Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
الجامع لشعب الإيمان
٢٦- الجهاد .
٢٨- الثبات للعدو عند الالتقاء.
٣٠- العتق ووجه التقرب به إلى الله.
٣٢- الإيفاء بالعهود.
٣٣- تعديد نعم الله وما يجب من شكرها.
٣٤- حفظ اللسان .
٣٥- الأمانات وما جب من أدائها إلى أهلها .
٣٦- تحريم النفوس والجنايات عليها.
٣٧- تحريم الفروج وما يجب من التعفف عنها.
٣٨ - تحريم أموال الناس.
٣٩- المطاعم والمشارب وما يجب من التورع عنها منه.
٤٠- الملابس والزينة والأواني وما يكره منها .
٤١- تحريم الملاعب والملاهي.
٤٢- الاقتصاد في النفقة وتحريم أكل المال بالباطل .
٤٣- الحث على ترك الغل والحسد.
٤٤- تحريم أعراض الناس وما يلزم من ترك الرتع فيها.
٤٥- إخلاص العمل الله وتحريم الرياء.
٤٦- السرور بالحسنة والاغتمام بالسيئة .
٤٧- معالجة كل ذنب بالتوبة.
٤٨- القرابين والإبانة عن معناها وغرضها.
٤٩- طاعة أولي الأمر.
٥٠- التمسك بما عليه الجماعة.
٥١- الحكم بين الناس.
٢٧- المرابطة في سبيل الله .
٢٩- أداء خمس المغنم.
٣١- الكفارات.

٦٢
الجامع لشعب الإيمان
٥٢- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
٥٣- التعاون على البر والتقوى، ونصرة المظلوم وإغاثة اللهفان.
٥٤- الحياء.
٥٥- برُّ الوالدین.
٥٦- صلة الأرحام.
٥٧- كظم الغيظ وحسن الخلق ولين الجانب والتواضع.
٥٨- الإحسان إلى المماليك.
٥٩- حق السادة على المماليك.
٦٠- حقوق الأولاد والأهلين على الناس.
٦١- مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام فيهم.
٦٢ - رد السلام.
٦٣ - عيادة المريض.
٦٤ - الصلاة على من مات من أهل القبلة.
٦٥- تشميت العاطس.
٦٦- مباعدة الكفار والمفسدين والغلظة عليهم.
٦٧- إكرام الجار.
٦٩ - الستر على أصحاب القروف.
٦٨- إكرام الضيف.
٧٠ - الصبر على المصائب.
٧١- الزهد وقصر الأمل.
٧٢- الغيرة والمذاء.
٧٤- الجود والسخاء.
٧٣- الإعراض عن اللغو.
٧٦- الإصلاح بين الناس.
٧٥- رحم الصغير وتوقير الكبير.
٧٧- أن يحب الرجل لأخيه المسلم ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه.
الباب الحادي عشر في ذكر آيات وأحاديث اشتمل كل واحد منها على عدة من
الشعب المذكورة.
الباب الثاني عشر في بيان السبب الذي لأجله اختار المؤلف تخريج هذه الشعب
على سبعة وسبعين بابا .

٦٣
الجامع لشعب الإيمان
وهذا الكتاب القيم النافع الفريد في بابه لم ير النور ولم يتزين بزينة الطباعة، ومُني
أخيرا بمحقق أصدر طبعة (١) مشوهة محرفة، فلا نجد صفحة إلا وفيها أخطاء كثيرة
من النوع الذي يدل على عدم معرفة المحقق بمبادئ علم الكلام وعلم الحديث، بل
وقلة اطلاعه باللغة العربية وقواعدها .
ليس هذا فحسب بل جاء الكتاب في تحقيقه في عشرة أبواب فقط ينقص منه البابان
الأخيران. وكان الباب الأخير هاما جدًا لأنه يتضمن الكلام حول الحديث الذي
يشير إلى شعب الإيمان ووجوه ترجيح رواية ((بضع وسبعين))(٢).
وقد بين الحليمي وجه تفسير (بضع)) بسبع. وهو قول إمام اللغة والنحو خليل(٣)
ابن أحمد. وقد أشار إلى أن بعض من ألف في شعب الإيمان خرجها في تسعة
وسبعين بابا(٤).
وذكرها الحافظ ابن حجر في شرح البخاري فجعلها تسعا وستين خصلة وقال: لم
يتفق من عدّ الشعب على نمط واحد، وأقربها إلى الصواب طريقة ابن حبان ولكن لم
نقف على بيانها من كلامه، وقد لخصت مما أوردوه ما أذكره ...
ثم ذكرها وقال: فهذه تسع وستون خصلة، ويمكن عدّها تسعا وسبعين خصلة
باعتبار إفراد ما ضم بعضه إلى بعض مما ذكر(٥).
(١) نشرته دار الفكر ببيروت سنة ١٣٩٩ هـ ١٩٧٩ م بتحقيق الأستاذ حلمي محمد فودة.
(٢) أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) (٥٢/١).
(٣) راجع ترجمته في ((طبقات النحويين)) للزبيدي (٤٧ - ٥١)، ((معجم الأدباء لياقوت))
(٧٢/١١-٧٧)، ((إنباه الرواة)) (٣٤١/١ - ٣٤٧)، ((وفيات الأعيان)) (٢٤٤/٢ - ٢٤٨)،
((السير)) (٤٢٩/٧ - ٤٣١).
انظر مصادر أخرى لترجمته فيه .
وانظر تفسيره في ((فتح الباري)) (٥١/١)، وراجع اللسان (بضع).
(٤) ((المنهاج)) (٦/١).
(٥) راجع ((فتح الباري)) (٥٢/١، ٥٣).

٦٤
الجامع لشعب الإيمان
والغريب أن الحافظ لم يشر إلى عدّ الحليمي وتقسيمه الشعب إلى سبعة وسبعين بابا
وهو يكثر من النقل من قوله في شرحه(١).
شعب الإيمان: اعتمد البيهقي على ((المنهاج)) في تأليف (الجامع)) واتبع خطوات
الحليمي وسار على منهجه فرتب كتابه على نفس الأبواب ونفس الشعب، إلا أن
الحليمي سار على طريقة المتكلمين في الاستدلال بالدلائل العقلية والبراهين المنطقية،
وسرد الأحاديث بدون الأسانيد، والبيهقي نهج منهج المحدثين فاستدل على أقواله
بالأحاديث النبوية وساقها بأسانيدها، وهو يشير إلى مخرجها من الصحيح، ويوضح
إن كان هناك ضعف أو علة في السند.
ولم يقتصر على الأحاديث المرفوعة بل سرد أقوال الصحابة والتابعين، كل ذلك
بأسانيده إليهم، كما أورد بأسانيده أيضا كلام المتصوفة، وأكثر منه في بعض الأبواب،
وفيه حكاية غريبة وأقوال شاذة ما كان يجدر بالبيهقي الإمام المحدث أن يلتفت إليها .
وقد حظي كتاب شعب الإيمان بعناية وتقدير العلماء، واعتمد عليه المتأخرون في
تأليف مجموعات السنن النبوية كالتبريزي في ((مشكاة المصابيح)) والسيوطي في
((الجامع الصغير)) و((الجامع الكبير))، والمتقي الهندي في ((كنز العمال))، ولكن لم تفز
هذه الموسوعة الحديثية باهتمام الناشرين ولم تطبع ولعل ذلك كان لعدم وجود نسخ
كاملة صحيحة ولتشابك الموضوعات التي يتناولها الكتاب إلا ما كان من محاولة
الحافظ عزيز بيك صاحب المطبعة العزيزية فإنه قام بإصدار الجزء الأول منه
بالتصحيح والتعليق عليه ثم توقف عن إصدار الأجزاء التالية، والجزء الذي أصدره
فيه أخطاء كثيرة بعضها من الأصل الذي اعتمد عليه وبعضها منه.
هذا وقد قام بعض العلماء باختصار كتاب البيهقي وقد ذكر بروكلمان في
(تاريخه))(٢) مختصرا لعمر بن علي المعروف بابن الملقن وهو سراج الدين أبو حفص
عمر بن علي بن أحمد المصري (٧٢٣ - ٨٠٤هـ).
(١) انظر مثلا ((فتح الباري)) (٧٥/١، ٣٦٦/١٣ - ٣٧٤).
(٢) ((تاريخ الأدب العربي» (٢٣٢/٦).

٦٥
الجامع لشعب الإيمان
ومختصرا آخر لأبي حفص عمر القزويني . كذا ذكر بروكلمان. وقد ذكر الأستاذ
عبد القادر الأرناؤوط أن مؤلفه أبو المعالي عمر بن عبدالرحمن بن عمر بن أحمد
(٦٥٢ - ٦٩٩) أي حفيد أبي حفص عمر المذكور.
وزاد حاجي خليفة(١) مختصرين آخرين أحدهما لشمس الدين القونوي والآخر
للإمام معين الدين محمد بن حمويه. ولم أعرف عنهما شيئا.
نسخ الكتاب: توجد ((للجامع المصنف في شعب الإيمان)) -حسب المصادر
المتوفرة لدينا- النسخ التالية :
١- نسخة كاملة في مكتبة طبقبو سراي، مجموعة أحمد الثالث برقم ٤٩٩ وهي في
ثلاثة أجزاء ومجموع صفحاتها ١١٨٤ ومسطرتها ٣٣ سطرًا.
ولم يظهر تاريخ النسخ على النسخة المصورة الموجودة لدينا. ولكنها قديمة
الخط، ربما يرجع تاريخها إلى القرن السابع، أو الثامن. وهي مقروءة عليها
بعض التعليقات والتصحيحات أغلب الظن أنها من العلامة سراج الدين بن
الملقن لأن اسمه ذكر في بعض الأماكن في الهامش، وقد رأينا اهتمامه بهذا
الكتاب حيث إنه عمل مختصرا له.
٢- نسخة كاملة كانت في مكتبة نور عثمانية في ثلاثة أجزاء برقم (١١٢٣ - ١١٢٥)
ومجموع أوراقها ١٦٧٩ ومسطرتها من البداية إلى الورقة ٤٠ حوالي ٣٠ سطرا
بخط واضح، ثم يتغير الخط وينقص عدد السطور فيصير ٢١ سطرا. وهي
نسخة حديثة كتبت في سنة ١١٥٩ هـ ويبدو أنها منقولة من النسخة التالية.
وقد تفضل بإهداء صور النسختين إلينا الأخ الفاضل صبحي السامرائي بتوصية
من الأستاذ الجليل الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي -حفظهما الله تعالى وأجزل
ثوابهما -.
(١) ((كشف الظنون)) (٥٧٤/١).

٦٦
الجامع لشعب الإيمان
٣- نسخة كاملة في مكتبة رئيس الكتاب بإستانبول في خمس مجلدات مجموع أوراقها
١٢٧٣ ومسطرتها تتراوح بين ٢١ و٢٥ سطر وتاريخ نسخها ٧٣٧هـ . حصلنا
على ميكروفيلم منها من بعض الجهات ولكن انطمست قطعة كبيرة من أول
الفيلم لعدم عناية صاحبه به، فاضطررنا إلى الاعتماد - في عملنا هذا- على الجزء
المطبوع في حيدراباد حيث إنه مبني على تلك النسخة.
٤- نسخة كاملة في مكتبة عاطف أفندي في إستانبول في جزأين . الجزء الأول برقم
٥٦٥ وعدد أوراقه ٣٨٦ ورقة، والجزء الثاني برقم ٥٦٦ وعدد أوراقه ٥٠١ .
وعدد السطور في الصفحة ٣٥ سطرا. وهي نسخة حديثة كتبت في ١١٢٣ هـ.
لم نتمكن من الإطلاع عليها. ولا الحصول على صورة منها.
٥- قطعة من الكتاب في ١٧٩ ورقة تبدأ من خلال الكلام على الأربعين من شعب
الإيمان وتنتهي خلال الكلام على الرابع والأربعين منها. وهي في حوزة الشيخ
محب الله شاه الراشدى الباكستاني تفضل بإهداء نسخة مصورة منها الشيخ
حمدي عبد المجيد السلفي -حفظه الله -.
٦- قطعة من الكتاب تحتوي على الأجزاء ٣٦ - ٤٦ وتبدأ من الكلام على الأربعين
من شعب الإيمان، وتنتهي في أول الباب السابع والخمسين. وعدد أوراقها
١٦٧ . وهي محفوظة في مكتبة الجامعة المستنصرية ببغداد تكرم بإهداء صورة
منها أستاذنا الشيخ حمدي بعد المجيد السلفي وساعده في ذلك الدكتور غانم
قدوري الحمد - فجزاهما الله أحسن الجزاء.
٧- أجزاء من الكتاب محفوظة في دار الكتب المصرية بالقاهرة اطلع الولد العزيز
أبو محمد أكرم مختار على الجزء الموجود برقم ٣٣٨٩٧ (ميكروفيلم) في ٤٧٢
ورقة يبدأ من ((فصل في تعلم القرآن)) والجهود مستمرة للحصول على نسخة
مصورة منها .

٦٧
الجامع لشعب الإيمان
٨ - نسخة في الرباط بالمغرب رآها العلامة المؤرخ خير الدين الزركلي (١) ولم نعرف
عنها شيئا .
أسانيد الكتاب: روي هذا الكتاب عن المؤلف من ثلاث طرق:
الأولى: رواية الإمام الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن
ابن هبة الله، ابن عساكر، عن الشيخ المحدث الفقيه أبي عبد الله محمد بن
الفضل الفراوي، وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي. كلاهما عن البيهقي.
الثانية: رواية الحافظ أبي محمد القاسم، عن أبيه أبي القاسم بن عساكر، وعن أبي
الحسن علي بن سليمان المرادي، عن زاهر بن طاهر الشحامي، عن البيهقي.
الثالثة: رواية الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن، ابن عساكر، عن زاهر بن
طاهر الشحامي، عن البيهقي.
وجاء هذا السند في بداية نسختي رئيس الكتاب ونور عثمانية، وأما نسخة أحمد
الثالث والأجزاء التالية من نسخة رئيس الكتاب فعليهما الإسنادان. الأولان.
تراجم رجال السند :
١ - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف، أبو القاسم، الشحامي (٢)
(٤٤٦ - ٥٣٣هـ).
ولد في بيت علم ومعرفة، كان أبوه(٣) من الفقهاء المحدثين، وكانت له عناية بعلم
الحديث. حدث عن القاضي أبي بكر الحيري والأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني
وجماعة. وصنف كتابا بالفارسية في الشرائع واستملى على نظام الملك الوزير،
(١) ((الأعلام)) (١١٦/١).
(٢) انظر ترجمته في (المنتظم)) (٧٩/١٠ -٨٠)، ((التقييد)) (٣٢٩/١-٣٣٢)، ((السير)) (٩/٢٠ -
١٢)، ((الميزان)) (٦٤/٢)، ((البداية)) (٢١٥/١٢)، ((لسان الميزان)) (٤٧٠/٢)، ((شذرات))
(١٠٢/٤)، ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (٢٤٦/٦).
(٣) انظر ترجمته في ((السير)) (٤٤٨/١٨-٤٤٩)، ((شذرات)) (٣٦٣/٣).

٦٨
الجامع لشعب الإيمان
وكان فقيها، أديبا، بارعا، شاعرا، صالحا، عابدا، أسمع أولاده وأحفاده،
وحصل لهم الأسانيد العالية. نشأ زاهر في كنف هذا الوالد العالم الذي اعتنى بابنه
فسمعه في الخامسة واستجاز له، فحصلت له الإجازة من أبي الحسين عبد الغافر
الفارسي، وأبي حفص بن مسرور، وأبي محمد الجوهري.
سمع الحديث من جماعة وسمع من البيهقي ((سننه الكبرى)) ومؤلفاته الأخرى.
وروى الكثير، واستملى على جماعة وخرج وجمع، وانتقى لنفسه السباعيات
وأشياء تدل على اعتنائه بالفن. وله رحلات واسعة وأملى نحوا من ألف
مجلس، وكان لا يملّ من التسميع .
قال أبو سعد السمعاني : كان مكثرا متيقظا، ورد علينا مرو قاصدا للرواية
بها، وخرج معي إلى أصبهان لا شغل له إلا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق
وكان يعرف الأجزاء وجمع ونسخ وعُمّر. قرأت عليه ((تاريخ نيسابور)» في أيام
قلائل كنت أقرأ فيها سائر النهار، وكان يكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء، ولكن
كان يخل بالصلوات إخلال ظاهرا وقت خروجه معي إلى أصبهان فقال لي أخوه
وجيه: يا فلان! اجتهد حتى يقعد، لا يفتضح بترك الصلاة.
وظهر الأمر كما قال وجيه: وعرف أهل أصبهان ذلك وشغبوا عليه وترك أبو
العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه وأنا، فوقت قراءتي عليه التاريخ ما
كنت أراه يصلي، وعرفنا بتركه الصلاة أبو القاسم الدمشقي (أي ابن عساكر)
قال: ((أتيته قبل طلوع الشمس فنبهوه فنزل لنقرأ عليه، وما صلى، وقيل له في
ذلك فقال: لي عذر وأنا أجمع الصلوات كلها، ولعله تاب والله يغفر له. وكان
خبيرا بالشروط، وعليه العمدة في مجلس الحاكم))(١).
وما أدري ماذا يبقى بعد بيان زاهر العذرَ في تركه الصلاة. والغريب من الحافظ
الذهبي أنه نقل قول السمعاني ثم علق عليه قائلا(٢).
الشره يحملنا على الرواية لمثل هذا!
(١) راجع ((السير)) (١١/٢٠، ١٢).
(٢) راجع (السير)) (١٢/٢٠).

٦٩
الجامع لشعب الإيمان
ولم يكتف بذلك بل ليّنه في الرواية فقال: ((ما هو بالماهر في الحديث وهو واهٍ
من قبل دینه)).
وقال ابن الجوزي(١) معلقا على كلام السمعاني:
ومن الجائز أن يكون به مرض، والمريض يجوز له الجمع بين الصلوات فمن قلة
فقه هذا القادح أنه رأى هذا الأمر المحتمل قادحا!
وقال ابن نقطة (٢): سماعاته صحيحة، وهو ثقة في الحديث.
٢- أبو عبدالله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس الصاعدي،
الفراوي(٣)، الينسابوري (م٥٣٠هـ).
الشيخ الإمام الفقيه، مسند خراسان ومفتيها. سمع ((صحيح)) مسلم من أبي
الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، و((صحيح)) البخاري من سعيد بن أبي
سعيد العيار، وأبي سهل الحفصي.
وسمع من أبي بكر البيهقي، وأبي القاسم القشيري، وأبي سعد الكنجروذي،
وأبي إسحاق الشيرازي، وطائفة.
وتفرد ((بصحيح مسلم)) و ((بالأسماء والصفات)) و((دلائل النبوة))، و(الدعوات
الكبير)) و ((بالبعث)) للبيهقي.
قال السمعاني: هو إمام مفتٍ، مناظر، واعظ، حسن الأخلاق والمعاشرة،
مكرم للغرباء ما رأيت في شيوخي مثله، وكان جوادا كثير التبسم.
روى عنه أبو سعد السمعاني، وأبو الحسن المرادي، وأبو القاسم بن عساكر،
وعبدالرحيم بن عبدالرحمن الشعري وجماعة.
(١) (المنتظم)) (٨٠/١٠).
(٢) ((التقييد)) (٣٢٩/١).
(٣) انظر ترجمته في ((تبيين كذب المفتري)) (ص٣٢٢)، ((معجم البلدان)) (٢٤٥/٤)، ((التقييد)»
(١٠٠/١)، ((وفيات الأعيان)) (٢٩٠/٤-٢٩١)، ((السير)) (٦١٥/١٩ - ٦١٩)، ((الوافي))
(٣٢٣/٤)، ((طبقات السبكي)) (٩٢/٤ - ٩٤)، ((البداية)) (٢١١/١٢)، ((طبقات ابن قاضي
شهبة)) (٣٥٢/١)، ((شذرات)) (٩٦/٤).

٧٠
الجامع لشعب الإيمان
وأجاز لأبي محمد القاسم بن أبي القاسم بن عساكر.
وذكره عبد الغافر في ((سياقه)) فقال: فقيه الحرم، البارع في الفقه والأصول،
الحافظ للقواعد، نشأ بين الصوفية ووصل إليه بركة أنفاسهم. درس الأصول
والتفسير على زين الإسلام القشيري، ثم اختلف إلى مجلس أبي المعالي، ولازم
درسه ما عاش، وتفقه وعلق عنه الأصول، وصار من جملة المذكورين من
أصحابه، وحج وعقد المجلس ببغداد وسائر البلاد، وأظهر العلم بالحرمين،
وكان منه بهما أثر وذكر، وما تعدّى حدّ العلماء وسيرة الصالحين من التواضع
والتبذل في الملبس والعيش، وتستر بكتابة الشروط لاتصاله بالزمرة الشخَّامية
مصاهرةً . ودرس بالمدرسة الناصحية، وأم بمسجد المطرز، وعقد به مجلس
الإملاء في الأسبوع يوم الأحد. وله مجالس الوعظ المشحونة بالفوائد و المبالغة
(١)
في النصح(١).
كان أملى أكثر من ألف مجلس.
قال السمعاني سمعت عبد الرشيد بن علي الطبري بمرو يقول(٢): الفراوي
ألف راوي.
لما توفي حضر جنازته خلق كثير، وكان صُّ عليه بكرة ولكن لم يصلوا به إلى
المقبرة إلا بعد الظهر لكثرة الزحام، ودفن عند إمام الأئمة ابن خزيمة.
٣- أبو الحسن المرادي، علي بن سليمان بن أحمد الشقُّوري(٣) (م٥٤٤هـ) من العلماء
الفقهاء المحدثين. مولده قبل الخمسمائة.
ارتحل إلى خراسان فتفقه بمحمد بن يحيى وسمع ((صحيح مسلم)) وتأليف
البيهقي من أبي عبدالله الفراوي، وزاهر بن طاهر الشحامي، وعبد المنعم بن
القشيري، وهبة الله السيدي. وأقام هناك مدة، ثم قدم بغداد وكتب الكثير،
(١) ((السير)) (٦١٧/١٩).
(٢) ((السير)) (٦١٨/١٩).
(٣) انظر ترجمته في ((الأنساب)) (١٢٩/٨، ١٩١/١٠، ١٩٢ الفرغليطي)، ((معجم البلدان))
(٢٥٤/٤)، ((التقييد)) (١٥٩/٢، ١٦٠)، ((السير)) (١٨٧/٢٠-١٨٩)، ((طبقات السبكى))
(٤ / ٢٧٨) .
والشقُّوري نسبت إلى شقُّورة -بفتح الشين وتشديد القاف مضمومة- ناصية بقرطبة.

٧١
الجامع لشعب الإيمان
ثم قدم دمشق في حدود سنة أربعين وخمسمائة بكتبه فنزل على الحافظ ابن
عساكر فسُرَّ بقدومه لأنه كان اتكل عليه في كثير مما سمعا. فحدث في دمشق
(بالصحيحين)).
قال أبو سعد السمعاني: كنت آنس به كثيرا. كان أحد العُبَّاد، خرجنا معا إلى
نوقان لسماع ((تفسير الثعلبي)) فلمحت منه أخلاقا وأحوالا قلما تجتمع في ورع،
وعلقت عنه الكثير.
وقال ابن عساكر: نُدب للتدريس بحماة فمضى إليها، ثم ندب للتدريس
بحلب فدرس بمدرسة ابن العجمي، وكان ثبتا صلبا في السنة.
٤- علي بن الحسن بن هبة الله بن عبدالله، أبو القاسم الدمشقي المعروف بابن
عساكر(١) (م٤٩٩ - ٥٧١هـ).
صاحب تاريخ دمشق والتصانيف الكثيرة البديعة، من العلماء الأعلام،
والحفاظ المتقنين، نبغ في فنون متنوعة، رحل وطوّف في الأفاق في طلب العلم
والسماع وسمع بنيسابور من أبي عبدالله الفراوي، وأبي محمد السيدي، وزاهر
بن طاهر الشحامي، وعبد المنعم القشيري، خلق غيرهم . عدد شيوخه الذين
رتبهم في ((معجمه)) ألف وثلاثمائة شيخ بالسماع، وستة وأربعون شيخا
أنشدوه، ومائتان وتسعون شيخا بالإجازة، وبضع وثمانون امرأة(٢).
وحدّث ببغداد والحجاز وأصبهان ونيسابور ولازم الدرس والتفقه بالنظامية
ببغداد، وصنف وجمع فأحسن وأجاد وأملى أربعمائة مجلس وثمانية.
(١) ترجمته في ((معجم الأدباء)) (٧٣/١٣-٨٣)، ((التقييد)) (١٩١/٢-١٩٢)، ((وفيات الأعيان))
(٣٠٩/٣ - ٣١١)، ((السير)) (٥٥٤/٢٠-٥٧١)، ((تذكرة الحفاظ)) (١٣٢٨/٤-١٢٣٤)،
((طبقات السبكي)) (٢٧٣/٤ - ٢٧٧)، ((البداية والنهاية)) (٢٩٤/١٢)، ((شذرات)) (٢٣٩/٤ -
٢٤٠)، ((تاريخ الأدب العربي)) لبروكلمان (٦٩/٦ - ٧٣).
وانظر المراجع الأخرى لترجمته في ((السير)) (٥٥٤/٢٠) وأصدر المجلس الأعلى لرعاية الفنون
والآداب والعلوم الاجتماعية في سوريا كتاب ((ابن عساكر في ذكرى مرور تسعمائة سنة على
ولادته)) فيه ترجمات ابن عساكر من المراجع القديمة والحديثة وذكر مؤلفاته.
(٢) ((السير)) (٥٥٦/٢٠).

٧٢
الجامع لشعب الإيمان
قال الذهبي: كان فهماً، حافظًا، متقنًا، ذكيًا، بصيرًا بهذا الشأن، لا يلحق
شأوه ولا يشق غباره ولا كان له نظير في زمانه وكان له إجازات عالية.
وقال ابنه القاسم: روى عنه أشياء من تصانيف بالإجازة في حياته واشتهر
اسمه في الأرض.
ومن تصانيفه الكثيرة(١): ((تاريخ مدينة دمشق))، ((غرائب مالك))، ((فضائل
أصحاب الحديث))، ((تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري)). وغير ذلك.
وكان مواظبا على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة، ويختم في
رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية، وكان كثير النوافل والأذكار،
يحيي ليلة النصف والعيدين للصلاة والتسبيح، ويحاسب نفسه على لحظة
تذهب في غير طاعة، وكان زاهدا في الدنيا لم يتطلع إلى تحصيل الأملاك وبناء
الدور، وأعرض عن طلب المناصب من الإمارة والخطابة، وأباها بعد أن
عرضت عليه، ولم يلتفت إلى الأمراء والسلاطين، وأخذ نفسه بالأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم.
اعترف علماء عصره بفضله وعلو درجته، وكان يسمى ببغداد ((شعلة نار)) من
توقده وذكائه وحسن إدراكه.
قال الحافظ أبو محمد المنذري: سألت شيخنا أبا الحسن علي بن المفضل الحافظ
عن أربعة تعاصروا . فقال: من هم؟ قلت: الحافظ ابن عساكر، والحافظ ابن
ناصر. فقال: ابن عساكر أحفظ. قلت: ابن عساكر وأبو موسى المديني؟
قال: ابن عساكر. قلت: ابن عساكر وأبو طاهر السلفي؟ فقال: السلفي
شيخنا، السلفي شيخنا.
ويعلق عليه الذهبي قائلا: لوح بأن ابن عساكر أحفظ ولكن تأدب مع شيخه.
وقال لفظا محتملًا أيضًا لتفضيل أبي طاهر (٢).
(١) انظر أسماء مؤلفاته في ((السير)) (٥٥٩/٢٠-٥٦٢) و((تاريخ الأدب العربي)» لبروكلمان
(٦٩/٦ - ٧٣) .
(٢) ((السير)) (٥٦٧/٢٠، ٥٦٨).

٧٣
الجامع لشعب الإيمان
وكان له اهتمام كبير بمؤلفات البيهقي أخذها عن زاهر بن طاهر الشحَامي،
وأبي عبدالله الفراوي، وأبي الحسن عبيد الله بن محمد بن أبي بكر البيهقي،
شاركه في ذلك أبو الحسن المرادي.
وكان ابن عساكر ينتظر بلهفة واشتياق رجوع المرادي إذا كان في سفر، ومرة
تأخر وصوله فانتابه قلق شديد حتى أنه فكر في القيام برحلة بنفسه، وبعد أيام
وصل أبو الحسن المرادي بأربعة أسفاط كتب ممسوعة ففرح ابن عساكر بذلك
فرحا شديدا إذ كفاه مؤنة السفر، وأقبل على تلك الكتب فنسخ واستنسخ
وقابل، وبقي من مسموعاته أجزاء نحو ثلاثمائة فأعانه عليها أبو سعد السمعاني
فنقل منها جملة حتى لم يبق عليه أكثر من عشرين جزءا وكان كلما حصل له
جزء منها كأنه قد حصل على ملك الدنيا(١).
وكان لرغبته الشديدة في العلم والطلب يستمر في القراءة ساعات لا يمل ولا
يضجر حتى كن يضجر شيوخه.
قال الفراوي: قدم علينا ابن عساكر فقرأ علي ثلاثة أيام فأكثر، فأضجرني،
فآليت أن أغلق بابي وأمتنع، جرى هذا الخاطر لي بالليل فقدم الغد شخص،
فقال: أنا رسول رسول الله وَله إليك، رأيته في النوم فقال: امض إلى الفراوي
وقل له، إن قدم بلدكم رجل من أهل الشام أسمر يطلب حديثي فلا يأخذك
منه ضجر ولا ملل.
فما كان الفراوي بعد ذلك يقوم حتى يقوم الحافظ ابن عساكر أولا(٢).
وكان السمعاني زميله في الرحلة، وذكره وأثنى عليه، وقال: أبو القاسم: كثير
العلم، غزير الفضل، حافظ، متقن، جمع بين معرفة المتون والأسانيد، إلى أن
قال: جمع ما لم يجمعه غيره وأربى على أقرانه .
وكان بينه وبين السمعاني تعاون في العلم فكانا يتبادلان الكتب والرسائل.
توفي في رجب سنة ٥٧١هـ. وحضر جنازته السلطان صلاح الدين في خلق كثير.
(١) ((السير)) (٥٦٦/٢٠).
(٢) ((السير)) (٥٦٤/٢٠، ٥٦٥).

٧٤
الجامع لشعب الإيمان
٥- أبو محمد القاسم بن أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، الدمشقي(١)،
الشافعي، بهاء الدين (٥٢٧ - ٦٠٠ هـ).
اعتنى به أبوه من صغره وسمعه، واستجاز له من كثير من الشيوخ فأجاز له
أبو عبدالله الفراوي، وزاهر الشحامي، وعبدالمنعم القشيري، ومحمد بن إسماعيل
الفارسي، وعبدالجبار الخواري، وهؤلاء من تلاميذ البيهقي، وأجاز له آخرون ممن
لقيهم والده، وأكثر الرواية عن أبيه أبي القاسم الحافظ.
قال الذهبي (٢): ما علمت أحدا سمع من أبيه أكثر من هذا الابن حتى ولا ابن
الإمام أحمد بن حنبل، لعل القاسم سمع من أبيه ثلاثة آلاف جزء.
وقال: هو أوسع رواية وسماعا من أبي الفرج بن الجوزي، وله عمل جيد، ولكن ابن
الجوزي أعلم منه بكثير بالرجال والمتون وبعدّة فنون، وكل منهما لم يرحل بل قنع
أبو محمد ببلده ووالده، وناهيك بذلك . وقنع أبو الفرج ببغداد. نعم حج أبو محمد سنة
٥٥٥هـ. فسمع بمكة وبمصر، وحدّث بها وبالحجاز وبيت المقدس ودمشق. حدث
((بصحيح مسلم)» بسماعه من علي بن سليمان المرادي، وبإجازته من أبي عبدالله الفراوي،
وأملى وصنف، ونُعت بالحفظ والفهم ولكن وصف خطّه بالرداءة وعدم الجودة.
قال ابن نقطة(٣): هو ثقة، ولكن خطه لا يشبه خط أهل الضبط، وكان يعيش
عيش زهد وقناعة، ولي بعد أبيه مشيخة النورية، فما كان يقبل من الرواتب شيئا، بل
كان يعطيه لمن يرحل في طلب الحديث.
منهجنا في تحقيق الكتاب: بعد دراسة المخطوطات المتوفرة لدينا قررنا أن نأخذ
نسخة أحمد الثالث أصلا، وذلك لسببين:
أولًا: هي نسخة مقروءة فيها تصحيحات، ويبدو أنها أقدم من أختيها.
(١) ترجمته في ((التقييد)) (٢٢٩/٢ - ٢٣٠)، ((التكملة)) (٨/٢، ٩)، ((السير)) (٤٠٥/٢١-
٤١٠)، ((طبقات السبكي)) (١٤٨/٥)، ((البداية)) (٣٨/١٣)، ((شذرات)) (٣٤٧/٤).
(٣) ((التقييد)) (٢٣٠/٢).
(٢) ((السير)) (٤٠٦/٢١).

٧٥
الجامع لشعب الإيمان
ثانيًا: هي مروية بسندين عن المؤلف. من طريق زاهر بن طاهر الشحامي، وأبي
عبدالله الفراوي عنه، بينما الأخريان رويتا عن زاهر فقط، وزاهر فيه كلام من
جهة الديانة، وأبو عبدالله ثقة، ثبت، عابد زاهد، ورع متقن.
ورمزنا عليها ((بالأصل)) ورمز نسخة نور عثمانية ((ن)).
وبذلنا أقصى جهدنا في تقويم النص، وتقريبه إلى الصحة، واستعنا في ذلك
بكتاب ((المنهاج)) للحليمي، وأثبتنا في المتن ما رأيناه قريبا إلى الصحة، وأشرنا إلى
الفروق بين النسخ في الهامش، وخرجنا النسخ من مصادرها، وقمنا بتخريج
الأحاديث والآثار من المصادر المتوفرة لدينا، وترجمنا لرواة الإسناد وكان اعتمادنا في
ذلك على ((التقريب)) فيما يتعلق برجال التهذيب، وفيما عدا ذلك رجعنا إلى كتب
التراجم لمعرفة درجة الراوي من العدالة والضعف، وذكرنا مصادر ترجمته واكتفينا
- في الأغلب- بذكر الكتب التي تذكر المصادر، كما حاولنا أن نحكم على كل حديث
بالنظر إلى السند الذي ساقه به البيهقي. أما درجة الحديث من حيث هو باعتبار
شواهده ومتابعته فيمكن معرفتها من التخريج. واستندنا في كثير من الأحيان إلى
أقوال بقية السلف، ومحدّث العصر أستاذنا الجليل الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
-حفظه الله تعالى- في کتبه وبحوثه.
ونرجو من الله تعالى أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به عباده
الصالحين، وأن يعيننا على إكمال هذا الكتاب ونشره على النمط الذي يرضي القراء
والعلماء.
ربَّنا تقبّل منَّا إنَّك أنتَ السَّميع العليم، وتُبْ عَلينَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابِ الرَّحيم،
وآخر دَعْزانًا أن الحَمْدُ لله ربِّ العَالَمين. وصلّى الله على الثَّبِيِّ الكرِيم وعَلى آلِهِ
وصَحبِهِ أْمَعين.

جاك مبيعات مر مى غرابه فانهالمدسول إن ملهاعنه عليه وصلح مرانها معهاذرة مخل يوم حدفة
ط لم يعد يا واحل الدوا والنظر بعد الغافل بملا بدمن مع مرقه داه
الأنوامس على بز محمد بنعقبة السباعي، ابرهم براسجق الزهري، معلى زخضور، عبد الوارث
فى سعيه عزبة فى مكان عنبيان بزبري غابيه باكستال فعولان علم إن عليهوسلم من انظر
معد دا كان له سخر من صدفة فان تر سمعته يقولله كل يوم منثل من فذة قلت يارسولكب
"تم مه عتك يفعلى قله محكوم مدفه وخط للان عليه تكل فه مثل مدة، فتالان ما إعلاالدن اله كل
يوم صدقه ما واحزان بر فانظره خله بحل بوم منقله من قالد
ابوالعباس محمد فى يعقوب الالماس بن الوليد اجرة إلى خال سارة الأوناعر عر الرحل الاته
المن على الرجل عمرنا الذي عليهاقق مربد عالاموز عفاف)،نا محل اوم فاران) عمله
امرتدرجمه مزد بانيه وان كل من منزله له معزله بعثرهامعا قلان حس بعشره انتباه
س ح مكمايز إبراهم بم ني كي، الوالعبامر الامم، حريز فهز،ابره بعد جابر
مر عبد الله برمجية ، أن عبد أى فرعمد مراً لها حرفاً الاراخر، وحلاوتها ما ميكون تف الإ ملك
فاقرضه أفراد الأمنان تصدق به فاز الصدق انها عنب اكراجر هاغير تحوى مه وسداءات لكم
يا ابويع زقتان إلىابو الحسن السراح، مغير مسرى
اجره مكاني عندما عبدالـ
عبد الحول ،لوحله الأمر عزا سهيل بن أبي خالد عن طاينا لسان عنابيه عز عهدامن غر جو
قال معاند سول الله صلى الله عليه وعلى الخير كشرومن بموجبه قليل اخر فى على راق فىعدات
المالوالقام الطاني، عمره برنور المداني، الودي، سفيان فرعيينه منسطاش مرضعن الضوء
مرا عى به، ل رسولامده الله عليهمه ١٥٣ فرع فمها الكم قطنابل قال فى يرجى فيه ويومن ش ٣
خبرلم بات اركم مكنا بلجمال فلان جران ولا موض شرط ح "سد) الأمام الرالليبرل
بن بزسيمات الماوسهل بغريرا في حي لهرجالي، عبد الله بن دة بين ، لفرز با ابر
احد الزبطة محصبه فى مسطاسر عز اغقرب إنها به وك بعنايه جر برفعهازاب ملى الله عليه
وسلم فالا لاأخبركم بخيارلم في مفتزادكم خيركم من موفر شه منهجي في وقراءة الذي لاروس
س٨) !الغرير قناده، الوالد فى محمد من لحسن زاحة بإ السراح
ش الايرمز ميواه
)ابمقدفه النخل برجباتالمغني تعرّ عبد الغير عن العلا غرابه من ربك أو إله
صلى الله عليه وسلم وفق على راسهوم جفوس فقال إلا لخيركم خيركم من شركم خال فسكتوا
،لذلكهناك اشتغ الهرجل مسو الله لحسينها نهرا مز تر نا فال خير كم من بر جرفين وموسى.
غ محركم من ادعىفيه ولاء مر نزه وروى ملكها هنا عرا شر عازفوالغس
ان عما دة الحافظ اللهيوم أحد فى اسحق الففيه، حمديزابع ب الرازى ، محمد عن كثيرا، سعيان
مر يل بزافي صالح منعبدا للهفى ديارعز لصالح عاج ربما وال كمال رسول الله جل أمن
تلزم وسلم الاصلى بضع وستون اوبضع وسبعون شعبة أفقيله لاإله إلاانه وازناها
احالج الاولو من الفوضى والجباشعبان الا يمانالغربه منها فى المي كاوزنالاول الحب
واخر ب الخاركومز دفب أخر عز بة اله فردبجار اخر الماء
د
JuS
دوا من النزاع الحكم حرفه علىالريحان مشاعر ى أن الدولة الع ريان عندما رحمه شرها
صورة الورقة الاخيرة من مخطوط احمد الثالث
٠٠

ابن دينار والحمديه رب العالمين آخر الكتاب
الحمد تن هب العالمى والصلوة والسلام على رسوله
محهز خاتم النبيى وعنى الم ونحن اجموز وحينا إلى
ونعم الوكيل وهو المدير والمفى أماننا الله على
إستكمال شرائح الإيمان وييعيد على كما اماننا
يعني بتكما أن أبيان وذكراً وسطياً وتجاوز عناما
قص نافيه رحمة منه وفضلا انهذو الرحمة الرابعة
بالفضل العظيم ورسمت هذه النسخة الشريفه باسم
مخز الاكابر والاعيان حاوي المكارم والعقائل والديه
المهندف بعناية المكر الديان ذو الرعيّ العلم وَالطلق
البيئة والاهلات الرحمية الحاج إبراهيم العام بجى
بامتى بالديار الروحية بالقسطنطينية المحمية جرسها
رب البرية حفظه أبدتقالي واتجاه ومكف ما يتمناه
وحفظ بينما السعيد السيدعد وبرعينه به الله الف
موافق الفراغ من هذه الضخ لشارك ثمار الخمسْربى
جما دى الاخر المنسق خلت منه وذلك من ال من المهمة النبويه
على صاحبها أفضل الصلاة والسلام على بر الفقير
إلى الملك التواب عبد ابنه من الحاح بحديث الباب
هة المقدممي بيد الخلوفى طريقه غير البده ود
ن
د .ورد له ولو الديدولاقرائة وكمية.
والمسلمتي الهم
الصفحة الاخيرة من مخطوط نور عثمانية

الله الرحمن الرحيم والحمد يدرسلى الله على سيدنا محمد عا لأهمعر
احم الخ الإمام أبو القاسم زاهر بن طاهر محمد الشَّائِ رضي الله عنه فى كتابه
بسـ
وإذن واخرها عنه كاعً التح الامام العالمى الحافظ أبو القسم على الحزين وهبه الله وعبد الله
الشافعى رضى الله عنه من لفظه وكتابه بالمسجد الجامع برشق عهد العالى قال
اخر الخ الامام أبو بكر احمد الجميع إلى البهفى وجه الديعالى قال (!
د
الثامن والاربعونز شعب الإيمان
في والعقيقة
وهوباب فى القرابين واها بان فى معناها وغرضها وجباته الهدئى والا ضحية
فأما العقيقه فإنها تذكر باب حقوق الأولاد على الوالدزوا ما اللام فى الهدي الححيه
فهو ما تذكره قال الله عزو جل تصل لربك وانحر ونال والبدن جعلنا ها الله منشعا بريه
لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها نواف قراها إلى قراء وبشر المحسنين وقال في أية
اخرى ليشهد وامنانع لهم قراها إلى قوله واطعموا البأيس الفقر : قال ب أبه آخري ذَلَدُ ورُ
يعظم شعاير الله فإنها من تقوى القلوب وفال ولحل اية جعلنا منسكا ليذكروا أسر الأهلي
ناوز قمر من لحمه الانعام فالخام اله واجد فله اسلوان ولاخلوا شعاين الله ولالشهر
الحرام ولا الهدي ولا القلابد ولا إميز البيت الحرام فى وقال جعل الله اللعبة البيت
أربه
رنا أبو محمد عبدال
الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والتلايدن احسـ
بن يوسف الاجهاني قال إلى ابن سعيد ن الأعرابي قالإلى الجن ب محمد الزعفر اني قاله سفير
عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسوربن مخرمه أن رسول اللهصلى الله عليهوسلم خزج
عام الحديبية في بضع عشرة ما به من أتعابه فلما كان بذي الجليفه قلًّا لخدي وأشهره واجوم
منهان رواه البخاري في المجموع على الحمدين عن نيفيزلك ورونا فى حديث ابن الحن عن الزهري
ـرنا أبو الحسن على بُعِد
إنه ساق معه الحمدي سبعين، فه عام الحديبية (٣٥
المقري قال النا الحزين محمدبرا جزءا يوسف ابن العقوب إحمهددات بكر قال لى محمد عبده)
عن جعفر فى محمد عزايه ان جابرً فالغزومول الا صلى الله عليه وسلم يعنى فى مجته
ثلثًا وستبز وا عطى عليا فيجرما بقى واشركه في هدّ ثم أمر من كل بدنه بضعة محجل
في قدم فاد الامر لحمها وشر بامن مز قهال أخرجه مسلم من حديث جعفر بن محمد وروبيا
عنابى بكر الصديق رضي الله عنه عن النبيصلى الله عليه وسلم أفضل الج الح والتح والتج.
راابو عبد الله الحافظ قان "ابوالعباس محمد يعقوب
حب الدم ٥ ١ حت
12برهم من مرت وفى قال في بشر بن عُمَر وسعيد بن عامر قالاى شعبه عن ختاره
عنالسير كل ان رسول الله صلى الله علَه لم دار تضمن لكشيرا قرنين الجيز فلفَ
رابته بضع رحلة على صفاحهما وتحر ويكبر قلتُ لقتادة ((نه سمعته بزائِ قال نعم ه
لوحة من مخطوط المستنصريه

ـم الد الرحمن الرسيم وب مستفيى والحمد لدرب العالمين
الها وسلام على سيدنا محمد وعلى إلى وحب أجمعين صلاة والم لايوم
الدر .7" أييخ الأمام العالم تحافظ الثقةأبو القاسم على بن الحسن
ساكنة فى عبد الله بن الحسين السافعى رضى اللهان قاذ عليه وأنا أسمع اليوم
لاحدفة، حادى الأولى / إحدى وسبعين وخمسمات بمدينة ومسشقق
وس الله قال حدثنا القيمة ابن القاسم زاجرٍ بن طاهر بن محمد من محمد الشحاى بقرآن
على بي مورد قال الجزء الشيخ عصام أبو بكر أحمد بن الحسين بن على بن موس
البسهى الحافظ وحى الله قال محمد عبد الواحد القديم الماجد العظم الواسع
العليم المؤوالإ حسان فى الحسن تقويم وقر أفضل تعلم والرد على
ما
منكم الت كرم الجدمن السشعب واعمود بحمى الزلل والســ
والعمل واسارة يجري النبي المصطفى الرسول الجنة الجنة محمد خاتم النبي
ولي لأسلبى وهى الخطى الطاهرين وسلكشرا أب بعد فاء الدجل نار.
للفوت أسماؤه تفضل الطف وحعنى التنفي مخل على اخبار مستعملة
فى أصول الدين بعيد وما جاوم للاتجار فى بأنه وحسن للقيام بما فى ذلك فى
التزغيب والتربيب فوجدت الحكم المعبد حسين بن الحسن لحلي وحنا الاباء
اوردل كتاب المراج المصنف فى بان شعب الذي، أخشار الهافى حديث
حصول الصل ال طلبه وسم من حقيقه كان واحدة من شعر وبيان ماتحتاج السعر
Ar
مع ماربالدم
سعادة
رحمة
فاوض السن وأوب وماجاء فى معناه من الأخبار " الاثار ما في كتاب فات
ب فى تقييم الاحاديثعلى الأبواب وجات فى كل فيه ما تبّى بهالمقصود من كل
إمن الاانه رضى اللهه المنصرفى ذه على ذكر الحشوة وحدفى الاسانيد بالاقتصار
واناعلى رسم أبر الحديث اب إيراد ما أحتاج إليه من الحسانية والحكايات
بإسابه بماالاقتصار على مالا يغلب على القلب كون كذبا ففى الحديث الثابت
في سيدنا الحصمى من لوط الم أز قالمز حدث تحديث فهويرى أن كوب اخر
أحد الحدابين ويكت فى الأيام إلى عشرة محد من اد جس النافع رى الدفع رواية
فى سعياً، من حين أن قال حدثى الزهرة يوما حديث فقلت فإن بلا المناء
فقال الزبير: رقا السيخ ماسية وقد ذكرت أسناء هذا الحديث وهذه الحكاية ذ
وأوردت فى كتاب لاسماء والصفات وكتّاب الامان والعد، والورؤية ودلائل
اللوحة الاولى من مخطوط نور عثمانية