Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ جامع الجرح والتعديل حرف النون ٤٦١٣ - نُجي الحضرمي الكوفي. والد عبد الله بن نجي. * قال العجلي: كوفيٌّ تابعيّ ثقةٌ. ((الثقات)) ١٤٦٦. ٤٦١٤ - نجيح بن عبد الرحمان أبو معشر السندي المدني. مولى بني هاشم. * قال البخاري: منكر الحديث. ((التاريخ الكبير)) ٢٣٩٧/٨. و ٩٨٥/٩. و((الضعفاء الصغير)) ٣٨٠. وقال البخاري: قال ◌ُبيد الله: سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر يعرف وينكر. ((التاريخ الكبير)) ٢٣٩٧/٨. وقال البخاري : حدثني عمرو بن علي. قال: کان یحیی لا يُحدث عن أبي معشر المدني ويُضَعِّفُهُ جدًّا جدًّا، ويضحك إذا ذكره. ((التاريخ الصغير)) ١٧٢/٢. وقال البخاري: يُخالف في حديثه. ((التاريخ الصغير)) ٢٠٥/٢ . وقال البخاري : ضعيفٌ لا أُروي عنه شيئاً ولا أکتب حديثه. وکل رجل لا أعرف صحیح حديثه من سقیمه لا أُروي عنه ولا أکتب حديثه. «ترتیب علل الترمذي الكبير)» الورقة ٧٧ . * وذكره أبو زرعة الرازي في. ((أسامي الضعفاء)) ٣٤٤. * وقال الترمذي: قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه . ((جامع الترمذي)) ٣٤٣ و٢١٣٠. وقال أيضاً: قال محمد (يعني البخاري): لا أروي عنه شيئاً، وقد روى عنه الناس. «جامع الترمذي» ٣٤٣ . * وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني محمد بن إدريس قال: سمعت عمرو بن عون. قال: سمعت هُشيماً. قال: ما رأيتُ مدنيًّا أكيس من أبي معشر. ((تاريخه)) ١٦٣٢. وقال أيضاً: قال محمد بن إدريس: وسمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر کيِّساً حافظاً. ((تاريخه)) ١٦٣٣. * وقال النسائي: ضعيفٌ، مدنيّ. ((الضعفاء والمتروكون)) ٦١٨. ٢٠٢ جامع الجرح والتعديل حرف النون وقال أيضاً: ضعيفٌ، ومع ضعفه أيضاً كان قد اختلط، عنده أحاديث مناكير، منها: محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي وَار قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة. ومنها هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َله: لا تقطعوا اللحم بالسكين، ولكن انهسوا نهساً. ((سنن السنن)) ٠١٧٢/٤ * وذكره الدارقطني في. ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٥٠. وقال الدارقطني: ضعيفٌ. ((السنن)) ١٦/٢ و٧٦. وقال أيضاً: ليس بالقويِّ. ((السنن)) ١٩١/٢. ٤٦١٥ - النزال بن سبرة الهلالي الكوفي. * قال العجلي : كوفيِّ تابعيَّ ثقةٌ من كبار التابعين سمع من عبد الله. ((الثقات)) ١٤٦٧. ٤٦١٦ - نُسَير بن ذُعْلُوق الثوري أبو طعمة الكوفي. * قال العجلي: كوفيٌّ تابعيِّ ثقةً مولى الربيع بن خثيم. ((الثقات)) ١٤٦٨. * وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن نُسير بن دُعلوق أبي طعمة كوفيَّ ثقةٌ. ((المعرفة والتاريخ)) ٨٧/٣. : وقال البرقاني : سمعت الدارقطني يقول: نُسير بن ذُعلوق من أهل الكوفة ثقةً. ((سؤالات البرقاني)) ٥٢٤. ٤٦١٧ - نصر بن أوس الطائي أبو المنهال. * قال العجلي : نصر بن أوس وسعد بن أوس، كوفیان ثقتان، وليسبا أخوين. ((الثقات)) ١٤٦٩. * وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عبيد الله بن موسى. قال: حدثنا أبو المنهال نصر بن أوس الطائي، كوفي ثقة. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٣٧/٣. ٢٠٣ جامع الجرح والتعديل حرف النون ٤٦١٨ - نصر بن باب أبو سهل الخراساني. * قال البخاري: كان بنيسابور، يَرْمُونه بالكذب. (التاريخ الكبير)) ٢٣٥٧/٨. و((الضعفاء الصغير)) ٣٧٢. وقال البخاري: سكتوا عنه. ((التاريخ الصغير)) ٢٦٤/٢. * وقال البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: نصر بن باب لا ينبغي أن يُحَدَّث عنه. وقال لي: اضرب على حديثه، وكان بجنبه حديث لخالد بن عمرو القرشي. فقال: وخالد أيضاً الْحِقْهُ به. (٤٤٦/٢) .. * وذكره الدارقطني في. ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٤٥. ٤٦١٩ - نصر بن حماد بن عجلان البجلي أبو الحارث الورّاق. * قال البخاري: يتكلمون فيه. ((التاريخ الصغير)) ٢٩٤/٢ و((الضعفاء الصغير)) ٣٧٣. * وقال مسلم: ذاهب الحديث. ((الكنى)) الورقة ٢٦. * وقال يعقوب بن سفيان: قال علي بن المديني: أخبرني بشر بن عمر قال: سألت مالكاً عن صالح مولى التوأمة، وأبي الحارث، وأبي جابر البياضي؟ فقال: ليس هم بموضع. ((المعرفة والتاريخ)) ٣٣/٣. * وذكره الدارقطني في. ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٤٦. وقال: عن شعبة. ٤٦٢٠ - نصر بن طريف الباهلي أبو جُزّي البصري. * قال البخاري: سكتوا عنه، ذاهبٌ. ((التاريخ الكبير)) ٢٣٥٥/٨. و ((التاريخ الصغير» ١٥٧/٢ . وفيه: سكتوا عنه. ، وقال مسلم: ذاهبُ الحديث. ((الكنى)) الورقة ٢٠. * وقال الآجري: سُئل أبو داود عن اسم أبي جزي؟ فقال: نصر بن طريف. ((سؤالات الآجري)) ٣٠٧/٣. * قالا أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيفُ الحديث. ((علل الحديث)) ٧٤٣. * وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عبيد الله بن موسى. قال: أخبرنا أبو ٢٠٤ جامع الجرح والتعديل حرف النون جزي، وهو نصر بن طريف ضعيف ضعيف متروك. ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٣/٢. وقال يعقوب أيضاً: أبو جُزي حدثنا عنه عبيد الله بن موسى، نصر بن طريف متروك. ((المعرفة والتاريخ)) ٦٦٥/٢. وقال أيضاً: لما مرض أبو جُزي رجع عن أحاديث .قال: حديث. سماك، عن تميم بن طرفة حديث الناقة لم أسمعه. قال عبد الصمد بن عبد الوارث: دخلت عليه فقال لي هذاوغیرہ. قال: فحدثت الناس بذلك، فلما صح أنكر ذلك وشكاني إلى أبي. ((المعرفة والتاريخ) ٦٢/٣. * وقال الترمذي : حدثنا أحمد بن عبدة. قال: حدثنا وهب بن زمعة، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث نصر بن طريف. ((جامع الترمذي)) ٧٤٠/٥. * وقال النسائي: متروك الحديث. ((الضعفاء والمتروكون)) ٦٢٢ . * وقال البرقاني : سألته (يعني الدارقطني) عن عدي بن الفضل؟ قال: يُترك. ثم قال: وأبو جُزي نصر بن طريف أسوأ حالاً منه. ((سؤالات البرقاني)) ٥١٨. وذكره الدار قطني في. ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٤٤. وقال الدارقطني أيضاً: ضعيفٌ. ((السنن)) ١٧٩/٢. ٤٦٢١ - نصر بن عاصم الليثي البصري. * قال العجلي: بصريِّ تابعيَّ ثقةً. ((الثقات)) ١٤٧٠ . * وقال أبو داود: كان خارجيًّا، ويُقال: أول من وضع العربية نصر بن عاصم. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ١٠. ٤٦٢٢ - نصر بن علي بن صُهبان بن أبي الأزدي الجهضمي الكبير البصري. * قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا نصر بن علي. الجهضمي، وهو ثقةً، وقد روى عن النضر بن شيبان. ((المعرفة والتاريخ)) ٠١١٩/٢ ٢٠٥ جامع الجرح والتعديل حرف النون ٤٦٢٣ - نصر بن عمران بن عصام الضّبَعي أبو جمرة البصريُّ. * قال العجلي: بصريَّ ثقةً. ((الثقات)) ١٦٩٧. ٤٦٢٤ - نصر بن قُدَيد أبو صفوان الليثي البصري. * قال البخاري: قال لي إسحاق: قال لي یحیی بن معین: نصر بن قدید أبو صفوان الليثي كذاب. ((التاريخ الصغير)) ٣٤٨/٢. ٤٦٢٥ - نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة السلمي ويُقال: البصري أبو القاسم بن أبي ضمرة الحمصي. * قال البرذعي: قلتُ (لأبي زُرعة): نصر بن محمد بن سليمان؟ قال: لست أُحدِّثُ عنه، وأمرنا أن نضرب على حديثه جُمْلَةً، وهو ابن محمد بن سلیمان أبو ضمرة، الذي روی عن أبيه أبي ضمرة محمد بن سليمان. عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، والناس. (٧٠٥/٢). ٤٦٢٦ - نصر بن مزاحم العطار المنقري کوفي. سکن بغداد. * قال البزار: لم يكن بالقوي، ولم يكن كذاباً، ولكنه يتشيع. ((كشف الأستار)» ٢٣٦٤. * وذكره الدارقطني في. ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٤٧. ٤٦٢٧ - نصير بن أبي الأشعث. ويُقال: ابن الأشعث العرادي الأسدي أبو الوليد الكوفي. * قال الآجري: سألتُ أبا داود عن نُصير بن أبي الأشعث؟ فقال: لم أسمع إلا خيراً. ((سؤالات الآجري)) ١٥١/٣ و٥/ الورقة ٤٩. ٤٦٢٨ - النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي القاص أبو المغيرة إمام مسجد الكوفة . * قال البخاري: قال أحمد: لم يكن يحفظ الإسناد. روى عن إسماعيل، عن قيس. رأيت أبا بكر أخذ بلسانه وقال: إنما هو حديث زيد بن أسلم. ونحن نروي عنه. ((التاريخ الكبير)) ٢٢٩٨/٨. و((التاريخ الصغير)) ٢٦٤/٢. ٢٠٦ جامع الجرح والتعديل حرف النون * وقال العجلي: كوفيٌّ ثقةً، وكان إمام مسجد الجامع. ((الثقات)) ١٤٧١. * وقال أبو داود: يجيء عنه مناكير. ((سؤالات الآجري)) ٥ / الورقة ٤٧ . * وقال يعقوب بن سفيان: ضعيفٌ. ((المعرفة والتاريخ)) ٥٥/٣. * وقال النسائي: ليس بالقويّ. ((الضعفاء والمتروكون)) ٦٢٤. * وقال البرقاني: سمعته يقول (يعني الدارقطني): كوفيَّ صالحٌ. ((سؤالات البرقاني)) ٥٢٠ . ٤٦٢٩ - النضر بن أنس بن مالك الأنصاري أبو مالك البصري. * قال العجلي: بصريٌّ تابعيِّ ثقةٌ. ((الثقات)) ١٤٧٢ . * وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: النضر بن أنس فيمن خرج إلى الجماجم. ((سؤالات الآجري)» ٢٩٤/٣. ٤٦٣٠ - النضر بن حماد الفزاري. ويُقال: الأزدي العتكي أبو عبد الله الكوفي مولى يزيد بن المهلب. * قال الترمذيُّ: مجهولٌ. ((جامع الترمذي)) ٣٨٦٦. ٤٦٣١ - النضر بن حميد أبو الجارود الكندى. * قال البزار: لم يكن بالقويِّ في الحديث، وقد حَدَّثَ عنه أهلُ العلم. ((كشف الأستار)) ٢٥٢٤. ٤٦٣٢ - النضر بن سلمة، يُلقب شاذان النضري المروزي المكي. * قال البرذعي : قلت لأبي زرعة: شاذان المکي النضر بن سلمة حدثنا عن المؤمل بن إسماعيل، عن الحارث بن عمير، عن عبد الله عن نافع، عن النبي ◌َ ل﴿ قال: ((يجير على المسلمين أدناهم)). فقال أبو زرعة: راوي هذا الحدیث مجنون، کم من کذاب یکون مجنوناً . وذاكرتُ أبا زرعة مَرَّةً أخرى بحديثٍ، فسألني: عمن كتبته؟ فقلت: عن شاذان المكي. فضحك. وقال لي : رواه شاذان؟ قلت: رواه شاذان. ثم قلت: ٢٠٧ جامع الجرح والتعديل حرف النون فَتَنْتَنِي في تلك الأيام كثرة فوائده، وكنت أترك الثقات وآتيه. فقال لي أبو زرعة : لو كتبت كلام ابن عيينة، عن ابن أبي عمر كان خيراً لك، آجَرَكَ اللّهُ في غناك، فجعلت أذاكره بأحاديث عنه قد كنت حفظتها قديماً، وهو يقول: سبحان الله ويعجب. (٢/ ٤٠٣ و ٤٠٤). * وذكره الدارقطني في. ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٤٢. وقال الدارقطني أيضاً: ضعيفٌ. ((العلل)) ٤ / الورقة ١١٠. ٤٦٣٣ - النضر بن طاهر البصري. * قال البزار: له أحاديث لم يُتابع عليها. ((كشف الأستار)) ١٢٥١. * وقال البرقاني عن الدارقطني: بصريَّ متروك. ((سؤالات البرقاني)) ٥٢١. ٤٦٣٤ - النضر بن عبد الجبار بن نصير المرادي أبو الأسود المصري. * قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار المرادي كاتب ابن لَهيعة وكان ثقةً. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٣٤/٢. وقال أيضاً: حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار المرادي الرجل الصالح. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٤٠/٢. ٤٦٣٥ - النضر بن عبد الرحمان أبو عمر الخزاز الكوفي. * قال البخاري: منكر الحديث. ((التاريخ الكبير)) ٢٣٠٠/٨ و((التاريخ الصغير)) ٨٨/٢. و((الضعفاء الصغير)) ٣٧٥. وقال البخاري: ضعيفٌ ذاهبُ الحديث. ((ترتيب علل الترمذي الكبير)) الورقة ٧٢ . * وذكره أبو زرعة الرازي في «أسامي الضعفاء)) ٣٤٠. * وقال الآجري: سألت أبا داود عن نضر الخزاز؟ قال: لا يُروى عنه، أحاديثه بواطيل. قال: وقال لي عثمان بن أبي شيبة كان ابنه أيضاً كذاباً. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٣٩. ٢٠٨ جامع الجرح والتعديل حرف النون * وقال يعقوب بن سفيان: لا يُذكر حديثه ولا يكتب إلا للمعرفة. ((المعرفة والتاريخ)) ٦٤/٣. * وقال الترمذي: قد تكلم بعضُهم في النضر أبي عمر، وهو يروي مناكير من قِبَلِ حفظه. ((جامع الترمذي)) ٣٦٨٣. * وقال النسائي: متروك الحديث. ((الضعفاء والمتروكون)) ٢٣). * وذكره الدار قطني في ((الضعفاء والمتروكين)) ٥٤١. وقال: عن عكرمة. وقال الدارقطني أيضاً: ضعيفٌ. ((السنن)) ٣٠/٢. ٤٦٣٦ - النضر بن كثير أبو سهل السعدي البصري. * قال البخاري: فيه نَظَرٌ. ((التاريخ الكبير)) ٢٣٠٣/٨. وقال البخاري أيضاً: عنده مناكير. ((التاريخ الصغير)) ٢٤٩/٢ و٢٥٩ و((الضعفاء الصغير)) ٣٫٧٤. ٤٦٣٧ - النضر بن محمد بن موسى الجُرشي أبو محمد اليمامي. * قال العِجلي: ثقةٌ، وهو من أروى الناس عن عكرمة بن عمار اليمامي، سمع من عكرمة بن عمار ألف حديث. رحلت إليه من مكة، فوصلت في خمسة عشر يوماً. ((الثقات)) ١٤٧٣. * وقال البزار: أحاديث النضر لا نعلم أحداً شاركه فيها. ((كشف الأستار)) ٢٣٧٢. ٤٦٣٨ - النضر بن محمد أبو عبد الله المروزي القرشي العامري. * قال البخاري: فيه ضعفٌ. ((التاريخ الكبير)) ٢٢٩٤/٨. و((الضعفاء الصغير» ٣٧٧. وقال البخاري: منكر الحديث. ((الضعفاء الصغير)) ٣٧٧. * وقال مسلم: ضعيفُ الحديث. ((الكنى)) الورقة ٦٤. * وذكره أبو زرعة الرازي في «أسامي الضعفاء)) ٣٣٩، وقال: فيه ضعفُ. ٤٦٣٩ - التضر بن مطرق، وهو النضر بن أبي مريم، وابن طهمان. أبو لينة. * قال البخاري: قال يحيى القطان: سمعته يقول: إن لم أحدثكم فأمي ٢٠٩ جامع الجرح والتعديل حرف النون زانية. قال يحيى: فإنما تركت حديثه لهذا. ((التاريخ الكبير)) ٢٣٠١/٨ و((التاريخ الصغير)) ٨٩/٢. * وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي الضعفاء)) ٣٤١. * وقال النسائي: ليس بثقة، كوفيَّ. ((الضعفاء والمتروكون)) ٦٢٦. * وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين» ٥٤٣. وقال: كوفي يكنى أبا لينة . ٤٦٤٠ - النضر بن معبد أبو قحذم. * قال الآجري: سألت أبا داود عن أبي قحذم النضر بن معبد؟ فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: هو ضعيفٌ. قال أبو داود: حدثني محمد بن يونس النسائي قال: ضرب روح على حديث أبي قحذم النضر بن معبد. قال أبو داود: وهو ضعيفٌ الحديث. ((سؤالات الآجري)) ٤ / الورقة ١٣ . ٤٦٤١ - النضر بن منصور أبو عبد الرحمان الفزاري الباهلي الكوفي. * قال البخاري: منكر الحديث. ((التاريخ الكبير)) ٢٣٠٢/٨ و((التاريخ الصغير)) ٢٤٩/٢ و٢٦٤. و((الضعفاء الصغير)) ٣٧٦. * وذكره أبو زرعة الرازي في «أسامي الضعفاء)) ٣٤٢. * وقال الآجري: سألت أبا داود عن النضر بن منصور؟ فقال: لا أعرفه. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٤٦. * وقال النسائي: ضعيفٌ. ((الضعفاء والمتروكون)) ٦٢٥. ٤٦٤٢ - النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري الخزرجي. * قال يعقوب بن سفيان: يقول أهل المدينة لم يسمع حبيب بن مسلمة ويُسر بن أرطاة من النبي وَّه شيئاً ولا صحبة لهم، وأهل الشام يقولون قد سمعوا ولهم صحبة ويشكون في سماع النعمان بن بشير. ((المعرفة والتاريخ)) ١٩/٣. ٤٦٤٣ - النعمان بن ثابت أبو حنيفة (١) الكوفي مولى لبني تيم الله بن ثعلبة . (١) حاول البعض، خاصة من بقايا أهل الرأي والهوى، الدفاع عن أبي حنيفة، كونه من أئمة الرأي، ٢١٠ جامع الجرح والتعديل حرف النون = ومن هؤلاء من يشتغل بتحقيق الكتب، وقد تتبعنا دفاع هؤلاء فوجدناه يأخذ سبيل التدليس تارة، وأخرى يلجؤون إلى أسلوب الطعن في أهل حديث رسول الله بصير، ثم وقفنا على جماع دفاعهم فوجدناہ ینحصر فيما يلي: ١ - منهم من يقول: إن علماء الحديث الشريف طعنوا جميعاً في أبي حنيفة من باب الحقد: والحسد !!! ٢ - ومنهم من قال: إن أهل حديث رسول الله له بينهم وبين أهل الآراء والهوى عداوة وبغضاء من قديم. ٣ - ثم خرج علينا ثالث، مستغلاً انصراف الناس عن البحث والعلم ليقول: ولم يتكلم في الإمام . (كذا) أبي حنيفة سوى الدارقطني والنسائي. وباختصار نقول: كان بالإمكان أن نحيل الباحث عن الحق على كتب علماء الحديث، وجميعها قالت في أبي حنيفة القول الفصل. ولكن لا مانع من أن نتحدث سريعاً عن النقاط الثلاث المذكورة. ١ - فمن ناحية الحقد والحسد، فقد يقع الحسد بین عالم وعالم، بین رجل له مئة ألف حديث مثلاً وآخر له نفس العدد أو يقاربه. ولكن هل يتصور إنسان أكرمه الله بعقل سليم أن يحقد محمد بن إسماعيل البخاري، الرجل الذي جمع صحيحه من ستمئة ألف حديث كان يحفظها. البخاري: صاحب التاريخ الكبير والأوسط والصغير. هل يحقد ويحسد أبا حنيفة الذي كل بضاعته كما قال .... حَدَّث بمئة وثلاثين حديثاً مسانید، ماله حديث في الدنيا ابن خبان، رحمة الله عليه: « .. غيرها، أخطأ منها في مئة وعشرين حديثاً، إما أن يكون أقلب إسناده، أو غير متنه من حيث لا يعلم، فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار .. . . . .. ١ المجروحون ٦٣/٣. فهل يحسد أحمد بن حنبل، وسفيان بن عيينة، وأيوب، وجميع أهل الحديث أبا حنيفة على الأحاديث المئة والثلاثين التي لم يحسن إسنادها ولا متنها، ثم أین کتبه، وأین علمه حتى يحسدها عليها أهل الحديث، وهل موقفه هذا يُحسد عليه. لقد كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث، يعرف عللها ورجالها وموقوفها ومرفوعها كما يحفظ أحدنا اسمه. فهل يحقد ويحسد أحمد ابن حنبل أبا حنيفة، على عشرة أحاديث كان يعرفها بالكاد؟ !! ٢ - أما وجود العداوة والبغضاء بين أهل حديث رسول الله (8) وبين أهل الرأي والهوى، فهذه حقيقة يجب أن تكون في أهل الحديث ضد كل إنسان تسول له نفسه رد حديث رسول الله (ێ﴾. برأيه، أو برأي غيره. بل بهذا أمرهم الله عز وجل. ٣ - أما هذا المسكين الذي كتب أنه ما تكلم في أبي حنيفة إلا اثنان من المتأخرين. الدارقطني .. والنسائي !! لقد كتب ذلك وهو يعلم أن جميع أهل الحديث طعنوا في إمامه، ولكي يقف القارىء الباحث على حقيقة الأمر البائن فعليه أن يراجع كل كتاب في الضعفاء والمتروكين والمتهمين بوضع الحديث، ثم يقوم بجمع أسماء وأئمة الحديث الذين قالوا كلمة الحق في أبي حنيفة .. ٢١١ جامع الجرح والتعديل حرف النون * قال البخاري: كان مُرجئاً، سكتوا عنه، وعن رأيه، وعن حديثه. ((التاريخ الكبير)) ٢٢٥٣/٨. وقال البخاري: تركوه. ((التاريخ الكبير)) ٣٤٦٣/٨. وقال البخاري: سمعت الحميدي يقول: قال أبو حنيفة: قدمت مكة فأخذت من الحجام ثلاث سنن: لما قعدت بين يديه، قال لي : استقبل القبلة، فبدأ بشق رأسي الأيمن وبلغ إلى العظمين. قال الحميدي: فرجل ليس عنده سنن عن رسول وَل﴿﴿ ولا أصحابه في المناسك وغيرها كيف يقلد أحكام الله في المواريث والفرائض والزكاة والصلاة وأمور الإسلام. ((التاريخ الصغير)) ٤٣/٢. * وقال العجلي : كوفي تيمي من رهط حمزة الزيات وكان خزازاً يبيع. ((الثقات)) ١٤٧٥. * وقال مسلم: صاحب الرأي، مضطرب الحديث، ليس له كبير حديث صحيح. ((الكنى)) الورقة ٣١. * وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي الضعفاء)) ٣٣٨ وقال: مات سنة خمسین ومئة . وقال البرذعي: رأى أبو زرعة في كتابي حديثاً، عن أبي حاتم، عن شيخ له، عن أيوب بن سويد، عن أبي حنيفة، حديثاً مسنداً. وأبو حاتم بل إذا قرأ الباحث مجموعنا هذا - وهو نقطة في بحر - فسوف يجد جميع طبقات الأمة من = المعاصرين لأبي حنيفة: مثل سفيان الثوري، وأيوب السختياني، وعبد الله بن المبارك. ومن الطبقة التي تليها، مثل أحمد بن حنبل، وعبد الله بن نمير، وأبي بكر بن أبي شيبة. ثم من الطبقة التي تلتهم. مثل: الإمام البخاري، ومسلم وأبي زرعة الرازي، ثم الذين يلونهم. مثل الترمذي والنسائي وابن خزيمة ..... إلى يومنا هذا. قد أجمعوا على تركه. فهل تكلم في أبي حنيفة اثنان من المتأخرين: النسائي والدارقطني؟! مع أنه لو تكلم فيه النسائي وحده لأسقطه من تاريخ الثقات. وللمزيد من البحث الصادق البعيد عن العصبية، نطلب من الباحث طالب العلم مراجعة الكتب التي لم تكن في مجموعنا هذا. مثل: ((الضعفاء» للعقيلي و ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم - خاصة آخر المقدمة - و((الكامل)) لابن عدي. و((المجروحين)) لابن حبان. ثم يُراجع خاصة: ((تاريخ بغداد)) للخطيب، فقد جمع فيه الخطيب كل شاردة وواردة تتصل بأبي حنيفة. ٢١٢ جامع الجرح والتعديل حرف النون جالس إلى جنبه. فقال لي: من يُعاتب على هذا، أنت أو أبو حاتم؟ قلت: أنا. قال: لم؟ قلتٍ: لأني جبرته على قراءته، وكان باباً فقرأه عليّ بعد جهد. فقال لي قولاً غليظاً، أنسيته في كتابي ذلك الوقت. فقلت له: إن إبراهيم بن أورمة كان يعنى بإسناد أبي حنيفة. فقال أبو زرعة: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ عظمت مصيبتنا في إبراهيم، يعني به، لأي معنى يصدقه؟ لاتباعه؟ لإتقانه؟ ثم ذكر كلاماً غليظاً في إبراهیم لم آخرجه هاهنا. ثم قال: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت، عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان : المعلى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، ورحل وعني به فصبر أحمد عن تلك الأحاديث، ولم يسمع منه حرفاً؛ وأما علي بن المديني، وأبو خيثمة، وعامة أصحابنا سمعوا منه، وأي شيء يشبه المعلى من أبي حنيفة. المعلى صدوق. وأبو حنيفة يوصل الأحاديث، أو كلمة قالها أبو زرعة هذا معناها. ثم قال لي أبو زرعة: حدّث عن موسی بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر، عن النبي 18، فزاد في الحديث عن جابر، يعني ((حديث القراءة خلف)) ويقول: القرآن مخلوق، ويرد على رسول الله وآلي، ويستهزىء بالآثار، ويدعو إلى البدع، والضلالات ثم يُعنى بحديثه، ما يفعل هذا إلا غبي جاهل، أو نحو ما قال. وجعل یحرد على إبراهیم، ویذکر أحاديث من رواية أبي حنيفة لا أصل لها، فذكر من ذلك حديث علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه ((الدال على الخير كفاعله)) وأنكر عليه حديثاً آخر يرويه، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة؛ حديث عمر ((جاء جبريل إلى النبي عليه فقال: ما الإيمان)) قال أبو زرعة: فجعل هو وأبو سنان الإيمان شرائع الإيمان، وذكر أحاديث قد أوهم فيها، وأنكرها من رواياته. ثم قال لي : من قال القرآن مخلوق فهو كافر. فيُعنى بما أسند الكفار، أي قوم هؤلاء. (٧١٧/٢ ٧١٨٠ و٧١٩ و٧٢٠ و٧٢١ و٧٢٢). وقال البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: سألت أبا نعيم عن ثلاثة أحادیث، حدیثین منها لأبي حنيفة. قلت: ما هما؟ فقال: حدثنا أبو حنيفة، عن ٢١٣ جامع الجرح والتعديل حرف النون عطاء، عن ابن عباس ((ليس في القُبلة وضوء)). وسألته فقال: حدثنا أبو حنيفة، عن الوليد بن سريع، عن أنس، ((أنه كان يشرب الطلاء على النصف)). وسألته فقال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم، عن أبي هريرة في ((قتل الحية والعقرب)) قال أبو زرعة: كان أهل الري قد افتتنوا بأبي حنيفة، وكنا أحداث نجري معهم، ولقد سألت أبا نعيم عن هذا وأنا أرى أني في عمل، ولقد كان الحميدي يقرأ كتاب الرد، ويذكر أبا حنيفة، وأنا أهم بالوثوب عليه، حتى منَّ الله علينا وعرفنا ضلالة القوم. وقال أبو زرعة مرة أخرى: قال محمد بن مقاتل: لما قدم الري رأيت أسباب أبي حنيفة، قد ضعفت بالعراق، فلأنصرنه بغاية النصر. فسلط عليه منا ما قد علمت. قال أبو حاتم: حدثت عن سفيان بن عيينة. قال: لقيني أبو حنيفة. فقال لي : كيف سماعك، عن عمرو بن دينار؟ قال: قلت له أكثرت عنه. قال: لكني لم أسمع منه إلا حديثين. قال: قلت: ما هو؟ فقال: حدثنا عمرو، عن جابر بن عبد الله. فقلت: حدثنا عمرو، عن جابر بن زيد، ليس جابر بن عبد الله. قلت: وما الآخر؟ فقال: حدثنا عمرو، عن ابن الحنفية، عن علي ((لقد ظلم من لم يورث الإخوة من الأم)). فقلت: حدثنا عمرو، عن عبد الله بن محمد بن علي. لیس بابن الحنفیة. قال سفيان: فإذا هو قد أخطأ فيهما جميعاً. (٧٥٣/٢ و٧٥٤ و٧٥٥ و٧٥٦). * وقال أبو داود: قال أحمد بن صالح: من ابتلي بالرأي فعليه بكتب أبي حنيفة. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ١٣ . وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: سالم الأفطس كان يصحب أبا حنيفة على الإرجاء، كان يوسف بن عمر أمر أن يُضرب أبو حنيفة كل يوم عشرة أسواط؛ فكلم فيه سالم الأفطس فخلا عنه، وكان مولى لبني أمية. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٢٨. ٢١٤ جامع الجرح والتعديل حرف النون وقال أبو داود: سمعت أحمد بن یونس قال: رأيت أبا حنيفة رجلاً قبيح الوجه. ((سؤالات الآجري)) ٥/الورقة ٣٩. وقال الآجري: قلتُ لأبي داود: كان أبو حنيفة يرى السيف؟ قال: نعم. وقال: قبر أبي حنيفة ببغداد بمقبرة الخيزران. ((سؤالات الآجري)) ٥/ الورقة ٤٥. * وقال يعقوب بن سفيان: سمعت محمد بن عبد الله بن نمیر، یذکر عن عمار بن رزيق وكان من علماء أهل الكوفة قال: إذا سئلت عن شيء، فلم يبن عندك، فانظر ما قال أبو حنيفة فخالفه، فإنك تصيب. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٧٧/٢ و٧٨٥. وقال أيضاً: حدثنا أبو بكر الحميدي. قال: حدثنا سفيان. قال: كنا عند رؤية، فأبصر الناس وقد انجفلوا فقال: من أين؟ فقال: من عند أبي حنيفة. قال: هيه يمكنهم من رأي ما مضغوا وينقلبوا إلى أهاليهم بغير ثقة. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٧٩/٢. وقال أيضاً: حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو مسهر، عن مزاحم بن زفر. قال: قلت لأبي حنيفة هذا الذي تفتي والذي وضعت في كتبك هو الحق الذي لا شك فيه؟ فقال: والله ما أدري لعله الباطل الذي لا شك فيه. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٨٢/٢. وقال أيضاً: حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثني محمد بن معاذ. قال: سمعت سعيد بن مسلم. قال: قلت لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة جَهْمًّا؟ قال: نعم. قلت: أكان مرجئاً؟ قال: نعم. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٨٢/٢. وقال أيضاً: حدثنا أحمد بن الخليل. قال: حدثنا عبدة. قال: سمعت ابن المبارك، وذكر أبا حنيفة. فقال رجل: هل كان فيه من الهوى شيء؟ قال: نعم الإرجاء. وقال أيضاً: حدثنا أبو جزي عمرو بن سعيد بن سالم(١). قال: سمعت (١) في المطبوع: ((حدثنا أبو جزء عن عمرو بن سعيد بن مسلم)) وأثبتناه عن ((تاريخ بغداد)) ٣٧٥/١٣. ٢١٥ جامع الجرح والتعديل حرف النون جَدِّي قال: قلت لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة مرجئاً؟ قال: نعم. قلت: أكان جهميًّا؟ قال: نعم. قال: قلت: فأين أنت منه؟ قال: إنما كان أبو حنيفة مدرسًا فما كان من قوله حسناً قبلناه، وما كان قبيحاً تركناه عليه . وقال أيضاً: حدثني محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة. وقال أيضاً: حدثنا أحمد بن يونس. قال: سمعتُ نُعيماً يقول: قال سفيان: ما وَضَع في الإسلام من الشر ما وَضَعَ أبو حنيفة إلا فلانٌ، قال لِرَجُلٍ صُلِبَ. وقال أيضاً: حدثنا محمد بن بشار. قال: سمعت عبد الرحمان يقول: بين أبي حنيفة وبين الحق حجاب. وقال أيضاً: حدثني علي بن عثمان بن نفيل. قال: حدثنا أبو مسهر. قال: حدثنا يحيى بن حمزة، وسعيد يسمع؛ أن أبا حنيفة قال: لو أن رجلاً عبد هذه النعل يتقرب بها إلى الله لم أر بذلك بأساً. فقال سعيد: هذا الكفر صراحاً. وقال أيضاً: حدثني عبد الرحمان: قال: سمعت علي بن المديني قال: قال لي بشر بن أبي الأزهر النيسابوري: رأيت في المنام جنازة، عليها ثوب أسود، وحولها قسيسون. فقلت: جنازة من هذه؟ فقالوا: جنازة أبي حنيفة. فحدثت بها أبا يوسف. فقال: لا تحدث به أحداً. وقال أيضاً: حدثنا أبو بكر بن خلاد. قال: سمعت عبد الرحمان بن مهدي. قال: سمعت حماد بن زيد يقول: سمعت أيوب يقول، وذكر أبا حنيفة، فقال: ﴿يريدون أن يُطفِؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾. وقال أيضاً: حدثنا نعيم بن حماد. قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري. قال: كنا عند سفيان الثوري إذ جاءه نعي أبي حنيفة. فقال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على الإسلام منه . وقال أيضاً: حدثنا نعيم. قال: سمعت معاذ بن معاذ، ويحيى بن ٢١٦ جامع الجرح والتعديل حرف النون سعيد. يقولان: سمعنا سفيان الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتین. وقال أيضاً: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن زيد. قال: قال ابن عون: نُبئت أن فيكم صَدَّادين يصدون عن سبيل الله. قال سليمان بن حرب: وأبو حنيفة وأصحابه ممن يصدون عن سبيل الله . وقال أيضاً: حدثني الوليد بن عتبة الدمشقي، وكان ممن قهر نفسه. قال: حدثنا أبو مسهر؛ قال: حدثنا يحيى بن حمزة، وسعيد بن عبد العزيز جالس، قال: حدثني شريك بن عبد الله قاضي الكوفة، أن أبا حنيفة استتيب من الزندقة مرتین . وقال أيضاً: حدثني الوليد. قال: حدثني أبو مسبهر. قال: حدثني محمد بن فليح المديني، عن أخيه سليمان، وكان علامة بالناس، إن الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري. قال: فلما رأى ذلك أخذ في الرأي ليعصي به. وقال أيضاً: حدثنا أبو بكر الحميدي. قال: حدثنا حمزة بن الحارث مولى عمر بن الخطاب، عن أبيه. قال: سمعت رجلاً يسأل أبا حنيفة في المسجد الحرام عن رجل. قال: أشهد أن الكعبة حق ولكن لا أدري هي هذه أم لا. فقال: مؤمن حقًّا. وسأله عن رجل قال: أشهد أن محمداً بن عبد الله نبي ولكن لا أدري هو الذي قبره بالمدينة أم لا. قال: مؤمن حقًّا. قال أبو بكر الحميدي : ومن قال هذا فقد كفر. قال أبو بكر: وکان سفیان یحدث عن حمزة بن الحارث. قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري بمثل معنى حديث حمزة. وقال أيضاً: حدثني صفوان بن صالح. قال: حدثنا عمر. قال: سمعت الأوزاعي يقول: أتاني شعيب بن إسحاق، وابن أبي مالك، وابن علاق، وابن ناصح فقالوا: قد أخذنا عن أبي حنيفة شيئاً فانظر فيه. فلم يبرح بي وبهم حتى أريتهم فمما جاؤوني به عنه أنه قد أحل لهم الخروج على الأئمة. وقال أيضاً: حدثني أبو بكر، عن أبي صالح الفراء، عن الفزاري. قال: قال أبو حنيفة: إیمان آدم وإیمان إبليس واحد. قال إبليس: ﴿رب بما ٢١٧ جامع الجرح والتعديل حرف النون أغويتني﴾ وقال: ﴿رب فانظرني إلى يوم يبعثون﴾ وقال آدم ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ . وقال أيضاً: حدثني الفضل بن سهل. قال: حدثنا الأسود بن عامر. عن شريك قال: إنما كان أبو حنيفة جرباً . وقال أيضاً: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم. قال: سمعت أبا نعيم يقول: سمعت شريكاً يقول: لئن يكون في قبيلة خَمَّاراً خير من أن يكون فيها رجل يقول بقول أبي حنيفة. وقال أيضاً: حدثني أحمد بن يحيى بن عثمان. قال: قال عمر بن حفص بن غياث، سمعته يذكر عن أبيه. قال: كنت أجالس أبا حنيفة فسمعته ينتقل في مسألة واحدة في يوم واحد بخمسة أقاويل، فقمت فتركته وطلبت الحديث. وقال أيضاً: حدثني الحسن بن الصباح. قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال: قال مالك: ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة وكان يعيب الرأي ويقول: قبض رسول الله (18 وقد تم هذا الأمر واستكمل، فإنما ينبغي أن نتبع آثار رسول الله ، وأصحابه ولا نتبع الرأي، وأنه من اتبع الرأي جاء رجلٌ أقوى منك في الرأي فاتبعته، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته، أرى هذا الأمر لا يتم. وقال أيضاً: حدثنا محمد بن أبي عمر. قال: قال سفيان: قال رقبة للقاسم بن معن: أين تذهب؟ قال: إلى أبي حنيفة. قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير ثقةٍ . وقال أيضاً: حدثني محمد بن عبد الله. قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع قال: كنت مع أيوب في المسجد الحرام. قال: فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه. فلما رآه قد أقبل نحوه قال لأصحابه: قوموا لا يُعدنا بالجربة، قوموا لا يعدنا بالجربة. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٩١:٧٨٢/٢. وقال أيضاً: قال سليمان بن حرب: كلمت يحيى بن أكثم فقال: إني ٢١٨ جامع الجرح والتعديل حرف النون لست بصاحب رأي. قال: وذكر أبا حنيفة. فقلت له: دع التنازع ولكن قد كان في زمانه أئمة بالكوفة وغير الكوفة، فأخبرني برجلٍ واحدٍ حَمِدَ أمرَهُ ورأيَهُ؟ قال سليمان: فسكت ساعة. ثم قال: قال جرير، عن مغيرة في رجل دفع ثوباً إلى خياط إن فرغت منه اليوم جعلت لك درهمين وإن أخرته إلى غد فدرهم. قال فلان: کذا، وقال فلان كذا، وقال فلان: کذا. وقال هؤلاء له أجرة مثله. قال: فقلت: كفاه بهذا ضعة أن لا يقدر على أحد ويضطر فيه إلى مغيرة. ((المعرفة والتاريخ)) ٧٩٤/٢. * وقال الترمذي: سمعت محمود بن غيلان يقول: سمعت المقرىء يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: عامة ما أحدثكم خطأ. قال محمود: وسمعت وكيعاً يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: سمعت عطاء. قال وكيع: إن كان سمعه. ((ترتيب علل الترمذي الكبير)) الورقة ٧٥. * وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت رجلاً قال لأبي نعيم: كان سفيان يكلم أبا حنيفة؟ فأومأ برأسه لا. وقد كان أبو حنيفة يبتديه. ((تاريخه)) ١١٩٦ و١٣٢٧ و١٣٢٨. وقال أيضاً: حدثنا أبو مسهر. قال: حدثني يحيى بن حمزة، عن شريك. قال: استتيب أبو حنيفة مرتين. ((تاريخه)) ١٣٢٩. وقال أيضاً: فأخبرني محمد بن الوليد. قال: سمعت أبا مسهر يقول: قال سلمة بن عمرو القاضي على المنبر: لا رحم الله أبا حنيفة فإنه أول من زعم أن القرآن مخلوق. ((تاريخه)) ١٣٣٠. وقال أيضاً: حدثني أحمد بن شبويه. قال: حدثني عبد العزيز بن أبي رزمة، عن عبد الله بن المبارك. قال: كنت عند الأوزاعي فأطريت أبا حنيفة، فسکت عني، فلما کان عند الوداع قلت له: أوصني قال: أما إني أردت ذاك، ولو لم تسألني، سمعتك تطري رجلاً كان يرى السيف في الأمة. قلت له: أفلا أعلمتني؟ قال: لا أدع ذاك. ((تاريخه)) ١٣٣١. وقال أيضاً: قال محمد بن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة. قال: قال ٢١٩ جامع الجرح والتعديل حرف النون رقبة للقاسم بن معن: أين تذهب؟ قال: إلى أبي حنيفة. قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير ثقة. ((تاريخه)) ١٣٣٢ . وقال أيضاً: حدثني محمد بن توبة. قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع. قال: كنا مع أيوب بمكة فأقبل أبو حنيفة. قال: فقال أيوب: قوموا لا يُعدنا بجربه. ((تاريخه)» ١٣٣٤. وقال أيضاً: قال محمد بن أبي عمر: قال سفيان: ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة. ((تاريخه)) ١٣٣٥. وقال أيضاً: وحدثني الحسن بن الصباح. قال: حدثنا مؤمل قال: سمعت سفيان الثوري يقول: أبو حنيفة غير ثقة ولا مأمون استتيب مرتين. (تاريخه) ١٣٣٦. وقال أيضاً: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة قال: لم يزل أمر الناس معتدلاً حتى ظهر أبو حنيفة بالكوفة، والبتي بالبصرة، وربيعة بالمدينة، فنظرنا فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم. ((تاريخه)) ١٣٣٩. * وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، كوفي. ((الضعفاء والمتروكون)) ٦١٤ . * وقال السهمي: سئل الدارقطني وأنا أسمع عن سماع أبي حنيفة يصح؟ قال: لا، ولا رؤية، ولم يلحق أبو حنيفة أحداً من الصحابة. ((سؤالات السهمي)) ٣٨٣. وقال الدارقطني: ضعيفٌ. ((السنن)) ٣٢٣/١. ٤٦٤٤ - النعمان بن راشد الجزري أبو إسحاق الرقي. * قال البخاري: في حديثه وَهْمٌ كثيرٌ، وهو صدوقٌ في الأصل. ((التاريخ الكبير)) ٢٢٤٨/٨. و((التاريخ الصغير)) ٦٩/٢. و((الضعفاء الصغير)) ٣٧١. وفيه في حديثه وهم کثیر. * وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا المعلى بن أسد، عن وهيب، عن النعمان بن راشد، وهو لَيِّنَ. ((المعرفة والتاريخ)) ٣٤٥/١. ٢٢٠ جامع الجرح والتعديل حرف النون * وقال يعقوب بن سفيان أيضاً: لا بأس به. ((المعرفة والتاريخ)) ٤٥٣/٢. * وقال النسائي: كثير الغلط. ((الضعفاء والمتروكون)) ٦١٥. ٤٦٤٥ - النعمان بن عمرو بن مُقَرِّن المزني. * قال البخاري: لم يُدرك النبيَّ وَ ﴿. ((ترتيب علل الترمذي الكبير)) الورقة ٤٩. ٤٦٤٦ - النعمان بن المنذر الغساني. ويقال: اللخمي أبو الوزير الدمشقي. * قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر. فقال له يحيى بن معين: وفقك الله. قال أبو داود: كان داعيةً في القدر، وضع كتاباً يدعو فيه إلى قول القدر. ((سؤالات الآجري)) ٥ / الورقة ٢١ . * وقال يعقوب بن سفيان: قلت (لأبي سعيد عبد الرحمان بن إبراهيم): فالنعمان؟ قال: ذاك يرى القدر. ((المعرفة والتاريخ)) ٣٩٦/٢. ٤٦٤٧ - النعمان بن نعيم. * قال الدارقطني: لا يُعرف إلا برواية خَصِيب بن جَحْدر عنه. ((الضعفاء والمتروكون)) ٢٠٥ . ٤٦٤٨ - النعمان، عن ابن عباس. * قال البرقاني: قلت للدارقطني: نعمان، عن ابن عباس؟ قال: مجهول، يحدث عنه أبو عجلان. ((سؤالات البرقاني)) ٥٢٣. ٤٦٤٩ - نُعيم بن حكيم المدائني. * قال العجلي: ثقة من أهل المدائن. ((الثقات)) ١٤٧٧ . * وقال الآجري: قلت لأبي داود: سنة كم مات نعيم بن حكيم؟ فقال: سنة ثمان وأربعين، يعني ومئة. ((سؤالات الآجري)) ٢٦٩/٣.