Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ الجامع لشعب الإيمان (١٤) الرابع عشر من شعب الإيمان صَلى اللّه)) وَسَيَّة (وهو باب في حب النبي [١٣١١] أخبرنا أبوعلي الروذباري، أخبرنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس، أخبرنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله وَلجر: ((لا يُؤمِنُ أحدكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)). رواه البخاري(١) عن آدم. وأخرجه مسلم (٢) من وجه آخر عن شعبة. [١٣١٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، حدثنا أبوبكر ابن إسحاق وحسين بن حسين قالا حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل بن [١٣١١] إسناده: رجاله ثقات والحديث صحيح (١) في الإيمان من ((صحيحه) (٩/١) ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٠/١). (٢) في الإيمان أيضًا من ((صحيحه)) (٦٧/١ رقم ٧٠) عن محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة ... فذكره. ومن نفس الطريق أخرجه ابن ماجه في ((المقدمة)) (٢٦/١ رقم ٦٧) . وأخرجه النسائي في الإيمان (١١٤/٨) عن حميد بن مسعدة حدثنا بشر بن المفضل، والدارمي في الرقاق (ص٧٠٣) عن يزيد بن هارون وهاشم بن القاسم. وأحمد في «مسنده)) (١٧٧/٣، ٢٧٥) عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد وأبويعلى في ((مسنده)) (٣٨٧/٥ رقم ٣٠٤٩) عن زهير حدثنا يزيد بن هارون، وابن منده في «كتاب الإيمان)» (٤٣٤/٢ رقم ٢٨٤) من طريق آدم بن أبي إياس ومحمد بن جعفر غندر وغيرهما كلهم عن شعبة به . [١٣١٢] إسناده: رجاله ثقات. • أبوبكر بن إسحاق، محمد، الصبغي. • حسين بن حسين. كذا في (ن) وغير واضح في الأصل. ولم أهتد إلى معرفته. • عبدالعزيز بن صهيب البناني، البصري (م١٣٠ هـ) ثقة. من الرابعة (ع). ٥٠٢ الجامع لشعب الإيمان علية، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس قال قال رسول الله وَ الر: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من أهله وماله والنّاس أجمعين)). رواه البخاري في الصحيح(١) عن يعقوب بن إبراهيم. ورواه مسلم(٢) عن زهير بن حرب عن إسماعيل. [١٣١٣] أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة قال سمعت أنس ابن مالك يحدث أنّ النبي ٹے قال: «ثلاثٌ مَنْ كُنّ فیه وجد بهن حلاوة الإيمان: مَن یکُن اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يُقْذَف الرجلُ في النّار أحبُّ إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، وأن يُحبّ الرجلُ العبدَ لا يحبّه إلا الله)) - أو قال: ((في الله)) وشك أبوداود. [١٣١٤] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبوبكر بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر ابن محمد القلانسي، حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله بَّهِ: ((لا يجدُ أحدُكم حلاوة الإيمان حتّى يُحبَّ المرءَ لا يحبُّه إلا لله، وحتّی يكونَ أن يُقْذفَ في النّار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، وحتّی یکونَ اللهُ ورسولُ أحبَّ إليه مما سواهما)). رواه البخاري في الصحيح(٣) عن آدم. (١) في الإيمان (٩/١). (٢) في الإيمان أيضًا (١/ ٦٧ رقم ٦٩) وله فيه طرق أخرى: حدثنا شيبان بن أبي شيبة حدثنا عبدالوارث عن عبدالعزيز. ومن طريق إسماعيل وعبدالوارث أخرجه النسائي في الإيمان (١١٥/٨) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٣٤/٢-٤٣٥ رقم ٢٨٥، ٢٨٦) . [١٣١٣] إسناده: رجاله ثقات. والحديث أخرجه أبوداود الطيالسي في ((مسنده)) (ص٢٦٤). وقد مر هذا الحديث برقم (٤٠١) واستوفينا تخريجه هناك فراجعه. (٣) في الأدب (٨٣/٧٨). وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٣٢/١٠) من وجه آخر عن آدم به. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٠٧/٣، ٢٧٨) عن روح بن عبادة عن شعبة، وفيه ((لا يؤمن أحدکم)). وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤٣٢/٢ رقم ٢٨٢) من طريق آدم وغيره عن شعبة بنحوه. ٥٠٣ - الجامع لشعب الإيمان وأخرجه مسلم(١) من وجه آخر عن شعبة على اللفظ الأول أو قريبًا منه. وكذلك رواه أبوقلابة(٢) وثابت، عن أنس بن مالك. [١٣١٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الجعدواني ببخاری، أخبرنا أبوعلي صالح بن محمد البغدادي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام ابن يوسف، حدثني عبدالله بن سليمان النوفلي، عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس، (١) في الإيمان (١/ ٦٦ رقم ٦٨) عن محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة به . (٢) حديث أبي قلابة مر برقم (٤٠١) وانظر هناك تخريجه. وحديث ثابت عن أنس أخرجه أحمد (٣/ ١٧٤، ٢٣٠، ٢٨٨) وأبو يعلى (٣٥/٦ رقم ٣٢٧٩) وابن منده (٤٣٣٢ رقم ٢٨٣) . (فائدة) قال الخطابي: المراد بالمحبة هنا حب الاختيار لا حب الطبع. وقال ابن حجر: وفي هذا الحديث إيماء إلى فضيلة التفكر فإن الأحبية المذكورة تعرف به. وذلك أن محبوب الإنسان إما نفسه أو غيرها. أما نفسه فهو أن يريد دوام بقائها سالمة من الآفات، هذا هو حقيقة المطلوب. وأما غيرها فإذا حقق الأمر فيه فإنما هو بسبب تحصيل نفع ما على وجوهه المختلفة حالاً ومالاً. فإذا تأمل النفع الحاصل له من جهة الرسول وَ ل ير الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان إما بالمباشرة، وإما بالسبب، علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات، فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره؛ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره، ولكن الناس يتفاوتون في ذلك بحسب استحضار ذلك والغفلة عنه. ولا شك أن حظ الصحابة رضي الله عنهم من هذا المعنى أتم؛ لأن هذا ثمرة المعرفة وهم بها أعلم. والله الموفق. (فتح الباري ٥٩/١-٦١) . [١٣١٥] إسناده: ضعيف. • أبوالحسن محمد بن أحمد بن علي الجعدواني كذا في النسختين .. ويبدو أنه مصحف وفي المستدرك. • ((محمد بن علي الكاتب)) وهو أبوالحسن محمد بن علي بن سهل الماسرجسي (م٣٨٤هـ). روى عنه الحاكم وغيره راجع ((السير)) (٤٤٦/١٦). • صالح بن محمد هو جزرة، العلامة المحدث. مر. • عبدالله بن سليمان النوفلي. ضعيف. وقد مر هذا الحديث برقم (٤٠٤) من وجه آخر عن يحيى بن معين. وانظر تخريجه هناك. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٤٩/٣-١٥٠) من هذا الطريق وغيرها عن ابن معين به. ٥٠٤ الجامع لشعب الإيمان عن أبيه، عن ابن عباس قال قال رسول الله وَله: («أحبُّوا اللهَ لما يَغْذُوكم به من نعمة، وأحبّوني لحبّ الله، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي)). [١٣١٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوأحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، أخبرنا أبو الموجه محمد بن عمرو، حدثنا عبدان بن عثمان بن جبلة، أخبرني أبي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي وَّ فقال: متى الساعة؟ فقال: ((ما أعددتَ لها؟)) فقال: لا، إلاّ أنّ أحبّ الله ورسوله، فقال: «أنت مع مَنْ أحببْتَ)). رواه البخاري في الصحيح(١) عن عبدان. ورواه مسلم(٢) عن محمد بن يحيى بن عبدالعزيز عن عبدان. [١٣١٧] أخبرنا أبونصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن [١٣١٦] إسناده: صحيح. • عبدان بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد، أبوعبدالرحمن المروزي (م٢٢١هـ) وعبدان لقب واسمه عبدالله. ثقة حافظ. من العاشرة (خ م د ت س) . • وأبوه عثمان بن جبلة. أيضًا ثقة (خ م س) . (١) في الأدب (١١٣/٧). وفيه ((قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، إلا أني ... )). (٢) في البر (٢٠٣٣/٣ رقم ١٦٤). وقد مر الحديث برواية معمر عن الزهري عن أنس (٤٦١) واستوفينا تخريجه هناك. يضاف إليه وأخرجه ابن الجعد في («مسنده)) (١١٢٣/٢ رقم ٣٣٠٦). [١٣١٧] إسناده: لا بأس به. • خلف بن خليفة بن صاعد، أبوأحمد الكوفي (م١٨١ هـ). صدوق اختلط في الآخر. من الثامنة (بخ م-٤) . قال ابن عدي في ((الكامل)) (٩٣٢/٤-٩٣٤) أرجو أن لا بأس به، ولا أبرئه من أن يخطئ في الأحاديث في بعض رواياته. وانظر ((الميزان)) (٦٥٩/١). • عطاء بن السائب الثقفي، الكوفي. صدوق، كان اختلط في آخر عمره. فمن سمع منه قديماً فحديثه مستقيم. ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة. راجع «الكامل)) (١٩٩٩/٥ رقم ٢٠٠٢) و ((الميزان)) (٧٠/٢ - ٧٢). والحديث ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٨٨/٢) هكذا مرسلاً ونسبه لسعيد بن منصور وابن المنذر. = ٥٠٥ الجامع لشعب الإيمان نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خلف بن خليفة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال : جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله وَّله فقال: لأنت أحب إلى من نفسي وولدي وأهلي ومالي، ولولا أني آتيك فأراك لظننت أني سأموت وبكى الأنصاري فقال له النبي وَ الر: ((ما أبكاك؟)) قال: ذكرت أنّك ستموت ونموت فترفع مع النبيين، ونحن إن دخلنا الجنة كنا دونك فلم يخبره النبي بَّهِ بشيء فأنزل الله عزّ وجلّ على رسوله وَّ: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِّينَ﴾ (١) إلى قوله ﴿عَلِيماً﴾ فقال له النبي ◌َّ: ((أَبْشِرْ)). [١٣١٨] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو الأسود النضر بن عبدالجبار وابن بکیر، عن ابن لهيعة، عن زهرة بن معبد بن عبدالله بن هشام القرشي ثم التيمي، عن جده عبدالله بن هشام - وكان رسول الله تَّلل مسح برأسه ودعا له وهو صغير - قال: = وله شاهد من حديث عائشة أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٦/١) وعنه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٤٠/٤، ١٢٥/٨) وعنه الواحدي في ((أسباب نزول القرآن)) (١٥٩) عن أحمد بن عمر المكي حدثنا عبدالله بن عمران العابدي حدثنا فضيل بن عياض عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وقال الطبراني: لم يروه عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة إلا فضيل. تفرد به عبدالله بن عمران العابدي. وذكره الهيثمي في (المجمع)) (٧/٧) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير والأوسط)) ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن عمران وهو ثقة. (١) سورة النساء (٦٩/٤). [١٣١٨] إسناده: فيه ابن لهيعة، وقد تكلموا فيه. · ابن بكير هو يحيى بن عبدالله بن بكير. · زهرة بن معبد بن عبدالله بن هشام القرشي، ثم التيمي، أبوعقيل المدني (م١٢٧ هـ) نزيل مصر ثقة عابد. من الرابعة (خ-٤) . والحديث أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة)) (٢٤٥/١-٢٤٦) وأخرجه أحمد في (مسنده)) (٢٣٣/٤، ٢٩٣/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٦/٣) من طريق ابن لهيعة عن زهرة به . ٥٠٦ الجامع لشعب الإيمان كنا مع رسول الله وَل وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر: والله يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي. فقال رسول الله وَلَةٍ: ((لا، والذي نفسي بيده حتى أكون أحبّ إليك من نفسك)) قال عمر: فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي. فقال رسول الله وَلخير: ((الآن يا عمر)). [١٣١٩] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا مخلد بن جعفر الباقرحي، حدثنا محمد بن جرير، حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، حدثنا أبوزرعة وهب الله بن راشد، حدثنا حيوة بن شريح، أخبرنا أبوعقيل زهرة بن معبد بن عبدالله بن هشام أنه سمع جده عبدالله بن هشام يقول كنا مع رسول الله وَ طير وهو آخذ بيد عمر فذكر الحديث. [١٣١٩] إسناده: فيه لين. · مخلد بن جعفر الباقرحي تكلموا فيه. • محمد بن جرير بن يزيد بن كثير، أبوجعفر، الطبري (م٣١٠هـ) الإمام، العلامة، المفسر، المؤرخ، صاحب التصانيف البديعة. أكثر الترحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدهر علماً وذكاء وكثرة تصانيف. قل أن ترى العيون مثله. تصانيفه تدل على سعة علمه. جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره. وكان ثقة، صادقًا، حافظًا، رأسًا في التفسير، إمامًا في الفقه والإجماع والاختلاف، علامة بالتاريخ وأيام الناس، عارفّا بالقراءات وباللغة وغير ذلك. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٦٢/٢-١٦٩) ((طبقات الشيرازي)) (٩٣) ((الأنساب)) (٤١/٩-٤٢) ((معجم الأدباء)) (٤٠/١٨ - ٩٤) ((إنباه الرواة)) (٨٩/٣ -٩٠) ((تهذيب الأسماء واللغات)) (٧٨/١-٧٩) ((وفيات الأعيان)) (١٩١/٤ - ١٩٢) ((التذكرة)) (٧١٠/٢ - ٧١٦) ((السير)) (٢٦٧/١٤-٢٨٢) ((الميزان)) (٤٩٨/٣-٤٩٩) ((الوافي)) (٢٨٤/٢-٢٨٧) ((طبقات السبكي)) (١٣٥/٢ - ١٤٠) ((لسان الميزان)) (١٠٠/٥-١٠٣) ((طبقات المفسرين)) للداودي (١١٠/٢ - ١١٨) ((شذرات)) (٢٦٠/٢). • محمد بن عبدالله بن عبدالحكم بن أعين، المصري، أبو عبد الله، الفقيه (م٢٦٨هـ) ثقة. من الحادية عشرة (س). وانظر ترجمته في ((السير)) (٤٩٧/١٢-٥٠١) وقد سرد المحقق الفاضل للكتاب مصادر ترجمته في الهامش. • أبوزرعة وهب الله بن راشد، المصري قال أبوحاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٢٢٨/٩) وقال: يخطئ. وقال الذهبي: غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره. راجع ((الجرح والتعديل)) (٢٧/٩) («الميزان)) (٣٥٢/٤) ((لسان الميزان)) (٢٣٥/٦). ٥٠٧ الجامع لشعب الإيمان ورواه البخاري في الصحيح(١) عن يحيى بن سليمان عن ابن وهب، عن حيوة. [١٣٢٠] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا محمد بن عقيل، حدثنا حفص بن عبدالرحمن، حدثني محمد بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله ◌َّهُ: ((لا يؤمنُ أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده). (١) في الأيمان والنذور (٢١٨/٧). وقال الخطابي: حب الإنسان نفسه طبع، وحب غيره اختيار بتوسط الأسباب وإنما أراد ◌َّ حب الاختيار، إذ لا سبيل إلى قلب الطباع وتغييرها عما جبلت عليه . قال ابن حجر: فعلى هذا فجواب عمر أولاً كان بحسب الطبع ثم تأمل فعرف بالاستدلال أن النبي ◌َّ أحب إليه من نفسه لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والآخرة، فأخبر بما اقتضاه الاختيار، ولذلك حصل الجواب بقوله ((الآن يا عمر)) أي الآن عرفت فنطقت بما يجب. وأما تقرير بعض الشراح: ((الآن صار إيمانك معتدًا به إذ المرء لا يعتد بإيمانه حتى يقتضي عقله ترجيح جانب الرسول))- ففيه سوء أدب في العبارة. وما أكثر ما يقع مثل هذا في كلام الكبار عند عدم التأمل والتحرز لاستغراق الفكر في المعنى الأصلي. فلا ينبغي التشديد في الإنكار على من يقع ذلك منه بل يكتفى بالإشارة إلى الرد والتحذير من الاغترار به لئلا يقع المنكر في نحو مما أنكره. راجع ((فتح الباري)) (٥٢٨/١١). [١٣٢٠] إسناده: لا بأس به. والحديث صحيح. • أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ هو ابن الشرقي. · محمد بن عقيل بن خويلد بن معاوية الخزاعي، النيسابوري (م٢٥٧هـ) . صدوق، حدث من حفظه بأحاديث فأخطأ في بعضها. من الحادية عشرة (خد س ق) . ذكره الذهبي في («الميزان)) (٦٤٩/٣) ونقل عن أبي أحمد الحاكم أنه قال: حدث بحديثين لم يتابع عليهما. • حفص بن عبدالرحمن بن عمر، أبوعمرو البلخي صدوق. مر. وفي (ن) ((جعفر بن عبدالرحمن)). • محمد بن طهمان. قال أبوحاتم: مجهول لا بأس به. كذا في ((الميزان)) (٥٨٨/٣) وراجع ((الجرح والتعديل)) (٢٩٣/٧) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٩٤/٧). والحديث أخرجه البخاري في الإيمان من ((صحيحه)) (٩/١) عن أبي اليمان، والنسائي في الإیمان من ((المجتبى)) (١١٥/٨) من طريق علي بن عياش كلاهما عن شعيب، عن أبي الزناد به. وأخرجه ابن منده في ((كتاب الإيمان)) (٤٣٥/٢ رقم ٢٨٧) من طريق أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا أبواليمان الحكم بن نافع، حدثنا شعيب فذكره. ٥٠٨ الجامع لشعب الإيمان [١٣٢١] أخبرنا أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي، أخبرنا محمد بن المؤمل، حدثنا الفضل بن محمد، حدثنا منجاب، أخبرنا علي بن مسهر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، أخبرني جبلة بن حارثة قال قدمت على رسول الله وَله فقلت: يا رسول الله ابعث معي أخي زيدًا قال: ((هو ذا فإن انطلق لم أمنعه)) فقال زيد: والله يا رسول الله لا أختار عليك أحدًا أبدًا . فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي. قال الحليمي(١) رحمه الله: وأصل هذا الباب أن يقف على مدائح رسول الله وَال والمحاسن الثابتة له في نفسه ثم على حسن آثاره في دين الله عز وجل وما يجب له من الحق على أمته شرعًا وعادة، فمن أحاط بذلك وسلم عقله علم أنه أحق بالمحبة من الوالد الفاضل في نفسه، البر، الشفيق على ولده، ومن المعلم(٢) الرضي في نفسه، المقبل على المتعلم، المجتهد في التخريج. ومدائح رسول الله وَل كثيرة. [١٣٢١] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ البيهقي: أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي لم أجد له ترجمة . · منجاب ((بكسر الميم وسكون النون بعدها جيم وآخره موحدة)) ابن الحارث بن عبدالرحمن التميمي، أبو محمد، الكوفي (٢٣١٢هـ) . ثقة. من العاشرة (م فق). • أبو عمرو الشيباني هو سعد بن إياس، الكوفي (م٩٥هـ) . ثقة مخضرم. من الثانية (ع) والحديث أخرجه الترمذي في المناقب (٦٧٦/٥ رقم ٣٨١٥) من طريق محمد بن عمر الرومي عن علي بن مسهر به. وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن الرومي عن علي بن مسهر. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢١٤/٣) من طريق عبدالغفار بن عبيدالله بن الزبير الموصلي عن علي بن مسهر وصححه وأقره الذهبي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٢١٩٢) عن محمد بن عبدالله الحضرمي ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا حدثنا منجاب عن علي به و(رقم ٢١٩٣) من وجه آخر عن عمرو بن النضر عن إسماعيل بن أبي خالد. وذكر ابن سعد هذه القصة في ((الطبقات)) (٤٢/٣) في سياق طويل. (١) راجع ((المنهاج)) (٤٥/٢-٤٦). (٢) كذا في ((المنهاج)) وهو الأصوب. وفي النسختين ((من علم)). ٥٠٩ الجامع لشعب الإيمان منها: شرف أصله وطهارة مولده. ومنها : أسماؤه التي اختارها الله له، وسماه بها. ومنها: إشادة الله تعالى بذكره قبل أن يخلقه حتى عرفه الأنبياء صلوات الله عليهم وأممهم قبل أن يعرف نفسه وتعرفه أمته. ومنها: حسن خلقه وخلقه وكرم اتحافه (١) وأسمائه. ومنها: بيانه وفصاحته وقوله ((أوتيت جوامع الكلم واختصر لي الحديث اختصارًا))(٢). ومنها: حدبه على أمته ورأفته بهم وما ساق الله تعالى به إليهم من الخيرات العظيمة في الدنيا وعرضهم له من شفاعته لهم في الآخرة. ومنها: زهده في الدنيا وصبره على شدائدها ومصائبها . وأما المرتبة العظمى وهي النبوة والرسالة فله فيها من المآثر الرفيعة عموم رسالته الثقلين وشمولها بين الخافقين، وأنه خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وأكرمهم(٣) في الدنيا أعلامًا، وأحمدهم في الآخرة مقامًا، وذلك أنه أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع ومشفَّع، وهو صاحب اللواء المحمود، وصاحب الحوض المورود، وأقسم الله بحياته، ولم يخاطبه باسمه في القرآن ولا كنيته، بل دعاه باسم النبوة والرسالة واصطفاه بذلك على الجماعة . قال البيهقي رحمه الله: وقد صنفت بتوفيق الله تعالى كتابًا في دلائل النبوة (٤) ومعرفة أحوال صاحب الرسالة من وقت ولادته إلى حال وفاته وَّ))، وذكرت فيه من الأخبار والآثار ما يكون بيانًا لما أورده الحليمي رحمه الله. وإيراد(٥) جميعه هاهنا مما يطول به الكتاب فاقتصرت في كل فصل من هذه الفصول على الإشارة إلى ما يتبين به مقصوده وبالله التوفيق. (١) كذا في نسخ الكتاب. وفي ((المنهاج)) ((كريم خصائله وشمائله)) ولعله الصواب. (٢) سيأتي في هذا الجزء. (٣) كذا في (ن) وفي الأصل ((أكثرهم)). (٤) وهو مطبوع في سبعة أجزاء بتحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي من دار الكتب العلمية في بيروت. وكان صدر منه الجزء الأول بتحقيق العلامة السيد صقر، ولكنه لم يصدر الأجزاء التالية . (٥) وفي (ن) «ورواه)). ٥١٠ الجامع لشعب الإيمان فصل في شرف أصله وطهارة مولده صَلى الله عليه وسام [١٣٢٢] أخبرنا أبوالحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد، حدثنا عبدالله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبوصالح، حدثني معاوية ابن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبدالأعلى بن هلال السلمي، عن العرباض بن سارية صاحب النبي وَّل﴾ قال سمعت رسول الله وَّل يقول: ((إنّ عبد الله وخاتم النبيين [١٣٢٢] إسناده: لا بأس به. • سعيد بن سويد، الكلبي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٦١/٦) وقال الحافظ ابن حجر في ((اللسان)) (٣٣/٣): قال البخاري: لا يتابع على حديثه. لكن البخاري قال ذلك في رجل آخر سماه سعيد بن سويد ولم ينسبه. راجع ((التاريخ الكبير)) (٤٧٦/٢/١ - ٤٧٧) وقال الألباني: هو مدلس. ولم يذكر مصدره. • عبدالأعلى بن هلال السلمي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٢٨/٥). والحديث أخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٤٥/٢) وأخرجه المؤلف في (دلائل النبوة)) (٨٠/١) بنفس الإسناد الذي هنا ومن وجه آخر عن أبي صالح. وأخرجه أحمد في مسنده)) (١٢٧/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (ص ٥١٢ رقم ٢٠٩٣ - موارد) والطبري في ((تفسيره)) (٥٥٦/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٢/١٨ رقم ٦٢٩، ٦٣٠) والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٨/٢) من طريق معاوية بن صالح عن سويد به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) (٢٢٣/٨) وقال رواه أحمد والطبراني والبزار وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وهو ثقة. (قلت): كلام الهيثمي هذا يحتاج إلى تحقيق ... فإن الإمام أحمد ذكر ثلاث طرق لهذا الحديث. الأولى: عبدالرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبدالأعلى بن هلال السلمي (في النسخة المطبوعة للمسند ((عبدالله بن هلال))). الثانية: أبوالعلاء الحسن بن سوار حدثنا ليث، عن معاوية، عن سعيد بن سويد عن عبدالأعلى بن هلال. الثالثة: أبواليمان الحكم بن نافع حدثنا أبوبكر، عن سعيد بن سويد، عن العرباض. فالطريقان الأوليان فيهما: سعيد وعبدالأعلى ليسا من رجال الصحيح. والطريق الثالثة فيها تقصير كما أشار إليه المؤلف في ((الدلائل)) (انظر التعليق الآتي) ثم إن أبابكر وهو ابن أبي مريم كما جاء ذلك مصرحًا عند الطبراني والحاكم ليس من رجال الصحيح، والله أعلم. وللحديث شواهد راجع ((الصحیحة)) (١٥٤٥ -١٥٤٦) . ٥١١ الجامع لشعب الإيمان وإنّ آدم لمنجدلٌ في طينته، وسأخبركم عن ذلك؛ دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمّي التي رأتْ وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن وإنّ أمّ رسول الله ◌َّه رأتْ حين وضعَتْه نورًا أضاءت له قصورَ الشام)) . قال البيهقي رحمه الله: ورواه أبوبكر بن أبي مريم عن سويد بن سعيد، عن العرباض عن النبي ◌َّه: ((إنّ عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين))(١). وإنما أراد (٢) والله أعلم- أنه كذلك في قضاء الله وتقديره قبل أن يكون آدم عليه السلام . وأما دعوة إبراهيم عليه السلام فإنه لما أخذ في بناء البيت دعا الله تعالى فقال: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالِحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحُكِيمُ﴾(٣). فاستجاب الله دعاءه في نبينا محمد جملة: وأما بشارة (٤) عيسى عليه السلام فهو أن الله تعالى أمر عيسى عليه السلام فبشر به قومه فعرفه بنو إسرائيل قبل أن يخلق. (١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٠/٢) وصححه وتعقبه الذهبي بقوله: أبوبكر ضعيف ومن طريق الحاكم أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٨٣/١) وقال: قصر أبوبكر بن أبي مريم بإسناده فلم يذكر فيه عبدالأعلى بن هلال، وقصر بمتنه فجعل الرؤيا بخروج النور منها وحده. ثم ذكر البيهقي شاهدًا له من حديث خالد بن معدان. وحديث المتن أخرجه أيضًا أحمد في ((المسند)) (١٢٨/٤) وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٥٥٦/١) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٧٩/١ رقم ٤٠٩) والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٣/١٨ رقم ٦٣١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٨٩/٦ - ٩٠). وقال الألباني: إسناده ضعيف. سعيد بن سويد الكلبي مدلس وأبوبكر مختلط . وقال: والحديث صحيح لشواهده. (٢) راجع («دلائل النبوة)) (٨١/١-٨٢). (٣) سورة البقرة (١٢٩/٢). (٤) فِجاء في الكتاب العزيز: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِّ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِاِ بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشْرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾. (سورة الصف٦/٦١). ٥١٢ الجامع لشعب الإيمان [١٣٢٣] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل القطان، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، والحجاج قالا حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا غيلان بن جرير، عن عبدالله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة الأنصاري، عن النبي وَل أنه قال له رجل: يا رسول الله صوم يوم الإثنين؟ قال: ((فيه وُلِدتُ وفيه أنزل عليّ القرآن)) . أخرجه مسلم في الصحيح(١) . [١٣٢٤] حدثنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن شبويه الرئيس بمرو، حدثنا جعفر بن محمد النيسابوري، حدثنا علي بن مهران، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال: ولد رسول الله وَلَه لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول. [١٣٢٣] إسناده: صحيح. · الحجاج هو ابن المنهال. • عبدالله بن معبد الزماني (بكسر الزاي وتشديد الميم). بصري، ثقة. من الثالثة (م-٤). (١) في الصيام (٨٢٠/١ رقم ١٩٨) وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٩٧/٥، ٢٩٩) والحاكم في (المستدرك)) (٦٠٢/٢) من طريق غيلان بن جرير عن عبدالله بن معبد عن أبي قتادة به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (٢٩٣/٤) وفي ((الدلائل)) (١٣٣/٢) بنفس الإسناد، كما أخرجه في ((الدلائل)) (٧١/١-٧٢) من وجوه أخرى عن غيلان بن جرير بنحوه. وأورده ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢٥٩/٢) . [١٣٢٤] إسناده: فيه من لم أعرفه. • أبوالحسن محمد بن أحمد بن شبويه الرئيس لم أجد له ترجمة. • جعفر بن محمد النيسابوري هو جعفر بن محمد بن سوار مر. • علي بن مهران الرازي (م٢٣٦هـ). ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٦٩/٨). وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان رديء المذهب غير ثقة. وقال ابن عدي: لا أعلم فيه إلا خيرًا. ولم أر له حديثًا منكرًا. راجع ((الكامل)) (١٨٤٥/٥) و(«لسان الميزان)) (٢٦٤/٤). · سلمة بن الفضل هو الأبرش، قاضي الري. صدوق كثير الخطأ. من التاسعة (د ت فق) . والخبر أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بنفس الإسناد (٦٠٣/٢). وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (٧٤/١) من طريق يعقوب بن سفيان قال حدثني عمار بن الحسن النسائي قال حدثني سلمة بن الفضل ... فذكره. وليس في كتاب ((المعرفة)). المطبوع. وذكره ابن هشام في ((السيرة النبوية)) (١٥٨/١) عن ابن إسحاق. ٥١٣ الجامع لشعب الإيمان قال البيهقي رحمه الله: وروينا عن ابن عباس(١) ثم عن قيس بن مخرمة (٢) ثم عن قباث بن أشيم (٣) أن النبي ◌َّ- ولد عام الفيل. وكان الزهري(٤) ومن تابعه يقولون ولد بعده والأول أصح. (١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٣/٢) وعنه المؤلف في ((الدلائل)) (٧٥/١) عن أبي العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال حدثنا حجاج بن محمد، قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ولد النبي ◌َّ عام الفيل. وأخرجه الحاكم وابن سعد في ((الطبقات)) (١٠١/١) والطبراني في ((الكبير)) (٤٧/١٢ رقم ١٢٤٣٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (٧٥/١) من طريق يحيى بن معين والبزار في ((مسنده)) (١٢١/١ - كشف) عن الحسن بن علويه كلاهما عن حجاج بن محمد به . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٩٦/١) رجاله موثقون. وهو في («البداية والنهاية)) (٢٦١/٢) . (٢) أخرجه الترمذي في المناقب (٥٨٩/٥ رقم ٣٦١٩) وأحمد في ((المسند)) (٢١٥/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٣/٢) والمؤلف في ((الدلائل)) (٧٦/١-٧٧) من طريق ابن إسحاق حدثني عبدالمطلب بن عبدالله بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جده قيس بن مخرمة قال: ولدت أنا ورسول الله وَقر عام الفيل كنا لدين. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٠١/١) عن حكيم بن محمد عن أبيه عن قيس بن مخرمة. وراجع ((السيرة النبوية)) (١٥٩/١) و((البداية والنهاية)) (٢٦١/٢). (٣) أخرجه الترمذي (٥٨٩/٥ رقم ٣٦١٩) والمؤلف في ((الدلائل)) (٧٧/١) في الحديث الذي مر في التعليق السابق: أن عثمان بن عفان سأل قباث بن أشم أخا بني يعمر بن ليث: أنت أكبر أو رسول الله وَّهُ؟ فقال: رسول الله وَ ر أكبر مني وأنا أقدم منه في الميلاد. ولد رسول الله وَ الاول عام الفيل. وفي رواية للحاكم (٦٢٥/٣) والمؤلف في ((الدلائل)) (٧٨/١) أن عبدالمطلب بن مروان سأل قباث بن أشيم: أنت أكبر أم رسول الله وَيرٍ؟ قال: رسول الله وَ ل أكبر، وأنا أسن منه، ولد رسول الله وَقر عام الفيل. (٤) فأخرج المؤلف في (الدلائل)) (٧٨/١) من طريق يعقوب بن سفيان قال حدثنا إبراهيم بن المنذر ابن عبدالله بن المنذر بن المغيرة قال حدثنا محمد بن فليح بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: بعث الله محمدا ◌َّر على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة وكان بين مبعث النبي ◌َّيله وبين أصحاب الفيل سبعون سنة ثم قال المؤلف: قال أبو إسحاق إبراهيم بن المنذر: هذا وهم، والذي لا يشك فيه أحد من علمائنا أن رسول الله وَّر ولد عام الفيل، وبعث على رأس أربعين سنة من الفيل. ٠٫٠ ٥١٤ الجامع لشعب الإيمان [١٣٢٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال حدثني والدي إسحاق بن يسار: قال حدثت أنه كان لعبدالله بن عبدالمطلب امرأة مع آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة فمر بامرأته تلك وقد أصابه أثر من طين عمل به فدعاها إلى نفسه، فأبطأت عليه لما رأت من عمل الطين فدخل فغسل عنه أثر الطين ثم دخل عامدًا إلى آمنة، ثم دعته صاحبته التي كان أراد إلى نفسها فأبى للذي صنعت به أول مرة. فدخل على آمنة فأصابها ثم خرج فدعاها إلى نفسه فقالت: لا حاجة لي بك مررت بي وبين عينيك غرة فرجوت أن أصيبها منك، فلما دخلت على آمنة ذهبت بها منك. قال ابن إسحاق(١): فحملت برسول الله وَل قال فكانت آمنة بنت وهب تحدث أنها أتيت حين حملت بمحمد بَّ فقيل لها: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع بالأرض فقولي : أعیذ بالواحد من شر كل حاسد. في كل بر عاهد، وكل عبد رائد (يرود كل رائد)(٢). فإنه عبد الحميد الماجد حتى أراه قد أتى (٣) المشاهد. قال: آية ذلك أن يخرج معه نور يملأ (٤) قصور بُصْرى من أرض الشام، فإذا وقع فسميه محمدًا، فإن اسمه في التوراة أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض، واسمه في [١٣٢٥] إسناده: ضعيف، وفيه انقطاع. · محمد بن عبدالله الحافظ هو الحاكم. وفي (ن) ((أحمد بن عبدالله)). والخبر أخرجه المؤلف بنفس الإسناد في ((الدلائل)) (١٠٥/١). وهو في ((السيرة النبوية)) لابن هشام (١٥٧/١) عن محمد بن إسحاق عن أبيه . (١) راجع ((دلائل النبوة)) (١١١/١ - ١١٢) و((البداية والنهاية)) (٢٦٣/٢). (٢) سقط من (ن). (٣) في (ن) ((حتى مرائي المشاهد)). (٤) في النسختين ((أعلى قصور)). وقد نقل الحافظ ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢٦٣/٢) هذه القصة. وقال العراقي: أدرجه بعض القصاص. وراجع ((طبقات ابن سعد)) (٩٨/١) و((السيرة النبوية)) (١٥٨/١). ٥١٥ الجامع لشعب الإيمان الإنجيل أحمد يحمده أهل السماء وأهل الأرض واسمه في القرآن محمد فسميه بذلك. فلما وضعته بعثت إلى عبدالمطلب جاريتها وقد هلك أبوه عبدالله وهي حبلى(١) - ويقال: إن عبد الله هلك والنبي ◌َّ ابن ثمانية وعشرين(٢) شهرًا والله أعلم أي ذلك كان. قال ابن إسحاق ومات عبدالمطلب والنبي وَل# ابن ثمان سنين(٣). وهلكت أمه آمنة بنت وهب بالأبواء(٤) والنبي ◌َّ ابن ست سنين(٥). قال ابن إسحاق: فلما وضعته بعثت إلى عبدالمطلب فقالت قد ولد لك الليلة غلام فانظر إليه فلما جاءها أخبرته بخبره، وحدثته بما رأت حين حملت به، وما قيل لها فيه، وما أمرت أن تسميه فأخذه عبدالمطلب فأدخله (على هبل) في جوف الكعبة(٦) وذكر ابن إسحاق دعاءه وأبياته التي قالها في شكر الله تعالى على ما وهبه. (١) وهو الصواب كما جاء في ((السيرة النبوية)) لابن هشام (١٥٨/١) و((طبقات ابن سعد)) (٩٩/١) قال الواقدي: هو أثبت الأقاويل. وكذا قال ابن سعد. وانظر ((البداية والنهاية)) (٢٦٣/٢) . (٢) وهي رواية ابن الكلبي عن أبيه. راجع ((طبقات ابن سعد)) (١٠٠/١). (٣) راجع ((السيرة النبوية)) (١٦٩/١) و((طبقات ابن سعد)) (١١٩/١) و(«البداية والنهاية)) (٢٨٢/٢) وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) بسنده (١٨٨/١). (٤) الأبواء: موضع بين مكة والمدينة، بينه وبين الجحفة ثلاثة وعشرون ميلاً. (٥) راجع ((السيرة النبوية)) (١٦٨/١) و((طبقات ابن سعد)) (١١٦/١) («البداية والنهاية)) (٢٧٩/٢). وأخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (١٨٨/١). (٦) راجع ((السيرة)) (١٥٩/١-١٦٠) و((طبقات ابن سعد)) (١٠٣/١) وذكر الأبيات من رواية الواقدي: و((البداية)) (٢٦٤/٢-٢٦٥) وذكر الأبيات من رواية ابن إسحاق وهي: هذا الغلام الطيب الأردان الحمد لله الذي أعطاني أعيذه بالبيت ذي الأركان قد ساد في المهد على الغلمان حتى أراه بالغ البنيان حتى يكون بلغة الفتيان من حاسد مضطرب العنان أعيذه من كل ذي شنآن حتى أراه رافع اللسان ذي همة ليست له عينان في كتب ثابتة المباني أنت الذي سميت في الفرقان أحمد مكتوب على اللسان وهي في ((الدلائل)) للمؤلف (١ / ١١٢). ٥١٦ الجامع لشعب الإيمان قال(١) واسترضع له من حليمة بنت أبي ذؤيب وأبو ذؤيب: عبدالله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة(٢) بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر. واسم أبي رسول الله وَ ر الذي أرضعه: الحارث بن عبدالعزى بن رفاعة بن ملان(٣) بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن. وإخوته من الرضاعة: عبدالله بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث وحذافة بنت الحارث، وهي الشيماء وهي التي كانت تحضن رسول الله وَ لّ مع أمه إذا كان عندهم. وهو محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة (بن خزيمة) بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن المقوم بن ناحور بن تارح (٤) ابن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر - وهو في التوراة تارح(٥) بن ناحور بن أرغوا بن سارح بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام ابن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن يرد بن مهلاييل (٦) بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم أبي البشر صلوات الله عليه وعلى الأنبياء الطيبين الأخيار. [١٣٢٦] أخبرنا أبوبكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبوإسحاق الأصبهاني، (١) أي ابن إسحاق. وانظر ((الدلائل)) (١٣٢/١) و((السيرة)) (١٦٠/١) و((طبقات ابن سعد)) (١١٠/١). (٢) وفي ((السيرة النبوية)) لابن هشام و((طبقات ابن سعد)): ((ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد)) ... (٣) في (ن) («ملحان)). وفي ((السيرة)): ((ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد)). (٤) في (السيرة)) ((تیرح)). (٥) وفي ((الدلائل)) ((وهو في التوراة: ابن تارخ)). وفي ((السيرة)) ((تارح بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ)). (٦) في ((السیرة)) (مھلیل بن قینن بن یانش بن شیٹ)). [١٣٢٦] أبو إسحاق الأصبهاني هو إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق بن جعفر. • أبو أحمد بن فارس هو محمد بن سليمان بن فارس. وهذا النسب ساقه البخاري في («تاريخه)) (٥/١ - ٧). ٥١٧ الجامع لشعب الإيمان حدثنا أبوأحمد بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: محمد بن عبدالله -فذكر هذا النسب غير أنه قال: أد. وقال في آزر وهو في التوراة تارخ بن ناحور بن عور بن فلاح بن عابر بن شالخ بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ بن مهليل بن قنعان بن شيث بن آدم. ورواه سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق فخالفه في بعض ما رواه. قال أبوعبدالله الحافظ رحمه الله: نسبة رسول الله وَّيقول صحيحة إلى عدنان وما زاد(١) على ذلك فليس فيه شيء يعتمد(٢). قال البيهقي رحمه الله: وذلك لاختلاف النسابين في ذلك منهم من يزيد ومنهم من ينقص ومنهم من يغير (٣). [١٣٢٧] أخبرنا أبوالحسين بن الفضل، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن (١) في ((الدلائل)): ((وما وراء عدنان فليس فيه شيء يعتمد عليه)). (٢) ذكره المؤلف في ((الدلائل)) أيضًا (١/ ١٨٠). وقال عروة بن الزبير: ما وجدنا أحدًا يعرف ما وراء معد بن عدنان ولا ما وراء قحطان إلا تخرصًا. راجع (تهذيب الكمال)) للمزي (١/ ١٧٥) . (٣) وقال المؤلف في ((الدلائل)): وذكر اختلافهم هاهنا مما يطول به الكتاب، وليس منه كثير فائدة. (قلت): ولذلك لم أتعرض لاختلاف الروايات، فمن أحب ذلك فليرجع إلى ((التاريخ الكبير)) للبخاري (٥/١-٧) و((السيرة النبوية)) لابن هشام (١/١-٣) و((الروض الأنف)) و((تاريخ الطبري)) (٢٣٩/٢-٢٧٦) و((المعارف)) لابن قتيبة (١١٧-١٣٢) و((مروج الذهب)) للمسعودي (٣٠٣/١) و((البداية والنهاية)) (١٩٥/٢-١٩٩) و((تهذيب الكمال)) للمزي (١٧٤/١ -١٨٠) و((طبقات ابن سعد)) (٥٥/١-٥٨). و((رحمة للعالمين)) تأليف العلامة محمد سليمان المنصور بوري. وهو كتاب قيم في السيرة النبوية، قلما يوجد مثله. ألفه باللغة الأردية. ونظرًا لأهميته قام الدكتور مقتدى حسن الأزهري بنقله إلى اللغة العربية، وتقوم الدار السلفية بطبعه . [١٣٢٧] محمد بن طلحة بن عبدالرحمن بن طلحة بن عبدالله بن عثمان بن عبيدالله التيمي، المعروف بابن الطويل (م١٨٠هـ). صدوق يخطئ. من الثامنة (س ق). وانظر الخبر في (الدلائل)) (١٧٨/١). ٥١٨ الجامع لشعب الإيمان سفيان، قال قال إبراهيم بن المنذر، أملى علي محمد بن طلحة بن الطويل التيمي قال: محمد بن عبدالله .... فذكر مثله إلى معد بن عدنان. وأقرب الناس برسول الله وَلَه بنو عبدالمطلب بن هاشم وهم العباس وآل أبي طالب وآل الحارث وآل أبي لهب. وأبوطالب وعبدالله -أبورسول الله - أخوان من أم دون بني عبدالمطلب. وبنو عبد شمس والمطلب وهم إخوة هاشم بن عبد مناف لأبيه وأمه. ثم يليهم إخوتهم لأبيهم بنو نوفل بن عبد مناف. ثم يليهم بنو أسد بن عبدالعزى بن قصي وبنو عبدالدار بن قصي وذكر سائر القبائل. ثم قال إبراهيم(١): وولد عبدالمطلب بن هاشم عشرة(٢) نفر وست نسوة: العباس، وحمزة، وعبدالله، وأبوطالب -واسمه عبدمناف- والزبير، والحارث، وحجل، ومقوم، وضرار، وأبولهب- واسمه عبدالعزى، وصفية، وأم حكيم وهي البيضاء، وعاتكة، وأميمة، وأروى، وبرة(٣). قال(٤): فولد عبدالله بن عبدالمطلب رسول الله وَل سيد ولد آدم محمد بن عبدالله، وأمه آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . ثم ذكر أنساب الجدات(٥) . (١) إبراهيم هو ابن المنذر، شيخ يعقوب بن سفيان الفسوي. (٢) راجع ((السيرة النبوية)) (١٠٨/١-١١٠). وقال ابن الكلبي: ترك عبدالمطلب اثني عشر رجلاً وست نسوة. فزاد: عبدالكعبة، مات ولم يعقب، وقثم، لا عقب له أيضًا. راجع ((طبقات ابن سعد)) (٩٢/١-٩٣). (٣) راجع ((السيرة النبوية)) (١٦٩/١) و((طبقات ابن سعد)) (٩٣/١). وانظر ((الدلائل)) (١٨٦/١). (٤) راجع ((السيرة النبوية)) (١١٠/١). (٥) انظر المرجع السابق (١٥٦/١). ٥١٩ الجامع لشعب الإيمان ثم قال(١): ورسول الله وَّ أشرف ولد آدم حسبًا وأفضلهم نسبًا من قبل أبيه وأمه. [١٣٢٨] أخبرنا أبو عبدالرحمن السلمي إملاء في آخرين قالوا: حدثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، وسعيد بن عثمان قالا حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، حدثني أبوعمار شداد، عن واثلة بن الأسقع، قال قال رسول الله وَ له: ((إنّ الله اصطفى كنانةَ من بني إسماعيل، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)) . أخرجه مسلم في الصحيح (٢) من حديث الأوزاعي. [١٣٢٩] أخبرنا أبو علي بن شاذان ببغداد. أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن (١) هذا قول ابن هشام أيضًا في السيرة (١١٠/١). [١٣٢٨] إسناده: رجاله ثقات غير شيخ البيهقي ففيه كلام إلا أنه توبع. • سعيد بن عثمان التنوخي، أبو عثمان الحمصي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٧/٤) وقال: محله الصدق . • أبو عمار شداد بن عبدالله القرشي، الدمشقي. ثقة يرسل. من الرابعة (بخ م-٤). وفي (ن) ((عمار بن شداد)) خطأ. (٢) في الفضائل (٢/ ١٧٨٢ رقم ١) عن محمد بن مهران الرازي، ومحمد بن عبدالرحمن بن سهم جميعًا عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي به. وأخرجه الترمذي في المناقب (٥٨٣/٥ رقم ٣٦٠٥، ٣٦٠٦) وأحمد في ((المسند)) (١٠٧/٤) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤/١/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٧٨/١١) وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٠/١) والطبراني في ((الكبير)) (٦٧/٢٢ رقم ١٦١) والخطيب في «تاريخه)) (٦٤/١٣) واللالكائي في ((شرح السنة» (٧٥١/٢ رقم ١٤٠٠) والبغوي في ((شرح السنة)) أيضًا (١٩٤/١٣) والجوزقاني في ((الأباطيل)) (١٧٠/١) كلهم من طريق الأوزاعي عن شداد عن واثلة به. وأخرجه المؤلف في ((السنن)) (١٣٤/٧) وفي («الدلائل)) (١٦٥/١) عن أبي عبدالله الحافظ وإسحاق ابن محمد بن يوسف السوسي عن أبي العباس محمد بن يعقوب عن الربيع وسعيد بن عثمان به. وأخرجه في ((السنن)) (٣٦٥/٦) من وجه آخر عن الربيع بن سليمان وسليمان بن شبيب الكيساني عن بشر بن بكر، عن الأوزاعي به . وفي ((الدلائل)) (١٦٦/١) من طريق دحيم عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به وانظر («الصحيحة» (٣٠٢) . [١٣٢٩] إسناده: حسن. • أبوعلي بن شاذان هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان. ٥٢٠ الجامع لشعب الإيمان سفيان، حدثنا أبوشريك يحيى بن يزيد بن ضماد المرادي، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: ((بُعثتُ من خير قرون بني آدم قرنًا فقرنًا حتى كنت(١) من القرن الذي كنتُ فیه)). [١٣٣٠] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا أحمد = • أبو شريك يحيى بن يزيد بن ضماد، المصري، المرادي (م٢٤٦ هـ). عمر وأسن، وحدث عن مالك وحماد بن زيد وغيرهما. روى عنه أبوحاتم وسئل عنه فقال: شيخ. وقيل: إنه كان يتشيع. راجع ((الجرح والتعديل)) (١٩٨/٩) ((السير)) (٤٥٩/١١) ((لسان الميزان)) (٢٨٢/٦). • يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله، القاري، المدني، نزيل الإسكندرية (م١٨١هـ). ثقة. من الثامنة (خ م د ت س) . والحديث أخرجه البخاري في المناقب (١٦٦/٤) وأحمد في ((المسند)) (٤١٧/٢) عن قتيبة بن سعید عن يعقوب بن عبدالرحمن به. وأخرجه أحمد (٣٧٣/٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (٢٥/١) والمؤلف في ((الدلائل)) (١٧٥/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٩٥/١٣) من طريق عمرو بن أبي عمرو عن سعيد به. وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (٨٠٩) . (١) كذا في الأصل وفي رواية لأحمد. وفي بقية المصادر ((بعثت)). [١٣٣٠] إسناده: ضعيف. · أحمد بن يحيى بن زهير، التستري، أبوجعفر، الزاهد (م٣١٠هـ) الإمام، الحجة، المحدث، علم الحفاظ، سمع خلقًا كثيرًا، وجمع، وصنف، وعلل، وصار يضرب به المثل في الحفظ. راجع ((الأنساب)) (٥٢/٣) ((التذكرة)) (٧٥٧/٢-٧٥٩) ((السير)) (٣٦٢/١٤-٣٦٤) «شذرات)) (٢٥٨/٢) . • حماد بن واقد العيشي (بفتح المهملة وسكون التحتانية) أبو عمرو الصفار، البصري ضعيف. من الثامنة (ت) وراجع («الميزان)) (٦٠٠/١) وذكر هذا الخبر. · محمد بن ذكوان البصري، الأزدي، خال ولد حماد بن زيد. ضعيف. من السابعة (ق) . قال الذهبي في ((الميزان)) (٥٤٢/٢) اتفقوا على ضعفه، وذكر هذا الخبر. والحديث أخرجه المؤلف في ((الدلائل)) (١٧١/١) من طريق يزيد بن عوانة عن محمد بن ذكوان ثم ساق هذا السند (١٧٢/١) وأحاله علی حدیث یزید. • ويزيد بن عوانة ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (٣٨٨/٤) وقال: لا يتابع عليه وذكر هذا الخبر. وراجع ((الميزان)) (٤٣٦/٤). وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٣٦٧/٢) من هذه الطريق وقال: =