Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
الجامع لشعب الإيمان
[٦١٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد بن
عبيدالله النرسي، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال قال ابن جرير أخبرني موسى بن
عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَلقر أنه قال: ((من جلس
مجلسًا يكثر فيه لغطه ثم قال قبل أن يقوم: سبحانك ربنا وبحمدك لا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك».
[٦٢٠] أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن
[٦١٩] إسناده: رجاله ثقات.
· أحمد بن عبيدالله النرسي هو أبوبكر أحمد بن عبيدالله بن إدريس الضبي، البغدادي،
النرسي (م ٢٨٠هـ). قال الخطيب: كان ثقة أمينًا. ووثقه الدار قطني. راجع ((تاريخ
بغداد)» (٢٥٠/٤ - ٢٥١)، ((السير)) (٢٤٠/١٣ - ٢٤٢). (قلت) ذكره الخطيب باسم ((أحمد
بن عبيدالله)) وكذا الذهبي في نهاية ترجمة البرتي (٤٠٦/١٣) ولكن ذكره الذهبي في ترجمته
باسم ((أحمد بن عبيد)).
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٩٤/٥ رقم ٣٤٣٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٣٩٧) وعنه ابن السني (٤٤٩) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٨٩/٤) والحاكم في
((المستدرك)) (٥٣٤/١) والخطيب في الجامع ١٣٢/٢ والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٤/٥) من
طريق حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج به .
وقال الحاكم: هذا الإسناد صحيح على شرط مسلم إلا أن البخاري علّله بحديث وهیب عن
موسى بن عقبة عن سهيل عن أبيه عن كعب الأحبار من قوله والله أعلم.
وقد ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٩٥/١) وقال عن أبيه وعن أبي زرعة: ليس هذا الحديث
عن موسى بن عقبة ولم يسمعه ((ابن جريج)) من موسى. أخذه من بعض الضعفاء.
وأخرجه ابن حبان (٢٣٦٦) من طريق أبي قرة عن ابن جريج.
وللحديث شواهد من حديث جبير بن مطعم وأبي برزة الأسلمي ورافع بن خديج ذكرها الحاكم.
وشاهد آخر من حديث عبدالله بن عمرو أخرجه أبوداود (١٨١/٥ رقم ٤٨٥٧) وابن حبان
(٢٣٦٧). وآخر من حديث عائشة وهو الآتي.
[٦٢٠] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو سلمة الخزاعي هو منصور بن سلمة بن عبدالعزيز، البغدادي (م٢١٠هـ) ثقة ثبت
حافظ. من كبار العاشرة (خ م س).
• خلاد بن سليمان الحضرمي، أبوسليمان المصري (م١٧٨ هـ) ثقة عابد. من السابعة (ت).
• خالد بن أبي عمران التجيبي، أبوعمرو (م١٢٩ هـ) فقيه صدوق. من الخامسة (م د ت س).
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٠٠) عن محمد بن إسحاق الصغاني
عن أبي سلمة به.
=

١٤٢
الجامع لشعب الإيمان
إسحاق الصغاني، أخبرنا أبوسلمة الخزاعي، أخبرنا خلاد بن سليمان - وكان من
الخائفين - عن خالد بن أبي عمران، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أن
رسول الله الهول كان إذا جلس مجلسًا أو صلى تكلم بكلمات فسألته عن الكلمات فقال:
((إن تكلم بخير كان طابعًا عليهنّ إلى يوم القيامة وإن تكلّم بغير ذلك كان كفارة له:
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)).
[٦٢١] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا أبو جعفر بن الأصبهاني، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم
التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عبدالله قال قال رسول الله وَّير: ((إن أحب الكلام
إلى الله، سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وإن
أبغض الكلام إلى الله عزّ وجلّ أن يقول الرجل للرَّجل: اتق الله فيقول: عليك بنفسك)).
[٦٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأنا أبو خليفة
= وأخرجه من طريق الليث عن ابن الهاد عن يحيى بن سعيد عن زرارة عن عائشة (٣٩٨) بلفظ
مختلف. وأخرجه الحاكم (٤٩٦/١) وصححه ووافقه الذهبي.
[٦٢١] إسناده: صحيح.
• أبو جعفر بن الأصبهاني هو محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي (م٢٢٠هـ) يلقب حمدان. ثقة
ثبت. من العاشرة (خ ت سي).
• إبراهيم التيمي هو إبراهيم بن يزيد بن شريك، أبوأسماء الكوفي العابد (م٩٢هـ). ثقة إلا
أنه يرسل ويدلس. من الخامسة (ع).
• الحارث بن سويد التيمي، أبوعائشة الكوفي. ثقة ثبت. من الثانية (ع).
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٩) عن محمد بن يحيى بن محمد عن محمد
ابن سعيد بن الأصبهاني به .
وأخرجه عن محمد بن العلاء عن أبي معاوية (٨٥٠) ومن طريق داود (٨٥١) وأبي الأحوص
(٨٥٢) عن الأعمش عن إبراهيم عن الحارث عن عبدالله موقوفًا .
[٦٢٢] إسناده: حسن.
• محمد بن كثير هو العبدي، ثقة (ع).
• سفيان هو الثوري.
• وأبوإسحاق هو السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني.
• مجريّ (تصغير جرو) ابن كليب النهدي الكوفي. مقبول. من الثالثة (٤).
=

١٤٣
الجامع لشعب الإيمان
ابن حباب الجمحي بالبصرة، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق،
عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم قال: عدهن رسول الله وَّل# في يدي أو في
يده: ((التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملؤه، والتكبير تملأ ما بين السماء والأرض،
والصوم نصف الصبر، والطهور نصف الإيمان)).
[٦٢٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى ابن
أبي طالب، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان بن سعيد، عن أبي حيان، عن أبيه قال: كان
شيخ لنا إذا سمع السائل يقول من يقرض الله قرضًا حسنًا قال: ((سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن)) .
[٦٢٤] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبيدالله
= • رجل من بني سليم هو الأقرب أنه صحابي، ولا تضر جهالة اسمه .
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٣٦/٥ رقم ٣٥١٩) وأحمد في «مسنده)» (٢٦٠/٤،
٥/ ٣٧٠) وعبدالرزاق في («مصنفه)) (٢٩٦/١١) من طريق أبي إسحاق عن جريّ به. وأخرجه
أحمد (٣٦٣/٥، ٣٧٢) من طريق يونس بن إسحاق عن جري و(٣٦٥/٥) من طريق عاصم
ابن أبي النجود عن جريّ به. وله شاهد من حديث أبي مالك الأشعري.
أخرجه مسلم في الطهارة (٢٠٣/١) والترمذي في الدعوات (٥٣٥/٥ رقم ٣٥١٧) والدارمي
في الوضوء (١٦٧) وأحمد في («مسنده)) (٣٤٢/٥، ٣٤٣) والنسائي في الزكاة (٦/٥) وفي ((عمل
اليوم والليلة)) (١٦٨، ١٦٩) وابن ماجه في الطهارة (١ / ١٤٧ رقم ٤٢٦) وابن حبان في
((صحيحه)) (٢٣٣٦).
[٦٢٣] إسناده: فيه مجهول.
• سفيان بن سعيد هو الثوري.
• أبو حيان هو يحيى بن سعيد بن حيان، التيمي الكوفي (م١٤٥ هـ) ثقة عابد. من السادسة (ع).
• وأبوه سعيد بن حيّان وثقه العجلي. من الثالثة (د ت) وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٢٨٠/٤) والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٥١٠/١٣).
[٦٢٤] إسناده: فيه جهالة.
أبو عبدالله محمد بن عبيدالله الجرجاني .
• أبوبكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، ابن الأنباري، المقرئ النحوي (م٣٢٨هـ).
الإمام الحافظ اللغوي ذو الفنون، كان يحفظ - فيما قيل - ثلاثمائة بيت شاهد في القرآن. لم ير
الناس أحفظ منه.
قال الخطيب: كان ابن الأنباري صدوقًا ديّنًا من أهل السنة، صنّف في علوم القرآن
والغريب والمشكل والوقف والابتداء.
=

١٤٤
الجامع لشعب الإيمان
الجرجاني، حدثنا أبوبكر محمد بن القاسم الأنباري، حدثنا الحسن بن عبدالرحمن،
حدثنا العباس بن الفرج، حدثنا الأصمعي، عن عيسى بن عمر قال: كان نابغة بني
شيبان إذا أنشد الشعر قبض على لسانه ثم قال: لأسلطن عليك ما يسوءك: سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
[٦٢٥] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أحمد بن حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا
عبدالكريم بن الهيثم، حدثنا أبوصالح، حدثنا معاوية بن صالح أن شعوذ بن
عبدالرحمن حدثه عن ابن عائذ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر بضرب رجلين
جعل أحدهما يقول: ((بسم الله)) والآخر يقول: ((سبحان الله)) فقال: ويحك خفف عن
المسبح فإن التسبيح لا يستقر إلا في قلب المؤمن.
= وقال غيره: كان من أعلم الناس وأفضلهم في نحو الكوفيين، وأكثرهم حفظًا للغة. أخذ عن
ثعلب وأخذ الناس عنه وهو شاب في حدود سنة ثلاثمائة. ترجمته في ((طبقات النحويين
واللغويين)) (١٧١)، ((تاريخ بغداد)) (١٨١/٣-١٨٦)، ((طبقات الحنابلة)) (٦٩/٢-٧٣)، («نزهة
الألباء)) (١٨١-١٨٨)، ((معجم الأدباء)) (٣٠٦/١٨-٣١٣)، ((إنباه الرواة)) (٢٠١/٣-٢٠٨)،
((وفيات الأعيان)) (٣٤١/٤-٣٤٣)، ((السير)) (٢٧٤/١٥-٢٧٨) وانظر بقية المصادر فيه.
• وأبوه القاسم بن محمد الأنباري (م ٣٠٤ هـ). كان محدثًا إخباريًّا علامة من أئمة الأدب.
ترجمته في ((طبقات النحويين واللغويين)) (٢٢٨)، ((تاريخ بغداد)) (٤٤٠/١٢ - ٤٤١)،
((معجم الأدباء)) (٣١٦/١٦ - ٣١٩)، ((إنباه الرواة)) (٢٨/٣).
• الحسن بن عبدالرحمن. لم أعرفه.
• عيسى بن عمر النحوي، أبوعمر الثقفي (م١٤٩ هـ). صدوق. من السابعة.
[٦٢٥] إسناده: حسن.
• أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس، البغدادي، العقبي، الدهقان (م ٢٤٧ هـ). كان يسكن
بالعقبة التي بقرب دجلة. وكان موثقًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (١٨٣/٨)، ((الأنساب))
(٣٣٣/٩)، ((السير)) (٥١٦/١٥) ((شذرات)) (٣٧٥/٢).
• عبدالكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران، الدير عاقولي، أبويحيى البغدادي (م ٢٧٨ هـ) طوف
وكتب الكثير. وكان ثقة مأمونًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٧٨/١١ - ٧٩)، ((طبقات الحنابلة)) (١/
٢١٦ - ٢١٧)، ((التذكرة)) (٦٠٢/٢ -٦٠٣)، ((السير)) (٣٣٥/١٣)، ((شذرات)) (١٧٢/٢).
• شعوذ بن عبدالرحمن الأزدي الحمصي، أبوعبدالرحمن. ذكره ابن ماكولا في ((الإكمال))
(٧٠/٥) وذكره ابن حبان في (الثقات)) (٤٥١/٦) وراجع ((الجرح والتعديل)) (٣٩٠/٤).
· ابن عائذ، عبدالرحمن، الثمالي، ويقال: الكندي ويقال: اليحصبي، أبوعبدالله ثقة. من
الثالثة. ووهم من ذكره في الصحابة (٤).

١٤٥
الجامع لشعب الإيمان
[٦٢٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن
محمد، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا وائل قال سمعت الحسن البصري يحدث قال: بينا
رجل رأى في المنام أن مناديًا ينادي من السماء: أيها الناس خذوا سلاح فزعكم، فعمد
الناس فأخذوا السلاح حتى إن الرجل ليجيء وما معه إلا عصا فنادى من السماء ما هذا
سلاح فزعكم. فقال رجل من أهل الأرض: وما سلاح فزعنا؟ قال: لا إله إلا الله
وسبحان الله والله أكبر والحمد لله .
[٦٢٧] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا إدريس بن أبي بكر ابن أخي جرير بن حازم،
قال: كنا نجالس البتي عثمان فلما مات رأيته في المنام قلت : کیف رأيت ما كنا فيه؟ قال:
باطل كله لم أجد خيرًا من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
[٦٢٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبازكريا بن أبي إسحاق العنبري،
يقول: سمعت إبراهيم بن علي الذهلي يقول: سمعت بعض مشايخنا يذكر أنه رأى
الخليل بن أحمد في المنام فقال له: ما حالك؟ فقال: لم أجد شيئًا في الآخرة أنفع من قول
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
[٦٢٦] إسناده: رجاله ثقات.
· محمد بن عبيد، هو الطنافسي.
· وائل هو ابن داود التيمي الكوفي. ثقة. من السادسة (بخ- ٤).
[٦٢٧] إسناده: فيه من لم أعرفه.
· خالد بن خداش (بكسر المعجمة وتخفيف الدال) أبوالهيثم البصري (م ٢٢٤ هـ) صدوق،
يخطئ. من العاشرة (بخ م س).
• إدريس بن أبي بكر، لم أجد له ترجمة.
· البتي عثمان، وهو ابن مسلم وقيل: ابن أسلم، وقيل: ابن سليمان. أبو عمرو البصري (م
١٤٣ هـ). صدوق عابوا عليه الإفتاء بالرأي. من الخامسة (٤).
[٦٢٨] إسناده: فيه مجهول.
• الخليل بن أحمد الفراهيدي، أبوعبدالرحمن، البصري (م ١٧٠هـ). أحد الأعلام، إمام
العربية ومنشئ علم العروض. كان رأسًا في لسان العرب، ديّنًا ورعًا، قانعًا، متواضعًا،
كبير الشأن، وهو معدود في الزهاد. ترجمته في ((طبقات النحويين واللغويين)) للزبيدي
(٤٧ - ٥١)، ((معجم الأدباء)) (٧٢/١١ - ٧٧)، ((إنباه الرواة)) (٣٤١/١ - ٣٤٧)، ((تهذيب
الأسماء واللغات)) (١٧٧/١ - ١٧٨)، ((وفيات الأعيان)) (٢٤٤/٢ - ٢٤٨)، ((السير))
(٤٢٩/٧ - ٤٣١)، ((بغية الوعاة)) (٥٥٧/١ - ٥٦٠).

١٤٦
الجامع لشعب الإيمان
قال الحليمي رحمه الله(١): ومن ذلك الاستغفار قال الله عزّ وجلّ: ﴿اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾(٢) ..
وجاء عن النبي ◌َ﴿ فذكر أحاديث قد ذكرناها في كتاب ((الدعوات)) ونحن نذكر
هاهنا بعض ذلك إن شاء الله.
[٦٢٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبوبكر محمد بن الحسين القطان، حدثنا
أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة في قوله عزّ وجلّ: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَتْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾(٣).
قال قال النبي ◌َّر: ((إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة)).
[٦٣٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو محمد أحمد بن عبدالله المزني، حدثنا علي بن
محمد بن عيسى، حدثنا أبواليمان، أخبرني شعيب عن الزهري، أخبرني أبوسلمة بن
عبدالرحمن قال قال أبو هريرة سمعت رسول الله و98َّ يقول: ((والله إني لأستغفر وأتوب
في اليوم أكثر من سبعين مرة)).
رواه البخاري في الصحيح (٤) عن أبي اليمان.
(٢) سورة نوح (٧١ /١٠).
(١) المنهاج (١ / ٥٠٦ - ٥٠٧).
[٦٢٩] إسناده: صحيح.
(٣) سورة محمد (١٩/٤٧).
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٣٨٣/٥ رقم ٣٢٥٩) وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٢/٢)
وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٢ رقم ٣٦٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٩٦/٥) من
طريق عبدالرزاق عن معمر .
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٨) من طريق ابن المبارك عن معمر وفيه ((مائة مرة)).
[٦٣٠] إسناده: صحيح.
(٤) في الدعوات (١٤٥/٧).
وأخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٤١/٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٥) وأبو نعيم في
(«الحلية)) (٣٢٥/٧) من طريق يزيد عن ابن شهاب.
وأخرجه النسائي (٤٣٦) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٥٦ - موارد) من طريق يونس بن يزيد
عن ابن شهاب.
=
وأخرجه النسائي (٤٣٧) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٨/٢) من طريق محمد بن عبدالله

١٤٧
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣١] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد بن علي المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد
ابن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبوالربيع، حدثنا حماد بن
زيد، حدثنا ثابت البناني، عن أبي بردة، عن الأغر المزني وكانت له صحبة قال قال
رسول الله وَّيقول: ((إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)).
رواه مسلم في الصحيح(١) عن أبي الربيع.
= ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به .
وأخرجه النسائي أيضًا (٤٣٩) من حديث الزهري عن عبدالملك بن أبي بكر بن الحارث بن
هشام عن أبي هريرة به .
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٥٤ رقم ٣٨٢٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٤)
وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٩٧/١٠، ٤٦١/١٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (٤٠٠ رقم
١١٣٨) وأحمد في ((الزهد)) (٧) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١١١ رقم ٣٦٧) والبغوي
في ((شرح السنة)) كلهم من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعًا.
وعندهم ((مائة مرة)) .
[٦٣١] إسناده: صحيح.
(١) في الذكر والدعاء (٢٠٧٥/٣) عن يحيى بن يحيى وقتيبة وأبي الربيع العتكي عن حماد.
وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢، ١٧٧ رقم ١٥١٥) عن سليمان بن حرب ومسدد، وأحمد في
((مسنده) (٢١١/٤) عن يونس وعن عفان و(٢٦٠/٤) عن أبي كامل. والحسين المروزي في
((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٤٠٠ رقم ١١٤٠) عن عبدالرحمن بن مهدي، والمؤلف في ((سننه))
(٥٢/٧) من طريق يحيى بن يحيى وأبي الربيع، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٠/٥) من طريق
سليمان بن حرب كلهم عن حماد بن زيد عن ثابت به .
وأخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٤٤٢) والطبراني في «الكبير» (٣٠٢/١ رقم ٨٨٨) من
طریق حماد بن سلمة عن ثابت به.
وأخرجه من طريق هشام بن حسان عن ثابت (٨٨٩) ومن طريق حماد بن سلمة عن يونس بن
عبيد عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن الأغر به (٨٨٧).
وروي من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي بردة عن الأغر أخرجه النسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٤٤٦) والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢/١ رقم ٨٨٢) تابعه مسعر عن عمرو بن مرة عند
النسائي (٤٤٥) والطبراني (٨٨٣).
ورواه شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي بردة عن الأغر عن ابن عمر.
أخرجه مسلم (٢٠٧٥/٣ - ٢٠٧٦) من طريق غندر ومعاذ وأبي داود وعبدالرحمن بن مهدي =

١٤٨
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٢] أخبرنا أبوبكر عبدالله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود السكري في آخرین
قالوا حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب المعقلي إملاء، حدثنا الحسن بن علي بن عفان
العامري، حدثنا أبوأسامة، حدثني مالك بن مغول، عن محمد بن سوقة، عن نافع،
عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله وَّله في المجلس: رب اغفر لي وتب علي إنك
أنت التواب الرحيم مائة مرة.
= عنه. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٤٧) من طريق غندر. والبخاري في الأدب
المفرد (١٦٢ رقم ٦٢١) عن حفص، وأحمد في («مسنده)) (٢١١/٤) عن يحيى بن سعيد وعن
عفان و(٤ / ٢٦٠) عن وهب كلهم عن شعبة به.
وروي عن أبي بردة عن رجل من المهاجرين أخرجه النسائي (٤٤٣) من طريق ثابت عنه
و(٤٤٤) من طريق حميد بن هلال عنه. ومن هذا الوجه أخرجه أحمد في مسنده)) (٢٦٠/٤ -
(٢٦) والحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٤٠٠ رقم ١١٣٦) والطبراني في
«الکبیر)» (٨٨٥ - ٨٨٦).
وجاء من طريق أبي بردة عن أبيه.
أخرجه النسائي (٤٤٠ - ٤٤١) وابن ماجه (١٢٥٤/٢ رقم ٣٨١٦).
[٦٣٢] إسناده: رجاله ثقات غير أني لم أجد من ترجم لشيخ البيهقي.
• أبوبكر عبدالله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود السكري، لم أجده. والحديث أخرجه
أبو داود في الصلاة (١٧٨/٢ رقم ١٥١٦) عن الحسن بن علي الحلواني عن أبي أسامة.
والترمذي في الدعوات (٤٩٥/٥ رقم ٣٤٣٤) من طريق المحاربي عن مالك بن مغول.
وابن ماجه في الأدب (١٢٥٣/٢ رقم ٣٨١٤) عن علي بن محمد عن أبي أسامة والمحاربي
معًا عن ابن مغول.
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٦٢ رقم ٦١٨) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٧/١٠)
والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١/٥) من طريق عبدالله بن نمير عن مالك به.
ورواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥٨) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٢)
والمؤلف في ((الأسماء والصفات)) (ص٩٩) من طريق مالك بن مغول عن محمد بن سوقة.
وأخرجه ابن حبان (٢٤٥٩) من طريق سفيان عن محمد بن سوقة به.
وأخرجه النسائي (٤٥٩، ٤٦٠) من وجهين آخرين عن ابن عمر.
ولفظه: اللهم اغفر لي وارحمني وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور.
وللحديث شاهد باللفظ الأول من حديث عائشة أخرجه البخاري في الأدب المفرد
(١٦٢ رقم٦١٩).

١٤٩
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثني أبوبكر محمد بن أحمد العامري، حدثنا محمد
ابن شاذان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع ومحمد بن يحيى قالوا
حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبدالحميد بن عبدالرحمن، عن عثمان بن واقد، عن أبي
نصيرة، عن مولى لأبي بكر عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال قال رسول الله وَله :
((لم يصر من استغفر وإن أذنب في اليوم سبعين مرة)) .
[٦٣٤] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
[٦٣٣] إسناده: لم أعرف شيخ الحاكم.
· محمد بن شاذان هو أبوسعيد الأصمّ، ثقة، مرّ.
• عبدالحميد بن عبدالرحمن الحمّني، أبويحيى الكوفي (م٢٠٢هـ). صدوق يخطئ ورُمي
بالإرجاء. من التاسعة (خ م د ت ق).
· عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر العمري صدوق ربما وهم. من
السابعة (د ت).
• أبو نُصيرَة الواسطي. اسمه مسلم بن عبيد. ثقة. من الخامسة (د ت).
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٥٨/٥ رقم ٣٥٥٩) والمروزي في ((مسند أبي بكر
الصديق)) (رقم ١٢٢) وأبويعلى في («مسنده)) (١٢٤/١ رقم ١٣٨) وابن جرير في ((تفسيره))
(٩٨/٤) من طريق الحسين بن يزيد الطحان عن عبدالحميد الحماني به.
وأخرجه المروزي في ((مسند أبي بكر)) (١٢١) وأبويعلى في ((مسنده)) (١٢٤/١ رقم ١٣٧) وابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣٦٣) من طريق يحيى بن عبدالحميد عن أبيه .
وأخرجه أبوداود في الصلاة (٢/ ١٧٧ رقم ١٥١٤) والمؤلف في ((سننه)) (٨٨/١٠) وأبو يعلى في
(«مسنده)) (١٢٤/١ رقم ١٣٩) من طرق أخرى عن عثمان بن واقد به.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٠/٥) من طريق حميد بن زنجويه عن يحيى بن يحيى به.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث أبي نصيرة وليس إسناده بالقوي.
وقال الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير) (٥٠٠٦).
[٦٣٤] إسناده: فيه مجهول.
• تمتام هو محمد بن غالب بن حرب، أبوجعفر، ثقة، مرّ.
• أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي. صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف من صغار التاسعة.
• سفيان هو الثوري، وأبو إسحاق هو السبيعي.
· عبيد أبو المغيرة البجلي، الكوفي.
اختلف فيه اسمه فقيل: عبيد بن المغيرة - وقيل: ابن عمر- وقيل: المغيرة بن أبي عبيد،
وقيل الوليد أبوالمغيرة، روى عنه أبوإسحاق السبيعي وحده، قال ابن حجر: مجهول. من
الثالثة (سي ق) وراجع الميزان (٥٧٦/٤).
=

١٥٠
الجامع لشعب الإيمان
تمتام، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد قال قال حذيفة:
قلت للنبي وَّ: إني أخاف أن يدخلني لساني النار، إني رجل ذرب اللسان على أهلي
فقال النبي ◌ُّر: ((أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)).
[٦٣٥] أخبرنا أبوبكر بن فورك، أخبرنا عبدالله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،
حدثنا أبوداود، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الوليد أبي المغيرة، عن حذيفة قال:
قلت: يا رسول الله، إني رجل ذرب اللسان وعامة ذلك على أهلي قال: ((فأين أنت من
الاستغفار؟ إني لأستغفر الله عزّ وجلّ في اليوم مائة مرة)) .
[٦٣٦] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو بن مطر،
= والحديث أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٧/٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٥١)
وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤٥٨) والحاكم في ((المستدرك)) (٥١١/١) من طريق عبدالرحمن بن
مهدي عن سفيان به .
كما أخرجه أحمد (٤٠٢/٥) عن وكيع عن سفيان وأخرجه هو (٣٩٤/٥) والدارمي (٦٩٨) من
طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به .
وأخرجه النسائي (٤٥٢) من طريق مخلد عن سفيان، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه))
(٢٩٧/١٠) وعنه ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (رقم ١١٠) عن أبي الأحوص عن أبي إسحاق به.
ومن هذا الوجه أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٢٧٦/١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥٠)
وعنه ابن السني (رقم ٣٦٤).
وأخرجه النسائي (٤٥٣) وأبونعيم في «الحلية)) (٢٧٦/١) من وجه آخر عن أبي إسحاق. ومدار
الحديث على أبي إسحاق.
وللحديث شاهد من حديث أنس أخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)» لابن المبارك
(رقم ١١٣٧).
[٦٣٥] إسناده: كسابقه.
· الوليد أبوالمغيرة، هو التابعي المجهول. وفي نسخ الكتاب ((الوليد بن المغيرة)) ولم يذكر المزي
ولا ابن حجر هذا الاسم في أسمائه.
• أبوداود الطيالسي، وقد أخرج هذا الحديث في ((مسنده)) (ص٥٧) وأخرجه أحمد (٣٩٦/٥)
والنسائي (رقم ١٤٤٩) والحاكم (١/ ٥١٠) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به. وأخرجه
النسائي (٤٤٨) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة.
[٦٣٦] إسناده: ضعيف.
• إبراهيم بن دحيم الدمشقي، دُحيم هو عبدالرحمن بن ابراهيم، الإمام الحافظ ذكر الذهبي =

١٥١
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي بمكة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد هو ابن
مسلم، حدثنا الحكم بن مصعب القرشي، قال سمعت محمد بن علي بن عبدالله بن
عباس، يحدث عن أبيه، عن جده ابن عباس أن النبي وَّه قال: ((مَنْ أكثر الاستغفار
جعل الله له من كل هَم فرجًا (ومن كل ضيق مخرجًا)(١) ورزقه من حيث لا يحتسب)).
[٦٣٧] أخبرنا أبوطاهر الفقيه، أنبأنا أبوبكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي،
حدثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن منصور بن صفية عن أمه، عن عائشة
قالت: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا .
هذا هو الصحيح موقوفًا، وروى النعمان بن عبدالسلام عن سفيان مرفوعًا،
وروي من حديث داود بن عبدالرحمن عن منصور بن صفية كذلك مرفوعًا.
= في ترجمته في ((السیر)) (٥١٥/١١-٥١٧) وفي («التذكرة» (٤٨٠/٢) فیمن روى عنه ابناه عمرو
وإبراهيم، ولكني لم أجد لإبراهيم ترجمة.
• الحكم بن مصعب القرشي الدمشقي. مجهول. من السابعة (د س ق). وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (١٨٧/٦) وقال: يخطئ. وذكره في ((المجروحين)) (٢٤٤/١) أيضًا وذكر هذا
الخبر. وقال: لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار.
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١٧٨/٢ رقم ١٥١٨) وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٥٤
رقم ٣٨١٩) وأبونعيم في ((الحلية)) (١١١/٣) والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٩/٥) من طريق هشام
ابن عمار عن الوليد به .
وأخرجه أحمد (٤٨/١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٤٥٦) وعنه ابن السني (رقم
٣٦٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٢/٤) من وجه آخر عن الوليد بن مسلم.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ورده الذهبي بقوله: الحكم فيه جهالة ورواه المزي في (تهذيب
الكمال)» (١٣٦/٧) بسنده عن الوليد بن مسلم.
(١) العبارة بين العلامتين سقطت من نسخ الكتاب وهي موجودة في جميع المصادر التي ذكرناها .
[٦٣٧] إسناده: رجاله ثقات.
• منصور بن صفية هو منصور بن عبدالرحمن بن طلحة بن الحارث العبدري (م ١٣٨ هـ).
ثقة. من الخامسة (خ م د س ق).
• وأمه صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدرية. لها رؤية. وفي البخاري التصريح
بسماعها من النبي ◌َّر. وأنكر الدار قطني إدراكها. (ع).
والخبر أخرجه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٩٥/١٠) والخطيب في (تاريخه)) (١١٠/٩ - ١١١) من
طريق النعمان بن عبدالسلام عن سفيان به مرفوعًا.
وأخرج ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢٩٨/١٠) نحوه من قول أبي الدرداء.

١٥٢
الجامع لشعب الإيمان
[٦٣٨] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا عبيد بن شريك،
حدثنا عمرو بن عثمان - ح.
وأخبرنا أبوعبدالله الحافظ، حدثنا أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا خشنام بن
بشر، حدثنا عمر بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، حدثنا أبي، حدثنا
محمد بن عبدالرحمن قال سمعت عبدالله بن بسر يقول قال رسول الله وَظله: ((طوبى لمن
وجد في صحيفته من الاستغفار)).
وقال ابن عبدان في روايته: «طوبى لمن وجد في کتابه استغفارًا کثیرًا)) ولم يقل سمعت .
[٦٣٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن يحيى
[٦٣٨] إسناده: رجاله ثقات.
· أحمد بن أبي عثمان الزاهد هو أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل الحيري النيسابوري (م
٣٥٣هـ). وجده سعيد هو أبوعثمان وكان من الزهاد، وأحمد يكنى أبا سعيد. كان أحد
أئمة الوقت، صنف التفسير الكبير والمستخرج على صحيح مسلم والأبواب وغير ذلك.
راجع ((تاريخ بغداد)» (٢٣/٥)، ((التذكرة)) (٩٢٠/٣)، ((السير)) (٢٩/١٦)، ((طبقات
المفسرين)) الداودي (٧٣/١)، ((شذرات)) (١٢/٣).
· محمد بن عبدالرحمن بن عرق اليحصبي، أبوالوليد الحمصي. صدوق. من الخامسة
(بخ د س ق).
• عبدالله بن بسر (بضم الموحدة وسكون المهملة) المازني. صحابي صغير، ولأبيه صحبة،
آخر من مات بالشام من الصحابة .
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٥٥) وابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٥٤
رقم٣٨١٨) عن عمرو بن عثمان به.
[٦٣٩] إسناده: قال الألباني: حسن.
• عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى الزبيري. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٤٦/٧) وقال قال أبوزرعة: بلغني أن عتيق بن يعقوب الزبيري حفظ الموطأ في حياة
مالك. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٢٧/٨) وانظر ((التاريخ الكبير)) (٩٨/١/٤).
• ومحمد بن المنذر بن عبيدالله. ذكره الذهبي في («الميزان)» (٤٧/٤) وقال قال ابن حبان: لا
يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار روى عنه عتيق بن يعقوب، وانظر (المجروحين))
(٢٥٧/٢) وتمام كلامه: كان ممن يروي عن الأثبات الموضوعات.
وقال الحاكم: يروي عن هشام أحاديث موضوعة. وقال أبونعيم: يروي عن هشام أحاديث
منكرة. راجع ((لسان الميزان)) (٣٩٤/٥).
=

١٥٣
الجامع لشعب الإيمان
الحلواني، حدثنا عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى الزبيري، حدثني ابنا المنذر
عبدالله ومحمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير أن رسول الله وَّلَهُ قال: ((مَنْ
أحبَّ بأن تَسُرّه صحيفتُه فليكثر فيها الاستغفار)) .
[٦٤٠] أخبرنا أبو الحسين جامع بن أحمد المحمدابادي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين
المحمدابادي - ح.
= وذكر ابن حبان في («الثقات)» (٤٣٧/٧) محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام وقال: يروي عن
هشام بن عروة، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي. ربما أخطأ .
وقال في موضع آخر (٤٠٥/٧) محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام يروي المراسيل والمقاطيع
روى عنه فليح بن محمد. وهو أخو عبدالله بن المنذر.
قال ابن حجر: هما واحد. وراجع ((الجرح والتعديل)) (٩٧/٨)، و((التاريخ الكبير)) (٢١٦/١/١).
(قلت) لم يتضح لي هل الراوي هنا هو ذاك الذي ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) أو هذا الذي
ذكره في ((الثقات))؟ وعبدالله بن المنذر لم أجده.
والحديث رواه الطبراني في (الأوسط)) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٨/١٠) رجاله ثقات وقال
المنذري في ((الترغيب ٤٦٩/٢)) رواه البيهقي بإسناد لا بأس به.
وقال الألباني: حسن ((صحيح الجامع الصغير)) (٥٨٣١).
[٦٤٠] إسناده: ضعيف.
• جامع بن أحمد بن محمد بن مهدي الوكيل النيسابوري، أبوالخير (٤٠٧هـ). ذكره في
المنتخب من السياق في شيوخ البيهقي. راجع ((المدخل)) (٢٥-المقدمة).
• الربيع بن روح اللاحوني، الحمصي. ثقة. من التاسعة (د س).
• الوليد بن سلمة الطبراني الأزدي (م١٦٨ هـ).
قال أبوحاتم: ذاهب الحديث. وقال دحيم وغيره: كذاب. وقال ابن حبان يضع الحديث
على الثقات. راجع ((الميزان)) (٢٦١/٤)، ((المجروحين)) (٣٦/٣).
• النضر بن عربي كذا في المخطوطات المتوفرة لدينا. وهو لا بأس به. من السادسة (د ت).
وثقه ابن معين وابن نمير وأبوزرعة. وقال أحمد والنسائي: لا بأس به، راجع («الميزان)) (٤/
٢٦١) ولكن في جميع الأصول ((النضر بن محرز)).
وقال عنه ابن حبان: لا يحتج به ((المجروحين)) (٢٢/٣) وهو يروي عن محمد بن المنكدر.
· محمد بن المنكدر بن عبدالله بن الهُدير التيمي، المدني. ثقة فاضل من الثالثة (ع) وفي (ن)
والمطبوعة ((محمد بن المنذر)). والحديث أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٨٤/١) وابن عدي
في «الكامل)» (٢٥٤٠/٧) في ترجمة الوليد بن سلمة وعند الذهبي في («الميزان» (٢٦٣/٤) من
طريق الوليد عن النضر بن محرز به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٧/١٠) فيه الوليد بن سلمة الطبراني وهو كذاب.

١٥٤
الجامع لشعب الإيمان
وأخبرنا أبوزكريا بن أبي إسحاق قراءة عليه، وحدثنا أبو عبدالرحمن إملاء، قالا :
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي. قالا حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي،
حدثنا الربيع بن روح الحمصي، حدثنا الوليد بن سلمة، حدثنا النضر بن عربي، عن
محمد بن المنكدر، عن أنس أن رسول الله وَيرٍ قال: ((إنَ لِلقلوبِ صَدأ كصداً
النحاس، وجلاؤها الاستغفار)).
[٦٤١] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، حدثنا أبوالحسن علي بن محمد بن عقبة
الشيباني بالكوفة، حدثنا الحسين بن الحكم، حدثنا أبو حفص الأعشى، حدثنا سفيان
الثوري قال: دخلت على جعفر بن محمد وهو في مسجده فقال: ما جاء بك يا سفيان؟
قال قلت: طلب العلم. قال فقال: يا سفيان إذا ظهرت عليك نعمة فاتق الله، وإذا أبطأ
عنك الرزق فاستغفر الله، وإذا دهمك أمر من الأمور فقل لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم
قال یا سفيان ثلاثًا وأيما ثلاث.
[٦٤٢] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن دينار المعدل،
[٦٤١] إسناده: لم أعرف بعض رجاله.
• أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، الكوفي (م٣٤٣هـ). قال الخطيب: كان ثقة
أمينًا. وقال ابن حماد الحافظ: كان شيخ الكوفة ومختار السلطان، صاحب جماعة وفقه وتلاوة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٧٩/١٢-٨١)، ((السير)) (٤٤٣/١٥)، ((شذرات)) (٣٦٥/٢-٣٦٦).
· الحسين بن الحكم وشيخه أبو حفص الأعشى لم أعرفهما.
[٦٤٢] إسناده: ليس بالقوي.
• أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن دينار المعدل. النيسابوري (م٣٨٨هـ) قال الخطيب: ثقة.
وكان كثير الرواية. وعظمه الحاكم وبجله، وقال: كان يصوم النهار ويقوم الليل، ويصبر
على الفقر ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه. راجع ((تاريخ بغداد)) (٤٥١/٥-
٤٥٢)، ((السير)) (٣٨٢/١٥)، ((شذرات)) (٣٤٨/٢).
· أحمد بن محمد بن نصر هو اللبّاد لم أجده.
• سعيد بن داود بن أبي زنبر (بفتح الزاي وسكون النون وفتح الموحدة) أبوعثمان المدني
صدوق له مناكير عن مالك ويقال اختلط عليه بعض حديثه. من العاشرة (خت) وقال
الذهبي: ليس بالقوي. راجع ((الميزان)) (١٣٣/٢).
ابن الدراوردي هو عبدالعزيز بن محمد. صدوق (٤).
والخبر أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (١٨٠/٣) من طريق عيسى بن جعفر حدثنا ابن أبي حازم
قال كنت عند جعفر بن محمد ... فذكره. وأخرج أبونعيم نحوه من قول جعفر (١٩٣/٣)
من طريق محمد بن عبدالرحمن بن غزوان عن مالك. ومحمد بن عبدالرحمن متهم.

١٥٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدثنا سعيد بن داود، حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم
وابن الدراوردي قالا : إنا لجلوس عند جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب رضي الله عنهم إذ استأذن عليه سفيان فأذن له، فدخل فسلم ثم جلس فقال: يا
سفيان، قال: لبيك، قال: إنك رجل تطلب (١) السلطان وأنا رجل أتقي
السلطان فقم غير مطرود، فقال سفيان: تحدث وأقوم، فقال جعفر: أخبرني أبي عن
جدي أن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((مَنْ أنعم اللهُ عليه بنعمةٍ فليحمد الله، ومن استبطأ
الرزق فليستغفر الله، ومن حَزَبَه أمرٌ فَلْيَقُلْ لا حول ولا قوة إلا بالله)) ثم قام سفيان فناداه
جعفر فقال: يا سفيان، قال: لبيك، قال: خذهن ثلاثا وأي ثلاث وأشار بيده.
[٦٤٣] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن، أخبرنا أبوبكر بن مقسم المقرئ،
أخبرنا موسى بن الحسن بن عباد النسوي، حدثنا بشر بن الوضاح، حدثنا الحسن
ابن أبي جعفر عن محمد بن جحادة، عن الحر بن الصياح، عن أنس بن مالك قال:
(١) وفي ((تاريخ بغداد)) إنك رجل يطلبك السلطان وهو الأوجه.
[٦٤٣] إسناده: ضعيف.
• أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن إبراهيم الحوضي، الحنفي، النيسابوري
(م٤١٩ هـ). كان كثير الحديث. كثير الشيوخ. ذكره في المنتخب من السياق ضمن شيوخ
البيهقي راجع ((المدخل)) (٣١ - المقدمة).
• أبوبكر بن مقسم المقرئ هو محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن، العطار المقرئ
(م٣٥٤ هـ). سمع الكثير، ولم يكن له ما يعاب به إلا أنه قرأ بحروف خالف الإجماع قال
الخطيب: كان ثقة.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٠٦/٢-٢٠٨)، ((غاية النهاية)) (١٢٣/٢-١٢٥)، ((الميزان))
(٥١٩/٣).
• بشر بن الوضاح البصري، أبوالهيثم (م٢٢١هـ). صدوق. من العاشرة (تم).
• الحسن بن أبي جعفر الجُقري ((بضم الجيم وسكون الفاء)) البصري (م١٦٧ هـ). ضعيف
الحديث مع عبادته وفضله. من السابعة (ت ق).
• الحرّ بن الصيّاح، النخعي الكوفي. ثقة. من الثالثة (د ت س).
والحديث أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٩٣/٦) من طريق الحسن بن أبي جعفر عن محمد
ابن جحادة عن الحرّ (في المطبوعة ((الحسن))) عن أنس مرفوعًا بزيادة في آخره: ((وقد
خاب عبد أو أمة عمل اليوم والليلة أكثر من سبعمائة ذنب)). وذكره المنذري في ((الترغيب))
(٤٧١/٢) ونسبه إلى ابن أبي الدنيا والمؤلف والأصفهاني.

١٥٦
الجامع لشعب الإيمان
كنا مع رسول الله ◌َّ في مسيرة فقال: ((استغفروا الله)) فاستغفرنا فقال: ((أتموها
سبعين مرة)) قال فأتممناها فقال: ((ما من عبدٍ ولا أمةٍ استغفر الله تبارك وتعالى في يومٍ
سبعين مرة إلا غفر الله له سبعمائة ذنب)).
[٦٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي
قال: إذا قال أحدكم أستغفر الله وأتوب إليه فإنه إن لم يفعل کان ذنبًا وكان كذبة ولكن
ليقل اللهم اغفر لي وتب علي.
[٦٤٥] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس
ابن محمد الدوري، حدثنا الأسود بن عامر شاذان، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي
جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة قال: كان فيكم أمانان
فمضت أحدهما وبقيت الأخرى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبُّهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ
مُعَذِّبُهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾(١) .
[٦٤٤] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار العطاردي.
• ليث هو ابن أبي سليم - صدوق اختلط.
• المنذر بن يعلى الثوري، أبويعلى الكوفي. ثقة. من السادسة (ع).
• محمد بن علي هو ابن الحنفية. ولا يصح هذا القول فإنه ثبت أن النبي ◌َّ كان يقول:
((أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)).
وقد بيّن العلماء معنى استغفار النبي ◌َّر وهو معصوم، والاستغفار يستدعي وقوع
معصيته، فقالوا: هفوات الطباع البشرية لا يسلم منها أحد والأنبياء وإن عصموا من
الكبائر فلم يعصموا من الصغائر.
وقيل: غير ذلك. راجع ((فتح الباري)) (١٠١/١١).
[٦٤٥] إسناده: رجاله ثقات وهو موقوف.
• الأسود بن عامر شاذان، الشامي، أبوعبدالرحمن، وشاذان لقبه (م٢٠٨هـ). ثقة. من
التاسعة (ع):
• أبوجعفر الخطمي هو عُمير بن يزيدٍ، ثقة (٤). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٢/١)
وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقد اتفقا على أن تفسير الصحابي حديث مسند.
وأخرجه أبوالشيخ أيضًا كما قال السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥٧/٤).
(١) سورة الأنفال (٨/ ٣٣).

١٥٧
الجامع لشعب الإيمان
وروي مثل هذا عن أبي موسى الأشعري(١).
[٦٤٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبومنصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،
حدثنا سويد بن منصور، حدثنا فرج بن فضالة، حدثني ربيعة بن يزيد، عن رجاء بن
حيوة أنه سمع قاصًا في مسجد منى يقول: يا أيها الناس ثلاث خلال لا يعذبكم الله ما
عملتم بهن: الشكر، والدعاء، والاستغفار، ثم قال: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ
شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ﴾(٢).
وقال: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾(٣) .
وقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبُهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبُهُمْ وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ﴾(٤).
[٦٤٧] أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد الحافظ، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن
زكريا، حدثنا أبوسعيد محمد بن شاذان الجندفرجي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم
الحنظلي، أخبرنا المعتمر بن سليمان قال سمعت معمرًا أباسعيد القطان يقول سمعت
(١) أخرجه الترمذي في التفسير (٢٧٠/٥ رقم ٣٠٨٢) مرفوعًا بسند ضعيف وأخرجه ابن جرير في
«تفسيره)) (٢٣٦/٩) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٢/١) موقوفًا. وأخرجه موقوفًا البخاري في
(تاريخه)) (٢٩/١/١) ونسبه السيوطي إلى أبي الشيخ والطبراني وابن مردويه ((الدر المنثور ٥٧/٤)).
[٦٤٦] إسناده: ضعيف.
• فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي (م١٧٩ هـ). ضعيف. من الثامنة (د ت ق)
وراجع («الميزان)) (٣٤٤/٣).
• ربيعة بن يزيد الدمشقي، أبو شعيب الإيادي القصير (م١٢١ هـ) ثقة عابد. من الرابعة (ع).
(٢) سورة النساء (٤/ ١٤٧).
(٤) سورة الأنفال (٣٣/٨).
(٣) سورة الفرقان (٧٧/٢٥).
[٦٤٧] إسناده: لا بأس به.
· معمر أبو سعيد القطان -لعله معمر بن قيس السلمي. ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٢٥٧/٨) وقال: روى عن الحسن وعطاء وعنه ابن المبارك وبشر بن السري وأبوسلمة
وموسى بن الحجاج. وقال: قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبوحاتم شيخ. وقال
أبو زرعة بصري لا أعرفه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٨٥/٧) وقال: ((أبو سعيد العطار)).

١٥٨
الجامع لشعب الإيمان
الحسن البصري يقول: الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم
وفي مجالسكم وأينما كنتم فإنكم لا تدرون في أي وقت تنزل البركة.
[٦٤٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن
عبيدالله أبي داود، حدثنا المقرئ عبدالله بن يزيد، حدثنا أبو صخر المدني حميد بن زياد،
أن عبدالله بن عبدالرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره أن سالم بن عبدالله أخبره أن أبا أيوب
أخبره أن رسول الله وَّ ليلة أسري به مر على إبراهيم عليه السلام فقال إبراهيم لجبريل
عليه السلام: من هذا؟ قال: هذا محمد. فقال إبراهيم عليه السلام: يا محمد مر أمتك
فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة. قال محمد لإبراهيم:
((وما غراس الجنّة؟))قال)(١) لا حول ولا قوة إلا بالله كذا قال.
[٦٤٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، حدثنا
عبدالله بن أبي سعيد، حدثنا خالد بن خداش، حدثنا عبدالله بن وهب، عن أبي صخر
[٦٤٨] إسناده: رجاله ثقات.
• محمد بن عبيدالله أبي داود هو ابن المنادي، أبو جعفر البغدادي (م٢٧٢هـ). إمام محدث ثقة.
راجع «تاريخ بغداد)) (٣٢٦/٢ -٣٢٩)، ((السير)) (٥٥٥/١٢ - ٥٥٦) وهو من رجال التهذيب.
• أبو صخر المدني، محُميد بن زياد بن أبي المخارق، الخراط (م١٨٩ هـ). صدوق يهم. من
السادسة (بخ د ت عس ق).
• عبد الله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن الخطاب. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١/٧)
وراجع ((التاريخ الكبير)) (١٣٦/١/٣)، ((والجرح والتعديل)) (٩٨/٥).
(١) ما بين العلامتين سقط من (ن). والحديث أخرجه أحمد (٤١٨/٥) وابن حبان (٣٣٨ -موارد)
والطبراني في ((الكبير)) (١٥٧/٤ رقم ٣٨٩٨) من طريق أبي صخر عن عبدالله بن عبدالرحمن به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٧/١٠) بعدما عزاه إلى أحمد والطبراني. رجال أحمد رجال الصحيح
غير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد ووثقه ابن حبان.
وقال المنذري في ((الترغيب)): رواه ابن أبي الدنيا في الذكر وأحمد بإسناد حسن. وابن حبان في
((صحيحه). وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه الترمذي (٥١٠/٥ رقم ٣٤٦٢).
[٦٤٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• عبدالله بن أبي سعيد لم أعرفه.
• عبدالله بن عبدالرحمن مولى سالم. كذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) وقد مرّ بنا
أن ابن حبان والبخاري ذكراه فقالا عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر.

١٥٩
الجامع لشعب الإيمان
أن عبدالله بن عبدالرحمن مولى سالم حدثه قال: أرسلني سالم إلى محمد بن كعب القرظي :
أحب أن تلقاني عند زاوية القبر فالتقيا فقال له أسلم: الباقيات الصالحات؟ فقال له
محمد بن كعب: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا
بالله. فقال له سالم: متى زدت فيها لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال: ما زلت أقولها
فراجعه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: ما زلت أقولها. قال: فاثبت فإن أبا أيوب
الأنصاري حدثني قال سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((لما أسري بي مررت بإبراهيم عليه
السلام فقال لجبريل عليه السلام: من هذا؟ قال: محمد ◌ٍَّ؛ فرحب بي وسلم علي،
وقال: مر أمتك يكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة. قال قلت:
وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله)).
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبدالله بن
محمد بن أبي الدنيا، حدثنا خالد بن خداش فذكره بإسناده(١) نحوه.
وقد ذكر البخاري في ((التاريخ)) اختلافهما في ذلك.
[٦٥٠] أخبرنا عمر بن عبدالعزيز بن عمر بن قتادة، أخبرنا حامد بن محمد الهروي،
أخبرنا علي بن عبدالعزيز، حدثنا عبدالله بن رجاء، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق،
(١) وهذا إسناد رجاله ثقات.
[٦٥٠] إسناده: حسن.
• حامد بن محمد الهروي، أبوعلي الرفاء، ثقة صالح. مرّ.
· علي بن عبدالعزيز، البغوي، مرّ.
• عبدالله بن رجاء الغُداني البصري. صدوق يهم قليلاً. مرّ أيضًا.
● كُميل (بضم الكاف) ابن زياد بن نهيك النخعي (م٨٢هـ) ثقة رمي بالتشيع. من الثالثة (س).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥١٧/١٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٥٨) من طريق إسرائيل. وأحمد في ((مسنده)) (٣٠٩/٢) من طريق معمر، والحاكم في
(المستدرك)) (٥١٧/١) من طريق أبي الأحوص ثلاثتهم عن أبي إسحاق به. وأخرجه النسائي
(١٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٢١/١) وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٠٤/٧) من طريق أبي بلج عن
عمرو بن ميمون عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ القر: ((ألا أعلمك كلمة من كنز من تحت
العرش؟ لا حول ولا قوة إلا بالله يقول: أسلم عبدي واستسلم)).
1

١٦٠
الجامع لشعب الإيمان
عن كميل بن زياد، عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَ لقول: ((ألا أدلك على كنز من كنوز
الجنة؟)) قلت: بلى. قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله لا ملجأ من الله إلا إليه)).
[٦٥١] أخبرنا أبوالحسن العلوي، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا
أبوالأزهر، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال سمعت منصور بن زاذان، يحدث
عن ميمون بن أبي شبيب، عن قيس بن سعد بن عبادة، أن أباه دفعه إلى النبي وَلم يخدمه
قال: فأتى النبي څ﴾ وقد صليت ركعتين فضربني برجله وقال: «ألا أدلك على باب من
أبواب الجنة؟)) قال قلت: بلى، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)).
[٦٥٢] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبوجعفر الرزاز، حدثنا حنبل بن
إسحاق، حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، حدثنا جرير بن حازم فذكره بإسناده غير
أنه زاد قال: فدخلت المسجد فصليت ركعتين فأتى النبي ◌َّر وقد صليت ركعتين
واضطجعت فضربني برجله.
[٦٥٣] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ومحمد بن موسى قالا، حدثنا أبوالعباس محمد بن
يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا خالد الحذاء، عن
[٦٥١] إسناده: رجاله ثقات.
• منصور بن زاذان الواسطي هو أبو المغيرة الثقفي (م١٢٩ هـ). ثقة ثبت عابد. من السادسة (ع).
● ميمون بن أبي شبيب الربعي هو أبونصر الكوفي (م٨٣هـ). صدوق كثير الإرسال. من
الثالثة (بخ مق-٤). والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٥٧٠/٥ رقم ٣٥٨١)
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٥٥) وأحمد في («مسنده)) (٤٢٢/٣) والطبراني في
((الكبير)) (٣٥١/١٨ رقم ٨٩٤) من طريق وهب بن جرير عن أبيه به. وأخرجه الطبراني
(١٨/ ٣٥١) والخطيب في ((تاريخه)) (٧٨/٦) من طريق شعبة عن منصور بن المعتمر عن
ميمون بنحوه. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩٨/١٠) ورواه البزار ورجاله رجال الصحيح
غير ميمون بن أبي شبيب وهو ثقة.
[٦٥٢] إسناده: رجاله ثقات.
• موسى بن إسماعيل هو أبوسلمة التبوذكي. ثقة. من رجال الجماعة. وأخرج حديثه
الخطيب في ((تاريخه)) (٤٢٨/١٢).
[٦٥٣] إسناده: حسن. والحديث صحيح.
• خالد الحذّاء هو خالد بن مهران، أبوالمنازل، البصري. ثقة يرسل. من الخامسة (ع).
• أبو عثمان هو النهدي هو عبدالرحمن بن مَلّ (م٩٥هـ). مخضرم من كبار الثانية ثقة ثبت عابد (ع).