Indexed OCR Text
Pages 381-400
نا ابن وهب قال: نا مَسْلَمة بن عُلَيّ ، عن عُفَيْر بن مَعْدَان أو غيره قال: الصُفْرَة خضاب الإيمان، والحُمْرَة صباغ الإسلام، والسواد صباغ آل فرعون)). لباس المحدِّث المستحب له ٨٨٠ - أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المَرْ وَرُّوذِي، نا محمد بن عبدالله ابن محمد النيسابوري، قال: سمعت أبا عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت يحيى بن محمد الشهيد يقول: ((ما رأيت محدثاً أورع من يحيى بن يحيى، ولا أحسن لباساً منه ». * يستحب له لباس الثياب البيض. ٨٨١ - لما أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، أنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، أنا بِشْر بن موسى، نا أبو نُعيم، نا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت /٨٩ أعن ميمون بن أبي شَبيب، عن سَمُرَة بن جندب قال: « قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البسوا هذه الثياب البيض، فإنها أطهر وأطيب، وكفّنوا بها موتا كم ))(١). * ويكره له أن يلبس الثوب الخَلَق وهو يقدر على الجديد . ٨٨٢ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود ، نا النُفَيْلي، نا زهير، نا أبو إسحق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: ((أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دُوْن. فقال: ألك مال؟ قال: نعم. قال: من أي المال؟ قال: قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق. قال: فإذا آتاك الله مالاً فلْيُرَ أَثَرُ نعمة الله عليك وكرامته ))(٢). (١) رواه أبو داود - كتاب الطب - باب في الأمر بالكحل - ٨/٤ - حديث ٣٨٧٨ - بمعناه، وفيه زيادة. ورواه الترمذي - كتاب الجنائز - باب ما يستحب من الأكفان - ٣١٩/٣ - حديث ٩٩٤ - بمعناه، وقال: ((حديث حسن صحيح)). ورواه النسائي وابن ماجه وأحمد. (٢) رواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في غسل الثوب وفي الخلقان - ٥١/٤ - حديث ٤٠٦٣ - بلفظه. وقد أخرجه المؤلف من طريق أبي داود بإسناده. ورواه النسائي - كتاب الزينة - باب ذكر ما يستحب من لبس الثياب وما يكره منها - ١٧٣/٨ - بمعناه. وأخرجه أحمد في المسند ٤٧٣/٣، بمعناه، وفيه زيادات. ٣٨١ ٨٨٣ - أنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أنشدنا محمد بن يوسف بن حمدان الَمَذَاني قال: أنشدني الحسن بن يزيد الدقاق، قال: أنشدني عمر بن جعفر الطبري قال: أنشدني علي بن جعفر الورّاق لعلي بن أبي طالب عليه السلام: أَجِدِ الثيابَ إذا اكتسيتَ فإنها زَيْن الرجال بها تُعَزُّ وتُكْرَمُ وَدَعِ التواضع في الثياب تَحَوُّباً(١) فالله يعلم ما تُجِنُّ(٢) وتكثُ فَرَثَاتُ ثوبك لا يزيدك زُلْفَةً عند الإله وأنتَ عبدٌ مجرمُ وبَهَاءُ ثوبك لا يضرّك بعد أنْ تخشى الإله وتتقي ما يَحْرُمُ * وكما يكره له لبس أَدْوَن الثياب، فكذلك لك يكره له لبس أرفعها، خوفاً من الاشتهار بها، وأن تسمو إليه الأبصار فيها . ٨٨٤ - أنا القاضي أبو بكر الخيري، نا محمد بن يعقوب الأصم، نا بحر بن نصر ، نا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد، عن هارون بن كنانة ((أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشُّهْرَتَيْن، أَنْ يلبس الثياب الحسنة التي يُنظر إليه فيها، أو الدنية أو الرثة التي يُنْظر إليه فيها))(٢). ٨٨٥ - قال عمر: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أَمْراً بَيْن الأَمْرَيْن، وخير الأمور أوساطها )) (٤). ٨٨٦ - أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدَّل، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا الحسن بن سلام، نا أبو غسّان، نا جعفر بن زياد الأحمر ، عن العلاء بن المسيب قال: ((قال إبراهيم: الْبَسْ من الثياب ما لا يشتهرك الفقهاء، ولا يزدريك السفهاء ». (١) أي تأثماً. والمعنى: اترك التواضع في لبس الثياب خوفاً من الإثم. (٢) أي ما تخفي. لم أجده في شيء من المصادر التي بين يدي، وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٣١٧/٦ - (٣) نحوه، وفيه زيادات، وعزاه إلى البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة وزيد بن ثابت، ورمز إلى ضعفه . (٤) ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة ص ٢٠٥ مقتصراً على القسم الأخير منه، وعزاه إلى ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد بسند فيه مجهول، عن عليّ مرفوعاً. والحديث تشهد له عمومات الشريعة من الآيات والأحاديث الصحيحة التي تأمر بالتوسط في الأمور. ٣٨٢ ٨٨٧ - أنا أبو طالب محمد بن الحسن بن زيد العلوي بالريّ، نا أحمد بن محمد بن سهل، نا محمد بن عُبيد الله البغدادي المقرئ ، نا ابن أبي الدنيا قال: حدثني الحسين بن عبدالرحمن ((قال: بعض الناس: كما تكره أن يراك الأغنياء في الثياب الدُون، فكذلك فاكْرَهْ أن يراك الفقراء في الثياب المرتفعة)». صفة قميصه * يجب أن يكون قميصه مُشَمَّراً، فإنه أبقى للثوب /٨٩ ب وأنفى للكِبْر. ٨٨٨ - أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأُشْناني، نا أبو العباس الأصم، نا الحسن بن علي بن عفان، نا معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس قميصاً فوق الكعبين مستوي الكُمَّيْن بأطراف أصابعه))(١) . ٨٨٩ - أنا أبو عمر بن مهدي، أنا محمد بن مخلد ، نا حمزة بن العباس، نا عبدان، عن أبي حمزة قراءة، عن جابر ، عن شِبْل بن علي، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن، عن مِقْسَم، عن ابن عباس قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل ما تحت الكعبين من الإزار والقميص ففي النار)) (٢). لُبْسُهُ القَلَنْوة والعِمَامة * يستحب له أن يلبس القَلَنْسُوَة، وَيَعْتَمَّ من فوقها بالعمامة. ٨٩٠ - فقد أنا محمد بن الحسين القطان، نا محمد بن الحسن أبو بكر النقّاش إملاءَ ، نا الفضل بن محمد الأنطاكي، نا يزيد بن عبدربّه - مؤذّن مسجد حمص - نا أحمد بن أبي النضر ، نا المفضّل بن فَضالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس من القلانس ذات الآذان))(٣). (١) ذكره السيوطي في الجامع الصغير - ٢٤٦/٥ - بلفظه، وعزاه لابن عساكر في تاريخه، عن ابن عباس، ورمز إلى ضعفه. (٢) رواه البخاري - كتاب اللباس - باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار - ٢٥٦/١٠ - حديث ٥٨٨٧ - بمعناه عن أبي هريرة. ورواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في قدر موضع الإزار - ٥٩/٤ - حديث ٤٠٩٣ - بمعناه وفيه زيادة . وأخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد. (٣) ذكر السيوطي في الجامع الصغير٥ /٢٤٦ عدة أحاديث في لبسه صلى الله عليه وسلم القلانس .= ٣٨٣ ٨٩١ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود ، نا قتيبة بن سعيد الثقفي ، نا محمد بن ربيعة ، نا أبو الحسن العسقلاني ، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن رُكانَة، عن أبيه ((أن رُكانة صارع النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فصرعه النبيُّ صلى الله عليه وسلم. قال ركانة: وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((فَرْق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس (١) ٨٩٢ - أنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق، نا أحمد بن إسحق النهاوندي، نا ابن خَلاَّد ، نا موسى بن زكريا - هو التُسْتَري - نا أحمد بن عبدالرحمن المصري، نا مُطَرِّف قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ((قلت لأمي: أَذْهَبُ فأكتب العلم؟ فقالت: لي أمي: تعال فالبس ثياب العلماء، ثم اذهب فاكتب. قال: فأخذتني فألبستني ثياباً مُشَمَّرَة، ووضعت الطويلة على رأسي، وعممتني فوقها ، ثم قالت: اذهب الآن فاكتب))(٢). ٨٩٣ - أنا الحسن بن أبي بكر ، أنا أحمد بن إسحاق بن نِيخاب الطيبي ، نا الحسن بن علي السُّرِّي، نا عبد العزيز الأويسي المدني قال: قال مالك: ((لا ينبغي أن تُتَرَك العمائم، ولقد اعْتَمَمْتُ وما في وجهي شعرة. ولقد رأيت في مجلس ربيعة بضعة وثلاثين رجلاً مُعْتَماً. قال وقال مالك: وأخبرني عبدالعزيز ابن المطلب أنه دخل هذا المسجد ذات يوم بغير عمامة، قال: فسبّني أبي سِباباً شديداً، قال: فقال لي: إني أكره أن أذكر سِبابَه إياي. وقال: أتدخل المسجد مُنْحَسراً ليس عليك عمامة. قال مالك: والعمائم والانتعال من عمل العَرَب الماضين، لا تكاد تعمله الأعاجم )». ويستحب أن يكون أحد طَرَفَي العمامة مسدولاً . وبعضها رمز لحسنه، ورمز لبعضها الآخر إلى ضعفه، ونقل الشارح المناوي عن العراقي في = شرح الترمذي أنه قال: ((وأجود إسناد في القلانس ما رواه أبو الشيخ عن عائشة: كان يلبس القلانس في السفر ذوات الآذان، وفي الحضر المضمرة ». رواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في العمائم - ٥٥/٤ - حديث ٤٠٧٨ - بلفظه، وقد (١) رواه المؤلف من طريق أبي داود بإسناده. ورواه الترمذي - كتاب اللباس - باب العمائم على القلانس - ٢٤٧/٤ - حديث ١٧٨٤ - بلفظه، وقال: «هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ابن ركانة )». رواه الرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) ص ٢٠١ بلفظه، وقد رواه المؤلف من طريقه بسنده. (٢) ٣٨٤ ٨٩٤ - لما أنا القاضي أبو بكر الخيري، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا بحر بن نصر ، نا ابن وهب، أخبرني عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه / ٩٠ أ ((أن رجلاً أتى ابن عمر - وهو في مسجد مِنَى - فسأله عن إرخاء طرف العمامة ، فقال له عبد الله: أحدثك عنه إن شاء الله. تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وأمَّرَ عبد الرحمن بن عوف عليها، وعقد له لواءً ، فقال: خذه بسم الله وبركته. وأمر بلالاً فدفعه إليه. فقال لهم: اغزوا بسم الله جميعاً، ولا تَغُلُّوا، ولا تمثلوا، ولا تجبنوا، هذه سُنّة الله وسُنّة رسوله - وعلى عبد الرحمن بن عوف عمامة من كرابيس مصبوغة بسَوَاد - فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحَلَّ عمامته، ثم عَمَّمَهُ بيده، وأَفْضَل عمامته موضع أربع أصابع أو نحو ذلك، فقال: هكذا فاعْتَّ، فإنه أحسن وأجمل))(١) لباسه الطَّيْلَسَان (٢) ٨٩٥ - أنا أبو حازم عمر بن أحمد العَبْدَويّ قال: سمعت أبا عَمْرو محمد بن أحمد بن حمدان يقول: سمعت إبراهيم بن عبد الله بن جَبَلَة يقول: حَدَّث أبي عن يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر قال: ((كان مالك إذا عُرض عليه الموطأ تهيّأ، ولبس ثيابه وتاجه أو ساجهُ - وعمامته، ثم أطرق. فلا يتنخَّم، ولا يبزق، ولا يعبث بشيء من لحيته حتى يفرغ من القراءة، إعظاماً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم )). ٨٩٦ - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمَّل الأنباري، أنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهَمَذَاني، نا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري، نا أبو داود سليمان بن سيف قال: ((كنت مع أبي عاصم النبيل وهو يمشي وعليه طيلسان، فسقط عنه (١) روى أبو داود - كتاب اللباس - باب في العمائم - ٥٥/٤ - حديث ٤٠٧٩ - نحوه مقتصراً. على إخبار عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عممه وسدل عمامته بين يديه وخلفه. وروى الترمذي - كتاب اللباس - باب في سدل العمامة بين الكتفين - ٢٢٥/٤ - حديث ١٧٣٦ ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتمّ سدل عمامته بين كتفيه. وقال: ((حديث حسن غريب)). (٢) الطَّيْلَسان: بفتح الطاء، وتثليث اللام، كساء مُدَوَّر أخضر، لا أسفل له، لحمته - وقيل سداه - من صوف. يلبسه الخواص من العلماء والمشايخ. يكون فوق العمامة. ٣٨٥ طيلسانه، فسوَّيتُه عليه، فالتفت إليَّ وقال: كل معروف صدقة. فقلت: مَن ذكره - رحمك الله - ؟ قال: أنا ابن جُرَيج، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل معروف صنعتَه إلى غني أو فقير فهو صدقة))(١). لباس المحدث الخاتم ٨٩٧ - أنا أبو الفتح هلال بن محمد الحَفَّار، أنا إسماعيل بن محمد الصَفَّار، نا محمد بن عبد الملك الدقيقي، نا يزيد بن هارون، أنا حُميد الطويل، عن أنسٍ ((أنه سئل: هل اصطنع رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً؟ فقال: نعم. أَخَّرَ ذات ليلة رسولُ الله صلاةَ العشاء الآخِرَة إلى شطر الليل، ثم صلى. فلما صلى، أقبل بوجهه علينا فقال: إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة. قال: فكأنّي أنظر إلى وَبِيص (٢) خاتمه))(٣). ٨٩٨ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم، نا الربیع بن سلیمان، نا عبد الله بن وهب، نا سلیمان بن بلال، عن شريك بن أبي نَمِر ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال شريك: وحدثني أبو سلمة ((أن النبي صلى الله عليه وسلم / ٩٠ب كان يلبس خاتمه في يمينه))(٤). (١) الحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٣٢/٥ بلفظه، وعزاه للمؤلف في الجامع، وعزاه للطبراني أيضاً عن ابن مسعود، ثم رمز إلى ضعفه .. وأما حديث ((كل معروف صدقة)) فهو صحيح. أخرجه البخاري - كتاب الأدب - باب كل معروف صدقة - ١٠ /٤٤٧ - حديث ٦٠٢١ - بلفظه، عن جابر. وأخرجه مسلم - كتاب الزكاة - ٦٩٧/٢ - حديث ٥٢ - بلفظه ، عن حذيفة وأخرجه أبو داود وأحمد . (٢) وَبيض خاتمه: أي لمعانه وبريقه: رواه البخاري - كتاب الأذان - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد - (٣) ١٤٨/٢ - حديث ٦٦١ - قريباً من لفظه. ورواه النسائي - كتاب المواقيت - ٢١٥/١ - قريباً من لفظه. ورواه ابن ماجه - كتاب الصلاة - باب وقت صلاة العشاء - ٢٢٦/١ - حديث ٦٩٢ - قريباً من لفظه. (٤) رواه أبو داود - كتاب الخاتم - باب ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار - ٩١/٤ - حديث ٤٢٢٦ - بلفظه إلا أحرفاً يسيرة، وقد التقى المؤلف مع أبي داود في عبد الله بن وهب إلى آخر الإسناد. قال الحافظ ابن حجر في الفتح ٣٢٦/١٠ (( وصححه ابن حبان من طريق إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، عن أبيه، عن علي )». ٣٨٦ ٨٩٩ - أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود ، نا نصر بن علي ، حدثني أُبي، نا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، عن نافع، عن ابن عمر ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يَساره، وكان فَصُّهُ في باطن كفه )»(١). ٩٠٠ - ورُوي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره(٢) وعن أنس أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم تختم في يمينه(٣)، وكل ذلك مباح، فأيها فُعل لم يكن به بأس )). تسريحه لحيته ٩٠١ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا عثمان بن محمد بن بِشْر البَيِّع، نا إبراهيم ابن أحمد بن مروان الواسطي، نا محمد بن عقبة بن هَرِمِ السَّدُوسي، نا أبو أمية ابن يعلى الثقفي، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((خمس لم يكن النبي معَ ◌ّ يدعهن في سَفَر ولا حَضَر: المرآة، والمُكْحُلَة، والُشط، والمِدْرَى(٤) والسواك))(٥). (١) رواه أبو داود - كتاب الخاتم - باب ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار - ٩١/٤ - حديث ٤٢٢٧ - بلفظه. وقد رواه المؤلف من طريق أبي داود بإسناده. (٢) الحديث رواه مسلم - كتاب اللباس والزينة - باب في لبس الخاتم في الخنصر من اليد - ١٦٥٩/٣ - حديث ٦٣ - بلفظ ((كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه. وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى. (٣) رواه مسلم - كتاب اللباس والزينة - باب في خاتم الوَرِق فَصُّه حبشي - ١٦٥٨/٣ - حديث ٦٢ - بلفظ: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينه، فيه فَصِّ حَبشي. کان يجعل فَصَّه مما يلي كفه )». تنبيه: في قول الخطيب: ((رُوي عن أنس بن مالك ... )) - بصيغة التمريض (أي المبني للمجهول) مع أن الأحاديث التي رُويت عنه صحيحة في صحيح مسلم - دليل على أن المحدثين قديماً كانوا يستعملون هذه الصيغة ((رُوي)» فيما كان من الأحاديث الصحيحة. وهم أهل الاصطلاح في هذا. وأما موضوع المعلقات في صحيح البخاري فهذا اصطلاح خاص في صحيح البخاري ثبت بالاستقراء ، ولا يجوز تعميمه إلا بدليل. (٤) رسمت في المخطوطة هكذا ((المدرا)) وهو خطأ. والمدرى شيء يشبه المشط. ذكره السيوطي في الجامع الصغير ١٨٨/٥ بلفظه وفيه تقديم وتأخير، وعزاه للعُقيلي في (٥) ((الضعفاء)) ورمز إلى ضعفه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد - ١٧١/٥ وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: وفيه إسماعيل بن يحيى أبو أمية وهو متروكَ ٣٨٧ ٩٠٢ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأَبَّار، أنا أبو ذر الحداد الصقر بن حسين، بصري، نا أبو بكر الحنفي، عن مِسْعَر بن كِدام، عن ليث، عن الحكم ((أن رسول الله عَلَّه كان يسرِّح لحيته بالمُشْط)»(١). ٩٠٣ - أنا الحسن بن علي الجوهري، نا محمد بن العباس الخزاز، نا عثمان بن جعفر بن اللبَّان، نا محمد بن نصر المروزي قال: حدثني أبو بكر الأَعْيَن ، نا أبو سلمة - يعني الخزاعي - قال: ((كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدِّث، توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ولبس قلنسوته، ومشط لحيته. فقيل له في ذلك، فقال أُوَقِّرُ به حديث رَسول الله عَ ظِلّهِ))(٢). بَخُورُه ومَسُّه من الطيب ٩٠٤ - أنا محمد بن أبي القاسم الأزرق والحسن بن أبي بكر قالا: أنا محمد بن عبدالله بن عمرویه الصَفَّار، نا أبو بكر بن أبي خيثمة ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو بِشْر - صاحب البصري، وكان لقبه المزلق - نا يزيد ، وقال الحسن: عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: ((كنا نعرف خروج النبي عَّ بريح الطيب))(٣). ٩٠٥ - أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد، أنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبّار الصوفي، نا محمد بن يوسف الغَضِيضي (٤)،نا ابن وهب، عن مَخْرَمة بن بكير، عن نافع قال: كان عبدالله بن (١) ذكر الغزالي في الاحياء - المجلد الأول- الجزء الثاني ص ٥٢ ((كان يسرح لحيته في اليوم مرتين )» وذكر العراقي في تخريجه فقال: تقدم حديث أنس أنه كان يكثر تسريح لحيته، ثم أشار إلى حديث المصنف. (٢) رواه الرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)» ص ٥٨٥، وقد التقى المؤلف مع الرامهر مزي في أبي بكر الأعين، عن أبي سلمة عن مالك بلفظه. (٣) ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٢٣٣/٥ بلفظ: ((كان يُعْرَف بريح الطيب إذا أقبل)) وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات، عن إبراهيم مرسلاً ورمز إلى ضعفه. (٤) قال ابن الأثير في اللباب ((الغَضِيضي بفتح الغَين وكسر الضاد وسكون الياء تحتها نقطتان، وفي آخرها ضاد ثانية. هذه النسبة إلى ((غَضيض)) واشتهر بها محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضي. كان يتولى حمدويه بنت غضيض أمّ ولد الرشيد ... )) ٣٢٨٨ عمر إذا استجمر استجمر بالأَلُوَّةِ(١) غير مُطَرّاةٍ(٢) وكافور يطرحه مع الأَلَوَّة. ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول الله عَ ليه)) (٣). ٩٠٦ - أنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيّب الدسكري لفظاً بحُلْوان، أنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان / ٩١ أقال: سمعت أبا شيبة داود بن إبراهيم بن رُوزِيبَة يقول: ((كان عمر بن أبان يخرج إلينا، فيمر بنا وهو طيب الريح، حسن الثياب. فسموه أهل خراسان ((مُشْكُدانة)) لطيب ريحه)). قال أبو بكر: ((مُشْكُدانة)) بلغتهم، وعاء المسك . نَظَرُهُ فِي الْمِرْآة ٩٠٧ - أنا أبو الحسن محمد بن عُبيد الله بن محمد الحِنَّائي، نا أحمد بن سليمان النجاد إملاء ، نا محمد بن عبد الله بن سليمان، نا هارون بن إدريس، نا أبو يحيى الحِمَّاني، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول، عن عائشة قالت: ((أُبْصَرَ النبي عَ ◌ّهِ رَكْوَة فيها ماء، فاطِّلَعَ فيها، فرأى رأسه ولُمَّتَهُ ووجهه. فقالت عائشة: فقلت له في ذلك فقال: إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليُهيّئ من نفسه، فإن الله جمیل یجب الجمال ))(٤). ٩٠٨ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن الحسين الأَنْماطي قالا: نا سالم بن قادم، نا هاشم بن عيسى اليَزَني(٥)، عن الحارث بن مسلم، عن الزهري، عن أنس قال: ((كان رسول الله عَ لَّهِ إذا نظر وجْهَهُ في المرآة قال: الحمد لله الذي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَّله، وكَرَّمَ الأَلُوَّة: العود الذي يُتبخر به، وتُفتح همزته وتُضم. (١) المُطَرَّاه: المخلوطة بألوان الطيب. كعنبر ومسك وكافور. وغير مطراة: أي غير مخلوطة بغيرها (٢) من الطيب . رواه مسلم - كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها - ١٧٦٦/٤ - حديث٢١ - بلفظه، إلا (٣) أحرفاً يسيرة. ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٧٨/٢ بمعناه وعزاه إلى ابن لال، وقال: ((وفيه أيوب بن (٤) مُدْرِكْ)) وقال أيضاً: ((أورده ابن الجوزي في الواهيات وأعلّه بأيوب، وقال تركوه. وبأنه من رواية مكحول عن عائشة، ولم يدركها )). اليَزَني: بفتح الياء والزاي، هذه النسبة إلى «ذي يَزَن )» وهو بطن من حِمْيَر. (٥) ٣٨٩ صورة وجهي فحسَّنها، وجعلني من المسلمين))(١). ٩٠٩ - أنا علي وعبدالملك ابنا محمد بن عبد الله السُكَّرِي، أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكِنْدي بمكة، نا محمد بن جعفر الخرائطي قال: قال بعض الحكماء: ((ينبغي للعاقل أن ينظر كل يوم إلى وجهه في المرآة، فإن كان حسناً لم يَشِنْهُ بفعل قبيح، وإن كان قبيحاً لم يجمع بين قبيحين )). لباسُهُ النعلين ٩١٠ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرئ.، نا زيد بن المهتدي بِمَرْوَرُّوذ، نا سعيد بن يعقوب، نا عمرو بن هارون، نا يونس بن يزيد الأَثلي، عن الزهري، عن أنس قال: ((قال رسول الله مَلَّهِ: أُمِرْتُ بالخاتم والنعلَيْنِ))(٢). ٩١١ - أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز ، نا محمد بن عَمرو بن البَخْتَري الرزاز إملاءً ، نا أبو خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي، نا محمد بن مخلد الحضرمي، نا عباد بن جُوَيْرِيَة، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس ((عن النبي ◌ُ ◌ّه في قوله تعالى: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾(٣) قال: صلوا في نعالکم﴾ (٤). (١) ذكره السيوطي في الجامع الصغير ١٦٤/٥ بلفظه، وعزاه إلى ابن السُّ في اليوم والليلة عن أنس، ورمز إلى ضعفه . (٢) رواه المؤلف في تاريخ بغداد ٤٨٢/١٣ في ترجمة وكيع بن سفيان المروزي بإسناده هنا، لكن من طريقين إلى زيد بن المهتدي. والحديث ضعيف، لأن في إسناده عمر بن هارون البلخي، نقل الذهبي في الميزان فيه عن ابن مهدي وأحمد والنسائي أنه متروك الحديث، ونقل عن يحيى ابن معين أنه قال عنه: كذاب خبيث. ورواه الطبراني في الصغير والأوسط كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٣٨/٥ وقال: ((وفيه عمر بن هارون البلخي وهو ضعيف)). (٣) سورة الأعراف - آية ٣١ (٤) ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره ٢٢٦/٢ في تفسير هذه الآية أن ابن مردويه روى حديث سعيد بن بشير والأوزاعي عن قتادة عن أنس مرفوعاً أنها نزلت في الصلاة في النعال. ثم قال: « ولكن في صحته نظر)). ٣٩٠ * ويستحب أن يكون لكل واحدة من نعليه قبالان(١)، فإن نعل النبي مد حتله كانت كذلك. ٩١٢ - أنا محمد بن الحسين بن محمد المَتُّوثي ، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا محمد بن غالب بن حَرْب، نا عفان، نا هَمَّام، نا قتادة، عن أنس قال: ((كان لفعل النبيِ عَ ◌ّ قِبالان)) (٢). * وتكون جيدة الحِذْو، صفراء اللون. ٩١٣ - أنا الحسن بن أبي بكر ، / ٩١ ب أنا عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدَّل، نا أحمد بن يحيى الحلواني، نا الفَيْضُ بن وثيق، نا أبو أمية بن يَعْلَى، نا سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة قال: ((قال رسول الله عَ ليه لعمرو بن جُدْعان: يا عَمروبن جُدْعَان، إذا اشتريت نعلاً فاسْتَجِدْها، وإذا اشتريت ثوباً فاسْتَجِدْهُ))(٣). ٩١٤ - نا أبو طالب يحيى بن علي الدَّسْكَري، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا ابن قتيبة، نا محمد بن أيوب بن سُوَيْد، حدثني أبي، قال: حدثني نوفل بن الفرات، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: ((أتى بعضُ بني جعفر إلى رسول (١) قبالان: بكسر القاف، مثنى قبال بكسر القاف أيضاً، والقبال هو الزمام، وهو السير الذي يُعقد فيه الشِّسْعِ الذي يكون بين إصبعي الرِّجْل. (٢) رواه البخاري - كتاب اللباس - باب قِبالان في نعل، ومن رأى قبالاً واحداً واسعاً - ٣١٢/١٠ - حديث ٩٥٨٥٧ ٥٨٥٨ - لكن قال: ((إن نعلي النبي ◌ُّ له كان لها قبالان)» إلا أن الحافظ ذكر في الشرح فقال: «وقع في رواية عند الكُشْمِيْهَني بالإفراد، وكذا في قوله لهما ((ورواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في الانتعال - ٦٩/٤ - حديث ٤١٣٤ - بمعناه. ورواه النسائي كتاب الزينة - باب صفة نعل رسول الله عَ لّم - ١٩٢/٨ - بمعناه. ورواه ابن ماجه - كتاب اللباس - باب صفة النعال - ١١٩٤/٢ - حديث ٣٦١٤ و٣٦١٥، كلاهما بلفظه، وفي ٣٦١٤ زيادة. ورواه الترمذي - كتاب اللباس - باب ما جاء في نعل النبي عد له - ٢٤٢/٤ - حديث ١٧٧٢ - بمعناه، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)) ورواه أحمد في ١٢٢/٣ وفي مواضع أخرى من المسند. (٣) ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٢٨٣/١ بلفظه، عن أبي هريرة، وعزاه للطبراني في الأوسط، ورمز إلى ضعفه، وقال الشارح المُناوي: ((قال الهيثمي: فيه أبو أمية بن يعلي، وهو متروك)) ومعنى «فاستجده )» أي اختره جيداً. ٣٩١ الله مَّه فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أرسل معي من يشتري لي نعلاً وخاتماً، فدعا له بلال بن رباح فقال: انطلق إلى السوق، فاشتر له نعلاً واستجدها ، ولا تكن سوداء. واشتر له خاتماً ، وليكن فَصُّهُ عقيقاً، فإنه من تختّم بالعقيق لم يُقْضَ له إلا بالذي هو أسعد ))(١) . ٩١٥ - أنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، أنا أبو منصور الأزهري الأديب، نا الحسين بن إدريس الأنصاري، نا أبو مسعود سهل بن عثمان العسكري الرازي، نا ابن العذراء، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ((من لبس فعلاً صفراء لم يزل في سرور ما دام لابسها(٢)، وذلك قوله الله: ﴿صَفْراءُ فاقعٌ لونُها تَسُرُّ الناظرين﴾(٣) )). * ويبتدئ في لبس نعليه باليمنى منهما، فإن السنة ذلك. ٩١٦ - أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحَرَشي، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم، نا رَوح بن الفَرَج المصري، نا عَمرو بن خالد ، نا زهير بن معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ((قال رسول الله عَ له: إذا لبستم، وإذا توضأتم فابدءوا بميامنكم))(٤). ٩١٧ - أنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، أنا إبراهيم بن محمد ابن يحيى المزكِّي، أنا أبو العباس محمد بن إسحق الثقفي، نا إسحق بن إبراهيم (١) ذكره ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) ٢٧٦/٢. واقتصر على طرفه الأخير، ثم قال: ((وهو طرف من حديث)) ثم قال: ((وفيه محمد بن أيوب )) نقل ابن عراق في أول كتابه فيه ما يلي: ((قال الحاكم وأبو نعيم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة، وقال ابن حبان: يضع الحديث)). (٢) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٣٨/٥ قريباً من لفظه، وقال: ((وفيه ابن العذراء غير مسمى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)» قلت: قال الحافظ في لسان الميزان ٤٨٤/٦: ((ابن العذراء: عن ابن جريج، له حديث في النعل الأصفر. لا شيء. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: هذا من حديث النوكي. وهو حديث موضوع)). (٣) سورة البقرة - آية ٦٩. (٤) رواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في الانتعال - ٧٠/٤ - حديث ٤١٤١ - بلفظه، إلا أنه قال: ((بأيامنكم)) بدل بميامنكم)». ورواه أحمد في المسند ٣٥٤/٢ - بلفظه لأحد شيخي الإمام أحمد ، وبلفظ أبي داود للشيخ الثاني والحديث إسناده حسن. ٣٩٢ الحنظلي، أنا النضر، نا شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: سمعت أبي يحدث عن مسروق، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله عَ لَّهِ يجب التيمُّن في أمره أو شأنه، في تَنَعُلِه وفي تَرجُلُه وطُهوره )(١) . * ولا يلبس نعله وهو قائم، فإنه منهي عن ذلك)). ٩١٨ - أنا غيلان بن محمد بن إبراهيم السمسار، أنا عبد الخالق بن الحسن، نا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصَبَّاح، نا محمد بن صُدْران، نا عَنْبَسة بن سالم ، نا عُبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله عَ ليه يكره أن ينتعل الرجل وهو قائم))(٢). ٩١٩ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا عبد الملك بن الحسن المعدَّل، نا عبد الله ابن الصقر / ٩٢ أ السكري، نا أبو مَعْمَر القطيعي إسماعيل بن إبراهيم، نا أبو محمد السُلَمي، عن خُصَيف، عن مِقْسم، عن ابن عباس قال: ((انتعل رجل على عهد رسول الله عَ لَّه وهو قائم، فأَحْدَثَ، فنهى رسول الله أن ينتعل الرجل وهو قائم )»(٣). (١) رواه البخاري - كتاب الصلاة - باب التيمن في دخول المسجد وغيره - ٥٢٣/١ - حديث ٤٢٦ - بمعناه. ورواه مسلم - كتاب الطهارة - باب التيمن في الطهور وغيره - ٢٢٦/١ - حديث ٦٦ و٦٧ - بمعناه. ورواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في الانتعال - ٧٠/٤ - حديث ٤١٤٠ - بمعناه. ورواه الترمذي - كتاب أبواب الصلاة - باب ما يستحب من التيمّن في الطهور - ٥٠٦/٢ - حديث ٦٠٨ - بمعناه. وأخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد . رواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في الانتعال - ٦٩/٤ - حديث ٤١٣٥ - (٢) بمعناه. ورواه الترمذي - كتاب اللباس - باب ما جاء في كراهة أن ينتعل الرجل وهو قائم - ٢٤٣/٤ - حديث ١٧٧٥ و١٧٧٦ - بمعناه. ورواه ابن ماجه - كتاب اللباس - باب الانتعال قائماً - ١١٩٥/٢ - حديث ٣٦١٨ عن أبي هريرة وحديث ٣٦١٩ عن ابن عمر - كلاهما بمعناه. (٣) لم أجده بهذا السياق في شيء من المصادر التي بين يدي. لكن أخرج الترمذي في كتاب اللباس - ٢٤٣/٤ - حديث ١٧٧٥ عن أبي هريرة وحديث ١٧٧٦ عن أنس بلفظ ((نهى أن ينتعل الرجل وهو قائم)) ولم يذكر سبب ورود الحديث وقال: ((وكلا الحديثين لا يصح عند أهل الحديث )). ٣٩٣ * وإذا انقطعت إحدى نعليه وهو يمشي، فيبنغي أن يجلس حتى يُصلحها ، ولا يمشي في الأخرى على انفرادها . ٩٢٠ - أنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن يوسف بن دُوْسَت البزاز أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا عبد الكبير بن الهيثم، نا أبو اليمان، نا شعيب، عن أبي الزناد قال: سمعت الأَعْرَج يحدث أنه سمع أبا هريرة يحدث أن(١) رسول الله سَ لّم قال: ((لا يمشِ أحدكم في النعل الواحدة، ليخلعهما جميعاً أو لينتعلهما جميعاً)) (٢). اقتصاده (٣) في مشيه ٩٢١ - أنا أبو طاهر عبدالغفار بن محمد بن جعفر المؤدِّب، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا أبو بكر محمد بن علي بن شعيب السِّمْسار، نا أبو بكر بن أبي الأسود، ابن أخت عبدالرحمن بن مهدي، نا نوح بن قيس قال: نا عبد الله بن عمران، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سَرْجِس ((أن النبي عَ له قال: الْتُؤَدَة والاقتصاد والسَّمْت الحسن(٤) جزء من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة »(٥) ٩٢٢ - أنا أبو القاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله السراج، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا محمد بن إسحق الصغاني، نا الوليد بن سلمة، (١) في المخطوطة ((أنه)) وهو سهو من الناسخ. (٢) رواه أبو داود - كتاب اللباس - باب في الانتعال - ٦٩/٤ - حديث ٤١٣٦ - بلفظه، وفيه تقديم وتأخير. ورواه ابن ماجة - كتاب اللباس - باب المشي في النعل الواحد - ١١٩٥/٢، بلفظه، وزاد: ((ولا خف واحد)) وقال المحقق: ((في الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات )». أي التوسط في المشي بدون سرعة ولا تمهل ولا تبختر ولا اختيال. (٣) (٤) السمت: هيئة أهل الخير. (٥) رواه الترمذي - كتاب البر والصلة - باب ما جاء في التأنِّي والعجلة - ٣٦٦/٤ - حديث ٢٠١٠، بلفظه، وفيه تقديم وتأخير، وقال ((حديث حسن غريب)). ورواه مالك في الموطأ بلاغاً عن ابن عباس موقوفاً عليه في كتاب الشَّعَر - ٩٥٤/٢ - حديث ١٧ - بنحوه . ٣٩٤ أخبرني عمر بن محمد بن صهبان، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله عد اله قال: سرعة المشي تُذْهِب بَهَاءَ(١) المؤمن)) (٢). * وينبغي أن يمنع أصحابه من المشي وراءه، فإن ذلك فتنة للمتبوع، وزِلَّة للمُنَّبِعِ. ٩٢٣ - أنا عبد العزيز بن علي، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، نا الحسن بن علي المعمري، نا هُدْبَة بن خالد ، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شُعيب بن عبدالله (٣) بن عمرو، عن أبيه قال: ((ما رأيت رسولَ الله أكل متكئاً، ولا يطأُ عَقِبَهُ رَجُلان))(٤). ٩٢٤ - أنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان، نا محمد بن الفضل السَقَطي، نا حسين بن عبدالأول، نا يحيى بن يعلى، نا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: ((رأى عمر قوماً يتبعون (١) بَهاء المؤمن: أي هيبته ووقاره. (٢) رواه أبو نعيم في الحلية ٢٩٠/١٠ عن أبي هريرة، لكن قال: ((المؤمنين)) بدل ((المؤمن)) وذكره السيوطي في الجامع الصغير ١٠٤/٤ وعزاه أيضاً إلى الديلمي في مسند الفردوس عن ابن عمر ، وإلى ابن النجار عن ابن عباس، ثم رمز إلى ضعفه. قلت: وسبب ضعفه أن في إسناده هنا عمر بن محمد بن صُهبان الأسلمي المدني ذكره الذهبي في الميزان ٢٠٧/٣ وقال: ((قال أحمد: ليس بشيء ، وقال يحيى بن معين: لا يساوي فَلْساً، وقال البخاري: هو منكر الحديث، وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث )) وكذلك هو ضعيف من الطرق الأخرى. (٣) هكذا جاء اسمه هنا، وكذلك في سند سنن أبي داود وابن ماجة ومسند أحمد. ومعروف أن اسمه الكامل هو: شُعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو. وهذا سهل فقد يُنسب الشخص إلى جده. لكن الإشكال في قولهم جميعاً ((عن أبيه)) أي أبي شعيب، وهو محمد بن عبد الله بن عمرو، وهو تابعي، فكيف يقول: ((ما رأيت رسول الله ... ))؟ فالظاهر أن اسم والد شعيب سقط من الإسناد سهوا على بعض الرواة. والله أعلم. (٤) رواه أبو داود - كتاب الأطعمة - باب ما جاء في الأكل متكئاً - ٣٤٨/٣ - حديث ٣٧٧٠ - بلفظ ((ما رُئي ... )) ورواه ابن ماجة - المقدمة - باب من كره أن يوطأ عقباه - ٨٩/١ - حديث ٢٤٤ - بلفظ أبي داود، إلا قوله ((عقبه)) فقال: ((عقبيه)). ورواه أحمد في المسند - ١٦٥/٢ بلفظه، وفي ١٦٧/٢، بلفظ أبي داود وابن ماجة. هذا والحديث حسن الإسناد. ٣٩٥ أُبَيّاً ، قال: فرفع عليهم الدُّرَّة، فقال: يا أمير المؤمنين، اتق الله. فقال: أما علمتَ أنها فتنة للمتبوع، ◌َمَذَلَة للتابع)». ٩٢٥ - أنا الحسن بن علي بن بشار السابوري بالبصرة، نا محمد بن أحمد بن مَحْمُوْيَهْ العسكري، نا جعفر بن محمد القلانِسي، نا آدم، نا شعبة، نا الهيثم قال: ((رأى عاصم بن ضَمْرَة ناساً يتبعون سعيد بن جُبير، فنهاهم عن ذلك وقال: إن صَنيعكم أو مشيكم هذا مَذَلّة / ٩٢ ب للتابع وفتنة للمتبوع ». ٩٢٦ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي الخُطَبي وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، نا سفيان، عن بعض البصريين، عن الحسن ((مَشَوْا خلفه، فالتفت إليهم فقال: رحمكم الله، ما يُبقي هذا من مؤمن ضعيف؟)). ٩٢٧٠ - أنا الحسن بن أبي بكر ، أما أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، نا إسماعيل بن إسحق، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: ((خَفْقُ النعال خَلْفَ الرجال قلّ ما يلبث(١) الحَمْقَى )). * ويأمر مَن صَحِبَهُ أن يمشي إلى جنبه. ٩٢٨ - لما أنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري، نا عمي أبو الحسن علي بن محمد بن علي، نا عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأزدي الضرير المقرئ ، نا أحمد بن إبراهيم - يعني الدَّوْرَقي - نا حجاج، عن ابن جُريج، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «مشيت وراء رسول الله عَ لّ اختبره فأنظر يكره أن أمشي وراءه، أو يجب ذلك؟ قال: فالتمسني بيده فألحقني به حتى مشيت بجنبه. ثم تخلّفتُ الثانية أمشي وراءه، فالتمسني بيده فألحقني به، فعرفت أنه يكره ذلك)).(٢) ٩٢٩ - أنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، نا عبد الله بن (١) الكلمة غير واضحة تماماً في المخطوطة. وهذا استظهاري لها. والله أعلم. (٢) الحديث في إسناده حجاج بن رَوْح. قال الدار قطني: متروك وقال يحيى: ليس بشيء، انظر الميزان ٤٦٢/١. ٣٩٦ محمد، نا أبو خيثمة، نا عبد الرحمن، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عمرو ابن شعيب(١) قال: ((كان النبي صَ لّه يكره أن تُوطَأَ عقبيه(٢)، ولكن عن يمين وشمال )»(٣). ابتداؤه بالسلام لمن لقيه من المسلمين ٩٣٠ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا دَعْلَج بن أحمد ، نا العباس بن الفضل الأَسْفاطي،(٤) نا رُسْتَه الأصبهاني ، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله(٥) ((عن النبي عَ لَّم قال: البادئ بالسلام بريء من الکیر )»(٦) . ٩٣١ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا أبو علي إسماعيل بن محمد الصَفّار، نا عباس بن محمد، نا الأسود بن عامر، شاذان، نا الحسن بن صالح، عن أبي المهلب، عن عُبيد الله بن زَحْر ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي عَ لَّه قال: ((من بدأ بالسلام فهو أَوْلَى بالله وبرسوله))(٧). (١) الظاهر أنه سقط باقي الإسناد. ((عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو )). (٢) هكذا في المخطوطة، وقواعد النحو تقتضي أن تكون «عقباه؟. (٣) رواه الحاكم في المستدرك - كتاب الأدب - ٢٧٩/٤، بمعناه. وقال: على شرط مسلم، ولم يخرّجاه، وأقره الذهبي . الأسْفاطي: بفتح الهمزة وسكون السين، قال ابن الأثير في اللباب: ((هذه النسبة إلى بيع (٤) الأَسْفاط وعملها . يُنسب إليها العباس بن الفضل الأَسْفاطي البصري. سمع أبا الوليد الطيالسي وعلي بن المديني، وغيرهما، روى عنه أبو القاسم الطبراني. (٥) هو عبدالله بن مسعود رضى الله عنه. الحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٢١٥/٣، وعزاه إلى البيهقي في شعب الإيمان وإلى المؤلف في الجامع، كلاهما عن ابن مسعود، بلفظه، ورمز إلى ضعفه. قلت: لأن في إسناده أبا الأحوص. قال عنه الحافظ في التقريب ((مقبول)). (٦) (٧) رواه الإمام أحمد في المسند ٢٥٤/٥ و٦٦١ و٢٦٤ و٢٦٩، بلفظه. ورواه أبو داود - كتاب الأدب - باب في فضل من بدأ السلام - ٣٥١/٤ - حديث ٥١٩٧ - بلفظ: ((إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام ». والحديث ضعيف الإسناد. لأن في إسناده عبيد الله بن زحر. تُكلّم فيه كثيراً وقد ترجمه الذهبي في الميزان ٦/٣ وذكر أقوال الأئمة فيه. ومنها: ((قال الدار قطني: ليس بالقوي، وشيخه عليّ متروك. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن على بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبرٍ عُبيد الله، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبدالرحمن، لم = ٣٩٧ * ولا يجوز له إذا لقيه ذِمّيٌّ أن يبدأه بالسلام. ٩٣٢ - لما أنا علي بن محمد بن عبد الله بن بِشْرَان المعدَّل، أنا إسماعيل بن محمد الصفّار، نا أحمد بن منصور الرمادي، نا عبد الرزاق، أنا معمر ، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: ((قال رسول الله عَ له: لا تبتدئوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق، فاضطروهم إلى أضيقها ))(١) . * فإن سَلَّم الذمي عليه، لزمه الردّ. ٩٣٣ - أنا أبو الحسن بن بِشْرَان، أنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا يعقوب بن إبراهيم، نا حُميد بن عبدالرحمن الرُّؤَاسي، نا حسن بن صالح /٩٣ أ عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: (( من سلّم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسياً، وذلك لأن الله تعالى يقول: ﴿وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو رودها﴾ (٢)))(٣). : فإذا رَدَّ السلام على الذِّمِّيّ، لم يِزَدْ على أن يقول: وعليكم، لأن ذلك هو السُّنة )). ٩٣٤ - أنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: ((قال أصحاب النبي معَّ للنبي: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يسلمون علينا. فكيف نَرُدّ عليهم؟ قال: قولوا: علیکم )،(٤). = يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم. وقد اجتمع في إسناد هذا الخبر هؤلاء الثلاثة. هذا وقد لخّص الحافظ في التقريب أمره فقال: ((صدوق يخطئ)). (١) رواه مسلم - كتاب السلام - ١٧٠٧/٤ - حديث ١٣ - بمعناه. ورواه أبو داود - كتاب الأدب - باب في السلام على أهل الذمة - ٣٥٢/٤ - حديث ٥٢٠٥ - بمعناه. ورواه الترمذي وابن ماجه وأحمد . (٢) سورة النساء - آية ٨٦. لم أجده في شيء من المصادر التي بين يدي. بهذا اللفظ. (٣) (٤) رواه مسلم - كتاب السلام - ١٧٠٥/٤ - حديث ٧ - بلفظه، لكن قال: (( وعليكم )) بدل ((عليكم)). ورواه أبو داود - كتاب الأدب - ٣٥٣/٤ - حديث ٥٢٠٧ - بلفظ مسلم. ٣٩٨ ٩٣٥ - أنا القاضي أبو بكر الخيري، نا محمد بن يعقوب الأصم، نا الحسن ابن مُكْرَم. نا عثمان بن عمر، أنا ابن عون عن حُميد بن زاذویه، عن أنس بن مالك قال: ((أُمِرْنا أن لا نزيد أهل الكتاب على وعليكم))(١). * ويَعُمُّ بالسلام كافة المسلمين، حتى الصبيان غير البالغين. ٩٣٦ - فقد أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم، نا الصَغاني، نا أبو النضر ، نا شعبة، عن سَيّر أبي الحكم قال: (( كنت أمشي مع ثابت البناني، فمرَّ على الصبيان، فسلّم عليهم، ثم قال: حدثني أنس أنه مرّ مع النبي ◌َّم على صبيان فسلّم عليهم)»(٢). دخوله على أهل مجلسه * إذا دخل على أهل المجلس، فلا يسلم عليهم حتى ينتهي إليهم. ٩٣٧ - لما أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: أنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، نا سفيان، حدثني شقيق قال: ((أتيت منزل أنس بن مالك، قال: فجلسنا في بيت تنتظره. قال: فلما دخل البيت لم يسلم حتى دخل، فقام في موضع مجلسه ، قال: فاستقبلنا فقال: السلام عليكم )». ويمنع من كان جالساً من القيام له، فإن السكون إلى ذلك من آفات النَّفْسِ . ٩٣٨ - وقد أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن نُمير، عن مِسْعَر، عن أبي العَنْبس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: ((خرج علينا رسول الله عَ لّه متوكئاً على عصاه، فقمنا إليه، فقال: (١) في سند هذا الحديث مجهول، وهو حُميد بن زاذويه، ذكره الحافظ في التقريب وقال: ((مجهول ... ووهم من خلطه بالطويل، وقد فرق بينهما البخاري وآخرون )) هذا والحديث رواه البخاري في تاريخه الكبير الجزء الأول - القسم الثاني - ص ٣٤٨ في ترجمته حميد بن زاذويه . (٢) رواه الإمام أحمد في مسنده ١٩٥/٣ - بنحوه وفي مواضع أخرى عن أنس. ٣٩٩ لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظّم بعضها بعضاً))(١) ٩٣٩ - نا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا إبراهيم بن محمد المُزَكِّي، أنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسَرْ جَسِي،نا إسحق بن إبراهيم الحنظلي، أنا المؤمَّل ابن إسماعيل - وكان ثقة - نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال ((ما كان على ظهر الأرض أحد أحبّ إلى أصحاب رسول الله عَ لَّه من رسول الله، وكانوا لا يقومون له، لما يعرفون من كراهيته لذلك))(٢). ٩٤٠ - أنا الحسن بن أبي بكر ، أنا أحمد بن عثمان الأدَمي ، نا أبو / ٩٣ ب إسماعيل محمد بن إسماعيل، نا سعيد بن عَنْبَسَة الرازي، نا عمر بن حبيب قاضي البصرة، نا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن أبي شيخ المُنائي، عن عبد الله ابن الزبير ((ان رسول الله عَ لَّه قال: من سَرَّه أن يُمَثَّلَ له الرجال قياماً، فليتبوأ مقعده من النار)) (٣). * ويستحب له أن يصلي ركعتين قبل جلوسه. ٩٤١ - أنا أبو حازم عمر بن أحمد العَبْدَوي، أنا أبو محمد القاسم بن غانم ابن حُّويه المُهَلَّى، أنا محمد بن إبراهيم بن سعد البُوشَْجي قال: سمعت ابن بُكير يقول: سمعت الليث يقول: ((كان سعيد بن المسيب يركع ركعتين، ثم يجلس، فيجتمع إليه أبناء أصحاب رسول الله من المهاجرين والأنصار. فلا يجترئ أحد منهم أن يسأله عن شيء إلا أن يبتدئهم بحديث، أو يجيئه سائل فيسأل فيسمعون)). (١) رواه أبو داود - كتاب الأدب - باب في قيام الرجل للرجل - ٣٥٨/٤ - حديث ٥٢٣٠ - بلفظه، ورواه أحمد في المسند ٢٥٣/٥ - بلفظه، وفي ٢٥٦/٥ بمعناه. والحديث في إسناده أبو العَدَبَّس، وهو مجهول. (٢) رواه الترمذي - كتاب الأدب - باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل - ٩٠/٥ - حديث ٢٧٥٤ - بمعناه، وقال: ((حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). (٣) رواه أبو داود - كتاب الأدب - باب في قيام الرجل للرجل - ٣٥٨/٤ - حديث ٥٢٢٩ - بلفظه، إلا أنه قال ((أحب)) بدل ((سَرَّه)). ورواه الترمذي - كتاب الأدب - باب ما جاء في كراهية قيام الرجل للرجل = ٩٠/٥ - حديث ٢٧٥٥ - بلفظه، إلا أنه قال: ((يتمثل)) بدل ((يمثل)) كلاهما عن معاوية بن أبي سفيان. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). ٤٠٠