Indexed OCR Text
Pages 661-680
١٠٢٧ - أنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمداني، نا صالح بن أحمد الحافظ، نا أحمد بن محمد المقرىء، نا إبراهيم بن الحسين، قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: أتيتُ أبا بكر بن عيَّاش(١) سنة ثنتين وستين أو ثلاث وستين، ونحن أربعة أنفس، فقلنا: حدثنا. فقال: ما يمنعني أن أحدثكم إلا أني أحدثكم من النهار فيمرض قلبي - أو قال: بدني - من الليل؛ مخافة الزيادة والنقصان (٢). ١٠٢٨ - أنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال، نا أحمد بن سليمان النجَّاد إملاءً، نا جعفر بن محمد بن الأزهر، نا الغلابي، قال: قال یحیی بن معین: إني لأحدّث بالحدیث فأسهر له؛ مخافة أن أكون قد أخطأت فيه. ١٠٢٩ - أنا أبو سعد الماليني، نا عبد الله بن عدي، قال: سمعتُ يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد يقول: سمعتُ عياش بن محمد یقول: سمعتُ خلف بن سالم (٣) يقول: سماع الحديث هيِّن، (١) أسلفت ترجمته في (هـ ف ٧١٢). انظر نحوه عن أبي بكر بن عياش: ((جامع بيان العلم وفضله)) (٢ / ١٢٨ - سطر ١٥)، (٢) وانظر: ((تهذيب التهذيب» (١٢ / ٣٦ و٣٧). هو أبو محمد خلف بن سالم المخرمي - بتشديد الراء - المهلبي السندي، ثقة، حافظ، (٣) من الطبقة العاشرة، صنف المسند، وكان كثير الحديث، توفي سنة (٢٣١هـ)، عابوا عليه التشيع. انظر: ((تقريب التهذيب)) (١ / ٢٢٥)، و((تهذيب التهذيب)) (٣ / ١٥٢ - ١٥٤). ٦٦١ والخروج منه شدید(١). اختيار الرواية من أصل الكتاب لأنه أبعد من الخطإ وأقرب للصواب ١٠٣٠ - الاحتياط للمحدِّث والأولى به أن يروى من كتابه؛ ليسلم من الوهم والغلط، ويكون جديراً بالبعد من الزَّلل، فقد أنا عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي في كتابه، أنا أبو الميمون عبد الرحمن بن راشد البجلي، أنا أبو زرعة عبدالرحمن ابن عمرو البصري . (ح) وأنا أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عثمان بن عبدالله، أنا أبو الميمون البجلي، نا أبو زرعة، قال: سمعتُ أبا نُعيم - وذكر عنده حماد بن زيد وابن عُليَّة، وأن حماداً حفظ عن أيوب وابن عُلیة کتب -، فقال: ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى كتاب لا يؤمّن عليه الزلل (٢). ١٠٣١ - أنا محمد بن الحسين القطّان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، حدثني الفضل بن زياد، قال: قال أحمد بن حنبل /: ما كان أحد أقل سَقَطاً من ابن المبارك، / ٢:١٠٠/ کان رجلاً یحدِّثُ من کتاب(٣)، ومَن حدَّث من کتاب لا يكاد يكون انظر: ((معرفة علوم الحديث)) (ص ١٧)، و((الكفاية)) (ص ١٦٧). (١) (٢) انظر ما في معناه: (تهذيب التهذيب)) (٣ / ١١)، ثم قارن بـ (١ / ٢٧٦). وقد أسلفنا ترجمة حماد بن زيد في (هـ ف ١٠٨)، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية في (هـ ف ٤٤٩)، وترجمة أبي نعيم الفضل بن دكين في (هـ ف ١٦١). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٥ / ٣٨٤ - ٣٨٥). وقد أسلفت ترجمة ابن المبارك في (هـ (٣) ف ٣٩٦). ٦٦٢ = له سقط كبير شيء. وكان وكيع يحدث من حفظه، ولم يكن ينظر في كتاب، وكان يكون له سقط(١)، كم يكون حِفْظُ الرجل؟ ١٠٣٢ - أنا ابن رزق، نا عثمان بن أحمد، نا حنبل، قال: قال أبو عبد الله: إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن، فعبد الرحمن أثبت؛ لأنه أقرب عهداً بالكتاب (٢). ١٠٣٣ - أنا أحمد بن محمد بن غالب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: قال لنا عبد الله بن محمد بن سيار الفَرْهَياني: كل من يقول: أعرف حديثي كله. فأنا أتهمه، وبلغني أن إسحاق بن إبراهيم - وكان من أحفظ أهل الدنيا - وجد له سبعمائة حديث خطأ مما سمع الناس منه من ظهر قلبه (٣). (١) انظر قول الإمام أحمد في ((تهذيب التهذيب)) (١١ / ١٢٥)، وأسلفت ترجمة وكيع في (هـ ف ٣٢٧). انظر قول الإمام أحمد في ((تهذيب التهذيب» (٦ / ١٢٥)، وقد ذكره ابن حجر عن حنبل (٢) عن أبي عبد الله ... (٣) إسحاق: هو ابن إبراهيم الحنظلي، المعروف بابن راهويه، الإمام، الحافظ، المشهور، وقد أسلفت ترجمته في (هـ ف ٢٥٦). أقول: لا يمكن أن يكون هذا على إطلاقه بأي حال من الأحوال، وهو الذي شهد له الأئمة الأعلام بإمامة الحفظ والإتقان، وهو الذي أملى أحد عشر ألف حديث من حفظه، ثم قرأها عليهم، فما زاد حرفاً ولا نقص حرفاً، وفيه قال أبو حاتم الرازي: ((والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ)»؛ لذلك لا سبيل إلى قبول هذا القول، اللهم إلا إذا كان هذا في الفترة التي تغير فيها قبل موته بخمسة أشهر. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١ / ٢١٨). ٦٦٣ ١٠٣٤ - وأنا ابن رزق، أنا محمد بن أحمد بن الحسن، نا عبدالله بن أحمد ابن حنبل، قال: سمعتُ أبي يقول: قال عفَّان(١): أنا يوماً همام. قال: فقلتُ له: إن يزيد بن زُريع نا عن سعيد عن قتادة: ذكر خلاف ذلك الحديث. قال: فذهب(٢)، فنظر في الكتاب، ثم جاء، فقال: يا عفان! ألا تراني أخطىء وأنا لا أعلم؟ قال عفان: فكان همام إذا حدثنا بقرب عهده بالكتاب، فقلّ ما كان يخطىء. قال أبي: ومَن سمع من همام بآخره فهو أجود؛ لأن هماماً كان في آخر عمره أصابته زمانة، فكان يقرب عهدُه بالكتاب، فقلَّ ما كان يخطى ء (٣) ١٠٣٥ - أنا علي بن أبي علي البصري، أنا علي بن محمد بن أحمد الورّاق، نا محمد بن الحسين بن مُكْرَم: : نا أبو حفص عمروبن علي: نا أبو عاصم، نا عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة: أن رسول الله وَ* تزوَّج ميمونة وهو هو ابن مسلم، أسلمت ترجمته في (هـ ف ٤٦٥). (١) أي: همام، وهو ابن يحيى بن دينار الأزديّ، أبو بكر البصري، ثقة، وربما وهم، من (٢) الطبقة السابعة، توفي سنة أربع أو خمس وستين ومئة. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١١ / ٠٦٧-٧٠) .. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١١ / ٧٠). (٣) وقال فيه السباجي: (صدوق، سىء الحفظ، ما حدث من كتابه؛ فهو صالح، وما حدث من حفظه؛ فليس بشيء)). وذكر الخطيب البغدادي هذا الخبر كله، وزاد بعد قوله: ((وأنا لا أعلم)): ((فكان بعدُ يتعاهد كتابه)). ((الكفاية)) (ص ٢٢٣)، وانظر: ((تهذيب التهذيب)) (١١ / ٧٠). ٦٦٤ محرمٌ. فقال أبو حفص: فلما كان بعدُ قال: عن عائشة. فقلتُ لأبي عاصم: أنت أمليته(١) علينا من الدفتر وليس فيه عائشة! فقال: دعوا عائشة حتى أنظر فيه(٢). ١٠٣٦ - أنا أبو بكر البرقاني، قال: قرىء على أحمد بن جعفر بن حمدان - وأنا أسمع - حدثکم عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: قال يحيى بن معين: قال لي عبد الرزاق: اكتب عني ولو حديثاً واحداً من غير كتاب. فقلتُ: لا، ولا حرف(٣). ١٠٣٧ - حدثني عبد العزيز بن علي الورّاق، أنا علي بن عبد العزيز في الأصل: ((أمللته))، وما أثبته أصح؛ من: أملى يملي. (١) أبو عاصم: هو النبيل، أسلفت ترجمته في (ف ٣١٥). (٢) وأما أبو حفص؛ فهو عمرو بن علي بن بحر البصري الصيرفي الفلاس، الثقة، الحافظ، المتقن، كان لا يبالي أحدّث من حفظه أم من كتابه، له ((المسند))، و((العلل))، و(التاريخ))، توفي سنة (٢٤٩هـ). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٨ / ٨٠ - ٨٢). وأخرج هذه القصة النسائي. انظر: ((فتح الباري)) (١١ / ٧٠). أما حديث: أنه * تزوج ميمونة وهو محرم؛ فإنه حديث صحيح. أخرجه: البخاري، ومسلم، وأصحاب ((السنن))، وآخرون. والراجح الذي عليه أكثر أهل العلم أنه 83 عقد عليها بعد أن قلد الهدي، وأنه لم يكن تلبس بالإِحرام بعد . ومنهم من قال: وهو محرم؛ أي : حلام داخل الحرم؛ لأن رواية ابن عباس وغيره: قالت ميمونة رضي الله عنها: ((إن رسول الله يج تزوجها وهو حلال)). وثبت عن النبي (ية فيما يرويه عثمان رضي الله عنه: ((لا ينكح المحرم ولا ينكح)). أخرجه مسلم .. انظر بسط هذا في ((فتح الباري)) (١١ / ٦٩ - ٧٠). انظر ما يؤيد هذا في ((تهذيب التهذيب)) (٦ / ٣١٢). (٣) ٦٦٥ البرذعي، نا عبدالرحمن بن أبي حاتم، نا الحسين بن الحسن الرازي، قال: سمعتُ علي بن المديني يقول: ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبدالله أحمد بن حنبل، وبلغني أنه لا يحدِّث إلا من كتاب، ولنا فيه أسوة (١). ١٠٣٨ - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، نا محمد بن صالح بن هانیء، نا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: سمعتُ علي بن المديني، يقول: عهدي بأصحابنا وأحفظهم / ١٠٠: ب/ أحمد بن حنبل، فلما احتاج / أن يحدث، لا يكاد يحدّث إلا من کتاب (٢). ١٠٣٩ - أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصوَّاف، نا أحمد بن فارس الشيرازي، قال: سمعتُ أبا يغلى عبد المؤمن بن خلف يقول: سمعتُ سهل بن المتوكّل البخاري يقول: سمعتُ علي بن المديني يقول : قال لي سيِّدي أحمد بن حنبل: لا تُحَدِّثَنَّ إلا من كتاب (٣). ١٠٤٠ - حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السُّوذَرْجاني (٤) لفظاً تقدمة المعرفة لكتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم (ص ٢٩٥). (١) (٢) انظر: ((حلية الأولياء)) (٩ / ١٦٥). (٣) انظر: ((فتح المغيث) (٢ / ٢٠٢). وعن أحمد بن البراء، قال: ((سمعت علي بن المديني يقول: أحمد بن حنبل سيدنا)). انظر: ((حلية الأولياء)) (٩ / ١٦٥ و١٧١)، وانظر التعليقين السابقين. السّوذرجاني؛ نسبة إلى سوذرجان، من قرى أصبهان، نسب إليها بعض أهل العلم. (٤) انظر: ((معجم البلدان)» (٣ / ٢٧٨). ٦٦٦ بأصبهان، نا علي بن محمد بن أحمد الفقيه، نا محمد بن عبدالله بن أسید، نا علي بن روحان: حدثني إبراهيم بن جابر المروزي، قال: كنا نجالس أبا عبدالله أحمد بن حنبل، قال: فنذكر الحديث، ونحفظه، ونتقنه، فإذا أردنا أن نكتبه، قال: الكتاب أحفظ، قال: فيئب وثبةً ويجيء بالكتاب . ١٠٤١ - أنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعتُ أبا علي بن الصّوَّاف يقول: سمعتُ عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: ما رأيتُ أبي في حفظه حدَّثَ من غير كتاب إلا بأقلَّ من مائة حديث(١). ١٠٤٢ - أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، نا محمد بن عبدالله بن المطّلب الشيباني بالكوفة، نا الحسن بن محمد بن شعبة: حدثني محمد بن إبراهيم مرَبَّع الحافظ ، قال: قدم علينا أبو بكر بن أبي شيبة، فانقلبت به بغداد، ونصب له المنبر في مسجد الرصافة، فجلس عليه، فقال من حفظه: نا شريك. ثم قال: هي بغداد، وأخافُ أن تزلّ قدمٌ بعد ثبوتها، يا أبا شيبة! هات الكتاب(٢). ١٠٤٣ - كتب إليَّ ابن علي بن الحسن العلوي من الكوفة، وحدثنيه مكي ابن إبراهيم الشيرازي عنه، قال: أنا أبو الفضل محمد بن جعفر الخُزاعي، قال: (٢) انظر: ((حلية الأولياء)» (٩ / ١٦٥). (١) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١٠ / ٦٨). ٦٦٧ سمعتُ أبا محمد الحسن بن إبراهيم بشيراز يقول: سمعتُ جعفر بن درستويه يقول : أقعد علي بن المديني بسامراء على منبر، فقال: يقبح بمن جلس هذا المجلس أن یحدِّث من کتاب. فأول حدیث حدث من حفظه غلط فيه، ثم حدث سبع سنين من حفظه لم يخطئء في حدیث واحد (١). جواز رواية المحدِّث من حفظه والقول في تأدية معنى الحديث دون لفظه م ١٠٤٤ - الرواية عن الحفظ جائزة لمن كان متقناً لها متحفظاً فيها وقد أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي، نا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، نا فضل - يعني: ابن سهل الأعرج - نا علي بن عبد الله، قال: حدثني أيوب بن المتوكل : عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: الحفظ الإِثقان(٢). (١): رواه السخاوي في «فتح المغیث)) (٢ / ٢٠٢). أقول: هذا الخبر يتعارض مع ما عُرف عن ابن المديني من الحفظ والإتقان، ورسوخه في الحديث وعلله، وعلو منزلته بين الأئمة الأعلام، ولعله - إن صح - أن يكون ذلك الغلط لجلالة الموقف ورهبته، وبخاصة أن من توسع في ترجمة علي بن عبد الله المديني لم يذكره؛ كالخطيب البغدادي في ((تاريخه))، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ))، وابن حجر في ((تهذيب التهذيب). وقد أسلفت ترجمته في (هـ ف ١٢٢). (٢) أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص ١٦٥). ٦٦٨ ١٠٤٥ - وينبغي مع هذه الحال أن لا يغفل الراوي عن مطالعة كتبه وتعاهدها والنظر فيها . فقد أخبرنا محمد بن عبيدالله الحنائي، أنا أبو محمد عبدالله / بن أحمد بن / ١:١٠١/ الصديق المروزي، أنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي، أنا رُقّاد بن إبراهيم، عن أبي عصمة، عن إبراهيم بن ميمون الصايغ، عن نافع: عن ابن عمر: أنه كان لا يخرج كل غداة حتى ينظر في كتبه(١). ١٠٤٦ - وأخبرني الحسين بن محمد أخو الخلال، نا أبو صادق أحمد بن محمد بن عمر القزَّاز بإستراباذ، أنا أبو نعيم بن عدي الحافظ، نا عمار بن رجاء، حدثني علي بن شقيق، أنا أبو حمزة، أنا إبراهيم الصايغ، أنا نافع: أن ابن عمر كان إذا خرج إلى السوق نظر في كتبه. قال عمار: قلت لعلي : في الحديث؟ قال: نعم(٢). ١٠٤٧ - أنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرىء، نا عبدالله بن محمد، نا أبو خيثمة، نا جرير، عن الأعمش : عن الحسن، قال: إن لنا كتباً نتعاهدها(٣). (١و٢) المشهور عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كره كتابة الحديث. قال سعيد بن جبير (٤٥ - ٩٥هـ): ((كنت أسأل ابن عمر في صحيفة، ولو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه)). انظر: ((طبقات ابن سعد)) (٦ / ١٧٩)، و((المحدث الفاصل)) (ف ٣٦٤)، و((تقييد العلم)) (ص ٤٣ - ٤٤)، و((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / ٦٦). أقول: ربما كان ابن عمر یکتب لنفسه، أو سمح بالكتابة بعد أن کرهها. انظر: ((المحدث الفاصل)) (ف ٣٣٧)، و«تقييد العلم)) (ص ١٠١)، و((جامع بيان (٣) العلم وفضله، (١ / ٧٤ - ٧٥). ٦٦٩ ١٠٤٨ - ويجب أن ينظر من كتبه فيما علق بحفظه، فإنَّ تعاهد المحفوظ أولى، والمراعاة له أعمُّ نفعاً. حدثني أبو القاسم الأزهري، أنا عبيد الله بن عثمان الدقاق، أنا علي بن الحسین الأصبهاني، نا محمد بن خلف: وکیع، أخبرني محمد بن یزید، حدثني عمرو بن بحر، حدثني الأصمعي : عن الخليل بن أحمد، قال: تعهُّد ما في صدرك أولى بك من تحفّظ ما في كتبك(١). ١٠٤٩ - ويحدث بما لا يداخله فيه الشك، وما شك في حفظه لزمه أن يمسك عنه. أنا أبو بكر البرقاني، أنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بجرجان، أنا الحضرمي - يعني: مطيناً -، نا ضرار بن صُرَد، نا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون، قال ابن وهب ـ قاص كان لأهل مصر: عن أبي موسى الغافقي، قال: قال رسول الله وَله: ((سيأتيكم قومٌ من بعدي يسألونكم عن حديثي، فلا تحدِّثوهم إلا بما تحفظون، فمن كذبَ عليَّ متعمِّداً فليتبوأ مقعده من النار)). اسم أبي موسى : مالك بن عبادة (٢). (١) قال الخليل بن أحمد: ((اجعل ما تكتب بيت مال، وما في صدرك للنفقة)). (جامع بيان العلم وفضله» (١ / ٧٥). ١ (٢), أبو موسى: هو مالك بن عيادة، ويقال: مالك بن عبدالله، من الصحابة الذين نزلوا مصر رضي الله عنهم. انظر: ((الإصابة)) (٤ / ١٨٧ - ١٨٨). ٦٧٠ وقد روى هذا الحديث أحمد بن صالح ويونس بن عبدالأعلى المصريان، عن ابن وهب، فقال: عن يحيى بن ميمون، عن وداعة الحمدي، عن أبي موسى الغافقي. وكذلك رواه ابن لهيعة عن عمرو بن الحارث، إلا أنه وهم في نسب أبي موسی . ١٠٥٠ - أناه أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزار، نا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري، نا زكريا بن سهل، نا عبدالله بن يوسف، نا ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون : أن وداعة الحمدي حدثه أنه كان بجنب مالك بن عتاهية . الغافقي وعقبه بن عامر - يعني: يحدث -، فقال مالك: إِن صاحبكم غافل أو هالك، إن رسول الله وَ الر عهد إلينا في حجة الوداع، فقال: ((عليكم بالقرآن؛ فإنكم سَتُؤْخَّرونَ إلى قوم يشتهون الحديث عني، فمن عقل شيئاً فليحدث به /، ومن افترى عليَّ /١٠١ : ب/ فليتبوأ مقعده أو بيتاً من جهنم)). لا أدري أيهما قال(١). مالك بن عتاهية تُجيبي وليس بغافقي، وله صحبة ورواية عن النبي (8# (١) حديث صحيح. أخرجه بطوله عن يحيى بن ميمون الحضرمي عن أبي موسى الغافقي: الإِمام أحمد، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات. وعنده: (( ... فمن قال علي ما لم أقل؛ فليتبوأ مقعده من النار، ومن حفظ شيئاً؛ فليحدث به)). انظر: ((مجمع الزوائد» (١ / ١٤٣ - ١٤٤). وأما لفظ: ((مَن كذب علي متعمداً؛ بنى الله له بيتاً في النار»، رواه الطبراني عن ابن عمر، وروى نحوه الإِمام أحمد عن ابن عمر أيضاً، ورجال الحديثين موثوقون. انظر: «مجمع الزوائد» (١ / ١٤٣). وقد بلغ هذا الحديث درجة التواتر. ٦٧١ معروفة، وأما هذا الحديث فإن راويه مالك بن عبادة أبو موسى الغافقي من غير خلاف فيه . ١٠٥١ - وينبغي للطالب أن لا يكره المحدِّث على الرواية من حفظه إذا لم يحضره النشاط لذلك، فقد أخبرني عبد الله بن يحيى السكّري، أنا محمد بن عبدالله الشافعي، نا جعفر بن محمد بن الأزهر، نا ابن الغَلَّبي، نا إبراهيم - هو ابن المنذر-، نا عبدالله بن موسى، قال : : قیل لرجل، وسئل عن حدیث، فقال: لا أثبته لك، رأیت جابر ابن عبدالله أكره على حديث، فجاء به على غير ما يُريد(١). ١٠٥٢ - أنا ابن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، قال: سمعتُ الحُسين بن الحسن، قال: قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسأل سفيان؟ فيقول: أخَّر هذا، أخَّر هذا، لم أطالع کتبي منذ أربع سنین. ١٠٥٣ - حدثني أبو القاسم الأزهري، نا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، نا أحمد بن عبدالله بن سابوز، قال: سمعتُ أبا نُعيم - يعني: الحلبي - وسأله رجلٌ، فقال: حدثني من حفظك. فقال: إذا سألت الرجل، فقلت له: حدثنا من حفظك؛ طار حفظه . ولا أحسب الأعمش عنى إلا هذا بقوله لأصحاب الحديث: ما أطفتم بأحدٍ (١) رواه الرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ف ٨٢٧)؛ أي: على غير ما يريد من الكمال والضبط والإِتقان. ٦٧٢ ** إلا حملتموه على الكذب(١). ١٠٥٤ - أناه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله السراج، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي، نا موسى بن الحسن المصري، نا سالم ابن جنادة، نا أبي، قال : سمعتُ الأعمش يقول: ما أطفتُم بأحدٍ إلا حملتموه على الكذب(٢). والحفظ للحديث على ضربين: أحدهما حفظ ألفاظه وعد جروفه، والآخر حفظ معانيه دون اعتبار لفظه، والمستحب للراوي أن يورد الأحاديث بألفاظها التي سمعها، فإن ذلك أسلمُ له مع الاتفاق على جوازه وصحته (٣). ١٠٥٥ - أنا علي بن أبي علي المعدَّل، أنا عُبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، نا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، نا علي بن الجعد، أنا مبارك - هو ابن فضالة -: عن الحسن أنه كان يستحب أن يُحدث الرجل الحديث كما سمع، وكان الحسن ممَّن يذهب إلى جواز الرواية على المعنى دون اللفظ، ورأيه مع هذا استحباب / الأداء كما سمع(٤). / ١٠٢ : ٦/ ١٠٥٦ - فأما من شدَّد في الحروف، ورأى أن تغيير اللفظ غير جائز، فجماعة من أعيان السلف، وكبار المتقدمين. (١و٢) المقصود بالكذب هنا: الخطأ؛ أي: حملتموه على الخطإ. (٣) انظر: ((الكفاية)) (ص ١٩٨). و(المحدث الفاصل)) (ف ٥٣٣ - ٥٣٧)، وكتابنا (أصول الحديث)) (ص ٥١)، و((السنة قبل التدوين)) (ص ١٢٦ - ١٤٣). (٤) انظر: «الكفاية)) (ص ٢٠٧)، و«المحدث الفاصل)) (٦٨٦). ٦٧٣ أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، قال: سمعتُ الأصمعي يقول: سمعتُ ابن عونٍ يقول: أدركتُ ثلاثةً يشدِّدون في الحروف، وثلاثة یرخّصون في المعاني، فأما أصحاب المعاني : فالحسن، والشعبي، والنخعي، وأما أصحاب الحروف: فالقاسم بن محمد، ورجاء بن حيْوَة، ومحمد بن سیرین(١). (١) انظر: ((الكفاية)) (ص ١٨٦)، و((جامع بيان العلم وفضله)) (١ / ٨٠). وذكره الخطيب في (الكفاية)) من طريقين عن ابن عون، كل طريق لثلاثة من المذكورين. انظر: ((الكفاية)) (ض ٢٠٦)، و((المحدث الفاصل)» (ف ٦٨٢). وخلاصة القول في رواية الحديث باللفظ أو بالمعنى : إننا نرى من السلف من شدَّد في عدم جواز رواية الحديث بالمعنى، حتى ولا باستعمال كلمة مكان كلمة، وكان في مقدمة هؤلاء من الصحابة: عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، وبعض التابعين؛ كالقاسم بن محمد، ورجاء بن حيوة، ومحمد بن سيرين. وذهب جمهور العلماء إلى أنه ((يسوغ للمحدث أن يأتي بالمعنى دون اللفظ إذا كان عالماً بلغات العرب ووجوه خطابها، بصيراً بالمعاني والفقه، عالماً بما يحيل المعنى وما لا يحيله؛ فإنه إذا كان بهذه الصفة؛ جاز له نقل اللفظ؛ فإنه يحترز بالفهم عن تغيير المعاني وإزالة أحكامها)). ((المحدث الفاصل)) (ف ٦٨١). وأما إذا كان الراوي غير عالم، ولا عارف بما يحيل المعنى؛ فلا تجوز له رواية الحديث بمعناه، ولا خلاف بين العلماء في وجوب أدائه بلفظه كما سمعه. فمن كان عالماً بما يحيل معاني الحديث من اللفظ؛ له أن يرويه بالمعنى إذا لم يحضره اللفظ الأصلي؛ لأنه تحمَّل اللفظ والمعنى، وقد عجز عن أداء أحدهما، فلا مانع من روايته بمعناه، ما دام قد أمن الزلل والخطأ. حتى إن الإِمام الماوردي أوجب أداءه بمعناه إذا نسي اللفظ؛ لأن عدم أدائه بمعناه قد يكون كتماً للأحكام ثم قال: ((فإن لم ينس لفظ الحديث؛ لم يجز أن يورده بغيره؛ لأن في كلامه * من = ٦٧٤ ١٠٥٧ - أنا أبو بكر البرقاني، أخبرنا الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي، نا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإِسفراييني، نا أحمد بن محمد بن الحجّاج أبو بكر المروذي بطرسوس، قال: وقال أحمد بن حنبل : كان خالد بن الحارث يجيء بالحديث كما سمع، ويقول: نحو هذا، وشبه هذا. وكان ابن مهدي يجيء بالحديث كما سمع. وكان وكيع يجهد أن يجيء بالحديث كما سمع، فكان ربَّما قال في الحرف أو الشيء: يعني كذا(١). ١٠٥٨ - ويروى عن بعض من كان يذهب إلى وجوب اتباع اللفظ أنه كان لا يُحَدِّث إلا لمن يكتب عنه، ويكره أن يحفظ عنه حديثه خوفاً من الوهم عليه، والغلط حال روايته . أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج، أنا أحمد بن علي الأَبَّار، نا إبراهيم بن سعيد، عن ابن عيينة. (ح) وأنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق، نا أحمد بن إسحاق، نا ابن خلَّاد، نا عبدالله بن أحمد الغزاء، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا ابن ◌ُيينة، قال: قال محمد بن عمرو: لا والله لا أحدثكم حتى تكتبوه، إني = الفصاحة ما ليس في غيره)). انظر: ((تدريب الراوي)) (ص ٣١٣). والذين أجازوا الرواية بالمعنى إنما أجازوها للعالم بشرط أن لا يكون المروي مما يُتعبَّدُ به أو من جوامع كلمه مثلا . ومع هذا؛ فإن أكثر الرواة يقولون بعد رواية الحديث: ((نحو هذا))، أو: ((كما قال))؛ احتياطاً وورعاً. انظر: ((أصول الحديث)) (ص ٢٥١ - ٢٥٢). (١) انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٣ / ٨٢ و١١ / ١٣٠). ٦٧٥ أخاف أن تكذبوا عليَّ، وفي حديث الغِزَّاء: أخاف أن تغلطوا عليّ(١). ١٠٥٩ - وكان غيره يأمر بالكتابة عنه في الصحف دون الألواح احتياطاً وتوثُّقاً. أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا دعلج، نا أحمد بن علي الأبَّار، نا عبيد الله ابن عمر، قال: سمعتُ حماد بن زيد يقول : .. كان أبو حَيلةٍ إذا أتاه إنسانٌ يكتبُ في سَبُّورجة (٢) قال: أنا لا أحدثك في سبورجه. قال: لمه؟ قال: لأنك إذا أردت محوته، وإذا کان في صحیفة لم تمحه. انتهى المجلد الأول انظر: ((المحدث الفاصل» (ف ٣٨٩). (١ ) (سبورة): جريدة من الألواح يكتب عليها، فإذا استغنوا عنها؛ محوها. ((القاموس (٢) المحيط)) (سبورة) .. ولعل الجيم من بقايا الأصل الفارسي للكلمة، وقد فسرتها رواية حماد بن زيد عن سلم : العلوي، قال: «رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك في سبورجة؛ يعني: ألواحاً)). انظر: ((تقييد العلم)) (١٠٩)، وهامش (٢٤٩) منها. آخر الجزء الخامس . (٥) ٦٧٦ مَوْضُوعَاتِ المُجُلَّدَ الأوّل الموضوع الصفحة المقدمة مقدمة الطبع ٧ ملحق بمقدمة الطبع ١٥ ٩ مقدمة التحقيق ١٧ عملي في الكتاب المبحث الأول: عصر الخطيب البغدادي ٢١ ٢٩ المبحث الثاني : ترجمة الخطيب البغدادي ١ - التعريف به ونشأته ٢٩ ٢ - رحلاته العلمية ٣١ أ - سماعه من شيوخ بغداد ٣١ ب - سماعه من الشيوخ المقيمين حول بغداد ٣١ جـ أول سماعه وأشهر شیوخه ٣٢ د- رحلته إلى بلاد الشام ٣٤ هـ ـ رحلته إلى مكة ٣٥ ٣ - الخطيب في بغداد ٣٦ ٤ - كشفه مكر اليهود في كتاب مزور على الرسول ومث له ٦٧٧ ٣٧ ٥ - مغادرته بغداد إلى دمشق ٣٨ ٦ - الخطيب في مدينة صور ٧ - عودته إلى بغداد ٨ - مرضه ووفاته ٩ - أهم صفاته وخصائصه ٤٣ ١٠ - أشهر من روى عنه ٤٥ ١١ - مكانته العلمية ٤٦ ١٢ - أشهر مصنفاته ٤٩ ١٣ - نظرة جديدة في فلسفة تصانيف الخطيب ٦٧ المبحث الثالث: كتاب ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) محتواه وأهميته ٧٥ نسخ الكتاب المخطوطة :٩٧ ١ - نسخة مكتبة بلدية الإسكندرية ٩٧ ٢ - نسخة دار الكتب الظاهرية ٩٩ الكتاب المحقّق. الموضوع رقم الفقرة ١ - مقدمة المصنف * الجزء الأول ١ ٤ ٢ - باب: النية في طلب الحديث ٣ - باب: ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به ٣٩ من الأخلاق الشريفة * فصلنا مفردات موضوعات الكتاب في مقدمة التحقيق (ص ٧٨ - ٩٤)، واكتفينا هنا بذكر الأبواب؛ منعاً للتكرار، فمن رغب في جزئيات موضوعات الكتاب فليراجع الصفحة (٨٠ - ٩٥) من هذا المجلد. ٦٧٨ ----- ٤ - باب: القول في الأسانيد العالية ٩٧ ٥ - باب: القول في تخير الشيوخ إذا تباينت أوصافهم ١٢٩ ٦ - باب: آداب الطلب ١٧٦ * الجزء الثاني ١٩٠ ٧ - باب: أدب الاستئذان على المحدِّث ٢١٨ ٨ - باب: أدب الدخول على المحدِّث ٢٤٩ ٩ - باب: تعظيم المحدِّث وتبجيله ٣٢٩ ٢٨٨ ١٠ - باب: آداب السماع ١١ - باب: آداب السؤال للمحدّث ٤١٦ ٣٦٠ ١٣ - باب: الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من ٤٧٧ سلك في ذلك طريق البخل ١٤ - باب: تدوين الحديث في الكتب وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب ٥٠٤ ١٥ - باب: تحسين الخط وتجويده ٥٣١ ١٦ - باب: وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة ٥٧٧ الشك والارتياب ١٧ - باب: القراءة على المحدث وآدابها، وما يختار ٥٩٥ من الأمور المتعلقة بها ٦٢١ * الجزء الرابع ١٨ - باب: ذكر أخلاق الراوي وآدابه، وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ٦٩٢ ١٩ - باب: كراهة التحديث لمن لا يبتغيه، وأن من ضياعه بذله لغير أهليه ٧٣٤ ٦٧٩ * الجزء الثالث ٤٤٧ ١٢ - باب: كيفية الحفظ عن المحدث ٢٠ - باب: توقير المحدث طلبة العلم، وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم ٧٩٢ ٢١ - باب: ذکر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من ! أخذ الأعواض على الحديث ٨٣٧ * الجزء الخامس ٨٤٣ ٢٢ - باب: إصلاح المحدث هيئته، وأخذه لرواية الحديث زينته ٨٦٣ ٢٣ - باب: تحري المحدث الصدق في مقاله، وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله ١٠١٤ ٦٨٠