Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
الجامع لشعب الإيمان
(عسى أن يكون هذا مرائيًا)) قال قلت يا رسول الله رجل يصلي، قال: ((إنّكم لن تُدركوا
هذا الأمر بالمغالبة)) ثم خرج ليلة أخرى فوجدني أحرس فأخذ بيدي فانطلقت معه فمر
برجل في المسجد يصلي رافعًا صوته قال قلت: يا رسول الله عسى أن يكون هذا مراتيا
قال: ((ولكنّه أوّاه)) قال: فذهبت بعد ذلك أنظر من هو فإذا هو عبدالله(١) ذو النجادين
(بالنون قال أبوأحمد إنما هو البجادين)(٢). قال البيهقي رحمه الله: هو كما قال.
قال: وإنما سمي بذلك لأنه لما أسلم نزع ثيابه فأعطته أمه بجادًا من شعر فشقه
اثنین فأتزر بأحدهما وارتدی بالآخر.
وإسناد هذا الحديث مرسل.
وقد أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن
غالب، حدثنا عمر بن عبدالوهاب(٣) الرياحي، حدثنا طلحة بن يحيى، عن هشام
ابن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن الأكوع قال: كنت أحرس رسول الله وَله
ليلة فذكر معناه وقال في آخره: فإذا هو عبدالله ذو النجادين.
قال البيهقي رحمه الله: وهذا ليس بشيء والصحيح رواية جعفر بن عون.
[٥٧٧] أخبرنا عبدالخالق بن علي المؤذن، أخبرنا أبوبكر بن خنب، حدثنا محمد بن
(١) في النسخ الخطية ((عبيد)) .
(٢) ما بين الحاصرتين ليس في الأصل.
(٣) عمر بن عبدالوهاب بن رياح، الرياحي (بالتحتانية) البصري (م٢٢١هـ). ثقة. من العاشرة
(م س).
طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي، الأنصاري المدني.
صدوق بهم. من السابعة (خ م د س ت)
وثقه يحيى بن معين وغيره. وقال أحمد: مقارب الحديث. وقال أبوحاتم: ليس بالقوي.
وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ضعيف جدًا. ومنهم من قال: لا يكتب حديثه. راجع
(«الميزان)) (٣٤٣/٢).
[٥٧٧] إسناده: ضعيف.
• أبوبكر بن خَنْب هو أبوبكر محمد بن أحمد بن خَتْب، البخاري، ثم البغدادي (م٣٥٠هـ).
کان والده بخاریًا فقدم بغداد وتأهّل، فولد له بها أبوبكر ونشأ بها ثم رجع محتده وهو ابن
عشرين سنة. وكان فقيهًا شافعي المذهب، محدثًا فهما، لا بأس به.
راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩٦/١)، ((السير)) (٥٢٣/١٥-٥٢٤)، («شذرات)) (٧/٣).

١٠٢
الجامع لشعب الإيمان
إسماعيل الترمذي، حدثني أيوب بن سليمان، حدثني أبوبكر بن أبي أويس، عن سليمان
ابن بلال، عن أبي عبدالعزيز الربذي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن الأدرع السلمي: قال
جئت ليلة أحرس رسول الله و ﴿ فإذا أنا بعبد الله ذي البجادين يقرأ في المسجد عالية قراءته
قال: فخرج علي رسول الله وَّة، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أمُراءٍ هذا؟ قال:
((معاذ الله! هذا عبدالله ذو البجادين)) قال: ثم توفي بالمدينة فلما رفع نعشه قال رسول الله
وَله: ((ارفقوا به رفق الله عليه)) ثم حضر حفرته فقال: ((وَسِّعوا له وسّع الله علیه)) قال بعض
أصحاب رسول الله وَ الّ له: أحزنت به يا رسول الله؟ قال: «إنه يُحبُّ الله ورسوله)).
[٥٧٨] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني، أخبرنا أحمد
ابن حازم بن أبي غرزة، حدثنا الفضل بن دكين - ح.
= وفي الأصول ((أبوبكر بن حبيب)).
• أيوب بن سليمان بن بلال القرشي، أبو يحيى، المدني (م٢٢٤هـ)
ثقة، لينه الأزدي والساجي بلا دليل. من التاسعة (خ « ت س) وراجع ((الميزان)) (٢٨٧/١).
• أبوبكر بن أبي أويس هو عبدالحميد بن عبدالله بن عبدالله بن أويس الأصبحي (م٢٠٢هـ).
مشهور بكنيته كأبيه. ثقة. من التاسعة (خ م د ت س).
• أبو عبدالعزيز هو موسى بن عُبيدة الربذي (م١٥٣ هـ).
قال أحمد: لا يكتب حديثه، وقال النسائي وغيره: ضعيف وقال ابن معين: ليس بشيء.
راجع («الميزان)) (٢١٣/٤) وانظر («الكنى للدولابي (٧٢/٢).
· سعيد بن أبي سعيد الأنصاري المدني مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
قال ابن حجر: مجهول. من الثالثة (ت ق). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨٥/٤).
· الأدرع السلمي. ذكره ابن حجر في ((الإصابة)) (٦٠/١). وفي الأصل و(ن) ((ابن الأدرع)).
والحديث أخرجه ابن ماجه في الجنائز (١/ ٤٩٧ رقم ١٥٥٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن
زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة، عن سعيد بن أبي سعيد عن الأدرع السلمي.
وقال البوصيري في ((الزوائد»: ليس لأدرع السلمي في الكتب الستة سوى هذا الحديث.
وقال ورواه أبوبكر بن أبي شيبة في ((مسنده)) بتمامه هكذا. راجع ((مصباح الزجاجة))
(٥٠٨ رقم١٥٥٩).
[٥٧٨] إسناده: حسن.
• أبو عبدالرحمن هو السلمي، الصوفي، شيخ البيهقي.
• أبو نعيم هو الفضل بن دكين. (ع) مرّ.
• محمد بن مسلم الطائفي. صدوق تكلّم فيه، له غرائب.

١٠٣
الجامع لشعب الإيمان
قال وحدثنا أبوعبدالرحمن، أخبرنا أبوالحسن الكارزي، أخبرنا علي بن
عبدالعزيز، حدثنا أبونعيم، حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، قال أخبرني
جابر بن عبدالله - وفي رواية أبي عبدالله: حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبدالله -
قال: رأى ناس نارًا في المقبرة فأتوها فإذا رسول الله وَله في المقبرة وإذا هو يقول:
((ناولوني صاحبكم وإذا هو الرجل الأوّاه الّذي كان يرفع صوته بالذكر)).
[٥٧٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن
عبدالحميد الحارثي، حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، حدثنا محمد بن مسلم
الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر أن رجلا كان يرفع صوته بالذكر، فقال
رجل: لو أن هذا خفض من صوته، فقال رسول الله وَ له: ((فإنّه أوّاه)) قال: فمات فرأى
رجل نارًا في قبره فأتاه فإذا رسول الله وَّ فيه وهو يقول: ((هلُمّوا صاحبكم)) فإذا هو
الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر .
وروي في حديث أبي ذر قال: كان رجل يطوف بالبيت وهو يقول في دعائه: أوْهٍ (١)
أوه فقال رسول الله وَله: ((إنه لأواه)) قال أبوذر: فخرجت ذات ليلة فإذا النبي ◌َّ في
المقابر يدفن ذلك الرجل ومعه المصابيح.
= والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤٥/٢) وصححه وأقرّه الذهبي.
وأخرجه أبوداود في الجنائز (٥١٣/٣ رقم ٣١٦٤) عن محمد بن حاتم بن بزيع عن أبي نعيم.
وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٥١/٣) عن سليمان بن أحمد - وهو الطبراني حدثنا علي بن عبدالعزيز،
حدثنا أبونعيم فذكره ... وقال: هذا الحديث من مفاريد محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو،
ورواه عنه المقدمان أبوأحمد الزبيري وإسحاق عن منصور وغيرهما.
(قلت) أخرجه الحاكم من طريق أبي أحمد الزبيري (٣٦٨/١) ببعض الاختصار وقال صحيح
على شرط مسلم ولم يخرجاه.
[٥٧٩] إسناده: كسابقه.
• إسحاق بن منصور السلولي، أبوعبدالرحمن (م٢٠٤هـ). صدوق تكلم فيه للتشيع. من
التاسعة (ع).
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) بنفس السند (٣٦٨/١).
(١) ((أو))) كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجع وهي ساكنة الواو مكسورة الهاء، وربما قلبوا
الواو ألفا فقالوا («آه)) من كذا. وربما شددّوا الواو وكسروها وسكنوا الهاء فقالوا ((أوِّه)) وربما
حذفوا الهاء فقالوا ((أوّ)) وبعضهم يفتح الواو مع التشديد فيقول: ((أوَّه)).
راجع ((النهاية)) لابن الأثير (٨٢/١).

١٠٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٨٠] أخبرنا أبوعبدالله الحافظ، أخبرنا الحسين بن علي الدارمي، حدثنا محمد بن
إسحاق، حدثنا بندار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن أبي يونس قال: سمعت رجلاً
بمکة کان اسمه وقاص یحدث عن أبي ذر فذكره.
[٥٨١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا يحيى بن أبي
طالب، أخبرنا عبدالوهاب، أخبرنا سعید عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش،
عن ابن مسعود أنه قال: إن إبراهيم لأواه(١) قال: الأواه: الدعاء.
[٥٨٢] أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني، حدثنا الإمام أبوالوليد،
[٥٨٠] إسناده: معضل.
• بندار هو محمد بن بشار. ثقة. (ع).
· محمد لعله غندر، محمد بن جعفر، يكثر الرواية عن شعبة (ع).
• أبويونس هو حاتم بن أبي صغيرة، البصري. ثقة. من السادسة (ع).
• وقاص لم أعرفه.
أخرجه الحاكم بنفس السند (٣٦٨/١) وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٥٠/١١-٥١).
[٥٨١] إسناده: حسن.
• عبدالوهاب وهو ابن عطاء الخفّاف. صدوق ربما أخطأ. مرّ. وهو راوية سعيد بن أبي عروبة.
· سعيد هو ابن أبي عروبة (ع).
• عاصم بن بهدلة أبي النجود، المقرئ (م١٢٨ هـ). صدوق له أوهام. حديثه في الصحيحين
مقرون (ع) وفي نسخ الكتاب ((سعيد بن عاصم بن بهدلة)).
· زرّ (بكسر أوله وتشديد الراء) ابن حُبيش (بضم المهملة وفتح الموحدة الخفيفة) الأسدي،
الكوفي، أبومريم (م٨٢هـ). ثقة جليل مخضرم (ع).
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٥١٧/١١) وابن جرير في ((تفسيره)) (٤٧/١١)
والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٣/٩ رقم ٩٠٠٤) من طريق عاصم عن زر عن ابن مسعود.
(١) في القرآن الكريم: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهُ مُنِيبٌ﴾ (سورة هود ٧٥/١١).
[٥٨٢] إسناده: حسن.
• أبو أحمد عبدالله بن محمد بن الحسن المهرجاني لم أجد ترجمته.
• أبوالوليد هو حسان بن محمد الفقيه.
· محمد بن أبي بكر، المقدمي - ثقة.
• حميد بن الأسود بن الأشقر البصري، أبوالأسود الكرابيسي. صدوق يهم قليلاً. من الثامنة
(خ-٤).
=

١٠٥
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا
عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة
عن النبي ◌ٍَّ قال: (ثَلاَثَةٌ لا يَرُدُّ الله دُعاءَهم: الذاكرونَ الله كثيرًا، ودعوة المظلوم،
والإمام المُقسط)» .
[٥٨٣] أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف الفقيه، أخبرنا أبوبكر أحمد بن جعفر بن
حمدان القطيعي، حدثنا أبوعلي بشر بن موسى، حدثنا أبوزكريا يحيى بن إسحاق،
حدثنا ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري قال:
قيل: يا رسول الله أي الناس أعظم درجة؟ قال: ((الذاكرين الله)).
[٥٨٤] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا
= • عبدالله بن سعيد بن أبي هند، أبوبكر، المدني. صدوق ربما وهم. من السادسة (ع) ضعفه
أبو حاتم. راجع ((الميزان)) (٤٢٩/٢).
• شريك بن أبي نمر هو شريك بن عبدالله بن أبي نمر، أبو عبدالله المدني. صدوق يخطئ. من
الخامسة (خ، م، د، س، ق). وفي (ن) ((شريك بن أبي يمن)). وسيأتي الحديث في الباب
(٤٩) وذكره الألباني في ((الصحيحة)) (١٢١١) وحسنه.
[٥٨٣] إسناده: ضعيف.
• أبوزكريا يحيى بن إسحاق السيلحيني (م ٢٢٠ هـ). صدوق. من كبار العاشرة (م -٤).
· ابن لهيعة، عبدالله. ضعف.
· دراج: ضعيف. مر.
والحديث أخرجه الترمذي في الدعوات (٤٥٨/٥ رقم ٣٣٧٦) عن قتيبة عن ابن لهيعة في
سياق أتم ولفظه: أن رسول الله ◌َيو سئل أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟
قال: ((الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات)) قلت: يا رسول الله من الغازي في سبيل الله؟ قال:
((لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دمًا لكان الذاكرون الله أفضل
منه درجة)) .
وأخرجه أحمد (٣/ ٧٥) وأبويعلى في («مسنده)) (٥٣٠/٢ رقم ١٤٠١) عن الحسن بن موسى عن
ابن لهيعة بنحوه.
[٥٨٤] إسناده: لین وفيه مجهول.
• عبيد بن يعيش المحاملي، أبو محمد، الكوفي العطار (م ٢٢٨ هـ). ثقة. من صغار العاشرة
ي، م، س).
• زيد بن الحباب، أبوالحسين العكلي (م ٢٠٣ هـ). صدوق يخطئ في حديث الثوري. من
التاسعة (م- ٤). وفي (ن) والمطبوعة ((زيد بن الخيار)).
• سلم بن عطية الفقيمي (بالفاء والقاف مصغرًا) الكوفي لين الحديث. من السادسة (س) . =

١٠٦
الجامع لشعب الإيمان
إسماعيل بن الفضل، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثني زيد بن الحباب، حدثنا شعبة،
عن سلم بن عطية، قال سمعت ابن أبي الهذيل قال حدثني صاحب لي عن عمر قال
قال رسول الله وَله: ((تَبَّا للذَّهب والفِضَة يتخذ (أحدكم) لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا
وزوجة تُعينُ على الآخرة)).
قال الحليمي(١) رحمه الله، فبان بهذا أن ذكر الله إيمان ثم ساق الكلام(٢) إلى أن
قال: وإذا كان محل ذكر الله ما وصفت، كان من حق العبد أن يحافظ عليه. ثم
يتحرى من الأذكار ما ظهر فضله، وجاء عن رسول الله بَ ل الحث عليه.
قال البيهقي رحمه الله: وقد ذكرنا أخبارًا كثيرة في ذلك في ((کتاب الدعوات» ونحن
نشير هاهنا إلى طرف منها .
[٥٨٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبوبكر بن عبدالله، أخبرنا الحسن بن سفيان،
= · ابن أبي الهذيل، عبدالله، أبو المغيرة. ثقة، من الثانية (ت، س، ز، م).
والحديث أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (تحفة الأشراف ١٧٦/١١) وأحمد في ((المسند))
(٣٦٦/٥) وفي ((الزهد)) (ص ١٩).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٧٨/٥) عن عبدالرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن منصور
عن سالم بن أبي الجعد و(٢٨٢/٥) عن وكيع حدثني عبدالله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن
سالم عن ثوبان قال: لما نزل في الذهب والفضة ما نزل قالوا: فأي المال نتخذ؟ قال عمر:
أنا أعلم ذلك لكم. قال فأوضع على بعير فأدركه وأنا في أثره فقال يا رسول الله، أي المال
نتخذ؟ قال: ((ليتخذ أحدكم قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وزوجة تعينه على أمر الآخرة)).
ورواه الترمذي في التفسير (٢٧٧/٥ رقم ٣٠٩٤) وابن ماجه في النكاح (٥٩٦/١
رقم ١٨٥٦) والطبراني في الصغير (٤٥/٢) والواحدي في أسباب النزول (ص ٢٤٤) وابن
جرير في تفسيره (١١٩/١٠).
(١) المنهاج (١ / ٥٠٦).
(٢) في (ن) والمطبوعة ((الحديث)).
[٥٨٥] إسناده: صحيح.
• أبو خيثمة هو زهير بن حرب بن شداد النسائي (م ٢٣٤ هـ). ثقة ثبت. روى عنه مسلم
أكثر من ألف حديث. من العاشرة (خ، م، د، س، ق).
· ابن فضيل هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي (ع).
• عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي، الكوفي. ثقة. من السادسة (ع).
• أبوزرعة بن عمرو بن جرير بن عبدالله البجلي. قيل اسمه: هرم. وقيل: عمرو. وقيل:
عبدالله. وقيل: عبدالرحمن. وقيل: جرير. ثقة. من الثالثة (ع).

١٠٧
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن فضيل، حدثنا عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي
هريرة قال قال رسول الله وَ له: ((كلَمتَان خَفِيفَتان عَلى اللِّسان، ثَقِيلَتانِ فِي الميزان،
حَبِيبَتان إلى الرحمن: سبحان الله وبِحِمْدِهِ سُبْحَان الله الْعَظِيم)) .
رواه البخاري في الصحيح عن أبي خيثمة (١).
ورواه مسلم عن أبي كريب(٢) عن ابن فضيل.
[٥٨٦] أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة، حدثنا أبو الفضل
(١) في الدعوات (١٦٨/٧) وأخرجه في التوحيد (٢١٩/٨) وفي كتاب ((خلق أفعال العباد)) (٣١)
عن أحمد بن إشكاب، وفي الإيمان (٢٢٩/٧) عن قتيبة بن سعيد كلاهما عن ابن فضيل. ومن
طريق البخاري أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٢/٥).
(٢) في النسخ الخطية ((عن أبي بكر عن ابن فضيل)) ولم يخرجه مسلم من طريقه بل أخرجه عن محمد
ابن عبدالله بن نمير وزهير بن حرب، وأبي كريب ومحمد بن طريف البجلي كلهم عن ابن
فضيل، في ((الذكر والدعاء)) (٢٠٧٢/٣).
فكان الأولى بالمؤلف الإشارة إلى رواية زهير بن حرب وهو أبو خيثمة.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥١٢/٥ رقم ٣٤٦٧) وابن ماجه في الأدب (١٢٥١/٢
رقم ٣٨٠٦) وأحمد في («المسند» (٢٣٢/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٨٨/١٠؛ ٤٤٩/١٣)
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٣٠) والمؤلف في ((الاعتقاد)) (١١٨) وفي ((الأسماء
والصفات)) (٦٣٤) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤٠٠/١٠) والجوزقاني في (الأباطيل)) (٣١٥/١) من
طريق محمد بن فضيل عن عمارة بن القعقاع.
[٥٨٦] إسناده: فيه من تكلم فيه. والحديث صحيح.
• أبو عبدالله محمد بن الفضل بن نظيف، المصري الفراء (م ٤٣١ هـ). سمع الكثير وحدث
عن جماعة، وتفرد في الدنيا بعلو الإسناد. ترجمته في ((السير)) (٤٧٦/١٧) ((الوافي))
(٣٢٣/٤) ((النجوم الزاهرة)) (٣١/٥) ((شذرات)) (٢٤٩/٣).
• أبوالفضل العباس بن محمد بن نصر الرافقي، نزيل مصر (م ٣٥٦ هـ). قال يحيى بن علي
الطحان: تكلموا فيه. راجع ((السير)) (٤٥/١٦) ((مشتبه النسبة)) (٢٩٨/١) ((تبصير المنتبه))
(٦١٩/٢) ((شذرات)) (١٩/٣).
· محمد بن محمد بن إسماعيل بن شداد، أبوعبدالله الأنصاري القاضي المعروف بالجذوعي
(م ٢٩١ هـ). قال الخطيب: بصري سكن بغداد وحدث بها وكان ثقة. راجع ((تاريخ
بغداد)» (٢٠٥/٣ - ٢٠٧) ((الوافي)) (١٠٤/١). وقال في ((الأنساب)) (٢٢٦/٣) الجذوعي
(بضم الجيم والمعجمة وسكون الواو وكسر المهملة) نسبة إلى الجذوع جمع جذع ولعل =

١٠٨
الجامع لشعب الإيمان
العباس بن محمد بن نصر الرافقي بمصر، حدثنا محمد بن محمد بن إسماعيل بن شداد
الجذوعي، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا الجريري، عن
أبي عبدالله الجسري جسر عنزة، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر أن رسول الله وَل
عاده أو أنه عاد رسول الله وَ له فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أي الكلام أحب إلى
الله عزّ وجل؟ قال: ((ما اصطفاه الله لملائكته سبحان ربي وبحمده سبحان ربي وبحمده).
[٥٨٧] أخبرنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب،
حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أنبأنا عبدالوهاب بن عطاء، أخبرنا داود بن أبي هند،
عن عامر، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله وَ لإنه قال:
((مَنْ قال: لا إله إلا الله وَحْدَه لا شَرِيكَ لَه، لَه الملكُ ولَه الحمدُ، وهُو على كُلِّ شيءٍ قدير
في يوم عَشر مَرات كُنَّ له بِعَدْل عَشْر مُحرّرین)) أو قال: ((بعدل محرر)) شك داود.
قال البخاري رحمه الله وقال موسى (حدثنا وهيب)(١) عن داود فذكر هذه الرواية.
= جد بعض المنتسبين إليه كان يشتغل ببيع الجذع. ثم ذكر صاحب الترجمة. وفي (ن) والمطبوعة
((الخزاعي)) محرفًا .
• إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية. ثقة (ع).
· الجريري (بضم الجيم) سعيد بن إياس. ثقة، مر (ع).
• أبو عبدالله الجسري، هو حميري بن بشير. معروف بكنيته أيضًا. ثقة يرسل، من الثالثة.
(بخ، م، ت، سي).
• عبدالله بن الصامت الغفاري، البصري. ثقة. من الثالثة. (خت، م، ٤).
والحديث أخرجه مسلم في الذكر (٢٠٩٣/٣ - ٢٠٩٤) وأحمد في ((مسنده)) (١٤٨/٥) والترمذي
في الدعوات (٥٧٦/٥ رقم ٣٥٩٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٢٤).
كما أخرجه النسائي من طريق شعبة عن الجريري سمعت سوادة بن عاصم العنزي عن عبدالله
ابن الصامت عن أبي ذر عن النبي ◌َّ فذكره مختصرًا.
ووهم الحاكم فذكره في ((المستدرك)) (٥٠١/١) من طريق إسماعيل بن علية عن سعيد الجريري.
وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
[٥٨٧] إسناده: رجاله ثقات.
• عبدالوهاب بن عطاء الخفاف. صدوق، مر.
• عامر هو الشعبي (ع).
(١) سقط ما بين العلامتين من (ن) والمطبوعة.
وراجع البخاري في الدعوات (٧/ ١٦٧) وقال ابن حجر: وصله أبوبكر بن أبي خيثمة في =

١٠٩
الجامع لشعب الإيمان
[٥٨٨] أخبرنا أبوالحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر،
= ترجمة الربيع بن خثيم من تاريخه فقال: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب بن خالد عن
داود بن أبي هند عن عامر الشعبي، فذكره ولفظه:
((كان له من الأجر مثل من أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل)).
وقد أخرجه جعفر (الفريابي) في ((الذكر)) من رواية خالد الطحان عن داود بن أبي هند بسنده
لكن لفظه («كان له عدل رقبة أو عشر رقاب)).
ثم أخرجه من طريق عبدالوهاب بن عبدالمجيد عن داود قال: مثله. ومن طريق محمد بن أبي
عدي ويزيد بن هارون كلاهما عن داود نحوه.
وأخرجه النسائي من رواية يزيد وهو عند أحمد عن يزيد بلفظ ((كن له كعدل عشر رقاب)) انظر
«فتح الباري)) (٢٠٣/١١).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٠١/١٠؛ ٤٦٠/١٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٣٩٧
رقم ١١٢٤) والطبراني في ((الكبير)) (١٩٥/٤ رقم ٤٠١٦، ٤٠١٩) من طريق يزيد بن هارون
عن داود بن أبي هند، ومن طريق حماد بن سلمة (رقم ٤٠١٧) وحماد بن يزيد (٤٠١٨) كلهم
عن داود به .
[٥٨٨] إسناده: حسن.
• يحيى بن جعفر هو يحيى بن أبي طالب. مر.
· علي بن عاصم بن صهيب الواسطي. مر. (م ٢٠١ هـ). صدوق. من التاسعة (د، ت،
ق). يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع .
• إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم، البجلي (م ١٤٦ هـ). ثقة ثبت. من الرابعة (ع).
· عامر هو الشعبي.
• الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبدالله الثوري، أبويزيد الكوفي (م ٦٣ هـ). ثقة عابد، مخضرم
من الثانية (خ، م، قد، ت، س، ق).
والحديث أشار إليه البخاري فقال: ((وقال إسماعيل عن الشعبي عن الربيع بن خثيم قوله)) وقال
ابن حجر: واقتصار البخاري على هذا القدر یوهم أنه خالف داود في وصله ولیس کذلك.
وإنما أراد أنه جاء في هذا الطريق عن الربيع من قوله ثم لما سئل عنه وصله. وقد وقع لنا ذلك
واضحًا في ((زيادات الزهد)) لابن المبارك برواية الحسين بن الحسن المروزي (٣٩٤ رقم ١١١٨)
قال الحسين حدثنا المعتمر بن سليمان سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث عن عامر هو الشعبي
سمعت الربيع بن خثيم يقول: من قال لا إله إلا الله. فذكره بلفظ فهو عدل أربع رقاب. فقلت
عمن ترويه؟ فقال عن عمرو بن ميمون فلقيت عمرًا فقلت: عمن ترويه؟ فقال: عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى. فلقيت عبدالرحمن بن أبي ليلى فقلت عمن ترويه.؟ فقال: عن أبي أيوب
عن النبي مَلل.
وكذا أخرجه جعفر في ((الذكر)» من رواية خالد الطحان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر =

١١٠
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا علي بن عاصم حدثني إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا عامر، عن الربيع بن خثيم،
عن أبي أيوب قال قال رسول الله وَّقال: ((من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك
وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير عشر مرات كل يوم كان عدل أربع محررين)).
قال عامر قلت للربيع: من حدثك هذا؟ قال: حدثني عبدالرحمن بن أبي ليلى،
عن أبي أيوب، عن النبي ◌ُّ كذا قال علي بن عاصم، عن إسماعيل.
[٥٨٩] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد، أخبرنا أبوبكر
محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد بن الجهم السمري، حدثنا يعلى بن
عبيد، عن إسماعيل، عن عامر، عن الربيع بن خثيم قال: من قال لا إله إلا الله وحده
= قال قال الربيع بن خثيم أخبرت أنه من قال ... فذكره وزاد بعد قوله: ((أربع رقاب)) ((يعتقها)).
قلت: عمن تروي هذا؟ فذكر مثله لكن ليس فيه عن النبي ◌َّ.
ومن طريق عبدة بن سليمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي سمعت الربيع بن خثيم
يقول: من قال ... فذكره دون قوله ((يعتقها)) فقلت له عمن تروي هذا؟ فذكره.
وكذا أخرجه النسائي في (عمل اليوم والليلة رقم ١١٣) من رواية يعلى بن عبيد عن إسماعيل
مثله سواء .
وذكر الدار قطني أن ابن عيينة ويزيد بن عطاء ومحمد بن إسحاق ويحيى بن سعيد الأموي رووه
عن الربيع بن خثيم كما قال يعلى بن عبيد، وأن علي بن عاصم رفعه عن إسماعيل. راجع ((فتح
الباري)» (٢٠٣/١١).
(قلت) حديث يزيد بن عطاء عن إسماعيل أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٧/٤ رقم ٤٠٢٢).
[٥٨٩] إسناده: لا بأس به.
• أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود، البغدادي، الرزاز (م ٤١٩ هـ). روى الكثير وكف
بصره بأخرة وكان له حانوت في الرزازين. قال الخطيب: كان كثير السماع والشيوخ، وإلى
الصدق ما هو. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (٣٣٠/١١)، ((الأنساب)) (١١٠/٦)، ((السير))
(٣٦٩/١٧). ((الميزان)) (١١٣/٣)، ((لسان الميزان)) (١٩٦/٤) ((شذرات)) (٢١٣/٣).
· محمد بن الجهم السمري، أبوعبدالله، الكاتب (م ٢٧٧ هـ). العلامة، الأديب تلميذ يحيى
الفراء وراويه. قال الدارقطني: ثقة. ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١٦١/٢)، ((معجم الأدباء))
(١٠٩/١٨ - ١١٠). ((السير)) (١٦٣/١٣ - ١٦٤)، ((الوافي)) (٣١٣ - ٣١٤)، ((لسان
الميزان)) (١١٠/٥ - ١١١).
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١١٣) عن أحمد بن سليمان عن يعلى وقد
مرت الإشارة إليه في التعليق على الحديث السابق.

١١١
الجامع لشعب الإيمان
لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشرًا كان عدل أربع رقاب.
قيل: من حدثك؟ قال: عمرو بن ميمون فلقيت عمرًا فقلت: من حدثك؟
فقال: عبدالرحمن بن أبي ليلى. فلقيت عبدالرحمن بن أبي ليلى، فقلت: من حدثك؟
قال أبوأيوب .
قال البخاري(١) وقال إسماعيل عن عامر الشعبي، عن الربيع قوله.
وأخرجاه(٢) من حديث ابن أبي السفر عن عامر الشعبي قال قلت للربيع ممن
سمعت؟ قال: من عمرو بن ميمون. قلت لعمرو بن ميمون: ممن سمعته؟ قال: من
ابن أبي ليلى، قال: فأتيت ابن أبي ليلى فقال: سمعته من أبي أيوب عن النبي ◌َّ.
وهو مخرج في ((الدعوات)).
قال البخاري(٣) وقال الأعمش وحصين عن هلال عن الربيع عن عبدالله قوله.
[٥٩٠] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر،
(١) راجع التعليق على الحديث (٥٨٨).
(٢) أخرجه البخاري في الدعوات (٧/ ١٦١) قال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبدالملك بن عمرو
حدثنا عمر بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: ((من قال عشرًا كان كمن
أعتق رقبة من ولد إسماعيل)).
قال عمرو حدثنا عبدالله بن أبي السفر عن الشعبي فذكره.
وأخرجه مسلم في الذكر (٢٠٧١/٣-٢٠٧٢) عن سليمان بن عبيدالله حدثنا أبو عامر العقدي
حدثنا عمر فذكره.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩٦/٤ رقم ٤٠٢٠، ١٩٧/٤ رقم ٤٠٢١).
(٣) وقال ابن حجر: أما رواية الأعمش فوصلها النسائي (في عمل اليوم والليلة ١١٤) من طريق
وكيع عنه. ولفظه: عن عبدالله بن مسعود قال: من قال: أشهد أن لا إله إلا الله - وقال فيه :
كان له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل. راجع ((فتح الباري)) (٢٠٤/١١).
[٥٩٠] إسناده: حسن.
● حُصين بن عبد الرحمن السلمي، أبوالهذيل الكوفي (م١٣٦ هـ). ثقة تغيّ حفظه في الآخر.
من الخامسة (ع).
وقال ابن حجر: وأما رواية حصين -وهو ابن عبدالرحمن- فوصلها محمد بن فضيل في كتاب
الدعاء له: حدثنا حصين بن عبدالرحمن ... فذكره ولفظه: قال عبدالله: ((من قال أول النهار
لا إله إلا الله ... )) فذكره بلفظ: كن له كعدل أربع محررين من ولد إسماعيل. قال فذكرته
لإبراهيم يعني النخعي فزاد فيه ((بيده الخير)).
=

١١٢
الجامع لشعب الإيمان
أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا حصين بن عبدالرحمن، عن هلال بن يساف قال: ما
قعدنا إلى الربيع بن خثيم إلا كان من آخر قوله قال ابن مسعود: من قال في أول النهار لا
إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات
كان عدل أربع محررين من ولد إسماعيل.
[٥٩١] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، حدثنا أبوبكر أحمد بن سليمان الفقيه، حدثنا محمد بن
إسماعيل، أخبرنا القعنبي، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن
رسول الله وَ له قال: ((مَنْ قال لا إله إلّا الله وَحْدَه لا شَريكَ له له الملك ولهُ الحمد وهُو
على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ (كل يوم)(١) مائة مرّة كانتْ له عَدْل عشر رقاب، وكُتِبَ له مائة
حسنةٍ، ومُحِيَ عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من النّار يومَه ذلك حتّى يُمسي، ولم يأت
أحدٌ بأفضل مما جاء به إلّ أحدٌ عَمِلَ أكثَر مِن ذلك)).
((وَمَنْ قال سُبْحانَ الله وبِحَمْده مائة مرّة حُطَّتْ خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)).
أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبوبكر بن إسحاق (٢)، أخبرنا إسماعيل بن
= وهكذا أخرجه النسائي من طريق محمد بن فضيل.
ورويناها بعلوّ في ((فوائد أبي جعفر بن البختري)) من طريق علي بن عاصم عن حُصين. راجع
((فتح الباري)) (٢٠٤/١١).
(قلت) هذا الإسناد الذي ساق المؤلف الحديث به.
وراجع ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي (١١٥، ١١٧).
[٥٩١] إسناده: صحيح.
· محمد بن إسماعيل السلمي الترمذي، أبوإسماعيل، مرّ.
· القعنبي هو عبدالله بن مسلمة بن قعنب. أبوعبدالرحمن، البصري (م٢٢١ هـ). ثقة عابد، كان
ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدًا. من صغار التاسعة (خ م د ت س).
· سُمّىَ مولى أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام (١٣٠٢ هـ). ثقة. من السادسة (ع).
(١) زيادة في الأصل.
(٢) أحمد بن إسحاق الصبغي، الإمام. وهذا الإسناد أيضًا صحيح.
إسماعيل بن قتيبة بن عبدالرحمن، أبويعقوب السُلمي النيسابوري (م٢٨٤هـ)
قال الصبغي: كان الإنسان إذا رآه يذكر السلف لسَمْته وزهده وورعه.
قال الذهبي: كان من حملة الحجة، ومن سالكي المحجّة.
راجع ((السير)) (٣٤٤/١٤)، ((وطبقات الحنابلة)) (١٠٦/١-١٠٧).

١١٣
الجامع لشعب الإيمان
قتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك فذكره بإسناده نحوه غير أنه قال:
((وكانت له حرزًا من الشيطان)) قال و((كُتِبَتْ)) و((ُحِيَتْ)).
رواه البخاري في الصحيح عن القعنبي(١).
ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى (٢).
[٥٩٢] أخبرنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبوسعيد بن الأعرابي- ح.
وأخبرنا أبوالحسين بن بشران، حدثنا أبوجعفر الرزاز، قالا حدثنا أحمد بن
عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال قال
رسول الله وَ لّ: ((لأنْ أقول سُبْحَانَ الله وَالْحُمْد لله ولاَ إِلَه إلّا الله والله أكْبَرَ أحبّ إليّ مما
طلعتْ عليه الشمسُ)).
ورواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر وأبي كريب عن أبي معاوية(٣).
(١) في الدعوات (١٦٧/٧) دون الجملة الأخيرة.
وأخرجه أيضًا في بدء الخلق (٩٥/٤) عن عبدالله بن يوسف عن مالك وليست فيه الجملة
الأخيرة أيضًا.
(٢) في الذكر (٢٠٧١/٣) بكامله. ومن كلتا الطريقين أخرجه المؤلف في ((الأسماء والصفات))
(١٣٠) وأخرجه أحمد (٣٧٧/٢) عن إسحاق بن عيسى عن مالك بكامله وهو في ((الموطأ)) في
كتاب القرآن (ص٢٠٩) وأخرج الجملة الأخيرة منفصلة.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥١١/٥ رقم ٣٤٦٦) وابن ماجه في الأدب (١٢٥٣/٢
رقم ٣٨١٢) وأحمد في ((المسند)) (٣٠٢/٢) من طريق عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن مالك.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥١٢/٥ رقم ٣٤٦٨) من طريق معن وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٣٠٨/١٠) عن زيد بن الحباب، وعنه ابن ماجه في الأدب (١٢٤٨/٢
رقم ٣٧٩٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٥) عن قتيبة بن سعيد، والبغوي في
(شرح السنة)) (٥٣/٥) من طريق أبي مصعب كلهم عن مالك به. ولم يذكروا الجملة الأخيرة.
[٥٩٢] إسناده: ضعيف لأجل أحمد بن عبدالجبار العطاردي، والحديث صحيح.
• أبوسعيد بن الأعرابي هو أحمد بن محمد بن زياد. مرّ.
وفي (ن) والمطبوعة ((أبوسعيد الأعرابي)).
(٣) في الذكر (٢٠٧٢/٣).
وأخرجه ابن أبي شيبة في (مصنفه)) (٢٨٨/١٠، ٤٤٩/١٣) وأخرجه الترمذي في الدعوات
(٥٧٧/٥-٥٧٨ رقم ٣٥٩٧) عن أبي كريب والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٣٥) =

١١٤
الجامع لشعب الإيمان
[٥٩٣] أخبرنا أحمد بن الحسن، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدثنا عبدالله بن هاشم،
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا موسى الجهني، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال قال
رسول الله وَل﴿ لجلساته: «أَيَعْجَزُ أحدكم أن يَكسِبَ كُلَّ يوم ألف حسنةٍ؟» فقال رجل
من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: ((يُسَبِّح مائة تسبيحةٍ يُكْتَبُ له ألفُ
حسنة، ويُكَفَّرُ عنه ألف خطيئة)).
= عن أحمد بن حرب كلاهما عن أبي معاوية.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٠/٥) من طريق أحمد بن عبدالجبار عن أبي معاوية.
[٥٩٣] إسناده: لا بأس به - والحديث صحيح.
· أحمد بن الحسن هو القاضي أبوبكر الحيري.
· حاجب بن أحمد الطوسي، وثقه ابن منده واتهمه الحاكم.
• يحيى بن سعيد بن فرّوخ، أبوسعيد القطّان البصري (م١٩٨ هـ).
الإمام الحافظ القدوة. مرّ.
• موسى بن عبدالله -ويقال: ابن عبدالرحمن- الجهني، أبوسلمة الكوفي (م١٤٤ هـ)
ثقة عابد، لم يصحّ أن يحيى القطان طعن فيه، من السادسة (م ت س ق).
• مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري، أبوزرارة المدني (م١٠٣ هـ). ثقة. من الثالثة (ع).
وفي (ن) والمطبوعة ((مصعب عن سعد عن أبيه)).
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٤/١٠) عن مروان بن معاوية عن موسى
الجهني، ومن طريقه مسلم في الذكر من صحيحه (٢٠٧٣/٣ رقم ٢٦٩٨) وأخرجه
الحميدي في «مسنده)) (٤٣/١) عن سفيان عن موسى.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥١٠/٥ رقم ٣٤٦٣) عن محمد بن بشار عن يحيى وأحمد في
(مسنده)) (١٨٠/١) عن يحيى و(١٨٥/١) عن ابن نمير و(١٧٤/١) عن محمد بن جعفر
حدثنا شعبة ثلاثتهم عن موسى عن مصعب به.
وأخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (١٥٢) من طريق أبي داود عن شعبة عن موسى.
وأخرجه أبويعلى في («مسنده)) (٧٧/٢ رقم ٧٢٣) عن أبي خيثمة عن يحيى عن موسى
وأخرجه أيضًا من طريق أبي عوانة عن موسى (١٤٢/١ رقم ٨٢٩).
ورواه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (٨٣/١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٤/٥) من طريق
موسى عن مصعب .
وأخرجه أبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١١٧/١) من طريق منصور بن المعتمر عن مصعب.

١١٥
الجامع لشعب الإيمان
[٥٩٤] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الشيباني، حدثنا يحيى بن محمد
بن يحيى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف،
عن الربيع بن عميلة، عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله وَ الر: «أحبّ الكلام إلى
الله أربع: لا إله إلّ الله، والله أكبر، وسبحانَ الله، والحمدُ لله، لا يَضُرُّكَ بأيهنَّ بَدَأْتَ))
وذكر الحديث .
رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن يونس(١).
[٥٩٤] إسناده: صحيح.
• أبو عبدالله الشيباني هو محمد بن يعقوب، ابن الأخرم.
• يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، حیکان.
• زهير هو ابن معاوية بن حديج الكوفي (ع).
• منصور بن المعتمر (ع) مرّ ذكرهم.
• الربيع بن عميلة (بفتح العين المهملة) الكوفي. ثقة. (م-٤).
(١) في الآداب (١٦٨٥/٢).
وأخرجه ابن ماجه في الأدب (٢/ ١٢٥٣ رقم ٣٨١١) والطيالسي في ((مسنده)) (ص١٣٢) وابن
أبي شيبة في («المصنف)) (٤٤٢/١٠) وأحمد في ((المسند)) (٢٠،١١/٥) من طريق سلمة بن كهيل
عن هلال بن یساف به.
وأخرجه أحمد (٥/ ١٠، ٢١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٤٢/١٠) وابن الجعد في ((مسنده))
(رقم ٢٧٨) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٩/٥) والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/٧
رقم ٦٧٩١) من طريق زهير عن منصور.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٤٦) من طريق منصور عن جرير عن هلال كما
أخرجه (٨٤٥) من طريق محمد بن جُحادة عن منصور عن عمارة بن عمير عن ربيع بن عميلة
عن سمرة به .
ومن هذه الطريق أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/٧ رقم ٦٧٩٢) والخطيب في ((تاريخه))
(٥/٥) وأخرجه المؤلف في ((السنن الكبرى)) (٣٠٦/٩) بنفس الإسناد، وفي ((الأسماء والصفات))
(٦٣٤) من وجه آخر عن منصور عن هلال به .
وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (رقم٢٣٢٩) وراجع
(رقم ٥٧١) من هذا الجزء.

١١٦
الجامع لشعب الإيمان
[٥٩٥] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا
أبو داود، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني عمرو، عن سعيد بن
أبي هلال حدثه عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها أنه دخل مع
رسول الله ◌َله على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح(١) فقال: ((أُخبركِ بما هو أيسرُ
عليكِ من هذا أو أفضل؟ فقال: سُبحان الله عددَ ما خلَق في السَّماء، وسُبحان الله عدَدَ ما
خَلَق في الأرض، وسُبْحان الله عدَدَ ما بين ذلك، وسُبْحان الله عدد ما هو خالقٌ، والله
أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلّا الله مثلُذلك، ولا حول ولا قوة إلّا
بالله العليّ العظيم مثل ذلك)) .
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن
الفضل(٢)، حدثنا أحمد بن عيسى المصري(٣)، حدثنا ابن وهب. فذكره بإسناده مثله
غير أنه قال: ((قُولٍ)).
[٥٩٥] إسناده: فيه من لا يعرف.
· أحمد بن صالح المصري، أبوجعفر بن الطبري (م٢٤٨هـ). ثقة حافظ. من العاشرة (خ دتم).
• عمرو هو ابن الحارث بن يعقوب، أبوأيوب، المصري. ثقة فقيه حافظ. من السابعة (ع).
وفي نسخ الكتاب ((عمرو بن سعيد بن هلال)).
● خزيمة. لا يعرف. من السابعة (د ت س).
• عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية، المدنية. ثقة. من الرابعة (خ د ت س).
والحديث أخرجه أبوداود في الصلاة (١٦٩/٢ رقم ١٥٠٠) عن أحمد بن صالح.
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٥٦٢/٥ رقم ٣٥٦٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٦١/٥) من
طريق الأصبغ بن الفرج عن ابن وهب به.
وأخرجه أبويعلى في ((مسنده)) (٦٦/٢ رقم ٧١٠) عن هارون بن معروف، وابن حبان (٥٧٩رقم
٢٣٣٠ - موارد) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٧/١-٥٤٨) من طريق حرملة بن يحيى كلاهما
عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه عن عائشة ... فذكره. فلم
يذكر الواسطة بين سعيد وعائشة وسعيد لم يدرك عائشة.
وله شاهد من حديث أبي أمامة الباهلي أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٦) وأحمد
(٢٤٩/٥) وابن حبان (٢٣٣١) والحاكم (٥١٣/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٤/٨
رقم ٧٩٣٠) و(٣٥١/٨ رقم ٨١٢٢) وقال الهيثمي رواه الطبراني من طريقين وإسناد أحدهما
حسن (مجمع الزوائد ١٠/ ٩٣).
(١) في النسخ الخطية ((يُسبح)).
(٢) إسماعيل بن الفضل، أبوبكر البلخي (م٢٨٦ هـ). ثقة، راجع ((تاريخ بغداد)) (٢٩٠/٦).
(٣) أحمد بن عيسى المصري، ثقة. وهذا الإسناد كسابقه.

١١٧
الجامع لشعب الإيمان
[٥٩٦] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي، حدثنا عثمان
ابن سعيد الدارمي، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا محمد بن عبدالرحمن
مولى آل طلحة قال: سمعت كريبًا أبارشدين، يحدث عن ابن عباس أن النبي ◌َّ-
خرج ذات غداة من عند جويرية بنت الحارث الخزاعية، وكان اسمها ((برة)) فحول
رسول الله وَّل اسمها جويرية، وكره أن يقال خرج من عند برة، فخرج وهي في المسجد
- قال مرة أخرى: فخرج من عندها وهي في مصلاها - ورجع بعدما ارتفعت
الشمس، فقال: ((وأنْتِ في مجلسكِ هذا منذ خرجتُ؟)) قالت: نعم. قال: ((لقد قلتُ
بعدكِ أربع كلماتٍ ثلاث مرَّات لو وُزِنِتْ بكلماتكِ لوَزَنَتْهُنَّ: سبحان الله وبحمده عدَدَ
خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته)).
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث سفيان(١).
[٥٩٧] أخبرنا أبوالحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق،
[٥٩٦] إسناده: رجاله ثقات.
• أبوالحسن أحمد بن محمد العنزي، هو أبوالحسن الطرائفي، يكثر عن عثمان بن سعيد
الدارمي. صدوق. مرّ.
• سفيان هو ابن عيينة .
• محمد بن عبدالرحمن بن عبيد القرشي، مولى آل طلحة. كوفي. ثقة، من السادسة (بخ م-٤).
· كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم، المدني، أبورشدين مولى ابن عباس (م٩٨هـ). ثقة.
من الثالثة (ع).
(١) في الذكر (٣/ ٢٠٩٠) عن قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان - فذكره.
وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) عن سفيان (١/ ٢٣٢ رقم ٤٩٦).
ومن طريق سفيان أخرجه أبوداود في الصلاة من ((سننه)) (١٧١/٢ رقم١٥٠٣) وأحمد في
((مسنده)) (٢٥٨/١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٦١).
وأخرجه مسلم (٣/ ٢٠٩١) والترمذي في الدعوات (٥٥٦/٥ رقم ٣٥٥٥) والنسائي في السهو
(٧٧/٣) وفي (اليوم والليلة)) (رقم ١٦٥/١٦٢) وأحمد في ((المسند)) (٣٥٣/١، ٣٢٥/٦) من
وجوه أخرى عن محمد بن عبدالرحمن به .
[٥٩٧] إسناده: ضعيف.
· عمرو هو ابن الحارث ودراج هو أبوالسمح.
والحديث أخرجه ابن حبان (٢٣٣٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٢/١). من طريق ابن
وهب عن عمرو به.
=
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٧٥/٣) وأبو يعلى (٥٢٤/٢ رقم ١٣٨٤) والبغوي في

١١٨
الجامع لشعب الإيمان
حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو،
عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد أن النبي ◌َّ قال: ((استَكْثِرُوا مِنَ البَاقِيَات
الصَّالِحِات)) قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: ((الملّة)). قيل وما هي؟ قال: ((التكبير
والتسبيح والتهليل والحمد ولا حول ولا قوة إلا بالله)).
[٥٩٨] أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن علي بن عبدالرحمن الساوي بها، أخبرنا أبوبكر
أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، حدثنا إسحاق الحربي، حدثنا أبو عمر الضرير،
حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، حدثنا ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال
قال رسول الله وَ له: (خُذُوا مُجُنَّتْكُمْ)) قلنا: يا رسول الله أمن عدو حضر؟ قال: ((لا،
= ((شرح السنة)) (٥٦٤) من طريق ابن لهيعة عن دراج به.
وعزاه المنذري في ((الترغيب)) (٤٣١/٢) للنسائي أيضًا. وقال المزي في ((تحفة الأشراف))
(٣٦٢/٣) أخرجه في ((اليوم والليلة)) عن أبي الطاهر بن السرح عن ابن وهب عن عمرو عن دراج
وهو غير موجود في النسخة المطبوعة لكتاب ((عمل اليوم والليلة)). والملة: الدين والشريعة.
[٥٩٨] إسناده: حسن.
• أبو عمر الضرير هو حفص بن عمر، البصري، الضرير، الأكبر (م٢٢٠ هـ). صدوق عالم
قيل: ولد أعمى. من كبار العاشرة (د).
• عبدالعزيز بن مسلم القَسْملي، أبوزيد المروزي ثم البصري (م١٦٧ هـ). ثقة عابد ربما وهم.
من السابعة (خ م س د ت).
والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٨) من طريق حفص بن عمر الحوضي
عن عبدالعزيز. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٤١/١) من طريق يحيى بن يحيى عن أبي عمر
حفص بن عمر عن عبدالعزيز - وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٤٥/١) من طريق داود بن بلال السعدي عن عبدالعزيز -
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٨٩/١٠) رواه الطبراني في ((الصغير والأوسط)) ورجاله في
((الصغير)) رجال الصحيح غير داود بن بلال وهو ثقة.
ورواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٣/١٠) عن خالد بن أبي عمران عن النبي ◌َّ- وهو
معضل. وأخرجه الخطيب في («تاريخه)) (٣٣٦/٩) من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة:
((مُنّتکم)): أي وقایتکم وسترکم .
(معقّبات)) المعقّب من كل شيء: ما جاء عقيب ما قبله.
(مجنّبات)) من المجنّبتين وهي الكتيبتان من الجيش والمعنى أنها تحيط بكم من كل جانب تستركم.

١١٩
الجامع لشعب الإيمان
جنّتكم من النار، قول سُبْحان الله والحَمْد لله ولا إله إلّا الله والله أكبرُ يأتين يوم القيامة
مقدّماتٍ مُعَقِّبَاتٍ مُجَنَّاتٍ هي الباقيات الصالحات)).
[٥٩٩] أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا مهران
[٥٩٩] إسناده: فيه من لم أعرفه.
• مهران بن هارون بن علي الرازي. لم أعرفه - وفي النسخ عندنا (الداودي)) والتصحيح من .
المستدرك .
• سفيان بن عقبة السوائي، الكوفي - أخو قبيصة. صدوق. من التاسعة (م-٤).
• حمزة بن حبيب الزيات، القارئ، أبو عمارة الكوفي (م١٥٦ هـ). صدوق زاهد. ربما وهم.
من السابعة (م-٤).
• زبيد هو ابن الحارث اليامي (ع). وفي النسخ الخطية («ربيعة)).
· مرّة بن شراحيل الهمداني، أبو إسماعيل الكوفي (م٧٦هـ)
ويقال له: مرّة الطيب. ثقة عابد. من الثانية (ع)
والحديث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٤/١) عن أبي علي الحافظ عن مهران بن هارون،
حدثنا الفضل بن العباس الرازي -وهو فضلك الرازي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمويه
الرازي، حدثنا سفيان بن عقبة - ذكره الحاكم كمتابعة لرواية عيسى بن يونس عن سفيان التي
ساقها من قبل (٣٣/١) مرفوعة. ورواه أبونعيم في ((الحلية)) (٣٥/٥).
وأخرجه مرفوعًا أحمد في «مسنده)) (٣٨٧/١) ومن طريقه أبونعيم في ((الحلية)) (١٦٦/٤)
والبغوي في ((شرح السنة)) (١٠/٨) من وجه آخر عن أبان بن إسحاق، عن الصباح بن محمد،
عن مرّة، عن عبد الله فذكره مرفوعًا -وليس فيه قوله ((فمن ضن بالمال ... )) بل جاء فيه ((والذي
نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه)). قال
قلنا: وما بوائقه يا رسول الله؟ قال: ((غشمه وظلمه. ولا يكسب عبد مالاً من حرام فينفق منه
فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا تركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار. إن الله لا
يمحو السيئ بالسيئ، ولكن يمحو السيئ بالحسن. إن الخبيث لا يمحو الخبيث)).
وقال أبونعيم: هذه الزيادة لم يروها عن مرّة إلا الصباح ولا عنه إلا أبان .
(قلت) والصباح بن محمد. قال ابن حبان: يروي الموضوعات. قال الذهبي: رفع حديثين هما
من قول عبدالله (الميزان ٣٠٦/٢) ويعني هذا وآخر.
وأخرجه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (٣٥٢/٢) من طريق عيسى بن يونس عن الثوري -
فذكره مرفوعًا ثم قال: قال الدارقطني: رفعه جماعة ووقفه جماعة والصحيح الموقوف.
فرواه موقوفًا الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (٣٩٩ رقم ١١٣٤) عن عبدالرحمن
ابن مهدي؛ وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٤/٣) عن وكيع والبخاري في ((الأدب المفرد)) =

١٢٠
الجامع لشعب الإيمان
ابن هارون بن علي الرازي، حدثنا سفيان بن عقبة أخو قبيصة، عن حمزة الزيات وسفيان
الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن عبدالله عن النبي وَّ﴿ أنه قال: ((إنّ الله قَسَمَ بَينَكُمْ
أخلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَینکُم أرزاقکم، وإنّ الله يُعطي المالَ مَنْ يُحِبُّ ومَن لا يُحبُّ، ولا يعطي
الإيمان إلّا مَنْ يُحِبُّ. فإذا أحبّ عبدًا أعطاه الإيمان، فمن ضنَّ بالمال أن يُنْفِقه(١) وهاب
الليلَ أن يُكابده، وخاف العدوَّ أن يُجاهده، فليُكثر من سُبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا
الله، والله أكبر فإنهنّ مُقَدَّمات تُجَنَبات ومُعَقَّبَاتٌ وهنّ الباقيات الصالحات)).
[٦٠٠] أخبرنا أبو عبدالله الحسين بن شجاع الصوفي، أخبرنا أبوبكر بن الأنباري،
= (٧٩ رقم ٢٧٩) عن محمد بن كثير كلهم عن سفيان عن زبيد عن مرة عن ابن مسعود قوله.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢٩/٩ رقم ٨٩٩٠) وأبو نعيم في «الحلية)) (١٦٥/٤) من طريق
محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة موقوفًا وقال أبونعيم: ورواه الناس عن محمد بن طلحة مثله
موقوفًا، ورفعه عن محمد بن طلحة مثله سلام بن سليمان المدائني. وراجع ((الكامل))
(١١٥٨/٣) ورواه سفيان الثوري عن زبيد موقوفًا ومرفوعًا. ورفعه عن الثوري عيسى بن
يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم. ورواه عبدالرحمن بن زبيد عن أبيه مرفوعًا وموقوفًا
- فذكر روايته (١٦٦/٤) ثم قال: ورواه حمزة الزيات عن زبيد مثله مرفوعًا.
(قلت) الصحيح الموقوف كما قال الدارقطني. والله أعلم.
وراجع («مجمع الزوائد» (٩٠/١٠) و((تفسير ابن كثير)) (٣٢٠/١، ٤٦٣/٢، ٢٤٧/٣).
(١) في (ن) والمطبوعة ((فمن ظن في المال أنه ينفعه)).
[٦٠٠] إسناده: حسن. والحديث صحيح.
• أبو عبدالله الحسين بن شجاع بن الحسن بن موسى، الصوفي، يعرف بابن الموصلي (م ٤٢٣ هـ).
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) وقال: كتبنا عنه وكان صدوقًا. راجع ((تاريخ بغداد)) (٥٣/٨).
• أبوبكر بن الأنباري هو محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم (م ٣٦٠ هـ). مسند بغداد، قال
البرقاني: كان سماعه صحيحًا بخط أبيه. وقال ابن أبي الفوارس: انتقى عليه عمر
البصري. وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء. وكان له أصول جياد بخط أبيه. راجع
((تاريخ بغداد)) (١٥٠/٢ - ١٥١) ((السير)) (٦٣/١٦) («البداية والنهاية)) (٢٧٠/١١)
((شذرات)) (٣١/٣).
· محمد بن أبي العوام هو محمد بن أحمد بن يزيد بن أبي العوام، أبوبكر وأبو جعفر الرياحي (م
٢٧٦ هـ). قال الدارقطني: صدوق. وقال عبدالله بن أحمد: صدوق ما علمت إلا خيرًا.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٤/٩) وقال: ربما أخطأ. راجع ((السير)) (٧/١٣)،
(لسان الميزان)) (٦٠/٥)، ((الأنساب)) (٢٠٨/٦).
=