Indexed OCR Text
Pages 101-120
القَلْبِ، وَالَيَدُ العُلْيَا خَيرُ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأْلَهَى، وَشَرُّ الْمَعْذِرَةِ حِينَ يَحضُرُ الْمَوْتُ، وَشَرِّ النَّدَامَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمِنَ النَّاسِ مِنْ لاَ يَأْتِي الصَّلاةَ إلَّ دُبُراً، وَمنهُمْ مَنْ لاَ يَذْكُرُ اللهَ إلاَّ هُجْراً، وأعظَمُ الخَطَايَا اللّسَانُ الكَذُوبُ، وَخَيْرُ الغِنَّى غِنَى النَّفْسِ، وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقوَى، وَرَأْسُ الحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ، وَخَيْرُ مَا وَقَرَ فيِ القُلُوبِ اليقينُ، وَالإِرْتِيَابُ مِنَ الكُفْرِ، وَالنِّيَاحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهليَّةِ، وَالغُلُولُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمُ، وَالكَنْزُ كَيٍّ مِنَ النَّارِ، وَالشَّعْرُ مِنْ مَزَامِيرِ إبليسَ، وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الإِثْمِ، وَالنِّسَاءُ حُبَالَةُ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّابُ شُعبَةٌ مِنَ الجُنُونِ، وَشَرِّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرَّبَا، وَشَرُّ الْمَأْكَلِ مَالُ اليَّتِيمِ، وَالسَّعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغِيْرِهِ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فيِ بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ أحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ، وَالأمْرُ بِآخِرِهِ، وَمَلَاَكُ العَمَلِ خَوَاتِمُهُ، وَشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الَكَذِبِ، وَكُلَّ مَّا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَسَبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقّ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفرّ، وَأَكْلُ لَحمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرمَةِ دَمِهِ، وَمَنْ يَتَأْلَّ عَلَى اللهِ يُكْذِبِهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكظِرِ الغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ، وَمَنْ يَتَبَعِ السُّمْعَةَ يُسمِعِ الهُ بِهِ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُضَعَّفِ اللهُ لَهُ، وَمَنْ يَعصِ الله يُعَذِّبُهُ اللهُ، آللَّهُمَّ اغْفِرْ ليِ وَلِأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ ليِ وَلِأُمَّتِي، آللَّهُمَّ اغْفِرْ ليِ وَلِأُمَّتِي، أستغْفِرُ اللهَ ليِ وَلَكُمْ. البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن عقبة بن عامر الجهني، أبو نصر السجزي في الإبانة عن أبي الدرداء (ش) عن ابن مسعود موقوفاً (خ). ١٦١٠ - أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلوّةٌ، وَإِنَّ اللهَ مسْتَخْلِفَكُمْ فِيهَا، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمِلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إسرَائِيلَ كَانَتَ فيِ النِّسَاءِ ، ألاَ إنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مؤمناً ويحيا مؤمناً، وَيُوتُ مؤمناً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافراً، وَيحيّا كَافِراً، وَيَمُوتُ كَافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِناً، وَيَحْيَا مُؤْمِناً، وَيَمُوتُ كَافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِراً، وَيَحْيَا كَافِراً، وَيَمُوتُ مُؤْمِناً، ألا إنَّ الغَضَبَ جْرَةٌ تُوقَدُ فيِ جَوْفِ ابْنِ آدَمَ، أَلاَ تَرَوْنَ إلَى حُمَرَةٍ عَيْنَيْهِ، وَانِتِفَاخِ أوْدَاجِهِ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُ شَيئاً مِنْ ذلِكَ فَالأرْضَ الأرْضَ، ألاَ إنَّ خَيْرَ الرَّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الغَضَبِ سَرِيعَ الرَّضَا، وَشَرَّ الرَّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِيءَ الرَّضَا، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِطَيءَ الغَضَبِ بَطِىءَ الفَيءُ وَسَرِيعَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيءٍ فَإِنَّهَا بِهَا، ألاَ إنَّ خَيْرَ التَّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ القَضَاءِ حَسَنَ الطََّبِ، وَشَرَّ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِىءَ الْقَضَاءِ سَبِّىءَ الطَّلَبِ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ القَضَاءِ سَيِّءَ الطَلبِ أوْ كَانَ سَيِّىءَ القَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ فَإِنَّهَا بِهَا، ألاَ إنَّ لِكُلِّ غَادر لِوَالٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ، ألاَ وَأكبَرُ الغَدْرِ غَدرُ أمِيرَ عَامَّةٍ، ألاَ لاَ يَمِنَعَنَّ رَجُلاً مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إذَا عَلِمَهُ، ألاَ إنَّ أَفْضَلَ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقَّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ألاَ إِنَّ مِثْلَ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَومِكُمْ هذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ. (حم ت ك هب) عن أبي سعيد (ح). ١٦١١ - أمَامَكُمْ حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ جُرْبَاء وَأَذْرُعْ. ( خد) عن ابن عمر (صحـ). ١٦١٢ - أمَانٌ لأَهْلِ الأرْضِ مِنَ الغَرَقِ القَوْسُ، وَأمَانٌ لأَهْلِ الأرْضِ مِنَ الآخْتِلاَفِ الْمُؤَالاَةُ لِقُرَيْشٍ، قُرَيْشٌ أَهْلُ اللهِ، فَإِذَا خَالَفَتَهَا قَبِيلَةٌ مِنَ العَرَبِ صَارُوا حِزْبَ إبلِيسَ. (طب ك) عن ابن عباس (صحـ). ١٦١٣ - أمَانٌ لأُمَّتِي مِنَ الغَرَقِ إذَا رَكِبُوا الْبَحْرَ أنْ يَقُولُوا « بِسْمِ اللهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا - الآية)) ١٠١ (( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ - الآية)). (ع) وابن السني عن الحسين (ض). ١٦١٤ - أُمُّ القُرْآنِ هِيَ السَّعُ الْمَثَانِي وَالقُرْآنُ العَظُ. (خ) عن أبي بكر. ١٦١٥ - أُمَّ القُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا، وَلَيْسَ غَيْرُهَا مِنْهَا عِوَضَ. (قط ك) عن عبادة (ح). ١٦١٦ - أُمَّ الوَلَدِ حُرَّةٌ، وَإنْ كَانَ سِقْطاً. (طب) عن ابن عباس (ض). ١٦١٧ - أُمَّ مَلدَمٍ تَأكُلُ اللَّحْمَ، وَتَشْرَبُ الدَّمَ، بَرْدُهَا وَحَرُّهَا مِنُ جَهَنَّمَ. (طب) عن شبيب بن سعد (صحـ). ١٦١٨ - أُمّ أيْمِنَ أُمِّي بَعْدَ أمي. ابن عساكر عن سلمان بن أبي شيخ معضلاً (ض). ١٦١٩ - أُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ غُرِّ مِنَ السَّجُودِ، مُحجَّلُون مِنْ الوُضُوء. (ت) عن عبد الله بن بسر (ح). ١٦٢٠ - أُمَّتِي أُمَّةٌ مُبَارَكَةٌ، لاَ يُدْرى أوَّلُهَا خَيْرٌ أَوْ آخِرَهَا. ابن عساكر عن عمرو بن عثمان مرسلاً (ح). ١٦٢١ - أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحَومَّةٌ مَغْفُورٌ لَهَا، مُتَابٌ عَلَيْهَا. الحاكم في الكنى عن أنس (صحـ). ١٦٢٢ - أُمَّتِي هذِهِ أُمَّةٌ مَرْحَومَّةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فيِ الآخِرَةِ، إنَّمَا عَذَابُهَا فيِ الدُّنّا: الفِتْنُ، وَالزَّلاَزِلُ وَالقَتْلُ، وَالبَلَآَيَا . (د طب ك هب) عن أبي موسى (صحـ). ١٦٢٣ - أمثَلُ مَّا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ، وَالقُسْطُ البَحَرِيُّ. مالك (حم ق ت ن) عن أنس (صح). ١٢٦٤ - امْرُؤُ القَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إلَى النَّارِ. (حم) عن أبي هريرة. ١٦٢٥ - امْرُؤُ القَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرّاءِ إلَى النَّارِ، لأنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَخْكَمَ قَوَافِيهَا . أبو عروبة في الأوائل وابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ١٦٢٦ - امرأةٌ وَلُودّ أحَبُّ إلَى اللهِ تَعَالَى مِن امرأةٍ حَسْنَاءَ لاَ تَلِدُ، إنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَمَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ . ابن قانع عن حرملة بن النعمان (ح). ١٦٢٧ - أَمْرُ النِّسَاءِ إلَى آبَائِهِنَّ، وَرِضَاهُنَّ السَّكُوتُ. (طب خط) عن أبي موسى (ض). ١٦٢٨ - أمراً بَيْنَ أمْرَينِ، وَخَيْرُ الأُمُورِ أوْسَاطُهَا . (هب) عن عمرو بن الحرث بلاغاً (ض). ١٦٢٩ - أمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَأَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (حم ده ك) عن عدي بن حاتم (صح). ١٦٣٠ - أَمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إله إلاَّ اللهُ وَأَنّي رَسُولُ اللهِ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأموَالَهُمْ، إلاَّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ. (ق ٤) عن أبي هريرة وهو متواتر (صحـ). ١٦٣١ - أَمِرْتُ بِالوِتْرِ وَالأَضْحَى، وَلَمْ يُعزَمْ عَلَيَّ. (قط) عن أنس (ض). ١٦٣٢ - أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأضْحَى عِيداً، جَعَلَهُ اللهُ لهذِهِ الأمَّةِ. (حم د ن ك) عن ابن عمرو (صح). ١٦٣٣ - أُمِرْتُ بِالسَّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ. (حم) عن وائلة (ح). ١٦٣٤ - أُمِرْتُ بِالسَّاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أسْنَانِي. (طب) عن ابن عباس (ح). ١٦٣٥ - أَمِرْتُ بِالنَّعلَيْنِ وَالْخَاتَمِ. الشيرازي في الألقاب (خد خط) والضياء عن أنس (ض). ١٦٣٦ - أَمِرْتُ أنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ. (حم حب ك) عن عبد الله بن جعفر (ض). ١٦٣٧ - أَمِرْتُ أنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبعَةِ أعظُمٍ: عَلَى الْجَبهَةِ، وَاليَدَينِ، وَالرُّكِبَتَيْنِ، وَأَطْرَافٍ ١٠٢ القَدَمَيْنِ ، وَلاَ نَكَفِتَ الثِّبَ وَلاَ الشَّعَرَ. (ق د نه) عن ابن عباس (صحـ). ١٦٣٨ - أُمِرْتُ بالوَتْرِ، وَرَكَعَتي الضُّحَى، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكمْ. (حم) عن ابن عباس (ض). ١٦٣٩ - أَمِرْتُ بِقَريةٍ تَأْكُلُ القُرَى، يَقُولُونَ يَثْرِبَ - وَهِيَ الْمَدِينَةُ - تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِيِ الكِبرُ خَبَثَ الحديدِ . (ق) عن أبي هريرة (صحـ). ١٦٤٠ - أُمِرَت الرُّسُلُ أنْ لاَ تَأْكُلَ إلاَّ طَيِّباً وَلاَ تَعْمَلَ إلاَّ صَالِحاً. (ك) عن أم عبد الله بنت أخت شداد بن أوس (صحـ). ١٦٤١ - أُمِرْنَا بإسبَّاغِ الوُضُوءِ. الدارمي عن ابن عباس (ح). ١٦٤٢ - أَمِرْنَا بِالتَّسِيحِ في أدْبَارِ الصَّلَوَاتِ ثَلاَثًاً وَثَلاثَيِنَ تَسِيحَةٌ، وَثَلاثَاً وَثَلاَئِينَ تَحمِيدَةٌ، وَأَرْبَعاً وَثَلاَئِينَ تَكَبِيرَةٌ. (طب) عن أبي الدرداء . ١٦٤٣ - أمَرَنِي جِبْرِيلُ أنْ أُكبِّرَ . الحكيم (حل) عن ابن عمر. ١٦٤٤ - امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ . (حم) عن بلال. ١٦٤٥ - امْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ هكَذَا - إلى مُقدَّمِ رَأْسِهِ، وَمَنْ لَهُ أبّ هكَذَا - إلَى مُؤَخَّرٍ رَأسِهِ. (خط) وابن عساكر عن ابن عباس (ض). ١٦٤٦ - أمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. (ق ٣) عن كعب بن مالك (صحـ). ١٦٤٧ - امْشٍ مِيلاً عُدْ مَرِيضاً، امْشٍ مِيلِيْنِ أصلِحْ بَيْنَ إثنَيْنِ ، امْشِ ثَلاثَةَ أمَيَالٍ زُرْ أخاً في اللهِ. ابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان عن مكحول مرسلاً (ض). ١٦٤٨ - امْشُوا أمَامِي، خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلائِكَةِ . ابن سعد عن جابر (ض). ١٦٤٩ - أمِطِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ؛ فَإِنَّهُ لَكَ صَدَقَةٌ. (خد) عن أبي برزة (صح). ١٦٥٠ - أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَمَّكَ، ثُمَّ أبَاكَ، ثُمَّ الأقْرَبَ فَالأَقْرَبّ. (حم د ت ك) عن معاوية بن حيدة (٥) عن أبي هريرة (صحـ ح). ١٦٥١ - أمْلكْ يَدَكَ. (تخ) عن أسود بن أصرم (ح). ١٦٥٢ - أمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ. ابن قانع (طب) عن الحرث بن هشام. ١٦٥٣ - أمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلَيَسَعْكَ بَيتُكَ، وَأَبْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ. (ت) عن عقبة بن عامر (ح). ١٦٥٤ - أمْلِكُوا العَجِينَ؛ فَإِنَّهُ أعظَمُ للبرَكَةِ. (عد) عن أنس. ١٦٥٥ - أُمَّنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَلاَتِهِمْ وَسُحُورِهِمْ هُم الْمُؤَذِّنُونَ. (هق) عن أبي محذورة (ح). ١٦٥٦ - أمْنَعُ الصَّغُوفِ مِنَ الشَّيْطَانِ الصَّفُّ الأوَّلُ. أبو الشيخ عن أبي هريرة (ض). ١٦٥٧ - أمّنُوا إِذَا قُرىءَ ((غَيْرِ المغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ)). ابن شاهين في السنة عن علي. ١٦٥٨ - أميرانِ وَليسَا بأمِيرَينِ: الْمَرْأةُ تَحُجُّ مَعَ القَوْمِ فَتَحِيضُ قَبْلَ أنْ تَطُوفَ بِالبَيْتِ طَوَافَ الزِّيَّارَةِ، فَلَيْسَ لأصْحَابِهَا أنْ يَنْفِرُوا حَتَّى يَستأمِرُوهَا، وَالرَّجُلُ يَتْبَعُ الجَنَازَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا، فَلَيْسَ لَهُ أنْ يَرْجعَ حَتَّى يَستَأمِرَ أهْلَها . المحاملي في أماليه عن جابر (ض). ١٦٥٩ - إنَّ اللهَ أبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قتل مُؤْمِناً ثَلاثً. (حم ن ك) عن عقبة بن مالك (صح). ١٠٣ ١٦٦٠ - إنَّ اللهَ أبى لي أنْ أتَزَوَّجَ أوْ أَزَوِّجَ إلاَّ أَهْلَ الجِنَّةِ. ابن عساكر عن هند بن أبي هالة (ض). ١٦٦١ - إن اللهَ اتَّخَذَنِي خَليلاً كَمَا اتَّخَذَ إبرَاهِيمَ خَليلاً، وَإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكْرٍ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ١٦٦٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أجَارَكُمْ مِنْ ثَلاَثِ خِلاَلٍ: أَنْ لاَ يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهلِكُوا جَمِيعاً، وَأنْ لاَ يُظْهِرَ أهْلَ البَاطِلِ عَلَى أهْلِ الحَقّ، وَأنْ لاَ تَجتَمِعُوا عَلَى ضَلالَةٍ. (د) عن أبي مالك الأشعري (ض). ١٦٦٣ - إنَّ اللهَ احتجَرَ التَّوْبَةَ عَلَى كُلِّ صَاحِبٍ بِدعَةٍ. (طس هب) والضياء عن أنس (صح). ١٦٦٤ - إنَّ الله تَعَالَى إذَا أحبَّ عَبْداً جَعَلَ رِزْقَه كَفَافاً. (أبو الشيخ عن علي (ض). ١٦٦٥ - إنَّ اللهَ إذَا أَحَبَّ إنفَاذَ أمرٍ سَلَبَّ كُلَّ ذِي لُبَّ لُبَّهُ. (خط) عن ابن عباس (ض). ١٦٦٦ - إنَّ اللهَ إذَا أُرَادَ إضَاءَ أمرٍ نَزَعَ عُقُولَ الرَّجَالِ حَتَّى يُمضِي أمرَهُ، فَإِذَا أَمْضَاهُ رد إليهِمْ عُقُولَهُمْ وَوَقَعَتِ النَّدَمَةُ . أبو عبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (ض). ١٦٦٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا أَنْزَلَ سَطَوَاتِهِ عَلَى أَهْلِ نِقِمَتِهِ فَوَافَتْ آجَالُ قَوْمٍ صَالِحِينَ فَأُهِلِكُوا بِهَلَاكِهِمْ، ثُمَّ يُبعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ وَأَعْمَالَهِمْ. (هب) عن عائشة (صح). ١٦٦٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا أنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةٌ يُحِبُّ أنْ يُرَى أَثَرَ النِّعمَةِ عَلَيْهِ، وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ وَالتََّاؤُسَ، وَيَبِغَضُ السَّائِلَ الْمُلحِفَ، وَيُحِبُّ الْحَيَّ العَفِيفَ الْمُتَعَفَّفَ. (هب) عن أبي هريرة (ح). ١٦٦٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا رَضِيَ عَنِ العَبْدِ أَثْنِي عَلَيْهِ بِسَبْعَةِ أصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلُهُ، وَإذَا سَخِطَ عَلَى العَبْدِ أَثْنِي عَلَيهِ بِسَبْعَةِ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلُهُ. (حم حب) عن أبي سعيد (ح). ١٦٧٠ - إنَّ الله إذَا قَضَى عَلَى عَبْد قَضَاءً لَمْ يَكُنْ لِقَضَائِهِ مَرَدِّ ابن قانع عن شرحبيل بن السمط. ١٦٧١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا أُرَادَ بِالعِبَادِ نِقْمَةٌ أمَاتَ الأطْفَالَ، وَعَقَّمَ النِّسَاءَ، فَتَنْزِلُ بِهِمُ النَّقمَةُ، وَلَيْسَ فِيهِمْ مَرْحُومٌ. الشيرازي في الألقاب عن حذيفة وعمار بن ياسر معاً (ض). ١٦٧٢ - إنَّ اللهَ إذَا أرَادَ أنْ يُهْلِكَ عَبْداً نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ، فَإِذَا نُزعَ منهُ الحَيَاءُ لَمْ تَلْقَهُ إلاَّ مقيئاً مُمَقَّناً، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إلَّ مَقِيتَاً مُمَقَّتاً نُزِعَتْ مِنْهُ الأمَانَةُ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنهُ الأمَانَةُ لَمْ تَلْقَهُ إلَّ خَائِناً مُخَوَّناً نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ لَمْ تَلقَهُ إلَّ رَجيماً مُلعَّناً نُزِعَتْ مِنهُ رِبْقَهُ الإسْلاَمِ. (٥) عن ابن عمر (ض). ١٦٧٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا أَحَبَّ عَبْدَاً دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إنِّي أُحِبُّ فُلاناً فَأَحِيْهُ، فَيُحِبُّهُ جبرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي في السَّمَاءِ فَيَقُولُ، إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلاَناً فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فيِ الأَرْض، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدَاً دَعَا جبرِيلَ فَيَقُولُ، إنِّي أَبْغِضُ فُلانً فَأبغِضْهُ فَيُبغضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي في أهْلِ السَّمَاء: إنَّ اللهَ تَعَالَى يُبْغِضُ فُلاناً فَأبغضُوهُ، فَيُبْغِضُونَهُ، ثُمَّ تُوضَعَ لهُ البَغْضَاءَ فيِ الأرْض. (م) عن أبي هريرة (صحـ). ١٦٧٤ - إنَّ الله تَعَالَى إذَا أَطْعَمَ نَبِياً فَهِي لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ. (د) عن أبي بكر (ض). ١٦٧٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا أَرَادَ رَحمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبلَهَا، فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطاً وَسَلفاً بَيْنَ يَدَيْهَا، وَإِذَا أَرَادَ هَلَكَةَ أُمَّةٍ عَذَّبَهَا وَنَبِيُّهَا حَيٍّ، فَأَهلِكَهَا وَهُوَ يَنظُرُ، فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلِكَتِهَا، حِينَ كَذَّبُوهُ وَعَصَوْا أَمْرَهُ. (م) عن أبي موسى (صح). ١٠٤ ١٦٧٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أُرَادَ أنْ يَخْلُقَ عَبداً للخِلاَفَة مَسْحَ يَدَهُ عَلَى جَبَهَتِهِ. ( خط) عن أنس. ١٦٧٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أُرَاد أنْ يَخُلقَ خَلقاً للخِلافَةِ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيتِهِ، فَلاَ تَقَعُ عَلَيْهِ عَيْنٌ إلاَّ أحَبَّتْهُ. ( ك) عن ابن عباس (ض). ١٦٧٨ - إنَّ الله تَعَالَى إذَا أنْزَلَ عَاهَةٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى أهلِ الأرْضِ صُرِفَتْ عَنْ عُمَّارِ الْمَسَاجِدِ . ابن عساكر عن أنس (ح). ١٦٧٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا غَضِبَ عَلَى أُمَّةٍ - وَلَمْ يُنْزِلْ بِهَا عَذَابَ خَسْفٍ وَلاَ مَسْخٍ - غَلَتْ أسْعَارُهَا وَيُحِبَسُ عَنْهَا أَمْطَارُهَا، وَيَلِي عَلَيْهَا أَشْرَارُهَا. ابن عساكر عن علي (ض). ١٦٨٠ - إنَّ اللهَ أذِنَ لي أنْ أَحَدَّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرقَتْ رِجْلاَهُ الأرْضَ وَعُنُقَهُ مَثنِيَّةٌ تَحْتَ العَرْشِ؛ وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ، مَا اعظَمَكَ، فَيَرُدُّ عَلَيْهِ: لاَ يَعْلَمُ ذلِكَ مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِباً. أبو الشيخ في العظمة (طس ك) عن أبي هريرة (صحـ). ١٦٨١ - إنَّ اللهَ تَعَلَى اسْتَخْلَصَ هذَا الدِّينَ لنَفْسِهِ، وَلاَ يَصلُحُ لِدِينكُمْ إلَّ السَّخَاءُ وَحُسنُ الخُلُقِ، ألاَ فَزَيِّنُوا دِينَكُمْ بِهِمّا . (طب) عن عمران بن حصين (ض). ١٦٨٢ - إنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةً مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرْيشاً مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ . (م ت) عن واثلة (صح). ١٦٨٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إبرَاهِيمَ إسمَاعِيلَ، وَاصطَفَى مِنْ وَلَدِ إسمَاعِيلَ بَنِي كِتَانَةً، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِتَانَةَ قُرَيْشاً، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ. (ت) عن واثلة (صحـ). ١٦٨٤ - إنَّ اللّهَ اصْطَفَى مِنَ الكلام أرْبَعاً: سُبْحَانَ اللهَ، وَالحمدُ لله، وَلاَ إله إلاَّ اللهُ، وَاللهُ أكبرُ، فَمَنْ قَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ)) كُتِبَتْ لَهُ عشرُونَ حَسَنَّةً وَحُطَّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً، وَمَنْ قَالَ: ((أللهُ أَكْبَرُ)) مِثْلُ ذلِكَ، وَمَنْ قَالَ ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)) مِثْلُ ذلِكَ وَمَنْ قَالَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ)) مِنْ قِبَلِ نَفسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ ثَلاَثُونَ خَطِيئَةً. (حم ك) والضياء عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً (صحـ). ١٦٨٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى اصْطَفَى مُوسَى بِالكَلَامِ، وإبراهِيمَ بِالْخُلّة. (ك) عن ابن عباس (صح). ١٦٨٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أَطَّلَعَ عَلَى أهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ. (ك) عن أبي هريرة (صح). ١٦٨٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أعْطَانِي فِيمَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ إنِّي أعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ، وَهِيَ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي، ثُمَّ قَسَمتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَينٍ . ابن الضريس (هب) عن أنس (ض). ١٦٨٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْطَانِي السَّبْعَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ، وَأُعطَانِي الرَّاءَاتِ إلىَ الطَّوَّاسِينَ مَكَانَ الإنجيلِ، وَأعطَانِي مَا بَيْنَ الطَّوَاسِينَ إِلَى الْخَوَّامِيمِ مَكَانَ الزَّبُورِ، وَفَضَّلْنِي بِالخَوَامِيمِ وَالمُفَصَّلِ، مَا قَرأهُنَّ نييِّ قَبلِي. محمد بن نصر عن أنس. ١٦٨٩ - إنَّ اللهَ أعطَى مُوسَى الكَلَامَ، وَأُعطَانِ الرُّؤْيَةَ، وَفَضَّلَنِي بِالْمَقَامِ المحمُودِ، وَالخَوْضِ الْمَوْرُودِ . ابن عساكر عن جابر (ض). ١٠٥ ١٦٩٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى افْتَرَضَ صَوْمَ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيّاناً واحتِسَاباً وَيَقِيناً كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى. (ن هب) عن عبد الرحمن بن عوف (ح). ١٦٩١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أنْ أُعلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمِي، وَأَنْ أُؤَدِّبَكُمْ: إذَا قَمْتُمْ عَلَى أبْوَابِ حُجِرِكُمْ فَاذْكُرُوا اسَ اللهِ يَرْجعِ الخبِيثُ عَنْ مَنَازِلِكُمْ، وَإِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ أحَدِكُمْ طَعَامٌ فَلَيُسَمِّ اللّهَ حَتَّى لاَ يُشَارِكَكُمُ الْخَبِيثُ في أَرْزَاقِكُمْ، وَمَنِ آَغْتَسَلَ بِاللَّيْلِ فَلَيُحَاذِرْ عَنْ عَوْرَتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَأَصَابَهُ لَمَمّ فَلاَ يَلُومَنَّ إلَّ نَفْسَهُ، وَمَنْ بَالَ في مُغْتَسَلِهِ فَأْصَابَهُ الوَسوَاسُ فَلاَ يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ، وَإِذَا رَفَعْتُمُ الْمَائِدَةَ فَاكِنُسُوا مَا تَحْتَهَا فَإِنَّ الشَّاطِينَ يَلْتَقِطُونَ مَا تَحتَّهَا، فَلاَ تَجْعَلُوا لَهُمْ نصيباً فيِ طَعَامِكُمْ. الحكيم عن أبي هريرة (ح). ١٦٩٢ - إنَّ اللهَ تَعَلَى أمَرَنِي بِحُبَّ أرْبَعَةٍ، وَأخبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ: عَلِيٍّ مِنْهُمْ وَأَبُو ذَرَّ، وَالمقْدَادُ، وَسَلمَانُ. (ت، ك) عن بريدة (صح). ١٦٩٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أمَرَنِي أنْ أَزَوِّجَ فَاطِمَةً مِنْ عَلِيّ. (طب) عن ابن مسعود (ح). ١٦٩٤ - إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أُسَمِّيَ الْمَدِينَةَ طَيِّبَةَ. (طب) عن جابر بن سمرة (ض). ١٦٩٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أُمَرَنِي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ، كَمَا أَمَرَنِي بِإِقَامَةِ الفَرَائِضِ. (فر) عن عائشة (ض). ١٦٩٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أَنْزَلَ الدَّاءَ والدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِ دَاءِ دَوَاءَ، فَتَدَاوَوْا وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ. (د) عن أبي الدرداء (ض). ١٦٩٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أنْزَلَ بَرَكَاتٍ ثَلاثًاً: الشَّاةَ وَالنَّخْلَةَ، وَالنَّارَ. (طب) عن أم هانىء (ض). ١٦٩٨ - إنَّ اللهَ أوْحَى إلَيَّ أنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أحَدٌ عَلَى أحَدٍ، وَلاَ يَبْغِيَ أحَدٌ عَلَى أحَد. (م ده) عن عياض بن حماد (صحـ). ١٦٩٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أنْ تَوَاضَعُوا، وَلاَ يَبْغِي بَعْضُكُمُ عَلَى بَعْضٍ. (خده) عن أنس (صحـ). ١٧٠٠ - إنَّ اللهَ تَعَلَى أَيَّدَنِي بَأرْبَعَةِ وُزَرَاءَ: إثنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبِيلَ وَمِيكَائِيلَ، وَإِثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأرْض: أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. (طب حل) عن ابن عباس (ض). ١٧٠١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى بَارَكَ مَا بَيْنَ العَرِيشِ وَالفُرَاتِ، وَخَصَّ فلسْطِينَ بِالتَّقْدِيسِ. ابن عساكر عن زهير بن محمد بلاغاً (ض) ١٧٠٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَنِي رَحَةً مُهْدَاةً، بُعثتُ بِرَفْعِ قَوْمٍ وَخَفْضٍ آخَرِينَ. ابن عساكر عن ابن عمر (ض). ١٧٠٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى بَنَى الفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ، وَحَظَرَهَا عَنْ كُلِّ مُشْرِكٍ، وَعَنْ كُلِّ مُدْمِنٍ خَمْرٍ سِكِّيرٍ. (هب) وابن عساكر عن أنس (ض). ١٧٠٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لأَمَّتِي عَمَّا حَدَّقَتْ بِهِ أنفُسَهَا، مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ. (ق ٤) عن أبي هريرة (طب) عن عمران بن حصين (صحـ). ١٧٠٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ ليِ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأْ، وَالنِّسْيَانِ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. (٥) عن أبي ذر (طب ك) عن ابن عباس (طب) عن ثوبان (صحـ). ١٧٠٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ بِفِطْرٍ رَمَضَانَ عَلَى مَرِيضِ أُمَّتِي وَمُسَافِرِهَا. ابن سعد عن عائشة (ض). ١٠٦ ١٧٠٧ - إِنَّ اللّهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أمْوَالِكُمْ، وَجَعَلَ ذلِكَ زِيَادَةٌ لَكُمْ فيِ أعمَالِكُمْ. (٥) عن أبي هريرة (طب) عن معاذ وعن أبي الدرداء (ض). ١٧٠٨ - إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلِهِ. (حم ت) عن ابن عمر (حم د ك) عن أبي ذر (ع ك) عن أبي هريرة (طب) عن بلال وعن معاوية (صحـ). ١٧٠٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ مَا يَخْرُجُ مِنَ ابنِ آدمَ مَثَلاً للدِّنْيَا . (حم طب هب) عن الضحاك بن سفيان (صحـ). ١٧١٠ - إن الله تَعَالَى جَعَلَ الدِّنْيَا كُلَّهَا قَليلاً، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّ القَلِيلُ، كَالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِي كَدِرُهُ. (ك) عن ابن مسعود (صح). ١٧١١ - إنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا الشَّعْرَ نُسُكاً، وَسَيَجعَلُهُ الظَّالِمُونَ نَكَالاً. (ض). ١٧١٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيِّ شَهِوَةٌ، وَإنَّ شَهوَتِي فيِ قَامِ هذَا اللَّيْلِ، إذَا قمْتُ فَلاَ يُصَلِّنَّ أحَدٌ خَلِفِي، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيِّ طُعمَةٌ، وَإِنَّ طُعمَتِي هذَا الْخُمُسُ، فَإِذَا قُبِضْتُ فَهُوَ لِوُلاَةِ الأمْرِ مِنْ بَعْدِي. (طب) عن ابن عباس (ض). ١٧١٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهاً مِنْ خَلقِهِ، حَبَّبَ إليهِمُ المعْرُوفَ، وَحَبَّبَ إليهِمْ فِعَالَهُ، وَوَجَّةَ طُلَّبَ المعْرُوفِ إليهِمْ، وَيَسَّرَ عَلَيهِمْ إعْطَاءَهُ، كَمَا يَسَّرَ الغَيْثَ إلَى الأرْضِ الجدَبَةِ لُيُحْبِيهَا ، وَيُحْيِي بِهَا أَهْلَهَا وَإِنَّ اللّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءٌ مِنْ خَلقِهِ بَغَّضَ إليهِمُ الْمِعْرُوفَ، وَبَغَّضَ إليهِمْ فِعَالَهُ، وَحَظَّرَ عَلَيهِمْ إِعْطَاءَهُ كَمَّا يُحَظِرُ الغَيْثَ عَنِ الأرْضِ الْجَدْبَةِ ليُهلِكَهَا وَيُهلِكَ بِهَا أَهْلَهَا، وَمَا يَعْفُو أكثرُ. ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي سعيد (ح). ١٧١٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ السَّلاَمَ تَحِيَّةً لِأُمَّتَيْنَا، وَأَمَاناً لأهْلِ ذِمَّتِنَا. (طب هب) عن أبي أمامة (ض). ١٧١٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ البَرَكَةَ فيِ السُّحُورِ، وَالكَيْلِ . الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة. ١٧١٦ - إن اللهَ جَعَلَ عَذَابَ هَذِهِ الأُمَّةِ فيِ الدُّنْيَا القَتْلَ. (حل) عن عبد الله بن يزيد الأنصاري. ١٧١٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ فيِ صُلِهِ، وَجَعَلَ ذُرِّيَِّي فِي صُلْبِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ. (طب) عن جابر (خط) عن ابن عباس (ض). ١٧١٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَهَا لَكَ لِيَاساً وَجَعَلَكَ لَهَا لِيَاساً، وَأَهْلِي يَرَوْنَ عَورَتِي، وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ مِنْهُم. ابن سعد (طب) عن سعد بن مسعود (ض). ١٧١٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَنِي عَبْدَاً كَرِيماً، وَلَمْ يَجْعَلِي جَبَّاراً عَنِيداً. (ده) عن عبد الله بن بسر (ح). ١٧٢٠ - إن الله تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. (م ت) عن ابن مسعود (طب) عن أبي أمامة (ك) عن ابن عمر. ابن عساكر عن جابر وابن عمر (صحـ). ١٧٢١ - إن الله تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيُحِبُّ أنْ يُرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ، وَيُبغِضُ البُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ. (هب) عن أبي سعيد (ض). ١٧٢٢ - إن الله تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، سَخِيٌّ يُحِبُّ السَّخَاءَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ. (عد) عن ابن عمر (ض). ١٠٧ ١٧٢٣ - إن الله تَعَالَى جَوَادٌ يُحِبُ الْجُودَ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأخْلاَقِ وَيَكْرَة سَفْسَافَهَا . (هب) عن طلحة بن عبيد الله (حل) عن ابن عباس (ح). ١٧٢٤ - إن اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ. (ت) عن عليّ (صحـ ح). ١٧٢٥ - إن اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ الجِنَّةَ عَلَى كُلِّ مُرَّاءٍ. (حل فر) عن أبي سعيد (ض). ١٧٢٦ - إن اللّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَمَنعاً وَهَاتِ وَكَرِةٍ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ. (ق) عن المغيرة بن شعبة (صحـ). ١٧٢٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيَّ الصَّدَقَةَ، وَعَلَى أَهْلِ بَيتِي. ابن سعد عن الحسن بن علي (ض). ١٧٢٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا. (حم) عن أنس. ١٧٢٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى حَيِيِّ سِتِّرٌ، يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أحَدُكُمْ فَلَيَسْتَتِرْ. (حم دن) عن يعلى بن أمية (ح). ١٧٣٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى حَبِيٌّ كَرِيمٌ، يَستَحِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إليهِ يَدَيْهِ أنْ يَرُدَّهُمَّا صِفْراً خَائِبَتَينِ . ( حم د ت ہ ك) عن سلمان (ح). ١٧٣١ - إنَّ اللهَ تَعَلَى خَتَمَ سُورَةَ البَقَرَةِ بآيتين أعطَانِيهِمَا مِنْ كنزِهِ الَّذِي تَحْتَ العَرْشِ، فَتَعَلَّمُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَ كُمْ؛ فَإِنَّهُمّا صَلاَةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَالٌ. (ك) عن أبي ذر (ح). ١٧٣٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ، وَأحَبُّ شَيءٍ إلَى اللهِ الْبَيّاضُ. البزار عن ابن عباس (ض). ١٧٣٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ خَلقَهُ فِي ظُلمَةٍ فَأَلقَى عَلَيهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَّنْ أَصَابَهُ مِن ذلِكَ النَّورِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأْهُ ضَلَّ. (حم ت ك) عن ابن عمرو (صحـ). ١٧٣٤ - إنَّ اللهَ تَعَلَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبِضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَميعِ الأرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرٍ الأرْضِ: جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ، وَالأبْيَضُ، وَالأسوَدُ، وَبَيْنَ ذلِكَ، وَالسَّهْلُ، وَالْحَزْنُ، وَالْخَبِيثُ، وَالطَّبُ، وبْنَ ذلِكَ. ( حم د ت ك مق) عن أبي موسى (صح). ١٧٣٥ - إن اللّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلِ فِي خَيْرِ فِرَقِهِمْ، وَخيْرِ الفِرِقَتَيْنِ، ثُمَّ تَخَيَّرَ القَبَائِلَ فَجَعَلِي فِي خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثُمَّ تَخَيَّرَ البُيُوتَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ بُيُوتِهِمْ، فَأَنَا خَيْرُهُمْ نَفْساً وَخَيْرُهُمْ بَيْتاً . (ت) عن العباس بن عبد المطلب (صح). ١٧٣٦ - إن اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينَةِ الْجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بِمَّاءِ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ. ابن مردويه عن أبي هريرة (ض). ١٧٣٧ - إن اللّهَ تَعَالَى خَلَقَ لَوْحاً مِحِفُوظاً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ، صَفَحَاتُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءِ، قَلمُهُ نُورٌ: وَكِتَابُهُ نُورٌ، لله في كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ وَثَلِثِمِائَةِ لَحْظَةٍ، يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ، وَيَفْعَلُ مَّا يَشاء (طب) عن ابن عباس (ح). ١٧٣٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ، حَتَّى إذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَقَالَ: مَهْ؟ فَقَالَتْ: هذّا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَة، قال: نَعَم، أمَّا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلِكَ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَك؟ قَالَتْ. بَلَى بَا رَبِّ، قَالَ: فَذلِكَ لكَ. (ق ن) عن أبي هريرة (صح). ١٠٨ ١٧٣٩ - إن اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحمةٍ، فَأَمْسَك عِنْدَهُ تِسْعاً وَيَسعِينَ رَحمَةٌ، وَأَرْسَلَ في خَلقِهِ كُلّهِمْ رَحَةً وَاحِدَةٌ، فَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَيْأسْ مِنَ الجِنَّة، وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي عِنْدَ اللهِ مِنَ العَذَابِ لَمْ يَأْمَّنْ مِنَ النَّارِ. (ق) عن أبي هريرة (صحـ). ١٧٤٠ - إنَّ اللهَ تَعَلى خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، كُلُّ رَحَةٍ طِيّاقَ مَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرضِ، فَجَعَلَ مِنْهَا فيِ الأرْضِ رَحْمَةٌ، فِيهَا تَعْطِفُ الوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَالوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَأَخَّرَ تِسْعاً وَيَسِعِينَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أكمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ. (حم م) عن سلمان (حم ٥) عن أبي سعيد (صحــ). ١٧٤١ - إن اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلاً وَلِهذِهِ أهْلاً. (م) عن عائشة (ض). ١٧٤٢ - إن اللهَ تَعَالَى رَضِيَ لِهِذِهِ الأُمَّةِ الْيُسْرَ، وَكَرِهَ لَهَا العُسْرَ. (طب) عن محجن بن الأدرع (صح). ١٧٤٣ - إن اللهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَفْقَ وَيُعطِي عَلَيهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى العُنْفِ. (خدد) عن عبد الله بن مغفل (٥ حب) عن أبي هريرة (حم هب) عن عليّ (طب) عن أبي أمامة البزار عن أنس ( ح). ١٧٤٤ - إن اللهَ تَعَالَى زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّة مَرْيَمَ بِنْتَ عمرَانَ، وَامْرَاةٍ فَرْعَوْنَ، وَأُخْتَ مُوسَى. ( طب) عن سعد بن جنادة (ض). ١٧٤٥ - إن اللهَ تَعَالَى سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا استَرْعَاهُ: أَحَفِظَ ذَلِكَ أمْ ضَيَّعَهُ؟ حَتَّى يَسْألَ الرَّجُلَ عَنْ أهْلِ بَيْتِهِ. (ن حب) عن أنس. ١٧٤٦ - إن اللهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةِ طَابَةً. (حم من) عن جابر بن سمرة (صح). ١٧٤٧ - إن اللهَ تَعَالَى صانِعٌ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنعَتَهُ . (خ) في خلق أفعال العباد (ك) والبيهقي في الأسماء عن حذيفة (صح). ١٧٤٨ - إن اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ. (ت) عن سعد (ح). ١٧٤٩ - إن اللهَ تَعَالَى عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ. (ك) عن ابن مسعود (عد) عن عبد الله بن جعفر (صحـ). ١٧٥٠ - إن اللهَ تَعَالَى عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلِ، فَليَتَّقِ اللهَ عَبْدٌ، وَلينظُرْ مَا يَقُولُ. (حل) عن ابن عمر، الحكيم عن ابن عباس (ض). ١٧٥١ - إن اللهَ تَعَالَى غَيُورٌ يُحِبُّ الغَيُورَ، وَإِنَّ عُمَرَ غَيُورٌ. رسته في الإيمان عن عبد الرحمن بن رافع مرسلاً (ض). ١٧٥٢ - إن اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيء أحَبَّ إِلَيَّ مِمَّ افَتَرَضْتُهُ عَليهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أحبِبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلُهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَنِي لأُعطِينَّهُ، وَإن اسْتَعَاذَني لأَعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدِّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مُسَاءَتَهُ. (خ) عن أبي هريرة (صحـ). ١٠٩ ١٧٥٣ - إن اللّهَ تَعَالَى قَالَ: لَقَدْ خَلقتُ خَلقاً السِنْتُهُمْ أحلَى مِنَ العَسلِ، وَقُلُوبُهُمْ أُمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي حلفتُ لأُتِيحنهُمْ فِتْنَةً تَدْعُ الخَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ، فَبِي يَغْتُّرونَ أمَ عَلَيَّ يَجْتَرِثُونَ. (ت) عن ابن عمر (ع). ١٧٥٤ - إن اللهَ تَعَالَى قَالَ: أَنَا خَلَقْتُ الخَيْرَ وَالشَّرَّ، فَطُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَى يَدِهِ الخَيْرَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَى يَدِهِ الشَّرَّ. (طب) عن ابن عباس (ض). ١٧٥٥ - إن اللّهَ تَعَالَى قَبَضَ أرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ، يَا بِلَاَلُ قُمْ فَأَذِّن النَّاسِ بِالصَّلاَةِ. (حم خ دن) عن أبي قتادة (صحـ). ١٧٥٦ - إن اللهَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ يَبْتَغِي بِذلِكَ وَجْهَ اللهِ. (ق) عن عتبان بن مالك (صحـ). ١٧٥٧ - إن اللهَ تَعَالَى قَدْ أمَدَّكُمْ بِصَلاَةٍ مِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرُ النَّعَمِ: الوَتْرُ، جَعَلَهَا الّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاَةِ العِشَاءِ إلَى أنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ. (حم د ت، قط ك) عن خارجة بن حذافة (ض). ١٧٥٨ - إن الله تَعَالَى قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ، فَلاَ وَصِيَّةٌ لِوارِثٍ. (٥) عن أنس (ح). ١٧٥٩ - إن الله تَعَالَى قَدْ أوقَعَ أجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ . مالك (حم دن ٥ حب ك) عن جابر بن عتيك (صح). ١٧٦٠ - إن الله تَعَالَى قَدْ أجَارَ أُمَّتِي أنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلالَةٍ. ابن أبي عاصم عن أنس (ض). ١٧٦١ - إن اللهَ تَعَالَى كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا القَتْلَةَ، وَإذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبِحَةَ، وَلَيُحِدَّ أحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلَيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ. (حم م ٤) عن شداد بن أوس (صحـ). ١٧٦٢ - إن الله تَعَالَى كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزّنَا، أدْرَكَ ذلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَر، وَزِنَا اللَّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالفَرِجُ يُصَدِّقُ ذلِكَ أَوْ يُكَذِّبُه. (ق د ن) عن أبي هريرة (صح). ١٧٦٣ - إن اللّهَ تَعَالَى، كَتَبَ الْحَسنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّن ذلِكَ فَمَنْ هَمَّ بِحِسَنَةٍ فَلَمْ يَعمَلَهَا كَتَبَهَا اللهُ تَعَالَى عِنْدَهُ حَسَنَةٌ كَامِلةٌ، فَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتِ، إلَى سَبعمائَةٍ ضِعْفٍ إلى أضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلةٌ ،فَإنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا الله تَعَالَى سَيِّئَةً وَاحِدَةً وَلاَ يَهْلِكُ عَلَى اللهِ إلَّ مَالِكٌ. (ق) عن ابن عباس (صح). ١٧٦٤ - إن اللهَ تَعَالَى كَتَبَ كِتَاباً قَبلَ أنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ بِألفَي عَامٍ، وَهُوَ العَرْشِ ، وَإِنَّهُ أَنْزِلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلاَ يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلاَثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ. (ت ن ك) عن النعمان بن بشير (ح). ١٧٦٥ - إن اللّهَ تَعَالَى كَتَبَ في أُمَّ الكِتَابِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ: إنَّنِي أَنَا الرَّحْمِنُ خَلِقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْماً مِنْ اسمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَتُهُ. (طب) عن جرير (ض). ١٧٦٦ - إن اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوَا. (طب) عن ابن عباس (ض). ١٧٦٧ - إن اللهَ تَعَالَى كَتَبَ الغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ، وَالجِهَادَ عَلَى الرَّجَال، فَمَنْ صَبْرَ مِنْهُنَّ إِيمَاناً واحْتِسَاباً كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْر الشهيدِ. (طب) عن ابن مسعود (ح). ١٧٦٨ - إن اللّهَ تَعَالَى كَرِهِ لَكُمْ ثَلاَثًاً، اللَّغْوَ عِنْدَ القُرْآنِ، وَرَفْعَ الصَّوتِ في الدعَاءِ، والتَّحَضَّرَ في الصَّلاَةِ. (عب) عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً (ح). ١١٠ ١٧٦٩ - إن اللهَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ سِتَّا: العَبَثَ في الصَّلاَةِ، وَالمَنَّ في الصَّدَقَةِ، وَالرَّفَثَ في الصِّامِ، وَالضَّحِكَ عِنْدَ القُبُورِ، وَدُخُولَ الْمَسَاجِدِ وَأَنتُمْ جُنُبٌ، وَإِدْخَالَ العُّون البَيُوتَ بِغَيْرِ إذْنٍ . (ص) عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً (ض). ١٧٧٠ - إن اللّهَ تَعَالَى كَرِةٍ لَكُمُ البَيَانَ كُلَّ البَيّانِ . (طب) عن أبي أمامة (ض). ١٧٧١ - إن اللهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، وَيُحِبُّ مَعَالَي الأخْلاَقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا . (طب حل ك هب) عن سهل بن سعد (صحـ). ١٧٧٢ - إن الله تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَلاَ خَلِيفَةٌ إلاَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمِعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خبّالاً؛ وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ. ( خدت) عن أبي هريرة (صح). ١٧٧٣ - إن اللّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ شِفَاءَ كُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ. (طب) عن أم سلمة (صحـ). ١٧٧٤ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إلاَّ لِيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ أموَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فَرَضَ الْمَوَارِيثَ لِتَكُونَ لِمَّنْ بَعْدَكُمْ، ألاَ أُخبرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكِنِزُ الْمَرْءُ؟ الْمَرأةُ الصَّالِحَةُ: إِذَا نَظَرَ إليْهَا سَرَّتَهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتَهُ. (د ك هق) عن ابن عباس (صحـ). ١٧٧٥ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلاَ غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ فَجَزْأْهَا ثَمَانِيَةَ اجْزَاءٍ. (د) عن زياد بن الحرث الصدائي (ض). ١٧٧٦ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَبعثِنِي مُعنتاً وَلاَ مُتَعَنِّناً، وَلكِنْ بعثَني مُعلِّماً مُيَسِّراً. (م) عن عائشة (صحـ). ١٧٧٧ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزِقَنَا أنْ نَكْسُوا الحِجَارَةَ وَاللّبِنَ وَالطِّينَ. (م د) عن عائشة (صحـ). ١٧٧٨ - إن اللّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ لِمِسْخِ نَسلاً وَلاَ عَقِياً، وَقَدْ كَانَتِ القِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَبْلِ ذَلِكَ. (حم م) عن ابن مسعود (صح). ١٧٧٩ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَجعَلْنِي لَحَاناً اخْتَارَ لي خَيْرِ الكَلامِ كتابَهُ القرآنَ. الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة (ح). ١٧٨٠ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ خَلقاً هُوَ أبغَضُ إليهِ مِنَ الدَّنيَا، وَمَا نَظَرَ إليْهَا مُنْذُ خَلَقَهَا بُغْضاً لَهَا. (ك) في التاريخ عن أبي هريرة (ض). ١٧٨١ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءٍ فَعَلِيكُمْ بِأَلْبَانِ البَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمٌّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ . (حم) عن طارق بن شهاب (صحـ). ١٧٨٢ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إلاَّ أنزَلَ لَهُ شِفَاءٌ إلَّ الْهَرَمَ، فَعَلِيكُمْ بِألْبَانِ البَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ . (ك) عن ابن مسعود (صحـ). ١٧٨٣ - إن اللّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءٌ إلاَّ أنْزَلَ لَهُ دَوَاءٌ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مِنْ جَهِلَهُ، إلاَّ السَّمَ وَهُوَ الْمَوْتُ. (ك) عن أبي سعيد (صح). ١٧٨٤ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةٌ إِلاَّ وَقَدْ عَلِمَ أنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مَطَّلِعْ ألا وَإِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ أنْ تَهَافَتُوا فِي النَّارِ كَمَا يَتَهَافَتُ الفَرَاشُ وَالذَّبَابُ. (حم طب) عن ابن مسعود (ض). ١٧٨٥ - إن اللهَ تَعَالَى لَمْ يَكْتُبْ عَلَى اللَّيْلِ صِيّاماً، فَمَنْ صَامَ تَعَنَّى وَلاَ أَجْرَ لَهُ. ابن قانع والشيرازي في الألقاب عن أبي سعد الخير (ض). ١١١ ١٧٨٦ - إن اللّهَ تَعَالَى لْمَّ خَلَقَ الدُّنيَا أعرضَ عَنْهَا، فَلَمْ يَنْظُرَ إليهَا مِنْ هَوَانِهَا عليهِ. ابن عساكر الحسين مرسلاً (ض). ١٧٨٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّ خَلَقَ الدُّنْيَا نَظَرَ إليهَا ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا، ثُمَّ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَاَلِي لاَ أنزلتُكِ إلاَّ في شِرَارِ خَلقِي. ابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ١٧٨٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نفسِهِ: إنَّ رَحَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي. (ت ٥) عن أبي هريرة (صح). ١٧٨٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى ليؤيّدُ الإسلاَمَ بِرِجَالِ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ. (طب) عن ابن عمرو (ض). ١٧٩٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ. (طب) عن عمرو بن النعمان بن مقرن (صحـ). ١٧٩١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إلَّ لِكَرَامَتِهِ عَلَيهِ . الحاكم في الكنى عن أبي فاطمة الضمري (ض). ١٧٩٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَنْعَاهَدُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاَءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الوَالِدُ وَلَدَهُ بِالْخَيْرِ، وَإنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي المَرِيضَ أهْلُهُ الطَّعَامَ. (هب) وابن عساكر عن حذيفة (ض). ١٧٩٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَهُوَ يُحِبُّهُ، كَمّا تَحمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ والشَرابَ تَخَافُونَ عَلَيهِ. (حم) عن محمود بن لبيد ( ك) عن أبي سعيد (ض). ١٧٩٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ البَلاَءَ . (طب) عن ابن عمر (ض). ١٧٩٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أن يَأْكُلَ الأكلَةَ أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمِدَ اللهَ عَليْهَا . (حم ٥ ت ن) عن أنس (صحـ). ١٧٩٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَسألُ العَبْدَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَسأله مَا مَنْعَكَ إذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لَقْنَ اللهُ العَبْدَ حُجَّتَهُ قَالَ: يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاس. (حم ٥ حب) عن أبي سعيد (ح). ١٧٩٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَضْحَكُ إلى ثَلاثَةِ الصَّفَّ في الصَّلاةِ، وَالرَّجُلُ يُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ خَلفَ الكَتِيبَة. (٥) عن أبي سعيد . ١٧٩٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَطَلِعُ في لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلقِهِ، إلاَّ لِمُشْرِكِ أوْ مُشَاحِنٍ . (٥) عن أبي موسى (ض). ١٧٩٩ - إن اللّهَ تَعَالَى لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّبِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ. (حم طب) عن عقبة بن عامر (ح). ١٨٠٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى ليُمْلِي للظَّالِمِ، حَتَّى إذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفلِتْهُ. (ق ت٥) عن أبي موسى (صح). ١٨٠١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لَيَتْبَعُ العَبْدَ بالذَّنبِ يُذْنِيُهُ. (حل) عن ابن عمر (ض). ١٨٠٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى مُحْسِنٌ فَأحسِنُوا. (عد) عن سمرة. ١٨٠٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ القَاضِي، مَا لَمْ يَحِفْ عَمْداً. (طب) عن ابن مسعود (حم) عن معقل بن يسار (ض). ١٨٠٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ القَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ تَبَرَّأَ اللهُ مِنْهُ، وَألزَمَهُ الشَّيْطَانَ. ١١٢ ( ك مق) عن ابن أبي أوفى (صحـ). ١٨٠٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِي دَيَنْهُ، مَّا لَمْ يَكُنْ دَينُهُ فِيمَا يَكْرَهُ اللهُ. (تخ ٥ ك) عن عبد الله بن جعفر (صح). ١٨٠٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ القَابضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ وَإِنِّي لأرْجُو أَنْ ألقَى الله ولا يَطلُبُني أحَدٌ بِمَظلِمَةٍ ظلمتها إيَّاهُ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ. (حم « ته حب هق) عن أنس (صح). ١٨٠٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ. ابن نصر عن أبي هريرة وعن ابن عمر (ح). ١٨٠٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ القُرْآنِ. (ت) عن علي (٥) عن ابن مسعود. ١٨٠٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأْ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا استُكرِهُوا عَلَيهِ. (٥) عن ابن عباس. ١٨١٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ. (حم ٤) عن أنس بن مالك القشيري وما له غيره (صح). ١٨١١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَّلَكاً يَقُولُ: أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ، أيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أيْ رَبِّ مُضْغَةً، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أنْ يَقْضِيَ خَلَقَهَا، قَالَ: أَيْ رَبِّ شَقِيٍّ أوْ سعيد؟ ذكر أوْ أنثى؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَمَا الأجَلُ؟ فَيُكتَبُ كَذَلِكَ في بَطْنِ أَمَّه. (حم ق) عن أنس (صحـ). ١٨١٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَهَبَ لأُمَّتِي لَيْلَةَ القَدْرِ، وَلَمْ يُعطِهَا مَنْ كَانَ قَبلَهُمْ. (فر) عن أنس (ض). ١٨١٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَمَلائِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرِجَةٌ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً. (حم ٥ حب ك) عن عائشة (صح). ١٨١٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَمَلائِكَتَهُ يُصَلَّونَ عَلَى الصَّفِّ الأوَّل. (حم د ٥ ك) عن البراء (٥) عن عبد الرحمن بن عوف (طب) عن النعمان بن بشير، البزار عن جابر (ح). ١٨١٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ. (ده حب) عن عائشة (صح). ١٨١٦ - إنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَخَّرِينَ. (حب طس حل) عن ابن عمر (ض). ١٨١٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى وَمَلائِكَتَهُ يُصَلَّونَ عَلَى أصْحَابِ العَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. (طب) عن أبي الدرداء (ض). ١٨١٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلالَةٍ، وَيَدُ اللهِ عَلَى الجَمَاعَةِ، وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إلَى النَّارِ. (ت) عن ابن عمر (ح). ١٨١٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يُحِبُّ الفَاحِشَ الْمُتَّفَحْشَ، وَلاَ الصَّحَ في الأسْوَاقِ. (خد) عن جابر (ح). ١٨٢٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلاَ الذَّوَّاقَاتِ. (طب) عن عبادة بن الصامت (ح). ١٨٢١ - إنَّ الله تَعَالَى لاَ يَرْضَى لعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إذَا ذَهَبَ بِصَفِيَّهِ مِنْ أهْلِ الأرْضِ فَصَبَرَ وَأَحْتَسَبَ بِثَوَابِ دُونَ الجنَّةِ . (ن) عن ابن عمرو (صح). ١٨٢٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَسْتَحِي مِنَ الحَقِّ، لاَ تَأْتُوا النِّسَاءَ في أدْبَارِ هِنَّ. (ن٥) عن خزيمة بن ثابت (ح). ١٨٢٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةٌ يُعْطَى عَلَيْهَا فيِ الدُّنيَا وَيُثَابُ عَلَيْهَا في الآخِرِةِ، وَأَمَّا الكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِهِ في الدُّنيَا، حَتَّى إذَا أنْضَى إِلَى الآخِرَةِ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنةً يُعْطَى بِهَا خَيْراً . (حم م) عن أنس (صحـ). ١١٣ ١٨٢٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إلَّ الْمَارِدَ الْمُتَمَرِّدَ الَّذِي يَتَمَرَّدُ عَلَى اللهِ، وَأَبَى أنْ يَقُولَ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ. (٥) عن ابن عمر (ض). ١٨٢٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يُغْلَبُ، وَلاَ يُخْلَبُ، وَلاَ يُنَّأَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ. (طب) عن معاوية (ض). ١٨٢٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انِزَاعاً يَنتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِمَ بِقَبَضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى - إذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً أَتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُوا وَأضَلُّوا. (حم ق ت٥) عن ابن عمرو (صحـ). ١٨٢٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَقْبَلُ صَلاَةَ رَجُلٍ مُسبِلِ إزَارَهُ. (د) عن أبي هريرة (صحـ). ١٨٢٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَقْبَلُ مِنَ العَمَل إلاَّ مَا كَانَ لَهُ خَالِصاً، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجهُهُ. (ن) عن أبي أمامة (ح). ١٨٢٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَقْبَلُ صَلاَةَ مَنْ لاَ يُصِيبُ أنفُهُ الأرْصَ. (طب) عن أم عطية (ض). ١٨٣٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يقَدَّسُ أَمَّةً لاَ يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ. (طب) عن ابن مسعود (ض). ١٨٣١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَنَامُ، وَلاَ يَنبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخفضُ القِسْطَ وَيَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إليهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَّلِ اللَّيْلِ، حِجَابُهُ النَّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لأحرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إليهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلقِهِ . (م ٥) عن أبي موسى (صحـ). ١٨٣٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ ينْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأموَالِكُمْ، وَلَكنْ إِنَّمَا يَنظُرُ إلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعمَالِكُمْ. (م٥) عن أبي هريرة (صحـ). ١٨٣٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَنظُرُ إلَى مَنْ يَجُرُّ إزَارَهُ بَطَراً. (م) عن أبي هريرة (صحـ). ١٨٣٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَنظُرُ إلىَ مُسبِل إزَارِهِ. (حم ن) عن ابن عباس (صحـ). ١٨٣٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَنظُرُ إلَى مَنْ يُخضِّبُ بِالسَّوَادِ يَوْمَ القِيَامَةِ. ابن سعد عن عامر مرسلاً (ض). ١٨٣٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يَهْتِكُ سِتْرَ عَبْدٍ فِيهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرِ. (عد) عن أنس (ض). ١٨٣٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى لاَ يُؤْاخِذُ المزَّاحَ الصَّادِقَ في مِزَاحِه. ابن عساكر عن عائشة (ض). ١٨٣٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُؤيِّدُ هذَا الدّينَ بِأَقْوَامِ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ. (ن حب) عن أنس (حم طب) عن أبي بكرة. ١٨٣٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ. (حل هب) عن عائشة (ض). ١٨٤٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي مَلاَئِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، أتَوْنِي شُعْتاً غُبْراً . (حم طب) عن ابن عمرو (ح). ١٨٤١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُبَاهِي بِالشَّابِ العَابِدِ الملائِكَةَ، يَقُولُ: انظُرُوا إلى عَبْدِي، تَرَكَ شَهِوَتَهُ مِنْ أجلِي. ابن السني (فر) عن طلحة (ض). ١٨٤٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالسُّقْمِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ. (طب) عن جبير بن مطعم (ك) عن أبي هريرة (ح). ١٨٤٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يبتَلِي العَبْدَ فِيمَا أعْطَاهُ، فَإِنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَهُ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَوَسَعَهُ، وَإِنْ لَمْ يَرْصَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى مَا كُتِبَ لَهُ. (حم) وابن نافع (ھب) عن رجل من بني سليم (صحـ). ١١٤ ١٨٤٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيء اللَّيْل ، حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا (حم م) عن أبي موسى (صح). ١٨٤٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأسِ كُلِّ مِائَةٍ سَنَّةٍ مِّنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا . (د ك) والبيهقي في المعرفة عن أبي هريرة (صحـ). ١٨٤٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْعَثُ رِيحاً مِنَ الْيَمَنِ ألْيَنُ مِنَ الْحَرِيرِ، فَلاَ تَدَعُ أحَدَاً في قَلِهِ مِثْقَالُ حَيَّةٍ مِن إيمَانٍ إلَّ قَبَضَتْهُ. (ك) عن أبي هريرة. ١٨٤٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ السَّائِلَ الْمُلحِفَ. (حل) عن أبي هريرة (ض). ١٨٤٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ الطَّلاَقَ، وَيُحِبُّ العِتَاقَ. (فر) عن معاذ بن جبل (ض). ١٨٤٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ البَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ، الَّذِي يَتَخَلِّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلَّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا. (حم د ت) عن ابن عمرو (ح). ١٨٥٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ البَّذِخِينَ الفَرِحِينَ. (فر) عن معاذ بن جبل (ض). ١٨٥١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ الشَّيْخَ الغرِبِيبَ. (عد) عن أبي هريرة (ض). ١٨٥٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ الغَنِيَّ الظَّلُومَ، وَالشَّيْخَ الْجَهُولَ، وَالعَائِلَ المختَالَ. (طس) عن علي. ١٨٥٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ الفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ. (حم) عن أسامة بن زيد (ح). ١٨٥٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغَضُ الْمُعَبِّسَ فيِ وَجُوهِ إخوَانِهِ. (فر) عن علي. ١٨٥٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ الوَسِخَ وَالشَّعِثَ. (هب) عن عائشة (ض). ١٨٥٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ كُلَّ عَالِمِ بِالدُّنْيَا جَاهِلِ بِالآخِرَةِ. (ك) في تاريخه عن أبي هريرة (ح). ١٨٥٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ البَخِيلَ في حَيَاتِهِ، السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ. (خط) في كتاب البخلاء عن علي. ١٨٥٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ الْمُؤْمِنَ الَّذِي لاَ زبر لَهُ. (عق) عن أبي هريرة (ض). ١٨٥٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَبْغُضُ ابْنَ السَّبَعِينَ في أَهْلِهِ، ابْنَ عِشْرِينَ في مِشْتِهِ وَمَنْظَرِهِ. (طس) عن أنس (ض). ١٨٦٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَتَجَلَّىَ لأَهْلِ الجَنَّةِ في مِقْدَارِ كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى كَثِيبِ كَافُورِ أبيّضَ. (خط) عن أنس (ض). ١٨٦١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ إذَا عَمِلَ أحَدُكُمْ عَمَلاً أنْ يُتْقِنَهُ. (هب) عن عائشة (ض). ١٨٦٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنَ العَامِلِ إذَا عَمِلَ أنْ يُحْسِنَ. (هب) عن كليب (ض). ١٨٦٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ إغَاثَةَ اللَّهِفَانِ. ابن عساكر عن أبي هريرة (ح). ١٨٦٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الرَّفْقَ في الأمرِ كُلّهِ. (خ) عن عائشة (صح). ١٨٦٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ السَّهْلَ الْمُطْلِقَ. الشيرازي (هب) عن أبي هريرة (ض). ١٨٦٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الشَّابَّ التَّائِبَ. رواه أبو الشيخ عن أنس (ض). ١٨٦٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الشَّابَّ الَّذِي يُفْنِي شَبَابَهُ في طَاعَةِ اللهِ. (حل) عن ابن عمر (ض). ١٨٦٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمتَ عِنْدَ ثَلاَثٍ: عِنْدَ تَلاوَةِ القُرآن وَعِنْدَ الزَّحفِ، وَعِنْدَ الْجَنَازَةِ. (طب) عن زيد بن أرقم (ض). ١١٥ ١٨٦٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ. (حم) عن سعد بن أبي وقاص (صحـ). ١٨٧٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَّنَ الثَّوَّابَ. (حم) عن علي (ض). ١٨٧١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ العِطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ. (خ دت) عن أبي هريرة (صح). ١٨٧٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُبْتَزِلَ، الَّذِي لاَ يُبَالِي مَا يَلْبَسُ. (هب) عن أبي هريرة (ض). ١٨٧٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ. الحكيم (طب هب) عن ابن عمر (ض). ١٨٧٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى الإِخَاءِ القَدِيمِ، فَدَاوِمُوا عَلَيْهِ. (فر) عن جابر (ض). ١٨٧٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ حِفْظَ الوُدِّ القديمِ. (عد) عن عائشة (ض). ١٨٧٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ في الدُّعَاءِ . الحكيم (عد هب) عن عائشة (ض). ١٨٧٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الرَّجُلَ لَهُ الْجَارُ السُّوءُ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيهُ اللهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ. (خط) وابن عساكر عن أبي ذرّ (صحـ). ١٨٧٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ يُعْمَلَ بِفَرَائِضِهِ. (عد) عن عائشة (ض). ١٨٧٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ. (حم هق) عن ابن عباس وعن ابن مسعود (ض). ١٨٨٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ. (ت ك) عن ابن عمرو (ح). ١٨٨١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تُقبَل رُخصُهُ، كَمَا يُحِبُّ العَبْدُ مغفِرَةَ رَبِّهِ. (طب) عن أبي الدرداء وواثلة وأبي أمامة وأنس. ١٨٨٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ يَرَى عَبْدَهُ تَعِباً في طَلَبِ الْحَلال. (فر) عن علي (ض). ١٨٨٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ يُعْفِيَ عَنْ ذَنْبِ السَّرِيِّ. ابن أبي الدنيا في ذم الغضب وابن لال عن عائشة (ض). ١٨٨٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الغَيُّورَ. (طس) عن عليّ (صحـ). ١٨٨٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ سَمْحَ البَيْعِ، سَمْحَ الشِّرَاءِ ، سَمْحَ القَضَاءِ. (ت ك) عن أبي هريرة (صحـ). ١٨٨٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَن يُحِبُّ التُّمْرَ. (طب عد) عن ابن عمرو (ض). ١٨٨٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبَّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الفَقيرَ الْمُتَعَفِّفَ أبَا العِيَالِ. (٥) عن عمران (ح). ١٨٨٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ كُلَّ قَلبِ حَزِينِ. (طب ك) عن أبي الدرداء (ح). ١٨٨٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَأَشرَافَهَا وَيَكرَهُ سَفْسَافَهَا. (طب) عن الحسين بن عليّ (ح). ١٩٨٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أبْنَاءَ الثَّمَانِينَ. ابن عساكر عن ابن عمر (ض). ١٨٩١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَبْنَاءَ السَّبَعِينَ، وَيَسْتَحِي مِنْ أبْنَاءِ الثَّمَانِينَ. (حل) عن عليّ (ح). ١٨٩٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ يُحْمَدَ . (طب) عن الأسود بن سريع (ض). ١٨٩٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ الفَضْلَ في كُلِّ شَيءٍ، حَتَّى في الصَّلاَةِ. ابن عساكر عن ابن عمرو (ض). ١٨٩٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يَكْرَهُ أنْ تُؤْتَى مَعْصِيتُهُ. (حم حب هب) عن ابن عمر (صحـ). ١١٦ ١٨٩٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ أوْلاَ دِكُمْ، حَتَّى في القُبَلِ . ابن النجار عن النعمان بن بشير (ض). ١٨٩٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ النَّاسِكَ النَّظيفَ. (خط) عن جابر (ض). ١٨٩٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ يُقْرَأ القُرْآنُ كَمَّا أُنزِلَ. السجزي في الإبانة عن زيد بن ثابت (ض). ١٨٩٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أهْلَ البَيْتِ الْخَصِبِ. ابن أبي الدنيا في قرى الضيف عن ابن جريج معضلاً (ض). ١٨٩٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ: في مَأْكَلِهِ، وَمَشْرَبِهِ . ١٩٠٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَحْشُرُ الْمُؤذّنِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَطَوالَ النَّاسِ أعنَاقاً بِقَوْلِهِمْ: لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ. ابن أبي الدنيا فيه عن علي بن زيد بن جدعان مرسلاً (ح). (خط) عن أبي هريرة (ض). ١٩٠١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ كَمَا يَحْمِي الرَّاعِ الشَّفِيقُ غَنَمَهُ عَنْ مَرَاتِعِ المُلكّةِ . (هب) عن حذيفة (ض). ١٩٠٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُخَفِّفُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ طُولَ يَوْمِ القِيَامَةِ كَوَقْتِ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ . (هب) عن أبي هريرة (ح). ١٩٠٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرِ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، والرَّامِي بِهِ، وَمُنَبِلَهُ. (حم ٣) عن عقبة بن عامر (ض). ١٩٠٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِلُقمةِ الْخُبْزِ وَقَبْصَةِ الثَّمْرِ وَمِثْلِهِ مِمَّ يَنْفَعُ الْمِسْكِينَ ثَلاثَةً الجنَّةَ: صَاحِبَ البَيْتِ الْآَمِرَ بِهِ، وَالزَّوْجَةَ الْمُصْلِحَةَ، وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُ المِسِكِينَ. (ك) عن أبي هريرة. ١٩٠٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِالْحَجَّةِ الوَاحِدَةِ ثَلاثَةَ نَفَرِ الجَنَّةَ الْمَيِّتَ، وَالْحَاجَّ عَنْهُ، وَالْمُنَفّذَ لِذلِكَ. (عد هب) عن جابر (ض). ١٩٠٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَدْنُو مِنْ خَلقِهِ فَيَغْفِرُ لِمَنِ استَغَفَرَ إلاَّ الْبَغِيَّ بِفَرْجِهَا وَالعَشَّرَ. (طب عد) عن عثمان بن أبي العاصي (ح). ١٩٠٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، وَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ، فَيَقُولُ: أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولَ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأى فيِ نَفْسِهِ أنَّهُ قَدْ هَلَكَ قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَليكَ في الدُّنِيّا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ اليَوْمَ، ثُمَّ يُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ بِيمِينِهِ، وَأَمَّا الكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيَقُولُ الأشْهَادُ: ((هؤُلاءِ الَّذِينِ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ، ألاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)). ( حم ق ن ٥) عن ابن عمر. ١٩٠٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثاً وَيَكرَهُ لَكُمْ ثَلاَثً، فَيَرْضَى لَكُمْ: أنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأن تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَّرِقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلاَهُ اللهُ أمرَكُم، وَيَكْرَهُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثَرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ. (حم م) عن أبي هريرة (صح). ١٩٠٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَرْفَعُ بِهِذَا الكتَابِ أقوَاماً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ. (م٥) عن عمر (صحـ). ١٩١٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَزِيدُ في عُمُرِ الرَّجُلِ بِبرِّهِ وَالِدَيْهِ. ابن منيع (عد) عن جابر (ض). ١١٧ ١٩١١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَسْألُ العَبْدَ عَنْ فَضْلِ عِلمِهِ كَمَا يَسألُهُ عَنْ فَضْلِ مَالِهِ. (طس) عن ابن عمر (ض). ١٩١٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُسْعِرُ جَهَنَّم كُلَّ يَوْمِ في نِصْفِ النَّهَارِ، وَيُخْبتُهَا في يَوْمِ الْجُمُعةِ. (طب) عن واثلة (ض). ١٩١٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَطَِّعُ في العِيدَيْنِ إلَى الأرْضِ فَابِرُزُوا مِنَ الْمَنَازِل تَلحَقُكُمُ الرَّحَةُ. ابن عساكر عن أنس (ض). ١٩١٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُعَافي الأَمْيِّينَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَا لاَ يُعَافِي الْعُلَمَاءَ. (حل) والضياء عن أنس (ض). ١٩١٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَعْجَبُ مِنْ سَائِلِ يَسْأل غَيْرَ الْجَنَّةِ، وَمِنْ مُعْطٍ يُعْطِ لِغَيْرِ اللّهِ مِنْ مُتَعَوِّذٍ يَتَعَّوَذُ مِنْ غَيْرِ النَّارِ . (خط) عن ابن عمرو . ١٩١٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُعَذِّبُ يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ في الدُّنيا . (حم م د) عن هشام بن حكيم (حم هب) عن عياض بن غنم (صحـ). ١٩١٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الآخِرَةِ، وَأَبَى أنْ يُعْطِي الآخِرَةَ عَلَى نِيَّةِ الدُّنْيَا . ابن المبارك عن أنس (ض). ١٩١٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَغَارُ للمُسْلِمِ فَليغِرْ. (طس) عن ابن مسعود (ض). ١٩١٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَغَارُ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ، وَغِيرَةُ اللهِ أنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ . (حم ق ت) عن أبي هريرة (صحـ). ١٩٢٠ - إنَّ اللهَ تَعَلَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، وَيَأْخُذُهَا بِيمِينِهِ فَيُربِّيهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ، حَتَّى إِنَّ اللَّقمَةَ لتصِيرُ مِثْلَ أَحُدٍ . (ت) عن أبي هريرة (صحـ). ١٩٢١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرَغِرْ. (حم ته حب ك هب) عن ابن عمر (ح). ١٩٢٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ لأهوَن أهْلِ النَّارِ عَذَاباً لَوْ أنَّ لَكَ مَا في الأرْضِ مِنْ شَيءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ سَألْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هذَا وَأَنْتَ في صُلبِ آدَمَ أن لاَ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً فَأَبَيْتَ إلَّ الشِّرْكَ. (ق) عن أنس (صح). ١٩٢٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إنَّ الصَّوْمَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إنَّ للصَّائِمِ فَرحَتَيْن: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى فَجَزَاهُ فُرِحَ، وَالَّذِي نَفْسُ مَحَمَّدٍ بِيَدِهِ لِخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ. أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ. (حم م ن) عن أبي هريرة وأبي سعيد معاً (صحـ). ١٩٢٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: أنَا ثَالِثُ الشَّرِيكيْنِ، مَا لَمْ يَخُنْ أحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا. (دك) عن أبي هريرة (ح). ١٩٢٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أملأُ صَدْرَكَ غِنِىٌ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وإلاَّ تَفْعَل مَلَأَتَ يَدَيْكَ شُغُلاً، وَلَمْ أَسُدَّ فَقرَّكَ. (حم ت ٥ ك) عن أبي هريرة (ع). ١٩٢٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَ عَبْدِي في الدُّنَا لَمْ يَكُنْ لَهُ جَزَالٌ عِنْدِي إلَّ الجَنَّةَ. (ت) عن أنس (ح). ١٩٢٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُونَ بِجَلَاَلِي؟ اليَوْمَ أَظِلَّهُمْ في ظَلَّي يَوْمَ لاَ ظِلَّ ١١٨ إلاَّ ظلِّي. (حم م) عن أبي هريرة (صحـ). ١٩٢٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: أنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ. (حم ٥ ك) عن أبي هريرة (صحـ). ١٩٢٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ. (ت) عن عمارة بن زعكرة (ح). ١٩٣٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إنَّ عَبْداً أصحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ في مَعيشَتِهِ، تَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لاَ يَفِدُ إليَّ لمَحِرُوْمٌ. (ع حب) عن أبي سعيد (ض). ١٩٣١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: أنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أُشرِكَ بِي، مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيئاً فَإِنَّ عَمَلَهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِي، أنَا عَنْهُ غَنِيٌّ. الطيالسي (حم) عن شداد بن أوس (ح). ١٩٣٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ لأهْلِ الجَنَّةِ: يَا أهْلَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ: لَبَيْكَ رَبَّنَا وَسَعدَيْكَ، وَالخَيْرُ في يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لاَ نَرْضَى وَقَدْ أعطَيْتَنَا مَّا لَمْ تُعْطِ أحَدَاً مِنْ خَلقِكَ؟ فَيَقُولُ ألاَ أُعطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَارَبِّ وَأيِّ شَيءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلَّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلاَ أسخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً . (حم ق ت) عن أبي سعيد (صحـ). ١٩٣٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إنْ خَيْراً فَخَيرٌ، وَإِنْ شَرَّاً فَشَرٌّ. (طس حل) عن واثلة (صحـ). ١٩٣٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ، كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ؟ قَالَ: أمّا عَلمْتَ أنَّ عَبْدِي فُلاناً مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ؟ أمَّا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يَابْنَ آدَمَ، استَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي فَقَالَ: يَارَبِّ وَكَيْفَ أَطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلمْتَ أنَّهُ استَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلْ تُطْعِمْهُ؟ أمَا عَلَمْتَ أنَّكَ لَوْ أطعَمتَهُ لَوَجِدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَآبْنَ آدَمَ، اسْتَسِقَيْتُكَ فَلَمْ تُسْقِنِي، قَالَ: يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ؟ قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فَلاَنٌ فَلَمْ تَسْقِهِ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ لَوَ جَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي. (م) عن أبي هريرة (صحـ). ١٩٣٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إنِّي لأَهُمُّ بِأهْلِ الأرْضِ عَذَاباً فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى عُمَّرِ بُيُوتِي وَالْمُتَّحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُستَغْفِرِينَ بِالأسْخَارِ صَرَفْتُ عَذَابِي عَنْهُمْ. (هب) عن أنس (ض). ١٩٣٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إنِّي لَسْتُ عَلَى كُلِّ كَلاَمِ الحَكِيمِ أَقِبْلُ، وَلكِنْ أَقْبِلُ عَلَى هَمَّهِ وَهَوَاهُ، فَإِنْ كَانَ هَمَّهُ وَهَوَاهُ فِيمَا يُحِبُّ اللهُ وَيَرْضَى جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدَاً للهِ وَوَقَاراً وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ. ابن النجار عن المهاجر بن حبيب (ض). ١٩٣٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِهِ، مَا دَامَ في ◌ِثَاقِهِ، وَلِلْمُسَافِرِ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ في حَضْرِهِ. (طب) عن أبي موسى. ١٩٣٨ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَكْرَهُ فَوْقَ سَمَائِهِ أنْ يُخَطَّأْ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ فيِ الأرْضِ . الحرث (طب) وابن شاهين في السنة عن معاذ (ض). ١٩٣٩ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَكْرَهُ مِنَ الرَّجَال الرَّفِيعِ الصَّوْتِ، وَيُحِبُّ الْخَفِيضَ مِنَ الصَّوْتِ. (هب) عن أبي أمامة (ض). ١١٩ ١٩٤٠ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَلُومُ عَلَى العُجْزِ، وَلكِنْ عَلَيْكَ بِالكَيْسِ، فَإذَا غَبَكَ أمْرٌ فَقُلْ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الو کِیلُ.(د) عن عوف بن مالك. ١٩٤١ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُمْهِلُ حَتَّى إذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ نَزَلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَنَادَى: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبِ؟ هَلْ مِنْ سَائِلِ؟ هَلْ مِنْ دَاعِ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ. (حم م) عن أبي سعيد وأبي هريرة معاً (صحـ). ١٩٤٢ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَنزِلُ لَيلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إلى سَمَاءِ الدُّنيَا فَيَغْفِرُ لأكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ کلْبٍ. (حم ت ٥) عن عائشة (ح). ١٩٤٣ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُنْزِلُ علَى أَهْلِ هذَا الْمَسْجِدِ - مَسْجِدِ مَكَّةَ - في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحَمَةٍ سِتِّيْنَ لِلطَّائِفِينَ وَأربَعِينَ لِلْمُصَلِّينَ، وَعِشرِينَ لِلْنَّاظِرِينَ. (طب) والحاكم في الكنى وابن عساكر عن ابن عباس (ض). ١٩٤٤ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُنَزِّلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَؤونَةِ، وَيُنَزِّلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ البِلاَءِ. (عد) وابن لال عن أبي هريرة (ض). ١٩٤٥ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْهَاكُمْ أن تَحلِفُوا بِآبَائِكُمْ. (حم ق ٤) عن ابن عمر (صحـ). ١٩٤٦ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِأَمَّهَاتِكُمْ ثَلاَثاً، إنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بَآبَائِكُمْ مَرَّتَيْنِ ، إنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ. (خده طب ك) عن المقدام (ح). ١٩٤٧ - إنَّ اللهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ، وَبَنَاتِكُمْ، وَخَلاَتِكُمْ، إنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ يَتَزَوَّجُ المرْأةَ وَمَا تَعْلُقُ يَدَاهَا الْخَيْطِ، فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ . (طب) عن المقدام (ح). ١٩٤٨ - إنَّ الإِبِلَ خُلقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَإِنَّ وَرَاء كُلِّ بَعِيرِ شَيْطَاناً. (ص) عن خالد بن معدان مرسلاً (ض). ١٩٤٩ - إنَّ الأرْضَ لَتَعُجَّ إلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ الَّذِينَ يَلْبَسُونَ الصُّفَ رِيَاءً. (فر) عن ابن عباس (ض). ١٩٥٠ - إنَّ الأرْضَ لتُنَادِي كُلَّ يَوْمِ سَبَعِينَ مَرَّةٌ يَا بَنِي آدَمَ كُلُوا مَا شِئْتُمْ وَاشْتَهَيْتُمْ، فَوَ اللهِ لآَكُلَنَّ لُحُومَكُمْ وَجُلُودَكُمْ. الحكيم عن ثوبان (صحـ). ١٩٥١ - إنَّ الإسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً، وَسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأْ ، فَطُوبَى لِلغُرَبَاءِ. (م ٥) عن أبي هريرة (ت ٥) عن ابن مسعود (٥) عن أنس (طب) عن سلمان وسهل بن سعد وابن عباس (صحـ). ١٩٥٢ - إنَّ الإسْلاَمَ بَدَأَ جَذَعاً، ثُمَّ ثَنِيًّا، ثُمَّ رَبَاعِياً، ثُمَّ سَدِيساً ثُمَّ بَازلاً. (حم) عن رجل (صحـ). ١٩٥٣ - إنَّ الإسْلاَمَ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا، فَإِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجِنَّةَ إلاَّ نَظِيفٌ. (خط) عن عائشة (ض). ١٩٥٤ - إنَّ الأعمَالَ تُرفَعُ يَوْمَ الإثنين والخمِيسِ، فَأُحِبُّ أنْ يرفَعَ عَمَلِي وَأنَا صَائِمٌ. الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة (هب) عن أسامة بن زيد (ح). ١٩٥٥ - إِنَّ الإِمَامَ العَادِلَ إذَا وُضِعَ في قَبْرِ تُرِكَ عَلَى يَمِينِهِ، فَإِذَا كَانَ جَائِراً نُقِلَ مِنْ يَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ. ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز بلاغاً (ح). ١٢٠