Indexed OCR Text
Pages 601-620
أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا النفيلي، نا زهير، نا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص: عن أبيه، قال: أتيت النبي ◌َّر في ثوبٍ دونٍ، فقال: ((ألك مالٌ؟)). قال: نعم. قال: ((من أيِّ المال؟)). قال: قد آتاني الله من الإِبل والغنم والخيل والرقيق. قال: ((فإذا آتاكَ الله مالاً فَلْيُرَ أثرُ نعمة الله عليك وكرامته))(١). ٨٩١ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أنشدنا محمد بن يوسف بن حمدان الهَمَذاني، قال: أنشدني الحسن بن يزيد الدَّقاق، قال: أنشدني عمر بن جعفر الطبري، قال: أنشدني علي بن جعفر الورَّق لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أَجِدِ النَّبَ إِذَا اكْتَسَيْتَ فإِنَّها زَيْنُ الرِّجَالِ بِهَا تُعَزُّ وَتُكْرَمُ ودَعِ التَّواضُعَ فِي الَّابِ تَحوُّباً فاللهُ يَعْلَمُ مَا تُجِنُّ وَتَكْتُمُ فَرَتَاتُ ثَوْبِكَ لَا يَزِيْدُكَ زُلْفَةٌ عِنْدَ الإِلهِ وأَنْتَ عَبْدٌ مُجْرِمُ ونَهَاءُ ثَوْبِكَ لا يَضُرُّكَ بَعْدَ أَنْ تَخْشَى الإِلهَ وتَتَّقِي مَا يَحْرُمُ (١) أخرجه: أبو داود، والنسائي. انظر: ((سنن أبي داود)) (٤ / ٧٤ - حديث ٤٠٦٣). ٦٠١ ٨٩٢ ۔ وکما یکره له لبسُ أدونِ الثياب، فكذلك یکره له لبس أرفعها؛ خوفاً من الاشتهار بها، وأن تَسْمو إليه الأبصار فيها . . أنا القاضي أبو بكر الحيري، نا محمد بن يعقوب الأصمّ، نا بحر بن نصر، نا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد: عن هارون بن كنانة: أن النبي 18 نهى عن الشهرتين: أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه فيها، أو الدنية أو الرَّثة التي يُنْظَرُ إليه فيها. قال عمرو: بلغني أن رسول الله وَلل قال: ((أمراً بين الأمرين، وخيرُ الأمور أوساطها))(١). ٨٩٣ - أنا علي بن محمد بن عبدالله المعدّل، أنا عثمان بن أحمد الدَّفَاق، نا الحسنُ بن سلام، نا أبو غسان، نا جعفر بن زياد الأحمر، عن العلاء بن المسيب، قال : قال إبراهيم: البس من الثياب ما لا يشتهرك الفقهاء، ولا يزدريك السُّفهاء (٢). ٨٩٤ - أنا أبو طاهر محمد بن الحسن بن زيد العلوي بالري، نا أحمد بن (١) أخرج نحوه البيهقي عن أبي هريرة وزيد بن ثابت، والخبر ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)» (٢ / ١٨٩). وروى الطبراني نحوه مختصراً عن ابن عمر، وشاهداً عن الحسن والحسين رضي الله عنهما. انظر: ((مجمع الزوائد» (٥ / ١٣٥). وانظر في النهي عن لبس الشهرة: ((سنن أبي داود)) (٤ / ٦٤). روى الطبراني نجوه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه: سأله رجل: ما ألبس من : (٢) الثياب؟ قال: ((ما لا يزدريك فيه السفهاء، ولا يعيبك به الحلماء ... )) ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١٣٥). ٦٠٢ محمد بن سهل، نا محمد بن عبيدالله البغدادي المقري، نا ابن أبي الدنيا، قال: حدثني الحسین بن عبدالرحمن : قال بعض الناس: كما تكره أن يراك الأغنياءُ في الثياب الدُّون، فكذلك فاكره أن يراك الفقراء في الثياب المرتفعة . ١٢ - صفة قميصه : ٨٩٥ - يجب أن يكون قميصه مشمّراً، فإنه أبقى للثوب / وأنفى للكبر. / ٨٩: ب/ أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني، نا أبو العباس الأصمّ، نا الحسن بن علي بن عفان، نا معاوية بن هشام، عن علي بن صالح، عن مسلم، عن مجاهد: عن ابن عباس، قال: ((كان النبي ◌َ﴾ يلبس قميصاً فوق الكعبين، مُستَوى الكمين بأطراف أصابعه))(١). ٨٩٦ - أنا أبو عمر بن مهدي، أنا محمد بن مخلد، نا حمزة بن العباس، نا عبدان، عن أبي حمزة قراءة على جابر، عن شبل بن علي، عن عبد الحميد بن عبدالرحمن، عن مقسم : عن ابن عباس، قال: قال رسول الله احله: ((كل ما تحت الكعبين من الإِزار والقميص ففي النار))(٢). (١) أخرج نحوه أبو داود عن أسماء بنت يزيد. انظر: ((سنن أبي داود)) (٤ / ٦٤). والبزار عن أنس، ورجاله ثقات. انظر: ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١٢١)، و((الجامع الصغير)» (٢ / ١١٩). (٢) أخرجه البخاري عن أبي هريرة. انظر: ((فتح الباري)) (١٢ / ٣٧٠). ٦٠٣ 11 ١٣ - لبسه القلنسوة والعمامة: ٨٩٧ - يستحب له أن يلبسَ القلنسوةَ ويعتمَّ من فوقها بالعمامة، فقد أنا محمد بن الحسين القطان، نا محمد بن الحسن أبو بكر النقَّاش إملاءً، أنا الفضل ابن محمد الأنطاكي، نا يزيد بن عبد ربه مؤذن مسجد حمص، نا أحمد بن أبي النضر، نا المفضَّل بن فضالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة: ((أن النبي ( كان يلبس القلانس ذات: الأذان)) (١). ٨٩٨ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا قتيبة بن سعيد الثقفي، نا محمد بن ربيعة، نا أبو الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة : عن أبيه: أن ركانة صارع النبي وره# فصرعه النبيُّ ◌َلَ﴾. قال ركانة: وسمعت النبي # يقول: ((فرق ما بيننا وبين المشركين ء وأخرج الإِمام أحمد نحوه عن السيدة عائشة، ورجاله ثقات. والبزار عن جابر، والحديث ضعيف، وعن ابن عباس، وفيه لين. انظر: ((مجمع الزوائد)) ! (٥ / ١٢٣ - ١٢٤). وأخرجه أبو داود في حديث طويل عن أبي سعيد الخدري. انظر: ((سنن أبي داود)) (٤ / ٨٥). (١) رواه ابن عساكر في حديث طويل عن ابن عباس، وقيَّد لبس القلانس ذواتِ الأذان في الحرب، والحديث ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / ١١٩ - ١٢٠). وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه: أن النبي 8 كان يلبس قلنشوة بيضاء. ورجاله ثقات؛ إلا عبد الله بن خراش: ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان. انظر: ((مجمع الزوائد» (٥ / ١٢١). ٦٠٤ العمائم على القلانس))(١). ٨٩٩ - أنا محمد بن أحمد بن علي الدَّقاق، نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، نا ابن خلَّاد، نا موسى بن زكريا - هو التستري -، نا أحمد بن عبد الرحمن المصري، نا مطرِّف، قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: قلتُ لأمي: أذهب فأكتب العلم؟ فقالت لي أمي : تعال فالبس ثياب العلماء ثم اذهب فاكتب. قال: فأخذتني، فألبستني ثياباً مشمَّرة، ووضعت الطويلة على رأسي، وعمّمتني فوقها، ثم قالت: اذهب الآن فاكتب(٢). ٩٠٠ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن إسحاق بن بنجاب الطيبي ، نا الحسن بن علي السري، نا عبد العزيز الأويسي المَدّني، قال: قال مالك: لا ينبغي أن تترك العمائم، ولقد اعتممتُ وما في وجهي شعرة، ولقد رأيت في مجلس ربيعة بضعة وثلاثين رجلاً معتمّاً(٣). قال: وقال مالك: وأخبرني عبد العزيز بن المطلب أنه دخل هذا المسجد ذات يوم بغير عمامة، فقال: فسبَّني أبي سباباً أخرجه: أبو داود، والترمذي. انظر: ((سنن أبي داود» (٤ / ٧٨ - ٧٩)، و «تحفة (١) الأحوذي)» (٥ / ٤٨٢). انظر: ((المحدث الفاصل)» (ف ٨٠). (٢) أسلفت ترجمة ربيعة في (هـ ف ٧١١). وانظر نحو هذا الخبر في ((تهذيب التهذيب)) (٣ (٣) / ٢٥٨). ٦٠٥ شديداً. قال: فقال لي: إني أكره أن أذكر سبابه إيايّ. وقال: أتدخل المسجد منحسراً ليس عليك عمامة (١)؟! قال مالك: والعمائم والانتعال من عمل العرب الماضين، لا تکاد تعمله الأعاجم(٢). ٩٠١ - ويستحبُّ أن يكون أحد طرفي العمامة مسدولاً؛ لما أنا القاضي أبو بكر الحيري، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمّ، نا بحر بن نصر، نا ابن وهب، أخبرني عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه : /١:٩٠/ / أن رجلاً أتى ابن عمر وهو في مسجد منى، فسأله عن إرخاء طرف العمامة؟ فقال له عبدالله: أحدثك عنه إن شاء الله، تعلم أن رسول الله وَ﴿ل بعث سريّة وأمَّر عبد الرحمن بن عوف عليها، وعقد له لواءً، فقال: ((خذه بسم الله وبركته))، وأمر بلالاً فدفعه إليه، فقال لهم: ((اغزوا باسم الله جميعاً، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تجبنوا، هذه سنة الله وسنة رسوله))، وعلى عبدالرحمن بن عوف عمامة من كرابيس مصبوغة بسواد، فدعاه رسولُ اللـه مَ ﴿، فحلَّ عمامته، ثم (١) عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي المدني، صالح الحديث، كان جواداً، ذا معرفة بالقضاء والحكم، ولي قضاء المدينة زمن المنصور، ومات في خلافته، وقيل: بل ولي قضاء مكة زمن المهدي - انظر: ((تهذيب التهذيب» (٦ /٣٥٧-٣٥٨). (٢) روى الديلمي عن علي رضي الله عنه مرفوعاً في «مسند الفردوس)): ((العمائم تيجان العرب، والاحتباء خيطانها، وجلوس المؤمن في المسجد رباطه)). وأشار إلى صحته. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / ٦٩). ٦٠٦ عمَّمه بيده، وأفضل عمامته(١) موضع أربع أصابع أو نحو ذلك، فقال: ((هكذا فاعتمّ؛ فإنه أحسن وأجمل))(٢). ١٤ - لباسه الطيلسان : ٩٠٢ - أنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدويّ، قال: سمعت أبا عمر ومحمد بن أحمد بن حمدان يقول: سمعت إبراهيم بن عبدالله بن جبلة يقول: حدَّث أبي عن یحیی بن عبدالله بن بُکیر، قال: کان مالك إذا عرض علیہ «الموطأ)» تھیا ولبس ثيابه وتاجه ۔ أو ساجه - وعمامته ثم أطرق، فلا يتنخم ولا يبزق ولا يعبثُ بشيء من لحيته حتى يفرغ من القراءة؛ إعظاماً لحديث رسول الله وَل﴾(٣). ٩٠٣ - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمّل الأنباري، أنا أبو حامد أحمد بن الحسين الهَمَذاني، نا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري: نا أبو داود سليمان بن سيف ، قال : كنتُ مع أبي عاصم النبيل وهو يمشي، وعليه طيلسان(٤)، (١) هكذا الأصل: ((وأفضل عمامته))، ولعلها: ((أفضل من عمامته))، و(أفضل)؛ بمعنى :. أبقى أو أرخى؛ كما في رواية الطبراني: «وأرخى له أربع أصابع». عند الطبراني: ((هكذا يا ابن عوف! فاعتم؛ فإنه أعرب وأحسن)). (٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) بسند حسن، وروى ابن ماجه طرفاً منه. انظر: ((مجمع الزوائد» (٥ / ١٢٠). أسلفت ترجمة مالك في (هـ ف ٢٩٣): ((وكان يلبس أحسن ثيابه ... ))، وانظر: (٣) ((المحدث الفاصل)» (ف ٨٣٠)، و((حلية الأولياء)) (٦ / ٣١٨). (ثوب أطلس): أسود، أو في لونه غبرة. و(طيلسان): أعجمي معرب، وطيالسة جمعها، (٤) وهو ثوب خارجي ؛ كالرداء أو كالعباءة. ٦٠٧ فسقط عنه طيلسانه، فسويته عليه، فالتفت إليَّ، وقال: ((كل معروف صدقة))(١). فقلتُ: مَن ذكره رحمك الله؟ قال: أنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، عن النبي وَ لير، قال: ((كل معروف صنعته إلى غنيٌّ أو فقيرٍ فهو صدقة»(٢). ء ١٥ - لباسُ المحدِّث الخاتم: ٩٠٤ - أنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفَّار، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا محمد بن عبدالملك الدقيقي، نا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل: عن أنس أنه سئل: هل اصطنع رسول الله بَل خاتماً؟ فقال: نعم، أخر ذات ليلة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صلاة العشاء الآخرة إلى شطر الليل، ثم صلَّى، فلما صلى أقبل بوجهه علينا، فقال: ((إن الناس قد صلّوا أو ناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة)). قال: فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه (٢). ٩٠٥ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، نا أبو العباس حديث صحيح، أخرجِه: أحمد، والبخاري؛ عن جابر، وأحمد، ومسلم، وأبو داود؛ (١) عن حذيفة. انظر: ((صحيح مسلم)) (٢ / ٦٩٧)، و((الجامع الصغير)) (٢ / ٩٣). وأخرجه الطبراني أيضاً عن ابن مسعود، وهو ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / (٢) ٩٣٠). أخرجه البخاري. انظر: (فتح الباري)) (١٢ / ٤٤٠)، كتاب اللباس، (باب: فص (٣) الخاتم). و (الوبيص): البريق؛ وزناً ومعنى، وذكر في رواية ثانية: ((فإني لأرى بريقه في خنصره)). ((فتح الباري)) (١٢ / ٤٤٣). ٦٠٨ محمد بن يعقوب الأصمّ، نا الربيع بن سليمان، نا عبدالله بن وهب، نا سليمان ابن بلال عن شريك بن أبي نَمِر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي وصهر. قال شريك: وحدثني أبو سلمة: ((أن النبي صل / كان يلبس خاتمه في /٩٠: ب/ يمينه))(١). ٩٠٦ - أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا نصر بن علي، حدثني أبي، نا عبدالعزيز بن أبي روَّاد، عن نافع : عن ابن عمر: ((أن النبي و # كان يتختّم في يساره، وكان فصه في باطن كفه))(٢). ٩٠٧ - وروي عن أنس بن مالك أن النبي # كان يتختَّم في يساره. وعن أنس أيضاً أن النبي وِث تختَّم في يمينه (١٣، وكل ذلك مباحٌ، فأيهما فُعِلَ لم يكن به بأس. ١٦ - تسريحه لحيته : ٩٠٨ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا عثمان بن محمد بن بشر البِّع، نا إبراهيم ابن محمد بن مروان الواسطي، نا محمد بن عُقبة بن هَرمِ السَّدوسي، نا أبو أمية بن يعلى الثقفي، نا هشام بن عروة، عن أبيه : أخرجه: أبو داود، والترمذي، والنسائي. انظر: ((سنن أبي داود)) (٤ / ١٢٨). (١) أخرجه أبو داود عن ابن عمر. انظر: ((سنن أبي داود)» (٤ / ١٢٨). (٢) أخرجه: مسلم، والنسائي؛ من حديث أنس. انظر: ((صحيح مسلم)) (٣ / ١٦٥٨ - (٣) حدیث ٦٢ و١٦٥٩ - حديث ٦٣). ٦٠٩ عن عائشة، قالت: ((خمسٌ لم يكن النبيُّ وٍَّ يدعهنَّ في سفرٍ ولا حضر: المرآة، والمكحلة، والمشط، والمدرى(١)، ء والسواك (٢)) . ٩٠٩ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأبار، أنا أبو ذر الحداد الصقر بن حسين بصري، نا أبو بكر الحنفي، عن مسعر ابن کدام، عن لیث: عن الحكم: ((أن رسول الله ◌َلو كان يُسرِّحُ لحيته بالمشط)) (٣). ٩١٠ - أنا الحسن بن علي الجوهري، نا محمد بن العباس الخزاز، نا عثمان بن جعفر بن اللبان، نا محمد بن نصر المروزي، قال: حدثني أبو بكر الأعين، نا أبو سلمة - يعني: الخزاعي -، قال: كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدِّث توضَّأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسنَ ثيابه، ولبسَ قلنسوته، ومشّط لحيته. فقيل له في ذلك. فقال: أو قُرُ به حديث رسول الله وَيَ(٤). (١) في الأصل: ((المدرأة))، و(المِدْرى): عود يشبه المسلة، يحك به الرأس، أو تدخله المرأة في شعرها؛ لتُضم بعضه إلى بعض. وقيل: مشط له أسنان يسيرة . (٢) هذا الحديث في إستاده أبو أمية بن يعلى، وهو ضعيف. وأخرجه ابن عدي من وجه آخر ضعيف أيضاً، وهناك طرق أخرى لا تخلو من ضعف. انظر: ((فتح الباري)) (١٢ / ٤٨٩). أخرج الطبراني نحوه عن السيدة عائشة، وفيه سليمان بن أرقم، وهو ضعيف. انظر: ((فتح (٣). الباري)» (١٢ / ٤٨٩). انظر: ((المحدث الفاصل)) (ف ٨٣٠)، وانظر: ((حلية الأولياء)) (٦ / ٣١٨). (٤). ٦١٠ ١٧ - بخوره ومسّه من الطيب: ٩١١ - أنا محمد بن أبي القاسم الأزرق والحسن بن أبي بكر، قالا: أنا محمد بن عبدالله بن عمرويه الصفَّار، نا أبو بكر بن أبي خيثمة (١)، نا موسى بن إسماعيل : نا أبو بشر، قال: كنا نعرف خروج النبي ◌َّ بريح الطيب(٢). ٩١٢ - أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد، أنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، نا محمد بن يوسف الغضیضي، نا ابن وهب، عن مخرمة بن بُکیر، عن نافع، قال: كان عبد الله بن عمر إذا استجمر استجمرَ بالألوّة (٣) غير مطرَّة، وكافور يطرحُهُ مع الألوَّةِ، ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول الله (١) هكذا في الأصل، ولا يعرف أحد من طبقته بهذا الاسم، ومن طبقته: ((أبو بكر بن أبي حثمة))، وهو ابن سليمان. (٢) لم نقف عليه بهذا اللفظ، ونحوه عند السيوطي في ((الجامع الصغير))، لكن يؤيده قول النبي : ((طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)). رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. انظر: ((مجمع الزوائد)) (٥ / ١٥٦)، و ((سنن النسائي) (٨ / ١٥١). (الألوة): بضم الهمزة وواو مشددة مفتوحة بعد اللام، فهاء، وتفتح الهمزة كما تضم، (٣) وهي أصلية، وقيل: زائدة. والألوة: هو العود الذي يتبخر به. انظر: ((النهاية)) (مادة: آلى). و (استجمر وجمر): بخر بالطيب، والذي يتولى التبخير: مُجْمِر؛ بضم الميم وسكون الجيم وكسر الميم، ومُجَمِّر؛ بضم أوله فجيم مفتوحة بعدها ميم مشدّدة مكسورة فراء . انظر: ((النهاية)) (مادة: جمر). قوله: ((غير مطراة))؛ أي : غير مخلوطة بغيرها من الطيب. ٦١١ (١). ٩١٣ - أنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظاً بحلوان، أنا /٢:٩١/ أبو بكر المقرىء بأصبهان /، قال: سمعت أبا شيبة داود بن إبراهيم بن روزبة يقول : کان عبد الله بن عمر بن أبان يخرج إلينا، فيحدِّثنا وهو طيب الريح، حسن الثياب. فسموه أهل خراسان ((مُشكدانة)) لطيب ريحه . قال أبو بكر: مشكدانة بلغتهم: وعاءُ المسك (٢). ١٨ - نظره في المرآة: ٩١٤ - أنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي، نا أحمد بن سلیمان النجاد إملاء، نا محمد بن عبدالله بن سلیمان، نا هارون بن إدريس، نا أبو يحيى الحمَّاني، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول: · عن عائشة، قالت: أبصر النبي ◌َّ ركوةً فيها ماء، فاطّلع فيها، فرأى رأسه ولمته ووجهه، فقالت عائشة: فقلت له في ذلك؟ فقال: (١) أخرجه مسلم في كتاب الألفاظ من الأدب، ((صحيح مسلم)) (٤ / ١٧٦٦ - حديث ١٠٢١)، والنسائي (٨ / ١٥٦). هو عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الكوفي، لقبه مشكدانة، روى عن ابن المبارك (٢) وطبقته، وروى عنه مسلم وأبو داود وآخرون، ثقة. قال: ((إنما لقبني مشكدانة أبو نعيم، كنت إذا أتيته؛ تطيبت وتلبست، فإذا رآني؛ قال: قد جاء مشكدانة . . .)) وهو وعاء المسك بلغة أهل خراسان. توفي سنة (٢٣٩ هـ). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٥ / ١٣٢ - ١٣٣). ٦١٢ ۔۔ - - .. ((إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهِّىء من نفسه، فإن الله جميل يحبُّ الجمال)»(١). ٩١٥ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن الحسين الأنماطي، قالا: نا سالم بن قادم، نا هاشم ابن عيسى اليزني ، عن الحارث بن مسلم، عن الزهري : عن أنس، قال: كان رسول الله و﴿ إذا نظر وجهه في المرآة، قال: ((الحمد لله الذي سوَّى خَلقي فَعَدَّلَهُ، وكرّم صورة وجهي فحسَّنها، وجعلني من المسلمين)) (٢). ٩١٦ - أنا علي وعبد الملك ابنا محمد بن عبد الله السُّكَّري، أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الكندي بمكة، نا محمد بن جعفر الخرائطي ، قال : قال بعض الحكماء: ينبغي للعاقل أن ينظر كل يوم إلى وجهه (١) هذا حديث أورده ابن الجوزي في ((الواهيات))، وأعله بأيوب بن مدرك، وقال: ((تركوه)). وبأنه من رواية مكحول عن عائشة، ولم يدركها. قال ابن عراق: «وقد جاء ما يعارضه: روى الطبراني في ((الأوسط)) من حديث ابن عباس: ((لا ينظر أحدكم إلى ظله في الماء)»، لكنه من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي، فليس بحجة)). انظر: ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) (٢ / ٢٧٨). أقول: الحديث ضعيف جداً، بل واوٍ، ففيه مجاهيل؛ مثل أبي سعيد الشامي. انظر: ((تقريب التهذيب)) (٢ / ٤٢٨)، وهو عن مكحول عن عائشة، ولم يسمع منها، وحسبك هذا لرده . أخرجه: ابن السني، وأبو الشيخ؛ عن أنس رضي الله عنه، وهو ضعيف. انظر: ((الجامع (٢) الصغير)) (٢ / ١٠٩)، و((أخلاق النبي (*)) لأبي الشيخ (ص ١٨٥)، وانظر: ((الأذكار للنووي)» (ص ٢٦٠). ٦١٣ ۔۔ في المرآة، فإن كان حسناً لم يشنه بفعلٍ قبيحٍ ، وإن كان قبيحاً لم يجمع بين قبيحين. ١٩ - لباسه النَّعلين: ٩١٧ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرىء، نا زید بن المهتدي بمروروذ، نا سعید بن يعقوب، نا عمرو بن هارون، نا يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري : عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: ((أَمِرْتُ بالخاتم والنَّعلين)) (١). ٩١٨ - أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، نا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاءً، نا أبو خالد عبدالعزيز بن معاوية القرشي، نا محمد بن مخلد الحضرمي، نا عباد بن جُويرية، عن الأوزاعي، عن قتادة: عن أنس، عن النبي ◌ّ* في قوله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُم عندَ كُلِّ مسجدٍ﴾(٢)؛ قال: ((صلوا في نعالكم))(٣). (١) حديث ضعيف. أخرجه الشيرازي في ((الألقاب))، والبخاري في ((الأدب). انظر: (الجامع الصغير)) (١ /٦٥). وانظر: ((مجمع الزوائد) (٥ / ١٣٨). (٢) الأعراف : ٣١ . أخرجه: ابن مردويه، وابن عساكر؛ عن أنس رضي الله عنه. (٣) وأخرج ابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله حلة: ((خذوا زينة الصلاة)). قالوا: وما زينة الصلاة؟ قال: ((البسوا نعالكم وصلوا فيها)) . ٦١٤ ٩١٩ - ويستحبُّ أن يكون لكل واحدة من نعليه قبالان(١)، فإن نعل النبي ** كانت كذلك. أنا محمد بن الحسين بن محمد المُتَّوثي، أنا عثمان بن أحمد الدَّقاق، نا محمد بن غالب بن حرب، نا عفان، نا همام، نا قتادة: عن أنس، قال: ((كان لنعل النبي (وَلّ قبالان))(٢). ٩٢٠ - وتكون جيدة الحذو وصفراء اللون. أنا الحسن بن أبي بكر، / أنا عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدَّل، نا /٩١: ب/ أحمد بن يحيى الحلواني، نا الفيضُ بن وثيق، نا أبو أمية بن يعلى، نا سعيد المقبري : قال الإمام الشوكاني: ((والأحاديث في مشروعية الصلاة في النعل كثيرة جدّاً، وأما كون = ذلك هو تفسير الآية - كما روي في هذين الحديثين - فلا أدري كيف إسنادهما)). ((فتح القدير)» (٢ / ٢٠١). أقول: حديث أنس المذكور: إن لم يكن موضوعاً؛ فهو واوٍ جداً، ففي سنده عدة رواة ضعفاء، وأشدهم سوءاً عباد بن جويرية . قال الإِمام الذهبي: ((يروي عن الأوزاعي، بصري. قال أحمد: كذاب أفاك. وكذبه البخاري. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال النسائي وغيره: متروك)). انظر: ((ميزان الاعتدال)) (٢ / ٣٦٥). (١) (القبال): بكسر القاف، وتخفيف الباء، فألف، فلام: هو الزمام، وهو السير الذي يُعْقَد فيه الشع الذي يكون بين أصبعي الرجل. و(الشع): أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود بالزمام ... انظر: ((فتح الباري)) (١٢ / ٤٢٩)، و((النهاية)) (مادة: شع، ومادة: قبل). أخرجه البخاري والترمذي. انظر: ((فتح الباري)) (١٢ / ٤٣٠)، و((تحفة الأحوذي)) (٥ (٢) / ٤٦٨). ٦١٥ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل لعمرو بن جُدعان: ((يا عمرو بن جُدعان! إذا اشتريتَ نعلًا فاسْتَجدْها، وإذا اشتريتَ ثوباً فاستَجِدْه))(١). ٩٢١ - نا أبو طالب يحيى بن علي الدَّسکري، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا ابن قتيبة، نا محمد بن أيوب بن سُويد، حدثني أبي، قال: حدثني نوفل بن الفرات، عن القاسم بن محمد : عن عائشة، قالت: أتى بعض بني جعفر إلى رسول الله وَال فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أرسل معي مَن يشتري لي نعلا وخاتماً، فدعا له بلال بن رباح، فقال: ((انطلق إلى السوق، فاشتر له نعلاً واستجدها، ولا تكن سوداء، واشتر له خاتماً، وليكن فصّه عقيقاً(٢)؛ فإنه مَن تخْتَّمَ بالعقيق لم يُقْضَ لهُ إلا بالذي هو أسعد)) (٣). ٩٢٢ - أنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، أنا أبو منصور الأزهري الأديب، نا الحسين بن إدريس الأنصاري، نا أبو مسعود سهل بن عثمان العسكري الرازي، نا ابن العذراء، عن ابن جريج، عن عطاء: عن ابن عباس، قال: مَن لبس نعلًا صفراء لم يزل في سرور (١) أخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط)) عن أبي هريرة، وأخرجه بزيادة عن ابن عمر، ... والحديث ضعيف. أنظر: ((الجامع الصغير)) (١ / ١٨ - ١٩). . (٢) إلى هنا أخرجه الطبراني في ((معجمه الأوسط))، وفيه محمد بن أيوب بن سويد: ضعيف : جداً. انظر: ((مجمع الزوائد» (٥ / ١٥٥). (٣) تتمة الخبر، فقد أخرجه أبو بكر المقرىء في ((فوائده)). انظر: «تنزيه الشريعة)) (٢ / ٢٧٦ - حديث ٣٣). ٦١٦ ما دام لابسها، وذلك قول الله: ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾(١). ٩٢٣ - ويبتدىء في لبس نعليه باليمنى منها، فإن السنة ذلك. أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ناروح بن الفرج المصري، نا عمرو بن خالد، نازهير بن معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح : ء عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وله: ((إذا لبستُم وإذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم)) (٢). ٩٢٤ - أنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، أنا إبراهيم بن محمد ابن يحيى المزكِّي ، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنا النضر، نا شعبة، عن أشعث بن أبي الشعثاء، قال: سمعتُ أبي يحدثُ عن مسروق : عن عائشة، قالت: ((كان رسول الله وَّ يحبُّ التيمُن في أمره (١) البقرة: ٦٩. والخبر أخرجه الطبراني؛ قال الهيثمي: ((وفيه ابن العررا؛ غير مسمى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). انظر: ((مجمع الزوائد» (٥ / ١٣٨ - ١٣٩). والراجح أن ابن العررا الذي ذكره الهيثمي هو تصحيف لـ ((ابن العذراء))، وقال الذهبي فيه: ((ابن العذراء عن ابن جريج، له حديث في النعل الأصفر، لا شيء)». انظر: ((ميزان الاعتدال» (٤ / ٥٩٤ - رقم ١٠٨١١). (٢) أخرجه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان. والحديث صحيح. انظر: ((الجامع الصغير)) (١ / ٣٣)، و((سنن أبي داود)) (٤ / ٩٨). ٦١٧ أو شأنه: في تَنَعُّله، وفي ترجُّلِه، وطهوره)) (١). ٩٢٥ - ولا يلبس نعله وهو قائم، فإنه منهيُّ عن ذلك. أنا غيلان بن محمد بن إبراهيم السمسار، أنا عبدالخالق بن الحسن، أنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح، نا محمد بن صُدران، نا عنبسة بن سالم، نا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس : عن أنس بن مالك، قال: ((كان رسول الله وَل يكره أن ينتعل الرجل وهو قائمٌ)) (٢) ٩٢٦ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا عبدالملك بن الحسن المعدَّل، نا : /٢:٩٢/ عبدالله بن الصقر / السكري، نا أبو معمر القطيعي إسماعيل بن إبراهيم، نا أبو محمد السُّلَمي، عن خُصَيف، عن مِقسم: عن ابن عباس، قال: انتعل رجلٌ على عهد رسول الله ◌ُ وهو قائمٌ، فأحدثَ، فنهى رسولُ الله أن ينتعلَ الرجلُ وهو قائمٌ (٣). ٩٢٧ - وإذا انقطعت إحدى نعليه وهو يمشي، فينبغي أن يجلس حتى أخرجه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه. انظر: ((فتح الباري)) (١) (١٢ / ٤٢٧)، و ((سنن أبي داود)) (٤ / ٩٨). (٢) أخرجه البزار، وقال: ((فيه عنبسة بن سالم)). قال البزار: ((لا نعلمه توبع على هذا، وضعفه أبو داود)). («مجمع الزوائد)) (١٣٩/٥). أقول: له شاهد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عند أبي داود (٤ / ٩٧). أخرجه الترمذي عن أبي هريرة، وذكر له طريقاً عن أنس، وقال: ((هذا حديث غريب). (٣) قال محمد بن إسماعيل - أي: البخاري -: ((ولا يصح هذا الحديث، ولا حديث معمر عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة)). انظر: ((تحفة الأحوذي)) (٥ / ٤٧١ ٦ ٤٧٣)، و ((الجامع الصغير)) (١ / ١٩٢). ٦١٨ يصلحها، ولا يمشي في الأخرى على انفرادها. أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف بن دوست البزاز، أنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، نا عبدالكريم بن الهيثم، نا أبو اليمان، نا شعيب، عن أبي الزناد، قال: سمعتُ الأعرج يحدِّث: أنه سمع أبا هريرة يحدث أن(١) رسول الله وَ ﴾ قال: ((لا يمش أحدُكم في النعلِ الواحدةِ، ليخلعهُما جميعاً، أو لينتعلهما جميعاً)) (٢). ٢٠ ۔ اقتصاده في مشیه : ٩٢٨ - أنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدّب، أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، نا أبو بكر محمد بن علي بن شعيب السمسار، نا أبو بكر بن أبي الأسود ابن أخت عبدالرحمن بن مهدي، نا نوح بن قيس، قال: نا عبدالله بن عمران، عن عاصم الأحول: عن عبد الله بن سَرجس إلى النبي ◌َرَ، قال: ((التؤدَةُ والاقتصادُ والسمتُ الحسنُ جُزءً من أربعة وعشرين جزءاً من النبوة)) (٣). (١) في الأصل: ((أنه)). أخرجه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((فتح الباري)) (١٢ (٢) / ٤٢٧ - ٤٢٨)، و((سنن النسائي بحاشية السندي)) (٨ / ٢١٧ و٢١٨)، و((مختصر الشمائل)) (ص ١٠٨)، و((سنن أبي داود)) (٤ / ٩٧)، و((تحفة الأحوذي)) (٥ / ٤٧٠). (٣) حديث حسن، أخرجه الطبراني عن عبد الله بن سرجس. انظر: ((الجامع الصغيره (١ / ١٣٣)، وانظر: ((مجمع الزوائد» (٨ / ٩٠). ٦١٩ ٩٢٩ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله السرَّاج، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمّ، نا محمد بن إسحاق الصَّغاني، نا الوليد بن سلمة، أخبرني عمر بن محمد بن صُهبان، عن نافع : عن ابن عمر: أن رسول الله قال: ((سرعة المشي تَذهِبُ بهاءَ المؤمِن))(١). ٩٣٠ - وينبغي أن يمنع أصحابه من المشي وراءه، فإن ذلك فتنةٌ للمتبوع، وذلَّةٌ للمتَّبع. أنا عبد العزيز بن علي، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب، نا الحسن ابن علي المعمري، نا هُدبة بن خالد، نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن شعیب ابن عبد الله بن عمرو: عن أبيه، قال: ((ما رأيتُ رسولَ الله أكل متَّكئاً، ولا يطأ عَقِبَهُ رجلان))(٢). ٩٣١ - أنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد القطان، أنا محمد بن الفضل السقطي، ناحسين بن عبد الأول، نا يحيى بن يعلى، نا الأعمش: عن زيد بن وهب، قال: رأى عمر قوماً يتبعون أبيّاً، قال: فرفع عليهم الدُّرة، فقال: يا أمير المؤمنين! اتق الله .. فقال: أما علمتَ أنها فتنةٌ للمتبوع مَذَلَّةٌ (١) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) عن أبي هريرة، والديلمي في ((مسند الفردوس) عن ابن عمر، وابن النجار عن ابن عباس. والحديث ضعيف. انظر: ((الجامع الصغير)) (٢ / ٣٢). (٢) أخرجه: أبو داود، وابن ماجه. انظر: ((سنن أبي داود)) (٣ / ٤٧٦). ٦٢٠