Indexed OCR Text
Pages 101-120
فتحركت الصخرة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((اهدأ إنما عليك إلا نبي أوصدّيق أو شهيد)). فضل معاذ بن جبل رضي الله عنه قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ٣٨٤ ) : حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرىء أخبرنا حيوة بن شريح سمعت عقبة بن مسلم يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذ بيده وقال: (( يا معاذ، والله إني لأحبك)) فقال: ((أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)). وأوصى بذلك معاذ الصنابحي ، وأوصى به الصنايحي أبا عبد الرحمن . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا عقبة بن مسلم وقد وثقه يعقوب بن سفيان . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٣ ص ٥٣ ). فضل خزيمة بن ثابت رضي الله عنه قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٢٥ ) : حدثنا محمد بن يحيى بن فارس أن الحكم بن نافع حدثهم قال : أنبأنا شعيب عن الزهري عن عمارة بن خزيمة أن عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ابتاع فرسا من أعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليقضيه ثمن فرسه ، فأسرع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المشى وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال ١٠١ يعترضون الأعرابي فيساومونه بالفرس ولا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ابتاعه ، فنادى الأعرابي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إن كنت مبتاعا هذا الفرس وإلا بعته ، فقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين سمع نداء الأعرابي فقال: ((أو ليس قد ابتعته منك؟)) قال الأعرابي: لا والله ما بعتكه، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((بلى قد ابتعته منك)) فطفق الأعرابي يقول : هلم شهيدا ، فقال خزيمة بن ثابت أنا أشهد أنك قد بايعته ، فأقبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على خزيمة فقال: ((بم تشهد؟)) فقال: بتصديقك يا رسول الله ، فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا عمارة بن خزيمة وقد وثقه النسائي وابن سعد كما في تهذيب التهذيب . الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٧ ص ٣٠١). فضل حارثة بن النعمان رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ١٦٦ ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارىء يقرأ فقلت : من هذا ؟ فقالوا: هذا حارثة بن النعمان)) فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((كذلك البر كذلك البر)) وكان أبر الناس بأمه. هذا حديث صحيح ، وأخرجه أحمد أيضا ( جـ ٦ ص ١٥١ ) من حديث عبد الرزاق عن معمر به . وأخرجه معمر في الجامع الذي في آخر مصنف عبد الرزاق ( جـ ١١ ص ١٣٢ ) عن الزهري . وقد وقع تصحیف في الجامع تصحفت عمرة إلى عروة وهو من حديث ١٠٢ عمرة معروف بها . وأخرجه أحمد (ج ٦ ص ٣٦). والحميدي ( جـ ١ ص ١٣٦) وأبو يعلى (جـ ٧ ص ٣٩٩) والحاكم (جـ ٣ ص ٢٠٨) كلهم من طريق سفيان وهو : ابن عيينة عن الزهري به . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٤٣٣ ) : ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان قال : مررت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعه جبريل عليه السلام جالس في المقاعد فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((هل رأيت الذي كان معي؟)) قلت: نعم قال: ((فإنه جبريل وقد رد عليك السلام)). هذا حديث صحيح . الحديث أخرجه عبد بن حميد ( جـ ١ ص ٤٠٨ ). فضل عمرو بن أخطب رضي الله عنه قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ١٠٢ ): حدثنا محمد بن بشار أخبرنا أبو عاصم أخبرنا عزرة بن ثابت أخبرنا علباء بن أحمر أخبرنا أبو زيد بن أخطب قال : مسح رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يده على وجهي ودعا لي . قال عزرة : إنه عاش مائة وعشرين سنة وليس في رأسه إلا شعيرات بيض . هذا حديث حسن غريب . وأبو زيد اسمه : عمرو بن أخطب . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٧٧ ) : ثنا حرمي بن عمارة قال : حدثني عزرة الأنصاري ثنا علياء بن أحمر ثنا ١٠٢ أبو زيد قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((اقترب مني) فقال: ((أدخل يدك فامسح ظهري)) قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال : فسئل عن خاتم النبوة فقال : شعرات بین کتفيه . هذا حديث صحيح . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٤١ ) : ثنا أبو عاصم ثنا عزرة بن ثابت ثنا علياء بن أحمر ثنا أبو زيد أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مسح وجهه ودعا له بالجمال . قال : وأخبرني غير واحد أنه بلغ بضعا ومائة سنة أسود الرأس واللحية إلا نبذ شعر بيض في رأسه . هذا حديث صحيح وقد أخرج المرفوع منه أبو يعلى ( جـ ١٢ ص ٢٤٠ ). وقد أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٥ ص ٧٧ ): ثنا حرمي بن عمارة ثنا عزرة ابن ثابت الأنصاري ثنا علباء بن أحمر ثنا أبو زيد الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((اذن مني)) قال: فمسح بيده على رأسه ولحيته قال : ثم قال: (( اللهم جمله وأدم جماله )) . قال: فلقد بلغ بضعا ومائة سنة وما في رأسه ولحيته بياض إلا نبذ يسير ، ولقد كان منبسط الوجه ولم ينقبض وجهه حتى مات . وقال الطبراني رحمه الله في الكبير ( جـ ١٧ ص ٢٧) وفي الدعاء ( جـ ٣ ص ١٦٦٦ ) : ثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا قرة بن خالد ثنا أنس بن سيرين أن أبا زيد بن أخطب رضي الله عنه قال : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال لي: ((جملك الله)) فكان شيخا كبيرا جميلا. هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا علي بن عبد العزيز وهو : البغوي ثقة . ١٠٤ ذكر عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٣ ): ثنا يزيد أنا كهمس بن الحسن ثنا عبد الله بن شقيق حدثني رجل من عنزة يقال له: زائدة أو مزيدة بن حوالة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر من أسفاره فنزل الناس منزلا ونزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ظل دوحة فرآني وأنا مقبل من حاجة لي وليس غيره وغير كاتبه فقال: ((أنكتبك يابن حوالة؟)) قلت: علام يا رسول الله ؟ قال : فلها عني وأقبل على الكاتب قال: ثم دنوت دون ذلك فقال: (( أنكتيك يابن حوالة؟)، قلت : علام يا رسول الله ؟ قال : فلها عني وأقبل على الكاتب ، قال: ثم جئت فقمت عليها، فإذا في صدر الكتاب : وأبو بكر وعمر فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير فقال: ((أنكتبك يابن حوالة؟)) فقلت: نعم يا نبي الله فقال: ((يابن حوالة، كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟ )) قال: قلت: أصنع ماذا يا رسول الله؟ قال: ((عليك بالشام)) ثم قال : ((كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة (١) أرنب؟)) قال : فلا أدري كيف قال في الآخرة ، ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة أحب إلي من كذا وكذا . فضل عكاشة بن محصن الأسدي رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٨١٩) : حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن عاصم عن زر عن ابن مسعود أن رسول الله (١) نفجة الأرنب : وثبته من مجثمه يريد تقليل مدتها . اهـ نهاية .. ١٠٥ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أري الأمم بالموسم فراثت عليه أمته، قال: ((فأربت فرأيت أمتي فأعجبني كثرتهم قد ملأوا السهل والجبل فقيل لي : إن من هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب : هم الذين لا يكتوون ، ولا يسترقون ، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون ». فقال عكاشة : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم فدعاله، ثم قام - يعني آخر - فقال: يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم؟ قال: ((سبقك بها عكاشة)). هذا حديث حسن . وأخرجه الإمام أحمد ( ٣٩٦٤) فقال : حدثنا عبد الصمد حدثنا همام قال : حدثنا عاصم به . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٤٣٣٩ ): حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا : حدثنا حماد بن سلمة به . وأخرجه الإمام البخاري في الأدب المفرد ( ص ٣١٤ ) فقال رحمه الله : حدثنا حجاج وآدم قالا : حدثنا حماد بن سلمة به . ثم قال : حدثنا موسى قال : حدثنا حماد وهمام عن عاصم به . وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٢١٨ وص ٢٣٣) والطيالسي ( ص ٤٧ ). فضل قرة بن إياس رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٣٦ ) : ثنا وكيع عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: مسح النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على رأسي . حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . ١٠٦ ورواه أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٣٥ ) فقال : ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن أبي إياس عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعا له ومسح رأسه . حديث صحيح رجاله رجال الصحيح . ذكر سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال أبو داود رحمه الله ( = ١٠ ص ٤٤٥ ) : حدثنا مسدد بن مسرهد قال : أخبرنا عبد الوارث عن سعيد بن جمهان عن سفينة قال: كنت مملوكا لأم سلمة فقالت : أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما عشت ، فقلت: وإن لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما عشت ، فأعتقتني واشترطت علي . هذا حديث حسنٍ. الحديث أخرجه بن ماجه رحمه الله ( جـ ٢ ص ٨٤٤ ) فقال : حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ثنا حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة أبي عبد الرحمن قال: اعتقتني أم سلمة واشترطت علّ أن أخدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما عاش . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٢٢٠ ) : ثنا إسحاق بن عيسى ثنا حماد زيد عن سعيد بن جمهان عن سفينة أنه كان يحمل شيئا كثيرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أنت سفينة)). وقال رحمه الله : ثنا عفات أنا حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان أنا سفينة قال : كلما أعیی بعض القوم ألقى علي سيفه وترسه ور محه حتى حملت من دلك شيئا كثيرا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أنت سفينة)). ١٠٧ وقال رحمه الله: ثنا أبو النضر ثنا حشرج بن نباتة العبسي - الكوفي - ثنا سعيد ابن جمهان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملكا بعد ذلك)) ثم قال لي سفينة : أمسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان وأمسك خلافة علي رضي الله تعالى عنهم فوجدناها ثلاثين سنة ثم نظرت بعد ذلك في الخلفاء فلم أجد يتفق لهم ثلاثون سنة ، فقلت السعيد : أين لقيت سفينة ؟ قال : لقيته ببطن نخل في زمن الحجاج فأقمت عنده ثمان ليال أسأله عن حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : قلت : له ما اسمك؟ قال : ما أنا بمخبرك سماني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سفينة قلت : ولم سماك سفينة ؟ قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال: ((ابسط لي كساءك)، فبسطته فجعلوا فيه متاعهم ثم حملوه على فقال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((احمل فإنما أنت سفينة)) فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أوستة أوسبعة ما ثقل علي إلا أن يجفو . هذا حديث حسن . أخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢٧٠ ) بعضه . ذكر صفوان بن عسال رضى الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٣٩ ) : ثنا عبد الصمد ثنا همام ثنا عاصم بن بهدلة حدثني زر بن حبيش قال: وفدت في خلافة عثمان وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلقيت صفوان بن عسال فقلت له : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال: نعم وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة . هذا حديث حسن . ١٠٨ ذكر عوف بن مالك قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٨ ص ١٦٩ ) : حدثنا سعيد بن منصور أخبرنا عبد الله بن المبارك ( ح ) وحدثنا ابن المصفى قال : حدثنا أبو المغيرة جميعا عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نغير عن أبيه عن عوف بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه فأعطى الأهل حظين وأعطى العزب حظا . زاد ابن المصفى : فدعينا وكنت أدعى قبل عمار فدعيت فأعطاني حظين وكان لي أهل ثم دعا بعدي عمار بن ياسر فأعطي حظا واحدا . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٦ ص ٢٥ ) فقال : ثنا أبو المغيرة قال : ثنا صفوان به ، وفي آخره بعد قوله: حظا واحدا: فبقيت قطعة سلسلة من ذهب فجعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم رفعها وهو يقول: ((كيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا؟)). وأخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١٢ ص ٣٤٨). ذكر عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٨٩ ) : ثنا عصام بن خالد قال : ثنا أبو عبد الله الحسن بن أيوب الحضرمي قال : أراني عبد الله بن بسر شامة في قرنه فوضعت أصبعي عليها فقال : وضع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أصبعه عليها ثم قال: ((لتبلغن قرنا)). قال أبو عبد الله : وكان ذا جمة . هذا حديث حسن وأبو عبد الله : هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله . ١٠٩ الحديث أخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢٨٠ ) فقال رحمه الله: حدثنا إبراهيم بن سعيد ثنا يحيى بن صالح ثنا الحسن بن أيوب قال: سمعت عبد الله بن بسر . قال البزار : ورأيته في كتابي في موضع آخر : حدثنا إبراهيم بن سعيد ثنا يحيى بن صالح ثنا محمد بن القاسم الطائفي قال : سمعت عبد الله بن بسر يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( لتدركن قرنا)). قال: فبلغنا أنه أتت عليه مائة سنة . ذكر أبي عبد الله رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٧٦ ) : ثنا عبد الصمد ثنا حمّاد - يعني : ابن سلمة - ثنا الجريري عن أبي نضرة أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقال له: أبو عبد الله دخل عليه أصحابه يعودونه وهو بيكي ، فقالوا له : ما يبكيك ؟ ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( خذ من شاربك ثم أقره حتى تلقاني ))؟ قال: بلى ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن الله عز وجل قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الآخرى وقال: هذه لهذه وهذه لهذه ولا أبالي ، فلا أدري في أي القبضتين أنا . ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا سعيد الجهني عن أبي نضرة قال : مرض رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدخل عليه أصحابه يعودونه فبكى فقيل له : ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( خذ من شاربك ثم أقره حتى تلقاني))؟ قال : بلى ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن الله عز وجل قبض قبضة بيمينه وقال: هذه هذه ولا أبالي، وقبض قبضة أخری بیده الأخرى جل ١١٠ وعلا فقال: هذه لهذه ولا أيالي)) فلا أدري في أي القبضتين أنا . هذا حديث صحيح والجريري اسمه : سعيد بن إياس وهو مختلط ، ولكن حماد بن سلمة سمع منه قبل الاختلاط كما في الكواكب النيرات . فضل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣١٣ ) : حدثنا الجراح بن مخلد البصري أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن خيثمة بن أبي سبرة قال : أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه فقلت له . إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوفقت لي فقال: من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة جئت أتمس الخير وأطلبه ، فقال : أليس فيكم سعد ابن مالك ؟ مجاب الدعوة وابن مسعود صاحب طهور رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونعليه؟ وحذيفة صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وعمّار الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه، وسلمان صاحب الكتابين ؟ قال قتادة : والكتابان: الإنجيل والقرآن . هذا حديث حسن غريب صحيح . وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة نسب إلى جدّه . (يؤجل الحكم على سنده حتى يتابع الجرّاح بن مخلد فإنه لم يوثقه معتبر ) . فضل أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٨٦٣١ ) : حدثنا حسن حدثني حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ١١١ عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( لقد أعطي أبو موسی مزامير داود » . الحديث أخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢٧٠ ) عن محمد ابن عمرو به . وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٢ ص ٣٦٩ ) فقال : حدثنا روح حدثنا محمد بن أبي حفصة قال : حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمع عبد الله بن قيس يقرأ فقال: ((لقد أعطي هذا من مزامير آل داود النبي عليه السلام)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . وأخرجه ابن حبان كما في موراد الظمآن ( ص ٥٦٢ ) فقال : أخبرنا ابن مسلم حدثناحرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن أبا هريرة حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قراءة أبي موسى الأشعري قال : (( لقد أوتي هذا من مزامير آل داود)). وشيخ ابن حبان : ابن مسلم : هو عبد الرحمن بن محمد بن مسلم المقدسي له ترجمة في الأنساب للسمعاني وقال : كان مكثرا للرواية . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٤٢٥ ) من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة به . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٣٧ ) : ثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة : سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قراءة أبي موسى فقال: ((لقد أوتي هذا من مزامير آل داود)). وقال رحمه الله ( ص ١٦٧ ) ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري به . هذا حديث صحيح. وأخرجه النسائي ( جـ ٢ ص ١٨٠ و١٨١). وعبد بن حميد في المنتخب (ج ٣ ص ٢٢٠). وابن أبي شيبة (جـ ١٢ ص ١٢٢). ١١٢ ذکر أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد رضي الله عنه قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٧ ص ١٨٨ ): حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح أخبرنا ابن وهب عن حيوة بن شريح وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران قال : غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجل على العدو فقال الناس : مه مه؟ لا إله إلا الله يلقي بيده إلى التهلكة ، فقال أبو أيوب : إنما أُنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما نصر الله نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأظهر الإسلام ملنا : هلم نقيم في أموالنا ونصلحها؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ فالإلقاء بأيدينا إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد . قال أبو عمران : فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله عز وجل حتى دفن بالقسطنطينية . هذا حديث صحيح . الحديث رواه الترمذي ( ج ٨ ص ٣١١) وقال : هذا حديث حسن غريب صحيح . فضل حسان بن ثابت رضي الله عنه قال أبو داود رحمه الله ( ج ١٣ ص ٣٥٧) حدثنا محمد بن سلیمان المصیصی - لوین - أخبرنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة وهشام عن عروة عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وعلى ١١٣ آله وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((( إن روح القدس مع حسان ما نافع عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ». هذا حديث حسن، وعبد الرحمن بن أبي الزناد متكلم فيه ، لكن قال ابن معين : إنه أثبت الناس في هشام بن عروة . الحديث أخرجه الترمذي ( ج ٨ ص ١٣٧ ) وقال : هذا حديث حسن صحيح . فضل أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٦٨ ) : ثنا يحيى بن آدم ثنا مفضل بن مهلهل عن مغيرة(١) عن شباك عن الشعبي عن رجل من ثقيف قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثلاثا فلم يرخص لنا ، فقلنا : إن أرضنا أرض باردة فسألناه أن يرخص لنا في الطهور فلم يرخص لنا وسألناه أن يرخص لنا في الدباء فلم يرخص لنا فيه ساعة ، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى وقال: ((هو طليق الله وطليق رسوله )). وكان أبو بكرة خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين حاصر الطائف فأسلم . ثنا الوركاني نا أبو الأحوص عن مغيرة عن شباك عن الشعبي عن رجل من ثقيف عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه . هذا حديث صحيح . (١) مغيرة هو : ابن مقسم . ١١٤ فضل فيروز الديلمي ورفقته رضي الله عنهم قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٣٢ ) : ثنا يزيد بن عبد ربه قال: ثنا الوليد بن مسلم قال : ثنا الأوازعي(١) عن عبد الله بن فيروز الديلمي عن أبيه أنهم أسلموا وكان فيمن أسلم فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ببيعتهم وإسلامهم فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم منهم ، فقالوا : يا رسول الله ، نحن من قد عرفت وجئنا من حيث قد علمت وأسلمنا فمن ولينا؟ قال: ((الله ورسوله))، قالوا : حسبنا، رضيناه . هذا حديث صحيح . وقد أخرجه أبو يعلى ( جـ ١٢ ص ٢٠٣ ) فقال رحمه الله : حدثنا الحكم بن موسى حدثنا هقل بن زياد حدثنا الأوزاعي قال : حدثني يحيى بن أبي عمرو السيباني قال : حدثني ابن الديلمي قال : حدثني أبي فيروز أنه أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسول الله ، أنا من قد علمت وجئنا من بين ظهراني من قد علمت فمن ولينا؟ قال: ((الله ورسوله )) ، قال : حسبنا . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ٢٣٢ ): ثنا هيثم بن خارجة حدثنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني(٢) فذكره . (١) هذا سقط والصواب ثنا الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي عمرو السيباني وسنذكره إن شاء الله في مسند أبي يعلى . (٢) في الأصل: الشيباني ، بالشين المعجمة ، والصواب بالسين المهملة. ١١٥ فضائل فاطمة بنت نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورضي الله عنها قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٢٨٤ ) : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن وإسحاق بن منصور قالا : أخبرنا محمد ابن يوسف عن إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال : سألتني أمي : متى عهدك ؟ تعني بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت : ما لي به عهد منذ كذا وكذا ، فنالت مني فقلت لها : دعيني آتي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك ، فأتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: (( من هذا، حذيفة؟)) قلت: نعم ، قال: ((ما حاجتك، غفر الله لك ولأمك ؟)) قال: (إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم على، ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة )) . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل . الحديث أخرجه أحمد ( جـ ٥ ص ٣٩١ ) فقال : ثنا حسين بن محمد ثنا إسرائيل به . قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٧٠ ) : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري أخبرنا الأسود بن عامر عن جعفر الأحمر عن عبد الله بن عطاء عن ابن بريدة عن أبيه قال : كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاطمة ، ومن الرجال علي . قال إبراهيم : يعني من أهل بيته . هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ١١٦ قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٤ ص ١٢٨ ): حدثنا الحسن بن علي وابن بشار قالا : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أنبأنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا ودلًا وهدیا - وقال. الحسن : حديثا وكلاما ولم يذكر الحسن السمت والهدي والدل - برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فاطمة كرم الله وجهها كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها . هذا حديث حسن . الحديث رواه الترمذي ( جـ ١٠ ص ٣٧٤) وزاد فيه : فلما مرض النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخلت فاطمة فأكبت عليه فقبلته ثم رفعت رأسها فيكت ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت فقلت : إن كنت لأظن هذه من أعقل النساء ، فإذا هي من النساء فلما توفي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قلت لها : أرأيت حين أكبيت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرفعت رأسك فضحكت، ما حملك على ذلك ؟ قالت: إني إذن لبذرة، أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقا به وذلك حين ضحكت . هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عائشة . فضل خديجة بنت خويلد رضي الله عنها قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٦ ص ٢٧٦ ) : ثنا يعقوب قال : ثنا أبي عن ابن إسحاق قال : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله ١١٧ وسلم قالت : لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في فداء أبي العاص بن الربيع بمال ، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى بها ، قالت : فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رق لها رقة شديدة وقال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها فافعلوا)) فقالوا : نعم يا رسول الله ، فأطلقوه وردوا عليها الذي لها . هذا حديث حسن ، وقد أخرجه أبو داود ( جـ ٧ ص ٣٥٦) وليس عند أبي داود تصريح ابن إسحاق بالسماع وفيه عند أبي داود زيادة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخذ على أبي العاص أو وعده أن يخلى سبيل زينب إليه ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار فقال: ((كونا ببطن ياجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها)). وقد عرفت أن ابن إسحاق لم يصرح بالتحديث عند أبي داود ، فنحن نتوقف في هذه الزيادة . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ١٩٧ ) : حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال : فحدثني هشام بن عروة ابن الزبير عن أبيه عروة عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب )) . هذا حديث حسن . فضائل خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم رضي الله عنهما وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٣٢٢ ) : ثنا عبد الصمد ثنا داود ثنا علياء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس أن ١١٨ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خط أربعة خطوط ثم قال: «أتدرون لم خططت هذه الخطوط؟)) قالوا: لا قال: ((أفضل نساء الجنة أربع : مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنة مزاحم)). وقال رحمه الله ( جـ ١ ص ٣١٦): ثنا أبو عبد الرحمن (١) ثنا داود عن علياء عن عكرمة عن ابن عباس به . هذا حديث صحيح ، وقد أخرجه النسائي في المناقب الكبرى كما في تحفة الأشراف عن العباس بن محمد عن يونس بن محمد . وعن إبراهيم بن يعقوب عن أبي النعمان . وعن عمرو بن منصور عن الحجاج بن منهال ثلاثتهم عن داود بن أبي الفرات عنه به ، ومعنى حديثهم واحد. اهـ. وأخرجه عبد بن حميد ( جـ ١ ص ٥١٩ ) وأبو يعلى ( جـ ٥ ص ١١٠). وأخرجه الحاكم ( جـ ٣ ص ١٦٠ ) فقال : أخبرنا أبو بكر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يونس بن محمد عن داود بن أبي الفرات عن علياء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس به . ثم قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وأخرجه الحاكم (جـ ٣ ص ١٨٥ ) فقال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا داود بن أبي الفرات به . "قال: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٦٦٨ ): حدثنا يونس حدثنا داود بن أبي الفرات عن علياء عن عكرمة عن ابن (١) هو عبد الله بن يزيد المقري، وداود: هو ابن أبي الفرات وعلباء : حو ابن أحمر. ١١٩ عباس قال : خط رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الأرض أربعة خطوط قال: ((تدرون ما هذا؟)) فقالوا: الله ورسوله أعلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( أفضل نساء أهل الجنة : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران )). هذا حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح، ويونس : هو ابن محمد المؤدب . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٩٠٣ ): حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا داود به . وأبو عبد الرحمن : هو عبد الله بن يزيد المقرىء . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٢٩٦٠ ): حدثنا عبد الصمد حدثنا داود به . قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٨٩) : حدثنا أبو بكر بن زنجويه حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون ) . هذا حديث صحيح . الحديث أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٣ ص ١٣٥) قال رحمه الله : ثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة عن أنس به . وفي رواية معمر عن قتادة ضعف ، لكنه قد جاء من طريق معمر عن الزهري عن أنس به . قال الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة ( جـ ٢ ص ٧٥٨ ). نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران ، ١٢٠