Indexed OCR Text

Pages 241-260

سورة الإنسان
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ١ ص ٢٧٠ ):
حدثنا إسحاق بن منصور أنبأنا إسحاق بن سليمان أنبأنا عمرو بن أبي قيس
عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في طلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الَّمّ تنزيل﴾
و﴿ هل أتى على الإنسان ﴾ .
قال إسحاق : هكذا حدثنا عمرو بن عبد الله ، لا أشك فيه .
هذا حديث صحيح، وأبو فروة هو: مسلم بن سالم النهدي، وأبو الأحوص
هو : عوف بن مالك .
٢٤١

سورة والنازعات
قوله تعالى : ﴿وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن
الهوى فإن الجنة هي المأوى ﴾ [ النازعات: ٤١٠،٤٠]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٢٢ ) :
ثنا علي بن إسحاق قال : أنا عبد الله - يعني ابن المبارك - قال : أنا
حيوة بن شريح قال : أخبرني أبو هانئ الخولاني إنه سمع عمرو بن مالك الجنبي
يقول : سمعت فضالة بن عبيد يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يقول: ((المجاهد من جاهد نفسه فى سبيل الله عز وجل)».
هذا حديث صحيح .
٢٤٢

سورة عبس ا
قوله تعالى: ﴿ ثم أماته فأقبره ﴾ [مس: ٢١]
قال الترمذي رحمه الله ( ج ٦ ص ٥٩٥ ) :
حدثنا هناد أخبرنا يحيى بن معين أخبرنا هشام بن يوسف أخبرنا عبد الله
ابن بحير أنه سمع هانئا مولى عثمان قال : كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى
بيل لحيته فقيل : تذكر الجنه والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟ فقال : إن
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( إن القبر أول منزل من منازل
الآخرة، فإن مجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم يتج منه فما بعده أشد من )).
قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ما رأيت منظّرًا
قط إلّا والقبر أفظع منه)) .
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هشام بن يوسف .
الحديث أخرجه ابن ماجة ( جـ ٢ ص ١٤٢٦ )
قوله تعالى: ﴿ لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ [عبس ٣٧)
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٩ ص ٢٥١ ) :
حدثنا عبد بن حميد أخبرنا محمد بن الفضل أخبرنا ثابت بن يزيد عن هلال
ابن خباب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم قال: ((تحشرون حفاة عراة غرلا)) فقالت امرأة: أيبصر أو يرى
بعضنا عورة بعض ؟ قال: ((يا فلانة، ﴿ لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ﴾)).
هذا حديث حسن صحيح . وقد روي من غير وجه عن ابن عباس .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن .
٢٤٣

سورة التكوير
قوله تعالى : ﴿ وإذا الموءودة سئلت
﴾ [ التكوير : ٨ ]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٧٨ ) :
ثنا ابن أبي عدي عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة
ابن يزيد الجعفي قال : انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال: قلنا: يا رسول الله ، إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم ، وتقري
الضيف وتفعل وتفعل هلكت في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: ((لا)
قال : قلنا : فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية ، فهل ذلك نافعها شيئا ؟
قال: ((الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإِسلام، فيعفو الله عنها)).
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، وقد أخرجه أبو داود
(جـ ١٢ ص ٤٩٢) من حديث عامر الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود ،
وذكر البخاري الاختلاف فيه على علقمة في تاريخه ( جـ ٤ ص ٧٢ ) والذي
يظهر لي أن علقمة - وهو ابن قيس - قد رواه عن ابن مسعود وعن سلمة بن
يزيد الجعفي .
وحديث علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي من الأحاديث التي ألزم الدارقطني
البخاري ومسلما أن يخرجاها .
٢٤٤

سورة المطففين (
قوله تعالى : ﴿ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا
يكسبون .... ﴾. [المطففين : ١٤ ]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧٩٣٩ ) :
حدثنا صفوان بن عيسى أخبرنا محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
(((إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل
قلبه ، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ذاك الرين الذي ذكر الله عز وجل في
القرآن : ﴿ كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون﴾ .
هذا حديث حسن .
أخرجه الترمذي ( جـ ٩ ص ٢٥٣) وقال : هذا حديث حسن صحيح .
٢٤٥

سورة الانشقاق
قوله تعالى : ﴿ فسوف يحاسب حسابا يسيرا ﴾
[الانشقاق: ٨]
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٨ ص ٣٥٥ ) :
حدثنا مسدد أخبرنا يحيى ( ح ) وأخبرنا محمد بن بشار أخبرنا عثمان بن
عمر - قال أبو داود: وهذا لفظه - : عن أبي عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة
عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله ، إني لأعلم أشد آية في كتاب الله ؟ قال:
(« أية آية يا عائشة؟)) قالت: قول الله تعالى: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾
قال: (( أما علمت يا عائشة أن المسلم تصيبه النكبة أو الشوكة فيكافىء بأسوأ
عمله، ومن حوسب عذب )) قالت: أليس الله يقول: ﴿ فسوف يحاسب حسابا
يسيرا﴾ قال: ((ذاكم العرض يا عائشة من نوفش الحساب عدب)).
قال أبو داود . وهذا لفظ ابن بشار قال : أخبرنا ابن أبي مليكة .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرج البخاري ومسلم بعضه
٢٤٦

سورة البروج
قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى ( جـ ٢ ص ٢١٦ ):
حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا حمّاد بن سلمة عن
سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج والسماء والطارق وشبههما.
قال أبو عيسى : حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن على شرط مسلم .
الحديث أخرجه أبو داود ( جـ ٣ ص ٢١ ) .
٢٤٧

سورة الأعلى
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٧ ) :
حدثنا محمد بن جعفر أنا شعبة . وحجاج قال : حدثني شعبة قال :
سمعت معبد بن خالد يحدث عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب أن
رسول الله صلی الله عليه وعلى آله وسلم کان يقرأ في العيد بـ ( سبح اسم ربك
الأعلى ﴾ و﴿ هل أتاك حديث الغاشية ﴾ .
هذا حديث صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة (ج ٢ ص ١٧٦) فقال:
حدثنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن معبد(١) بن خالد ، به . والبيهقي
(ج ٣ ص ٢٩٤) فقال رحمه الله: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن
إسحاق أنباً عمر بن حفص ثنا المسعودي عن معبد بن خالد ، به .
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٧٤ ):
حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن شعبة عن معبد بن خالد عن زيد
ابن عقبة عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان
يقرأ في صلاة الجمعة: بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و﴿ هل أتاك حديث
الغافية ﴾ .
هذا حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح ، إلا زيد بن عقبة .
. وقد وثقه النسائي كما في تهذيب التهذيب .
الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٣ ص ١١٢ ).
(١) في الأصل : سعيد بن خالد ، والصواب ما أثبتناه .
٢٤٨

قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( جـ ٥ ص ١٢٣ ):
ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا أبو حفص الأبار عن الأعمش عن طلحة وزبيد
عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يوتر بـ ( سبح اسم ربك
الأعلى﴾ و﴿ قل يأيها الكافرون﴾ و﴿ قل هو الله أحد﴾ .
حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن أبي عبيدة ثنا أبي عن الأعمش
عن طلحة الأيامي عن ذر عن أبي عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب
قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقرأ فى الوتر ث بـ (سبح
اسم ربك الأعلى﴾ و﴿ قل يأيها الكافرون﴾ و﴿ قل هو الله أحد ﴾ فإذا
سلم قال: ((سبحان الملك القدوس)) ثلاث مرات .
ثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز ثنا أبو عمرو الضرير ثنا جرير بن حازم
عن زبيد عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بن كعب عن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، مثله .
هذا حديث صحيح .
وقال الإِمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٠٦ ) :
ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج قال : حدثني شعبة قال : سمعت
قتادة يحدث عن زرارة .
قال حجاج في حديثه : قال : سمعت زرارة عن عبد الرحمن بن أبزى عن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾.
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح .
وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٠٦ ) :
حدثنا بهز ثنا همام أنا قتادة عن عزرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى
عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في الوتر ب ﴿سبح
اسم ربك الأعلى﴾ و﴿ قل يأيها الكافرون﴾ و﴿ قل هو الله أحد ﴾ وكان
إذا سلم قال: (( سبحان الملك القدوس)) يطولها ثلاثا .
٢٤٩

قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٠٦ ) :
ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل وزبيد الأيامي عن ذر
عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أنه كان يقرأ في الوتر : بـ ﴿ سبح اسم ربك الأعلى ﴾ و﴿ قل يأيها الكافرون ﴾
و﴿ قل هو الله أحد ﴾ فإذا سلم قال : سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك
القدوس ، سبحان الملك القدوس » ورفع بها صوته .
هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، وابن عبد الرحمن بن أبزى
هو : سعيد كما جاء مصرحا به في المسند .
قال الإِمام البزار رحمه الله ( جـ ١ ص ٢٣٦ ) :
حدثنا محمد بن معمر ثنا روح بن عبادة ثنا حماد بن سلمة عن ثابت وقتادة
وحميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر
﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ و﴿ هل أتاك حديث الغاشية﴾.
هذا حديث صحيح .
٢٥٠

سورة البلد
قوله تعالى: ﴿ فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك
رقبة ﴾ [البلد : ١١ ، ١٣ ]
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٥١١ ) :
حدثنا محمد بن المثنى قال : أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة
عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن أبي نجيح(١) السلمي
قال : حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقصر الطائف - قال
معاذ : سمعت أبي يقول : بقصر الطائف بحصن الطائف ، كل ذلك - فسمعت
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من بلغ بسهم في سبيل الله
فله درجة )) وساق الحديث . وسمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يقول: (( أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله جاعل وقاء كل عظم من
عطامه عظِما من عظام محرره من النار وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة فإن الله
جاعل وقاء كل عظم من عظامهاعظما من عظام محررها من النار يوم القيامة ))
هذا حديث صحيح على شرط مسلم .
الحديث رواه النسائي. ( جـ ٦ ص ٢٦). وقال الإمام الترمذي رحمه الله
في ( جـ ٥ ص ١٦٧ ):
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن سالم.
ابن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي قال : سمعت
(١) هو عمرو بن عيسة .
٢٥١

رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( من رمى بسهم في سبيل الله
فهو له عدل محرر ».
هذا حديث حسن صحيح .
٢٥٢

سورة ﴿والشمس وضحاها ﴾
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٥٥ ) :
حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين ثنا عبد الله بن بريدة قال : سمعت
أبي بريدة يقول : إن معاذ بن جبل يقول : صلى بأصحابه صلاة العشاء فقراً
فيها : ﴿ اقتربت الساعة﴾، فقام رجل من قبل أن يفرغ فصلى وذهب ، فقال
له معاذ قولا شديدا ، فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاعتذر
إليه فقال : إني كنت أعمل في تخل فخفت على الماء ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((صل بالشمس وضحاها ونحوها من السور)).
هذا حديث حسن .
٢٥٣

سورة و الليل
قوله تعالى ﴿ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى
فسنيسره لليسرى .. ﴾ (ائيل : ٥ - ١٠ ]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٦٧ ) :
ثنا يحيى بن معين قال : ثنا أبو عبيدة - يعني| الحداد قال : ثنا عبد العزيز
ابن مسلم عن يزيد بن أبي منصور عن ذي اللحية الكلابي أنه قال : يا رسول الله ،
أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه؟ قال: ((لا بل في أمر قد فرغ منه »
قال: ففيم نعمل إذن؟ قال: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له )).
هذا حديث حسن وأبو عبيدة هو عبد الواحد بن واصل .
قوله تعالى: ﴿ فأنذرتكم نارا تلظى ﴾ [الليل : ١٤ ]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٦٨ ) :
ثنا سليمان بن داود أخبرنا شعبة عن سماك قال : سمعت النعمان يخطب
وعليه خميصة له فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب
وهو يقول: ((أنذرتكم النار)) فلو أن رجلا موضع كذا وكذا سمع صوته .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٧٢ ) :
ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا شعبة عن سماك بن حرب قال : سمعت النعمان
ابن بشير يخطب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول :
((أنذرتكم النار، أنذرتكم النار، أنذرتكم النار)) حتى لو أن رجلا كان بالسوق
٢٥٤

لسمعه من مقامي هذا، قال: حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه.
ثنا عبد الرزاق أنا إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير
يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أنذرتكم النار ، أنذرتكم
النار)) حتى أو كان رجل كان في أقصى السوق سمعه ، وسمع أهل السوق صوته
وهو على المنبر .
هذا حديث حسن .
وأخرجه الدارمي ( جـ ٢ ص ٤٢٥ ) فقال رحمه الله: ثنا عثمان بن عمر
أنا شعبة به .
وأخرجه هناد في الزهد ( جـ ١ ص ١٦٨ ) فقال رحمه الله : حدثنا
أبو الأحوص عن سماك بن حرب به .
وأخرجه البزاز كما في كشف الأستار ( جـ ٤ ص ٧١ ).
وأخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ٣ ص ١٥٨ ).
٢٥٥

سورة العلق
قوله تعالى: ﴿ فليدع ناديه سندع الزبانية ﴾ [ العلق : ١٧، ١٨ ]
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٩ ص ٢٧٨ ) :
حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج أخبرنا أبو خالد الأحمر عن داود بن أبي هند
عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي
فجاء أبو جهل فقال : ألم أنهك عن هذا ، ألم أنهك عن هذا، ألم أنهك عن
هذا ؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم فزبره فقال أبو جهل : إنك
لتعلم ما بها ناد أكثر متي ، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ فليدع ناديه سندع
الزبانية﴾. قال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله.
هذا حديث حسن غريب صحيح .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث صحيح على شرط البخاري .
٢٥٦

سورة القدر
قوله تعالى : ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر: ١ ]
قال الإمام أبو يعلى رحمه الله في المسند ( جـ ١ ص ١٥٤ ):
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا ابن فضيل عن عاصم عن أبيه عن
ابن عباس عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((التمسوا
ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان » .
هذا حديث حسن ، وعاصم هو : ابن كليب بن شهاب .
وقال أبو يعلى رحمه الله ( ص ١٥٧ ) :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن إدريس عن عاصم بن کلیب عن
أبيه عن ابن عباس عن عمر قال: لقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم قال: (( اطلبوها في العشر الأواخر وترا)).
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٦٤ ) :
حدثنا عبد الله بن معاذ أخبرنا أبي أخبرنا شعبة عن قتادة أنه سمع مطرفا
عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ليلة القدر
قال: ((ليلة القدر ليلة سبع وعشرين)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٤٨٠٨ ) :
حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( من كان متحریها فليتحرها
ليلة سبع وعشرين ، وقال: (( تحروها ليلة سبع وعشرين)) يعني: ليلة القدر .
٢٥٧

هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح
قال الترمذي رحمه الله ( ج ٣ ص ٥٠٧ ) :
حدثنا حميد بن مسعدة أخبرنا يزيد بن زريع أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن
قال : حدثني أبي قال : ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة فقال : ما أنا ملتمسها
لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا في العشر الأواخر
فإني سمعته يقول: ((التمسوها في تسع بيقين أو سبع بيقين أو خمس بيقين أو ثلاث
أو آخر ليلة)). قال: وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان ، كصلاته
في سائر السنة ، فإذا دخل العشر اجتهد .
قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث صحيح ورجاله ثقات ، ووالد عينة
هو : عبد الرحمن بن جوشن .
وقد أخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ٢ ص ٥١١ ) فقال رحمه الله : حدثنا
وكيع قال أثنا عيينة(١) بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة، به.
(١) في الأصل : ابن عيينة، والصواب ما أثبتناه.
٢٥٨

سورة لم يكن
قوله تعالى: ﴿ لم يكن الذين كفروا ... ﴾
[ البينة : ١ ]
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٩٧):
حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود أخبرنا شعبة عن عاصم قال :
سمعت زر بن حبيش يحدث عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم قال له: (((إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن)) فقرأ عليه: ﴿لم
يكن الذين كفروا .. ﴾ وقرأ فيها: (( إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية
ولا النصرانية ولا المجوسية، من يعمل خيرًا فلن يكفره)، وقرأ عليه: «لو أن
لابن آدم وادیا من مال لا بتغى إليه ثنانیا ، ولو كان ثانيا لابتغى إليه ثالثا ، ولا
يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب )).
هذا حديث حسن صحيح .
قال أبو عبد الرحمن: هو حديث حسن وأصله في الصحيح .
٢٥٩

سورة الزلزلة
قوله تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة هزّا يره ﴾
{ الرئولة: ٧، ٨ ]
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٥٩ ) :
ثنا يزيد بن هارون أنا جرير بن حازم ثنا الحسن عن صعصعة بن معاوية
عم الفرزدق أنه أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقراً عليه: ﴿ فمن يعمل
مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ قال: حسبي لا أبالي
ألّا أسمع غيرها .
ثنا أسود بن عامر ثنا جرير قال: سمعت الحسن قال : قدمت على النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسمعته يقرأ هذا الآية ، فذكر معناه .
ثنا عفان ثنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن قال : قدم عم الفرزدق
صعصعة المدينة لما سمع: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال
ذرة شرا يره ﴾ قال : حسبي لا أبالي ألا أسمع غير هذا .
هذا حديث صحيح .
وقد أخرجه النسائي في التفسير فقال (جـ ٢ ص ٢٧٦ ):
أنا إبراهيم بن يونس بن محمد نا أبي نا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن
يقول: نا صعصعة عم الفرزدق قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم فسمعته يقول : ﴿ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة
شرا يره﴾ قال: ما أبالي ألا أسمع غيرها حسبي حسبي.
٢٦٠