Indexed OCR Text

Pages 201-220

ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: « هل أصبتم شيئا
أو أمر بكم بشيء ؟)) قال: قلنا : نعم يا رسول الله، قال : فبينا نحن مع
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جلوس إذ دفع الراعي غنمه إلى المراح
ومعه سخلة تيعر، فقال: ((ما ولدت يا فلان؟)) قال: بهمة، قال: «فاذبح
لنا مكانها شاة)). ثم قال: ((لا تحسين)) - (١) ولم يقل لا تحسبن - « أنا من
أجلك ذبحناها ؛ لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها
شاة)). قال: قلت: يا رسول الله، إن لي امرأة وإن في لسانها شيئا - يعني
البذاء - قال: ((فطلقها إذًا)). قال: قلت : يا رسول الله، إن لها صحبة ولي
منها ولد. قال: ((فمرها)) - يقول: عظها - مرفإن يك خير فستفعل،
ولا تضرب ظعينتك كضربك أميتك)). فقلت: يا رسول الله، أخبرني عن
الوضوء؟ قال: (( أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن
تکون صائما ).
حدثنا عقبة بن مكرم قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا ابن جريج
قال : حدثني إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه وافد بني
المنتفق أنه أتى عائشة ... فذكر معناه . قال: فلم تنشب أن جاء النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم يتقلع يتكفأ . وقال : عصيدة مكان : خزيرة .
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا ابن
جريج بهذا الحديث قال : إذا توضأت فمضمض .
هذا حديث صحيح ويحيى بن سليم الطائفي فيه كلام ، لا ينزل حديثه
عن الحسن وقد توبع كما ترى .
قال الحاكم رحمه الله ( جـ ١ ص ٦١ ) :
حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالري أبو بكر محمد
ابن العرج الأزرق ثنا هاشم بن القاسم ثنا شيبان أبو معاوية عن أشعث بن
(١) يعني أنه قال: ((لا تحسبن)) بكسر السين ولم يقلها بفتح السين.
٢٠١

أبي الشعثاء عن أبي بردة عن أبي موسى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي مراعاة الضيف .
حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد الحيري ثنا أبو بكر بن محمد بن نعيم المدني
ثنا بشر بن خالد العسكري ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا شيبان أبو معاوية
عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي بردة عن أبي موسى قال : كان رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي
مراعاة الضيف .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
قال الإمام معمر بن راشد في الجامع كما في آخر مصنف عبد الرزاق
(جـ ١١ ص ٢٦٩ ) :
عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص الجشمي عن أبيه قال : رآني
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علي أطمار فقال: ((هل لك مال؟))
قلت: نعم، قال: ((من أي المال؟)) قال: من كل قد آتانى الله من الشاء
والإبل، قال: (( فترى نعمة الله وكرامته عليك)) ثم قال له النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: ((هل تنتج إبلك وافية آذانها؟)) قال: وهل تنتج إلا كذلك -
ولم يكن أسلم يومئذ - قال: «فلعلك تأخذ موساك فتقطع أذن بعضها تقول :
هذه بحر وتشق أذن الأخرى فتقول: هذه صرم؟)، قال: نعم ، قال: ((فلا
تفعل ؛ فإن كل مال آتاك الله لك حل ، وإن موسى الله أحد وساعد الله أشد )».
قال : فقال : يا محمد ، أرأيت إن مررت برجل فلم يقرني ولم يضيفني ، ثم مر
بي بعد ذلك أقريه أم أجزيه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
((بل أقره)).
هذا حديث صحيح ، وأبو إسحاق وإن كان مدلسا فقد رواه عنه شعبة ، "
وتابعه عليه عبد الملك بن عمير كما في مسند أحمد ( جـ ٣ ص ٤٧٣ ).
٢٠٢

قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٢١٤ ) :
حدثنا مسدد وخلف بن هشام قالا : حدثنا أبو عوانة عن منصور عن
عامر عن أبي كريمة قالى: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ليلة
الضيف حق على كل مسلم ، فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين إن شاء اقتضى
وإن شاء ترك » .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٢٠٢ ) فقال : حدثنا علي بن
محمد ثنا وكيع ثنا سفيان عن منصور به .
وأخرجه البخاري في الأدب ( ص ٢٦٠ ) فقال رحمه الله : حدثنا أبو
نعيم قال : حدثنا سفيان عن منصور عن الشعبي به .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ١٩٨٧ ) :
حدثنا يحيى عن حبيب بن شهاب حدثني أبي قال : سمعت ابن عباس
يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم خطب الناس بتبوك:
(( ما في الناس مثل رجل آخذ برأس فرسه يجاهد في سبيل الله عز وجل ويجتنب
شرور الناس ، ومثل آخر باد في نعمة يقري ضيفه ويعطي حقه » .
هذا حديث صحيح ، وحبيب بن شهاب ترجمته في تعجيل المنفعة ، ووثقه
ابن معين ، وقال أحمد : لا بأس به ، ووثقه النسائي. وأبوه شهاب أيضا ترجمته
في تعجيل المنفعة وثقه أبو زرعة .
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢١٢ ) :
ثنا الحكم بن موسى - قال عبد الله: وسمعته من الحكم - حدثنا شهاب بن
خراش حدثنا شعيب بن رزيق الطائفي قال: كنت جالسا عند رجل يقال له :
الحكم بن حزن الكلفي - وله صحبة من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
قال: فأنشأ يحدثنا قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
سابع سبعة أو تاسع تسعة ، قال : فأذن لنا فدخلنا فقلنا : يا رسول الله ، أتيناك
٢٠٣

تدعو لنا بخير ، قال : فدعا لنا بخير وأمر بنا فأنزلنا وأمر لنا بشيء من تمر
والشأن إذ ذاك دون - قال : فليثنا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أياما شهدنا فيها الجمعة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم متوكها
على قوس - أو قال : على عصا - فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات
مباركات ، ثم قال: (( أيها الناس ، إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ما أمرتم به ،
ولكن سددوا وأبشروا » .
ثنا سعيد بن منصور ثنا شهاب بن خراش بن حوشب ثنا شعيب بن رزيق
الطائفي قال : جلست إلى رجل له صحبة من النبي يقال له : الحكم بن حزن
الكلفيّ فأنشأ يحدث ... فذكر معناه .
هذا حديث حسن، وقد أخرجه أبو يعلى ( جـ ١٢ ص ٢٠٤) فقال
رحمه الله : حدثنا الحکم بن موسى حدثنا شهاب بن خراش به .
ابدأ بمن تعول
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٥ ص ٩٤ ) :
حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب الرملي قالا : أخبرنا الليث
عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة أنه قال : يا رسول الله ، أي
الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل، وابدأ بمن تعول)).
هذا حديث حسن ، ورجاله رجال الصحيح إلا يحيى بن جعدة ، وقد
وثقه أبو حاتم والنسائي .
شكر صاحب الضيافة
قال أبو داود رحمه الله ( ج ١٣ ص ١٦٥ ):
حدثنا مسلم بن إبراهيم أخبرنا الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد عن
٢٠٤

أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لا يشكر الله من
لا يشكر الناس».
هذا حديث صحيح على شرط مسلم .
الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٦ ص ٨٧ ) وقال : هذا حديث صحيح .
ذم البخل بالطعام
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٧ ص ١٨٧ ) :
حدثنا عبد الله بن الجراح عن عبد الله بن يزيد عن موسى بن علي عن
أبيه عن عبد العزيز بن مروان قال: سمعت أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع)).
هذا حديث حسن .
الحديث رواه الإمام أحمد ( جـ ٥ ص ١٥ وص ١٦٤ ) فقال : حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي عن موسى - يعني ابن علي - عن أبيه به .
وأبو بكر بن أبي شيبة ( جـ ٩ ص ٩٨ ) فقال رحمه الله: الفضل بن دكين
عن موسى بن علي به
شكر الله على نعمه
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧٩٦٩ ) :
قرأت على أبي قرة الزبيدي موسى بن طارق عن موسى - يعني : ابن
عقبة - عن أبي ضالح السمان وعطاء بن يسار أو عن أحدهما عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء ؛ قولوا:
اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك ).
هذا حديث صحيح ، ولا يضر شك موسى بن عقبة في شيخه : أهو أبو
صالح وعطاء بن يسار أم أحدهما ؛ فكلام
٢٠٥

قال الإمام البزار رحمه الله كما في ( كشف الأستار ج ٤ ص ٥٨°) :
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ثنا وكيع عن إسرائيل عن أبيه عن أبي
إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
كان يقول: ((اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)).
قال البزار : لا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث حسن .
الأضاحي
قال الإمام ابن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٠٤٦ ) :
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا محمد بن شعيب أخبرني سعيد بن عبد
العزيز ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس قال : خرجت مع أبي سعيد الزرقي صاحب
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى شراء الضحايا ، قال يونس : فأشار
أبو سعيد إلى كبش أدغم ليس بالمرتفع ولا المتضع في جسمه فقال لي : اشتر
في هذا، كأنه شبهه بكبش رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
الحديث صحيح ، ورجاله ثقات .
أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان قال : حدثنا الفضل بن موسى عن
حسين - يعني : ابن واقد - عن علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس قال :
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر فحضر النحر ، فأشر كنا
في البعير عن عشرة والبقرة عن سبعة .
هذا حديث صحيح .
وأخرجه الترمذي ( جـ ٣ ص ٦٤٨ ) فقال: حدثنا الحسين بن حريث
وغير واحد قالوا : أخبرنا الفضل بن موسى به . ثم قال : هذا حديث حسن ،
وهو حديث حسين بن واقد .
وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٠٤٧ ).
٢٠٦

قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٠٥٢ ):
حدثنا إسحاق بن منصور أنبأنا عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن يوسف
( ح) وحدثنا محمد بن یحیی ثنا عبد الرزاق جمیعا عن سفيان الثوري عن بيان عن
الشعبي عن أبي سريحة قال : حملني أهلي على الجفاء وبعدما علمت من السنّة
كان أهل البيت يضحّون بالشاة والشاتين ، والآن يبخلنا جيراننا(١).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وهو من الأحاديث التي ألزم
الدار قطني البخاري ومسلما أن يخرجاها .
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٨ ص ٩ ) :
حدثنا مسدد أخبرنا يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء عن أبي المليح عن
نبيشة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إنا كنا نهيناكم عن
لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تسعكم ؛ فقد جاء بالسعة فكلوا وادخروا
واتّجروا ، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل)) .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرج مسلم بعضه من
قوله: ((ألا وإن هذا الأيام ... )) إلى آخره
الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٧ ص ١٧٠ )
وابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٠٥٥ ).
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٧ ص ٥٠٣ ) :
حدثنا الحسن بن علي قال : أنبأنا عبد الرزاق أنبأنا الثوري عن عاصم
ابن كليب عن أبيه قال: كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم يقال له مجاشع من بني سليم فعزّت الغنم ؛ فأمر مناديًا فنادى : إن
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول: «إن الجذع يوفي مما يوفي
منه الثني » .
قال أبو داود : وهو مجاشع بن مسعود .
(١) في التعليق على ابن ماجه: يبخلنا أي يتسبونا إلى البخل والشح إن اكتفينا بالواحدة
وپالائنتين
٢٠٧

هذا حديث حسن وهو مقيد بأحديث الجذع من الضأن .
الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٠٤٩ ).
وقال الإِمام النسائي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢١٩ ) :
أخبرنا هناد بن السري في حديثه عن أبي الأحوص عن عاصم بن كليب
عن أبيه قال: كنا في سفر فحضر الأضحى فجعل الرجل منا يشتري المسنة
بالجذعتين والثلاثة ، فقال لنا رجل من مزينة : كنا مع رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم في سفر فحضر هذا اليوم فجعل الرجل يطلب المسنة بالجذعتين
والثلاثة؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الجذع يومي مما يوفي
منه الثني ) .
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا خالد : قال حدثنا شعبة عن
عاصم بن كليب قال : سمعت أبي يحدث عن رجل قال : كنا مع النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم قبل الأضحى بيومين نعطي الجذعتين بالثنية ؛ فقال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن الجذعة تجزىء ما تجزىء
منه الثنية )) .
هذا حديث حسن .
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢٢٤ ):
أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى عن يحيى ( ح ) وأنبأنا
عمرو بن علي قال : حدثنا يحيى عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن أبي
بردة بن نيار أنه ذبح قبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فأمره النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يعيد ، قال : عندي عناق وجذعة هي أحب
إلّي من مسنتين، قال: ((اذبحها))، في حديث عبيد الله فقال: إني لا أجد
جذعة ؛ فأمره أن يذبح .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٠٤٧ ):
حدثنا هناد بن السريّ ثنا أبو بكر بن عياش عن عمرو بن ميمون عن
٢٠٨

أبي حاضر الأزديّ عن ابن عبّاس قال: قلّت الإِبل على عهد رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم فأمرهم أن ينحروا البقر .
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا أبا حاضر وهو عثمان بن
حاضر ، وقد وثّقه أبو زرعة كما في تهذيب التهذيب .
الحديث أخرجه عبد بن حميد في المنتخب ( جـ ١ ص ٦٠٣ ) وأبو يعلى
( جـ ٤ ص ٢٦٤).
ما جاء في العقيقة
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٥٥ ):
ثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بريدة قال :
سمعت أبي يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عق عن
الحسن والحسين .
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ( ج ٨ ص ٢٣٤ ) عن زيد بن الحباب به .
وأخرجه الإمام أحمد ( جـ ٥ ص ٣٦١) فقال : ثنا علي بن الحسن - وهو
ابن شقيق - أنا الحسين بن واقد به .
وأخرجه النسائي ( جـ ٧ ص ١٦٤ ) فقال رحمه الله : أخبرنا الحسين بن
حريث قال : حدثنا الفضل عن الحسين بن واقد به .
هذا حديث صحيح. والفضل هو ابن موسى السيناني كما في
( تحفة الأشراف ) .
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٧ ص ١٦٦ ) :
حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا يزيد - وهو ابن
زريع - عن سعيد أنبأنا قتادة عن الحسن عن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم قال: ((كل غلام رهين بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ، ويحلق
رأسه ویسمی ا .
أخبرنا هارون بن عبد الله قال : حدثنا قريش بن أنس عن حبيب بن
٢٠٩

الشهيد قال لي محمد بن سيرين : سل الحسن ممن سمع حديثه في العقيقة ؛ فسألته
عن ذلك فقال : سمعته من سمرة .
هذا حديث صحيح ، وأخرجه أبو داود ( ج ٨ ص ٣٨).
والترمذي ( جـ ٥ ص ١١٣ ) وقال : هذا حديث صحيح .
وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٠٥٦).
وأما الأثر إلى ابن سيرين فأخرجه البخاري ( جـ ٩ ص ٥٩٠ ).
حدثنا محمد بن صالح بن هانىء ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد رحمه الله
ثنا عبد الرحمن بن المبارك العايشي(١) ثنا حماد بن زيد عن عاصم عن عكرمة
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رجلا أضجع شاة يريد أن يذبحها
وهو يحد شفرته فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أتريد أن تميتها
موتات ؟! هل حددت شفرتك قبل أن تضجعها ؟)) .
هذا حديث على شرط البخاري ولم يخرجاه . اهـ .
عاصم هو ابن سليمان الأحول .
الرفق بالحيوان وقت الذبح
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٣٦ ) :
ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا زياد بن مخراق عن معاوية بن قرة عن أبيه أن
رجلا قال: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها - أو قال: إني لأرحم
الشاة أن أذبحها - فقال: ((والشاة إن رحمتها رحمك الله)).
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا زياد بن مخراق ، قد وثقه
النسائي وابن معين كما في تهذيب التهذيب .
(١) كذا وفي تهذيب التهذيب والتقريب العيشى وهو الصواب كما في الأنساب للسمعاني.
٢١٠

الإعانة على الذبح
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٧٣ ) :
ثنا هاشم ثنا ليث ثنا يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أن رجلا من الأنصار
حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أضجع أضحيته ليذبحها
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (( أعني على أضحيتي)) فأعانه.
هذا حديث صحيح . وهاشم هو ابن القاسم ، وليث هو ابن سعد .
ذكاة المرأة
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٣٥١ ) :
حدثنا عبد الصمد "حدثنا حماد عن حميد عن أبي المتوكل عن جابر أن
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه مروا بامرأة فذبحت لهم شاة
واتخذت لهم طعاما فلما رجع قالت : يارسول الله ، إنا اتخذنا لكم طعاما فادخلوا
فكلوا ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه ، وكانوا
لا يبدأون حتى يبتدئ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فأخذ النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم لقمة فلم يستطع أن يسيغها ؛قال النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم: ((هذه شاة ذبحت، بغير إذن أهلها)). فقالت المرأة يارسول الله : إنا
لا نحتشم من آل سعد بن معاذ ولا يحتشمون منا ؛ نأخذ منهم ويأخذون منا .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم . وحماد هو ابن سلمة ،
وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث .
الذبح بالمروة إذا لم يجد سكينا
قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٣ ص ٤٧١ ):
ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبي عن محمد بن
٢١١

صفوان أنه صاد أرنبين فلم يجد حديدة بذبحهما بها فذيحهما بمروة ، فأتى
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمره بأكلهما .
ثنا يزيد قال : أنا داود - يعني : ابن أبي هند - عن عامر عن محمد بن
صفوان أنه مر على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأرنبين معلقهما ...
فذكر معناه .
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح .
وقال أبو داود رحمه الله ( ج ٨ ض ٢١ ) :
حدثنا مسدد أن عبد الواحد بن زياد وحمادًا - المعنى واحد - حدثاهم
عن عاصم عن الشعبي عن محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد - قال : أصدت
أرنبين فذبحتهما بمروة فسألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؛
فأمرني بأكلهما .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
وعاصم هو أبو سليمان الأحول .
وحماد هو ابن زيد ، والاختلاف في الصحابي لا يضر على أن الحافظ
يقول : إن محمد بن صفوان الصواب .
قال : وحكى ابن شاهين عن البغوي أنه الراجح .
الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٧ ص ١٩٧ ) .
وابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٠٨٠ ).
النحر بالوتد إذا لم يوجد سكين
قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٧ ص ٢٢٥ ) :
أخبرني محمد بن معمر قال : حدثنا حبان بن هلال قال : حدثنا جرير بن
حازم قال : حدثنا أيوب عن زيد بن أسلم فلقيت زيد بن أسلم فحدثنى عن
عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال : كانت لرجل من الأنصار ناقة ترعى
٢١٢

في قبل أحد فعرض لها فنحرها بوتد ، فقلت لزيد : وتد من خشب أو حديد ؟
قال: لا بل خشب . فأتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فسأله فأمره
بأكلها .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٨ ص ٢١ ) :
حدثنا قتيبة قال : أخبرنا يعقوب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار
عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد فأخذها
الموت ، ولم يجد شيئا ينحرها به فأخذ وتدا فوجاً به في لبتها حتى أهريق دمها ،
ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبره بذلك فأمره بأكلها .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ويعقوب هو ابن عبد الرحمن
الإسكندراني .
لا يذبح بمكان فيه شبهة شركية أو بدعية
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٩ ص ١٤٠ ) :
حدثنا داود بن رشيد قال : أخبرنا شعيب بن إسحاق عن الأوزاعي قال :
حدثني يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو قلابة قال : حدثني ثابت بن الضحاك
قال : نذر رجل على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني نذرت
أن أنحر إبلا ببوانة؛ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((هل كان فيها
وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟)) قالوا: لا. قال: ((هل كان فيها عيد من
أعيادهم؟)) قالوا: لا. قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أوف
بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
٢١٣

ما جاء في الفرع والعتيرة بشرط أن تذبح لله
قال أبو داود رحمه الله ( ج ٨ ص ٣١ ) :
حدثنا مسدد ( ح ) وحدثنا نصر بن علي عن بشر بن المفضل المعنى قال :
حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المليح قال : قال نبيشة : نادى رجل
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب
فما تأمرنا؟ قال: ((اذبحوا في أي شهر كان، وبروا الله وأطعموا)). قال :
إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال: (( في كل سائمة فرع ، تغذوه
ماشيتك حتى إذا استحمل)) .
قال نصر : استحمل للحجيج ذبحته فتصدقت بلحمه . قال خالد : أحسبه
قال: ((على ابن السبيل؛ فإن ذلك خير)) . قال خالد: قلت لأبي قلاية: كم
السائمة ؟ قال : مائة .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٧ ص ١٧١ ).
وابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٠٥٧ ).
٢١٤

كتاب الأشربة

البدء بالكبير في الشرب
قال الإمام أبو يعلى رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣١٥):
1
حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا خالد
الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم إذا سبقى قال: ((ابدأوا بالكبير)» أو قال: ((بالأكابر)).
هذا حديث صحيح . محمد بن عبد الرحمن بنَّ سهم ترجمه ابن أبي حاتم
وقال : روى عنه مسلم بن الحجاج وما ذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ولكن الخطيب
البغدادي ترجم له في ( تاريخ بغداد جـ ٢ ص ٣١٠) وقال : وكان ثقة .
وكذا السمعاني ترجم له في الأنساب - مادة أنطاكي - ( جـ ١
ص ٣٧١ ) وقال : وكان ثقة .
إيكاء السقاء وتغطية الآنية
قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ١١٢٩ ):
حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي ثنا خالد بن عبد الله عن سهيل عن
أبيه عن أبي هريرة قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بتغطية
الإِناء وإيكاء السقاء وإكفاء الإِناء .
هذا حديث حسن على شرط مسلم .
وقال الإمام أحمد رحمه الله (جـ ٢ ص ٣٦٧) ثنا خلف قال : ثنا خالد
عن سهيل بن أبي صالح به .
وخالد هو ابن عبد الله الطّحان، وخلف هو ابن الوليد. وقال الإِمام
الدارمي رحمه الله ( جـ ٢ ص ١٦٣ ) : حدثنا عمرو بن عون عن خالد به .
٢١٧

قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٨١ ) :
ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن سرجس أن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( لا يبولن أحدكم في الجحر وإذا نمتم فأطفئوا
السراج ؛ فإن الفأرة تأخذ الفتيلة خحرق أهل البيت ، وأوكتوا الأسقية وخمروا
الشراب وغلقوا الأبواب بالليل » .
قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر ؟ قال: يقال: إنها
مساكن الجن .
هذا حديث صحيح . وقتادة قد صحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن
سرجس وإن كان الإمام أحمد لا يراه سمع كما في جامع التحصيل ؛ فالمثبت مقدم
على النافي .
لا يتنفس في الإناء ولا ينفخ فيه
قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ١٩٤ ):
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي قال : حدثنا ابن عيينة عن عبد الكريم
عن عكرمة عن ابن عباس قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه .
هذا حديث صحيح على شرط البخاري . وعبد الكريم هو ابن مالك
الجزري كما جاء مصرحا به في الترمذي .
الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٦ ص ١١) وقال: هذا حديث
حسن صحيح .
وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١٣٤ ).
وأبو يعلى (جـ ٤ ص ٢٩١).
وأخرجه ابن ماجه أيضا ( جـ ٢ ص ١٣٣) فقال: حدثنا بكر بن خلف
أبو بشر ثنا يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال :
نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن التنفس في الإناء .
وأخرجه أحمد ( جـ ١ ص ٣٠٩) فقال رحمه الله: ثنا عبد الرحمن بن
٢١٨

مهدي عن إسرائيل عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن النفخ في الطعام والشراب .
تحريم الشرب في آنية الفضة
قال عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( جـ ٤ ص ٧٦ ) :
حدثني أبو موسى العنزي محمد بن المثني قال : حدثنا محمد بن أبي عديّ
عن ابن عون عن كلثوم بن جبر قال : كنا بواسط القضب عند عبد الأعلى بن
عبد الله بن عامر قال : فإذا عنده رجل يقال له : أبو الغادية ، استسقى ماء
فأُتي بإناء مفضض فأبى أن يشرب ، وذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
فذكر هذا الحديث : (( لا ترجعوا بعدي كفارا)) - أو (( ضلالا)) شك ابن أبي
عدي - (( يضرب بعضكم رقاب بعض)). فإذا رجل يسب فلانا فقلت: والله
أثن أمكنني الله منك في كتيبة . فلما كان يوم صفين إذا أنا به وعليه درع ،
قال : فقطنت إلى الفرجة في جربان الدرع قطعتته فقتلته ، فإذا هو عمار بن
ياسر . قال: قلت : وأي يد كفتاه يكره أن يشرب في إناء مفضض وقد قتل
عمار بن ياسر !.
وقال الإِمام أحمد رحمه الله : ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : ثنا
ربيعة بن كلثوم قال : حدثني أبي عن أبي غادية الجهني قال : خطبنا رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم العقبة فقال: ((بُأَيُّهَا الناس، إن دماءكم
وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في
شهركم هذا. ألا هل بلغت؟)) قالوا: نعم. قال: ((اللهم هل بلغت؟)).
ثنا عفان قال: حدثني ربيعة قال: حدثني أبي قال : سمعت أبا غادية
الجهني قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم العقبة فقال :
((( يَأْيُّها الناس، إن دماءكم ... )) فذكر مثله .
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح ، وموضع الشاهد موقوف .
٢١٩

كراهية الشرب قائما
قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧٩٩٠ ) :
حدثنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن أبي زياد الطحان قال : سمعت
أبا هريرة يقول عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه رأى رجلا يشرب
قائما فقال له: ((قه)). قال: له؟ قال: ((أيسرك أن يشرب معك الهر؟))
قال: لا. قال: ((فإنه قد شرب معك من هو شر منه الشيطان)).
حدثنا حجاج حدثنا شعبة عن أبي زياد مولى الحسن بن علي قال : سمعت
أبا هريرة ... فذكره .
هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح إلا أبا زياد مولى الحسن بن
علي ، وقد وثقه ابن معين كما في تعجيل المنفعة .
الحديث أخرجه الدارمي ( جـ ٢ ص ١٦٢) فقال رحمه الله : أخبرنا سعيد
ابن الربيع ثنا شعبة به .
جواز الشرب قائما
قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ٦ ص ٣ ) :
حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم الکوفي حدثنا حفص بن غياث
عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كنا نأكل على عهد رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن نمشي ، ونشرب ونحن قيام .
هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبيد الله بن عمر عن نافع
عن ابن عمر .
وروى عمران بن حدير هذا الحديث عن أبي البزري عن ابن عمر .
وأبو البزري اسمه : يزيد بن عطارد .
قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن رجاله رجال الشيخين إلا
أبا السائب سلم بن جنادة ، وهو حسن الحديث .
٢٢٠