Indexed OCR Text
Pages 161-180
٢٦٨٩ - أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجاً إذَا بُعِثُوا. وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إذَا وَفَدُوا، وَأَنَا مُبَشْرُهُمْ إذَا أَيسُوا: لِوّاء الْحَمِدِ يَوْمَئذٍ بِيَدِي، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَد آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلاَ فَخْرَ. (ت) عن أنس (ض). ٢٦٩٠ - أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقَّ عَنْهُ الأَرْض، فَأَكْسَ حُلَّةَ مِنْ حُلَلِ الْجِنَّةِ، ثُمَّ أَقُومُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الخَلَائِقِ يَقُومُ ذَلِكَ الْمَقَامَ غَيْرِي. (ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٦٩١ - أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقَّ الأَرْضُ عَنْهُ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ آتيِ أَهْلَ البَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى أَحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ. (ت ك) عن ابن عمر (ح). ٢٦٩٢ - أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْشَقَّ عَنْهُ الْقَبْرُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ. (م د) عن أبي هريرة. ٢٦٩٣ - أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَبِيدِيَ لِوَالُ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرِ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ يؤْمِئِذٍ آدَمُ فَمِنْ سِوَاهُ إلَّ تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ ، وَلاَ فَخْرَ. (حم ت ٥) عن أبي سعيد (ع). ٢٦٩٤ - أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلاَ فَخْرَ، وأَنَا خَاتَمُ النَّبِينَ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ وَلاَ فَخْر . الدارمي عن جابر (ح). ٢٦٩٥ - أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ، وَبِلاَلٌ سَابِقُ الْحَبَشِ. (ك) عن أنس (ح). ٢٦٩٦ - أَنَا أَعْرَبُّكُمْ: أَنَا مِنْ قُرَيْشٍ، وَلِسَانِ لِسَانُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ . ابن سعد عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلاً (صح). ٢٦٩٧ - أَنَا رَسُولُ مَنْ أَدْرَكْتُ حَيًّا، وَمَنْ يُولَدُ بَعْدِي. ابن سعد عن الحسن مرسلاً (ح). ٢٦٩٨ - أَنَا أُوَّلُ مَنْ يَدُقَّ بَابَ الْجَنَّة، فَلَمْ تَسْمَعْ الآذَانُ أَحْسَنَ مِنْ طَنِينِ الخَلَقِ على تِلْكَ الْمَصَارِيعِ. ابن النجار عن أنس (ح). ٢٦٩٩ - أَنَا فِئَةُ الْمُسلِمِينَ. (د) عن ابن عمر (صحـ). ٢٧٠٠ - أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ . ( حم ق) عن جندب (خ) عن ابن مسعود (م) عن جابر بن سمرة (صح). ٢٧٠١ - أَنَا مُحَمَّدُ، وَأَحَدٌ ، وَالْمُقَفَّى، وَالحَاشِرُ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ. (حم م) عن أبي موسى زاد (طب) ونيّ الملحمة (صحـ). ٢٧٠٢ - أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدٌ، أَنَا رَسُولُ الرَّحْمَةِ، أَنَا رَسُولُ الْمَلْحَمَةِ، أَنَا الْمُقَفَّى، وَالخَاشِرُ، بُعِثْتُ بِالجِهَادِ ، وَلَمْ أَبْعَثْ بِالزرَاعِ . ابن سعد عن مجاهد مرسلاً (صح). ٢٧٠٣ - أَنَا دَعْوَةُ إبْرَاهِيمَ، وَكَانَ آخِرُ مَنْ بِشَّرَ بِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ. ابن عساكر عن عبادة بن الصامت (ح). ٢٧٠٤ - أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ، وَعَلِيِّ بَابُهَا. (ت) عن عليّ. ٢٧٠٥ - أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيِّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ. (عق عد طب ك) عن ابن عباس (عد ك) عن جابر . ١٦١ ٢٧٠٦ - أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهَ نَبِيُّ، وَالأنبِياءُ أَوْلادُ عَلَأَّتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهِمْ وَاحِدٌ . (حم ق د) عن أبي هريرة. ٢٧٠٧ - أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَهُو لِوَرَثَتِهِ. (حم ق ن ت ٥) عن أبي هريرة (صح). ٢٧٠٨ - أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَعْثُرَ عَاقِلٌ إلَّ رَفَعَهُ، ثُمَّ لاَ يَعْثُرَ إلاَّ رَفَعَهُ، ثُمَّ لاَ يَعثُرَ إلاَّ رَفَعَهُ، حَتَّى يَجْعَلَ مَصِيرَهُ إلَى الْجَنَّةِ. (طس) عن ابن عباس (ح). ٢٧٠٩ - أَنَا بَرِيٌ مِمَّنْ حَلَقَ، وَسَلَقَ وَخَرَق. (م ن ٥) عن أبي موسى (صح). ٢٧١٠ - أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيرِ فِي الْجَنَّةِ مَكَذَا . (حم خ دت) عن سهل بن سعد (صحـ). ٢٧١١ - أَنْتَ أَحَقَّ بِصَدرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي. (حم ( ت) عن بريدة. ٢٧١٢ - أَنْتَ وَمَالُكُ لأَبِيكَ. (٥) عن جابر (طب) عن سمرة وابن مسعود (ض). ٢٧١٣ - أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحِجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إسْبَاغِ الوُضُوءِ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ فَلْيُطِلْ غُرَّتَهُ وَتَحْجِيلَهُ. (م) عن أبي هريرة (صح). ٢٧١٤ - أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ. (م) عن أنس وعائشة (صحـ). ٢٧١٥ - أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ، وَالْمَلاَئِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي السَّمَاءِ. (طب) عن سلمة بن الأكوع (ح). ٢٧١٦ - انْبسِطُوا فِي النَّفَقَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَإِنَّ النَّفَقَةَ فِيهِ كَالنَّفَقَّةِ فِي سَبِيلِ اللهِ. ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان عن ضمرة وراشد بن سعد مرسلاً (ض). ٢٧١٧ - انْتِظَارُ الْفَرَجِ عِبَادَةٌ. (عدْ خط) عن أنس. ٢٧١٨ - انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ عِبَادَةٌ. القضاعي عن ابن عمرو عن ابن عباس (ض). ٢٧١٩ - انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ عِبَادَةٌ، وَمَنْ رَضِيَ بِالقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ بِالقَلِيلِ مِنَ الْعَمّلِ . ابن أبي الدنيا في الفرج وابن عساكر عن علي (ض). ٢٧٢٠ - انتَعَلُوا، وَتَخَفَّفُوا، وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ. (هب) عن أبي أمامة (ح). ٢٧٢١ - انْتَهَاءُ الإِيمَانِ إلَى الوَرَعِ، مَنْ قَنَعَ بِمَا رَزَقَهُ اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَرَادَ الْجَنَّةَ لاَ شَكَّ فَلاَ يَخَافُ فِ اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ . (قط) في الافراد عن ابن مسعود (ض). ٢٧٢٢ - أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ أَمَانَيْنَ لأُمَّتِي: ((وَمَا كَانَ اللهُ لَيُعَذِّبَهُم وَأَنْتَ فِيهِمْ)) ((وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتْغَفِرُونَ) فَإِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمِ الإسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (ت) عن أبي موسى (ض). ٢٧٢٣ - أَنْزَلَ اللهُ جِبْرِيلَ فِي أَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِينِي فِي صُورَةٍ فَقَالَ: إنَّ اللهَ تَعَالَى يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ يَا مُحَمَّدُ، وَيَقُولُ لَكَ: إنِّي أَوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيَا أَنْ تَمَرَّرِي وَتَكَدَّرِي وَتَضَيَّقِي وَتَشَدَّدِي عَلَى أَوْلِيَائِ كَيْ يُحِبُّوا لِقَائِ، فَإِنِّي خَلَقْتُهَا سِجْناً لأُوْلِيَائِي وَجَنَّةً لِأَعْدَائِي. (هب) عن قتادة بن النعمان (ض). ٢٧٢٤ - أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ. (حم ت) عن أبي (حم) عن حذيفة (ح). ٢٧٢٥ - أَنْزِلَ القُرْآنُ مِنْ سبعة أبوابٍ عَلَى سَبعَةِ احرُفٍ كُلُّهَا شَافٍ كافٍ. (طب) عن معاذ (ح). ١٦٢ ٢٧٢٦ - أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمَنْ قَرَأْ عَلَى حَرْفٍ مِنْهَا فَلاَ يَتَحَوَّلُ إلَى غَيرِهِ رَغْبَةً عِنْهُ. (طب) عن ابن مسعود (ح). ٢٧٢٧ - أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، لِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ وَلِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ، وَلِكُلِّ حَدَّ مُطَّلَعّ. (طب) عن ابن مسعود (ح). ٢٧٢٨ - أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ. (حم طب ك) عن سمرة. ٢٧٢٩ - أَنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ، فَلاَ تَخْتَلِفُوا فِيهِ، وَلاَ تَحَاجُوا فِيهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ كُلَّهُ، فَاقْرَأُوهُ كَالَّذِي أَقْرِ ثْتُمُوهُ. ابن الضريس عن سمرة (ض). ٢٧٣٠ - أَنزِلَ القُرْآنُ عَلَى عَشَرةِ احْرُفٍ: بَشيرٌ، وَنَذِيرٌ، وَنَاسِخٌ وَمَنْسُوخٌ، وَعِظَةٌ وَمَثَلٌ، ومُحكمٌ وَمُتَشَابِةٍ، وَحَلَاَلٌ، وَحَرَامٌ. السجزي في الإبانة عن علي (ض). ٢٧٣١ - أَنْزِلَ القُرْآنُ بِالتَّفْخِيرِ. ابن الأنباري في الوقف (ك) عن زيد بن ثابت (صح). ٢٧٣٢ - أَنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ نَرَ مِثْلَهُنَّ قَطَّ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)) وَ(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)). (م ت ن) عن عقبة بن عامر. ٢٧٣٣ - أَنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مِّنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. (ث) عن عمر (ح). ٢٧٣٤ - أَنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَنْزِلَتِ الثَّورَاةُ لستّ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنزِلَ الإنْجِيلُ لِثَلاَثِ عَشَرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأَنْزِلَ القُرْآنُ لأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ. (طب) عن واثلة (ح). ٢٧٣٥ - أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنازِلَهُمْ. (م د) عن عائشة (صحـ). ٢٧٣٦ - أنزِلِ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الخَيرِ وَالشَّرِّ، وَأحسن أدَبَهُمْ عَلَى الأخْلاقِ الصَّالِحَةِ. الخرائطي في مكارم الأخلاق عن معاذ (ح). ٢٧٣٧ - أَنْشُدُ اللهَ رِجَالَ أُمَِّي لاَ يَدْخُلُونَ الْحَمَّمَ إلَّ بِمِثْزَرٍ وَأَنْشُدُ اللهِ نِسَاءَ أُمَّتِي لاَ يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ح). ٢٧٣٨ - أَنْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً، قِيلَ: كَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِاً؟ قَالَ تَحْجُزُهُ عَنِ الظَّلْمِ فَإِنَّ ذلِكَ نَصْرُهُ. (حم خ ت) عن أنس (صحـ). ٢٧٣٩ - أَنْصُرُ أَخَكَ ظالِماً أَوْ مَظْلُوماً: إنَّ يَكُ ظَالِماً فَاردُدْهُ عَنْ ظُلمِهِ، وَإِنْ يَكُ مَظْلُوماً فَانْصُرْهُ. الدارمي وابن عساكر عن جابر (ح). ٢٧٤٠ - أَنْظِرْ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلاَ أَسْوَدَ إلاَّ أَنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى. (حم) عن أبي ذرّ (ح). ٢٧٤١ - أَنْظُرُوا قُرَيْشاً فَخُذُوا مِنْ قَوْلهِمِ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ. (حم حب) عن عامر بن شهر (صحـ). ٢٧٤٢ - أَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلاَ تَنْظُرُوا إلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ. (حم م ت ٥) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٧٤٣ - انظُرنَ مَنْ إخْوَانُكُنَّ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ. (حم ق د ن ٥) عن عائشة (صحـ). ٢٧٤٤ - انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟ فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ ونَارُكِ. ابن سعد (طب) عن عمة حصين بن محصن (ح). ١٦٣ ٢٧٤٥ - أَنْعِمْ عَلَى نَفْسِكَ كَمَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكَ. ابن النجار عن والد أبي الأحوص (ح). ٢٧٤٦ - أَنْفِقْ يَا بِلاَلُ، وَلا تخش مِنْ ذِي العرْشِ إِقْلالاً . البرار عن بلال وعن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود (ح). ٢٧٤٧ - أَنْفِقِي وَلاَ تُحْصِي فَيُحصِيَ اللهُ عَلَيْكِ، وَلاَ تُوعِي فَيُوعِي اللهُ عَلَيْكِ. (حم ق) عن أسماء بنت أبي بكر (صحـ). ٢٧٤٨ - أَنْكِحُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ٢٧٤٩ - أَنْكِحُوا الأَيَامَى عَلَى مَا تَرَاضَى بِهِ الأَمْلُونَ وَلَوْ قَبْضَةٌ مِنْ أَرَاكٍ. (طب) عن ابن عباس. ٢٧٥٠ - أَنْكِحُوا أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ فَإِنِّي أَبَاهِي بِهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم) عن ابن عمرو (ح). ٢٧٥١ - أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاَةِ. (م) عن أبي موسى (صحـ). ٢٧٥٢ - أَنْهَى عَنِ الْكَيِّ، وَأَكْرَهُ الْحَمِيمَ . ابن قانع عن سعد الظنري (ح). ٢٧٥٣ - أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ. (ن) عن سعد (صحـ). ٢٧٥٤ - أَنْهَاكُمْ عَنْ صِيَامٍ يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ، وَالأضْحَى. (ع) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٧٥٥ - أَنْهَاكُمْ عَنِ الزَّورِ . (طب) عن معاوية. ٢٧٥٦ - أَنْهِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، واذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ. (ن) عن عدي بن حاتم. ٢٧٥٧ - انْهَشُوا اللَّحْمَ نَهْشاً، فَإِنَّهُ أشهى وَأَهْنَاً، وَأمَرأْ . (حم ت ك) عن صفوان بن أمية. ٢٧٥٨ - أَنْهِكُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللَّحَي. (خ) عن ابن عمر. ٢٧٥٩ - اهْتَبِلُوا الْعِفُوَ عَنْ عَثَرَاتِ ذَوِي الْمُرُوءَاتِ. أبو بكر المرزبان في كتاب المروءة عن عمر. ٢٧٦٠ - اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمُنِ لَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. (حم م) عن أنس (حم ق ت ٥) عن جابر. ٢٧٦١ - أَهْلُ الْبِدَعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ. (حل) عن أنس (ض). ٢٧٦٢ - أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفِّ: ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الأُمَّة، وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الأَمَمِ . (حم ت ٥ حب ك) عن بريدة (طب) عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبي موسى (صحـ). ٢٧٦٣ - أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ، لاَ يَفْنَى شَبَابُهُمْ وَلاَ تَبْلِي ثِيَابُهُمْ. (ت) عن أبي هريرة (ح). ٢٧٦٤ - أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ مَلأَّ اللهُ تَعَالَى أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ خَيْراً وَهُوَ يَسْمَعُ، وَأَهْلُ النَّارِ مِنْ مَلأَّ اللهُ تَعَالَى أَذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ شَرًّا وَهُوَ يَسْمَعُ. (٥) عن ابن عباس (ض). ٢٧٦٥ - أَهْلُ الْجَوْرِ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّارِ. (ك) عن حذيفة (صح). ٢٧٦٦ - أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللهِ تَعَالَى فِي الأَرْضِ، يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ، وَأنْ يَمُوتُوا إِلاَّ هَمَّ وَغَمَّا ،٤ ١٠٠) .َ حُزْناً. (حم ع طب) والضياء عن حزيم بن فاتك (صحـ). ٢٧٦٧ - أَهْلُ القُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. عن أبي أمامة (ض). ٢٧٦٨ - أَهْلُ القُرْآنِ أهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ أبو القاسم بن حيدر في مشيخته عن عليّ (ح). ٢٧٦٩ - أَهْلُ النَّارِ كُلَّ جَعْظَرِيَّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ الضَّعَفَاءُ الْمُغلَّبُونَ. ابن قانع (ك) عن سراقة بن مالك (صحـ) ١٦٤ ٢٧٧٠ - أَهْلُ اليَمَنِ أَرَقَّ قُلُوباً * وَأَليَنُ أَفْئِدَةٌ، وَأَسْمَعُ طَاعَةً. (طب) عن عقبة بن عامر (ح). ٢٧٧١ - أَهْلُ شَغْلِ اللهِ تَعَالَى فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ شَغْلِ اللهِ تَعَالَى فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ شَغْلِ أَنْفُسِهِمْ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ شَغْلِ أَنْفُسِهِمْ فِي الآخِرَةِ. (قط) في الإفراد (فر) عن أبي هريرة (ض). ٢٧٧٢ - أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ رَجُلٌ يُوضَعُ فِي أَخُصٍ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُمَّا دِمَاغُهُ. (م) عن النعمان بن بشير. ٢٧٧٣ - أُهْوَنُ أهْلِ النَّارِ عَذَاباً أَبُو طَالِبٍ، وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَّا دِمَاغُهُ. (حم م) عن ابن عباس (صحـ). ٢٧٧٤ - أَهْوَنُ الرِّبَا كَالَّذِي يَنْكِحُ أُمَّهُ وَإِنَّ أَربّ الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِ عِرْضِ أَخِيهِ. أبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة (ض). ٢٧٧٥ - أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا . (حم م ت ٥) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٧٧٦ - أَوتِيتُ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيءٍ إلاَّ الْخَمْسَ ((إنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ - الآية)). (طب) عن ابن عمر. ٢٧٧٧ - أَوِي مُوسَى الأَلْوَاحَ، وَأُوتِيتُ الْمَثَانِي. ابو سعيد النقاش في فوائد العراقيين عن ابن عباس (صحـ). ٢٧٧٨ - أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ الْمُؤَالاَةُ فِ اللهِ، وَالْمُعَافَةٌ فِي الله، وَالحُبُّ فِي اللّهِ، وَالْبُغْضَ فِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (طب) عن ابن عباس. ٢٧٧٩ - أَوْ جَبَ إنْ خَتَمَ بِآمِينَ. (د) عن أبي زهير النميري (ح). ٢٧٨٠ - أوْحَى اللهُ تَعَالَى إلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَنْ قُلْ لِفُلانِ العَابدِ: أمَّا زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا فَتَعَجَّلْتَ بِهِ رَاحَةَ نَفْسِكَ، وَأَمَّ انقِطَاعُكَ إلَيَّ فْتَعَزَّزْتَ بِي، فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا لِي عَلَيْكَ؟ قَالَ يَارَبِّ وَمَاذَا لَكَ عَلَيَّ؟ قَالَ: هَلْ عَادَيْتَ فِيَّ عَدُوًّا أَوْ هَلْ وَالْيْتَ فِيَّ وَلِياً؟. (حل خط) عن ابن مسعود (ض). ٢٧٨١ - أوْحِى اللهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ: يَا خَلِيلِيٍ، حَسِّنْ خُلُقَكَ وَلَوْ مَعَ الكُفَّارِ تَدْخِلُ مَدَاخِلَ الأَبْرَارِ، فَإِنَّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ أَنْ أَظِلَّهُ فِي عَرْشِي، وَأَنْ أُسْكِنَهُ حَظِيرَةَ قُدْسِي، وَأَنْ أَدْنِيَهُ مِنْ جِوَارِي. الحكيم (طس) عن أبي هريرة (ض). ٢٧٨٢ - أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى دَاوْدَ أَنْ قُلْ للظلمَةِ لاَ يَذْكُرُونِي فَإِنِّي أَذْكُرُ مَنْ يَذْكُرُنِي، وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ. ابن عساكر عن ابن عباس (ض). ٢٧٨٣ - أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إلَى دَاوُدَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي أَعْرِفُ مِنْ نِيتَّهِ فَتُكِيدُهُ السَّمَوَاتُ بِمَنْ فِيهَا إلاَّ جَعَلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنِ ذلكَ مَخْرَجاً، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخلُوقٍ دُونِي أَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّةٍ إلاَّ قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَرْسَخْتُ الْهَوَى مِنْ تَحْتِ قَدمَيْهِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يطيِعُنِي إلاَّ وَأَنَا مُعْطِيهِ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَنِي وَغَافِرٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَستَغْفِرني. ابن عساكر عن كعب بن مالك (ح). ٢٧٨٤ - أَوْسِعُوا مَسْجِدَكُمْ تَمْلَؤُوهُ. (طب) عن كعب بن مالك (ض). ٢٧٨٥ - أَوشِكُ أَنْ تَسْتَحِلَّ أُمَّتِي فُرُوجَ النِّسَاءِ وَالْخَرِيرَ. ابن عساكر عن علي. ٢٧٨٦ - أوْصَانِي اللهُ بِذِي الْقُرْبَى، وَأَمَرَنِي أَنْ أَبْدَأْ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. ( ك) عن عبد الله بن ثعلبة (صحـ). ١٦٥ ٢٧٨٧ - أَوْصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِتَقْوَى اللهِ، وَأَوصِيهِ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُعَظِّمَ كَبِيرَهُمْ، وَبَرْحَمَ صَغِيرَهُمْ وَيُوَقِّرَ عَالِمَهُمْ، وَأَنْ لاَ يَضْرِبَهُمْ فَيُذِلَّهُمْ، وَلاَ يُوَحِشَهُمْ فَيُكَفَّرَهُمْ، وَأَنْ لاَ يُغْلِقَ بَابَهُ دُونَهُمْ، فَيَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ. (مق) عن أبي أمامة (صحـ). ٢٧٨٨ - أُوصِيكَ أَنْ لاَ تكوُّنَ لَعَّاناً . (حم تخ طب) عن جرموز بن أوس (ض). ٢٧٨٩ - أَوْصِيكَ أَنْ تَسْتَحِي مِنَ اللهِ تَعَالَى كَمَا تَسْتَحِي مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مِنْ قَوْمِكَ. الحسن بن سفيان (طب هب) عن سعيد بن يزيد بن الأزور (ح). ٢٧٩٠ - أَوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَىَ، وَالتَّكْبِير علىَ كُلِّ شَرَفٍ. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٢٧٩١ - أَوصِيكَ بِتَقوَى اللّهِ تَعَالَى، فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ شَيءٍ، وَعَلَيكُ بِالجِهَادِ، فَإِنَّهُ رهبانِيَةُ الإسلامِ، وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَتَلاَوَةِ القُرْآنِ ، فَإِنَّهُ رَوْحُكَ فِي السَّمَاءِ، وذِكْرُكَ فِي الأَرْضِ . (حم) عن أبي سعيد (ح). ٢٧٩٢ - أُوصِيكَ بِتَقوى اللّهِ تَعَالَى فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَاَنِيَتِهِ، وَإِذَا أَسَأْت فَأَحْسِنْ، وَلاَ تَسْأَلَنَّ أَحَداً شَيْئاً، وَلاَ تَقْبِضْ أَمَانَةٌ، وَلاَ تَقْضِ بَيْنَ إثنَيْنِ. (حم) عن أبي ذر (صحـ). ٢٧٩٣ - أوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، فَإِنَّهُ رَأْسُ الأُمْرِ كُلّه، وَعَلَيْكَ بِتِلاَوَةِ القُرْآنِ، وَذِكرِ اللهِ تَعَالَى، فَإِنَّهُ ذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ وَنُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ، عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ إلاَّ فِي خَيْرٍ، فَإِنَّهُ مَطْرَدةٌ للشَّيْطَانِ عَنْكَ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينكَ، إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الصَّحِكَ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ، وَيُذْهِبُ بِنُورِ الْوَجِهِ، عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي، أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ، وَانْظُرْ إلَى مَنْ تَحتَكَ وَلاَ تَنْظُرُ إِلىَ مَنْ فَوْقَكَ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللهِ عِنْدَكَ، صِل قَرَابَتَكَ وإنْ قَطَعُوكُ، قُلِ الحَقَّ وإنْ كَانَ مُرًّا، لاَ تَخْفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، لِيُحْجِزْكَ عَنِ النَّاسِ مَّا تَعْلَمُ مِنَ نَفسِكَ وَلاَ تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي، وَكَفَى بِالْمَرْءِ عِيْباً أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ: أَنْ يَعرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا يَجْهَلُ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَسْتَحِي لَهُمْ مِمَّا هُوَ فِيهِ، وَيُؤْذِي جَلِيسَهُ، يَا أَبَا ذَرَّ لاَ عَقلَ كالتَّدبِيرِ، وَلاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ، وَلاَ حَسَب كَحُسْنِ الخُلُقِ. عبد بن حميد في تفسيره (طب) عن أبي ذر (ح). ٢٧٩٤ - أُوصِيكَ يَا أَبَّا هُرَيْرَةَ بِخِصَالٍ أَرْبَعٍ، لاَ تَدَعْهُنَّ أَبَدأَ مَا بَقِيتَ: عَلَيْكَ بِالغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْبُكُورِ إليهَا، وَلاَ تَلْغُ، وَلاَ تَلْهُ، وَأَوصِيكَ بِصِيَامِ ثَلاثةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَإِنَّهُ صِيَامُ الدَّهْرِ، وَأُوصِيكَ بِالوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَأُوصِيكَ بِرِكْعَتِيَ الْفَجْرِ لاَ تَدَعْهُمَا وَإِنْ صَلَّيْتِ اللَّيْلَ كُلَّهُ، فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبُ . (ع) عن أبي هريرة (ض). ٢٧٩٥ - أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلاَ يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلاَ يُسْتَشْهَدُ، أَلاَ لاَ يَخْلُونَّ رَجُلٌ بِامْرأَةٍ إلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الإِثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلَزم الْجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمُ الْمُؤْمِنُ. (حم ت ك) عن عمر (صحـ). ٢٧٩٦ - أَوصِيكُمْ بِالْجَارِ. الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي أمامة (ح). ٢٧٩٧ - أَوْفَقُ الدُّعَاءِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: اللَّهُمْ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَّا عَبْدُك ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَأَعْتَرَفْتُ ١٦٦ بِذَنْبِي، يَا رَبِّ فاغْفِرْ لِي ذَنْبِي. إنَّكَ أَنْتَ رَبِّي، وإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ. محمد بن نصر في الصلاة عن أبي هريرة (ح). ٢٧٩٨ - أَوْفُوا بِحَلِفِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الإسْلاَمَ لَمْ يَزِدْهُ إلَّ شِدَّةً، وَلاَ تُحْدِثُوا حَلِفاً فِي الإسْلاَمِ. (حم ت) عن ابن عمرو (ح). ٢٧٩٩ - أَوْقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَّةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أَوْقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَّةٍ حَتَّى ابيضَّتْ، ثُمَّ أَوْقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسوَدَّتُ فَهِيَ سَوْدَاء مُظْلِمَةٌ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ . (ت٥) عن أبي هريرة (ض). ٢٨٠٠ - أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ. مالك (حم ق ٤) عن أنس (خ) عن عبد الرحمن بن عوف (ض). ٢٨٠١ - أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالَى الَّذينَ إذَا رُءُوا ذُكِرَ اللهُ تَعَالَى. الحكيم عن ابن عباس (ض). ٢٨٠٢ - أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا. (طب) عن أبي أمامة (ض). ٢٨٠٣ - أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَاباً يُسْرَهَا ثُمَّ يُمْنَاهَا. ابن عساكر عن جرير (ع). ٢٨٠٤ - أَوَّلُ الْعِبَادَةِ الصَّمْتُ. هناد عن الحسن مرسلاً (ض). ٢٨٠٥ - أَوَّلُ النَّاسِ هَلاَكاً قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُ قُرَيْش ھَلاَكاً أَهْلُ بَيْتِي. (طب) عن عمرو بن العاصي (ض). ٢٨٠٦ - أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُ قُرَيْشٍ فَنَاءً بَنُو هَاشِمٍ . (ع) عن ابن عمرو (ض). ٢٨٠٧ - أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللهِ. (قط) عن جرير (ض). ٣٨٠٨ - أوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ، وَوَسَطُ الْوَقْتِ رَحمَةُ اللهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللهِ. (قط) عن أبي محذورة (صحـ). ٢٨٠٩ - أَوَّلُ بُقْعَةٍ وُضِعَتْ مِنَ الأَرْضِ مَوْضِعُ الْبَيْتِ، ثُمَّ مُدَتْ مِنْهَا الأرْضُ، وَإنَّ أَوَّلَ جَبَلٍ وَضَعَهُ اللهُ تَعَالَىَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَبُو قُبَيْسٍ، ثُمَّ مُدَتْ مِنْهُ الجِبَالُ. (هب) عن ابن عباس (ض). ٢٨١٠ - أوَّلُ تُحْفَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُغْفَرَ لِمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ. الحكيم عن أنس. ٢٨١١ - أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجُبُوا، وَأَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أَمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيَصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ. (خ) عن أم حرام بنت ملحان (صحـ). ٢٨١٢ - أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ القِيَامَةِ جَارَانٍ. (طب) عن عقبة بن عامر (ع). ٢٨١٣ - أوَّلُ زُمْرةٍ تدخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالثَّانِيَةُ عَلَى لَوْنِ أَحْسنِ كَوْكَبٍ درِّيَّ فِي السَّاءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةَ، يَبْدُو مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَائِهَا . (حم ت) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٨١٤ - أَوَّلُ سَابِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ عَبْدٌ أَطَاعَ اللهَ، وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ. (طس خط) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٨١٥ - أَوَّلُ شَهْرِ رَمَضَانَ رَحْمَةٌ، وَوَسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِثْقٌّ مِنَ النَّارِ. ابن أبي الدنيا في فضل رمضان (خط) وابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ٢٨١٦ - أَوَّلُ شَيءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إلَى الْمَغْرب. الطيالسي عن أنس (صحـ). ٢٨١٧ - أوَّلُ شَيءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ زِيَادَةُ كبدِ الْحُوتِ الطيالسي عن أنس (صحـ). ٢٨١٨ - أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ الصَّلاَةُ: فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَإِنْ ١٦٧ فَسِدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ. (طس) والضياء عن أنس (حٍ). ٢٨١٩ - أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأمَانَةُ، وَآخِرُ مَّا يَبْقَى مِنْ دِينِهِمُ الصَّلاَةُ، وَرُبَّ مُصَلَّ لاَ خَلاَقَ لَهُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى. الحكيم عن زيد بن ثابت (ض). ٢٨٢٠ - أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينكُمُ الأمَانَةُ. (طب) عن شداد بن أوس (ح). ٢٨٢١ - أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ. (طب) عن شداد بن أوس (ح). ٢٨٢٢ - أَوَّلُ شَيءٍ تُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ الْخُشُوعُ، حَتَّى لاَ تَرَى فِيهَا خَاشِعاً. (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٢٨٢٣ - أَوَّلُ مَّا يُوضَعُ فِي المِيزَانِ الْخُلُقُ الحَسَنُ. (طب) عن أم الدرداء (ض). ٢٨٢٤ - أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْعَبْدِ نَفَقَتُهُ عَلَى أَهْلِهِ. (طس) عن جابر (ض). ٢٨٢٥ - أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي الدَّمَاءِ. (حم ق ن ٥) عن ابن مسعود (صح). ٣٨٢٦ - أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ الصَّلاَةُ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ. (ن) عن ابن مسعود (ح). ٢٨٢٧ - أَوَّلُ مَّا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْحَيَاءُ، وَالأَمَانَةُ. القضاعي عن أبي هريرة (ض). ٢٨٢٨ - أَوَّلُ مَّا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ شُرْبُ الْخَمْرِ، وَمُلاَحَاةُ الرِّجَال. (طب) عن أبي الدرداء وعن معاذ (ض). ٢٨٢٩ - أَوَّلُ مَا يُهْرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلَّهُ إلَّ الدَّيْنَ. (طب ك) عن سهل بن حنيف (صحـ). ٢٨٣٠ - أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَمَّتِي أَهْلُ بَيْتِي، ثُمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ الأَنْصَارُ، ثُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَاتَّبَعَنِي مِنَ الْيَمَنِ، ثُمَّ مِنْ سَائِرِ الْعَرَبِ، ثُمَّ الأَعَاجِمِ، وَمَنْ أَشْفَعُ لَهُ أَوَّلاً أَفْضَلُ. (طب) عن ابن عمر (ض). ٢٨٣١ - أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أَمَّتِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَأَهْلُ مَكَّةَ، وَأَهْلُ الطَّائِفِ. (طب) عن عبد الله بن جعفر (صح). ٢٨٣٢ - أَوَّلُ مَنْ يَلحَقُنِي مِنْ أهلِي أنت يَا فَاطِمَةُ، وَأوَّل مَنْ يَلحَقُنِي مِنْ أَزْوَاجِي زَيْنَبُ، وَهِيَ أطولُكُنَّ كَفَّا . ابن عساكر عن واثلة. ٢٨٣٣ - أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقَّ عَنْهُ الأَرْضُ أَنَا وَلاَ فَخْرَ ثُمَّ تَنْشَقُّ عَنْ أبي بَكْرٍ وَعُمَر، ثُمَّ تَنْشَقَّ عَنِ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، ثُمَّ أَبْعَثُ بَيْنَهُمَا. (ك) عن ابن عمر (ض). ٢٨٣٤ - أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ الأَنْبيَاءُ ثُمَّ الْعُلْمَاءُ، ثُمَّ الشُهَدَاءُ. المرهبي في فضل العلم ( خط) عن عثمان (ض). ٢٨٣٥ - أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْجَنَّةِ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ يَحمِدُونَ الله عَلَى السَّرَاءِ وَالضَّرَّاءِ. (طب ك هب) عن ابن عباس (ح). ٢٨٣٦ - أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخَلاَئِقِ إِبْرَاهِيمُ. البزار عن عائشة. ٢٨٣٧ - أَوَّلُ مَنْ فُتِقَ لِسَانُهُ بِالعَرَبِيَّةِ الْمُبَيَّنَة إسْمَاعِيلُ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. الشيرازي في الألقاب عن علي (ح). ١٦٨ ٢٨٣٨ - أوَّلُ مَنْ خَضِبَ بِالْحِنَّاءِ وَالكَتَم إبْرَاهِيمُ، وَأَوَّلُ مَنِ اخْتَضَبِ بِالسَّودِ فِرْعَوْنُ. (فر) وابن النجار ( ض). ٢٨٣٩ - أَوَّلُ مَّنْ دَخَلَ الْحَمَّامَاتِ وَصُنِعَتْ لَهُ النَّرَةَ سَلَيْمَانُ بنُ دَاوُد، فَلَمَّا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ، فَقَال: أَوَّهْ مِنْ عَذَابِ الله أَوَّهْ قَبْلَ أَنْ لاَ تَكُونَ أَوَّهْ. (عق طب عد مقٍ) عن أبي موسى (ض). ٢٨٤٠ - أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إبْرَاهِيمَ عَمْرُو بْنُ لُحَي بْنَ قِمعَةَ بْنَ خِنْدِفٍ أَبُو خُزَاعَةً . (طب) عن ابن عباس (ض). ٢٨٤١ - أَوَّلُ مَنْ يُبَدَّلَ سُنِّي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَمَّيَّةٍ. (ع) عن أبي ذر (ض). ٢٨٤٢ - أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ الرُّكْنُ، وَالْقُرْآنُ، وَرُؤْيَا النَِّيِّ فِي الْمَنَامِ. الأزرقي في تاريخ مكة عن عثمان بن ساج بلاغاً (ض). ٢٨٤٣ - أَوَّلُ مَا افتَرَضَ الله تَعَالَى عَلَى أَمَّتِي الصَّلَواتُ الخَمْسُ، وَأَوَّلُ ما يُرْفَعُ مِنْ أَعْمَالِهِمْ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَأَوَّلُ مَا يُسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، فَمَنْ كَانَ ضَيَّعَ شَيْئاً مِنْهَا يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نَافِلَةٌ مِنْ صَلاَةٍ تُتَمُّونَ بِهَا مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ؟ وَانظُرُوا فِي صِيَامِ عَبْدِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فإِنْ كَانَ ضيَّعَ شيئاً مِنْهُ فَانْظِرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعِبْدي نَافِلَةٌ مِنْ صِيَامٍ تُتِعُونَ بِهَا مَا نَقَصَ مِنَ الصَّامِ ؟ وَانظُرُوا فِي زَكَاةِ عَبْدِي فَإِنْ كَانَ ضَيَّعَ مِنْهَا شَيْئاً فَانظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نَافِلَةٌ مِنْ صَدَقةٍ تتمُّونَ بِهَا مَا نَقَصَ مِنَ الزَّكَاةِ؟ فَيُؤْخَذُ ذَلِكَ عَلَى فَرَائِض اللّهِ، وَذَلِكَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَعَدْلِهِ، فَإِنْ وَجَدَ فَضْلاً وُضِعَ في مِيزَانِهِ، وَقِيلَ لَهُ: ادْخُلُ الْجَنَّةَ مَسْرُوراً وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ لَهُ شَيءٌ مِنْ ذَلِكَ أَمِرَتْ بِهِ الزَّيَانِيَّةُ فَأَخَذُوا بِيَدِيهِ وَرِجْلَيْهِ، ثُمَّ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ. الحاكم في الكنى عن ابن عمر (ح). ٢٨٤٤ - أَوَّلُ ما يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَلاَتُهُ فَإنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتِ لَهُ تَامَّةٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَتَمَّهَا قَالَ اللهُ لِمَلاَئِكَتِهِ: انظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوَّعٍ فَتُكَمَّلُونَ بِهَا فَرِيضَتَهُ؟ ثُمَّ الزَّكَاةُ كَذَلِكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذلِكَ. (حم د ٥ ك) عن تميم الداري (صحـ). ٢٨٤٥ - أَوَّلُ نَبِيٍّ أَرْسِلَ نُوحٌ. ابن عساكر عن أنس (ع). ٢٨٤٦ - أَوَّلُ الرَّسُلِ آدَمُ وَآخِرُهُم محَمَّدُ، وَأَوَّلُ أنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُوسَى، وَآخِرُهُمْ عِيسَى، وَأَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالقَلَمِ إذْرِيسُ الحكيم عن أبي ذر (ض). ٢٨٤٧ - أَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. (طس) عن سمرة وعن أنس (صح). ٢٨٤٨ - ألاَ أَحَدّثُكُمْ حَدِيثاً عَنِ الدجّالِ مَا حَدَّثَ بِهِ نبِيِّ قَوْمَهُ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّه يَجِيءُ مَعَة ثمْثَالُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَالَتِي يَقُولُ إِنَّهَا الْجَنَّةُ هِيَ النَّارُ، وَإِنِّي أَنْذِركم كَمَا أَنْذَرَ بِهِ نُوحٌ قَوْمَهُ. (ق) عن أبي هريرة (صح). ٢٨٤٩ - ألاَ أَحَدَّثُكُمْ بِمَا يُدْخِلُكُمْ الْجَنَّةَ،؟ ضَرْبٌ بِالسَّيْفِ، وَطَعَامُ الضَّيْفِ، وَاهْتَمَامٌ بِمَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ وَ إسْبَاغُ الطُّهُورِ فِي اللَّيْلَةِ الْقَرَّةِ، وَإِطْعَامِ الطعام عَلَى حُبِّهِ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ح). ٢٨٥٠ - ألاَ أَحَدَّثُكُمْ بِأَشْقَى النَّاس؟ رَجُلَيْن: أَحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هذِهِ حَتَّى يَبُلَّ مِنْهَا هذِهِ. (طب ك) عن عمار بن ياسر (ح). ٢٨٥١ - أَلاَ أَخبِركَ بِأَخيَرِ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ (( الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (حم) عن عبد الله بن جابر البياضي (ح). ١٦٩ ٢٨٥٢ - أَلاَ أَخْبِرُكَ عَنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ؟ رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ، ذو طِمْرِيْنِ، لاَ يُؤْبَه لَهُ، لَوْ أَقَسَمَ عَلَى اللّهِ تَعَالىَ لِأَبَرَّهُ. (٥) عن معاذ (ح). ٢٨٥٣ - ألاَ أَخْبِرُكَ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ جَعْظريَّ، جَوَاظٍ، مُستَكبِرٍ، جَمَّعٍ، مَنُوعٍ، أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ مسكِينٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ تَعَالَى لِأَبَرَّهُ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ٢٨٥٤ - أَلاَ أَخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلقِ)) و((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاس)). (طب) عن عقبة بن عامر (صح). ٢٨٥٥ - أَلاَ أَخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِ ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ))؟ لاَ حَوْلَ عَنْ مَعْصِيةِ اللهِ، إلاَّ بِعِصْمَة اللّهِ، وَلاَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، إلاَّ بِعَوْنِ اللهِ، مَكَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ يَا بْنَ أُمَّ عَبْدٍ . ابن النجار عن ابن مسعود (ض). ٢٨٥٦ - ألاَ أَخْبِرُكُمْ بأهلِ الجَنّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لِأَبَّرهُ، أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُثُلَّ جَوَّاظٍ جَعَظَرِيِّ مُسْتَكْبِرٍ. (حم ق ت ن ٥) عن حارثة بن وهب (صحـ). ٢٨٥٧ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرَّكُمْ؟ خَيْرِكُمْ مِنْ يُرجَى خَيرُهُ، وَيُؤْمَنُ شَرَّهُ، وَشرَّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ، وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ. (حم ت حب) عن أبي هريرة (ح). ٢٨٥٨ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ؟ إنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلاَ عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلاً فَاجِراً جَرِيئاً يَقْرَأْ كِتَابِ اللهِ لاَ يَرْعَوي إلَى شَيءٍ منه. (حم ن ك) عن أبي سعيد (صح). ٢٨٥٩ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِأَيْسَرِ الْعِبَادَةِ وَأَهوَنُهَا عَلَى الْبَدَنِ؟ الصَّمْت وَحُسْنُ الخُلُقِ. ابن أبي الدنيا في الصمت عن صفوان بن سليم مرسلا (ح). ٢٨٦٠ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ؟ اللهُ الأَجْوَدُ الأَجْوَدُ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عُلّمَ عِلْماً فَنَشَرَ عِلْمَهُ، يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمَّةً وَحْدَهُ. وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يُقْتَل. (ع) عن أنس (ض). ٢٨٦١ - أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشَيءٍ إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرْبٌ أَوْ بَلَهُ مِنْ أُمْرِ الدُّنْيَا دَعَا بِهِ فَفَرَّجَ عَنْهُ؟ دُعَاءُ ذِي النَّونِ ((لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)). ابن أبي الدنيا في الفرج (ك) عن سعد (صحـ). ٢٨٦٢ - ألاَ أَخْبِرُكُمْ بِسُورةٍ مَلأَ عَظَمَتُهَا مَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَلِكَاتِبهَا مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ ذلِكَ، وَمَنْ قَرَأْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُفِرٍ لَهُ مَّا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأَخْرَى وَزِيَادَةُ ثَلاثةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ قَرَأْ الْخَمْسَ الأَوّاخِرَ مِنْهَا عِنْدَ نَوْمِهِ بَعَثُهُ اللهُ أَيَّ اللَّيْلِ شَاءً؟ سُورَةُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ. ابن مردويه عن عائشة. ٢٨٦٣ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ غَداً؟ عَلَى كُلِّ هَيْنٍ لَيْنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ . (ع) عن جابر (ت طب) عن ابن مسعود (ح). ٢٨٦٤ - أَلاَ اخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشَّهَدَاءِ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا . مالك (حم م د ت) عن زيد بن خالد الجهني ( صحـ). ١٧٠ ٢٨٦٥ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِصَلاَةِ الْمُنَافِقِ؟ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعَصْرَ حَتَّى إذَا كَانتِ الشَّمْسُ كَثَرْبِ الْبَقَرَةِ صَلَأَّهَا. (قط ك) عن رافع بن خديج (صحـ). ٢٨٦٦ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِأَفْضَل مِنْ دَرَجَةِ الصَّامِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟ صَلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الحَالِقَةُ. (حم دت) عن أبي الدرداء (صحـ). ٢٨٦٧ - أَلاَ أَخْبِرُكُمْ برِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ النَّبِيِّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، والْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، والرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيةَ الْمصْرِفِيِ الله فِي الْجَنَّةِ. أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ الْوَدُودُ العَثُودُ الَّتِي إِذَا ظُلِمَتْ قَالَتْ: هَذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ لاَ أُذُوقُ غُمْضاً حَتَّى نَرْضَى. (قط) في الافراد (طب) عن كعب بن عجرة (ض). ٢٨٦٨ - ألاَ أَخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ الْمَلائِكَةِ؟ جِبْرِيلُ، وَأَفْضِلُ النَّبِّينَ آدَمٌ، وَأَفْضَلُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَأَفْضَلُ الشَّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَأَفْضَلِ اللَّالِي لَيْلَةُ القَدَرْ، وَأَفْضَلُ النِّسَاءِ مَرْيَمُ بِنْتُ عُمْرَانَ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٢٨٦٩ - أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى جِهَادٍ لاَ شَوْكَةَ فِيهِ حَجُّ البَيْتِ. (طب) عن الشفاء (ح). ٢٨٧٠ - أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟ تَقُولُ ((لاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللّهِ) فَيَقُولُ اللهُ: أَسْلَمَ عَبْدِي واسْتَسْلَمَ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٨٧١ - أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى غِرَاسٍ هُوَ خَيْرِ مِن هذَا؟ تَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إله إلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ)) يُغْرَسُ لَكَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ. (٥ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٨٧٢ - أَلاَ أَدُلَّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَّابِ الْجَنَّةِ؟ ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)). (حم ت ك) عن قيس بن سعد بن عبادة (صحـ). ٢٨٧٣ - أَلاَ أَدُلَّكُمْ عَلَى مَا يَمِحُو الله بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَات؟ إسبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وانتظَارِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرّبّاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ. مالك (حم م ت ن) عن أبي هريرة (صح). ٢٨٧٤ - أَلاَ أَدُلَّكُمْ عَلَى أَشَدَّكُمْ؟ أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الغَضَبِ. (طب) في مكارم الأخلاق عن أنس (ح). ٢٨٧٥ - أَلاَ أَدُلَّكُمْ عَلَى الْخُلَفَاءِ مِنِّي وَمِنْ أَصْحَابِي وَمِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي؟ هُمْ حَمَلَةُ القُرْآنِ وَالأحَاديثِ عَنِّي عَنْهُمْ فِي اللّهِ وللهِ. السجزي في الإبانة (خط) في شرف أصحاب الحديث عن عليّ (ض). ٢٨٧٦ - أَلاَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ؟ تَقُولُ: ((بِسْمِ اللهِ أرْقِيكَ، وَاللهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءِ يَأْتِيكَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقْدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ))، تَرْقِي بِهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. (٥ ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٨٧٧ - أَلاَ أَعلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ عِنْدَ الكَرْبِ؟ («الله اللهُ رَبِّي لاَ أَشْرِكُ بِهِ شَيْئاً)). (حم ده) عن أسماء بنت عميس (ح). ٢٨٧٨ - أَلاَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ صَبِيرٍ دَيْناً أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ؟ قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِي بِحَلَاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأغْنِي بِفَضْلِكَ عمَّنْ سِوَاكَ)). (حم ت ك) عن علي (ع). ١٧١ ٢٨٧٩ - أَلاَ أَعَلَّمُكَ كَلاَمَاً إذَا قُلْتُهُ أَذْهَبَ اللهُ تَعَالىَ هَمَّكَ. وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟ قُلْ إذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمَّ والحَزَن، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرَّجَالِ. (د) عن أبي سعيد (ض). ٢٨٨٠ - أَلاَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غَفَرِ اللهُ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُوراً لَكَ؟ قُلْ: ))لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ الحَلِيمُ الكريمُ، لاَ إله إلاَّ اللهُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)) ((إذَا أَنْتَ قُلتَهُنَّ وَعَلَيْكَ مِثْلُ عَدَدِ الذِّرِّ خَطَايَا غَفَرَ اللهُ لَكَ)). (ت) عن علي ورواه (خط) بلفظ إذا أنت قلتهن وعليك مثل عدد الذر خطايا غفر الله لك (صحـ). ٢٨٨١ - أَلاَ أَعَلِّمُكَ خَصْلاَتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ تَعَالَى بِهِنَّ؟ عَلَيْكَ بِالعِلْمِ: فَإنَّ العِلْمَ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَالحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالعَقْلُ دَلِيلَهُ، وَالْعَمَلِ قَيِّمُهُ، وَالرَّفَقُ أَبُوهُ، وَاللّيْنُ أَخُوهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ. الحكيم عن ابن عباس (ض). ٢٨٨٢ - أَلاَ أَعَلّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ يُردِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُعَلَّمْهُنَّ إِيَّاهُ ثُمَّ لاَ يُنْسِيهِ أَبَدأَ؟ قُلْ: ((اللَّهُمَّ إنِّي ضعيفٌ فَقَوَّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَخُذْ إلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيتِي، وَاجعَل الإسْلاَمَ مُنْتَهَى رَضَائِي، اللَّهُمَّ إنِّي ضَعِيفٌ فَقَوَنِي، وَإِنَّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَنِي، وَإِنِي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي. (طب) عن ابن عمرو (ع ك) عن بريدة (ض). ٢٨٨٣ - أَلاَ أَعلّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ؟ صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأَ في الرَّكْعَةِ الأَولَى بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَيَسِ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَبجم الدُّخَانُ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةٍ الكتَاب وَبَآلٍ تَنزِيلُ السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ. فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدٍ اللهَ تَعَالَى، وَأَثْنِ عَلَيْهِ، وَصَلَّ عَلَى النَّبِينَ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ قُلْ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمِنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي أَبَدَأَ مَا أَبْقَيْتَنِي، وَارحَمَنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنِينِي وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي. اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكرَامِ وَالعِزَّةِ الَّتِي لاَ تُرَامُ، أَسْألُكَ يَا أَللهُ يَا رَحْمَنْ بِجَلالِكَ وَنُورٍ وَجِهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمَتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَّهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوَّرَ بِالكِتَابِ بَصَرِي، وَتُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي، وَتُفَرِّجَ بِهِ كَرْبِي، وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَتَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي، وَتُقَوِيَنِي عَلَى ذَلِكَ، وَتُعِنَنِي عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لاَ يعِينُنِي عَلَى الْخَيْرِ غَيْرُكَ، وَلاَ يُوَفِّقُ لَهُ إِلاَّ أَنْتَ)) فَافْعَلْ ذَلِكَ ثَلاَثَ جَمْعٍ أَوْ خَمْساً أَوْ سَبْعاً، تَحْفَظْهُ بِإذْنِ اللهِ وَمَا أَخْطَأْ مُؤْمِناً قَطُّ. (ت طب ك) عن ابن عباس وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب (ض). ٢٨٨٤ - أَلاَ أَنَبِّئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ؟ مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ، وَمَنَعَ رَفْدَهُ وَسَافَرَ وَحْدَهُ، وَضَرَبَ عَبْدَهُ، أَلاَ أَنْبِّئُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ. أَلاَ أَنَبِّئُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ مَنْ يُخْشَى شَرَّهُ، وَلاَ يُرْجَى خَيْرُهُ. أَلاَ أَنَبِّئُكَ بِشَرِّ مِنْ هذَا؟ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ، أَلاَ أَنَبِّئُكَ بِشَرَّ مِنْ هَذَا؟ مَنْ أَكَلِّ الدُّنْيَا بِالدِّينِ . ابن عساكر عن معاذ (ض). ٣٨٨٥ - أَلاَ أَنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ خِيَارُكُمْ الَّذِيَّنَ إذَا رُءُوا ذُكِرَ اللهُ. (حم ٥) عن أسماء بنت يزيد (ح). ٢٨٨٦ - أَلاَ أَنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وارفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرِ لَكُمْ مِنْ ١٧٢ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقُوا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟ ذِكرُ اللهِ. (ت ٥ ك) عن أبي الدرداء (صحـ). ٢٨٨٧ - أَلاَّ يَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ ناعمة في الدُّنْيَا جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، أَلاَ يَا رُبَّ نَفسٍ جَائعةٍ عَارِيَة فِي الدُّنْيَا، طَاعِمَةٌ ناعمة يَوْمَ القِيَامَة. ألاَ يَا رُبَّ مُكرمٍ لنفسِهِ وَهَو لَهَا مُهِينٌ. ألاَ يَا رُبَّ مُهينٍ لنفْسِهِ وَهَوَ لَهَا مُكْرِمٌ. أَلا يَا رُبَّ مُتَخَوِّص وَمُتَنَعَّمِ فِيها أفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مالَهُ عِنْدَ اللهِ مِن خَلاَقِ. أَلاَ وَإِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنٌ بِرُبْوَةٍ، أَلاَ وإنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِسَهْوَةٍ. أَلاَ يَا رُبَّ شَهْرَة سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلاً . ابن سعد (هب) عن أبي البجير (ح). ٢٨٨٨ - إيَّكَ وَكُلَّ أَمْرٍ يُعتَذَرُ مِنْهُ. الضياء عن أنس. ٢٨٨٩ - إيَّاكَ وَمَا يَسُوءُ الأُذُنُ. (حم) عن أبي الغادية، أبو نعيم في المعرفة عن حبيب بن الحرث (طب) عن عمة العاصي بن عمرو الطفاوي. ٢٨٩٠ - إيَّاكَ وَقَرِينَ السُّوءِ فَإِنَّكَ بِهِ تُعْرَفُ. ابن عساكر عن أنس (ض). ٢٨٩١ - إيَّكَ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةُ الرَّجْلِ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا يَأْتِي اللهُ فِي خَلْقِهِ. (ك) عن جابر (صح). ٢٨٩٢ - إيَّكَ وَالتَّنَعُمَ فَإِنَّ عِبَادَ اللهِ لَيْسُوا بِالْمُتْنَعِّمِينَ. (حم هب) عن معاذ (ح). ٢٨٩٣ - إيَّاكَ وَالحَلُوبَ. (٥٢) عن أبي هريرة. ٢٨٩٤ - إيّاكَ وَالْخَمْرَ، فَإِنَّ خطِئَتَهَا تُفَرِّعُ الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تُفَرِّعُ الشَّجَرَ. (٥) عن خباب. ٢٨٩٥ - إيَّاكَ وَنَارِ الْمُؤْمِنِ لاَ تَحْرِقِكَ. وَإِنْ عَثَرَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإن يَمِينَهُ بِيَدِ اللهِ إذَا شَاءَ أنْ يُنعِشَهُ أَنْعَشَهُ. الحكيم عن الغار بن ربيعة (ض). ٢٨٩٦ - إيَّاكُمْ وَالطَّعَامَ الخَارَّ، فَإنَّهُ يَذْهَبُ بِالبَرَكَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْبَارِدِ: فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَعْظَمُ بَرَكَةٌ. عبدان في الصحابة عن تولي (ض). ٢٨٩٧ - إيَّاكُمْ وَالْحُمْرَة فَإِنَّهَا أَحَبُّ الزِّينَة إلَى الشَّيْطَانِ. (طب) عن عمران بن حصين (ض). ٢٨٩٨ - إيَّكُمْ وَأَبْوَابَ السُّلْطَانِ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَصْبَحَ صَعباً هَبُوطاً . (طب) عن رجل من سليم (ح). ٢٨٩٩ - إيَّاكُمْ وَمَشَارَةُ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ، وَتُظْهِرُ الْعُرَّةَ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ٢٩٠٠ - إيَّكُمْ والجُلُوسُ عَلَى الطَّرُقَاتِ، فَإنْ أَبَيْتُمْ إلاَّ الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا: غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفَّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ. (حم ق د) عن أبي سعيد (صح). ٢٩٠١ - إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلاَ تَجسسُوا، وَلاَ تَحَّسُوا وَلاَ تَنَافَسوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَدَابُروا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إخْوَاناً، وَلاَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ. مالك (حم ق د ت) عن أبي هريرة (صح). ٢٩٠٢ - إيّاكُمْ وَالتَعرِيسَ عَلَى جَوَادَّ الطَّرِيقِ، وَالصَّلاَةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَ مَأْوَى الحيّات والسِّبَاعِ، وقَضَاءَ الحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا الْمَلاَعِنُ. (٥) عن جابر (ع). ٢٩٠٣ - إيّاكُمْ وَالوِصَالَ، إِنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذَلِكَ مِثْلِي، إنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيْنِي، فَاكِلُّفُوا ١٧٣ مِنَ العَمَلِ مّا تُطِيقُونَ. (ق) عن أبي هريرة (صح). ٢٩٠٤ - إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْخَلِفِ فِي البَيْعِ ، فَإِنَّهُ يُنْفِقُ، ثُمَّ يَمحَقُ. ( حم م ن ٥) عن أبي قتادة (صحـ). ٢٩٠٥ - إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاء. (حم ق ت) عن عقبة بن عامر (صحـ). ٢٩٠٦ - إيَّكُمْ وَالشَّحَّ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلِكُمْ بَالشَّحَّ أَمَرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالفُجُورِ فَفَجَرُوا . (دك) عن ابن عمرو (صحـ). ٢٩٠٧ - إيَّاكُمْ وَالفِتَنَ، فَإِنَّ وَقع اللّسَانِ فِيهَا مِثْلُ وَقْعِ السَّيْفِ. (٥) عن ابن عمر (ض). ٢٩٠٨ - إيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَّا تَأْكُلُ النَّارُ الْخَطَرَ،(د) عن أبي هريرة (ض). ٢٩٠٩ - إيَّاكُمْ والغُلُوَّ فِي الدِّينِ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالغُلُوَّ فِي الدِّينِ . (حم ن ٥ ك) عن ابن عباس (صحـ). ٢٩١٠ - إيَّكُمْ وَالنَّعِي، فَإِنَّ النَّعِي مِنَ الجَاهِلِيَّةِ. (ت) عن ابن مسعود (ض). ٢٩١١ - إيَّكُمْ وَالتَّعَرِّي، فَإِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لاَ يُفَارِقُكُمْ إلَّ عِنْدَ الغَائِطِ، وَحِينَ يُفْضِي الرَّجُلُ إلَى أَهْلِهِ، فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأَكْرِمُوهُم. (ت) عن ابن عمر (ح). ٢٩١٢ - إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّهَا الْحَالقِةُ. (ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٩١٣ - إيَّكُمْ وَالهَوَى، فَإِنَّ الْهَوَى يُصِمُّ وَيُعْمِي. السجزي في الإبانة عن ابن عباس (صحـ). ٢٩١٤ - إيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَديث عَنِّي: فَمَن قَالَ عَلَيَّ فَلْيقُلْ حَقًّا أَوْ صِدْقاً ومَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلَيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . (حم ٥ ك) عن أبي قتادة (صح). ٢٩١٥ - إيَّاكُمْ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا حِجَابٌ دُونَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ. سمويه عن أنس (صحـ). ٢٩١٦ - إيّاكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذَّنُوبِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقِّرَاتِ الذَّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى حَمَلُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ خُبزَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقِّرَاتِ الذِّنُوبِ مَتَّى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ. (حم طب هب) والضياء عن سهل بن سعد (صحـ). ٢٩١٧ - إيَّاكُمْ وَمُحْقَرَاتُ الذّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهلِكْنَهُ، كَرَجُلٍ كَانَ بأَرْضِ فَلاَةٍ فَحَضَرَ صَنِيعَ الْقَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُل يَجِيءُ بالْعُودِ وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بالعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَاداً، وَأَجَّجُوا نَاراً فَأَنْضَجُوا مَا فِيهَا . (حم طب) عن ابن مسعود (ح). ٢٩١٨ - إيَّاكُمْ وَمُحَادَثَّةَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهُ لاَ يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ لَهَا محرَمٌ إلاَّ همَّ بِهَا . الحكيم في كتاب أسرار الحج عن سعد بن مسعود (ض). ٢٩١٩ - إيَّاكُمْ وَالغيبَةَ، فَإِنَّ الغَيْبَةَ أَشَدَّ مِنَ الزّنَا، إنَّ الرَّجُلَ قَدْ يَزْنِي وَيَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنَّ صَاحِبَ الغِيْبَةِ لاَ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ. ابن أبي الدنيا في ذمّ الغيبة وأبو الشيخ في التوبيخ عن جابر وأبي سعيد (ض) ٢٩٢٠ - إِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ. (٥) عن معاوية (ض). ٢٩٢١ - إيَّكُمْ وَتَعِيقَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ مَهْمَا يَكُنْ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمَةِ، وَمَا يَكُونُ مِنَ ١٧٤ اللَّسَانِ وَالَيَدِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ. الطيالسي عن ابن عباس (ض). ٢٩٢٢ - إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الشَّمسِ فَإِنَّهَا تُبْلِي الثَّوْبَ، وَتُنْتِنُ الرِّيحَ، وَتُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ. (ك) عن ابن عباس (ض). ٢٩٢٣ - إِيَاكُمْ وَالْخَذْفَ، فَإِنَّهَا تَكْسِرُ السَّنَّ، وَتَفْقَأَ العَيْنَ، وَلاَ تُنْكِي العَدُوَّ. (طب) عن عبد الله بن مغفل (ض). ٢٩٢٤ - إيَّاكُمْ وَالزّنَا، فَإِنَّ فِيهِ أَرْبَعُ خِصَالٍ: يُذْهِبُ البَهَاءَ عَنِ الوَجْهِ، وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُسْخِطُ الرَّحْمَن وَالْخُلُودُ فِي النَّارِ . (طس عد) عن ابن عباس (ض). ٢٩٢٥ - إيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ، فَإِنَّهُ هَمَّ بِاللَّيْلِ ، وَمَذَلَةٌ بِالنَّهَارِ. (هب) عن أنس (ض). ٢٩٢٦ - إيّاكُمْ وَالكِبرَ ، فَإِنَّ إبليسَ حَمَلَهُ الكِبْرُ عَلَى أَنْ لاَ يَسْجُدَ لَآدَمَ، وَإِيَّاكُمْ وَالِحِرْصَ، فَإِنَّ آدَمَ حَمَلَهُ الحِرْصُ عَلَى أَنْ أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ، وإِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ ، فَإِنَّ ابْنَيْ آدَمَ إنَّمَا قَتَلَ أَحدُهُمَا صَاحِبَهُ حَسَداً فَهُوَ أَصْلُ كُلّ خَطِيئَةٍ . ابن عساكر عن ابن مسعود. ٢٩٢٧ - إيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ، فَإِنَّهُ هُوَ الفقْرُ الخَاضِرُ. وإِيَّاكُمْ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْه. (طس) عن جابر (ض). ٢٩٢٨ - إيَّاكُمْ وَالكِبْرَ. فَإِنَّ الكِبْرَ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَإِنَّ عَلَيهِ العَبَاءَةَ. (طس) عن ابن عمر. ٢٩٢٩ - إيَّكُمْ وَهَاتَيْنِ البَقْلَتَيْنِ الْمُنْتَنَتَيْنِ تَأْكُلُوهُمَا، وَتَدْخُلُوا مَسَاجِدَنَا، فَإِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ آكِلِيهِمَا فَاقَتْلُوهُمَا بِالنَّارِ قَتَّلاً. (طس) عن أنس (ح). ٢٩٣٠ - إيَّاكُمْ وَالعَضَةَ النَّمِيمَةَ القَالَةَ بَيْنَ الناسِ. أبو الشيخ في التوبيخ عن ابن مسعود (ح). ٢٩٣١ - إيَّكُمْ وَالكَذِبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ مُجَانِبٌ للإيمَانِ. (حم) وأيو الشيخ في التوبيخ وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي بكر (ح). ٢٩٣٢ - إيَّاكُمْ والإلتفَاتَ فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّهَا مَلَكَةٌ. (عق) عن أبي هريرة (ض). ٢٩٣٣ - إيّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَهُ سَهِلاً، فَخُذُوا مِنْهُ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ يُحبُّ مَا دَامَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ، وَإنَّ كَانَ يَسِيراً . أبو القاسم بن بشران في أماليه عن عمر (ض) ٢٩٣٤ - إيَّايَ وَالفُرَجَ، يَعْنِي فِي الصَّلاَةِ. (طب) عن ابن عباس (ح). ٢٩٣٥ - إيَّايَ أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابَّكُمْ مَنَابِرَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِنَّمَا سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتَبَلَّغَكُمْ إلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالغِيهِ إلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ، وَجَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فَعَلَيْهَا فَاقْضُوا حَاجَاتِكُمْ. (د) عن أبي هريرة (ض). ٢٩٣٦ - أيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ، وَشُرْبٍ، وَذكرُ اللهِ. (حم م) عن نبيشة (صحـ). ٢٩٣٧ - أَيَّكُمُ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرِ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ . (م د) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٩٣٨ - أَيُّمَا إمَامٍ سَهَا فَصَلَّى بِالقُومِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صَلاَتُهُمْ، ثُمَّ ليغْتَسِلْ هُوَ، ثُمَّ لِيُعِدْ صَلاَتَهُ، وَإِنْ صَلَى بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَمَثْلُ ذَلِكَ. أبو نعيم في معجم شيوخه وابن النجار عن البراء (ض). ٢٩٣٩ - أيُّمَا امْرِيء قَالَ لأَخِيهِ ((كَافِرٌ)) فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا: إنْ كَانَ كَمَا قَالَ، وَإِلاَّ رَجَعَتْ إلَيْه. (م ت) عن ابن عمر. ١٧٥ ٢٩٤٠ - أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَ مَّا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ عزَّ وَجَلَّ. (حم ٥ ك) عن عائشة (صحـ). ٢٩٤١ - أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصابَتْ بُخُوراً فَلاَ تَشْهَدْ مَعَنَا العِشَاءَ الآخِرَةَ. (حم م دن) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٩٤٢ - أَيُّمَا امرأةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيءٍ، وَلَنْ يُدخلْهَا اللهُ جَنَّهُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إلَيْهِ احْتَجَبَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ. (د نه حب ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٩٤٣ - أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بِيتِهَا بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا كانَتْ فِي سَخَطِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى تَرْجِعَ إلَى بَيْتِهَا ، أَوْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا. ( خط) عن أنس (ح). ٢٩٤٤ - أَيُّمَا امرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلاَقَ مِنْ غَيْرِ مَّا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ. ( حم د ت ہ حب ك) عن ثوبان (ح). ٢٩٤٥ - أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ. (ت٥ ك) عن أم سلمة (ع). ٢٩٤٦ - أَيُّمَا امرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا فَأَرَادَهَا عَلَى شَيءٍ فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ كَتَبَ اللهُ عَلَيْهَا ثَلاَثًاً مِنَ الكَبَائِرِ. (طس) عن أبي هريرة (ح). ٢٩٤٧ - أَيُّمَا إهَابٍ دُبْغَ فَقَدْ طَهُرَ. (حم ت ن ٥) عن ابن عباس (صحـ). ٢٩٤٨ - أَيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ لَمْ تَجُزْ صَلاَتُهُ أُذُنُيَةِ. (طب) عن طلحة (ض). ٢٩٤٩ - أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ عَلِمَ أَنَّ فِي الْعَشَرَةِ أَفْضَلَ مِمِنَّ اسْتَعْمَلَ فَقَدْ غَشَ اللّهَ وَغَشَّ رَسُولَهُ، وَغَشَّ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ. (ع) عن حذيفة (ض). ٢٩٥٠ - أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلقِ اللهِ تَعَالَى فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسلَمٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ فَلَيَقُلْ فِي دُعَائِهِ (( اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتٍ)) فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةُ. (ع حب ك) عن أبي سعيد (ح). ٢٩٥١ - أَيُّمَا رَجُلٍ تَدَيَّنَ دَيْناً وَهُوَ مُجمعٌ أَنْ لاَ يُوَفِّيَهُ إِيَّهُ لَقِيَ اللهَ سَارِقاً . (٥) عن صهيب (ض). ٢٩٥٢ - أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ فَنَوَى أَنْ لاَ يُعْطِيهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئاً مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زانٍ ، وَأَيُّمَا رَجُلِ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَيْعاً فَنَوَى أَنْ لاَ يُعْطِيهُ مِنْ ثَمِنِهِ شَيْئاً مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ خَائِنٌ، وَالْخَائِّنُ في النّارِ. (ع طب) عن صهيب (ض). ٢٩٥٣ - أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضاً فَإِنَّمَا يَخوضُ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ . (حم) عن أنس (ض). ٢٩٥٤ - أَيُّمَا شَابِّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنَّهِ عَجَّ شَيْطَانُهُ ((يَا وَيْلَهُ عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ)). (ع) عن جابر (ض). ٢٩٥٥ - أَيُّمَا عَبْدٍ جَاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اللّهِ فِي دِينِهِ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اللّهِ سِيقَتْ إلَيْهِ، فَإِنْ قَبِلَهَا بِشُكْرٍ ، وَإِلاَ كَانَتْ حُجَّةً مِنَ اللهِ عَلَيْهِ، لِيَزْدَادَ بِهَا إِثْماً، وَيَزِدَادَ اللهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطاً . ابن عساكر عن عطية بن قيس (ع). ٢٩٥٦ - أَيُّمَا عَبْدٍ أَوْ امرأةٍ قَالَ أَوْ قَالَتْ لِوَلِيِدَتِهَا ((يَا زَانِيَهُ)) ووَلَمْ تَطَِّعْ مِنْهَا عَلَى زِناً جَلَدَتْهَا وَلَيدَتُهَا يَوْمَ القِيَامَةِ لأَنهُ لاَ حَدَّ لَهُنَّ فِي الدُّنْيَا . (ك) عن عمرو بن العاصي (ض). ١٧٦ ٢٩٥٧ - أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئاً مِمَّ نَهَى اللهُ عَنْهُ ثُمَّ أَقِيمَ عَلَيْهِ حَدَّهُ كَفَّرَ عَنْهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ . ( ك) عن خزيمة بنت ثابت (صح). ٢٩٥٨ - أَيُّمَا عَبْدٍ مَاتَ فِي إِبَاقِهِ دَخَلَ النَّارَ ، وَإِنْ كَانَ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ تَعَالَى . (طس هب) عن جابر (ح). ٢٩٥٩ - أَيُّمَا عَبْدٍ أَبِقَ مِنْ مَوَالِهِ فَقَدْ كَفَرَ حَتَّى يَرْجِعِ إلَيْهِمْ. (م) عن جرير .. ٢٩٦٠ - أَيُّمَا مُسْلِمُ كَسَا مُسْلِماً ثَوْباً عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ، وَأَيُّمَا مُسْلِمٍ أَطْعَمَ مُسْلِماً عَلَى جُوعِ أَطْعَمَهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَأَيُّمَا مُسلِمٍ سَفَى مُسْلِماً عَلَى ظَما سَقَاهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ . (حم دت) عن أبي سعيد (ح). ٢٩٦١ - أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِماً ثَوْباً كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ تَعَالَى مَا بَقِيتْ عَلَيهِ مِنْهُ رُقْعَةٌ . (طب) عن ابن عباس (ض). ٢٩٦٣ - أَيُّمَا امرأةٍ نكحَتْ بِغَيْرِ إذْنِ وَليَّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا الْمَهْرُ بِمَا استَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، فَإِنِ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ. (حم د ت ٥ ك) عن عائشة (صحـ). ٢٩٦٣ - أَيُّمَا امَرْأَةٍ نَكَحَت بِغَيْرِ إذْنِ وَلِيَّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ. فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا بِمَا استحَلَ مِنْ فَرْجِهَا، وَيُفَرَقُ بَيْنَهُمَا، وَإِنْ كَانَ لَمْ يدخل بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، وَالسَّطَانُ ولِيُّ مَنْ لاَ وَلِيَّ لَهُ. ( طب) عن ابن عمرو (ض). ٢٩٦٤ - أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا فَلاَ يَحلَّ لَهُ نكَاحُ ابنَتِهَا، فَإنْ لم يكن دَخَلَ بِهَا فَلَيَنْكِحِ ابنْتَها، وَأَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امرأةً فَدَخَلَ بِهَا أَوْ لَمْ يَدْخُلْ فَلاَ يَحِلَّ لَهُ نِكَاحُ أَمَّهَا. (ت) عن ابن عمرو (ض). ٢٩٦٥ - أَيُّمَا رَجُلٍ آتَاهُ اللهُ تَعَالَى عِلْماً فَكَتَمَهُ أَجِمَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ . (طب) عن ابن مسعود (ض). ٢٩٦٦ - أَيُّمَا رَجُلٍ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدَّ مِنْ حُدُودِ اللهِ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ شَدَّ غَضَباً عَلَى مُسْلِمٍ فِي خُصُومَةٍ لاَ عِلْمَ لَهُ بِهَا فَقَدْ عَانَدَ اللّهَ حَقَّهُ، وَحَرِصَ عَلَى سَخَطِهِ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ الْمُتَابِعَةِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَشَاعَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِكَلِمَةٍ وَهُوَ مِنْهَا بَرِي ءٌ يُشِينُهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللّهِ تَعَالى أَنْ يُدْلِيهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي النَّارِ حَتَّى يَأْتِيَ بِإِنْفَاذِ مَا قَالَ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ٢٩٦٧ - أَيُّمَا رَجُل ظَلَم شِبْراً مِنَ الأَرْضِ كَلَّفَهُ اللهُ تَعَالَى أَنْ يَحْفُرَهُ حَتَّى يَبلُغَ آخِرَ سَبْعِ أَرَضِينَ، ثُمَّ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ. (طب) عن يعلى بن مرة (ح). ٢٩٦٨ - أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُوماً فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرِ قِرَاهِ، وَلاَ حَرَجَ عَليْهِ. ( ك) عن أبي هريرة (ح). ٢٩٦٩ - أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ ألبَسَهَا اللهُ سِرْبَالاً مِنْ نَارٍ ، وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (ع عد) عن أبي هريرة (ح). ١٧٧ ٢٩٧٠ - أيَّمَا امرأةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا خَرَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا سِتْرَهُ. (حم طب ك هب) عن أبي أمامة (ح). ٢٩٧١ - أَيُّمَا امرأةٍ اسْعَطَرَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ، وَكُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ . (حم ن ك) عن أبي موسى (صحـ). ٢٩٧٢ - أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلاَماً وَلَمْ يُسَمَّ مَالَهُ فَالمالُ لَهُ. (٥) عن ابن مسعود (ع). ٢٩٧٣ - أَيُّمَا امرِيءٍ وَلِيَ مِنْ أَمرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً لَمْ يَحُطْهُمُ بِمَا يَحُوطُ نَفْسَهُ لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الجِنَّةِ. (عق) عن ابن عباس (ض). ٢٩٧٤ - أَيُّمَا رَجُلٍ عَاهِرٍ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ فَالوَلَدُ وَلَدُ زِناً لاَ يَرِثُ وَلاَ يُورَثُ. (ت) عن ابن عمرو (صح). ٢٩٧٥ - أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ تَعَالَى الجَنَّةَ، أَو ثَلاثَةٌ، أَوْ إِثْنَانِ. ( حم خ ن) عن عمر (صحـ). ٢٩٧٦ - أَيُّمَا صَبِيَّ حَجَّ ثُمَّ بَلِغَ الحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةٌ أَخْرَى، وأَيُّمَا أعْرابِيٍ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرّ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أَخْرَى وأَيَّمَا عَبْدٍ حَجَّ ثَمَ أَعْتِقَ فَعَلَيْهِ أن يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى. (خط) والضياء عن ابن عباس (صحـ). ٢٩٧٧ - أَيُّمَا مُسْلِمَيْنِ التَّقَيَا فَأَخذ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدا اللهَ تَعَالَى جَمِيعاً تَفْرَّقَا وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا خَطِيئَةٌ. (حم) والضياء عن البراء (صحـ). ٢٩٧٨ - أَيُّمَا امْرِيءٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى يَمِينِ كَاذِبَةٍ كَانَتْ لَهُ نُكْتَةٌ سَوْدَاءٍ مِنْ نِفَاقٍ فِي قَلبِهِ لا يُغَيِّرُهَا شَيءٌ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. الحسن بن سفيان (طب ك) عن ثعلبة الأنصاري (ع). ٢٩٧٩ - أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مائَةٍ أَوْقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إلَّ عَشْرَةَ أَوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مائَة دِينَارٍ فَأَدَّاهَا إلَّ عَشْرَةَ دَنَانِيرَ فَهُوَ عَبْدٌ. (حم ده ك) عن ابن عمرو (صح). ٢٩٨٠ - أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعتَقَ رَجُلاً مُسْلِماً، فَإنَّ الله تَعَالَى جَاعِلٌ وَقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْماً مِنْ عظَامِ مُحَرِّرِهِ مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا امرأةٍ أَعتَقَتِ امرأةٌ مُسْلِمَةً فَإِنَّ اللّهَ تَعَالَى جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عظَامِهَا عَظْماً مِنْ عِظَامِ مُحَرِّرِهَا مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (د جب) عن أبي نجيح السلمي (صحـ). ٢٩٨١ - أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا فَإِنَّهَا حُرَّةٌ إِذَا مَاتَ إلاَّ أَنْ يَعْتِقَهَا قَبْلَ مَوْتِهِ. (٥ ك) عن ابن عباس (ض). ٢٩٨٣ - أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ ثُمَّ تَفَرِقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ تَعَالَى أَوْ يُصَلّوا عَلَى نَبِّهِ كَانَتْ عَلَيهِمْ تِرَةً مِنَ اللهِ، إنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَر لَهُمْ. (ك) عن أبي هريرة (صحـ). ٢٩٨٣ - أَيُّمَا امرَأَةٍ تُوُفّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَتَزوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا . (طب) عن أبي الدرداء (صحـ). ٢٩٨٤ - أَيُّمَا رَجُلٍ ضَافَ قَوْماً فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحرُوماً فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقِّ عَلَى كُلَّ مُسْلِمٍ حَتَّى يَأْخُذَ بقرَى لَيلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ وَمَالِهِ. (حم دك) عن المقدام (صحـ). ٢٩٨٥ - أَيُّمَا رَجُلِ كَشَفَ سِتْراً فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فقَدْ أَتَى حَدًّا لاَ يَحِلُّ أَنْ يَأْتِيهُ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً فَقَأَ عَينَهُ لهُدِرَتْ وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَلَى بَابِ لاَ سُتَرَةَ عَلَيْهِ فَرأَى عَوْرَةَ أَهْلِه فَلاَ خَطِيئَةً ١٧٨ عَلَيْهِ، إنَّمَا الْخَطِيئَةُ عَلَى أَهْلِ الْبَابِ. (حم ت) عن أبي ذر (ح). ٢٩٨٦ - أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَ مِنْ أَمرِ الْمُسلِمِينَ شَيْئاً وُقِفَ بِهِ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَيَهْتَزَّ بِهِ الحِسْرُ حَتَّى يَزُولَ كُلَّ عُضْوٍ. ابن عساكر عن بشر بن عاصم (ض). ٢٩٨٧ - أَيُّمَا رَاعٍ غَشَّ رَعِيَّتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ . ابن عساكر عن معقل بن يسار (ح). ٢٩٨٨ - أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ زَانٍ. (٥) عن ابن عمر (صح). ٢٩٨٩ - أَيُّمَا امرأةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ كُنَّ لَهَا حِجَاباً مِنَ النَّارِ. (خ) عن أبي سعيد (صحـ). ٢٩٩٠ - أيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَليتَوَضَأْ، وَأَيُّمَّ امرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأُ . (حم قط) عن ابن عمرو (ح). ٢٩٩١ - أَيُّمَا امْرِيءٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امرَأْ مُسْلِماً فَهُوَ فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظماً مِنْهُ، وَأَيَّمَا امرأةٍ مُسْلِمَة اعتَقَتْ امرأةٌ مُسْلِمَةٌ فَهِيَ فَكَاكُهَا مِنَ النَّارِ، يُجزِي بِكُلِّ عَظْمِ مِنْهَا عَظْماً مِنْهَا، وَأَيُّمَا امريءٍ مُسلِمٍ أَعْتَقَ امرَأْتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُمَا فَكَاكُهُ منَ النَّارِ، يُجزى كُلِّ عَظمَتَيْنِ مِنْهُمَا عَظْماً منهُ (طب) عن عبد الرحمن بن عوف (د ٥ طب) عن مرة بن كعب (ت) عن أبي أمامة (ح). ٢٩٩٢ - أَيُّمَا امرَأَة زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ للأوَّلِ مِنْهُمَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعاً مِنْ رَجُلَيْنِ فَهُوَ للأوَّلِ مِنْهُمَّا . (حم ٤ ك) عن سمرة (ح). ٢٩٩٣ - أَيُّمَا امرأةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَقٍ، أَوْ حَبَاءِ، أَوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النَّكَاحِ فَهُوَ لَهَا وَمَنْ كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أَعْطِيهِ، وَأَحَقَّ مَا أُكرِمَ عَلَيهِ الرَّجُلُ ابنَتُهُ، أَوْ أَخْتُه. (حم دن ٥) عن ابن عمرو (ح). ٢٩٩٤ - أَيُّمَا امرأةٍ زَوَّجَتْ نَفْسَهَا مِنْ غَيْرِ وَلِيٍّ فَهِيَ زَانِيةٌ . (خط) عن معاذ. ٢٩٩٥ - أَيُّمَا امرأةٍ تَطَيِّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ إلَى الْمَسْجِدِ لَمْ تقبَلْ لَهَا صَلاَةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ. (٥) عن أبي هريرة (ض). ٢٩٩٦ - أَيُّمَا امرأةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِهَا شَعْراً لَيْسَ مِنْهُ فَإنَّهُ زُورٌ تَزِيدُ فِيهِ. (ن) عن معاوية (ع). ٢٩٩٧ - أَيُّمَا رِجُلٍ أَعْتَقَ أَمَّةً ثُمَّ تَزوَّجَهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ فَلَهُ أَجْرَانِ. (طب) عن أبي موسى (ح). ٢٩٩٨ - أَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ إِلَى وُضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلاَةَ ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيهِ نَزَلَتْ خَطِئْتُهُ مِنْ كَفَيْهِ مَعَ أوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَّلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ سَمِعِهِ وَبَصرِهِ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ إلَى الْمِرْفَقَينِ وَرَجْلِيهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ هُوَ لَهُ، وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أَمَّهُ، فَإِذَا قَامَ إلَى الصَّلاَةِ رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةٌ، وَإِنْ قَعَدَ قَعدَ سَالِماً. (حم) عن أبي أمامة (ح). ٢٩٩٩ - أَيُّمَا مُسْلِمٍ رَمَّى بِسَهْمِ فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَلَغَ مُخطِئً أَوْ مُصِيباً فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَرَقَبَة أُعْتَقَهَا مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ وَأَيُّمَا رَجُلٍ شَابَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ لَهُ نُورٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِماً فَكُلَّ عُضْوٍ مِنَ الْمُعتَقِ بِعُضْوٍ مِنَ الْمُعْتِقِ فِدَاءٌ لَهُ مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ قَامَ وَهُوَ يُريدُ الصَّلاَةَ فَأَمْضَى الْوُضُوء إلى أَمَاكِنِهِ سَلَمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ هِيَ لَهُ: فَإِنْ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَعَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا دَرَجَةٌ، وَإِنْ رَقَدَ رَقَدَ سَالِماً. (طب) عز عمرو بن عبسة (ض). ٣٠٠٠ - أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَّ أَمْرَ أُمَّتِي بَعْدِي أَقِيمَ عَلَى الصِّرَاطِ وَنَشَرَتِ الْمَلائِكَةُ صَحِيفَتَهُ: فَإِنْ كَانَ ١٧٩ عَادِلاَ نَجَاهُ اللهُ بِعَدْلِهِ، وَإِنْ كَانَ جَائِراً انْتَفْضَ بِهِ الصِّرَاطُ انْتِفَاضَةُ تَزَائِلُ بَيْنَ مَفَاصِلِهِ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ عُضُوَيْنِ مِنْ أَعضَائِهِ مَسِيرَةُ مائَةٍ عَامٍ، ثُمَّ يَنْخَرِقُ بِهِ الصِّرَاطُ، فَأوَّلُ مَا يَتَّقِي بِهِ النَّارَ أنْفُهُ وَحَرُّ وَجْهِهِ . أبو القاسم بن بشران في أماليه عن عليّ (ح). ٣٠٠١ - أَيُّمَا مُسْلِمِ استَرسَل إلَى مُسْلِمٍ فَغَيْنَهُ كَانَ غَبْنُهُ ذَلِكَ رِباً. (حل) عن أبي أمامة (ض). ٣٠٠٢ - أَيُّمَا امرأةٍ قَعَدَتْ عَلَى بَيْتِ أَوْلاَدِهَا فَهِي مَعِي فِي الجَنَّةِ. ابن بشران عن أنس. ٣٠٠٣ - أَيُّمَا رَاعٍ لَمْ يَرْحَمْ رَعِيَّتَهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ. خيثمة الاطرابلسي في جزئه عن أبي سعيد (ض). ٣٠٠٤ - أَيُّمَا نَاشِيءُ نَشأْ فِي طَلَبِ العِلْمِ وَالعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبَرَ اعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ ثَوَابَ إِثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صِدِيقاً . (طب) عن أبي أمامة (ض). ٣٠٠٥ - أَيُّمَا قَوْم نُودِيَ فِيهِمْ بِالأَذَانِ صَبَاحاً كَانَ لَهُمْ أَمَاناً مِنْ عَذَابِ اللّهِ تَعَالَى حَتَّى يُمسوا . وَأَيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ الأَذَانِ مَسَاءً كَانَ لَهُمْ أَمَاناً مِنْ عَذَابِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يُصْبِحُوا . (طب) عن معقل بن يسار (ض). ٣٠٠٦ - أَيَّمَا مَالٍ أَدِّيَتْ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ . (خط) عن جابر (ض). ٣٠٠٧ - أَيُّمَا رَاعِ اسْتَرعَى رَعِيَّةٌ فَلَمْ يَحُطْهَا بِالأَمَانَةِ وَالنَّصِيحَةِ ضَاقَتْ عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى الَّتِي وَسِعَتْ كُل شَيءٍ. (خط) عن عبد الرحمن بن سمرة (ض). ٣٠٠٨ - أَيَّمَا وَالٍ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ أَمَّتِي فَلَمْ يَنصَحْ لَهُمْ وَيَجْتَهِدْ لَهُمْ كَنَصِيحَتِهِ وَجُهْدِهِ لِنَفْسِهِ كَبَّهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي النَّارِ . (طب) عن معقل بن يسار (ح). ٣٠٠٩ - أَيُّمَا وَالٍ وَلِيَ فَلاَنَ وَرَفَقَ رَفَقَ اللهُ تَعَالَى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة (ض). ٣٠١٠ - أَيُّمَا دَاعِ دَعَا إلَى ضَلالَةٍ فَاتَّبِع فإنَّ عَلَيْهِ مِثْلَ أَوْزَارِ من اتَّبَعَهُ، وَلاَ يَنْقُصُ من أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً وَأَيُّمَا دَاعٍ دَعَا إلى هُدَى فَاتَّبَعَ فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أَجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ، وَلاَ يَنْقُصُ مِن أَجُورِهِمْ شَيْئاً. (٥) عن أنس (صحـ). ٣٠١١ - أَيْنَ الرَّاضُونَ بالْمَقْدُورِ؟ السَّاعُونَ لِلْمَشْكُورِ؟ عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنْ بِدَارِ الْخُلُودِ كَيْفَ يَسْعَى لِدَارِ الغُرُورِ!؟. هناد عن عمرو بن مرة مرسلاً (ع). ٣٠١٢ - أيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فَإنَّ نَفْساً لَنْ ثُمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا، وَإنْ أَبْطَأْ عَنّها، فَاتَّقُوا اللهَ وَأْجِلُوا فِي الطَّلبِ: خُذُوا مَا حَلَّ، وَدَعُوا مَا حَرَّمَ. (٥) عن جابر . ٣٠١٣ - أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالقَصْدِ، عَلَيْكُمْ بِالقَصْدِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَملُّ حَتَّى تَمِلُّوا. (٥ع حب) عن جابر (صحـ). ٣٠١٤ - أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللهَ، فَوَاللهِ لاَ يظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِناً إلاَّ انْتَقَمَ اللهُ تَعَالَى مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ. عبد بن حميد عن أبي سعيد (ح). ١٨٠