Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجدـ ٤ كَامِـ فِي الْزَّهِ وَالتَّعَزِيل لأقوات البُخَارِي، وَمُمْلِمٍ، وَالعَجْلِي، وَأْى زرعَ الرازي، وَأَهْ دَاوُد، ويَعَقوب الفسْوِي، وَأَبِى حَاتم الرازي، وَالترمذي، وَأَنِى زَرعَ الدّمشقى، وَالنسَائِى، وَالبَّارِ، وَالدّار قطينى جمع وتربيب جَسَن عَبْد المنعِمِ شَلتيْ السَيّد أبو المَعَنَاطِى النّورِيْ محمُوُدُ مُحمَّد خليل الصَّعِيْدِي أْجِمَد عَبْد الرزاق عيد المُجُلُهُ الأوّل عالم الكتب الجنئامخُ فِي الجَزَّةِ وَالتَّعَدِيِّ بَيروت - المزدَعَة، بنَاية الإيمَان - الطابق الأول - صَب ٨٧٢٣-١١ تلفون: ٣٠٦١٦٦- ٣١٥١٤٢-٣١٣٨٥٩- برقياً: نابعليكى -للكس: AL.AMO٢٣٣٩٠ جميع حقوق الطبع والنَّشْر محفوظَة لِلِسَّدار الطبعَة الأولى ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م ٥ جامع الجرح والتعديل بسْمِ اللهِالرَّحِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي علم القرآن. خلق الإِنسان. علمه البيان. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. خاتم الأنبياء، لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. إمام هذه الأمة، فلا إيمان لمن لم یحتکم إليه . ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً﴾. ورضوان الله على أصحابه جميعاً، الذين جاهدوا في الله حق جهاده، وصدقوا ما عاهدوا الله عليه. أما بعد فقد تمنى الكثيرون من طلبة العلم أن يأتي اليوم الذي تُجمع فيه الأحاديث في كتاب واحد، وكتبوا ذلك فيما حققوا من كتب، وظل هذا الأمر أماني، ظن البعض معها أن الأمر يحتاج إلى إشراف دولة من الدول عليه، وأنه ليس في طاقة اثنين أو ثلاثة، ولو تعاون في كل بلد اثنان أو ثلاثة على هذا لتم بعون الله، ووجدنا أنه لا بد من بداية لهذا الأمر، وخطوة تتلوها خطوات، يراها أنصار رسول الله ◌َ *، فتتحرك الهمم، وتدب الحياة، ويستيقن الجميع أن مجرد الأماني لا تصنع شيئاً. وعليه فقد وفقنا الله بفضله في إخراج ((المسند الجامع)) لأحاديث الكتب الستة، ومؤلفات أصحابها الأخرى، وموطأ مالك، ومسانید الحميدي وأحمد وعبد بن حميد، وسنن الدارمي، وصحيح ابن خزيمة، وصدر ٦ جامع الجرح والتعديل منه بفضل الله حتى الآن ثلاث مجلدات، وباقي الكتاب تحت الطبع، وأملنا في طبعات الكتاب المقبلة أن يُضاف إليه عشرات الكتب الأخرى من مصنفات ومسانيد وجوامع، وما هذا إلا خطوة واحدة على هذا الطريق الذي يجب فيه جمع أحاديث الرسول وَلفيه، ووضعها بين يدي الناس ميسرة، حتى يستغنوا بها عن آراء الذين تفرقوا واختلفوا، ويطرحوا خلف ظهورهم كتب الفرقة والمذاهب التي فرقت سبيل المسلمين، وجعلت الأمة شِيعاً وأحزاباً، كل حزب بما لديهم فرحون. وكما يعرف إخواننا من طلبة العلم فإن جمع الأحاديث مع ذكر أسانيدها لا یکفي لمعرفة هدي محمد ێ، فجمیع کتب الحديث، ودون أي استثناء، قد حوت الأسانيد الصحيحة والضعيفة، وأسانيد أخرى قد تبدو صحيحة في ظاهرها لا تخلو من علة خفت إلا على أهل هذا العلم من الذين كتبوا في علل الحديث. ولكن هذه الكتب فُضُّل بعضها على البعض حسب قلة الضعيف والمعلل فيها. ومن هنا بدرت أمنيتان: الأولى: جمع أقوال المتقدمين من علماء الحديث في كتاب واحد. والثانية: جمع كتب علل الحديث، وكذلك المتفرق من العلل في بطون الکتب. في كتاب واحدٍ أيضاً. وظلت هذه الأماني تتردد أيضاً كلما حقق أحدهم كتاباً أو أَلَّف. وكان لا بد وأن نسير خطوة في هذا الصراط، خطوة المتواضع، وجهد المقل، ولكن حسبنا أن نكون من الذين لا يجدون إلا جهدهم فيقدمونه. فكانت البداية في جمع المتفرق من أقوال علماء الحديث، في مصادرها الأولى، وقسمنا العمل إلى قسمين: الأول: جمع الجرح والتعديل من أقوال رواة الحديث من التابعين حتى ما قبل أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، في كتاب ٧ جامع الجرح والتعديل واحد. وهو القسم الأول، وقد قطعنا فيه، برحمة الله شوطاً متواضعاً، وجاري اکماله . والثاني: وهو هذا الذي بين يدي طلاب العلم يبدأ من محمد بن إسماعيل البخاري رضي الله عنه حتى أمير المؤمنين في علل الحديث أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني. وهو القسم الثاني. أما جمع كتب علل الحديث والمتفرق منها فما زال في حدود الأماني التي نسأل الرحمان سبحانه أن ييسر لها رجالاً يقومون بجمعها، أو نقوم بها نحن بعد إنهاء ما بين أيدينا. وهذا العمل الذي بين يدي الباحث، طالب العلم، لا نزعم فيه، وما كان لنا ذلك، أننا حققنا به كل الأماني، لا، ولا نصفها. ولا نزعم له الكمال من النقص والعيب والخطأ، لكنه جهد بشر، يخطىء، وقد يصيب. ونشعر أن هناك من الكتب المهمة جدًّا ما لم يُضاف إلى هذا المجموع، ونكاد نسمع هنا أو هناك من يقول: كان يجب إضافة الجرح والتعديل من ((الكنى)) للدولابي، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم. و((الثقات)) و((المجروحين)) لابن حبان، و((الكامل)) لابن عدي، و((الضعفاء)» للعقيلي، وغير هذا من الكتب التي لا تقل أهمية عن الكتب الموجودة. ونقول، ونكرر: إن ما فعلناه هو لبنة واحدة في بناء، وليت إخواننا في كل مکان يأخذون هذه اللبنة، ویضیفون عليها أخرى. إن من أسهل الأمور أن يجلس إنسان ما، أي إنسان، ليقول: إن هذا العمل ناقص، وهذا العمل کان یحتاج إلی كذا. ولكن عمل الرجال، وطلبة العلم، والباحثين عن الحق أن يتعاونوا على البر والتقوى، ومن هذا التعاون أن يقدم كل مسلم ما لديه، وإن كان قليلاً، ولا يعبأ بالذين يلمزون المطّوعين من المؤمنين في الصدقات. ٨ جامع الجرح والتعديل نتمنى من الله عز وجل أن يوفق طلاب العلم في كل بقاع الدنيا، ليكونوا كما كان علماء الحديث الأوائل، أصولاً ثابتة، وفروعاً في السماء، ينتفع المسلمون بما جمعوه وتركوه للأجيال اللاحقة . أما والله، لقد يسر الله لنا الكتب مطبوعة، ومفهرسة، وصار البعض يملك في بيته، وعلى أرففٍ قليلة جهد أجيال كاملة من السابقين. ومع هذا تموت الهمم يوماً بعد يوم، ونسي حتى طلبة العلم، وما يسميهم العامة بالعلماء، نسي هؤلاء وهؤلاء علماء الحديث من القرون الأولى ، وأهملوا كتبهم، وصارت مجرد زينة توضع في مكتبات كبار القوم من المؤلفين والمحققين ولجأ هؤلاء بعد ذلك. إلى الحكم على الحديث بالصحة والضعف اعتماداً على کتب مختصرةظهرت في : القرن السابع الهجري وما تلاه، فصرنا نقرأ ((ضعيف يهم من الثالثة)) وفي التقريب: ((مقبول)» هذا ما فعله المحققون، فما بالك بمن عداهم. ودعوتنا إلى العودة إلى عصر جمع الحديث وروايته، والنظر المباشر في أقوال علماء هذا العصر، والمقارنة والدراسة، فلعل هذه الهمم تعود إلى سابق عهدها علماً ينشر نوره على العالمين. لقد أدى هذا المواتُ إلى ما هو أسوأ، حتى وجدنا من الشباب من يعتمد في صحة الحديث وضعفه على بعض الكتب التي ظهرت في هذين القرنين الرابع والخامس عشر، ونسي الجميع كتب البخاري ومسلم والنسائي. والدارقطني وغيرها، وتمسكوا بسلاسل لا تسمن ولا تغني من جهل، وصرنا نسمع ضعفه الألباني، وصححه الألباني، أو ضعفه أحمد شاكر. وإنا لله وإنا إليه راجعون . ما أحوج هذه الأمة إلى أن تعود إلى خير القرون، ما أحوجنا إلى الأخذ بمصادر الحديث الأولى، وهي كما قلنا صارت في كل مكتبة، وعلى أحدث الطبعات. ولكن أين الأيدي التي تمتد وتُقَلُّب، وأين الأعين التي تقرأ وتمحص، وأین وأین. ٩ جامع الجرح والتعديل ولكن سيظل الخير في هذه الأمة إلى يوم القيامة . وستظل هناك فيها طائفة ظاهرة على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله . وسيظل فيها رجال فيهم رائحة الجيل الأول وحياته. وبقي أن نتقدم بالشكر لكل أخٍ ساعدنا في هذا الكتاب وغيره، ونخص منهم الأخ إبراهيم محمد أحمد النوري، والأخ آيمن إبراهيم الزاملي، والأخ فهمي جمعة فهمي. كما نشكر الأستاذ نزيه البعلبكي على خدمته للعلم بما أخرج من كتب نافعة، والأخ يوسف النابلسي لقيامه على إخراج هذا الكتاب في هذه الصورة التي نأمل أن يرضى عنها ربُّ العالمين. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. بيان بالكتب التي احتواها هذا المجموع وأسماء أصحابها ١٣ جامع الجرح والتعديل ١ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو عبد الله البخاري. (٢٥٦هـ) جمعنا أقواله في الجرح والتعديل من كتبه التالية: أ - التاريخ الكبير. يقع في تسع مجلدات. طبعة الهند. ب - التاريخ الصغير. يقع في مجلد واحد، مقسم إلى جزئين. طبعة دار الوعي بحلب. جـ- الضعفاء الصغير. طبعة دار الوعي بحلب. د- أقواله في كتاب ترتيب علل الترمذي الكبير. اعتمدنا نسختنا المخطوطة . ٢ - مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، أبو الحسين النيسابوري (٢٦١ هـ) جمعنا أقواله من : كتاب الكنى. اعتمدنا نسختنا المخطوطة . ٣ - أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي. (٢٦١هـ). جمعنا أقواله من : كتاب الثقات. اعتمدنا نسختنا المخطوطة، ورقمنا تراجمها. ٤ - عبيد الله بن عبد الكريم، أبو زرعة الرازي. (٢٦٤ هـ). جمعنا أقواله من: كتاب (أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية، مع تحقيق كتابه الضعفاء وأجوبته على أسئلة البرذعي) دراسة وتحقيق الدكتور سعدي الهاشمي، نشرته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ١٤ جامع الجرح والتعديل ٥ - أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني. (٢٧٥هـ). جمعنا أقواله من : ١ - سؤالات الآجري - الجزء الثالث - مطبوع ب - سؤالات الآجري - الجزء الرابع والخامس ـ اعتمدنا نسختنا المخطوطة . ! ٦ - يعقوب بن سفيان الفسوي. جمعنا أقواله من: المعرفة والتاريخ - مطبعة الإرشاد ، بغداد. ٧ - محمد بن إدريس الحنظلي أبو حاتم الرازي. جمعنا أقواله من ((علل الحديث)). الناشر: دار السلام، حلب. ٨ - محمد بن عيسى بن سورة، أبو عيسى الترمذي. (٢٧٩ هـ). جمعنا أقواله من: ١ - كتاب السنن، المعروف بـ (سنن الترمذي). طبعة مصطفى البابي الحلبي . ب - ترتيب علل الترمذي الكبير. اعتمدنا نسختنا المخطوطة. ٩ - عبد الرحمان بن عمرو، أبو زرعة الدمشقي. (٢٨١هـ). جمعنا أقواله من: تاريخ أبي زرعة الدمشقي. دراسة وتحقيق شكر الله بن نعمة الله القوجاني. نشره مجمع اللغة العربية، دمشق ١٠ - أحمد بن عبد الخالق، أبو بكر البزار. (٢٩٢هـ). جمعنا أقواله من: كشف الأستار عن زوائد البزار. الناشر: دار الرسالة. ١١ - أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمان النسائي. (٣٠٣هـ). ١٥ جامع الجرح والتعديل جمعنا أقواله من: الضعفاء والمتروكين. طبعة دار الوعي بحلب. ١٢ - علي بن عمر. أبو الحسن الدارقطني. (٣٨٥هـ). جمعنا أقواله من: ١ - الضعفاء والمتروكين. الناشر: مكتبة المعارف بالرياض. ب - سؤالات السهمي. الناشر: مكتبة المعارف بالرياض. جـ-سؤالات البرقاني. الناشر: کتب خانه جمیلي - باكستان. د - كتاب السنن. الناشر: عالم الكتب. هـ - كتاب العلل. اعتمدنا نسختنا المخطوطة. و - الإلزامات والتتبع. الناشر: المكتبة السلفية بالمدينة المنورة. (*) ملحوظة هامة : هذا، وقد يجد الباحث بعض النقول القليلة جدّاً، من غير هذه الكتب، كنا نجد أنفسنا ملزمين بإثباتها للتمييز بين الرواة، أو لبيان شدة الخلاف حول الراوي . وقد جمعنا كما أشرنا الجرح والتعديل، وما يتصل بهما فقط، من هذه الكتب. وعلى ذكر الكتب والمخطوطات، واعترافاً ووفاءً بالجميل نشكر الأستاذ السيد صبحي البدري السامرائي على ما وفره لنا من مخطوطات ومطبوعات، لا نقول نفعتنا في كتابنا هذا فقط. بل في حياتنا كلها، وفي كل ما صدر، وما سيصدر في المستقبل إن شاء الله لنا من أعمال، فقد آثرنا حتى على نفسه، وفي أحيان كثيرة، كان يعطينا الكتاب الذي لا يملك منه إلا نسخة واحدة. وأما من ناحية المخطوطات فحدث عن كرم هذا الرجل معنا ولا حرج، حتى فتح لنا قلبه وبيته ولم نشعر ساعة أن هذه الكتب والمكتبة ليست لنا، فجزاه الله عنا خيراً. ويسر له الخير. بِسْمِ اللهِالرَّحْمِ الرَّحَمِ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان . اللهم مُدنا بمددك، وأفرغ علينا صبراً، وتوفنا مسلمين. ١٩ جامع الجرح والتعديل حرف الألف حرف الألف ١ - آدم بن أبي إياس، عبد الرحمان، العسقلاني. * قال العجلي: ثقة (٤٢). * وقال أبو داود: ثقة، قال أحمد: كان مكيناً عند شعبة (آجري ٢٧/٥). * وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أحمد: كان آدم أحد من يكتب عند شعبة. قال أبو زرعة: فحدثت به الهيثم بن خارجة، فقال: أنا حدثت به أحمد بن حنبل (٥٥٠ و ٥٥١). * وقال الدارقطني: ثقة (السنن ١٦٢/٢). ٢ - آدم بن طريف، بصري. * قال العجلي: ثقة (٤٤). ٣ - أباء بن جعفر، أبو سعید. * قال السهمي: سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو القطان يقول: أباء بن جعفر أبو سعيد، يضع الحديث، كذاب على رسول الله وَلتر ، ومما تبين أمره أنه حَدَّث بنسخةٍ كتبناها عنه، نحو المئة حديث، عن شيخ له مجهول، زعم أن اسمه أحمد بن سعيد بن عمر الثقفي المطوعي، عن سفيان بن عُيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن أنس بن مالك، فيها متون تُعرف بغير هذا الإِسناد، عن النبي ◌َ﴿، وفيها مناكير لا تُعرف، ومما أعرف منها، أن رسول الله * قال: ((فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام)). ((السهمي ٢٠٤)). ٢٠ جامع الجرح والتعديل حرف الألف ٤ - أبان بن إسحاق الأسدي النحوي الكوفي. * قال العجلي : ثقة (٩). ٥ - أبان بن جبلة. کوفي. * قال البخاري: منكر الحديث ((التاريخ الكبير)) ١٤٥٢/١، و((ض ( الصغير)) ٣١. و((ت الصغير)) ١٨٩/٢. * وذكره الدارقطني في (الضعفاء والمتروكين)) ١٠٧. * وقال النسائي: ليس بثقة. ((الضعفاء والمتروكون)) ٢٠. * وقال مسلم: منكر الحديث. (الكنى) ٦٩. ٦ أبان بن سعيد بن العاص الأموي. * قال الدارقطني: ثقة. ((برقاني ٣٣٧)). ٧ - أبان بن سفيان الجزري. * قال الدارقطني: متروك. ((الضعفاء والمتروكون)) ١٠٥. ٨ - أبان بن سفيان المقدسي. * قال البخاري: لا يكتب حديثه. ((ت الصغير)) ٢١١/٢. ٩ - أبان بن صمعة الأنصاري البصري. * قال أبو داود: أنكر في آخر عمره. ((آجري)» ٣٥١/٣. * وقال النسائي: ليس به بأس، إلا أنه كان اختلط ((الضعفاء)) ٢٢٪ ١٠ - أبان بن طارق البصري .. * قال أبو زرعة الرازي: مجهول. (٥٢٢/٢). * قال أبو داود: لا يُعرف. ((آجري)) ١٥/٤. ١١ - أبان بن عبد الله بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي. * قال البخاري : صدوق الحديث. (ترتیب علل الترمذي) ق ١٨ وقال الدارقطني: ضعيفٌ ((العلل)) ٣/ق ٣٨.