Indexed OCR Text
Pages 61-80
(٥) عن ابن عباس (صح). ٨٩٢ - إذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الفِرَاشِ وَقَرَأْتَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ و((قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ )) فَقَدْ أمِنْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إلَّ الْمَوْتَ. البزار عن أنس (ح). ٨٩٣ - إذَا وَضَعْتُمْ مَوتَاكُمْ فِي قَبُورِهِمْ فَقُولَوا: (( بِسْمِ اللهِ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُول اللّهِ)». (حم حب طب ك مق) عن ابن عمر (صحــ). ٨٩٤ - إذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أنْ يَفِيَ لَهُ فَلَمْ يَفِ وَلَمْ يَجِي ءُ للمِيعَادِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ . (د ت) عن زيد بن أرقم (ض). ٨٩٥ - إذَا وَقَعَ الذََّابُ فِي شَرَابِ أحَدِكُمْ فَلَيَغْمِسْهُ، ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ؛ فإنَّ في إحْدَى جَنَاحَيْهِ دَالٌ؛ وَفي الأَخْرَى شِفَاءٌ. (خ ٥) عن أبي هريرة. ٨٩٦ - إذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ: ((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ )) فَإِنَّ اللّه تَعَالَى يَصْرِفُ بِهَا مَا شَاءَ مِنْ أنْواعِ البَلاَءِ. ابن السني في عمل يوم وليلة عن علي (ض). ٨٩٧ - إذَا وَقَعْتُمْ في الأمْرِ العَظِيمِ فَقُولُوا: ((حَسْبُنَا اللهُ، وَتِعْمَ الوَكِيلُ)). ابن مردويه عن أبي هريرة (ض). ٨٩٨ - إذَا وُقِعَ فِي الرَّجُلِ وَأنْتَ في مَلَاٍ فَكِنْ لِلرَّجُلِ نَاصِراً، وَلَلقَوْمِ زَاجِراً، وَقُمْ عَنْهُمْ. ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن أنس (ض). ٨٩٩ - إذَا وَلِيَ أحَدُكُمْ أخَاهُ فَلَيُحَسِّنْ كَفَنَهُ. (حم م د ن) عن جابر (ت ٥) عن أبي قتادة (صحـ). ٩٠٠ - إذَا وَلِيَ أحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَتَهُ، فَإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فيِ أَكْفَانِهِمْ، وَيَتَزَاوَرُونَ في أَكْفَانِهِمْ. سمويه (عق خط) عن الحرث عن جابر (ض). ٩٠١ - اذْبَحُوا للهِ فِي أَيِّ شَهْرِ كَانَ، وَبَرُّوا للهِ، وَأَطْعِمُوا. (د نه ك) عن نبيشة (صح). ٩٠٢ - أَذْكُر اللّهَ فَإِنَّهُ عَوْنٌ لَكَ عَلَى مَا تَطْلُبُ . ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم مرسلاً (ض). ٩٠٣ - أَذْكُرُوا الله ذِكْراً يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ إِنَّكُمْ تُرَاؤُونَ. (طب) عن ابن عباس (ض). ٩٠٤ - أُذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً خَامِلاً، قيلَ: وَمَا الذِّكْرُ الخَامِلُ؟ قَالَ الذِّكْرُ الخَفِيُّ. ابن المبارك في الزهد عن ضمرة بن حبيب مرسلاً (ض). ٩٠٥ - أَذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَكُفَّوا عنْ مَسَاوِيبِهِمْ. (دت ك مق) عن ابن عمر (صحـ). ٩٠٦ - أَذِنَ لي أنْ أَحَدّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلاَئِكَةِ اللهِ تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ العَرْشِ مَا بَيْنَ شَحْنَةِ أَذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ سَنَّةٍ . (د) والضياء عن جابر (صح). ٩٠٧ - أذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ، وَلاَ تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ. (طس عد) وابن السني وأبو نعيم في الطب (هب) عن عائشة (ض). ٩٠٨ - أَرْأَفُ أُمَِّي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُهُمْ فِي دِينِ اللّهِ عُمَر، وَأَصْدَقُهْم حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَقْرَؤُهُمْ أَبِيِّ، وَأَعْلمُهُمْ بِالخَلاَلِ وَالْخَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَلاَ وَإنَّ لِكُلِّ أَمَّةٍ أميناً، وَأمينُ هذِهِ الأُمَّةِ أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ . (ع) عن ابن عمر (ض). ٦١ ٩٠٩ - أرَاكُمْ سَتُشَرِّفُونَ مَسَاجِدَكُمْ بَعْدِي كَمَّا شَرَّفَتِ اليَهُودُ كَنَائِسِهَا، وَكَمَا شَرَّفَتِ النَّصَارَى بِيَعَهَا. (٥) عن ابن عباس (ح). ٩١٠ - أرْبَى الرَّبَا شَتْمُ الأعْرَاضِ، وَأَشَدُّ الشَّتْمِ الهِجَاءُ وَالرَّاوِيَةُ أَحَدُ الشَّاتِمَيْنِ. (عب هب) عن عمرو بن عثمان مرسلاً (ح). ٩١١ - أرْبَى الرَّبَا تَفْضِيلُ الْمَرْءِ عَلَى أخِيهِ بِالشَّتْمِ ابن أبي الدنيا في الصمت عن أبي نجيح مرسلاً (ض). ٩١٢ - أرْبَعّ إذَا كُنَّ فِيكَ فَلاَ عَلَيْكَ مَّا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: صِدْقُ الحَدِيثِ، وَحِفْظُ الأمَانَةِ، وَحُسْنُ الخُلُقِ، وَعِفَّةٌ مَطْعَمٍ. (حم طب ك هب) عن ابن عمر (طب) عن ابن عمرو (عد) وابن عساكر عن ابن عباس (ح). ٩١٣ - أرْبَعُ فيِ أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنّ: الفَخْرُ فيِ الأحْسَابِ، وَالطَّعَنُ في الأنْسَابِ، وَالإِسْتِْقَاءُ بِالنَّجُومِ، وَالنَّيَاحَةُ . (م) عن أبي مالك الأشعري (ع). ٩١٤ - أرْبَعٌ حَقِّ عَلَى اللهِ تَعَالَى عَوْنُهُمْ: الغَازِي، وَالْمُتَزَوِّجُ، وَالمُكَاتَبُ، وَالحَاجُّ. (حم) عن أبي هريرة (ح). ٩١٥ - أرْبَعُ دَعَوَاتٍ لاَ تُرَدّ: دَعْوَةُ الحاجِّ حَتَّى يَرْجِعْ، وَدَعْوَةُ الغَازِي حَتَّى يُصْدِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأْ، وَدَعْوَةُ الأخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَأَسْرَعُ هُذِهِ الدَّعَوَاتِ إجَابَةٌ دَعْوَةُ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ. (فر) عن ابن عباس (ض). ٩١٦ - أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيه كَانَ مُنَافِقاً خَالِصاً، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النَّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرّ. (حم ق ٣) عن ابن عمرو (صحـ). ٩١٧ - أرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى النَّارِ، وَعَصَمَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ: مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ حِينَ يَرْغَبُ وَحِينَ يَرْهَبُ، وَحِينَ يَشْتَهِي، وَحِينَ يَغْضَبُ. وَأرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللهُ تَعَلَى عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ: مَنْ آوَى مِسْكيناً، وَرَحِمَ الضَّعِيفَ، وَرَفِقَ بِالَمِلُوكِ وَأَنْفَقَ عَلَى الوَالِدِيْن. الحكيم عن أبي هريرة (صح). ٩١٨ - أرْبَعٌ مَنْ أَعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أَعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ؛ لِسَانٌ ذَاكِرٌ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ، وَبَدَنْ عَلَى البَلاَءِ صَابِرٌ وَزَوْجَةٌ لاَ تَبْغِيهِ خَوْناً في نَفْسِهَا وَلاَ مَالِهِ. (طب هب) عن ابن عباس (ح). ٩١٩ - أرْبَعّ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الحَيَاءُ، وَالتَّعَطَّرُ، وَالنَّكَاحُ، وَالسََّاكُ. (حم ت هب) عن أبي أيوب (ع). ٩٢٠ - أرْبَعٌ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: أنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ صَالِحَةٌ، وَأُوْلاَدُهُ أبْرَاراً، وَخُلَطَاؤُهُ صَالِحِينَ، وَأَنْ يَكُونَ رِزْقُهُ في بَلَدِهِ . . ابن عساكر (فر) عن علي بن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن عبد الله بن الحكم عن أبيه عن جده (ض). ٩٢١ - أرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ العَيْنِ، وَقَسْوَةُ القَلْبِ، وَالْحِرْصُ، وَطُولَ الأمَلِ. (عد حل) عن أنس (ض). ٩٢٣ - أرْبَعٌ لاَ يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعِ: عَيْنٌ مِنْ نَظَرِ، وَأَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَأَنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَعَالِمٌ مِنْ عِلْمٍ. (حل) عن أبي هريرة (عد خط) عن عائشة (ض). ٩٢٣ - أرْبَعٌ قَبْلَ الظَّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ. ٦٢ (د ت) في الشمائل وابن خزيمة عن أبي أيوب (صحـ). ٩٢٤ - أرْبَعٌ قَبْلَ الظَّهْرِ كَعَدْلِهِنَّ بَعْدَ العِشَاءِ، وَأَرْبَعٌ بَعْدَ العِشَاءِ كَعَدْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ . (طس) عن أنس (ص ن). ٩٢٥ - أَرْبَعُ لاَ يُصَبْنَ إلاَّ بِعَجَبِ: الصَّمْتُ، وَهُوَ أوَّلُ العِبَادَةِ وَالتَّوَاضُعُ، وَذِكْرُ اللهِ، وَقِلَّةُ الشَّيْءِ. (طب ك هب) عن أنس (ض). ٩٢٦ - أرُبَعّ لاَ يُقْبَلْنَ في أَرْبَعِ: نَفَقَةٌ مِنْ خِيَانَةِ أَوْ سَرِقَةٌ أَوْ غَلَولٌ أَوْ مَالُ يَتِيمٍ، فيِ حَجٍّ وَلاَ عُمْرَةٍ وَلَاَ جِهَادٍ وَلاَ صَدَّقَةٍ. (ض) عن مكحول مرسلا (عد) عن ابن عمر (ح). ٩٢٧ - أَرْبَعٌ أَنْزِلْنَ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ العَرْشِ: أَمُّ الكِتَابِ، وَآيَةُ الكُرْسِيِّ، وخَوَاتِيمُ البَقَرَةِ، وَالكَوْثَرُ. (طب) وأبو الشيخ والضياء عن أبي أمامة (صحـ). ٩٢٨ - أَرْبَعٌ حَقٌّ عَلَى اللّهِ تَعَلَى أنْ لاَ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ، وَلاَ يُذِيقَهُمْ نَعِيمَهَا: مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَآكِلُ الرِّبًا، وآكِلُ مَال اليَتِيم بِغَيْرِ حَقَّ؛ وَالعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ. (ك هب) عن أبي هريرة (ض). ٩٢٩ - أرْبَعٌ أَفْضَلُ الكَلام، لاَ يَضُرُّكَ بِأَيْهِنَّ بَدَأتَ: سُبْحَانَ اللهِ! وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ . (٥) عن سمرة (صحـ). ٩٣٠ - أرْبَعٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ؛ الإمَامُ العَادِلُ، وَالرَّجُلُ يَدْعُو لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَرَجُلٌ يَدْعُو لَوَالِدَيْهِ. (حل) عن وائلة (ض). ٩٣١ - أرْبَعَةٌ لاَ يَنْظُرُ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: عَاقٌّ، وَمَنَّانٌ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَمُكَذِّبٌ بِالقَدَرِ . (طب عد) عن أبي أمامة (ض). ٩٣٢ - أرْبَعَةٌ يَبْغَضُهُمُ اللهُ: البَيَّاعُ الحلاَفُ وَالفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي وَالإِمَامُ الْجَائِرُ. (ن هب) عن أبي هريرة (صح). ٩٣٣ - أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أَجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ: مَنْ مَاتَ مُرَابِطاً في سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ عَلَّمَ عِلْماً أَجْرِي لَهُ عَمَلُهُ مَا عُمِلَ بِهِ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا يَجْرِي لَهُ مَا وُجِدَتْ وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَداً صَالِحاً فَهُوَ يَدْعُو لَهُ. (حم طب) عن أبي أمامة (ض). ٩٣٤ - أرْبَعَةٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَتَيْن: أزْوَاجُ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أهْلِ الكتاب، وَرَجُلٌ كَانَتُ عِنْدَهُ أمَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أدَّى حَقَّ اللهِ تَعَالَى وَحَقَّ سادته. (طب) عن أبي أمامة (ح). ٩٣٥ - أرْبَعَةٌ مِنْ كَنْزِ الجَنَّة: إخْفَاءُ الصّدَقَةِ وَكِثْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَصِلَةُ الرَّحِيمِ، وَقَوْلُ ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوة إلاّ بالله)). ( خط) عن عليّ (ض). ٩٣٦ - أرْبَعُون خَصْلَةٌ أَعْلَاهُنَ مِنْحَةُ العَنْزِ، لاَ يَعْمَلُ عَبْدٌ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودها إلاَ أَدْخِلةُ اللهُ بها الجنّةَ. (خ د) عن ابن عمرو (صح). ٩٣٧ - أرْبَعُون رجْلاَ أُمَّةٌ، وَلَمْ يُخْلِصْ أَرْبَعُونَ رَجُلاً في الدَّعَاءِ لِمَيِّتِهِمْ إلَّ وَهَبَهُ اللهُ تَعَالَى لَهُمْ، وغفر له الخليلي في مشيخته عن ابن مسعود (ض). ٦٣ ٩٣٨ - أرْبَعُونَ دَاراً جَارٌ. (د) في مراسيله عن الزهري مرسلاً (صح). ٩٣٩ - إرْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ. (٥) عن عليّ (ع) عن أنس (صحـ). ٩٤٠ - أرْحَامَكُمْ أَرْحَامَكُمْ. (حب) عن أنس (صحـ). ٩٤١ - ارْحَمْ مَنْ فِي الأرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فيِ السَّمَاءِ. (طب) عن جرير (طب ك) عن ابن مسعود (صحـ). ٩٤٢ - آرْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ، وَيْلٌ لِأَقْمَاعِ القَوْلِ، وَيْلٌ للمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ. (حم خد هب) عن ابن عمرو (صحـ). ٩٤٣ - أَرْدِيَةُ الغُزَاةِ السَُّوفُ. (عب) عن الحسن مرسلاً (ض). ٩٤٤ - إرْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ، وَلاَ تُوعِي فَيُوعِ اللهُ عَلَيْكِ. (من) عن أسماء بنت أبي بكر (صحـ). ٩٤٥ ۔۔ أرْضُوا مُصَدَّقِكُمْ. (حم م د ن) عن جرير (صحـ). ٩٤٦ - ارْفَعْ إِزَارَكَ، وَاتَّقِ اللهَ. (طب) عن الشريد بن سويد (صحـ). ٩٤٧ - ارَفَعْ إزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ، وَأَتْقَى لِرَبِّكَ. ابن سعد (حم هب) عن الأشعث بن سليم عن عمته عن عمها (صح). ٩٤٨ - ارْفَع البُنْيَانَ إِلَى السَّمَاءِ وَأَسْأْلِ اللهِ السَّعَةَ. (طب) عن خالد بن الوليد (ح). ٩٤٩ - أَرْفَعُوا السِنَتَكُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِذَا مَاتَ أحَدٌ مِنْهُمْ فَقُولُوا فِيهِ خَيْراً . (طب) عن سهل بن سعد (ح). ٩٥٠ - أرِقَّاءَكُمْ أِقَّاءَكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَالبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَإنْ جَاءُوا بِذَنْبٍ لاَ تُرِيدُونَ أنْ تَغْفِرُوهُ فَبِيعُوا عِبَادَ اللّهِ وَلاَ تُعَذِّبُوهُمْ. (حم) وابن سعد عن زيد بن الخطاب (ض). ٩٥١ - أرِقَّاؤُكُمْ إِخْوَانُكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ، اسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ. (حم خد) عن رجل (ح). ٩٥٢ - أَرْقِي مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ بِاللهِ. (ك) عن الشفاء بنت عبد الله (صح). ٩٥٣ - أَرْكَبُوا هُذِهِ الدَّوَابَ سَالِمَةٌ، وَأَتَّدِعُوهَا سَالِمَةٌ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَ لأحَادِيئكُمْ فيِ الطَّرُقِ وَالأَسْوَاقِ فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا، وَأَكْثَرُ ذِكْراً للهِ مِنْهُ. (حم ع طب ك) عن معاذ بن أنس (صحـ). ٩٥٤ - أَرْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ في بُيُوتِكُمْ: السُّبْحَةُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ. (٥) عن رافع بن خديج (ح). ٩٥٥ _ آرْمُوا وَارْكَبُوا ((وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبّ إلَيَّ مِنْ أنْ تَرْكَبُوا، كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ، إلاَّ رَمْيَ الرَّجُل بِقَوْسِهِ، أوْ تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، أَوْ مُلاَعَبَتَهُ امْرَأْتَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عَلِمَهُ. (حم ت هب) عن عقبة بن عامر (ح). ٩٥٦ _ آرْمُوا الجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. (حم) وابن خزيمة والضياء عن رجل من الصحابة (صحـ). ٩٥٧ - أرْهِقُوا القِبْلَةَ. البزار (هب) وابن عساكر عن عائشة (صحـ). ٩٥٨ - أُرِيتُ مَّا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعُدِي، وَسَفْكَ بَعضُهُمْ دِمَاءَ بَعْضٍ، وَكَانَ ذَلِكَ سَابقاً مِنَ اللهِ كَمَا سَبَقَ فِي الأَمَم قَبْلَهُمْ، فَسَألْتُهُ أنْ يُوَلِّنَى شَفَاعَةٌ فِيَهْم يَوْمَ القِيَامَةِ فَفَعَلَ. (حم طس ك) عن أم حبيبة (صحـ). ٦٤ ٩٥٩ - إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ. (ن) عن أبي هريرة وأبي سعيد وابن عمر والضياء عن أنس (صحـ). ٩٦٠ - إِزْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ، وَأَزْهَدْ فِيمَا فيِ أَيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ. (٥ طب ك هب) عن سهل بن سعد (صحـ). ٩٦١ - أَزْهَدُ النَّاسِ في العَالِمِ أَهْلُهُ وَجِيرانُهُ. (حل) عن أبي الدرداء (عد) عن جابر (ض). ٩٦٢ - أزْهَدُ النَّاسِ فيِ الأنْبِيَاءِ وَأَشَدَّهُمْ عَلَيْهِمُ الأقْرَبُونَ. ابن عساكر عن أبي الدرداء (ض). ٩٦٣ - أَزْهَدُ النَّاسِ مَنْ لَمْ يَنْسَ القَبْرَ وَالبِلاَءَ، وَتَرَكَ أفْضَلَ زِينَةِ الدُّنْيَا، وَآثَرَ مَا يَبْقَى عَلَى مَّا يَفْنَى وَلَمْ يَعُدَّ غَداً مِنْ أَيَّامِهِ، وَعَدَّ نَفْسَهُ في الْمَوْتَى. (هب) عن الضحاك مرسلاً (ض). ٩٦٤ - أَسَامَةُ أَحَبّ النَّاسِ إلَيَّ. (حم طب) عن ابن عمر (صح). ٩٦٥ _ إسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، يَغْسِلُ الخَطَايَا غَسْلاً. (ع ك هب) عن علي (صح). ٩٦٦ - إسْبَاغُ الوُضُوءِ شَطْرُ الإيمَانِ، ((وَالْحَمْدُ للهِ)) تَمْلأَّ الِيزَانَ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأَّ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلَّ النَّاسِ يَغْدُو: فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا . (حم ن ٥ حب) عن أبي مالك الأشعري (صح). ٩٦٧ - اسْتَاكُوا، وَتَنَظَّفُوا، وَأَوْتِرُوا؛ فَإنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبّ الوِثْرَ. (ش طس) عن سلمان بن صرد (ح). ٩٦٨ - اسْتَتِرُوا فِي صَلاَتَكُمْ وَلَوْ بسَهِمْ. (حم ك هق) عن الربيع بن سبرة (صحـ). ٩٦٩ - اسْتِثْمَامُ الْمَعْرُوفِ أفْضَلُ مِنَ ابْتِدَائِهِ. (طس) عن جابر (ض). ٩٧٠ - اسْتَحِلُّوا فُرُوجَ النِّسَاءِ بأَطْيَبِ أمْوَالِكُمْ. (د) في مراسيله عن يحيى بن يعمر مرسلاً (ض). ٩٧١ - اسْتَحْي مِنَ اللهِ اسْتِحْيَاءَكَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صَالِحِي عَشِيرَتِكَ. (عد) عن أبي أمامة (ض). ٩٧٢ - اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ تَعَالَى حَقَّ الحَيَاءِ؛ فَإنَّ اللهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أخْلاَقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ. (تخ) عن ابن مسعود (ح). ٩٧٣ - أَسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ تَعَالَى حَقَّ الحَيَاءِ، مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَلْيَحْفَظِ البَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الحيَاةِ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقّ الحَيَاءِ. (حم ت ك هب) عن ابن مسعود (صحـ). ٩٧٤ - اسْتَذْكِرُوا القُرآنَ، فَلَهوْ أشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرَّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا . (حم ق ت ن) عن ابن مسعود (صحـ). ٩٧٥ - أَسْتَرْشِدُوا العَاقِلَ تَرْشُدُوا، وَلاَ تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا. ( خط) في رواية مالك عن أبي هريرة (ض). ٩٧٦ - اسْتَرْقُوا لَهَا؛ فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ. (ق) عن أم سلمة. ٩٧٧ - اسْتَشْفُوا بِمَا حَمِدَ اللهُ تَعَالَى بِهِ نَفْسَهُ قَبْلَ أنْ يَحْمَدَهُ خَلْقُهُ، وَبِمَا مَدَحَ اللهُ تَعَالَى بِهِ نَفْسَهُ ((الحَمْدُ للهِ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)) فَمَنْ لَمْ يَشْفِهِ القُرْآنُ فَلاَ شَفَاهُ اللهُ. ابن قانع عن رجاء الغنوي. ٩٧٨ - أَسْتَعْتِبُوا الْخَيْلَ تُعْتَبْ. (عد) وابن عساكر عن أبي أمامة (ض). ٦٥ ٩٧٩ - اسْتَعِدَّ للموْتِ قَبْلَ نُزُول الْمَوْتِ. (طب ك هب) عن طارق المحاربي (صحـ). ٩٨٠ - اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ. (ت) عن أبي هريرة، الحكيم عن ابن عباس. ٩٨١ - اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعِ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ، وَمِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ، وَمِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لاَ مَطْمَعٍ. (حم طب ك) عن معاذ بن جبل (صحـ). ٩٨٢ - اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ جَارِ الْمُقَام؛ فَإِنَّ جَارَ الْمُسَافِرِ إِذَا شَاءَ أنْ يُزَايِلَ زَايَلَ. (ك) عن أبي هريرة (ض). ٩٨٣ - أَسْتَعِيذُوا بِاللّهِ مِنَ العَيْنِ؛ فَإنَّ العَيْنَ حَقِّ. (٥ ك) عن عائشة. ٩٨٤ - اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنَ الفَقْرِ وَالعَيْلَةِ، وَمِنْ أنْ تَظِلِمُوا أوْ تُظْلَمُوا. (طب) عن عبادة بن الصامت (ح). ٩٨٥ _ اسْتَعِينُوا عَلَى إنْجَاحِ الخَوَائِجِ بِالكِتْمَانِ ؛ فَإِنَّ كُلّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ. (عق عد طب حل هب) عن معاذ بن جبل الخرائطي عن اعتلال القلوب عن عمر (خط) عن ابن عباس الخلعي في فوائده عن عليّ (ض). ٩٨٦ - اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَر، وَبِالقَيْلُولَةِ عَلَى قِيَّامِ اللَّيْلِ . (٥ ك طب هب) عن ابن عباس (صحـ). ٩٨٧ - اسْتَعِينُوا عَلَى الرِّزْقِ بِالصَّدَقَةِ. (فر) عن عبد الله بن عمرو المزني (ض). ٩٨٨ - اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالعُرْي، فَإِنَّ إحْدَاهُنَّ إذَا كَثْرتَ ثِيَابُهَا وَأَحْسَنَتْ زِينَتَهَا أعْجَبَهَا الخُرُوجّ. (عد) عن أنس (ض). ٩٨٩ _ اَسْتَغْنُوا بِغَنَاءِ اللهِ. (عد) عن أبي هريرة (ض). ٩٩٠ - اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السَّوَاكِ. البزار (طب هب) عن ابن عباس (صحْ). ٩٩١ - اسْتَفْتِ نَفْسَكَ وَإِنْ أفْتَاكَ الْمُفْتُونَ. (تخ) عن وابصة (ح). ٩٩٢ - اسْتَفْرِهُوا صَحَايَاكُمْ؛ فَإِنَّهَا مَطَايَاكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ٩٩٣ - اسْتَقِمْ، وَلْيَحْسُنَ خُلُقُكَ لِلنَّاسِ. (طب ك هب) عن ابن عمرو (ح). ٩٩٤ - اسْتَقِيمُوا، وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أعْمَالِكُمْ الصَّلاَةُ، وَلاَ يُحَافِظُ عَلَى الوُضُوءِ إلاَّ مُؤْمِنّ. (حم ٥ ك هق) عن ثوبان (٥ طب) عن ابن عمرو (طب) عن سلمة بن الأكوع (صحـ). ٩٩٥ - اسْتَقِيمُوا وَنِعِمّا إنِ اسْتَقَمْتُمْ، وَخَيْرُ أعْمَالِكُمُ الصَّلاَةُ وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الوُضَوْءِ إلَّ مَؤْمِنٌ. (٥) عن أبي أمامة (طب) عن عبادة بن الصامت (صحـ). ٩٩٦ - اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشِ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ، فَإنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا لَكُمْ فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ ثُمَّ أبِيدُوا خَضْرَاءَهُمْ. (حم) عن ثوبان (طب) عن النعمان بن بشير (ح). ٩٩٧ - اسْتَكْثِرْ مِنَ النَّاسِ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ لَكَ، فَإنَّ العَبْدَ لاَ يَدْرِي عَلَى لِسَانِ مَنْ يُسْتَجَابُ لَهُ أُوْ يُرْحَمُ. ( خط) في رواية مالك عن أبي هريرة (ض). ٩٩٨ - اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِبَاتِ الصَّالِحَاتِ. التَّسْبِيحُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّكْبِيرُ؛ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إلاَّ بِاللهِ. (حم حب ك) عن أبي سعيد (صح). ٦٦ ٩٩٩ - اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزَالُ رَاكِباً مَّا دَامَ مُنْتَعِلاً . (حم تخ م ن) عن جابر (طب) عن عمران بن حصين (طس) عن ابن عمرو (صح). ١٠٠٠ - اسْتَكْثِرُوا مِنْ «لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)). فَإِنَّهَا تَدْفَعُ تِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ بَاباً مِنَ الصَّرِّ، أَدْنَاهَا الهَمُّ. (عق) عن جابر (ض). ١٠٠١ - اسْتَكْثِرُوا مِنَ الإِخْوَانِ ، فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ شَفَاعَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ . ابن النجار في تاريخه عن أنس (ض). ١٠٠٢ - أَسْتَمْتِعُوا مِنْ هُذَا البَيْتِ، فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ، وَيُرْفَعُ فيِ الثَّالِثَةِ. (طب ك) عن ابن عمر (صحـ). ١٠٠٣ - اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالغَتَيْنِ، أَوْ ثَلاثاً. (حم ده ك) عن ابن عباس (صح). ١٠٠٤ - اسْتَنْجُوا بِالْمَاءِ البَارِدِ، فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ للبَوَاسِيرِ. (طس) عن عائشة (عب) عن المسور بن رفاعة القرظي (ض). ١٠٠٥ - اُسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ. (ب) عن عليّ (عد) عن جبير بن مطعم، أبو الشيخ عن أبي هريرة (ض). ١٠٠٦ - أَسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ العُطّاسُ. البزار عن ابن عمر (ض). ١٠٠٧ - أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ، وَأمَانَتَكَ، وَخَواتِمَ عَمَلِكَ. (د ت) عن ابن عمر (صحـ). ١٠٠٨ - أَسْتَوْدِعُكَ اللّه الَّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ١٠٠٩ - اسْتَوصُوا بِالأَسَارَى خَيْراً . (طب) عن أبي عزيز (ح). ١٠١٠ - اسْتَوْصُوا بِالأنْصَارِ خَيْراً. (حم) عن أنس (ع). ١٠١١ - اسْتَوْصُوا بِالعَبَّاسِ خَيْراً؛ فَإِنَّهُ عَمِّي وَصِنْوُ أبِي. (عد) عن عليّ (ض). ١٠١٢ - أَسْتَوْصُوا بِالْنّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّ الْمَرأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ أعْوَجَ، وَإِنَّ أْوَجَ شَيْءٍ فيِ الضََّعِ أَعْلَاَهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَأَسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً . (ق) عن أبي هريرة (صحـ). ١٠١٣ - أَسْتَوُوا، وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ وَلَيِلَيِي مِنْكُمْ أُولُوا الأحْلاَمِ وَالنَّهى، ثُمَّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. (حم من) عن أبي مسعود (صحـ). ١٠١٤ - أَسْتَوُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ، وَتُمَاسّوا تَرَاحَمُوا. (طس حل) عن أبي مسعود (ض). ١٠١٥ - أسَدُّ الأعْمَال ثَلاثَةٌ: ذِكْرُ اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَالإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَمُوَاسَاةُ الأخِ في الْمَال. ابن المبارك وهناد والحكيم عن أبي جعفر مرسلا (حل) عن عليّ موقوفاً (ض). ١٠١٦ - أسْرَعُ الأرْضِ خَرَاباً يُسْرَاهَا، ثُمَّ يُمْنَاهَا. (طس حل) عن جرير (ح). ١٠١٧ - أسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَاباً البِرُّ وصِلَةُ الرَّحِيمِ، وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةُ الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ. (ت) عن عائشة (ح). ١٠١٨ - أسْرَعُ الدُّعَاءِ إجَابَةٌ دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبِ. (خد د طب) عن ابن عمرو (ح). ١٠١٩ - أسْرِعُوا بِالجَنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةٌ فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإنْ تَكُ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ. (حم ق ٤) عن أبي هريرة (صح). ٦٧ ١٠٢٠ - أَسَّسَتِ السَّمْوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرَضُونَ السَّبْعُ عَلَى ((قُلْ هُوّ اللهُ أَحَدٌ)). تمام عن أنس (ض). ١٠٢١ - أسْعَدُ النَّاس بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ قَالَ ((لاَ إله إلاَّ اللهُ)) خَالِصاً مُخْلِصاً مِنْ قَلْبِهِ. (خ) عن أبي هريرة (ض). ١٠٢٢ - أسْعَدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ العَبَّاسُ. عن ابن عساكر عن ابن عمر (ض). ١٠٢٣ - أسْفِرْ بِصَلاَةِ الصَّبْحِ، حَتَّى يَرَى القَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ. الطيالسي عن رافع بن خديج (ح). ١٠٢٤ - أسْفِرُوا بِالفَجْرِ، فَإِنَّهُ أعْظَمُ لِلأَجُرِ. (ت ن حب) عن رافع (صح). ١٠٢٥ - أسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلُ. (خ) عن البراء. ١٠٢٦ - أسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهاً. (حم ع) والضياء عن أنس (صحـ). ١٠٢٧ - أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، أَمَا وَاللهِ مَا أَنَا قُلْتُهُ، وَلَكِنَّ اللهَ قَالَهُ. (حم طب ك) عن سلمة بن الأكوع (م) عن أبي هريرة (صحـ). ١٠٢٨ - أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَتُجِيبُ أجَابُوا اللهَ. (طب) عن عبد الرحمن بن سندر (ح). ١٠٢٩ - أَسْلَمْتُ عَلَى مَا أَسْلَفْتُ مِنْ خَيْرٍ. (حم ق) عن حكيم بن حزام (صح). ١٠٣٠ - أسْلَمَتْ عَبْدُ القَيْسِ طَوْعاً وَأَسْلَمَ النَّاسُ كَرْماً فَبَارَكَ اللهُ فِي عَبْدِ القَيسِ . ( طب) عن نافع العبدي (ض). ١٠٣١ - اسْمُ اللّهِ الأعْظَمُ - الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ - في ثَلاَثِ سُوَرٍ مِنَ القُرْآنِ: في البَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ وَطْهَ. (٥ طب ك) عن أبي أمامة (صحـ). ١٠٣٢ - اسْمُ اللهِ الأعْظَمُ في هَاتَيْنِ آلآيَتَيْنِ: (( وَإِلْهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ، لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ)) وَفَاتِحَةُ آل عِمْرَانَ ((آلم الله لا إلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ)). (حم ( ت ٥) عن أسماء بنت يزيد (صح). ١٠٣٣ - أَسْمُ اللّهِ الأَعْظَمُ - الَّذِي إذَا دُعِيَ بِهِ أجَابَ - في هُذِهِ آلآيَةِ ((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ الآية)). (طب) عن ابن عباس (ض). ١٠٣٤ - اسْمُ اللّهِ الأَعْظَمُ الَّذِي إذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أُعْطِيَ دَعْوَةُ يُونُسَ بْنِ مَتَّى. ابن جرير عن سعد (ض). ١٠٣٥ - إسْمَاعُ الأصَمَّ صَدَقَةٌ. (خط) في الجامع عن سهل بن سعد (ض). ١٠٣٦ - أسْمَحُ أَمَّتِي جَعْفَرُ. المحاملي في أماليه وابن عساكر عن أبي هريرة (ض). ١٠٣٧ - أَسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ. (حم طب هب) عن ابن عباس (ح). ١٠٣٨ - أَسْمَحُوا يُسْمَحْ لَكُمْ. (عب) عن عطاء مرسلاً (صح). ١٠٣٩ - اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ. (حم خ ٥) عن أنس (صحـ). ١٠٤٠ - أسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةَ الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ: لاَ يُتِمَّ رُكُوعَهَا، وَلاَ سُجُودَهَا، وَلاَ خُشُوعَهَا . (حم ك) عن أبي قتادة الطيالسي (حم ع) عن أبي سعيد (صحـ). ١٠٤١ - أشْبَهُ مَنْ رَأيْتُ بِجِبْرِيلَ دِخْيَةُ الْكَلْبِيُّ. ابن سعد عن ابن شهاب (ض). ٦٨ ٠ ١٠٤٢ - أَشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ زَعَمَ أنَّهُ مَلِكُ الأمْلاَكِ، لاَ مَلِكَ إلَّ اللهُ. (حم ق) عن أبي هريرة. الحرث عن ابن عباس (صحـ). ١٠٤٣ - اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى الزَّنَاةِ. أبو سعد الجرباذقاني في جزئه وأبو الشيخ في عواليه (فر) عن أنس (ض). ١٠٤٤ - أَشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى آمْرَأةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ وَلَدَاً لَيْسَ مِنْهُمْ، يَطَّلِعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ، وَيَشْرِكُهُمْ فِي أَمْوَالِهِمْ. البزار عن ابن عمر (ض). ١٠٤٥ - اشْتَدَ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ آذَانِي فِي عِتْرَتِي. (فر) عن أبي سعيد (ض). ١٠٤٦ - اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مِنْ ظَلَمَ مَنْ لاَ يَجِدُ نَاصِراً غَيْرَ اللهِ. (فَر) عن علي (ض). ١٠٤٧ - أَشْتَدَّي أزْمَةُ تَنْفَرِجِي. القضاعي (فر) عن علي (ض). ١٠٤٨ - اشْتَرُوا الرَّقِيقَ، وَشَارِكُوهُمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالزَّنْجُ فَإِنَهُمْ قَصِيرَةٌ أَعْمَارُهُمْ، قَلِيلَةٌ أَرْزَاقُهُمْ. (طب) عن ابن عباس. ١٠٤٩ - أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً في الدُّنْيَا أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم حب) عن خالد بن الوليد (ك) عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم (صحـ). ١٠٥٠ - أَشَدُّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَذَاباً إمَامٌ جَائِرٌ. (ع طس حل) عن أبي سعيد (ع). ١٠٥١ - أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ يُرِي النَّاسَ أنَّ فِيهِ خَيْراً وَلاَ خَيْرَ فِيهِ. أبو عبد الرحمن السلمي في الأربعين (فر) عن ابن عمر (ض). ١٠٥٢ - أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ. ( حم ق ن) عن عائشة رضي الله عنها (صحـ). ١٠٥٣ - أشَدَّ النَّاس عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ. (طص عد هب) عن أبي هريرة (ض). ١٠٥٤ - أَشَدُّ النَّاس بَلاَءَ الأنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ في دِينِهِ صَلْباً آشْتَدَّ بَلاَؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ البَلاَءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأرْضِ وَمَا عَليهِ خَطِيئَةٌ. (حم خ ت ٥) عن سعد (صح). ١٠٥٥ - أَشَدُّ النَّاس بَلاَءً في الدُّنْيَا نَبِيِّ أوْ صَفِيٌّ. (تخ) عن أزواج النبي ◌ُُّ (ع). ١٠٥٦ - أشَدَّ النَّاسِ بَلاَءَ الأنْبِيَاءُ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ، ثُمَّ الأمْثَلُ فَالأَمْثَلُ. (طب) عن أخت حذيفة (ح). ١٠٥٧ - أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاَءَ الأنْبِيَاءُ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ، لَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالفَقْرِ حَتَّى مَّا يَجِدُ إلَّ العَبَاءَةَ يَجُوبُهَا فَيَلْبَسُهَا، وَيُبْتَلَى بِالقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ وَلِأَجَدُهُمْ كَانَ أَشَدُّ فَرَحاً بِالبَلاَءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالعَطَاءِ . (٥ ع ك) عن أبي سعيد (صحـ). ١٠٥٨ - أَشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ رَجُلٌ أَمْكَنَهُ طَلَبُ العِلْمِ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَطْلُبُهُ، وَرَجُلٌ عَلِمَ عِلْماَ فَانْتَفَعَ بِهِ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ دُونَهُ. ابن عساكر عن أنس. ١٠٥٩ - أَشَدُّ النَّاس عَلَيْكُمُ الرَّومُ، وَإِنَّمَا هَلَكْتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ. (حم) عن المستورد (ح). ١٠٦٠ - أَشَدُّ أَمَّتِي لي حُبَّا قَوْمٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدَّ أحَدُهُمْ أَنَّهُ فَقَدَ أهْلَهُ وَمَالَهُ وَأَنَّهُ رَآنِي. ( حم) عن أبي ذر (ح). ٦٩ ١٠٦١ - أشَدَّ الحَرْبِ النِّسَاءُ، وَأَبْعَدُ اللَّقَاءِ الْمَوْتُ، وَأَشَدُّ مِنْهُمَّا الْحَاجَةُ إلَى النَّاسِ. (خط) عن أنس (ض). ١٠٦٢ - أشَدُّكُمْ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ وَأحْلَمُكُمْ مَنْ عَفَى بَعْدَ القُدْرَةِ. ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن علي (ض). ١٠٦٣ - أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمّلةُ القُرْآنِ، وَأَصْحَابُ اللَّيْلِ. (طب عب) عن ابن عباس (ض). ١٠٦٤ - أَشْرِبُوا أعْيُنَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عِنْدَ الوُضُوءِ، وَلاَ تَنْفُضُوا أيْدِيَكُمْ، فَإِنَّهَا مَرَاوِحُ الشَّيْطَان . (ع عد) عن أبي هريرة (ض). ١٠٦٥ - أشْرَفُ الْمَجْلِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ القِيْلَةُ. (طب) عن ابن عباس (ض). ١٠٦٦ - أَشْرَفُ الإيمَانِ أنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ، وَأَشْرَفُ الإسْلاَمِ أنْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، وَأَشْرَفُ الهِجْرَةِ أنْ تَهْجُرَ السَّئَاتِ، وَأَشْرَفُ الجِهَادِ أنْ تُقْتَلَ وَتُعْقَرَ فَرَسُكَ ((وَأَشْرَفُ الزُّهْدِ أنْ يَسْكُنَ قَلْبُكَ عَلَى مَا رُزِقْتَ، وَإِنَّ أَشْرَفَ مَا تَسْألُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ العَافِيَةُ فيِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا)). (طس) عن ابن عمر رواه ابن النجار في تاريخه وزاد. (ض). ١٠٦٧ - أشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا العَرَبُ كَلِمَةُ لَبيدٍ، ألاَ كُلُّ شَيْءٍ مّ خَلاَ اللهَ بَاطِلُ. (م ت) عن أبي هريرة (صحـ). ١٠٦٨ - أَشْفَعِ الأذَانَ، وَأُوْتِر الإقَامَةَ. (خط) عن أنس (قط) في الإفراد عن جابر (ح) ١٠٦٩ - أَشْفَعُوا تُؤْجَرُوا . ابن عساكر عن معاوية (ض). ١٠٧٠ - أَشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيَةٌ مَا شَاءَ. (ق ٣) عن أبي موسى (صح). ١٠٧١ - أشْقَى الأشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الآخِرَةِ. (طس) عن أبي سعيد (ع). ١٠٧٢ - أشْقَى النَّاسِ عَاقِرُ نَاقَةٍ ثَمُودَ، وَابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ مَّا سُفِكَ عَلَى الأرْضِ مِنْ دَمِ إلاَّ لَحِقَهُ مِنْهُ، لأنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ. (طب ك حل) عن ابن عمرو (صح). ١٠٧٣ - أشْكَرُ النَّاسِ للهِ اشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ. (حم طب هب) والضياء عن الأشعث بن قيس (طب هب) عن أسامة بن زيد (عد) عن ابن مسعود (صحـ). ١٠٧٤ - أَشْهَدُ باللهِ وَأَشْهَدُ للهِ لَقَدْ قَالَ لِي جِبْرِيلُ: ((يَا مَحَمَّدُ، إنَّ مُدْمِنَ خَمْرٍ كَعَابِدٍ وَثَنٍ )). الشيرازي في الألقاب وأبو نعيم في مسلسلاته وقال صحيح ثابت عن علي (صحـ). ١٠٧٥ - أَشْهِدُوا هَذَا الحَجَرَ خَيْراً، فَإِنَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، لَهُ لِسَانٌ وَشَفَتَارِ يَشْهَدُ لِمَن اسْتَلَمَهُ. (طب) عن عائشة (ح). ١٠٧٦ - أشِيدُوا النِّكَاحَ. (طب) عن السائب بن يزيد (ح). ١٠٧٧ - أشِيدُوا النّكَاحَ وَأَعْلِنُوهُ. الحسن بن سفيان (طب) عن هبار بن الأسود (ح). ١٠٧٨ - أصَابَتْكُمْ فِتْنَةَ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ، وَإِنَّ أَخْوَفَ مَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِتْنَةَ السَّرَاءِ مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ، إِذَا تَسَوَّرْنَ الذَّهَبِ، وَلَبِسْنَ رَبْطَ الشَّأْمِ، وَعَصْبَ اليَمَنِ ، وَأَتْعَبْنَ الغَنِيَّ، وَكَلَّفْنَ الفَقِيرَ مَا لاَ يَجِدُ. (خط) عن معاد بن جبل (ض). ٧٠ ١٠٧٩ - أصِبْ بِطَعَامِكَ مَنْ تُحِبُّ في اللهِ. ابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان عن الضحاك مرسلاً (ض). ١٠٨٠ - أصْحَابُ البِدَعِ كِلاَبِ النَّارِ. أبو حاتم الخزاعي في جزئه عن أبي أمامة (ض). ١٠٨١ - أصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ، ألاَ كُلُّ شَيْءٍ مّا خَلاَ اللهَ بَاطِلُ. (قه) عن أبي هريرة (صح). ١٠٨٢ - أصْدَقُ الحَدِيثِ مّا عُطِسَ عِنْدَهُ. (طس) عن أنس. ١٠٨٣ - أصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأسْحَارِ. (حم ت حب ك هب) عن أبي سعيد (صح). ١٠٨٤ - أصْرِفْ بَصَرَكَ. (حم م٣) عن جرير (صحـ). ١٠٨٥ - أصْرِمِ الأحْمَقَ. (هب) عن يسير الأنصاري. ١٠٨٦ - إصْطَقَّوا، وَلَيَتَقَدَّمْكُمْ فيِ الصَّلاَةِ أَفْضَلُكُمْ، فَإِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ. (طب) عن واثلة (ض). ١٠٨٧ - أصْلُ كُلِّ دَاءِ البَرَدَةُ. (قط) في العلل عن أنس، ابن السني وأبو نعيم في الطب عن علي وعن أبي سعيد وعن الزهري مرسلاً . ١٠٨٨ - أصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَلَوْ تَعْنِي الكَذِبَ. (طب) عن أبي كاهل (ض). ١٠٨٩ - أصْلِحُوا دُنْيَاكُمْ، وَأَعْمَلُوا لآ خِرِتَكُمْ كَأَنَّكُمْ تَمُوتُونَ غَداً. (فر) عن أنس (ض). ١٠٩٠ - أَصْنَعِ الْمَعْرُوفَ إلَى مَنْ هُوَ أهْلُهُ، وَإلىَ غَيْرِ أهْلِهِ، فَإِنْ أصبْتِ أهْلَهُ أصَبْتَ أهْلَهُ، وَإنْ لَمْ تُصِبْ أهْلَهُ كُنْتَ أنْتَ أهْلَهُ. (خط) في رواة مالك عن ابن عمر، ابن النجار عن علي (ض). ١٠٩١ - أَصْنَعُوا لآل جَعْفَرَ طَعَاماً؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ مَا يُشْغِلُهُمْ. (حم د ت ٥ ك) عن عبد الله بن جعفر (صح). ١٠٩٢ - أَصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ، فَمَا قَضَى اللهُ تَعَالَى فَهُوَ كَائِنٌ، وَلَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الوَّلهُ. (حم) عن أبي سعيد (ح). ١٠٩٣ - اضْرِبُوهُنَّ، وَلاَ يَضْرِبُ إلَّ شِرَارُكُمْ. ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلاً (ض). ١٠٩٤ - اضْمَنُوا لِي سِتَّ خِصَالٍ أضْمَنْ لَكُمُ الجَنَّةَ: لاَ تَظَالَمُوا عِنْدَ قِسْمَةٍ مَوَارِثِكُمْ، وَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلاَ تَحْيُنُوا عِنْدَ قِتَالِ عَدُوَّكُمْ، وَلاَ تَغُلُوا غَائِمَكُمْ، وَآَمْنَعُوا ظَائِمَكُمْ مِنْ مظَّلُومَكُمْ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ١٠٩٥ - اضْمَنُوا لي سِتَّا مِنْ أنْفُسِكُمْ أضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: أَصْدُقُوا إذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إذَا اثْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أبْصَارَكُمْ، وَكُفَّوا ايْدِيَكُمْ. (حم حب ك هب) عن عبادة بن الصامت (صح). ١٠٩٦ - أطِبِ الكَلَامَ، وَأفْشِ السَّلاَمَ، وَصِلِ الأرْحَامَ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، ثُمَّ ادْخُلٍ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ . (حب حل) عن أبي هريرة (ض). ١٠٩٧ - أطَّتِ السَّمَاءِ، وَحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِيْرٍ إلاَّ وَفِيه جَبْهَةُ مَلَكٍ سَاجِدٍ يُسَبِّحُ اللهِ يَحْمَدُهُ. ابن مردويه عن أنس (ض). ٧١ ١٠٩٨ - أطِعْ كُلَّ أمِيرٍ، وَصلِّ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ، وَلاَ تَسُبَّنَّ أحَدَاً مِنْ أصْحَابِي. (طب) عن معاذ بن جبل. ١٠٩٩ - أطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَطِيبُوا الكْلاَمَ. (طب) عن الحسن بن علي (ع). ١١٠٠ - أطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأفشُوا السَّلاَمَ، تُوَرَّتُوا الجِنَانَ. (طب) عن عبد الله بن الحرث (ح). ١١٠١ - أطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأَتَقِيَاكَ، وَأُوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ. ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (ع) عن أبي سعيد (ح). ١١٠٢ - أطْفَالُ الْمُؤْمِنِينَ فيِ جَبَلٍ فيِ الْجِنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَّةُ، حَتَّى يَرُدَّهُمْ إِلىَ آبَائِهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم ك) والبيهقي في البعث عن أبي هريرة (صحـ). ١١٠٣ - أطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أهْلِ الجَنَّةِ. (طس) عن أنس (ض) عن سلمان موقوفاً (ح). ١١٠٤ - أطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ إذَا رَقَدْتُمْ، وَأَغْلِقُوا الأبْوَابَ، وَأَوْكِثُوا الأسْقِيَةَ، وَخَمِّرُوا الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ. (خ) عن جابر (صحـ). ١١٠٥ - اطْلُبِ العَافِيَة لِغَيْرِكَ تُرْزَقْهَا فيِ نَفْسِكَ. الأصبهاني في الترغيب عن ابن عمرو (ض). ١١٠٦ - أَطْلُبُوا الحَوَائِجَ إِلَى ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقُوا وَتَنْجَحُوا؛ فَإِنَّ تَعَالَى يَقُولُ: ((رَحْمَتِي فِي ذَوي الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِي)» وَلاَ تَطْلُبُوا الْخَوَائِجَ عِنْدَ القَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فَلاَ تَرْزَقُوا وَلاَ تَنْجَحُوا، فَإنَّ الله تَعَالَى يَقُولَ: ((إنَّ سَخَطِي فِيهِمْ)). (عق طس) عن أبي سعيد (ض). ١١٠٧ - أَطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الوُجُوهِ. (تخ) وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (ع طب) عن عائشة (طب هب) عن ابن عباس (عد) عن ابن عمر ، ابن عساكر عن أنس (طس) عن جابر، تمام (خط) في رواة مالك عن أبي هريرة، تمام عن أبي بكرة (ح). ١١٠٨ - اطْلُبُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فَإِنَّ للهِ نَفَحَاتِ مِنْ رَحْمَتِهِ، يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ - وَسَلُوا اللهَ أنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ. ابن أبي الدنيا في الفرج والحكيم (هب حل) عن أنس (هب) عن أبي هريرة (ض). ١١٠٩ - اطْلُبُوا الرِّزْقَ في خَبَايَا الأرْضِ. (ع طب هب) عن عائشة (ض). ١١١٠ - اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ، فَإِنَّ طَلَبَ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ . (عق عد هب) وابن عبد البرّ في العلم عن أنس (ض). ١١١١ - اطْلُّبُوا العِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ، فَإِنَّ طَلَبَ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضاً بِمَا يَطْلُبُ . ابن عبد البرّ عن أنس. ١١١٢ - أَطْلُبُوا العِلْمَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، فَإِنَّهُ مُيَسَّرٌ لِطَالِبِهِ. أبو الشيخ (فر) عن أنس (ض). ١١١٣ - اطْلُبُوا الخَوَائِجَ بِعِزَّةِ الأنْفُسِ؛ فَإِنَّ الأُمُورَ تَجْرِي بِالْمَقَادِيرِ . تمام وابن عساكر عن عبد الله بن بسر . ١١١٤ - أَطْلُبُوا الفَضْلَ عِنْدَ الرَّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي تَعِيشُوا في أكْنَافِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي، وَلاَ تَطْلُبُوا مِنَ القَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فَإِنَهُمْ يَنْتَظِرُونَ سَخَطِي. الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي سعيد (ض). ١١١٥ - اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أَمَّتِي تَعِيشُوا فيِ أَكْنَافِهِمْ وَلاَ تَطْلُبُوهُ مِنَ القَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ: فَإِنَّ ٧٢ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ، يَا عَلِيٌّ، إنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَعْرُوفَ، وَخَلَقَ لَهُ أَهْلاً، فَحَبَِّهُ إِلَيْهِمْ، وَحَبَّبَ إِلَيْهِمِ فِعَالَهُ، وَوَجَّةَ إِلَيْهِمْ طُلأَّبَهُ، كَمَا وَجَّةَ الْمَاءَ فيِ الأرْضِ الجَدبَةِ لِتَحَيَا بِهِ، وَيَحْيَا بِهِ أهْلُهَا، إنَّ أهْلَ الْمَعْرُوفَ في الدُّنْيَا هُمْ أهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ. (ك) عن علي (صحـ). ١١١٦ - آطَلِعْ في القُبُورِ، وَأَعْتَبِرْ بِالنَّشُورِ. (هب) عن أنس (ض). ١١١٧ - أَطَّلَعْتُ في الْجَنَّةِ فَرَأيْتُ أَكْثَرَ أهْلِهَا الفُقُرَاءُ، وَأَطَّلَعْتُ فيِ النَّارِ فَرَأَيْتُ أكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءُ. (حم م ت) عن ابن عباس (خ ت) عن عمران بن حصين (صحـ). ١١١٨ - أطْوَعُكُمْ للهِ الَّذِي يَبْدَأُ صَاحِبَهُ بِالسَّلاَمِ. (طب) عن أبي الدرداء. ١١١٩ - أطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ القِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ. (حم) عن أنس (صح). ١١٢٠ - أَطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إليْهَا أَرْوَاحُهَا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إذَا وَجَدَ ثَوْباً مَطْوياً لَمْ يَلْبَسُهُ، وَإنْ وَجَدَهُ مَنْشُوراً لَبِسَهُ. (طس) عن جابر (ض). ١١٢١ - أطْيَبُ الطّيبِ الِسْكُ. (حم ن د) عن أبي سعيد (صح). ١١٢٢ - أطْيَبْ الكَسْبِ عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلَّ بَیعِ مَبْرُورٍ . (حم طب ك) عن رافع بن خديج (طب) عن ابن عمر (صحـ). ١١٢٣ - أطْيَبُ كَسْبِ الْمُسْلِمِ سَهْمَهُ في سَبِيلِ اللهِ الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس (ض). ١١٢٤ - أطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمِ الظَّهْرِ. (حم ٥ ك هب) عن عبد الله بن جعفر (صح). ١١٢٥ - أطْيَبُ الشَّرَابِ الْحُلْوُ البَارِدُ. (ت) عن الزهري مرسلاً (حم) عن ابن عباس (صح). ١١٢٦ - أطِيعُوني مَا كُنْتُ بَيْنَ أظْهُرِكُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ: أحِلُّوا حَلَالَهُ وحرمُوا، حَرَامَهُ. (طب) عن عوف بن مالك (ض). ١١٢٧ - أَظْهِرُوا النِّكَاحَ، وَأَخْفُوا الْخِطْبَةَ. (فر) عن أم سلمة (صحـ). ١١٢٨ - أعْبَدُ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ تِلاَوَةً لِلِقُرْآنِ. (فر) عن أبي هريرة (ض). ١١٢٩ - أعْبَدُ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ تِلاوَةٌ لِلقُرْآنِ، وَأَفْضَلُ العِبَادَةِ الدُّعَاءُ. المرهبي في العلم عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً (ض). ١١٣٠ - أَعْبُدِ الله لاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَأَقِمِ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَحُجَّ، وَأَعْتَمِرْ وَصُمْ رَمَضَانَ، وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ لِلَّنَاسِ أنْ يَأْتُوهُ إلَيْكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ؛ وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إلَيْكَ فَذَرَهُمْ مِنْهُ. (طب) عن أبي المنتفق. ١١٣١ - أَعْبُدِ اللهَ وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَاعْمَلْ للهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَأَعدُدْ نَفْسَكَ فيِ الْمَوْتَى، وَأَذْكُرٍ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَكُلِّ شَجَرٍ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ بِجَنْبِهَا حَسَنَةٌ: السِّرُّ بِالسِّرِّ، وَالعَلاَنِيَةُ بالعَلاَنِيَةِ. (طب هب) عن معاذ بن جبل (ح). ١١٣٢ - أَعْبُدِ اللّهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فيِ الْمَوْتَى، وَإِيَّاكَ وَدَعَوّاتِ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُنَّ مُجَابَاٌ، وَعَلَيْكَ بِصَلاَةِ الغَدَاةِ، وَصَلاَةِ العِشَاءِ، فَاشْهَدْهُمّا، فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لِأَتَيْتُمُوهُمَا وَلَوْ حَبْواً . (طب) عن أبي الدرداء (ح). ٧٣ ١١٣٣ - اعْبُدِ اللّهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَأَحْسُبْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى، وَأَتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا مُسْتَجَابَةٌ. (حل) عن زيد بن أرقم (ح). ١١٣٤ - اعْبُدِ الله وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وَزُلَ مَعَ القُرْآنِ أيْنَمَا زَالَ، وَأَقْبَلِ الحَقَّ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ: مِنْ صَغِيرِ أَوْ كَبِيرِ، وَإِنْ كَانَ بَغِيضاً بَعِيداً، وَأَرْدُدِ البَاطِلَ عَلَى مَنْ جَاءَ بِهِ: مِنْ صَغِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ، وَإنْ كَانَ حَبِيباً قَرِيباً . ابن عساكر عن ابن مسعود (ض). ١١٣٥ - اعْبُدُوا الرَّحْمُنَ، وَأُطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأفْشُوا السَّلاَمَ؛ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ. (ت) عن أبي هريرة (ح). ١١٣٦ - اعْتَبِرُوا الأرْضَ بِأسْمَائِهَا، وَاعْتَبِرُوا الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ. (عد) عن ابن مسعود (هب) عنه موقوفاً (ض). ١١٣٧ - اعْتَدِلُوا في السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ أَنْبِسَاطَ الكَلْبِ. (حم ق ٤) عن أنس (صحـ). ١١٣٨ - أعْتَقَ أُمَّ إبْرَاهِيمَ وَلَدُهَا. (٥ قط ك مق) عن ابن عباس (صحـ). ١١٣٩ - أعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةٌ يَعِقِ اللهُ بِكُلِّ عَضْرٍ مِنْهَا عُضْواً منه مِنَ النَّارِ. (دك) عن واثلة (صحـ). ١١٤٠ - اعْتِكَافُ عَشْرٍ فيِ رَمَضَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ . (طب) عن الحسين بن علي (ض). ١١٤١ - أعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلاَةِ: فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الأُمَم، وَلَمْ تُصَلَّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ. (د) عن معاذ بن جبل (ح). ١١٤٢ - اعْتمَّوا تَزْدَادُوا حِلْماً. (طب) عن أسامة بن عمير (طب ك) عن ابن عباس (صحـ). ١١٤٣ - اعْتَمَّا تَزْدَادُوا حِلْماً، وَالعَمَائِمُ تِيجَانُ العَرَبِ. (عد هب) عن أسامة بن عمير (ض). ١١٤٤ - أعْتِمُوا خَالِفُوا عَلَى الأَمَمِ قَبْلَكُمْ. (هب) عن خالد بن معدان مرسلاً (ض). ١١٤٥ - أعْجَزُ النَّاسَ مَنْ عَجَزَ عَنِ الدَّعَاءِ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَمِ. (طس هب) عن أبي هريرة (ح). ١١٤٦ - آعْدِلُوا بَيْنَ أوْلاَدِكُمْ في النَّحْلِ ، كَمّا تُحِبُّونَ أنْ يَعْدِلُوا بَيْنَكُمْ فيِ البِرِّ وَاللَّطْفِ. (طب) عن النعمان بن بشير (ح). ١١٤٧ - أعْدَى عَدُوِّكَ زَوْجَتُكَ الَّتِي تُضَاجِعَكَ؛ وَمَّا مَلَكَتْ يَمِينكَ. (فر) عن أبي مالك الأشعري (ع). ١١٤٨ - أعْذَرَ اللهُ إلَى آمْرِيء أخَّرَ أجَلَهُ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً. (خ) عن أبي هريرة (صح). ١١٤٩ - أعْرِبُوا القُرْآنَ وَالتَمِسُوا غَرَائِيَهُ. (ش ك هب) عن أبي هريرة (ض). ١١٥٠ - أعْرِبُوا الكَلام كَيْ تُعْرِبُوا القُرْآنَ. ابن الأنباري في الوقف والمرهي في فضل العلم عن أبي جعفر معضلاً (ض). ١١٥١ - اغْرِضُوا حَدِيثِي عَلَى كِتَابِ اللهِ فَإنْ وَافَقَهُ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا قُلْتُهُ. (طب) عن ثوبان (ض). ١١٥٢ - اغْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لاَ بَأْسَ بِالرِّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ. (م د) عن عوف بن مالك. ١١٥٣ - أعْرِضُوا عَنِ النَّاسِ، ألَمْ تَرَ أنَّكَ إِنِ ابْتَغَيْتَ الرِّيْبَةَ فيِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ، أَوْكِدْتَ تُفْسِدُهُم. (طب) عن معاوية (ض). ٧٤ ١١٥٤ - أَعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّهُ لَا قُرْبَ بِالرَّحِيمِ، إِذَا قُطِعَتْ، وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةٌ. وَلاَ بُعْدَ بِهَا إِذَا وُصِلَتْ، وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً . الطيالسي (ك) عن ابن عباس (صح). ١١٥٥ - أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الحِجَالَ. (طب) عن مسلمة بن مخلد (ض). ١١٥٦ - أَعِزَّ أمْرَ اللهِ يُعِزَّكَ الله. (فر) عن أبي أمامة. ١١٥٧ - أَعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَريقِ الْمُسْلِمِينَ. (م٥) عن أبي برزة (صح). ١١٥٨ - آعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ؛ فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا. (م) عن جابر (صح). ١١٥٩ - آعْزِلُوا أَوْ لاَ تَعْزِلُوا، مَّا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى مِنْ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمَ القِيَامَةِ إلَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ. (طب) عن صرمة العذري (ح). ١١٦٠ - أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرَّكُوعِ وَالسَّجُودِ. (ش) عن بعض الصحابة (صح). ١١٦١ - أَعْطُوا أَعْيُنَكُمْ حَظَّهَا مِنَ العِبَادَةِ: النَّظَرُ فيِ الْمُصْحَفِ، وَالتَّفَكَّرُ فِيهِ، وَالإِعْتِبَارُ عِنْدَ عَجَائِهِ. الحكيم (هب) عن أبي سعيد (ض). ١١٦٢ - أَعْطُوا السَّائِلَ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ. (عد) عن أبي هريرة (ض). ١١٦٣ - أَعْطُوا الْمَسَاجِدَ حَقَّهَا؛ رَكْعَتَانِ قَبْلَ أنْ تَجْلِسَ. (ش) عن أبي قتادة (ح). ١١٦٤ - أَعْطُوا الأخِيرَ أجْرَهُ قَبْلَ أنْ تَجِفَّ عَرَقُهُ. (٥) عن ابن عمر (ع) عن أبي هريرة (طس) عن جابر الحكيم عن أنس (ض). ١١٦٥ - أعْطي، وَلاَ تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ. (د) عن أسماء بنت أبي بكر (صحـ). ١١٦٦ - أَعْطِيتُ جَوَّامِعَ الكَلِمِ، وَاخْتُصِرَ لِيَ الكَلامُ اخْتِصَاراً . (ع) عن عمر (ح). ١١٦٧ - أَعْطِيتُ سُورة البَقَرَةَ مِنَ الذِّكْرِ الأوَّلِ، وَأَعْطِيتُ طَةَ وَالطَّوَاسِينَ وَالْخَوَّامِمَ مِنْ الوَاحِ مُوسَى وَأَعْطِيتُ فَاتِحَةَ الكِتَابِ وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ تَحْتِ العَرْش، وَالمُفَضَّلَ نَافِلَةٌ . ( ك هب) عن معمل بن يسار (ض) ١١٦٨ - أَعْطِيتْ آيَّةَ الكُرْسِيِّ مِنْ تَحْتَ العَرْشِ. (تخ) وابن الضريس عن الحسن مرسلاً (صح). ١١٦٩ - أَعْطيتُ مّا لَمْ يُعْطَ أحَدٌ مِنَ الأنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرَّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأرْضِ، وَسُمّيتُ أَحْمَدَ ، وَجُعِلَ ليِ التِّرَابُ طَهُوراً، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأَمَمِ. (حم) عن على (صحـ). ١١٧٠ - أَعْطِيتُ فَوَاتِحَ الكَلَامِ، وَجَوَامِعَهُ، وَخَوَاتِمَهُ. (شع طب) عن أبي موسى (ح). ١١٧١ - أَعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّْعَ الطّوَالَ، وَأَعْطِيتُ مَكان الزَّبُورِ الَمِئِينَ، وَأَعْطِيتُ مَكَانَ الإنجيل الْمَثَانِي، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ. (طب) عن واثلة (ح). ١١٧٢ - أُعْطِيتُ هَذِهِ الآيَاتِ مِن اخِرِ سورَةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ العَرْشِ ، لَمْ يُعْطَّهَا نَبِي قَبْلِي . (حم طب هب) عن حذيفة (حم) عن أبي ذر (صح). ١١٧٣ - أَعْطِيتُ ثَلاَثَ خِصَالٍ: أَعْطِيتُ صَلَةً فيِ الصَّفُوفِ وَأَعْطِيتُ السَّلاَمَ، وَهُوَ تَحِيَّةُ أهْلِ الجَنَّةِ وَأَعْطِيتُ (( آمِينَ)) وَلَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللهُ أعْطَاهَا هَارُونَ، فَإِنَّ مُوسَى كَانَ يَدْعُو وَيُؤْمِّنُ هَارُونُ. الحرث وابن مردويه عن أنس (صحـ). ٧٥ ١١٧٤ - أَعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأنْبِيَاءِ قَبْلي: نُصِرْتُ بِالرَّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلَيُصَلِّ، وَأَحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ الأحَدٍ قَبْلِي، وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً. (ق ن) عن جابر (صحـ). ١١٧٥ - أَعْطِيتُ سَبْعِينَ ألفاً مِنْ أَمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيرِ حِسَابٍ وَجُوهُهُمْ كَالقَمَرِ لَيلَةَ الْبَدْرِ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ ألْفاً . (حم) عن أبي بكر (ض). ١١٧٦ - أَعْطِيَتْ أُمَِّي شَيْئاً لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ مِنَ الأمَمِ؛ أنْ يَقُولُوا عِنْدَ الْمُصِيبَةِ: ((إِنَّا للهِ وَإِنَّا إليْهِ رَاجِعُونَ )). (طب) وابن مردويه عن ابن عباس (ض). ١١٧٧ - أَعْطِيتْ قُرِيْشُ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ: أَعْطُوا مَّا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الأنْهَارُ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ. الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المعرفة عن الحليس (ض). ١١٧٨ - أَعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ. (ش حم ع ك) عن أنس (صح). ١١٧٩ - أعْظَمُ الأيَّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ. (حم دك) عن عبد الله بن قرط (صح). ١١٨٠ - أعْظَمُ الخَطَايَا اللّسَانُ الكذُوبُ. ابن لال عن ابن مسعود (عد) عن ابن عباس (ض). ١١٨١ - أعْظَمُ العِيَادَةِ أجْراً أخفُّهَا. البزار عن علي (ض). ١١٨٢ - أعْظَمُ الغُلُولِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ ذِرَاعٌ مِنَ الأرْضِ تَجِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جارين فيِ الأرْضِ أَوْ فِي الدَّارِ فَيَقْتَطِعُ أحَدُهُمَا مِنْ حَظَّ صَاحِبِهِ ذِرَاعاً، فَإِذَا اقْتَطَعَهُ طُوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ. (حم طب) عن أبي مالك الأشجعي (ح). ١١٨٣ - أعْظَمُ الظَّلْمِ ذِرَاعٌ مِنَ الأرْضِ يَنْتَقِصُهُ الْمَرْءُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ، لَيْسَتْ حَصَاةٌ أَخَذَهَا إلَّ طُوَقَهَا يَوْمَ القِيَامَةِ. (طب) عن ابن مسعود (ح). ١١٨٤ - أعْظَمُ النَّاسِ أَجْراً في الصَّلاَةِ أَبْعَدُهُمْ إلَيْهَا مَمْشِىٌ، فَأَبْعَدُهُمْ، وَالَّذِي يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ حَتَّى يُصَلَّيِهَا معَ الإِمَامِ أعْظَمُ أجْراً مِنَ الَّذِي يُصَلِيها ثُمَّ يَنَامُ. (ق) عن أبي موسى (٥) عن أبي هريرة (صح). ١١٨٥ - أعْظَمُ النَّاسِ هَا الْمُؤْمِنُ، بهثُمَّ بِأمْرِ دنياه وأَمر آخِرَتِهِ. (٥) عن أنس (ض). ١١٨٦ - أعْظَمُ النَّاسِ حَقَّ عَلَى الْمَرْأةِ زَوْجُهَا، وَأَعْظَمُ النَّاسِ حقًّا عَلَى الرَّجُلِ أُمُّهُ. ( ك) عن عائشة (صحـ). ١١٨٧ - أعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مُؤْنَةً. (حم ك هب) عن عائشة (صحـ). ١١٨٨ - أعْظَمُ آيَةٍ في القُرْآنِ آيَةُ الكُرْسِي، وَأَعْدَلُ آيَةٍ في القُرْآنِ ((إنَّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إلَى آخِرِهَا )) وَأَخَوَفُ آيَةٍ في القُرْآنِ ((فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ)) وَأَرْجَى آيَةٍ في القُرْآن ((يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أسْرَفُوا عَلَى أنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ». الشيرازي في الألقاب، وابن مردويه والهروي في فضائله عن ابن مسعود (ض). ١١٨٩ - أعْظَمُ النَّاس فِرْيَةً إِثْنَان: شَاعِرٌ يَهْجُو القَبِيلَة بِأسْرِهَا وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أبيهِ. ٧٦ ابن أبي الدنيا في ذم الغضب (٥) عن عائشة (ح). ١١٩٠ - أعفَّ الناس قِتْلَةَ أهْلُ الإيمانِ. (د ٥) عن ابن مسعود (ح). ١١٩١ - اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ. (ت) عن أنس (ض). ١١٩٢ - أَعْلَمُ النَّاسِ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إلَى عِلْمِهِ، وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ. (ع) عن جابر (ض). ١١٩٣ - اعْلَمْ أنَّكَ لاَ تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إلاَّ رَفَعَ اللهَ لَكَ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً . (حم ع حب طب) عن أبي أمامة (صحـ). ١١٩٤ - اعْلَمْ يَا أَبَا مَسْعُودٍ أن اللّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هذا الغلامِ . (م) عن أبي مسعود (صح). ١١٩٥ - أَعْلَمْ يَا بِلاَلُ أنَّهُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَِّي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي كَانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمِنَ آبْتَدَعَ بِدْعَةً ضَلالَةٌ لا يَرْضَاهَا اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ آثَامٍ مَنْ عَمِلَ بِهَا، لاَ يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئاً. (ت) عن عمرو بن عوف (ح). ١١٩٦ - اعْلَمُوا أنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ إلاَّ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إليْهَ مِنْ مَالِهِ، مَالُكَ مَا قَدَّمْتَ، وَمَالُ وَارثكَ مَا أَخَّرْتَ . (ن) عن ابن مسعود. ١١٩٧ - أعْلِنُوا النَّكَاحَ. (حم حب طب حل ك) عن ابن الزبير (ح). ١١٩٨ - أعْلِنُوا هُذَا النَّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فيِ المِسَاجِدِ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ. (ت) عن عائشة (ض). ١١٩٩ - أعْمارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السَّيْنَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلَّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذُلِكَ. (ت) عن أبي هريرة (ع) عن أنس (ح). ١٢٠٠ - اعْمَلْ لِوَجُهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الوُجُوهَ كُلَّهَا. (عد فر) عن أنس (ض). ١٢٠١ - أَعْمَلُ عَمَلَ امْرِيء يَظُنُّ أنْ لَنْ يَمُوتَ أَبَداً، وَاحْذَرْ حَذَرَ آمْرِىءٍ يَخْشَ أنْ يَمُوتَ غَدّا . (هق) عن ابن عمرو (ض). ١٢٠٢ - أَعْمَلُوا فَكُلِّ مُيَسَّرْ لِمَا خُلِقَ لَهُ. (طب) عن ابن عباس وعن عمران بن حصين (صحـ). ١٢٠٣ - أَعْمَلُوا فَكُلٌّ مَيسَّرٌ لِمَا يُهْدَى لَهُ مِنَ القَوْلِ. (طب) عن عمران بن حصين (ض). ١٢٠٤ - أَعْمَلِي وَلاَ تَتَّكِلِي، فَإِنَّ شَفَاعَتِي للهَالِكِينَ مِنْ أُمَّتِي. (عد) عن أم سلمة (ض). ١٢٠٥ - أعِينُوا أوْلاَ دَكُمْ عَلَى البِرِّ. مَنْ شَاءَ اسْتَخْرَجَ العُقُوقَ مِنْ وَلَدِهِ. (طس) عن أبي هريرة (ض). ١٢٠٦ - أغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنّ خَفِيفُ الحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنْ صَلاَةٍ، وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافَاً فَصَبَرَ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَكَانَ غَامِضاً فيِ النَّاسِ ، عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ، وَقَلَّ تُرَاتُهُ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ. (حم ت ك هب) عن أبي أمامة (ض). ١٢٠٧ - أغِبُّوا في العِيَادَةِ وَأَرْبِعُوا . (ع) عن جابر (ض). ١٢٠٨ - اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَوْ كَأساً بِدِينَارٍ. (عد) عن أنس (ش) عن أبي هريرة موقوفاً (ض). ١٢٠٩ - اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ مِنَ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَهُ كَفَّارَةٌ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاثَة أيَّامٍ . (طب) عن أبي أمامة (ض). ١٢١٠ - أَغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ: حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ ٧٧ شَغْلِكَ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ. ( ك هب) عن ابن عباس (حم) في الزهد (حل هب) عن عمرو بن ميمون مرسلاً (ح). ١٢١١ - اغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ الرَّقَّةِ، فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ. (فر) عن أبي (ح). ١٢١٢ - اغْتَنِمُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ الْمُبْتَلَى. أبو الشيخ عن أبي الدرداء (ض). ١٢١٣ - اغْدُ عَالِماً، أوْ مُتَعَلَّاً، أوْ مُسْتَمِعاً، أوْ مُحِباً، وَلاَ تَكُنِ الخَامِسَّةَ فَتَهْلِكَ. البزار (طس) عن أبي بكرة (ح). ١٢١٤ - اغْدُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ فَإِنِّي سَألْتُ ربي أنْ يُبَارِكَ لأُمَّتِي فِي بُكَورِهَا، وَيَجْعَلَ ذُلِكَ يَوْمَ الخَمِيس . (طس) عن عائشة (ض). ١٢١٥ - اغْدُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ، فَإنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ. (خط) عن عائشة (ض). ١٢١٦ - آغْزُوا قَزْوِينَ، فَإِنَّهُ مِنْ أَعْلَى أَبْوَابِ الْجِنَّةِ. ابن أبي حاتم والخليلي معا في فضائل قزوين عن بشر بن سلمان الكوفي عن رجل مرسلاً (خط) في فضائل قزوين عن بشر بن سلمان عن أبي السري عن رجل نسي أبو السري اسمه وأسند عن أبي زرعة قال ليس في قزوين حديث أصح من هذا (ض). ١٢١٧ - اغْسِلُوا أيْدِيكُمْ ثُمَّ آشْرَبُوا فِيهَا، فَلَيْسَ مِنْ إنّاءٍ أَطْيَبُ مِنَ اليَدِ. (٥ هب) عن ابن عمر (ض). ١٢١٨ - اغْسِلُوا ثِيَابَكُمْ وَخُذُوا مِنْ شُعُورِكُمْ، وَأَسْتَاكُوا، وَتَزَيُّنوا، وَتَنَظَّفُوا، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَ ذُلِكَ فَزَنَتْ نِسَاؤُهُمْ. ابن عساكر عن علي (ض). ١٢١٩ - اغْفِرْ، فَإِنْ عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدْرِ الذَّنْبِ، وَأَتَّقَ الوَجْهَ. (طب) وأبو نعيم في المعرفة عن جزء (ض). ٢٢٠ ١ - أغْنَى النَّاسِ حَمَلَةُ القُرْآنِ. ابن عساكر عن أنس (ض) .. ١٢٢١ - أغْنَى النَّاسِ حَمَلَةُ القُرْآنِ، مَنْ جَعَلَهُ اللهَ تَعَالَى فيِ جَوْفِهِ. ابن عساكر عن أبي ذر (ض). ١٢٢٢ - افْتُتِحَتِ القُرَى بِالسَّيْفِ، وَافْتُتِحَتِ الْمَدِينَةُ بِالقُرْآنِ. (هب) عن عائشة (ض). ١٢٢٣ - افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى أَثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتْ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. (٤) عن أبي هريرة (صح). ١٢٢٤ - اقْرُشُوا لِي قَطِيفِي في ◌ِحْدِي، فَإِنَّ الأرْضَ لَمْ تُسَلَّطْ عَلَى أَجْسَادِ الأنبِياءِ. ابن سعد عن الحرث مرسلاً. ١٢٢٥ - أفْرَضُ أُمَِّي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ. (ك) عن أنس (صحـ). ١٢٢٦ - أفْشِ السَّلاَمَ، وَابْدُلِ الطَّعَامَ، وَاسْتَحْيِ مِنَ اللهِ تَعالَى كَمَا تَستَحْيِ رَجُلاً مِنَ رَهْطِكَ ذَا فَيْئَةٍ، وَلَيُحْسُنْ خُلُقُكَ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ، فَإِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ١٢٢٧ - أفْشُوا السَّلاَمَ تَسْلَمُوا. (خدع حب هب) عن البراء (صح). ١٢٢٨ - أفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ تَحَابُّوا . (ك) عن أبي موسى (صح). ١٢٢٩ - أفْشُوا السَّلاَمَ فَإنَّهُ للهِ تَعَالَى رِضاً. (طس عد) عن ابن عمر (ض). ١٢٣٠ - أفْشُوا السَّلاَمَ كَيْ تَعْلُوا. (طب) عن أبي الدرداء (ح). ١٢٣١ - أفْشُوا السَّلاَمَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَأَضْرِبُوا الْهَامَ، تُورَّتُوا الجِنَانَ. (ت) عن أبي هريرة (صحـ). ٧٨ ١٢٣٢ - أفْشُوا السَّلاَمَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَكُونُوا إخْوَاناً كَمَا أُمَرَكُمْ الله. (٥) عن ابن عمر. ١٢٣٣ - أفْضَلُ الأعْمَالِ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ. (م) عن ابن مسعود (صحـ). ١٢٣٤ - أفْضَلُ الأعْمَالِ الصَّلاَةُ في أوَّلِ وَقْتِهَا. (دت ك) عن أم فروة (صحـ). ١٢٣٥ - أفْضَلُ الأعْمَالِ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. (خط) عن أنس (ض). ١٢٣٦ - أفْضَلُ الأعْمَالِ أنْ تُدْخِلَ عَلَى أخِيكَ الْمُؤْمِنِ سُرُوراً، أوْ تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْناً، أوُ تُطْعِمَهُ خُبْراً . ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (هب) عن أبي هريرة (عد) عن ابن عمر (ض). ١٢٣٧ - أفْضَلُ الأعْمَالِ بَعْدَ الإيمَانِ بِاللهِ التَّوَدِّدُ إلَى النَّاسِ. (طب) في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة (ع). ١٢٣٨ - أفْضَلُ الأعْمَالِ الكَسْبَ مِنَ الخَلَالِ. ابن لال عن أبي سعيد (ض). ١٢٣٩ - أفْضَلُ الأعْمَالِ الإيمَانُ بِاللهِ وَحْدَهُ، ثُمَّ الجِهَادُ ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سَائِرَ الأعْمَال، كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إلَى مَغْرِبِهَا. (طب) عن ماعز (ح). ١٢٤٠ - أفْضَلُ الأعْمَالِ العِلْمُ بِاللهِ، إنَّ العِلْمَ يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ العَمَلِ وكَثِيرُهُ وَإنَّ الْجَهْلَ لاَ يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ العَمَّلِ وَلاَ كَثِيرُهُ الحكيم عن أنس (ض). ١٢٤١ - أفْضَلُ الأعْمَالِ الحُبُّ فيِ اللهِ، وَالبغْضُ فيِ اللهِ. (د) عن أبي ذر. ١٢٤٢ - أفْضَلُ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ. (هب) عن ابي هريرة (ح). ١٢٤٣ - أفْضَلُ الإِيمَانِ أنْ تَعْلَمَ أنَّ الله معَكَ حَيثُمَا كُنْتَ. (طب حل) عن عبادة بن الصامت (ض). ١٢٤٤ - أفْضَلُ الإيمَانِ: الصَّبْرُ، وَالسَّمَاحَةُ. (فر) عن عقيل بن بسار (تخ) عن عمير الليثي (صحـ). ١٢٤٥ - أفْضَلُ الإيمَانِ أنْ تُحِبَّ للهِ وَتُبْغِضَ لله، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ في ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَّا تَّحِبَّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَةَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تَقُولَ خَيْراً أوْ تَصْمُتَ. (طب) عن معاذ بن أنس (ض). ١٢٤٦ - أفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقِّ عِنْدَ سُلْطَانِ جَائِرٍ. (٥) عن أبي سعيد (حم ٥ طب هب) عن أبي أمامة (حم ن هب) عن طارق بن شهاب (صحـ). ١٢٤٧ - أفْضَلُ الجِهَادِ أنْ يُجَاهِدَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَهَوَاهُ. ابن النجار عن أبي ذر (ض). ١٢٤٨ - أفْضَلُ الحَجِّ العَجُّ وَالثَّجُّ. (ت) عن ابن عمر (٥ ك مق) عن أبي بكر (ع) عن ابن مسعود (ص). ١٢٤٩ - أفْضَلُ الحَسَنَاتِ تَكْرِمَةُ الجُلَسَاءِ. القضاعي عن ابن مسعود (ض). ١٢٥٠ - أفْضَلُ الدَّعَاءِ دُعالُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ. (ك) عن عائشة (صح). ١٢٥١ - أفْضَلُ الدَّعَاءِ أنْ تَسْألَ رَبَّكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ. في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِنَّكَ إذَا أَعْطِيتَهُمَّا في الدُّنَّا ثُمَّ أَعطِيتَهُمَا فيِ الآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ. (حم) وهناد (ت ٥) عن أنس (ح). ١٢٥٢ - أفْضَلُ الدَّنَانِيرِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فيِ سَبِيلٍ اللّهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أصْحَابِهِ فيِ سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. (حم م ت ن ٥) عن ثوبان (صح). ١٢٥٣ - "فْضَلُ الذِّكْرِ لاَ إلهَ إلاَّ اللهِ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ للهِ. (ت ن ٥ حب ك) عن جابر (صح). ٧٩ ١٢٥٤ - أفْضَلُ الرَّبَاطِ الصَّلاَةُ، وَلُزُومُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَقْعُدُ في مُصَلاَّهُ إلاَّ لَمْ تَزَل الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ حَتَّى يُحْدِثَ أَوْ يَقُومَ. الطيالسي عن أبي هريرة (ض). ١٢٥٥ - أفْضَلُ الرَّقَابِ أعْلاَهَا ثَمَناً وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا . (حم ق ن ٥) عن أبي ذر (حم طب) عن أبي أمامة (صحـ). ١٢٥٦ - أفْضَلُ السَّاعَاتِ جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ. (طب) عن عمرو بن عبسة. ١٢٥٧ - أَفْضَلُ الشِّهَدَاءِ مَنْ سُفِكَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ. (طب) عن أبي أمامة (ح). ١٢٥٨ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَأْمَلُ الغِنَى وَتَخْشَى الفَقْرَ، وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلُقُومَ قُلْتَ: لِفُلاَنِ كَذَا، وَلِفُلانٍ كَذَا، ألاَ وَقَدْ كَانَ لِفُلانِ. (حم ق دن) عن أبي هريرة. ١٢٥٩ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْدُ الْمُقِلِّ، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولَ. (دك) عن أبي هريرة (صح). ١٢٦٠ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عن ظهر غنىً واليد العليا خير من اليد السفلى وأبدأ بمن تعول. (حم م ن) عن حكيم بن حزام. ١٢٦١ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ الْمَاءِ. (حم دن ٥ حب ك) عن سعد بن عبادة (ع) عن ابن عباس (صحـ). ١٢٦٢ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ أنْ يَتَعَلَّمَ الْمَرُ الْمُسلِمُ عِلْماً، ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ. (٥) عن أبي هريرة (ح). ١٢٦٣ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الكَاشِحِ . (حم طب) عن أبي أيوب وعن حكيم بن حزام (خد دت) عن أبي سعيد (طب ك) عن أم كلثوم بنت عقبة (ح). ١٢٦٤ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى مَمْلُوكٍ عِنْدَ مَالِكٍ سُوءاً. (طس) عن أبي هريرة (ض). ١٢٦٥ - أفْضَلُ الصدَقَةِ في رَمَضَانَ. سليم الرازي في جزئه عن أنس (ض). ١٢٦٦ - أفْضَلُ صَدَقَةِ اللَّسَانِ الشَّفَاعَةُ تَفُكَّ بِهَا الأسِيرَ، وَتَحْقِنُ بِهَا الدَّمَ، وَتَجُرُّ بِهَا الْمَعْرُوفَ والإِحْسَانَ إلَى أخِيكَ، وَتَدْفَعُ عَنْهُ الكَرِيهَةَ. (طب) عن سمرة (ض). ١٢٦٧ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ أنْ تُشْبِعَ كَبِداً جَائِعاً. (هب) عن أنس (ح). ١٢٦٨ - أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلاَحُ ذَاتِ البَيْنِ. (طب هب) عن ابن عمرو (ض). ١٢٦٩ - أفْضَلُ الصدَقَةِ حِفْظُ اللِّسَانِ. (فر) عن معاذ بن جبل (ض). ١٢٧٠ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ سِرٌّ إلَى فَقِيرٍ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ. (طب) عن أبي أمامة (ض). ١٢٧١ - أفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحُ أنْ تَمْنَحَ الدَّرْهَمَ، أوْ ظَهْرَ الدَّابَةِ. (طب) عن ابن مسعود (صحـ). ١٢٧٢ - أفْضَلُ الصَّدَقَاتِ ظِلَّ فُسْطَاطٍ فيِ سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، أوْ مِنْحَةُ خَادمٍ فيِ سَبِيلِ اللهِ، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ. (حم ت) عن أبي أمامة (ت) عن عدي بن حاتم (صح). ١٢٧٣ - أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى صَلاَةُ الصَّبْحِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ. (حل هب) عن ابن عمر. ١٢٧٤ - أفْضَلُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ الصَّلاَةُ فيِ جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصَِّامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ. (م ٤) عن أبي هريرة. الروياني في مسنده (طب) عن جندب. ١٢٧٥ - أفْضَلُ الصَّلاَةِ طُولُ القُنُوتِ. (حم م ت ٥) عن جابر (طب) عن أبي موسى وعن عمرو بن عبسة وعن عمير بن قتادة الليثي (صحـ). ٨٠