Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ الحديث ٦٣٤٠ - ٦٣٤٥ ٢٢ - باب يُستَجابُ للعبد ما لم يَعْجَلْ ٦٣٤٠ - حدّثنا عبدُ الله بن يوسفَ أُخبرَنا مَالِكٌّ عَنِ ابنِ ثِهابٍ عَنْ أَبِى عُبَيَد مَوْلَى ابن أَزْهَرَ (( عن أبى هريرةَ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: يُستَجابُ لأحدِكم مالم يَعْجَل، يقول: دَعَوْتُ فلم يُسْتَجَبْ لِي)) ٢٣ - باب رَفع الأيدي في الدُّعاء وقال أبو موسى الأشعرىُّ: دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم، ثم رَفعَ يدَيه ورأيتُ بياضَ إِبْطيه وقال ابن عمر : رفع النبيُّ صلى الله عليه وسلم يديه وقال: اللهم إنى أبرأ إليك مما صنع خالد ٦٣٤١ - قال أبو عبدِ الله: وقال الأُوَيسِىُّ حدَّثنى محمدُ بن جعفرٍ عن يحيى بن سعيدٍ وشَريك ( سَمِعا أنساً عن النبى صلى الله عليه وسلم رفع يديه حتى رأيتُ بياضَ إِبطَيه )) ٢٤ - باب الدُّعاءِ غيرَ مُستَقْبِلَ القِبِلَةِ ٦٣٤٢ - حدّثنا محمدُ بن محبوبٍ حَدَّثنا أبو عَوانةَ عَنْ قَتَادَةَ ((عن أنس رضى الله عنه قال: بَيْنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يخطبُ يومَ الجمعة فقام رجل فقال: يارَسُولَ الله، ادعُ الله أن يَسقينا. فَتَغَيَّمَتِ السَّماءِ ومُطرنا حتى ما كاد الرجلُ يَصِلُ إلى مَنزله . فلم ◌َزَلٍ تمطُرُ إلى الجمعةِ المقبلة ، فقام ذلك الرجلُ - أو غيرُه .. فقال : ادعُ الله أن يَصرفَه عنّا، فقد غَرِقِنا. فقال. اللهم حَوالينا ولا علينا. فجعل السَّحابُ يَتقطَّع حول المدينة ولا يمطر أهلَ المدينة )» ٢٥ - باب الدُّعاءِ مُستقبِلَ القِيْلَةِ ٦٣٤٣ - حدَّثَنَا مُوسى بنُ إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عَبَّادٍ بن تميم (( عن عبدِ الله بن زيد قال : خَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى هذا المصَلَّى يَستَسْقِى، فَدَعا واستَسقى. ثم استقبل القبلةَ وقلبَ رِداءَه)). ٢٦ - باب دَعْوَةِ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم لخادِمِهِ بطُولِ العُمُرِ وبَكَثْرَةِ مَالِهِ ٦٣٤٤ - حدّثنا عَبدُ الله بنُ أَبى الأسْودِ حَدَّثْنَا حَرَمِىٌّ حدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ فَتَادَةَ ((عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه قَالَ: قَالَتْ أُمِّى: يارَسُولَ الله، خَادِمُكَ أَنَسِّ ادْعُ اللهِ لَهُ. قَالَ: أَّلُهُمَّ أُكْثِرُ مَالَهُ وَوَلَده، وبارِكْ لَهُ فِيما أُعْطَيتَه )) ٢٧ - باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الكَرْبِ ٦٣٤٥ - حدّثنا مُسلمُ بن إِبِرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثْنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِى العَالِيَةِ ((عَنِ ابنِ عَبّاسٍ رضى الله عنهما قال: كان النَّبُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعو عندَ الكَرْب يقول: لا إلهَ إلّا الله العظيمُ الحليم، لا إله إلّ الله (م * ٢١ * ج ٤ * الجامع الصحيح ) ١٦٢ الجامع الصحيح ربُّ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَرَبُّ العَرشِ العَظِيمِ)). [ الحديث ٦٣٤٥ - أطرافه فى ٦٣٤٦، ٧٤٢٦، ٧٤٣١ ] ٦٣٤٦ - حدّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يحِى عن هِشَامٍ بِنِ أَبِى عَبْدِ الله عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى العَالِيَةِ (( عنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَقُولُ عِنْدَ الكَرْبِ: لا إِلَه إلَّ الله العظيمُ الحليم، لا إلهَ إلا الله ربُّ العرش العظيم ، لا إلهَ إلا الله ربُّ السماواتِ وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم » وقالٍ وَهْبِ حدَّثنا شُعبةُ عَنْ قَتَادةَ .. مثله ٢٨ - باب التَّعُّذِ مِنْ جَهدِ البَلاءِ ٦٣٤٧ - حدّثنا علىّ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِى سُمَّ عَنْ أَبِى صَالح ((عَنْ أَبِى هُرِيرَةَ قالَ: كَانَ النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَتعوَّذُ مِنْ جُهدِ البَلاءِ، ودَرَكِ الشقاء، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)). قال سُفْيَانُ : الحديثُ ثلاثَ زِدْتُ أَنا واحِدَةٌ لا أدرِى أُيتهنَّ هى . [ الحديث ٦٣٤٧ - طرفه في : ٦٦١٦ ] ٢٩ - باب دُعاءِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم: اللَّهمَّ الرَّفِيقَ الأُعْلَى ٦٣٤٨ - حدّثنا سَعيدُ بن ◌ُفَيرٍ قال حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قال حَدَّثنَى عُقَيلٌ عن ابن شهابٍ أخبرَنى سعيدُ بن المسيَّب وعروةُ بنُ الزُّبَير - فى رجالٍ من أهلِ العلم - ((أنّ عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ وهو صحيحٌ: لن يُقْبِضَ نبىٌّ قطُ حتى يَرَى مَقعدَهُ من الجنَّة، ثم يُخيّر. فلما نزل به ـ ورأسُه على فخذى ــ غُشِىَ عليه ساعةً ، ثم أفاقَ، فَأَشِخَّصَ بَصَرَهُ إلى السقفِ ثم قال : اللهمَّ الرفيقَ الأعلى، قلتُ : إذاً لايَختارُنا، وعلمتُ أنه الحديثُ الَّذِى كَانَ يُحدِّثُنا وهو صَحِيحٌ، قَالَت: فكانَتْ تِلْكَ آخِرَ كلمة تكلم بها : اللَّهِمَّ الرِفِيقَ الأُعْلى )) ٣٠ - باب الدّعاء بالموْتِ والحياةِ ٦٣٤٩ - حدّثنى مُسدَّدٌ حَدَّثنا يحيىُ عِن إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قال ((أتيتُ خَبّاباً وقدِ اكتوى سبعاً، قال: لولا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نَدْعوَ بالموت لدَعَوتُ به )) ٦٣٥٠ -حدثنا محمدُ بن المثنّی حدثنا محمی عن إسماعيل قال حدثنی قیس ( قال أتيتُ حبّاباً(١) وقد اكتوى. ، سبعاً في بطنهِ ، فسمعتهُ يقول: لولا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نهانا أن نَدعوَ بالموت لدَعوتُ به )) ٦٣٥١ - حدّثنا ابنُ سلام أخبرَنا إسماعيلُ بن عُلَية عن عبدِ العزيز بن صُهَيب ((عن أنس رضى الله عنه (١) وخباب : ابن الأرت . ١٦٣ الحديث ٦٣٥٢ - ٦٣٥٧ قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: لا يتَمنينَّ أحدُكم الموتَ لضُرُّ نزلَ به ، فإنْ كان لابدَّ مُتمنيّاً للموت فليقل : اللهمَّ أحينى ما كانتِ الْحياةُ خيراً لي ، وتوقّى إذا كانتِ الوفاةُ خيراً لي » ٣١ - باب الدُّعَاءِ للصَّانِ بِالبَرَكَةِ، ومَسْجِ رُءُوسِهِم وقال أبو مُوسَى: وُلدَ لى غلام ودعا له النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالبركة ٦٣٥٢ - حدّثنا قتيبةُ بن سعيدٍ حَدَّثنا حاتمٌ عن الجعد بن عبد الرحمن قال ((سَمِعْتُ السَّائِبُ بن يزيدَ يقول: ذهبتْ بى خالتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالتْ: يارَسُولَ الله، إنَّ ابن أُختى وجع. فمسحَ رأسى ودعالى بالبركة . ثم توضأ فشربتُ من وَضُوئِهِ ، ثم قمتُ إلى خلف ظهره فنظرت إلى خاتمهِ بين كتِفَيه مثلَ زِرِّ الحجَلة)» ٦٣٥٣ - حدّثنا عبدُ الله بنُ يُوسُفَ حَدَّثنا ابنُ وَهْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِى أَيُّوبَ ((عن أبى ◌َقيل أنّه كانَ يَخْرُجُ بِهِ جِدُّه عَبْدُ الله بنُ هِشَامٍ من السُّوقِ - أُوْ إِلَى السُّوقِ - فَيَشْتَرِى الطَّعَامَ، فَيَلقاهُ ابنُ الزُّبَير وابنُ عمَرَ فيقولان : أشركنا ، فإِنَّ النَّبَّ صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبَرَكَةِ فَيُشْرِكْهُ، فُرُبما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هىَ ، فِيَعثُ بها إِلَى المَنْزِلِ » ٦٣٥٤ - حدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيز بن عَبدِ الله حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بِنِ سَعْدٍ عَنْ صَالحِ بنِ كَيْسَانَ عَنِ ابنِ شِهَاپٍ قال ((أخبَرَنى محمودُ بن الربيع، وهو الذي مج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في وَجههِ وهو غلام مِن بثرِهم)) ٦٣٥٥ - حدّثنا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله أُخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ عُروةَ عنْ أَبِهِ (عَنْ عَائِشَةَ رضِىَ الله عَنْهَا قالَتْ : كان النَّبُّ صلى الله عليه وسلم يُؤْتِى بِالصِّبيانِ فيدْعُو لهم، فأُتى بصَبِىِّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ ، فدعا بماءٍ فَأَتبعَهُ إِيَّه ، وَلَمْ يَغْسِلْه )) ٦٣٥٦ - حدَّثَنَا أَبُو الْيَمانِ أُخْبَرنا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قالِ (( أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بنُ ثَعلبةَ بن صُعَيرٍ - وكان رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ مَسَحَ عَيْنَهُ - أَنَّه رأَى سَعْدَ بنَ أَبِى وَقَّاصٍ يُؤثِرُ بِرَكْعَة)) ٣٢ - باب الصَّلاةِ عَلَى النَّبِّ صلى الله عليه وسلم ٦٣٥٧ - حدّثنا آدمُ حدَّثَنَا شُعبةُ حَدَّثَنَا الحَكَمُ قال سَمِعْتُ عبد الرحمن بنَ أَبِى لَيْلِى قال ((لَقِيَنِى كَعْبُ بن عُجرةَ فَقَالَ: أَلا أُهدى لكَ هَدِيَةً ؟ إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا: يارسولُ الله ، قد عَلِمِنا كيفَ تُسلِّمُ عليك، فكيف نُصلى عليك؟ قال: قولوا اللهمَّ صلِّ عَلَى مُحمدٍ وعلى آل محمد كما صلَّيتَ على آل إبراهيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيد ، اللهمَّ بارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركتَ على آل إبراهيم إنَّك حَمیدٌ مَجيد)» ١٦٤ الجامع الصحيح ٦٣٥٨ - حدّثنا إبراهيمُ بنُ حَمزةَ حُدَّثنا ابنُ أبى حازم والدَّراوَرْدِىُّ عن يزيد عن عبدِ الله بن خَبَّابِ (عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قال: قلنا يارسولَ الله، هذا السلامُ عليكَ فكيفَ نُصلِّى؟ قال : قُولُوا اللهمَّ صلِّ على محمدٍ عبدِكَ ورسولِكَ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارِكْ عَلَىَ محمد وآل محمد كما باركتَ على إبراهيمَ وآل إبراهيم )) ٣٣ - باب هل يُصَلَّى عَلَى غَيْرِ النَّبى صلى الله عليه وسلم؟ وقوله تعالى ﴿ وَصَّلْ عَلَيْهِم، إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنَّ لَهُمْ ﴾ . ٦٣٥٩٠ - حدّثنا سُليمانُ بُن حَربٍ حَدَثَّا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو بن مُرَّةَ ((عن ابن أبى أَوْفَى قَالٍ: كَاَن إِذَا أتى رَجُلٌ للنَّبِى صلى الله عليه وسلم بِصَدَقَتِهِ قال: اللهم صل عليه. فأتاه أبى بصدقته فقال: الَّهُمَّ صَلّ عَلَى آی ابی أوفی » ٦٣٦٠ - حدَّثَنَا عَبْدُ الله ◌ِنُ مَسْلِمَةَ عَنْ مَالِك عَنْ عَبدِ الله بن أبى بَكْرٍ عَنْ أَبِه عَنْ عَمْروٍ بِنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِي قَالَ ((أُخْبِنَي أبو حُمَيدِ السَّاعِدِى أَنَّهُم قَالُوا: يَارَسُولَ الله، كَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُواْ الَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحمَّدٍ وَأَزْوَاجِه وَذُرَّتِهِ كما صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلى مُحمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وذُرَِّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْراهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِیدُ )) ٣٤ - باب قول النبى صلى الله عليه وسلم (( مَن آذَيْتُهُ فاجْعَلْهُ لَهُ زَكَأَةَ وَرَحْمَةٌ )) ٦٣٦١ - حدّثنا أُحْمَدُ بنُ صَالِحٍ حَدَّثْنَا ابْنُ وَهَبٍ قَالَ أُخْبَرَنِي يُونُس عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَرَنى سَعِيدُ ابن المَسَّيَّب (( عَنْ أَبِى هُريْرةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أُنَّهُ سَمِعَ النَِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: اللَّهُمَّ فَأَيَّمَا مُؤْمِن سَبْتُهُ فاجْعَل ذلك لهُ قربَةٌ إِلَيْكَ يَوْمَ القِيَامَة)». ٣٥ - باب التَّعَوّذِ مِنَ الِفَتَنِ ٦٣٦٢ - حَدّثْنَا حَفْصُ بن ◌ُمِرَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ ((عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ الله عَنْهُ سَأَلُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوهُ المسألةَ(١)، فَغَضِب، فصعِدَ المنبرَ فقال: لا تسألونى اليومَ عن شىء إلا بينتهُ لكم . فجعلتُ أنظر يميناً وشمالاً ، فإذا كلُّ رجل لانّ رأسه فى ثوبه يبكى ، فإذا رجلٌ كان إذا لاحى(٢) الرجالَ يدعى لغير أبيه ، فقال يا رسولَ الله، مَن أبى؟ قال: حُذافة. ثمَّ أنشأ عمرُ فقال: رضينا بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً ، وبمحمَّد صلى الله عليه وسلم رسولاً . نعوذُ بالله مِن الفِتْن. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيتُ فى الخير والشر كاليوم قط ، إنه صُوِّرَت لى الجنةُ والنار حتى رأيتهما وراء الحائط)) . وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث هذه الآية ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إِن تُّبْدَ لكم تَسؤْكم﴾ (١) أى ألحوا عليه بكثرة الأسئلة . (٢) إذا لاحى الرجال أى إذا خاصمهم . ١٦٥ الحديث ٦٣٦٣ - ٦٣٦٧ ٣٦ - باب التّعُّذِ مِنْ غَلبةِ الرِّجَالِ ٦٣٦٣ - حدثنا قتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَمرو بن أَبِى عَمْرٍوٍ مَوْلَى المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ الله بنِ حَنْطَبٍ ((أَنَّهُ سَمِعَ أَنْسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ: قَآلِ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَأَبِى طَلْحَةَ: الْتَّمِسْ لَنَا غُلَاماً مِنْ غِلَمَانِكُمْ يَخْدُمْنِي. فَخَرَجَ بِي أَبُوِ طَلْحَةَ يُرْدِفُنِي وَرَاءَهُ، فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلمْ كَلَّمَاَ نَزَلَ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يَكْثِرٍ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمِّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالَحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسِلِ ، وَالبُخْلِ وَالجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرَّجَالِ. فَلَمْ أَزْلَ أَخْدُمُه حَتَّى أَقْنَا مِنْ خَيْبَرَ وَأَقْبَلَ بِصَفِيَّةً بِنْتِ حُىِّ قَدْ حَازَهَا ، فَكُنْتُ أَرَاهُ يَحَوِّى وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ - أَوْ كِسَاءٍ - ثُم يُرْدِفُهَا وَرَاءَهُ. حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ صَنعَ حَيْساً فى نِطْعِ، ثُم أَرْسَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالاً فَأْكَلُوا، وَكَانَ ذَلِك بِنَاءَهُ بِهَا. ثُمَّ أَقْبَ حَتَّى بَدَا لَهُ أُحُدِّ ، قَالَ: هَذَا جَبَّلٌ يُحبنَا ونُحِبُّهُ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى المَدِينَةِ قَالَ: الَّلُهُمَّ إِنِىِّ أَحْرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلْيْها، مِثْلَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةً . الَّهُمَّ بَارِكُ لَهُم في مُدِّهِمِ وَصَاعِهم)) ٣٧ - باب التَّعُّذِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ٦٣٦٤ - حدّثنا الحُمْيدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا مُوسَى بِنُ عُقْبَةَ قَالَ ((سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ خَالِدٍ - قال: وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً سَمِعَ مِنَ النَّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَهَا - قَالَتْ: سَمِعْتُ النَِّىّ يَتَعَوّذُ مِنْ عَذَابٍ القَبْرِ » ٦٣٦٥ _ حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثْنَا عَبْدُ المَلكِ عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ ((كَانَ سَعْدٌ يَأْمُرُ بِخَمْسٍ وَيَذْكُرُهُن عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه كَانَ يَأْمُرُ بِهِن: الَّلهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ ، وأَعُوذُ بِكَ أنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا - يَعْنِي فِتْنَةَ الدَّجَّال ــ وأَعُوذَ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ )) ٦٣٦٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَنُ بِنُ أَبِى شَيْبةَ حَدَّثَنَا جِرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَإِئِلْ عَنْ مَسْرُوقِ (عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَىَّ عَجُوزانٍ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ المِدِينَةِ فَقَالَتَا لي: إِنَّ أَهْلُ القُبُور يُعَذَّبُونَ فِي قُبُّرِهِمْ، فَكَذْبْتُهُمَا ، وَلَمْ أَنْعَمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا. فَخَرَجَتَا. وَدَخَلَ عَلَّ النَّبِىُ صلى الله عليه وسلم فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ عَجُوزَيْنِ .. وَذَكَرتُ له. فقال صَدَقَتَا، إِنَّهم يُعذّبُون عذاباً تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُها. فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ فِى صَلَاةٍ إلَّا يَتَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )) ٣٨ - باب التَّعَوذِ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ(١) ٦٣٦٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا المُعْتَمِرُ قالِ سَمِعْثُ أَبِى قَالَ ((سَمِعْتُ أَنَس بنَ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ: كان نَبِىُّ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: الَّلُهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالَرَم ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المحَيَا وَالمِمَاتِ ؟ (١) فتنة المحيا أى الأخطاء فى زمن الحياة، وفتنة الممات من أول النزع، قال الحافظ: وأصل الفتنة الامتحان والاختبار . ١٦٦ الجامع الصحيح ٣٩ - باب الثَّعُوَّذِ مِنَ المُأَثِمِ وَالمُغَرَمِ(١) ٦٣٦٨ _ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بِنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا وُهَيَبْ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيِه ((عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْها أنَّ النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم كَان يَقُول: الَّلهُم إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالِهَرَم، والمأْثَم وَالِمِغرمِ، وَمَنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ، وَمَنْ ◌َِّةِ النَّارِ وَعَذَّابِ الثَّارِ، وَمِنْ شَرِّ ◌ِتْنَةِ الغِنِى، وَأَعُوذُ بِك مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْتَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ . الَّلُهُمَّ اغْسِلْ عَنِّى خَطايَاىَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، وَقِّ قَلْبِى مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيِتَ الثَّوبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ خَطاَاىَ كَمَا باعَدْتَ بَيْنَ المشرِقِ وَالمغْرِبِ )) ٤٠ - باب الاسْتِعَاذَةِ مِنَ الجُبْنِ وَالكَسَلِ. كُسَلَى وَكَسَالِى وَاحِدٌ(٢) ٦٣٦٩ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سُلِيمَانُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بِنُ أَبِى عَمْرو ((قَالَ سَمِعْتُ أَنَّساً قَالَ: كَانَ النَّبِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولَ: الَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ آَلَهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). ٤١ - باب التَّعُوُّذِ مِنَ الْبُخْل. البُخْل والبَخَل واحد، مثل: الحُزْن والحَزَّن ٦٣٧٠ - حدّثنى مُحمدُ بنُّ المثنى حَدَّثنَى غُنْدَرْ قَالَ حَدَّثْنَا شُعبةُ عنْ عَبْدِ الملكِ بنِ عُمَيٍْ عَن مِصْعَبٍ ابِنِ سَعْد (عَنَ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَّاصٍ رضىَ الله عَنه كان يَأْمُرُ بِهِؤُلاءِ الخَمْس وَيُحدِّثُهُنَّ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم: الّلهُمَّ إِنِّى أعوذٍ بِكَ منَ الْبُخِل، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ ، وأعوذ بك أَنْ أَرَدَّ إِلى أَرْذَلِ العُمُرِ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فِتنةِ الدِنْيا ، وأَعُوذُ بِكَ مَنْ عَذَابِ القَبْرِ )) ٤٢ - باب التَّعُوَّذِ مِنْ أَرْذَلِ العُمْر. أرَاذِلُنا: سُقَّاطُنا ٦٣٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمٍ حدَّثنا عبدُ الوارثِ عَن عَبدِ العزيز بنِ صُهَيب ((عن أنس بن مالِكٍ رضى الله عنه قال: كان رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَتعوَّذُ يقول: اللهمّ إنِّى أعوذ بك من الكسَل ، وأعوذ بك من الجُبن، وأعوذُ بك من الهَرمِ، وأَعُوذ بكَ من البُخْل)) ٤٣ - باب الدُّعاءِ بِرَفْعِ الوَباءِ وَالوَجَع ٦٣٧٢ - حَدَّثَنَا مُحمدُ بنُ يوسُفُ حَدَّثنا سُفيانُ عَنْ هِشَام بن عُرْوَةَ عَنْ أبيهِ عن عائشةَ رَضِى الله عَنها قالت: ((قال النبى صلى الله عليه وسلم: اللَّهِمَّ حَبِّبْ إلينا المدينة كما حببت إلينا مكةً أو أشدَّ، وانقل حُمَّاهَا إلى الجُحْفةِ . الَّلهم بارك لنا فى مُدِّنا وصَاعِنَا ». ٦٣٧٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسماعيل حدَّثنا إبراهيم بن سَعدٍ أَخبرَنا ابن شِهابٍ عَنِ عَامِرٍ بن سَعدٍ أَنَّ أباه (١) المأثم ما يقتضى الإثم ، والمغرم ما يقتضى الغرم . (٢) الفتح لغة بنى تميم ، قرأ بها الأعرج ، وقرأ الجمهور بالضم . ١٦٧ الحديث ٦٣٧٤ - ٦٣٧٤ قال ((عادَنى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى حَجَّةَ الوَداعِ من شكوَى أَشْفَيتُ منها عَلَى الموت ، فقلتُ : يارسول الله، بَلغَ بى ما ترى منَ الوَجَع، وأنا ذو مال، ولا يَرِثنى إلا ابنة لي واحدة، أفأتصدَّقُ بُلُثِى مالي؟ قال : لا . قلتُ فبشَطْرِهِ؟ قال: الثُّلثُ كثير، إنكَ أنْ تَذَرَ وَرثتكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تَذَرَهم عالةً يتكففونَ الناس ، وإنك لن تُنْفِقَ نَفَقَّةً تَبْتغي بها وَجْهَ الله إلا أُجِرْتَ، حتى ما تجعلُ فى فىّ امرأْتِكَ. قُلتُ: آأُخلَّفَ بعد أصحابى ؟ قال: إِنَّك لن تُخَلَّفَ فتعملَ عملًا تبتغي به وَجْه الله إلا ازدَدْت درجة ورفعة. ولعلك تُخَلفُ حتى يَنتِفِع بك أقوامٌ ويُضر بكَ آخرون. اللهم أمضى لأصحابى هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم . لَكِن البائِسُ سعدُ بن خَوْلة . قال سعد: رَى له النَّبى صلى الله عليه وسلم من أن تُوفى بمكة )) ٤٤ - باب الاسْتِعَاذةِ من أرذَلِ العمر ، ومن فتنةِ الدُّنيا، ومِن فتنةِ النار ٦٣٧٤ - حَدَّثَنَا إِسحاقُ بن إبراهيمَ أخبرنا الحسَيْن عن زائدةً عن عبد الملك عن مُصعب عن أبيه قال (( تَعوذوا بكلمات كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن: اللهم إنى أعوذَ بِكَ منِ الجُبنِ، وأعوذ بك منَ البخل ، وأعوذ بك من أن أُرَد إلى أرذَل العُمُر، وأعوذ بك مِنْ فِتنةِ الدُّنيا وعذاب القَبْر). ٦٣٧٥ - حَدَّثَنَا يَحيى بن مُوسى حدَّثْنَا وَكيعٌ قال حدَّثنا هِشَامُ بن عُروةً عن أبيه ((عن عائِشةَ أن النّبِىّ صلى الله عليه وسلم كان يقول: الَّلهُمَّ إنى أعوذُ بِكَ من الكَسَل والهَرِمِ، والمَغْرَمُ والِمَأْتِم. الَّهُمَّ إِى أعوذُ بكَ مِنْ عذابِ النَّار وفتنةَ النَّار وفِتَنَةِ القَبرِ وَذَابِ القَبر، وشَرِّ فِتْنَةِ الغِنى، وشرِّ فِتْنَةِ الفَقْر، ومِنْ شَرٌ فتنة المسيح الدَّجَّال. الَّلهُمَّ اغِسلْ خَطاياىَ بماءِ الثّلج والبَرَدِ ، وتَقِّ قَلْبِى مِنَ الخطايا كما يُنَقِِّ الثَّوْبُ الأبيضُ من الدَّنَس، وباعِد بينى وبينَ خطاياىَ كما باعدْتَ بين المشْرِقِ والمغرب )» ٤٥ - باب الاسْتِعَاذةِ من فتنةِ الغِنَى ٦٣٧٦ - حَذَّثَنَا موسى بن إسماعيلَ حدثنا سلامُ بن أبى مُطيع عن هشام عن أبيه («عن خالتهِ أن النبىّ صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ : اللهم إنى أعوذ بك من فتنة النار ، ومن عذاب النار . وأعوذ بك من فتنةٍ القبر ، وأعُوذُ بك من عذاب القبر. وأعوذ بك من فتنةِ الغنى، وأعوذ بك من فتنةِ الفقر ، وأعوذ بك من فتنةٍ المسيح الدجال » ٤٦ - باب التعوذِ من فتنةِ الفقر ٦٣٧٧ - حَدَّثَنَا محمدٌ أخبرنا أبو معاويةَ حِدَّثنا هشامُ بن عُروةَ عن أبيه ((عن عائشة رضى الله عنها قالت : كان النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يقول: الَّلُهُمَّ إنى أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النَّار، وفتنة القبر وعذاب القبر وشرّ فتنة الغنى وشرّ فتنة الفقر. اللهم إنى أعوذ بك من شرِّ فتنة المسيح الدجال . اللهم اغسل قلبى بماء الثلج والبَرَد ، ونَقِّ قلبى منَ الخطايا كما نقيتَ الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بينى وبينَ خَطاياىَ كما باعَدتَ بين المشرق والمغرب. اللهم إنى أعوذ بك منَ الكَسلِ والمأثم والمْغَرم )» ١٦٨ الجامع الصحيح ٤٧ - باب الدعاء بكثرة المال والولدِ معَ البَركة ٦٣٧٨، ٦٣٧٩ - حدثنى محمدُ بن بشار حدثنا غُنَّدَرٌ حدثنا شعبةُ قال سمعتُ قَتَادةَ ((عن أنّس عن أم سُليم أنها قالت : يا رسولَ الله، أنس خادمكَ إدعُ الله له. قال: اللهم أكثر مالهُ وَوَلَدَه ، وبارك له فيما أعطيته )) . وعن هشام بن زيد سمعتُ أنس بن مالك .. مثله [ الحديث ٦٣٧٩ - طرفه فى: ٠٦٣٨١] : باب الدُّعاء بكَثْرَةِ الولد مع البَرَكة ٦٣٨٠، ٦٣٨١ - حدّثنا أبو زيد سعيدُ بن الربيع حدَّثْنا شُعبةُ عن قتادةَ ((قال سمعتُ أنساً رضى الله عنه قال: قالت أمُّ سُلَيم: أنس خادمُكِ ادعُ الله له. قال: اللهم أكثِرْ مالهُ ووَلَّدَه، وبارك له فيما أعطيتَه)) ٤٨ - باب الدُّعاءِ عندَ الاسْتِخَارة ٦٣٨٢ _ حَدَّثَنَا مُطرّفُ بنُ عبدِ الله أبو مصْعب حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمنِ بِنُ أَبِى الْمَوالِ عن مُحمَّدٍ بن المُنْكَدِر ((عن جابرٍ رَضِىَ الله عنه قالَ: كان النَّبُّ صلى الله عليه وسلم يُعلِّمنا الاستخارةَ فى الأمورِ كُلِّها كالسُورةٍ مِنَ القُرآن: إذا همَّ أحدكم بالأمر فلْيَرُكِعْ ركعتين من غير الفريضة ثم يقول: الَّلهُمَّ إِنِّى أَسْتَخِرُكَ بعلمك، وأستقدرك بُقْدَرَتِكَ ، وأسألك من فضلكَ العظيم، فإنكَ تَقدرُ ولا أقدر، وتَعلمُ ولا أعلم، وأنتَ عَلَّامُ الغيوب. اللهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أن هذا الأمر خيرٌ لِى فى دِينى ومعاشي وعاقبةٍ أَمرِى - أو قال : فى عاجل أمرِى وآجلهِ - فاقدرُه لى. وإن كنتَ تعلم أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لى فى دِينِى وِمَعَاشِى وعَاقِيةِ أَمْرِى - أَوْ قال فى عاجِلِ أَمْرى وآجِلِهِ - فاصْرِفْه عَنِّى واصْرِفْنِى عَنه، وقدر لى الخير حيثُ كان ثمَّ رِضِّنَى به . ويُسمِّى حاجَتَه)) ٤٩ - باب الدعاء عِنْدَ الوُضُوءِ ٦٣٨٣ - حدّثنى محمدُ بن العَلاء حدثنا أبو أسامةً عن بُريدٍ بن عبد الله عن أبى بُرِدَةَ (عن أبى موسى قال: دَعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ به، ثم رفعَ يدَيهِ فقال: اللهمَّ اغفر لعُبَيدٍ أَبِى عامر - ورأيتُ بياضَ إبطَيه - فقال: اللهمَّ اجعَلهُ يومَ القيامةِ فوقَ كثير من خلقِكَ من الناس)) ٥٠ - باب الدعاء إذا عَلا عَقَبة ٦٣٨٤ - حَدَّثَنَا سليمانُ بن حربٍ حدَّثنا حمادُ بن زيدٍ عن أيوبَ عن أبى عثمانَ ((عن أبى موسى رضى الله عنه قال : كُنا مع النَّبِّ صلى الله عليه وسلم فى سَفَر، فكُنا إذا علونا كبرنا . فقال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم : أيها الناس، أربعوا على أنفُسِكم، فإنكم لا تَدْعونَ أَصمَّ ولا غائباً، ولكنْ تَدعون سميعاً بصيراً . ثم أتى علىَّ وأنا أقولُ فى نفسى: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبدَ الله بن قيْس ، قل لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كثٌّ من كنوز الجنة ، أو قال: ألا أدلك على كلمةٍ هى كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)) ٥١ - باب الدُّعاء إذا هَبطَ وادِياً . فيه حَديثُ جابٍ رضى الله عنه ٠ ١٦٩ الحدیث ٦٣٨٥ - ٦٣٩٠ ٥٢ - باب الدُّعاء إذا أراد سَفَراً، أو رَجَع. فيه يحيى بن أبى إسحاق عن(١) أنس ٦٣٨٥ - حَدَّثَا إسماعيلُ قال حدَّثنا مالكٌ عن نافع «عن عبد الله بن عُمرَ رضى الله عنهما أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قَفَلَ من غزوٍ أو حج أو عمرة يكبر على كلٍ شُرِفُ من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول : لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . آيبون تائبون عابدون ، الرَبِّنا حامدون. صدقَ الله وعده، ونصر عبده وهزمَ الأحزابَ وحده )) ٥٣ - باب الدُّعاء للمتزوّج ٦٣٨٦ - حَدَّثَا مُسدَّدٌ حَدَّثنا حمادُ بن زيد عن ثابتٍ ((عن أنس رضى الله عنه قال: رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن بن عَوف أثرَ صُفرة فقال: مَهْيَمْ - أو مَهْ ــ قال: تزوَّجتُ امرأة على وزنٍ نواةٍ من ذهب ، فقال : بارك الله لك . أَوْلِمْ ، ولو بشاة)) ٦٣٨٧ - حَدَّثَنَا أبو النُّعمان حدَّثنا حمادُ بن زيد عن عمرو ((عن جابر رضى الله عنه قال: هَلكَ أبى وترك سبعَ - أُوِ تسعَ - بنات، فتزوجت امرأةً ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : تزوَّجتَ يا جابر؟ قلتُ : نعم قال : بكراً أم ثَيِّباً قلت : ثيبٌ . قال : هلا جاريةً تلاعبُها وتُلاعبُك، أو تضاحِكها وتضاحِكك ؟ قلتُ : هلكَ أبى فترك سبعَ - أو تسعَ - بنات، فكرهتُ أن أجيئهنَّ بمثلهنَّ، فتزوجتُ امرأةً تقومُ عليهن. قال : فباركَ الله عليك )). لم يقل ابنُ عُبينَةَ ومحمد بن مُسلم عن عمرو ((باركَ الله عليك)) ٥٤ - باب ما يقولُ إذا أتى أهله ٦٣٨٨ - حدّثنى عُثمانُ بن أبى شيبة حَدَّثنا جَرِيرٍ عن منصور عن سالم عن كُريب ((عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال النَّبُّ صلى الله عليه وسلم: لو أنَّ أحدَهم إذا أرادَ أن يأتى أهلهُ قال: باسم الله، اللهمَّ جنّبْنَا الشيطانَ وجِنِّب الشيطان ما رزَقتنا ، فإنه إن يُقدَّرْ بينهما ولدٌ فى ذلك لم يضُرَّهُ شيطانٌ أبداً » ٥٥ - باب قول النَّبى صلى الله عليه وسلم: ربَّنا آتِنا فى الدُّنيا حسنة ٩ ٦٣٨ - حَدَّثَنَا مسدَّدٌ حدثنا عبدُ الوارث عن عبدِ العزيز («عن أنس قال: كان أكثرُ دعاء النبى صلى الله عليه وسلم : ربنا آتِنا فى الدنيا حسنَةً وفى الآخرةِ حسنة وَقِنَا عذاب النار » ٥٦ - باب التعوذ من فتنةِ الدُّنيا ٦٣٩٠ _ حَذَّثَا فَرْوَةُ بن أبى المغراء حدثنا عَبيدةُ هو ابن حُميد عن عبد الملك بن عُمير عن مُصَعَبٍ بِن سعد بن أبى وقاص ((عن أبيهِ رضى الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يُعلمنا هؤلاء الكلماتِ كما تُعلَّمُ الكِتابة : اللَّهُمَّ إنى أعوذُ بك منَ الْبُخلِ ، وأعوذ بكَ منَ الجبن ، وأعوذ بك من أن تُرَدَّ إلى أرذلِ العُمرِ، وأعوذ بك من فتنةِ الدُّنيا وعذابِ القبر)) (١) قال الحافظ: المراد بهذا الحديث فيما أظن الحديث الذى أوله ((ان النبى عَّ} أقبل من خيبر وقد أردف صفية)). ( م # ٢٢ * ج ٤ * الجامع الصحيح) ١٧٠ الجامع الصحيح ٥٧ - باب تكرير الدُّعاء ٦٣٩١ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ بِنِ المنذِرِ حدَّثَنا أنسُ بن عياض عن هشام عن أبيهِ، عن ((عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طُبَّ(١) حتى أنه ليخيَّل إليه أنه قد صنعَ الشىء وما صنَعَه. وأنه دعا ربُّه، ثم قال: أشعرتِ أن الله قد أفتانى فيما استَفتيته فيه؟ فقالت عائشة: وما ذاك يا رسولَ الله ؟ قال : جاءنى: رُجُلانٍ فجلس أحدُهما عندَ رأْسى والآخَرُ عندَ رِجلَّ، فقال أحدُهما لصاحبهِ : ما وَجَعُ الْرِجُل ؟ قال: مَطبوب . قال : من طَبَّه. قال: لبيدُ بن الأعصم. قال: فماذا؟ قال: فى مُشطٍ ومُشاطة وجُفْ طَلْعَة . قال : فأين هو ؟ قال: فى ذَرْوانَ. وذروان بثّرٌ فى بنى زُرَيَق. قالت: فأتاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رجع إلى عائشة فقال: والله لكأنَّ ماءَها نُقاعة الحنّاء ، ولكأن نخلها رءوس الشياطين. قالت: فأتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر . فقلتُ : يا رسول الله فهلا أخرجتَه ؟ قال: أما أنا فقد شفانى الله ، وكرهتُ أن أثيرَ على الناس شراً)). زاد عيسى بن يونُسَ والليثُ بن سعد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت ((سُحِرّ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فدَعا ودَعا ... )) وساق الحديث ٥٨ - باب الدعاء على المشركين . وقال ابنُ مسعود قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: اللهم أعنّى عليهم بسبع كسبع يوسف ، وقال: اللهم عليكَ بأبى جهل . وقال ابنُ عمر: دعا النَّبُّ صلى الله عليه وسلم فى الصلاة وقال : اللهم العَنْ فلاناً وفلاناً ، حتى أنزل الله عز وجل ﴿ ليس لكَ مِنَ الأمرِ شىءٍ ﴾ ٦٣٩٢ - حَدَّثَنَا ابنُ سلام أخبرنا وكيعٌ عن ابن أبى خالد قال «سمعتُ ابنَ أبى أَوْفِى رضى الله عنهما قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب(٢) فقال: اللهم مُنْزِلَ الكتاب، سَرِيعَ الحساب، اهزم الأحزاب اهزِمْهم وزلزلهم » ٦٣٩٣ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بن فضالة حدَّثَنا هشام بن أبى عبد الله عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة أنَّ النَّبَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا قال سمعَ الله لمن حمده فى الركعةِ الآخرةِ من صلاة العِشاءِ قَنَتَّ. اللهم أنج عَياش بن أبى ربيعة، اللهم أنج الوليد بن الوليد ، اللهم أنج سلمة بن هشام ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين. اللهم اشدُدْ وَطَأْتكَ على مُضَر، اللهم اجْعَلها عليهم سنين كسيني يوسُف)) ٦٣٩٤ - حَدَّثَنَا الحسنُ بن الربيع حدثنا أبو الأحْوَص عن عاصم ((عن أنس رضى الله عنه قال: بَعَثَ النبى صلى الله عليه وسلم سَريةٍ يُقالُ لهُمُ القراء، فأصيبوا، فما رأيتُ النَّبَّ صلى الله عليه وسلم وَجَدَ(٣) على شئ ما وَجِدَ عليهم ، فَقَنتَ شهراً فى صلاةِ الفجر، ويقول: إن مُصِيَّة عَصَت الله ورسوله)). ٦٣٩٥ - حَدَّثَنَا عبدُ الله بن محمدٍ حدَّثنا هشامٌ أخبرنا معمرٌ عنِ الزهرى عن عروةَ ((عن عائشة رضى الله عنها قالت : كان اليهودُ يُسلِّمون على التَبِّ صلى الله عليه وسلم يقولون: السامُ عليكم . ففطِنَت عائشة رضى الله (١) طب : سحر . ومطبوب : مسجور . (٢) الأحزاب هم أعداء الإسلام الذين تألبوا على النبى معَ ◌ّله مع قريش فى غزوة الخندق. (٣) أى حزن . ١٧١ الحديث ٦٣٩٦ - ٦٤٠٠ عنها إلى قولهم فقالت : عليكمُ السامُ واللعنة . فقال النبى صلى الله عليه وسلم: مَهلاً يا عائشة ، إن الله تعالى يحب الرِّفْقَ فى الأمرِ كلِّه. فقالت: يا نبى الله أَوَلِمْ تَسمعْ ما يقولون؟ قال: أوَلم تسمعي أنى أُرد ذلك عليهم فأقول : وعليكم ) ٦٣٩٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن المثنى حدَّثَنا الأنصارى حدَّثَنَا هِشامُ بن حسانَ حدَّثنا محمدُ بن سيرينَ حدَّثُنا عَبيدةُ ((حدَّثنا علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه قال: كنَّا معَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم يومَ الخندق فقال: مَلأَّ الله قبورَهم وبيوتهم ناراً كما شَغلونا عن الصلاةِ الوسطى حتى غابتِ الشمس . وهى صلاة العصر)) ٥٩ - باب الدُّعاء للمشركين ٦٣٩٧ - حَذَّثَنَا علىّ حدَّثنا سفيان حدَّثنا أبو الزناد عن الأعرج ((عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قَدِم الطفيل بن عَمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ، إن دَوساً قد عصت وأَبَت، فادعُ الله عليها . فظن الناس أنه يدعو عليهم ، فقال : اللهم اهدِ دَوساً ، وأُتِ بهم )) ٦٠ - باب قول النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفرْ لى ما قدَّمتُ وما أخرت ٦٣٩٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بشار حدثنا عبد الملك بن صبّاحِ حدثنا شعبةُ عن أبى إسحاق عن ابن أبى موسى (( عن أبيهِ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه كان يَدعو بهذا الدعاء: رب اغفر لى خَطيئتى وجَهلى ، وإسرافى فى أمرى كلهِ وما أنتَ أعلم به منىّ ، اللهم اغفر لى خَطاياى وعَمدى ، وجَهلى وهَزلى ، وكل ذلك عندى ، اللهم اغفرّ لى ما قدَّمتُ وما أَخَرَّت، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْت، أنتَ المقدِّمُ وأنت المؤْخِرُ ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قدير )) وقال عُبَيْدُ الله بن معاذ: حدثنا أبى حدَّثنا شعبة عن أبى إسحاقَ عن أبى بُردة بن أبى موسى عن أبيهِ عن النبى صلى الله عليه وسلم ... بنحوه ١ [ الحديث ٦٣٩٨ - طرفه فى: ٦٣٩٩ ] ٦٣٩٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن المثنى حدَّثنا عُبَيْدُ الله بن عبدِ المجيد حدَّثنا إسرائيلُ حدَّثنا أبو إسحاقَ عن أبى بكر بن أبى موسى وأبى بُردةَ - أحسِبُهُ عن أبى موسى الأشعرى - ((عن النبى صلى الله عليه وسلم أنهُ كان يدعو : الهمّ اغفِرْ لى خَطيئتي وجهلى، وإسرافى فى أمرى، وما أنتَ أعلمُ به منى. اللهم اغفرْ لى هَزْلى وجدِّى، وخطئی وعمدی ، وكلّ ذلك عندى )) ٦١ - باب الدُّعاء فى الساعة التى فى يوم الجمعة (١) ٦٤٠٠ - حَدَّثَنَا مسدّدٌ حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ أخبرَنا أيوبُ عن محمدٍ ((عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : فى يوم الجمعة ساعةٌ لا يُوافِقها مسلمٌ وهو قائمٌ يصلى يسأل الله خيراً إِلَّا أعطاه . وقال بيدهِ، قلنا: يُقَلِّلها، يُزَهِّدُها)) (١) أى التى ترجى فيها إجابة الدعاء . ١٧٢ الجامع الصحيح ٦٢ - باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: يُستَجابُ لنا فى اليهود، ولا يُستجابُ لهم فينا (١) ٦٤٠١ - حدَّثَنَا قُتَيبةُ بن سعيد حدَّثنا عبد الوهابِ حدَّثنا أيوبُ عن ابن أبى مُلَيكَةَ («عن عائشةَ رضَىَ الله عنها: إنَّ اليهودَ أتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: السامُ عليك. قال: وعليكم. فقالت عائشة: السامُ عليكم ولعنَكُمُ الله وِغَضِبَ عليكم . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَهْلاً يا عائشة، عليكِ بالرفق ، وإياكِ والعُنف - أوِ الفُحش ــ قالت: أَوَلم تسمعْ ما قالوا؟ قال: أَوَلم تَسمعى ما قلتُ ؟ ردَدْت عليهم، فُيستجابُ لى فيهم، ولا يُستَجاب لهم فّ)). ٦٣ - باب التأمين(٢) ٦٤٠٢ - حدَّثَنَا علىّ بن عبدِ الله حدَّثنا سفيانُ قال الزُّهرِىُّ حدَّثناهُ عن سعيد بن المسيَّب ((عن أبى هريرةَ عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا أُمَّنَ القارئ فأمنوا، فإِنَّ الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفرَ له ما تقدَّمَ من ذَنبِهِ )) . ٦٤ - باب فضل التُّهليل(٣) ٦٤٠٣ - حدَّثَنَا عبدُ الله بنُ مَسْلَمة عن مالكٍ عن سُمَىِّ عن أبى صالح ((عن أبى هريرةَ رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال لا إلهَ إلا اللَّهُ وحدهُ لا شَريكَ له، لهُ الملك، وله الحمدُ، وهو على كل شىء قَدير فى يومٍ مائةً مرَّة كانت له عَدْلَ عَشرِ رِقَاب، وَكُتَبت له مائةُ حسَنةٍ ، ومُحِيَت عنه مائة سَيِّئَة ، وكانت له حرزاً منَ الشيطان يومَهُ ذلك حتى يُمسىّ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء. إلا رجلٌ عملَ أكثر منه )) . ٦٤٠٤ - حدَّثَنَا عبدُ اللهِ بن محمدٍ حدَّثْنَا عبد الملكِ بن عمرو حدَّثنا عمرُ بن أبى زائدةً عن أبى إسحاق عن عمرو بن مَيمونِ قال: ((مَن قال عشراً كان كمن أعتقَ رقبةً من ولدِ إسماعيلَ)). قال عمرُ وحدثنا عبدُ الله ابنُ أبى السَّفَر عن الشَّعْبِىِّ عن الربيع بن خُثَيم .. مثله. فقلت للربيع: مّمن سمعتَه ؟ فقال: من عمرو بن مَيمونٌ ، فأتيتُ عِمَرَو بن مَيمونٍ فقلت : ممن سمعته؟ فقال: منِ ابن أبى ليلى، فَأَتَيْتُ ابْنَ أبى ليلى فقلتُّ ممن سمعتَه ؟ فقال: من أبى أيوب الأنصارى يُحدِّثُهُ عن النبى صلى الله عليه وسلم. وقال إبراهيمُ بن يوسفَ عن أبيه عن أبى إسحاق حدثنى عمرُ بن ميمونٍ عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى أيوبَ قولَه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم . وقال موسى حدَّثَنَا وُهَيبٌ عن داودَ عن عامٍ عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى أيوبَ عن النبى صلى الله عليه. وسلم . وقال إسماعيلُ عنِ الشعبىَ عن الربيع بن خُثيم قوله . وقال آدمُ حدَّثنا شعبة حدَّثنا عبدُ الملكِ بِنْ مَيْسْرةَ سمعتُ هلالَ بن يَسافٍ عن الربيع بن خُثَيم وعمرو بن مَیمون عن ابن مسعود قوله . وقال الأعمشُ وحُصَين عن هلال (١) قال الحافظ : لأنا ندعوا عليهم بالحق ، وهم يدعون علينا بالظلم . (٢) أى قول ((آمين)) عقب الدعاء. (٣) أى قول (( لا إله إلا الله)). ١٧٣ الحديث ٦٤٠٥ - ٦٤٠٨ عن الربيع عن عبد الله قوله . ورواهُ أبو محمد الحَضْرَمِىُّ عن أبى أيوبَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم كان كمن أُعتق رقبة من ولدِ إسماعيلَ، قال أبو عبد الله: والصحيح قول عمرو . قال الحافظ أبو ذرّ الهروى صوابه عمر ، وهو ابن أبى زائدة . قال اليونينى قلت : وعلى الصواب ذكره أبو عبد الله البخارى فى الأصل كما تراه لا عمرو ٦٥ - باب فَضْلِ التَّسبيح(١) ٦٤٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن مَسلمةَ عن مالكِ عن سُمَىّ عن أبى صالح («عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال سُبْحانَ الله وبِحَمْدهِ فى يوم مائةَ مرَّة حُطَّت عنه خطاياهُ وإن كانت مثل زَيدِ البحر))(٢) ٦٤٠٦ _ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بن حَرب حدَّثنا ابن فُضيل عن عُمارةَ عن أبى زرعةَ ((عن أبى هريرةَ عنِ النبى صلى الله عليه وسلم قال : كلمتان خفيفتانِ على اللسان ، ثقيلتانٍ فى الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله العظيم ، سبحانَ الله وبحمدهِ )) [ الحديث ٦٤٠٦ _ طرفاه فى: ٦٦٨٢، ٧٥٦٣ ] ٦٦ - باب فَضْل ذِكر الله عزَّ وجل ٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن العلاء حدثنا أبو أسامةَ عن بُرِيدٍ بن عبد الله عن أبى بُردة ((عن أبى موسى رضىَ الله عنه قال: قال النَّبُّ صلى الله عليه وسلم: مَثلُ الذى يَذكرُ ربه والذى لا يَذْكُرُ ربه مَثل الحى والمَيِّت)) ٦٤٠٨ - حَدَّثَنَا قُتِيةُ بن سعيد حدَّثنا جريرٌ عن الأعمش عن أبى صالح ((عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة يَطَوفون فى الطُرقِ يَلتِمِسون أهلَ الذكر، فإذا وَجَدوا قوماً يذكرونَ الله تَنَادَوا هَلموا إلى حاجَتِكم ، قال فَيحقُّونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ، قال فيسألهم ربهم عز وجل - وهوَ أعلمُ منهم : ما يقول عبادى ؟ قال تقول: يُسَبحُونَك ويُكبِّرونك ويحمدُونك ويُمجِّدونك . قال فيقول : هل رأونى ؟ قال فيقولون: لا والله ما رأوْك. قال فيقول: كيفَ لو رأَوْنِى: قال يقولون: لو رأوْكَ كانوا أشدَّ لك عبادةً ، وأشدّ لك تمجيداً وأكثر لك تسبيحاً . قال يقول : فما يسألونى؟! قال : يسألونك الجنة . قال يقول : وهل رأوها ؟ قال يقولون: لا والله يارب مارأوْها. قال فيقول: فكيفَ لو أنَّهم رَأَوْها؟ قال يقولون: لو أنَّهم رَأَوْها كانوا أشدَّ عليها حرصاً، وأشدَّ لها طَلباً، وأَعْظَمَ فيها رَغْبة . قال: فمِمَّ يتعوَّذُون؟ قال يقولون: منَ النّار. قال يقول: وهل رأوها ؟ قال فيقولون : لا والله يارب مارأوها. قال يقول: فكيفَ لو رأَوْها؟ قال يقولون: لو رأوْها كانوا أشدَّ منها فِرَارً، وأشدَّ لها مخافةَ . قال فيقول: فأُشهِدُكم أنى قد غفرتُ لهم. قال يقول مَلَكٌ من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: همُ الجلساءَ لا يَشقىُ جَليسهم)). رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفَعْه(٣)، ورواهُ (١) يعنى قول ((سبحان الله)) وقال الحافظ: ومعناه تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص. (٢) هذا كناية عن المبالغة فى الكثرة . (٣) أى رواه موقوفاً على أبى هريرة . ١٧٤ الجامع الصحيح سُهيل عن أبيه عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم ٦٧ - باب قول لاحَوْلَ ولا قُوَّ إلا بالله ٦٤٠٩ - حدَّثَنَا محمد بن مُقاتل أبو الحسن أخبرنا عبدُ الله أخبرنا سليمانُ النَّيمىُّ عن أبى عثمان ((عن أبى مُوسَى الأشْعرى قال: أخذَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فى عَقَبَةٍ - أو قال فى ثَنِيَّةٍ - قال: فلما عَلا عليها رجُل نادَى فرفعَ صَوَتَّه لا إلهَ إلا اللَّهُ والله أكبر . قال ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على بَغلتهِ قال: فإنكم لا تَدعون أصم ولا غائباً . ثم قال: يا أبا موسى - أو يا عبدَ الله - ألا أدُلُّك على كلمة مِن كنزِ الجنة؟ قلت : بلى، قال : لا حَولَ ولا قوة إلا بالله )). ٦٨ - باب اللّهِ مائَةُ اسم غير واحد ٦٤١٠ - حدَّثَنَا علىّ بن عبدِ الله حدثنا سفيانُ قال حفظناهُ من أبى الزنادِ عن الأعرج ((عن أبى هريرةً رواية(١) قال: لله تسعة وتسعون اسماً - مائة إلا واحداً - لا يحفظها أُحدّ إلا دخل الجنة ، وهو وِثّرْ يَحبُّ الوتر )» . ٦٩ - باب الموعظةِ ساعةً بعدساعة ٦٤١١ - حدّثنا عُمرُ بن حَفْص خَدَّثَنَا أبى حدثنا الأعمشُ قال حَدَّثنى شَقِيق قال ((كنَّ نتظرُ عبدَ الله إذ جاء يزيدُ بنُ مُعاويةَ قلتِ: ألا تجِلِسُ ؟ قال: لا ، ولكن أدخلُ فأخرجُ إليكم صاحبكم ، وإلا جئتُ أنا فجلستُ. فخرجَ عبدُ الله وهوَ آخِذُ بيده ، فقام علينا فقال: أما إنى أخبرُ بمكانِكم ، ولكنه يمنعُنى مِنَ الخروج إليكم أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يَتَخَوَّلنا بالموعظةِ فى الأيام كراهيةَ السآمةِ علينا » (١) أى يرفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم. : ١٧٥ الحديث ٦٤١٢ - ٦٤١٥ بسم عبد الرحمن الرحيم (٨) كتَّابُ الرِّقَاقِ" ١ - باب ماجاءَ فى الرّقاق، وأنْ لا عَيْشَ إلَا عَبْشُ الآخِرَةِ ٦٤١٢ - حدَّثَنَا المکُّ بن إبراهيم أخبرنا عبد الله بن سعید - هو ابنُ أبی هند - عن أبيه (( عن ابن عباسٍ رضى الله عنهما قال قال النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: نِعمتانِ مَغبون فيهما كثيرٌ من النَّاس(٢): الصِّحَّةُ ، والفراغ )» وقال عباس العنبرىّ حدثنا صفوانُ بن عيسى عن عبد الله بن سعيد بن أبى هندٍ عن أبيه (سمعتُ ابنَ عَبَّاس عن النَّبِّ صلى الله عليه وسلم .. مِثْلَهُ)) ٦٤١٣ _ حَدَّثَنَا محمدُ بنٍ بَشَّر حدثنا غُنْدَرِ حدَّثنا شعبةُ عن معاويةَ بن قَرَّةَ ((عن أَنَسٍ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فأصلح الأنصارَ والمهاجرة)) ٦٤١٤ - حدّثنى أحمدُ بن المِقْدَامِ حدثنا الفُضَيلُ بن سليمانَ حدثنا أبو حازم ((حدثنا سَهلُ بن سعد الساعدى قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الخَندَق، وهوَ يَحفُر ونحنُ ننقلُ الترابَ وَبَصر بنا ، فقال: اللهم لا عيش إلا عيشُ الآخرة ، فاغفر للأنصارُ والمهاجِرة)) تابعَهُ سهلُ بن سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم ... مثله . ٢ - باب مثل الدُّنيا فى الآخرة. وقوله تعالى ﴿إنما الحياةُ الدنيا لَعِبٌ ولَهو وزينة وتَفاُرٌ بينكم وتكاثر فى الَأَمْوالِ والأولاد، كمثل غَيْثٍ أعجبَ الكفار نباتُه، ثم يَهِيجُ فتراهُ مصفَراً، ثم يكونُ حطاماً ، وفى الآخرةِ عذاب شديدٌ ومَغْفِرة منَ الله ورضوان ، وما الحياةُ الدُّنيا إِلَا مَتَاعُ الغُرور ﴾ ٦٤١٥ _ حَدَّثَنَا عبدُ الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه ((عن سَهلٍ قال سمعتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقول: مَوضعُ سَوط فى الجنة خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، ولَغَدْوَةٍ فى سبيلِ الله أُو رَوحة خير مِنَ الدُّنيا وما فيها )) (١) سميت أحاديث هذا الكتاب بالرقاق لأن فى كل منها ما يحدث فى القلب رقة. قال أهل اللغة: الرقة الرحمة، ضد الغلظة، ويقال لكثير الحياء : رق وجهه استحياء: قال الراغب متى كانت الرقة فى النفس فضدها القسوة ، كرقيق القلب وقاسى القلب. (٢) لتفريطهم فيهما وتهاونهم عن إستعمالهما فى الحق والخير والعمل الصالح . ١٧٦ الجامع الصحيح ٣ - باب قولِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم (( كُنْ فى الدُّنيا كأنكَ غَرِيب، أو عابُ سَبيل)). ٦٤١٦ _ حَدَّثَنَا عَلىّ بن عبدِ الله حدَّثنا محمدُ بن عبد الرَّحمن أبو المنذرِ الطَّفَاوِىّ عن سليمانَ الأعمش قال حدَّثنى مجاهدٌ ((عَن عبدِ الله بن عُمرَ رضى الله عنهما قال: أخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمنكبى(١). فقال: كُنْ فى الدُّنيا كأنك غريب أو عابرُ سَبيل)). وكان ابنُ عمرَ يقول ((إذا أمسيتَ فلا تنتَظرِ الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء . وخُذّ من صحتك لمرضِك، ومن حياتك لموتك )) ٤ - باب فى الأمَل وطُولِهِ (٢). وقول الله تعالى ﴿فمن زُخْزِح عن النَّار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياةُ الدنيا إلا مَتَاعُ الغُرور . ذَرْهُمْ يأكلُوا ويتمتَّعوا ويُلْهِهِمُ الأمل، فسوفٍَ يَعلمون﴾ وقال علىُّ بن أبى طالب ((ارتحلَتِ الدُّنْيَا مُدبرةَ، وارتحلَتِ الآخِرةُ مَقَبِلة، ولكلٍ واحدةٍ منهما بَنُون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدُّنيا، فإِنَّ اليومَ عملٌ ولا حِسابَ، وغداً حساب ولا عملٌ)). بمزّحزحهِ : بمباعده ٦٤١٧ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بن الفَضل، أخبرنا يحيى بن سعيد عن سفيانَ قالِ حدَّثنى أبى عن مُنْذِرٍ عن رَبِيع ابن ◌ُخُثَيمٍ ((عن عبدِ الله رِضِىَ الله عنه قال: خَطَّ النَّبُّ صلى الله عليه وسلم خَطّاً مُرَبعاً، وخطُّ خَطّاً فى الوسَط خارجاً منه ، وخط خططاً صِغاراً إلى هذا الذى فى الوسَط من جانبهِ الذى فى الوسط وقال: هذا الإِنسان ؛ وهذا أَجَلهُ محيطٌ به - أو قد أحاط به - وهذا الذى هو خارجٌ أُمَله، وهذه الخُططُ الصغارُ الأعراض، فإن أخطأهُ هذا نَهِشَهُ هذا، وإن أخطأهُ هذا نهشَهُ هذا )) .. ٦٤١٨ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ حدَّثَنَا همامٌ عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبى طَلْجَةَ ((عن أنس بن مالك قال: خَطَّ النبى صلى الله عليه وسلم خطوطاً فقال: هذا الأمل وهذا أجَله، فبينما هو كذلك إذ جاءَهُ الخَطِ الأقرب )) ٥ - باب من بلغ ستين سنةً فقد أعذرَ الله إليه فى العُمر لقوله تعالى ﴿أُوَلِم تُعمِّرْكم ما يتَذَكَرُ فيه من تذكر، وجاءَكُمُ النَّذِيرَ﴾(٢) ٦٤١٩ - حَدَّثَنَا عبد السلام بن مُطهّر حدثنا عمرُ بن علىّ عن مَعْنٍ بن محمدِ الغفارىِّ عن سِعِيدٍ بن أبى المقبُرىّ ((عن أبى هريرةَ عن النبىِّ صلى الله عليه وسلم قال: أعذرَ الله إلى امرِى أَخَرَ أجله حتَى بَلَّغْهُ ستين سنة )) تابعَهُ أبو حازم وابنُ عجلانَ عن المُقْبِرِى ٦٤٢٠ - حَدَّثَنَا علّ بن عبدِ اللهِ جَدَّثنا أبو صَفْوانَ عبدُ الله بن سَعيد أخبرنا يونُّسُ عن ابن شهاب قال أخبرَنى سعيد بن المسيَّب (( أن أبا هريرةَ رضى الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يَزَالُ قَلْبُ الكبير شاباً فى اثنتَين: فى حُبُّ الدُّنيا، وطُولي الأمل)). قال ليثٌ عن يونسَ بـ وابنَ وَهِب عَنْ يُونِسَ - عن ابن شهاب قال أخبرنى سعيد وأبو سَلمة (١) المنكب : مجمع العضد والكتف . (٢) قال الحافظ: الأمل رجاء ما تحبه النفس من طول عمر وزيادة غنى. (٣) يعنى الشيب . . : ١٧٧ الحديث ٦٤٢١ - ٦٤٢٧ ٦٤٢١ - حَدَّثَنَا مُسلمُ بن إبراهيمَ حَدَّثنا هشامٌ حدَّثنا قتادةُ ((عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: يَكبر ابنُ آدم ويكبرُ معهُ اثنتان: حُبُّ المال: وطولُ العمر)). رواه شعبة عن قَتَادةَ ٦ - باب العملِ الذى يُبتغى به وَجهُ الله. فيه سعدٌ . ٦٤٢٢ - حدَّثَنَامُعاذُ بن أسدٍ أخبرنا عبدُ الله أُخبرَنا معَمرٌ عن الزُّهرِىِّ قال أخبرَنى محمودُ بن الربيع - وزعمَ محمود أنَّه عَقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالَ وعقل مَجَّة مجها من دَلو كانت فى دارهم . ٦٤٢٣ - قال ((سمعتُ عِثْبانَ بن مالك الأنصارىَّ ثم أَحدَ بنى سالم قال: غَدا علىَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال : لن يُوافَى عبد يومَ القيامةِ يقول لا إلهَ إلا الله يَبْتغى بها وَجهَ الله إِلا حرَّمَ الله عليه النار)) ٦٤٢٤ _ حَدَّثَنَا قُتِيةُ حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن عن عمرو عن سعيد المقُبرِىِّ ((عن أبى هريرةَ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى: ما لعبدى المؤمن عندى جَزاء إذا قَبَضتُ صفيَّه (١ مِن أهلِ الدنيا ثمَّ اختسَبَهُ(٢) إلا الجنّه )) ٧ - باب ما يُحذَرُ من زهرةِ الدنيا، والتَّنافسِ فيها ٦٤٢٥ _ حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن عبدِ الله قال حدَّثنى إسماعيلُ بن إبراهيم بن عُقبةَ عن موسى بنٍ عُقبةً قال . قال ابنُ شهاب حدَّثنى ◌ُروةُ بن الزّبير أنَّ المِسْوَرَ بن مَخرمَةً أُخبرَهُ أن عمرو بنَ عوف - وهو خَليف لبنى عامر ابن لُوَّىّ كانَ شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أخبَرهُ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَ أبا عُبَيدةَ بن الجرّاحِ إلى البَحرَينِ يأتى بجزْيتها، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هو صالحَ أهلَ البَحرين وأُمّر عليهمُ العَلاء بن الحضرَمِى ، فقدمَ أبو عُبيدةَ بمال منَ البحرين ، فسمعَتِ الأنصار بقدومهِ ، فوافقت صلاة الصبح معَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرَفَ تعرَّضوا له، فتبسم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حينَ رآهم وقال: أظنكم سمعتم بقدوم أبى عُبِيدةَ وأنه جاء بشىء قالوا: أَجَلْ يا رسولَ الله، قال فأبشروا وأمِّلوا ما يسُّركم ، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكمُ الدنيا كما بُسطت على من كان قبلكم ، فتنافَسوها كما تنافسوها ، وتلهيكم كما ألهتهم)) ٦٤٢٦ - حَدَّثَنَا قُتِيةُ بن سَعيدٍ حدّثنا الليثُ بن سعدٍ عن يزيد بن أبى حبيبٍ عن أبى الخيرِ ((عن عُقبةَ ابن عامرٍ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجَ يوماً فصلى على أهلِ أحد صلاتَه على الميت ، ثم انصرفَ إلى المخبر فقال: إنى فَرطُكم وأنا شهيدٌ عليكم . وإنى والله لأنظرُ إلى حَوضى الآن ، وإنى قد أعطيتُ مفاتيحَ خَزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض - وإنى والله ما أخاف عليكم أن تُشركوا بعدى، ولكنى أخاف عليكم أن تنافسوا فيها )) ٦٤٢٧ - حَدَّثَنَا إسماعيلُ قال حدَّثنى مالكٌ عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ((عن أبى سعيد (١) الصفى: الحبيب المصافى كالولد والأخ وكل من يحيه الإنسان . (٢) احتسبه: صبر على فقده راجياً الأجر من الله . (م « ٢٣ * ج ٤ * الجامع الصحيح) ١٧٨ الجامع الصحيح الخُدرى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ أکثرَ ما أخافُ علیکم ما يُخرج الله لكم من بركاتِ الأرض ؟ قيل وما بركات الأرض ؟ قال : زَهرة الدنيا. فقال له رجلٌ: هل يأتى الخيرُ بالشرّ ؟ فصمتَ النَبِىُّ صلى الله عليه وسلم حتى ظننتُ أنه يُنزَل عليه، ثم جعلَ يَمسحُ عن جبينِهِ، فقالٍ : أين السائل؟ قال: أنا، قالٍ أبو سعيد: لقد حمِدناهُ حين طلعَ لذلك، قال: لا يأتى الخيرُ إلا بالخير(١). إِنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوةٍ(٢) ، وإنَّ كلٍّ ما أنبتَ الربيعُ(٣) يَقْتُ حَبَطاً أو يُلمّ(٤)، إلا آكلةِ الخضرة(٥) ، أكلتْ حتى إذا امتدَّت خاصرتاها استقبَلَتِ الشمس فاجتَرَّت وثَلَطَت وبالت ، ثم عادت فأكلت ، وإنَّ هذا المال حلوةٌ: من أخذهُ بحقه، ووَضَعَهُ فى حقه ، فنعمَ المعونة هو. وإن أخذَهُ بغير حقه كان كالذى يأكل ولا يَشَبَع » ٦٤٢٨ - حدَّثنى محمدُ بن بشار حدَّثنا محمد بن جعفر حدَّثنا شعبة قال سمعتُ أبا حمزةَ قال حدّثنى زَهْدَم ابن مُضّرِّبٍ قال ((سمعتُ عِمِرانَ بن حُصَيَن رضى الله عنهما عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: خَيرُكم قَرنى، ثم الذينَ يَلونهم ، قال عمران: فما أدرى قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعد قوله مرّتين أو ثلاثاً، ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويَخونون ولا يُؤْتَّمنون، ويَنْذُرونَ ولا يوفون، ويَظهرُ فيهم السِّمن)» ٦٤٢٩ - حَدَّثَنَا عَبدانُ عن أبى حمزةَ عن الأعمش عن إبراهيمَ عن عبيدةَ ((عن عبد الله رضى الله عنه عنٍ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: خيرُ الناس قَرْنى، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونهم، ثم يَجىء من بعدِهم قومٌ نَسِقُ شھادتُھم أيمانهم وأُيمانُهم شهادتهم » ٦٤٣٠ _ حَدَّثَنَا يحيى بن موسى حدَّثنَا وَكيعٌ حدَّثنا إسماعيلُ عن قَيْس ((قَالَ سمِعِتُ خَّاباً وقد اكتَوَى يومئذ سَبْعاً فى بطنهٍ وقال: لولا أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن تَدْعوَ بالموت لدَعَوتُ بالموت ، إن أصحابَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم مَضَوا ولم تَنقُصْهم الدنيا بشىء ، وإنا أصبنا من الدنيا مالا نجدُ له مَوضعاً إلا التُّراب )» ٦٤٣١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن المثنى حدثنا يحيى عن إسماعيلَ قال حدثنى قيسٌ ((قال أتيتُ خَباباً وهو يبنى حائطاً له فقال : إن أصحابنا الذين مَضوا لم تَنقُصْهم الدنيا شيئًا ، وإنا أصبنا من بعدهم شيئاً لا نجدُ له مَوضعاً إلا فى التُّراب)) ٦٤٣٢ - حَدَّثَنَا مُحمدُ بن كَثِيرٍ عن سُفيانَ عن الأعمش عن شقيق أبى وائل عن خَّابِ رضى الله عنه قال « هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. )) (١) قال الحافظ: يؤخذ منه أن الرزق ولو كثر فهو من جملة الخير، وإنما يعرض له الشر بعارض البخل به والإسراف فى إنفاقه فيما لم يشرع، فيخشى على من رزق الخير أن يعرض له فى تصرفه فيه ما يجلب له الشر . (٢) قال ابن الأنبارى : هذا للتشبيه ، وكأنه قال: المال كالبقلة الخضراء الحلوة. (٣) الربيع : جدول الماء الجارى .. (٤) الحبط : انتفاخ البطن من كثرة الطعام . (٥) الخضرة : ضرب من الكلأ يعجب الماشية فتقبل على أكله، شبه به تهافت الناس على الإزدياد من المال والغنى بالانزلاق فى التبذير والإسراف واستعمال المال فى غير المواضع الصالحة . ١٧٩ الحديث ٦٤٣٣ - ٦٤٣٧ ٨ - باب قول الله تعالى ﴿يا أيها الناسُ إن وَعْدَ الله حقّ؛ فلا تَغْرَّنْكُمُ الحياةِ الدُّنيا، ولا يَغُرِنَّكم بالله الغرور. إن الشيطانَ لكم عدوّ فاتخذوهُ عدُوًّا، إنما يَدعو حزبهُ ليكونوا من أصحابِ السَّعير﴾. جمعُهُ : سُعُر(١) . قال مجاهد: الغَرورُ الشيطان ٦٤٣٣ - حَدَّثَنَا سعدُ بن حفص حدَّثَنَا شَيبانُ عن يحيى عن محمد بن إبراهيمَ القُرَشِىِّ قال أخبرَنِى مُعاذُ ابن عبد الرحمن أن ابنَ أَبانَ أخبرَه قال: (( أتيت عثمانَ بن عفانَ بطهور وهو جالسٌ على المقاعدِ فتوضاً فأحسن الوضوء ثم قال : رأيت النبى صلى الله عليه وسلم توضأ وهو فى لهذا المجلس فأحسنَ الوضوء ثم قال: من توضأ مثلَ هذا الوضوء ثم أتى المسجدَ فركعَ ركعتين ثم جَلس غُفِرَ له ما تقدم من ذنبهِ )). قال: وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ((لا تَغْتُوا))(٢) ٩ - باب ذهاب الصالحين . ويقال : الذهاب المطر ٦٤٣٤ - حدّثنى يحيى بن حمادٍ حدَّثنا أبو عوانةً عنٍ بَيان عن قيس بن أبى حازم ((عن مِرداسٍ الأسْلَمَىّ قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: يَذهَب الصالحون الأول فالأول، وَيبقىُ حفالة كحفالةٍ(٣) الشَّعير أو التمر لا يباليهم الله بالةَ)). قال أبو عبد الله: يقالُ حُفالة وحُثالة ١٠ - باب ما يُتقى من فتنةِ المال(٤) وقول الله تعالى ﴿ إنما أموالكم وأولادكم فتنة ﴾ ٦٤٣٥ _ حَدّثى يحيى بن يوسف أخبرنا أبو بكر بن عيَّاش عن أبى حَصِين عن أبى صالح ((عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: تَعِسَ عبدُ الدِّينارِ والدِّرهم والقَطيفةِ والخَميصة ، إِن أُعطَىَ رَضَىَ، وإن لم يُعطَ لم يَرْضَ)) ٦٤٣٦ - حَدَّثَنَا أبو عاصم عن ابن جُريْج عن عطاء قال «سمعت ابنَ عباس رضى الله عنهما يقول: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: لو كان لابن آدمَ وادِيانِ من مال لابتغى ثالثاً، ولا يملأ جَوفَ ابن آدمَ إلا التراب ، ويتوبُ الله على مَن تاب)) [ الحديث ٦٤٣٦ - طرفه فى : ٦٤٣٧ ] ٦٤٣٧ - حدّثنى محمد أُخبرَنا مَخلدٌ أخبرنا ابنُ جُرَيح قال سمعتُ عطاءً يقول ((سمعتُ ابنَ عباسٍ يقول سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو أنَّ لابنِ آدمَ مِلْءَ واد مالاً لأحب أن له إليه مِثله ؛ ولا يَملأ عينَ ابن آدمَ إلا التراب، ويتوبُ الله عَلَى من تاب)). قال ابنُ عباس: فلا أدري من القرآن هو أم لا. قال : وسمعتُ ابنُّ الزُّبير يقول ذلكَ على المنبر (١) السعير قال الحافظ: بوزن فعيل بمعنى مفعول من السعر - بفتح أوله وسكون ثانيه ــ وهو الشهاب من النار . (٢) أى لا تحملوا الغفران عمومه فى جميع الذنوب فتسترسلوا إتكالاً على غفرانها بالصلاة فإن الصلاة التى تكفر الذنوب هى المقبولة، ولا إطلاع لاحد عليها (٣) قال الخطابي : الحفالة والحثالة الردىء من كل شىء . (٤) فتنة المال : هى أن يكون سبباً فى الانصراف عن شىءمن الحق والخير. ١٨٠ الجامع الصحيح ٦٤٣٨ - حَدَّثَنَا أبو نُعيم حدَّثَنَا عبدُ الرحمن بن سُليمانَ بن الغَسيل عن عباس بن سهل بن سعدٍ قال (( سمعتُ ابنَ الُبير على المنبر بمكةً فى خُطَبَتِهِ يقول: يا أيها الناسُ، إنَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم كان يقول: لو أنّ ابن آدمَ أُعطِىَ وادياً ملَانَ من ذهبٍ أحبَّ إليه ثانيا، ولو أعطى ثانياً أحبَّ إليه ثالثاً، ولا يَسُدُّ جَوفَ ابن آدمَ إلّا التراب . ويتوبُ اللهِ عَلَى من تاب ﴾ ٦٤٣٩٠ - حَدَّثَنَا عبدُ العزيز بنُ عبدِ الله حدَّثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهابٍ ((قال أخبرنى أنس بن مالك أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أنّ لابن آدمَ وادياً من ذهبٍ أحبَّ أن يكون له واديانٍ، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوبُ الله على مّن تاب)) ٦٤٤٠ - وقال لنا أبو الوليد حدَّثنا حماد بن سلمة عن ثابت ((عن أنس عن أبىّ قال: كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ﴿ أهاكمُ التَّكاثر﴾ )) ١١ - باب قول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ((هذا المال خَضرةٌ حُلوة)) وقوله تعالى ﴿زُمِّنَّ للناسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ من النساء والبنينَ والقناطيرِ المقَنْطَرةِ منَ الذُّهبِ والفضة والخيلِ المسوَّمة والأنعام والخَرْث ، ذلكَ متاعُ الحياةِ الدنيا﴾. قال عمرُ: اللهم إنّا لا نَستطيعُ إلا أنْ نَفَرَحَ بما زيَّتَهُ لنا، الهمَّ إنى أسألك أن أنفقَهُ فى حقه. ٦٤٤١ - حَدَّثَنَا علىّ بن عبدِ الله حَدَّثنا سفيانُ قال سَمِعْتُ الزُّهرى يقول أُخبرَنى عروةُ وسعيدُ بن المسيّب ((عن حَكِيم بن حِزام قال: سألتُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأعطانى، ثم سألتُهُ فأعطانى ثم سألته فَأَعْطانى، ثم قال: إن هذا المال ـ ورُبما قالِ سفيانُ: قال لى يا حكيم إن هذا المالَ ـ خضرةٌ حُلوة، فمن أخذَهُ بطِيب نفس بورِكَ له فيه، ومن أُخذَه بإِشْرَافِ نفس لم يُبارَكُ لَه فيه، وكان كالَّذِى يَأْكِلُ ولا يَشِبَعُ . واليدُ العُليا خَيرٌ من اليدِ السُفْلِى » ١٢ - باب ما قدَّمَ(١) من مالِه فهو لهُ ٦٤٤٢ - حدّثنى عُمرُ بن حَفصٍ حدَّثنى أبى حدثنا الأعمشُ قال حَدَّثنی إبراهيمُ التيمى عنِ الحارث بن سُؤَيِدٍ قال ((قال عبدُ الله: قال: النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أيكم مالُ وارثه أحبُّ إليه من ماله ؟ قالوا: يا رسولَ الله، مامنّا أحد إلا مالهُ أحبُّ إليه، قال : فإن مالهُ ما قدمَ ، ومال ورائِهِ ما أخر » ١٣ - باب المكثرونَ همُ المُعِلَّون(٢). وقَولَهُ تعالى ﴿ من كان يريدُ الحياةَ الدنيا وزينتها نُوَفِّ إليهم أعمالَهُم. فيها وَهُم فيها لا يُبْخَسون. أولئك الذين ليس لهم فى الآخرةِ إلا النَّار، وحَبطَ ما صنعوا فيها، وباطل ما كانوا يعملون ﴾ ٦٤٤٣ - حدّثنا قتيبة بن سعيدٍ حدَّثنَا جَرِيرٌ عن عبد العزيز بن رُفَيَع عن زيد بن وَهبِ ((عن أبى ذر رضىَ الله عنه قال: خَرجتُ ليلةً من الفيالى، فإذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمشى وَحدَهُ وليس معَهُ إنسان ، (١). فى سبيل الحق والخير. (٢) أى أن المكثرين من أموال الدنيا هم المقلون من الثواب يوم القيامة .