Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٢٥٨ - ومنهم أبو العيناء، وهو محمد بن القاسم بن خلَاد البصري(١). أنا الحسين بن محمد بن الحسن أخو الخلال، نا أبو القاسم إسماعيل بن عباد الصاحب، قال: سمعتُ القاضي أبا بكر بن كامل يقول: سمعتُ أبا العيناء يقول: أنا أبو عبد الله، وإنما سألتُ أبا زيد وأنا صغير: ما تصغير عَينا؟ فقال: عُيينا يا أبا العيناء. فلجت بي في المسجد(٢). أصحاب الكنى ١٢٥٩ - وفي المحدثين جماعة اكتفى الرواة عنهم بذكر كناهم دون أسمائهم وأنسابهم؛ لغلبتها عليهم، واشتهارهم بها، والأمن من دخول اللبس فيها: = وفي «إنباه الرواة»: ((مَن سَرَّهُ أَلا يرى فاسِقاً فَلْيَجْتَهِد ألَّ يرى نِفْطَوَيْهِ». هو إخباري شهير، صاحب نوادر، حدث عن أبي عاصم النبيل وطائفة، حدث عنه (١) الصولي وغيره. قال الدارقطني: ((ليس بقوي في الحديث)). أصله من اليمامة، ومولده بالأهواز، ومنشؤه بالبصرة، كان من أحفظ الناس وأفصحهم لساناً وأسرعهم جواباً وأحضرهم نادرة، كف بصره وقد بلغ أربعين سنة، وانتقل من البصرة إلى بغداد فسكنها، وسمع من أهلها، وكتبوا عنه، توفي سنة (٢٨٢ هـ)، وقيل (٢٨٣ هـ). انظر: ((تاريخ بغداد)) (٣ / ١٧٠ - ١٧٩)، و((ميزان الاعتدال)) (٤ / ١٣ - ١٤). (٢) انظر: ((تاريخ بغداد)) (٣ / ١٧٢). ١٠١ ١ - فمنهم أبو الزناد: وهو عبد الله بن ذكوان، وقيل: إن کنیته أبو عبدالرحمن، وكان يلقَّب أبا الزناد، فغلب عليه(١). ٢ - وأبو بشر، وهز جعفر بن أبي وحشيّة (٢). ٣ - وأبو معاوية، وهو محمد بن خازم (٣). ٤ - وأبو مسهر، وهو عبدالأعلى بن مسهر٤١). ٥ - وأبو الیمان، وهو الحكم بن نافع(٥). ٦ - وأبو النضر، وهو هاشم بن القاسم(٦). ٧ - وأبو الوليد، وهو هشام بن عبدالملك (٧). ٨ - وأبو خيثمة، وهو زهير بن حرب (٨). ٩ - وأبو كريب، وهو محمد بن العلاء (٩). ١٠ - وأبو نُعيم، وهو الفضل بن دكين(١٠)، وقد كان بالكوفة في طبقة أبي نُعيم انظر: ((تهذيب التهذيب» (١٢ / ١٠١). (١) انظر: ((تهذيب التهذيب)» (٢ / ٨٣)، وأبو وحشية: هو إياس اليشكري .. (٢) هو محمد بن خازم الضرير الكوفي. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ٢٤٠). (٣) (٤). ((مسهر)»: ليسبت بينة في الأصل، وهو عبد الأعلى بن مهر الدمشقي الغساني، انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ٢٣٧). (٥) هو الحكم بن نافع الحمصي. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ٢٨٢). هو هاشم بن القاسم البغدادي. انظر: ((تهذيب التهذيب)» (١٢ / ٢٥٦). (٦) (٧) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. انظر: «تهذيب التهذيب» (١٢ / ٢٧٣). (٨) انظر: ((تهذيب التهذيب)» (١٢ / ٨٩). --- هو محمد بن العلاء بن كريب الكوفي الحافظ. انظر: ((تهذيب التهذيب» (١٢. (٩) ٢١٢) : (١٠) انظر: ((تهذيب التهذيب)» (١٢ / ٢٥٨). وأسلفت ترجمته في (هـ ف ١٦١). ١٠٢ محدث آخر يكنى أبا نُعيم أيضاً، واسمه عبدالرحمن بن هانىء النَّخَعي، إلا أنه قلَّ ما تجيء الرواية عنه إلا وهو مسمى فيها أو منسوب، وأكثر الروايات عن أبي نعيم الفضل بن دُکین تجيء مقصورة علی کنیته دون اسمه ونسبته . ١٢٦٠ - أخبرني أبو علي عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة الحافظ النيسابوري بالري، نا إبراهيم بن أحمد المستملي ببلخ، نا عبدالله بن محمد / /١٢١:ب/ ابن علي البیکندي، نا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي، قال: سمعتُ أبا نُعيم - وقال له رجلٌ من الواسطيِين: يا أبا نُعيم، ما الاسم؟ - قال: إذا أتيت أمك، فأقرئها مني السلام كثيراً، وأنا واثلة ابن الأسقع بن شريك بن نمر، كأنك تصوتُ في جبانةٍ كندة سَمَکاطَری. قال أبو بكر: كان أبو نُعيم كثير المزاح، وهذا مما مزح به مع السائل(١). ١٢٦١ - حُدِّثت عن عثمان بن أحمد الدَّقاق، قال: نا علي بن القاسم الضبِّي : حدثني زكريا بن يحيى المدائني، قال: قال رجل لأبي نعيم الفضل بن دُكين: يا أبا نُعيم، أشتهي أن أكتب اسمك من فيك. قال: اكتب: واثلة بن الأسقع. قال: علي ابن القاسم: فحدثني أنا شيخ من أصحابنا، قال: رأيت شيخاً خراسانيّاً بمكة يحدِّث يقول: نا واثلة بن الأسقع، عن سفيان. (١) انظر: ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٣٤٧). وقال الخطيب: ((وكان أبو نعيم مزاحاً، ذا دعابة، مع تدينه وثقته وأمانته)). ١٠٣ فقلت: هذا ممَّن جاز عليه عَبَثُ أبي نُعيم(١). التلطّف لسؤال المحدِّث عن اسمه ونسبه ١٢٦٢ - أنا أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، قال: نا ثوابَةُ ابن أحمد الموصلي، قال: حدثني بعض الطالبيين: عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي، قال: جلسَ إليَّ مدنيّ مرة، فحدَّثته، فلما أراد الانصراف، قال لي: أحب المعرفة، وأجلك عن المسألة. فقلت: أنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي(٢). ١٢٦٣٠ - أنا أبو بشر محمد بن عمر الوکیل، نا محمد بن عمران بن موسى الكاتب، حدثني عبدالله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، وعبدالواحد بن محمد، قالا : نا أبو العيناء محمد بن القاسم، قال: أتيتُ أبا الهذيل في أول (١). في ((تاريخ بغداد)): (فقال: اكتب واثلة بن الأسقع. قال ابن مخلد: قال لي أبو الحسن الضبي - شيخنا هذا - فحدثت بهذا شيخاً من إخواننا، فقال لي: يا أبا الحسن! رأيت خراسانيّاً بمكة يقول: حدثنا واثلة بن الأسقع، فقلت: هذا ممِّن جاز عليه عبث أبي نعيم)». «تاريخ بغداد)» (١٢ / ٣٤٧). هو إسحاق بن إبراهيم بن ميمون المعروف والده بالموصلي . (٢) كتب الحديث عن: ابن عيينة، وهشيم، وأبي معاوية الضرير، وطبقتهم. وأخذ الأدب عن: الأصمعي، وأبي عبيدة، ونحوهما. وبرع في علم الغناء، وغلب عليه، فنسب إليه، وكان حسن المعرفة، حلو النادرة، مليح المحاضرة، جيد الشعر، سخيّاً، معظماً عند الخلفاء، وأخباره كثيرة، توفي سنة (٢٣٥هـ)، وكان مولده سنة (١٥٠هـ). انظر: ((تاريخ بغداد)) (٦ / ٢٣٨ - ٣٤٥). ١٠٤ : يوم لقيته، فتكلمتُ، فقال: أبو مَن لا عدمتُ كانياً، فخبرته، فقال لي: في المسألة عن الاسم بشاعة، وبه تقع المعرفة(١). نسبة المحدّث إلى أمه ١٢٦٤ - إذا كان الراوي معروفاً باسم أمه، وهو الغالب عليه؛ جاز نسبته إليه . ١ - وذلك مثل ابن بُحَيَّنَة، وهو عبدالله بن مالك بن القشب الأسدي، وأمه بُحّيْنة بنت الحارث بن المطلب بن عبدمناف (٢). ٢ - وعبدالله بن أم مكتوم الأعمى، وهو عبدالله بن عمرو بن شريح بن قیس ابن زائدة بن الأصمّ العامري(٣). ٣ - ويعلى بن مُنية، وهو يعلى بن أمية التميمي، ومنية جدَّته أم أبيه، وهي منية بنت الحارث بن جابر(٤). أبو الهذيل: هو غالب بن الهذيل الأودي الكوفي، روى عن أنس والنخعي، وروى عنه (١) الثوري وطبقته، لا بأس به، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، أخرج له الثنائي. انظر «تهذيب التهذيب» (٨ / ٢٤٤). (٢) انظر ((تهذيب التهذيب)» (١٢ / ٢٨٦ و٥ / ٣٨١ - ترجمة ٦٥٣). انظر: ((طبقات ابن سعد)) (٤ / ١٥٠ / قم١)، وفيه: ((وأما أهل المدينة؛ فيقولون: (٣) اسمه عبدالله، وأما أهل العراق وهشام بن محمد بن السائب؛ فيقولون: اسمه عمرو، ثم اجتمعوا على نسبه، فقالوا: ابن قيس بن زائدة». وذكره ابن حجر منسوباً إلى زائدة، قال: ((عمرو بن زائدة، ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة)). انظر ((تهذيب التهذيب)) (٨ / ٣٤)، و((سير أعلام النبلاء)» (١ / ٢٦٠). انظر: ((طبقات ابن سعد)) (٥ / ٣٣٧)، وفيه: ((وأمه: منية بنت جابر .. )). وانظر ((تهذيب (٤) التهذيب)) (١١ / ٣٩٩ - ترجمة ٧٧٢). ١٠٥ ٤ - والحارث بن البرصاء، وهو الحارث بن مالك، والبرصاء أمه(١). ٥ - ومعاذ بن عفراء، وهو معاذ بن الحارث بن رفاعة، وأمه عفراء بنت عُبَيْد من بني النجار(٢). ٦ - ويَشيرُ بن الخَصَاصية، وهو بشير بن مَعبد بن شراحيل بن سعد بن /٢:١٢٢/ ضَباري السدوسي، والخصاصية هي أم ضباري الذي سُقنا / نسبه إليه (٣). ٧ - وشرحبيل بن حسنة، وهو شرحبيل بن عبيد الله بن المطاع بن عمرو الكندي، وحسنة مولاة معمر بن حبيب بن حذافة الجمحي، وقيل: إن حسنة لم تلده، وإنما أعتقته وتبنَّتُهُ، فُنُسِبَ إليها (٤). هؤلاء المذكورون كلهم من الصحابة، فأما ممَّن بعدهم : ٨ - فمنصور بن صفيَّة، وهو منصور بن عبد الرحمن بن طلحة الحَجَبيّ، وأمه صفيَّة بنت شيبة بن عثمان القرشي (٥). ٩ - وإسماعيل بن عُلَيَّة، وهو إسماعيل بن إبراهيم أبو بشر الأسدي. أخبرني أبو الحسن طاهر بن عبد العزيز بن عيسى الدَّعاء، قال: أنا إسحاق ابن سعد النسوي، قال: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول :. سمعتُ علي بن حجر يقول: إسماعيل بن علية هو إسماعيل ابن إبراهيم، وعليّة أم أمه (٦). (١) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢ / ١٥٥ - ترجمة ٢٦٩)، و((الإصابة)) (١ / ٣٠٢ - ترجمة ١٤٧٤): (٢) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٠ / ١٨٨ - ترجمة ٣٤٨). (٣) . انظر: ((الإصابة)) (١١/ ١٦٤)، و((تهذيب التهذيب)) (١ / ٤٦٧). انظر: ((الإصابة)) (٣/ ١٩٩). (٤) . انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٠ / ٣١٠ - ٣١١). (٥) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١ / ٢٧٥)، وقد أسلفت ترجمته في (هـ ف ٤٤٩). (٦). ١٠٦ أنبأنا أبو سعد الماليني، نا إسماعيل بن عمر بن الحسن المقرىء بمكة، نا محمد بن صالح بن محمد الخولاني، قال: سمعتُ عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعتُ أبي يقول ليحيى بن معين: يا أبا زكريا! بلغني أنك تقول: نا إسماعيل بن عُليّة. فقال يحيى: نعم، أقول هكذا. قال أحمد: فلا تقله، قل: إسماعيل بن إبراهيم؛ فإنه بلغني أنه كان يكره أن يُنْسَب إلى أمه. قال يحيى لأبي: قد قبلنا منك يا معلّم الخير(١). ١٠ - وأما عاصم بن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود، فقد اختُلِفَ في بَهْدَلة، فقيل: هو اسم أبيه، وقيل: بل هو اسم أمه، ومَن قال هو اسم أبيه أكثر، وقوله أصح، والله أعلم(٢). تعريف المحدَّث بالنقص في الصفات كالعمى (٣) والعور ونحوهما من الآفات ١٢٦٥ - لم يختلف العلماء في أنه يجوز ذكر الشيخ وتعريفه بصفته التي ليست نقصاً في خلقته؛ كالطول، والزّرقة، والشقرة، والحمرة، والصفرة، وقد جاءت الرواية عن حُميد الطويل وإسحاق بن يوسف الأزرق وحُسَين بن الحسن الأشقر، وجعفر بن زياد الأحمر، ومروان الأصفر. ١٢٦٦ - وكذلك يجوز وصفه بالعَرَج والقصر والعمى والعور والعمش والحول انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١ / ٢٧٧)، و((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠٣). (١) (٢) انظر ((تهذيب التهذيب» (٥ / ٣٨). في الأصل: ((العما)»، وما أثبته أولى. (٣) ١٠٧ : والإِقعاد والشَّلَل(١)، فممَّن ذُكرِ بذلك في الرواية عنه: عمران القصير، وأبو معاوية الضرير، وهارون بن موسى الأعور، وسليمان الأعمش، وعبدالرحمن بن هرمز الأعرج، وعاصم الأحول، وأبو معمر المقعد، ومنصور بن عبدالرحمن الأشلّ، وجماعة يطولُ ذكرهم، فاكتفينا بذكر هؤلاء منهم. ١٢٦٧ - أخبرني محمد بن أبي القاسم الأزرق، أنا محمد بن الحسن بن ,١٢٢: ب / زياد النقَّاش، أن الحسن بن سفيان أخبرهم/، قال: أنا ابن أبي شيبة، عن وكيع، قال : سمعتُ الأعمش يقول: أنا الأعمش، وإبراهيم أعور، وعلقمة أعرج، والمغيرة أعمى، ومسروق مفلوج، والقاضي شريح سنوط(٢). ١٢٦٨ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، نا أحمد بن المغلِّس، نا منجاب، قال: سمعتُ شريكاً يقول: سمعتُ الأعمش يقول: كان في أصحاب عبدالله: شريح أسلفت لك في هامش (ف ١٢٥٠) أنه يجوز الوصف والتعريف بمثل ما ذكر الخطيب .(١) مادام لا ينوي الواصف أو المعرِّف انتقاص المذكور، ولا يفهم السامع شيئاً من هذا؛ إذا لم يكن بالوسع تعريفه أو وصفه أو نحو ذلك بغير الوصف أو الآفة المذكورة، والأورع عدم ذكره. أما إذا ثبت أن الموصوف يكره أن يذكر بتلك الآفة أو الصفة؛ فلا يجوز ذكره بها. انظر بسط هذا في ((الجامع لأحكام القرآن)) (١٦ / ٣٣٥)، و((تفسير ابن كثير)) (٤ / ٢١٤)، و ((رياض الصالحين)) (٥٤٧). (٢) (السَّنوط والسُّنوطي - بفتح السين - والسّناط - بكسر السين وضمها -): كوسجٌ، لا لحية له أصلاً، أو الخفيف العارض، ولم يبلغ حالَ الكوسج، أو لحيته في الذقن وما بالعارضين شيء، وجمع السَّنوط: أسناط، وسُنُطُ. انظر: ((القاموس المحيط)) (مادة: سنط). ١٠٨ كوسج، وعلقمة أعرج، ومسروق أحدب، وعُبيدة أعور، وإبراهيم أعور، ومُغيرة أعمى، وأنا أُحِبُّهُم، وأنا أعمش(١). ١٢٦٩ - أنا طلحة بن علي الكتاني، أنا أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي، نا محمد بن یوسف الترمذي، نا محمد بن أحمد : نا إسرائيل بن زياد، قال: كان سعيد بن أبي عروبة إذا لقيني ومعي ألواحٌ يقول: ما تريد؟ قلتُ: أکتبُ الحدیثَ. قال: اكتب: نا الأعرج، عن الأعمى، عن الأعرج، عن الأعمى : سعيد بن أبي عروبة الأعرج، وقتادة الأعمى، وأبو حسان الأعرج، عن ابن عباس الأعمى(٢). ١٢٧٠ - أنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن الغطريف العبدي، أنا الحسن بن سفيان، نا علي بن الحسن الليفي، قال: سمعتُ حفص بن عبدالرحمن، قال: قال سعيد بن أبي عروبة: إذا حدثت عني فقل: حدثني سعيد الأعرج، عن قتادة الأعمى، عن الحسن الأحدب(٣). ١٢٧١ - أنا أبو نُعيم الحافظ، نا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطلحي، نا أبو سعيد الأصبهاني، نا محمد بن موسى، نا عباس بن ماسويه الأنطاكي - وهو أسلفت ترجمته في (هـ ف ٦٦٩). (١) (٢) في سند الخبر إسرائيل بن زياد: مجهول. لعله قال ذلك ليدفع عنه الحرج فيما لو ذكره بما فيه، ولم أقف على ما يشهد لهذا عن (٣) سعيد بن أبي عروبة . ١٠٩ الأحدب -، نا عبد الله بن نصر - وهو الأصم -، نا أبو معاوية - وهو الضرير-، عن سليمان - وهو الأعمش -، عن إبراهيم - وهو الأعور-، عن الحكم - وهو الأعرج -: عن ابن عباس - وهو الأعمى -: أن النبي ◌َ* توضأ ثلاثاً ثلاثاً(١). ١٢٧٢ - أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا محمد بن أحمد الأثرم، نا أبو إسماعيل الترمذي نا عارم يوماً، فقال: نا ثابت بن يزيد أبو يزيد الأحول، نا عاصم الأحول، ثم تبسم وضحك - يعني: عارماً -، وقال: أنا أحول، وثابت بن يزيد أحول، وعاصم أحول، فاجتمعنا ثلاثتنا حولاً (٢). ١٢٧٣ - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نُعيم، أنا الحسين ابن الحسن بن أيوب، أنا أبو حاتم الرازي، نا عبده بن سُليمان، قال: سمعتُ ابن المبارك وسئل عن فلان القصير، وفلان الأعرج، وفلان الأصفر، وحميد الطويل، قال: إذا أراد صفته ولم يرد عيبه فلا بأس(٣) ... (١) وضوء النبي وم ثلاثاً ثابت صحيح، ورواه الإمام أحمد في مسند ابن عباس، وأما هذا الحديث بهذا الإسناد؛ فلم يروه الإمام أحمد في مسند ابن عباس. انظر ((مسند الإمام أحمد» (٣ / ٥). انظر: ((تهذيب التهذيب)» (٥ / ٤٢ - ٤٣ ٩ / ٤٠٢). (٢) انظر: (هـ ف ١٢٦٦) من هذا الكتاب، وانظر: ((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠٣). (٣) ١١٠٠ وإذا كان الشيخ معروفاً بالعلم والفضل موصوفاً بالجلالة والنُّبل حَسُن ذكر ذلك في حال الرواية عنه، وإن لم يكن مشهوراً زكاه الراوي إن كان عدلاً عنده، فيقول: نا فلان، وكان ثقة . * / ١:١٢٤/ / مَن روى عن شيخ فأثنى عليه ومدحه وعظمه ١٢٧٤ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا علي بن إسحاق المَادَرائي، أنا أحمد بن زهير، نا الحكم بن موسى، نا عتاب بن بشير، عن ابن جُريج : أن عطاء بن رباح كان إذا حدَّث عن ابن عباس، قال: حدثني البحر (١). ١٢٧٥ - أنا أبو عمر عبد الواحد بن عمر بن عبد الله بن مهدي، نا القاضي أبو عبدالله الحسين بن إسماعيل المحامليّ، نا محمود بن خراش. (ح) وأنا أبو الحسن محمد بن عمر بن عيسى البلدي، نا محمد بن العباس بن الفضل بالموصل، نا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، قالا: نا محمد بن عُبيد. (ح) وأنا أبو الحسن محمد بن عبيدالله بن محمد الحِنَّائي، نا أبو جعفر محمد بن عمر والرزاز إملاء، نا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، أنا محمد بن عُبيد، نا الأعمش، عن مسلم بن صُبيح، عن مسروق: أنه كان إذا حدَّث عن عائشة، قال: حدَّثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله المبرَّأة. لم يذكر البلدي في الإِسناد مسلم بن صبيح(٢). آخر الجزء السادس من كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع . (*) (١) انظر: ((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠١)، و ((تهذيب التهذيب)) (٥ / ٢٧٦). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ٤٣٥)، وفيه: (( ... المبرأة من فوق سبع سموات))، (٢) و((فتح المغيث» (٢ / ٣٠١). ١١١ ١٢٧٦ - أنا عبد الله بن يحيى السكري، أنا أبو علي بن الصواف، نا بشر ابن موسى ، نا الحميدي؛ نا سفيان: نا عمرو - وهو ابن دينار -: أخبرني أبو معبد، وكان من أصدق موالي ابن عباس(١) ١٢٧٧ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبدالله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا محمد بن أبي عمر، نا سفيان، عن مسعر، عن عمرو بن مُرَّة، قال: سمعتُ الشعبي يقول: نا الربيع بن خثيم، وكان من معادن الصدق (٢). قال عمرو بن مرة: وكان الشعبي من معادن الصدق. (قال مسعر: وكان عمرو من)(٣) معادن الصدق(٤). قال سفيان: وكان مسعر (١) أبو معبد، مولی ابن عباس، حجازي، روی عن ابن عباس، وروى عنه عمرو بن دينار ويحيى بن عبدالله وسليمان الأحول، كان ثقة، توفي بالمدينة سنة (١٠٤هـ)، وذكر ابن حجر ما قاله ابن دينار فيه. انظر: ((تهذيب التهذيب» (١٠ / ٤٠٤). (٣) ما بين قوسين بياض الأصل، واستنتجناه من السياق، ويؤيده ما في ((تهذيب التهذيب)) (٢). انظر: ((فتح المغيث) (٢ / ٣٠١) .. (٨ / ١٠٣). انظر: ((تهذيب التهذيب» (٨ / ١٠٣). (٤) وعمرو بن مرة: هو المرادي الكوفي . روى عن: عيد الله بن أبي أوفى، وأبي وائل، وآخرين. وروى عنه: ابنه عبدالله، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش، وسعد، وخلق كثير. كان ثقة، توفي سنة (١١٨ هـ)، وقيل غير ذلك. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٨ /١٠٢ - ١٠٣). ١١٢ من معادن الصدق(١). قال ابن أبي عمر: وكان سفيان من معادن الصدق(٢). ١٢٧٨ - أنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، أنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب، نا أبو برزة الحاسب، نا أبو الأصبغ - يعني : محمد بن سماعة الرملي -، قال : سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: نا أوثق الناس: أيوب، عن محمد(٣). ١٢٧٩ - أنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، نا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، نا أحمد بن محمد البرْتي، نا أبو الوليد الطيالسي، قال: سمعتُ شعبة يقول: حدثني سيد الفقهاء أيوب (٤). ١٢٨٠ - أنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنا عبدالله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، حدثني العباس بن محمد، ناعون بن عُمارة: نا هشام بن حسان، قال: حدثني أصدق من / أدركت من / ١٢٤ : ب/ البشر: محمد بن سيرين (٥). (١) أسلفت ترجمة مسعر في (هـ ف ٤٢٣)، وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٠ / ١١٣ - ١١٥)، ففيه ما يشهد لمقالة سفيان فيه. أسلفت ترجمته في (هـ ف ٥٠)، وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (٤ / ١١١ - ١١٥)، ففيه (٢) ما يؤيد هذا. (٣) انظر: ((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠١ - سطر ١٢). (٤) انظر المرجع السابق. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٩ / ٢١٥)، و((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠١). وقد أسلفت (٥) ترجمة ابن سيرين في (هـ ف ٤٠٤). ١١٣ ١٢٨١ - أنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي، نا أحمد بن سليمان النجَّاد، نا سعيد بن مسلم بن أحمد بطرسوس، أنا محمد بن يعقوب، قال: نا محمد بن عبدالله بن نمير: نا وكيع، نا سفيان أمير المؤمنين في الحديث (١). ١٢٨٢ - أخبرني علي بن أحمد الرزاز، أنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، نا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُلمي . نا الحسن بن الصباح البزار: نا أحمد بن حنبل شيخنا وسیدنا (٢) ١٢٨٣ - أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر البصري، أنا أحمد ابن محمد بن أحمد بن عمر الخفَّاف ینیسابور: نا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم شاهانشاه(٣). ١٢٨٤ - أنا ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر: نا يعقوب: نا عبد الله بن الزبير بن عيسى الحُمَيدي أبو بكر (١) انظر: ((فتح المعيش))( (٢ / ٣٠١)، و((تهذيب التهذيب)) (٤ / ١١٣). (٢) . أسلفت ترجمته في (هـ ف ١١٩)، وانظر: ((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠١). انظر: ((تاريخ بغداد)) (١ / ٢٤٨ و٦ / ٣٤٥ - ٣٥٥)، ففيه ما يؤيد هذا، وانظر: ((الخلية)» (٣) (٩ / ٢٣٤)، وقد نهى النبي عن التسمي بملك الملوك، فعن أبي هريرة عن النبي بح، قال: ((إن أخنع اسم عند الله رجلٌ تسمّى مَلِكَ الأملاك)). ((صحيح مسلم)) (٣٪ ١٦٨٨). وليته أثنى عليه بغير هذا، وليت الخطيب عقّب عليه. والله أعلم بالنية. ١١٤ وما لقيتُ أنصح للإِسلام وأهل الإِسلام منه(١). ١٢٨٥ - نا أحمد بن محمد بن غالب، قال: سمعتُ أبا إسحاق المزكي يقول : سمعتُ محمد بن إسحاق بن خزيمة یقول عَوْداً وبدءاً إذا حدثنا عن محمد بن أسلم يقول: نامَن لم تر عيناي مثله: أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي (٢). وكان زنجويه إذا حدث عن محمد بن أسلم يقول: نا محمد بن أسلم الزاهد الربّاني(٣). ١٢٨٦ - أنا علي بن أبي علي المعدّل، نا محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الصفَّار، نا عبدالله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر، نا أبو زكريا الأعرج النيسابوري، قال : كان إسحاق بن راهويه إذا حدثنا عن أبي عامر، قال: نا أبو عامر الثقة الأمين (٤). ١٢٨٧ - نا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري : انظر: ((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠١ - سطر ١٦). (١) انظر: ((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠١ - سطر ١٧)، و((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٥٣٣ - سطر (٢) ١٠). ذكر الذهبي نحوهذا عن ابن خزيمة. انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٥٣٣ - سطر ٥). (٣) وانظر بسط ترجمته في: «حلية الأولياء» (٩ / ٢٣٨ - ٢٥٤). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٦ / ٤١٠). (٤) وأبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو القيسي العقدي البصري، ثقة، كثير الحديث، توفي سنة (٢٠٤هـ). انظر: «تهذيب التهذيب)» (٦ / ٤٠٩ - ٤١٠). ١١٥ ۔۔ أنا أبو المقرىء: نا أحمد بن يحيى بن زهير التستري الشيخ الصالح الحافظ تاج المحدِّثين (١). ١٢٨٨ - سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه غير مرة يقول: نا الباز الأبيض أبو عمرو بن السماك. وسمعته أيضاً يقول: نا أحمد بن كامل القاضي ولم تر عيناي مثله (٢). استحباب الرواية عن جماعة وألا يقتصر على شيخ واحد ١٢٨٩ - يستحب للراوي أن لا يقتصر في إملائه على الرواية عن شيخ واحد من شيوخه، بل يروي عن جماعتهم، ويقدم مَن علا إستاده منهم. أنا أبو نُعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، أنا إسماعيل ابن عبد الله بن مسعود العبدي، نا الحسن بن واقع، نا ضمرة، عن ابن شوذب ؟! عن مطر، قال العلم أكثر من مطر السماء، ومثل الرجل الذي يروي عن عالم واحد كرجل له امرأة واحدة، فإذا حاضت بقي (٣) ... (١) انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٧٥٨). وأبو جعفر التستري: أحد الأعلام، حافظ، ثقة، صنف وجود، وقوى وضعف، وبرع في هذا الشأن . قال ابن منده: ((ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التستري)». توفي سنة (٣١٠هـ). انظر: ((تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٧٥٧ - ٧٥٩). (٢). انظر: ((تاريخ بغداد)) (٤ / ٣٥٨). : (٣). انظر: ((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / ١٣٠)، و((الإلماع)) (ص ٢٢٥)، و«فتح = ١١٦ ١٢٩٠ - ويكون إملاؤه عن كل شيخ حديثاً واحداً، فإنه أعم للفائدة، وأكثر للمنفعة، ويتعمَّد ما علا سنده وقصر متنه(١)، فقد أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر / الطبري، وأبو الحسين أحمد بن عمر النهرواني، قالا: أنا /١٢٥ : ١/ المعافى بن زكريا الجريري، نا إبراهيم بن محمد الأزدي، قال: سمعتُ محمد بن یونس یقول : سمعتُ أبا عاصم، وذكر هذه الأحاديث القصار، فقال: هذه اللؤلؤ(٢). ١٢٩١ - وإن لم يكن الراوي من أهل المعرفة بالحديث وعلله واختلاف وجوهه وطرقه، وغير ذلك من أنواع علومه؛ فينبغي له أن يستعين ببعض حفاظ وقته في تخريج الأحاديث التي يريد إملاءها قبل يوم مجلسه، فقد كان جماعة من شيوخنا يفعلون ذلك : فمنهم أبو الحسين بن بشران، كان محمد بن أبي الفوارس يخرج له الإملاء، والقاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي البصري، كان أبو الحسين بن غسان يخرج له، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السرَّاج النيسابوري، كان أبو حازم العبدوي يخرج له، وصاعد بن محمد الإستوائي فقيه أصحاب الرأي بنيسابور، كان أحمد بن علي الأصبهاني يخرج له. وكان أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه يخرج الإملاء لنفسه، إلى أن = المغيث» (٢ / ٣٠٤). قال الإِمام السخاوي: ((والمعنى: أن الذي له شيخ واحد ربما احتاج من الحديث لما لا يجده عند شيخه، فيصير حائراً ... )). انظر نحو هذا في ((فتح المغيث» (٢ / ٣٠٥ - ٣٠٦). (١) (٢) انظر قول أبي عاصم في ((فتح المغيث» (٢ / ٣٠٦ - سطر ١٤). ١١٧ كفتَّ بصره، ثم كان أبو محمد الخلَال يخرج له أحياناً، وأحياناً كنتُ أنا أخرج له (١). ١٢٩٢ - وإن أحبَّ الراوي خرج أحاديث المجلس لنفسه، ونقلها من أصوله إلى فرعه بخطه، ثم عرضها على مَن يثق بمعرفته وفهمه؛ ليصلح خللاً إن وجده فيها، ويتلافى من الأخطئة ما أمكن تلافيها(٢). أنا أحمد بن محمد بن أحمد الروياني، نا محمد بن العباس الخزاز، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب، قال: قال إبراهيم الحربي : كان أبو عاصم إذا حدَّث عن ابن جُريج وغيره من أصحابه جاء مستوياً، وإذا حدَّث عن سفيان أخطأ؛ لأنه لم يضبط عنه، فكان إذا أخرج المجلس وجَّه به إلى علي بن المديني لينظر فيه، ويصلح خطأه، فقال له بعض من قال له: إيش توجه بكتابك إلى هذا، حدث كما سمعت. قال: ففعل، فكان يخطىء كل مجلس في اثنين ثلاثة من حديث سفيان(٣). وينبغي للراوي أن يعتمد في إملائه الرواية عن ثقات شيوخه، ولا يروي عن كذاب، ولا متظاهر ببدعة، ولا معروف بالفسق، بل تكون روايته عمَّنَ حَسُنَت طريقته، وظهرت عدالته(٤). (١): انظر: ((فتح المغيث» (٢ / ٣٠٩). (٢) انظر: المرجع السابق. لم يروهذا الخبر عن أي واحد ممَّن كني بأبي عاصم من رواة الحديث ممّن أخرج لهم (٣) أصحاب الكتب الستة. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١٢ / ١٤٢ - ١٤٣). (٤) انظر: ((فتح المغيث)) (٢ / ٣٠٥). ١١٨ تجنّب الرواية عن الضعفاء والمخالفين من أهل البدع ١٢٩٣ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا إسماعيل بن علي الخطبي، نا أحمد ابن علي الخزاز، نا محمد بن إبراهيم الشامي، حدثنا سويد بن عبدالعزيز، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة: عن أبيه، قال: قال / رسول الله وَله: «هلاك أمَّتي في ثلاث: /١٢٥: ب/ في القدرية، وفي العصبية، وفي الرواية عن غير ثبت))(١). (١) هذا حديث ضعيف جداً: في سنده محمد بن إبراهيم الشامي: متهم بالكذب ووضع الحديث. انظر ترجمته في ((ميزان الاعتدال)) (٣ / ١١). وفيه سويد بن عبد العزيز: لين الحديث. انظر ترجمته في: ((ميزان الاعتدال)) (٢ / ٤٣٦). روى الخطيب هذا الحديث بهذا السند في كتاب ((الكفاية)) (ص ٣٣)، ورواه بسنده عن بقية عن أبي العلاء عن مجاهد عن ابن عباس. انظر: ((الكفاية)) (٣٢ - ٣٣). وسنده ضعيف: فيه بقية بن الوليد: يدلس عن الضعفاء والمتروكين، وفيه خلاف. انظر: ((ميزان الاعتدال)» (٢ / ١٥٤ - ١٥٨). ورواه ابن عبد البر، ثم قال: ((هذا حديث تفرَّد فيه بقية عن أبي العلاء، وهو إسناد فيه ضعف، لا تقوم به حجة)). انظر: ((مقدمة التمهيد)) (ص ١٥ - ب). ورواه الرامهرمزي من طريق سعيد بن حيان الحمصي : متهم بالكذب. انظر: «ميزان الاعتدال» (١ / ٣٧٨ - ترجمة ٣١٠٣). وفيه هارون بن عبد الله بن محرز التميمي المدني : ضعيف. قال البخاري: ((لا یتابع في حدیثه)). وقال ابن حبان: ((يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به)). انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٣ / ٢٤٨ - ٢٤٩ - ترجمة ٢١٥٢)، وذكر الذهبي هذا الحديث من منكراته . ١١٩ ١٢٩٤ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبدالله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو بكر الحميدي، نا سفيان: عن يحيى بن سعيد، قال: سُئِل ابن لابن عبدالله بن عمر عن شيء، فلم يكن عنده فيه شيء، فقال له رجل: إني لأعظم أن يكون مثلك ابن إمام هدئً يُسأل عن شيء لا يكون عنده فيه علم! قال: أعظم من ذلك - والله - عند الله وعند مَن عقل عن الله أن أقول بغير علم، أو أحدِّث عن غير ثقة (١). ١٢٩٥ - وأنا محمد بن الحسين، أنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن العباس القزويني، نا محمد بن موسی الحلواني، نا أحمد بن سنان، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي يقول: لا يكون إماماً من يحدث عن كل أحد (٢). ١٢٩٦ - أخبرني القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري بها، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السنّ الحافظ، أنا أحمد بن عبدالله، نا أحمد ابن سنان ، قال : سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي يقول: لا يكون إماماً أبداً رجلٌ يُحَدِّث عن كل أحدٍ، ولا يكون إماماً أبداً رجلٌ لا يعرف مخارج الحديث(٣). (١) انظر: ((الكفاية)) (ص ٣٣). انظر: ((المحدث الفاصل)) (ف ٨٩)، و ((الإلماع)) (ص ٢١٥). (٢) (٣) انظر: المراجع السابقة. ١٢٠