Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٩٥٦ - إنَّ الأمِيرِ إذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ في النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ.
(د ك) عن جبير بن نفير وكثير بن مرة والمقدام وأبي أمامة (ح).
١٩٥٧ - إنَّ الإِيمانَ لَيَخْلُقُ في جَوْفِ أحَدِكُمْ كَمَا يَخْلُقُ الثَّوْبُ، فَاسِأَلُوا اللهَ تَعَالَى أنْ يُجَدّدَ
الإيمَانَ في قُلُوبِكُمْ. (طب ك) عن ابن عمرو (ح).
١٩٥٨ - إنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلىَ الْمَدِينَةِ كَمَا تَأرِزُ الخَيَّةُ إلَى جُحْرِهَا. (حم ق٥) عن أبي هريرة (صح).
١٩٥٩ - إنَّ البَرَكَة تَنْزِلُ فيَ وَسْطِ الطَّعَامِ فَكُلُوا مِنْ حَافَاتِهِ، وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسْطِهِ.
(ت ك) عن ابن عباس (صحـ).
١٩٦٠ - إنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ. (مالك (ق) عن عائشة (صح).
١٩٦١ - إنَّ البَيْتَ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ ليُضِيء لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَّا تُضِيءُ النَّجُومُ لأهْلِ الأرْضِ.
أبو نعيم في المعرفة عن سابط (ض).
١٩٦٢ - إنَّ الحِجَامَةَ في الرَّأْسِ دَوّاء مِنْ كُلِّ دَاءِ: الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ، وَالعَشَا، وَالْبَرَصِ،
وَالصُّدَاعِ. (طب) عن أم سلمة (ض).
١٩٦٣ - إنَّ الحَيَاءَ وَالإِيمَانَ في قَرَنِ، فَإِذَا سُلِبَ أحَدُهُمَا تَبِعَهُ الآخَرُ. (هب) عن ابن عباس (ض).
١٩٦٤ - إنَّ الحَيّاءَ وَالإِيمَانَ قُرْناً جَمِيعاً، فَإِذَا رُفِعَ أحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ. (ك هب) عن ابن عمر (ض).
١٩٦٥ - إنَّ الخَصلَةَ الصَّالِحَة تَكُونُ في الرَّجُلِ فَيُصْلِحُ اللهُ لَهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ، وَطُهُورُ الرَّجْل
لِصَلاَتِهِ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ ذُنُوبَهُ، وَتَبقَى صَلاَتُهُ لَهُ نَافِلَةٌ. (ع طس هب)، عن أنس (ح).
١٩٦٦ - إنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ. (ت) عن أنس (ض).
١٩٦٧ - إنَّ الدُّنْيَا مُلِعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إلاَّ ذِكْرُ اللهِ وَمَا وَالآَهُ، وَعَالِماً، أو مُتَعَلَماً .
(ت ٥) عن أبي هريرة (ح).
١٩٦٨ - إنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ: للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلأئِمَّةِ الْمُسلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ.
(حم م د ن) عن تميم الداري (ت ن) عن أبي هريرة (حم) عن ابن عباس (صحـ).
١٩٦٩ - إنَّ الدِّينَ يُسْرّ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلاَّ غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبِشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا
بِالغَدْوَةِ، وَالرَّوْحَةِ، وَشَيءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ. (خ ن) عن أبي هريرة (صح).
١٩٧٠ - إنَّ الذِّكرَ في سَبيلَ اللهِ يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ سَبَعِمائَةً ضِعْفٍ. (حم طب) عن معاذ بن أنس (ض).
١٩٧١ - إنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ عَمَل الجنَّةِ فِيمَا يَبدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ عَمَلَ
النارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وهُوَ مِنْ أَهلِ الْجَنَّةِ (( وَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِخَواتِيمِهَا)). (ق) عن سهل بن سعد، زاد (خ)
وإنما الأعمال بخواتيمها (صح).
١٩٧٢ - إنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ، ثُمَّ يُخْتَمْ لَهُ عَمَلُهُ بِعَمَل أهْلِ النَّار،
وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيعْمَلُ الزَّمَنَ الطّويلَ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يَخْتُم عَمِلهُ بِعَمَلِ الجَنَّةِ. (م) عن أبي هريرة (صحـ).
١٩٧٣ - إنَّ الرَّجُلَ لِيَتَكلم بالكلمةِ مِنْ رِضوَانِ اللهِ تَعَالَى، مَا يَظُنُّ أنْ تَبلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ
بِهَا رِضْوَانَهُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَإنَّ الرَّجُلَ ليتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ، مَا يَظُنَّ أنْ تَبلُغَ مَّا بَلغتْ فَيَكُتُبُ
اللهُ عَليهِ بِهَا سُخْطَهُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. مالك (حم ت ن ٥ حب ك) عن بلال بن الحرث (صحـ).
١٢١

١٩٧٤ - إنَّ الرَّجُلَ ليُوضَعُ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا يُرفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ، يَقُولُ (( بِسْم الله)) إذا وُضِعَ
(الحَمْدُ للهِ)) إذَا رُفِعَ. الضياء عن أنس (ض).
١٩٧٥ - إنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرَّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصيبُهُ، وَلاَ يَرُدُّ القَدَرَ إلاَّ الدَّعَاءَ، وَلاَ يَزِيدُ العُمُرَ إلاَّ
البِرَّ. (حم ن ٥ حب ك) عن ثوبان. (ح).
١٩٧٦ - إنَّ الرَّجُل إذَا نَزِعَ ثَمْرَةٌ مِنَ الجِنَّةِ عَادَتْ مَكَانَهَا أُخْرَى. (طب) عن ثوبان (صحـ).
١٩٧٧ - إنَّ الرَّجُلَ إذَا نَظَرَ إلىَ آمرَأتِهِ وَنَظَرتْ إليهِ نَظَرَ اللهُ تَعَالَى إليْهِمَا نَظَرَةَ رَحْمَةٍ، فَإِذَا أَخَذَ
بكَفَّهَا تَسَاقطَتْ ذُنُوبُهُمَا مِنْ خِلاَل أصَابِعِهِمَا. ميسرة بن علي في مشيخته والرافعي في تاريخه عن أبي سعيد (صحـ).
١٩٧٨ - إنَّ الرَّجُلَ لينصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إلَّ عُشْرُ صَلاَتِهِ، تُسْعُهَا، ثُمُنُهَا، سُبُعُهَا، سُدُسُهَا،
خُمُسُهَا ، رُبُعُهَا، ثُلُثُهَا، نِصْفُهَا. (حم ( حب) عن عمار بن ياسر (صح).
١٩٧٩ - إنَّ الرَّجُلَ إذَا دَخَلَ في صَلاَتِهِ أقبَلَ اللهُ عَليهِ بوَجهِهِ، فَلاَ يَنصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى ينقَلِبَ، أَوْ
يُحْدِث حَدَثَ سُوءٍ. (٥) عن حذيفة (صحـ).
١٩٨٠ - إنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزالُ في صِحَّةِ رَأْيِهِ مَا نصَحَ لُستَشِيرِهِ فَإذَا غَشَّ مُستشِيرَهُ سَلْبَهُ اللهُ تَعَالَى صِحَّةً
رأيهِ . ابن عساكر عن ابن عباس (ض).
١٩٨١ - إنَّ الرَّجُلَ لَيَسألُنِي الشيء فَأْمنَعُهُ حَتَّى تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا. (طب) عن معاوية.
١٩٨٢ - إنَّ الرَّجُلَ ليعملُ - أوِ المرأة بِطَاعَة اللهِ تَعَالَى سِتِّيْنَ سَنَةٌ، ثُمَّ يَحْضُرُهُمَا الْمَوْتُ فَيُضَارَّانِ في
الوَصِيَّةِ فَتَجِبُ لَهُمَا النَّارُ. (د ت) عن أبي هريرة (صحـ).
١٩٨٣ - إنَّ الرَّجُلَ ليتَكَلَّمُ بِالكلمةِ لاَ يَرَى بِهَا بَأساً يَهْوِي بِهَا سَبعينَ خَرِيفاً في النَّارِ .
(ت ٥ ك) عن أبي هريرة.
١٩٨٤ - إنَّ الرَّجُلَ ليتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ لاَ يُرَى بِهَا بَأْساً لِيُضْحِكَ بِهَا القَوْمَ، وَإِنَّهُ لِيَقَعُ بِهَا أبعَدَ مِنَ
السَّماءِ. (حم) عن أبي سعيد (ح).
١٩٨٥ - إن الرَّجُلَ إذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَولِدِهِ قِيَس لَهُ مِنْ مولِدِهِ إلى مُنقطَعِ أثَرِهِ في الجنَّةِ.
(ن ٥) عن أبن عمرو (صحـ).
١٩٨٦ - إنَّ الرَّجُلَ إذَا صَلَّى مَعَ الإمَامِ حَتَّى يَنصَرِفِ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ . (حم ٤ حب) عن أبي ذر (ح).
١٩٨٧ - إنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ علّين ليَشْرِفُ عَلَى أهْلِ الْجَنَّةِ فَتُضِيءُ الجَنَّةُ لِوَجْهِهِ كَأنَّهَا حَوْكَبٌ
دُرِّيّ. (د) عن أبي سعيد (صحـ).
١٩٨٨ - إنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّة لِيُعْطَى قُوَّةَ مَائَةَ رَجُلٍ في الأكْلِ وَالشَّرْبِ وَالشَّهوَةِ وَالجِمَاعِ،
حَاجَةُ أَحَدِهْمِ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ فَإِذَا بَطنُهُ قَدْ ضَمَرَ . (طب) عن زيد بن أرقم (ح).
١٩٨٩ - إنَّ الرَّجُلَ لَيُدرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ القَائِمِ بِاللَّيْلِ الظَّامِى بِالهَوَاجِرِ.
(طب) عن أبي أمامة (ض).
١٩٩٠ - إنَّ الرَّجُلَ ليُلحِمُهُ العَرَقُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولُ: رَبِّ أرِحِنِي وَلَوْ إلَى النَّارِ .
(طب) عن ابن مسعود (ح).
١٢٢

١٩٩١ - إنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الحَاجَةَ فَيَزْوِيَهَا اللهُ تَعَالَى عِنْهُ، لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ، فَيَتَّهِمُ النَّاسِ ظُلماً لَهُمْ
فَيَقُولُ: مَنْ شَبَّعَنِي. (طب) عن ابن عباس (صحـ).
١٩٩٢ - إنَّ الرَّجُلَ لِتُرْفَعُ دَرجَتُهُ في الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَنَّى لي هذَا؟ فَيُقَالُ: بِاسْتَغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ.
( حم ٥ هق) عن أبي هريرة (ح).
١٩٩٣ - إنَّ الرَّجُلَ أحَقَّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ، وَصَدرِ فِرَاشِهِ، وَأَنْ يَؤُمَّ في رَحْلِهِ.
(طب) عن عبد الله بن حنظلة (ض).
١٩٩٤ - إنَّ الرَّجُلَ ليبْتَاعُ الثَّوْبَ بالدِّينَارِ وَالدَّرْهَمِ، أوْ بِنصْفِ الدَّينارِ، فَيَلْبَسُهُ فَمَا يَبلُغُ كعبَيْهِ
حَتَّى يُغْفَرُ لَهُ مِنَ الحَمْدِ . ابن السني عن أبي سعيد (ض).
١٩٩٥ - إنَّ الرَّجُلَ إذَا رَضِيَ هَدْيَ الرَّجُلِ وَعَمَّلَهُ فَهُوَ مِثلُهُ. (طب) عن عقبة بن عامر (ض).
١٩٩٦ - إنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلاَةَ وَلَمَا فَاتَهُ مِنْهَا أفضَلُ مِنْ أهْلِهِ وَمَالِهِ. (ض) عن طلق بن حبيب (ض).
١٩٩٧ - إنَّ الرَّحْمَةَ لاَ تَنْزِلُ عَلَى قَوْمِ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ . (خد) عن ابن أبي أوفى (ض).
١٩٩٨ - إنَّ الرَّزْقَ لَيَطلُبُ العَبْدَ أَكَثَرَ مِمَّا يَطلبُهُ أَجَلُهُ. (طب عد) عن أبي الدرداء (ع).
١٩٩٩ - إنَّ الرِّزْقَ لاَ تُنقِصُهُ الْمَعْصِيَةُ، وَلاَ تَزِيدُهُ الحَسَنَةُ، وَتَرْكُ الدُعَاءِ مَعْصِيَّةٌ.
(ط ص) عن أبي سعيد (ض).
٢٠٠٠ - إنَّ الرَّسَالَةَ وَالنَّبُوَّةَ قَدْ انقَطَعَتْ، فَلاَ رَسُولَ بَعْدِي وَلاَ نَبِيَّ، وَلكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ رُؤْيَا
الرَّجُلِ الْمُسْلمِ، وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ أجزَاءِ النَّبُوَّةِ. (حم ت ك) عن أنس (صح).
٢٠٠١ - إنَّ الرَّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا تُعَبِّرُ، وَمَثَلُ ذلكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَفَعَ رِجْلَهُ فَهُوَ يَنتَظرُ مَتَّى يَضَعُهَا ،
فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا فَلاَ يُحَدِّثُ بِهَا إِلاَّ نَاصِحاً أوْ عَالِماً. (ك) عن أنس (صحـ).
٢٠٠٢ - إنَّ الرَّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتَّوَلَّةَ شِرْكٌ. (حم ده ك) عن ابن مسعود (صحـ).
٢٠٠٣ - إنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، طَمَسَ اللهُ تَعَالَى نُورَهُمَا وَلَوْ لَمْ يُطمَسْ
نُورُهُمَا لأضاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. (حم ت حب ك) عن ابن عمرو (ح).
٢٠٠٤ - إنَّ الرُّوحَ إذَا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ. (ح م ٥) عن أم سلمة (صحـ).
٢٠٠٥ - إنَّ الزَّنَاةَ يَأْتُونَ تَشتَعِلُ وُجُوهُهُمْ نَاراً. (طب) عن عبد الله بن بسر (ض).
٢٠٠٦ - إنَّ السَّاعَةَ لاَ تَقُومُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: الدُّخَانُ، وَالدَّجَالُ، وَالدَّابَّةُ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ
مِنْ مَغْرِبِهَا. وَثَلاثَةُ خسوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ، وَنَزُول عيسى
وَفَتْحُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنِ تَسُوقُ النَّاسَ إلى المحْشَرِ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتَقِيلُ
مَعَهِمْ حَيْثُ قَالُوا . (حم م ٤) عن حذيفة بن أسيد (صحـ).
٢٠٠٧ - إنَّ السُّحُور بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللهُ، فَلاَ تَدَعُوهَا. (حم ن) عن رجل (صحـ).
٢٠٠٨ - إنَّ السَّعَادَةَ كُلَّ السَّعَادَةِ طُولُ العُمُرِ في طَاعَةِ اللهِ. (خط) عن المطلب عن أبيه (ح).
٢٠٠٩ - إنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ وَلَمَن ابْتُلِيَ فَصَبَرَ. (د) عن المقدام (ح).
٢٠١٠ - إنَّ السَّقْطَ لِيُرَاغِمُ رَبَّهُ إذَا دَخَلَ أبَوَاهُ النَّارَ، فَيُقَال: أيُّهَا السَّقْطُ الْمُرَاغِمُ رَبَّهُ أدْخِلْ أتويْكَ
١٢٣

الجَنَّةَ، فَيَجُرُهُمَا بِسَررِهِ حَتَّى يُدْخِلَهُمَا الجِنَّةَ. (٥) عن علي (ض).
٢٠١١ - إنَّ السَّلاَمَ اسمٌ مِنْ اللهِ تَعَالَى وُضِعَ في الأرضِ، فَأَفْشُوا السَّلاَمَ بَينَكُمْ. (خد) عن أنس (ع).
٢٠١٢ - إنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأرَضِينَ السَّْعَ وَالْجِبَالَ لَتَلَعَنُ الشَّيْخَ الزَّانِي، وَإِنَّ فُرُوجَ الزَّنَاةِ لِيُؤْذِي
أهْلَ النَّارِ نَتَنُ رِيحِهَا . البزار عن بريدة (ض)
٢٠١٣ - إنَّ السَّيِّدَ لاَ يَكُونُ بخيلاً. (خط) في كتاب البخلاء عن أنس (ض)
٢٠١٤ - إنَّ الشَّاهِدَ يَرَى مَا لاَ يَرَى الغَائِبُ. ابن سعد عن علي (ض).
٢٠١٥ - إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرِ ثَوْرَان عَقِيرَانِ في النَّارِ. الطيالسي (ع) عن أنس (ض).
٢٠١٦ - إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنكَسِفَانِ لمَوْتِ أحَدٍ، وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلكنَّهُمَا آيتَانِ مِن آيَاتِ اللهِ
يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأيْتُمْ ذلِكَ فَصَلَّوا وَادْعُوا حَتَّى يَنكَشِفَ مَّا بِكُمْ.
(خ ن) عن أبي بكرة (ق ن ٥) عن أبي مسعود (ق ن) عن ابن عمر (ق) عن المغيرة (صحـ).
٢٠١٧ - إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرّ إذَا رَأَى أَحَدُهُمَا مِنْ عَظَمَةِ اللهِ تَعَالَى شَيئاً حَادَ عَنْ مجْرَاهُ فَانكَسَفَ.
ابن النجار عن أنس (صحـ).
٢٠١٨ - إنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسعَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً.
(خ ت) عن أنس (ق) عن أم سلمة (م) عن جابر وعائشة (صحـ).
٢٠١٩ - إنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِرَايَاتِهَا إلى الأسوَاقِ فَيَدخُلُونَ مَعَ أوَّل دَاخِلٍ ، وَيَخرجُونَ مَعَ آخِرٍ
خَارِج . (طب) عن أبي أمامة (ض).
٢٠٢٠ - إنَّ الشَّيْخَ يَملِكُ نَفْسَهُ. (حم طب) عن ابن عمرو (ض).
٢٠٢١ - إنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ، فَإِيَّاكُمْ والحمْرَةُ، وَكُلَّ ثَوْبِ ذِي شُهْرَةٍ.
الحاكم في الكنى وابن قانع (عد هب) عن رافع بن زيد (ض).
٢٠٢٢ - إنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الإِنسَانِ كَذِئْبِ الغَنَم، يأْخُذُ الشَّاةَ القَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَّةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ،
وَعَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ وَالعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ . (حم) عن معاذ (ح).
٢٠٢٣ - إنَّ الشَّيْطَانَ يحضُرُ أحَدَثْ عِنْدَ كُلِّ شَيءٍ مِنْ شَأْنِهِ، حَتَّى يحضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطتْ
مِن أَحَدِكُمُ اللّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِن أَذَى ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَلاَ يَدَعها للشَّيْطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ فليلعقَ أَصَابِعَهُ،
فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ. (م) عن جابر (صح).
٢٠٢٤ - إنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَيُلبسُ عَلَيْهِ حَتَّى لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ
ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَليَسْجُدْ سَجِدَتِينِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلَّمَ ثُمَّ يُسَلِّمَ. (ت ٥) عن أبي هريرة (ح).
٢٠٢٥ - إنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ: وَعِزَّتِكَ يَارَبّ لاَ أَبْرَحُ أَغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ في أجِسَادِهِمْ،
فَقَالَ الرَّبُّ وعِزَّتِي وَجَلَاَلَي لاَ أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي. (حم ع ك) عن أبي سعيد (صحــ).
٢٠٢٦ - إنَّ الشَّيْطَانَ لَمْ يَلْقَ عُمَرَ مُنْذُ أَسَلَمَ إلاَّ خَرَّ لِوجهِهِ. (طب) عن سديسة (ح).
٢٠٢٧ - إنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ فَيَأْخُذُ بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهِ فَيَمِدَّهَا فَيَرَى أنَّهُ
أحدَثَ، فَلاَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسمَعَ صَوْناً أوْ يَجِدَ ريجاً. (حم ع) عن أبي سعيد .
١٢٤

٢٠٢٨ - إنَّ الشَّيْطَانَ إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ أحَالَ لَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لاَ يَسْمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ
رَجَعَ فَوَسِوَسَ، فَإِذَا سَمِعَ الإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لاَ يَسمَعَ صَوْتَهُ، فَإِذَا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسِوَسَ.
(م) عن أبي هريرة (صح).
٢٠٢٩ - إنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحدَكُمْ فَيَقُول: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ
الأرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذلِكَ أحَدُكُمَ فَلَيَقُلْ ((آمَنْتُ باللهِ وَرَسُولِهِ)).
(طب) عن ابن عمرو (ح).
٢٠٣٠ - إنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مِنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ اللهِ؟ فَإِذَا
وَجَدَ أحَدُكُمْ ذلكَ فَلَيَقُلْ ((آمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ)) فَإِنَّ ذَلِكَ يَذْهَبُ عَنْهُ.
ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن عائشة (ح).
٢٠٣١ - إنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطمَهُ عَلَى قَلَبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ تَعَالَى خَسَ، وَإِنْ نَسِيَ اللهَ
التَّقَمَ قَلْبَهُ. ابن أبي الدنيا (ع هب) عن أنس رضي الله عنه (ض).
٢٠٣٢ - إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ ليِ فَشِدَّ عَلَيَّ ليقطعَ الصَّلاَةَ عَلَيَّ، فَأَمْكَنَنِي اللهُ تَعَالَى مِنْهُ، فَذَعَتَّهُ وَلَقَدْ
هَمَّمْتُ أَنْ أوثِقَهُ إلَى سَارِيةَ حَتَّى تُصبِحُوا فَتَنظُرُوا إليهِ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلِيْمَانَ ((رَبِّ هَبْ لِي مُلْكاً لاَ
يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ بَعدِي)) فَرَدَّهُ اللهُ خَاسِئاً. (خ) عن أبي هريرة (صح).
٢٠٣٣ - إنَّ الشَّيْطَانَ إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ.
(م) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٠٣٤ - إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أيِسَ أنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلكِنْ فيِ التَّحرِيشِ بَينَهُمْ. (حم م ت) عن جابر.
٢٠٣٥ - إنَّ الشَّيْطَانَ حسَّاسٌ لحاس فَاحذَرُوهُ عَلَى أَنفُسِكُمْ، مَنْ بَاتَ وَفيِ يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصابَهُ
شَيءٍ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ. (ت ك) عن أبي هريرة (ض).
٢٠٣٦ - إنَّ الشَيْطَّانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مجرَى الدَّمِ. (حم ق د) عن أنس (ق د ٥) عن صفية (صح).
٢٠٣٧ - إنَّ الشَّيْطَانَ لِيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ. (حم ت حب) عن بريدة (صح).
٢٠٣٨ - إنَّ الصَّائِمَ إذَا أَكِلَ عِنْدَهُ لَمْ تَزَلْ تُصَلِّي عَليهِ الْمَلاَئِكَة ، حَتَّى يُفْرَغَ مِنْ طَعَامِهِ .
(حم ت هب) عن أم عمارة (ح).
٢٠٣٩ - إنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّهُ لاَ يُصِيبُ مُؤْمِناً نَكِبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلاَّ
حُطَتْ عِنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ. (حم حب ك هب) عن عائشة (صح).
٢٠٤٠ - إنَّ الصُّبْحَةَ تَمْنَعُ بَعْضَ الرِّزْقِ. (حل) عن عثمان بن عفان (ض).
٢٠٤١ - إنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى. (حم ق ٤) عن أنس (صحـ).
٢٠٤٢ - إنَّ الصَّخْرَةَ العَظِيمَةَ لَتُلقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَتَهوِي بِهَا سَبَعِينَ عَاماً مَّا تُفْضِي إلىَ قَرَارِهَا .
(ت) عن عتبة بن غزوان (ح).
٢٠٤٣ - إنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ لاَ يَزَالاَنِ بِالْمُؤْمِن وَإنَّ ذُنُوبَهُ مِثْلَ أُحُدٍ فَمَا يَدَعَانِهِ وَعَليهِ مِنْ ذُنُوبِهِ
مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ . (حم طب) عن أبي الدرداء .
٢٠٤٤ - إنَّ الصَّدْقَ يَهْدي إلَى البِرِّ وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ
١٢٥

عنْدَ اللّهِ صِدَّيْقاً، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجْورِ ، وَإِنَّ الفَجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإنَّ الرّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى
يُكتَب عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً. (ق) عن ابن مسعود (صحـ).
٢٠٤٥ - إنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَزِيدُ الْمَالَ إلاَّ كَثَرَةً. (عد) عن ابن عمر (ض).
٢٠٤٦ - إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ اجْرُهَا مَرَّتَيْنِ . (طب) عن أبي أمامة (ض).
٢٠٤٧ - إنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِىُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ. (ت حب) عن أنس (ض).
٢٠٤٨ - إنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَنْبَغِي لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّمَا هِيَ أوْسَاعُ النَّاسِ.
(حم م) عن عبد المطلب بن ربيعة (صحـ).
٢٠٤٩ - إنَّ الصَّدَقَةَ لتُطفِئُ عَنْ أهْلِهَا حَرَّ القُبُورِ، وَإِنَّمَا يَستَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ القِيَّامَةِ فيِ ظِلِّ
صَدَقَتِهِ . (طب) عن عقبة بن عامر (ض).
٢٠٥٠ - إنَّ الصَّدَقَة يبتَغَى بِهَا وَجْهُ اللّهِ تَعَالَى، وَالهَدِيَّةً يُبتغَى بِهَا وَجهَ الرَّسُولِ وَقَضَاءَ الحَاجَةِ.
(طب) عن عبد الرحمن بن علقمة (ض).
٢٠٥١ - إنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلَّ لَنَا، وَإِنَّ مَوْلَى القَوْمِ مِنْهُمْ. (ت ن ك) عن أبي رافع (صحـ).
٢٠٥٢ - إنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ، مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ، وَلَوْ إلَى عَشْرِ حِجَجٍ: فَإِذَا
وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأْمِسَّهُ بَشرَتَكَ. (حم د ت) عن أبي ذر (ح).
٢٠٥٣ - إنَّ الصَّفَا الزَّلاَلَ الَّذِي لاَ تَثْبُتُ عَلَيْهِ أقْدَامُ العُلْمَاءِ الطُمَّعُ.
ابن المبارك وابن قانع عن سهيل بن حسان (ض).
٢٠٥٤ - إنَّ الصَّلاَةَ وَالصّيَّامِ والذِّكْرَ يُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى بِسَبْعِمِائَةِ ضَعْفٍ.
(د ك) عن معاذ بن أنس (صحـ).
٢٠٥٥ - إنَّ الصَّلاَةَ قُرْبَانُ الْمُؤْمِنِ. (عد) عن أنس (ض).
٢٠٥٦ - إنَّ الضَّاحِكَ في الصَّلاَة، وَالملتَفِتَ، وَالْمُفَقَّعَ أصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ .
(حم طب هق) عن معاذ بن أنس (ض).
٢٠٥٧ - إنَّ الطَّيْرَ إذَا أَصْبَحَتْ سَبَّحَتْ رَبَّهَا، وَسَألتُهُ قُوتَ يَوْمِهَا. (خط) عن علي (ض).
٢٠٥٨ - إنَّ الظَّلْمَ ظُلْمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ. (ق ت) عن ابن عمر (صحـ).
٢٠٥٩ - إنَّ العَارَ ليلزَمُ الْمَرْءَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ: يَا رَبِّ لإرْسَالُكَ بِي إِلَى النَّارِ أَيْسَرُ عَلَيَّ مِمَّا
ألقَى، وَإِنَّهُ لِيَعْلَمُ مَا فِيهَا مِنْ شِدَّةِ العَذَابِ. (ك) عن جابر (ح).
٢٠٦٠ - إنَّ العَبْدَ ليَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً يُرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإنَّ
العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللّهِ لاَ يُلِقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ. (حم خ) عن أبي هريرة (صح).
٢٠٦١ - إنَّ العَبْدَ لَيَتَكلَّمُ بِالكَلِمَةِ مَا يتبيّن ما فِيهَا يَزِلَّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْربِ. (حم ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٠٦٢ - إنَّ العَبْدَ إذَا قَامَ يُصَلّي أَتِيَ بِذُنُوبِهِ كلِّهَا فَوُضِعَتْ عَلَى رأسِهِ وَعَاتِقَيهِ، فَكُلَّمَا رَكَعَ أوْ
سَجَدَ تَسَاقَطَتْ عَنْهُ. (طُب حل مق) عن ابن عمر (ض).
١٢٦

٢٠٦٣ - إنَّ العَبْدَ إذَا نصَحَ لسيِّدِهِ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كَانَ لَهُ أجْرُهُ مَرَّتَيْنِ .
مالك ( حم ق د) عن ابن عمر (صح).
٢٠٦٤ - إنَّ العَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنبَ فَيَدخُلُ بِهِ الجَنَّةَ، يَكُونُ نُصبَ عَينَيْهِ تَائِباً حَتَّى يَدْخُلَ بِهِ الجَنَّةَ .
ابن المبارك عن الحسن مرسلا (ح).
٢٠٦٥ - إنَّ العَبْدَ إِذَا كَانَ هَمَّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ في قَلبِهِ، فَلاَ
يُصْبِحُ إلَّ غَنِيًّا وَلاَ يُمْسِي إلاَّ غَنِيًّا، وَإذَا كَانَ هَمَّهُ الدُّنْيَا أفْشَى اللهُ تَعَالَى ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ،
فَلاَ يُمْسِي إلاَّ فَقِيراً، وَلاَ يُصْبِحُ إِلاَّ فَقِيراً. (حم) في الزهد عن الحسن مرسلاً (ض).
٢٠٦٦ - إنَّ العَبْدَ إذَا صَلَّى فِي العَلاَنِيَةِ فَأحسَنَ وَصَّلَى فِي السَّرِّ فَأَحْسَنَ قَالَ اللهُ تَعَالَى: هَذَا عَبْدِي
حَقًّا . (٥) عن أبي هريرة (ض).
٢٠٦٧ - إنَّ العَبْدَ لِيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلَّهَا إِلاَّ فِي البِنَاءِ. (٥) عن خباب (ض).
٢٠٦٨ - إنَّ العَبْدَ لَيَتَصدَّقُ بِالكِسْرَةِ تَرْبُو عِنْدِ اللهِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أَحْدٍ. (طب) عن أبي برزة (ض).
٢٠٦٩ - إنَّ العَبْدَ إِذَا لَعَنَ شَيئاً صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّمَاءِ، فَتُغْلَقُ أَبَوابُ السَّمَاءِ دُونَهَا، ثُمَّ تَهِطُ
إِلَىَ الأرْضِ فَتُغْلقُ أَبَوابُهَا دُونَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِيناً وَشِمَالاً فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاعاً رَجَعَتْ إلَى الَّذِي لُعِنَ، فَإِنْ
كَانَ لِذَلِكَ أَهْلاً وَإلاَّ رَجَعَتْ إِلَى قَائِلِهَا . (د) عن أبي الدرداء (ح).
٢٠٧٠ - إنَّ العَبْدَ إذَا أَخْطأ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكتَةٌ سَوْدَاءُ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ واستغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَ
قَلْبُهُ وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ عَلَى قَلْبِهِ، وَهُوَّ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى ((كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا
كَانُوا يَكْسِبُونَ)). (حم ت ن ٥ حب ك هب) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٠٧١ - إنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ الذَّنبَ فَإِذَا ذَكَرَهُ أحزَنَهُ، وَإِذَا نَظَرَ اللهُ إليْهِ قَدْ أحزَنَهُ غَفَرَ لَهُ مَا صَنَعَ
قَبْلَ أنْ يَأْخُذَ فِي كَفَّارَتِهِ، بِلاَ صَلاةٍ وَلاَ صِيَّامٍ. (حل) وابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٢٠٧٢ - إنَّ العَبْدَ إذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ يَسمَعُ قَرِعَ نِعَالِهِمْ آتَاهُ مَلِكَانِ
فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَه: مَا كُنْت تَقُول فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ لِمُحَمَّدٍ، فَأمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَد أنَّهُ عَبْدُ الله
وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ انظُرْ إلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أبدلَكَ اللهُ بِهِ مَفْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، فَيَرَاهُمَا جَميعاً، وَيُفَسَحُ لَهُ
فِي قَبِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً، وَيُملأُّ عَليهِ خَضِراً إلَى يَوْمِ يبعثُونَ، وَأمَّ الكَافِرِ أو المنَافِقُ فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ
فِي هذا الرَّجُل؟ فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي، كُنْتَ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيَقَالُ لَهُ لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلْتَ، ثُمَّ يُضرَبُ
بِمِطَراقٍ مِنَ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أَذُنِيهِ، فَيَصِيحُ صَيحَةٌ يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِهِ غَيْرَ التَّقَلَيْنِ ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ
حَتَّى تختلِفَ أَضْلاَعُهُ. (حم ق د ن) عن أنس (صح).
٢٠٧٣ - إنَّ العَبْدَ آخِذٌ عَنِ اللهِ تَعَالَى أدَباً حسناً، إذَا وَسَّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ، وَإِذَا أمْسَكَ عَلَيْهِ أمْسَكَ.
(حل) عن ابن عمر (ض).
٢٠٧٤ - إنَّ العُجبَ لَيُحْبِطُ عَمَلَ سَبْعِينَ سَنَةٌ. (فر) عن الحسين بن علي (ض).
٢٠٧٥ - إنَّ العِرَافَةَ حَقٍّ، وَلاَ بُدَّ لِلنَّاسِ مِنَ العُرَفَاءِ، وَلكِنَّ العُرفَاءَ فِي النَّارِ. (د) عن رجل (ض).
٢٠٧٦ - إنَّ العَرَقَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيَذْهَبُ فِي الأرْضِ سَبَعِينَ بَاعاً وَإِنَّهُ لَيبلُغُ إلَى أفْواهِ النَّاسِ ، أَوْ إلَى
١٢٧

آذَانِهِمْ. (م) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٠٧٧ - إنَّ العَيْنَ لَتُولَعُ بِالرَّجُلِ بِإِذْنِ الله تَعَالَى حَتَّى يَصْعَدَ حَالِقاً، ثُمَّ يَتَرَذَّى مِنْهُ.
(حم ع) عن أبي ذر (صحـ).
٢٠٧٨ - إنَّ الغَادِرَ يُنصّبُ لَهُ لِوَالٌ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَلاَ هذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلانٍ .
مالك (ق د ت) عن ابن عمر (صحـ).
٢٠٧٩ - إنَّ الغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَسُلُّ الْخَطَايَا مِنْ أَصُولِ الشَّعَرِ اسْتِلاَلاً. (طب) عن أبي أمامة (صحـ).
٢٠٨٠ - إنَّ الغَضَبِ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطفأَ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإذَا
غَضِبَ أحَدُكُمْ فَليتَوَضَّأ. (حمد) عن عطية العوفي (ح).
٢٠٨١ - إنَّ الفِتْنَةَ تَجِيءُ فَتَنْسِفِ العِبَادَ نَسفاً، وَيَنجُو العَالِمُ مِنْهَا بِعِلمِهِ. (حل) عن أبي هريرة (ض).
٢٠٨٢ - إنَّ الفُحْشَ وَالتَّفَخُّشَ لَيْسَا مِنَ الإسْلاَمِ فِي شَيءٍ وَإِنَّ أحْسَنَ النَّاسِ إِسْلاَمَاً أَحْسَنُهُمْ خُلُّقاً .
(حم ع صب) عن جبر بن سمرة (صحـ).
٢٠٨٣ - إنَّ الفَخِذَ عَوْرَةٌ. (ك) عن جرهد (صحـ).
٢٠٨٤ - إنَّ القَاضِيَ العَدْلَ لَيُجَاءُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَلقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا يَتَمَّنَّى أنْ لاَ يَكُونَ
قَضَى بَيْنَ إِثْنَيْنِ فِي تَمْرَة. (قط ) والشيرازي في الألقاب عن عائشة (ض).
٢٠٨٥ - إنَّ القَبْرَ أوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعدَهُ
أشَدُّ مِنْهُ. (ت ٥ ك) عن عثمان بن عفان (ح).
٢٠٨٦ - إنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلّبُهَا. (حم ت ك) عن أنس (صحـ).
٢٠٨٧ - إنَّ الكَافِرَ لَيُسْحَبُ لِسَانُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَرَاءُهُ الفَرْسِخَ أو الفَرْسَخَيْنِ يَتَوَطَّؤُهُ النَّاسُ.
(حم ت) عن ابن عمر (ح).
٢٠٨٨ - إنَّ الكَافِرَ ليعظُمُ حَتَّى إِنَّ ضِرْسَهُ لأَعْظُمُ مِنْ أَحُدٍ ، وَفَضِيلَةُ جَسَدِهِ عَلَى صِرْسِهِ كفضِيلَةِ
جَسَدِ أحَدِكُمْ عَلَى ضِرْسِهِ. (٥) عن أبي سعيد (ح).
٢٠٨٩ - إنَّ الَّتِي تُوَرِّثُ الْمَالَ غَيرَ أهْلِهِ غَلَيْهَا نِصْفُ عَذَابِ الأُمّةِ. (عب) عن ثوبان (ض).
٢٠٩٠ - إنَّ الَّذِي أنزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الشِّفَاءَ. (ك) عن أبي هريرة (صح).
٢٠٩١ - إنَّ الَّذِي يَتَخطَّى رِقَابَ التَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَ إثنَيْنِ بَعْدَ خُرُوجِ الإمَامِ كَالْجَارِ
قُصْبَهُ فِي النَّارِ. (حم طب ك) عن الأرقم (ح).
٢٠٩٢ - إنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بطنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ .
(م ٥) عن أم سلمة، زاد (طب) إلا أن يتوب (صحـ).
٢٠٩٣ - إنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ كالبَيْتِ الْخَربِ. (حم ت ك) عن ابن عباس (صحـ).
٢٠٩٤ - إنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ.
(ق ن) عن ابن عمر (صحـ).
٢٠٩٥ - إنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيءٌ. (حم ٣ قط مق) عن أبي سعيد (صح).
١٢٨

٢٠٩٦ - إِنَّ الْمَاءَ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيءٌ إلاَّ مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعمِهِ وَلَوْنِهِ. (٥) عن أبي أمامة (صحـ).
٢٠٩٧ - إنَّ الْمَاءَ لاَ يُجْنبُ. (د ت ٥ حب ك هق) عن ابن عباس (صحـ).
٢٠٩٨ - إنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْرِكُ بِحُسنِ الخُلُقِ دَرَجَةَ القَائِمِ الصَّائِمِ. (د حب) عن عائشة (ح).
٢٠٩٩ - إنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنَبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى. (هب) عن ابن عباس (ض).
٢١٠٠ - إِنَّ الْمُؤْمِنُ يُضْرَبُ وَجْهُهُ بِالْبَلاَءِ كَمَا يُضْرَبُ وَجْهُ البَعِيرِ. (خط) عن ابن عباس (ض).
٢١٠١ - إنَّ الْمُؤْمِنَ يُنضِي شَيطَانَهُ كَمَا يُنْضِي أحَدُكُمْ بَعِيرُهُ فِي السَّفَرِ.
(حم) الحكيم وابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان عن أبي هريرة.
٢١٠٢ - إنَّ الْمُؤْمِنَ إذَا أَصَابَهُ السَّقَمُ ثُمَّ أَعْفَاهُ اللهُ مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمَوْعِظَةً لَهُ
فِيمَا يُستَقْبَلُ، وَإنَّ الْمُنَافِقَ إذَا مَرِضَ ثُمَّ أَعْفَى كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، وَلَمْ
يَدْرِ لِمَ أرْسَلُوهُ . (د) عن عامر الرام (ح).
٢١٠٣ - إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَنْجُسُ.
(ق ٤) عن أبي هريرة (حم م د ن ٥) عن حذيفة (ن) عن ابن مسعود (طب) عن أبي موسى (صح).
٢١٠٤ - إنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ. (حم طب) عن كعب بن مالك (صحـ).
٢١٠٥ - إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ؛ لأنَّهُ لاَ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ نَكْبَةٌ مِنْ شَوكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا وَلاَ وَجَعٌ إلَّ
رَفَعَ اللهُ لَهُ بِهِ دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً. ابن سعد (ك هب) عن عائشة (صح).
٢١٠٦ - إنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي الله فِي ظَلِّ العَرْشِ. (طب) عن معاذ (ح).
٢١٠٧ - إنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٢١٠٨ - إنَّ الْمَجَالِسَ ثَلاثَةُ: سَالِمٌ، وَغَانِمٌ، وَشَاجِبٌ. (حم ع حب) عن أبي سعيد (ح).
٢١٠٩ - إنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ وَالْمُنْتَزِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ. (طب) عن عقبة بن عامر (ح).
٢١١٠ - إنَّ الْمَرْءَ كَثِيرٌ بِأخِيهِ وَابنِ عَمِّهِ. ابن سعد عن عبد الله بن جعفر (ض).
٢١١١ - إنَّ الْمَرْأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنِ استَمِتَعْتَ بِهَا وَبِهَا ◌َوجٌ، وَإِنْ
ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا: وَكَسرَهَا طَلاَقُهَا. (م ت) عن أبي هريرة (صح).
٢١١٢ - إنَّ الْمَرْأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّكَ إنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضَّلَعِ تَكَسِرْهَا، فَدَارِهَا تَعْشِ بِهَا.
(حم حب ك) عن سمرة (صحـ).
٢١١٣ - إنَّ الْمَرْأةَ تُقبِلُ فِي صُورَةٍ شَيْطَانٍ، وَتُدبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا رَأى أحَدُكُمْ آمَرأةً
فَأَعْجَبَتَهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ. (حم م د) عن جابر (صحـ).
٢١١٤ - إنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ لِدِينِهَا، وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ.
(حم م ت ن) عن جابر (صحـ).
٢١١٥ - إنَّ الْمَسألَة لاَ يَحِلَّ إلاَّ لأحَدٍ ثَلاثَةٍ: لِذِي دَمٍ مُوجعٍ أوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أوْ لِذِي فَقْرٍ
مُدْقِعٍ . (حم ٤) عن أنس (ح).
٢١١٦ - إنَّ الْمَسْجِدَ لاَ يَحِلُّ لِجُنُبٍ، وَلاَ حَائِضٍ. (٥) عن أم سلمة (ض).
١٢٩

٢١١٧ - إنَّ الْمُسْلِمَ إذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ .
( حم م ت) عن ثوبان (صحـ).
٢١١٨ - إنَّ المظلُومِينَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ورسته في الإيمان عن أبي صالح الحنفي مرسلاً (ض).
٢١١٩ - إنَّ المعْرُوفَ لاَ يَصْلُحُ إلاَّ لِذِي دِينٍ ، أوْ لِذِي حَسَبٍ ، أوْ لِذِي حِلْمٍ .
(طب) وابن عساكر عن أبي أمامة (ض).
٢١٢٠ - إنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللهِ لِلعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤْنَةِ، وَإنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنَ الله عَلَى قَدْرِ
الْمُصيبَةِ . الحكيم والبزار والحاكم في الكنى. ( هب) عن أبي هريرة (صحـ).
٢١٢١ - إنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمنِ، وَكلتَا يَدَيْهِ
يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكمِهِمْ، وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا . ( حم م ن) عن ابن عمرو .
٢١٢٢ - إنَّ الْمُكثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَّ يَوْمَ القِيَامَةِ إلاَّ مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ تَعَالَى خَيْراً فَنَفَحَ فِيهِ يَمِينَهُ،
وَشِمَالَهُ، وَبَينَ يَدَيْهِ، وَوَرَاءَهُ، وَعَمَلَ فِيهِ خَيْراً . (ق) عن أبي ذر (صحـ).
٢١٢٣ - إنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضاً بِمَا يَطْلُبُ. الطيالسي عن صفوان بن عسال (ح).
٢١٢٤ - إنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُصَافِحُ رُكَّابَ الْحُجَّاجِ وَتَعْتَنِقُ الْمُشَاةَ. (هب) عن عائشة (ض).
٢١٢٥ - إنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ بِذَهَابِ الشَّاءِ رَحَةً لِمَا يَدْخُلُ عَلَى فُقَراءِ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ مِنَ الشِّدَةِ.
(طب) عن ابن عباس (ض).
٢١٢٦ - إنَّ الْمَلائِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تَمَاثِيلُ أوْ صُورَةٌ. (حم ت حب) عن أبي سعيد (صح).
٢١٢٧ - إِنَّ الْمَلائِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ. (٥) عن علي (صحـ).
٢١٢٨ - إنَّ الملائِكَةَ لاَ تَحْضُرُ جَنَازَةَ الكَافِرِ بِخَيْرٍ، وَلاَ الْمُتَضَمَّخِ بِالزَّعْفَرَانِ ، وَلاَ الْجُنُبِ.
(حم د) عن عمار بن ياسر (ح).
٢١٢٩ - إِنَّ الْمَلائِكَةَ لاَ تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدتُهُ مَوْضُوعَةٌ . الحكيم عن عائشة (ض).
٢١٣٠ - إنَّ الْمَلائِكَةَ صَلَّتْ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَتْ عَلَيهِ أَرْبَعاً . الشيرازي عن ابن عباس (ح).
٢١٣١ - إنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا. (حم م د) عن جابر (صحـ).
٢١٣٢ - إنَّ الْمَوْتَى لِيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، حَتَّى إنَّ البَهَائِمَ لَتَسمَعُ أصوَاتَهُمْ. (طب) عن ابن مسعود (ح).
٢١٣٣ - إنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الخَيِّ. (ق) عن عمر (ض).
٢١٣٤ - إنَّ الْمَيِّتَ يَعْرِفُ مَّنْ يَحمِلُهُ، وَمَنْ يُغسِّلُهُ، وَمَنْ يُدِلِيهِ فِي قَبرِهِ. (حم) عن أبي سعيد (ض).
٢١٣٥ - إنَّ الْمَيِّتَ إذَا دُفِنَ سَمِعَ خَفقَ نِعَالِهِمْ إذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٢١٣٦ - إنَّ النَّاسَ إذَا رَأْوُا الظالِمَ فَلْمَ يأخذُوا عَلَى يَدَيْهِ أوْشَكَ أنَ يُعَّمُهُم اللهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ.
(د تہ) عن أبي بکر (صح).
٢١٣٧ - إنَّ النَّاسَ دَخَلُوا في دين الله أفواجاً وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجاً . (حم) عن جابر (ح).
٢١٣٨ - إنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعْ وَإِنَّ رِجَالاً يَأْتونَكُنْ مِنْ أقطَّارِ الأرْضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ فَإِذَا أَتَوْكُمْ
فاستَوْصُوا بِهِمْ خَيراً . (ت ٥) عن أبي سعيد (ض).
١٣٠

٢١٣٩ - إنَّ النَّاسَ يَجلِسُونَ مِنَ الله تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَّاحِهِمْ، إلى الْجُمُعَاتِ: الأوَّلَ، ثُمَّ
الثَّانِيَ، ثُمَّ الثَّالِثَ، ثُمَّ الرَّابِعَ . (٥) عن ابن مسعود (ض).
٢١٤٠ - إنَّ النَّاسَ لاَ يَرْفَعُونَ شَيئاً إلاَّ وَضَعَهُ اللهُ تَعَالَى. (هب) عن سعيد بن المسيب مرسلاً (ض).
٢١٤١ - إنَّ النَّاسَ لَمْ يُعطَوْا شَيئاً خَيْراً مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ . (طب) عن أسامة بن شريك (ض).
٢١٤٢ - إنَّ النَبِيَّ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يُؤْمَّهُ بَعْضُ أَمَّتِهِ. (حم) عن أبي بكر (ح).
٢١٤٣ - إنَّ النَّذْرَ لاَ يُقَرِّبُ مِنَ ابنِ آدَمَ شَيئاً لَمْ يَكُنِ اللهُ تَعَالَى قَدَّرَهُ لَهُ، وَلكِنَّ النَّذْرَ يُوَافِقُ
القَدَرَ ، فَيُخرِجُ ذَلِكَ مِنَ الْبَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنِ البَخِيلُ يُرِيدُ أنْ يُخرِجَ. (م٥) عن أبي هريرة (ح).
٢١٤٤ - إنَّ النَّذْرَ لاَ يُقَدّمُ شَيْئاً وَلاَ يُؤْخِّرُ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَّخِيلِ .
(حم ك) عن ابن عمر (صحـ).
٢١٤٥ - إنَّ النَّبِهْبَةَ لاَ تَحِلَّ. (٥ حب ك) عن ثعلبة بن الحكم (ح).
٢١٤٦ - إنَّ النَّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ. (د) عن رجل (صح).
٢١٤٧ - إنَّ الهِجْرَةَ لاَ تَنْقَطِعُ مَا دَامَ الجِهَادُ . (حم) عن جنادة (صح).
٢١٤٨ - إنَّ الهَدْيَ الصَّالِحَ، وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ، وَالإقتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنِ النَّبُوَّةِ.
(حم د) عن ابن عباس (ض).
٢١٤٩ - إنَّ الوُدَّ يُورَثُ، وَالعَدَاوَةَ تُورَثُ. (طب) عن عفير (ض).
٢١٥٠ - إنَّ الوَلَدَ مُبْخَلَةٌ مَجبَنَةٌ. (٥) عن يعلى بن مرة (صح).
٢١٥١ - إنَّ الوَلَدَ مبخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلةٌ مَحْزَنَةٌ .
( ك) عن الأسود بن خلف (طب) عن خولة بنت حكيم (صحـ).
٢١٥٢ - إنَّ اليَدِينِ يَسجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الوَجْهُ، فَإِذَا وَضَعَ أحَدُكُمْ وَجْهَهُ فَلَيضَعَ يَدَيْهِ، وَإذَا
رَفَعَهُ فَلَيرِفَعْهُمَا . (د ن ك) عن ابن عمر (صحـ).
٢١٥٣ - إنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبِغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ. (ق د ن ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٢١٥٤ - إنَّ آدَمَ قَبْلَ أنْ يُصيبَ الذَّنْبَ كَانَ أجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَأمَلُهُ خَلفَهُ، فَلَمَّا أَصَابَ الذَّنْبَ
جَعَلَ اللهُ تَعَالَى أمَلَهُ بَيْنَ عَينَيْهِ وَأَجْلَهُ خَلفَهُ، فَلاَ يَزَالُ يُؤْمِّلُ حَتَّى يَمُوتَ. ابن عساكر عن الحسن مرسلاً (ض).
٢١٥٥ - إنَّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ ثَلاَثِ تُرْبَاتٍ: سَوْدَاءَ، وَبَيْضَاءَ، وَحَمرَاءَ. ابن سعد عن أبي ذرّ (ض).
٢١٥٦ - إنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ. الحرث عن عوف بن مالك (ض).
٢١٥٧ - إنَّ أَخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَمِ، وَأعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدُّعَاءِ.
(ع) عن أبي هريرة (ض).
٢١٥٨ - إنَّ أبَرَّ البرِّ أنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أهْلَ وُدَّ أبِيهِ، بَعْدَ أنْ يُوَلِّيَ الأبُ.
(حم خد م د ت) عن ابن عمر (صح).
٢١٥٩ - إنَّ إبرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ الله وَأمَّنَهُ، وإنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ لاَ بَتَيها: لاَ يُقْلَعُ عَضَاهُهَا ،
وَلاَ يُصَادُ صَيْدُهَا . (م) عن جابر (صحـ).
١٣١

٢١٦٠ - إنَّ إبرَاهِيمَ ابنِي، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الَّدْيِ ، وَإِنَّ لَهُ ظِئَرِينِ يُكمِلاَنِ رَضَاعَهُ فِي الْجِنّةِ.
(حم م) عن أنس (صح).
٢١٦١ - إنَّ أبغَضَ الخلقِ إلَى اللهِ تَعَالَى العَالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ. ابن لال عن أبي هريرة (ض).
٢١٦٢ - إنَّ أَبْغَضَ عِبَادِ اللهِ إلى اللهِ العِفرِيتُ النَّفْرِيتُ، الَّذِي لَمْ يُرزَا فِي مَالٍ وَلاَ وَلَدٍ .
(هب) عن أبي عثمان النهدي مرسلاً (ض).
٢١٦٣ - إنَّ إبليسَ يَضَعُ عَرشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنزِلَةٌ أَعْظَمُهُمُ فتَنَةً،
يَجِيءُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيئاً، وَيجيء أحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَركتُهُ حَتَّى
فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أهْلِهِ، فَيُدْنِيهِ مِنْهُ، وَيَقُولُ نَعَمْ أَنْتَ . (حم م) عن جابر (صحـ).
٢١٦٤ - إنَّ إبليسَ يَبعثُ أَشَدَّ أصحَابِهِ وَأقْوَى أصْحَابِهِ إلَى مَنْ يَصنَعُ المعرُوفَ فِي مَالِهِ.
(طب) عن ابن عباس (ض).
٢١٦٥ - إنَّ ابْنَ آدَمَ لحَرِيصٌ عَلى مَا مُنِعَ. (فر) عن ابن عمر (ض).
٢١٦٦ - إنَّ ابْنَ آدَمَ إنْ أَصَابَهُ حَرِّ قَالَ: حِسَّ، وإنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ: حِسّ . (حم طب) عن خولة (ض).
٢١٦٧ - إنَّ ابْنِي هذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللهَ أنْ يُصلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
(حم خ ٣) عن أبي بكرة (صحـ).
٢١٦٨ - إنَّ أبوابَ الجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السَّيُوفِ. (حم م ت) عن أبي موسى (صحـ).
٢١٦٩ - إنَّ أبَوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ عِندَ زَوَالِ الشَّمْسِ، فَلا تُرتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظَّهرُ، فَأُحِبُّ أنْ
يَصْعَدَ لِي فِيهَا خَيْرٌ . (حم) عن أبي أيوب (صحـ).
٢١٧٠ - إنَّ أتقَاكُمْ وَأَعلَمَكُمْ بِاللهِ أنَا. (خ) عن عائشة (صحـ).
٢١٧١ - إنَّ أحَبَّ عِبَادِ اللهِ إلَى اللهِ أنصَحُهُمْ لِعِبَادِهِ. (عم) في زوائد الزهد عن الحسن مرسلاً .
٢١٧٢ - إنَّ أحَبَّ عِبَادِ اللهِ إلَى الله مَنْ حُبِّبَ إليهِ الْمَعْرُوفُ، وَحَبِّبَ إليهِ فِعَالُهُ ..
ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج وأبو الشيخ عن أبي سعيد (ض).
٢١٧٣ - إنَّ أَحَبَّ مَا يَقُولُ العَبْدُ إذَا استَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ: سُبْحَانَ الَّذِي يُحبِي الْمُؤْتَى، وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيءٍ قَدِيرٌ . ( خط) عن ابن عمر .
٢١٧٤ - إنَّ أحَبَّ النَّاسِ إلَى اللهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَذْنَاهُمْ مِنْهُ مَجلِساً إمَامٌ عَادِلٌ، وَأبغَضَ
النَّاس إلَى الله تَعَالَى، وَأَبعَدَهُمْ مِنْهُ إِمَامٌ جَائِرٌ. (حم ت) عن أبي سعيد (ع).
٢١٧٥ - إنَّ أَحَبَّ أسمَائِكُمْ إلَى اللهِ تَعَالَى ((عَنْدُ اللهِ)) وَ((عَبْدُ الرَّحمنِ)). (م) عن ابن عمر (صحـ).
٢١٧٦ - إنَّ أَحُداً جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ. (ق) عن أنس (صحـ).
٢١٧٧ - إنَّ أَحُداً جَبَلٌ يُحبّنَا وَنُحِبُّهُ، وَهُوَ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَعِيرٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ
النَّارِ. (ى) عن أنس (ض).
٢١٧٨ - إنَّ أَحَدَكُمْ إذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ،
وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ، وَتَحْتَ قَدَمِهِ. (ق) عن أنس (صحـ).
١٣٢

٢١٧٩ - إنَّ أحَدَكُمْ يُجمَعُ خَلقُهُ في بَطْنِ أَمَّهِ أرْبَعِينَ يَوْماً نُطفَةً ثُمَّ يَكُونُ عَلقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ
يَكُونُ مُضغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ إليهِ مَلَكاً، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، وَيُقَالُ لَهُ: اكتُبْ عَمَلُهُ وَرِزْقَهُ،
وَأَجْلَهُ وَشَفِيٌ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ ينفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَعمِلُ بِعَمَلِ أهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ
وَبَيْنَهَا إلَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، فَيَدخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَّلِ
أهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنِهَا إلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتَابُ فَيَعمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ، فَيَدْخُلُ الجِنَّةَ.
(ق ٤) عن ابن مسعود (صحـ).
٢١٨٠ - إنَّ أحَدَكُمْ إذَا قَامَ يُصَلّي إنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ، فَليَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ؟. (ك) عن أبي هريرة (صح).
٢١٨١ - إنَّ أحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ، فَإِذَا رَأى بِهِ أَذَى فَليمُطُهُ عَنْهُ. (ت) عن أبي هريرة.
٢١٨٢ - إنَّ أحسَابَ أَهْلِ الدُّنيَا اللَّذِينَ يَذْهَبُونَ إليهِ: هَذَا الْمَالُ. (حم ن حب ك) عن بريدة (صح).
٢١٨٣ - إنَّ أحسَنَ الْحُسْنِ الخُلُقِ الحَسَنُ. المستغفري في مسلسلاته وابن عساكر عن الحسن بن علي (ض).
٢١٨٤ - إنَّ أحسن مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ هذَا الشَّيْبِ الحِنَّاءُ وَالكَتَمُ. (حم ٤ حب) عن أبي ذرَ (صحـ).
٢١٨٥ - إنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمْ بِهِ اللهَ فِي قُبُورِكُمْ وَمَساجِدِكُمُ البَيَاضَّ. (٥) عن أبي الدرداء (ض).
٢١٨٦ - إنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ قِرَاءَةً مَنْ إذَا قرأْ القُرْآنَ يَتحَزَّنُ فِيهِ. (طب) عن ابن عباس (ض).
٢١٨٧ - إنَّ أحَق مَا أخذَتُمْ عَلَيْهِ أجراً كِتَابُ اللهِ. (خ) عن ابن عباس (صحـ).
٢١٨٨ - إنَّ أحَقَ الشَّرُوطِ أنْ تُوَقُّوا بِهِ مَا استَخْلَلتُمْ بِهِ الفُرُوجَ. (حم ق ٤) عن عقبة بن عامر (صح).
٢١٨٩ - إنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ. (حم دت ٥) عن زياد بن الحرث الصدائي (صحـ).
٢١٩٠ - إنَّ أخوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي الأئمَّةُ الْمُضِلَّونَ. (حم طب) عن أبي الدرداء (ض).
٢١٩١ - إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللَّسَانِ. (حم) عن عمر (صحـ).
٢١٩٢ - إنَّ أخوَفَ مَا أخَافُ عَلَى أَمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ . (حم ت ٥ ك) عن جابر (ض).
٢١٩٣ - إنَّ أخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أَمَّتِي الإِشْرَاكُ باللهِ، أمّا إنِّي لَسْتُ أَقُولُ: يَعْبُدُونَ شَمْساً وَلاَ
قَمَراً وَلاَ وَثَنَاً، وَلكِنْ أَعْمَالاً لِغَمْرِ اللّهِ، وَشَهْوَةً خَفِيَّةً. (٥) عن شداد بن أوس (ض).
٢١٩٤ - إنَّ أدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً لِمَنْ يَنظُرُ إلَى جِنَانِهِ، وَأَزْوَاجِهِ، وَنَعَمِهِ، وَخَدَمِهِ، وَسُرُرِهِ
مَسِيرَةَ ألفِ سَنَةٍ ، وَأكرَمُهُمْ عَلَى اللّهِ مَنْ يَنظُرُ إلَى وَجهِهِ الكَرِيمِ غُدوَةً وَعَشِيَّةٌ. (ت) عن ابن عمر (ض).
٢١٩٥ - إنّ أدنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنزلاً لَرَجُلٌ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ، مِنْهَا غُرَفُهَا وَأَبَوَابُهَا .
هناد في الزهد عن عبيد الله بن عمير مرسلاً (ض).
٢١٩٦ - إنَّ أَرْحَمَ مَا يَكُونُ اللهُ بِالعَبدِ إذَا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ. (فر) عن أنس (ض).
٢١٩٧ - إنَّ أروَاحَ الشَّهَدَاءِ فِي طَيرِ خُضْرٍ تعلُقُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّةِ. (ت) عن كعب بن مالك.
٢١٩٨ - إنَّ أروَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ يَنظُرُونَ إِلَى مَنَازِلهِمْ فِي الجَنَّةِ. (فر) عن أبي هريرة.
٢١٩٩ - إنَّ أَزوَاجَ أهْلِ الجَنَّةِ لَيُغنّينَ أزوَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أصواتٍ مَا سَمِعهَا أَحَدٌ قَطَّ .
(طس) عن ابن عمر .
٢٢٠٠ - إنَ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ. (حم م) عن ابن مسعود (صحـ).
٢٢٠١ - إنَّ أَشَدَ النّاسِ نَدَامَةً يَومَ القِيَامَة رَجُلٌ بَاعَ آخرتهُ بِدنيَا غَيْرِهِ. (تخ) عن أبي أمامة (صحـ).
١٣٣

٢٢٠٢ - إنَّ أشدَّ النَّاسِ تَصديقاً للنَّاسِ أصدقُهُمْ حَدِيثاً، وَإنَّ أَشَدَّ النَّاسِ تكذِيباً أكذَبُهُمْ حَديثاً.
أبو الحسن (ض).
٢٢٠٣ - إنَّ أطيبَ طَعَامِكُمْ مَا مسَّتَهُ النَّارُ. (ع طب) عن الحسن بن عليّ (صحـ).
٢٢٠٤ - إنَّ أطيّبَ الكَسْبِ كَسبُ التَّجَّارِ الَّذِينَ إذَا حدَّثُوا لَمْ يَكذِبُوا، وَإِذَا ائْتُمِنُوا لَمْ يَخْونُوا،
وَإِذَا وَعَدُوا لَمْ يُخِلِفُوا، وَإذَا اشْتَرْوا لَمْ يَذَّمُوا، وَإِذَا بَاعُوا لَمْ يُطُرُوا، وَإِذَا كَانَ عَلَيهِمْ لَمْ يَمِطُلُوا وَإذَا
كَانَ لَهُمْ لَمْ يُعَسَِّوا . (هب) عن معاذ (ض).
٢٢٠٥ - إنَّ أطيَبَ مَا أكلتُمْ مِنْ كسبِكُمْ، وَإنَّ أولادكُم مِنْ كسبِكُمْ. (تخ تن٥) عن عائشة (صحـ).
٢٢٠٦ - إنَّ أَعْظَمَ الذُّنَوبِ عِنْدَ اللهِ أنْ يَلْقَاهُ بِهَا عَبْدٌ - بَعْدَ الكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا - أنْ يَمُوتَ
الرَّجُلُ وَعَليهِ دَيْنٌ لاَ يَدَعُ لَهُ قَضَاءً . (حم د) عن أبي موسى (ع).
٢٢٠٧ - إنَّ أعظَمَ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ القِيَامَةِ أكثرُهُمْ خَوْضاً فِي البَاطِلِ .
ابن أبي الدنيا في الصمت عن قتادة مرسلاً (ح).
٢٢٠٨ - إنَّ أعمَالَ العِبَادِ تُعْرَضُ يَومَ الإثَنِيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ. (حمد) عن أسامة بن زيد .
٢٢٠٩ - إنَّ أعمَالَ بَنِي آدَمَ تُعرَضُ عَلَى اللهِ عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيلَةَ الجُمعَةِ، فَلاَ يُقبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ
رَحِمٍ . (حم خد) عن أبي هريرة (ح).
٢٢١٠ - إنَّ أغبَطَ النَّاسِ عِندِي الْمُؤْمِنّ خَفِيفُ الحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاَةِ، أحسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ،
وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِصاً فِي النَّاسِ لاَ يُشَارُ إليهِ بالأصَابِعِ، وَكَان رِزْقُهُ كَفَافاً فَصَبَرَ عَلَى ذلكَ
عُجّلتْ مَنِيُّهُ، وَقَلَّتْ بَواكِيهِ، وَقَلَّ تُرَاتُهُ. حم ت ٥ ك) عن أبي أمامة (صح).
٢٢١١ - إنَّ أفضَلَ الضَّحَايَا أَغْلاَهَا وَأَثْمَنُهَا. (حم ك) عن رجل (صح).
٢٢١٢ - إنَّ أفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللّهِ. (طب) عن بلال (ض).
٢٢١٣ - إنَّ أفْضَلَ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ. (طب) عن عمران بن حصين (ض).
٢٢١٤ - إنَّ أفوَاهَكُمْ طُرُقٌ لِلقُرْآنِ فَطَيِّبُوهَا بِالسِّوَاكِ.
أبو نعيم في كتاب السواك والسجزي في الإبانة عن عليّ (ض).
٢٢١٥ - إنَّ أقَلَّ سَاكِنِي الجنَّةِ النِّسَاءُ. (حم م) عن عمران بن حصين (صحـ).
٢٢١٦ - إنَّ أكبرَ الإثم عِنْدَ الله أنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مِنْ يَقُوتُ. (طب) عن ابن عمرو (ض).
٢٢١٧ - إنَّ أكثرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنيَا أطولُهُمْ جُوعاً يَوْمَ القِيَامَةِ. (٥ ك) عن سلمان (صحـ).
٢٢١٨ - إنَّ أكثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي لأصحَابُ الفَرشِ، وَرُبَّ قَتِيلٍ بَيْنَ الصَّغَّيْنِ اللهُ اعْلَمُ بنيَّتَهِ.
(حم) عن ابن مسعود (ض).
٢٢١٩ - إن أمَامَكُمْ عَقَبَةٌ كَثُودٌ لاَ يُجُوزُهَا الْمُثقَّلُونَ. (ك هب) عن أبي الدرداء (صحـ).
٢٢٢٠ - إنَّ أَمَِّي يُدْعوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرًّا محجَِّينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ يُطِيلَ
غُرَّتَهُ فَليَفْعَلْ. (ق) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٢٢١ - إنَّ أَمَّتِي لَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلاَلَةٍ، فَإِذَا رَأيْتُمُ اختِلاَفَاً فَعَلَيْكُمْ بِالسََّادِ الأعْظَمِ.
(٥) عن أنس (صحـ).
١٣٤

٢٢٢٢ - إنَّ أمَر هذِهِ الأَمَّةِ لاَ يَزَالُ مُقَارِباً، حَتَّى يَتَكَلَّمُوا فِي الْوَلِدَانِ وَالقَدَرِ .
( طب عن ابن عباس (ض).
٢٢٢٣ - إنَّ أمينَ هَذِهِ الأُمة أبُو عُبِيدَةَ بنُ الجَرَّحِ، وَإنَّ حَبْرَ هذِهِ الأَمَّةِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ .
(خط ) عن ابن عمران (ض).
٢٢٢٤ - إنَّ أَنَاساً مِنْ أمَّتِي يَأْتُونَ بَعدِي يَوَدُّ أحَدُهُمْ لو اشتَرَى رُؤْيَتِي بِأَهلِهِ وَمَالِهِ .
( ك) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٢٢٥ - إنَّ أَنَاساً مِنْ أَمَّتِي يَستَفْقَهُونُ في الدِّينِ وَيَقْرَءُونَ القُرْآن وَيَقُولُونَ: نَأْتِي الأَمَرَاءَ فَنْصِيبُ
مِنْ دُنياهُمْ، وَنعتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا وَلاَ يَكُونُ ذلِكَ: كَمَا لاَ يُجْتَنَى مِنَ القَتَادِ إلَّ الشَّوْكُ، كَذلِكَ لاَ يجِتَنَي مِنْ
قُربِهِمْ إلَّ الخَطَايَا. (٥) عن ابن عباس (صحـ).
٢٢٢٦ - إنَّ أَنَاساً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطَّلِعُونَ إِلَى أَنَاسٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولُونَ: بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ فَوَاللهِ
مَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ إلاَّ بِمَا تَعلَّمِنَا مِنْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَقُولُ وَلاَ نَفْعَلُ. (طب) عن الوليد بن عقبة (ض).
٢٢٢٧ - إنَّ أنوَاعَ البِرِّ نِصْفُ العِبَادَةِ، وَالنّصفُ الآخَرُ الدَّعَاءُ. ابن صصري في أماليه عن أنس (ض).
٢٢٢٨ - إنَّ أَهْلَ الجِنَّة يَأْكُلُونَ فِيهَا، وَيَشْرَّبُونَ، وَلاَ يتغُلُونَ، وَلاَ يَبُولُونَ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ، وَلاَ
يمِتَخِطُونَ وَلكِنْ طَعَامُهُمْ ذلِكَ جِشَاءُ وَرَشْحٌ كَرَشِحِ المِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسبِيحَ وَالتَّحمِيدَ، كَمَا تُلهَمُونَ أنْتُمُ
النَّفَسَ. (حم م د) عن جابر (صحـ).
٢٢٢٩ - إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوُنَ أهْلَ الغُرَفِ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَزَاءَوْنَ الكَواكِبَ في السَّماءِ .
(حم ق) عن سهل بن سعد .
٢٢٣٠ - إنَّ أَهْلَ الجنَّةِ لَيَتَراءَوُنَ أهْلِ الغَرَفِ مِنْ فَوقِهِمْ كَمَا تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغَابِرَ فِي
الأَفْقِ مِنَ المَشْرِق أوِ الْمَغْرِبِ، لتَفاضُلِ مَا بينهُمْ. (حم ق) عن أبي سعيد (ت) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٢٣١ - إن أهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلا لِيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أسفَلُ مِنهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الطَّلِعَ فِي أَفُقِ
السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ منهُمْ وَأَنْعَمَا .
(ح ت ٥ حب) عن أبي سعيد (طب) عن جابر بن سمرة، ابن عساكر عن ابن عمرو وعن أبي هريرة (صحـ).
٢٢٣٢ - إنَّ أَهْلَ علَّيِّينَ ليُشْرِفُ أحَدُهمْ عَلَى الجَنَّ فَيُضِيُ وَجهُهُ لأَهْلِ الْجَنَّ كَمّا يُضِيءُ القَمَرُ ليْلَةَ
البَدْرِ لأَهْلِ الدُّنيَا وَإنَّ أبَا بَكْر وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا. ابن عساكر عن أبي سعيد (صح).
٢٢٣٣ - إنَّ أَهْلَ الجِنَّة يَتَزَاوَرُونَ عَلَى النَّجَائِبِ بِيضٌ كَأَنَّهُنَّ اليَاقُوتُ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيءٌ مِنَ
البَهَائِمِ إلَّ الإِبِلَ وَالطَّيْرِ. (طب) عن أبي أيوب (ض).
٢٢٣٤ - إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ يَدخُلُونَ عَلَى الْجَبَّار كُلَّ يَوْمِ مَرَّتَيْنِ فَيَقْرَأْ عَلَيهِمُ القُرْآنُ، وَقَدْ جَلَسَ كُلُّ
امْرِيء مِنْهُمْ مُجْلِسَهُ الَّذِي هُوَ مِجْلِسُهُ عَلَى مَنَابِرِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزَّمُرُّدِ وَالدَّهَبِ وَالفِضَّةِ بالأعْمَالِ، فَلاَ تَقَرُّ
أعيُنُهُمْ قَطَّ كَمَا تَقَرُّ بِذلِكَ، وَلَمْ يَسْمَعُوا شَيْئاً أَعْظَمَ مِنْهُ وَلاَ أحْسَنَ مِنْهُ، ثُمَّ يَنصَرِفُونَ إلَى رِحَالِهِمْ وَقُرَّةِ
أعيُنِهِمْ نَاعِمِينَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الغَدِ الحكيم عن بريدة (ض).
٢٢٣٥ - إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ لِيَحتَاجُونَ إلَى العُلمَاءِ فِي الْجَنَّةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَزُورُونَ اللهَ تَعَالَى فِي كُلِّ
١٣٥

جُمُعَةٍ، فَيَقُولُ لَهُمْ: تَمَّنَّوا عَلَيَّ مَّا شِئْتُمْ، فَيَلْتَفْتُونَ إلَى العُلمَاءِ فَيَقُولُونَ: مَاذَا نَتَمَّنَّى؟ فَيَقُولُونَ: تَمِنَّوْا عَلِيْهِ
كَذَا وَكَذَا فَهُمْ يَحْتَاجُونَ إليهِمْ فِي الْجَنَّ كَمَا يَحْتَاجُونَ إليهِمْ فِي الدُّنيا . ابن عساكر عن جابر (ض).
٢٢٣٦ - إنَّ أَهْلَ الفِردَوْسِ يسمَعُونَ أطِيطَ العَرْشِ. ابن مردويه عن أبي أمامة (ض).
٢٢٣٧ - إن أهْلَ الْبَيتِ يَتْتَابِعونَ فِي النَّارِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُم حُرِّ وَلا عَبدٌ وَلَا أمةٌ وَإِنَّ أَهْلَ البَيْتِ يَتَابَعُونَ في
الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَبْقَى مَنْهُم حُرُّ وَلَا عَبْدٌ وَلاَ أمّةٌ. (طب) عن أبي جحيفة (ض).
٢٢٣٨ - إنَّ أَهْل النَّارِ لِيَبْكُونَ حَتَّى لَوْ أَجرِيتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ لجرَت، وَإِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ الدَّمَ.
( ك) عن أبي موسى (صح).
٢٢٣٩ - إنَّ أهْلَ النَّارِ يعظُمُونَ في النَّارِ حَتَّى يَصِيرَ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أحَدِهِمْ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةً
سَبْعِمِائَةِ عَامٍ ، وَغِلَظُ جِلْدُ أحَدِهِمْ أَرْبَعينَ ذِرَاعاً، وَضِرْسُهُ أعظَمَ مِنْ جَبَلِ أَحُدٍ. (طس) عن ابن عمر (ع).
٢٢٤٠ - إنَّ أَهْلَ البَيْتِ لِيَقِلُّ طعْمُهُمُ فَتَسْتَنِيرَ بُيُوتُهُمْ. (طس) عن أبي هريرة (ض).
٢٢٤١ - إنَّ أَهْلَ البيتِ إذَا تَوَاصلُوا أجرَى اللهُ تَعَالَى عَليهِمُ الرَّزْقَ وَكَانُوا فِي كَتَفِ اللهِ.
(عد) وابن عساكر عن ابن عباس (ض).
٢٢٤٢ - إنَّ أهْلَ السَّمَاءِ لاَ يَسمَعُونَ شَيئاً مِنْ أَهْلِ الأرْضِ إلَّ الأذَانَ.
أبو أمية الطرسوسي في مسنده (عد) عن ابن عمر (ض).
٢٢٤٣ - إنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ إذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَاراً. (طس) عن أبي سعيد (ض).
٢٢٤٤ - إنَّ أَهْلَ المعْرُوفِ في الدُّنيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَإنَّ أَهْلَ الْمُنْكِرَ فِي الدُّنْيَا
أهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ.
( طب) عن سلمان وعن قبيصة بن برمة وعن ابن عباس (حل) عن أبي هريرة (خط) عن عليّ وأبي الدرداء (ض).
٢٢٤٥ - إنَّ أهْلَ الْمِعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ المعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَإنَّ أوَّلَ أهْلِ الجنَّةِ دُخُولاً
هُمْ أَهْلُ المعْرُوفِ . (طب) عن أبي أمامة.
٢٢٤٦ - إنَّ أَهْلَ الشَّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الجُوعِ غَداً فِي الآخِرَةِ. (طب) عن ابن عباس (ح).
٢٢٤٧ - إنَّ أوثقَ عُرَى الإسلامِ أنْ تُحَّ فِي اللّهِ، وتَبْغضَ فِ اللهِ. (حم ش هب) عن البراء (ح).
٢٢٤٨ - إنَّ أوْلَى النَّاسِ بِاللهِ مَنْ بَدَأْهُمْ بِالسَّلاَمِ. (د) عن أبي أمامة (صحـ).
٢٢٤٩ - إنَّ أوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ أكثرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً. (تخ ت حب) عن ابن مسعود (صح).
٢٢٥٠ - إنَّ أوَّل مَا يُجازَى بِهِ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ، أَنْ يُغْفَرَ جَمِيعِ مِنْ تَبعَ جَنَازَتَهُ.
عبد بن حميد والبزار (هب) عن ابن عباس (ض).
٢٢٥١ - إنَّ أوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحى،
فَأَيَّهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبِتَهَا فَالأَخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيباً. (حم م د ٥) عن ابن عمرو (صحـ).
٢٢٥١ - إنَّ أوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ خِيَارُهُمْ، وَآخِرَهَا شِرَارُهُمْ، مُختَلِفِينَ مُتَفَرَّقِينَ فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ
وَاليومِ الآخرِ فَلتَأْتِهِ مِنيَّتُهُ وَهُوَ يَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحَبُّ أنْ يُؤْتَى إليهِ. (طب) عن ابن مسعود (ح).
٢٢٥٣ - إنَّ أَوَّلَ مَا يُسألُ عَنْهُ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمِكَ،
١٣٦

وَتُرُوِيَكَ مِنَ الْمَاءِ البَارِدِ؟. (ت ك) عن أبي هريرة (صح).
٢٢٥٤ - إنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ العَرْشِ إلىَ قَرَارِ بَطْنِ الأرْضِ، يَرِزُقُ اللهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى
قَدْر مِهِنَتِهِ وَهِمَّتِهِ . (حل) عن الزبير (ض).
٢٢٥٥ - إنَّ بَنِي إسرَائِيلَ لَمَّ هَلِكوا قَصُّوا. (طب) والضياء عن خباب (صحـ).
٢٢٥٦ - إنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ كَذَّابَيْنَ فَاحْذَرُوهُمْ. (حم م) عن جابر بن سمرة (صح).
٢٢٥٧ - إنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأيَّاماً يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا العِلمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا القَرْجُ، وَاهَرْجُ
القَتَّلُ. (حم ق) عن ابن مسعود وأبي موسى (صحـ).
٢٢٥٨ - إنَّ بُيُوتَ اللهِ تَعَالَى فِي الأرْضِ الْمَسَاجِدُ، وَإِنَّ حَقَّ عَلَى اللهِ أَنْ يُكْرِمَ مَنْ زَارَهُ فِيهَا .
(طب) عن ابن مسعود (ض).
٢٢٥٩ - إنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ، وانقُوا البَشَرَةَ. (د ت ٥) عن أبي هريرة (ض).
٢٢٦٠ - إنَّ جُزءاً مِنْ سَبعِينَ جُزْءاً مِنْ أجْزاءِ النُّبُوَّةِ: تَأْخِيرُ السُّحُورِ وَتَبْكِيرُ القُطُورِ، وَإِشَارَةُ الرَّجُلِ بِإصبَعِهِ
فِي الصَّلاَةَ. (عب عد) عن أبي هريرة (ض).
٢٢٦١ - إنَّ جَهَنَّمَ تُسجَرُ إلاَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. (د) عن أبي قتادة (صحـ).
٢٢٦٢ - إنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لِيُذِيبُ الخَطِيئَةَ كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الجليدَ.
الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس (ض).
٢٢٦٣ - إنَّ حُسْنَ الظَّنَّ بِاللّهِ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللهِ. (حم ت ك) عن أبي هريرة (صح).
٢٢٦٤ - إنَّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ. (ك) عن عائشة (صحـ).
٢٢٦٥ - إنَّ حَقًّا عَلَى اللّهِ تَعَالَى أنْ لاَ يَرتَفعِ شَيءٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إلَّ وَضَعَهُ.
(حم خ د ن) عن أنس (صحـ).
٢٢٦٦ - إنَّ حَقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أنْ يَتَوجَّعَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدَ الرَّأْسُ.
أبو الشيخ في التوشيح عن محمد بن كعب مرسلاً (ح).
٢٢٦٧ - إنَّ حَوْضِي مِنْ عَدَنِ إِلَى عَمَّانِ البُلَقَاءِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ،
أَكَاوِيِبُهُ عَدَدُ النَّجومِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمْ بَعْدَهَا أَبَداً ، أوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ:
الشَّعْتُ رُؤُوساً، الدُّنْسُ ثِياباً، الَّذِينَ لاَ يَنْكِحُونَ الْمُتَنَغَّمَاتِ، وَلاَ تُفْتَحُ لَهُمْ السُّدَدُ ، الَّذِينَ يُعْطُونَ الحقَّ
الَّذِي عَلَيهِمْ وَلاَ يُعْطُونَ الَّذِي لَهُمْ. (حم ت ٥ ك) عن ثوبان (صحـ).
٢٢٦٨ - إنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَالنَّجُومَ وَالأظِلَّةَ لذكْرِ اللهِ .
(طب ك) عن ابن أبي أوفى (صحـ).
٢٢٦٩ - إنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ. (طب حل) عن أبي حميد الساعدي (حم) عن عائشة (ض).
٢٢٧٠ - إنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً . (حم خ ن ٥) عن أبي هريرة (صح).
٢٢٧١ - إنَّ رَبَّكَ لِيعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفرْ لِي ذُنُوبِي، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذَّنُوبَ
غَيْري. (د ت) عن علي (صحـ).
١٣٧

٢٢٧٢ - إنَّ رِجَالاً يتخوضُونَ فِي مالِ اللهِ بِغَيْرِ حَقَّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ. (خ) عن خولة (صحـ).
٢٢٧٣ - إنَّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِ أنَّ نَفْساً لَنْ ثُمُوتَ حَتّى تَستَكْمِلَ أجَلَهَا، وَتَستَوعِبَ،
رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا اللهَ، واجملُوا فِي الطَّلَبِ، وَلاَ يَحمِلَنَّ أحدُكُمُ إستِبْطَاءَ الرِّزْق أنْ يَطلُبَهُ بِمِعصِيَةِ اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ
تَعَالَى لاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إلاَّ بِطَاعَتِهِ. (حل) عن أبي أمامة (ض).
٢٢٧٤ - إنَّ رُوحَيِ الْمُؤْمِنَيْنِ تَلتَقِي عَلَى مَسيرَةٍ يَومٍ وَلَيْلَةٍ، وَمَا رَأَى وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَجْهَ صَاحِبِهِ.
(خد طب) عن ابن عمرو (ض).
٢٢٧٥ - إنَّ زَاهِراً بَادِيتَنَا، وَنَحنُ حَاضِرُوهُ. البغوي عن أنس (ض).
٢٢٧٦ - إنَّ سَاقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً. (حم م) عن أبي قتادة.
٢٢٧٧ - إنَّ ((سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ وَلاَ إله إلاَّ اللهُ، والله أكبرُ)) تَنْفُضُ الخَطَايَا كَمَا تَنفُضُ
الشَّجَرَةُ وَرَقها . (حم خد) عن أنس (ع).
٢٢٧٨ - إنَّ سَعْداً ضُغِطَ في قَبرِهِ غَطْةَ فَسأَلْتُ اللهَ أنْ يُخَفّفَ عَنْهُ. (طب) عن ابن عمر (ح).
٢٢٧٩ - إنَّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةٌ شَفْعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ «تَبَارَكَ الَّذِي بِيدَهِ
الْمُلْكُ)). (حم ٤ حب ك) عن أبي هريرة (صح).
٢٢٨٠ - إنَّ سِيَاحَةَ أَمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. (دك هب) عن أبي أمامة (صح).
٢٢٨١ - إنَّ شِرَارَ أُمَّتِي أَجْرَؤُهُمْ عَلَى صَحَابَتِي. (عد) عند عائشة (ض).
٢٢٨٢ - إنَّ شَرَّ الرَّعَاءِ الْحُطَمَةُ. (حم م) عن عائد بن عمرو (صح).
٢٢٨٣ - إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْ القِيَامَة مِنْ يَخَافُ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ. (طس) عن أنس (صحـ).
٢٢٨٤ - إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَركَهُ النَّاسُ أَتَّقَاءَ فَحِشِهِ.
(ق د ت) عن عائشة (صح).
٢٢٨٥ - إنَّ شِهَاباً اسمُ شَيْطَانٍ. (هب) عن عائشة (ض).
٢٢٨٦ - إنَّ شُهَدَاءَ البَحْرِ عِنْدَ اللّهِ أَفْضَلُ مِنْ شُهَداءِ البرِّ. (طب) عن سعد بن جنادة (ض).
٢٢٨٧ - إنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، لاَ يُرفَعُ إلَّ بِزَكَاةِ الفِطرِ .
ابن صصري في أماليه عن جرير (ض).
٢٢٨٨ - إنَّ صَاحِبَ السَّطَانِ عَلَى بَابِ عَنَتٍ إلاَّ مَنْ عَصَمَ اللهُ. البارودي عن حميد (ح).
٢٢٨٩ - إنَّ صَاحِبَ الدَّينِ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَقضِيهُ. (٥) عن ابن عباس (ض).
٢٢٩٠ - إنَّ صَاحِبٌ الْمَكْس فِي النَّارِ. (حم طب) عن رويضيع بن ثابت (صحـ).
٢٢٩١ - إنَّ صَاحِبَ الشَّمَالِ لَيَرْفَعُ القَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ العَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِىءِ، فَإِنْ نَدِمَ
وَاسْتَغْفِرِ الله مِنْهَا القَاهَا، وَإلاَّ كُتَبَتْ وَاحِدَةٌ. (طب) عن أبي أمامة (ض).
٢٢٩٢ - إنَّ صَاحِبَى الصُّورِ بِأيدِيهمَا قَرْنَان، يُلاَحِظَانِ النَّظَرِ مَتَى يُؤْمَّرَان. (٥) عن أبي سعيد.
٢٢٩٣ - إنَّ صَدَقَةَ السَّرِّ تُطفيُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ تَزيدُ في العُمرِ، وَإنَّ صَنَائِعَ
الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَإِنَّ قَوْلَ ((لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ)) تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِهَا تِسْعَةً وْتِسْعِينَ بَاباً مِنَ البَلاءِ أَدْنَاهَا الهُمُّ.
ابن عساكر (ض).
١٣٨

٢٢٩٤ - إنَّ طُولَ صَلاَةِ الرَّجُلِ وَقِصَرّ خُطبَتِهِ مَئِنَّةُ مِنْ فِقهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلاَةَ، وَأقصرُوا الخُطبَةَ،
وَإِنَّ مِنَ البَيّانِ لسحْراً. (حم م) عن عمار بن ياسر (صحـ).
٢٢٩٥ - إنَّ عَامَّةَ عَذَابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ، فَتَنَزَّهُوا مِنْهُ.
(عبد بن حميد والبزار (طب ك) عن ابن عباس (صح).
٢٢٩٦ - إنَّ عَدَدَ دَرَجِ الجَنَّةِ عَدَدُ آيِ القُرْآنِ، فَمَنْ دَخَلَ الجَنَّة مِمَّنْ قَرَأ القُرْآنَ لَمْ يَكُنْ فَوْقَهُ
أحَدٌ . ابن مردويه عن عائشة (صحـ).
٢٢٩٧ - إنَّ عِدَّةَ الْخُلَفَاءِ بَعْدِي عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسى. (عد) وابن عساكر عن ابن مسعود (ض).
٢٢٩٨ - إنَّ عِظم الجَزاءِ مَع عِظَمِ البَلاءِ، وَإنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا أَحَبَّ قَوْماً ابتلاَهُمْ، فَمَنْ رَضِي فَلَهُ
الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ. (ت٥) عن أنس (ح).
٢٢٩٩ - إنَّ علماً لاَ يُنْتَفَعُ بِهِ ككَنْزِ لاَ يُنْفَقْ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ض).
٢٣٠٠ - إنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللهِ هُمْ أهْلُ اللهِ. عبد بن حميد (ع طس مق) عن أنس (ض).
٢٣٠١ - إنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنُو أبِيهِ. (طب) عن ابن مسعود (ض).
٢٣٠٢ - إنَّ غلاَءَ أسْعَارِكُمْ وَرَخَصَهَا بِيَدِ اللهِ، إنِّي لأرجو أنْ ألقَى اللّهَ وَلَيْسَ لأحَدٍ مِنكم قَبِلى
مَظْلِمَةٌ فِي مَالٍ وَلاَ دمٍ . (طس) عن أنس (ض).
٢٣٠٣ - إنَّ غِلَظَ جِلْدُ الكَافِرِ إثنَينِ وَأَرْبَعِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ، وَإنَّ ضِرْسَهُ مِثْلُ أَحُدٍ ، وَإنَّ
مَجْلِسَهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. (ت ك) عن أبي هريرة (صح).
٢٣٠٤ - إنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ.
(حم ق ت ن ٥) عن أنس (ن) عن أبي موسى (ن) عن عائشة.
٢٣٠٥ - إنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأغْنِيَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَى الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً.
(٥) عن ابن عمرو (صح).
٢٣٠٦ - إنَ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَدخُلُونَ الجَنَّة قَبْلَ أغْنِيَائِهِمْ بِمِقْدَارِ خَمْسِائَةِ سَنَةٍ.
(٥) عن أبي سعيد (صحـ).
٢٣٠٧ - إنَّ فَنَاءَ أَمَّتِي بَعْضُهَا بِبَعْضٍ. (قط) في الإفراد عن رجل (ض).
٢٣٠٨ - إنَّ فُلاَناً أهْدَى إِلَيَّ نَاقَةً فَعَوَّضتُهُ مِنْهَا ستَّ بَكْرَاتٍ فَظَلَّ سَاخِطاً، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أَقْبَلَ
هدِيَّةً إلاَّ مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنصَارِيٍّ، أوْ تَقَفِيٍّ، أوْ دَوْسِيٍّ. (حم ت) عن أبي هريرة (عج).
٢٣٠٩ - إنَّ فَاطمَةَ أَحْصَنَتِ فَرْجَهَا فَحَرَّمَهَا اللهُ وَذُرّيَتَهَا عَلَى النَّارِ. البزار (ع طب ك) عن ابن مسعود .
٢٣١٠ - إنَّ فسْطَاط الْمُسلِمِينَ يَوْمَ الملحَمَةِ بِالغُوطة إلَى جَانِبِ مِدِينَةِ يُقَالُ لَهَا دِمشقَ، مِن خَيْرِ
مَدَائِنِ الشَّامِ . (د) عن أبي الدرداء (ض).
٢٣١١ - إنَّ في الجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسألُ اللهَ فِيهَا خَيْراً إلَّ أعطَاهُ
اللهُ إِيَّاهُ. مالك (حم م ن ٥) عن أبي هريرة (صحـ).
٢٣١٢ - إنَّ في الجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ ((الرَّيَّانُ)) يدخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، لاَ يدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ
١٣٩

غَيْرُهُمْ يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَيَقُومُونَ فَيَدخُلُونَ مِنْهُ، فَإِذَا دَخَلوا أَغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُل مِنْهُ أحَدٌ .
( حم ق) عن سهل بن سعد (صح).
٢٣١٣ - إنَّ في الجِنَّةِ لَعُمُداً مِنْ يَاقُوتٍ، عَلَيهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْ جَدٍ، لَهَا أبَوابٌ مُفَتَّحَةٌ، تُضِيءُ كَمَا
نضيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ، يَسكُهَا الْمُتَحَابُونَ فِي اللّهِ تَعَالَى، وَالْمُتَّجَالِسُونَ فِي اللهِ تَعَالَى، وَالْمُتَلَاقُونَ فِي
لله. ابن أبي الدينا في كتاب الإخوان (هب) عن أبي هريرة (ض).
٢٣١٤ - إنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرَهَا، أَعَدَّهَا اللهُ تَعَالَى لِمَنْ
أَطعَمَ الطَّعَامَ، وَأَلانَ الكَلَامَ، وَتَابَعَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
(حم حب هب) عن أبي مالك الأشعري (ت) عن علي (صحـ).
٢٣١٥ - إنَّ فِي الجَنَِّ مَائَةَ دَرَجَةٍ لَوْ أَنَّ العَالَمِينَ اجَتَمَعُوا فِي إحدَاهُنَّ لَوَسعتُهُمُ. (ت) عن أبي سعيد (ح).
٢٣١٦ - إنَّ فِي الجَنّةِ بَحْرَ الْمَاءِ وَبَحْرَ العَسَلِ، وَبَحْرَ اللَّبَنِ ، وَبَحْرَ الْخَمْرِ ، ثُمَّ تُشَقَّقُ الأنْهَارُ بَعْدُ.
(حم ت) عن معاوية بن حيدة (صحـ).
٢٣١٧ - إنَّ فِي الجَنَّةِ لَمَراغاً مِنْ مِسْكٍ مِثْلَ مَرَاغِ دَوَابّكُمُ فِي الدُّنْيَا . (طب) عن سهل بن سعد (ض).
٢٣١٨ - إنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادُ الْمُضَمِّرُ السَّرِيعُ فِي ظِلَّهَا مَائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا .
(حم م خ ت) عن أنس (ق) عن سهل بن سعد (حم ق ت) عن أبي سعيد (ق ت ٥) عن أبي هريرة (صح).
٢٣١٩ - إنَّ فِي الجَنةِ مَا لاَ عيْنٌ رَأتْ وَلاَ أَذُنّ سَمعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلبِ أحَدٍ .
(طب) عن سهل بن سعد (ض).
٢٣٢٠ - إنَّ فِي الجَنَّةِ لَسُوقاً مَا فِيهَا شِرَاءٌ وَلا بَيْعٌ إلاَّ الصَّوَرَ مِنَ الرَّجَالِ وَالنِّسَاءِ، فَإِذَا اشْتَهَى
الرَّجُلْ صَوِرَةَ دَخَلَ فِيهَا. (ت) عن عليّ (صحـ).
٢٣٢١ - إنَّ فِي الجَنةِ دَاراً يُقَالُ لَهَا ((دَارُ الفَرَح)) لاَ يَدخُلُهَا إلَّ مَنْ فَرَّحَ الصِّبِيّان .
(عد) عن عائشة (ض).
٢٣٢٢ - إنّ في الجَنَّةِ دَاراً يُقَالُ لَهَا ((دَارُ الفَرحِ)) لاَ يَدْخُلُهَا إلاَّ مَنْ فَرَّحَ يَتَامَى الْمُؤْمِنِينَ.
حمزة بن يوسف السهمي في معجمه وابن النجار عن عقبة بن عامر (ض).
٢٣٢٣ - إنَّ فِي الْجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ (الضَّحِى)) فَإذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَة نادَىَ مُنَادٍ: أينَ الَّذِينَ كَانُوا
يُدِيْمُونَ عَلَى صَلاَةِ الضَّحِى؟ هذَا بَابُكُمْ فَادْ خُلُوهُ بِرَحَمَةِ اللهِ. (طس) عن أبي هريرة.
٢٣٢٤ - إنَّ فِي الْجَنَّةِ بَيْتاً يُقَالُ لَهُ بَيْتُ الأسخِيَاءِ. (طس) عن عائشة (ض).
٢٣٢٥ - إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَنَهراً مَا يَدْخُلُهُ جِبْرِيلُ مِنْ دَخْلَةٍ فَيَخْرُجُ مِنْهُ فَينتفِضُ إلاَّ خَلَقَ اللهُ تَعَالَى مِنْ
كُلَ قَطْرةٍ تَقْطُرُ مِنْهُ مَلكاً . أبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد (ض).
٢٣٢٦ - إنَّ فِي الْجَنِةِ نَهَراً يُقَالُ لَهُ ((رَجَبٌ)) أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحلَى مِنَ العَسَلِ، مَنْ صَامَ
يَوْماً مِنْ رَجَبِ سَقَاهُ اللهُ مِنْ ذلِكَ النَّهرِ الشيرازي في الألقاب (هب) عن أنس (ض).
٢٣٢٧ - إنَّ فِي الجَنَّةِ دَرَجَةً لاَ يَنَالُهَا إلاَّ أصحَابُ الْهُمُومِ. (فر) عن أبي هريرة.
٢٣٢٨ - إنَّ فِي الْجُمعَةِ سَاعَةً لاَ يُحتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إلاَّ مَاتَ. (ع) عن الحسين بن علي (ض).
٢٣٢٩ - إنَّ فِي الحَجْمِ شِفَاءً. (م) عن جابر (صحـ).
١٤٠