Indexed OCR Text
Pages 41-60
وروى شعبة هذا الحديث عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه . وأبو سريحة: هو حذيفة بن أسيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . هذا حديث صحيح . وقد أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة (جـ ٢ ص ٥٦٩) فقال: حدثنا محمد بن جعفر قال : نا شعبة عن سلمة بن كهيل قال : سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم - شعبة الشاك - عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه )) . فقال سعيد بن جبير : وأنا قد سمعت مثل هذا عن ابن عبّاس ، قال محمد : أظنه قال : فكتمه . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٤٧ ) : ثنا الفضل بن دكين ثنا ابن عيينة(١) عن الحسن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال : غزوت مع على اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذكرت عليا فتنقصته ، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتغير فقال: « يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه )) . وقال الإِمام أحمد ( ٣٥٠ ) : ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن سعد(٢) بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سرية ، قال لما قدمنا : ((كيف رأيتم صحابة صاحبكم)»، قال: فإما شكوته أو شكاه غيري ، قال: (١) كذا : ابن عيينة ، والظاهر أنه ابن عتيبة - أعني: الحكم - فإنهم ذكروه من الرواة عن الحسن بن مسلم بن يناق ، والله أعلم . (٢) في الأصل : سعيد بن عبيدة ، والصواب ما أثبتناه. ٤١ فرفعت رأسي وكنت رجلا مكبابا قال : فإذا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد احمر وجهه، قال: وهو يقول: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٥٨): ثنا وكيع ثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة فذكره . هذا حديث صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة رحمه الله (جـ ١٢ ص ٥٧) فقال: حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن سعيد (١) بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من كنت وليه فعلي وليه )». وأخرجه البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ١٨٨). وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٤٧ ): ثنا الفضل بن دكين ثنا ابن أبي غنية(٢) عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال: غزوت مع على اليمن فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذ کرت عليا فتنقصته ، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتغير فقال: ((يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟)) قلت: بلى يا رسول الله قال: (( من كنت مولاه فعلي مولاه)). هذا حديث صحيح . الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١٢ ص ٨٣) فقال رحمه الله : حدثنا الفضل بن دكين عن ابن أبي غنية عن الحكم به . وأخرجه النسائي في الخصائص ( ص ٩٩) فقال رحمه الله: أخبرنا محمد ابن المثنى قال : حدثنا أبو أحمد قال : حدثنا عبد الملك بن أبي غنية به . (١) تقدم أن الصواب سعد . (٢) في الأصل: ابن أبي عيينة عن الحسن ، والصواب ما أثبتناه ، كما في تهذيب التهذيب ، وفضائل الصحابة للإمام أحمد ( ٠٠ ٢ ص ٥٨٤ ) وابن أبي غنية هو : عبد الملك بن حميد ، والحكم هو : ابن عتيبة . ٤٢ وقال أيضا : أخبرنا أبو داود حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا عبد الملك بن أبي غنية به . وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (ج ٣ ص ١٨٨) وقال عقبه: لا نعلم أسند ابن عباس عن بريدة إلا هذا . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٦٦): ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي إسحاق قال : سمعت سعيد بن وهب قال : نشد على الناس فقام مخمسة أو ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: « من کنت مولاه فعلي مولاه » . هذا حديث صحيح . الحديث أخرجه النسائي في الخصائص ( ص ١٠١ ) فقال رحمه الله : أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة به . ثم قال رحمه الله : أخبرنا على بن محمد بن علي قاضي المصيصة قال : حدثنا خلف قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال : حدثني سعيد بن وهب انه قام مما يليه ستة . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٨٨ ) : حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمن فقلت : يا رسول الله، إنك تبعثني إلى قوم هم أسن مني لأقضي بينهم ، قال : «اذهب فإن الله تعالى سيثبت لسانك ويهدي قلبك)) . هذا حديث صحيح . قال الإمام النسائي. رحمه الله ( ج ٦ ص ٦٢ ) : أخبرنا الحسين بن حريث قال : حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : خطب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ٤٣ فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إنها صغيرة )) . فخطبها علي فزوجها منه . هذا حديث صحيح . وقد أخرجه النسائي في ( الخصائص ص ١٣٦ ) بهذا السند . وأخرجه ابن حبّان، كما في الموارد ( ص ٥٤٩). والحاكم ( جـ ٢ ص ١٦٧ )، وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٣٧٠ ): حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري أخبرنا الأسود بن عامر عن جعفر الأحمر عن عبد الله بن عطاء عن ابن بريدة عن أبيه قال : كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاطمة ، ومن الرجال على . قال إبراهيم : يعني من أهل بيته . هذا حديث حسن غريب لا نعرفه ، إلا من هذا الوجه . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٨٠٧ ) : حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا الحسن بن يزيد الأصم قال : سمعت السدي إسماعيل يذكره عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال : لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت: إن عمك الشيخ قد مات قال: ((اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني)) قال: فواريته ثم أتيته قال: ((اذهب فاغتسل ثم لا تحدث شيئًا حتى تأتيني)) قال: فاغتسلت ثم أتيته قال : فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها قال : وكان علي إذا غسل الميت اغتسل . وقال الإِمام عبد الله بن أحمد كما في زوائد المسند ( ١٠٧٤ ) : حدثنا زكريا زحمويه وحدثنا محمد بن بكار وحدثنا إسماعيل أبو معمر وسريع ابن يونس قالوا : حدثنا الحسن بن يزيد الأصم قال أبو معمر : مولى قريش قال : أخبرني السدي . وقال زحمويه في حديثه قال : سمعت السدي عن أبي عبد الرحمن ٤٤ . السلمي عن علي قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت: إن عمك الشيخ قد مات، قال: (( اذهب فواره ولا تحدث من أمره شيئا حتى تأتيني )، فواريته ثم أتيته فقال: ((اذهب فاغتسل ولا تحدث شيئا حتى تأتيني)) فاغتسلت ثم أتيته فدعا لي بدعوات ما يسرني بهن حمر النعم وسودها . وقال ابن بكار في حديثه : قال السدي : وكان علي إذا غسل ميتًا اغتسل . هذا حديث حسن . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٢ ص ٣٩٧ ) : حدثنا سوار بن عبد الله أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جُمْهَان عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم يؤتي الله الملك - أو - ملكه من يشاء)) . قال سعيد : قال لي سفينة : أمسك عليك أبا بكر سنتين ، وعمر عشرا ، وعثمان اثني عشر ، وعلي كذا قال سعيد : قلت لسفينة : إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال : كذبت استاء بني الزرقاء ، يعني : بني مروان . ( ح ) وأخبرنا عمرو بن عون أخبرنا هشيم عن العوام بن حوشب المعنى جميعا عن سعيد بن جُمْهَان عن سفينة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء - أو - ملكه من يشاء)). هذا حديث حسن . الحديث أخرجه الترمذي ( جـ ٦ ص ٤٧٦ ) من حديث حشرج بن نباتة عن سعيد بن جُمْهَان به وقال : هذا حديث حسن . وقد رواه غير واحد عن سعيد بن جمهان ، ولا نعرفه إلا من حديثه . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ١٢ ص ٧٤ ) : حدثنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا جرير (١) عن الأعمش عن أبي ظبيان عن (١) جرير : هو ابن عبد الحميد . ٤٥ ابن عباس قال : أتى عمر بمجنونة قد زنت ، فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر رضي الله عنه أن ترجم ، فمر بها علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال : ما شأن هذه ؟ قالوا : مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر رضي الله عنه أن ترجم قال: فقال : ارجعوا بها ثم أتاه فقال: يا أمير المؤمنين ، أما علمت أن القلم رفع عن ثلاثة : عن المجنون حتى بيرأ، وعن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يعقل ؟ قال: بلى قال: فما بال هذه ترجم ؟ قال : لا شيء قال : فأرسلها قال : فأرسلها قال : فجعل يكبر .. حدثنا يوسف بن موسى أخبرنا وكيع عن الأعمش نحوه . وقال أيضا : حتى يعقل وقال : عن المجنون حتى يفيق قال : فجعل عمر يكبر. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجه البخاري ( ج ١٢ ص ١٢٠ ) معلقا وهو موقوف له حكم الرفع ، وقد جاء مرفوعا صريحا من حديث ابن عباس ولكنه من طريق جرير بن حازم . قال الحافظ في الفتح: ولكن أعله النسائي بأن جرير بن حازم حدث بمصر بأحاديث غلط فيها . اهـ . فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٢٤٦ ) : حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا معاوية بن عمرو أخبرنا زائدة عن عاصم عن زر عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (((إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير بن العوام)). هذا حديث صحيح . قال أبو عبد الرحمن : هو حديث حسن . وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة ( جـ ٢ ص ٣٣٧) من طريق معاوية بن عمرو به ، ثم قال : ثنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا سفيان ٤٦ عن عاصم عن زر قال : استأذن ابن جرموز على على فقال : من هذا ؟ فقال : ابن جرموز يستأذن ، فقال: ائذنوا له ليدخل قاتل الزبير النار ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن لكل نبي حواري(١) وحواري الزبير » . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( ٦٨٠ ) : حدثنا هاشم وحسن قالا : حدثنا شيبان عن عاصم عن زر بن حبيش قال : استأذن ابن جرموز على علي فقال : من هذا ؟ قالوا : ابن جرموز يستأذن قال : ائذنوا له ، ليدخل قاتل الزبير النار ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن لكل نبي حواري وحواري الزبير)). حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عاصم عن زر بن حبيش قال : استأذن ابن جرموز على علي وأنا عنده فقال علي : بشر قاتل ابن صفية بالنار ، ثم قال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (( إن لكل نبي حواري وحواري الزبير ) . قال عبد الله : قال أبي : سمعت سفيان يقول : الحواري : الناصر . هذا حديث حسن . وقال الإِمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم في السنة ( جـ ٢ ص ٦١٠ ) : ثنا إبراهيم بن حجاج السامي ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن علي قال : استأذن قاتل الزبير على علي رضي الله عنه فقال: ليدخلن قاتل ابن صفية النار ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن لكل نبي حواري وحواري الزبير )) . ثنا أبو بكر عن حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن على (١) كذا حواري في الأصل وهو : اسم إن مؤخر ينبغي أن يكون منصوبا منونا ، كما في الترمذي . ٤٧ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: « لكل نبي حواري وحواري الزبير » . هذا حديث حسن . فضل سعد بن أبي وقاص قال الإمام البزار كما في كشف الأستار ( جـ ٣ ص ٢٠٧ ) : حدثنا محمد بن معمر ورجاء بن محمد قالا : ثنا جعفر بن عون عن إسماعيل عن قيس عن سعد قال : سمعني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا أدعو فقال: ((اللهم استجب له إذا دعاك)). قال البزار : تفرد بهذا الإسناد جعفر بن عون . قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث صحيح . فضل طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( ١٤١٧ ) : حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله ابن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول يومئذ: ((أوجب طلحة ))حين صنع برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما صنع ؛ يعني : حين برك له طلحة غيرك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ظهره . هذا حديث حسن، وقد أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ( جـ ٢ ص ٦١٢ ) . وأبو يعلى ( جـ ٢ ص ٣٣) والترمذي ( جـ ١٠ ص ٢٤١ ) وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب . ٤٨ فضل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ١٤٠ ): حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن عبد الله بن شقيق قال : قلت لعائشة : أي أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قالت : أبو بكر ، قلت : ثم من ؟ قالت : عمر قلت : ثم من ؟ قالت : ثم أبو عبيدة بن الجرّاح، قالت : قلت : ثم من ؟ قال : فسكتت . ٠ هذا حديث حسن صحيح . قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث صحيح على شرط مسلم . الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٣٨) فقال : حدثنا علي بن محمد ثنا أبو أسامة أخبرني الجريري به . فضل جماعة من الصحابة رضي الله عنهم قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٢ ص ٤١٩ ) : ثنا قتيبة ثنا عبد العزيز عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان على حراء هو وأبوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((اهدأ فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد)). وإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ، نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذ بن جبل ، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح )) . هذا حديث حسن ، وعبد العزيز ، هو ابن محمد الدراوردي . ٤٩ وقال الإمام الترمذي رحمه الله ( جـ ١٠ ص ٢٩٦ ) : حدثنا قتيبة أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((نعم الرجل أبو بكر ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ، نعم الرجل أسيد ابن حضير ، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذ بن جبل ، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح)). هذا حديث حسن ، إنما نعرفه من حديث سهيل . ! هـ . الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( ص ١٢٣ ). وأخرجه الإمام أحمد ( جـ ٢ ص ٤١٩ ) وفيه زيادة في أوله : أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير ، فتحركت الصخرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( اهدا إنما عليك إلا نبي أو صدّيق أو شهيد )) . فضل الحسن بن علي رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٥٥ ) : ثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة ، فقال : أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقبل قال القميصة (١) قال: فقبل سرته. وقال ( ص ٤٩٣ ) : ثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : كنت مع الحسن بن علي ولقينا أبو هريرة فقال : أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقيل، فقال بقميصه قال : فقبل سرته . هذا حديث حسن ، رجاله رجال الصحيح . (١) كذا في الأصل وصوابه : فقال بقميصه . ٥٠ قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٦٦ ) : ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن زهير بن الأقمر قال : بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قتل علي رضي الله عنه إذ قام رجل من الأزد آدم طوال قال : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم واضعه في حبوته يقول: ((من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب )). ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما حدثتكم . هذا حديث صحيح . عبد الله بن الحارث : هو الزبيدي ، وزهير بن الأقمر : هو أبو كثير له ترجمة في تهذيب التهذيب في الكتى ، وثقه النسائي . الحديث أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ( ص ١٣١ ). قال الإمام أبو محمد الدارمي رحمه الله ( جـ ١ ص ٤٧٣ ) : أخبرنا الأسود بن عامر ثنا زهير عن عبد الله بن عيسى عن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ليلى قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنده الحسن بن علي فأخذ تمرة من تمر الصدقة فانتزعها منه وقال : ((أما علمت أنه لا تحل لنا الصدقة)). هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا عيسى بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، وقد وثقه ابن معين كما في تهذيب الكمال والخلاصة . وزهير : هو ابن معاوية . والحديث أخرجه أحمد ( جـ ٤ ص ٣٤٨) فقال : ثنا أسود بن عامر ثنا زهير عن عبد الله بن عيسى عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن (١) أبي ليلى أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى بطنه الحسن أو الحسين شك زهير قال: فيال حتى رأيت بوله على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أساريع(٢) قال: فوثبنا إليه قال : فقال عليه الصلاة والسلام : (١) هنا سقط والصواب: عن أبيه عن أبي ليلى، كما تقدم في سند الدارمي وكما سيأتي بعده . (٢) أي : طرائق كما في النهاية . ٥١ (((دعوا ابني)) أو ((لا تفزعوا ابني)) ثم دعا بماء فصبه عليه، قال: فأخذ تمرة من تمر الصدقة قال: فأدخلها في فيه ، فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فيه . وقال الإمام أحمد رحمه الله : ثنا حسن بن موسى ثنا زهير عن عبد الله ابن عيسى عن أبيه عن جده عن أبي ليلى فذكره بمثل ما عند الإمام أحمد . فضل الحسين بن علي رضي الله عنه قال الإِمام أبو يعلى رحمه الله ( ج ٣ ص ٣٩٧ ) : حدثنا ابن نمير حدثني أبي حدثنا الربيع بن سعد الجعفي عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر قال : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقوله . هذا حديث حسن ، والربيع بن سعد الجعفي قال أبو حاتم : لا بأس به كما في الجرح والتعديل لابنه ، وعبد الرحمن بن سابط وإن نفى سماعه ابن معين من جابر فقد أثبته ابن أبي حاتم كما في جامع التحصيل . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : وعن جابر بن عبد الله متصل . والحديث أخرجه ابن حبان كما في الموارد ( ص ٣٥٣) وعنده : الحسن وصوابه : الحسين كما في مسند أبي يعلى وفضائل الصحابة لأحمد ، وكذا في صحيح ابن حبان في مناقب الحسين . وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة (ج ٢ ص ٧٧٥)، فقال رحمه الله : حدثنا وكيع عن ربيع بن سعد به . قال الإمام أحمد رحمه الله في فضائل الصحابة ( جـ ٢ ص ٧٧٨ ) : نا عبد الرحمن نا حماد بن سلمة عن عمار هو ابن أبي عمار عن ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المنام بنصف النهار أشعث أُغير معه قارورة فيها دم يلتقطه أو يتبع فيها شيها قلت : يا رسول الله ، ما هذا ؟ ٥٢ قال: (( دم الحسين وأصحابه لم(١) أزل أتتبعه منذ اليوم)). قال عمار : فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم عليه السلام . حدثنا عفان بن مسلم نا حماد قال : أنا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال : رأيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما يرى النائم بنصف النهار قائل أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ما هذا ؟ قال: ((دم الحسين وأصحابه فلم أزل ألتقطه منذ اليوم)). فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم عليه السلام . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . قال الإمام أبو عبد الله بن ماجه رحمه الله ( جـ ١ ص ٢١٦ ) : حدثنا علي بن محمد ثنا و کیع عن حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حامل الحسين ابن علي على عاتقه ولعابه يسيل عليه . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا علي بن محمد شيخ ابن ماجه ، وله شيخان كلاهما علي بن محمد ، والظاهر أن المهمل : الطنافسي إذ هو بالرواية عنه أشهر من القرشي ، والله أعلم . فضائل الحسنين رضي الله عنهما قال أبو يعلى رحمه الله ( ج ٨ ص ٤٣٤ ) : حدثنا أبو بكر حدثنا عبيد الله بن موسى عن على بن صالح عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره، قال: (( من أحبني فلیحب هذین )) . (١) في الأصل : ثم أزل ، والصحيح ما أثبتناه لما سيأتي وعليه بدل السياق . ٥٣ هذا حديث حسن، وأخرجه أبو يعلى ( جـ ٩ ص ٢٥٠)، وأخرجه النسائي في المناقب ( ص ٢٠) فقال رحمه الله: حدثنا الحسن بن إسحاق قال : ثنا عبيد الله قال : أنا علي بن صالح به . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٤٩٣ ) : ثنا يزيد أنا جرير بن حازم عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل الحسن أو الحسين فتقدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوضعه ، ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها فقال : إني رفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو ساجد ، فرجعت في سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله ، إنك سجدت . بين ظهراني صلاتك هذه سجدة قد أطلتها ، فظننا أنه قد حدث أمر أو أنه قد يوحى إليك قال: ((فكل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته )) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . الحديث أخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١٢ ص ١٠٠): فقال رحمه الله : حدثنا يزيد بن هارون به . قال الإمام النسائي رحمه الله ( جـ ٢ ص ٢٢٩ ) : ١ أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أنبأنا جرير بن حازم قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب البصري عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا أو حسينا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى ، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال أبي : فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ٥٤ ٠٠ الصلاة قال الناس : يا رسول الله ، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك ؟ قال: « كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أُعجله حتى يقضي حاجته)) . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح ، إلا عبد الرحمن بن محمد ابن سلام ، وقد وثقه النسائي . قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٣ ص ٣٥٨ ) : حدثنا محمد بن العلاء أن زيد بن الحباب حدثهم أخبرنا حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان ، فنزل فأخذهما فصعد بهما المنبر ثم قال: ((صدق الله: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ رأيت هذين فلم أصبر)) ثم أخذ في الخطبة. الحديث أخرجه النسائي ( جـ ٣ ص ١٠٨) فقال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز قال : حدثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد به . وبهذا يرتقي الحديث إلى درجة الصحة . وأخرجه أيضا (جـ ٣ ص ١٩٢) فقال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا أبو تميلة عن الحسين بن واقد به . وأخرجه الترمذي (جـ ١٠ ص ٢٧٨ ) وقال : هذا حديث حسن غريب ، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد . وأخرجه ابن ماجه ( جـ ٢ ص ١١٩٠ ). هذا حديث صحيح لغيره ، وقد أخرجه الإمام أحمد ( جـ ٥ ص ٣٥٤) من حديث زيد بن الحباب عن حسين بن واقد به . وأخرجه ابن أبي شيبة ( جـ ١٢ ص ٩٩ ). قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ٣ ) : ثنا محمد بن عبد الله الزبيري ثنا يزيد بن مردانيه قال : حدثنا ابن أبي ٥٥ نعم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). الحديث أخرجه النسائي في الخصائص (ص ١٥٠ ) قال رحمه الله : أخبرنا عمرو بن منصور قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا يزيد بن مردانيه عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). هذا حديث صحيح . قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٥ ص ٣٦٩) : ثنا سليمان بن داود ثنا إسماعيل - يعني : ابن جعفر - أخبرني محمد - يعني : ابن أبي حرملة - عن عطاء أن رجلا أخبره أنه رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يضم إليه حسنا وحسينا يقول:(( اللهم إني أحبهما فأحبهما)). هذا حديث صحيح . وعطاء : هو ابن يسار . فضل إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الإمام أحمد رحمه الله ( ج ٣ ص ١٣٣ ) : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن السدي قال : سمعت أنس بن مالك يقول : لو عاش إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكان صديقا نبيا . هذا حديث حسن ، والسدي: هو إسماعيل بن عبد الرحمن ، وهو حسن الحديث إن شاء الله . فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٣١٢ ) : ثنا أبو كامل وعفان قالا : ثنا حماد أنا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس ٥٦ قال : كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنده رجل يناجيه قال عفان وهو: كالمعرض عن العباس فخرجنا من عنده فقال: ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض عني ؟ فقلت : إنه كان عنده رجل يناجيه قال عفان : فقال : أو كان عنده أحد ؟ قلت: نعم قال: فرجع إليه فقال: يا رسول الله ، هل كان عندك أحد؟ فإن عبد الله أخبرني أن عندك رجلا تناجيه قال: «هل رأيته يا عبد الله؟)) قال: نعم قال: ((ذاك جبريل وهو الذي شغلني عنك)). ثنا عمان : أنه كان عندك رجل يناجيك . ثنا هدية بن خالد قال : ثنا حماد بن سلمة عن عمار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نحوه . وقال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ١ ص ٢٩٢) : ثا حسن ثنا حماد بن سلمة به . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه عبد بن حميد ( جـ ١ ص ٥٩٩ ). قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٣٠٦١): حدثنا عبد الله بن بكر حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس عن عمرو ابن دينار أن كريبا أخبره أن ابن عباس قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه ، فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على صلاته خنست فصلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلما انصرف قال لي: ((ما شأني أجعلك حذائي ختخنس )، فقلت : يا رسول الله، أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله؟ قال: فأعجبته، فدعا الله لي أن يزيدني علمًا وفهمًا قال : ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نام حتى سمعته ينفخ ، ثم أتاه بلال فقال : يا رسول الله ، الصلاة . فقام فصلى ما أعاد وضوءًا . هذا حديث صحيح ، رجاله رجال الصحيح . ٥٧ قال الإمام أحمد رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٢٧ ) : حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير أبو خيثمة عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وضع يده على كتفي أو على منكبي - شك سعيد - ثم قال: (( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل » . هذا حديث صحيح على شرط مسلم . ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال أبو داود رحمه الله ( جـ ٤ ص ١٧٦ ): حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري أخبرنا موسى بن عبد العزيز أخبرنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال للعباس بن عبد المطلب: (( يا عباس، يا عماه، ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك ؟ ألا أفعل بك ؟ عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك ؛ غفر الله لك ذنبك أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره و کبیره ، سره وعلانيته ، عشر خصال : أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة . ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ، ثم تهوي ساجدا تقولها وأنت ساجد عشرا ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ، ثم تسجد تقولها عشرًا ، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا فذلك خمس وسبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات ، إن استطعت أن تصلبها في كل يوم مرة فافعل فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة ، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فإن لم تفعل نفي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة )) . هذا حديث حسن . الحديث أخرجه ابن ماجه ( جـ ١ ص ٤٤٣ ). ٥٨ ٠ ذكر قفم بن العباس رضي الله عنه قال الإمام أحمد رحمه الله ( ٧٨٧ ) : حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبي إسحاق بن يسار عن مقسم أبي القاسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل عن مولاه عبد الله بن الحارث قال : اعتمرت مع علي بن أبي طالب في زمان عمر أو زمان عثمان فنزل على أخته أم هانئ بنت أبي طالب فلما فرغ من عمرته رجع فسكب له غسل فاغتسل ، له فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل العراق فقالوا : يا أبا حسن ، جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنهٍ قال : أظن المغيرة يحدثكم أنه كان أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قالوا : أجل عن ذلك جئنا نسألك ، قال : أحدث الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قثم بن العباس . هذا حديث حسن . فضل عبد الله بن جعفر قال الإمام أحمد رحمه الله ( ١٧٥٠ ) : ٦٠""" حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة وقال: ((فإن تل زيد أو استشهد فأميركم جعفر، فإن قتل أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحة ) فلقوا العدو فأخذ الراية زيد فقاتل حتى خل ، ثم أخذ الراية جعفر فقاتل حتى قتل ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فقاتل حتى خل ، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح الله عليه. وأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخرج إلى الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال: ((إن إخوانكم لقوا العدو وإن زيدا أخذ الراية فقاتل حتى قتل - أُو - استشهد ثم أخذ الراية بعده جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قتل - أو - ٥ استشهد ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل - أو - استشهد ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله خالد بن الوليد ، ففتح الله عليه )) فأمهل ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أُن یأتیهم ثم أتاهم فقال: « لا تبکوا على أخي بعد اليوم ، ادعوا إلي ابني أخي، قال: فجيء بتا كأننا أفراخ فقال: ((ادعوا لي الحلاق)) فجيء بالحلاق فحلق رؤوسنا ثم قال: ((أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي )، ثم أخذ بيدي فأشالها فقال: (( اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يميته )) قالها ثلاث مرار قال: فجاءت أمنا فذكرت له يتمنا وجعلت تفرح له فقال: (( العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم . قال الإمام أحمد رحمه الله ( ١٧٤٥ ) : حدثنا يزيد أنبأنا مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب عن الحسن ابن سعد عن عبد الله بن جعفر . وحدثنا بهز وعفان قالا : حدثنا مهدي حدثنا محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن جعفر قال: أردفي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم خلفه فأسر إلى حديثًا لا أخبر به أحدا أبدا وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحب ما استتر به في حاجته هدف أو حائش نخل ، فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار فإذا جمل قد أتاه فجرجر وذرفت عيناه قال بهز وعفان : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حن وذرفت عيناه فمسح رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم سراته وذفراء، فسكن فقال: ((من صاحب الجمل؟)) فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله، فقال: ((أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله ؟ إنه شكا إلى أنك تجيعه وتدثبه )). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وقد أخرج بعضه . وقال الحافظ في النكت الظراف : وأخرجه أبو عوانة في صحيحه من الطريق التي أخرجها مسلم مطولا وزاد فيه قصة الجمل الذي شكى إليه . وأخرجه الإمام أحمد ( ١٧٥٤ ) فقال : حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي ٦٠