقة. وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم. وقال ابن عدي: لم أجد له متنا منكرا، وإنما يغلط في الأحايين في الأسانيد ويخطئ. راجع ((المجروحين)) لابن حبان (١/ ١٦٢) ((الكامل)) لابن عدي (٣٦٢/١ - ٣٦٥) ((الميزان)) (٢٦٤/١). = ١٦ الجامع لشعب الإيمان الأحمسي، حدثنا المحاربي، عن أشعث، عن أبي إسحاق عن جابر بن سمرة قال رأيت النبي ◌َّر ... فذكر هذا الحديث الأخير. [١٣٥٣] وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: كان النبي وَلّ قد شمط مقدم رأسه (ولحيته)(١) ، وكان إذا ادهن ومشطه لم أره، وإذا شعث رأيته، وكان كثير الشعر (٢) واللحية فقال له رجل وجهه كالسيف؟ قال: وجهه مثل الشمس والقمر(٣) مستديرا، قال ورأيت خاتمه عند كتفه(٤) مثل بيضة الحمامة يشبه جسده. أخرجه مسلم في الصحيح(٥) من وجه آخر عن إسرائيل. = والحديث أخرجه الترمذي في الأدب (١١٨/٥ رقم ٢٨١١) وفي (الشمائل)) (١٧ رقم ٩) والدارمي في ((المقدمة)) (ص٣٠) والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٦/٤) وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَيرِ)) (ص١١٢) والطبراني في ((الكبير)) (ج٢ رقم ١٨٤٢) من طريق أشعث بن سوار عن أبي إسحاق به. وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (١٩٦/١) بهذا الإسناد، ومن وجه آخر عن الأشعث به. [١٣٥٣] إسناده: رجاله ثقات. • أبويحيى بن أبي مسرة هو عبدالله بن أحمد وفي (ن) ((يحيى بن أبي مسرة)). (٢) رواية مسلم ((كثير شعر اللحية)). (١) زيادة من الدلائل والمصادر الأخرى. (٣) قال الحافظ ابن حجر: وإنما قال ((مستديرا)) للتنبيه على أنه جمع الصفتين لأن قوله ((مثل السيف)) يحتمل أن يريد به الطول أو اللمعان، فرده المسئول ردا بليغا ولما جرى التعارف في أن التشبيه بالشمس إنما يراد به غالبا الإشراق، والتشبيه بالقمر يراد به الملاحة دون غيرهما أتى بقوله (مستديرا)) إشارة إلى أنه أراد التشبيه بالصفتين معا: الحسن والاستدارة. ((فتح الباري)) (٦/ ٥٧٣). (٤) في (ن) ((فتقه)). (٥) في المناقب (١٨٢٣/٢ رقم ١٠٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبيدالله (يعني ابن موسى) عن إسرائيل ... فذكره. وهو في ((مصنف)) ابن أبي شيبة (٥١٤/١١). وأخرجه أحمد في «مسنده) (١٠٤/٥) عن عبدالرزاق، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (ص١١٦) من طريق عبيدالله، وابن سعد في ((الطبقات)) مختصرا (٤١٦/١، ٤٢٥) عن عبيدالله وأبي نعيم، وكذا المؤلف في ((الدلائل)) (٢٣٥/١) من طريقهما، وأيضا (٢٦٢/١) من طريق أبي نعيم فقط . والطبراني في (الكبير)) (ج٢ رقم ١٩٢٦) مختصرا من طريق وكيع، كلهم عن إسرائيل به. ١٧ الجامع لشعب الإيمان [١٣٥٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو سعيد الأحمسي حدثنا الحسين بن حميد، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبدالله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي، عن أسامة بن زيد، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال قلت للربيع: صفي لي رسول الله وَّ فقالت: ((يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة)). [١٣٥٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختویه، حدثنا أبو مسلم، عن الحجاج بن المنهال، حدثني(١) حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: ((كان رسول الله ◌َ ◌ّه أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ. ولا مسست حريرة، ولا ديباجة ألين من كفه، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته، مسكة (ولا عنبرة) ولا غير هما (وَ)). أخرجه مسلم(٢) من حديث حماد. [١٣٥٤] إسناده: ضعيف وفيه من لم أعرفه. • أبوسعيد الأحمسي، أحمد بن محمد بن عمرو، لم أظفر بترجمته في المصادر المتوفرة لدينا. • الحسين بن حميد هو الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، أبو عبيدالله الخزاز الكوفي (م٢٨٢هـ). كذبه مطين واتهمه ابن عدي. وقال الخطيب: كان فهما عارفا، وله كتاب مصنف في التاريخ. راجع ((تاريخ بغداد)) (٣٨/٨) و(الكامل)) (٧٧٧/٢) و((الميزان)) (٥٣٣/١) و((لسان الميزان)) (٢٨٠/٢). • أسامة بن زيد هو الليثي، أبوزيد المدني (م ١٥٣ هـ) صدوق يهم. من السابعة (خت م - ٤). • أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر مقبول. من الرابعة (٤) وقال أبوحاتم: منكر الحديث ولا یسمی. • الرُّبَيع هي بنت معوّذ بن عفراء الأنصارية من صغار الصحابة. والحديث أخرجه الدارمي في ((المقدمة)) (ص٣١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٤/٢٤ رقم ٦٩٦) والفسوي في ((المعرفة)) (٢٨٣/٣) ومن طريقه المؤلف في ((الدلائل)) (٢٠٠/١) عن إبراهيم بن المنذر الحزامي عن عبدالله بن موسى به. ورواه المؤلف في ((الدلائل)) من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن عبدالله به. وراجع ((ابن كثير)) (١٢/٦ - ١٣). [١٣٥٥] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أظفر بترجمة الشيخ الحاكم. • أبو مسلم هو الكجي، إبراهيم بن عبدالله بن مسلم. (١) في (ن) ((حمد ومن ثنا حماد)) وصححه في الأصل. (٢) في الفضائل (٢/ ١٨١٥ رقم ٨٢) عن أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت عن أنس فذكره. وأخرجه الدارمي (ص٣١) عن حجاج بن منهال به . = ١٨ الجامع لشعب الإيمان [١٣٥٦] أخبرنا محمد بن عبدالله الحافظ، حدثنا علي بن حمشاذ، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبو الربيع، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: ((خدمت النبي ◌ُّ عشر سنين فما قال لي أف قط، ولا قال لشيء مما يصنعه الخادم لم فعلت كذا وكذا؟ أو هلا فعلت كذا وكذا؟)). رواه مسلم في الصحيح (١) عن أبي الربيع. = وأخرجه أحمد (٢٢٨/٣، ٢٧٠) وابن سعد في ((الطبقات)) (٤١٣/١) والمؤلف في ((الدلائل)) (٢٥٥/١) من طرق عن حماد بن سلمة. ورواه مسلم (١٨١٤/٢ رقم ٨١) والمؤلف في (الدلائل)) (٢٥٥/١) من طريق جعفر بن سليمان، عن سليمان بن المغيرة عن ثابت به . ومن طريق سليمان عن ثابت أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٢٢/٣). وأخرجه البخاري مختصرا في المناقب (١٦٧/٤) عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس به . وأخرجه الدارمي (٣١) وأحمد في («مسنده)) (٢٢٧/٣) والمؤلف في (الدلائل)) (٢٥٤/١). وروي عن عمارة عن ثابت. أخرجه أحمد (٢٦٥/٣) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٢٨/٦ رقم ٣٤٠٠). ورواه حميد عن أنس ببعضه. أخرجه البخاري في الصيام (٢٤٤/٢) وأحمد (١٠٧/٣، ٢٠٠، ٢٥٩، ٢٦٧). وأبويعلى في ((المسند))(٤٠٥/٦ رقم ٣٧٦١، ٣٧٦٢، ٤٦٣ رقم ٣٨٦٦). ورواه أبويعلى (١٦٩/٥ رقم ٢٧٨٤) من طريق الحسن عن أنس. [١٣٥٦] إسناده: صحيح. • أبو الربيع هو الزهراني الحافظ، سليمان بن داود العتكي. (١) في الفضائل (٢/ ١٨٠٤ رقم ٥١) عن سعید بن منصور وأبي الربيع قالا حدثنا حماد بن زيد به. وعن أبي الربيع أخرجه أبويعلى في («مسنده)» (١٠٤/٦ رقم ٣٣٦٧). وأخرجه أحمد (٢٢٧/٣) وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي (وَّد)) (ص٣١ - ٣٢) والمؤلف في (الدلائل)) (٣١٢/١) من طريق حماد بن زيد به. وأخرجه أبو الشيخ (٣٦ - ٣٧) من طرق أخرى عن ثابت . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص٧٩ رقم ٢٧٧) عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد وسليمان بن المغيرة عن ثابت به. وأخرجه البخاري في الأدب من ((صحيحه)) (٨٣/٧) وأحمد في ((المسند)) (٢٥٥/٣) ومسلم (٢/ ١٨٠٤) ولم يسق لفظه، من طريق سلام بن مسكين عن ثابت بنحوه. وأخرجه أبوداود في الأدب (١٣٣/٥ رقم ٧٤٧٤) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٤٣/٩)، = ١٩ الجامع لشعب الإيمان [١٣٥٧] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب وسعيد قالا حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال : ((كان رسول الله وَ ﴿ من أجمل الناس ومن أجود الناس ومن أشجع الناس)). رواه البخاري(١) عن سليمان. ورواه مسلم(٢) عن سعيد بن منصور. = وابن المبارك في ((الزهد)) (٢١٨ رقم ٦١٦)، وأحمد في («المسند» (١٩٥/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٣٥/١٣ - ٢٣٦) من طريق سليمان بن المغيرة بنحوه. وأخرجه الترمذي في البر والصلة (٣٦٨٨/٤ رقم ٢٠١٥) وابن أبي عاصم في ((كتاب السنة)) (١٥٦/١ رقم ٣٥٢) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت نحوه. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في (شرح السنة)) (٢٣٥/١٣). وأخرجه البخاري في الوصايا (١٩٥/٣) وفي الديات (٩٤٣/٨) ومسلم في الفضائل (١٨٠٤/٢ رقم ٥٢) وأحمد (١٠١/٣، ٢٦٥) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٩/٧٨) من طريق عبدالعزيز بن صھیب عن أنس بنحوه. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٤٣/٩) عن معمر عن ثابت نحوه. وأخرجه أحمد (١٢٤/٣، ٢٠٠، ٢٥٦) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٩/٧) من طريق حميد عن أنس. وفيه ((خدمت النبي ◌َّل تسع سنين)). وكذا ورد مدة خدمته تسع سنين في رواية سعيد بن أبي بردة عن أنس، وإسحاق بن أبي طلحة عن أنس عند مسلم. ولا تعارض فإن الذي قال تسع سنين ألغى الكسر. راجع ((فتح الباري)) (٤٥٩/١٠ - ٤٦٠). [١٣٥٧] إسناده: صحيح. • سعيد هو ابن منصور. • وحماد هو ابن زيد. (١) في الجهاد (٢٢٨/٣) وأخرجه في الجهاد أيضا (٢٠٩/٣) عن أحمد بن عبدالملك بن واقد، و(٢٧/٤) عن قتيبة بن سعيد، وفي الأدب (٨١/٧ - ٨٢) عن عمرو بن عون، كلهم عن حماد بن زيد بنحوه. (٢) في الفضائل (٢/ ١٨٠٢ رقم ٤٨) عن يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور، وأبي الربيع العتكي، وأبي كامل، كلهم عن حماد بن زيد. وفي الحديث قصة، وهي كما جاء في رواية مسلم: ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله وَ ي راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عُري، في عنقه السيف وهو يقول: لم تُراعوا، لم تُراعوا. وقال: ((وجدناه بحرا)) أو ((إنه لبحر)). والحديث أخرجه أيضا الترمذي في الجهاد (١٩٩/٤ رقم ١٦٨٧) عن قتيبة بن سعيد، = ٢٠ الجامع لشعب الإيمان ورويناه عن أبي التياح(١) عن أنس قال: ((كان رسول الله بَلو أحسن الناس خلقا)). = وابن ماجه في الجهاد أيضا (٢/ ٩٢٦ رقم ٢٧٧٢) عن أحمد بن عبدة، وأحمد في ((مسنده)). (١٤٧/٣) عن يونس، و(١٨٥/٣) عن عبدالرحمن بن مهدي وأبي كامل، و(٢٧١/٣) عن عفان، وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٧٣/١) عن عفان بن مسلم وسعيد بن منصور، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َُّ)) (٦٠) من طريق أبي الربيع، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥١/١٣) من طريق سعيد بن منصور، والمؤلف في ((سننه)) (١٧٠/٩) من طريق سليمان بن حرب، ومسدد وأبي الربيع وعبدالله بن عبدالوهاب الحجبي، كلهم عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس به. وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٣١٣/١) بنفس الإسناد والمتن. ورويت القصة من حديث قتادة عن أنس دون قوله ((كان النبي ◌َّ أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس)). وأخرجه البخاري في الهبة (١٤٤/٣) وفي الجهاد (٢١٦/٣، ٢١٨، ٢١٩، ١٠/٤) وفي الأدب (٧/ ١٢٢) ومسلم في الفضائل (١٨٠٣ رقم ٤٩) وأبوداود في الأدب (٢٦٣/٥ رقم ٤٩٨٨) والترمذي في الجهاد (١٩٨/٤ - ١٩٩ رقم ١٦٨٥، ١٦٨٦) والطيالسي في («مسنده)) (ص٢٦٦) وأبويعلى في («مسنده)) (٣٣٦/٥ رقم ٢٩٦٢، ٣٤٠ رقم ٢٩٦٩، ٣٥٥ رقم ٢٩٩٨، ٤٤٤ - ٤٤٥ رقم ٣١٥٢، ٧/٦ - ٨ رقم ٣٢٢٣، ١٧ رقم ٣٢٤٢) والمؤلف في («السنن)) (٢٥/١٠، ٢٠٠). وأخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٤٢٧/١١) ومن طريقه أحمد (١٦٣/٣) عن معمر عن ثابت. وأخرجه البخاري (٢١٩/٣) وأحمد في «المسند» (٢٦١/٣) والمؤلف في ((السنن)) (٢٠٠/١٠) من حديث محمد بن سيرين عن أنس. وقال ابن حجر: اقتصار أنس على هذه الأوصاف الثلاث من جوامع الكلم لأنها أمّهات الأخلاق. فإن في كل إنسان ثلاث قوى: أحدها الغضبية، وكمالها الشجاعة، ثانيها الشهوانية، وكمالها الجود، وثالثها العقلية، وكمالها النطق بالحكمة. وقد أشار أنس إلى ذلك بقوله ((أحسن الناس)) لأن الحسن يشمل القول والفعل، ويحتمل أن يكون المراد بأحسن الناس حسن الخلقة، وهو تابع لاعتدال المزاج الذي يتبع صفاء النفس الذي منه جودة القريحة التي تنشأ عنها الحكمة. قاله الكرماني. راجع ((فتح الباري)) (٤٥٧/١٠). (١) أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٣١٢/١ - ٣١٣) بسنده عن شيبان بن فروخ عن عبدالوارث عن أبي التياح عن أنس قال: كان رسول الله وَّلو أحسن الناس خلقا. وكان لي أخ يقال له أبو عمير، أحسبه قال: كان فطيما فكان إذا جاء رسول الله وَّه فرآه قال: يا أباعمير ما فعل النُّغير؟ قال: فكان يلعب به. رواه مسلم عن شيبان بن فروخ. (قلت) أخرجه مسلم في الآداب (١٦٩٢ رقم ٣٠) حدثنا أبوالربيع سليمان بن داود العتكي، حدثنا عبدالوارث، حدثنا أبوالتياح، حدثنا أنس بن مالك - ح.